Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٣٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((طُوبَىْ لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي مَرَّةٌ، وَطُوبَىْ لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (حم تخ حب ك) عن أَبي أَمَامَةَ (حم ) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَىْ لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَىْ لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -)) الطَّيالسي وعبد بن حميد عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((طُوبَىْ لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَىْ لِمَنْ رَأَىْ مَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَىْ مَنْ رَأَىْ مَنْ رَآنِ وَآمَنَ بِي، وَطُوبَىْ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ)) (طب ك ) عن عبد الله بن بسر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: («طُوبَىْ لِمَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَىْ مَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَىْ مَنْ رَأَىْ مَنْ رَآنِي)) عبد بن حميد عن أبي سعيدٍ، ابن عساكر عن واثلةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: طُوبَى لِمَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ الْكَفَافِ ثُمَّ صَبَرَ عَلَيْهِ)) (فر) عن عبد الله بن حنطب رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ فَلَمْ يَعْدِلْ عَنْهَا إِلَى الْبِدْعَةِ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٤٤ - قَالَ النَّبِيِّنَ﴿: ((طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ)) (طب حل ) عن عبد الله بن بسر رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ، وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ، وَبَكَىْ عَلَى خَطِيَتِهِ)) (طص حل ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٠٠/٨. ١٤١ ٠٠٠ ٠.٠ ١٣٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارَاً كَثِيرَاً)) (هـ) عن عبد الله بن بسر (حل ) عن عائشةً (حم ) في الزّهد عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ مَوْقُوفاً . ١٣٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَىْ لِمَنْ هُدِيَ لِلإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافَاً وَقَنِعَ بِهِ )) (ت حب ك) عن فضالة بن عُبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَىْ لِمَنْ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَوْفُهُ مَحْشُوٌ بِالْقُرْآنِ وَالْفَرَائِضِ وَالْعِلْمِ)) (فر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ)) (خ د) عن أُمِّ سلمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٣٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُولُ الْقُنُوتِ فِي الصَّلاَةِ يُخَفِّفُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ)) (فر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٣٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُولُ مَقَامِ أُمَّتِي فِي قُبُورِهِمْ تَمْحِيصٌ لِذُنُوبِهِمْ)) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٣٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَسَعْيُكِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ)) الشَّافعي (مد) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ١٣٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِلشَّامِ، إِنَّ الْمَلَائِكَةَ نَاشِرَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَى الشَّامِ )) (طب) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، ثُمَّ طُوبَىْ ثُمَّ طُوبَىْ ١٣٩٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦٧٣/٤ . ١٤٢ أ لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي ، قِيلَ: مَا طُوبَى ؟ قَالَ: شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةٍ عَامٍ ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا)) (حم) وابن جرير وابن أبي حاتم (ع حب) وابن مردويه (ض) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَىْ لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ - يَعْنِي الْخَوَارِجَ - )» (حم ) عن عبد الله بن أبي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((طُوبَىْ لِمَنْ أَكْثَرَ فِي الْجَهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرٍ اللَّهِ ، قَالَ: لَهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، كُلُّ حَسَنَةٍ مِنْهَا عَشْرَةُ أَضْعَافٍ مَعَ الَّذِي لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمَزِيدِ وَالنَّفَقَةِ عَلَى قَدْرِ ذلِكَ)) (طب) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((طُوبَىْ لِمَنْ رَآنِي، وَمَنْ رَأَىْ مَنْ رَآنِي)) (طب) عن وائل بن حجر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٥٨ - قَالَ التَّبِيُّ لَه: («طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ، تَأْوِي إِلَى الشَّجَرِ، وَتَأْكُلُ مِنَ الثَّمَرِ، وَتَصِيرُ إِلَى غَيْرِ حِسَابٍ)) (ك) في تاريخِهِ (هب) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ، يُؤْذَنُ لَلسَّمَاءِ فِي الْقَطْرِ، وَلِلََّرْضِ فِي النَّبَاتِ، فَلَوْ بُذِرَتْ حَبَّةٌ عَلَى الصَّفَا لَنَبَتَتْ ، وَلَا تَبَاغُضَ وَلَاَ تَحَاسُدَ ، حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الأَسَدِ فَلَ يَضُرُّهُ، وَيَطَأْ عَلَى الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرُّهُ)) (حل ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَىْ لَكَ يَا عُثْمَانُ، لَمْ تَلْبَسْكَ الدُّنْيَا وَلَمْ تَلْبَسْهَا) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَىْ لِمَنْ رَآنِي، وَطُوبَىْ لِمَنْ رَأَىْ مَنْ رَآنِي، ١٣٩٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩١٧٠/٧. ١٤٣ وَطُوبَى لِمَنْ رَأَىْ مَنْ رَأَىْ مَنْ رَآنِي)) (خ ) في تاريخِهِ (خط ) في المتَّفِقُ والمفترق عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِكُلِّ غَنِيَّ تَقِيٍّ، وَلِكُلِّ فَقِيرٍ خَفِيٍّ يَعْرِفُهُ اللَّهُ وَلَ يَعْرِفُهُ النَّاسُ)) الْعسكري في الأَمْثَالِ عن أَنَس وسندُهُ ضعيفٌ. الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُهُورُ الْطَّعَامِ يَزِيدُ فِي الطَّعَامِ وَالدِّينِ وَالرِّزْقِ)) أَبُو الشَّيخ عن عبد الله بن جراد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعاً الَّوَلَىْ بِالتُّرَابِ، وَالْهِرُّ مِثْلُ ذُلِكَ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَهُنَّ بِالتّرَابِ)) (مد) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((طُهُورُ كُلِّ أَدِيمٍ بِبَاغُهُ)) أَبو بكر في الْغيلانَيَّات عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَهِّرُوا أَفْنِيَتَكُمْ فَإِنَّ الْيَهُودَ لَا تُطَهِّرُ أَفْنِيَتَهَا )) ( طس ) عن سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِراً إِلَّ بَاتَ مَعَهُ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لَا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِراً)) (طب) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٤٤ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٣٩٦٩ - قَالَ النَّبيُّ ◌َِّ: ((طُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلَّتِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِطُهُورِهِ ذُنُوبَهُ، وَيُبْقِي صَلاَتَهُ نَافِلَةً لَهُ)) محمَّد بن نصر في كتاب الصَّلاَةِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الطَّاءِ مَعَ اللَّمِ أَلِف مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَلَاقُ الأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ، وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ)) ( دت هـ ك) عن عائشةَ (هـ) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٣٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((طَلَاقُ الْعَبْدِ اثْنَتَانِ، وَلاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ، وَقُرْءُ الَّمَةِ حَيْضَتَانِ ، وَتَتَزَوَّجُ الْحُرَّةُ عَلَى الَّمَةِ، وَلاَ تَتَزَوَّجُ الأُمَةُ عَلَى الْخُرَّةِ)) (قط هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٣٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «طَلَاقُ الَّتِي لَمْ يُدْخَلْ بِهَا وَاحِدَةٌ)) ( هق ) عن الْحسن مُرْسَلًا . الطَّاءُ مَعَ الْيَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ ١٣٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طِيبُ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ خَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ ١٤٥ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)) (ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ (طب) والضِّياءُ عن أَنَسِ ے رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٩٧٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((طَيْرُ كُلِّ عَبْدٍ فِي عُنُقِهِ)) عبد بن حميد عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طِينَةُ الْمُعْتِقِ مِنْ طِينَةِ الْمُعْتَقِ)) ابن لال وابن النَّجَّار ( فر) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٩٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَيُّ الثَّوْبِ رَاحَتُهُ)) (فر) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((طَيِّبُوا أَفْوَاهَكُمْ بِالسِّوَاكِ، فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ)) (هب) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((طَيِّبُوا أَقْوَاهَكُمْ فَإِنَّ أَقْوَاهَكُمْ طَرِيقُ الْقُرْآنِ)) الْكجي في سُنِه عن وضين مُرْسلًا ، السجزي في الإِبانةِ عن وضين عن بعض الصَّحابةِ . ١٣٩٧٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((طَيِّبُوا سَاحَاتِكُمْ، فَإِنَّ أَنْتَنَ السَّاحَاتِ سَاحَاتُ الْيَّهُودِ )) (طس ) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الْمحَلَّى بِأَلْ مِنْ هَذا الْحَرْفِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٩٨٠ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَةُ وَعُمِلَ بِالْمَعَاصِي ، وَاجْتُرِىءَ عَلَى اللَّهِ ، بَعَثَ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ فَلَا يَعْقِلُ بَعْدَ ذُلِكَ شَيْئاً)) البزار (هب) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٦ ٤ . 