Indexed OCR Text
Pages 241-260
رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلَا أَحَدٌ بَنَىْ بُيُوتَاً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا، وَلَ أَحَدٌّ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْظُرُ وِلَدَهَا، فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ : إِنَّكِ مَأْمُورَةً وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ أَحْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ ، فَجَاءَتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا، فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ ، فَلَزْقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ ، فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ، فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُلَيْنٍ أَوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ ، فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسٍٍ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ، رَأَىْ ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا)) (حم ق ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٤٦٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ ، وَمَنْ أَجَازَ الْبَحْرَ فَكَأَنَّمَا أَجَازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّهَا وَالْمَائِدُ فِيهِ كَالْمُتَشَخِّطِ فِي ◌َمِهِ )) (ك ) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ مِثْلُ عَشْرٍ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ ، وَالَّذِي يَسْدَرُ(١) فِي الْبَحْرَ كَالْمُتَشَخِّطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (هـ) عن أُمِّ الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . الْغَيْنُ مَعَ السِّينِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٦٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((غَسْلُ الإِنَاءِ، وَطَهَارَةُ الْفِنَاءِ يُورِثَانِ الْغِنَى)) (خط ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) سَدر : أصابه دُوارٌ . ٢٤١ -- : ١٤٦٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَسْلُ الْقَدَمَيْنِ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ بَعْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْحَمَّامِ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ)) أَبو نعيم في الطِّبِّ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦٢٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)) مالك (حم دن هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ كَوُجُوبٍ غُسْلِ الْجَنَابَةِ)) الرَّافعي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) الْبغوي عن أُبيِ الدُّنْيَا رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ كَغُسْلِ الْجَنَابَةِ )) (حب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ - يَعْنِي حَمْزَةَ -)) (ك) وتعقب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. الْغَيْنُ مَعَ الشِّينِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((غَشِيَتْكُمُ السَّكْرَتَانِ: حُبُّ الْعَيْشِ، وَحُبُّ الْجَهْلِ ، فَعِنْدَ ذُلِكَ لَا تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالْقَائِمُونَ ١٤٦٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٢٧/٤. ٢٤٢ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ كَالسَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ)) (حل) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٤٦٣٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((غَشِيَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، أَنْجَىْ النَّاسِ فِيهَا رَجُلٌ صَاحِبُ شَاهِقَةٍ يَأْكُلُ مِنْ رِسْلِ غَنَمِهِ، أَوْ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ مِنْ وَرَاءِ الدُّرُوبِ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الْغَيْنُ مَعَ الضَّادِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((غُضُّوا الأَبْصَارَ وَاهْجُرُوا الدُّعَّارَ، وَاجْتَنِبُوا أَعْمَالَ أَهْلِ النَّارِ)) (طب) عن الحكم بن عُمير رضيَ اللَّهُ عنهُ. الْغَيْنُ مَعَ الطَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((غَطِّ فَخْذَكَ فَإِنَّ الْفَخْذَ عَوْرَةٌ)) (ك) عن محمَّد بن عبد الله بن جحش رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَطِّ فَخْذَكَ فَإِنَّ فَخْذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ)) (حم ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَطُّوا الإِنَاءَ، وَأَوْكِثُوا السِّقَاءَ فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً ١٤٦٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٩٣/١ . ١٤٦٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٣٥/٥. ٢٤٣ م يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ لَ يَمُرُّ بِنَاءٍ لَمْ يُغَطَّ ، أَوْ سِقَاءٍ لَمْ يُوكَأُ إِلَّ وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ)) (حم م) عن جابرٍل رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((غَطُّوا الإِنَاءَ، وَأَوْكِتُوا السِّقَاءَ، وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ، وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَحِلُّ سِقَاءً ، وَلاَ يَفْتَحُ بَاباً ، وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءٌ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُوداً وَيَذْكُرَ أَسْمَ اللَّهِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ )) (م هـ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٦٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((غَطُّوا حُرْمَةَ عَوْرَتِهِ، فَإِنَّ حُرْمَةَ عَوْرَةِ الصَّغِيرِ كَحُرْمَةِ عَوْرَةِ الْكَبِيرِ ، وَلاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى كَاشِفِ عَوْرَةٍ )) (ك) عن محمّد بن عباض الزهري رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ(١))) (حم دت ) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ)) (عب حب) والْخرائطي (هق) عن جرهد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَطِّ فَخْذَكَ يَا مَعْنُ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ)) الْخرائطي في مكارمِ الأَخْلاق عن أَبِي لَيْلَى رضيَ اللهُ عنهُ . (١) الأذخر : حشيشة طيبة الرائحة . ١٤٦٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١١٣٤/٧ . ٢٤٤ الْغِيْنُ مَعَ الْفَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٦٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) (حم ق ت) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٦٤٤ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَجُلٍ أَمَاطَ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ ، مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ)) ابن زنجويه عن أبي سعيدٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٦٤٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، كَانَ سَهْلاً إِذَا بَاعَ، سَهْلًا إِذَا اشْتَرَى، سَهْلًا إِذَا اقْتَضَىْ)) (حم ت هق ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍ وَرَحِمَهُ ، فَإِنَّهُ مَاتَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ )) ابن سعيد عن سعيد بن الْمُسيِّب مُرْسَلًا. ١٤٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غُفِرَ لِمْرَأَةٍ مُومِسَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسٍ رَبِيِّ يَلْهَتُ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ، فَنَزَعَتْ خُقَّهَا فَأَوْتَقَتْهُ بِخِمَارِهَا، فَتَزَعَتْ لَهُ مِنَ الْمَاءِ فَغُفِرَ لَهَا بِذُلِكَ)) (خ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٦٤٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ)) ١٤٦٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٩٨٨/٢ . ١٤٦٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٦٤/٥. ١٤٦٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٩٨٨/٢، ٦١٤٥، ٦٤١٨، ٦٤١٩. ٢٤٥ (ط حم م حب) عن أبي ذَرٍّ، (طب) عن أَبي قرهانة، (ط ) عن ابن عُمر، (خ) عن أبي هُريرةَ ، (م) وأُبُو عُوانة عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ١٤٦٤٩ - قَالَ التَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((غِفَارُ وَأُسْلَمُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ مَوالِي اللَّهِ عِزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ)) (طب ) عن معقل بن سنان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: «غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ ، أَمَاطَ غُصْن شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ ، مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ )) (أَبو الشَّيخ عن أبي هريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ، مَاقَدَّمْتَ وَمَا أَخَّرْتَ، وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَخْفَيْتَ وَمَا أَبْدَيْتَ، وَمَا كَانَ مِنْكَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) أَبُو نعيم عن حسَّان بن عطيّة عن أَبي مُوسَى الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٠٠ الْغِينُ مع اللَّم مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٦٥٢ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي أَهْلِ المَشْرِقِ ، وَالإِيمانُ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ)) (حم م) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْغينُ مع النُّونِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ الْجَنَّةُ)) (حم طب ) عن ابن ١٤٦٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٠١/٥. ١٤٦٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٦٣/٢. ٢٤٦ عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((غَنِيمَتَانِ غَيْمَهُمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ )) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْغَيْنُ مع الْياءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٦٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفِ عَلَى أُمَّتِي مِنَ الدَّجَّالِ الأَئِمَّةُ المُضِلُّونَ )) (حم ) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ ، فَامْرُؤْ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابُّ قَطِطْ ، إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ ، كَأَنَّي أَشَبَّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقُرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ، إِنَّهُ خَارِجُ حَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ والْعِرَاقِ ، فَعَاثَ يميناً وَعَاثَ شِمَالاً، يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا، - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لُبُهُ فِي الأَرْضِ -؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوماً : يَوْمُ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَامِهِ كَأَيَّامِكُمْ، - قَالُوا: يَارَسُولَ اللَّه! فَذَلِكَ الْيَوْمُ كَسَنَّةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَةُ يَوْمٍ ؟ قَالَ: لَ اِقْدُرُوا لَهُ قَالُوا: وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بَهَ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ ، وَالأَرْضَ فَتْبِتُ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ دَرَأْ وَأَشْبَعَهُ ١٤٦٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٥٥/٨ . ١٤٦٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٤٦/٦ . ٢٤٧ ضُرُوعاً ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، وَيَمُرُّ بِالْخِرْبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئاً شَبَاباً فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ وَيَضْحَكُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذْلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعاً كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكْنٍ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤْ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ إِلَّ مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ فَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابٍ لُدِّ فَيَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَىْ قَوْمُ قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنّةِ، فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَىْ أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادَاً لَا يَدَانٍ لَأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الْطُورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوِجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدْبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُخَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمْرِ وَهُوَ جَبْلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بِنِشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نِشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةٌ دَماً، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَىْ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الَّوْرِ لَأَحَدِهِمْ خَيْراً مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لَأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَىْ وَأَصْحَابُهُ فَيْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْنَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَىْ كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الأَرْضِ فَلاَ يَجِدُونَ فِي الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّ مَلَّهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَىْ وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيْسِلُ اللَّهُ طَيْراً كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ قَطْراً لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزََّفَّةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلَّأَرْضِ : أنْبِي ثَمَرَتَكِ، وَدِرِّي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمِئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقَحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الإِبِلِ لَتَكْفِي ٢٤٨ 1 الْفِئَّامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللَّفْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللَّقْحَةَ مِنَ الْغَثَمِ لَتَكْفِي الْفَخْذَ مِنَ النَّاسِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحاً طَيَِّةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجُ الْحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ)) (حم م ت) عن النواس بن سمعان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٤٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ وَالْأُخْرَىُ يُبْغِضُهَا اللَّهُ تَعَالَى، وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ، وَالأْرَىْ يُبْغِضُهَا اللَّهُ تَعَالَى: الْغَيْرَةُ فِي الرِّبَةِ يُحِبُّهَا اللَّهُ، وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ يُبْغِضُهَا اللَّهُ، وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللَّهُ، وَالْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) (حم طب ك ) عن عقبةً بن عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تُشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)) (حم ن) عن الزّبير (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيُهُودِ وَالنَّصَارَى)) (حم حب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٦٠ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تُقَرِّبُوهُ السَّوَادَ)) (حم) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٦٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((غَيِّرُوا رَأْسَهُ بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ)) (م دن هـ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ١٤٦٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٤٠٣/٦ . ١٤٦٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١٥/١. ١٤٦٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٥٤٨/٢ . ١٤٦٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٥٨٩/٤. ٢٤٩ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٦٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَيْبُ لَ يَعْلَمُهُ إِلَّ اللَّهُ، وَلَوْلاَ تَمَرُّغَ قُلُوبِكُمْ ، وَتَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ )) (حم طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ مَرَّ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الآنَ وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرِهِمَا، قَالُوا : وَحَتَّى مَتَّىْ هُمَا يُعَذِّبَانِ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ. ١٤٦٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَيْرُ ذلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ حِينَ تُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبَّاً ، فَيَالَيْتَ أُمَّتِي لَا يَتَحَلَّوْنَ الذَّهَبَ)) (حم) عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦٦٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((غَيِّرُوا هَذَا الْبَيَاضَ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ، وَاعْفُوا اللَّحَىْ، وَجُّوا الشَّوَارِبَ)) الشِّيرازي في الأَلْقاب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبَابٍ أَحَدِكُمْ وَجَمَالِهِ وَمُجَامَعَتِهِ لِلنِّسَاءِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الْمُحَلَّى بِأَلْ مِنْ هَذَا الْحَرْفِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٦٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْحَاجُ وَالْمُعْتَمِرُ وَقْدُ اللَّهِ ، دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ، وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ )) (هـ حب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٦٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْغُبَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِسْفَارُ الْوُجُوهِ يَوْمَ ١٤٦٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤١١/٨ . ٢٥٠ الْقِيَامَةِ )) (حل) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٦٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلٍ اللَّهِ)) (طب ) عن أبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ فِي تَعْلِيمِ الْعِلْمِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) أَبُو مسعود الأصبهاني في مُعجمِهِ وابن النَّجَّار (فر) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٦٧٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((الْغُرَبَاءُ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ: قُرْآنٌ فِي جَوْفٍ ظَالِمٍ ، وَمَسْجِدٌ فِي نَادِي قَوْمٍ لَا يُصَلَّىْ فِيهِ ، وَمُصْحَفٌ فِي بَيْتٍ لَا يُقْرَأْ فِهِ ، وَرَجُلٌ صَالِحٌ مَعَ قَوْمٍ سُوءٍ)) (فر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْغُرْفَةُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ أَوْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ ، أَوْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَيْسَ فِيهاَ فَصْمٌ وَلاَ وَصْمٌ، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ فِي الْغُرْفَةَ مِنْهَا كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الشَّرْقِيَّ أَوِ الْغَرْبِيَّ فِي أَفُقِ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعِمَا)) الْحكيم عن سهل بن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦٧٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((الْغَرِيبُ إِذَا مَرِضَ فَنَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ أَمَامِهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ فَلَمْ يَرَ أَحَداً يَعْرِفُهُ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) ابن النُّجَّارِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٦٧٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((الْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ ، وَالْمُلْدُوغُ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَمَنْ يَقَعُ عَلَيْهِ الْبَيْتُ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ يَقَعُ مِنْ فَوْقِ الْبَيْتِ فَتَنْدَقُّ رِجْلُهُ أَوْ عُنُقُهُ فَيَمُوتُ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ تَقَعُ عَلَيْهِ الصَّخْرَةُ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالْغَيْرَىْ عَلَى زَوْجِهَا كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ نَفْسِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَخِيهِ فَهُوَ ٢٥١ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ جَارِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالأَمِرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ شَهِيدٌ )) ابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ. ١٤٦٧٤ - قَالَ النَِّيُّ لَّهَ: (( الْغَرِيقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ)) (تخ ) عن عقبةً بن عامٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٦٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْغَزْوُ خَيْرٌ لِوَدِيِّكَ(١))) (فر) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغَزْوُ غَزْوَانِ، فَأَمَّا مَنْ غَزَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَطَاعَ الإِمَامَ ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ، وَيَاسَرَ الشَّرِيِكَ، وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ ، فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبْهَهُ أَجْرُ كُلُّهُ ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْراً وَرِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَىْ الإِمَامَ ، وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَرْجِعَ بِالْكَفَافِ)) (حم دن ك هب ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٧٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((الْغُسْلُ صَاعٌ، وَالْوُضُوءُ مُدَّ)) (طس) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ . ١٤٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْغُسْلُ فِي هُذِهِ الأَيَّامِ وَاجِبٌ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ)) (فر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْغُسْلُ مِنَ الْغُسْلِ، وَالْوُضُوءُ مِنَ الْحَمْلِ)) الضِّيَاءُ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٨٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْغُسْلُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي سَبْعَةٍ أَيَّامٍ : شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٤٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَنَّةٌ)) (طب حل) عن ابنٍ (١) الودي : صغار النخل . ١٤٦٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٠٣/٨ . ٢٥٢ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، وَعَلَى كُلِّ بَالِغٍ مِنَ النِّسَاءِ)) (حم) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ١٤٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَالسِّوَاكُ، وَيَمَسُ مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَلَوْ مِنْ طِيبِ الْمَرْأَةِ)) (ن حب) عن أبي ءِ سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٨٤ - قَالَ النَّبِّلَ: ((الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، وَأَنْ يَسْتَنَّ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيباً إِنْ وَجَدَ )) (حم ق د) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالشَّيْطَانُ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَالْمَاءُ يُطْفِىءُ النَّارَ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْتَسِلْ)) ابن عساكر عن معاويةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الْغَقْلَةُ فِي ثَلَاثٍ: عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، وَحِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَغَفْلَةُ الرَّجُلِ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ)) (طب هب) عن ابن عمروَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((الْغُلُّ وَالْحَسَدُ يَأْكُلُانِ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ)) ابن صصرىُ في أَمَالِيهِ عن الْحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ)) (حم هق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١٤٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ ١٤٦٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٥٠/٤. ١٤٦٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٩٠١/٩. ٢٥٣ -- --- -- . الْبَقْلَ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْمَلَاهِي عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٩٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ )) (هب ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٦٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْغِنَى الإِيَاسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَإِنَّكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ )) الْعسكري عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْغِنَى: الإِيَاسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَمَنْ مَشَىْ مِنْكُمْ إِلَى طَمَعٍ مَنْ طَمَعِ الدُّنْيَا فَلْيَمْشِ رُوَيْداً)) الْعسكري في المواعظ عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغِنَّى: الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ)) (حل) والْقضاعي عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٩٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الْغَنَمُ أَمْوَالُ الْأَنْبِيَاءِ)) (فر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٦٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغَنَمُ بَرَكَةٌ)) (ع) الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالإِبِلُ عِزَّ لَأَهْلِهَا، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَعَبْدُكَ أَخُوكَ فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَغْلُوباً فَأَعِنْهُ)) الْبزار عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ، فَامْسَحُوا رُغَامَهَا، وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِهَا)) (خط ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ: الصَّوْمُ فِ الشِّتَاءِ)) (ت ) عن عامر بن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغُلَمُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبعَ يَوْمَ طُبعَ كَافِرَاً ، وَلَوْ ٢٥٤ عَاشَ لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَاناً وَكُفْراً)) (م دت) عن أُبِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغُلَمُ مُرْتَهَنَّ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُسَمَّى وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ)) (تك) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧٠١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الْغُلَمُ مُرْتَهَنَّ بِعَقِيقَتِهِ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَىْ)) (هب ) عن سلمان بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٧٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ الرَّجُلَ بِمَا فِيهِ مِنْ خَلْفِهِ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأخْلاَقِ عن الْمُطّلب بن عبد الله بن حنطب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٤٧٠٣ - قَالَ النَّبِّ لَهِ: ((الْغِيبَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَالصَّلاَةَ)) (فر) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٧٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغِيبَةُ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٧٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْغَيْرَةُ مِنَ الإِيمَانِ وَالْمِذَاءُ (١) مِنَ النِّفَاقِ)) الْبزار (هب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧٠٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْغِيلَانُ سَحَرَةُ الْجِنِّ)) ابن أَبي الدُّنْيَا في مكائد الشَّيْطَان عن عبد الله بن عبيد بن عمير مُرْسَلاً . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٧٠٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( الْغَرِيبُ فِي غُرْبَتِهِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، يَرْفَعُ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ دَرَجَةٌ ، وَيَكْتُبُ لَهُ خَمْسِينَ حَسَنَةً، وَالْغَرِيبُ فِي غُرْبَتِهِ وَجَبَتْ لَهُ (١) المِذاءُ: هو أن يُدخل الرَّجلُ الرِّجال على أهله، ثمَّ يُخَلِّهم يماذي بعضُهم بعضاً، يُقال أمذى الرَّجل، وماذَى: إذا قاد على أهلِه. ( نهاية: ٤/٣١٢). ٢٥٥ الْجَنَّةُ ، فَأَكْرِمُوا الْغُرَبَاءَ فَإِنَّ لَهُمْ شَفَاعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَعَلَّكُمْ تَنْجُونَ بِشَفَاعَتِهِمْ)) أَبو نعيم عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧٠٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ، وَغَسْلُ الْمَيِّتِ، وَغُسْلِ الْجُمُعَةِ)) (ش) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٤٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ قَائِماً فَلْيَجْلِسْ، وَإِنْ وَجَدَهُ جَالِساً فَلْيَضْطَجِعْ )) أَبُو الشَّيخ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٧١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْغَرِيقُ شَهِيدٌ)) أَبُو الشَّيخ عن جابر بن عتيك رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((الْغِنَىْ سِتُّونَ أَلْفاً، فَمَنْ لَمْ يَمْلِكْ سِتِّينَ أَلْفاً فَهُوَ فَقِيرٌ)) جعفر بن محمَّد بن جعفر في كتاب الفردوس والدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((الْغِنَاءُ وَاللَّهْوُ يُنْبِتَانِ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْعُشْبَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْقُرْآنَ وَالذِّكْرَ لَيْبِتَانِ الإِيمَانَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْعُشْبَ )) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٧١٣ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزُّنَا، إِنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي فَيَتُوبُ فَيَّتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْغِيَةِ لاَ يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ)) ابن النَّجَّار عن جابر، الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( الْغُلَمُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرَاً وَأُلْقِيَ عَلَى أَبْوَيْهِ مَحَبَّةٌ مِنْهُ)) (ط ) عن ابنِ عبَّاسٍ عن أَبَّ (ع) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُم . ٢٥٦ ٠ حرف الفاء الْفَاءِ مَعَ الَّأَلِفِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ ١٤٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((فَاتِحَةُ الْكِتَابِ أَنْزِلَتْ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ)) ابن راهويه عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تَجْزِي مَا لَا يَجْزِي شَيْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ ، وَلَوْ أَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ جُعِلَتْ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَجُعِلَ الْقُرْآنُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَىْ لَفَضَلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ عَلَى الْقُرْآنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (فر) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَاتِحَةَ الْكِتَابِ تَعْدِلُ بِثُلْثَيِ الْقُرْآنِ)) عبد بن حميد عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٧١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السَّمِّ)) (ص