Indexed OCR Text
Pages 161-180
فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَلِلشَّاةِ غَيْرُ ذِرَاعَيْنِ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٧٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدٌ، وَلَقَدْ ضَمَّهُ ضَمَّةً اخْتَلَفَتْ مِنْهَا أَضْلاَعُهُ مِنْ أَمْرِ الْبَوْلِ)) ابن سعد عن سعيد المقبري مُرْسَلًا. ١٧٨٧٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُهُ قَبْلَ أَنْ يَرُوحَ لََّحْبَيْنَا أَنْ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ)) ابن عساكر عن جابرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ بَعَثَّهُمْ فِي بَعْثَ فَجَهَدُوا وَمَرُّوا بِالْبَحْرِ فَوَجَدُوهُ قَدْ أَلْقَى حُوتاً عَظِيماً فَمَكَثُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَأْكُلُونَ مِنْهُ، فَلَمَّا قَدِمُوا ذَكَرِوُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَهِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَوْ نَهَيْتُ رِجَالاً أَنْ يَأْتُوا الْحُجُونَ لَأَتَوْهَا وَمَا لَهُمْ بِهَا حَاجَةٌ)) أبو نعيم عن عبدة بن الْحرنْ رضَي اللَّهُ عنهُ . M ١٧٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَوْ وُزِنَ دُمُوعُ آدَمَ بِجَمِيعِ دُمُوعٍ وُلْدِهِ لَرَجَحَ دُمُوعُهُ عَلَى دُمُوعٍ جَمِيعِ وُلْدِهِ )) ( طب عد هب ) وابن عساكر عن سليمان بن بريدة عن أَبِهِ قَالَ (عد ) : رُوِيَ مَوْقُوفً عَلَى ابن بُرَيْدَةً وهو أصح . ١٧٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْ وُزِنَ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ وَدَمُ الشُّهَدَاءِ لَرَجَحَ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دَمِ الشُّهَدَاءِ)) ابن الجوزي في الْعِلَلِ وابن النَّجَّار عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَوْ يُعْطَىْ النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَىْ رِجَالٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنَّ الْبَِّةَ عَلَى الْمُطَالِبِ وَالْيَمِينَ عَلَى المَطْلُوبِ)) (د) عن ابنِ عبَّاسٍ. رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٨٧٧ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لُأعْطِىَ رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ ١٦١ وَدِمَاءَهُمْ، وَلَكِنَّ الْبَيَِّةَ عَلَى الْمُدَّعِى والْيَمِينَ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ )) ( هق ) عن ابن عبّاسٍ رضي اللَّهُ عنْهُ . # ١٧٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَوْ يَعْلَمُ الْمُتَخَلَّقُونَ عَنْ صَلَةِ الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الْغَدَاةِ مَا لَهُمْ فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً)) (حم ) وسمويه عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ يَعْلَمِ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ مَا صُقُّوا فِيهِ إِلَّ بِقُرْغَةٍ )) (ش طب ض ) عن عامر ابن مسعود الْقرشي رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجُمَعِ بِمَنْ حَلُّوا لَاسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ مِنْ رَبِّهِمْ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ)) (طب عد هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا وقال (عد ) : غير محفوظ . ١٧٨٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ يَعْلَمُ الْقَاعِدُ عَنْهُمَا مَا فِيهِمَا لُأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً - يَعْنِي الْعِشَاءِ وَالصُّبْحَ - )) (هق ) عن ابنٍ أُمِّ مكتُومٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي شُهُودِ لَيْلَةِ الأَرْبِعَاءِ لأَتَوْهَا وَلَوْ حَبْوَاً)) (طس ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٨٨٣ - قَالَ النَّبِّ نََّ: ((لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ حَوْلاً خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْخُطْوَةِ الَّتِي خَطَاهَا)) ( طص ) عن عائشةً رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٨٨٤ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي الْمَمَرِّ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ الإِثْمِ لَوَقَفَ أَرْبَعِينَ)) (ش) عن عبد الله بن جهيم رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمْ إِذَا غَضِبَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ١٧٨٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٣٥/٤. ١٦٢ الرِّجِيمِ ذَهَبَ عَنْهُ غَضَبُهُ)) (ط ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٨٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ : ((لَوْ يُؤَاخِذُنِي رَبِّي وَابْنَ مَرْیَمَ بِمَا جَنَتْ هَاتَانِ - يَعْنِي أُصْبُعَيْهِ - لَعَذَّبَنَا وَلاَ يَظْلِمُنَا شَيْئً)) (حب حل) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلَا أَنَّ الْكِلَبَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدٍ بَهِيمٍ، وَمَنِ اقْتَنَى كَلْباً لِغَيْرِ صَيْدٍ وَلَ زَرْعٍ وَلَ غَنَمٍ أَوَىْ إِلَيْهِ كُلِّ يَوْمٍ قِيَرَاطْ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَإِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِحْدَاهُنَّ بِالْبَطْحَاءِ)) (طس ) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْلَا أَنَّ الْكِلَبَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ أَكْرَهُ أَنْ أُقْنِيَهَا لَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، وَلَكِنِ اقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدٍ بَهِيمٍ ذِي عَيْنَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ)) (هق ) عن جابٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٨٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((لَوْلَا أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَعْجَبُ بِعَمَلِهِ لَعُصِمَ مِنَ الذَّنْبِ حَتَّى لَا يَهُمَّ بِهِ ، وَلَكِنِ الذِّنْبُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْعُجْبِ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللهُ عنهُ . ١٧٨٩٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: ((لَوْلَا أَنَّكُمْ تَسُبُّونَ أُمَرَاءَكُمْ لَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَاراً فَأَهْلَكَتْهُمْ، إِنَّمَا يَدْفَعُ اللَّهُ بِسَبَّكُمْ إِيَّاهُمْ)) الدَّيلمي عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٩١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَوْلاَ أَنْ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابٍ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ، إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدُّجَّالِ )) (حب ) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَوْلَاَ خلَّتَانِ فِيكَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلُ: تَسْبِيلُ الإِزَارِ ، وَإِرْخَاءُ الشَّعْرِ )) (طب) عن حزيم بن فاتك رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٦٣ ٢ ١٧٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَوْلاَ أَنْ أَثْقِلَ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ السِّوَاكَ)) ابن جرير عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ)) ابن جرير عن زيد بن خالد رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلَا أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ كَمَا يَتَوَضَّئُونَ )) ابن جرير عن أُمِّ حبيبةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَوْلا أَخْشَىْ أَنَّهَا مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا)) (حم خ م دن ) وأُبُو عُوانة (حب) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ◌َهِ بِتَمْرَةٍ فِي الطِّرِيقِ قَالَ فَذَكَرَهُ. ١٧٨٩٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لََّمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هكَذَا - يَعْنِي الْعِشَاءَ نِصْفَ اللَّيْلِ - )» (عب حم خ ن) عن ابنِ عبَّسٍ (م) عن ابن عمرَ (م) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنْهُمْ. ١٧٨٩٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَوْلاَ أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَيْتُ أَنْ أُصَلِّيَ هَذِهِ الصَّلاَةَ لِهَذَا الْوَقْتِ )) (عب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٨٩٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ ، وَلَأَخَّرْتُ عِشَاءَ الآخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَىْ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ هَبَطَ اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَيَقُولُ قَائِلٌ: أَلَا سَائِلٌ يُعْطَىْ، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ، أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِى فَيُشْفَىْ، أَلاَ مُذْنِبٌ ١٧٨٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٢٦/١، ٣٤٦٦ . ١٧٨٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٤٣/٣، ٧٤١٦، ٧٨٥٨، ٩١٩٠، ٩٢٠٥، ٩٥٥٣، ٩٥٩٧، ٩٩٣٥، ١٠٦٢٣، ١٠٧٠١ ، ١٠٨٧٠ . ١٦٤ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ)) (حم ) وابن جرير (خط) عن عليّ (حم ) وابن جرير عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( لَوْلَا أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ شَطْرِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَىْ شَطْرُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَلَىْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ قَأْتُوبَ عَلَيْهِ، هَلْ مِنْ دَاعِ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ )) (حم خ) ومحمد بن نصر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ إِوْ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ فَأَلْزَقْتُهَا فِي الأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ: بَابَأَ شَرْقِيّاً، وَبَاباً غَرْبِيّاً، وَزِدْتُ فِيهَا مِنَ الحِجْرِ سِتَّةَ أَذْرُعِ، فَإِنَّ قُرَيْشاً اقْتَصَرَتْهَا حِينَ بَنَتِ الْكَعْبَةَ)) (حم ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٧٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ)) الْباوردي عن الْبر الشَّافعي (هق) فِي المعرفة عن الحارث بن عبد الرَّحمن بَلَاغاً . ١٧٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَوْلاَ أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ)) (كر) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ وَهُ شَكَوْا إِلَيْهِ : أَنَّا نُصِيبُ مِنَ الذُّنُوبِ فَقَال لَهُمْ فَذَكَرَهُ . ١٧٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((لَوْلاَ أَنَّكُمْ أَيْتُهَا الْأُمَّةُ تُذْنِبُونَ لاَتَّخَذَ اللَّهُ عِبَاداً يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) الشيرازي في الأَلْقَابِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٠٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: (( لَوْلاَ أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الصَّلَةَ إِلَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَأَخْبَرْتُكَ ١٧٩٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٢٩/٦. ١٧٩٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٧٦٣/٩، ٢٥٤٩٣، ٢٥٥١٨، ٢٥٥٢١. ١٦٥ وَلْكِنِ ابْتَغِيهَا فِي ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الشِّهْرِ)) (طب) عن عبد الله بن أنيس أَنَّه قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧٩٠٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((لَوْلَا الإِيمَانُ لَكَانَ لِي وَلَهَا أَمْرٌ)) (ط ) عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَّا . ١٧٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ، وَلُأَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ رَبَِّا يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَقُولِ: مَنْ يَسْأَلُّنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنْ يَدْعِوني فَأَسْتَجِيبَ لَهُ)) (عد حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . -١٧٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلاَ أَنَّ السُّوَالَ يَكْذِبُونَ مَا قُدِّسَ مَنْ رَدَّهُمْ، لَا تَرُدُّوا السَّائِلِ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ)) (هب) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ١٧٩٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلاَ أَنْ تَجْذَعَ صَفِيَّةُ لَتَرَكْنَا حَمْزَةَ فَلَمْ نَدْفِنْهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ )) (ك) عن انسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٩١٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَوْلاَ أَنْ تَحْزَنَ لِذَلِكَ نَسَاؤُنَا لَتَرَكْنَا حَمْزَةَ بِالْعَرَاءِ لِعَافِيَةِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ )) (طب ) عن عبد الله بن جعفرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩١١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهُ: ((لَوْلَا جَذَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلٍ الطَّيرِ وَبُطُونِ السِّبَاعِ )) (طب ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٧٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْبَيْتَ حَتَّى أُدْخِلَ فِيهِ مَا أَخْرَجُوا مِنْهُ مِنَ الْحِجْرِ فَإِنَّهُمْ عَجِزُوا عَنِ النَّفَقَةِ ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ: بَابَأَ شَرْقِيَّاً، وَبَاباً غَرْبِيّاً وَأَلْصَقْتُهُ بِالأَرْضِ وَلَوَضَعْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ )) ١٧٩٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٤٣/٣، ٧٤١٦، ٧٨٥٨، ٩١٩٠، ٩٢٠٥، ٩٥٥٣، ٩٥٩٧، ٩٩٣٥، ١٠٦٢٣، ١٠٧٠١ ، ١٠٨٧٠ . ١٦٦ (ك) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْلاَ أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لأَكَلْتُهُ - يَعْنِي الثُّوَمَ -)) الْخطيب عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَهُ نُسُكاً وَيَغْلِبُونَكُمْ عَلَيْهِ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ )) عن ابنِ عبَّاسٍ أَنَّ النَّبِّ ◌ِلَهْ أَتَّى السِّقَايَةَ فَقَالَ فَذَكَرَهُ. ١٧٩١٥ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((لَوْلاَ مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَرْجَاسِهَا وَأَيْدِي الظّلَمَةِ وَالأَثَمَةِ لاَسْتُشْفِيَ بِهِ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ وَلَأَلْفِيَ الْيَوْمَ كَهَيْئَةٍ يَوْمَ خَلَقَهُ اللَّهُ وَإِنَّمَا غَيَّهُ اللَّهُ بِالسَّوَادِ ، لِثَلَّ يَنْظُرَ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَى زِينَةِ الْجَنَّةِ وَلَيَصِيرُنَّ إِلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَيَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ وَضَعَهُ اللَّهُ حِينَ أَنْزَلَ آدَمَ فِي مَوْضِعِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الْكَعْبَةُ، وَالأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ لَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعِصِي وَلَيْسَ لَهَا أَهْلٌ يُنَجِّسُونَهَا، فَوُضِعَ لَهَا صَفٍّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْرُسُونَهُ مِنْ سُكَّانِ الأَرْضِ ، وَسُكَّتُهَا يَوْمَئِذٍ الْجِنُّ ، لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ لَأَنَّهُ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ نَظَرَ إِلَى الْجَنَِّ دَخَلَهَا ، فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا إِلَّ مَنْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَالْمَلَائِكَةُ يَزُودُونَهُمْ عَنْهُ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ مُحْدِقُونَ بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَلِذَلِكَ سُمِّ الْحَرَمُ لَأَنَّهُمْ يَحُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ)) ( طب ) عن ابنِ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٩١٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ كَمَا يَتَواصَلُونَ)) (حم ) عن زينب بنت جحش رضَي اللَّهُ عنهَا . ١٧٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ السِّوَاكَ عَلَيْهِمْ عَزْمَةً(١))) ابن منيع عن أسامةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٧ (١) عَزْمَة: حق من حقوق الله، وواجب من واجباته. (نهاية: ٣/٢٣٨). ١٧٩١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٤٥/٦ . ١٦٧ ١٧٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لََّمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرٍ الْعِشَاءِ، وَبِالسِّواكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ)) الشَّافعي (م دن ق) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . أ ١٧٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَوْلَا أَنَّ الْكِلَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا)) (حب) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلاَ أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الأَمَمِ أَكْرَهُ أَنْ أَقْنِيِهَا لََّمَرْتُ بِقْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلُّ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ، وَلاَ تُصَلُوا فِي مَعَاطِنِ الإِيِلِ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الْجِنِّ أَلَا تَرَوْنَ إِلَى نَفْسِهَا وَإِلَى عُيُونِهَا إِذَا نَظَرَتْ، وَصَلُّوا فِي مَوَاطِنِ الْغَنَمِ فَإِنَّهَا أَقْرَبُ إِلَى الرَّحْمَةِ)) (طب ) عن عبد الله بن معقل المزني رضَي اللهُ عنهُ . ٦ ١٧٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَوْلاَ أَنْ يَكُونَ سُنَّةٌ لَأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ )) (طس ) والْخطيب عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ)) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٩٢٣ - قَالَ النَّبِيُّلَ: «لَوْلاَ أَنَّ الْكِلَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِ كُلِّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ فَاقْتُلُوا الْعِينَةَ مِنَ الْكِلَابَ فَإِنَّهَا الْمَلْعُونَةُ مِنَ الْجِنِّ)) (طب طس ع) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . اللََّمُ مَعَ الْيَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ X ١٧٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَّى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ ١٦٨ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَّىْ أُمَّهُ عَلَانِيَةٌ لَكَانَ فِي أُمِّي مَنْ يَصْنَعُ ذلِكَ ، وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَتَفَتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّ مِلَّةً وَاحِدَةً مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي)) (ت) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ يَتَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ قَطُ )) (حم ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنهَا . ١٧٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ أَمِنْ حَلَالٍ أَمْ مِنْ حَرَامٍ )) (حم خ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَ يَبْقَىْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّ أَكَلَ الرِّبَا، فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ)) ( دهـ ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ ثُمَّ لَا يَجِدُ أَحَدَأْ يَأْخُذُهَا مِنْهُ ، وَيُرَىْ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ إِمْرَأَةً يَلُذْنَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٢٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ ، وَيُصَدَّقُ فِيهِ الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهِ الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنُ الْخَؤُونُ ، وَيَشْهَدُ الْمَرْءُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ، وَيَحْلِفُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ، وَيَكُونُ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ(١) أَبْنُ لُّكَعِ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)) (طب) عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنهَا . ١٧٩٣٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((لَيَأْتِيَنَّ هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا ، ١٧٩٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٥١٨/٩ . ١٧٩٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٢٦/٣، ٩٨٤٥، ١٠٥٦٨. (١) لُكَعُ بنُ لُكَعٍ : العبدُ، ثمَّ استعمل في الحمق والذَّمِّ. ( نهابة: ٤/٢٦٨). ١٦٩ أ وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٌّ)) ( هـ هب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٩٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسٍ رَاحِلَتِهِ ، فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرْنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ)) (حم من) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خَيَارُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ)) (دهـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٧٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لِيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَأْخُذْ بِيْمِينِهِ، وَلْيُعْطِ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ، وَيُعْطِي بِشِمَالِهِ، وَيَأْخُذُ بِشِمَالِهِ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لِيَأْكُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أَضْحِيَتِهِ)) (طب حل ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيَؤُمَّكُمْ أَحْسَنُكُمْ وَجْهَاً، فَإِنَّهُ أَحرَىْ أَنْ يَكُونَ أَحْسَنَكُمْ خُلُقاً)) (عد) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٧٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ )) (ن ) عن عمرو بن سلمةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: «لَيَؤُمِّنَّ هُذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبْدَاءٍ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوْسَطِهِمْ، وَيُنَادِي أُوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ، ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ فَلَ يَبْقَى إِلَّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ)) (حم م ن هـ) عن حفصةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَيُبَشَّرُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ ١٧٩٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٥٣٩/٣. ١٧٠ 1 بِمِقْدَارٍ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ، هَؤُلَاءٍ فِي الْجَنَّةِ يُنَعِّمُونَ، وَهُؤَّلاَءِ يُحَاسَبُونَ)) ( حل ) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ تَعَالَىْ مِنْ مَدِينَةٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا حِمْصُ سَبْعِينَ أَلْفاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَب، مَبْعَثُهُمْ فِيمَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ وَالْحَائِطِ فِي الْبَرَثِ(١) الْأَحْمَرِ مِنْهَا )) (حم طب ك) عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٤٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لِيُبَلِّغِ الشَّامِدُ الْغَائِبَ)) (طب) عن وابصة رضي اللَّهُ عنْهُ (ز) . ١٧٩٤١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لِيُبلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِيَكُمْ لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْفُجْرِ إِلاَّ سَجْدَتَيْنِ)) (دهـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٩٤٢ - قَالَ النَِّّ ◌َ﴿َ: ((لَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَِّي عَلَى أَكْلٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ، ثُمّ لَيُصْبِحُنَّ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ )) (طب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٤٣ - قَالَ التَّبِّ ◌ِهَ: ((لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أُمَّتِي بَعْدِي حِينَ تَتَخْتَرُ رِجَالُهُمْ، وَتَمْرَحُ نِسَاؤُهُمْ، وَلَيْتَ شِعْرِي حِينَ يَصِيرُونَ صِنْفَيْنِ : صِنْفَاً نَاصِيِي نُحُورِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَصِنْفاً عُمَّالاً لِغَيْرِ اللَّهِ)) ابن عساكر، عن رجلٍ . ١٧٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْباً شَاكِراً، وَلِسَاناً ذَاكِراً، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً تُعِينُهُ عَلَى أَمْرِ الآخِرَةِ)) (حم ت هـ ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، وَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ صَاعٍ. تَمْرِهِ)) (طس ) عن أبي جحيفة رضي اللَّهُ عنهُ . (١) الْبَرَث: الأرض اللّينة، يُريد بها أرضاً قريبةً من حمص. (نهاية: ١/١١٢). ١٧٩٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٥٠٦/١٠. ١٧٩٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠/١. ١٧٦٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٥٠٠/٨ . ١٧١ ١٧٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ)) (حم ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٤٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لِيَتَكَلَّفْ أَحَدُكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُطِيقُ، فَإِنَّ اللَّهُ تَعَالَىْ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَقَارِبُوا وَسَدِّدُوا)) (حل) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٧٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((لِيَتَمَنَِّنَّ أَقْوَامٌ لَوْ أَكْثَرُوا مِنَ السَّيَّاتِ، الَّذِينَ بَدَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجْلَّ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ )) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَيَتَمَنَّيْنَّ أَقْوَامُ وُلُّوا هَذَا الأَمْرَ أَنَّهُمْ خَرُّوا مِنَ الثُّرَيًّا ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا شَيْئاً)) (حم) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَتْ فِي وُجُوهِهِمْ مُزْعَةٌ(١) مِنْ لَحْمٍ قَدْ أَخْلَقُوهَا)) (طب) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيُحَجِّنَّ هَذَا الْبَيْتُ، وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ )) (حم خ) عن أَبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٥٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِي يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ » (ت هـ) عن عمران بن حصين رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِيَخْشَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ عِنْدَ أَذْنَىْ ذُنُوبِهِ فِي نَفْسِهِ)) (حل ) عن محمَّد بن النضر الحارثي مُرْسَلًا . ١٧٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ لَيْسَ بِنَبِيٍّ مِثْلُ الْحَيّيْنِ ١٧٩٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٧٩/٢، ٤٢٦٥. (١) مَزْعَة: قطعة يسيرةٌ من اللحم. ( نهاية: ٤/٣٢٥). ١٧٩٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٧٤٢/٣. ١٧٩٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢١٧/٤، ١١٢١٩، ١١٤٥٥، ١١٦١٧. ١٧٩٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٧٨/٨، ٢٢٣١٣، ٢٢٣٦٠. ١٧٢ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ إِنَّمَا أَقُولُ مَا أُقَوَّلُ)) (حم