Indexed OCR Text

Pages 401-420

(ك) عن عقبة بن عامر رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُمَضْمِضُ فَاهُ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ
خَطِيئَةٍ أَصَابَهَا بِلِسَانِهِ ذُلِكَ الْيَوْمَ، وَلَا يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ذُلِكَ
الْيَوْمَ، وَلَا يَمْسَحْ بِرَأْسِهِ إِلَّ كَانَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (طس) عن أبي لبابة بن
عبد المنذر رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأْ لِلصَّلَةِ فَيُمَضْمِضُ فَاهُ إِلَّ خَرَجَ
مَعَ قَطْرِ الْمَاءِ كُلُّ سَيَِّةٍ تَكَلَّمَ بِهَا لِسَانُهُ، وَلَ يَسْتَنْشِقُ إِلَّ خَرَجَ مَعَ قَطْرِ الْمَاءِ كُلُّ سَيَِّةٍ
وَجَدَ رِيحَهَا بِأَنْفِهِ، وَلاَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ إِلَّ تَنَاثَرَ مِنْ عَيْنَيْهِ مَعَ قَطْرِ الْمَاءِ كُلُّ سَيِّئَةٍ نَظَرَ
إِلَيْهَا بِهِمَا، وَلاَ يَغْسِلُ شَيْئاً مِنْ يَدَيْهِ إِلَّ خَرَجَ مَعَ قَطْرِ الْمَاءِ كُلُّ سَيَِّةٍ بَطَشَ بِهِمَا ،
وَلَا يَغْسِلُ شَيْئاً مِنْ رِجْلَيْهِ إِلَّ خَرَجَ مَعَ قَطْرِ الْمَاءِ كُلُّ سَيَِّةٍ مَشَىْ بِهِمَا إِلَيْهَا، فَإِذَا
خَرَجٌ إِلَى الْمَسْجِدِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ خَطَاهَا حَسَنَةٌ ، وَمُحِيَ بِهَا عَنْهُ سَيِّئَةٌ حَتَّى يَأْتِيَ
مُقَامَهُ)) (طس ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ وَصَبٌ وَلَ نَصَبٌ وَلاَ أَذَىَّ وَلَ
حُزْنٌ وَلاَ سَقَمٌ وَلاَ هَمِّ يَهَمُّهُ إِلَّ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ )) (هناد) عن أبي سعيدٍ
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٥٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْباً فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أَوْ
أَرْبَعَأْ مَفْرُوضَةً أَوْ غَيْرَ مَفْرُوضَةٍ ثُم يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَّهُ)) (طس) عن أَبي
الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى
الصَّلَةِ جَمَاعَةً إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُلِكَ الْيَوْمَ مَا مَشَتْ رِجْلَاهُ، وَقَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ،
وَاسْتَمَعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَهُ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ، وَحَدَّثَتْهُ بِهِ نَفْسُهُ مِنَ
السُّوءِ)) ابن زنجويه (هب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٤٠١

١٩٥٥٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَصْبِرَ إِلاّ
رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً)) ابن جرير عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٥٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً وَلاَ حَرْئً فَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ
وَلَ بَهِيمَةٌ وَلَ طَيْرٌ وَلَ شَيْءٌ إِلَّ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ)) الْبغوي عن أَبي نجيح رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَال : وليس بالسلمي يشك في صحبته .
١٩٥٥٩ - قَالَ النُّبِيّ ◌َّهُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَعَارِّ (١) مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَقُولُ: اللَّهُ
أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ،
يُحْبِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
الْغَفُورَ الرَّحِيمَ إِلَّ سَلَخَهُ اللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) الْخرائطي في مكارم
الأخلاق عن عبادةَ بن الصَّامت رضي اللهُ عنهُ .
١٩٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ وَلاَ أَنْثَىْ يَنَامُ إِلَّ وَعَلَيْهِ جَرِيرٌ(٢)
مَعْقُودٌ ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وَإِنْ هُوَ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ أَصْبَحَ
نَشِيطاً قَدْ أَصَابَ خَيْراً وَقَدِ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، وَإِنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ أَصْبَحَ
وُعُقَدُهُ عَلَيْهِ وَأَصْبَحَ ثَقِيلًا كَسْلَاناً لَمْ يُصِبْ خَيْراً)) (حب) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٦١ - قَالَ التَّبِيُّ لَهَ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَيَلْقِي لَهُ
وِسَادَةً إِكْرَاماً لَهُ وَإِعْظَاماً لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) (طس) عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى صَلَاَةً
يَحْفَظُهَا وَيَعْقِلُهَا إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (طب ) عن خريم بن فاتك رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٥٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً إِلَّ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ بِقَدْرٍ
(١) يتعارُّ: يستيقظ. (نهاية: ٣/٢٠٤).
(٢) جَرِير: حبلٌ مفتول من أدم يكون في أعناق الإبل . ( لسان العرب : ٤/١٢٧) .
م . --......
٤٠٢
:

مَا خَرَجَ مِنْ ثَمَرَةِ ذلِكَ الْغَرْسِ)) ابن النِّجَّار عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٦٤ - قَالَ النَّبِّلَّه: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ إِلَّ قَالَ اللَّهُ
لِمَلَائِكَتِهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ)) ابن النَّجَّار عن أنسٍ رضي
اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٦٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِماً غُذْوَةً إِلَّ صَلَّى عَلَيْهِ
سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيّةً إِلَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ
حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ)) (ت) حسنٌ غريبٌ وابن جرير وصحّحَّه
عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ.
١٩٥٦٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَفْعَلُ خَصْلَةً مِنْ هُؤُلَاءِ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ
اللَّهِ إِلاَّ أَخَذَتْ بِيَدِهِ بَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)) (حب) والروياني (طب
هب ض) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا يُنْجِي الْعَبْدَ مِنَ
النَّارِ؟ قَالَّ: الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قُلْتُ: إِنَّ مَعَ الإِيمَانِ عَمَلًا؟ قَالَ: يَرْضَخُ(١) مِمَّا رَزَقَهُ
اللَّهُ ، قُلْتُ : أَوَأَيْتَ إِنْ كَانَ فَقِيرَاً لَا يَجِدُ مَا يَرْضَخُ بِهِ ، قَالَ: يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ
وَيْنَهَىْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَبِيّاً لَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْنَعَ شَيْئاً، قَالَ :
يُعِينُ مَغْلُوباً، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ضَعِيفاً لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعِينَ مَغْلوباً ، قَالَ : مَا
تُرِيدُ أَنْ تَتْرُكَ فِي صَاحِبِكَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ، يُمْسِكُ الأَذَى عَنِ النَّاسِ ، قُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا فَعَلَ ذُلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ ﴿ه: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ فَذَكَرَهُ .
١٩٥٦٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ إِلَّ
كَانَ لَحَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْضُرَ دُعَاءَهُمَا وَلاَ يُفَرِّقَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا حَتَّى يَغْفِرَ
لَهُمَا، وَمَا مِنْ قَوْمِ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُرِيدُونَ بِذْلِكَ إِلَّ وَجْهَهُ إِلَّ
(١) الرَّضْخ: العطيّة القليلة. (نهاية: ٢/٢٢٨).
١٩٥٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٥٤/٤.
٤٠٣

نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ ، قَدْ بُدُلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ )) (حم
ع ض) عن ميمُون المري عن ميمون بن شياه عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٦٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّ بَيْنَهُمَا سِتْرَ، فَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمَا
لِصَاحِبِهِ هُجْراً مَتَكَ بِسِتْرِ اللَّهِ، وَإِذَا قَالَ: يَا كَافِرُ فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا)) الْحكيم (طب
هب) عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا لَمْ
يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّ كَانُوا لَهُمَا حِصْناً حَصِيناً مِنَ النَّارِ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَإِنْ كَانَا
اثْنَيْنِ ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ ، قَالُوا: وَإِنْ كَانَ وَاحِداً ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَ وَاحِداً ،
وَلَكِنْ إِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأولَى)) (حمع هب كر) عن ابن مسعودٍ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٥٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ هَلَكَ بَيْنَهُمَا وَلَدَانٍ، أَوْثَلَائَةٌ،
فَاحْتَسَبَا وَصَبَرَا فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَداً)) (حم حب ك ) عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
إِلَّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّهُمْ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلٍ
اللَّهِ إِلَّ ابْتَدَرَتْهُ حُجَّتُهُ الْجَنَّةَ)) (هب) عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاَثَةُ أَطْفَالٍ لَمْ يَبْلُغُوا
الْحِنْثَ إِلَّ جِيءَ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُمْ: ادْخُلُوا
الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُونَ: حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا ، فَيُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْجَنَّةَ)) ابن
سعد ( طب ) والْحسن بن سفيان عن حبيبة بنت سهل رضي اللَّهُ عنها .
١٩٥٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٥٥٤/٢ .
٤٠٤

١٩٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ أَفْرَاطاً إِلاَّ أَدْخَلَهُمُ
اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: وَثَلَاثَةٌ ،
قَالُوا: وَاثْنَانٍ؟ قَالَ: وَاثْنَانٍ ، وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يُعَظِّمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أَحَدَ
زَوَايَاهَا، وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ مِثْلُ مُضَرَ)) (حم ) عن أبي بزرةَ
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا
الْحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ بِفَضْلٍ رَحْمَتِهِ الْجَنَّةَ وَيَكُونُونَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ،
فَيُقَالُ لَهُمُ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُونَ: حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَانَا، فَيُقَالُ لَهُمْ : ادْخُلُوا
الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ بِفَضْلِ رَحْمَةِ اللَّهِ)) (هب حم ن هق) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٥٧٥ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا اثْنَانٍ مِنْ وَلَدِهِمَا إِلاَّ
أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلٍ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا)) (طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٥٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَقَّى لَهُمَا ثَلَثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا
الْحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَ اللَّهُ وَالِدَيْهِمُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّهُمْ، قَالُوا: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَانٍ،
قَالُوا: وَوَاحِدٌ ؟ قَالَ: وَوَاحِدٌ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ إِلَى الْجَنَّةِ
بِسُرُرِهِ إِذَا اخْتَسَبَتْهُ)) (حم ) والْحكيم ( طب ) عن معاذٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٥٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ مُصَلِّ إِلاَّ وَمَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ وَمَلَكٌ عَنْ يَسَارِهِ،
فَإِنْ أَتَمَّهَا عَرَجَا بِهَا، وَإِنْ لَمْ يُتِمَّهَا ضَرَبَا بِهَا وَجْهَهُ، وَتَقُولُ لَهُ الصَّلَةُ: ضَيَّعَكَ اللَّهُ
كَمَا ضَيَّعْتَنِي)) (قط ) في الأفراد وابن شاهين عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٧٧/٦، ٢٢٧٢٨.
١٩٥٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٦٢٧/٣.
١٩٥٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٥١/٨ .
٤٠٥