1 ١٣٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (حم ت هـ ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (حم هـ) عن سنان بن سنة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «الطَّاعُونُ آيَةُ الرِّجْزِ (١)، ابْتَلَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ نَاسَاً مِنْ عِبَادِهِ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَفِرُّوا مِنْهُ)) (م) عن أسامةَ بن زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٣٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الطَّاعُونُ بَقِيَّةُ رِجْزٍ أَوْ عَذَابِ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَ تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَارَاً مِنْهُ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهَا)) (ق ت) عن أسامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لُّأَمَّتِي وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الإِبِلِ تَخْرُجُ فِي الآبَاطِ وَالْمَرَاقٌّ مَنْ مَاتَ فِيهِ مَاتَ شَهِيداً ، وَمَنْ أَقَامَ فِيهِ كَانَ كَالْمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَانَ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ » (طس) وأَبُو نعيم في فَوَائِدِ أبي بكر بن خلاد عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٩٨٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الطَّاعُونُ شَهَادَةً لِكُلِّ مُسْلِمٍ )) (حم ق) عن أُنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: «الطَّاعُونُ غُدَّةٌ كَغُلَّةِ الْبَعِيرِ، الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ، وَالْفَارُ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ )) (حم ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا؛ . ١٣٩٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨١١/٣ . (١) الرّجز: العذاب والإثم والذّنبُ. ١٣٩٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٣٦/٦. ١٣٩٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٢١/٤. ١٤٧ ١٣٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الطَّاعُونُ كَانَ عَذَابَاً يَبْعَتُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إِلَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ شَهِيدٍ)) (حم خ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الطَّاعُونُ وَالْغَرَقُ وَالْبَطْنُ وَالْحَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ لُمَّتِي )) (حم طب) والضِّياءُ عن صفْوان بن أمَيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٩٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهُ: ((الطَّاعُونُ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ )) (ك) عن أَبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((الطَّاهِرُ النَّائِمُ كَالصَّائِمِ الْقَائِمِ)) (فر) عن عمرو بن حريث رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ : ((الطَّبِيبُ اللَّهُ، وَلَعَلَّكَ تَرْفِقُ بِأَشْيَاءَ تَخْرِقُ بِهَا غَيْرَكَ )) الشِّيرازي عن مجاهد مُرْسَلاً . ١٣٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((الطَّرُقُ يُظْهِرُ بَعْضُهَا بَعْضاً)) (عد هق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ)) (حم م) عن معمر بن عبد الله رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((الطَّعْنُ وَالطَّاعُونُ وَالْهَدْمُ وَأَكْلُ السَّبُعِ وَالْغَرَقُ وَالْحَرَقُ وَالْبَطْنُ وَذَاتُ الْجَنْبِ شَهَادَةٌ )) ابنُ قانع عن ربيع بن الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٣٠١/٥. ١٣٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٣١٩/١٠ . ١٤٨ i ١٣٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الطِّقْلُ لَ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَلاَ يَرِثُ وَلَ يُورَثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ)) (ت ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٩٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((الطَّمَعُ يُذْهِبُ الْحِكْمَةَ مِنْ قُلُوبِ الْعُلَمَاءِ)) في نسخة سمعان عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَةٌ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ ، فَمَنْ نَطَقَ فَلاَ يُنْطِقْ إِلَّا بِخَيْرٍ )) (طب حل ك هق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٣٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((الطَّوَافُ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاَةِ إِلَّ أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلَا يَتْكَلَّمُ إِلَّ بِخَيْرٍ)) (تك هق) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الطَّوَافُ صَلَةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَمَ » ( طب ) عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٤٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((الطُّوفَانُ الْمَوْتُ)) ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٤٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الطَّهَارَاتُ أَرْبَعْ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَالسِّوَاكُ )) البزار (ع طب) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الطُّهُورُ ثَلَاثاً ثَلَاثاً وَاجِبَةٌ، وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَاحِدَةٌ)) (فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلُأ ١٤٠٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٩٦٥/٨. ١٤٩ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلاَنِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلَهُ نُورٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو ، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا)) (حم م ت) عن أَبي مالِكِ الأشعريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ : ((الطَّلَقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ)) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١٤٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «الطَّيْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرْفَعُ مَنَاقِيرَهَا وَتَضْرِبُ بِأَذْنَابِهَا، وَتَطْرَحُ مَا فِي بُطُونِهَا وَلَيْسَ عِنْدَهَا طَلِبَةٌ فَتَّقِهْ)) (طب عد) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . ١٤٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((الطَّيَرَةُ شِرْكٌ)) (حم خد ٤ ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «الطَّرَةُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ » (حم) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لُأَمَّتِي وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ، يَخْرُجُ فِي آبَاطِ الرِّجَالِ وَمَرَاتُّهَا، الْفَارُ مِنْهُ كَالْفَارٌّ مِنَ الْزَّحْفِ، وَالصَّابِرُ عَلَيْهِ ١٤٠٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤١٧١/٢. ١٤٠٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٠٩٣/١٠. ١٥٠ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (عد طس ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٤٠١١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الطَّيْرَةُ مِنَ الشِّرْكِ)) (ت) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٤٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((الطَّيْرَةُ فِي الْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ)) ابن جرير عن ابن عُمَرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥١ حَرْفُ الظَّاءِ الظَّاءُ مَعَ النُّونِ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الكبِيرِ ١٤٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ظَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ سَلَّطَهَا عَلَيَّ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْعَلَ - يَعْنِي ذَاتَ الْجَنْبِ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَبْقَىْ فِي الْبَيْتِ أَحَدُ إِلَّ لُدَّ، إِلَّ عَمِّي)) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . الظَّاءُ مَعَ الْهَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمىٍ إِلَّ بِحَقِّهِ)) (طب ) عن عصمة بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ظَهَرَتْ لَهُمُ الصَّلَةُ فَقَبِلُوهَا وَخَفِيَتِ الزَّكَاةُ فَمَنْعُوهَا أُوْلِئِكَ هُمُ الْمُنَافِقُونَ)) الْبزار عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٥٢ : المُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هَذا الْحَرْفِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ: فَظُلْمُ لَ يَغْفِرُهُ اللَّهُ، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ ، وَظُلْمٌ لَا يَتْرُكُهُ، فَأَمَّ الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ: فَالشِّرْكُ، قَالَ اللَّهُ : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ، وَأُمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ اللَّهُ: فَظُلْمُ الْعِبَادِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ، وَأَمَّ الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَتْرُكُهُ اللَّهُ: فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَتَّى يَدِينَ لِيَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ )) الطّالسي والبزار عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الظَّلَمَةُ وَأَعْوَانُهُمْ فِي النَّارِ)) (فر) عن حُذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠١٨ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً، وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً ، وَعَلَىْ الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةُ)) (خ ت هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٠١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ط خ ت) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥٣ حَرْفُ الْعَيْنِ حَرْفُ الْعَيْنِ مَعَ الْأَلِفِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ » الْبزار عن عبد الرَّحْمْن بن عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٤٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، وَمِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمْ الْمُصَافَحَةُ)) (حم طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((عَائِدُ الْمَرِيضِ يَمْشِي فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ )) (م) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَائِشَةُ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ)) ابن سعد عن مسلم الْبطين مُرْسَلًا . ١٤٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَاتِبُوا الْخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعْتَبُ(١))) (طب) والضِّيَاءُ عن ١٤٠٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٧٢/٨. (١) أي أدبوها وروَّضوها للحرب والركوب نهاية ٣/١٧٥ . ١٥٤ أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: «عَادِيُّ الأَرْضِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ لَكُمْ مِنْ بَعْدِي، فَمَنْ أَحْيَا شَيْئاً مِنْ مَوَاتِ الأَرْضِ فَلَهُ رَقَبَتُهَا)) (هق) عن طاوس مُرْسَلاً وعن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا مَوْقُوفاً. ١٤٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَادَىْ اللَّهُ مَنْ عَادَىْ عَلِيّاً)) ابن منده عن رافع مولى عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٤٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((عَارِيَّةٌ مُؤَادَّةٌ)) (ك) عن ابن عبّا رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٠٢٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((عَاشُورَاءُ عِيدُ نَبِيِّ كَانَ قَبْلَكُمْ فَصُومُوهُ أَنْتُمْ )) الْبزار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((عَاشُورَاءُ يَوْمُ النَّاسِعِ )) (حل) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((عَاشُورَاءُ يَوْمُ الْعَاشِرِ)) (قط فر) عن أَبي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٠٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((عَاقِبُوا أَرِقَّاءَكُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ)) (قط ) في الأفراد وابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١٤٠٣٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((عَالِجِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ)) (حب) عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها (ز). ١٤٠٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((عَالِمُ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ خَيْرُ مِنْ اُلْفِ عَابِدٍ » ( فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((عَامَّةُ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ)) (طب) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٥ ١٤٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ)) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٤٠٣٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((عَائِشَةُ تَفْضُلُ النِّسَاءَ كَمَا يَفْضُلُ الثَّرِيدُ سَائِرَ الطَّعَامِ )) (ش ) عن مصعب بن سعد مُرْسَلًا. الْعَيْنُ مَعَ الْبَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((عِبَادَ اللَّهِ لَتُسَوُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفُنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)) (ق دت) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( عِبَادَ اللَّهِ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ اقْتَرَضَ امْرَأْ ظُلْماً فَذَاكَ يَخْرُجُ وَيَهْلِكُ، عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّ دَاءً وَاحِداً: الْهَرَمَ)) الطَّيالسي عن أسامةَ بن شريك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عِبَادَةٌ فِي الْهَرْجِ وَالْفِتْنَةِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ)) (طب ) عن معقل بن يسار رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَبْدٌ أَطَاعَ اللَّهَ وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيهِ بِسَبْعِينَ خَرِيفاً، فَيَقُولُ السَّيِّدُ: رَبِّ هُذَا كَانَ عَبْدِي فِي الدُّنْيَا ، قَالَ: جَازَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَازَيْتُكَ بِعَمَلِكَ)) (طب) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٤٠٤١ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ يُسَمَّى الْأَمِينَ فِي السَّمَاءِ)) ( فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٥٦ ١٤٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ عَاشِرُ عَشْرَةٍ فِي الْجَنَّةِ)) (حم طب ك ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنْ وَقْدِ الرَّحْمْنِ، وَعَمَّارٌ مِنَ السَّابِقِينَ، وَالْمِقْدَادُ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ)) (فر) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِیرِ ١٤٠٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْلِمِينَ! لْتُقَيِّمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَبِخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)) (عب ) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٤٥ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((عَبْدُ مَنَافٍ عِزُّ قُرَيْشٍ، وَأَسَدُ ابْنُ عَبْدِ الْعُزَّى رَحِمُهَا أَوْ عَضُدُهَا، وَعَبْدُ الدَّارِ قَادَتُهَا وَأَوَائِلُهَا ، وَزَهْرَةُ الْكَبِدِ وَنُبُوَّتُهُمْ ، وَعَدِيٌّ زَيْنَتُهَا وَمَخْزُومٌ فِيهَا كَالأَرَاكَةِ فِي نَضْرَتِهَا، وَمُذْحِجُ جَنَاحَاهَا، وَعَامِرٌ لُيُوتُهَا وَفُرْسَانُهَا، وَقُرَيْشٌ تَبَعْ لِوَلَدِ قُصَيٍّ، وَالنَّاسُ تَبَعْ لُقِرَيْشٍ)) الرامهرمزي في الأمثال عن عثمان بن الضَّحَّاك مُرْسلًا . الْعَيْنُ مَعَ التَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ لََّ: ((عِنْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِعِنْقِهَا، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي عِثْقِهَا )) الطَّالسي عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٥٧ الْعَيْنُ مَعَ الثَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((عُثْمَانُ أَحْنَىْ أُمَّتِي وَأَكْرَمُها)) (حل) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُمَا . ١٤٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((عُثْمَانُ بْنُ عَمَّانَ وَلِّي فِي الدُّنْيَا وَوَلِّي فِي الْآخِرَةِ)) (ع ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((عُثْمَانُ حَيِيٍّ تَسْتَحْي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ )) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٠٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((عُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ)) ابن عساكر عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْعَيْنُ مَعَ الْجِيمِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٤٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((عَجَباً لَأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلُّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذلِكَ لَأَحَدٍ إِلَّ لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ وَكَانَ خَيْرَاً لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ)) (حم ٢ ) عن صهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٥٢ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ ذَبْحِكُمُ الضَّأْنَ فِي يَوْمِ عِيْدِكُمْ)) (هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٩٨٥/٩. ١٥٨ ١٤٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فَرَجَعَ حَتَّى أَهْرِيقَ دَمُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَئِكَتِهِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةٌ فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ)) (د) عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّلِ ﴾: ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلاَسِلِ)) (حم خ د) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٥٥ - قَالَ التَّبِّ :﴿َ: ((عَجِبْتُ لَأَقْوَامٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ وَهُمْ كَارِهُونَ)) (طب) عن أبي أمامةَ، (حل) عن أَبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَجِبْتُ لِصَبْرِ أَخِي يُوسُفَ وَكَرَمِهِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ حَيْثُ أَرْسِلَ إِلَيْهِ لِيُسْتَغْتِى فِي الرُّؤْيَا، وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ حَتَّى أَخْرُجَ وَعَجِبْتُ لِصَبْرِهِ وَكَرَمِهِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ أَتِيَ لِيُخْرَجَ فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى أَخْبَرَهُمْ بِعُذْرِهِ وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَبَادَرْتُ الْبَابَ، وَلَوْلاَ الْكَلِمَةُ لَمَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ حَيْثُ يَبْتَغِي الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (طب ) وابن مردويه عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا يَطْلُبُهُ، وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ، وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلَا يَدْرِي أَرْضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ)) (عد هب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَقْضِ لَهُ قَضَاءً إِلَّ كَانَ خَيْراً لَهُ)) (حم حل ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٥٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السُّقْمِ، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ ١٤٠٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠١٩/٣. ١٤٠٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢١٦١/٤. ١٥٩ فِي السُّقْمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيماً حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) الطَّيَالسي (طس) عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ . ١٤٠٦٠ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عَجِبْتُ لِلْمُسْلِمِ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ احْتَسَبَ وَصَبَرَ ، وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَشَكَرَ ، إِنَّ الْمُسْلِمِ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيهِ )) الطّالسِي (هب ) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: («عَجِبْتُ لِلْمَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ نَزَلَا إِلَى الأَرْضِ يَلْتَمِسَانِ عَبْداً فِي مُصَلَّهُ فَلَمْ يَجِدَاهُ ثُمَّ عَرَجَا إِلَى رَبِّهِمَا فَقَالاَ: يَا رَبِّ كُنَّا نَكْتُبُ لِعَبْدِكَ الْمُؤْمِنِ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ مِنَ الْعَمَلِ كَذَا وَكَذَاعٍ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبَسْتَهُ فِي حِبَالِكَ فَلَمْ نَكْتُبْ لَهُ شَيْئاً ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: اكْتُبَا لِعَبْدِي عَمَلَهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ وَلاَ تُنْقِصَا مِنْ عَمَلِهِ شَيْئاً عَلَى أَجْرِهِ مَا حَبَسْتُ ، وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُ)) الطَّيالسي ( طس) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((عَجِبْتُ لِمَنْ يَشْتَرِي الْمَمَالِيكَ بِمَالِهِ ثُمَّ يَعْتِقُهُمْ، كَيْفَ لَا يَشْتَرِي الأَحْرَارَ بِمَعْرُوفِهِ فَهُوَ أَعْظَمُ ثَوَاباً )) أَبُو الْغَنائم النَّرسي فِي قَضَاءِ الحَوَائِجِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٤٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((عَجِبْتُ وَلَيْسَ بِالْعَجَبِ، وَعَجِبْتُ وَهُوَ الْعَجَبُ الْعَجِيبُ الْعَجِيبُ، عَجِبْتُ وَلَيْسَ بِالْعَجَبِ أَنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمْ فَآمَنَ بِي مَنْ آمَنَ بِي مِنْكُمْ ، وَصَدَّقَنِي مَنْ صَدَّقَنِي مِنْكُمْ، فَإِنَّهُ الْعَجَبُ وَمَا هُوَ بِالْعَجَبِ ، وَلَكِنِّي عَجِبْتُ وَهُوَ الْعَجَبُ الْعَجِيبُ الْعَجِيبُ لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَصَدَّقَ بِي)) ابن زنجويه في ترغِيبِهِ عن عطاءٍ مُرْسَلًا . ١٤٠٦٥ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((عَجّ حَجَرٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ فَقَالَ: إِلَهِي وَسَيِّدِي عَبَدْتُكَ كَذَا وَكَذَا سَنَّةً ثُمَّ جَعَلْتَنِي فِي أُسِّ كَنِيفٍ فَقَالَ: أَوَ مَا تَرْضَىْ أَنْ عَدَلْتُ بِكَ عَنْ مَجَالِسِ الْقُضَاةِ؟ )) تمام وابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٦٠