طِب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثُرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ)) (حم هـ حب ك) عن عبد الله بن أبي الجدعاءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً أَوْ سَبْعُمِائَةٍ أَلْفٍ مُتَّمَاسِكُونَ آخِذٌ بَعْضُهُمْ بِيَدِ بَعْضٍ لَا يَدْخُلُ أَوْلُهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آَخِرُهُمْ، وُجُوهُهُمْ عَلى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)) (ق) عن سهل بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفَأَ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً)) (حم) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إِلَّ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ )) (ت) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَيَدْخُلَنَّ بِشَفَاعَةٍ عُثْمَانَ سَبْعُونَ أَلْفاً - كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ - الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) ابن عساكر، عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ ﴿: ((لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ قَوْماً مِثْلَكُمْ أَوْ خَيْراً مِنْكُمْ، وَلَنْ يُخْزِيَ اللَّهُ أُمَّةً أَنَا أَوَلُهَا وَعِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا )) الْحكيم (ك ) عن جبير بن نفير رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٦١ - قَالَ التَّبِّ ◌َ﴿: «لَيَذْكُرَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمٌ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْفُرُشِ الْمُمَهَّدَةِ يُدْخِلُهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىْ)) (ع حب عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٦٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لِيُرَاجِعْهَا ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَظْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَظْهُرَ ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ ١٧٩٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٨٥٨/٥ . ١٧٩٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٨١/٨ . ١٧٣ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ)) (ق دن هـ) عن ابنٍ عُمَّرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٧٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ - نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي - الْحَوْضَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ وَعَرَفْتُهُمْ اخْتُلِجُوا دُونِي فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي، فَيُقَالُ لِي : إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ )) (حم ق) عن أَنْسٍ ، وعن حذيفةً رضي اللهُ عنهُ . ١٧٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ، وَلَ أَحَدٌ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ اللَّهِ)) (طب ) عن الأسود بن سريع رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْحِدَّةِ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ لِعِزَّةٍ الْقُرْآنِ فِي جَوْفِهِ » أبو نصر السجزي في الإِبانة ، (فر) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذَىَّ سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَدَاً، وَيَجْعَلُونَ لَّهُ أَنْدَاداً وَهُوَ مَعَ ذُلِكَ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ )) ( ق ) عن أبي مُوسى رضي اللهُ عنهُ . ١٧٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلاَمِ لِتَكْبِيرِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَهْلِيلِهِ)) (حم ) عن طلحةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٦٨ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يَعُولُ ثَلاَثَ بَنَّاتٍ أَوْ ثَلَاث أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ)) (هب) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها. ١٧٩٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِأَكْسَبَ مِنْ أَحَدٍ، قَدْ كَتَبَ اللَّهُ الْمُصِيبَةَ وَالأَجَلَ، وَقَسَّمَ الْمَعِيشَةَ وَالْعَمَلَ، فَالنَّاسُ يَجْرُونَ فِيهَا إِلَى مُنْتَهَىْ)) (حل ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ الأَعْمَىْ مَنْ يَعْمَىْ بَصَرُهُ، إِنَّمَا الأَعْمَىْ مَنْ ١٧٩٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٥٠/٩، ٢٣٤٥٣. ١٧٤ تَعْمَىْ بَصِيرَتُهُ)) ( الْحكيم هب) عن عبد الله بن جراد رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: «لَيْسَ الإِيمَانُ بِالَّمَنِّي وَلَ بِالتَّحَلِّي، وَلَكِنْ هُوَ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ)) ابن النَّجَّار (فر) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (لَيْسَ الْبِرُّ فِي حُسْنِ اللَّبَاسِ وَالزِّيِّ، وَلْكِنَّ الْبِرَّ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ)) (فر) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ الْبَيَانُ كَثْرَةَ الْكَلَامِ، وَلَكِنْ فَصْلٌ فِيمَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلَيْسَ الْعِيُّ ◌ِيَّ اللِّسَانِ، وَلَكِنْ قِلَّةُ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَقِّ)) (فر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: «لَيْسَ الْجِهَادُ أَنْ يَضْرِبَ رَجُلٌ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَىْ، إِنَّمَا الْجِهَادُ مَنْ عَالَ وَالِدَيْهِ وَعَالَ وَلَدَهُ فَهُوَ فِي جِهَادٍ ، وَمَنْ عَالَ نَفْسَهُ فَكَفَّهَا