Indexed OCR Text
Pages 261-280
بَيْنَ النَّاسِ وَأَوَارِي بِهِ عَوْرَتِي)) (حم) وهناد عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرَاً وَنَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئً، وَلَا يَضُرُّ إِلَّ نَفْسَهُ)) (هق) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَكَ - قَالَهُ لِسَالِمٍ مَوْلَىْ أَبِي حُذَيْفَةَ - )) ( جم ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١١٤٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ كَسَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثِيَاباً جُدُداً فَعَمَدَ إِلَى ثَمْلٍ مِنْ أَخْلَاقِ ثِيَابِهِ فَكَسَاهُ عَبْدَاً مُسْلِماً مِسْكِينَاً لَا يَكْسُوهُ إِلَّ لِلَّهِ إِلَّ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ وَفِي جِوَارِ اللَّهِ وَفِي ضِمْنِ اللَّهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْهَا سِلْكٌ حَيّاً وَمَيْتاً)) هناد عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٤٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي عُتُلًا زَنِيماً)) (ش) عن أبي جعفر الباقر مُرْسَلًا، ووصله أَبُو علي بن الأشعث عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْحُمَّى تَحُتُّ الْخَطَايَا كَمَا تَحُتُّ الشَّجَرُ وَرَقَهَا)) ابن قائع عن خالد بن عبد اللَّه القسري عن أبيه عن جدِّه أَسد بن كور رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٠١ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ » ( طب عق ك ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٠٢ - قَالَ النَّبِّ لِ﴿َ: ((الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ)) ابن ١١٤٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٣٧٥/٩. ٢٦١ : ١٠ ٠ قانع عن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ )) (ط ) عن ابنِ عُمَرَ (طب ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الحُمَّى حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ)) (طس) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «الْحُمَّى تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ، فَأَمَّا أَكْلُهَا فَلُحُومُ النَّاسِ وَشُرْبُهَا دِمَاؤُهُمْ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٠٦ - قَالَ النَّبِّ:﴿: ((الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ)) (طب ) عن رافع بن خديج رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((الْحُمَّى مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ وَهِيَ حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ)) ابن النَّجَّار عن أَبي ريحانة الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ﴿: ((الْحَوْضُ عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ أَبْيَضُ مِنَ الْفِضَّةِ، وَأَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ آخِرَ مَا عَلَيْهِ)) (قط ) في الأفراد عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١١٥٠٩ - قَالَ النَّبِيُِّ: ((الْحَلَالُ بَيِّنَ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ ، فَمَنْ تَوَقَّهُنَّ كَانَ أَتَّقَىْ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَاقَعَهُنَّ يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْكَبَائِرَ كَالْمُرْتَعِ إِلَى جَانِبِ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَىٍّ وَحِمَى اللَّهِ تَعَالَىْ حُدُودُهُ)) (طب حل ) عن عمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥١٠ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿: «الْحَلَالُ بَيِّنْ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذْلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ، فَمَنْ تَرَكَهَا كَانَ أَوْفَىْ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ فَارَقَهَا كَانَ كَالْمُرْتَع إِلى جَانِبٍ الْحِمَىْ يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ )) ابنُ شاهين والْخطيب وابن عساكر عن الزُّبير بن سعيد ٢٦٢ L الْهاشمي عن محمَّد بن المنكدر عن جابر قالَ ابن شاهين : هُذَا حَدِيثٌ غريب لا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلَّ سَعيد بن زكريًّا عن الزُّبير بن سعيد والمشهور حديث الشعبي عن النعمان بن بشير رضيَ اللهُ عنهُمْ ١١٥١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْحَلَاَلُ بَيِّنُ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٌ فَمَنْ رَتَّعَ فِيهِنَّ قَمِنَ أَنْ يَأْثَمَ ، وَمَنِ اجْتَنَهُنَّ فَهُوَ أَرْفَقُ بِدِينِهِ ، كَالْمُرْتَعِ إِلَى جَنْبٍ حِمَىِّ ، وَمَنِ ارْتَعَى إِلَى جَنْبٍ حِمَىَّ فَيُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ ، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمَىَّ، وَحِمَى اللَّهِ فِي الأَرْضِ الْحَرَامُ )) (طب ) وابن عساكر عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١١٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ السَّامَ)) (طب ) عن أسامةَ بن شريك رضيَ اللهُ عنهُ. ١١٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفُوَيْسِقَةُ وَنَرْمِي الْغُرَابَ وَلاَ نَقْتُلُهُ وَالْكَلْبُ وَالْعَقْرَبُ وَالْحَدَأَةُ وَالسَّبْعُ الْعَادِي)) (د) عن أبي سعيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ وَهُ سُئِلَ عَنْ مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ قَالَ فَذَكَّرَهُ ١١٥١٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((الْحَيَّاتُ مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ، فَمَنْ تَرَكَ شَيْئاً خِيفَتَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا)) ( حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ. ٢٦٣ ٨ خَرْفُ الْخَاءِ الْخَاءِ مَعَ الَأَلِفِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٥١٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ مَنْ: لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ )) ( الدُّولابي في الْكنى) وأبو نعيم في المعرفةِ وابن عساكر عن عمرو بن حبيب رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفُ اللَّهِ وَسَيْفُ رَسُولِهِ، وَحَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ أَمِينُ اللَّهِ وَأَمِينُ رَسُولِهِ، وَحُذَيْفَةُ بنُ الْيَمَانِ مِنْ أَصْفِيَاءِ الرَّحْمُنِ، وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ مِنْ تُجَّارِ الرَّحْمْنِ عَزَّ وَجَلَّ )) ( فر) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ)) الْبغوي عن عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْمُشْرِكِينِ)» ابنُ عساكر عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((خَالِدُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ وَنِعْمَ فَتَى الْعَشِيرَةِ)) (حم) عن أبي عُبيدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٤ ١١٥٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَوْفِرُوا اللَّحَىْ)) (ق) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٥٢١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّهِ: ((خَالِفُوا الْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَلَاَ خِفَافِهِمْ)) (دك هق) عن شدَّاد بن أُوْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١١٥٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَالِطُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِكُمْ وَخَالِفُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ)) الْعسكري في الأمثال عن ثوبانَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥٢٣ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((خَالِفُوهُمْ، وَصُومُوا أَنْتُمْ)) ( حب ) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كَانَتْ يَهُودُ تَتَّخِذُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عِيدَاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ .ُ فَذَكَرَهُ . ١١٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَالِفُوا الْهُودَ وَصَلُّوا فِي خِفَافِكُمْ وَنِعَالِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ وَلاَ فِي نِعَالِهِمْ)) الميزان عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الْخَاء مَعَ الْبَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٥٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((خَبَّرَنِي رَبِّي أَنِّي سَأَرَىْ عَلَامَةً فِي أُمَّتِي، فَإِذَا رَأَيْتُهَا أَكْثَرْتُ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ - فَتْحُ مَكَّةَ - وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَقْوَاجَاً، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً)) (م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٦٥ ---- الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١١٥٢٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((خَبَّرَنِ جِبْرِيلُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، وَوَحْدَانِيِّي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي، وَفَاقَةٍ خَلْقِي إِلَيَّ وَاسْتِوَائِي عَلَى عَرْشِي ، إِنِّي لَأَسْتَجِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الإِسْلاَمِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا، ثُمَّ يَبْكُي ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: بَكَيْتُ لِمَنْ يَسْتَجِي اللَّهُ مِنْهُ وَلاَ يَسْتَجِي مِنَ اللَّهِ)) الْخليلي والرَّافعي عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «خُبْزٌ وَلَحْمٌ وَتَمْرٌ وَيُسْرٌ وَرُطَبَ إِذَا أَصَبْتُمْ مِثْلَ هَذَا فَضَرَبْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَقُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ وَيَرَكَةِ اللَّهِ)) (ك) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ١١٥٢٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((خُبْزٌ وَلَحْمٌ وَتَمْرٌ وَبُسْرٌ وَرُطَبْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ هُذَا لَهُوَ النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ، قَالَ اللَّهُ: ( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾(١) فَهْذَا الَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَكَرَّرَ ذَلِكَ على أَصْحَابِهِ فقال: بَلَى إِذا أَصَبْتُمْ مِثْلِ هَذَا فَضَرَبْتُمْ بَأَيْدِيكُمْ فَقُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ فَإِذَا شَبِعْتُمْ فَقُولُوا: الْحَمْدُ لِلَّهُ الَّذِي هُوَ أَشْبَعَنَا وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ، فَإِنَّ هُذا كَفَافُ بِهَا)) (حب طس) عن ابن عبّاسِ رَضِيَّ اللَّهُ عنْهُمَا الْخَاءِ مَعَ الدَّالِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((خَدَرُ الْوَجْهِ مِنَ النَِّيذِ تَتَنَاثَرُ مِنْهُ الْحَسَنَاتُ)) الْبغوى وابن قانع (عد، طب ) عن شيبةَ بنِ أَبي كثيرٍ الأشجعى رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) سورة التكاثر الآية (٨). ٢٦٦ 1 ١١٥٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِدْمَتُكَ زَوْجَكَ صَدَقَةٌ)) (فر) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٥٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَدِيجَةُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا، وَمَرْيَمُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا، وَفَاطِمَةُ خَيْرُ نِسَاءٍ عَالَمِهَا)) الْحارث عن عُروة مُرسَلاً . ١١٥٣٢ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( خَدِيجَةُ سَابِقَةٌ نِسَاءَ الْعَالَمِينَ إِلَى الإِيمانِ بِاللَّهِ وَبِمُحَمَّدٍ )) (ك) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الْخَاءُ مَعَ الذَّالِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خُذِ الْأَمْرَ بِالتَّذْبِيرِ، فَإِنْ رَأَيْتَ فِى عَاقِبَتِهِ خَيْراً فَأَمْضِ ، وَإِنْ خِفْتَ غَيًّا فَأَمْسِْ)) (عب عد هب) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٣٤ - قَالَ النَّبِّلَه: ((خُذِ الْحَبَّ مِنَ الْحَبُّ، وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ، وَالْبَعِيرَ مِنَ الْأِبِلِ، وَالْبَقَرَةَ مِنَ الْبَقَرِ )) (دهـ ك) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذْ حَقَّكَ فِى عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرَ وَافٍ)) (هـ ك) عن أبي هُريرةً (طب ) عن جريرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٣٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((خُذْ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ! وَلاَ تَمْشُوا عُرَاةً)) (د) عن المسور بن مخرمةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خَذِّلْ عَنَّا فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ)) الشِّيرازى فِى الْأَلْقاب عن نعيمِ الأشجعىِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا الْعَطَاءَ مَادَامَ عَطَاءٌ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ ٢٦٧ . بَيْنَهَا الْمُلْكَ، وَصَارَ الْعَطَاءُ رِشَاءً عَنْ دِينِكُمْ فَدَعُوهُ)) ( تخ د) عن ذى الزوائد رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا الْقُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنَ ابنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبَىِّ بنِ كَعْبٍ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ)) (تك) عن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خُذُوا جُنَّتَكُم مِنَ النَّارِ، قولُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)) (ن ك) عن أَبي مُريرةَرضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ)) (طب ) عن النّعمانِ بنِ بشيرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ، جَلْدُ مَاثَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ، وَالثَِّبُ بِالثَّيِّبِ، جَلْدُ ماثَةٍ وَالرَّجْمُ)) (حم م هـ) عن عبادة ابن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا لِلرَّأْسِ مَاءً جَدِيداً)) (طب) عن جارية بن شفر رضيَ اللَّهُ عنها . ١١٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَأَخَذُوا مَضَاجِعَهُمْ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاَةَ ، وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ ، وَسُقْمُ السَّقِيمِ، وَحَاجَةُ ذَوِي الْحَاجَةِ ، لَأَخَّرْتُ هُذِهِ الصَّلَةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ)) ١١٥٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٧٢٩/٨، ر: ٢٢٧٦٦، ٢٢٧٧٨، ٢٢٧٩٣، ٢٢٧٩٨ . ١١٥٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١١٠١٥. ٢٦٨ ( حم د) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١١٥٤٥ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((خُذُوا مِنَ الْعِبَادَةِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْأَمُ حَتّى تَسْأُمُوا )) (طب ) عن أبي أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)) (ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١١٥٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا مِنْ عَرْضِ لِحَاكُمْ وَاعْفُوا طُولَهَا)) أَبو عبد الله بن مخلد الدوري فيِ جُزئِهِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١١٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا يَا بَنِي أَرْفِدَةَ حَتَّى تَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً )) أَبُو عُبيدةَ فِي