Indexed OCR Text

Pages 221-240

كَذَلِكَ إِذْ أَطْلَعَ رَجُلٌ رَأْسَهُ فِي قَبْرٍ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ! مَا أَرَدْتُمْ
إِلَيَّ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ مِتُّ مُنْذُ مِائَةٍ سَنَةٍ فَمَا سَكَنَتْ عَنِّي حَرَارَةُ الْمَوْتِ حَتَّى كَانَ الآنَ ،
فَادْعُوا اللَّهَ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَا كُنْتُ)) عبد بن حميد (ع ) وابن منيع (ض ) عن جابرٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٢١٤ - قالَ النَّبِّ لَّه: ((حَدِيثُكُمْ بَيْنَكُمْ أَمَانَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَرْفَعَ
عَلَى مُؤْمِنٍ قَبِيحاً)) أبو نعيم في المعرفةِ عن محمد بن هشام مُرْسَلًا، قَالَّ أَبُو أَحْمد
الْقاضي : محمّد بن هشام له صُحبةٌ ، وقال ابن المديني: لَ أَعْرَفُ (حم دك ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْحَاءِ مَعَ الذال
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٢١٥ - قالَ النَّبِيُّونَ: «حَذْفُ(١) السَّلَامِ سُنَّةٌ)) (حم دك هق) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ :
الْحَاءُ مَعَ الرَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٢١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حَرَامٌ شَفُّ مَا لَمْ يُضْمَنْ)) (هق) عن ابن عمروٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
(١) الحذف : التخفيف وترك الإطالة .
١١٢١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٨٨٧/٣.
٢٢١

:
١١٢١٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((حَرَامٌ قَلِيلُهُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ)) (الْبغوي) عن وافد
أهل اليمنِ (ز) .
١١٢١٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ
لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا وَيُصَامُ نَهَارُهَا)) (طب ك هب) عن عُثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: «حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ أَفْضَلُ
مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ ، السَّنَةُ ثَلاَثُمَائَةٍ يَوْمٍ ، الْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ ))
(هـ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٢٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )) (ن) عن ابنِ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٢٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حُرِّمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيْنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ مِنْ
النَّاسِ)) (حم ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٢٢ - قالَ النَّبِّ لَ: ((حُرِّمَ عَلَى عَيْنَيْنِ أَنْ تَنَالَهُمَا النَّارُ: عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ
خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَعَيْنِ بَاتَتْ تَحْرُسُ الإِسْلَمَ وَأَهْلَهُ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ)) (ك هب ) عن أَبِي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٢٣ - قالَ النَّبِيُّالَ: ((حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلٌ
لِإِنَائِهِمْ)) (ت) عن أبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٢٤ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((حُرِّمَ مَا بَيْنَ لَبَتَيِ الْمَدِينَةِ عَلَى لِسَانِي)) (خ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ (ن) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حُرِّمَتِ التِّجَارَةُ فِي الْخَمْرِ)) (خ د) عن عائشةً
رضيَ اللَّهُ عنها .
١١٢٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٩٣٨/٢ .
٢٢٢

١١٢٢٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ خَشْبَةِ اللَّهِ،
وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ غَضَّتْ عَنْ
مَحَارِمِ اللَّهِ، أَوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (طب ك) عن أَبي ريحاتَّةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٢٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْجَارِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ )) أُبُو الشَّيْخِ فِي
الثَّوَابِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عِنْهُ .
١١٢٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((حُرْمَةُ مَالِ الْمُسْلِمِ كَحُرْمَةٍ دَمِهِ)) (حل ) عن ابنِ
مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٢٩ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةٍ
أُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ فَيَخُونُهُ
فِيهِمْ إِلَّ وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ خَانَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ،
فَيَّأْخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ، فَمَا ظَنُّكُمْ؟ )) (حم م دن) عن بُريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٣٠ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((حَرِيمُ الْبِثْرِ مَدُّ رِشَائِهَا)) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١١٢٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((حَرِيمُ النَّخْلَةِ مَدُّ جَرِيدِهَا)» (هـ) عن ابن عمر وعن
عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٢٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حَرْتُكَ، فَأْتِ حَرْئَكَ أَنَّى شِئْتَ، غَيْرَ أَنْ لَا تَضْرِبِ
١١٢٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٣٨/٩ .
١١٢٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٩٥١/٧، ٢٠٠٦٥
٢٢٣

