Indexed OCR Text

Pages 341-360

إِلَّ كَتَبَ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ )) (حم )
عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩١٧٤ - قَالَ النَِّّ ◌َ﴿َ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِقِيَّامِ اللَّيْلِ حَتَّى ظَنْتُ أَنَّ
خِيَارَ أُمَّتِي لَنْ يَنَامُوا إِلَّ قَلِيلاً)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٧٥ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى
أَضْرَاسِي)) (طب هق ) عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٩١٧٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: « مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى كُنْتُ أَنْتَظِرُ أَنْ
يَأْمُرَنِي بِتَوْرِيثِهِ)) (طب) عن محمَّد بن مسلمةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَانَّةً عَنِّي حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ))
الدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٩١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا زِلْتُ أَشْفَعُ إِلَى رَبِّي وَيُشَفِّعُنِي حَتَّى أَقُولَ : رَبِّ
شَفِّعْنِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَيَقُولُ: لَيْسَتْ هَذِهِ لَكَ يَا مُحَمَّدُ هِيَ لِ، أَمَا
وَعِزَّتِي وَحِلْمِي وَرَحْمَتِي لَا أَدَعُ فِي النَّارِ أَحَداً، قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ع) عن
أَنسٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩١٧٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا ذِثْبَانٍ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي حَظِيرَةٍ فِيهَا غَنَمٌ يَفْتَرِسَانِ
وَيَأْكُلَانِ بِأَسْرَعَ فَسَاداً مِنْ طَلَبِ الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ )) (طص ض) عن
أسامة بن زيد رضي اللهُ عنهُ .
١٩١٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا ضَرَّ أَهْلُ هُذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا)) (هـ) عن
سلمان (طب ) عن أبي مسعودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّ بَعَثَ اللَّهُ بِجَنْبَيْهَا مَلَكَيْنِ
١٩١٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٨٠/٨.
٣٤١

يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ الْخَلَائِقَ كُلُّهَا إِلَّ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقِ خَلَفاً، وَأَعْطِ مُمْسِكاً
تَلَفاً، وَمَا أَقَلَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلاَّ بَعَثَ اللَّهُ بَجَنْبَيْهَا مَلْكَيْنٍ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ الْخَلَائِقَ إِلاّ
النَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَىْ خَيْرُ مِمَّا كَثُرَ وَأَلَهَىْ))
( ط حم طب حل ك هب خط ) في كتاب البخلاءِ عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ))
( كر) عن أَبي بَكْرٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩١٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ إِلاَّ عَنْ جَنْبَيْهَا مَلَكَانٍ يَهْتِفَانٍ
يَقُولَانِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفاً، وَلِمُمْسِكٍ تَلَفاً)) (قط ) في الأفراد عن أَنْسٍ
رضي اللهُ عنهُ .
١٩١٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ فِي يَوْمٍ إِلَّ وَمَعَهَا
مَلَكُ يُنَادِي: أَلَا تَزَوَّدْ مِنِّي خَيْراً فَإِّي لَمْ أَرْجِعْ إِلَيْهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، وَكُلُّ يَوْمٍ
شَاهِدٌ عَلَى الْعَبْدِ بِمَا كَسَبَتْ يَدَاهُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا ذَاكَ أَضْحَكَنِي، وَلَكِنَّهُ قَتَلَهُ وَهُوَ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ))
( كر) عن أَنْسٍ قَالَ: قَتَلَ عِكْرِمَةُ ابنُ أَبِي جَهْلٍ صَخْراً بن الأنصاريِّ فَبَلَغَ ذلِكَ
النَّبِيَّ وَّهِ فَضَحِكَ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: تَضْحَكُ أَنْ قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكَ
رَجُلاً مِنْ قَوْمِنَا؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٩١٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا ذِئْبَانٍ ضَارِبَانِ بَاتَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ ابْنِ
آدَمَ الشَّرَفَ وَالْمَالَ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٩١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا ذِثْبَانِ جَائِعَانِ ضَارِيَانِ فِي غَنَمٍ قَدْ أَغْفَلَهَا رِعَاؤُهَا
وَتَخَلَّقُوا عَنْهَا ، أَحَدُهُمَا فِي أُوْلَهَا، وَالآخَرُ فِي أُخْرَاهَا بِأَسْرَعِ فِيهَا فَسَاداً مِنْ طَلَبٍ
الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ » (هناد) عن أبي جعفر مُرْسَلًا .
٣٤٢
٠

