Indexed OCR Text

Pages 181-200

ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالِى وَأَمَّ بِهِ قَوْماً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ ، وَرَجُلٌ أَذَّنَ فِي مَسْجِدٍ دَعَا إِلى
اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ، وَرَجُلٌ مَمْلُوكُ ابْتُلِيَ بِالرِّقِّ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَشْغَلْهُ ذَلِكَ عَنْ طَلَبٍ
الآخِرَةِ)) (هب ) وأبو نصر السجزي فِي الْإِبانَةِ والْخطيب عن أَبي هُريرةَ وأبي سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا معاً .
١٠٩٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ثَلَاثَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كُثْبَانِ المِسْكِ لاَ يَحْزُنُهُمُ
الْفَزَعُ الأَكْبَرُ، وَلَ يَكْتَرِثُونَ لِلْحِسَابِ: رَجُلٌ قَرَأْ الْقُرْآنَ مُحْتَسِباً، وَرَجُلٌ أَذَّنَ
مُحْتَسِباً، وَمَعْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ)) ابن النَّجَّار عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٩٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((ثَلَاثَةٌ لَ يَهُولُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَلاَ الْحِسَابُ حَتَّى
يُحْشَرُوا إِلى الْجَنَّةِ عَلَى كُثْبَانٍ مِنْ مِسْكٍ أَسْوَدَ : رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ قَامٍ بِهِ قَوْمَهُ وَهُمْ بِهِ
رَاضُونَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ، وَرَجُلٌ يَدْعُو إِلَى خَمْسٍ صَلَوَاتٍ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَبْتَغِي وَجْهَ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ مَمْلُوكُ لَمْ يَمْنَعْهُ الرِّقُّ أَنْ يَطْلُبَ مَا عِنْدَ اللَّهِ)) (حل) وأَبُو النَّصِرْ
فِي الْإِبَانَةِ عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠٩٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ الْحُورُ الْعِينُ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارٌ ،
وَسَلْمَانُ)) (طب) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى وَيَضْحَكُ إِلَيْهُمْ وَيَسْتَبْشِرُ
بِهِمْ: الَّذِي إِذَا انْكَشَفَتَّ فِئَةً قَاتَلَ وَرَاءَهَا بِنَفْسِهِ لِلَّهِ فَإِمَّا أَنْ يُقْتَلَ وَإِمَّا أَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ
وَيَكْفِيَّهُ ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هُذَا كَيْفَ صَبَرَ لِي بِنَفْسِهِ ، وَالَّذِي لَهُ امْرَأَةٌ حَسَنَةٌ
وَفِرَاشْ لَيِّنْ حَسَنٌ فَيَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ: يَذَرُ شَهْوَتَهُ فَيَذْكُرُنِي وَلَو شَاءَ رَقَدَ ،
وَالَّذِي إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَكَانَ مَعَهُ رَكْبٌ فَسَهِرُوا ثُمَّ هَجَعُوا فَقَامَ مِنَ السَّحَرِ فِي سَرَّاءٍ
وَضَرَّاءٍ)) (طب ك) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٦٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((ثَلاثَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَتْرُكُهُنَّ النَّاسُ:
١٨١

