Indexed OCR Text
Pages 221-240
قَالَ : خَرَجَ النَّبِّ وَهَ إِلَى الصَّلَةِ فَلَفِيَهُ أَعْرَابِيٌّ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٨٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَيْسَ هُنَاكَ يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ لَيْلٌ وَإِنَّمَا هُوَ ضَوءٌ وَنُورٌ يَرِدُ الْغُدُوَّ عَلَى الرَّوَاحِ وَالرَّوَاحَ عَلَى الْغُدُوِّ ، وَتَأْتِهِمْ طَرَفُ الْهَدَايَا مِنَ اللَّهِ لِمَوَاقِيتٍ الصَّلَةِ الَّتِي كَانُوا يُصَلُّونَ فِيهَا فِي الدُّنْيَا، وَتُسَلِّمُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ)) الْحكيم عن الْحسن وأبي قُلَابة معاً مُرْسَلًا. ١٨٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَ بِامْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَتَشَامَّ أَرْبَعَةٌ)) (طب ك) أَن رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَخْبِرْنَا عَنْ سَبَأٍ مَا هُوَ؟ أَرْضٌ أَمِ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ (حم) وعبد بن حميد ( عدك) عن ابنِ عبَّاسٍ (طب) عن يزيد بن حصين السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُمْ. ١٨٣٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( لَيْسَ لَأَحَدٍ أَنْ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ لَ بَرِّ وَلاَ فَاجِرٌ، أَمَّا بَرُّ فَيَزْدَادُ بِرَاً، وَأَمَّا فَاجِرٌ فَيَسْتَعْتِبُ)) ابن سعد عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عِنْهُ. ١٨٣٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هذَا بَأْسُ، وَلَكِنْ كَيْفَ بِكَ إِذَا عُمِّرْتَ بَعْدِي فَعَمِيتَ ، قَالَ: أَحْتَسِبُ وَأَصْبِرُ، قَالَ: إِذَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) (طب ) عن زيد بن أُرقم رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((لَيْسَ عَلَيْكَ، إِنَّ الشَّامَ تُفْتَحُ وَيُفْتَحُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، فَتَكُونَ أَنْتَ وَوَلَدُكَ أَئِمَّةً فِيهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (طب ) عن محمد بن عبد الرحمن بن شداد بن أوس عن أبيه عن جده عن شداد رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَيْسَتْ هُذِهِ بِعُرْفَةٍ حَتَّى تَعْرِفَ اسْمَهُ وَاسْمَ أَبِيهِ وَقَبِيلَتَهُ ، إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ اتَّبَعْتَ جَنَازَتَهُ)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٨٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لِيَسْتَمْتِعِ الْمَرْءُ بِأَهْلِهِ وَثِيَابِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَوَاقِيتَ)) ٢٢١ الشَّافعي (مق ) عن عطاءٍ مُرْسَلًا . ١٨٣١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِيَسْتَمْتِعْ أَحَدُكُمْ بِحِلُّهِ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّهُ لَ يَدْرِي مَا يَعْرُضُ فِي إِحْرَامِهِ)) (هق ) وضعَّفه عن أبي أَيُّوبٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ تُسَمِّيهَا)) (طب) عن عبادة بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيُسَلِّمِ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ)) (حم خ ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِيُسَلَّمِ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْمَاشِيَانِ أَيُّهُمَا بَدَأَ فَهُوَ أَفْضَلُ)) ( حب) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣١٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((لِيُسَلِّمِ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ)) (حب ) عن فضالة بن عبيد رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَسِيرَنَّ الرَّاكِبُ فِي جَنَبَاتِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ لَيَقُولَنَّ : لَقَدْ كَانَ فِي هُذَا حَاضِرٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَثِيرٌ)) (حم ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ وهُو حَسَنٌ . ١٨٣١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( لَيَصْحَبَنَّ الدَّجَّالِ أَقْوَامٌ يَقُولُونَ: إِنَّا لَنَصْحَبُهُ، وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهُ الْكَافِرُ، وَلَكِنْ نَصْحَبُهُ نَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ، وَنَرْعَىْ مِنَ الشَّجَرِ، فَإِذَا نَزَلَ غَضَبُ اللَّهِ نَزَلَ عَلَيْهِمْ كُلُّهِمْ » نعيم بن حماد في الفتن عن عبيد بن عمير مُرْسَلًا . ١٨٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ)) (حب ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ فَمُطِرْنَا قال فَذَكرَهُ . ١٨٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا فَاتَّهُ)) ( طس) ١٨٣١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٦٨/٣. ١٨٣١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤/١. ٢٢٢ . عن أبي قتادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((لَيَظْهَرَنَّ الإِيمَانُ حَتَّى يُرَدَّ الْكُفْرُ إِلَى مَوَاطِنِهِ ، وَلَيُخَاضَنَّ الْبِحَارُ بِالإِسْلَامِ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ ، فَيُعَلِّمُونَهُ وَيَقْرَءُونَهُ ثُمَّ يَقُولُونَ: قَدْ قَرَأْنَا وَعَلَّمْنَا، فَمَنْ ذَا الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنَّا؟ فَهَلْ فِي أُوْلِئِكَ مِنْ خَيْرِ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَنْ أُولَئِكَ؟ قَالَ: أُولَئِكَ مِنْكُمْ ، وَأُولَئِكَ وَقُودُ النَّارِ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ (طب) عن أُمِّهِ أُمَّ الفَضْلِ رضَي اللَّهُ عنهَا . ١٨٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لِيُعِدْ صَلاَتَهُ وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَاعِداً)) (طب ) عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ سَهَا فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى قَالَ : فَذَكَّرَهُ . ١٨٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَيَعْلَمَنَّ عَمِّي أَنِّي قَدْ نَفَعْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّهُ لَفِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ)) ( هناد) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِيَعْمَلِ الْبَارُ مَا شَاءَ أَنْ يَعْمَلَ فَلَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلْيَعْمَلِ الْعَاقُّ مَا شَاءَ أَنْ يَعْمَلَ فَلَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ)) (ك ) في تاريخِهِ عن مُعاذٍ رَضَي اللهُ عنهُ . ١٨٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمُرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ )) (حم ) وابن جرير ( طب كر) عن عقبةَ بن عامٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٢٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((لِيَكُنْ بَلَاغُ أَحَدِكُمْ مِنَ الذُّنْيَا مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ حَتَّى يَلْقَانِي)) (حم) وابن سعد وهناد (ع) وابن أبي الدُّنْيَا والرُّوياني والْبغوي (طب ١٨٣٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣١٠/٦. ٢٢٣ حب حل ك هب كرض) عن سلمان (كر) عن عمر وأبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ١٨٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقِّ وَاجِبٌ فَمَنْ أَصْبَحَ مَحْرُوماً بِفِنَائِهِ وَجَبَتْ نُصْرَتُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَأْخُذُوا لَهُ بِحَقُِّ مِنْ زَرْعِهِ وَضَرْعِهِ لِمَنْ حَرَمَهُ مِنْ حَقِّ الضِّيَافَةِ)) (طب ) عن المقدام بن معدي كرب رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي أَتَيْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَأَوْحَىْ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ بِثَلَاثٍ: إِنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَوَلِيُّ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ المُحَجَّلِينَ )) ابن النَّجَّار عن عبد الله بن أسعد بن زرارة رضي اللَّهُ عنهُ. ١٨٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لِيَلْبَسِ الْبَيَاضَ أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ)) ( كر) عن عمران بن حصين وسمرةً بن جندب رضيَ اللهُ عنهُمْ معاً . ١٨٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ يَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )) (حم ) وابن سعد ( حب ك ض ) عن أبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو رَابِعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا كَنَفْسِي فَيُمْضِي فِيهِمْ أَمْرِي، فَيَقْتُلُ الْمُقَاتِلَةَ وَيَسْبِيِ الذُّرِّيَّةَ)) ( ش ) والرُّوياني (ض) عن أَبِي ذَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ لَ يَأْتُونَهَا، أَوْ لَيَطْبَعَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ)) (طب حل ) عن كعب بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ تَرْكِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ ١٨٣٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٢٣/٨. ٢٢٤ --- - اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الْغَافِينَ)) ابن النَّجَّار عن ابنِ عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٨٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَوَدَّنَّ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا فُقَرَاءَ ، وَيَوْدُّونَ أَنَّهُمْ كَانُوا سَائِلِينَ » الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٨٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِي النُبُوَّةُ وَلَكُمُ الْخِلَفَةُ، مَنْ أَحَبَّكَ نَالَتْهُ شَفَاعَتِي، وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَلاَ نَالَتْهُ شَفَاعَتِي)) قَالَهُ لِلْعَبَّاسِ ( كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٨٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَيَكُونَنَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمُ قِرَدَةٌ، وَقَوْمُ خَنَازِيرُ ، وَلَيُصْبِحَنَّ فَيُقَالُ: خُسِفَ بِدَارٍ بَنِي فُلانٍ ، وَدَارِ بَنِي فُلانٍ ، وَبَيْنَمَا الرَّجُلَانِ يَمْشِيَانِ يُخْسَفُ بِأَحَدِهِمَا، لِشُرْبِ الْخُمُورِ، وَلِبَاسِ الحَرِيرِ، وَالضَّرْبِ بِالْمَعَازِفِ وَالزُّمَّارَةِ)) نعيم بن حماد في