١٩١٨٨ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي حَظِيرَةٍ وَثِيقَةٍ يَأْكُلَانٍ وَيَفْتَرِسَانٍ
بِأَسْرَعَ فِيهَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ وَحُبِّ الْمَالِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ)) (كر) عن ابنِ عُمْرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((مَا رَأَيْتُ مَنْظَرَاً قَطُّ إِلَّ وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ)) (هناد
عم ت) حسن غريب (هـ ك هق) عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عُقُولٍ وَدِينٍ ، أَسْبَىْ لِلُبُّ
ذَوِي الأَلْبَابِ مِنْكُنَّ)) (حل) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩١٩١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا رُؤِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمَاً هُوَ أَصْغَرُ وَلاَ أَحْقَرُ وَلاَ أَدْحَرُ
وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَمَا ذَاكَ إِلَّ أَنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ تَنْزِلُ فِيهِ فَتَجَاوَزُ عَنِ الدُّنُوبِ
الْعِظَامِ )) مَالك وابن أبي الدُّنْيا في فَضْل عَشْرِ ذي الْحجَّة عن طلحة بن عبيد الله بن
کریز مُرْسَلًا .
١٩١٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا سَأَلَ اللَّهُ عَبْدٌ شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْأَلَهُ الْعَافِيَّةَ))
(ش) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٩١٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إِلَّ زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ)) (د)
عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا سَأَلْتُهُمَا - يَعْنِي أَبَوَيْهِ - رَبِّي فَيُطِيعُنِي فِيهِمَا،
وَإِنِّي لَقَائِمٌ يَوْمَئِذٍ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ ، ثُمَّ يَنْزِلُ اللَّهُ فِيهِ عَلَى كُرْسِيِّهِ يَئِطُ بِهِ كَمَا يَئِطُ بِهِ
الرَّجُلُ مِنْ تَضَايُقِهِ لِسِعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَيُجَاءُ بِكُمْ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلاً ،
فَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَىْ إِبْرَاهِيمُ ، يَقُولُ اللَّهُ: اكْسُوا خَلِيلِي فَيُؤْتَى بِيطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ
مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ فَلْبَسُهُمَا ثُمَّ يَقْعُدُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ، ثُمَّ أُكْسَىْ عَلَى أَثَرِهِ فَأَقُومُ عَنْ
يَمِينِ اللَّهِ مَقَّاماً لَ يَقُومُهُ غَيْرِي، يَغْبِطُنِي فِيهِ الأَوَّلُونَ والآخِرُونَ ، وَيُشَقُّ لِي نَهْرٌ مِنَ
٣٤٣

الْكَوْثَرِ إِلَى حَوْضِي يَجْرِي فِي حَالٍ مِنَ الْمِسْكِ ، وَرَضْرَاضٌ نَبَاتُهُ قُضْبَانُ الذَّهَبِ ،
ثِمَارُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْجَوْهَرُ ، شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ، مَنْ سَقَاهُ
اللَّهُ مِنْهُ شُرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا، وَمَنْ حَرَمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهَا)) (حم) وابن جرير (ك)
عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا سَافَرَ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ تَنُوفَةٍ (١)، فَقَالَ تَحْتَ
شَجَرَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ أَفَلَتْ رَاحِلَتْهُ ، فَعَلَا شَرَفاً فَلَمْ يَرَ
شَيْئاً ، ثُمَّ عَلَا شَرَفاً فَلَمْ يَرَ شَيْئاً، فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِهَا تَجُرُّ خِطَامَهَا، فَمَا هو أَشَدُّ
فَرَحاً بِهَا مِنَ اللَّهِ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إِذَا تَابَ إِلَيْهِ)) (ك) عن النُّعمان بن بشير (ك) عن
الْبراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩١٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلاَ اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمْثِهِمَا - يَعْنِي
الْمُعَوَّذَتَيْنِ - )) (ش) عن عقبة بن عامر رضي اللّهُ عنهُ .
١٩١٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا سَتَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّ سَتَّرَ
عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ )) ابن النَّجَّار عن علقمةَ المزني عن أَبِيهِ .
١٩١٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: « مَا سَخِطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أُمَّةٍ إِلَّ غَلَّ سِعْرَهَا،
وَأَكْسَدَ أَسْوَاقَهَا، وَأَكْثَرَ فَسَادَهَا، وَاشْتَدَّ جَوْرُ سُلْطَانِهَا، فَعِنْدَ ذُلِكَ لَا يُزَكِّي
أَغْنِيَاؤُهَا ، وَلَ يَعِفُّ سُلْطَانُهَا، وَلاَ يُصَلِّي فُقَرَاؤُهَا)) ابن النَّجَّار عن ابنِ عبّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا سُلَّطَ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّ مَنْ خَافَهُ ابْنُ آدَمَ، وَلَوْ أَنَّ
ابْنَ آدَمَ لَمْ يَخَفْ إِلَّ اللَّهَ مَا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَيْرَهُ ، وَلَ وَكَلَ ابْنُ آدَمَ إِلَّ مَنْ رَجَاهُ ،
(١) تَنَف: التَّنوفة: الأرضُ القفر البعيدة الماءِ . ( نهاية : ١/١٩٩).
٣٤٤

وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَرْجُ إِلَّ اللَّهَ مَا وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى غَيْرِهِ » الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضي
اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٢٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((مَا سَكَنَ حُبُّ الدُّنْيَا قَلْبَ عَبْدٍ إِلَّ ابْتَلَهُ اللَّهُ
بِخِصَالٍ ثَلَاثٍ: بِأَمَلٍ لَا يُبَلُغُ مُنْتَهَاهُ، وَفَقْرٍ لَا يُدْرَكُ غِنَاهُ، وَشُغْلٍ لَا يَنْفَكُّ عَنَاهُ))
١ الدِّيلمي عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَا سُؤَالُكَ عَنْهُ؟ إِنَّكَ لاَ تُدْرِكُهُ أَمَا إِنَّهُ لَا يَخْرُجُ
حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ - يَعْنِي الدَّجَّالَ -)) (طب ) عن المغيرة
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: « مَا شَهِدَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ بِكُفْرٍ إِلَّ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا:
إِنْ كَانَ كَافِراً فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَافِراً فَقَدْ كَفَرَ بِتَكْفِيرِهِ إِيَّاهُ)) الْخرائطي في
مساوىءٍ الْأَخْلَاق والدَّيلمي وابن النَّجَّار عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٠٣ - قَالَ النَّبيُّ ◌َ: «مَا شُبَِّ عَلَيْكُمْ مِنْهُ - يَعْنِي الدَّجَّالَ - فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
◌َيْسَ بِأَعْوَرَ، يَخْرُجُ فَيَكُونُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً يَرِدُ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّ الْكَعْبَةَ
وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَالْمَدِينَةَ ، الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمَ ، وَمَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ ،
فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ ، مَعَهُ جَبَلٌ مِنْ خُبْزٍ، وَنَهْرٌ مِنْ مَاءٍ ، يَدْعُو بِرَجُلٍ لاَ يُسَلِّطُهُ
اللَّهُ إِلاَّ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: مَا تَقُولُ فِيٍّ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ وَأَنْتَ الدَّجَّالُ
الْكَذَّابُ ، فَيَدْعُو بِمِنْشَارٍ فَيَضَعُهُ حَذْوَ رَأْسِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ
يُحْيِهِ فَيَقُولُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِيَّ ؟ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي فِيكَ الآنَ
أَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ الدَّجَّلُ الَّذِي أَخْبَرَنَا عَنْكَ رَسُولُ اللَّهِ فَيَهْوِي إِلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَلَا
يَسْتَطِيعُهُ فَيَقُولُ: أَخِّرُوهُ عَنِّي)) (طب) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٢٠٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَا شَهِدْتُ حِلْفاً إِلَّ حِلْفَ قُرَيْشٌ مِنْ حِلْفِ
٣٤٥

الْمُطَيِِّينَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النِّعَمِ، أَنِّي كُنْتُ نَقَضْتُهُ)) (هق) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٠٥ - قَالَ النَّبِّ لَ: « مَا شَهِدَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ بِالْكُفْرِ إِلَّ بَاءَ بِهِ
أَحَدُهُمَا، إِنْ كَانَ كَافِراً فَهُو كَمَا قَالَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَافِراً فَقَدْ كَفَرَ بِتَكْفِیرِهِ إِيَّهُ »
النَّقَّاش في الْقضاة عن أبي سعيدٍ وفيه مندل بن علي ضعيف .
١٩٢٠٦ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: «مَا شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنِ ابْنِ آدَمَ، قِيلَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلاَ الْمَلائِكَةُ، قَالَ: الْمَلَائِكَةُ مَجْبُورُونَ بِمَنْزِلَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ »
(هب) وَضعفه عن ابن عمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَقَالَ: الصَّحيح وقفهُ عليهِ .
١٩٢٠٧ - قَالَ النَّبِّ مَ: (( مَا صَامَتَا، وَكَيْفَ صَامَ مَنْ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ))
(ط ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا صَبَرَ مَعِي يَوْمَ أُحُدٍ غَيْرُ طَلْحَةَ، لَقَدْ كَانَ يَقِينِي
النَّبْلَ بِكَفَّيْهِ )) الدَّيلمي عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلُ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى مَمْلُوٍ عِنْدَ
مَلِيكِ سَوْءٍ )) (عق ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا صَلَّى ثَلَاثَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَجُلٍ
مُسْلِمٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ)) (هق) عن مالك بن هبير رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَا صَلَّى رَجُلُ الْعَثْمَةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ صَلَّىْ بَعْدَهَا
مَا بَدَا لَهُ، ثُمَّ أَوْتَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْبُوَ ، إِلَّ كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ كَأَنَّهُ لَقِيَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي
الإِجَابَةِ)) عبد بن حميد وابن زنجويه ( كر) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢١٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: (( مَا صَلَّى صَلَاتَكُمْ هَذِهِ أُمَّةٌ قَطُ قَبْلَكُمْ، وَمَا زِلْتُمْ فِي
صَلَةٍ بَعْدُ، إِنَّ النُّجُومَ أَمَانُ السَّمَاءِ فَإِذَا طُمِسَتْ النُّجُومُ أَتَّى أَهْلُ السَّمَاءِ مَا
٣٤٦

يُوعَدُونَ ، وَإِنِّي أَمَانٌ لْأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَّى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي
أَمَانٌ لَأَمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَّىْ أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ )) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٢١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا صَلَّى عَلَيَّ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي صَلَةً صَادِقاً بِهَا فِي
قَلْبٍ نَفْسِهِ إِلاَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ
بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ)) (طب ) عن أبي بردةً بن نيارٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٢١٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((مَا صُمْتَ وَلاَ أَفْطَرْتَ)) ابن المبارك عن أَبي
سلمةَ بن عبد الرَّحمن بن عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا
أَقْطَرْتُ مُنْذُ أَرْبَعِ سِنِينَ قَالَ: فَذَكَّرَهُ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: لَأَنَّهُ تَحَدَّثَ بِهِ .
١٩٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا صِيدَ صَيْدٌ، وَلَ قُطِعَتْ شَجَرَةٌ إِلَّ بِتَضْبِيعٍ مِنَ
التَّسْبِيحِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَّ الْخَلْقِ يُسَبِّحُ حَتَّى يَتَغَيِّرَ عَنِ الْخِلْقَةِ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ ، وَإِنْ
كُنْتُمْ تَسْمَعُونَ نَقْضَ جُدُرِكُمْ فَإِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ)) أَبو نعيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَى اللَّهُ
عنهُ .
١٩٢١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا صِيدَ صَيْدٌ، وَلاَ عُضِدَتْ عَضَاةً، وَلَ قُطِعَتْ
وَشِيجَةٌ إِلَّ بِقِلَّةِ التَّسْبِيحِ)) ابن راهويه عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسندُهُ ضعيفٌ
جِداً .
١٩٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: (( مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هُذا الْيَوْمِ)) (حم ك
حل) عن عبد الرحمن بن سمرة (طب) عن عمران بن حصين، (حم) عن عبد"
الرحمن بن خباب السلمي رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٢١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٦٥٥/٧ .
٣٤٧

١٩٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا ضَرَّ صَاحِبَ هذِهِ لَوْ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هُذَا، إِنَّ
صَاحِبَ هذِهِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهِ لَيَدَعَنَّهَا مُذَلَّلَةً أَرْبَعِينَ عَاماً لِلْعَوَافِي ،
أَتَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي؟ الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ)) (هق ) عن عوف بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا أَبَداً)) أَبُو نعيم في
فضائل الصَّحابةِ عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٢٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِرَبِّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهْذِهِ الدَّنَانِيرُ عِنْدَهُ))
(حم وهناد كر) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( مَا عُبِدَ اللَّهُ تَعَالَىْ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ
بِهِ)) أبو نعيم عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٢٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَا عَدَلَ وَالٍ اَّجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ)) ابن منيع والْحاكم
في الْكنى (طب ) وأبو سعيد النّقَّاش في القضاة عن أبي الأسود المالكي عن أبيهِ
عن جدِّه .
١٩٢٢٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا عَرَضْتُ الإِسْلَمَ عَلَى أَحَدٍ إِلَّ كَانَتْ لَهُ نَظْرَةٌ غَيْرَ
أَبِي بَكْرٍ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَتَلَعْثَمْ)) الدِّيلمي عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٢٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ قَوْمٌ يَعْرِفُونَ اللَّهَ غَيْرَكُمْ،
فَأَيْنَ الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا، الرَّاغِبُونَ فِي الآخِرَةِ)) (كر) عن ابنِ مسعُودٍ قَالَ: خَرَجَ
عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ قُبَّةٍ حَمْرَاءَ فَقَالَ: فَذَكَرَهُ.
١٩٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ
لِصَلَةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّ غُفِرَ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلَاهُ، أَوْ قَبَضَتْ عَلَيْهِ
١٩٢٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٦١٤/٩، ٢٥٥٤٨.
٣٤٨

يَدَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، وَاسْتَمَعَتْ إِلَيْهِ أَذْنَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ، وَحَدَّثْهُ بِهِ نَفْسُهُ))
(كر) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُغَيِّرَ أَظْفَارَهَا، وَتَخْضِبَ يَدَهَا
وَلَوْ بِسَيْرٍ)) ابن سعد عن ثبيتة بنت حنظلة عن أُمِّها أُمِّ سنان الأسلميَّة رضَي اللَّهُ
عنها .
١٩٢٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ أَنْ يَجْعَلَهَا
لِوَالِدَيْهِ إِذَا كَانَا مُسْلِمَيْنٍ فَيَكُونَ لِوَالِدَيْهِ أَجْرُهَا، وَيَكُونَ لَهُ مِثْلَ أُجُورِهِمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ
يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِ هِمَا شَيْءٌ)) ابن النَّجَّار عن عمرو بن شعيب عن أَبِيهِ عن جدِّه .
١٩٢٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ)) (طب حل ) عن
عبد الرَّحمن بن خباب السَّلمي رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ
الْكِبْرِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ إِلَّ جَعَلَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنِّي
أُحِبُّ أَنْ أَتْجَمَّلَ بِحَمَّالَةِ سَيْفِي، وَبِغَسْلِ ثِيَّابِي مِنَ الدَّرَنِ، وَبِحُسْنِ الشِّرَاكِ
وَالنَّعْلَيْنِ ، فَقَالَ: لَيْسَ ذَاكَ أَعْنِي، الْكِبْرُ: مَنْ سَفِهَ الْحَقِّ، وَغَمَّصَ النَّاسَ قِيلَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا سَفَهُ الْحَقِّ وَغَمْصُ النَّاسِ ؟ قَالَ: هُوَ الَّذِي يَجِيءُ شَامِخاً بِأَنْفِهِ ،
فَإِذَا رَأَىْ ضُعَفَاءَ النَّاسِ وَفُقَرَاءَهُمْ لَمْ يُسَلَّمْ عَلَيْهِمْ مَحْقَرَةً لَهُمْ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَغْمِصُ
النَّاسَ، مَنْ رَقَعَ الثَّوْبَ، وَخَصَفَ النَّعْلَ، وَرَكِبَ الْحِمَارَ، وَعَادَ الْمَمْلُوكَ إِذَا
مَرِضَ، وَحَلَبَ الشَّاةَ، فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الْعَظَمَةِ )) ابن صصرىْ فِي أَمالِيهِ عنِ الْعِبَّاسِ.
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ لَا تَطَّيِّبَ وَزَوْجُهَا غَائِبٌ)) (طب)
عن أسماء بنت أبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنها .
٣٤٩

١٩٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً ،
وَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذُلِكَ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا)) (حب ك ) عن
معاذٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا عَلَى الأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ لَا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ
أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، إِلاَّ
كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ)) (حم طب ) وابن شاهين في
التّرغيب في الذِّكر (ك) عن ابن عمروٍرضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلاً، وَلاَ أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ
سَاغِباً)) (ط حم دن هـ طب ك هق ض ) عن عباد بن شرحبيل رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٢٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا عَمَلٌ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ جِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ ،
وَحِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ لَ رَفَثَ فِيهَا وَلَا فُسُوقَ وَلَاَ جِدَالَ)) (حل ) عن ابنِ عمر رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٢٣٥ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: «مَا عَمِلَ آدَمِيُّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ
اللَّهِ ، قَالُوا: وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ الْجِهَادُ ، إِلَّ أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ
حَتَّى يَنْقَطِعَ ، ثُمَّ تَضْرِبَ بِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ تَضْرِبَ بِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ )) (ش حم
طب ) عن معاذ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٣٦ - قَالَ التَِّيّ ◌َ﴿َ: (( مَا عُمِلَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ مَشْيٍ إِلَى الصَّلَاةِ،
وَإِصْلاَحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَخُلُقٍ جَائِزٍ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ )) (كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٢٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٤٨٩/٢، ٦٩٩٢.
١٩٢٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٥٢٩/٦.
٣٥٠
---