الْوَجْهَ وَلاَ تُقَبِّحْ وَلاَ تَهْجُر إِلَّ فِي الْبَيْتِ، وَأَطْعِمْ إِذَا طَعِمْتَ، وَاكْسُ إِذَا اكْتَسَيْتَ ،
كَيْفَ وَقَدْ أَفْضَىْ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظَاً)) (حم طب) عن
بهز بن حکیم عن أبيهِ عن جدِّهِ .
١١٢٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَيْنَاً بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَلَى
النَّارِ ، وَحَرَّمَ اللَّهُ عَيْنَاً سَهِرَتْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَلَى النَّارِ ، وَحَرَّمَ اللَّهُ عَيْناً بَكَتْ عَلَى
الْفِرْدَوْسِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ اسْتَطَالَ عَلَى مُسْلِمٍ وَانْتَقَصَهُ حَقَّهُ، وَيْلٌ لَهُ ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ))
(هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ آدَمِيِّ الْجَنَّةَ يَدْخُلُهَا
قَبْلِي، غَيْرَ أَنِّي أَنْظُرُ عَنْ يَمِينِي فَإِذَا امْرَأَةٌ تُبَادِرُ نِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَقُولُ: مَا لِهَذِهِ
تُبَادِرُنِي؟ فَيُقَالُ لَي: يَا مُحَمَّدٌ! هَذِهِ امْرَأَةٌ كَانَتْ حَسْنَاءَ جَمِيلَةً كَانَ عَلَيْهَا يَتَامَىْ لَهَا ،
فَصَبَرَتْ عَلَيْهِنَّ حَتَّى بَلَغَ أَمْرُهُنَّ الَّذِي بَلَغَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهَا ذَاكَ )) الْخرائطي في مَكَّارٍمٍ
الأَخْلَاقِ والدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( حُرِّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (حم طب) عن عتبان بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ حَتَّى أَدْخُلَهَا،
وَحُرِّمَتْ عَلَى الأَمَمِ كُلُّهَا حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِي)) (قط ) في الأفراد عن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُ قال الحافظ بن حجر في إِطرافه وهو صحيح على شرْطِ (ك) .
١١٢٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((حُرِّمَتْ عَيْنَ عَلَى النَّارِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ))
(ن) عن أَبي ريحانة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّهْلِ الْقريب))
( طب طس ) عن معيقيب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٢٤
:

١١٢٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «حَرَمُ الرَّجُلِ فِي وَجْهِهِ وَرَأْسِهِ، وَحَرَمُ المَرْأة فِي
وَجْهِهَا)) (ك) في تاريخه عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١١٢٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «حَرِيمُ الْبِشْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً مِنْ حَوَالَيْهَا كُلِّهَا لََّغْطَانٍ
الإِبِلِ وَالْغَنَمِ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ، وَلاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلّ)»
(حم هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٤١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «حَرِيمُ الِْثْرِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعاً، وَحَرِيمُ الْبِثْرِ
الْبَدِيِّ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعاً)) (عبد) في مرسليه (هق ) عن سعيد بن الْمسيِّب
مُرْسَلًا .
٠
١١٢٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((حَرِيمُ الْبِثْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً عَطَنَاً لِلْمَاشِيَةِ، وَحَرِيمُ
الْعَيْنِ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ )) الدَّيلمي عن عبد الله بن معقل رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٤٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((حُرْمَةُ مَالِ الْمُسْلِمِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ )) نعيم في الْفتن عن
عطاءٍ مُرْسَلًا .
الْحَاءِ مَعَ الزَّاي
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٢٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((حُزُقَّهْ حُزُقُّهْ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ)) وكيع فِي الْغرر وابن
السُّنِّي في عملٍ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ (خط ) وابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٤١٦/٣.
٢٢٥