عَنِ النَّاسِ فَهُوَ فِي جِهَادٍ)) ابن عساكر، عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ)) (طس) عن أنسٍ ، (خط ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٧٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَخْبَرَ مُوسَىْ بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي الْعِجْلِ فَلَمْ يُلْقِ الأَلْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا أَلْقَى الأَلْوَاحَ فَانْكَسَرَتْ)) (حم طس ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٧٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَيْسَ الْخُلْفُ أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ، وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ، وَلْكِنِ الْخُلْفُ أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ، وَمِنْ نَِّتِهِ أَنْ لَا يَفِيَ)) (ع) عن زيد بن أرقم رضي اللهُ عنهُ . ١٧٩٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٢/١، ٢٤٤٧. ١٧٥ ١٧٩٧٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َه: ((لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)) (حم ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٧٩ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: (( لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ، إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ ، فَإِنْ سَأَبَّكَ أَحَدٌ ، أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، إِّي صَائِمٌ )) (ك هق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنِ الْغِنَى غِنَى النّفْسِ )) (حم ق ت هـ ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّلَ: (( لَيْسَ الْفَجْرُ بِالأَبْيَضِ الْمُسْتَطِيلِ(١) فِي الأَقُقِ ، وَلْكِنَّهُ الْأَحْمَرُ الْمُعْتَرِضُ)) (حم ) عن طلق بن علي رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ الْكَذَّابُ بِالَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْراً وَيَقُولُ خَيْراً)) ( حم ق دت ) عن أُمِّ كلثوم بنت عقبة ، ( طب ) عن شداد بن أوس رضي اللهُ عنهُ . ١٧٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) (طب) عن طلق بن عليٍّ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَ اللَّعَّانِ، وَلَا ١٧٩٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢٢٣/٣، ٧٦٤٤، ١٠٧٠٧ . (١) أي الذي يصعد إلى السماء وتسميه العرب ذنب السرحان وبطلوعه لا يدخل وقت الصبح. ( الفيض القدير: ٥/٣٥٩ ) . ١٧٩٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٢٠/٣، ٨١٨٠، ٨٥٥٨، ٩٠٧٢. ١٧٩٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٢٩١/٥، ٩٦٥٣، ٩٧٢٤، ١٠٩٥٨، ١٠٩٦٥. ١٧٩٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٣٤١/١٠. ١٧٩٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٣٩/٢ . ١٧٦ الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيِّ)) (حم خد حب ك) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٨٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿َ: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ » ( خد طب ك هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٧٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأَكْلَةُ وَالأَكْلَنَانِ ، وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنَىِّ وَيَسْتَجِي وَلَا يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافً)) (خ ن) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ١٧٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فَتَرُدُّهُ اللَّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ ، وَالثَّعْرَةُ والتَّمْرَتَانِ ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنِىٌ يُغْنِيهِ، وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فُيَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ ، وَلاَ يَقُومُ فَيَسْأَلَ النَّاسَ)) (مالك حم ق د ن ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِىءٍ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا )) (حم خ دت ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَمْ يُعَاشِرْ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ لَ بُدَّ لَهُ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ ذُلِكَ مَخْرَجاً)) (هب) عن أَبي فاطمة الأيادي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ مَنْ تَرَكَ دُنْيَهُ لآخِرَتِهِ ، وَلَ آخِرَتَهُ لِدُنْيَاهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُمَا جَمِيعاً، فَإِنَّ الدُّنْيَا بَلَغْ إِلَى الآخِرَةِ، وَلَا تَكُونُوا كَلَّ عَلَى النَّاسِ )) ابن عساكر عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((لَيْسَ بِكِ هَوَانٌ عَلَى أَهْلِكِ، إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ ١٧٩٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٩٤/٣. ١٧٩٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٩٩/٢. ١٧٧ عِنْدَكِ، وَسَبّعْتُ لِنِسَائِي، وَإِنْ شِئْتِ ثَلَّئْتُ، ثُمَّ دُرْتُ)) (م (هـ) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها (ز) . ١٧٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاَءَ نِعْمَةً وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٧٩٩٣ - قَالَ النَّبِّلَ: (( لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ غَوَائِلَهُ)) ( ك) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَيْسَ بِي رَغْبَةً عَنْ أَخِي