Indexed OCR Text
Pages 21-40
١٦٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لَكِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُحْفِي شَارِبِي وَأَعْفِي لِحْيَتِي)) ابن سعد عن عبيد الله بن عبد اللَّه مُرْسَلًا. اللَّمُ مَعَ الْبَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٦٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَبَّيْكَ إِلهَ الْحَقِّ لَبِّكَ)) (حم ن هـ ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٦٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَيْكَ، إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ)) ( ك هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٦٩٤٤ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((لَبَّكَ اللَّهُمَّ ◌َبَّكَ، لَبِّكَ لَ شَرِيكَ لَكَ لَبِّكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالْنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)) (حم ق ٤ ) عن ابن عُمَر، (حم خ) عن عائشةَ ، (م دهـ) عن جابرٍ، (ن) عن ابنِ مسعُودٍ، (حم ) عن ابن عبّاسٍ ، (ع ) عن أنسٍ، (طب ) عن عمرو بن معدي كرب رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز) . ١٦٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((لَبَّنُ الدَّرِّ يُحْلَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً، وَالظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً، وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَحْلُبُ النَّفَقَةُ)) (د) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٦٩٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٦٣٧/٣، ١٠١٧٥. ١٦٩٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٤٥٧/٢، ٤٨٢١، ٤٨٩٥، ٤٤٩٧، ٥٠١٩، ٥٠٢٤، ٥٠٧١، ٥٠٨٦، ٥١٥٤، ٥٤٧٦، ٥٥٠٩، ٦٠٢٨، ٦١٥٤. ٢١ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٦٩٤٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((لَبِّيْكَ حَيٌّ حَقّاً، تَعَبُّداً وَرِقّاً )) الدَّيلمي عن أُنسِ رضَي اللَّهُ عنهُ . اللَّمُ مَعَ التَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٦٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ، فَإِّي لَ أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هذِهِ )) (م ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ تَنْطَحُهَا » (حم م خدت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيْسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ)) الْبزار، ( طس ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((لَتَتَبِعُنَّ سُنَّنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ، أَوْ ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ، قَالُوا: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىُ؟ قَالَ : فَمَنْ؟)) (حم ق هـ) عن أبي سعيدٍ (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَتْرُكُنَّ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، تَأْكُلُهَا الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ )) (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٩٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢٠٨/٣، ٨٠٠٢، ٨٢٩٥، ٨٨٥٦، ٩٣٤٤. ١٦٩٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨٠٠/٤، ١١٨٤٣. ٢٢ ١٦٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ، وَذَوَاتُ الْخُدُورِ، وَالْحُيِّصُ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ ، وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى)) (خ ن هـ) عن أُمِّ عطيّةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٦٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((لَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْحِيرَةَ لَ تَخَافُ أَحَداً)) (حل ) عن جابر بن سَمُرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٦٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّ مَنْ أَبَى وَشَرَدَ عَلَى اللَّهِ كَشِرَادٍ الْبَعِيرِ )) (ك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٩٥٥ - قَالَ التَّبِّلَهُ: ((لِتَدَعِ الصَّلاَةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَةٍ، فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ)) (ك) عن فاطمةً بنتِ أَبي حبيشٍ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٦٩٥٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ ، حَتَّى لَوْ أَنْ أَحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ، وَحَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ بِالطَّرِيقِ لَفَعَلْتُمُوهُ)) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٦٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((لَتَزْدَحِمَنَّ هُذِهِ الأُمَّةُ عَلَى الْخَوْضِ ازْدِحَامَ إِيلٍ وَرَدَتْ لِخَمْسٍ )) (طب) عن الْعرباض رضي اللهُ عنهُ. ١٦٩٥٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَتَسْتَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسْمُونَهَا إِيَّاهُ)) (حم ) والضِّياءُ، عن عبادة بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٦٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَتُسَوَّنَّ الصُّفَوفَ، أَوْ لَتُطْمَسَنَّ الْوُجُوهُ، وَلَتَغُضُنَّ أَبْصَارَكُمْ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُكُمْ)) (حم