Indexed OCR Text

Pages 121-140

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢١٣١٧ - قَلَ التَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شُجَاعَاً أَقْرَعَ لَهُ زَبِيَتَانٍ يُطَوِّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ - يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ - ثُمَّ
يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ ، أَنَا كَتْرُكَ )) (خ ن) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢١٣١٨ - قَالَ الشَّبيُّ ◌َهِ: «مَنْ آتَاهُ اللَّهُ وَجْهاً حَسَناً، وَاسْماً حَسَنَاً، وَجَعَلَهُ فِي
مَوْضِعٍ غَيْرِ شَائِنٍ لَهُ، فَهُوَ مِنْ صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ )) ( هب ) وابن عساكر عن ابنٍ
عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٣١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: (( مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًاً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ
فَلْيَقْبَلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٣٢٠ - ثَقَ الْتَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ آثَرَ مَحَبَّةَ اللَّهِ عَلَى مَحَبَّةٍ نَفْسِهِ كَفَاهُ اللَّهُ مَحْزَنَةَ
النَّاسِ )) أَبو عبد الرّحنين السلمي عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها .
٢١٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ آثَرَ مَحَبَّةَ اللَّهِ عَلَى مَحَبَّةِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مَؤُونَةً
النَّاسِ )) الدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا .
٢١٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: «مَنْ آذَىْ الْمُسْلِمِينَ فِي طَرِيقِهِمْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ
لَعْنَتُهُمْ)) (طب) وأَبو الشَّيخ عن أَبي الطغيل عن أبي ذرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٣٢٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهُ: (( مَنِ اشْتَرَىْ شَاةً مُصَرَّةً فَهُوَ فِيهَا بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، إِنْ
رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعاً مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ)) (ش) عن عبد الرَّحْمُن بن أبي
ليلى عن رجُلٍ من الصَّحَابَةِ.
٢١٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنِ اشْتَرَىْ شَاةً مُصَرَّةً فَإِنَّهُ يَحْلِبُهَا ، فَإِنْ رَضِيَهَا
٢١٣١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٦٦٩/٣.
١٢١
7

أَخَذَهَا، وَإِلَّ رَدَّهَا وَرَدِّ مَعَهَا صَاعاً مِنْ تَمْرِ)) (عب ) عن أَبِي هُرَيْرَةً وعن الزهري
مُرْسَلًا .
٢١٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَنِ اشْتَرَىْ شَاةً مُصَرَّاةً فَإِنَّهُ يَحْلِبُهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ
رَضِيَهَا وَإِلَّ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعاً مِنْ تَمْرٍ )) (عب) عن الْحسن مُرْسَلاً.
٢١٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « مَنِ اشْتَرَىْ نَاقَةٌ مُصَرَّةً فَإِنْ كَرِمَهَا فَلْيَرُدَّهَا وَصَاعاً مِنْ
تَمْرٍ )) (طب ) عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى عن أَبِيهِ.
٢١٣٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنِ اشْتَرَىْ شَاةً مُصَرَّةً فَإِنْ رَضِيَهَا وَإِلَّ رَدَّهَا وَرَدَّ
مَعَهَا صَاعاً مِنْ تَمْرٍ)) (طبٍ ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ اشْتَرَىْ أَوْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ كَبْشٌ فَلْيَقْسِمْهُ عَلَى ثَلَاثَةِ
أَجْزَاءٍ، فَيَطْعَمَ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءاً عَلَى الرِّيقِ، إِنْ شَاءَ أَسْلَاهُ، وَإِنْ شَاءَ أَكَلَهُ أَكْلًا -
يَعْنِي إِلْيَّةَ الْكَبْشِ - يَتَدَاوَىْ بِهِ مِنْ عِرْقِ النِّسَاءِ)) (طب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٢١٣٢٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((مَنِ اشْتَرَىْ رَقَبَةً لِيَعْتِقَهَا فَلَا يَشْتَرِطْ لُأَهْلِهَا الْعِثْقَ ،
فَإِنَّهُ عُقْدَةٌ مِنَ الرِّقِّ )) (طب) عن معقل بن يسار رضَي اللَّهُ عنهُ
٢١٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنِ اشْتَرَىْ بَيْعَاً فَوَجَبَ لَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يُفَارِقْ
صَاحِبَهُ ، إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهُ ، فَإِنْ فَارَقَ فَلَاَ خِيَارَ لَهُ)) ( ك ق ) عن عمر وابن
عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ معاً .
٢١٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنِ اشْتَرَىْ لَقْحَةٌ (١) مُصَرَّاةً أَوْ شَةً مُصَرَّةً فَحَلَبَهَا
فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ )) (هق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
عنه.
(١) اللقحة: الناقة القريبة العهد بالنتاج. (نهاية: ٤/٢٦٢).
١٢٢