الْغريب ، وَالْخرائطي فِي اعْتلالِ الْقلوبِ عن الشَّعبي مُرسَلًا . ١١٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « خُذِي فِرْصَةً(١)مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا )) ( ق ن) عن عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١١٥٥٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((خُذِي مِنْ مَالِهِ بِالمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ)) (ق د ن هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١١٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خُذِ الأَمرَ بِاللَّهِ بِالَّذْبِيرِ، إِذَا رَأَيْتَ فِي عَاقِبَتِهِ خَيْراً فَأَمْضِ، وَإِنْ خِفْتَ غَيًّا فَأَمْسِكْ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خُذْ هَذِهِ فَتَحَصَّرْ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِنَّ المُتَحَصِّرِينَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه! لِمَاذَا قَالَ: آيَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١) الفِرْصَة : قطعة من صُوفٍ أو قطنٍ أو خِرقَةٌ . ٢٦٩ (جمع) وابن خزيمة ( حب طب ض ) عن عبد الله بن أنيس الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خُذْ هَذَا وَلاَ تَضْرِبْهُ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّ مَّقْبِلَنَا مِنْ خَيْبَرَ ، وَإِّي قَدْ نَهَيْتُ عَنْ ضَرْبٍ أَهْلِ الصَّلاَةِ)) ( حم طب ص ) عن أبي أمامة (خط ) عن النُّعمان بن بشيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذْ هَذَا وَاسْتَوْصٍ بِهِ خَيْراً فَإِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّى ، وَإِنِّي نَهَيْتُ عَنْ قَبْلِ المُصَلِّينَ)) (ص هب) عن عمرَ بن أبي سلمَةَ عَنْ أَبِيهِ . ١١٥٥٥ - قَالَ التَِّيُّ ◌َه: (( خُذْ فَاغْزُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، لَا تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدُرُوا وَلاَ تُمَثِّلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً، فَهَذَا عَهْدُ اللَّهِ وَمَسِيرَةُ نَبِّهِ)) (ك ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «خُذْ هَذَا الْعُرْجُونَ فَتَحَصِّنْ بِهِ، فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ أَضَاءَ لَكَ عَشْراً أَمَامَكَ، وَعَشْراً خَلْفَكَ، إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَاضْرِبْ بِهِ مِثْلَ الْحَجْرِ الَأَخَشِّ فِى أَسْتَارِ الْبَيْتِ فَإِنَّ ذلِكَ الشَّيْطَانُ )) (طب ) عن قتادةَ بن النُّعمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا المَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَالا، فَلاَ تْبِعْهُ نَفْسَكَ)) ( حم خ م ن) عن أبي هريرةَ عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جدَّه (خ د) عن الزهري عن السَّائب بن يزيد عن حويطب بن عبد الْعُزَّى عن عبد الله بن السعدى عن عُمر رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ . ١١٥٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («خُذْهَا وَأَنَا ابنُ الْعَوَاتِكِ)) عن سليم ( كر) عن جابرٍ ١١٥٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧٥٢/٢. ٢٧٠ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَوْماً ضَرَبَ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالَ فذكَّرَهُ . ١١٥٥٩ - قَالَ النَّبِيَُّ﴾: ((خُذْهُنَّ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُنَّ: الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ فَإِنَّهُنَّ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ )) ( طب ) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا مَتَاعَكُمْ عَنْهَا وَأَرْسِلُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ)) (حب ) عن عمران بن حُصين أَنَّ امْرَأةً لَعَنَتْ نَاقَةً لَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَذَكَرَهُ. ١١٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوهَا يَا بَنِي طَلْحَةً خَالِدَةً تَالِدَةً لَا يَنْزَعُهَا مِنْكُمْ إِلَّ ظَالِمَ - يَعْنِي حِجَابَةَ الْكَعْبَةِ -)) ابن سعد (طب كر) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمًا . ١١٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ)) (كر) عن الشعبي عن عامر بن شهر الهمداني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٦٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً، وَإِذَا صَارَ رَشْوَةً عَلَى الدِّينِ فَلاَ تَأْخُذُوهُ، وَلَسْتُمْ بِتَرِكِيهِ يَمْنَعُكُمْ الْفِقْرُ وَالْحَاجَةُ، أَ إِنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائِرَةٌ ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ دَارَ ، أَلَا إِنَّ الْكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفْتَرِقَانِ فَلَا تُفَارِقُوا الْكِتَابَ ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمَرَاءُ يَقْضُونَ لَأَنْفُسِهِمْ مَا يَقْضُونَ إِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُوكُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ : صُنْعَ أَصْحَابٍ عِيسَىْ بْنِ مَرْيَمَ، نُشِرُوا بِالمَنَاشِيرِ، وَحُمِلُوا