Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٤٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَجَّلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ
بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ صَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ)) (ت ن) عن فضالة بن عبيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز ) .
١٤٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((عَجِّلُوا الإِقْطَارَ وَأَخِّرُوا السُّحُورَ)) (طب) عن أُمِّ
حكيمٍ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٤٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((عَجِّلُوا الْخُرُوجَ إِلَىْ مَكّةَ، فَإِنَّ أُحَدَكُمْ لَ يَدْرِي مَا
يَعْرِضُ لَهُ مِنْ مَرَضٍ أَوْ حَاجَةٍ)) (حل هق) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٤٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((عَجِّلُوا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهُمَا تُرْفَعَانِ مَعَ
الْمَكْتُوبَةِ )) ابن نصر عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((عَجِّلُوا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لِتُرْفَعَا مَعَ الْعَمَلِ))
(هب) عن حُذيفةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٧١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((عَجِّلُوا صَلَةَ النَّهَارِ فِي يَوْمٍ غَيْمٍ وَأَخِّرُوا الْمَغْرِبَ))
(د) في مَراسيله عن عبد العزيز بن رفيعٍ مُرْسَلًا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٤٠٧٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْمُسْلِمِ كُلُّهُ خَيْرُ، إِنْ
أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ آجَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ آجَرَهُ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ، فَكُلُّ قَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِ خَيْرُ)) (طب) عن صهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤٠٧٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ
رَبَّهُ وَشَكْرَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَصَبَرَ ، يُؤْجَرُ الْمُؤْمِنُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى
١٤٠٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٧/١، ١٤٩٢.
١٦١

الْلُّقْمَةَ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيِّ امْرَأْتِهِ)) ( حم ) وعبد بن حميد ( هق ض ) عن سعد بن أبي
وَقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٧٤ - قَالَ النَّبيُّ ◌َِّ: ((عَجِبَ اللَّهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِي السَّلَاسِلِ)»
(خ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ ذَّبْحِكُمُ الضَّأْنَ فِي يَوْمٍ عِيدِكُمْ))
(حل ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ
مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَىْ لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَىْ عَبْدِي ثَارَ
مِنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَّتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدَي وَشَفَقَةٌ مِمَّا عِنْدِي ،
وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْهَزَمَ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةٌ فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى
أُهْرِيقَ دَمُهُ )) ( حم ) وابن نصر ( طب حب ك هق ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَجَبَاً لِغَافِلٍ وَلاَ يُغْفَلُ عَنْهُ، وَعَجَباً لِطَالِبٍ دُنْيَا
وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَعَجَباً لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ لَ يَدْرِي أَأَرْضَىْ اللَّهَ أَمْ أَسْخَطَهُ)) ( أَبو
الشِّيخ حل ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٤٠٧٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((عَجِِّيهَا يَا أُمَّ أَنَسٍ، إِذَا مَلَّا اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ فَقَدْ
حَلَّ وَقْتُ الصَّلاَةِ فَصَلِّي وَلاَ إِثْمَ عَلَيْكِ )) (طب) عن أُمَّ أَنْسٍ قَالَتْ: قُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَيْنِ تَغْلِبُنِي عَنْ عِشَاءِ الآخِرَةِ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
١٤٠٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٩٤٩/٢ .
١٦٢
:

