Indexed OCR Text
Pages 81-100
وعبد بن حميد، (خ م هـ) عن جابر، (کر) عن الزُّبير، (حم ع ) عن عليٍّ، (قط ) في الأفراد (عد) عن أَبي مُوسَى الزبير بن بكار (كر) عن عمر (ع) وابن سعد والزُّبير بن بكار ( كر) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ١٧٣٣٢ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيُّ، وَالزُّبِيْرُ حَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي وَابْنُ عَمَّتِي )) (حم ) وابن أبي عاصمٍ (طب ض) عن عبد الله بن الزُّبير رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِكُلِّ نَبِيٍّ خَلِيلٌ فِي أُمَّتِهِ، وَإِنَّ خَلِيلِي أَبُو بَكْرٍ ، وَخَلِيلَ صَاحِبِكُمُ الرَّحْمِنُ)) أَبو نعيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ خَاصَّةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَإِنَّ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) (ت كر) عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ نَبِّ وَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ، وَوَزِيَرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِلُ ، وَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ )) (كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٧٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِنِّي خَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لَأَمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (حم م ) وابن خزيمة عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٣٣٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لِكُلِّ نَبِّ حَرَمٌ وَحَرَمِي الْمَدِينَةُ، اللَّهُمَّ إِّي أُحَرِّمُهَا بِحَرَمِكَ لَا يُؤْوَىْ فِيهَا مُحْدَثٌ، وَلاَ يُخْتَلَى خَلَهَا، وَلاَ يُعْضَدُ شَوْكُهَا، وَلاَ تُؤْخَذُ لَقَطَّتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدٍ)) (حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ حَرَمٌ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ ١٧٣٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٩٢٣/١. ٨١ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا حَرَامٌ)) أَبو نعيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٣٣٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَكَ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى سَقَيْتَهَا أَجْرٌ)) (طب ) عن سراقة بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٤٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ - يَعْنِي زَوْجَهَا وَوَلَدَهَا -)) (حب) عن ريطة امرأةٌ عبد الله بن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ. ١٧٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا زَيْدُ، وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ)) (حم خ) عن معن بن يزيد قَالَ: أَخْرَجَ أَبِي دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ قَالَ فَذَكَّرَهُ . اللَُّ مَعَ اللَّمِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((لِلِإِبْنَةِ النَّصْفُ، وَلِإِبْنَةِ الإِبْنِ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلُّحْتِ)) (خ ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلإِمَامِ وَالْمُؤَذِّنِ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ صَلَّىْ مَعَهُمَا)) أَبو الشَّيخ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٤٤ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلنَّبِ ثَلاَثٌ)) (م) عن أُمَّ سلمةَ (هـ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْتَّوْبَةِ بَابٌ بِالْمَغْرِبِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَاماً، لَا يَزَالُ ١٧٣٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٨٦٠/٥. ٨٢ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتٍ رَبِّكَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)) (طب) عن صفوان بن عسال رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لِلْجَارِ حَقُّ )) الْبزار والْخرائطي في مكارِمِ الأُخْلاقِ عن سعيد بن زيدٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبُوَابٍ، سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ وَبَابٌ مَفْتُوحٌ لِلْتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ)) (طب ك) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لِلْحُرَّةِ يَوْمَانٍ وَلِلَّمَةِ يَوْمٌ)) ابن منده عن الأسود بن عويم رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٤٩ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((لِلرِّجَالِ حَوَارِيَّ وَلِلنِّسَاءِ حَوَارِيَّةٌ ، فَحَوَارِيُّ الرِّجَالِ الزُّبِيْرُ، وَحَوَارِيَّةُ النِّسَاءِ عَائِشَةُ)) ابن عساكر عن يزيد بن أبي حبيب رضيَ اللَّهُ عنهُ مُعضَلاً . ١٧٣٥٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِلرَّحِمِ لِسَانٌ عِنْدَ المِزَانِ تَقُولُ: يَا رَبِّ مَنْ قَطَعَنى فَاقْطَعْهُ، وَمَنْ وَصَلَنِى فَصِلْهُ)) (طب ) عن بريدةَ رضي اللَّهُ عنْه. ١٧٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ)) (حمد) والضِّياءُ عن الْحسين، (د) عن عليٍّ، (طب) عن الهرماس بن زياد رضَي اللَّهُ عنه . ١٧٣٥٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعُ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ ، وَيَرَىْ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُحَلَّىْ حُلَّةَ الإِيمَانِ، وَيُزَوِّجُ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ ، وَيُوضَعُ ١٧٣٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٠/١. ٨٣ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، الْيَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ إِنْسَاناً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ)) (حم ت هـ) عن المقدام بن معدي كرب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٣٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لِلصَّائِمِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)) الطَّيالسي (هب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٧٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ)) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ١٧٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلصَّائِمِينَ بَابُ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرِّيَّانُ، لاَ يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أَغْلِقَ، مَنْ دَخَلَ فِيهِ شَرِبَ ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبْدَاً)) (ن ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلصَّفِّ الأَوَّلِ فَضْلٌ عَلَى الصُّفُوفِ)) (طب ) عن الحَكَمُ بن عُمير رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ)) (حم ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِلْغَازِي أَجْرُهُ، وَلِلْجَاعِلِ (١) أَجْرُهُ وَأُجْرُ الْغَازِي)) (د) عن ابنٍ عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٥٩ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((لِلْمَائِدِ(٢) أَجْرُ شَهِيدٍ، وَلِلْغَرِيقِ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ)) (طب) عن أُمِّ حرامٍ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((لِلْمُؤْمِنِ أَرْبَعَةُ أَعْدَاءٍ: مُؤْمِنٌ يَحْسُدُهُ، وَمُنَافِقٌ (١) الجاعل: المُعطي. ( لسان العرب: ١١/١١٢). (٢) المائد: هو الذي يُدار برأسِه من ريح البحر واضطراب السَّفينةِ بالأمواج. ( نهاية: ٤/٣٧٩). ١٧٣٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٢٣٥/٣. ٨٤ يُبْغِضُهُ، وَشَيْطَانٌ يُضِلُّهُ، وَكَافِرٌ يُقَاتِلُهُ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ: يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَنْصَحُ لَهُ إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ)) (ت ن) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٣٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ: الْقَبْرُ وَالْزَّوْجُ)) (عد) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ)) (حم م ن هـ) عن عليٍّ، (حم ٤ حب ) عن خزيمة بن ثابت، (حم تخ ) عن عوف بن مالك، (طب ) عن أسامة بن شريك والْبراءِ بن عازب وجرير البجلي وصفوان بن عسال والمغيرة بن شعبة ويعلى بن مرَّة وأبي بكرة، (طس) عن أَنْسٍ وابن عمرَ، (ع) عن عمر، (قط ) في الأفراد عن بلال، البزَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ، أبو نعيم في المعرفة عن مالك بن سعد عن أبي مريم، الْباوردي عن خالد بن عرفطة ، ابن عساكر عن يسار، أبو بكر النيسابوري عن عمرو بن أميّة الضمري رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ)) (حم هـ ك ) عن أبي مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ١٧٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتّ بِالْمَعْرُوفِ: يُسَلِّمُ ١٧٣٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١ /٧٤٨ ، ٩٦٦ . ١٧٣٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٠٥/٨ . ١٧٣٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٣/١ . ٨٥ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (حم ت هـ) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٦٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((لِلْمُصَلِّي ثَلَاثُ خِصَالٍ: يَتْنَاثَرُ الْبِرُّمِنْ عَنَانٍ السَّمَاءِ إِلَى مَفْرِقٍ رَأْسِهِ، وَتَحْفُّ بِهِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ لَدُنْ قَدَمَيْهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ، وَيُنَادِيهِ مُنَادٍ لَوْ يَعْلَمُ الْمَصَلِّي مَنْ يُنَاجِي مَا انْفَتَلَ)) محمَّد بن نصر في الصَّلاَة عن الْحسن مُرْسَلًا . ١٧٣٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّ مَا يُطِيقُ)) (حم م هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، وَلاَ يُكَلِّفُ إِلَّمَا يُطِيقُ، فَإِنْ كَلَّقْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ، وَلاَ تُعَذِّبُوا عِبَادَ اللَّهِ خَلْقاً أَمْثَالَكُمْ)) (حب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧٣٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِلْمَمْلُوكُ عَلَى سَيِّدِهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ: لَ يُعَجِّلُهُ عَنْ صَلَتِهِ، وَلاَ يُقِيمُهُ عَنْ طَعَامِهِ، وَيُشْبِعُهُ كُلَّ الإِشْبَاعِ )) (طب ) عن ابنِ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((لِلْمُهَاجِرِينَ إِقَامَةٌ بَعْدَ الصَّدَرِ(١) ثَلاَثٌ)) (مد) عن ابن الْحضرمي رضيَ اللهُ عنهُ ( ز). ١٧٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ)) (حب ك) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٣٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٦٨/٣، ٧٣٦٩، ٨٥١٨. (١) الصَّدَر: يعني بمكّة بعد أن يقضي نسكه. (نهاية: ٣/١٥). ٨٦ : ١٧٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِلنَّارِ بَابٌ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إِلَّ مَنْ شَفَى غَيْظَهُ بِسَخَطٍ اللَّهِ تَعَالَى)) الْحكيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٧٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَلْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُطْعَمُ فِيهِ الطَّعَامُ مِنَ الشَّفْرَةِ فِي سَنامِ الْبَعِيرِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ ، ابن النَّجَّار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ . ١٧٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَلْفَقْرُ أَزْيَنُ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْعِذَارِ(٢) الْجَيِّدِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ )) ابن المبارك عن سعد بن مسعود رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لِلْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ الرِّيَّانُ يَدْخُلُهُ الصَّائِمُونَ)) ابن النَّجَّار عن ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٧٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((لِلْخِتَانِ أُجْرَانٍ)) (ش) عن ابن عمران الْجوني مُرْسَلًا . ١٧٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلَيْبِ ثَلاَثٌ وَلِلْبِكْرِ سَبْعٌ)) (هـ) والدَّارمي وابن الْجارود والطّحاوي ( حب قط ) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَىْ زَوْجَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، يُرَىْ مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةٍ)) (خط ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لِلشَّهِيدِ سِتُ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ ، وَيُؤَمِّنُ مِنَ الْفَزَعِ، وَيَرَىْ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَيُجَارُ (٢) العذران: من الفرس كالعارضين من وجه الإنسان. ( نهاية: ٣/١٩٨). ٨٧ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)) (طب ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ)) ابن زنجویه عن ابن أبي مليكة عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لِلصَّائِمَ فِي آخِرِ النَّهَارِ فِي رَمَضَانَ أَنْ يَحْتَجِمَ)) أبو نعيم عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلضَّيْفِ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَنْ نَزَلَ بِهِ ثَلاثً، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَعَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَرْتَحِلَ وَلَا يُؤْثِمَ أَهْلَ مَنْزِلِهِ)) الْخرائطي في مكارم الأَخْلاق عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ مَا لِلِصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (هو ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((لِلَّاعِنِ رَكْعَتَانِ وَلِلْمُقِيمِ الرَّكْعَةُ، مَوْلِدِي مَكَّةَ، وَمُهَاجِرِي بِالْمَدِينَةِ ، فَإِذَا خَرَجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ مُصَعِّدَاً مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أَرْجِعَ )) الْحسن بن سفيان عن أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْقَلْبِ فَرْحَةٌ عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ وَمَا دَامَ الْفَرَحُ بِامْرِىءٍ إِلَّ أَشِرُ وَبَطَرٌ فَمَرَّةً وَمَرَّةً)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٣٨٦ - قَالَ الثَّبِيُّ ◌ََّ: ((لِلْقُرَشِيِّ مِثْلُ قُوَّةِ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ )) (ط طب ) وأبو نعيم عن جبير بن مطعم وهو صَحيح . ١٧٣٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمُؤْمِنِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)) الشيرازي في الألقاب عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((لِلْمُؤْمِنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ )) تمام في جزءٍ من حديثه عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٨٨ ١٧٣٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلٌ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ لَ يَرَىْ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)) (طب ) عن أَبي مُوسَىْ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمُؤَذِّنِ فَضْلٌ عَلَى مَنْ أَتَّى بِالصَّلاَةِ عِشْرِينَ وَمِاثْتَيْ حَسَنَةً إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ، فَإِنْ أَقَامَ فَأَرْبَعُونَ وَمِائَتَا حَسَنَةٍ إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ)) (ك) في تاريخه وأبو نعيم عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لِلْمَاشِي أَجْرُ سَبْعِينَ حِجَّةً، وَلِمَنْ يَرْكَبُ أَجْرَ حِجَّةٍ)) الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ يَمْسَحُ عَلَى خُقَّيْهِ إِذَا أَدْخَلَهُمَا وَقَدَمَاهُ طَاهِرَتَانِ )) عن خزيمة بن ثابت رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاحِبَةٍ ، فَمَنْ تَرَكِ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقّاً وَاجِباً لأَخِيهِ: إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَتْبَعَ جَنَازَتَهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ)) الْحكيم (طب) وابن النَّجَّار عن أَبي أَيُّوبَ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٩٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((لِلْمَمْلُوكِ عَلَى مَوْلاَهُ ثَلَاثُ: لَا يُعَجِّلُهُ عَنْ صَلَاتِهِ ، وَلَا يُقِيمُهُ عَنْ طَعَامِهِ، وَيَبِيعُهُ إِذَا اسْتَبَاعَهُ)) (تمام كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ ( كر) حديث غريب . ١٧٣٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلْمُنَافِقِينَ عَلَمَاتٌ يُعْرَفُونَ بِهَا: تَحِيُّهُمْ لَعْنَةٌ ، وَطَعَامُهُمْ نُهْبَةٌ، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُولٌ ، لَا يَقْرَبُونَ الْمَسَاجِدَ إِلَّ هُجْراً، وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلَّ دُبْراً، مُسْتَكْبِرِينَ لَ يَأْلَفُونَ وَلاَ يُؤْلَفُونَ، خُشُبٌ بِاللَّيْلِ، صُخُبٌ بِالنَّهَارِ)) ٨٩ (حم) وابن نصر وابن منيع وأبو الشَّيخ وابن مردويه (هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ كَأَجْرِ الْمُنْصِتِ الَّذِي يَسْمَعُ)) (عب ) عن عبد الرَّحمن بن زيد بن أسلم مُرْسَلًا (عب ) عن عثمان بن عفَّن رضيَ اللَّهُ عنهُ موقُوفاً . ١٧٣٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، وَلِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ)) ابن النَّجار عن عتبةَ بن عبد السلمي رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِلنَّاسِ ثَلاثَةُ مَعَاقِلَ: فَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى الَّتِي تَكُونُ لِعُمْقٍ أَنْطَاكِيَةَ دِمَشْقُ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ طُورُ سِيْنَاءَ)) (حل كر) عن الْحسين بن علي (كر) عن يحيى بن جابر الطَّائِي مُرْسَلًا . اللََّمُ مَعَ الْمِيم مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ : ١٧٣٩٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ، إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٍ عِنْدَ نَغْمَةِ مِزْمَارٍ شَيْطَانٍ وَلَعِبٍ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ: خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَرَنَّةُ شَيْطَانٍ، وَإِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ)) (ت) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٤٠٠ - قَالَ النَِّّ ◌َِ: «لَمْ تُؤْتَوْا بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَّةَ)) (هب ) عن أبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمْ تَحْسُدْنَا الْيَهُودُ بِشَيْءٍ مَا حَسَدُونَا بِثَلَاثٍ : ٩٠ التُّسْلِيمِ، وَالتَّامِينِ، وَاللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) (هق) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا. ١٧٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لَأَحَدٍ سُودِ الرُّؤُوسِ مِنْ قَبْلِكُمْ ، كَانَتْ تُجْمَعُ وَتَنْزِلُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُهَا)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٤٠٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَمْ تُرَعْ وَلَوْ أَرَدْتَ ذُلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللَّهُ عَلَيِّ)» (حم ن ك ) عن جعدة بن خالد رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ١٧٤٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ تَعَالَىْ نَبًِّ إِلَّ بِلُغَةٍ قَوْمِهِ)) (حم ) عن أبي ذَرِّ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّبُوَّةِ إِلَّ الْمُبَشِّرَاتُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ)) (خ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤٠٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّ ثَلَاثَةٌ: عِيسَىْ، وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ، يُصَلِّي جَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ: أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا تُمِنْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ، وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَةٍ ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَىْ، فَتَتْ رَاعِياً فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَلَدَتْ غُلاماً فَقَالَتْ مِنْ جُرَيْجٍ، فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ فَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ أَتَّى الْغَلَمَ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ يَا غُلَمُ؟ قَالَ الرَّاعِي، قَالُوا: نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ: لَ إِلَّ مِنْ طِينٍ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرِضْعُ ابْنَاً لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهُ، فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَتَّى عَلَى الرَّاكِبِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ، ثُمَّ مَرَّتْ بِأَمَةٍ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ابْنِي مِثْلَ هُذِهِ، فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا، فَقَالَتْ: لِمَ ذَاكَ؟ فَقَالَ: الراكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ، وَهَذِهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ سَرَقَتْ زَنَتْ وَلَمْ تَفْعَلْ)) ( حم ق) ١٧٤٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٦٧/٨ . ٩١ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَمْ يَتْكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّ أَرْبَعَةٌ: عِيسَىْ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ مَاشِطَةٍ فِرْعَوْنَ)) (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابِّينَ مِثْلُ النَّكَاحِ)) (هـ ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٤٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلاً حَتّى نَشَأَ فِيهِمُ الْمُؤَلَّدُونَ وَأَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ الَّتِي كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسْبِيهَا فَقَالُوا بِالرَّأَيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)) (هـ طب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى الدَّجَّالِ إِلَّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ)) الطّالسي عن أَبي هُوَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٤١١ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((لَمْ يُقْبَرْ نَبِّ إِلَّ حَيْثُ يَمُوتُ)) (حم) عن أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّ ثَلاَثَ كَذِبَاتٍ: ثِنْتَيْنِ مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ اللَّهِ ، قَوْلُهُ: إِنِّي سَقِيمٌ، وَقَوْلُهُ: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هُذَا، وَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَارَةُ إِذْ أَتَّى عَلَى جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هُهُنَا رَجُلًا مَعَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْهَا، فَقَالَ: مَنْ هَذَه؟ قَالَ أُخْتِي ، فَأَتَّى سَارَةً فَقَالَ: يَا سَارَةُ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ، وَإِنَّ هُذَا سَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي فَلاَ تُكَذِّبِينِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ ذَهَبَ يَتْنَاوَلُهَا بِيَدِهِ فَأَخِذَ ، فَقَالَ ادْعِي اللَّهَ لِي وَلَا أَضُرُّكِ ، فَدَعَتِ اللَّهَ فَأَطْلِقَ، ثُمَّ تَنَاوَلَهَا ثَانِيَةً فَأَخِذَ ١٧٤١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٢٥٢/٣. ٩٢ : مِثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ ، فَقَالَ ادْعِي اللَّهَ لِي وَلاَ أَضُرُّكُ ، فَدَعَتْ فَأَطْلِقَ، فَدَعَا بَعْضَ حَجَبَتِهِ فَقَالَ: إِنَّكَ لَمْ تَأْتِي بِإِنْسَانٍ إِنَّمَا أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ، فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ فَأَتْتُهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَأَوْمَأْ بِيَدِهِ مَهْيَا، قَالَتْ: رَدَّ اللَّهُ كَيْدَ الْفَاجِرِ فِي نَحْرِهِ وَأَخْدَمَ هَاجَرَ)) (حم ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٤١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَمَىْ(١) بَيْنَ اثْنَيْنِ لِيُصْلِحَ)) (م د) عن أُمِّ كلثوم بنت عقبةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٤١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ وَلَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ)) أَبو سعيد النَّقَّاش في مُعجمه وابن النَّجَار عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤١٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئاً قَطُ مُنْذُ خَلَقَهُ اللَّهُ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ، ثُمَّ إِنَّ الْمَوْتَ لُأَهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ)) (حم) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَمْ يَمُتْ نَبِيِّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ )) ( ك) عن المغيرة رضي اللهُ عنهُ . ١٧٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَمْ يَمْنَعْ قَوْمُ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا أُسْلَمَ عُمَرُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِأَسْلَامِ عُمَرَ )) (ك) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٤١٩ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((لَمَّ أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأَحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفٍ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَّةٍ (١) نميْتَ الحديث: إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير. ( نهاية: ٥/١٢١). ١٧٤١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٦٧/٤ . ١٧٤١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٨٨/١. ٩٣ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا: مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانْنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئَلَّ يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ وَلَا يَتَّكِلُوا عِنْدَ الْحَرْبِ ؟ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَّا أُبلِّغُهُمْ عَنْكُمْ)) (حم دك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ١٧٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ قَالَ: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بُنُو إِسْرَائِيلَ، قَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخِذٌ مِنْ حَالٍ الْبَحْرِ فَدُسُّهُ فِي فِيهِ مَخَافَةً أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ)) (حم ت ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ١٧٤٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ فِي النَّارِ قَالَ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَمَا اخْتَرَقَ مِنْهُ إِلَّ مَوْضِعُ الْكِتَافِ)) ابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللهُ عنهُ . ١٧٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي الَّارِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَاحِدٌ ، وَأَنَا فِي الأَرْضِ وَاحِدٌ أَعْبُدُكَ)) (ع حل) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤٢٣ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: (( لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي قَالَ جِبْرِيلُ بِأَصْبُعِهِ فَخَرَقَ بِهَا الْحَجَرَ وَشَدَّ بِهِ الْبُرَاقَ)) (ت حب ك) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٧٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرَاً وَأَلْحَدُوا لَهُ وَقَالُوا: هَذِهِ سُنَّةُ آدَمَ فِي وَلَدِهِ )) (ك ) عن أُبَيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٤٢٥ - قَالَ النَِّيُّ وََّ: ((لَمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ طَافَ بِهَا إِبْلِيسُ وَكَانَ لَا يَعِيشُ لَهَا ١٧٤٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٣٧/٧ . ٩٤ ٠٠ وَلَدّ فَقَالَ: سَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ فَإِنَّهُ يَعِيشُ فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَارِثِ فَعَاشَ وَكَانَ ذُلِكَ مِنْ وَحْيِ الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ)) (حم تك ) والضِّياءُ عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَّةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ جَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصاً مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتُكَ ، فَرَأَىْ رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْجَبَهُ نُورُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ: أَْ رَبِّ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فِي آخِرِ الْأُمَمِ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ ، قَالَ: أَيْ رَبِّ كَمْ عُمُرُهُ؟ قَالَ: سِتُّونَ سَنَةٌ ، قَالَ: فَزِدْهُ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ: إِذَنْ يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ وَلاَ يُبَدَّلُ ، فَلَمَّ انْقَضَىْ عُمْرُ آدَمَ جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ: أَوَ لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ : أَوَ لَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِيَ آدَمُ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَخَطِىءَ آدَمُ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ)) (تك ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٤٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا آدَمُ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى مَلِأٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ فَقُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، قَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ تَحُِّكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ وَبَنِيهِمْ، فَقَالَ اللَّهُ لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ: اخْتَرْ أَيُّهُمَا شِئْتَ قَالَ: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينَ مُبَارَكَةٌ ثُمَّ بَسَطَهَا فَإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : هؤلاءِ ذُرِّيْتُكَ ، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مَكْتُوبٌ عُمُرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ أَوْ مِنْ أَضْوَئِهِمْ قَالَ : يَا رَبِّ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ ، وَقَدْ كَتَبْتُ لَهُ عُمْرَ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ ، قَالَ: يَا رَبِّ زِدْ فِي عُمْرِهِ، قَالَ: ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لَهُ ، قَالَ : أَْ رَبِّ فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِينَ سَنَةً ، قَالَ: أَنْتَ وَذَاكَ ، ثُمَّ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا فَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ، فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : ٩٥ قَدْ تَعَجَّلْتَ، قَدِ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ؟ قَالَ : بَلَىْ ، وَلكِنَّكَ جَعَلْتَ لِإِبْنِكَ دَاوُدَ سِتِينَ سَنَةً، فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيْتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ، فَمِنْ يَوْمَئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ )) (تك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٤٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمُّ خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ ، فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ ، فَتَعَجَّبَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ هَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، الْحَدِيدُ ، قَالَتْ: يَا رَبَّ! فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، النَّارُ، قَالَتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ ، الْمَاءُ ، قَالَتْ: يَا رَبِّ! فَهَل فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الرِّيحُ، قَالَتْ: يَا رَبِّ! فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، ابْنُ آدَمَ يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ وَيُخْفِيهَا مِنْ شِمَالِهِ)) (حم ت) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ١٧٤٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ قَالَ لِجِبْرِيلَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فذهب فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَ يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا ، ثُمَّ حَقَّهَا بِالْمَكَارِهِ ، ثُمَّ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَذَهَب ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ، فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلَهَا فَحَقَّهَا بِالشَّهَوَاتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ: أَيْ رَبِّ وَعِزَِّكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا)) (حم ٣ ك ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٤٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَىْ جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ فِيهَا مَا لَ عَيْنٌ ١٧٤٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦٥٦/٣ . ٩٦ ٢ رَأَتْ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: قَدْ أَقْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٧٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ تَعَالَى أَدَمَ فِي الْجَنَّةِ، تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلِمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَ يَتَمَالَكُ)) (حم م) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا عُرِجَ بِي رَأَيْتُ إِدْرِيسَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ)) (ت حب) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ١٧٤٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَمَّا عَرَجَ بِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ وُجُوَهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ : هُؤُلاَءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ)) (حمد) عن أُنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي)) (حم ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٧٤٣٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَمَّا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيَِّةً، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَِّّةُ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةٍ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلَادِهَا، قُلْتُ : مَا شَأْنُهَا؟ قَالَ: بَيْنَا هِيَ تُمَشِّطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ إِذْ سَقَطَ المُشْطُ مِنْ يَدِهَا فَقَالَتْ: بِسْمِ اللَّهِ، قَالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ: أَبِي؟ فَقَالَتْ: لَا، وَلْكِنْ ١٧٤٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٣٩٠/٤. ١٧٤٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٣٣٩/٤ . ١٧٤٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٥٠٣/٣، ٨١٣٣، ٨٧٠٨. ١٧٤٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٨٢٢/١، ٢٨٢٣، ٢٨٢٤. ٩٧ رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ اللَّهُ ، قَالَتْ: وَإِنَّ لَكِ رَبّأَ غَيْرَ أَبِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَتْ : فَأَعْلِمُهُ بِذْلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَعْلَمَتْهُ بِذَلِكَ، فَدَعَا بِهَا فَقَالَ: يَا فُلَنَةُ أَلَكِ رَبُّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ، فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسِ فَأَحْمِيَتْ، ثُمَّ أَخَذَ أَوْلَادَهَا يُلْقَوْنَ فِيهَا وَاحِدَاً وَوَاحِدَاً، فَقَالَتْ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَتْ: أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وُلْدِي فِي نَوْپٍ وَاحِدٍ فَتَدْفِنَّا جَمِيعاً، قَالَ : ذُلِكَ لَكِ بِمَا لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ، فَلَمْ يَزَلْ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِي الْبَقَرَةِ حَتَّى انْتَهَىْ إِلَى ابْنِ لَهَا رَضِيعٍ فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ فَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّهْ اقْتَحِمِي فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، ثُمَّ أُلْقِيَت مَعَ وُلْدِهَا، وَتَكَلَّمَ أَرْبَعَةٌ وَهُمْ صِغَارٌ: هَذَا، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَعِيسَى بْنُ مَرْيَمَ)) (حم ن ك هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٧٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ)) (حم ق ت ن) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَتْ وَطَارَتْ فَصَارَتْ فِي رَأْسِهِ فَعَطَسَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ اللَّهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ)) (حب ك) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَمَّا وَقَعَتْ بُنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِي فَنَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ، وَشَارَبُوهُمْ، ضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِمَا عَصَوْا، وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، لَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْطِرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرَأً)) (حم ت) ١٧٤٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٠٣٨/٥. ١٧٤٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٧١٣/٢ . ٩٨ ٢٠ عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَمُعَالَجَةٍ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ)) (خط ) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرٍ ١٧٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَيِّئَاتٌ فَيُعَاقَبُوا بِهَا فَيَكُونُوا مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ حَسَنَاتٌ فَيُجَازُوا بِهَا فَيَكُونُوا مِنْ مُلُوكِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، هُمْ خُدَّامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ - يَعْنِي أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ -)) (ط ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٤٤١ - قَالَ التَِّيُّ ◌َه: ((لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ، وَلَوْ أَرَدْتَ ذلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللَّهُ عَلَيَّ )) ( ط حم ن ) والبغوي والْباوردي وابن قانع ( طب ك ض ) عن جعدةً بن خالد الصّمَّة الْجشمي قَالَ: جَاءُوا بِرَجُلٍ إِلَى النَّبِّنَ فَقَالُوا: هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ قَالَ فَذَكَرُه قَالَ الْبغوي : لَا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ . ١٧٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَىْ لَهُ (بز) عن أَبي الطّفيل عن حُذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٤٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((لَمْ يَبْقَ بَعْدِي مِنَ الْمُبَشِّرَاتِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَىْ لَهُ)) (هب) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا. ١٧٤٤٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((لَمْ يَبْقِ مِنْ طَوَاغِيتِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّ ذُو الْخَلَصَةِ(١))) (طب) عن جرير رضي اللهُ عنهُ . ١٧٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّ أَنِّي لَمْ أَكُنْ مُتَوَضُّئاً)) (١) ذُو الخَلَصَّة: بيت كان فيه صنم لدوسٍ وخثعَمٍ وبجيلةٍ وغيرهم. ( نهاية: ٢/٦٢). ٩٩ ٠ (ط) والْباوردي عن حنظلةَ الأَنْصاري أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَمَسَّحَ وَقَالَ فَذَكَرَهُ . د. ١٧٤٤٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَمْ آتِكُمْ إِلَّ بِخَيْرٍ، أَتْتُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْ تَدَعُوا اللَّتَ وَالْعُزَّى، وَأَنْ تُصَلُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، وَأَنْ تَصُومُوا مِنَ السَّنَةِ شَهْراً، وَأَنْ تَحُجُوا الْبَيْتَ، وَأَنْ تَأْخُذُوا مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِكُمْ فَتَرُدُّوهَا عَلَى فُقَرَائِكُمْ )) (حم ) عن رجُلٍ من بني عامٍ . ١٧٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُّكَاءِ، إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ وَعَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ : صَوْتٍ عِنْدَ نَغْمَةِ مِزْمَارٍ شَيْطَانٍ وَلَعِبٍ ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ : خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَرَنَّهُ شَيْطَانٍ، وَإِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ، وَمَنْ لاَ يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ ، يَا إِبْرَاهِيمُ لَوْلاَ أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٍّ ، وَوَعْدٌ صِدْقٌ ، وَسَبِيلٌ مَأْتِيٍّ، وَأَنَّ أَخْرَانَا سَتَلْحَقُ أُوْلَانَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْناً هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ ، تَبْكِي الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبُّ)) عبد بن حميد عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وروى صَدره (ط ت ) وقال حسَنٌ . ١٧٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((لَمْ يَمُتْ نَبِيِّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ)) ( خط ) في المُتفق والمفترق من طريق عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطّب عن أبي بكر الصِّدِّيق رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٤٤٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((لَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَمَى بَيْنَ اثْنَيْنِ لِيُصْلِحَ)) (د) عن حميد بن عبد الرَّحمن عن أُمِّه . ١٧٤٥٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((لَمْ أَنْسَ يَمِينِي، وَلَكِنْ إِذَا حَلَفْتُ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتُ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَعَلْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِيني)) (طب ) عن عمران بن حصين رضي اللهُ عنهُ . ١٠٠