الْحَاءُ مَعَ السِّينِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٢٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «حَسَّانْ حِجَازٌ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُنَافِقِينَ، لَا يُحِبُّهُ
مُنَافِقٌ، وَلَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ)) ابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
١١٢٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَسْبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الشِّقَاقِ وَالْخَيْبَةِ أَنْ يَسْمَعَ الْمُؤذِّنَ
يُثَوِّبُ بِالصَّلَةِ فَلَا يُجِيبُهُ)) (طب ) عن معاذٍ بن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: («حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْبُخْلِ أَنْ يَقُولَ: آخُذُ حَقْي كُلَّهُ
وَلَ أَدَعُ مِنْهُ شَيْئاً)) (فر) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: («حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ،
وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ)) (حم ت حب ك)
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٤٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ أَمَانٌ لِكُلِّ خَائِفٍ)) (فر)
عن شداد بن أُوْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حَسْبِي رَجَائِي مِنْ خَالِقِي، وَحَسْبِي دِينِي مِنْ
دُنْيَايَ)) (حل) عن إِبراهيم بن أدهم عن أبي ثابتٍ مُرْسَلًا .
١١٢٥١ - قالَ النَّبِّ لَه: ((حُسْنُ الْخُلُقِ خُلْقُ اللَّهِ الأَعْظَمِ)) (طب) عن
عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حُسْنُ الْخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
:
١١٢٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٩٤/٤.
٢٢٦
/

١١٢٥٣ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((حُسْنُ الْخُلُقِ يُذِيبُ الْخَطَايَا كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ
الْجِلِيدَ)) (عد) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٢٥٤ - قالَ النَّبَِّ﴾: ((حُسْنُ الشَّعْرِ مَالٌ، وَحُسْنُ الْوَجْهِ مَالٌ، وَحُسْنُ
اللِّسَانِ مَالٌ، وَالْمَالُ مَالَّ)) ابن عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ الْقُرْآنِ)) (طب) عن ابن
مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٥٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((حُسْنُ الظَّنُّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ)) (دك) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٥٧ - قالَ النَّبِيُّ : ((حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ، وَالْبِرُّ زِيَادَةً
فِي الْعُمُرِ، وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ)) (حم طب) عن رافع بن مكيث رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٢٥٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((حُسْنُ الْمَلَكَةِ يُمْنُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ)) (د) عن
رافع بن مَكيث رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٢٥٩ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((حُسْنُ الْمَلَكَةِ يُمْنُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ، وَطَاعَةُ
الْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ، وَالصَّدَقَةُ تَدْفَعُ الْقَضَاءَ السُّوءَ)) ابن عساكر عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٦٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ
يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنَاً)) الدَّارمي وابن نصر في الصَّلَةِ (ك ) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ.
١١٢٦١ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((حُسَيْنٌ مِّي وَأَنَا مِنْهُ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنَاً،
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانٍ مِنَ الأَسْبَاطِ » (خدت هـك) عن يعلى بن مرَّةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٢٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٠٧٩/٥ .
٢٢٧

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٢٦٢ - قالَ النَّبِّ لَ: ((حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَاَ
سِيلَ لَكَ عَلَيْهَا، - قَالَّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَالِي -، قَالَ: لَ مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ
صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا
قَالَّهُ لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ)) (خ م دن) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٢٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حَسْبُ الْعَبْدِ مِنَ الْبُخْلِ إِذَا ذُكِرْتُ عِنْدَهُ أَنْ لاَ يُصَلَِّ
عَلَيَّ)) (ك ) في تاريخِهِ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٦٤ - قالَ النَّبِيُّ لَه: («حَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ: دَابَّةٌ لِثِقَلِكَ، وَدَابَّةٌ لِرَحْلِكَ ،
وَدَابَّةٌ لِغُلَامِكَ )) الدَّيلمي عن أَبِي عُبَيْدَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٦٥ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((حُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ)) الأزدي في الضُّعفاءِ
وابن السِّنِّي عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
١١٢٦٦ - قالَ النَِّّلَ: ((حَسَنَةُ الْمُؤْمِنِ تُضَاعَفُ إِلَى أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَة))
الدَّيلمي عِن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ هُوَ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ، أَحَبَّ
اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنَاً، إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (كر) عن أَبي
رمثة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْحَاءِ مَعَ الصَّادِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٢٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ
٢٢٨

صعـ
بِالصَّدَقَةِ ، وَاسْتَعِينُوا عَلَى حَمْلِ الْبَلاَءِ بِالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ)) (د) في مراسيلِهِ عن
الْحسن مُرْسَلًا .
١١٢٦٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ
بِالصَّدَقَةِ ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاَءِ الدُّعَاءَ)) (طب حل خط ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٢٧٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ
بِالصَّدَقَةِ ، وَاسْتَقْبِلُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ)) الْعسكري عن الْحسن مُرْسَلًا (هب) عن
أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْحَاءِ مَعَ الضََّادِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٢٧١ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: «حَضَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ رَجُلًا يَمُوتُ، فَشَقَّ أَعْضَاءَهُ فَلَمْ
يَجِدْهُ عَمِلَ خَيْرَاً، ثُمَّ شَقَّ قَلْبَهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ خَيْرَاً، فَفَكَّ لِحْبَيْهِ فَوَجَدَ طَرَفَ لِسَانِهِ
لَاصِقّاً بِحَنْكِهِ يَقُولُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَغُفِرَ لَهُ بِكَلِمَةِ الإِخْلَاصِ )) ابنُ أَبِي الدُّنْيا في
كتاب المحتضرين ( هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١١٢٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((حَضَرْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِث)) (طب ) عن
عمرو بن عبسةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٢٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حَضَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ رَجُلاً يَمُوتُ، فَشَقَّ أَعْضَاءَهُ فَلَمْ
٢٢٩

يَجِدْهُ حَمَلَ خَيْرَاً، ثُمَّ شقَّ قَلْبَهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ خَيْرَاً، فَفَكَّ لَحْبَيْهِ فَوَجَدَ طَرَفَ لِسَانِهِ
لَصِقَاً بِحَنْكِهِ يَقُولُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَغُفِرَ لَهُ بِكَلِمَةِ الإِخْلَاصِ » ابنُ أَبِي الدُّنْيَا في
كتابٍ المحتضرين (طب هب خط ) والدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْحَاءِ مَعَ الْفَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٢٧٤ - قالَ النَّبِيُّ : ((حِفْظُ الْغُلَامِ الصَّغِيرِ كَالنَّقْشِ فِي الْحَجَرِ ، وَحِفْظُ
الرَّجُلِ بَعْدَ مَا يَكْبُرُ كَالْكِتَابِ عَلَى الْمَاءِ)) (خط ) في الْجامع عن ابن عبّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١١٢٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفِّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ »
(حم م ت) عن أَنَسٍ (م) عن أبي هُرَيْرَةَ (حم ) في الزُّهْدِ عن ابن مسعودٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ مَوْقُوفَاً .
الْحَاءِ مَعَ الْقَافِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٢٧٦ - قالَ النَّبِّ ﴿: «حَقُّ الْجَارِ: إِنْ مَّرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَيَّعْتَهُ،
وَإِنِ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِنْ أَعْوَزَ سَتَّرْتَهُ ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأْتَّهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ
مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ ، وَلَا تَرْفَعْ بِنَاءَكَ فَوْقَ بِنَائِهِ فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ ، وَلَا تُؤْذِهِ بِرِيحٍ قِدْرِكَ إِلَّ
أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا )) (طب ) عن معاوية بن حيدة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٦٠/٤، ١٣٦٧٢، ١٤٠٣٢.
٢٣٠

ما
١١٢٧٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ: أَنْ لاَ تَهْجُرَ فِرَاشَهُ، وَأَنْ
تُبِّ قَسَمَهُ ، وَأَنْ تُطِيعَ أَمْرَهُ، وَأَنْ لَا تَخْرُجَ إِلَّ بِإِذْنِهِ، وَأَنْ لَا تُدْخِلَ إِلَيْهِ مَنْ يَكْرَهُ))
(طب) عن تميم الدَّاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٧٨ - قالَ النَّبِّ نَ: ((حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ: أَنْ لَا تَمْنَعَهُ نَفْسَهَا وَإِنْ
كَانَتْ عَلَى ظَهْرٍ قَتَبٍ ، وَأَنْ لَا تَصُومَ يَوْماً وَاحِداً إِلَّ بِإِذْنِهِ إِلَّ الْفَرِيضَةَ فَإِنْ فَعَلَتْ أَثِّمَتْ
وَلَمْ يُتْقَبَّلْ مِنْهَا ، وَأَنْ لَا تُعْطِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئاً إِلَّ بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ لَهُ الأَجْرُ وَكَانَ
عَلَيْهَا الْوِزْرُ، وَأَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّ بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَهَا اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ حَتَّى
تَتُوبَ أَوْ تُرَاجِعَ وَإِنْ كَانَ ظَالِمَاً)) الطّالسي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٢٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ
لَلَحَسَتْهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ)) (ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمَ ،
وَيَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَىْ، وَلَ يَضْرِبَ الْوَجْهَ، وَلاَ يُقَبِّحَ وَلَا يَهْجُرَ إِلَّ فِي الْبَيْتِ))
( طب ك) عن معاوية بن حيدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٨١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلَامِ،
وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ)) (ق) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ: إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ
عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ
فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ)) ( خدم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٢٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: «حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَيُحَسِّنَ
أَدَّبَهُ)) ( هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٣١