الطُّعْنُ فِي الأَنْسَابِ ، وَالنَِّاحَةُ ، وَقَوْلُهُمْ مُطرِنَا بِنَجْمِ كَذَا وَكَذَا)) ( طب) عن كثير بن
عبد الله عن أبيهِ عن جَدِّهِ .
١٠٩٦٣ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: «ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا رَجِيعٌ يَسْتَطِيبُ
بِهَا )) عبد الرَّزَّاق عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٩٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَثَةُ أَحْجَارٍ عِنْدَ الْخَلاَءِ لَيْسَ مِنْهُنَّ رَجِيعٌ)) عبد
الرَّزَّاق عن رجلٍ من مزينةً عن أَبِيهِ .
١٠٩٦٥ - قالَ النَّبِيُّنَّهِ: (( ثَلَاثَةٌ لَ يَهُولُهُمُ الفَزَعُ الأَكْبَرُ وَلاَ يَنَالُهُمُ الْحِسَابُ هُمْ
عَلَى كَثِيبٍ مِنْ مِسْكٍ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ: رَجُلٌ قَرَأْ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ
وَأَمَّ بِهِ قَوْماً وَهُمْ يَرْضَوْنَ بِهِ، وَدَاعٍ يَدْعُو إِلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ،
وَعَبْدٌ أَحْسَنَ فِيمَا بَيْنِهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ وَفِيمًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوَالِيهِ)) (طس ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٩٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثَةُ يَتَبَطَّحُونَ عَلَى كُثْبَانِ المِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي
الْجَنَّةِ: رَجُلٌ دَعَا إِلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ يَبْتَغِي بِذْلِكَ وَجْهَ اللَّهِ
تَعَالَى، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ أَمَّ بِهِ قَوْماً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ ، وَعَبْدٌ مَمْلُوٌ لَمْ
يَشْغَلْهُ رِزْقُ الدُّنْيَا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ)) (عب) عن اسماعيل بن أَبِي خَالِدٍ مُرسَلًا .
١٠٩٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثَةٌ لَهُمْ أَجْرُهُمْ مَرَّتَيْنِ: عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ
سَيِّدِهِ، وَرَجُلٌ أَعْتَقَ سَرِيَتَهُ ثُمَّ نَكَحَهَا، أَوْ مُسْلِمَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ)) (عب ) عن عمر بن
دينار رضيَ اللَّهُ عنهُ بَلَاغاً .
١٠٩٦٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((ثَلاثُونَ آيَةً سُورَةُ المُلْكِ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَتُسَمَّى فِي التَّورَاةِ المَانِعَةُ)) الدَّيلمي عَن أَبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٨٢
٠

الثَّاءِ مَعَ المِيمِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٩٦٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: « ثَمَانِيَةٌ أَبْغَضُ خَلِيقَةِ اللَّهِ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: السَّقَّارُونَ
وهم الْكَذَّابُونَ ، وَالْخَيَّلُّونَ وَهُمُ الْمُسْتَكْبِرُونَ، وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الْبَغْضَاءَ لإِخْوَانِهِمْ فِي
صُدُورِهِمْ فَإِذَا لَقُوهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ، وَالَّذِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ كَانُوا بِطَاءً وَإِذَا
دُعُوا إِلى الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ كَانُوا سِرَاعاً، وَالَّذِينَ لَا يُشْرِفُ لَهُمْ طَمَعْ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ
اسْتَحَلُّوهُ بِأَيْمَانِهِمْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ ذُلِكَ بِحَقٌّ ، وَالمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، وَالمُفَرِّقُونَ بَيْنَ
الَّحِبَِّ، وَالْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الدَّحْضَةَ، أَوْلْئِكَ يَقْذَرُهُمُ الرَّحْمِنِ عَزَّ وَجَلَّ)) أبو الشَّيخ فِي
التَّوبيخ وابن عساكر عن الْوضين بن عطاءٍ مُرسَلاً .
١٠٩٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ثَمَنُ الْجَنَّةِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (عد) وابن مردویة عن
أنس عبد بن حميد في تفسيره عن الحسن مرسلاً .
٤
١٠٩٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((ثَمَنُ الْخَمْرِ حَرَامٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ حَرَامٌ ، وَثَمَنُ
الْكَلْبِ حَرَامٌ ، وَالْكُوبَةُ حَرَامٌ ، وَإِنْ أَتَاكَ صَاحِبُ الْكَلْبِ يَلْتَمِسُ ثَمَّنَهُ فَامْلا يَدَيْهِ
تُرَاباً، وَالْخَمْرُ وَالمَيْسِرُ حَرَامٌ ، وَكُلِّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )) (حم ) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١٠٩٧٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((ثَمَنُ الْقَيْنَةِ سُحْتُ وَغِناؤُهَا حَرَامٌ وَالنَّظَرُ إِلَيْهَا حَرَامٌ ،
وَثَمَنُهَا مِثْلُ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ سُحْتٌ ، وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ عَلَى السُّحْتِ فَالنَّارُ
أُوْلَى بِهِ )) (طب ) عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ.
١٠٩٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَكَسْبُ
١٠٩٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٧١/٧.
١٨٣

الْحَجَّامِ خَبِيثٌ)) (حم م دت ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ وَهُوَ أُخْبَثُ مِنْهُ)) (ك) عن ابنِ
عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرٍ
١٠٩٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ثَمَرَةٌ طَيِّبَةً وَمَاءٌ طَهُورٌ)) عبد الرزاق (حم دت)
وضَعَّفْهُ (هـ هق ) عن ابنٍ مسعُودٍ أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِ قَالَ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَا فِي إِدَاوَاتِكَ قَالَ:
نَبِيذٌ ، قَالَ فذكرهُ عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠٩٧٦ - قالَ النَّبِّ نَ: ((ثَمَنُ الْجَرْسَةِ حَرَامٌ وَأَكْلُهَا حَرَامٌ » (حم ) عن أبي
هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الشَّاءُ مَعَ النُّون
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٩٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((ثِنْتَانِ مَا تُرَدَّانِ: الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَتَحْتَ المَطَرِ ))
(ك) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((شْتَانِ لاَ تُرَدَّانِ: الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبَأْسِ
حِينَ يَلْحَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)) ( دحب ك ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٩٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤١٥/٣.
١٨٤

المُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هَذا الْحِرْف
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٩٧٩ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((الثَّابِتُ فِي مُصَلَّهُ بَعْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ يَذْكُرُ اللَّهَ
تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْآفَاقِ)) (فر) عن
عثمان رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠٩٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((الثَّالِثُ مَلْعُونٌ - يَعْنِي عَلَى الدَّابَةِ -)» (طب ) عن
المهاجر بن قنفذ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الثُّلْثُ وَالثُّلْثُ كَثِيرٌ)) (حم ق ن هـ) عن ابن عبّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٩٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الثُّلْثُ وَالثُّلْتُ كَثِيرٌ، إِنَّ صَدَقَتَكَ مِنْ مَالِكَ صَدَقَةٌ ،
وَإِنَّ نَفَقَّتَكَ عَلَى عِيَالِكَ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ مَا تَأْكُلُ امْرَأْتُكَ مِنْ مَالِكَ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّكَ أَنْ تَدَعَ
أَهْلَكَ بِخِيْرٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّقُونَ النَّاسَ)) (م) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٩٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الثُّلْتُ وَالثُّلْتُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ
مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ أَجِرْتَ
◌ِهَا حَتَّى ما تَجْعَلُ فِيَّ امْرَأَتِكَ)) مالك (حم ق٤) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٩٨٤ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((الثُّومُ وَالْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ مِنْ سُكُّ إِبْلِيسَ)) (طب)
عن أبي أَمامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٨٥ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا وَالْبِكْرُ يَسْتَأْذِنُهَا أَبُوهَا
١٠٩٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٧٤/١، ١٤٧٩، ١٤٨٢، ١٤٨٥، ١٥٠١، ١٥٢٤،
١٥٤٦، ١٥٩٩، ٢٠٣٤، ٢٠٧٦ .
١٨٥

فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صِمَاتُهَا )) (م (ن) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٠٩٨٦ - قالَ النَّبِيُّ لَّه: ((الَّيْبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا، وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا))
(حم هـ) عن عميرة الْكندي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٨٧ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((الثَّبِيَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ، وَالْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ
وَيُنْفَيَانِ)) (ك) في تَاريخه عن أَبي رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٩٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((الثَّابِتُ فِى مُصَلَّهُ بَعْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ يَذْكُرُ اللَّهَ
تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَبْلَغُ فَى طَلَبِ الرَّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِى الآفَاقِ )) الدَّیلمی عن
عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الثَّالثُ مَلْعُونَ)) (طب) عن المهاجر بن قنفذ قَالَ
رَأَىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ثَلَاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ قَالَ فَذَكَرُهُ .
١٠٩٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ
وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا)) ابن عساكر عن أبي حنيفةً عن مالك عن عبد الله بن الفضل عن
نافع بن جبير عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٩٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٧/١.
١٨٦

حَرْفُ الْجِيِمِ
الْجِيمُ مَعَ الْأَلِفِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٩٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاءَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرَاً فِيكُمْ ؟
قُلْتُ: خِيَارُنَا، قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ الْمَلَائِكَةِ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلائِكَةِ »
(حم خ هـ) عن رفاعة بن رافع الزرقي (حم هـ حب ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٠٩٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا تَوَضَّأْتَ
فَانْتَضِحْ )) (ت هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ)) ( ابن سعد) عن
الشرید بن سويد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٩٤ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالشُّفْعَةِ)) (طب) عن سمرةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٠٩٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ)) (نع حب) عن أُنَسٍ.
(حم دت ) عن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٠٩/٧، ٢٠١٤٨، ٢٠١٦٧، ٢٠٢١٦.
١٨٧

١٠٩٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ، وَخَالِطُوا
الْحُكَمَاءَ )) (طب ) عن أبي جحيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٩٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وِالْسِنْتِكُمْ))
( حم دن حب ك ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكُبِيرِ
١٠٩٩٨ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَوَضَعَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى صَدْرِي
وَالُأُخْرَىْ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ الَّتِي فِي صَدْرِي بَيْنَ كَتِفَيَّ ، وَالَّتِي بَيْنَ كَتِفَيَّ فِي
صَدْرِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! كَبِرِ الْكَبِيرَ وَهَلِّلْ بِالْيَقِينِ، وَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّ الأُوَّلِينَ
وَالآخِرِينَ )) (طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٩٩٩ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: بَشِّرْ سُفَيْنَةَ بِأَمَانٍ مِنَ النَّارِ))
الشيرازي في الأَلْقَاب عن يعقوب بن عبد الرَّحمن بن يعقوب بن إسحاق بن كثير بن
سفينة عن أبيهِ عن جدِّهِ عن أَبِي جَدِّهِ عن سُفَيْنَة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٠٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((جَاءَنِي رَسُولٌ مِنْ رَبِّي فَخَيِّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ
أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَوِ الشَّفَاعَةَ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ ، إِّي جَاعِلٌ فِي شَفَاعَتِي مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَ
يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئً)) (طب) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٠٠١ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((جَاءَ الْفَتْحُ وَنَصْرُ اللَّهِ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ: قَوْمٌ رَقِيقَةٌ
قُلُوبُهُمْ ، لَيْنَةٌ قُلُوبُهُمْ ، الإِيمَانُ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٠٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاءَ الشَّيْطَانُ فَانْتَهَرْتُهُ وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَرَبَطْتُهُ إِلَى سَارِيَةٍ
١٠٩٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٤٨/٤، ١٢٥٥٦، ١٣٦٣٩.
١٨٨

مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدٍ حَتَّى يَطُوفَ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)) (ك) عن عُيينةَ بن مسعُودٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَىْ فَقَالَ: أَجِبْ رَبَّكَ ،
فَلَطَّمَ مُوسَىْ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ فَفَقَهَا، فَرَجَعَ الْمَلَكُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ: إِنَّكَ أَرْسَلْتَنِي
إِلَى عَبْدٍ لَكَ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ وَقَدْ فَقَأْ عَيْنِي، فَرَدَّ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى عَبْدِي
فَقُلْ : الْحَيَاةَ تُرِيدُ؟ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْحَيَاةَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى مَْنِ ثَوْرٍ فَمَا تَوَارَتْ بِيَدِكَ مِنْ
شَعْرَةٍ فَإِنَّكَ تَعِيشُ بِهَا سَنَةً، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَوْتُ ، قَالَ: فَالآنَ مِنْ
قَرِيب، قَالَ: رَبِّ أَذْنِي مِنَ الأَرْضِ الْمُقْدَّسَةِ امنهُ بِحَجَرٍ ، وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَهُ
لَّرِيَنْكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأُحْمَرِ)) (حم ح م) عن أبي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٠٤ - قالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((جَاءَ هُذَا الذِّئْبُ وَهُوَ وَافِدُ الذِّئَابِ، فَمَا تَرَوْنَ أَنْ
تَجْعَلُوا لَهُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئاً » أبو الشَّيْخِ فِي العظمةِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٠٥ - قالَ النَّبِّ مَ: ((جَاءَ يَتَعَاهَدُ دِينَكُمْ لَيَسْلُكَنَّ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ حَذْوَ
الْنّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَلَيَأْخُذُنُّ بِمِثْلِ أَخْذِهِمْ إِنْ شِبْرَاً فَشِبْرَاً ، وَإِنْ ذِرَاعاً فَذِرَاعاً ، وَإِنْ بَاعَاً
فَبَاعاً، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي حُجْرِ ضَبِّ دَخَلْمُ فِيهِ ، إِلَّ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى
مُوسَىْ سَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّ فِرْقَةً وَاحِدَةً: الإِسْلَامُ وَجَمَاعَتُهُمْ ، أَلَ إِنَّهَا افْتَرَقَتْ
عَلَى عِيسَىْ إِحْدَىْ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا ضَالَّةُ إِلَّ وَاحِدَةً: الإِسْلَامُ وَجَمَاعَتُهُمْ))
(طب ك ) عن كثير بن عبد اللَّه عن أَبِيهِ عن جدِّهِ .
١١٠٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاءَ جِبْرِيلُ يَوْمَ الأَضْحَىْ فَقُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتَ
مَنْسكَنَا هَذَا؟ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! لَقَدْ تَبَاهَىْ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ
الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعْزِ ، وَاعْلَمْ يَا مُحَمِّدُ أَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ
١١٠٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨١٧/٣.
١٨٩

مِنْ السَّيِّدِ مِنَ الْبَقَرِ، وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّانِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الإِبِلِ
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى ذَبْحاً أَفْضَلَ مِنْهُ لَفَدَىْ بِهِ إِبْرَاهِيمَ)) (عق هق ) وضعَّفَهُ عن أبِي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَّ :
مَا جَفَّتْ لِي عَيْنَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ جَهَنَّمَ مَخَافَةً أَنْ يُلْقِيَنِي فِيهَا)) (هب) عن أبي عمران
الْجوني مُرْسَلاً .
١١٠٠٨ - قالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَلَقَّنَنِي لُغَةَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ)) الدَّيلمي
عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٠٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ المُبَارَكُ فَقَدِّمُوا فِيهِ النِّيَّةَ ،
وَوَسِّعُوا فِيهِ النَّفَقَّةَ)) الدَّيلمي عن ابنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَغْسِلَ
الْفَنِيكَ قَالَ: مَا الْفَنِيكُ؟ قَالَ: الذَّقْنُ)) (عب ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٠١١ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((جَاءَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا - يَعْنِي الأَمَةَ يُعْزَلُ عَنْهَا -)) (د)
والطّحاوي (طب ) عن جريرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠١٢ - قالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تُعْرَفْ فِي السَّمَاءِ، وَوَقِّرْ كَبِيرٍ
الْمُسْلِمِينَ تُجَاوِرْنِي فِي الْجَنَّةِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ وَاصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ
النّكَاحِ )) (د) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَاهِدْ بِهْذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ
النَّاسِ فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ ثُمَّ ادْخُلْ بَيْنَكَ فَكُنْ حِلْسَاً مُلْقَىَّ حَتَّى تَقْتُلَكَ يَدْ خَاطِئَةٌ ، أَوْ
تَأْتِيَكَ مَنِيّةٌ قَاضِيَةٌ)) الْبغوي والْباوردي (طب ك ) وأبو نعيم في المعرفة عن سعد بن
١٩٠

زيد الأشهلي رضيَ اللَّهُ عنهُ وما لَهُ غيرُه .
١١٠١٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((جَاوَرْتُ بِحِرَاءَ شَهْرَاً، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ
فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الْوَادِي فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَلَمْ أَرَ
أَحَدَأَ ، ثُمَّ نُودِيتُ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدَأَ، ثُمَّ نُودِيتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ عَلَى
الْعَرْشِ فِي الْهَوَاءِ - يَعْنِي جِبْرِيلُ - فَأَخَذَتْنِي رَجْفَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُ :
دُّرُونِي فَدَثِّرُونِي وَصَبُّوا عَلَيَّ مَاءٌ بَارِدَاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ،
وَرَبَّكَ فَكَبِرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴾(١))) (خ م) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٠١٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سِعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ؟ وَأُخْبِرُكَ أَنَّ اللَّهَ
تَعَالَىْ يَقُولُ: مَا غَضِبْتُّ عَلَى أَحَدٍ غَضَبِي عَلَى عَبْدٍ أَتَى مَعْصِيَةً فَتَعَاظَمَهَا فِي جَنْبٍ
عَقْوِي ، فَلَوْ كُنْتُ مُعَجِّلاً لِلْعُقُوبَةِ، وَكَانَتْ الْعَجَلَةُ مِنْ شَأْنِي، لَعَجَّلْتُ لِلْقَانِطِينَ مِنْ
رَحْمَتِي، وَلَوْ لَمْ أَرْحَمْ عِبَادِي لَ مِنْ خَوْفِهِمْ مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيَّ لَشَكَرْتُ ذُلِكَ لَهُمْ ،
وَجَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْهُ، إِلَّ مَنْ أَخَافُوا)) الرَّافعي عن ناجية بن محمَّد بن المنتجع عن
جدِّه .
١١٠١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جِئْتُ مُسْرِعاً أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَأَنْسِيتُهَا بَيْنِي
وَبَيَنْكُمْ، وَلْكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ)) (حم ) عن ابنِ عِبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١١٠١٨ - قالَ النَّبِّ نَ: ((جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلاَةِ، فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ
انْثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَشْفَّارِ عَيْنَيْكَ، وَإِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ انْثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَظْفَارِ
يَدَيْكَ، وَإِذَا مَسَحْتَ بِرَأْسِكَ انْتَشَرَتِ الذُّنُوبُ عَنْ رَأْسِكَ، وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ
اُنْثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَظْفَارٍ قَدَمَيْكَ)) مسدد عن عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٢/١.
١٩١

الْحِيمُ مَعَ الْبَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٠١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((جَبَلُ الْخَلِيلِ مُقَدَّسٌ، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ لَمَّا ظَهَرَتْ فِي
بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى أَنْبَِائِهِمْ أَنْ يَفِرُّوا بِدِينِهِمْ إِلَى جَبَلِ الْخَلِيلِ)) ابن عساكر
عن الْوضِين بن عطاءٍ مُرْسَلًا .
١١٠٢٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا، وَبُغْضِ
مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا)) (عد حل هب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وصحح (هب)
وقفه .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكِيرِ
١١٠٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((جِبْرِيلُ جَاءَنِي يُبَشِّرُنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدًا
شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (حم ض) عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْحِيمُ مَعَ الدَّالِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٠٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَدِّدُوا إِيمانَكُمْ، أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ))
(حم ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٩٢