٢١٣٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «مَنِ اشْتَرَىْ شَةً مُصَرَّةً أَوْ لَقْحَةً مُصَرَّةً فَهُوَ بِأَحَدٍ
النَّظَرَيْنِ بَيْنَ أَنْ يَرُدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ أَوْ يَأْخُذَهَا)) (هق) عن الْحسن مُرْسَلًا.
٢١٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ اشْتَرَىْ شَاةً مُحَفِّلَةً(٢) فَإِنَّ لِصَاحِبَهَا أَنْ
يَحْتَلِيَهَا، فَإِنْ رَضِيَهَا فَلْيُمْسِكْهَا وَإِلَّ فَلْيَرُدَّهَا وَصَاعاً مِنْ تَمْرٍ)) ( هق) عن الْحسن
عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٣٣٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((مَنْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّ الدُّنْيَا الْتَّاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ: شَقَاءُ
لَا يَنْفَدُ عَنَاءُهُ، وَحِرْصٌ لاَ يَبْلُغُ غِنَاهُ، وَأَمَلٌ لَ يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ ، فَالدُّنْيَا طَالِبَةٌ وَمَطْلُوبَةٌ ،
فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبْهُ الآخِرَةُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ فَّأْخُذَهَا، وَمَنْ طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبْهُ
الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ مِنْهَا رِزْقَهُ)) (طب حل) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ أَشْفَقَ مِنْ عِقَابِهِ وَرَجَا جَنَّتَهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) ابن
النَّجَّار عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢١٣٣٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصِنٍ)) (ك) في تاريخه
(هق وابن عساكر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وصحّح ( هق) وقفه.
٢١٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَصَابَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ ثُمَّ لَا يَكْتُمْ وَلَ
يُغَيِّبْ فَلْيُعَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّ فَهِيَ مَالُ اللَّهُ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ)) ( طب) عن
عياض بن حماد رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((مَنْ أَصَابَ مَالاً مِنْ مَأْثُمٍ فَوَصَلَ بِهِ رَحِماً أَوْ تَصَدَّقَ
بِهِ ، أَوْ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُمِعَ ذُلِكَ جَمِيعاً ثُمَّ قُذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ )) ابن المبارك
وابن عساكر عن القاسم مخمرة مُرْسلًاً .
٢١٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَصَابَ دِينَاراً أَوْ دِرْهَمَاً فِي فِتْنَةٍ طُبعَ عَلَى قَلْبِهِ
(٢) محفّلة: الشاة أو البقرة أو الناقة التي تُرك حلبها أياماً. (نهاية: ١/٤٠٨).
١٢٣

بِطَابَعِ النِّفَاقِ )) الدِّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٤٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ ذَنْباً مِمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فَأَقِيمَ عَلَيْهِ
حَدُّهُ فَهُوَ كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ)) الْحسن بن سفيان وأبو نعيم عن خزيمة بن ثابت رضي اللَّهُ
عنهُ .
٢١٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأُدْوَاءِ فَلاَ يَفْزَعَنَّ إِلَى
شَيْءٍ مِمَّ حَرَّمَ اللَّهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَجْعَلْ فِي شَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ شِفَاءً)) أبو نعيم في
الطبِّ عن ابن سيرين مُرْسَلاً .
٢١٣٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَنْ أَصَابَهُ شَيْبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَهُ اللَّهُ نُوراً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) (ض ) عن عمرو بن عبسةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ:(مَنْ أَصَابَهُ هَمِّ أَوْحَزَنٌ فَلْيَدْعُ بِهُؤُلَاءِ الْكَلِماتِ: اللَّهُمَّ
إِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ،
عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ
أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ
رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ بَصَرِي ، وَجَلاَءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
إِنَّ الْمَغْبُونَ لَمَنْ غَنَ هُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، قَالَ: أَجَلْ فَقُولُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ، فَإِنَّهُ مَنْ
قَالَهُنَّ وَعَلَّمَهُنَّ الْتِمَاسَ مَا فِيهِنَّ أَذْهَبَ اللَّهُ كَرْبَهُ، وَأَطَالَ فَرَحَهُ)) ابن السِّنِّي في
عملٍ يومٍ وليلةٍ عن أبي موسى رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ أَصَابَهُ هَمِّ أَوْ حَزَنٌ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، ابْنُ
عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ، فِي قَبْضَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ
قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ
عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ
قَلْبِي ، وَنُورَ بَصَرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ غَمِّي ، فَمَا قَالَهُنَّ عَبْدٌ قَطُّ إِلَّ أَبْدَلَ
اللَّهُ بِحُزْنِهِ فَرَحاً ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا نَتَعَلَّمَهُنَّ؟ قَالَ: بَلَىْ تَعَلَّمُوهُنَّ )) (ع)
١٢٤
٠

