Indexed OCR Text
Pages 61-80
ضُرِبَتْ، مَا أُحِبُّ أَنْ أَرَىْ الرَّجُلَ ثَائِرَ فَرِيصٍ (١) عَصَبٍ رَقَبْتِهِ عَلَىْ مُرِئِيَتِهِ يُقَاتِلُهَا )) ابن سعد (ك ق ) عن أُمِّ كلثوم بنت أبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهما. ١٧١٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَقَدْ رَأَيْتُهُ يُنْخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ - يَعْنِي مَاعزاً -)) أبو عوانة (حب ض ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧١٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَقَدْ حَظَرْتَ! رَحْمَةُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ، إِنَّ اللُهُ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَأَنْزَلَ رَحْمَةً يَتَعَاطَفُ بِهَا الْخَلَائِقُ: جِنُّهَا، وَإِنْسُهَا ، وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟ - يَعْنِي الَّذِي قَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدَاً، وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَداً)) (حم د) والْباوردي (طب ك ) عن جندب رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧١٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي شَرْطاً لَ خُلْفَ لَهُ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ، وَأَجِدُ كَمَا يَجِدُونَ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ ضَرَبْتُ ، أَوْ سَبَيْتُ ، أَوْ لَعَنْتُ ، أَوْ آذَيْتُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَقُرْبَةٌ تُقَرِّبُهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم كر) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧١٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ)) (حم م ) عن أَبي مُوسى رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: سَمِعَ الَّنِيُّ ◌َ رَجُلا يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي الْمِدْحَةِ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٧١٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُدْرِدَنِي)» السرقسطي في الدَّلائل وأبو نعيم عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه وضُعُّفَ . ١٧١٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى فَمِي)) أَبُو (١) الفريصة: عصب الرقبة وعروقها. ( نهاية: ٣/٤٣١). ١٧١٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٧١٢/٧. ٦١ .: نعيم عن سعيد وعامر بن واثلةً رضيَ اللَّهُ عنهُمْ مَعاً . ١٧١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتّى تَخوَّفْتُ أُنْ يَدْرِدِي » ( طس هق ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ١٧٢٠٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَّنْزِلُ عَلَيَّ قُرْآنٌ)) (حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ)) (طب ) عن واثلةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٢٠٢ - قَالَ النَّبِّ مَ: ((لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ، يَعْني قَوْلَهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ)) (هـ طب ) عن وائل بن حجر رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَىْ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ)) (ش هـ ك حب ) عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ الَكَ كُفُواْ أَحَدٌ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧٢٠٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: ((لَقَدْ فُضِّلَتْ خَدِيجَةُ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا فُضِّلَتْ مَرْيَمُ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ)) (طب) عن عمَّار رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٢٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أَتَّى عَلَيَّ وَعَلَى صَاحِبِي بِضْعَ عَشْرَةَ وَمَا لِي وَلَهُ طَعَامٌ إِلَّ الْبَرِيرَ، يَعْنِي تَمْرَ الأَرَاكِ، فَقَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا هُؤُلَاءِ مِنَ الأَنْصَارِ وَعِظَمُ طَعَامِهِمُ التَّمْرُ فَوَاسَوْنَا فِيهِ ، فَوَاللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لَأَشْبَعْتُكُمْ مِنْهُ، وَلْكِنْ عَسَىْ أَنْ تُدْرِكُوا زَمَاناً حَتَّى يُغْدَىْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْجَقْنَةُ وَيُرَاحَ عَلَيْهِ بِأُخْرَىْ، وَيَلْبَسُونَ ١٧٢٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٩٩/١. ٦٢ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ ذَاكَ الْيَوْمَ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ إِخْوَانٌ مُتَحَابُونَ، وَأَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ مُتْبَاغِضُونَ)) (حل هق ك ن ) عن طلحةَ بن عمروٍ النصري رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٢٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَرَأَيْتُ عِيسَىْ رَجُلًا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، كَأَنَّ رَأْسَهُ تَنْطِفُ مَاءً، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَعْدُ الرَّأْسِ، أَغْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَىْ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ قَمِيئَةٌ، فَقِيلَ: هَذَا الدَّجَّالُ، أَقْرَبُ النَّاسِ. شَبَهَا بِاِبِن قَطَنِ الْخُزَاعِيُّ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ)) (ط ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٠٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا - يَعْنِي مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ - عِنْدَ أَبُوَيْهِ بِمَكَّةَ يُكْرِمَانِهِ وَيُنَعِّمَانِهِ ، وَمَا فَتَىَّ مِنْ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ مِثْلُهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ ذُلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَنُصْرَةِ رَسُولِهِ ، أَمَا إِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّ كَذَا وَكَذَا حَتَّى تُفْتَحَ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ، فَيَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي حُلَّةٍ ، وَيُغْدَىْ عَلَيْكُمْ بِقَصْعَةٍ وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ بِأُخْرَىْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَوْ ذلكَ الْيَوْمَ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ ، أَمَا لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَعْلَمُ لَ اسْتَرَاحَتْ أَنْفُسُكُمْ مِنْهَا)) (ك ) عن الزُّبير رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ تَكَلَّمْتُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَعَدْتُهُنَّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ هُنَّ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلقِهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رِضَىْ نَفْسِهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةً عَرْشِهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذُلِكَ)) (حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٢٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَقَدْ زَوَّجْتُكِهُ وَإِنَّهُ لَأوَّلُ أَصْحَابِي سِلْماً، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْماً، وَأَعْظَمُهُمْ حِلْماً)) (طب) عن أَبِي إِسحاق أَنَّ عَلِيّاً لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ وَّرِ فَذَكَرَهُ . ١٧٢١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ)) ٦٣ ( دت) عن عائشةَ قَالَتْ : قُلْتِ لِلنَّبِّ وَهِ حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا - تَعْنِي قَصِيرَةً - قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧٢١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ شَهِدُوا جَنَازَةَ سَعْدٍ مَا وَطِئُوا الْأَرْضَ قَبْلَ الْيَوْمِ )) ابن سعد عن سعد بن إِبراهيم مُرْسَلًا . ١٧٢١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَقَدْ أُوْتِيَ أَخُوكُمْ مِنْ مَزَامِيرٍ آل دَاوُدَ)) (ش ) وابن سعد ( طب ) عن عبد الرَّحْمنِ بن كعب بن مالك مُرْسَلًا . ١٧٢١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أُوتِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارَاً مِنْ مَزَامِيرٍ آلِ دَاوُدَ » (ش) والدَّارمي وابن نصر والرُّوياني ( حب ك حل ) عن بريدةً ( ش ن) عن عائشةً رضَي اللَّهُ عنهَا . ١٧٢١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيّاً حُفَاةً عَلَيْهِمُ الْعَبَاءَةَ يَؤُمُّونَ بَيْتَ اللَّهِ الْعَتِيقَ مِنْهُمْ مُوسَىْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)) (ع عق طب حل كر) عن أَبي مُوسَىْ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَقَدْ صَلَّى فِي هُذَا الْمَسْجِدِ سَبْعُونَ نَبِيّاً قَبْلِي، وَلَقَدْ قَدِمَهَا مُوسَىْ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانٍ قَطْوَانِيِّتَنِ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ)) (كر) عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِ لِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالرَّوْحَاءِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧٢١٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ مَرَّ بِهِ - يَعْنِي بِوَادِي عَسْفَانَ -هُودٌ وَصَالِحُ وَنُوحٌ عَلَى بِكْرَاتٍ حُمْرٍ خُطُمُهَا اللَّيْفُ، أَزُرُهُمُ الْعَبَاءُ، وَأَرْدِيْتُهُمُ النِّمَارُ يُلْبُونَ، يَحُجُونَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ )) (حم كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((لَقَدْ رَأَيْتُهُ - يَعْنِي وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ - عَلَى نَهْرٍ فِي بُطْنَانٍ الْجَنَّةِ ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ ، وَرَأَيْتُ خَدِيجَةَ عَلَى نَهْرِ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ ٦٤ قَصَبٍ ، لَاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ)) (ع) وتمام (عد كر) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «لَقَدِ اسْتَجَنَّ بِجَنَّةٍ حَصِينَةٍ مِنَ النَّارِ مَنْ سَلَّفَ لَهُ ثَلَاثَةُ أُوْلَادٍ فِي الإِسْلامِ )) (ع طب ) عن عثمان بن أبي العاصِ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ خَلَّقْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالاً مَا قَطَعْتُمْ وَادِياً، وَلَ سَلَكْتُمْ طَرِيقاً إِلَّ شَرَكُوكُمْ فِي الْأُجْرِ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ)) (حم حب ) عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ تَضَايَقَ عَلَى هُذَا الْعَبْدِ الصَّالِحِ قَبْرُهُ حَتَّى فَرَّجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِرَحْمَتِهِ - يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ -)» ( حم ) وسمویہ ( طب ض ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ صَارِخاً يَصْرُخُ بِالصَّلاَةِ، ثُمَّ أَتَخَلَّفُ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلاَةِ فَأُحْرِقُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ)) (ط ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٢٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((لَقَدْ شَيِّعَ هُذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا سَدَّ الأُفُقَ - يَعِنِي سُورَةَ الأَنْعَامِ - )) (ك) وتعَقَّبَ (هب ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٢٢٣ - قَالَ النَّبِّ :﴿َ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلاَلاً فَيُقِيمَ الصَّلَةَ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى قَوْمٍ يَسْمَعُونَ النُّدَاءَ فَلاَ يُجِيبُوا فَأَحَرِّقُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ)) (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ. ١٧٢٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آتِيَ هُؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَخَلَّقُونَ عَنِ الصَّلَةِ فَأَحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ)) (ك) عن ابن أُمِّ مَكْتُومٍ رضَي اللَّهُ عِنْهُ. صم ١٧٢١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢١٢/٥. ١٧٢٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٧٩/٥، ١٥٠٣٣. ٦٥ م ١٧٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ)) (خ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى النَّبِّلَّهِ وَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَ أَتَّهِبَ (١) هِبَةً إِلَّ مِنْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ أَوْ ثَقَفِيِّ)) (حم طب بز) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٢٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكاً فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ)) (ن) عن وائل بن حجر قَال: سَمِعَ النَبِّلَهَ رَجُلا يَقُولُ فِي الصَّلاَةِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّيَا مُبَارَكَاً فِيهِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧٢٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاثِينَ مَلَكأَ يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلَ)) (حم خن) عن رفاعةً بن رافعٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي يَوْمَاً وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَه: رَبِّنَا لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً طَيِّبَاً مُبَارَكَاً فِيهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنِ الْمَتَكَلَّمُ آنِفَاً؟ قَالَ رَجُلٌ : أَنَا ، قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٧٢٢٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحَظَارَةٍ شَدِيدَةٍ مِنَ النَّارِ)) (ن) عن أَبِي هُرَيَرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدَّمْتُ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ قَالَ فَذَكَرَهُ، الْبغوي والْباوردي وابن قانع وأبو مسعود الرَّزي في مُسنده (طب ض ) عن زهير بن علقمةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلَّ أَنَّ فِيهِ : قَالَتْ مَاتَ لِي ابْنَانِ . ١٧٢٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءَ لَيْلِهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّ هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَىْ اخْتِلافاً كَثِيراً، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدَاً حَبَشِيّاً ، ! صــ (١: لا أتّهِب: من الهبة أي لا أقبل هدية. ( نهاية: ٥/١٣١). ١٧٢٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٨٧/١. ٦٦ 1 ١٠ عَضُّوا عَلَيْهَا النَّوَاجِذِ، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيْئِمَا قِيدَ انْقَادَ)) (حم طب ) عن الْعرباض رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٣١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ أَتَانِي شَيْطَانٌ فَنَازَعَنِي ثُمَّ نَازَعَنِي فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَرْسَلْتُهُ حِتِى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي ، وَلَوْلاً دَعْوَةُ سُلَيْمَانَ أَصْبَحَ طَرِيحاً فِي الْمَسْجِدِ )) ابن أَبِي الدُّنْيَا في مكايِدِ الشَّيْطَانِ عن الشَّعبي مُرْسَلاً . ١٧٢٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لَقَدْ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ وَلَقَدْ أَعْرَضْتَ: تَعْبُدُ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُصَلِّي الْخَمْسَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَأْتِيَّهُ النَّاسُ إِلَيْكَ فَاكْرَهْهُ لَهُمْ )) عن معن بن يزيد رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ : ((لَقَدْ شَرَّفَكِ اللَّهُ وَكَرَّمَكِ وَعَظّمَكِ، وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ - يَعْنِي الْكَعْبَةَ -)) (طس) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٢٣٤ - قَالَ النَِّيُّ مَ: ((لَقَدْ حَسُنَ إِسْلامُ صَاحِبِكُمْ، لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ عِنْدَهُ لَزَوْجَتَيْنٍ لَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ )) (ك ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى صَاحِبِ السِّتِّيْنَ سَنَةً وَالسِّبْعِينَ )) ابن جرير عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي أَنْ يَجْمَعُوا حُزَماً مِنْ حَطَبٍ ثُمَّ أَنْطَلِقُ فَأَحْرِقُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ لَا يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ)) (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لَقَدْ كَانَ دُعَاءُ أَخِي يُونُسَ عَجَبَاً: أَوَّلُهُ تَهْلِيلٌ ، وَأَوْسَطُهُ تَسْبِيحٌ، وَآخِرُهُ إِقْرَارٌ بِالذَّنْبِ: لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبَحَانَكَ إِّي كُنْتُ مِنْ الظُّالِمِينَ، مَا دَعَا بِهَا مَهْمُومٌ، وَلَ مَغْمُومٌ ، وَلَ مَكْرُوبُ ، وَلَ مَدْيُونٌ فِي يَوْمٍ ثَلَاثَ ٦٧ ٦ مَرَّاتٍ إِلَّ اسْتُجِيبَ لَّهُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٣٨ - قَالَ النَّبِّ : ﴿: ((لَقَدْ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَشْهَدُونَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، مَا وَطِئُوا الأَرْضَ قَبْلَ الْيَوْمِ)) الدَّيلمي عن عبد الرَّحمن بن عَوْفٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ مَرَّ بِي اللَّيْلَةَ جَعْفَرْ يَقْتَفِي نَفَرَأَ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، لَهُ جَنَاحَانِ مُتَخَضِّبَةٌ قَوَادِمُهُمَّا بِالدَّمِ يُرِيدُونَ بِيشَةَ بَلَدَأَ بِالْيَمَنِ )) (كر) عن ابنِ عبَّاسٍ. رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٤٠ - قَالَ النِّبِّ لَ﴿: ((لَقَدْ قَبَّضَ اللَّهُ دَاوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ فَمَا فُنُوا وَلَا بَدَّلُوا، وَلَقَدْ مَكَثَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ مِنْ بَعْدِهِ عَلَى سُنَّتِهِ وَهَدْبِهِ مِاثْتَيْ سَنَّةٍ )) (ع طب كر) عن أَبي الدَّرداءِ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٢٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ بِتُّ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُعَاتِبُنِي فِي حَسِّ الْخَيْلِ وَمَسْجِهَا)) (كر) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٢٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِي إِلَى مُلُوك الأَرْضِ يَدْعُونَهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ كَمَّا بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ، قَالُوا: أَلَا تَبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَهُمَّا أَبْلَغُ ؟ قَالَ: لَ غِنَىْ لِي عَنْهُمَا ، إِنَّمَا مَنْزِلْتُهُمَا مِنَ الدِّينِ كَمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الْجَسَدِ » (طب ) والحاكم في الْكنى عن ابن عمرو ( طب ) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ قَوْماً فِي النَّاسِ مُعَلِّمِينَ يُعَلِّمُونَهُمُ السُّنَّةَ كَمَا بَعَثَ عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، قِيلَ وَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَ غِنَىْ لِي عَنْهُمَا ، إِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ )) (كر) عن حُذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٦٨ جو : ١٧٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ الَى الآفَاقِ رِجَالاً يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ كَمَا بَعَثَ عِيسَى الْحَوَارِيِّينَ، قِيلَ لَهُ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَا غِنَىْ لِي عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ كَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ)) (ك) وتعقّب عن حُذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَقَدْ أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْساً مَا أُعْطِيهِنَّ أَحَدٌ قَبْلِي، أُمَّا أَوَّلُهُنَّ فَأَرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ عَامَّةً وَكَانَ مَنْ قَبْلِ إِنَّمَا يُرْسَلُ إِلَى قَوْمِهِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى الْعَدُوِّ وَلَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَسِيرَةَ شَهْرٍ لَمُلِىءَ مِنِّي رُعْباً، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي يُعَظِّمُونَهَا كَانُوا يَحْرِقُونَهَا، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلَةُ تَمَسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي يُعَظّمُونَ ذَلِكَ، إِنَّمَا كَانُوا يُصَلُّونَ فِي كَنَائِهِمْ وَبِيْعِهِمْ، وَالْخَامِسَةُ: هِيَ مَا هِيَ ، قِيلَ لِي سَلْ ، فَإِنَّ كُلَّ نَبِّ قَدْ سَأَلَ، فَأَخَّرْتُ مَسْأَلَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهِيَ لَكُمْ وَلِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (حم ) والْحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه. ١٧٢٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَقَدْ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعاذٍ)) (ش حم) وابن سعد ( حب ) والهيثم بن كليب وسمويه في فوائده (طب ك ض ) عن محمَّد بن عمرو بن علقمة بن وقّاص عن أَبِيهِ عن جدِّهِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ هُذَا مِنْ أُسيد بن حضير وَهُوَ يسيرُ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّبِّ نََّ، قَالَ ابْنُ حجر فِي أَطْرَافِ المختار : هُو بمسند عائشةَ أَشْبَهُ لَأَنَّ هَذَا يَكُونُ أَخْذَاً لَهُ عن النَّبِّ وَ﴿ كَالسَّمَاعِ (ش) وابن سعد (طب) عن أبي سعيدٍ الْخدري (ش) عن جابٍ (ش ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((لَقَدْ ضَغَطَ ضَغْطَةً أَوْ هَمَزَ هَمْزَةً لَوْ كَانَ أَحَدٌ نَاجِياً ١٧٢٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٠٨٩/٢. ٦٩ مِنْهَا بِعَمَلٍ لَنَجَا سَعْدٌ)) ابن سعد عن جعفر بن برقان بَلَاغاً . ١٧٢٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ :: ((لَقَدْ كَفِّرَ اللَّهُ عَنْكَ كَذِبَكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ع) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﴾ قَالَ لِرَجُلٍ: أَفَعَلْتَ كَذَا وَهُوَ يَعْلَمُ إِنَّهُ فَعَلَهُ ؟ قَالَ: لَا واللَّهِ وَالَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ مَا فَعَلْتُ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٧٢٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَقَدْ مُلِىءَ عَمَّارَ إِيماناً إِلَى مُشَاشِهِ)) ( کر) عن رجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . كـ ١٧٢٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِنَّهَا خَفِيفَةٌ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَةٌ فِي الْمِيزَانِ ، وَلَوْ جُعِلَتْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فِي كِفَّةٍ ، وَجُعِلَتِ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ فِي ◌ِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الْخَطَايَا كَمَا يَهْدِمُ السَّيْلُ الْبَنْيَانَ، قَالُوا: فَكَيْفَ هِيَ لِلَّحْيَاءِ؟ قَالَ: أَهْدَمُ وَأَهْدَمُ )) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَقُّنُوا مَوْتَاكُمْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَلاَ تَمَلُّوهُمْ فَإِنَّهُمْ فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ)) الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَقِّنُوا مَوْتَكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَهَا عِنْدَ مَوْتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَنْ قَالَهَا فِي صِحَتِهِ ؟ قَالَ : تِلْكَ أَوْجَبُ وَأَوْجَبُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ جِيءَ بِالسَّمْوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَمَا بَيْنَهُنَّ، وَمَا تَحْتَهُنَّ، فَوُضِعَتْ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ، وَوُضِعَتْ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الأُخْرَىْ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٧٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لَقِيَ آدَمُ مُوسَىْ فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الّْذِي ٧٠ : ة خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتُهُ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ثُمَّ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ ، فَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ ، وَكَلَّمَكَ وَقَرَّبَكَ نَجِيّاً، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ؟ قَالَ: بَلِ الذِّكْرُ فَحَجِّ آدَمُ مُوسَىْ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَىْ ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَىْ)) ( طب ) عن جندب وأَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَقِيتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَارِ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ، الرَّجُلُ وَالْمَرْاةُ وَالْغُلَامُ وَالْجَارِيَّةُ وَالشَّيْخُ الْقَاسِي الَّذِي لَمْ يَقْرَأْ كِتَاباً قَطُ، فَقَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ)) (حم ) عن حُذِيفَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَقِيتُ الْمَلَكَ فَأَخْبَرَنِي: أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ، فَمَا زِلْتُ أَقُولُ: وَإِنْ حَتَّى قُلْتُ : وَإِنْ زَنَا ، وَإِنْ سَرَقَ ، قَالَ: وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ)) (كر) عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ . اللََّمُ مَعَ الْكَاف مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَكَ الْجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلْحَةُ غَداً)) أبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٢٥٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَكَ بِهَا سَبْعُمِائَةٍ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فِي الْجَنَّةِ)) (حل) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُمِائَةٍ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ)) ( حم م ن) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١ : ١٧٢٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لَكَ فِي كُلِّ ذَاتٍ كَبِدٍ حَرَّىْ أَجْرٌ)) ( طب ) عن مخول السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٢٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ)) (حم خ) عن معن بن يزيد رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ١٧٢٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَكُمْ أَنْتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ)) (ق) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧٢٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَكُمْ أَنْ لَا تُحَشَّرُوا وَلاَ تُعَشِّرُوا، وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوِعٌ)) (حمد) عن عثمان بن أبي الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٢٦٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْماً، وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفْ لِدَوَابْكُمْ، فَلاَ تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِنْوَانِكُمْ )) (م) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧٢٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَكِنْ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجِّ مَبْرُورٌ)) (خ ن) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٧٢٦٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: ((لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظُهُ مِنَ الزَّنَا، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللَّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالْأَذْنَانِ زِنَاهُمَا الإِسْتِمَاعُ، وَالْيَدَانِ يَزْنِيَانِ فَإِنَاهُمَا الْبَطْشُ ، وَالرِّجْلَانِ يَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا الْمَشْيُ، وَالْفَمُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الْقُبَلُ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤ ١٧٢٦٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ أُمَّتِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ )) (ق ن ) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧٢٦٨ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ لَ ١٧٢٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٥٨٨/٢ . ٧٢ قَدَرَ ، إِنْ مَرِضُوا فَلاَ تَعُودُهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ )) (حم ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ هُذِهِ الأُمَّةِ الذين يَقُولُونَ لَ قَدَرَ ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ، وَهُمْ شِيَعَةٌ الدَّجَّالِ، وَحَقُّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَحْشُرَهُمْ مَعَهُ)) (حمد) عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْبِّ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ بَابَ الْصِّيَامِ يُدْعَىْ الرِّيَّنُ)) (طب) عن سهل بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ بَشَرِ رِزْقُهُ مِنَ الدُّنْيَا هُوَ يَأْتِيهِ لَ مَحَالَةَ ، فَمَنْ رَضِيَ بِهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَوَسِعَهُ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ وَلَمْ يَسَعْهُ)) ( فر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٧٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِكُلِّ بَنِي أُمَّ عَصَبَةً يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّ وَلَدَ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمْ، وَأَنَا عَصَبَتُهُمْ)) (طب ) عن فاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ١٧٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لِكُلِّ بَنِي أُمِّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِمْ إِلَّ ابْنَيْ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمَا وَعَصَبْتُهُمَا )) (ك ) عن جابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى)) (حم م ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٢٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ وَدَوَاءُ الذُّنُوبِ الإِسْتِغْفَارُ)) (فر) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٠٣/٥. ٧٣ ١٧٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لِكُلِّ سُورَةٍ حَظُّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)) (حم) عن رجُلٍ . ١٧٢٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لِكُلِّ سَهْوِ سَجْدَتَانِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ)) (حم دهـ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٧٨ - قَالَ الَّبِّ ◌َِ: ((لِكِلِّ شَيْءٍ آفَةٌ تُفْسِدُهُ، وَأَفَاتُ هُذَا الدِّينِ وُلَاةُ السُّوءِ)) الْحارث عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٢٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِجَهَ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ أُسِّ وَأُسُ الإِيمَانِ الْوَرَعُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ فَرْعٌ وَفَرْعُ الإِيمَانِ الصَّبْرُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ سَنَاْمٍ، وَسَنَامُ هُذِهِ الْأُمَّةِ عَمِّ الْعَبَّاسُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ سِبْطٌ وَسِبْطُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ جَنَاحٌ وَجَنَاجُ هُذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ مِجَنَّ وَمِجَنُّ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبي طالِبٍ)) (خط ) وابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ بَابٌ وَبَابُ الْعِبَادَةِ الصِّيَامُ)) أُبو الشَّيخ عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٠ ١٧٢٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ شَيْىٍ حَصَادٌ وَحَصَادُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السُّفِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ )) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ، وَحِلْيَةُ الْقُرأْنِ الصَّوْتُ الْحَسَنُ » (عب) والضِّياءُ عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةً ( طب ) عن سهل بن سعدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٦٧٦/٧ . ١٧٢٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٨٠/٨ . ٧٤ ١٧٢٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الدَّارِ بَيْتُ الضِّيَافَةِ » الرَّافعي عن ثابتٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٨٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقْرَةِ وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ، وَصَفْوَةُ الإِيمَانِ الصَّلَةُ، وَصَفْوَةُ الصَّلاَةِ التَّكْبِيرَةُ الأُولَىْ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٢٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ، وَصَفْوَةُ الصَّلَةِ التَّكْبِيرَةُ الأُولَىْ)) (ع هب) عن أبي هُرَيْرَةَ، (حل ) عن عبد اللَّه بن أبي أَوْفَىْ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٢٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ طَرِيقٌ، وَطَرِيقُ الْجَنَّةِ الْعِلْمُ)) (فر) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ عَرُوسٌ، وَعَرُوسُ الْقُرْآنِ الرَّحْمُنُ)) (هب) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٢٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((لِكُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنٌ، وَمَعْدِنُ التَّقْوَى قُلُوبُ الْعَارِفِينَ )) (طب) عن ابنِ عُمَرَ، (هب ) عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٩١ - قَالَ التَّبِّ لَه: ((لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحٌ، وَمِفْتَاحُ الْجَنَّةِ حُبُّ الْمَسَاكِينِ وَالْفُقَرَاءِ » ابن لَآل عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحٌ، وَمِفْتَاحُ السَّمْوَاتِ قَوْلُ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (طب ) عن معقل بن يسار رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٢٩٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ عَبْدٍ صَائِمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ إِنْطَارِهِ أُعْطِيهَا فِي الدُّنْيَا أَوْ ذُخِرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ)) الْحكيم عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧٥ ١٧٢٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لِكُلِّ عَبْدٍ صِيتٌ، فَإِنْ كَانَ صَالِحاً وُضِعَ فِي الأَرْضِ، وَإِنْ كَانَ سَيِّئَاً وُضِعَ فِي الأَرْضِ)) (الْحكيم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ عِنْدَ آسْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م) عن أبي سعيدٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ق ) عن أنسٍ (حم م) عن ابن مسعودٍ، (م) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُمْ . ١٧٢٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُنْصَبُ بِغَدْرَتِهِ)) (خ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٧٢٩٨ - قَالَ النَّبُّ ◌َّهُ: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرٍ غَدْرَتِهِ ، أَلَا وَلَ غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْراً مِنْ أَمِيرٍ عَامَّةٍ )) (م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٢٩٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ قَرْنٍ سَابِقٌ)) (حل) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لِكُلِّ قَرْنٍ مِنْ أُمَّتِي سَابِقُونَ)) (حل) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِكُلِّ قَوْمٍ سَادَةٌ حَتَّى إِنَّ لِلنَّحْلِ سَادَةً)) ( فر) عن أبي مُوسَى رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧٣٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِّهِ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ تَرِكَةٌ وَإِنَّ تَرِكَتِي وَضَيْعَتِي الأَنْصَارُ فَاحْفَظُونِي فِيهِمْ)) ( طس ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٢٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٤٦/٤، ١٢٥٢٠، ١٣٦١٣، ١٣٨٥٨، ٣٩٠٠/٢، ٣٩٥٩، ٠٤٢٠١ ٧٦ ١٧٣٠٣ - قَالَ النَّبِّلَ﴿َ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ حَرَمٌ، وَحَرَمِي الْمَدِينَّةُ)) (حم) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِكُلِّ نَبِيِّ خَلِيلٌ فِي أُمَِّهِ، وَإِنَّ خَلِيلِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ )) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ ، وَإِنِّي أُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَدَّخِرَ دَعْوَتِي شَفَاعَةٌ لُأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِّي خَبَّأْتُ دَعْوَبِي شَفَاعَةً لُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِّ دَعْوَتَهُ ، وَإِنِّي خَبَّأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لُأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً)) (م ت هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٣٠٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِيءَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لُأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (م) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٣٠٩ - قَالَ النَِّيُّمَ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ يَدْعُو بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُ فَيُؤْتَاهَا ، وَإِنِّي خَبَّتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لُأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَرَفِقِي فِيهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ)) (ت) عن طلحةً (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٩٢٣/١. ١٧٣٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧١٨/٣، ٨١٣٨، ٨٩٦٨، ٩٣١٤، ١٠٣١٥. ٧٧ ١٧٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ رَهْبَائِيَّةٌ، وَرَهْبَانِيَّةُ هذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (حم) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرٍ ١٧٣١٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَإِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ أُمَّتِي، فَإِنْ مَرِضُوا فَلَ تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ وَلاَ تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ)) ( كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣١٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ حَكِيمٌ، وَحَكِيمُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو هُرَيْرَةَ )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٣١٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ عَالِمٌ، وَعَالِمُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَلِكُلِّ نَبِيٍّ خَلِيلٌ وَخِلِيلِي سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((لِكُلِّ أُمَّةٍ عِجْلٌ يَعْبُدُونَهُ، وَعِجْلُ أُمَّتِي الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ )) الدَّيلمي عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٣١٦ - قَالَ النّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ امْرِىٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ، لَا يَنْظُرُ الرِّجالُ إِلَى النِّسَاءِ ، وَلَ النِّسَاءُ إِلَى الرِّجَالِ، شُغِلَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ » (ك) عن عائشةً رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّءَ: فَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ فَذَاكَ مَالُهُ ، وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ : أَنَا مَعَكَ فَإِذَ أَتَيْتَ ١٧٣١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٨٠٩/٤. ٧٨ بَابَ الْمَلِكِ تَرَكْتُكَ وَرَجَعْتُ فَذَاكَ أَهْلُهُ وَحَشَمُهُ ، وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ خَرَجْتَ فَذَاكَ عَمَلُهُ ، فَيَقُولُ: إِنْ كُنْتَ لَأَهْوَنَ الثَّلَاثَةِ عَلَيَّ)) (ط حب ك) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ)) أَبُو نعيم فِي فضائل الصَّحابة عن أبي بَكْرٍ (طب كر) عن جابر بن عبد اللَّه (ض ) عن خالد بن الوليد ( خط كر) عن أُمِّ سلمةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٧٣١٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظُهُ مِنَ الزَّنَا فَالْعَيْنَانِ يَزْنِيَانٍ وَزِنَاهُمَا النَّظَرُ ، وَالْيَدَانِ يَزْنِيَانٍ وَزِنَاهُمَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلَانِ يَزْنِيَانٍ وَزِنَاهُمَا الْمَشْيُ، وَالْفَمُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الْقُبَلُ، وَالْقَلْبُ يَهِيمُ وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذُلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ)) ( هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لِكُلِّ بَنِي أُنْثَىْ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّ وَلَدَ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمْ وَأَنَا عَصَبْتُهُمْ)) (طب ) عن فاطِمَةَ الزَّهْراءِ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ تُفْسِدُهُ، وَأَعْظَمُ الآفَاتِ آفَةٌ تُصِيبُ أُمَّتِي: حُبُّهُمُ الدُّنْيَا، وَحُبُّهُمُ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ، يَا أَبَا هُرَيْرَةً لَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ جَمْعِهَا إِلَّ مَنْ سَلَّطَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى هَلَكَتِهَا فِي الْحَقِّ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةً رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٢٢ - قَالَ النَّبَيُّ: لَكُلِّ شَيْءٍ إِقْبَالٌ وَإِذْبَارٌ، وَإِنَّ مِنْ إِقْبَالٍ هُذَا الدِّينِ أَنْ تُفَقَّهَ الْقَبِيلَةُ كُلُّهَا بِأَسْرِهَا، حَتَّى لاَ يُوجَدُ فِيهَا إِلَّ الرَّجُلُ الْجَافِي أَوِ الرَّجُلَانِ، وَإِنَّ مِنْ إِذْبَارِ هَذَا الدِّينِ أَنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ كُلُّهَا بِأَسْرِهَا حَتَّى لَا يُوجَدُ فِيهَا إِلَّ الرَّجُلُ الْفَقِيهُ أَوِ الرَّجُلَانِ، فَهُمَا مَقْهُورَانٍ ذَلِيلَانٍ لَا يَجِدَانِ عَلَى ذَلِكَ أَعْوَاناً وَلاَ أَنْصَاراً)) ابنُ السُّنِّي وأبو نعيم عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٧٩ ١٧٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الدَّارِ بَيْتُ الضِّيَافَةِ)) (كر) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ حَصَادٌ، وَحَصَادُ أُمَّتي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ )) (كر) عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ، وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأْهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ)) (حم طب ز) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ خَطَأْ إِلَّ السَّيْفَ، وَلِكُلِّ خَطٍَ أَرْشُ (١))) (حم ) عن النُّعمان بن بشير رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ، وَدِعَامَةُ الإِسْلَامِ الْفِقْهُ فِي الدِّينِ، وَلَفَقِيهُ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ)) (عد هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللهُ عنهُ .. ١٧٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ عَامِلٍ فَتْرَةٌ، وَلِكُلِّ فَتْرَةٍ شِرَّةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَْرَتُهُ إِلَى سَنَتِي فَقَدْ أَفْلَحَ)) (طب ) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((لِكُلِّ قَوْمٍ فِرَاسَةٌ، وَإِنَّمَا يَعْرِفُهَا الْأَشَرَّانِ)) (ك) عن عروةَ مُرْسَلاً . ١٧٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ نَبِيٍّ خَلِيلٌ، وَإِنَّ خَلِيلِ وَأَخِي عَلِيٍّ، وَلِكُلِّ نَبِّ وَزِيْرٌ، وَوَزِيَرَايَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ )) الرَّافعي عن أَبي ذَرِّ رَضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيُّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ)) (حم ) (١) أرش: من أسباب النزاع. ( نهاية: ١/٣٩). ١٧٣٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٢٣/٦. ١٧٣٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٣٩/٥. ٨٠