1.
الْعَيْنُ مَعَ الدَّالِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤٠٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((عِدَةُ الْمُؤْمِنِ دَيْنٌ، وَعِدَةُ الْمُؤْمِنِ كَالأُخْذِ بِلْيَدِ ))
(فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤٠٨٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهَ: ((عَدَدُ آنِيَةِ الْحَوْضِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ » أبو بكر بن
أبي داود في الْبعث عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((عُدَّ الأَيَ فِي الْفَرِيضَةِ وَالتَّطَوُّعِ)) (خط) عن واثلةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «عَدَدُ آنِيَةِ الْجَنَّةِ عَدَدُ آيِ الْقُرْآنِ، فَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ دَرَجَةٌ)) (هب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٤٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((عُدِلَ صَوْمُ عَرَفَةَ بِسَنَتَيْنِ: سَنَةٍ مُقْبِلَةٍ، وَسَنَّةٍ
مُتَّأَخَّرَةٍ )) (قط ) في الأفراد وابن مردويه (ك) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٤٠٨٤ - قَالَ التَّبِّ ◌ِ﴿: ((عُدْ مَنْ لَا يَعُودُكَ، وَأَهْدِ لِمَنْ لَا يُهْدِي لَكَ)) (تخ
هب) عن أيُّوب بن ميسرةَ مُرْسَلًا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٤٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: «عَدَدُ دَرَجِ الْجَنَّةِ عَدَدُ آيِ الْقُرْآنِ، فَمَنْ دَخَلَ
الْجِنَّةَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ دَرَجَةٌ)) (ك ) في تاريخِهِ (هب) عن عائشةَ وقَالَ
(هب) إِسنادُهُ صحيح وهو من الشِّوادِّ (ش) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ موقُوفًاً .
١٤٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((عَدَّهُنَّ بَيْنَ يَدَيَّ جِبْرِيلُ وَقَالَ جِبْرِيلُ: هُكَذَا أَنْزِلَتْ
١٦٣
1

2
مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعِزَّةِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى
.
إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ
مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ وَتَرَخَّمْ
عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمْ وَتَرَخَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى
آلِ مُحَمَّدَّ كَمَا تَرَخَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ
وَتَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ
حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ وَسَلَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) ( هب) وضعَّفه والدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٤٠٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((عَدَدُ آنِيَةِ الْحَوْضِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ » ابن النَّجَّار
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: ((عَدْلُ يَوْمٍ وَاحِدٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِينَ سَنَةً)) ( كر)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْعَيْنُ مَعَ الذَّالِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
:
:
١٤٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ)) (خط ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها .
١٤٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((عَذَابُ الْقَبْرُ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ عُذِّبَ فِيهِ)) ابن
منيع عن زيد بن أَرْقم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَذَابُ الْقَبْرِ مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ
١٦٤
أ

فَلْيَغْسِلْهُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً فَلْيَمْسَحْهُ بِتُرَابٍ طَيِّبٍ)) (طب) عن ميمُونَةَ بنتِ سعدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهَا .
١٤٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا)) (طب ك) عن عبد اللّه بن
يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((عَذَابُ هَذِهِ الأُمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا فِي دُنْيَاهَا)) (ك) -.
عن عبد الله بن يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً
فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، قَالَ اللَّهُ: لَا أَنْتِ أَطْعَمْتِيهَا وَلَاَ سَقَيْتِيهَا حِينَ حَبَسْتِيهَا ، وَلاَ أَنْتِ
أَرْسَلْتِهَا فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الأرْضِ)) (حم ق) عن ابن عُمَر (قط ) في الأفراد
عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز) .
١٤٠٩٥ - قَالَ النَّبُّ ◌َ: ((عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّ رَبَظْتَهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ تُرْسِلْهُ
فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ، فَوَجَبَتْ لَهَا النَّارِ بِذَلِكَ)) ( حم ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٠٠
الْعَيْنُ مَعَ الْرَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤٠٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((عُرَىُ الإِسْلَامِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ عَلَيْهِنَّ أُسِّسَ
الإِسْلَامُ، مَنْ تَرَكَ وَاحَدَةً مِنْهُنَّ فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ حَلَالُ الدَّمِ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ،
وَالصَّلَةُ الْمَكْتُوبَةُ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ)) (ع) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٤٠٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٤٨٧/٣.
١٤٠٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٠٨/٥.
١٦٥

١٤٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((عُرَامَةُ(١) الصَّبِيِّ فِي صِغَرِهِ زِيَادَةٌ فِي عَقْلِهِ فِي
كِبَرِهِ)) الْحكيم عن عمرو بن معدي كرب ، أَبُو مُوسَى المديني في أَمَالِيهِ عن أَنَسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَرِّبُوا الْعَرَبِيَّ، وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ.)) (عد هق ) عن
مکحُولٍ ( ز) .
١٤٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَرِّبُوا الْعَرَبِيَّ، وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ، لِلْعَرَبِّ سَهْمَانِ
وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ)) ( عد هق) عن مكحول عن زيادة بن حارثة عن حبيب بن مسلمة
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٤١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوَىَّ أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ
الأَقْلَامِ)) (خ طب ) عن ابن عبَّاسٍ وأبي حبةً الْبدرِي رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٤١٠١ - قَالَ التَِّيُّ ◌َله: ((عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى)) (هق) عن سالم بن عطية
مُرْسَلًا .
١٤١٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا
الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْباً أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ
الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا)) (دت) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّمْطُ ،
وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، وَالنَّبِيَّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، إِذَا رُفِعَ لِ سَوَادٌ عَظِيمٌ
فَظَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي ، فَقِيلَ لِي: هَذَا مُوسَىْ وَقَوْمُهُ ، وَلْكِنْ انْظُرْ إِلَى الْأَفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ
عَظِيمٌ ، فَقِيلَ لِي : انْظُرْ إِلَى الأَفُقِ الآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي : هَذِهِ أُمْتُكَ
وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفَأَ يَدْخُلُونَ الْجِنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلاَ عَذَابٍ ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَرْقُونَ وَلَاَ
٨
(١) العُرامُ : الشدّةُ والقُوَّةُ والشّراسةُ .
١٤١٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٨/١ .
١٦٦
:
1
!
1

يَسْتَرْقُونَ، وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ وَلاَ يَكْتُوُونَ وَعَلَىْ رَبِّهِمْ يَتَكِّلُونَ)) ( حم ق) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) .
١٤١٠٤ - قَالَ النَِّيُّلَّمَ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَيَّامُ فَعُرِضَ عَلَيَّ فِيهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ
فَإِذَا هِيَ كَمِرْآَةٍ بَيْضَاءَ ، وَإِذَا فِي وَسَطِهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ : فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ قِيلَ :
السَّاعَةُ)) (طس) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٤١٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُرِضَتْ عَلَيُّ الْجَنَّةُ حَتّى لَوْ مَدَدْتُ يَدِي تَنَاوَلْتُ مِنْ
قُطُوفِهَا، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَجَعَلْتُ أَنْفُخُ خَشْيَةَ أَنْ يَغْشَاكُمْ حَرُّهَا، وَرَأَيْتُ فِيهَا
سَارِقُ بَدَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِي دَعْدَعٍ سَارِقَ الْحَجِيجِ فَإِذَا فُطِنَ لَهُ
قَالَ : هَذَا عَمَلُ الْمِحْجَنِ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً طَوِيلَةٌ سَوْدَاءَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا
فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خُشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ ، وَإِنَّ
الْشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يُنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ وَلْكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا
انْكَسَفَ أَحَدُهُمَا فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (ن) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا (ز) .
١٤١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنّةُ وَالنَّارُ آنِفَأَ فِي عُرْضٍ هُذَا
الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكْتُمْ
كَثِيراً)) (م) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ لَدَىْ هَذِهِ الْحُجْرَةِ حَتَّى
لَنَا أَعْرَفُ بِالرَّجُلِ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِصَاحِبِهِ، صُوِّرُوا لِي فِي الطَّينِ)) (طب )
والضِّيّاءُ عن حذيفةَ بن أُسيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنِهَا وَسَيِّتِهَا، فَرَأَيْتُ
١٤١٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٦٠٥/٨.
١٦٧
1

فِي مَحَاسِنٍ أَعْمَالِهَا: إِمَاطَةَ الأَذَىْ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَرَأَيْتُ فِي سَيِّءٍ أَعْمَالِهَا: النُّخَاعَةَ
فِي الْمَسْجِدِ لَمْ تُدْفَنْ)) (حم م هـ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ، فَإِذَا مُوسَىْ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ
كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهَاً عُرْوَةُ بْنُ
مَسْعُودٍ ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهَاً صَاحِبُكُمْ - يَعْنِي نَفْسَهُ وَّ -
وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهَاْ دِحْيَةَ)) (م ت) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
١٤١١٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَّمَ: (( عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: شَهِيدٌ،
وَعَفِيفٌ مُتَعَفَّفُ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ تَعَالَىْ وَنَصَحَ لِمَوَالِيهِ)) (ت) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٤١١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ
يَدْخُلُونَ النَّارَ : فَأَمَّا أوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَالشَّهِيدُ ، وَمَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ
وَنَصَحَ لسَيِّدِهِ ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفْ؛ وَأَمَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: فَأَمِيرٌ مُسَلَّطٌ ، وَذُو
ثَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِهِ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ )) (حم ك هق ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٤١١٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّهُ: ((عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبَاً
فَقُلْتُ : لَ يَا رَبِّ! وَلَكِنِّي أَشْبَعُ يَوْماً وَأَجُوعُ يَوْماً، فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ
وَذَكَرْتُكَ، وَإِذَا شَبِعْتُ حَمِدْتُكَ وَشَكَرْتُكَ)) (حم ت) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٤١١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٤٩٧/٣ .
١٤١١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٥٢/٨.
١٦٨

١٤١١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَرَفَ الْحَقَّ لُأَهْلِهِ)) (حم ك) عن الأسود بن
سريعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١١٤ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((عَرَفْتُ جَعْفَرَاً فِي رُفْقَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ يُبَشِّرُونَ أَهْلَ
بَيْتِهِ بِالْمَطَرِ)) (عد ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((عَرَفَةُ الْيَوْمُ الَّذِي يُعَرِّفُ فِيهِ النَّاسُ)) ابن منده وابن
عساكر عن عبد الله بن خالد بن أُسَيد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)) (ن) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٤١١٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرْنَةَ، وَمُزْدَلِفَةُ
كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّر، وَمِنَّيِّ كُلُّهَا مَنْحَرٌ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٤١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَرِيشاً كَعَرِيشٍ مُوسَىْ: ثُمَامٌ(١) وَخُشَيْبَاتُ وَالَّمْرُ
أَعْجَلُ مِنْ ذُلِكَ)) المخلص في فوائده وابن النَّجَّار عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٤١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَمَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ إِلَّ وَجَدْتُ
فِيهَا اسْمِي مَكْتُوباً: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ خَلْفِي)) الْحسن بن عرفة في
جزئهِ (عد حل ) في فضائل الصَّحابةِ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((عَرَضَ إِلَيَّ مَلَكُ اسْتَأْذَنَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي
(١) الثُّمامُ : نبتٌ ضعيفٌ قصيرٌ لا يطولُ .
١٤١١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٨٧/٥.
١٦٩

يُشْرَىْ أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدًا شَبَابِ أَهْلِ
الْجَنّةِ!)) الروياني (حب ك) عن حذيفةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٢١ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الذُّنْوبُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا شَيْئاً أَعْظَمَ مِنْ
حَامِلِ الْقُرْآنِ وَتَارِكِهِ)) (ش) عن الوليد بن عبد الله بن أَبي مغيثٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَوبْنَ لَحْيِ بْنِ
قُمْعَةَ بْنِ خُنْدُفٍ يَجُرُّ قُصْبَةُ فِي النَّارِ وَهُوَ أُوَّلُ مَنْ غَّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ فَسَيِّبَ السَّوَائِبَ
وَغَيِّرَ الْبَحَائِرَ، وَحَمَىْ الْحَامِيَ، وَنَصَبَ الأَوْثَانَ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ أَكْتَمُ بْنُ أَبِي
الْجَوْنِ، فَقَالَ أَكْتَمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَضُرُّنِ شِبْهُهُ؟ قَالَ: لَا ، إِنَّكَ مُسْلِمٌ وَإِنَّهُ
كَافِرٌ )) (حم ش ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا
قِطْفاً مِنْ عِنَبِ لاَتِيكُمْ بِهِ فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَلَوْ أَتَيْتُكُمْ بِهِ لَأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ وَلاَ يَنْقُصُ مِنْهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا،
وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ اللَّتِي إِنْ انْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ، وَإِنْ سَأَلْنَ أَلْحَفْنَ ، وَإِنْ سُئِلْنَ
يُخْلِفْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَوبْنَ لَحْيٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ
أَكْتَمَ الْكَعْبِيُّ، فَقَالَ مَعْبَدُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُخْشَىْ عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ؟ قَالَ : لَا ،
أَنْتَ مُؤْمِنْ وَهُوَ كَافِرٌ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ)) (حم )
عبد بن حميد (ع) والشَّاشي (ض ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((عُرِضَتْ عَلَيُّ الْجَنَّةُ فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُ مِنْهَا قِطْفاً
أَرِيكُمُوهُ فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِثْلُ مَاءِ الْحَبَّةِ مِنَ الْعِنَبِ؟ قَالَ :
كَأَعْظَمِ دَلْوٍ فَرَتْ أُمُّكَ قَطُّ)) (خ ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٠٦/٥.
١٧٠
i