وابن السِّنِّي (حب) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ أَصَابَهُ جَهْدٌ فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يُفْطِرْ فَمَاتَ دَخَلَ
النَّارَ)) الدَّيلمي والْخطيب عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتْهُ بِي فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ
الْمَصَائِبِ)) ابن النَّجّار في عمل يومٍ وليلةٍ عن عطاء بن أبي رباحٍ مُرْسَلًا.
٢١٣٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَقَالَ إِذَا ذَكَرَهَا: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ مِنْ أَجْرِهَا مِثْلَ مَا كَانَ لَهُ يَوْمَ أَصَابَتْهُ)) ( طب هب ) عن فاطمة
بنت الحسين عن أَبيهَا رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأَجِرْنِي فِيهَا، وَأَبْدِلْنِي خَيْراً مِنْهَا))
( حب ك) عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنها .
٢١٣٤٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذُلِكَ - يَعْنِي الطَّرَةَ - شَيْءٌ فَلْيَقُلْ:
اللَّهُمَّ لَ طَيْرَ إِلَّ طَيْرُكَ، وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ )) (ن ) عن سليمان بن بريدةً عن أَبِيهِ .
٢١٣٥٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ أَصْبَحَ أَكْبَرُ هَمِّهِ غَيْرُ اللَّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ))
(هناد) عن حذيفةً رضي اللهُ عنهُ .
٢١٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَصْبَحَ مَحْزُوناً عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطاً عَلَى
رَبِّهِ ، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَنِّ
فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنِ اتَّخَذَ آيَاتِ اللَّهِ
هُزُواً)) الْخطيب عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ أَصْبَحَ وَوَالِدَاهُ رَاضِيَيْنِ عَنْهُ أَصْبَحَ وَلَهُ بَابَانِ
مَفْتُوحَانٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَمْسَى وَوَالِدَهُ رَاضِيَيْنٍ عَنْهُ أَمْسَىْ وَلَهُ بَابَانِ مَفْتُوحاٍ إِلَى
١٢٥

الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَصْبَحَا سَاخِطَيْنِ عَلَيْهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَانٍ مَفْتُوحَانٍ مِنَ النَّارِ ، وَإِنْ كَانَ
وَاحِداً فَوَاحِدٌ، قِيلَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قَالَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ، وَإِنْ ظَلَمَاهُ)) ( قط ) في
الأفراد عن زيد بن الأرقم ، الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٣٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((مَنْ أَصْبَحَ صَائِمً، مَنْ عَادَ مَرِيضاً، مَنْ شَيِّعَ
جَنَازَةً، مَنْ جَمَعَهُنَّ فِي يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢١٣٥٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ
وَمَشَىْ وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا وَلِمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلٌ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ : الصَّوْمِ
وَالصَّلَةِ)) (طس ) عن أوس بنِ أَوس رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ أَصْبَحَ مُعَافَىَّ فِي بَدَنِهِ ، آمِناً فِي سِرْبِهِ ، عِنْدَهُ
قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا، يَا ابْنَ جَعْثَم! يَكْفِيكَ مِنْهَا مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ ،
وَوَارَىْ عَوْرَتَكَ وَإِنْ كَانَ بَيْتُ يُوَارِيكَ فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةُ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ ، فَلْقُ
الْخُبْزِ وَمَاءٌ وَمَاءُ الْجَرِّ ، وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ حِسَابٌ عَلَيْكَ)) (طب) عن أبي الدَّرداءِ رضَي
اللهُ عنهُ .
٢١٣٥٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ أَصْبَحَ وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ، أَلْزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَلْبَهُ
أَرْبَعَ خِصَالٍ لَ يَنْفَكُّ عَنْ وَاحِدَةٍ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ: هَمَّ لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً، وَشُغْلٌ لَ
يَتَفَرَّغُ أَبَداً ، وَفَقْرٌ لَا يَبْلُغُ غِىَّ أَبَداً، وَأَمَلٌ لَا يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ أَبَداً)) الدَّيلمي عن ابنِ عُمْرَ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢١٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ أَصْبَحَ فَلَ وِتْرَ لَهُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ أَصْبَحَ يُلِّي حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ غَابَتْ بِذُنُوبِهِ))
(ك) في تاريخه عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٢٦
-----

i
٢١٣٥٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقاً وَهُوَ مُجْمِعٌ عَلَى أَنْ لَ
يُوَقِيُّهَا إِيَّهُ لَقِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ زَاٍ ، وَمَنْ أَدَّانَ دَيْناً وَهُوَ مُجْمِعٌ عَلَى أَنْ لَا يُوَفِيَّهُ
لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَارِقٌ)) (طب) عن صهيب رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ أَصْلَحَ اللَّهُ فِيمَا بَيْنَهُ
وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ جُوَّانِيهِ أَصْلَحَ اللَّهُ بَرَّانِيهِ، وَمَنْ أَرَادَ وَجْهَ اللَّهِ أَنَالَهُ اللَّهُ
وَجْهَهُ وَوُجُوهَ النَّاسِ، وَمَنْ أَرَادَ وُجُوهَ الْخَلْقِ مَنَعَهُ اللَّهُ وَجْهَهُ وَوُجُوهَ الْخَلْقِ))
الدَّيلمي عن قدامة بن عبد الله بن عمار رضيَ اللَّهُ عنهُ رجلٌ لَهُ صُحبَةٌ .
٢١٣٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ وَكَتَمَهَا وَلَمْ
يَشْكُهَا إِلَى النَّاسِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٣٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَنْ أُصِيبَ لَهُ وَلَدٌ أَوْ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
فَاحْتَسَبَهُمْ كَانُوا لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ)) (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ أُصِيبَ بِجَسَدِهِ بِقَدَرِ نِصْفِ دِيَتِهِ فَعَفَا، كَفَّرَ اللَّهُ
عَنْهُ نِصْفَ سَيِّئَاتِهِ، وَإِنْ كَانَ ثُلُثأَ أَوْ رُبُعاً فَعَلَى قَدْرِ ذُلِكَ)) (ط ) عن عبادةَ بن
الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي فَإِنَّهَا أَعْظَمُ
الْمَصَائِبِ)) تقي بن مخلد والْباوردي وابن شاهين وابن قانع وأبو نعيم في المعرفة
عن عبد الرَّحمن بن سابط عن أبيه وحسن .
٢١٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ لِه: ((مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي)) ابن السِّنِّي
في عمل يومٍ وليلةٍ وأبو نعيم عن بريدة رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَضَافَ أَرْبَعَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَوَاسَاهُمْ بِمَا يُوَاسِي
١٢٧

بِهِ أَهْلَهُ فِي مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَلْبَسِهِمْ كَانَ كَعِثْقِ رَقَبَةً)) أَبو الشَّيخ عن أنسٍ رضي
اللهُ عنهُ .
٢١٣٦٧ - قَالَ النِِّيُّ ◌َّهِ: ((مَنِ اضْطَجَعَ مُضْطَجَعاً لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ
تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ جَلَسَ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ
مَشَىْ مَمْشَىْ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » ( هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي
اللهُ عنهُ .
٢١٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ عَصَانِي
فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ أَطَاعَ عَلِيّاً فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَىْ عَلِيّاً فَقَدْ عَصَانِي)) (ك)
عن أَبي ذَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ أَطَاقَ صِيَامَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ
صِيَامُ رَمَضَانَ)) أَبو نعيم عن أَبي لبيبة رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَّدْ
عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِيرِ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأُمِيرَ فَقَدْ عَصَانِ، وَإِنَّمَا
الإِمَامُ جُنٌَّ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذُلِكَ أَجْرٌ ،
وَإِنْ قَالَ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ)) (خ من) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وروى
(ش حم هـ) صدرهُ إِلى قولِهِ : فَقَدْ عَصَانِ .
٢١٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ أَطْرَفَ(١) فَرَسَهُ مُسْلِماً فَعَقِبَ لَهُ الْفَرَسُ كَانَ لَهُ
كَأَجْرٍ سَبْعِينَ فَرَساً يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ يُعْقِبْ كَانَ لَهُ كَأُجْرٍ فَرَسٍ
(١) أطرف: أعطى. (لسان العرب: ٩/٢١٤).
٢١٣٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٣٨/٣، ٧٦٦٠، ٨١٤٠، ٩٠٢٥، ٩٣٩٦، ١٠٠٤٤،
٠١٠٦٤٢
٢١٣٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٥٤/٦.
١٢٨
:

يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (حم حب طب) عن أبي كبشةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضاً شَهْوَتَهُ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارٍ
الْجَنَّةِ، وَمَنْ سَقَى مُؤْمِناً عَلَى ظَمَأٍ سَقَهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) أَبو
الشّيخ (حل ) عن أبي سعيدٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً حَتَّى يُشْبِعَهُ مِنْ سَغَبِ أَدْخَلَهُ اللّهُ
بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ لاَ يَدْخُلُهُ إِلَّ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ)) (طب) عن معاذ رضي اللَّهُ عنهُ .
بـ
٢١٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَطْعَمَ كَبِداً جَائِعَةً أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ أَطْيَبِ طَعَامٍ
الْجَنَّةِ ، وَمَنْ بَرَّدَ كَبِداً عَطْشَانَةً سَقَاهُ اللَّهُ وَأَرْوَاهُ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ)) الدَّيلمي عن
عبد الله بن جراد رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَنْ الطَّلَعَ مِنْ كُوَّةٍ إِلَى قَوْمٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ هَدْرٌ ))
( طب) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
وَمَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِجَهَازِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ
يَرْجِعَ، وَمَنْ بَنَى مَسْجِداً يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (حم ) والْعدني
(ع حب ك هق ض) عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ الْمُضْطَرَّ ثَبْتَ اللّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ فِيهِ
الْجِبَالُ)) ابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢١٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَعَانَ عَلَى دَمِ امْرِىٍ مُسْلِمٍ وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ
كُتِبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)) (هب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢١٣٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ وَهَ:(( مَنْ أَعَانَ ظَالِماً بِبَاطِلٍ لِيَدْحَضَ بِبَاطِلِهِ حَقّاً فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُ
١٢٩