الْفِتن عن مالك الكندي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَيْلَهُ الْقَدْرِ، لَيْلَةٌ طَلْقَةٌ لَ حَارَّةٌ وَلَ بَارِدَةٌ)) الْبزار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٨٣٣٩ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: ((لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هذَا مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَرَجَّبَ بِي وَقَالَ: مُرْ أُمَّتَكَ أَنْ يُكْثِرُوا مِنْ غَرْسِ الْجَنَّةِ فَإِنَّ تُرْبَتهَا طَيِّبَةٌ وَاسِعَةٌ ، قُلْتُ: وَمَا غَرْسُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: لَ حَوْلَ وَلَاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (حم ع حب طب ض ) عن أَبي أَيُّوب رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٤٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِيْ رَمَضَانَ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الََّوَاخِرِ، فَإِنَّهَا فِي وِتْرٍ: فِي إِحْدَىْ وَعِشْرِينَ أَوْ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ فِي آخِرٍ لَيْلَةٍ ، فَمَنْ قَامَهَا ابْتَغَاءَهَا إِيماناً وَاحْتِسَاباً ثُمَّ وَقَعَتْ لَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ)) (حم ) عن عبادةَ بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٥ ١٨٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخِّرَ، وَهِيَ لَيْلَةُ وِتْرٍ : تِسْعٍ، أَوْ سَبْعٍ، أَوْ خَامِسَةٍ، أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرٍ لَيْلَةٍ ، إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلِجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَراً سَاطِعَاً ، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ لَ بَرْدَ فِيهَا وَلَا حَرَّ ، وَلاَ يَجِلُّ لِكَوْكَبِ أَنْ يُرْمَى بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةٌ لْيْسَ لَهَا شُعَاعْ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَا يَجِلُّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ)) ( حم ض ) عن عبادَةً بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ . الْمُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هذا الْحرف مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٨٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّبَاسُ يُظْهِرُ الْغِنَّى، وَالدَّهْنُ يُذْهِبُ الْبُؤْسَ، وَالإِحْسَانُ إِلَى الْمَمْلُوكِ يَكْبِتُ اللَّهُ بِهِ الْعَدُوَّ)) (طس) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها. ١٨٣٤٣ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((اللَّبَنُ فِي الْمَنَامِ فِطْرَةٌ)) الْبزار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللهُ عنهُ . ١٨٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُ لِغَيْرِنَا)) (٤) عن ابنِ عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٨٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُ لِغَيْرِنَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ)) (حم) عن جرير رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّحْمُ بِالْبُرِّ مَرَقَةُ الأَنْبِيَاءِ)) ابن النَّجَّار عن الْحسين رضي اللهُ عنهُ . ١٨٣٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨٢٩/٨. ٢٢٦ : ١٨٣٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((الَّذِي تَقُوتُهُ صَلَّةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وَتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) (ق ٤ ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٨٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الَّذِينَ لاَ تَزَالُ أَلْسِنْتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ يَدْخُلُ أَحَدُهُمُ الْجَنَّةَ وَهُوَ يَضْحَكُ)) أَبو الشَّيخ في الثَّواب عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . .: ١٨٣٤٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الذِي لَا يُتُمُّ رُكُوعَهُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ مِثْلُ الْجَائِعِ يَأْكُلُ التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ لاَ يُغْنِيَانِ عَنْهُ شَيْئاً)) (تخ ) عن أبي عبد اللَّه الأشعري رضيّ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٨٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الَّذِي لَا يَنَامُ حَتَّى يُوتِرَ حَازِمٌ)) (حم) عن سعد رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( الَّذِي يَخْتُقُ نَفْسَهُ يَخْتُقُهَا فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَطْعَنُهَا يَطْعَنُهَا فِي النَّارِ» (خ) عن أَبِي هُرَيْرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٨٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الَّذِي يَسْأَلُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ كَمَثَلِ الَّذِي يَلْتَقِطُ الْجَمْرَ)) ( هب ) عن حبشي بن جنادة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٨٣٥٣ - قَالَ النَّبِّلَه: ((الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ )) (ق) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٨٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّنَ﴿: ((الَّذِي يَعْنِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبعَ )) (د) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٨٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانٍ)) (حم ت) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٢٧ ١٨٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْدَاً يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ)) (طب) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهْوُ فِي ثَلَاثٍ: تَأْدِيبٍ فَرَسِكَ، وَرَمْيِكَ بِقَوْسِكَ، وَمُلَاعَبَتِكَ أَهْلَكَ)) القرَّب في فضل الرَّمْيِ عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّيْلُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَظِيمٌ)) (د) في مراسيله (هق ) عن أبي رزين مُرْسَلاً . ١٨٣٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَطِيَّتَانِ فَارْكَبُوهُمَا بَلَاغاً إِلَى الآخِرَةِ)) (عد) وابن عساكر عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٨٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( اللَّبْنُ فِي الْمَنَامِ الْفِطْرَةُ، وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فِي الْمَنَامِ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الَّتِي تُوَرِّثُ الْمَالَ غَيْرَ أَهْلِهِ عَلَيْهَا نِصْفُ عَذَابٍ الَّمَةِ )) (عب ) عن الْحكيم بن ثوبان مُرْسَلاً . ١٨٣٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الصُّفُوفِ ذَلِكَ يَحْبِسُ الشَّيْطَانُ، وَالَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ وَيَضَعُهُ، رَأْسَهُ مَزْمُومٌ بِيَدِ الشَّيْطَانِ يَرْفَعُهُ وَيَضَعُهُ)) عبد الرَّزَّاق عن ابن جريج عن ابن المنكدر مُرْسَلًا . ١٨٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( الَّذِي يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ يَذْبَحُ نَفْسَهُ بِغَيْر ◌ِكِّينٍ)) أَبو سعيد النَّقَّاش في كتاب الْقضاءِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((الَّذِي يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ وَيُفَرِّقُ بَيْنَ الإِثْنَيْنِ يَوْمَ د ٢٢٨ : الْجُمُعَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ كَالْجَارُ قُصْبَهُ فِي النَّارِ)) أَبو نعيم عن الأرقم ابن أبي الأرقم رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الَّذِي يَأْتِي الْمَرْأَةُ فِي دُبُرِهَا لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ)) (حم) وابن عساكر وأَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٨٣٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الَّذِي يُحَافِظُ عَلَى أَزْوَاجِي الصَّادِقُ الْبَارُ)) ابن سعد عن ابن أبي نجيح مُرْسَلاً . ١٨٣٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهَ: ((الَّذِي يَرْجِعُ فِي عَطِيَّتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى شَبِعَ ، قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَّهُ)) ابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ)) الْحاكم في الْكنى عن أبي بَكْر بن سالم بن عبد الله بن عمر عن أَبِيهِ عن جدِّه. ١٨٣٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ أَوْلَى بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)) ابن السِّنِّي فِي عَمَلِ يومٍ وَلَيْلَةٍ عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٩ ٠٠ حَرْفُ الْمِيم الْمِيمُ مَعَ الَّلِفِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٨٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورُ)) (ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٨٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلاَ مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ، وَإِذَا عَلَ مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ أَنّثَا بِإِذْنِ اللَّهِ)) (من) عن ثوبان رضي اللهُ عنهُ . ١٨٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَاءُ الرَّجُلِ غَلِظُ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ)) (حم م هـ ك) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (فر) عن صفيَّةَ رضَي اللهُ عنهَا . ١٨٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَّهُ)) (ش حم هـ هق ) عن جابرٍ ، (هب) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ، فَإِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللَّهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيداً أَعَاذَكَ اللَّهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِتَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ اللَّهُ ، ٢٣٠ وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشِبَعِكَ أَشْبَعَكَ اللَّهُ، وَهِيَ هَزْمَةُ(١) جِبْرِيلَ، وَسُقْيَا إِسْمَاعِيلَ)) (قط ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٨٣٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ، مَنْ شَرِبَهُ لِمَرَضٍ شَفَاهُ اللَّهُ، أَوْ لِجُوعِ أَشْبَعَهُ اللَّهُ، أَوْ لِحَاجَةٍ قَضَاهَا