١١٢٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُعَلِّمَهُ الْكِتَابَّةُ وَالسِّبَاحَةَ
وَالرِّمَايَةَ، وَأَنْ لَا يَرْزُقَهُ إِلَّ طَيَِّاً)) الْحكيم وأَبُو الشَّيْخِ فِي الثُّوَابِ (هب ) عن أبي
رافعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٨٥ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ: أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ، وَيُحَسِّنَ
مَوْضِعَهُ، وَيُحَسِّنَ أَدَبَهُ)) ( هب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١١٢٨٦ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ: أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ، وَيُزَوِّجَهُ
إِذَا أَدْرَكَ ، وَيُعَلِّمَهُ الْكِتَابَ)) (حل فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((حَقُّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُ مَنْ نَكَحَ الْتِمَاسَ الْعَفَافِ عَمَّا
حَرَّمَ اللَّهُ)) (عد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٠ے
١١٢٨٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((حَقُّ عَلَى مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسٍ أَنْ يُسَلَّمَ عليهم،
وحقُّ عَلَى مَنْ أَتَّى مَجْلِسَاً أَنْ يُسَلِّمَ)) (طب هب) عن معاذ بن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَقُّ كَبِيرِ الإِخْوَةِ عَلَى صَغِيرِهِمْ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى
وَلَدِهِ)) (هب ) عن سعيد بن العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((حَقُّ كُلِّ مُسْلِمٍ: السِّوَاكُ، وَغُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ،
وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ أَهْلِهِ إِنْ كَانَ)) الْبزار عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٩١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((حَقٌّ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ أَيَّامٍ
يَوْماً يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٩٢ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((حَقّاً عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَلْيَمَسَّ أَحَدُهُمْ مِنْ طِيبٍ أَهْلِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَالْمَاءُ لَهُ طِيبٌ)) (ت ) عن البراءِ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١١٢٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «حَقِيقٌ بِالْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا وَيَذْكُرُ
٢٣٢
.
1

ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهَا)) (هب) عن مسروق مُرْسلًا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٢٩٤ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي
لِلْمُتَصَافِينَ فِيٍّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِينَ فِيَّ)) (هق) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ
اللهُ عنهُ .
١١٢٩٥ - قالَ النَّبِّ لَ: ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا
لَقِيَّهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا
دَعَاهُ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٢٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيُسَوَّكُ
فِيهِ ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيباً إِنْ وَجَدَهُ)) ( حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَقٌّ عَلَى كُلِ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعٍ غُسْلُ يَوْمٍ وَذَلِكَ
يَوْمُ الْجُمُعَةِ )) ( بز) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ صَحِيحٌ .
١١٢٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَا تَمْنَعَ نَفْسَهَا مِنْهُ وَلَوْ
عَلَى قَتَبٍ ، فَإِذَا فَعَلَتْ كَانَ عَلَيْهَا إِثْمٌ ، وَأَنْ لَا تُعْطِي شَيْئاً مِنْ بَيْتِهِ إِلَّ بِإِذْنِهِ)) ( هق )
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٢٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَقُّ الضِّيَافَةِ ثَلَاثَةٌ، فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ))
الْخرائطي في مكارمِ الأُخْلاقِ ( هق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٣٠٠ - قالَ النَّبيُّ ◌َّةِ: ((حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ أَنْ لَا يُسَمِّيَهُ إِلَّ بِمَا سَمَّى
إِبْرَاهِيمُ بِهِ أَبَاهُ: يَا أَبَتِ ، وَلَا يُسَمِيهِ بِاسْمِهِ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٢٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٩٦٦/٣.
٢٣٣
-------