١٩٢٣٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَا عِنْدِي مَا أُزَوِّدُكُمْ بِهِ وَلكِنِ ادْنُوا لِكُلِّ عَظْمٍ مَرَرْتُمْ
بِهِ فَهُوَ لَكُمْ لَحْمٌ عَرِيضٌ ، وَكُلُّ رَوْتٍ مَرَرْتُمْ بِهِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرُ - قَالَهُ لِلْجِنِّ)) عن ابنِ
مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ)) (حم ) عن ضرار بن
الأزور رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ِ: ((مَا عُمِلَ أَفْضَلُ مِنْ إِشْبَاعٍ كَبِّدٍ جَائِعَةٍ » الدَّيلمي عن
أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا عُولِجَ مَرِيضٌ بِدَوَاءٍ أَفْضَلَ مِنَ الصَّدَقَةِ )) الدَّيلمي
عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٤١ - قَالَ النُّبِيّ ◌َ: (( مَا فَاتَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْبَهَائِمِ فَاحْبِسُوهُ بِمَا تَحْبِسُونَ بِهِ
الْوَحْشَ )) أبو نعيم عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسندُهُ ضَعِيفٌ جِدّاً .
١٩٢٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: « مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ الَّتِي أُهْلِكُوا بِهَا إِلَّ
مِثْلَ مَوْضِعِ الْخَاتِمِ، فَمَرَّتْ بِأَهْلِ الْبَادِيَةِ فَحَمَلَتْهُمْ وَمَوَاشِيَهُمْ فَجَعَلَتْهُمْ بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ ، فَلَمَّا رَأَىْ ذلِكَ أَهْلُ الْحَاضِرَةِ مِنْ عَادَةِ الرِّيحِ وَمَا فِيهَا قَالُوا: هَذَا عَارِضٌ
مُمْطِرُنَا، فَأَلْقَتْ أَهْلَ الْبَادِيَةِ وَمَوَاشِيَهُمْ عَلَى أَهْلِ الْحَاضِرَةِ)) (ع طب ) عن ابنٍ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
١٩٢٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ يَسْأَلُ النَّاسَ إِلاَّ
فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ، لُأَنَّ الْعِقَّةَ خَيْرٌ)) ابن جرير في تهذيبه عن عبد الرّحمن بن
عوف رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( مَا فَوْقَ الإِزَارِ، وَالتَّعَقِّفُ عَنْ ذلِكَ أَفْضَلُ)) عن
١٩٢٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٠٣/٥ .
٣٥١

معاذ بن جبل قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيِّ نَّهِ عَمَّا يَجِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ :
فَذَكَرَهُ قَالَ (د) : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
١٩٢٤٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَا فَوْقَ الْخُبْزِ وَجَرَّةِ الْمَاءِ وَظِلِّ الْحَائِطِ ، وَظِلِّ
الشَّجَرَةِ فَضْلٌ يُحَاسَبُ بِهِ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١٩٢٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: « مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ يَجَاهِدُ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيَحْبِسُ شَرَّهُ عَنِ النَّاسِ وَمِثْلُ رَجُلٍ يَأْوِي فِي عُثْمَةٍ يَقْرِي ضَيْفَهُ،
وَيُعْطِي حَقَّهُ)) ( حم طب حل كِ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ ،
وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِ وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)) (حب ) عن
أَبِّ بن كعب رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا فِي السَّمْوَاتِ السَّبْعِ مَوْضِعُ قَدَمٍ ، وَلَا شِبْرٍ،
وَلَ كَفٍّ ، إِلَّ وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ ، أَوْ مَلَكُ رَاكِعٌ، أَوْ مَلَكٌ سَاجِدٌ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَالُوا جَمِيعاً: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ إِلَّ أَنَّا لَمْ نُشْرِكْ بِكَ شَيْئاً)) (طب )
وأبو نعيم (ض ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا فِي السَّمَاءِ مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ
قَائِمٌ )) أَبو الشَّيخ في العَظَمَةِ عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٢٥٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّه: (( مَا قَالَ عَبْدٌ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُخْلِصاً إِلَّ صَعَدَتْ لَ
يَرُدُّهَا حِجَابٌ، فَإِذَا وَصَلَتْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَى قَائِلِهَا، وَحَقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ
لَ يَنْظُرَ إِلَى مُوَحِّدٍ إِلَّ رَحِمَهُ)) (خط ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٨٧/١، ٢٨٣٨.
٣٥٢

١٩٢٥١ - قَالَ النَّبِيُّ نَِّ : (( مَا قَالَ عَبْدٌ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ
الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، اكْفِي كُلَّ مُهِمٍّ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، من أينَ شِئْتَ، إِلَّ أَذْهَبَ اللَّهُ
تَعَالَىْ هَمَّهُ)) الْخرائطي في مَكَارِمِ الأُخْلَاقِ عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٢٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُ يَا رَبِّ ثَلَاثاً إِلَّ قَالَ اللَّهُ: لَبِّكَ
عَبْدِي، فَيُعَجِّلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٢٥٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَا قَالَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ وَقَالَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
إِلَّ جَاءَ الْقُرْآنُ نَحْوَ مَا يَقُولُ)) أَبو نعيم (كر) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿هَ: «مَا قُبِضَ نَبِيِّ إِلَّ جُعِلَ رُوحُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ خُيِّرَ بَيْنَ
الرَّجْعَةِ إِلَى الدُّنْيَا وَالْمَوْتِ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها.
١٩٢٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( مَا قَدَّسَ اللَّهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُونَ لِلضَّعِيفِ مِنْهُمْ حَقَّهُ غَيْرَ
مُتَعْتَعٍ )) (طب ) عن عبد الله بن أبي سفيان رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٢٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا قَدَّسَ اللَّهُ تَعَالَىْ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا الْحَقَّ مِنْ
قَوِيِّهَا غَيْرَ مُتَعْتَعٍ ، مَنِ انْصَرَفَ غَرِيمُهُ مِنْ حَقِّهِ عِنْدَهُ وَهُوَ رَاضٍ عَنْهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ
دَوَابُّ الأَرْضِ وَنُونُ الْمَاءِ ، وَمَنِ انْصَرَفَ غَرِيمُهُ وَهُوَ سَاخِطٌ كُتِبَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ
وَلَيْلَةٍ وَجُمُعَةٍ وَشَهْرٍ ظُلْمٌ)) (طب) عن خولة بنت قيس رضي اللَّهُ عنها .
١٩٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا قُطِرَ فِي الأَرْضِ قَطْرَةٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ
رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ قَطْرَةِ دَمْعٍ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَيْثُ لاَ
يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن أَبِي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدَاً لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنْ أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ لِلَّوَابِ)) ( حب) عن أَبي
٣٥٣

٦
هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْمَعَ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ: النُُّوَّةُ وَالْخِلَافَةَ ))
الشِّيرازي في الأَلْقاب عن أُمِّ سلمةً أَنَّ علِيّاً وَفَاطَمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ دَخَلُوا عَلَى
النَِّّرَ فَسَأَلُوهُ الْخِلَافَةَ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
١٩٢٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا كَانَ مُحَمَّدٌ قَائِلاً لِرَبِّهِ لَوْمَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ)) ( طب
حل ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى أَصْحَابِهِ
وَفِي يَدِهِ قِطْعَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَسَمَهَا وَقَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٩٢٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا كَانَ يَدَأَ بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ بِهِ وَمَا كَانَ نَسِيئاً فَلَ خَيْرَ
فِيهِ)) (طب) عن الْبراء وزيد بن أَرقم رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٢٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ لِعَبْدِ الدُّعَاءَ فَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ
الإِجَابَةِ ، اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ ذُلِكَ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
-
١٩٢٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا كَانَ مِنْ حُزْنٍ فِي قَلْبٍ أَوْ عَيْنٍ فَهُوَ مِنْ قِبَلِ
الرَّحْمَةِ ، وَمَا كَانَ مِنْ حُزْنٍ فِي يَدٍ أَوْ لِسَانٍ فَهُوَ مِنْ قِبَلِ الشَّيْطَانِ )) أبو نعيم عن جابرٍ
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٦٤ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: (( مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ، أَدْرِْ خَالِداً فَقُلْ لَهُ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُكَ أَنْ لَا تَقْتُلَ ذُرِّيَّةٌ - وَفِي لَفْظِ: امْرَأَةً - وَلَ عَسِيفاً(١) » (حم ن هـ)
والطّحاوي (طب) والْباوردي وابن قانع (طب ض ) عن حنظلةَ الْكاتب قَالَ :
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَمَرَرْنَا عَلَى امْرَأَةً مَقْتُولَةٍ قَالَ: فَذَكَرَهُ، (حم دن هـ)
والطّحاوي والْبغوي، ( حب ك) عن المرقع بن صيفي بن رباح عن جدِّه رباح بن
(١) العَسيفُ: الأجير، أو الأسير. (نهاية: ٣/٢٣٦).
١٩٢٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٢٢/٦ .
٣٥٤

الرَّبيع أَخِي حنظلَةَ الْكاتب قال ابن حجر في أطرافِه وهُوَ المحفوظ ، وادَّعَى (حب)
أَنَّ الطَّرِيقَيْنِ مَحْفُوظَانِ .
١٩٢٦٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴾: ((مَا كَانَتْ مِنْ فِتْنَةٍ وَلاَ يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَعْظَمَ
مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ ، وَلُأُخْبِرَنِّكُمْ بِشَيْءٍ مَا أُخْبَرَ بِهِ نَِّ
قَبْلِي ، إِنَّهُ أَعْوَرُ وَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)) (ك) عن جارٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٦٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((مَا كَبِّرَ مُكَبِّرٌ فِي بَرِّ وَلَ بَحْرٍ إِلَّ مَلَّا تَكْبِيرُهُ مَّا بَيْنَ
السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )) ابو الشَّيخ عن أَبي الدَّرداءِ رضي اللهُ عنهُ.
١٩٢٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا كَبِّرَ الْحَاجُّ مِنْ تَكْبِيرَةٍ وَمَا هَلَّلَ مِنْ تَهْلِيلَةٍ إِلاَّ بُشِّرَ
بِهَا تَبْشِرَةً)) (كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٢٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَا كَثُرَ الرِّبَا إِلَّ كَانَ عَاقِبَتُهُ إِلَى قِلَّةٍ)» (طب ) عن
ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا كَسِبَ رَجُلٌ مَالاَ حَرَامً فَبُورِكَ فِيهِ ، وَمَا تَصَدَّقَ
مِنْهُ فَقُبِلَ مِنْهُ، وَلاَ يَتْرُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ)) ابن النَّجَّار عن ابنِ
مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ
١٩٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا كَلَّمْتُ فِي الإِسْلَامِ أَحَداً إِلَّ أَبَىْ عَلَيَّ وَرَاجَعَنِي
الْكَلَامَ إِلَّ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ فَإِنِّي لَمْ أُكَلَّمْهُ فِي شَيْءٍ إِلَّ قَبِلَهُ وَسَارَعَ إِلَيْهِ)) أبو نعيم عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا كُنْتُ لَأَسْتِعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ)) ابن
سعد (ك) عن عليٍّ قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلِ النَّبِّينَ﴾ْ لَيَسْتَعْمِلَنَّكَ عَلَى
الصَّدَقَةِ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٩٢٧٢ - قَالَ النَّبِّلَهَ: «مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عَلَيْكُمْ
٣٥٥