طب) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٩٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٨٨/٨. ٢٣ ١٦٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَتُسَوُّنَّ لِصُفُوفِكُمْ فِي صَلَائِكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ)) (حم طب) عن النُّعمان بن بشيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٦٩٦١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((لَتَغْشَيْنَّ أُمَّتِي بَعْدِي فِتَنْ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ)) نعيم بن حماد في الْفتن، عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُمَا (ز). ١٦٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَتَفْتَحُنَّ الْقُسْطَنْطِيَّةِ وَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذُلِكَ الْجَيْشُ)) (حم ك ) عن بشر الْغنوي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ )) (م) عن جابر بن سمرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٦٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَتُقَاتِلُنَّ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّلَ عَلَى نَهْرِ الأَرْدُنِّ، أَنْتُم شَرْقِيَّهُ، وَهُمْ غَرْبِيَّهُ)) (طب) عن نهيك بن صريم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٦٩٦٥ - قَالَ النَِّّ ◌َ﴿: ((لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُومِكُمْ)) (ن) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((لِتَكُنْ عَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ)) (حم) عن أَبي مُوسى رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ١٦٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَتُمْلَانَّ الأَرْضُ جَوْراً وَظُلْماً فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً، يَبْعَثُ اللَّهُ رَجُلًا مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِهِ اسْمُ أَبِي فَيَمْلَؤُهَا عَدْلًاً وَقِسْطَأَ كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً، فَلَ تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئاً مِنْ قَطْرِهَا، وَلَ الأَرْضُ شَيْئاً ١٦٩٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤١٧/٦، ١٨٤٢٨، ١٨٤٥٤، ١٨٤٦٧، ١٨٤٦٨. ١٦٩٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٧٩/٧. ١٦٩٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦٣١/٧، ١٩٧١٥. ٢٤ مِنْ نَبَاتِهَا، يَمْكُثُ فِيَكُمْ سَبْعاً أَوْ ثَمَانِيَّاً، فَإِنْ أَكْثَرَ فَتِسْعَاً)) الْبزار (طب) عن قرة المزني رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَتُمْلَانَّ الأَرْضُ ظُلْماً وَعُدْوَانً ثُمَّ لَيَخْرُجَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي حَتَّى يَمْلََّهَا قِسْطً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَعُدْوَاناً)) الْحارث، عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٦٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضاً الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلَةُ)) (حم حب ك) عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً وَلَتَكُونَنَّ أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ ، وَلَتَخْرُجَنَّ عَلَى أَثْرِ ذلِكَ الدَّجَّالُونَ الثَّلَثَةُ)) (ك) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٦٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَتْتَقَوُنَّ كَمَا يُنْتَقَى النَّمْرُ مِنَ الْحُثَالَةِ، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ، فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ)) (هـ ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنه . ١٦٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَتَنْتَهِكُنَّ الأَصَابِعَ بِالظُّهُورِ أَوْ لَنْتَهِكَنَّهَا النَّارُ)) (طس) عن ابنِ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لِتَنْتَظِرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَلْتَشْرُكِ الصَّلَةَ قَبْلَ ذُلِكَ مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا خَلَّفَتْ ذُلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ ثُمَّ لِتُصَلِّ)) (دن) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٢٥ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرٍ ١٦٩٧٤ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((لَتَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ وَلَوْ كَانَ أَحَدُكُمْ فِي حُجْرٍ ثَعْلَبٍ)) (حم هق ) عن جبير بن مطعم رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لِيَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَتَرُدَّ عَلَى النَّاسِ مَتَاعَهُمْ، قُمْ يَا فُلاَنُ فَاقْطَعْ يَدَهَا)) (خط) عن ابن عُمَرَ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تَأْتِي قَوْماً تَسْتَعِيرُ مِنْهُمُ الْحُلِّ ثُمَّ تُمْسِكُهُ، فَرُفِعَ ذُلِكَ إِلَى الَّبِّ ◌َ قَالَ فَذَكَرُه . ١ ١٦٩٧٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ لَتَدْعُوَنَّهُ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمْ)) (هق ) عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْعَجَمَ فَلَيَضْرِبْنَ رِقَابَكُمْ، وَلَيَكُونَنَّ أُسْدَاً لَا يَفِرُّونَ)) نعيم