Indexed OCR Text
Pages 441-460
١٩٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَثَلُ الْمُنْفِقِ عَلَى الْخَيْلِ كَالْمُتَكَفِّفِ بِالصَّدَقَةِ)) (حب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٧٩٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ بِآيَاتِ اللَّهِ، لَا يَفْتُرُ مِنْ صَوْمٍ وَلَ صَدَقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ إِلَى أَهْلِهِ)) (حب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٧٩٦ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((مَثَلُ مَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنَ وَالإِيمَانِ كَمَثَلِ أُتْرُجَّةٍ طَيَِّةٍ الطَّعْمِ طَيَِّةِ الرِّيحِ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يُعْطَ الْقُرْآنَ وَلَمْ يُعْطَ الإِيمَانَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ مُرَّةٍ الطَّعْمِ لَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ مَنْ أُعْطِيَ الإِيمَانَ وَلَمْ يُعْطَ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَيِبَةُ الطَّعْمِ وَلَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ مَنْ أَعْطِيَ الْقُرْآنَ وَلَمْ يُعْطَ الإِيمَانَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ مُرَّةُ الطَّعْمِ طَيَِّةُ الرِّيحِ )) (حب) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانِ)) (حب ) عن عائشةَ رضي اللهُ عنها . ١٩٧٩٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَثَلُ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبٍ يُسَ دَعَىْ قوْمَهُ إِلَى اللّهِ تَعَالَىْ فَقَتَلُوهُ)) (طب ك) عن عروةَ مُرْسَلًا . ١٩٧٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ مَثَلُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، يَأْلَمُ مِمَّا يُصِيبُ أَهْلَ الإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الرَّأْسُ مِمَّا يُصِيبُ الْجَسَدَ)) (طس) عن سهل بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٠٠ - قَالَ الثَِّيُّ لَهَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ بِفَلَةٍ، تَغْلِبُهَا الرِّيَاحُ مَرَّةً، وَتُخْطِئُهَا أُخْرَىْ)) الْبزار عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْثُ أَوْ الْحُمَّى ٤٤١ 1 -11- كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النَّارَ فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا وَيَبْقَىْ طِيبُهَا)) الْبزار عن عبد الرَّحمن بن أزهر رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ)) (ع ) عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ: إِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ)) الرَّامهرمزي في الأُمْثال عن ابنِ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا وفيه ليث بن أبي سليم(١). ١٩٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنٍ وَالإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آَخِيَّتِهِ يَجُولُ مَا يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يَقْتَرِفُ مَا يَقْتَرِفُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمَانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارَ، وَخُصُّوا بِمَعْرُوفِكُمُ الْمُؤْمِنِينَ )) الرَّامهرمزي عن ابنِ عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وسنده صحيح . ١٩٨٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَفِيتُهَا الرِّيَاحُ، تَعْدِلُهَا مَرَّةً وَتُقِيمُهَا أُخْرَى حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذَبَةِ عَلَى أَصْلِهَا لَ يُقِيمُهَا حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً)) الرَّامهرمزي في الأمثال عن كعب بن مالك رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأْ الْقُرْآنَ وَلاَ يَفْرِضُ مَثَلُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ رَأْسٌ)) الرَّامهرمزي من طريق إسحاق بن نجيح عن عطاءِ الْخراسانِيِّ عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِبِلِ الْمُعْقَلَةِ، إِنْ تَعَاهَدَ صَاحِبُهَا عَقْلَهَا أَمْسَكَهَا ، وَإِذَا أَغْفَلَهَا ذَهَبَتْ، وَإِذَا قَامَ صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَقْرَؤُهُ آنَاءَ (١) ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي: ضعيف - مضطرب الحديث. (التهذيب: ٨: ٨٣٣/٤٦٧). ٤٤٢ 1 اللَّيْلِ وَآَنَاءَ النَّهَارِ ذَكَرَهُ، وَإِنْ لَمْ يَقُمْ بِهِ نَسِيَهُ)) الرَّامهرمزي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٨٠٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ نَهْرِ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ )) الرَّامهرمزي عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ رَجُلٍ عَلَى بَابِهِ نَهْرٌ جَارٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَاذَا يَبْقَيَنَّ مِنْ دَرَنِهِ» الرَّامهرمزي عن أبي هُرَيْرَةٌ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِي يُعْطِي مَالَهُ كُلُّهُ ثُمَّ يَقْعُدُ كَأَنَّهُ وَارِثُ كَلَالَةٍ )) ( عب ) عن طاووس مُرْسَلًا . ١٩٨١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَثَلُكُمْ أَيَتُهَا الْأُمَّةُ كَمَثَلِ عَسْكَرٍ قَدْ سَارَ أَوَّلُهُمْ وَنُودِيَ بِالرَّحِيلِ فَمَا أَسْرَعَ مَا يَلْحَقُ آخِرُهُمْ بِأَوَّلِهِمْ، وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّ كَنَفْحَةٍ(١) أَرْنَبِ، الْجِدَّ الْجِدَّ عِبَادَ اللَّهِ وَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ)) ابن السُّنِّي والدَّيلمي عن عُمَر رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨١٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َّهَ: ((مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ قَصْرٍ أَحْسِنَ بُنْيَانُهُ ، وَتُرِكَ مِنْهُ مَوْضِعُ لَبِنَةٍ ، فَطَافَ بِهِ النَّظّارُ يَتْعَجِبُونَ مِنْ حُسْنٍ بُنْيَانِهِ إِلَّ مَوْضِعَ تِلْكَ اللَّبِنَةِ، لَا يُعِيِبُونَ غَيْرَهَا فَكُنْتُ أَنَا مَوْضِعَ تِلْكَ اللَّبِنَةِ فَتَمَّ بِيَ الْبَنْيَانُ، وَخُتِمَ بِيَ الرُّسُلُ)) (كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨١٣ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: ((مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَا قَالَ يُوسُفُ لِإِخْوَتِهِ ﴿لَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾(٢) (كر) عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ. (١) نفح الدابة برجلها: وهو رفسُها. ٥/٨٩). (٢) سورة يوسف، الآية: ٩٢. ٤٤٣ : ١٩٨١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلِي وَمَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ نَخْلَةٍ نَبَّتَتْ فِي مَزْبَلَةٍ )) (عب) عن ابن الزّبير رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨١٥ - قَال النبيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِي يَلِي مَا عَدَلَ فِي الْحُكْمِ، وَأَقْسَطَ في الْقِسْطِ، وَرَحِمَ ذَا الرَّحِمِ! فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ)) الْحسن بن سفيان والباوردي وابن قانع (طب ) وابن عساكر (ض ) عن بلال بن سعد عن أَبِيهِ قال: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَال: فَذَكَرَهُ . ١٩٨١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مِثْلَ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ)) (م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عِنِ سِتْرَةِ الْمُصَلِّي قَالَ: فَذَكَّرَهُ . ١٩٨١٧ - قَالَ النَِّّ ◌َ: «مُئِلَتْ لِي أُمَّتِي فِي الْمَاءِ وَالطَّنِ، وَعُلَّمْتُ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا كَمَا عُلَّمَ آدَمُ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا)) الذَّيلمي عن أَبي رافعٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا )) أَبو نعيم عن عدي بن حاتم رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مُثِّلَتْ لَأَخِي عِيسَىْ بْنِ مَرْيَمَ فِي صُورَةِ امْرَأَةٍ فَقَالَ لَهَا : أَلَكِ زَوْجٌ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ أَزْوَاجٌ كَثِيرَةٌ، قَالَ: أَهُمْ أَحْيَاءٌ؟ قَالَتْ: لَ ، قَتَلْتُهُمْ، فَعَلِمَ حِينَئِذٍ أَنَّهَا دُنْيَا مُثِّلَتْ لَهُ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مُثَلُوا لِي فِي الْجَنَّةِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرَّةٍ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى سَرِيرٍ ، فَرَأَيْتُ زَيْداً وَابْنَ رَوَاحَةَ أَعْنَاقَهُمَا صُدُوداً، وَأَمَّا جَعْفَرُ فَهُوَ مُسْتَقِيمٌ لَيْسَ فِيهِ صُدُودٌ فَسَأَلْتُ فَقِيلَ لِ: إِنَّهُمَا حِينَ غَشِيَهُمَا الْمَوْتُ كَأَنَّهُمَا أَعْرَضَا أَوْ كَأَنَّهُمَا صَدَّا بِوُجُوهِهِمَا، وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَإِنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ)) عبد الرَّزّاق ( طب حل ) عن ابن المسيِّب مُرْسَلًا . ٤٤٤ . الميم مع الْجيم مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ ١٩٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: «مَجَالِسُ الذِّكْرِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَتَحْفُّ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَغْشَاهُمُ الرَّحْمَةُ، وَيَذْكُرُهُمُ اللَّهُ عَلَى عَرْشِهِ)) (حل) عن أبي هُرَيْرَةً وأبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مُجَالَسَةُ الْعُلَّمَاءِ عِبَادَةٌ)) (فر) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . الْمِيمُ مَعَ الْحَاءِ الإِكْمَالِ مِنَ الْجَامِعِ الْكبير ١٩٨٢٣ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((مُحِبُّكَ مُحِّي، وَمُبْغِضُكَ مُبْغِضِي - قَالَهُ لِعَلِيِّ -)) ( طب) عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ . الْمِيمِ مَعَ الدَّالِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٨٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ )) ( حب طب هب ) عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدٍ وَثَنٍ)) ( تخ هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٤٥ : الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٩٨٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (مُذَّةُ رَخَاءِ أُمَّتِي بَعْدِي مِائَةُ سَنَةٍ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ آيَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْخَسْفُ وَالقَذْفُ وَالرَّجْفُ)). (ك) وَالمَسْخُ وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ المُلْجَمَةِ عَلَى النَّاسِ. (طب ك) وتعقب عن عبادة بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مُدَّهِنٌ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالآمِرُ بِهَا، وَالنَّهِي، كَمَثَلِ قَوْمِ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِيَةٍ مِنْ سُفُنَ الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ مُؤخَّرَ السَّفِينَةِ وَأَبْعَدَهَا مِنَ الْمِرْفَقِ وَكَانُوا سُفَهَاءَ، وَكَانُوا إِذَا أَتَوْا عَلَى رِجَالٍ الْقَوْمِ آذَوْهُمْ، فَقَالُوا: نَحْنُ أَقْرَبُ أَهْلِ السَّفِينَةِ مِنَ الْمُرْفَقِ وَأَبْعَدُهَا مِنَ السَّمَاءِ ، فَبْنَا وَبَيْنَ الْمِرْفَقِ أَنْ نَخْرِقَ السَّفِينَةَ ثَمَّ نَسُدُّهُ إذا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ، فَقَالَ ضُرَبَاؤُهُ مِنَ الَّسفينةِ فَافْعَلْ، فَأَهْوَى بِفَأْسٍ يَضْرِبُ بِهَا عَرْضَ السَّفِينَةِ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَتَشَدَهُ مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ : نَحْنُ أَقْرَبُّكُمْ مِنَ الْمِرْفَقِ وَأَبْعَدُكُمْ مِنْهُ أَخْرِقُ دَفَّ هَذِهِ السَّفِينَةِ فَإِذَا (اسْتَقَيْنَا سَدَدْنَاهُ، قَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّكَ إِذَاَ تَهْلَكُ وَنَهْلَكُ)) (طب) عن النُّعمان بن بشير رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَدِينَةُ مِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلاً)) (حم) عن ابن عمرٍ رضي اللهُ عنهُ . الْمِيمُ مَعَ الرَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٨٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبِ أُخْتِكَ نَفْسَهَا لَغَنِيِّ)) (حم دن هـ) عن عقبة بن عامرٍ ( دك ) عن ١٩٨٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٥٣/٦. ٤٤٦ : ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٩٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنٍ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ: وَاللَّهِ لُأَنَحِّيَنَّ هُذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لاَ يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ)) (حم م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَرْتُ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِي بِالْمَلِأِ الأَعْلَىْ وَجِبْرِيلُ كَالْجِلْسِ الْبَالِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى)) (طس) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَىْ قَائِماً يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)) (حم م ن) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ )) ( حم ق ت هـ) عن عائشةً، (ق) عن أبي مُوسى، (خ ) عن ابنِ عُمَرَ ، (هـ ) عن ابنِ عبّاسٍ ، وعن سالم بن عبيد رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ١٩٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذْ، لَ رُقْيَةً إِلَّ فِي نَفْسٍ أَوْ حُمَةٍ أُوْ لَدْغَةٍ)) (حمد) عن سهل بن حنيف رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٩٨٣٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مُرُوا الصَّبِيِّ بِالصَّلاَةِ إِذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ، وَإِذَا بَلَغَ عَشْرَ سِنِينَ فَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا)) (د) عن سبرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٩٨٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُرُوا أَوْلَدَكُمْ بِالصَّلَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعٍ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ سِنِينَ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ، وَإِذَا زَوَّجَ ١٩٨٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٧٥٧/٣. ١٩٨٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢١١/٤. ١٩٨٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٧٢١/١٠، ٢٥٨١٩، ٢٥٩٣٤، ٢٥٩٩٥، ٢٦٣٨٣. ١٩٨٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٧٨/٥. ١٩٨٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٠١/٢ . ٤٤٧ أَحَدُكُمْ خَادِمُه - عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ - فَلاَ يَنْظُرْ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ)) (حم دك) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوهُ ، وَأَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَجْتَنِبُوهُ كُلَّهُ)) (طص ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ)) (هـ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٩٨٣٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ)) (حم خ د) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا (ز). ١٩٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مُرْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ، وَلَ تَضْرِبْ ظَعِينَكَ كَضَرْبٍ أَمَتِكَ)) (دح ) عن لقيط بن صبرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٩٨٤١ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مَرْحَبَاً بِطَالِبِ الْعِلْمِ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُهُ الْمَلَائِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا، ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَبْلُغُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ مَحَيَِّهِمْ لِمَا يَطْلُبُ)) الْبغوي (طب) عن صفوان بن عسال رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَرْحَبَاً بِالشِّتَاءِ فِيهِ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ، أَمَّا لَيْلُهُ فَطَوِيلٌ ◌ِلْقَائِمِ، وَأَمَّ نَهَارُهُ فَقَصِيرٌ لِلصَّائِمِ )) الدَّيلمي عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عِنْهُ . ١٩٨٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «مَرْحَباً بِالْمُصَفِّرِينَ وَالْمُحَمِّرِينَ )) الْحسن بن سفيان وابن أبي عاصم في الآحاد، والبغوي والباوردي وابن قانع وابن السكن (طب ) عن حسَّان بن أَبي جابر السلمي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَأَىْ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِهِ قَدْ صَفَّرُوا لِحَاهُمْ، وَآخَرِينَ قَدْ حَمَّرُوهَا، فَقَالَ: فَذَكَّرَهُ ، قَالَ ابن السكن : في إِسنادِهِ نَظَرٌ . ٤٤٨ ١٩٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَرْحَباً بِكَ يَا جُوَيْبِرُ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرْحَبَاً بِالأَزْرِدِ: أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهَاً، وَأَشْجَعُهُمْ قُلُوباً، وَأَطْيَبُهُمْ أَفْوَاهاً، وَأَعْظَمُهُمْ أَمَانَّةً، شِعَارُكُمْ يَا مَبْرُورُ)) (عد ) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرْحَبَاً بِكُمْ، أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهَاً، وَأَصْدَقُهُ لِقَاءً، وَأَطْيَبُهُ كَلَاماً، وَأَعْظَمُهُ أَمَانَةً، أَنْتُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْكُمْ)) ابن سعد عن منير بن عبد اللَّه الأزدي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَرْحَباً بِابْنَةِ بَنِي ضَيْعَةٍ قَوْمِهِ )) المسعودي في مُرُوج الذَّهَبِ عن عكرمَةَ عن ابنٍ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: وَرَدَتْ ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَى النَّبِّ وَّهِ فَتَلَقَّهَا بِخَيْرٍ وَأَكْرَمَهَا وقَال: فَذَكَرَه عبد الرِّزّاق في أَمَالِيهِ عن سعد بن جبير مُرْسَلًا ورجالُهُ ثقاتٌ . ١٩٨٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَرْحَباً بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ، مَرْحَباً بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ )) (ت) وضعفه وابن سعد (ك ) عن عكرمةَ بن أبي جهلٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَرْحَبَاً بِكَ مِنْ بَيْتٍ، مَا أَعْظَمَكَ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكَ، وَلَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ حُرْمَةً مِنْكَ)) (هب) عن ابنٍ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((مَرْحَبَاً بِسَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ - قَالَهُ لِعَلِيِّ -)) (حل) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَرْحَباً بِكَ أَبًا يَزِيدَ، تَبِيرَاً أَصْبَحْتَ - قَالَهُ لِعَقِيلٍ - ))الدَّيلمي عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ. ٤ ٤٤٩ ١٩٨٥٢ - قَالَ النَّبِّ : ﴿: ((مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ ، قُلْتُ لِجِبْرِيلِ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: خُطَبَاءُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا يَعْقِلُونَ)) (ط حم ) وعبد بن حميد (ع طس حل ص ) عن أَنَسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((مَرَرْتُ بِمُوسَىْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وهو قَائِمٌ فِي قَبْرِهِ مِنْ ◌ِئِلَةٍ وَغُوَيْلَةٍ)) (حل) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَرَرْتُ بِكَ الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تَقْرَأْ فَاسْتَمَعْنَا لِقِرَاءَتِكَ)) (ت) عن أبي موسى رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٥٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَىْ قَوْمٍ يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ بِأَظَافِيرِهِمْ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ النَّاسَ وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ)) ابن أَبِي الدُّنيا في ذَمِّ الغيبةِ عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لِجِبْرِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مُرْ أُمِّتَكَ أَنْ يُكْثِرُوا غِرَاسَ الْجَنَّةِ فَإِنَّ تُرْبَتْهَا طَيَِّةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ ، قُلْتُ: وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ : لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ)) (حب ) عن أَبي أَيُّوبٍ رضي اللَّهُ عنهُ. أ ١٩٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَّ لُقْمَانُ عَلَى جَارِيَةٍ فِي الْكِتَابِ فَقَالَ: لِمَنْ يُصْقَلُ هُذَا السَّيْفُ)) الْحكيم عن ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٥٨ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: «مَرَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ فَتَنَاوَلْتُهُ فَأَخَذْتُهُ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدَيَّ، فَقَالَ: أُوْجَعْتَنِي أُوْجَعْتَنِي، وَلَوْلاَ دُعَاءُ سُلْيَمَانَ ١٩٨٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢١٢/٤، ٠١٢٨٥٦ ١٩٨٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٩٢٦/٢. ٤٥٠ ر ! لَأَصْبَحَ مُنَاطاً إِلَى أُسْطُوَانَةٍ مِنْ أَسَاطِينِ الْمَسْجِدِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)) (حم هق ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((مَرَّ بِهِذَا الْوَادِي عُسْفَانَ إِبْرَاهِيمُ وَهُودٌ وَصَالِحُ وَشُعَيْبٌ عَلَى بِكْرَاتٍ حُمْرٍ أَزُرُهُمُ الْعِبَاءُ، وَأَرْدِيَتُهُمُ النِّمَارُ، وَشِرَاكُ نِعَالِهِمْ الْخَوْضُ ، وَأَزِمَّةُ نُوقِهِمُ اللِّيفُ يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ وَهُوَ مَلَكٌ وَعَلَى جَنَاحِهِ غُبَارٌ، وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْعَدُوِّ وَأَنَا أُصَلِّي فَضَحِكَ إِلَيَّ وَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ )) الْبغوي وضَعَّفَهُ ، وابن السَّكَنْ والْباوردي وابن قانع (عد طب هق ) وضعَّفَه عن جابر بن عبد الله بن رئاب قال الْبغوي : لَاَ أَعْلَمُ لَهُ حَدِيثاً مُسْنَداً غَيْرَهُ وقال غيرُهُ: بَلْ لَهُ أَحَاديثٌ . ١٩٨٦١ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِهَ: ((مَرَّ بِي جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي مَلِأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ)) (قط ) في غرائب مالِكٍ عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وضُعِّفَ . ١٩٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَّ بِي عُثْمَانُ وَعِنْدِي جِيلٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالُوا : شَهِيدٌ مِنَ الأَمِينَ يَقْتُلُهُ قَوْمُهُ، إِنَّا نَسْتَحْبِي مِنْهُ)) (طب كر) عن زيد بن ثابت رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِجُمْجُمَةٍ فَظَرَ إِلَيْهَا فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْتَ وَأَنَا أَنَا ، أَنْتَ الْعَوَّدُ بِالْمَغْفِرَةِ وَأَنَا الْعَوَّادُ بِالدُّنُوبِ فَاغْفِرْ لِي، وَخَرِّ عَلَى وَجْهِهِ سَاجِداً ، فَنُودِيَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَوَّادُ بِالذَّنْبِ وَأَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ قَدْ غَفَرْتُ لَكَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَغَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ)) ابن فيل والدَّيلمي والْخطيب (ض ) وابن عساكر عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَّ بِي جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبِ اللَّيْلَةَ فِي مَلٍ مِنَ ٤٥١ أ الْمَلَائِكَةِ، لَهُ جَنَاحَانٍ مُضَرَّجَانِ بِالدِّمَاءِ أَبْيَضَ الْقَوَادِمِ)) ابن سعد عن عبد الله بن المختار مُرْسَلًا (ك) عن عبد اللَّه بن المختار عن ابن سيرين عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَرَّتْ بِي فُلَنَةٌ فَوَقَعَتْ فِي نَفِسْي شَهْوَةُ النِّسَاءِ، فَقُمْتُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِي فَوَضَعْتُ شَهْوَتِي فِيهَا وَكَذَلِكَ فَافْعَلُوهَا فَإِنَّهُ مِنْ مَائِلِ أَعْمَالِكُمْ إِنْيَانُ الْحَلَالِ)) (حم) والْحكيم (ط ج) عن أبي كبشةَ رضي اللهُ عنهُ. ١٩٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا طَاهِراً أَوْ حَامِلًا)) (ت) حسنٌ صحيحٌ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٨٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مُرْهُمْ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَقِلَّةِ الْكَلَامِ إِلَّ فِيمَا يَعْنِيهِمْ)) الْخرائطي في مكارم الأَخْلَاق عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٦٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مُرُوهُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِثَلَاثَ عَشْرَةَ)) ( قط طس) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مُرُوا الصَّبِيِّ بِالصَّلاَةِ إِذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ، وَإِذَا بَلَغَ عَشْرَ سِنِينَ فَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا)) ( دطب هق) وعن عبد الملك بن الرَّبيع، ابن سيرين عن أبيهِ عن جدِّه . ١٩٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مُرُوا بِهِذِهِ الْأَجْرَاسِ فَلْتُقْطَعْ)) الْخطيب عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((مُرُوهُمْ فَلْيَرْجِعُوا فَإِنَّا لَ نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ)) (طب ك) عن أبي حميدِ السَّاعِدي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُرُوا بِالْمِعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمْ، وَقَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ فَلَا يُغْفَرُ لَكُمْ، إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ ٤٥٢ عَنِ الْمُنْكَرِ لاَ يُقَرِّبُ أَجْلًا، وَإِنَّ الأَحْبَارَ مِنَ الْيُهُودِ ، وَالرُّهْبَانَ مِنَ النَّصَارَىْ لَمَّا تَرَكُوا الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَعَنْهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ أَنْبَِائِهِمْ ثُمَّ عَمِّهُمْ بِالْبَلَاءِ)) (حل ) عن عُمر رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مُرِي فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ فَلْتُمْسِكْ كُلَّ شَهْرٍ عَدَدَ أَيَّامِ إِقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَحْتَشِي وَتَسْتَذْفِرُ وَتُنَظّفُ ثُمَّ تَطَّهَرُ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ وَتُصَلِّي ، فَإِنَّ ذُلِكَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، أَوْ عِرْقُ انْقَطَعَ، أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا)) (حم ) عن فاطمةً بنتٍ أُبي حبيشٍ رضي اللَّهُ عنها . الميم مَعَ الزَّاي الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ ١٩٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَزَّقَ كِسْرَىْ كِتَابِي لَيُمَزَّقَنَّ مُلْكُهُ، فَلَيَهْلَكَنَّ كِسْرَىْ ثُمَّ لَ يَكُونُ كِسْرَىْ بَعْدَهُ ، وَلَيَهْلَكَنَّ قَيْصَرُ ثُمَّ لَا يَكُونُ قَيْصَرُ، وَلَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) الْخطيب عن أَبي معشر عن بعض المشيخة بلاغاً . الْمِيمِ مَعَ السِّين مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عن عمران رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ، يَسْتَرِيحُ مِنْ ١٩٨٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٧٠٢/١٠ . ١٩٨٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٨٤٢/٧، ١٩٩٣٢. ١٩٨٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٣٩/٨، ٢٢٦٥٥. ٤٥٣ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَىْ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ تَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُ )) (حم ق ن) عن أبي قتادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٩٨٧٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ نَارٌ إِنْ أُعْطَىْ قَلِيلًا فَقَلِيلٌ، وَإِنْ أَعْطَىْ كَثِيراً فَكَثِيرٌ )) (طب ) عن عمران بن حصين رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ يَتَعَلَّمُهَا الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ، وَخَيْرٌ لَهُ مِنْ عَثْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ، وَالْمَرْأَةَ الْمُطِيعَةَ لِزَوْجِهَا، وَالْوَلَدَ الْبَارَّ بِوَالِدَيْهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) أَبو بكر النََّّاش والرَّافعي في تاريخِهِ عن أَبي أَيُّوب رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَسْحُ الْحَجَرِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ يَحُطَّانِ الْخَطَايَا)) (حب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٨٨٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((مَسَحَ اللَّهُ عَنْكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ مَا تَكْرَهُ)) ابن السِّنِّي في عملٍ يومٍ وليلةٍ عن أَبي أَيُّوبٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٨١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَ أَدْرِي أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ)) (طب ) عن جابر بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٨٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَ أَعْلَمُ فِي أَيِّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ)) (طب) عن سمرةً بن جندب رضي اللَّهُ عنهُ . M ١٩٨٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مِسْكِينٌ، مِسْكِينٌ، مِسْكِينٌ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ امْرَأَةٌ وَإِنْ كَانَ غَنِيّاً مِنَ الْمَالِ، وَمِسْكِينَةٌ، مِسْكِينَةٌ، مِسْكِينَةُ امْرَأَةٌ لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ وَإِنْ كَانَتْ غَنِيَّةً مِنَ الْمَالِ )) (هب ) عن أبي نجيح مُرْسَلًا . ٤٥٤ الْمِيمُ مَعَ الشِّينِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٨٨٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَشْيُكَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَانْصِرَافُكَ إِلَى أَهْلِكَ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ)) (ص) عن يحيى بن أبي يحيى الغسَّانِي مُرْسَلاً. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ ١٩٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَشْيُكَ مَعَ أَخِيكَ فِي أَرْضٍ فَلاَةٍ صَدَقَةٌ)) أُبو الشَّيخ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . الْمِيمُ مَعَ الصَّاد مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مُصُوا الْمَاءَ مَصّأَ وَلاَ تَعْبُّوهُ عَبّاً )) (هب) عن أُنْسِ رضَي اللَّهُ عنهُ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٩٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مُصُّوا الْمَاءَ مَصّاً فَإِنَّهِ أَهْنَأُ وَأَمْرَأْ وَأَبْرَأْ)) الدِّيلمي عن أُنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . الْمِيمِ مَعَ الضَّادِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا، أَبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلامِ ٤٥٥ T. ٠ وَالْجِهَادِ )) (ق) عن مجاشع بن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٩٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسَماً)) (هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ وعن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ ١٩٨٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مُضَرُ بْنُ نِزَارِ بْنِ مَعَدٍّ بْنِ عَدْنَانَ بْنِ أَدَدِ بن الْهَمِيسَعِ بْنِ نَابِتِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمنِ ابْنِ آزَرَ )) ابن عساكر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أبيهِ . الْمِيمُ مَعَ الطَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٨٩١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مُطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، فَإِذَا أُتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيء فَلْيَتَّبِعْ )) (ق ٤ ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِيٍ فَاتَّبِعْهُ)) (هـ) عن ابنٍ عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٩٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مُطْلُ الْغَنِيِّ تُلْمٌ، وَإِذَا أُحِيلَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيُ فَلْيَحْتَلْ)) (مق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مُطْلُ الْغَنِيِّ ◌ُلْمٌ، وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَليٍ فَاتَّبِعْهُ ، ١٩٨٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٥٤٤/٣، ٨٩٤٧، ٩٩٨٠. ٤٥٦ : ١ 1 وَلاَ تَبِعْ بَيْعَتَيْنِ فِي وَاحِدَةٍ)) (حم هق ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((مُطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، فَإِذَا أَحَالَكَ عَلَى مَلِيٍ فَاحْتَلْ ، وَلَ تَقْرَبُوا حُبَالَىْ السَّبْيِ حَتَّى يَضَعْنَ، وَلَا تُسَلِّمُوا عَلَى ثَمَرِهِ حَتَّى يَأْمَنَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا )) ابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . الْمِيمُ مَعَ الْعِين مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَماً وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)) (خ د هـ) عن سلمان بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٩٨٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَعَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)) (هب ) عن أنس ء رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ)) ( خط ) عن ابنِ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي، إِنَّ هُذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ )) (حم ق) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٩٩٠٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أُعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَالِ اللَّهِ وَحَرَامِهِ » (حل) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَمَامَ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَتْوَةٍ » ( حل طب) عن محمَّد بن كعب مُرْسلاً . ٤٥٧ ١٩٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مُعْتَرَكُ الْمَنَايَا مَا بَيْنَ السِِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ)) الْحكيم عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مُعَقِّبَاتٌ لاَ يُخَيَّبُ قَائِلُهُنَّ: ثَلاَثٌ وَثَلاثُونَ تَسْبِيحَةُ ، وَثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعُ وَثَلاَثُونَ تَكْبِيرَةً فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ » (حم م ت ن ) عن كعب بن عجرةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ )) (طس) عن جابرٍ ، الْبزار عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ ١٩٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائِلُ ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِِّ قَالَه لأپِي بْرٍ وَعَلِيّ )) ( حم ك) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَخْتَلِفَ الْمُؤْمِنُونَ فِي أَبِي بَكْرٍ)) (ط ) وأبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٩٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مُعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَخْتَلِفَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحَدٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )) أبو نعيم عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ بَعْدَ النَّبِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبَاهِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ)) (ك) وتعقب عن أبي عبيدةً وعبادةَ بن الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٩٠٩ - قَالَ النَّبِّين ◌َ﴿: ((مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ طَائِفَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حل ) عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٤٥٨ أ أ : ١٩٩١٠ - قَالَ النَّبِيِّ ﴿َ: «مُعَاذْ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَتْوَةً)» ( ش) عن محمّد بن عبيد اللَّه الثقفيّ مُرْسَلًا. ١٩٩١١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مُعَاذٌ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ نُبْذَةٌ)) (ش) عن الْحسن مُرْسَلًا . ١٩٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ : «مُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ إِلَّ وَكُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ يَأْلَمُ عَلَى حِدَةٍ ، وَأَقْرَبُ مَا يَكُونُ عَدُوُّ اللَّهِ مِنْكَ تِلْكَ السَّاعَةِ )) الْحارث (حل) عن عطاء بن يسارٍ مُرْسَلاً . ١٩٩١٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَاَلِ اللَّهِ وَحَرَامِهِ » (كر) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((مَعَدُّ بْنُ عَدْنَانَ بْنِ أُحُدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَرِيِّ بْنِ أَعْرَاقٍ التَّرَى)) ابن سعد بن كريمة بنت المقداد بن الأسود الهزاني رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٩١٥ - قَالَ التِّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَعَدُّ بْنُ عَدْنَانَ بْنِ أُدُدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ بَرِى بْنِ أَعْرَاقِ الثَّرَىْ ، أَهْلَكَ عَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً لَ يَعْلَمُهُمْ إِلَّ اللَّهُ)) (طس ك) وابن عساكر عن أُمَّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٩٩١٦ - قَالَ التَّبِيّ ◌ِ﴿َ: «مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الطُّورُ)) ( ش ) عن ابن راهويه مُرْسَلاً . الْمِيمُ مَعَ الْغَيْنِ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ ١٩٩١٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ: «مَنْفُورٌ لُأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ ٤٥٩ بِالشِّرْكِ)) الْخطيب عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . الْمِيمُ مَعَ الْفَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (حم ) عن مُعاذٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَفَاتِيعُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّ اللَّهُ تَعَالَى: لَاَ يَعْلَمُ أَحَدّ مَا يَكُونُ فِي غَدٍ إِلَّ اللَّهُ تَعَالَى، وَلاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي الأَرْحَامِ إِلَّ اللَّهُ تَعَالَى، وَلَا يَعْلَمُ مَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ اللَّهُ تَعَالَى، وَلاَ تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضِ تَمُوتُ إِلَّ اللَّهُ تَعَالَى، وَلاَ يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ الْمَطَرُ إِلَّ اللَّهُ تَعَالَى)) (حم خ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلَةُ، وَمِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الظُّهُورُ)) (حم هب ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مِفْتَاحُ الصَّلَةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ)) (حم دت هـ) عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ. ١٩٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: «مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا الَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ ، وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ ، وَلَ صَلَةً لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ١٩٩١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٦٣/٨ . ١٩٩١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٦٦/٢، ٥١٣٣، ٥٢٢٦، ٦٠٥٠. ١٩٩٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٦٨/٥. ١٩٩٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٠٦/١، ١٠٧٢. 1 111 ٤٦٠ ! : i 1