١٩٥٧٨ - قَالَ النَّبِيِّ ﴾: ((مَا مِنْ مُصَلِّ يُصَلِّي إِلَّ حَفَّتْ بِهِ الْحُورُ الْعِينُ، فَإِنٍ
انْفَتَلَ وَلَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ مِنْهُنَّ شَيْئاً إِلَّا تَفَرَّقْنَ عَنْهُ وَهُنَّ مُتَعَجِّبَاتٍ )) ابن شاهين عن جابٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ إِلَّا
صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ: الْجُنُونَ، وَالْجُذَامَ، وَالْبَرَصَ)) ابن النَّجَّار
عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٥٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: «مَا مِنْ مَلِكٍ يَصِلُ رَحِمَهُ وَذَا قَرَابَتِهِ ، وَيَعْدِلُ فِي
رَعِيَّتِهِ إِلَّ شَدَّ اللَّهُ لَهُ مُلْكَهُ، وَأَجْزَلَ لَهُ ثَوَابَهُ، وَأَكْرَمَ مَآَبَهُ، وَخَفَّفَ حِسّابَهُ)) أَبو
الْحسن بن معروف (خط كر) والدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٥٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ مَوْلَىِّ يَأْتِي مَوْلَىِّ لَهُ فَيْسَأَلُهُ مِنْ فَضْلِ مَا عِنْدَهُ
فَيَتَجَهَّمُهُ إِلَّ جَعَلَهُ اللَّهُ شُجاعاً أَقْرَعَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنْهَشُهُ قَبْلَ الْقَضَاءِ)) (حم طب هب
بز) عن حكيم بن معاوية عن أبيهِ .
١٩٥٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّ وَيُنْثَرُ عَلَيْهِ مِنْ تُرَابِ سُرَّتِهِ)) أبو نصر
حاجي بن الْحسين في حزبِه والرّافعي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّ وَقَدْ عَصَرَهُ الشَّيْطَانُ عَصْرَةً أَوْ
عَصْرَتَيْنِ إِلَّ عِيسَىْ بْنَ مَرْيَمَ وَمَرْيَمَ )) ابن جرير عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّ وَفِي سُرَّتِهِ مِنْ تُرْبَتِهِ الَّتِي يُولَهُ
مِنْهَا، فَإِذَا رُدَّ إِلَى أَرْذَلِ عُمُرِهِ رُدَّ إِلَى تُرْبَتِهِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا حَتَّى يُدْفَنَ فِيهَا ،
وَإِنِّي وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خُلِقْنَا مِنْ تُرْبَةٍ وَاحِدَةٍ وَفِيهَا نُدْفَنُ)) (خط ) عن ابن مسعودٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ وقَال : غريب .
١٩٥٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٠٤٣/٧ .
٤٠٦

١٩٥٨٥ - قَالَ النَّبِيِّ ◌َ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ
وَيُنَصِّرَانِهِ كَمَا تُنْتِجُ (١) الإِبِلَ فَهَلْ تَجِدُونَ فِيهَا جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمُ تَجْدَعُونَهَا ،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ صَغِيراً؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ))
(حم) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إِلَّ وَهُوَ يَعْرِفُ غَاسِلَهُ ، وَيُنَاشِدُ
حَامِلَهُ إِنْ كَانَ بُشِّرَ بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَجَنَّةٍ نَعِيمٍ ، وَإِنْ بُشِّرَ بِنْزُلٍ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةِ
جَحِيمٍ أَنْ يَحْبِسَهُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٥٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيُقْرَأُ عِنْدَهُ سُورَةُ يُسَ إِلَّ هَوَّنَ
اللَّهُ عَلَيْهِ)) أَبو نعيم عن أَبي الدَّرداءِ وأَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً.
١٩٥٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ مَيِّتٍ يُوضَعُ عَلَى سَرِيرِهِ فَيُخْطَىْ بِهِ ثَلَاثُ
خُطَىِّ إِلَّ نَادَىْ بِصَوْتِهِ يَسْمَعُهُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ: يَا إِخْوَتَاهُ ، وَيَا حَمَلَةَ نَعْشَاهَ ، لَا تَغُرَّنَّكُمُ
الدُّنْيَا كَمَا غَرَّتْنِي، وَلَا يَلْعَبَنَّ بِكُمُ الزَّمَانُ كَمَا لَعِبَ بِي، أَتْرُكُ مَا تَرَكْتُ لِذُرِّيَّتِي وَلَاَ
يَحْمِلُونَ عَنِّي خَطِيئَتِي، وَأَنْتُمْ تُشَيِّعُونِي ثُمَّ تَتْرُكُونِي، وَالْجَبَّارُ يُخَاصِمُني)) ابن أبي
الدُّنْيَا والدَّيلمي عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٨٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿هَ: (( مَا مِنْ نَبْتٍ يَنْبُتُ إِلَّ وَيَحُقُّهُ مَلَكُ مُوَكَّلٌ بِهِ حَتَّى
يَحْصُدَهُ، فَأَيُّمَا امْرِىءٍ وَطِىءَ ذُلِكَ النَّبْتَ يَلْعَنْهُ ذُلِكَ الْمَلَكُ)) الدَّيلمي عن هُريرةً
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْ نَبِيِّ تَقْدِرُ أُمَّتُهُ عَلَى دَفْنِهِ إِلَّ دَفْنُوهُ فِي
الْمَوْضِعِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ )) الرَّافعي من طريق الزبير بن بكار، حدثني يحيى بن
(١) تُنْتِجُ: تَلِدُ. ( نهاية: ٥/١٢) .
١٩٥٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٨٥/٣، ٨٥٧٠.
٤٠٧