مُوسَىْ، عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَىْ)) (طب ) عن عبادة بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالشِّرْكِ إِلَّ تَرْكُ الصَّلَةِ، فَإِذَا تَرَكَهَا فَقَدْ أَشْرَكَ )) (هـ) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( لَيْسَ بَيْنِ وَبَيْنَ عِيسَىْ نَبِيُّ وَإِنَّه نَازِلٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ: رَجُلٌ مَرْبُوعْ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ، يَنْزِلُ بَيْنَ مُمَصِّرَتَيْنٍ كَأَنَّ رَأْسَهُ تَقْطُرُ ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ ، فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الإِسْلَامِ، فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا إِلَّ الإِسْلاَمَ، وَيُهْلِكُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّى فَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ)) (د) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَنْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنَ الْخُلُقِ الْحَسَنِ)) (حم ) عن أَبي الدَّرداءِ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنْ قَطْرَتَيْنِ ١٧٩٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٦٠٢/١٠ . ١٧٨ وَأَثْرَيْنِ: قَطْرَةِ دُمُوعٍ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَىْ، وَقَطْرَةِ دَمٍ تُهْرَاقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَىْ، وَأَمَّا الْأَثْرَانِ: فَأَتَرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَثْرٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَىْ)) (ت) والضِّياءُ عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٩٩٩ - قَالَ التَّبِيُّ ﴾: ((لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعَ اللَّهُ تَعَالَىْ فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَابَاً مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَعْجَلَ عِقَاباً مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ)) (هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠٠٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴾: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنَ الدُّعَاءِ)) (حم خدت ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنَ الْمُؤْمِنِ)) (طس) عن ابنِ عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠٠٢ - قَالَ التَّبِّ ◌ِ﴾: ((لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّ وَهُوَ أَطْوَعُ لِلَّهِ تَعَالَى مِنِ ابْنِ آدَمَ )) الْبزار عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَيْسَ شَيْءٌ خَيْراً مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلَّ الإِنْسَانُ)) (طب) والضِّياءُ عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠٠٤ - قَالَ التَّبِيُّ: ﴿َ: ((لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الإِنْسَانِ إِلَّ يَبْلَى إِلَّ عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُو عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٨٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ إِلاَّ وَهُوَ يَشْكُو ذَرَبَ(١) اللِّسَانِ)) (ع هب) عن أَبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٨٠٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٥٦/٣. (١) ذَرَب: سلاطةُ اللسانِ وفسادُ منطِقِه. ( النهاية: ٢/١٥٦). ١٧٩ ١٨٠٠٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِهِ: ((لَيْسَ صَدَقَةٌ أَعْظَمَ أَجْرَأَ مِنْ مَاءٍ)) (هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَيْسَ عَدُوُّكَ الَّذِي إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ لَكَ نُورَاً، وَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ ، وَلَكِنْ أَعْدَىْ عَدُوِّ لَكَ وَلَدُكَ الَّذِي خْرَجَ مِنْ صُلْبِكَ، ثُمَّ أَعْدَىْ عَدُوِّ لَكَ مَالُكَ الَّذِي مَلَكَتْ يَمِينُكَ)) (طب ) عن أَبي مالك الأشعري رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠٠٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ)) (خ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ جُنَاحٌ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِقَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ مِنْ مَالِهِ إِذَا تَرَاضَوْا وَأَشْهَدُوا )) ( هق ) عن أَبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٨٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (( لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ طَلَاقٌ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ ، وَلاَ عِتَاقٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَ بَيْعٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ)) (حم ن) عن ابن عمرو رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَيْسَ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ)) (طب) عن ميمُونَةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٨٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ، وَلاَ عَلَى الأَرْضِ جَنَابَةٌ ، وَلَا عَلَى الثَّوْبِ جَنَابَةٌ )) (قط ) عن جابر رضي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ)) (هـ) عن عبد الرحمن بن عوف رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٨٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلَّ فِي وَجْهِهَا)) (طب ١٨٠١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٨٣/٢ . ١٨٠