١٤١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ بِاسْمِهَا فَجَعَلَ النَِّيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ
الثّلَثَةُ ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ النَّفَرُ ، وَالنِّيُّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدُ ، حَتّى
عُرِضَ عَلَيَّ مُوسَىْ مَعَهُ كَبْكَبَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَعْجَبُونِي، فَقُلْتُ: مَنْ هُؤُلاءِ؟
فَقِيلَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَىْ وَمَعَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ، قُلْتُ: فَأَيْنَ أُمَّتِي؟ قِيلَ: انْظُرْ عَنْ
يَمِينِكَ فَتَظَرْتُ فَإِذَا الظَّرْبُ (١) تَدُسُهُ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ، ثُمَّ قِيلَ لِي: انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ،
فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا الأَفُقُ قَدْ سَدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ، فَقِيلَ لِي: أَرَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ : رَضِيتُ
يَا رَبِّ، رَضِيتُ يَا رَبِّ، فَقِيلَ: إِنَّ مَعَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ
حِسَابٍ ، فِدَىْ لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ أَلْفاً فَفْعَلُوا ، فَإِنْ
قَصِّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظُّرَابِ ، فَإِنْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأَفُقِ ، فَإِنِّي قَدْ
رَأَيْتُ أَنَا سَأَتِهَا وَشَرْقٌ كَثِيرٌ إِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي رُبْعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِنِّي
لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقَامَ عُكَاشَةُ فَقَالَ: ادْعُ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ
يَجْعَلَنِي مِنَ السَّبْعِينَ أَلْفاً، فَقَالَ: قَدْ سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ، فَقِيلَ: مَنْ هُؤُلاءِ
السَّبْعُونَ الأَلْفَ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ لاَ يَكْتُوُونَ وَلاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ وَعَلَىْ رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ)) (عب ) عن المصنَّف (حم طب ك) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَرَفَ الْحَقَّ لأَهْلِهِ)) (حم طب ك هب ض ) عن
الأسود بن سريع قَالَ: جِيءَ بِأَسِيرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِهِ فَقَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَلاَ
أَتُوبُ إِلَى مُحَمَّدٍ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٤١٢٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)) (من) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٤١٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٠٦/٢.
(١) الظَِّبُ : الجبلُ الصَّغير .
١٤١٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٨٧/٥.
١٧١

١٤١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلَّ بَطْنَ عُرَنَةَ، وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا
مَوْقِفٌ إِلَّ بَطْنَ مُحَسِّرٍ)) ابن قانع (حل ) عن حبيب بن خماشة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٢٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((عَرِّفُوا عَلَيْكُمْ عُرَفَاءَ وَأَدُّوا زَكَاتَكُمْ فَلاَ دِينَ إِلَّ
بِزَكَاةٍ ، قِيلَ: وَمَا الزَّكَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: زَكَاةُ الرِّقَابِ وَزَكَاةُ الأَمْوَالِ )) ابن منده
عن نعيم بن طريف في معروف بن عمرو بن حزابة عن أبيه عن جدِّه عن أبيه
حزابة بن نعيم الضباني وفي سنده مَنْ لَا يُعْرَفُ .
الْعَيْنُ مَعَ الزَّاي
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((عَزْمَةٌ عَلَى أُمَّتِي أَنْ لَا يَتَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ)) (خط )
عن عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
١٤١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَزْمَةٌ عَلَىْ أُمَّتِي أَنْ لَا يَتَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ ، وَلَ
يَتَكَلَّمُ فِي الْقَدَرِ إِلَّ شِرَارُ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ)) (عد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٤١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَزِيزٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ أَنْ يَأْخُذَ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ
ثُمَّ يُدْخِلَهُ النَّارَ)) (حم طب) عن عائشةَ بنت قدامةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٤١٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٣١/١٠.
١٧٢
i

الْعَيْنُ مَعَ السِّين
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ بِّهَ: ((عَسَىْ رَجُلٌ يُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ، أَوْ
عَسَىْ امْرَأَةٌ تُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا فَلاَ تَفْعَلُوا ، فَإِنَّ مَثَلَ ذلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ
لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)) (طب ) عن أسماءَ بنت يزيد
رضيَ اللَّهُ عنها .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٤١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَسَىْ أَنْ تُدْرِكُوا أَقْوَاماً يُؤْثِرُونَ أَمْوَالاً، وَإِنَّمَا يَكْفِي
أُحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا دَارٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ( طب ) عن أبي هاشم بن عتبة رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٤١٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((عَسَىْ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي وَهُوَ مُتَّكِىءٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ
يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي فَيَقُولُ: مَا قَالَ ذَا رَسُولُ اللَّهِ ، دَعْ هَذَا وَهَاتٍ مَا فِي الْقُرْآنِ أَبو
يعلى أبو نصر السجزي في الإِبَانَةِ وقال : حسنٌ غريبٌ عن جابر أبو ثغر عن أَبي
سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((عَسَىْ رَجُلٌ يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ وَهُوَ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ مِنَ
الْمَدِينَةِ لَا يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ، عَسَىْ رَجُلٌ يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ وَهُوَ عَلَى قَدْرٍ مِيلَيْنِ مِنَ
الْمَدِينَةِ لَا يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ عَسَىْ رَجُلٌ يَكُونُ عَلَى قَدْرِ ثَلَاثَةٍ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ لَا
يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ فَيَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىْ قَلْبِهِ)) (هب) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٣٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عَسَىْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَىْ رَأْسٍ
الْمِيلَيْنِ أَوِ الثَّلاثَةِ فَتَكُونُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا ، ثُمَّ تَكُونُ فَلاَ يَشْهَدُهَا، ثُمَّ تَكُونُ فَلاَ
١٧٣

يَشْهَدُهَا فَيَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ)) (ش) عن محمَّد بن عباد بن جعفر مُرْسَلاً.
الْعَيْنُ مَعَ الشِّين
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ
١٤١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَشْرُ خِصَالٍ عَمِلَهَا قَوْمُ لُوطٍ بِهَا أُهْلِكُوا وَتَزِيدُهَا
أُمَّتِي بِخِلَّةٍ : إِنْيَانُ الرِّجَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً، وَرَمْيُهُمْ بِالْجَلَهِقِ وَالْخَذْفِ، وَلَعِبُهُمْ
بِالْحَمَامِ ، وَضَرْبُ الدُّفُوفِ ، وَشُرْبُ الْخُمُورِ، وَقَصُّ اللِّحْيَةِ، وَطُولُ الشَّارِبِ،
وَالصَّفِيرُ وَالتَّصْفِيقُ، وَلِبَاسُ الْحَرِيرِ، وَتَزِيدُهَا أُمَّتِي بِخَلَّةٍ: إِتُيَانُ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ
بَعْضاً)) ابن عساكر عن الْحسن مُرْسَلاً.
١٤١٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ،
وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ ، وَقَصُّ الأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ ،
وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ)) (حم م ٤ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
١٤١٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((عَشْرَةُ أَبْيَاتٍ بِالْحِجَازِ أَبْقَىْ مِنْ عِشْرِينَ بَيْتَاً بِالشَّامِ »
(طب) عن مُعاويةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ: النَِّيُّ فِي الْجَنّةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي
الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي
الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ
عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ)) (حم دهـ) والضِّيَاءُ عن سعيد بن زيدٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٤١٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥١١٤/٩.
١٧٤

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٤١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((عَشْرَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ،
وَخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَالدَّجَّالُ، وَنُزُولُ عِيسَىْ بِنِ مَرْيَمَ ،
وَالدَّجَّالُ ، وَدَابَةُ الأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوِجُ، وَرِيحٌ تَسْفِيهِمْ فَتَطْرَحُهُمْ بِالْبَحْرِ ،
وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)) الْبغوي (طب) عن الرَّبيع بن عصيلة عن أَبي سريحةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَشْرُ آيَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ)) ابن السكن عن ربيعةً
الْجرشي رضيَ اللهُ عنهُ .
١٤١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((عَشْرٌ مَنْ قَالَهُنَّ فِي دُبُرٍ صَلَوَاتِهِ إِذَا صَلَّى: لَا إِلهَ إِلَّا
اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَىْ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهِنَّ
عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ بِهِنَّ عِشْرَ سَيئاتٍ وَرَفَعَ له بِهِنَّ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَكُنّ عِدْلَ عَشْرٍ
رِقَابٍ ، وَكُنَّ لَهُ حَرَسَاً مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي كَانَ مِثْلُ
ذلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ )) (طب ) عن أَبي أَيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((عَشَرَةً مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ،
وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ
فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعِيدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ فِي
الْجَنَّةِ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ)) (طب كر) عن ابن عُمَرَ (ت) وابنُ
سعدٍ (قط ) في الأفراد (ك) وأَبُو نعيمٍ في المعرفة (كر) عن سعد بن رجب رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٧٥
١