محمّد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبي بكرِ الصِّدِّيق، حدَّثَني عمِّي
شعيبُ بن طلحة، حدَّثني أَبي ، سمعتُ أسماء بنت أبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنها .
١٩٥٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ أَعْطِيَ سَبْعَةً نُقَبَاءَ وُزَرَاءَ أَنْجِبَاءَ
رُفَقَاءَ ، وَأُعْطِيتُ أَنَا أَرْبَعَةً عَشَرَ وَزِيراً نَقِيباً نَجِيباً، سَبْعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ : عَلِيُّ وَالْحَسَنُ
وَالْحُسْيَنُ وَحَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَسَبْعَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَسْعُودٍ وَسَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ وَحُذَيْفَةُ وَعَمَّارٌ وَالْمِقْدَادُ وَبِلَالٌ)) (حم) وتمام (كر) عن
عليٍّ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٥٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَفِي أُمَّتِهِ مُعَلِّمْ أَوْ مُعَلِّمَانِ ، فَإِنْ يَكُ
فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَابْنُ الْخَطَّابِ، إِنَّ الْحَقَّ عَلَىْ لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ)) ابن سعد عن عائشةَ
رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٥٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ لَهُ نَظِيرٌ فِي أُمَّتِي: وَأَبُو بَكْرٍ نَظِيرُ
إِبْرَاهِيمَ، وَعُمَرُ نَظِيرُ مُوسَىْ، وَعُثْمَانُ نَظِيرُ هَارُونَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ نَظِيرِي ،
وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عِيسَىْ بِنِ مَرْيَمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرِّ الْغِفَارِي)) (كر) عن أَنْسِ
ء
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٩٤ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴾: ((مَا مِنْ نَبِّ إِلَّ وَلَهُ وَزِيرَانٍ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ،
وَوَزِيرَانٍ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَأَمَّا وَزِيرَائِيَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ : فَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ،
وَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ: فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ )) حسن غريب عن أَبي ذَرِّ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٥٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإِنِّي
أُحَذِّرُكُمْ أَمْرَ الدَّجَّالِ، إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبِّي لَيْسَ بِأَعْوَرَ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يَقْرَأْهُ
الْكَاتِبُ وَغَيْرُ الْكَاتِبِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَثَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنْتُهُ نَارٌ)) ( طب ) عن معاذٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٤٠٨
:

١٩٥٩٦ - قَالَ النَّبِيُّلَّهِ: (( مَا مِنْ نَبِيِّ وَلاَ وَالٍ إِلَّ وَلَهُ بِطَانْتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ
بَالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالاً، وَمَنْ وُقِيَ شَرَّهُمَا فَقَدْ وَقِيَ ،
وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا )) (حم هق) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٩٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ رَعَى الْغَنَمَ)) (هناد) عن
عبيد بن عمير مُرْسَلاً .
١٩٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ نَسَمَةٍ يَخْلُقُهَا اللَّهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِلَّ أَنَّهُ شَقِيٍّ أَوْ
سَعِيدٌ)) أبو نعيم عن ثابت بن الحارث الأنصاري رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٥٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ نِعْمَةٍ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا فَيُجَدِّدُهَا الْعَبْدُ
بِالْحَمْدِ إِلَّ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَهَا، وَمَا مِنْ مُصِيبَةٍ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا فَيُجَدِّدُهَا الْعَبْدُ
بِالإِسْتِرْجَاعِ إِلَّ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَهَا وَأَجْرَهَا)) الْحكيم عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٠٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللَّهِ مِثْقَالُ أَنْمُلَةٍ مِنْ
خَيْرٍ إِلَّ طَيِّنَ عَلَيْهَا طِيناً)) (طب) عن معاذ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ نَفْسٍ إِلَّ وَلَهَا بَابٌ فِي السَّمَاءِ يَنْزِلُ رِزْقُهُ وَمِنْهُ
يَصْعَدُ عَمَلُهُ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَهَا فَتَحَ ذُلِكَ الْبَابَ فَزَلَ إِلَيْهَا رِزْقُهَا، فَإِذَا أُغْلِقَ
لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ فَتْحَهُ حَتَّى يَفْتَحَهُ اللَّهُ إِذَا شَاءَ)) أَبو نعيم والدَّيلمي عن عمرَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٦٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْماً إِلَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ كِفْلاَنٍ
مِنَ الْوِزْرِ لَأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ)) (كر) عن الْبراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٠٣ - قَالَ الثَِّيُّ ◌َه: (( مَا مِنْ نَفَقَةٍ بَعْدَ صِلَةِ الرَّحِمِ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ
هَرَاقَةٍ دَمٍ )) ( خط ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وقال: غريب .
١٩٥٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢٤٣/٣ .
٤٠٩

١٩٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ نَفَقَةٍ بَعْدَ صِلَةِ الرَّحِمِ أَفْضَلَ وَأَعْظَمَ أَجْراً مِنْ
هَرَاقَةِ الدَّمِ أَيَّامَ النَّحْرِ )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٦٠٥ - قَالَ التَّبِّ لَ: ((مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا
وَمَا فِيهَا يَسُرُّهَا أَنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّ الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ
مَرَّةً أُخْرَىْ لِمَا يَرَىْ مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ)) (ط حم خ م تع ك ) عن أنسٍ رضي
اللهُ عنهُ .
١٩٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ وَالِي عَشَرَةٍ إِلَّ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولاً
مُعَذَّبَاً أَوْ مَغْفُوراً لَهُ)) ابن منده وأبو نعيم عن الحارث بن محمَّد عن حصين رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٦٠٧ - قَالَ التَّبِّلَ: ((مَا مِنْ وَالِي ثَلاثَةٍ إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ مَغْلُولا يَمِينُهُ إِلَى
عُنُقِهِ ، فَكَّهُ عَدْلُهُ، أَوْ غَلَّهُ جَوْرُهُ)) (كر) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً فَلَمْ يُحِطْ مِنْ
وَرَائِهِمْ بِالنَّصِيحَةِ إِلَّ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَهَنَّمَ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الأَوَّلِينَ
وَالآخِرِينَ )) الْحاكم في الْكنى (طب ) عن معقل بن يسارٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٠٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ وَالِي أُمَّةٍ كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّ كَبَّهُ
اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ)) (ش طب) عن معقل بن يسار رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦١٠ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((مَا مِنْ وَالِي عَشَرَةٍ إِلاَّ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ
إِلَى عُنُقِهِ ، أَطْلَقَهُ عَدْلُهُ، وَأَوْبَقَهُ جَوْرُهُ)) (ض ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦١١ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ وَجَعٍ يُصِيبُنِي أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ الْحُمَّى لَأَنَّهَا
تُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطَهُ مِنَ الأُجْرِ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللّهُ عنهُ.
١٩٦٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٧٥/٤، ١٢٥٥٨، ١٣٩٦٦، ١٤٠٣٥.
٤١٠
١