عَلَى الْخَشَبِ ، مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ)) (طب ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً ، فَإِذَا كَانَ إِنَّمَا هُوَ رَشَاءٌ فَاتُرُكُوهُ ، وَلَ أَرَاكُمْ تَفَعَلُون، يَحْمِلُكُمْ عَلَى ذَلِكَ الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ ، أَلَ وَإِنَّ رَحَىْ بَنِي مَرْخٍ قَدْ دَارَتْ ، وَإِنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائِرَةٌ، وَإِنَّ الْكِتَابَ وَالْسُّلْطَانَ سَيَفْتَرِقَانِ فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُمَا دَارَ ، وَسَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ، وَإِنَّ ٢٧١ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ ، قَالُوا : كَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : كُونُوا كَأَصْحَابِ عِيسَى نُصِبُوا عَلَى الْخَشَبِ وَنَشِرُوا بِالمَنَاشِيرِ، مَوْتٌ فِي طَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةٍ)) (كر) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((خُذُوا مِنَ الْعِبَادَةِ بِقَدَرٍ مَا تُطِيقُونَ، وَإِيَّكُمْ أَنْ يَتَعَوَّدَ أَحَدُكُمْ عِبَادَةً فَيَرْجِعَ عَنْهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى اللَّهِ مِنَ أَنْ يَتَعَوَّدَ الرَّجُلُ الْعِبَادَةَ ثُمَّ يَرْجِعُ عَنْهَا )) الدَّيلمى عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. ١١٥٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ، وَاهْرِيقُوا عَلَى مَكَانِهِ مَاءً )) (د) عن عبدِ اللهِ بنِ معقل ابن مقرنٍ مُرسَلاً . ١١٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خُذُوا النَّاسَ بِالْمُيَسَّرِ وَلاَ تُمِلُّوهُمْ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ رُفَقَاءُ رُحَمَاءُ ) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّ ذَلِكَ - قَالَهُ لِلْغُرَمَاءِ - )) (حم ) وعبد بن حميد (ت) حسنٌ صَحِيحٌ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ قَبْلَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِ)) ابنُ النَّجَّار عن أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( خُذُوا لَهُ عثكالا(١) فِيهِ مائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً وَخَلُّوا سَبِيلَهُ)) ( حم طب) عن سعيد بن المسَّيب بن عنادة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ تَدَعُوا الثُّلُثَ فَدَعُوا الرُّبْعَ )) (طب) عن سهل بن أبي خيثمة أَنَّ النَِّيَّ وََّ قَاله للخَرّاص . (١) العثكال: العذق من اعذاق النخل فيه الرطب . ٢٧٢ ١١٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خُذُوا مِنَ عَرْضِ لِحَاكُمْ وَاعْفُوا طُولَهَا)) أَبُو عبيد الله بن مخلد الذوري الْعطّار فِي حزبه عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١١٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: خُذُوا لِيَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينَا فُسْحَةُ وَأَنَّي بُعَثْتُ بِالحَنِيفِيَّ السَّمْحَةِ)) الدَّيلمي من وَجْهٍ آخَرَ عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ١١٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿ِ: ((خُذُوا مِنْ هَذَا وَدَعُوا هُذَا - يَعْني يَأْخُذُ مِنْ عَنْفَقَتِهِ(١) وَيَدَعُ لِحْيَتَهُ - )) (طب ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. الْخَاءُ مَعَ الرَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٥٧٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِى حُلَّةٍ لَهُ يَخْتَالُ فِيهَا ، فَأَمَرَ اللَّهُ الَأرْضَ فَأَخَذَتْهُ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (ت ) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٧٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهُ: ((خَرَجَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقُونَ اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا هُوَ بِنَمْلَةٍ رَافِعَةٍ بَعْضَ قَوَائِمِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: ارْجِعُوا فَقَدِ اسْتُجِيبَ لَكُمْ مِنْ أَجْلِ هَذِهِ النَّمْلَةِ)) (ك) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥٧٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((خَرَجْتُ مِنْ لَدُنَ آدَمَ مِنْ نِكَاحٍ غَيْرِ سِفَاحٍ )) ابن سعد عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٥٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ غَيْرِ سِفَاحٍ )) ابن سعد عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنها . (١) عَنْفَقَتَهُ: الشَّعر الذي بين الشفة والذقن . ٢٧٣ ١١٥٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَرْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ ، مِنْ لَدُنِ آدَمَ إِلَى أَن وَلَدَنِي أَبِي وَأَمِّي لَمْ يُصِبْنِي مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ)) الْعدني (عد طس ) عن عَليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَىْ رَجُلَانٍ فَاخْتُلِجَتْ مِنِّي فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي سَابِعَةٍ تَبْقَىْ، أَوْ تَاسِعَةٍ تَبْقَىْ، أَوْ خَامِسَةٍ تَبْقَى)) الطَّيالسى عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( خُرُوجُ الآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى أَثْرِ بَعْضٍ يَتْتَابَعْنَ كَمَا تَتَابَعُ الْخَرَزُ فِي النِّظَامِ )) (طس) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((خُرُوجُ الإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلصَّلاَةِ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ ، وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكُلَامَ )) ( هق ) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكِيرِ ١١٥٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ )) ( هق ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (عب ) عن جعفر بن محمَّد عن أَبِيهِ مُرْسَلًا . ١١٥٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَرَجْتُ لِصَلَةِ الصُّبْحِ فَلَقِيَنِي شَيْطَانٌ فِي السِّدَّةِ ، سِدَّةِ المَسْجِدٍ، فَزَحَمَنِي حَتَّى إِنِّي أَجِدُ مَسَّ شَعْرِهِ فَاسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَخَتَقْتُهُ ، حَتَّى إِّي لَأَجِدُ بَرَدَّ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي، فَلَوْلاَ دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مَقْتُولاً تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ)) عبد بن حميد وابن مردويه عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٨٥ - قَالَ النَّبِيُّلَ: (( خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ بُيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَمَسِيحُ الضَّلَاَلَةِ ، فَكَانَ تَلَاحٍ بَيْنَ رَجُلَيْنٍ بِدَّةِ المَسْجِدِ فَأَتَيْتُهُمَا لَأَحْجِزَ بَيْنَهُمَا فَأَنْسِيْتُهُمَا ، ١١٥٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩١٠/٣. ٢٧٤ ء وَسَأَشْدُو لَكُمْ مِنْهُمَا شَدْواً ، أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْراً، وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَاَلَةِ فَإِنَّهُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ، أَجْلَى الْجَبْهَةِ عَرِيضُ النَّحْرِ، فِيهِ دَفَأْ كَأَنَّهُ عَبْدَ الْعُزّى بن قَطَن قَالَ: يَا رَسُولُ اللَّهِ! هَلْ يَضُرُّنِي شَبَهُهُ قَالَ: لَا، أَنْتَ امْرُؤْ مُسْلِمُ وهَوَ امْرؤْ كَافِرٌ) (حمٍ) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((خَرَجَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى أَتَوْا مَقْبَرَةً لَهُمْ، قَالُوا: لَوْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنٍ وَدَعَوْنَا اللَّهَ أَنْ يُخْرِجَ لَنَا رَجُلًا مِمَّنْ قَدْ مَاتَ فَتَسْأَلَهُ عَنْ المَوْتِ، فَفَعَلُوا، فَيْنَمَا هُمْ كِذْلِكَ إِذَ أَطَلَعَ رَجُلٌ رَأْسَهُ مِنْ قَبْرِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثْرُ السُّجُودِ ، فَقَالَ: يَا هُؤُلَاءِ مَا أُرَدْتُمْ إِلَيَّ؟ فَقَدْ مُتُّ مُنْذُ ماتَةٍ سَنَةٍ فَمَا سَكَنَتْ عَنِّي حَرَارَةُ المَوْتِ حَتَّى الآنَ، فَادْعُوا اللَّهَ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَا كُنْتُ)) عبد بن حميد، (ع) وابن منيع ، (ص) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((خَرَجَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي طَلَبٍ زَكِرِيًّا لِيَقْتُلُوهُ، فَخَرَجَ هَارِباً فِي الْبَرِّيَّةِ فَانْفَرَجَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فَدَخَلَ فِيهَا ، فَبَقِيَتْ هُدْبَةٌ مِنْ ثَوْبِهِ ، فَجَاءُوا حَتَّى قَامُوا عَلَيْهَا، فَنَشَرُوهُ بِالمِنْشَارِ)) الدَّيلمي عن أَبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنه . ١١٥٨٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: لَا يَسْأَلُ اللَّهَ أَحَدٌ إِلَّ اسْتُجِيبَ لَهُ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ سَاحِراً أَوْ عَشَّاراً)) (ك) عن عثمان بن أبي الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٨٩ - قَالَ النُّبِيّ ﴾: «خَرَجَ مِنْ عِنْدِي خَلِيلي جِبْرِيلُ آنِفاً فَقَالَ: يَا مُحَمِّدُ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقُّ، إِنَّ لِلَّهِ عَبْدَاً مِنْ عِبَادَهِ عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى خَمْسَماتَةٍ سَنَةٍ عَلَى رَأْسٍ جَبَلٍ فِي الْبَحْرِ عَرْضُهُ وَطُولُهُ خَمْسُونَ ذِرَاعاً فِي ثَلَاثِينَ ذِرَاعاً، وَالْبَحْرُ مُحِيطٌ بِهِ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ فَرْسَخٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ، وَأَخْرَجَ اللَّهُ لَهُ عَيْناً عَذْبَةً بِعَرْضٍ. الإِصْبَعِ تَبْضُ بِمَاءٍ عَذْبٍ فَتَسْتَنْقِعُ فِي أَسْفِلِ الْجَبَلِ، وَشَجَرَةَ رُمَّانٍ تُخْرِجُ فِي كُلِّ ٢٧٥ : لَيْلَةٍ رُمَّانَةٌ فَتُغَذِّيهِ يَوْمَهُ، فَإِذَا أَمْسَيْ نَزَلَ فَأَصَابَ مِنَ الْوُضُوءِ وَأَخَذَ تِلْكَ الرُّمَّنَةَ فَأَكَلَهَا ثُمَّ قَامَ لِصَلاتِهِ ، فَسأَلَ ربَّهُ عِنْدَ وَقْتِ الأَجَلِ أَنْ يَقْبِضَهُ سَاجِداً وَأَنْ لَا يَجْعَلَ لِلََّرْضِ وَلاَ لِشَيْءٍ يُفْسِدُهُ عَلَيْهِ سَبِيلًا حَتَّى يَبْعَثَهُ وَهُوَ سَاجِدٌ فَفَعَلَ ، فَنَحْنُ نَمُرُّ عَلَيْهِ إِذَا هَبَطْنَا وَإِذَا عَرَجْنَا فَنَجِدُ لَهُ فِي الْعِلْمِ أَنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالى فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ بَلْ بِعَمَلِي ، فَيِقُولُ اللَّهُ: حَاسِبُوا عَبْدِي بِنِعْمَتِي عَلَيْهِ وَبِعَمَلِهِ، فَتُوجَدُ نِعْمَةُ الْبَصَرِ قَدْ أَحَاطَتْ بِعِبَادَةِ خَمْسِمائَةٍ سَنَةٍ وَبَقِيَتْ نِعْمَةُ الْجَسَدِ فَضْلًا عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ : أَدْخِلُوا عَبْدِي النَّارَ ، فَيُجَرُّ إِلى النَّارِ، فَيُنَادِى يَا رَبِّ بِرَحْمَتِكَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: رُدُّوهُ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ يَا عَبْدِي مَنْ خَلَقَكَ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً؟ فَيَقُولُ : أَنْتَ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ يَا مَنْ قَوَّكَ لِعِبَادَةٍ خَمْسِمِائَةٍ سَنَةٍ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْزَلَكَ فِي جَبَلٍ وَسَطَ اللُّجَّةِ وَأَخْرَجَ لَكَ المَاءَ الْعَذْبَ مِنَ المَاءِ المَالِحِ، وَأَخْرَجَ لَكَ كُلَّ لَيْلَةٍ رُمَّانَةً، وَإِنَّمَا تَخْرُجُ مَرَّةً فِي السَّنَةِ ، وَسَأَلْتَنِي أَنْ أَقْبَضَكَ سَاجِداً فَفَعَلْتُ ذُلِكَ بِكَ، فَيَقُولُ: أَنْتَ يَا رَبِّ، فَقَالَ اللَّهُ: فَذَلِكَ بِرَحْمَتِي، وَبِرَحْمَتِي أُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ، قَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّمَا الأَشْيَاءُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ)) الْحَكِيم (ك) ونعقب (ع ض ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الْخَاءِ مَعَ الزَّاي مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَزَائِنُ اللَّهِ الْكَلامُ، إِذَا أَرَادَ شَيْئاً يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )) أَبُوِ الشَّيخِ فِي الْعظمَةِ عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٦ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١١٥٩١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( خُزَاعَةُ مِنَّى وَأَنَا مِنْهُمْ، خُزَاعَةُ الْوَالِدَةُ وَالْوَلَدُ)) الدَّيلمي عن بشر بن عصمة المري رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْخَاهُ مَعَ الشِّينِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٥٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَشْيَةُ اللَّهِ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ، وَالْوَرَعُ سَيِّدُ الْعَمَلِ)) الْقضاعي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْخَاءِ مَعَ الصَّادِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٥٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خِصَاءُ أُمَّتِي الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ)) ( حم طب ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٥٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خُصَّ الْبَلَاءُ بِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ، وَعَاشَ فِيهِمْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ)) الْقضاعي عن محمَّد بن علي مُرْسَلاً. ١١٥٩٥ - قَالَ النِِّيُّنَ﴿: ((خِصَالٌ سِتُّ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَّ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ: رَجُلٌ خَرَجَ مُجَاهِداً فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ، وَرَجُلٌ تَبِعَ جَنَازَةً فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ ، ١١٥٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٢٣/٢. ٢٧٧ وَرَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ لِصَلَةٍ فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ ، وَرَجُلٌ فِي بَيْتِهِ لَا يَغْتَابُ المُسْلِمِينَ وَلاَ يَجُرُّ إِلَيهِ سَخَطَأْ وَلاَ تَّبِعَةُ ، فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ)) (طس ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١١٥٩٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴾َ: ((خِصَالٌ لَا تَنْبَغِي فِي المَسْجِدِ: لَا يُتَّخَذُ طَرِيقاً. وَلَا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاَحٌ، وَلَ يُقْبَضُ فِيهِ بِقَوْسٍ، وَلَ يُنْثَرُ فِيهِ نَبْلٌ، وَلَ يُمَرُّ فِيهِ بِلَحْمٍ نَيِّ ، وَلاَ يُضْرَبُ فِيهِ حَدٍّ، وَلاَ يُقْتَصُّ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ، وَلاَ يُتَّخَذُّ سُوقاً)) (هـ) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أَعْنَاقِ المُؤَذِّنِينَ لِلْمُسْلِمِينَ : صِيَامُهُمْ وَصَلاَتُهُمْ)) (هـ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١١٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرَاً صَابِراً، وَمَنْ لَمْ تَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبُهُ اللَّهُ لَ شَاكِراً وَلاَ صَابِرَاً: مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ ، وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَىْ مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِراً صَابِراً، وَمَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَىْ مَنْ هُوَ دُونَهُ ، وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَىْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأَسِفَ عَلَى مَا فَاتَّهُ مِنْهُ لَمْ يَكْتُبُهُ اللَّهُ شَاكِرَاً وَلَاَ صَابِرَاً)) (ت) عن ابن عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٥٩٩ - قَالَ النَّبِِّ﴾: «خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنِ: الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ)) ( خدت ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٦٠٠ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ : حُسْنُ سَمْتٍ ، وَلَا فِقْهُ فِي الدِّينِ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٦٠١ - قَالَ النَّبِِّ﴿: «خَصْلَتَانِ لَا يُحِافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمُ إِلَّ دَخَلَ ١١٦٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٩٢٧/٢. ٢٧٨ الْجَنَّةَ ، أَلَ وَهُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ عَشْراً ، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيَكَبِّرُهُ عَشْراً فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِى الميزَانِ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعاً وثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَيَحْمَدُهُ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَيُسَبِّحُ ثَلاثَاً وَثَلَاثِينَ فَتِلْكَ مِائَةٍ بِاللَّسَانِ وَأَلْفٌ فِي المِيزَانِ، فَأَيُكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ )) (حم خد٤) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٦٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((خَصْلَتَانِ لاَ يَحِلُّ مَنْعُهُمَا: المَاءُ وَالنَّارُ)) الْبزار (طس) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكُچِیرِ ١١٦٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَصْلَتَانِ مِنْ أَخْلَاقِ الْعَرَبِ وَهُمَا مِنْ عَمُودِ الدِّينِ يُوشِكُ أَنْ يَدْعُوَهُمَا، الْحَيَاءُ وَالأُخْلَاقُ الْكَرِيمَةُ)) أبو الشيخ عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنه . ١١٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( خَصْلَتَانِ لاَ يُحَافِظُ عَلَيْهُمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، أَلَا وَهُمَا يَسِرُ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ عَشْراً ، وَيَحْمِدُهُ عَشْراً، وَيُكَبِّرُهُ عَشْراً فِذلِكَ خَمْسُونَ وَمَاثَةٌ بِاللُّسَانِ وَأَلْفُ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي المِيزَانِ ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، وَيَحْمِدُ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ ، وَيُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ، فَتَلْكَ مِائَةٌ بِاللَّسَانِ وَأَلْفٌ فِي المِيزَانِ، فَأَيْكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنٍ وَخَمْسَمِائَةٍ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ هُمَا يَسيِرٌ وَمَنْ يَعْمِلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ؟ قَالَ : يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأْهَا ، وَيَأْتِهِ فِي صَلَاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةً قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا)) ( عب ش حم دت ) حسنٌ صَحِيحٌ (ن هـ حب ) وابن السِّنِّى (هب) وابن شاهين فِي التَّرغيب وابن جرير عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩ الْخَاءُ مَعَ الضَّادِ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١١٦٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خِضَابُ الإِسْلَامِ الصُّفْرَةُ، وَخِضَابُ الإِيمانِ الْحُمْرَةُ)) الدَّيلمي عن عبد الله بن هداج رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْخَاءِ مَعَ الطَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٦٠٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((خَطْوَتَانِ: إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ الْخُطَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْأَخْرَىْ أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللَّهِ، فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا: فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ: فَإِذَا أُرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنِىْ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا وَأَثْبَتَ الْيُسْرَىْ ثُمَّ قَامَ )) (ك هق) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْخَاءُ مَعَ الْفَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٦٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقُرْآنُ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُهُ، وَلَ يَأْكُلُ إِلَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ)) حم خَ) عن أَبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٦٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٦٦/٣. ٢٨٠