1
ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، وَمَنْ مَشَىْ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللَّهُ رَقَبَتَهُ
مَعُ مَا يُدَّخَرُ لَهُ مِنَ الْخِزْيِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَسُلْطَانُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ
نَبِّهِ، وَمَنْ وَلَّى وَالِياً مِنَ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ فِي
الْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْهُ وَأَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّهِ رَسُولِهِ مَ﴿ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَخَانَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَنْ وَلِيَ شَيْئاً مِنْ أُمُورِ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ لَهُ
فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِهِ حَتَّى يَقُومَ بِأُمُورِهِمْ وَيَقْضِيَ حَوَائِجُهُمْ ، وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَماً مِنْ رِبَا
فَهُوَ كَإِثْمِ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زِنْيَةً، وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ)) ( طب هق ) .
والْخطيب (كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وضُعف .
٢١٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَعَانَ مُسْلِماً بِكَلِمَةٍ أَوْ مَشَىْ لَهُ خُطْوَةً حَشَرَهُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ آمِناً وَأَعْطَاهُ عَلَى ذُلِكَ أَجْرَ سَبْعِينَ شَهِيداً
قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ابن عساكر عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ أَعَانَ ظَالِماً عِنْدَ خُصُومَةٍ وَهُوَ يَعْلَمُ ، فَقَدْ بَرِثَتْ
مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ)) الْخطيب عن ابن عمر وابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ.
٢١٣٨٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ أَعَانَ مُسْلِماً كَانَ اللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُعِينِ مَا كَانَ فِي
عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ فَكَّ عَنْ أَخِيهِ حَلَقَةٌ فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ حَلَقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) ابن أَبِي الدُّنْيا
في قضاءِ الْحوائج والْخرائطي في مكارم الأخلاق ( هق ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَعَانَ عَلَى ظُلْمٍ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الْمَتَرَدِّي يَنْزِعُ
بِذَنَبِهِ)) (هق ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَعَانَ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الرَّكِيِّ (١)
يَنْزِعُ بِذَنَبِهِ)) (هـ) في تاريخِهِ عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ .
(١) الركى: جنس للركيه وهي البئر. (نهاية: ٢/٢٦١).
١٣٠

٢١٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ أَعَانَ مُؤْمِناً عَلَى حَاجَتِهِ وَهَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثً
وَسَبْعِينَ رَحْمَةً ، يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ دُنْيَاهُ، وَأَخَّرَ لَهُ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ رَحْمَةً مَدْخُورَةً فِي
دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ)) أَبو الفتيان الدهستاني في كتاب فضل السلطان الْعادل عن
عبد الغفور ابن عبد العزيز بن عبد الله عن سعد الأنصاري عن أَبِيهِ .
٢١٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿ه: ((مَنْ أَعَانَ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَّى
جَبْهَتِهِ مَكْتُوبُ: آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ.
٢١٣٨٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: (( مَنِ اعْتَبَطَ (١) مُؤْمِناً قَتْلَا فَإِنَّهُ قَوَّدٌ إِلَّ أَنْ يَرْضَىْ وَلِيُّ
الْمَقْتُولِ)) (عب ) عن الزهري مُرْسَلاً .
٢١٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( مَنْ اعْتَبَطَ مُؤْمِناً قْلًا فَإِنَّهُ قَوَدّ إِلَّ أَنْ يَرْضَىْ بِهِ وَلِيُّ
الْمَقْتُولِ وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَيْهِ كَافَّةً، لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُؤْوِيهِ
وَيَنْصُرُهُ، فَمَنْ آوَاهُ وَنَصَرَهُ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ، وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَىْءٍ فَحُكْمُهُ
إِلَى اللَّهِ » (عب) عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلَى مُرْسَلًا .
٢١٣٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: (( مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ مِنْ ذَنْبِ قَدْ أَتَاهُ فَلَمْ
يَقْبَلْ مِنْهُ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ غَداً)) أَبو الشَّيخ عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها.
٢١٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَعْتَقَ مُسْلِماً كَانَ فِكَاكُهُ مِنَ النَّارِ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْ
هذَا عُضْوٌ مِنْ هَذَا)) الْحاكم في الْكُنِى (ك) وابن عساكر عن واثلةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَعْتَقَ شِقْصاً(٢) فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ لِشُرَكَائِهِ
أَنْصِبَاءَهُمْ )) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
(١) اعْتَبَطَ: أي قُتِلَ بلا جناية كانت. (نهاية: ٣/١٧٢).
(٢) الشِّقْصُ: النصيب المشترك من كل شيء.
١٣١

٢١٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ أَعْتَقَ شِقْصاً فِي مَمْلُوٍ فَعَلَيْهِ عِنْقُهُ إِنْ كَانَ لَهُ
مَالٌ)) (طب ) عن عبادة بن الصَّامت رضي اللَّهُ عنهُ.
٢١٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةٌ وَقَى اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهُ
عُضْواً مِنَ النَّارِ)) ابن سعد (طب ) وابن النَّجَّار عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢١٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتُ فِداءَهُ مِنَ النَّارِ بِمَكَانٍ كُلِّ
عُضْوٍ عُضْوِ) (طب) عن عقبة بن عامٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢١٣٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ ، كُلُّ
عَظْمٍ مِنْ عِظَامٍ مُحَرَّرِهِ بِعَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ، وَمَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ
اللَّهُ، وَمَنْ ضَمَّ يَتِيماً مِنْ بَيْنِ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّهُ وَجَبَتْ
لَهُ الْجَنّةُ)) ابن سعد (طب) عن مالك بن عمرو القشيري (خ) في تاريخه (هب)
عن رجاءٍ الغنويّ، وقال (حب): هُوَ تَابِعِيُّ ثِقَةً يَروي المراسِيل.
٢١٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أُخِذَ حَقُّ مَالِهِ فَقَاتَلَ فِقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)) الْحكيم
وابن النَّجَّار عن ابنِ عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٩٧ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ
مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ أَعْتَقَ نَسَمَتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوَيْنِ مِنْهُمَا عُضْوَيْنِ مِنْهُ مِنَ النَّارِ))
عبد الرَّزاق عن عمرو بن عبسةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ، بِكُلِّ
عَظْمٍ مِنْ عِظَامِ مُحَرَّرِهِ عَظْماً مِنْ عِظَامٍ مُحَرِّرِهِ)) (ص ) عن عمرو بن عبسةَ رضَي
اللهُ عنهُ .
٢١٣٩٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ أَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ لِلْمَمْلُوكِ فِي مَالِهِ شَيْءٌ »
(عق ) عن ابنِ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٣٢