١٩٦١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا مِنْ وَصَبٍ يُصِيبُ الْعَبْدَ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَلاَ نَكْبَةٍ إِلَّ
كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِ قَدْ سَبَقَ مِنْهُ، وَلَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَعُودَ فِي ذَنْبٍ قَدْ عَاقَبَهُ مِنْهُ)) (الرُّوياني
طب كر) عن بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جدِّه أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦١٣ - قَالَ التَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ وَلَدٍ بَارِّ يَنْظُرُ إِلَى وَالِدَيْهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلَّ كَتَبَ
اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ نَظْرَةٍ حَجَّةً مَبْرُورَةً ، قَالُوا: وَإِنْ نَظَرَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؟ قَالَ : نَعَمَ !
اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ)) (ك) في تاريخِهِ وابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٦١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾َ: ((مَا مِنْ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَلَ خَمِيسٍ إِلَّ يُرْفَعُ فِيهَا الأَعْمَالُ
إِلَّ الْمُتَّهَاجِرِينَ )) (طب ) عن أَبِي أَيُوب رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦١٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ، قِيلَ : وَلاَ
أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ)) (طب) عن أَبي
مُوسىْ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦١٦ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُصِيبُهُ شَيْءٌ إِلَّ رَآهُ فِي مَنَامِهِ قَبْلَ
ذْلِكَ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ)) ابن لَال والدَّيلمي عن جابرٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٦١٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ، قِيلَ: وَلَ أَنْتَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَا أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ، وَلْكِنْ سَدِّدُوا)) (حب)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦١٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ
حَاجِبٌ وَلَا تُرْجُمَانٌ)) (بز) ابن خزيمة (ض) عن عبد الله بن بريدةَ عن أَبِيهِ .
١٩٦١٩ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَلَهُ شَيْطَانٌ، قَالُوا : وَلَكَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلِي، وَلْكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ
٤١١

يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ، قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي
رَبِّي بِرَحْمَتِهِ )) (حب) والْبغوي وابن قانع (طب ) عن شريك بن طارق ، قَالَ
الْبغوي: وَلاَ أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ .
١٩٦٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةً يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلَّ دَخَلَتِ
الْجَنَّةَ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ: وَذَوَاتُ الإِثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَذَوَاتُ الإِثْنَيْنِ)) (حم طب ) عن ابنِ
مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَا مَنَعَ قَوْمُ الزَّكَاةَ إِلَّ ابْتَلَاهُمْ اللَّهُ بِالسِّنِينَ))
(طس ) عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَا مَنْعَكَ أَنْ تَقُولَ الأَنْصَارِيُّ فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ
مِنْهُمْ)) ابن منده عن رشيد الفارسي رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَا مَنَعَكُمَا مِنَ الصَّلَةِ مَعَنَا، أَفَلَا صَلَّيْتُمْ مَعَنَا
فَيَكُونُ تَطَوُّعاً، وَصَلاَتُكُمُ الأُولَىْ هِيَ الْفَرِيضَةُ)) (طب) عن ابن عمروٍ رضي اللّهُ
عنهُ .
١٩٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مَنْعَكَ أَنْ تُصَلَِّ مَعَ النَّاسِ أَلَسْتَ بِرَجُلٍ
مُسْلِمٍ ؟ إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ)) (طب ) عن ابن محجن
عن أبيه .
١٩٦٢٥ - قَالَ التَِّّ ◌َ﴿َ: ((مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّ أَنِّي كُنْتُ غَيْرَ طَاهِرٍ))
(ك) عن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٦٢٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَا مَلَّ آدَمِيٌّ وِعَاءَ شَرّاً مِنْ بَطْنِهِ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ
١٩٦٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٩٩٥/٢ .
١٩٦٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٨٦/٦.
٤١٢

أَكْلَاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لَاَ بُدَّ فَثُلُثْ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثّ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ))
ابن المبارك (حم ت) حسن (هـ) وابن سعد وابن جرير ( طب هب ك ) عن
المقدام بن معدي کرب رضي اللهُ عنهُ.
١٩٦٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مَلَّ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرّاً مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ
لُقَيْمَاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَكَ ، فَإِنْ كَانَ لَاَ بُدَّ : فَثُلُثْ طَعَامٌ ، وَثُلُثْ شَرَابٌ، وَثُلُثْ نَفَسٌ ))
(حب هب) عن المقدام بن معدي كرب رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ يَوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ إِلَّ يَقُولُ: مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ
يَعْمَلَ فِيَّ خَيْراً فَلْيَعْمَلَّهُ فَإِنِّي غَيْرُ مُكِرٍّ عَلَيْكُمْ أَبَداً ، وَمَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّ يُنَادِي مُنَادِيَانٍ مِنَ
السَّمَاءِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا: يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ وَيَقُولُ الآخَرُ : يَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ ،
وَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكاً مَالاً
تَلَفاً)) (هب) عن عثمان بن محمَّد بن المغيرة بن الأخنس مُرْسلًا (الدَّيلمي ) عنه
عن سعيد بن المسيِّب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا وزادَ بعدَ قَوْلِهِ أَبَداً: وَكَذَلِكَ
يَقُولُ اللَّيْلُ .
١٩٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّ يُنَادِي مُنَادٍ: مَهْلًا أَيُّهَا النَّاسُ! فَإِنَّ
لِلَّهِ سَطْوَاتٍ وَبَسْطَاتٍ، وَلَكُمْ قُرُوحٌ دَامِيَاتٌ وَلَوْلَا رِجَالٌ خُشَّعٌ، وَصِبْيَانُ رُضَّعٌ ،
وَدَوَابُ رُتَّعْ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ العَذَابُ صَبّاً، وَرَضَخْتُمْ بِهِ رَضْخاً)) (حل) عن أبي
الزاهرية عن أبي الدَّرداءِ وحذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ يَوْمٍ إِبْلِيسُ فِيهِ أُدْحَرُ وَلاَ أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
مِمَّا يَرَىْ مِنْ تَنْزُّلِ الرَّحْمَةِ وَالْمُجَاوَزَةِ عَنِ الْأُمُورِ الْعِظَامِ إِلَّ مَا رَأَىْ يَوْمَ بَدٍْ، قِيلَ: وَمَا
رَأَىْ يَوْمَ بَدْرٍ؟ قَالَ: رَأَىْ جِبْرِيلَ وَهُوَ يَزِعُ الْمَلَائِكَةَ)) الدَّيلمي عن طلحةَ بن عبدِ اللهِ بن
کریز عن مَنْ لَهُ صحبةٌ.
١٩٦٣١ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: «مَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلْكٌ، وَلَا صَعَدَ إِلَى السَّمَاءِ
٤١٣

مَلَكٌ حَتَّى يَقُولَ : لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ) الدَّيلمي من طريق صفْوان بن سليم عن
أنس بن مالك عن أَبي بَكْرِ الصِّدِّيق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
١٩٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ قَطُّ، وَمَا مَدَّ عَبْدٌ يَدَهُ
بِصَدَقَةٌ إِلَّ أَلْقِيَتْ فِي يَدِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ، وَلَا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ لَهُ
عَنْهَا غِنِىَّ إِلَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ)) (طس ) والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن
أُمِّ سلمةَ عن أَبي مُوسى رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٦٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا هَذِهِ الْكُتُبُ الَّتِي تَبْلُغُنِي أَنَّكُمْ تَكْتُبُونَهَا، أَكِتَابُ
مَعَ كِتَابِ اللَّهِ ؟ يُوشِكُ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِكِتَابِهِ فَيَسْرِي عَلَيْهِ لَيْلًا فَلاَ يَتْرُكْ فِي وَرَقَةٍ وَلَا
قَلْبٍ مِنْهُ حَرْفاً إِلَّ ذَهَبَ بِهِ، مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْراً أَبْقَىْ فِي قَلْبِهِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ))
(طس) عن ابنِ عبَّسٍ وابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ معاً .
١٩٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا هَلَكَ قَوْمٌ حَتَّى يَغْدُرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ)) ابن جرير
عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلاَّ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ، وَمَا أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ
حَتَّى يَكُونَ بَدْءُ شِرْكِهَا الْتَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ )) (كر) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلاَّ بِالشِّرْكِ وَمَا كَانَ بَدْءُ شِرْكِهَا إِلاَّ
التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ )) (كر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا هَمَمْتُ بِمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ إِلاّ
مَرْتَيْنِ ، كِلَاهُمَا يَعْصِمُنِي اللَّهُ مِنْهُمَا ، قُلْتُ لَيْلَةً لِفَتَىِّ كَانَ مَعِي مِنْ قُرَيْشٍ فِي أَعْلَا
مَكَّةَ فِي أَغْنَامِ لُأَهْلِهَا يَرْعَىْ: أَبْصِرْ لِي غَنَمِي حَتَّى أَسْمُرَ هُذِهِ اللَّيْلَةَ بِمَكَّةٍ كَمَا يَسْمُرُ
الْفِتْيَانُ، قَالَ : نَعَمْ، فَخَرَجْتُ فَلَمَّا جِئْتُ أَذْنَىْ دَارٍ مِنْ دُورٍ مَكّةَ سَمِعْتُ غِنَاءً
وَصَوْتَ دُقُوفٍ وَزَمِيرٍ ، فَقُلْتُ: مَا هُذَا؟ قَالُوا: فُلَانٌ تَزَوَّجَ ، فَلَهَوْتُ بِذْلِكَ الْغِنَاءِ ،
٤١٤