فَأَحْبَيْتُ أَنْ أُشَارِكَكُمْ فِيهَا)) (ك) عن سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ كَانَ فِي عِصَابَةٍ
يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى فَمَرَّ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَجَاءَ نَحْوَهُمْ قَال: فَذَكَرَهُ .
١٩٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا كُنْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلَّ سَفِينَةً)) ابن منده
٤
والماليني في المؤتلف وأبو نعيم من طريق عمران البجلي عن أحمر مولى أُمِّ سلمةً
رضَي اللَّهُ عنهَا .
١٩٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: « مَا لَقِيَ الشَّيْطَانُ عُمَرَ فِي فَجِّ فَسَمِعَ صَوْتَهُ إِلاَّ أَخَذَ
فِي غَيْرِهِ)) الْحكيم عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا لَكَ وَهْذِهِ النَّوْمَةَ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ)) (ك)
عن قيس الغفاري عن أَبِيهِ .
١٩٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَىْ وَلُعَابِهَا)) (ط حم) عن جابرٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا لَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلحاً(١)، لَوْلاَ أَنْ أَشْقَّ عَلَى
أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ، لَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ الْعَرِيفِ، وَالْعَرِيفُ فِي
النّارِ ، يُؤْتَى بِالْجِلْوَازِ (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: ضَعْ سَوْطَكَ وَادْخُلِ النَّارَ))
سمويه ( حل ) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٢٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَا لَمْ تَنَلْهُ خِفَافُ الإِبِلِ)) (دت ن هـ) والدَّرامي
(حب قط هب) عن أبيض بن حمال أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ عَمَّا يَحْمِي مِنَ الأَرَاكِ
قَالَ : فَذَكَرَهُ .
(١) القلح: صُفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها. ( نهاية: ٤/٩٩).
(٢) الجلواز: الشرطي. (لسان العرب: ٥/٣٢٢) .
١٩٢٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١٨٠/٥.
٣٥٦
.،

C
١٩٢٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا لَكَ وَلِلشُّبْرُمِ (١) فَإِنَّهُ حَارِّ يَابِسٌ، عَلَيْكَ بِالسَّنَا
وَالسِّنُونِ فَإِنَّ فِيهِمَا دَوَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّ السَّامَ )) (طب) عن أُمَّ سلمةَ رضَي اللَّهُ
عنها .
١٩٢٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( مَا لَهُمْ وِلَعَمَّارٍ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى
النَّارِ ، قَاتِلُهُ وَسَالِيُهُ فِي النَّارِ)) ( كر) عن مجاهد عن أسامةَ بن شريك بن أبي زيدٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا لَهُمْ وِلَعَمَّارٍ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى
النَّارِ، وَذَلِكَ فِعْلُ الأَشْقِيَاءِ الأَشْرَارِ - وَفِي لَفْظٍ: وَذَلِكَ دَأَّبُ الأَشْقِيَاءِ الْفُجَّارِ))
( ش كر) عن مجاهد مُرْسَلاً، قَالَ (كر): وهو المحفُوظ .
١٩٢٨٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: « مَا لَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَي قُلْحاً؟ اسْتَكُوا، فَلَوْلاَ أَنْ
أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ طُهُورٍ)) (طب) عن تمام بن الْعَبَّاسِ.
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا لَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحاً؟ تَسَوَّكُوا فَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ
عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يَتَسَوَّكُوا عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ)) (طب) وأبو نعيم عن تمام بن
الْعَبَّاسِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٢٨٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا لَكُمْ لَا تَتَكَلَّمُونَ، مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرَاً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةً حَسَنَةٍ ، وَمَنْ
قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ
لَهُ ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي حُكْمِهِ ، وَمَنِ اتَّهِمَ
(١) الشُّبرم: حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي .. الخ (نهاية: ٢/٤٤٠).
١٩٢٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٨٠/٢.
٣٥٧

٦
بِرِيَاءٍ صَيََّهُ اللَّهُ إِلَى ◌ِينَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ مِمَّا قَالَ، وَمَنِ انْتَفَىْ مِنْ وَلَدِهِ
وَيَفْضَحُهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَضَحَهُ اللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) ابن صصرى في
أَمالِيهِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٢٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا لَكُمْ تَضْرِبُونَ كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، بِهُذَا
هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)) (حم ) عن ابن عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ؟ قَالُوا: وَأَيْنَاكَ رَقَقْتَ، قَالَ :
رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ غَداً مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ)) ( طب ) عن
الْوليد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف عن أَبِيهِ عن جدِّهِ قال: اسْتُعِزَّ بِأَمَامَةَ بِنْتِ
أَبِي الْعَاص، فَبَعَثَتْ زَيْنَبُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ فَجَاءَهَا وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ،
فَأَخْرَجَتِ الصَّبِيَّةَ إِلَيْهِ فَإِذَا نَفْسُهَا تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَطَرَ بِهِمْ وَهُمْ
يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
١٩٢٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَا لِي لَ أَرَىْ عِنْدَكَ مِنَ الْبَرَكَاتِ شَيْئاً، إِنَّ اللَّهَ
تَعَالَىْ أَنْزَلَ بَرَكَاتٍ ثَلَاثاً: الشَّةُ وَالنَّخْلَةُ وَالنَّارُ)) (طب) عن أُمِّ هانىءٍ رضي اللّهُ
عنها .
١٩٢٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ : «مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ، لَا يَقْرَأُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئاً مِنَ
الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ إِلاَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)) (قط ) وحسَّنه (هق ) عن عبادة بن
الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَا لِي أَرَاكُمْ تَتَهَافْتُونَ فِي الْكَذِبِ تَهَافُتَّ الْفَرَاشِ
فِي النَّارِ ، أَلَا إِنَّ كُلَّ كَذِبِ مَكْتُوبٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ كَذِباً لَاَ مَحَالَةَ إِلَّ أَنْ يَكْذِبَ الرَّجُلُ
فِي الْحَرْبِ فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ ، أَوْ يَكْذِبَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، أَوْ يَكْذِبَ
امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا)) ابن جرير والْخرائطي في مساوىءِ الأخْلاَقِ (هب) عن النواس
رضي اللهُ عنهُ .
٣٥٨