اللَّهُ)) المستغفري في الطَّبِّ عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٨٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا آتَى اللَّهُ عَالِماً عِلْماً إِلاَّ أَخَذَ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ أَنْ لَا يَكْتُمَهُ)) ابن نظيف في جزئِهِ وابن الجُوزي في الْعلل عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ أَمْوَالِ السُّلْطَانِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافٍ فَكُلْهُ وَتَمَوَّلْهُ)) ( حم ) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٧٩ - قَالَ النَّبِّلَ: « مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرٍ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافٍ فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَالاَ، فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ)) (ن) عن عمرَ رضَي اللهُ عنهُ . ١٨٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ)) (ت) عن صُهَيب رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَعْبَانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ» البزار (طب) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٨٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقاً، أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةٌ ، أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي)) (حمد) عن ابنِ عمروٍ رَضَي اللَّهُ عنهُ. (١) هَزْمة: النّقْرَةُ في الصَّدر، أي ضربها جبريلُ برجله فنبع الماء . ( نهاية : ٥/٢٦٣ ) . ١٨٣٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٥٨/٨، ٢٧٦٢٧ . ١٨٣٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٧٦/٢، ٧١٠٣ . ٢٣١ ٢٠ ١٨٣٨٣ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((مَا أَبَالِي مَا رَدَدْتُ بِهِ عَنِّيَ الْجُوعَ)) ابن المبارك عن الأوزاعي مُعْضلاً . ١٨٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا أَتْقَاهُ مَا أَنْقَاهُ مَا أَنْقَاهُ، رَاعِي غَنَمٍ عَلَى رَأْسٍ جَبَلٍ يُقِيمُ فِيهَا الصَّلَةَ)) (طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا اجْتَمَعَ الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ فِي قَلْبٍ مُؤْمِنٍ إِلَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّجَاءَ وَآمَنَهُ الخَوْفَ)) (طب) عن سعيد بن المسيِّب مُرْسَلًا. ١٨٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ وَصَلَاةٍ عَلَى النَّبِّ وََّ إِلَّ قَامُوا عَنْ أَنْتَنِ مِنْ جِيفَةٍ)) ( الطَّالسي هب) والضِّياءُ عن جابٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمُ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ إِلَّ قِيلَ لَهُمْ قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ)) الحسن بن سفيان عن سهل بن الْحنظلية رضي اللَّهُ عنهُ. ١٨٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ إِلَّ كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكَانَ ذُلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً)) (حم) عن أَبي هُرَيْرَةً رضي اللهُ عنهُ . ١٨٣٨٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: « مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَقَتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا اجْتَمَعَ قَومٌ فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ وَيُصَلُّوا عَلَى النَّبِّ نَّهِ إِلَّ كَانَ مَجْلِسُهُمْ تِرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( حم حب ) عن ١٨٣٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٤١٨/٣ . ١٨٣٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٢٨٢/٣. ٢٣٢ : أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هُذِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّ دَنَانِيرَهُ الَّتِي سَمِّى)) (دك) عن يعلى بن منبه رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٨٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُداً تَحَوَّلَ لِي ذَهَباً يَمْكُثُ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ دِينَارٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ)) (خ) عن أَبي ذَرٍّ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٨٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّنَ: (( مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدَاً عِنْدِي ذَهَباً فَيَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّ شَيْءٌ أَرْصُدُهُ فِي قَضَاءِ دَيْنٍ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٨٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : (( مَا أُحِبُّ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي، وَلَوْ سَلَّمَ عَلَيَّ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ)) الَّحَاوي عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٨٣٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : « مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهُذِهِ الآيَةِ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أُسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... ﴾(١) إِلَى