وَأَلْهَوْتُ حَتَّى غَلَبْنِي عَيْنِي، فَقُمْتُ فَمَا أَيْقَظَنِي إِلَّ مَسُ الشَّمْسِ ، فَرَجَعْتُ
فَسَمِعْتُ مِثْلَ ذلِكَ فَغَلَبْنِي عَيْنِي أَيْضاً ، فَرَجَعْتُ ، فَقَالَ لِي صَاحِبِي : مَا فَعَلْتَ ؟
قُلْتُ: مَا فَعْلُت شَيْئاً، فَوَاللَّهِ مَا هَمَمْتُ بَعْدَهَا بِسُوءٍ مِمَّا يَعْمَلُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى
أَكْرَمَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِنْبُوَّتِهِ)) (ك ) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٣٨ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((مَا وَجَدْتَ فِي طَرِيقٍ مَيْنَاءَ أَوْ قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهُ
سَنَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ صَاحِبَهُ فَلَكَ وَمَا وَجَدْتَ فِي قَرْيَةٍ غَيْرِ عَامِرَةٍ أَوْ طَرِيقٍ غَيْرِ مَيْتَاءَ
فَفِيهِ الْخُمُسُ)) (طب ) عن أبي ثعلبةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ إِلَّ مَالَ أَبِي بَكْرٍ)) (حل ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رَضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَا نَقَضَ قَوْمَ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّ كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ، وَلَا
ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قطُّ إِلَّ سَأَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، وَلَ مَنَعَ قَوْمُ الزَّكَاةَ إِلَّ
حَبَسَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْقَطْرَ)) (ع) والروياني (ك هق ض ) عن عبد الله بن بريدةَ عن
أَبِيهِ .
١
١٩٦٤١ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: (( مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَا
أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ قَطُ حَتَّى يَكُونَ بَدْءُ شِرْكِهَا التِّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ )) (طب ) وتمام (كر) عن
يحيى بن القاسم عن أبيه عن جدِّه عبد الله بن عمرو رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٤٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: « مَا هَلَكَ سَدُومُ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَىْ حَتَّى اسْتَاكُوا
بِالْمَسَاوِيكِ، وَمَضَغُوا الْعِلْكَ فِي الْمَجَالِسِ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١٩٦٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا هَذِهِ مَعَكُمْ، أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ
يُنْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ )) ( كر) عن
عبد الرَّحمن بن علقمةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٤١٥

١٩٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿َ: ((مَا هَذِهِ أَلْقِهَا، وَعَلَيْكُمْ بِهِذِهِ وَأَشْبَاهِهَا وَأَرْمَاحٍ
الْقَنَا، فَإِنَّمَا يَزِيدُ اللَّهُ لَكُمْ بِهَا فِي الدِّينِ ، وَيُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ)) (هـ) عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كَانَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِوَلِ قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ فَرَأَىْ رَجُلًا بِيَدِهِ قَوْسٌ
فَارِسِيَّةٌ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٩٦٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (( مَا وَضَعَ اللَّهُ تَعَالَى دَاءً إِلَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّ السَّامَ
وَالْهَرَمَ فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهُ يَخْبِطُ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ)) (طب ) وأبو نعيم في الطِّبِّ
عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا وُضِعَ مِنْ دَاءٍ فِي الأَرْضِ إِلَّ وَقَد جُعِلَ لَهُ
شِفَاءٌ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ)) (طب) عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا وَقَىْ بِهِ الْمُؤْمِنُ عِرْضَهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)) (ط ) عن
جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا وَرَّثَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ))
الْعسكري في الأمثال وابن النَّجَّار عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٦٤٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: « مَا وَلَدَنِي مِنْ سِفَاحِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ، مَا
وَلَدَنِي إِلَّ نِكَاحٌ كَنِكَاحِ الإِسْلاَمِ )) (طب هق كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٩٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَا وَلَدَتْنِي بَغِيٌّ قَطُّ مُنْذُ خَرَجْتُ مِنْ صُلْبٍ آدَمَ ،
وَلَمْ تَزَلْ تَنَازَعُنِي الْأُمَمُ كَابِراً عَنْ كَابِرٍ حَتَّى خَرَجْتُ مِنْ أَفْضَلِ حَّيْنٍ مِنَ الْعَرَبِ :
هَاشِمٍ وَزُهْرَةَ)) (كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا وُلِدَ فِي الإِسْلَامِ مَوْلُودٌ أَرْكَىْ وَلَا أَْهَرَ وَلاَ أَفْضَلَ
٤١٦
---- --------

مِنْ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ )) الدِّيلمي (كر) عن عليٍّ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((مَا وَلِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ، وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ ،
وَعَاهَدَتْ فَوَقَّتْ، وَوَعَدَتْ خَيْراً فَأَنْجَزَتْ، فَأَنَا وَالنَّبِيُّونَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى
الْحَوْضِ فَرِطِينَ)) الشِّيرازي في الأَلْقاب (طب) عن النَّابغة الجعدي رضَى اللَّهُ
عنهُ .
١٩٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا وَلِيَ أَحَدٌ وِلَآيَةً إِلَّ بُسِطَتْ لَهُ الْعَافِيَةُ، فَإِنْ قَبِلَهَا
تَمَّتْ لَهُ ، وَإِنْ خَفَرَ عَنْهَا فُتِحَ لَهُ مَا لَا طَاقَةً لَّهُ بِهِ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٩٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا يَأْمَنُ هذَا أَنْ يَكُونَ كَبَّةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ)) (عب ) عن
أَبي سعد رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ
فَحَكَّهَا ثُمَّ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
1
١٩٦٥٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَا يَأْمَنُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ
اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَلْبٍ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: (( مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ
رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ )) (عب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا وُزِنَ مِثْلٌ بِمِثْلٍ إِذَا كَانَ نَوْعاً وَاحِداً ، وَمَا كِيلَ
فَمِثْلُ ذُلِكَ ، فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلَا بَأْسَ بِهِ)) ( قط ) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا وَلِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ، وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ ،
وَحَدَّثَتْ فَصَدَقَتْ ، وَوَعَدَتْ خَيْراً فَأَنْجَزَتْ، فَأَنَا وَالنَّسُّونَ فُرَّاطُ الْقَاصِفِينَ(١)
الزبير بن بكار وثعلب في أَمالِيهِ (كر) عن النَّابغة الْجعدي رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) فُرَّاط القاصفين: الذين يزدحمون حتى يقصِف بعضُهم بعضاً. (نهاية: ٤/٧٣ ).
٤١٧
٢