١٩٢٩٠ - قَالَ النَّبِيَُِِّّ: (( مَا لِي أَرَاكُمْ تَتَتَايَعُونَ(١) فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَّايَعُ
الْفَرَاشُ فِي النَّارِ)) ابن لآل عن أسماءِ بنت يزيد رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٢٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحاً، اسْتَاكُوا، فَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ
عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمْ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةَ)) (طب ) وأبو نعيم عن
جعفر بن تميم ابن العَبَّس أَو ابن تمام بن الْعَبَّاس عن أَبِيهِ .
١
١٩٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحاً، اسْتَاكُوا، فَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ
عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ))
(حم ) والْبغوي والْباوردي وابن قانع (ض ) عن جعفر بن تمام بن الْعبَّاس عن
أَبِيهِ ، (ن ) والْبغوي وسمويه ، (ك) عن جعفر بن تمام عن أبيهِ عن جدِّهِ
الْعَبَّاس بن عبد المطّلب (حم) والْباوردي عن قثم بن تمام أو تمام بن قثم عن
أَبِيهِ ، الْبغوي عن جعفر بن الْعَبَّاس عن أَبِيهِ قال: وهو الصَّواب زعمُوا.
١٩٢٩٣ - قَالَ النَّبِيُّلِ: « مَا لِي أَنَازِعُ الْقُرْآنَ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ
الإِمَامِ فَلْيَصْمُتْ، فَإِنَّ فِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ، وَصَلَتَهُ لَهُ صَلَةٌ)) (خط ) عن ابنٍ مسعُودٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا لِي مِنْ هَذَا الْمَالِ إِلَّ مِثْلُ مَا لَأَحَدِكُمْ، إِلاَّ
الْخُمُسَ وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطِ فَمَا فَوْقَهُما، وَإِنَّكُمْ وَالْغُلُولَ
فَإِنَّهُ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم طب) عن العرباض رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٢٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتاً، لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ رَدّاً
(١) التَّتابع: الوقوع في الشِّرِّ من غير فكر ولا رويَّةٍ. (نهاية: ١/٢٠٢).
١٩٢٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣٥/٦.
١٩٢٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٥٤/٦.
٣٥٩

ر
مِنْكُمْ، مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ هُذِهِ الآيَةَ مِنْ مَرَّةٍ ﴿فَِأَيِّ آلاَءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾(١) إِلَّ
قَالُوا : وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ)) الْحسن بن سفيان (ك هب )
عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا لِي وَلِبَنِي الْعَبَّاسِ: شَيَّعُوا أُمَّتِي، وَسَفَكُوا
دِمَاءَهَا، وَأَلْبَسُوهَا ثِيَابَ السَّوَادِ أَلْبَسَهُمُ اللَّهُ ثِيَابَ النَّارِ)) (طب) عن ثوبان،
نعيم بن حماد في الْفتن عن مكحُول مُرْسَلًا، وعن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ موصولاً .
١٩٢٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا لِي أَرَى أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمَّسٍ (٢)،
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ)) ( حب )
عن جابر بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا لِي أَرَاكَ لَقَأَ بَقًّ(٣)، كَيْفَ بِكَ أَذَا أُخْرَجُوكَ مِنَ
الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ: آتِي الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ، قَالَ: فَكَيْفَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قَالَ : آتِي
الْمَدِينَةَ ، قَالَ : فَإِنْ أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قُلْتُ : آخُذُ سَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ حَتَّى أُقْتَلَ ،
قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ أَسْوَدَ)) نعيم بن حماد في الْفتن عن أبي ذَرِّ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٢٩٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: «مَا لِلنَّفَسَاءِ عِنْدِي شِفَاءٌ مِثْلُ الرُّطَبِ، وَلَاَ لِلْمُرِيضِ
مِثْلُ الْعَسَلِ)) أبو الشَّيخ وأبو نعيم في الطِّبِّ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مَدَّ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ إِلَى شَيْءٍ مِنَ السِّلاَحِ إِلَّ
وَلِلْقَوْسِ عَلَيْهِ فَضْلٌ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأْ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ حِينَ
(١) سورة الرحمن، الآية: ١٣.
(٢) شُمَّسَ: النَّفور من الدواب الذي لا يستقر لشغبه. ( نهاية: ٢/٥٠١).
(٣) لَّا بَقّاً: اللَّقَى: المُلقى على الأرض، وَالبَقًّا: إِتباعٌ لَّهُ. (نهاية: ٤/٢٦٧).
٣٦٠