الْعَيْنُ مَعَ الصَّادِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤١٤٦ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((عُصْبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَحُونَ الْبَيْتَ الأَبْيَضَ بَيْتَ
كِسْرَى)) (حم م ) عن جابر بن سمرةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
١٤١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَخْرَزَهُمَا اللَّهُ مِنَ النَّارِ: عِصَابَةٌ
تَغْزُ و الْهِنْدَ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ )) (حم ن) والضِّيَاءُ عن ثوبانَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
الْعَيْنُ مَع الضَّاد
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤١٤٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((عَضَّةُ نَمْلَةٍ أَشَدُّ عَلَى الشَّهِيدِ مِنْ مَسِّ السَّلَاحِ ، بَلْ
هُوَ أَشْهَى عِنْدَهُ مِنْ شَرَابٍ مَاءٍ بَارِدٍ لَّذِيذٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ )) أَبُو الشَّيخ عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا ( ز) .
الْعَيْنُ مَعَ الظَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُظْمُ الْأُجْرِ عِنْدَ عُظْمِ الْمُصِيبَةِ وَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً
١٤١٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٧٠/٧ .
١٤١٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٥٩/٨.
١٧٦

١٠
ابْتَلَاهُمْ )) المحاملي في أَمَالِيهِ عن أَبي أَيُوب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٤١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكَ وَرَزَقَكَ الْعَافِيَةَ فِي دِينِكَ وَجِسْمِكَ
إِلَى مُنْتَهَىْ أَجَلِكَ ، إِنَّ لَكَ مِنْ وَجَعِكَ خِلَالاً ثَلَاثاً: أَمَّا وَاحِدَةً فَتَذْكِرَةٌ مِنْ رَبِّكَ
تَذْكُرُهُ بِهَا ، وَأَمَّ الثَّانِيَةُ فَتَمْحِيصٌ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكَ، وَأَمَّ الثَّالِثَةُ: فَادْعُ بِمَا شِئْتَ
فَإِنَّ دُعَاءَ الْمُبْتَلَى مُجَابٌ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا (كر) عن يحيى بن أبي كثير قَالَ: أَتَّى
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَعُودُهُ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
الْعَيْنُ مَعَ الْفَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤١٥١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((عِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ)) أَبُو الْقاسم بن بشران فِي أَمَالِيهِ
(عد) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٤١٥٢ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((عِقُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ، وَبِرُوا آبَاءَكُمْ تَبِرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ ،
وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنْ شَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْهُ فَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ لَمْ يَرِدْ عَلَّيَّ
الْحَوْضَ)) (طس) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٤١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((عِقُوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ، وَبِرُوا آبَاءَكُمْ
تَبِرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَمَنْ أَتَّاهُ أَخُوُهُ مُتَنَصِّلَا فَلْيَقْبَلْ ذُلِكَ مِنْهُ مُحِقّاً كَانَ أَوْ مُبْطِلًا، فَإِنْ لَمْ
يَفْعَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٥٤ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((عَفْوُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ)) (فر) عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنهَا .
١٧٧