١٩٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ
اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَبْشٍ)) (خط) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٦٠ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: (( مَا يُبْكِيكِ، فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي، وَقَدْ أَصَبْتُ لَكِ
خَيْرَ أَهْلِي، وَأَيْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ
الصَّالِحِينَ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٦٦١ - قَالَ الثُّبِيُّ ◌َ: « مَا يُؤْمِنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ وَيَضَعُهُ أَنْ
يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٦٢ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَايَعُوا فِي النُّكْثِ كَمَا تَتَاَعَ
الْفَرَاشُ فِي النَّارِ)) ابن النَّجَّار عن أسماءَ بنت يزيد رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٦٦٣ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: (( مَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاَتُهُ، إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَةِ
مَثَلُ نَهْرٍ مَا غَمْرٍ عَذْبٍ بِبَابٍ رَجُلٍ يَسْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَاذَا تَرَوْنَ
يُبْقِي ذُلِكَ مِنْ دَرَنِهِ، إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاَتُهُ)) (حم ) وابن خزيمة
(طس ك هب ) عن سعد بن أبي وقّاص رضيَ اللَّهُ عنهُ وناس من الصَّحابَةِ .
١٩٦٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ )) (خ من) عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه .
١٩٦٦٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَا يَنْفَعُكُمْ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَجُلٍ رُوحُهُ مُرْتَهَنَ فِي
قَبْرِهِ ، وَلَا تَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى اللَّهِ ، لَوْ ضَمِنَ رَجُلٌ دَيْنَهُ لَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ فَإِنَّ صَلَاتِي
تْفَعُهُ)) الْباوردي (هق ) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٦٦ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدَأَ ذَهَبَاً يَأْتِي عَلَيَّ ثَالِثَةً وَعِنْدِي
مِنْهُ دِينَارٌ إِلاَّ أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ)) (ط ) عن أبي ذَرِّ رَضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٦٧ - قَالَ النَّبِّ رَ: « مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لَأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مِثْلَ هُذَا الْجَبَلِ ذَهَبَاً
٤١٨

وَفِضَّةٌ فَأَنْفَقَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَتْرُكَ مِنْهَا دِينَاراً)) ( طب حل ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٦٦٨ - قَالَ التَّبِيُّ: ﴿: ((مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي نَقْضْتُ الْحِلْفَ
الَّذِي فِي دَارِ النَّذْوَةِ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٩٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً أَنْفِقُهُ فِي سَبِيلٍ
اللَّهِ ، أَمُوتُ حِينَ أَمُوتُ وَأْخَلِّفُ عَشْرَةَ أَوَاقٍ إِلَّ فِي ثَمَنِ كَفَنٍ أَوْ قَضَاءِ دَيْنٍ )) (هق )
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا يُقَدَّرُ فِي الرَّحِمِ يَكُنْ)) الْبغوي عن أبي سعيدٍ
الزرقي رضي اللهُ عنهُ .
١٩٦٧١ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلاَ مُؤْمِنَةٌ، وَلَ مُسْلِمٌ وَلاَ مُسْلِمَةٌ
إِلَّ حَطَّ اللَّهُ بِذلِكَ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الْوَرَقَةُ عَنِ الشَّجَرَةِ)) (حم ) عن جابرٍ رضي اللّهُ
عنهُ .
١٩٦٧٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا عَرَفَ الإِجَابَةَ مِنْ نَفْسِهِ فَشُفِيَ
مِنْ مَرَضٍ ، وَقَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَنْ يَقُولَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ وَجَلَالِهِ تَتِمُ
الصَّالِحَاتُ)) (ك) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: ((مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا عَسُرَ عَلَيْهِ أَمْرُ مَعِيشَتِهِ أَنْ يَقُولَ
إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ : بِسْمِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِي وَمَا لِي وَدِينِي، اللَّهُمَّ رَضِّني بِقَضَائِكَ ،
وْبَارِكْ لِي فِيمَا قُدِّرَ لِي حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجِّلْتَ)) ابن
السِّنَّ في عَمل يومٍ وليلةٍ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَكُونَ كَأَبِي فُلاَنٍ كَانَ إِذَا خَرَجَ
١٩٦٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥١٤٨/٥، ١٥٢٩٧.
٤١٩
------ ---... -

قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ، فَإِنْ شَتَمَهُ أَحَدٌّ لَمْ يَشْتِمْهُ))
(عب) عن الْحسن مُرْسَلًا.
١٩٦٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَقْرَأْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١)
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ)) ابن الأنباري في المصاحف عن
أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا رَأَىْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ مِنْ نَفْسِهِ
أَوْ فِي مَالِهِ أَنْ يَتْرُكَ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقُّ)) ابن السِّنِّي في عملٍ يومٍ وليلةٍ ( طب ) عن
سهل بن حنيف رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَقُّوا كَمَا تُصَفُّ الْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ
الرَّحْمُنِ يُتِمُونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ، وَيَرُصُّونَ الصُّفُوفَ رَصّاً، وَيَرُصُونَهَا رَصّاً))
( طب ) عن جابر بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ))
(حم دع طب ض ) عن عبد الله بن جعفر رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٧٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَأْتِيَ أَخَاهُ فَيْسَأَلَهُ قَرْضاً وَهُوَ يَجِدُهُ
فَيَمْنَعُهُ)) (طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا يَنْبَغِي لِنَبِيِّ أَنْ يَضَعَ أَدَاتَهُ بَعْدَ أَنْ لَبِسَهَا حَتَّى
يَحْكُمَ اللَّهُ تَعَالَىْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ)) (ك هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٩٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لَأَحَدٍ، وَلَوْ كَانَ أَحَدٌ
يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَسْجُدَ لَأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا لِمَا عَظَّمَ اللَّهُ عَلَيْهَا مِنْ
١٩٦٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٥٧/١.
(١) سورة الصمد، الآية: ١.
٤٢٠