١١٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا رَآهُ أَنْ يَتْزَحْزَحَ لَهُ))
أَبُو الشَّيخ عن واثلة بن الخطّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْحَاءِ مَعَ الْكَافِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٣٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَكِيمُ أُمَّتِي عُوَيْمِرُ)) (طس) عن شريح بن عبيد
مُرْسَلاً .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٣٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حُكِّيهِ بِطَلْعٍ وَاغْسِليهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ)) (حم دن هـ
حب) عن أُمِّ قَيْسٍ بنت محصن أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِّ ◌َ﴿ عَنْ دَمِ الْخَيْضِ يَكُونُ فِي
الثَّوْبِ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
الْحَاءِ مَعَ اللَّمِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((حَلْقُ الْقَفَا مِنْ غَيْرِ حِجَامَةٍ مَجُوسِيَّةٌ)) ابن عساكر
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٣٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الآخِرَةِ »
١١٣٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٠٦٦/١٠، ٢٧٠٦٩.
١١٣٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٩٦٢/٨.
٢٣٤

(حم طب ك هب ) عن أبي مالكٍ الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٣٠٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ))
(طب ) عن عمرو بن عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «حَلَفَ اللَّهُ بِعِزَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مُسْلِمُ شَرْبَةً
مِنْ خَمْرٍ إِلاَّ أَسْقَيْتُهُ بِمَا انْتَهَكَ مِنَ الْحَمِيمِ مُعَذَّبُ بَعْدُ أَوْ مَغْفُورٌ لَهُ ، وَلَ يَتْرُكُهَا وَهُوَ
قَادِرُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي إِلَّ أَسْقَيْتُهُ مِنْهَا فَأَرْوَيْتُهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدُسِ)) (عب ) عن ابن
عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وسندُهُ ضَعِيفٌ لَّا (ط حم ) وابن منيع من حديث أَمَامَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١١٣٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَابْنُ
أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ)) الْبزار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٣٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَلِفْنَا مِنَّا، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا وَمَوْلَانَا مِنَّا، أَنْتُمْ
تَسْمَعُونَ إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ، فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ وَإِلَّ فَانْظُرُوا ، لَا
يَأْتِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالأَتْقَالِ فَأَعْرِضُ عَنْكُمْ)) ابن سعد (خ)
في الأدَبِ وَالْبغوي (طب ك ) عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعةً بن رافع الزرقي عن
أبِيهِ عن جدِّهِ .
الْحَاءِ مَعَ الْمِيمِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٣١٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ)) (ابن
٢٣٥

سعد) عن ابنِ عبَّاسٍ وأُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
١١٣١١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الشِّيرازي في
الأَلْقَابِ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((حَمْلُ الْعَصَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ وَسُنَّةُ الأَنْبِيَاءِ)) (فر)
عن أُنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٣١٣ - قَالَ التِّبِيّ ◌َ: ((حَمَلَ نُوحٌ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ مِنْ جَمِيعِ الشَّجَرِ )) ابن
عساكر عن علي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٣١٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((حَمَلَةُ الْقُرْآنِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَمَنْ عَادَاهُمْ عَادَىْ اللَّهَ ،
وَمَنْ وَالَهُمْ فَقَدْ وَالَىْ اللّهَ)) (فر) وابن النَّجَّار عن ابن عُمَّرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)»
( طب ) عن الْحسين بن علي رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَالشُّهَدَاءُ قُوَّادُ
أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَالأَنْبِيَاءُ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) ابنُ النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَمَلَةُ الْقُرْآنِ ثَلَاثَةُ: أَحَدُهُمْ اتَّخَذَهُ مَتْجَرَاً، وَالآخَرُ
يَزْهُو بِهِ حَتَّى لَهُوَ أَزْهَىْ بِهِ مِنْ مَزَامِيرَ عَلَى مِنْبَرٍ فَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أَلْحَنُ وَلاَ يُعِبُنِي فِيهِ
حَرْفٌ ، فَتِلْكَ الطَّائِفَةُ شِرَارُ أُمَّتِي، وَحَمَلَهُ آخَرُ فَسَرْبَلَهُ جَوْفَهُ ، وَأَلْهَمَهُ قَلْبَهُ ، فَاتَّخِذَ
قَلْبُهُ مِحْرَاباً، لِلنَّاسِ مِنْهُ فِي عَافِيَةٍ ، وَنَفْسُهُ مِنْهُ فِي بَلاءٍ ، فَأُولَئِكَ أَقُلُّ فِي أُمَّتِي مِنَ
الْكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ )) أبو نصر السجزي والإِبانة وابن السِّنِّي والدَّيلمي عن الحسن عن
أَنْسٍ وقال أبو نصر : غريب ولم يروه غير مُؤمل بن عبد الرَّحمن وفيه مقالٌ
٢٣٦
=