١٤١٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَفْوُ الْمُلُوكِ أَبْقَىْ لِلْمُلْكِ)) الرَّافعي عن عليٍّ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٤١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْجَبْهَةِ(١) وَالْكُسْعَةِ (٢)
وَالنّخَّةِ)) (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الْعَيْنُ مَعَ الْقَاف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَقْرُ دَارِ الإِسْلَامِ بِالشَّامِ)) (طب) عن سلمة بن
نفيل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٥٨ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ
دِيَتِهِ )) (ن) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ)) (ن) عن
ابن عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٤١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظُ مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ وَلاَ يُقْتَلُ
صَاحِبُهُ)) (د) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عُقُوبَةُ هُذِهِ الأُمَّةِ بِالسَّيْفِ)) (طب) عن رجُلٍ
(خط ) عن عقبة بن مالك رضيَ اللهُ عنهُ .
(١) الجَبْهَةُ : الخيلُ .
(٢) الكُسْعَةُ : الحميرُ ، وقيل الرَّقيق .
(٣) النَّخَّةُ : كلُّ دابَّةٍ استُعْمِلَتْ .
١٧٨

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكِيرِ
١٤١٦٢ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: ((عَقْرُ دَارِ الإِسْلَامِ بِالشَّامِ، يَسُوقُ اللَّهُ تَعَالَىْ صَفْوَتَهُ
مِنْ عِبَادِهِ ، لَا يَنْزَعُ إِلَيْهَا إِلَّ مَرْجُومٌ، وَلَ يَرْغَبُ عَنْهَا إِلَّ مَقْتُونٌ، وَعَلَيْهَا يَمِينٌ مِنَ
اللَّهِ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ بِالظُّلِّ وَالْمَطَرِ، فَإِنْ أَعْجَزَهُمْ
الْمُلْكُ لَمْ يُعْجِزْهُمُ الْخَيْرُ وَالْمَاءُ)) نعيم بن حماد في الْفتنِ عن كثير بن مُرَّةً مُرْسَلًا .
١٤١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ)) (ن هق ) عن
عكرمة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْعَيْنُ مَعَ اللَّمِ.
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((عَلَمَ تَذْعَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهِذَا الْعِلَاقِ، عَلَيْكُنَّ بِهِذَا
الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْ سَبْعَةٍ أَدْوَاءٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ ، وَيُسْعَطُ بِهِ
مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ)) (حم ق ( هـ) عن أُمِّ قَيْسٍ بنتِ مخصنٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٤١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «عَلَمَ تُومِثُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ،
وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلَّمَ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَلَىْ يَمِينِهِ
وَشِمَالِهِ)) (م) عن جابر بن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٤١٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((عَلَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ إِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا
١٤١٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٠٦٥/١٠ .
١٧٩

يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ)) (ن هـ) عن أَبِي أَمَامَةَ بن سهل بن حنيف رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٤١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَامَةُ أَبْدَالِ أُمَّتِي أَنَّهُمْ لَا يَلْعَنُونَ شَيْئاً أَبَداً)) ابن
أَبِي الدُّنْيَا في كتابِ الأَوْلِيَاءِ عن بكر بن خنيس مُرْسَلًا .
١٤١٦٨ - قَالَ النَّبِّلَهِ: ((عَلَامَةُ حُبِّ اللَّهِ تَعَالَىْ حُبُّ ذِكْرِ اللَّهِ، وَعَلَمَةُ
بُغْضِ اللَّهِ بُغْضُ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ)) (حل) عن
ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٤١٧٠ - قَالَ النَّبِّمَ: ((عَلَّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ أَدَبٌ لَهُمْ))
(عب طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٤١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ الْوُضُوءَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي
مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ)) (هـ) عن زيد بن حارثةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١٧٢ - قَالَ التَِّيُّ ◌ََّ: ((عَلَمُ الإِسْلَامِ الصَّلَةُ، فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَافَظَ
عَلَيْهَا بِحَدِّهَا وَوَقْتِهَا وَسُنَتِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (خط ) وابنُ النَّجَّار عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٤١٧٣ - قَالَ النبيُّ ◌َ: ((عِلْمُ الْبَاطِنِ سرٍّ مِنْ أَسْرَارِ اللَّهِ عَزَّ وِجِلَّ، وَحُكْمٌ مِنْ
حَكْمِ اللَّهِ يَقْذِفُهُ فِي قُلُوب مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ)) (فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤١٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((عِلْمُ النَّسَبِ عِلْمٌ لَا يَنْفَعُ وَجَهَالَتُهُ لَا تَضُرُّ)) ابن
عبد البر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٤١٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((عِلْمُ لَا يُقَالُ بِهِ كَكَنْزِ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ)) ابن عساكر عن
ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٨٠