٢١٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَعْتَقَ عَبْداً فَمَالُهُ لِلَّذِي أَعْتَقَ)) (هق) عن ابنِ
مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَكَّ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ))
(ك) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللهُ عنهُ.
٢١٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ عُضْواً بِعُضْوٍ))
(ك هق) عن أبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهَا إِرْباً
مِنْهُ مِنَ النَّارِ حَتَّى إِنَّهُ لَيُعْتِقُ بِالْيَدِ الْيَدَ ، وَبِالرِّجْلِ الرِّجْلَ، وَبِالْفَرْجِ الْفَرْجَ )) (حم)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : « مَنْ أَعْتَقَ شِقْصاً لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ بَقِيَّتَهُ » (حم)
عن سعيد بن المسيِّب عن ثَلاثِين من الصَّحابةِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٢١٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَعْتَقَ سَهْمَاً فِي مَمْلُوٍ فَعِتْتُهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ وَإِنْ
كَانَ لَهُ مَالٌ لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ)) (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَعْتَقَ عَبْداً وَلَهُ فِيهِ شِرْكٌ وَلَهُ وَفَاءٌ فَهُوَ حُرٌّ ،
وَيَضْمَنُ نَصِيبَ شُرَكَائِهِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ بِمَا أَسَاءَ مُشَارَكَتَهُمْ وَلَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ شَيْءٌ))
(هق كر) عن جابر (كر) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً فِي مَعْلُوٍ لَهُ فَقَدْ ضَمِنَ عِثْقَهُ،
يُقَوَّمُ الْعَبْدُ يَوْمَ يُعْتَقُ)) (هق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢١٤٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٤٤١/٣، ٩٤٦٥، ٩٥٤٥، ٩٥٦٧.
٢١٤٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٤١٨/٥.
١٣٣

٢١٤٠٨ - قَالَ التِِّيُّ ◌َ: ((مَنِ اعْتَكَفَ نَفْسَهُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي
مَسْجِدٍ جَمَاعَةٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ إِلَّ بِصَلَةٍ وَقُرْآنٍ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَبْنِيَ لَهُ قَصْراً
فِي الْجَنَّةِ)) ابن شاهين والْخطيب عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٠٩ - قَالَ النُِّّ لَهُ: ((مَنْ أَعَدَّ قَوْماً فِي الْحَرَمِ لِيُقَاتِلَ بِهَا عَدُوَّ الْكَعْبَةِ كَتَبَ
اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ حَتَّى يَحْضُرَ الْعَدُوُّ)) الْحسين بن سفيان وأبو نعيم
عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
3
٢١٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَعْرَضَ عَنْ صَاحِبٍ بِدْعَةٍ بُغْضَاً لَهُ مَلَّ اللَّهُ قَلْبَهُ
أَمْنَاً وَإِيماناً، وَمَنِ انْتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ أُمَّنَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَمَنْ أَهَانَ
صَاحِبَ بِدْعَةٍ رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ فِي الْجَنَّةِ مِائَّةَ دَرَجَةٍ ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَى صَاحِبٍ بِدْعَةٍ أَوْ
لَقِيَّهُ بِالْبِشْرِ أَوِ اسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَسُرُّهُ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ)) الْخطيب عن
ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قال: تفرَّد به الْحسين بن خالد أبو الْجنيد وغَيْرُهُ أَوْثَقُ مِنْهُ .
٢١٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعَأَ لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً: مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ
لَمْ يُحْرَمِ الإِجَابَةِ لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿أَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(١)، وَمَنْ أُعْطِيَ
الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾(٢) ، وَمَنْ
أُعْطِيَ الإِسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةِ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ
غَفّاراً ﴾(٣)، وَمَنْ أَعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقُبُولَ لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ﴿وَهُوَ
الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾(٤))) (هب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢١٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً أُعْطِيَ أَرْبَعَاً وَتَفْسِيرُ ذُلِكَ فِي كِتَابٍ
(١) سورة غافر: آية ٦٠.
(٢) سورة ابراهيم: آية ٧.
(٣) سورة نوح آية: ١٠.
(٤) سورة الشورى: آية: ٢٥.
١٣٤
i