آخِرِ الآيَةِ)) ( حم ) عن ثوبان رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : (( مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَاناً وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا)) (دت) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٨٣٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْدَاً لِلَّهِ إِلَّ أَكْرَمَهُ رَبُّهُ)) (حم ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا أَحْبَيْتُ مِنْ عَيْشِ الدُّنْيَا إِلَّ الطِّيبَ وَالنِّسَاءَ)) ابن ١٨٣٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٢٥/٨. ١٨٣٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٩٢/٨. (١) سورة الزمر، الآية: ٥٣. ٢٣٣ سعد عن ميمُون مُرْسَلاً . ١٨٣٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدِي يَدأَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ : وَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَأَنْكَحَنِي ابْتَهُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ١٨٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: (( مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنَ الرِّبَا إِلَّ كَانَ عَاقِبَةُ أُمْرِهِ إِلَى قِلَّةٍ )» (هـ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ غَيْرَ الشَّهِيدِ فَإِنَّه يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَىْ مِنَ الْكَرَامَةِ )) (ق ت) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٨٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَحْدَثَ رَجُلٌ إِخَاءً فِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّ أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ)» ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب الإِخوان عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَحْدَثَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلَّا رُفِعَ مِثْلُهَا مِنَ السُّنَّةِ)) (حم) عن غضيف بن الحارث رضي اللهُ عنهُ . ١٨٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَيْتِهِ مَنْ كَانَ)) (حم د هـ) عن عُمَرَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَىْ، مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ، وَأَحْسَنُ الْقَصْدِ فِي الْعِبَادَةِ)) الْبزار عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٨٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( مَا أَحْسَنَ عَبْدُ الصَّدَقَةَ إِلَّ أَحْسَنَ اللَّهُ الْخِلَافَةَ عَلَى تَرِكَتِهِ)) ابن المبارك عن ابن شهابٍ مُرْسَلًا . ١٨٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا أَحَلَّ اللَّهُ شَيْئاً أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ)) (د) عن ١٨٤٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣/١. ٢٣٤ أ : محارب بن دثار مُرْسَلاً، (ك) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٨٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: «مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّ ضَعْفَ الْيَقِينِ)) (طس هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٨٤٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي فِتْنَةً أُخْوَفَ عَلَيْهَا مِنَ النِّسَاءِ وَالْخَمْرِ )) يوسف الْخفاف في مشيخته عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ١٨٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلَا عَيْنٌ إِلَّ بِذَنْبٍ، وَمَا يَدْفَعُ اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ )) (طس ) والضِّياءُ عن البراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا اخْتَلَطَ حُبِّي بِقَلْبٍ عَبْدٍ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ)) (حل ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٨٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِّهَا إِلَّ ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا)) (طس ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٨٤١٣ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((مَا أَخَذَتِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ إِلَّ كَمَا أَخَذَ المِخْيَطُ غُمِسَ في الْبَحْرِ مِنْ مَائِهِ)) (طب ) عن المستورد رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ، وَلَكِنِّي أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ، وَمَا أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ الْخَطَأْ، وَلْكِنِّي أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ الَّعَمُّدَ)) (ك هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤١٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيِّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَّغَنِى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ)) (حم ق دن ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدَ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ بِالإِجَابَةِ)) (حل ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((مَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ ٢٣٥ 1 مِنْ رَكْعَتَيْنِ، وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ مَا كَانَ فِي الصَّلَةِ ، وَمَا تَقَرَّبَ عَبْدٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ)) (حم ت) عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا أَدْرِي تُبَّعْ! أَنَبِّأَ كَانَ أَمْ لَ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ! أَنَبِّأَ كَانَ أَمْ لَ؟ وَمَا أَدْرِي الْحُدُودُ! كَفَّارَاتٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا؟)) (ك هق ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٨٤١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: « مَا أَدْرِي تُبَّعَ! أَنَبَِّ كَانَ أَمْ لَ؟ وَمَا أُدْرِي عُزَيْرٌ ! أَنَبِّأَ كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي الْحُدُودُ ! كَفَّارَاتٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا ؟)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٨٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَرَىْ الأَمْرَ إِلَّ أَعْجَلَ مِنْ ذُلِكَ)) (ت هـ) عن ابن عمرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أُرْسِلَ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ الَّ قَدْرُ خَاتِمِي هُذَا)) (حل ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٨٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا ازْدَادَ رَجُلٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْباً إِلَّ ازْدَادَ عَنِ اللَّهِ بُعْداً، وَلَ كَثُرَتْ أَتْبَاعُهُ إِلَّ كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ، وَلَ كَثُرَ مَالُهُ إِلَّ اشْتَدَّ حِسَابُهُ)) هناد عن عبيد بن عمير مُرْسَلًا. ١٨٤٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا أَزْيَنَ الْحِلْمَ)) (حل) عن أنسٍ ، ابن عساكر عن معاذٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٠٠ ١٨٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : (( مَا اسْتَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً إِلَّ حُرِمَ الْعِلْمَ)) عبدان في الصَّحابة وأبو موسى في الذَّيلِ عن بشير بن النهاس رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٢٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( مَا اسْتَرْذَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَبْداً إِلَّ حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ وَالأَدَبَ)) ابن النَّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦ ------ ١٨٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْراً لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ ، إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ ، وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ ، وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبْرَّتْهُ ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ)) (هـ) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا اسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ مَعَهُ خَادِمُهُ، وَرَكِبَ الْحِمَارَ بِالأَسْوَاقِ ، وَاعْتَقَلَ الشَّاةَ فَحَلَبَهَا)) ( خد هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٨٤٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّ أَلْبَسَهُ اللَّهُ رِدَاءَهَا، إِنْ خَيْرَاً فَخَيْرٌ، وَإِنْ شَرّاً فَشَرِّ)) (طب ) عن جندب الْبجلي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَسْفَرْتُمْ بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ)) (ن) عن رجالٍ مِنَ الأَنصارِ ( بز) . ١٨٤٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ)) (خ ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِیلُهُ حَرَامٌ » ( حم دت حب ) عن جابرٍ ، ( حم ن هـ) عن ابن عمرو رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٨٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ)) (حم) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٨٤٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ فَاعْلِفُوهُ النَّاضِحَ(١))) (حم) عن رافع بن خديج رضي اللهُ عنهُ . (١) النَّاضح: الإبل التي يُسْتَقَى عليها. ( نهاية: ٥/٦٩). ١٨٤٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٦٩/٢، ٦٦٨٦، ١٤٧٠٩/٥. ١٨٤٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٧٧/٩، ٢٤٤٨٦. ١٨٤٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٦٩/٦ . ٢٣٧ ١٨٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ)) (طب) عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ فَلَا تَأْكُلْهُ)) (ق ن ) عن عدي بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٨٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ وَآدَمُ فِي طِينَتِهِ)) (هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٨٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ تَعَالَىْ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ )) (طب ) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَكُمْ إِلَّ نِسَاءَكُمْ )) (طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٨٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا أَصَرِّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةٌ » (دت) عن أبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا أُصِيبَ عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابٍ دِينِهِ بِأَشَدِّ مِنْ ذَهَابِ بَصَرِهٍ، وَمَا ذَهَبَ بَصَرُ عَبْدٍ فَصَبَرَ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (خط ) عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةُ، وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ)) (حم طب ) عن المقدام بن معدي كَرِب رضي اللهُ عنهُ . ١٨٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا أَطْيَكِ مِنْ بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي ١٨٤٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٧٩/٦، ١٧١٩١. ٢٣٨ أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ ، - قَالَهُ لِمَكَّةَ -)) (ت حب ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا (ز) . ١٨٤٤٣ - قَالَ النَّبِّ لَ: (( مَا أَطْيَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، - يَعْنِي الْكَعْبَةَ -، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ: مَالُهُ، وَدَمُهُ ، وَأَنْ يُظَنَّ بِهِ إِلَّ خَيْراً)) (هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٨٤٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَ أَقُلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبي ذَرِّ)) (حم ت هـ ك) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلاَ أَقْلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ وَلَا أَوْفَىْ مِنْ أَبِي ذَرٍّ، شِبْهُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ )) (ت حب ك) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٨٤٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا أَظُنُّ فُلَاناً وَفُلانً يَعْرِفَانٍ مِنْ دِينِنَا شَيْئاً)) (خ) عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها (ز) . ١٨٤٤٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَعْطَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ)) (حم ) عن عمرو بن أُميّة الضمري رضي اللهُ عنهُ . ١٨٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أُعْطِيَ أَهْلُ بَيْتِ الرِّفْقَ إِلَّا نَفَعَهُمْ)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٨٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أُعْطِيَتْ أُمَّةٌ مِنَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَتْ أُمَّتِي)) الْحكيم عن سعيد بن مسعود الْكندي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٤١/٢، ٧١٠٠ . ١٨٤٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٢٩/٦. ٢٣٩ ١٨٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أُعْطِيكُمْ وَلاَ أَمْنَعُكُمْ، أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ )) (خ ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( بز) . ١٨٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ)) (٤) عن مالك بن عبد اللَّه الْخثعمي، الشيرازي في الألقاب، عن عثمان رضيَ اللهُ عنهُ ( بز) . ١٨٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا أَقْفَرَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ أَدْمٍ فِيهِ خَلٌّ، وَخَيْرُ خَلِّكُمْ خَلُّ خَمْرِكُمْ)) (هق ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٨٤٥٣ - قَالَ النَّبُّ ◌َ: ((مَا أَقْفَرَ مِنْ أُدْمِ بَيْتُ فِيهِ خَلِّ)) (طب حل) عن أُمِّ هانىءٍ ، الْحكيم عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٨٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا اكْتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلٍ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدَىِّ، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدَىْ، وَلَ اسْتَقَامَ دِينُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَقْلُهُ)) ( طس) عن عُمَرَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا اكْتَزَ الْمَرْءُ مِثْلَ عَقْلٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدَىَّ، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدئًّ)) ( هب ) عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز). ١٨٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( مَا إِكْثَارُكُمْ عَلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ وَقَعَ عَلَى أَمَّةٍ مِنْ إِمَاءِ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ نَزَلَتْ بِالَّذِي نَزَلَتْ بِهِ هَذِهِ الْمَرْأَةُ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا)) (هـ ك) عن مسعود بن الأسود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٨٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا أَكْرَمَ شَابٌ شَيْخاً لِسِنِّهِ إِلَّ قَيَّضَ اللَّهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ )) (ت) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا أَكْفَرَ رَجُلٌ رَجُلاً قَطُّ إِلَّ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا)) ٢٤٠ i