والمحفُوظ عن الْحسن .
١١٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَمَلَةُ الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَفِي الآخِرَةِ
مِنَ الشُّهَدَاءِ )) ( خط ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٣١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((حَمَلَةُ الْقُرْآنِ هُمُ الْمُعَلِّمُونَ كَلاَمَ اللَّهِ، الْمُتَلَبِسُونَ
بِنُورِ اللَّهِ ، مَنْ وَالَهُمْ فَقَدْ وَالَىْ اللَّهَ، وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ)) (ك) عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عِنْهُ .
١١٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حُمِلْتُ عَلَى دَابَّةٍ بَيْضَاءَ بَيْنَ الْحِمَارِ وَبَيْنَ الْبَغْلِ،
فِي فَخِذَيْهَا جَنَاحَانٍ تُحَفِّزُ بِهِمَا رِجْلَيْهَا، فَلَمَّا دَنَوْتُ لْأَرْكَبَهَا نَشَمَتْ، فَوَضَعَ جِبْرِيلُ
يَدَهُ عَلَى مَعْرِفَتِهَا ثُمَّ قَالَ: أَلَا تَسْمَعُونَ يَا بُرَاقُ مِمَّا تَصْنَعِينَ، وَاللَّهِ مَا رَكِبَ عَلَيْكَ
خَيْرٌ مِنْهُ وَقُبِضَتِ الأَرْضُ حَتَّى كَانَ مُنْتَهَىْ وَقْعٍ حَافِهَا طَرَفُهَا وَكَانَتْ طَوِيلَةَ الظَّهْرِ
طَوِيلَةَ الْأَذْنَيْنِ، وَخَرَجَ مَعِي جِبْرِيلُ لَ يَقُوتُنِي، وَلَ أَقُوتُهُ حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ فَانْتَهَىْ الْبُرَاقُ إِلَى مَوْقِهِ الَّذِي كَانَ يَقِفُ فَرَبَطَهُ فِيهِ ، وَكَانَ مَرْبِطَ الأَنِْيَاءِ
جُمِعُوا لِي فَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىْ وَعِيسَىْ فَظَنْتُ أَنَّهُ لَ بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ إِمَامٌ
فَقَدَّمَنِي جِبْرِيلُ حَتَّى صَلَّيْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَسَأَلْتُهُمْ فَقَالُوا: بُعِثْنَا بِالتَّوْحِيدِ )) ابن سعد
عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّهِ وعن أُمِّ سلمةَ وعن عائشةَ وعن أُمِّ هَانِىءٍ وعن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي حَدِيثٍ بَعْضٍ .
٦٠
الْحَاءِ مَعَ الْوَاوِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ مِنَ الرِّجَالِ، وَحَوَارِيٍّ مِنَ النِّسَاءِ
عَائِشَةُ)) الزُّبير بن بكار وابنُ عساكر عن أَبي الْخير مرثد بن عبد الله مُرْسَلًا.
٢٣٧

١١٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ : «حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنْ
الْخَيْرِ شَيْءٌ ، إِلَّ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِراً وَكَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ، وَكَانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ
يَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ: نَحْنُ أَحَقُّ بِذْلِكَ مِنْهُ تَجَاوَزُوا
عَنْهُ)) ( خدت ك هب) عن أَبي مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ، فِيهِ الآنِيَةُ مِثْلُ
الْكَوَاكِبِ)) (ق ) عن حارثة بن وَهب والمستورد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٣٢٤ - قَالَ النُِّيُّ ﴾: ((حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ ، وَمَاؤُهُ أَبْيَضُ
مِنَ اللَّبْنِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ يَشْرَبْ مِنْهُ لَمْ
يَظْمَأْ أَبَداً)) (ق) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((خَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّنَ الْبَلْقَاءِ، مَاؤُهُ أَشَدُّ
بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ يَشْرَبْ مِنْهُ
شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً، أَوُلُ النَّاسِ وُرُوداً عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الشُّعْثُ
رُؤُوسَاً، الدُّنْسُ ثِيَاباً، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ أَبْوَابُ السُّدَدِ))
( ت ك) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ : (حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ)) (د) عن بعضِ الصَّحَابَةِ (هـ)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٣٢٧ - قَالَ النِِّيُّ ◌ِ ﴾: «حُورٌ بِيضَ عِينٌ ضِخَامُ الْعُيُونِ شُفْرُ الْحَوْرَاءِ
بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النِّسْرِ، صَفَاؤُهُنَّ صَفَاءُ الدُّرِّ الَّذِي فَي الأَصْدَافِ الَّذِي لَمْ تَمَسَّهُ
الأَيْدِي، خَيْرَاتْ حِسَانٌ: خَيِّرَاتُ الأَخْلَقِ ، حِسَانُ الْوُجُوهِ كَأَنَّهُنَّ بَيْضُ مَكْنُونٌ ،
وَرِقْتُهُنَّ كَرِقَّةِ الْجِلْدِ الَّذِي رَأَيْتَ فِي دَاخِلِ الْبَيْضَةِ مِمَّا يَلِي الْقِشْرَةَ وَهُوَ الْفَرْقُ))
٢٣٨
أ
1
i