اللَّهِ، مَنْ أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِذْ يَقُولُ: ﴿فَأَذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾(١)، وَمَنْ
أُعْطِيَ الدَّعَاءَ أُعْطِيَ الإِجَابَةَ لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿أَدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(٢) ،
وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزَّيَادَةَ لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ
لأَزِيدَنَّكُمْ﴾(٣)، وَمَنْ أُعْطِيَ الإِسْتِغْفَارَ أَعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً ﴾(٤)) ( هب) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَعْطِيَ الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعُهُ فِي الآخِرَةِ)»
البغوي عن رجُلٍ .
٢١٤١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَعْطَى امْرَأَتَهُ عَطِيَّةً فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)) أبو نعيم عن
أُميَّة الضمري عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٤١٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَنْ أُعْطِيَ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ وَلَا اسْتِشْرَافٍ نَفْسٍ
فَإِنَّهُ رِزْقٌ مِنَ اللَّهِ فَلْيَقْبَلْهُ وَلاَ يَرُدَّهُ)) الهيثم بن كليب وابن عساكر عن عمر رضي اللَّهُ
عنهُ
٢١٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَنْ أَعْطِيَ حَظّهُ مِنْ الرِّفْقِ أُعْطِيَ حَظّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ حُرِمَ حَظّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَصِلَةُ
الرَّحِمِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرْنَ الدِّيَارَ، وَيَزِدْنَ فِي الأَعْمَارِ )) (حم )
عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا .
٢١٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَىْ فَهِيَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ بَعْدُ)) الشَّيرازي في
(١) سورة البقرة: آية ١٥٢.
(٢) سورة غافر: آية ٦٠.
(٣) سورة إبراهيم: آية ٧.
(٤) سورة نوح: آية ١٠ .
٢١٤١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠/ ٢٧٦٢٣.
١٣٥

الأَلْقاب عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢١٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً إِغَاثَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثاً وَسَبْعِينَ
مَغْفِرَةً ، وَاحِدَةً فِي الدُّنْيَا وَاثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِي الدَّرَجَاتِ الْعَلَى مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ قَالَ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ أَحَداً صَمَدَاً لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
كُفُواً أَحَدٌ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ)) ابن عساكر عن عبد الله بن
عبد الرَّحمن بن أبي حسين المكِّي عن أَنَسٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٤١٩ - قَالَ الثَّبِيُّ ◌َ: (( مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى *
النَّارِ)) (ط حم) والْباوردي (هق ) عن جابر بن زنجويه (كر) عن رجلٍ .
د
٢١٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى
النَّارِ)) ابن زنجويه وسمويه والْبزار وابن عساكر عن أبي بكرِ الصِّدِّيق رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٤٢١ - قَالَ التَّبِّ لَهُ: (( مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَِسَ أَحْسَنَ ثِيَّابِهِ وَبَكَّرَ وَدَنَا
كَانَتْ كَفَّارَةً إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى)» ابن منده وأبو نعيم ( كر) عن يحيى بن
عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة من أَبِيهِ عن جدِّه قال ابن منده : غريب.
٢١٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْفَقْرِ وَالْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللَّهُ
عَنْ فَقْرِهِ وَحَاجَتِهِ بَابَ السَّمَاءِ)) ابن عساكر عن أبي مريم رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٤٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمِعَةِ كَغُسْلِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَمَسَّ
مِنْ دُهْنٍ أَوْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَلَبِسَ أَحْسَنَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الثَِّابِ ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ
اثْنَيْنِ ، وَأَنْصَتَ لِلإِمَامِ إِذَا جَاءَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ)) ابن سعد عن أبي وديعة
رضي اللهُ عنهُ .
٢١٤١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٩٥٢/٥.
١٣٦

٢١٤٢٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ ،
فَإِذَا أَخَذَ فِي الْمَشْيِ إِلَى الْجُمُعَةِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ عِشْرِينَ سَنَةٌ ، فَإِذَا
انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاَةِ أُجِرَ بِعَمَلِ مِائَيْ سَنَةٍ )) (خط ) في الْعلل وقال: غير ثابت
( طب هب) وابن النَّجَّار عن أبي بكر وعمران بن حصين رضيَ اللّهُ عنهُمَا معاً .
٢١٤٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ
طِيبٍ بَيْتِهِ وَادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ ، وَلَيِسَ مِنْ ثِيَابِهِ ثُمَّ أَتَّى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ،
وَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، وَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ ثُمَّ اسْتَمَعَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ
الأَخْرَى)) (ط ) والدَّارمي (حب ) وابن زنجويه (طب هق ) عن سلمان رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢١٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهَ: (( مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ،
وَمِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ مَشَىْ إِلَى الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَلَمْ يَتَخَطُّ أَحَداً وَلَمْ
يُؤْذِهِ ، ثُمَّ رَكَعَ مَا قُضِيَ لَهُ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ
الْجُمُعَتَيْنِ )) (حم طب ) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٢٧ - قَالَ التَّبِّ لَ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِ ثُمَّ قِيلَ
لَهُ اسْتَأَنِفِ الْعَمَلِ » الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٤٢٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِيَّةٍ وَحُسْبَةٍ تَنَظُّفاً لِلْجُمُعَةِ
مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَبَلَهَا مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ وَسَائِرِ جَسَدِهِ حَسَنَةٌ)) (خ)
في تاريخِهِ عن ابنِ عبَّاسٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا معاً .
٢١٤٢٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: « مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ وَلَبِسَ مِنْ
٢١٤٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٨٨/٨.
١٣٧

صَالِحٍ ثِيَابِهِ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ بَيْتِهِ أَوْ دُهْنِهِ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَىُ وَزِيَادَةُ
ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ الَّتِي بَعْدَهَا )) ( حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ.
٢١٤٣٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ
أَعْلَقَ اللَّهُ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ وَمَسْكَنَتِهِ)) (ك) عن عمرو بن مرَّة الْجهني رضَي
اللهُ عنهُ .
٢١٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ جَارِهِ مَخَافَةً عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ
فَلَيْسَ ذُلِكَ بِمُؤْمِنٍ ، وَلَيْسَ بُمْؤْمِنٍ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) الْخرائطي في مساوىءٍ
الأَخْلاق عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٣٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ الصُّبْحِ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ ،
وَمَنْ فَاتَهُ فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ)) ( هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٤٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَقْضَىْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضَّأُ)) الْخطيب في
المتفق والمفترق عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَفْضَىْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ وَلاَ
حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأُ )) الشَّافعي والطّحاوي عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢١٤٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَقْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَ
عُذْرٍ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ ثَلَائِينَ يَوْماً ، وَمَنْ أَقْطَرَ يَوْمَيْنِ عَلَيْهِ سِتِّينَ يَوْماً، وَمَنْ أَقْطَرَ
عَلَى ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ كَانَ عَلَيْهِ تِسْعِينَ يَوْماً)) (قط) وضعَّفه وابن صصرى في أَماليهِ
والدَّيلمي وابن عساكر عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَقْطَرَ فَرُخْصَةٌ، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ - يَعْنِي
فِي السَّفَرِ -)) (ض ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَقْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَعَلَيْهِ صَوْمُ
١٣٨

شَهْرٍ)) (كر) عن أَنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَقَالَ(١) نَادِماً بَيْعَتَهُ أَقَالَ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »
(حب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّلَ: « مَنْ أَقَالَ مُسْلِماً بَيْعَاً أَقَالَهُ اللّهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
وَمَنْ وَصَلَ صَفّاً وَصَلَ اللَّهُ خُطْوَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) عبد الرَزّاق عن معمر عن يحيى بن أبي
کثیر مُرْسَلًا .
٢١٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَقَالَ مُسْلِماً عَثْرَتَهُ أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)»
( حب هق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَقَالَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ عَثْرَتَهُ فِي الدُّنْيَا أَقَالَ اللَّهُ
تَعَالَى عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) ابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَقَامَ الصَّلَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَحَجَّ الْبَيْتَ ، وَصَامَ
رَمَضَانَ، وَقَرَىْ الضَّيْفَ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (طب هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا
وضعِّفَ .
٢١٤٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَقَامَ الصَّلَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَمَاتَ يَعْبُدُ اللَّهَ لَا
يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، فَإِنَّ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ هَاجَرَ أَوْ قَعَدَ فِي مَوْلِدِهِ)) (طب )
عن أبي مالك الأشعري رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَقَامَ الصَّلَةَ وَآتَىْ الزَّكَاةَ وَمَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ
شَيْئاً كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، هَاجَرَ أَوْ مَاتَ فِي مَوْلِدِهِ ، قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا تُبَشِّرُ بِهَا أَصْحَابَكَ؟ قَالَ: دَعُوا النَّاسَ فَلْيَعْمَلُوا، فَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ
(١) أُقَال: أي وافقه على نقص البيع وأجابه إليه. (نهاية: ٤/١٣٤).
١٣٩

مِائَةَ دَرَجَةٍ ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجْتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي
سَبِيلِهِ، وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ بَعْدِي مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ أَبْعَثُهَا، وَلَكِنْ لَ
يَجِدُونَ سَعَةً فَتَّبِعُونِي ، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّقُوا بَعْدِي ، وَلاَ أَجِدُ مَا أَفْضُلُ بِهِ
عَلَيْهِمْ، وَلَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فَأَقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا فَأَغْزُوَ فَأَقْتَلَ، ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أَقْتَلَ)) الروياني
وابن عساكر (ش ) عن أبي ذَرِّ (ن طب كر) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: «مَنْ أَقَامَ الصَّلَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ ،
وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ لَهُ الْجَنَّةُ ، قِيلَ: وَمَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ
الْوَالِدَيْنِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ)) ابن جرير عن أَبي أَيُّوب رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٤٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َّهَ: ((مَنِ اقْتَطَعَ شَيْئاً مِنْ مَالٍ أَخِيهِ بِيَمِينٍ فَاجِرَة فَلْيَتْبَوَّأُ
مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، لِيُبلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ)) (حب ) والْبغوي والْباوردي وابن قانع
( طب ك هق) عن الْحارث بن الْبرصاءَ اللَّيثي رضيَ اللَّهُ عنهُ، قَالَ الْبغوي: وَلَ
أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَ حَدِيثَيْنٍ ، هُذَا وحديثُ لَاَ نغزي مَكَّةً .
٢١٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِيَّمِينٍ كَاذِبَةً كَانَتْ نُكْتَةُ
سُوءٍ فِي قَلْبِهِ لَا يُغَيِّرُهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) (طب) والحاكم في الْكنى (ك) عن
أَبِي أُمَامَةَ الحارثي رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ
غَضْبَانُ)) (طب) عن الأشعث بن قيس رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ اقْتَطَعَ شِبْراً مِنَ الأرْضِ ظُلْماً، طَوَّقَهُ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالاً بِيَمِينِهِ فَلاَ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ تَوَلَّى قَوْماً
بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) ابن جرير (ك) عن سعيد بن
زيد رضي اللهُ عنهُ .
١٤٠
.