في الْفتن عن الْحسن مُرْسَلًا . ١٦٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَتَتَهَوَّكُنَّ كَمَا تَهَوَّكَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىُ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَفِيَّةً، وَلَوْ كَانَ مُوسىْ حَيّاً مَا وَسِعَهُ إِلَّ اتِّبَاعِي)) ( هب ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَتَشْرَبَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ)) (عب) عن ابن محيريز مُرْسَلًا . ١٦٩٨٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((لِتُصَلِّ مَا عَقِلْتَ فَإِذَا خَشِيَت أَنْ تُغْلَبَ فَلْتَنَمْ)) عبد بن حميد عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٦٤/٥، ١٦٧٨١. ٢٦ ١٦٩٨١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «لَتَسْلُكُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حُذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَلَتَأْخُذُنَّ بِمِثْلِ أَخْذِهِمْ إِنْ شِبْراً فَشِبْرٌ ، وَإِنْ ذِرَاعاً فَذِرَاعٌ ، وَإِنْ بَاعاً فَبَاعٌ ، خَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبِّ دَخَلْتُمْ فِيهِ ، إِلَّ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى مُوسَىْ سَبْعِينَ فِرْقَةٌ كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّ فُرْقَةً وَاحِدَةَ الإِسْلَامُ وَجَمَاعَتُهُمْ، ثُمَّ إِنَّهَا افْتَرَقَتْ عَلَى عِيسَىْ إِحْدَىْ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّ وَاحِدَةً الإِسْلَامُ وَجَمَاعَتُهُمْ، ثُمَّ إِنَّكُمْ تَكُونُونَ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّ الإِسْلَامُ وَجَمَاعَتُهُمْ)) (ك) عن كثير بن عبيد الله بن عمروبن عوف عن أبيهِ عن جدِّهِ . ١٦٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَتَبْقَيَنَّ وَلَتُهَاجِرَنَّ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ وَتَمُوتُ وَتُدْفَنُ بِالرَّبْوَةِ مِنْ أَرْضِ فِلَسْطِينَ)) ابن قانع وابن السكن وابن منده (طب ) وأبو نعيم. ( كر) عن الأقرع بن شفي الْعكي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ شَأْنُكَ بِأَعْلَهَا - يَعْني الْحَائِضَ -)) مالك (هق ) عن زيد بن أسلم مُرْسَلاً . ١٦٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((لَتَضْرُبَنَّ مُضَرُ عِبَادَ اللَّهِ حَتَّى لاَ يُعْبَدَ اللَّهُ، وَلَيَضْرِبَنَّهُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا ذَاتَ تَلْعَةٍ (١))) ( حم ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنه . ١٦٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَتَغُضُّنَّ أَبْصَارَكُمْ، وَلَتَحْفَظُنَّ فُرُوجَكُمْ، وَلَتُقِيمُنَّ وُجُوهَكُمْ، أَوْ لَيَكْسِفَنَّ وُجُوهَكُمْ)) (طب) عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٨٦ - قَالَ النَِّيُّلَ﴿: ((لَتُفْتَحَنَّ لَكُمُ الشَّامُ وَالرُّومُ وَفَارِسُ حَتَّى يَكُونَ لَأَحَدِكُمْ مِنَ الإِبِلِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنَ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنَ الْغَنَمِ ، حَتَّى يُعْطَىْ (١) التَّعة: يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها. ( نهاية: ١/١٩٤). ١٦٩٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨٢١/٤. ٢٧ --- أَحَدُهُمْ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطُهَا)) (حم طب ك هق ض ) عن عبد الله بن حوالةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٨٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((لَتَقْتَيْنُ أُمَّتِي بَعْدِي فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ أَقْوَامٌ فِيهَا دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ)) (طب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٦٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِتَفْتِكَ نَفْسُكَ، تَدَعُ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَ يَرِيبُكَ، وَإِنْ أَقْتَاكَ الْمُفْتُونَ، تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِكَ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ، وَإِنَّ الْوَرِعَ الْمُسْلِمَ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةً أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ)) (طب ) عن واثلةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٨٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَتَقْصُدَنَّكُمْ نَارٌ هِيَ الْيَوْمَ خَامِدَةٌ فِي وَادٍ يُقَالُ لَهُ بَرْهُوتُ ، يَغْشَىْ النَّاسَ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ، تَأْكُلُ الأَنْفُسَ وَالأَمْوَالَ، تَدُورُ الدُّنْيَا كُلُّهَا فِي ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ ، تَطِيرُ طَيْرَ الرِّيحِ وَالسَّحَابِ، حَرُّهَا أَشَدُّ مِنْ حَرِّهَا بِالنَّهَارِ وَلَهَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ الرَّعْدِ الْقَاصِفِ، هِيَ مِنْ رُءُوسِ الْخَلَائِقِ أَدْنَى مِنَ الْعَرْشِ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَسَلِيمَةٌ هِيَ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ؟ قَالَ : وَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَوْمَئِذٍ، هُمْ نَشْرٌ مِنَ الْحُمُرِ يَتَسَافَدُونَ كَمَا تَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ، وَلَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ يَقُولُ: مَهْ مَهْ)) (طب كر) عن حذيفة بن اليمانِ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِتَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ)) (حم ) عن أَبي مُوسىَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ نَاسَاً مُرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لَهَ بِجَنَازَةٍ يُسْرِعُونَ بِهَا قَالَ فَذَكَّرَهُ . ١٦٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَتَنْزِلُنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَِّي أَرْضَاً يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ، ١٦٩٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦٣١/٧، ١٩٧١٥. ٢٨ وَيَكْثُرُ بِهَا عَدَدُهُمْ وَنَخْلُهُمْ، تَجِيءُ بَنُو قَنْطُورَاءَ عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ ، حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى جِسْرٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهَا دِجْلَةُ ، فَيَتَفَرَّقُ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ : أَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ بِأَدْبَارِ الإِلِ فَتَلْحَقُّ بِالْبَادِيَةِ فَهَلَكَتْ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ عَلَى نَفْسِهَا فَكَفَرَتْ فَهْذِهِ وَتِلْكَ سَوَاءٌ ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَجْعَلُوا عِيَالاً لَهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ فَيُقَاتِلُونَ فَقَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ)) (ط هق) في الْبعث عن أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسندُهُ لَيِّن . ١٦٩٩٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِ وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا فَلْتَتْرُكِ الصَّلَةَ قَدَرَ ذلِكَ مِنَ الشَّهْرِ، فَإِذَا خَلَّفَتْ ذُلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرِ بِثَوْبِ ثُمَّ لْتُصَلِّ )) مالك والشَّافعي وأحمد والدَّارمي (دن) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا أَنَّ امرأةً كَانَتْ تُهْرَاقُ الدِّمَاءِ فَاسْتَفْتَتْ لَهَا رَسُولَ اللَّهِ وَه قَالَ فَذَكَرَهُ . اللَُّمُ مَعَ الْحِيمُ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٦٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابِ، بَابٌ مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَى أُمَّتِي)) (حم ت) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٦٩٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٦٩٣/٢. ٢٩ اللَّمُ مَعَ الْحَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٦٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَحَامِلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَمِلَ بِهِ فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ يَشْفَعُ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ)) ( هب ) عن جابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٦٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَحَجَّةُ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرٍ غَزَواتٍ، وَلَغَزْوَةٌ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ)) (هب ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لِحَامِلِ الْقُرْآنِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)) (م) عن أَبِي أُمَامَةً رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ١٦٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَحْمُ الصَّيْدِ حَلَالٌ لَكُمْ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ )) (طب ) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَاَلٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ )) (حم دت حب ك) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٦٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ )) (ك ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . اللََّمُ مَعَ الْخاءِ الإِكمالُ مِنَ الْجَامِعِ الکبیرِ ١٧٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِخَلِيفَتِي عَلَى النَّاسِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ١٦٩٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥١٨٧/٥. ٣٠ وَلِؤُلَاةِ الأَمْرِ)) الْبغوي وابن شاهين عن حزم بن عبد الْخثعمي قَال الْبغوي: وَلَ أَدْري لَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لَا ؟ وقد ذكرَهُ ابنُ أبي حاتمٍ وابنُ حيان في ثقاتِ التَّابِعِينَ . اللََّمُ مَعَ الدَّالِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَدِرْهَمُ أُعْطِيَهِ فِي عَقْلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسَةٍ فِي غَيْرِهِ )) (ع) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٠٠ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرٍ ١٧٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((لَدِرْهَمٌ رِباً أَشَدُّ جُرْماً عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ زِنْيَةً، وَأَعْظَمُ الرِّبَا اسْتِحْلَالُ عِرْضِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ)) الحاكم في الْكنى عن عائشةً رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَدِرْهَمْ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ثَلاَثٍ وَثَلَائِينَ زِنْيَّةً يَزْنِيهَا فِي الإِسْلَامِ)) (طب) عن عبد الله بن سلام رضَي اللَّهُ عنهُ . اللَّمُ مَعَ الذَّالِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَذِكْرُ اللَّهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ خَيْرٌ مِنْ حَظْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (فر) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٣١ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٧٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَذِكْرُ اللَّهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَفْضَلُ مِنْ حَظْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمِنْ إِعْطَاءِ الْمَالِ سَحًَ(١))) ابن شاهين في التَّرغيب في الذِّكْرِ عن ابن عمروٍ (ش ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَوْقُوفاً . اللَّمُ مَعَ الزَّاي مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧٠٠٦ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)) (ق ن ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرٍ حَقٍّ )) (هـ) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٧٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قْلِ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقِّ )) ( كر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعاً أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ دَمِ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ )) ابن أبي عاصمٍ في الدِّيَاتِ (هب) عن البراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . (١) سَحّاً: دائمةُ الصَّبِّ والهطلِ بالعطاءِ. ( نهاية: ٢/٣٤٥). ٣٢ اللََّمُ مَعَ السِّين مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧٠١٠ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((لِسَانُ الْقَاضِي بَيْنَ جَمْرَتَيْنِ إِمَّ إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ )) (فر) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠١١ - قَالَ النَّبِيُّلَه: ((لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي غَوْغَاءَ تَقْتُلُهُمْ وَلَ عَدُوّاً يَجْتَاحُهُمْ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِينَ ، إِنْ أَطَاعُوهُمْ فَتَنُوهُمْ ، وَإِنْ عَصَوْهُمْ قَتَلُوهُمْ )) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((لَسْتُ أَدْخُلُ دَاراً فِيهَا نَوْحٌ، وَلَا كَلْبٌ أَسْوَدُ)) ( طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ، وَإِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَىْ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا إِلَّ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّْتُهَا )) (خ ) عن أَبي مُوسَى رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٧٠١٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلاَ الدَّهُ(١) مِنِّي)) (خد هق) عن أنسٍ (طب ) عن معاويةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلاَ الدَّدُ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنَ الْبَاطِلِ وَلَا الْبَاطِلُ مِنِّي )) ابن عساكر عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠١٦ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((لَسْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَتْ مِنِّي، إِنِّي بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ نَسْتَبِقُ)) الضُّياءُ، عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. (١) الدَّدُ: اللَّهُوُ واللَّعِبُ. (نهاية: ٢/١٠٩). ٣٣ ٨ ١٧٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِسُرَادِقِ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ ، كِثَفُ كُلِّ جِدَارٍ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً )) (حم ت حب ك ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١ ١٧٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لَسَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً)) أَبو الْحسن الصَّيقلي فِي الأَرْبَعِينَ ، عن أَبي المَضاءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَسِقْطُ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ خَلْفِي )) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٧٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( لِسَانُ الْقَاضِي بَيْنَ جَمْرَتَيْنٍ حَتَّى يَصِيرَ إِمَّا إِلَى جَنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى نَارٍ )) (خط ) في المتفق والمفترق وميسرة بن علي في مشيختِهِ والدَّيلمي والرَّافعي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ الرَّافعي: تفرَّد به علي بن محمَّد الطنافسي . ١٧٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَسْتُ بِبَنِيِّ اللَّهِ، وَلَكِنِّي نَبِيُّ اللَّهِ)) (ك) وتعقب عن أبي ذرِّ أَنَّ أَعْرَابِيّاً قَالَ : يا بَنِي اللَّه قال فَذَكَرَهُ . اللَّمُ مَعَ الشِّين مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَشِبْرٌ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا )» ( هـ) عن أبي سعيدٍ (حل) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٣٤/٤ . ٣٤ ٧ اللََّمُ مَعَ الصَّاد مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ )) (ك) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لَصَوتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ )) (حم ك) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٧٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَصَوْتُ أَبِي طَلِحَةَ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ)) عبد بن حميد عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . اللَّمُ مَعَ الْعَيْنِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٧٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَعَثْرَةٌ فِي كَذَّ حَلَالٍ عَلَى عَيْلٍ مَحْجُوبٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ضَرْبٍ بِسَيْفٍ حَوْلاً كَامِلاً لَ يَجِفُّ دَماً مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ » ابن عساكر، عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((لَعَلَّكَ أَذَاكَ هَوَامُّكَ، احْلِقْ رَأْسَكَ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوَ أَطْعِمْ سِنَّةَ مَسَاكِينَ أَوِ أَنْسُكْ شَاةً)) (قد) عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٠٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣١٠١/٤، ١٣٦٠٥. ٣٥ ٨ ١٧٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ)) (تك) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٫٠ ١٧٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ، لَ حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ)) (ق ن) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ١٧٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْماً فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ فَيُصَالِحُونَكُمْ عَلَى صُلْحٍ فَلاَ تُصِيبُوا مِنْهُمْ فَوْقَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَكُمْ )) (د) عن رَجُلٍ (ز) . ١٧٠٣١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َه: «لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ لَا تَفْعَلُوا إِلاَّ بِفَائِحَةٍ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ لَاَ صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا)) (د) عن عبادةَ بن الصَّامِت رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٧٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَاماً يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا وَصَلُوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً)) (حم ن هـ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٠٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَلَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ بَعْدِي مَدَائِنَ عِظَاماً وَتَتَّخِذُونَ فِي أَسْوَاقِهَا مَجَالِسَ، فإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَرُدُوا السَّلاَمَ، وَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِكُمْ، وَاهْدُوا الأَعْمَى، وَأَعِينُوا المَظْلُومَ)) (طب ) عن وحشي رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ أُمُّ دِمَاغِهِ - يَعْنِي أُبَا طَالِبٍ-)» ( حم ق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ١٧٠٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٠١/٢. ١٧٠٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٥٨/٤، ١١٤٧٠، ١١٥٢٠ . ٣٦ ١٧٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا)) (ق) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٧٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ )) (حم ن) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَهُ وَكَاتِبَهُ)) (حم دت هـ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَّ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ )) (حم م ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٧٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: «لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَعَهَا، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا)) (دك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا، وَالشَّاقَّةَ جَيْبُهَا، وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ والثُّبُورِ)) (هـ حب ) عن أبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَّ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ)) (حم ت ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ الَّذِي يَمْشِيَ بَيْنَهُمَا )) (حم) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الرِّبَا وَآكِلَهُ وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَهُ وَهُمْ ١٧٠٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٧٢٥/٢، ٣٨٠٩. ١٧٠٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٠٣٣/٣ . ٠٠. ٣٧ يَعْلَمُونَ، وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالنَّامِصَةَ(١) وَالْمُتَنَمِّصَةَ)) (طب) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠٤٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَعَنَّ اللَّهُ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِيْسَةَ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِيْسَةَ الرَّجُلِ)) (دك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ)) (د) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٧٠٤٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((لَعَنَّ اللَّهُ الزَّهْرَةَ فَإِنَّهَا هِيَ الَّتِي فَتَنَتِ الْمَلَّكَيْنِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ)) ابن راهويه وابن مردويه ، عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ)) (حم ق ن هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٦ ١٧٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَّ اللَّهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ الْمُصَلِّيَ وَغَيْرَ الْمُصَلِّيَ اقْتُلُوهَا فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ )) (هـ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ، مَا تَدَعُ نَبِيّاً وَلاَ غَيْرَهُ إِلَّ لَدَغَتْهُمْ)) (هب) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِه: ((لَعَنَ اللَّهُ الْقَاشِرَةَ(١) وَالْمَقْشُورَةَ)) (حم ) عن عائشةً رضَي اللَّهُ عنها . ١٧٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ)) (١) النَّامصة: التي تنتف الشعر من وجهها، والمُتنمِّصة: التي تأمر مَن يفعل بها ذلك. (نهاية: ٥/١١٩) . ١٧٠٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٤٠/٣. (١) القاشِرة: التي تعالج وجهها أو وَجْهَ غيرها ليَصْفُو لَوْنُها، وَالمَقْشورة: التي يُفعَلُ بها ذلك، كأنها تقشر أعلى الجلد . ( نهاية : ٤/٦٤). ٣٨ (حم ) عن معاويةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ، وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ)) (حم دت هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلِّلَ لَهُ)) (حم ٣) عن عليّ (ت ن) عن ابن مسعُودٍ (ت) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْمُخْتَفِيَ (٢) وَالْمُخْتَفِيَةَ)) (هق ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٧٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((لَعَنَّ اللَّهُ الْمُخَنَّبِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنْ النِّسَاءِ )) ( خدت ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٧٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْمُسَوِّفَاتِ الَّتِي يَدْعُوهَا زَوْجُهَا إِلَى فِرَاشِهِ فَتَقُولُ سَوْفَ حَتَّى تَغْلِيَهُ عَيْنَاهُ)) (طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢ ١٧٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْمُفَسِّلَةُ الَّتِي إِذَا أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا قَالَتْ: أَنَا حَائِضٌ)) (ع) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٧٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَعَنَّ اللَّهُ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ)) (حمد) عن أبي سعيدٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٧٠٥٩ - قَالَ النَّبيُّ لَهُ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتٍ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ)) (حم ق ٤) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ . (٢) المُختفي: النَّبَاش عند أهل الحجاز، وهو من الاختفاء: الاستخراج . ( نهاية: ٢/٥٧ ) . ١٧٠٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣١٥١/١ . ١٧٠٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٣٠٨/٢. ٣٩ خـ ١٧٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ)) (حم ق ٤ ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٧٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿:((لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)) (ن ) عن أبي هريرةرضي الله عنه (ز). ١٧٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ الشِّحُومَ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَىْ قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَّهُ)) (حمد) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٧٠٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿هَ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْيُهُودَ وَالنَّصَارَىْ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبَائِهِمْ مَسَاجِدَ )) (حم) عن أسامة بن زيد، (حم ق ن ) عن عائشةَ وابنِ عبَّاسٍ معاً ، (م) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز). ر ١٧٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَ اللَّهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ والْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ )) (٣ ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَعَنَّ اللَّهُ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ)) (حم هـ ك) عن حسَّان بن ثابت ( حم ت هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٧٠٦٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَسِمُ فِي الْوَجْهِ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٧٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَعَنَّ اللَّهُ مَنْ رَأَىْ مَظْلُوماً فَلَمْ يَنْصُرْهُ)) (فر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا (ز). ١٧٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي)) (طب ) عن ابنِ عُمَرَ ١٧٠٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢١/١، ٢٦٧٨، ٢٩٦٤. ١٧٠٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤١١٥/٩، ٢٤٥٦٧ . ٤٠