Indexed OCR Text
Pages 321-340
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ هُوَ لَهُ إِلَّ الصَّوْمَ هُوَ لِي وَأَنَّا أَجْزِي بِهِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَىْ رَبَّهُ، وَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) (طب) وابن النَّجَّار عن ابن مسعودٍ (كر) عن عبد الله بن الحارث بن نوفل رضيَ اللَّهُ عنهُمْ. ١٥١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: الصَّوْمُ جُنَّةٌ يَجْتَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ)) (طب هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ سَلَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ)) (طب) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: مَا لَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنْ سَمِعَتْ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ)) ابن جرير عن الحسن رضيَ اللَّهُ عنهُ بلاغاً . ١٥١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِدَاوُدَ : ابْنِ لِي بَيْتاً فِي الأَرْضِ ، فَبَنَىْ دَاوُدُ بَيْتَاً لِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَبْنِ الْبَيْتَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا دَاوُدُ ! نَصَبْتَ بَيْتَكَ قَبْلَ بَيْتِي ، قَالَ: أَيْ رَبِّ هَكَذَا قُلْتَ فِيمَا قَضَيْتَ، مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ ، ثُمَّ أَمَرَنِي بِنَاءَ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا تَمَّ السُّورُ سَقَطَ ثُلْثَهُ فَشَكَىْ ذُلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ تَبْنِيَ بَيْتَاً، قَالَ: أَيْ رَبِّ وَلِمَ ؟ قَالَ : لِمَا جَرَى عَلَى يَدَيْكَ مِنَ الدِّمَاءِ ، قَالَ: أَيْ رَبِّ! أَوَ لَمْ يَكُنْ ذُلِكَ فِي هَوَاكَ وَمَحَبَّتِكَ، قَالَ : بَلَىْ وَلَكِنَّهُمْ عِبَادِي وَأَنَا أَرْحَمُهُمْ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَأَوْحَىْ اللَّهُ إِلَيْهِ لَ تَحْزَنْ فَإِنِّي سَأَقْضِي بِنَاءَهُ عَلَى يَدَيْ ابْنِكَ سُلَيْمَانَ ، فَلَمَّا مَاتَ دَاوُدُ أَخَذَ سِلَيْمَانُ فِي بُنْيَانِهِ ، فَلَمَّا تَمَّ قَرَّبَ الْقَرَابِينَ، وَذَبَعَ الذِّبَائِحَ وَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: قَدْ أُرَىْ سُرُورَكَ بِيُّنْيَانِ بَيْتِي، فَاسْأَلِّي أَعْطِكَ، قَالَ: أَسْأَلَّكَ ثَلَاثَ خِصَالٍ: حُكْمَاً ٣٢١ يُصَادِفُ حُكْمَكَ ، وَمُلْكَأَ لَ يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي، وَمَنْ أَتَّى هَذَا الْبَيْتَ لَا يُرِيدُ إِلَّ الصَّلاَةَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، أَمَّا اثْنَانٍ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ)) (طب) عن رافع بن عمير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنِّي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ)) سمويه (طب ) عن عامر بن ربيعةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ عَّ وَجَلَّ: أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي يَخْرُجُ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أُرْجِعَهُ إِنْ رَجَعْتَهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ، وَإِنْ قَبَضْتُهُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ وَأَرْحَمَهُ وَأَدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)) (حم ن طب ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٥١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلرَّحِمِ خَلَقْتُكِ بِيَدِي ، وَشَقَقْتُ لَكِ مِنْ اسْمِي، وَقَرَّبْتُ مَكَانَكٍ مِنِّي، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَصَلِنَّ مَنْ وَصَلَكِ، وَلَأَقْطَعَنَّ مَنْ قَطَعَكِ، وَلَا أَرْضَى حَتَّى تَرْضِينَ)) الْحكيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١١٠ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿ه: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَّجَالَسُونَ فِيَّ، وَوَجَبَتْ مَحَبِّتِي لِلَّذِينَ يَتْبَاذَلُونَ فِيَّ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَلَقَوْنَ فِيَّ)) ( طب) عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١١١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ كَلَامِي وَأَنَا هُوَ ، فَمَنْ قَالَهَا دَخَلَ حِصْنِي، وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ عِقَابِي)) ابن النَّجَّار عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥١١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي أَنَا الرَّبُّ قَضَيْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ ، فَوَيْلٌ لِمَنْ قَضَيْتُ عَلَى يَدَيْهِ الشَّرَّ، وَطُوبَى لِمَنْ قَضَيْتُ عَلَى يَدَيْهِ الْخَيْرَ )) ٣٢٢ : ابن النُّجَّار عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ عَمِلَ لِ عَمَلَا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ ، وَأَنَا أَغْنَىْ الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ)) ابن جرير (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عِبَادٌ لِي يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ مُسُوكَ الضَّأْنِ، وَقُلُوبُهُمْ أَمُرُّ مِنَ الصَّبْرِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ، يَخْتِلُونَ النَّاسَ بِدِينِهِمْ، أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيِّ يَجْتَرِئُونَ، فَبِي قَسَمْتُ لُّالْبِسَنَّهُمْ فِتْنَةٌ تَذَرُ الْحَكِيمَ فِيهَا خَيْرَانَ)) (كر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١٥١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي)) (طب ) عن بهز بن حکیم عن أبيهِ عن جدِّهِ . ١٥١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنُّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خَيْراً فَخَيْرُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرّاً فَشَرَّ)) (طب حب ) عن واثلةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١١٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِي إِلَيْكَ، وَامْشِي إِلَيَّ أُهَرْوِلُ إِلَيْكَ)) (حم ) عن رَجُلٍ . ١٥١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: إِنِّي إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَاباً دُونَ الْجَنَّةِ)) (ع طب ض ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا ذَكَرَنِي عَبْدِي خَالَياً ذَكَرْتُهُ خَالِياً، وَإِذَا ذَكَرَنِي فِي مَلٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلِأٍ خَيْرٍ مِنَ الْمَلِأِ الَّذِي ذَكَرَنِي فِيهِ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٢٥/٥. ٣٢٣ 1 ١٥١٢٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا بَيْنَهُمَا)) (حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: يَا مُوسَى إِنَّهُ لَنْ يَلْقَانِي عَبْدِي فِي حَاضِرِ الْقِيَامَةِ إِلَّ فَتَّشْتُهُ عَمَّا فِي يَدَيْهِ إِلَّ مَا كَانَ مِنَ الْوَرِعِينَ فَإِنِّي أَسْتَحْبِهِمْ وَأُجِلُهُمْ وَأْرِمُهُمْ وَأَدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) الْحكيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٥١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي ، وَأُحِبَّائِي مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأَذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ)) الحكيم (حل ) عن عمرو بن الْجموح رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥١٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىُ: يَا مُوسَىْ لَنْ تَرَانِ، إِنَّهُ لَنْ يَرَانِي حَيٍّ إِلَّ مَاتَ، وَلَ يَابِسٌ إِلَّ تَدَهْدَهَ، وَلَ رَطْبٌ إِلَّا تَفَرَّقَ، إِنَّمَا يَرَانِي أَهْلُ الْجَنَّةِ الَّذِينَ لَا تَمُوتُ أَعْيُنُهُمْ، وَلاَ تَبْلَىْ أَجْسَادُهُمْ)) الْحكيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١٢٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثَلَاثٌ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَانَ وَلِّي حَقًّا ، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ فَهُوَ عَدُوِّي حَقّاً: الصَّلَةُ، وَالصَّوْمُ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ)) (هب) عن الْحسن مُرْسَلًا، ابن النَّجَّار عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتْجَالِسِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ)) (طب ) عن عبادةَ ، يَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: («قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَأَمَّا ١٥١٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٨٦/٨. ٣٢٤ ------- الَّذِينَ سَبَقُوا فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الَّذِينَ اقْتَصَدُوا فَأُولَئِكَ يُحَاسَبُونَ حِسَابَاً يَسِيراً، وَأَمَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يُحْبَسُونَ فِي طُولٍ الْمَحْشَرِ وَهُمُ الَّذِينَ تَلَقَّاهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ، فَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبُ)) (حم ) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٢٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ تَبْذُلِ الْفَضْلَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، وَإِنْ تُمْسِكْهُ فَهُوَ شَرِّ لَكَ، وَلاَ تُلَمُ عَلَى الْكَفَافِ ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَىْ)) ( هب) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْحَسَنَةُ عَشْرٌ وَأَزْيَدُ، وَالسَّيَِّةُ وَاحِدَةٌ أَمْحُوهَا، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَىْ كَمِجَنِّ السِّلاَحِ مِنَ السَّيْفِ )) الْبغوي عن رجُلٍ . ١٥١٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا اللَّهُ خَلَقْتُ الْعِبَادَ بِعِلْمِي، فَمَنْ أَرَدْتُ بِهِ خَيْرَاً مَنَحْتُهُ خُلُقاً حَسَناً، وَمَنْ أَرَدْتُ بِهِ سُوءَاً مَنَحْتُهُ خُلُقاً سَيَِّاً)) أَبُو الشَّيخ عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٥١٣٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَْتُهُ قَبْلَ أَنْ يَسْأَنِي)) (حل) الدَّيلمي عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ ذَكَرَنِي حِينَ يَغْضَبُ ذَكَرْتُهُ حِينَ أَغْضَبُ وَلاَ أَمْحَقُهُ فِيمَنْ أَمْحَقُ )) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ زَارَنِي فِي بَيْتِي أَوْ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِي ، أَوْ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيداً)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . C ٣٢٥ ١٥١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: مَنْ لَنَ بِحَقِّي وَتَوَاضَعَ لِي وَلَمْ يَتَكَبِّرْ فِي أَرْضِي رَفَعْتُهُ حَتَّى أَجْعَلَهُ فِي عِلَيْنَ)) أَبُو نعيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه . ١٥١٣٤ - قَالَ النَّبيُّنِ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِعَبْدِي عَلَيَّ عَهْداً إِنْ أَقَامَ الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا أَنْ لَ أُعَذِّبَهُ وَأَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) (ك) في تاريخه عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٥١٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا وَجَّهْتُ إِلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِي مُصِيبَةً فِي بَدَنِهِ أَوْ مَالِهِ، أَوْ وَلَدِهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ ذُلِكَ بِصَبْرٍ جَمِيلٍ اسْتَحْيِيْتُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ أَنْصِبَ لَهُ مِيزَانَاً، أَوْ أَنْشُرَ لَهُ دِيوَانً)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؛ لَ تُنْزِلُوا عِبَادِيَ الْعَارِفِينَ الْمُحْدِثِينَ الْجَنَّةَ وَلَ النَّارَ حَتَّى يَكُونَ الرَّبُّ الَّذِي يَقْضِي بَيْنَهُمْ)) الدَّيلمي عن عَليّ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَمْ يَلْتَحِفِ الْعِبَادُ بِحَافٍ أَبْلَغَ ◌ِنْدِي مِنْ قِلَّةِ الطَّعْمِ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٥١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَلَامَةُ مَعْرِفَتِي فِي قُلُوبٍ عِبَادِي، حُسْنُ مَوْقِعٍ قَدَرِي أَنْ لَا أُشْتَكَىْ، وَأَنْ لَ أُسْتَبْطَأَ، وَأَنْ لاَ أُسْتَخَفَّ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَيْسَ كُلُّ مُصَلِّ يُصَلِّي، إِنَّمَا أَتْقَبَّلُ الصَّلَةَ مِمِّنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي وَكَفَّ شَهَوَاتِهِ عَنْ مَحَارِمِي، وَلَمْ يُصِرَّ عَلَى مَعْصِيَتِي، وَأَطْعَمَ الْجَائِعَ، وَكَسَا الْعُرْيَانَ، وَرَحِمَ الْمُصَابَ، وَآوَىْ الْغَرِيبَ ، كُلُّ ذُلِكَ لِي، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي إِنَّ نُورَ وَجْهِهِ لَأَضْوَأْ عِنْدِي مِنْ نُورِ الشَّمْسِ ، عَلَىْ أَنْ أَجْعَلَ الْجَهَالَةَ لَهُ حِلْماً، وَالظُّلْمَةَ نُورَاً، يَدْعُونِي فَأَلْبِيهِ ، وَيَسْأَلُنِي فَأَعْطِيهِ، وَيُقْسِمُ ٣٢٦ : عَلَيَّ فَأَبُرُّهُ، أَكْلَؤُّهُ بِقُوَّتِي، وَأَسْتَحْفِظُهُ مَلَائِكَتِي، مَثَلَهُ عِنْدِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ ، لَا يَتَسَنَّى ثَمَرُهَا، وَلَ يَتَغَيِّرُ حَالُهَا)) الدَّيلمي عن حارثة بن وهب رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٤٠ - قَالَ النَّبِّ نَ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَ أَقْبِضُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ فَيَصْبِرُ لِحُكْمِي، وَيَرْضَىْ بِقَضَائِي، فَأَرْضَىْ لَهُ بِثَوَابِ دُونَ الْجَنَّةِ)) عبد بن حميد وسمويه ( كر) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: عَبْدِي! أَنَا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي وَأَنَا مَعَكَ إِذَا دَعَوْتَنِي )) (ك) غريب صَحيح عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٤٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنُّ لَهُ أَنْ/ يُكَذِّبَنِي)) ابن خزيمة عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا اللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ أَنَا، خَلَقْتُ الشِّرَّ وَقَدَّرْتُهُ فَوَيْلٌ لِمَنْ خَلَقْتُ الشَّرَّ لَهُ وَخَلَقْتُهُ لِلشَّرِّ وَأَجْرَيْتُ الشَّرَّ عَلَى يَدَيْهِ)) ( هق ) في الاعتقادِ عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ! إِنْ ذَكَرْتَنِي ذَكَرْتُكَ، وَإِنْ نَسِيْتَنِي ذَكَرْتُكَ، فَإِذَا أَطَعْتَنِي فَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ ، تُوَالِيِنِي وَأُوَالِيكَ ، وَتُصَافِينِي وَأَصَافِيكَ، وَتُعْرِضُ عَنِّي وَأَنَا مُقْبِلٌ عَلَيْكَ، مَنْ أَوْصَلَ إِلَيْكَ الْغِذَاءَ وَأَنْتَ جَنِينٌ فِي بَطْنِ أُمِّكَ؟ لَمْ أَزَلْ أُدَبِّرْ فِيكَ تَدْبِيراً حَتَّى أَنْفَذْتُ إِرَادَتِي فِيكَ، فَلَمَّا أَخْرَجْتُكَ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا أَكْثَرْتَ مَعَاصِيٍّ، مَا هُكَذَا جَزَاءُ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ)) أَبُو مضر ربيعة بن علي العجيلي في كتاب هدم الاعتزال والرَّافعي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٥١٤٥ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ فِيَمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَوَاحِدَةٌ فِيَمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي ، فَأَنَّا الَّتِي لِي : فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ عَلَيَّ: فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرِ جَزَيْتُكَ ٣٢٧ بِهِ ، وَأَمَّا الَّتِي بَيَنْيَ وَبَيْنَكَ: فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَانَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي: فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَىْ لِنَفْسِكَ)) (ع حل) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعِّف . ١٥١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ آذَىْ لِي وَلِيّاً فَقَدِ اسْتَخَلَّ مُحَارَبَتِي، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَيْتُهُ كُنْتُ عَيْنَهُ الَّتِي يَبْصِرُ بِهَا، وَأَذْنَهُ الَّتِي يَسْمَعُ بِهَا ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَفُؤَادَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ ، وَلِسَانَهُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ ، إِنْ دَعَانِي أَجْتُهُ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ وَفَاتِهِ ، وَذَاكَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ)) (حم ) والحكيم (ع طس) وأبو نعيم في الطَّبِّ (هق ) في الزُّهد (كر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٥١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ بِمِثْلِ إِدَاءِ فَرِيضَتِي ، وَإِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَيْتُهُ كُنْتُ رِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَلِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ، وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ، إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ)) ابن السُّنِّي في الطَّيِّ عن ميمُونَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١٥١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلَّى سَخَاءً لاَ يَغِيضُهَا شَيْءٌ بِاللَّيْلِ وَبِالنَّهَارِ )) (قط ) في الصِّفات عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ حِصْنِي، مَنْ دَخَلَهَا أَمِنَ عَذَابِي )) ابن النَّجَّار عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَوْلاَ أَنَّ الذَّنْبَ خَيْرٌ لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ مِنَ الْعُجْبِ مَا خَلَيْتُ بَيْنَ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ الذَّنْبِ)) أبو الشَّيخ عن كليب ٣٢٨ i 1 الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا جِبْرِيلُ إِنِّي خَلَقْتُ أَلْفَ أَلْفٍ أَمَّةٍ لَا تَعْلَمُ أُمَّةٌ أَنِّي خَلَقْتُ سُوَاهَا، لَمْ أُطْلِعْ عَلَيْهَا اللَّوْحَ الْمَحْفُوظَ وَلَ صَرِيرَ الْقَلَمِ ، إِنَّمَا أَمْرِي لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ، وَلَا تَسْبِقُ الْكَافَ النُّونُ )) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَآدَمَ: يَا آدَمُ إِنِّي عَرَضْتُ الأَمَانَةَ عَلَىْ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ فَلَمْ تُطِقْهَا، فَهَلْ أَنْتَ حَامِلُهَا بِمَا فِيهَا؟ قَالَ : وَمَا لِي فِيهَا يَا رَبُّ؟ قَالَ: إِنْ حَمَلْتَهَا أُجِرْتَ ، وَإِنْ ضَيَّعْتَهَا عُذِّبْتَ، فَقَالَ: قَدْ حَمَلْتُهَا بِمَا فِيهَا ، فَلَمْ يَلْبَتْ فِي الْجَنَّةِ إِلَّ مَا بَيْنَ صَلَةِ الأُولِى إِلَى الْعَصْرِ حَتَّى أَخْرَجَهُ الشَّيْطَانُ مِنْهَا)) أبو الشّيخ من طريق جويبر عن الضَّحَّك عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٥١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلنَّفْسِ: اخْرُچِي، قَالَتْ: لَاَ أَخْرُجُ إِلَّ وَأَنَا كَارِهَةً، قَالَ: اخْرُجُي وَإِنْ كَرِهْتِ)) البزار والدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٥٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ)) (حب ) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّه : ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ سَيِّئَةً ، فَإِنْ تَابَ مِنْهَا فَامْحُوهَا عَنْهُ ، وَإِنْ هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةٌ ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ)) (حب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا اشْتَكَىْ عَبْدِي فَأَظْهَرَ الْمَرَضَ مِنْ قَبْلِ ثَلَاثٍ فَقَدْ شَكَانِ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٢٩ ١٥١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ سَلَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ)) (طب طس ) عن جريرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: الصَّوْمُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَّا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) (طب ) عن بشير بن الْخصاصية وأَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلِأٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَْيْبَ)) (ش ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، وَلِي الصَّوْمُ وَأَنَا أُجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي ، لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) الْبغوي وعبدان (طب ض ) عن بشير بن الْخصاصيَّةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِوَاحِدَةٍ أَوْ أَغْفِرُهَا، وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِكُ بِي لَقِيتُهُ بِقُرَابٍ الأَرْضِ مَغْفِرَةً، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْراً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً)) (ط ) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٦٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ)) (كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٠ ١٥١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ ثَوَابَهُ الْجَنَّةَ)) (حم ع) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٦٤ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((قَالَ رَبُّكُمْ جَلَّ جَلَاَلُهُ: إِذَا قَبَضْتُ كَرِيمَةَ عَبْدِي وَهُوَ بِهَا ضَنِينٌ فَحَمِدَنِي عَلَى ذَلِكَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَاباً دُونَ الجَنَّةِ)) ( طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَوْ أَنَّ عَبْدِي اسْتَغْبَلَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ ذُنُوباً لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئاً اسْتَقْبَلْتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)) (طب ) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . - ١٥١٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: يُؤْتَىْ بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَسَيِّئَاتِهِ فَنَقُصُّ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ حَسَنَةٌ وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ)) (ك) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٥١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ: ابْنَ آدَمَ ! أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ سَبْعَ آيَاتٍ : ثَلاَثٌ لِي ، وَثَلاَثٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَأَمَّا الَّتِي لِي: فَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمُنُ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، مِنْكَ الْعِبَادَةُ وَعَلَيَّ الْعَوْنُ لَكَ، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ: إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلاَ الضَّالِّينَ)) ( طب ) عن أُبَيِّ بن كعْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٦٨ - قَالَ التَِّيُّ ◌ََّ: ((قَالَ رَبُّكُمْ تَّبَارَكَ وَتَعَالَى: وَمَنْ أَظْلَمَ مِمِّنْ خَلَقَ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا بَعُوضَةٌ أَوْ لِيَخْلُقُوا ذَرَّةً)) ابن النَّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٠٢٣/٤. ٣٣١ ١٥١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَغْطُّهُ بِإِحْدَىْ يَدَيَّ وَأَدُسُ مِنَ الْحَالِ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَةُ اللَّهِ فَيُغْفَرَ لَهُ - يَعْنِي فِرْعَوْنَ - )) ابن جرير ( هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجِنَّةَ ، فَقُلْتُ: آمِينَ)) (هق ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جَبْرِيلُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا عِبَادِي ! أَعْطَيْتُكُمْ فَضْلاً، وَسَأَلْتُكُمْ فَرْضاً، فَمَنْ أَعْطَانِي شَيْئاً مِمَّا أَعْطَيْتُهُ طَوْعاً عَجَّلْتُ لَهُ الْخَلْفَ فِي الْعَاجِلِ، وَدَخَرْتُ لَهُ فِي الْآَجِلِ ، وَمَنْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا أَعْطَيْتُهُ كُرْهَاً وَصَبْراً وَاحْتَسَبَ أَوْجَبْتُ لَهُ صَلَاتِ وَرَحْمَتِي وَكَتَبْتُهُ مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَأَبَحْتُ لَهُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِي)) الرَّافعي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٧٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لَيْلَةً أَوْ يَوْماً حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقُلْ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دَائِماً مَعَ خُلُودِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدَاً لَا مُنْتَهَىْ لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدَاً لَ يَزِيدُ قَائِلُهَا إِلَّ رِضَاكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدَاً مَلِيّاً عِنْدَ كُلِّ طَرْفَةٍ عَيْنٍ ، وَتَنَقُّسِ نَفْسٍ )) الرَّافعي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ لِي جَبْرِيلُ: إِنَّ أُمَّتَكَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ ، فَمَنْ قَرَأَ مِنْهُمْ عَلَى حَرْفٍ فَلْيَقْرَأْ كَمَا عَلِمَ وَلاَ يَرْجِعْ عَنْهُ، وَفِي أَفْخَاذٍ مِنْ أُمَّتِكَ الضَّعِيفُ فَمَنْ قَرَأْ عَلَى حَرْفٍ فَلاَ يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ)) (حم ) عن حذيفة رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥١٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: مَنْ صَلَّىْ عَلَيْكَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)) (خ) في تاريخه ( كر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٢ ١٥١٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: أَقْرِىءْ عُمَرَ السَّلَامَ وَأَعْلِمْهُ أَنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ ، وَغَضَبَهُ عِزّ)) ( عد) عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاسٍ ( عد كر) عن سعيد بن جبير عن أَنَسٍ ، ابن شاهين (كر) عن سعيد بن جبير مُرْسَلاً . ١٥١٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ: إِنَّ هُذَا دِيْنٌ أَرْتَضِيهِ لِنَفْسِي، وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلَّ السَّمَاحَةُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ)) سمويه ( عد هق ) وأبو نعيم والْخرائطي في مكارم الأَخْلاق (خط ) في المتفق والمفترق ( كرض ) عن جابرٍ وقال ( عق ) : لم يبايع عليه إِبراهيم بن المنكدر رضيَ اللَّهُ عنهُ من وجهٍ يثبت . ١٥١٧٧ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مُحَمَّدُ مَا غَضِبَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَحَدٍ غَضَبَهُ عَلَى فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَ: مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي، وَإِذْ حَشَرَ فَنَادَىْ، فَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَىْ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ وَاسْتَغَاثَ ، أَقْبَلْتُ أَحْشُو فَاهُ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ)) ( كر) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْراً، وَلاَ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْراً)) ابن قانع عن أبي طلحة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: تَمَّ الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ)) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١٨٠ - قَالَ التَّبِيّ ◌َهُ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللّهَ تَعَالَىْ يُخَاطِبُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ مَا لِي أَرَىْ فُلاَنَ بْنَ فُلانٍ فِي صُفُوفٍ أَهْلِ النَّارِ؟ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّا لَمْ نَجِدْ لَهُ حَسَنَةً يَعُودُ عَلَيْهِ خَيْرُهُ الْيَوْمَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ: إِنِّي أَسْمَعُهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا يَقُولُ: يَا حَنَّانُ يَا مَنَّنُ ، فَأْتِهِ فَسَلْهُ ، فَيَقُولُ : وَهَلْ مِنْ حَنَّانٍ وَمَنَّانٍ غَيْرُ اللَّهِ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ مِنْ صُفُوفٍ أَهْلِ النَّارِ فَأَدْخَلَهُ فِي صُفُوفٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) الْحكيم عن ٣٣٣ ٠٠٠ ..... جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥١٨١ - قَالَ التَّبِّ نَ: ((قَالَ مُوسَىْ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ يَدُلُنِي عَلَى قَبْرِ إِخِي يُوسُفَ؟ قَالُوا: مَا نَعْلَمُ أَحَداً يَعْلَمُ ذُلِكَ إِلَّا فُلَانَةُ الْعَجُوزُ، فَأَتَاهَا فَقَالَ: دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ أَخِ يُوسُفَ ، قَالَتْ: لَ إِدُلُّكَ إِلَّ أَنْ تُعْطِيْنِي مَا سَأَلْتُكَ ؟ قَالَ مُوسَىْ: وَمَا هُوَ ؟ قَالَتْ: تَدْعُو اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ، قَالَ مُوسَىْ: وَمَا يَضُرُفِي أَنْ يَجْعَلَكِ اللَّهُ مَعِي حَيْثُ كُنْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَمَا ضَرَّ هُذَا لَوْ قَالَ مِثْلَ ذُلِكَ)) الْبغوي عن عليّ بن حسين عن أبيه وقال : غريب. ١٥١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ مُوسَىْ: يَا رَبِّ وَدَدْتُ أَنِّي أَعْلَمُ مَنْ تُحِبُّ مِنْ عِبَادِكَ فَأُحِبُّهُ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ عَبْدِي يُكْثِرُ ذِكْرِي فَأَنَا أَذِنْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ وَأَنَا أُحِبُّهُ ، وَإِذَا رَأَيْتَ عَبْدِي لَا يَذْكُرُنِي فَأَنَا حَجَبْتُهُ عَنْ ذُلِكَ وَأَنَا أُبْغِضُهُ)) (قط ) في الأفراد ( كر) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٨٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَالَ مُوسَىْ: يَا رَبِّ! عَلَّمْنِي شَيْئاً أَذْكُرُكَ بِهِ وَأَدْعُوكَ بِهِ ، قَالَ: يَا مُوسَىْ قُلْ: لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: يَا رَبِّ، كُلُّ عِبَادِكَ يَقُولُ هُذَا، قَالَ: قُلْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: لاَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، يَا رَبِّ! إِنَّمَا أُرِيدُ شَيْئاً تَخْصُنِي بِهِ ، قَالَ: يَا مُوسَىْ! لَوْ أَنَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعَ وَعَامِرَهُنَّ غَيْرِي، وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي كِفَّةٍ وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فِي كِفَّةٍ مَالَتْ بِهِمْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ع) والْحكيم (حب ك حل هق ) في الأسماءِ (ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٨٤ - قَالَ التَّبِيُّ نَ: ((قَالَ مُوسَىْ: يَا رَبِّ! أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ ، أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيكَ ، فَإِّي أُحِسُ حِسَّ صَوْتِكَ وَلاَ أَرَاكَ، فَأَيْنَ أَنْتَ؟ فَقَالَ اللَّهُ: أَنَا خَلْفَكَ وَأَمَامَكَ وَعَنْ شِمَالِكَ يَا مُوسَىْ، أَنَا جَلِيسُ عَبْدِي حِينَ يَذْكُرُنِي، وَأَنَا مَعَهِ إِذَا دَعَانِي )) الدَّيلمي عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٨٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: ((قَالَ مُوسَى النَِّيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ! إِنَّكَ تُغْلِقُ ٣٣٤ ------ ------ ١ عَلَى عَبْدِكَ الْمُؤْمِنِ الدُّنْيَا ، فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَقَالَ: هَذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ ، قَالَ: وَعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ، وَارْتِفَاعِ مَكَانِكَ، لَوْ كَانَ أَقْطَعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ يَسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ مُنْذُ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ كَانَ هُذَا مَصِيرَهُ لَكَانَ لَمْ يَرَ بَأْسَأَّ قَطُّ ، قَالَ : يَا رَبِّ! إِنَّكَ تُعْطِي الْكَافِرَ الدُّنْيَا، فَفَتَحَ لَهُ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَقَالَ : هُذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ ، فَقَالَ: يَا رَبُّ! وَعِزَّتِكَ لَوْ أَعْطَيْنَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَمْ يَزَلْ فِي ذُلِكَ مُنْذُ يَوْمَ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ كَانَ هُذَا مَصِيرَهُ كَانَ لَمْ يَرَ خَيْرَاً قَطُّ)) (قط ) والدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِلْهِي مَا حَقُّ عِبَادِكَ عَلَيْكَ إِذَا هُمْ زَارُوكَ ، فَإِنَّ لِكُلِّ زَائِرٍ عَلَى الْمَزُورِ حَقّاً ، قَالَ: يَا دَاوُدُ ، فَإِنَّ لَهُمْ عَلَيَّ أَنْ أَعَافِيَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ، وَأَغْفِرَ لَهُمْ إِذَا لَقِيتُهُمْ)) (طب كر) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسندُهُ ضَعِيفٌ . ١٥١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِلَهِي مَا جَزَاءُ مَنْ شَيِّعَ مَيْتاً إِلَى قَبْرِهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ؟ قَالَ : جَزَاؤُهُ أَنْ تُشَيِّعَهُ مَلائِكَتِي فَتُصَلَِّ عَلَى رُوحِهِ فِي الأَرْوَاحِ، قَالَ: اللَّهُمَّ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يُعَزِّي حَزِينً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ؟ قَالَ: أَنْ أَلْبِسَهُ لِيَاسَ التَّقْوَى وَأَسْتُرَهُ بِهِ مِنَ النَّارِ فَأَدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، قَالَ ؛ اللَّهُمَّ مَا جَزَاءُ مَنْ عَالَ يَتِيماً أَوْ أَرْمَلَةً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ؟ قَالَ: جَزَاؤُهُ أَنْ أَظِلَّهُ يَوْمَ لَ ظِلَّ إِلَّ ظِلِّي، قَالَ: اللَّهُمَّ ! فَمَا جَزَاءُ مَنْ سَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى وَجْنَيْهِ مِنْ مَخَافَتِكَ؟ قَالَ: أَنْ أَقِيَ وَجْهَهُ لَفْحَ جَهَنَّمَ وَأُؤَمِّنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْفَزَعَ الْأُكْبَرَ )) (كر) والدَّيلمي عن ابن مسعُزدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه جسر بن فرقد ضعيف . ١٥١٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِيمَا يُخَاطِبُ رَبَّهُ : يَا رَبِّ ! أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أُحِبُّهُ بِحُبِّكَ؟ قَالَ: يَا دَاوُدُ ! أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ نَقِيُّ الْقَلْبِ ، نَقِيُّ الْكَفَيْنِ، لَا يَأْتِي إِلَى أَحَدٍ سُوءاً، وَلاَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَ ٣٣٥ 1 يَزُولُ، أَحَبِّي وَأَحَبَّ مَنْ يُحِبُّنِي، وَحَبِّبَنِي إِلَى عِبَادِي، قَالَ: يَا رَبِّ! إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُكَ، وَأَحِبُّ مَنْ يُحِبُّكَ، فَكَيْفَ أَحَبِّكَ إِلَى عِبَادِكَ؟ قَالَ: ذَكِّرْهُمْ بِآلْآتِي وَبَلَائِي وَنَعْمَائِي، يَا دَاوُدُ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُعِينُ مَظْلُوماً أَوْ يَمْشِي مَعَهُ فِي مَظْلَمَتِهِ إِلَّ ◌ُثَبِّتُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ )) (هب كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهُمَا: ١٥١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ لُقْمَانُ لِإِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ: يَا بُنَّيَّ! إِيَّاكَ وَالتَّقَنْعَ فَإِنَّهَا مَخُوقَةٌ بِاللَّيْلِ مَذَلَّةٌ بِالنَّهَارِ )) (ك) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ يَحْبَىْ بْنُ زَكْرِيَّاءَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا الْكِتَابَ، وَمَثَلُ ذُلِكَ كَمَثَلِ قَوْمٍ فِي حُصْنِهِمِ سَارَ إِلَيْهِمْ عَدُوُهُمْ وَقَدْ لَبِدُوا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِي الْحِصْنِ ، فَلَيْسَ يَأْتِيهِمْ عَدُوُّهُمْ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّ وَجَدُوا مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنْ حُصْنِهِمْ ، وَكَذَلِكَ مِّنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لَا يَزَالُ فِي حِرْزٍ وَحِصْنٍ حَصِينٍ )) ( قط ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥١٩١ - قَالَ النَّبِّ نَ: ((قَالَ الْغُلْمَانُ لِيَحْبَى بْنِ زَكَرِيًّا: اذْهَبْ بِنَا نَلْعَبْ، فَقَالَ يَحْبَىْ: أَلِلَّعِبِ خُلِقْنَا؟ اذْهَبُوا نُصَلِّي، فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً (١) ))) (ك) في تاريخِهِ عن نهشل بن سعيد عن الضُّحَّاك عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١٩٢ - قَالَ النَّبيُّ ◌َ: ((قَالَ الشَّيْطَانُ: لَنْ يَسْلَمَ مِنِّي صَاحِبُ الْمَالِ مِنْ إِحْدَىْ ثَلَاثٍ، أَغْدُو عَلَيْهِ بِهِنَّ وَأَرُوحُ بِهِنَّ: أَخْذِهِ الْمَالَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ ، وَإِنْفَاقِهِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ، وَأَحَبِّبُهُ إِلَيْهِ فَيَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ)) (طب ) وأبو نعيم في المعرفة عن عبد الرَّحمن بن عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ ورجالُهُ ثِقاتٌ . ١٥١٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ إِبْلِيسُ: يَا رَبِّ! كُلُّ خَلْقِكَ قَدْ سَمَّيْتَ (١) سورة مريم: آية ١٢ . ٣٣٦ ------- -- أَرْزَاقَهُمْ، فَمَا رِزْقِي؟ قَالَ: كُلُّ مَا لَمْ يُذْكَرْ عَلَيْهِ اسْمِي)) أَبو الشَّيخ في الْعظمةِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١٩٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((قَالَ إِبْلِيسُ لِرَبِّهِ: يَا رَبِّ أُهْبِطَ آدَمُ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَكُونُ كِتَابٌ وَرُسُلٌ فَمَا كِتَابُهُمْ وَرُسُلُهُمْ؟ قَالَ: رُسُلُهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَالنَّبُّونَ مِنْهُمْ، وَكُتُبُهُمْ : التَّوْرَاةُ، وَالإِنْجِيلُ، وَالزَّبُورُ، وَالْقُرْقَانُ، قَالَ: فَمَا كِتَابِي؟ قَالَ : كِتَابُكَ الْوَشْمُ، وَقِرَاءَتُك الشِّعْرُ ، وَرُسُلُكَ الْكَهَنَةُ، وَطَعَامُكَ مَا لَا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَشَرَابُكَ كُلُّ مُسْكِرٍ، وَصِدْقُكَ الْكَذِبُ، وَبَيْتُكَ الْحَمَّامُ، وَمَصَائِدُكَ النَّسَاءُ، وَمُؤَذِّنُكَ الْمِزْمَارُ، وَمَسْجِدُكَ الأَسْوَاقُ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٥١٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((قَالَ إِبْلِيسُ: يَا رَبِّ! لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ إِلَّ جَعَلْتَ لَهُ رِزْقاً وَمَعِيشَةً، فَمَا رِزْقِي؟ قَالَ: مَا لَمْ يُذْكَرْ عَلَيْهِ اسْمِي)) (حل ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١٩٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَالَ إِبْلِيسُ لِرَبِّهِ: بِعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ، لَا أَبْرَحُ أُغْوِي بَنِي آدَمَ مَا دَامَتِ الأَرْوَاحِ فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: بِعِزَّتِي وَجَلَالِي لَ أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي )) (حل ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٩٧ - قَالَ التَّبِيّ ◌َهِ: (( قَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ! زَيَّنْتَنِي فَأَحْسَنْتَ أُرْكَانِي، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا: قَدْ حَشَوْتُ أَرْكَانَكِ بَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنٍ وَالسُّعُودِ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يَدْخُلُكِ مُرَاءٍ وَلاَ بَخِيلٌ)) أَبُو مُوسَى المديني عن عباس بن مربعٍ الأزدي عن أَبِيهِ وقال : غريبٌ . ١٥١٩٨ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿َ: ((قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَىْ: هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ ؟ فَتَكَايَدَ مُوسَىْ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: مَا قَالُوا لَكَ يَا مُوسَىْ ؟ قَالَ: قَالُوا الَّذِي سَمِعْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي أُصَلِّي، وَأَنَّ صَلَاَتِي تُطْفِىءُ غَضَبِي)) (كر) ٣٣٧ والدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَىْ: هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ؟ فَقَالَ مُوسَىْ: اتَّقُوا اللَّهَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ اللَّهُ: يَا مُوسَىْ! مَاذَا قَالَ لَكَ قَوْمُكَ ؟ قَالَ: يَا رَبِّ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، قَالُوا: هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ؟ قَالَ: فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ صَلَاتِي عَلَى عِبَادِي أَنْ تَسْبِقَ رَحْمَتِي غَضَبِي، لَوْلاَ ذلِكَ لَأَهْلَكْتُهُمْ)) ( كر) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥٢٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ مِنْ قَبْلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطُّ الْفُرَاتِ وَقَالَ : هَلْ لَكَ أَنْ أَشِمَّكَ مِنْ تُرْيَتِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِهَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنِي أَنْ فَاضَتَا)) (حم ع ) وابن سعد (طب ) عن عليٍّ، (طب) عن أَبي أَمَامَةَ (طب كر) عن أُمِّ سلمةَ ، ابن سعد ( طب ) عن عائشةَ (ع) عن زينب أُمِّ المُؤمنين، (كر) عن أُمِّ الفضل بنت الحارث زوج العبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمْ. الْقَافُ مَعَ الْبَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٥٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَبَضَاتُ التَّمْرِ لِلْمَسَاكِينِ مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ)) (قط ) في الأفراد عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٢٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قُبْلَةُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ الْمُصَافَحَةُ)) المحاملي في أَمالِيهِ ، (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٣٨ الْقَافُ مَعَ التَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٥٢٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((قِتَالُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ كُفْرَ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ )) (ت) عن ابنِ مسعُودٍ ، (ن) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥٢٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقُ، وَلاَ يَجِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (حم ع طب ) والضُّياءُ عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥٢٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((قَتْلُ الرَّجُلِ صَبْراً كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ)) الْبزار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٢٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((قَتْلُ الصَّبْرِ لَ يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلَّ مَحَاهُ)) الْبزار عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنها . ١٥٢٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)) (ن) والضِّياءُ عن بُريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٢٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، أَلَّ سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا، فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ(١) السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَمَّمَ وَيَعْصِرَ أَوْ يَعْصِبَ (( شك مُوسَىْ)) عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ)) (د) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٥٢٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ)) (حم دك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٥٢٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥١٩/١. (١) العِيِّ : الجهل . ٣٣٩ الْقَافُ مَعَ الدَّالِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٥٢١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ آجَرَكَ اللَّهُ وَرَدَّ عَلَيْكَ فِي الْمِيرَاثِ)) ( حم م ٤) عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٥٢١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هُذَا عِيدَانٍ ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ عَنِ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىْ)) ( دهـ ك) عن أبي هُرَيْرَةَ، (هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ وعن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُم . ١٥٢١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِىءٍ)) (ق) عن أُمِّ هانىءٍ، (ت د) وأَمِّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ (ز). ١٥٢١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أَذِنَ اللَّهُ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ)) (ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٥٢١٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيماً، وَلِسَانَهُ صَادِقاً، وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً، وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً، وَأَذْنَهُ مُسْتَمِعَةً، وَعَيْنَهُ نَاظِرَةً)) (حم ) عن أَبي ذَرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافَاً، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتّاهُ)) (حم م ت هـ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٢١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُّبًّا)) (هب) عن قرةَ بن هبيرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٢٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٠٥٧/١ . ١٥٢١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠١٧/٩. ١٥٢١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٨٣/٢ . ٣٤٠