هب ) عن أبي سعيدٍ ، أَبُو الشَّيخ في الثَّواب عن أَبِي هُرَيْرَةَ وأَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ١٤٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (هب) عن عبد الملك بن عُمير مُرْسَلًا . ١٤٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ لَا يَقْرَؤُهُمَا عَبْدٌ فِي دَارٍ ٢٥٧ فَيُصِيبُهُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَيْنُ إِنْسٍ أَوْ جِنٍّ)) (فر) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنه . ١٤٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((فَارِسٌ عُصْبَتْنَا أَهْلُ الْبَيْتِ، لَأَنَّ إِسْمَاعِيلَ عَمُّ وَلَدِ إِسْحَاقَ، وَإِسْحَاقٌ عَمُّ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)) (ك) في تاريخِهِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ١٤٧٢٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ثُمَّ لاَ فَارِسَ بَعْدَ هَذَا أَبَداً ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ ، أَهْلُ صَبْرَ وَأَهْلُهُ لآخِرِ الدَّهْرِ، هُمْ أَصْحَابُكُمْ مَا دَامَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ )) الْحارث عن ابن محيريز رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَعَزُّ إِلَيَّ مِنْهَا، قَالَهُ لِعَلِيِّ)) (طس ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧٢٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّ، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي)) (خ ) عن المسور رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يَقِْضُنِي مَا يَقْبِضُهَا، وَيَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا، وَإِنَّ الأَنْسَابَ تَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ نَسَبِي وَسَبِي وَصِهْرِي)) (حم ك) عن المسور رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ)) (ك ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بَعْدَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ، وَآسِيَةَ امْرَأَةٍ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةَ ابْنَةٍ خُوَيْلٍِ)) (ش ) عن عبد الرَّحْمْن بن أبي لَيْلَىُ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٥٨ i ٠ ١٤٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ )) (حم م دن) عن رَبِيعَة بن كعبِ الأسلميِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي : سَلْ، فَقُلْتُ : أَسْأَلُكِ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ أَوَ غَيْرَ ذُلِكَ ؟ قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَأَيْنَ صَلاَتُهُ بَعْدَ صَلاَتِهِ ، وَصَوْمُهُ بَعْدَ صَوْمِهِ ، وَعَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ ؟ إِنَّ بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )) ( ط حم د ن طب هق ) عن عبيد بن خالد السلمي قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ وَ بَيْنَ رَجُلَيْنٍ فَقْتِلَ أَحَدُهُمَا وَمَاتَ الآخَرُ بَعْدَهُ بِجُمُعَةٍ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِصَاحِبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَذَكَرَهُ. ١٤٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ؟ يَأْبَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذُلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ، يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ)) (حم طب ك ض ) عن عبد الله بن زمعة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الإِسْتِغْفَارِ يَا حُذَيْفَةُ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ)) (ط ) وهناد (حم ن ك ع) والروياني ( هـ هب حل ض) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ ذَرِبُ اللِّسَانِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٧٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((فَأَيْنَ الدَّبَاغُ؟)) (عم ت) عن أَبِي لَيْلَىْ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُصَلِّي فِي الْفِرَاءِ ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ . ١٤٧٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٠٧٤/٦، ١٧٩٤٣، ١٧٩٤٥ . ١٤٧٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٤٠٠/١٠، ٢٣٤٨١. : ٢٥٩ الْفَاءُ مَعَ التَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٧٣٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( فَتَحَ اللَّهُ بَابَاً لِلْتَّوْبَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَاماً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ )) (تخ ) عن صفوان بن عسال رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فُتِحَ الْيَوْمُ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ ، وَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعِينَ )) (حم ق) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً ، فَبْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتاً مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّمَاءِ فَإِذَا أَنَا بِالْمَلَكِ الَّذِي أَتَانِي فِي غَارِ حِرَاءَ عَلَى سَرِيرٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجَبُنْتُ مِنْهُ فَرَقاً حَتَّى هَوَيْتُ إِلَى الأَرْضِ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُ : دَثِّرُونِي دَفِّرُونِي فَدُثِّرْتُ ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قُمْ فَأَنَّذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (١)))) الطيالسي ( حم م) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٤٧٣٦ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((فِتْنَةُ الأَحْلَاسِ حَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَتُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعَمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوِرْكٍ عَلَى ضِلْعٍ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لاَ تَدَعُ أَحَداً مِنْ هُذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّ لَطَمَتْهُ لَظْمَةً، فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِراً حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَ نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لاَ إِيمَانَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّلَ مِنْ (١) سورة المدثر: آية ١ - ٢ - ٣ - ٤ - ٥. ١٤٧٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٥٠٩/٣ . ٦ ٢٦٠