(طب) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا.
١١٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ فِيهِ أَكَاوِيبُ عَدّدُ
نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَداً، وَإِنَّ مِمِّنْ يَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي مَعِي
الشَّعِتَةُ رُؤُوسُهُمْ ، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، وَلاَ يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ، وَلاَ يَحْضُرُونَ السُّدَدَ -
يَعْنِي أَبْوَابَ السُّلْطَانِ - الَّذِينَ يُعْطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَلاَ يُعْطَوْنَ كُلَّ الَّذِي لَهُمْ))
( طب ض ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((حَوْضِي مِثْلُ مَا بَيْنَ عَدَنَ وَعُمَانَ، وَهُوَ أَوْسَعُ
وَأَوْسَعُ، فِيهِ شُعْبَانٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، شَرَابُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللََّنِ، وَأَحْلَى مَذَاقُهُ مِنَ
الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ
أَبَداً)) (حم طب حب ) وسمويه عن أبي أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٣٣٠ - قَالَ النَِّيُّ: ﴿َ: ((حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، زَوَايَاهُ سَوَاءٌ ، أَكْوَازُهُ عَدَدُ
نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ،
مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَداً)) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعُمَانَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ،
وَأَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ، أَكَاوِيبُهُ مِثْلُ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ
شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً ، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودَاً عَلَيْهِ صَعَالِيكُ الْمُهَاجِرِينَ
الشَّعِثَةُ رُءُوسُهُمْ، الشَّحِنَةُ وُجُومُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، الَّذِينَ لَا تُفْتَحُ لَهُمْ السُّدَدُ ،
وَلَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ، الَّذِينَ يُعْطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَلاَ يَأْخُذُونَ الَّذِي لَهُمْ))
(حم طب ) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٣٣٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْيْضَاءِ إِلَى بُصْرَىْ يُمِدُّنِي اللَّهُ فِيهِ
١١٣٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦١٧٠/٢.
٢٣٩

بِكِرَاعٍ لَا يَدْرِي إِنْسَانٌ مِنْ خَلْقٍ أَيْنَ طَرَفَاهُ)) (طب ) عن عتبة بن عبد السلمي رضيَ
اللَّهُ عنْهُ .
١١٣٣٣ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( حَوْضِي مَا بَيْنَ عُمَانَ إِلَى الْيَمَنِ، فِيهِ آنِيَةٌ عَدَدُ
نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَا يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدَاً)) (ع) عن عبد الله بن
بريدة عن أبيهِ .
١١٣٣٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمُضَرَ آنِيَتُهُ أَكْثَرُ أَوْ قَالَ مِثْلُ
نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ، وَأَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ،
وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ)) (حم ) عن حذيفةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١١٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((حَوَّلِي هَذَا، فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا))
(م) عن عائشةَ قَالَتْ: كَانَ سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَائِرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ فذكرَهُ .
الْحَاءُ مَعَ اللََّمِ أَلِفٍ
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ لِّهِ: ((حَلَاَلٌ بَيِّنَ وَحَرَامٌ بَيِّنَ وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذلِكَ، فَمَنْ تَرَكَ
مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أَتْرَكُ ، وَمَنِ اجْتَرَأْ عَلَى مَا شَكَّ فِيهِ أَوْشَكَ
أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَّى، وَحِمَى اللَّهِ فِي الأرْضِ مَعَاصِيهِ))
(هب) عن النُّعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٠