الْجِيمُ مَعَ الذَّالِ
الإِكْمَالُ من الْجامِعِ الْكبير
١
١١٠٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((جَذَعَةٌ سَمِينَةٌ، اللّهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ وَالْفِتَاءِ، اشْتَرِ بِهَا
جَذَعَةٌ سَمِينَةً وَأَنْسِكْ بِهَا عَنْكَ)) الْبغوي عن سنان بن سلمةَ بن المحبق أَنَّ رَجُلًا قَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ◌ِي سِلْعَةً تَبْلُغُ ثَمَنَ جَذَعَةٍ سَمِينَةٍ وَثَمَنَ مُسِنَّةٍ مَهْزُولَةٍ ، أَيُّ ذُلِكَ
تَخْتَارُ ؟ قَالَ : فَذْكرَهُ .
الْحِيمُ مَعَ الرَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٠٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ظَهْرٌ لِبَطْنِ)) (طب
عد) عن عَليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٠٢٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((جَرَى الْقَلَمُ بِالشَّقِيِّ وَالسَّعِيدِ وَفَرَغَ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ
الْخَلْقِ وَالْخُلُقِ وَالرِّزْقِ وَالْأُجَلِ)) الدَّيلمي عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْحِيمُ مَعَ الزَّايِ (ز) .
. .
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرٍ وَزَوَائِدِهِ
١١٠٢٦ - قالَ النُّبِيُّ :﴿: ((جَزَاءُ الْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ النَّصِيحَةُ وَالدُّعَاءُ)) ابن سعد
١٩٣
i

(ع طب ) عن أُمِّ حكيمٍ رضيَ اللَّهُ عنها .
١١٠٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((جَزَى اللَّهُ الأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرَاً وَلاَ سِيَّمَا عَبْدِ اللهِ بنِ
عَمْروِ بْنِ حَرَامٍ وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةً)) (ع حب ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٠٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((جَزَى اللَّهُ الْعَنْكَبُوتَ عَنَّا خَيْرَاً فَإِنَّهَا نَسَجَتْ عَلَيَّ فِي
الْغَارِ)) أَبو سعد السَّمَّان فِي مسلسلاتِهِ (فر) عن أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَارْخُوا اللَّحَىْ، وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ))
(م) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٠٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرَاً مِنْ سَيِّدِ قَوْمٍ فَقَدْ أَنْجَزْتَ اللَّهَ مَا
وَعَدْتَهُ، وَلَيُنْجِزَنَّكَ اللَّهُ مَا وَعَدَكَ)) ابن سعد عن عبد اللّه بن شدَّاد رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَلَى سَعدِ بن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ:
فَذَكَرَهُ .
١١٠٣١ - قالَ النَّبِّ لَ: ((جَزَاكُمُ اللَّهُ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرَاً فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُ
أُعِفَّةٌ صُبْرٌ)) (طب ) عن أَنَسٍ عن أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
١١٠٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((جَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِّي مِنْ عِصَابَةٍ شَرًّا، فَقَدْ خَوَّنْتُمُونِي
أَمِيناً ، وَكَذَّبْتُمُونِي صَادِقاً، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ: هَذَا أَعْتَى عَلَى اللَّهِ مِنْ
فِرْعَوْنَ ، إِنَّ فِرْعَوْنَ لَمَّا أَيْقَنَ بِالْهَلَكَةِ وَحَّدَ اللَّهَ، وَإِنَّ هِذَا لَمَّا أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ دَعَا
بِاللَّتِ وَالْعُزَّىْ)) (طب خط كر) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: وَقَفَ
النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَلَى قَتْلَىْ بَدْرٍ وَقَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٩٤
:

الْجِيمُ مَعَ الْعَيْنِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٠٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جُعِلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي الرَّبْعَةِ)) ابن لال عن عائشةَ
رضيَ اللَّهُ عنها .
١١٠٣٤ - قالَ النَّبيُّ ◌َهِ: ((جَعَلَ اللَّهُ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ، فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
وَأَفْطِرُوا لِيُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غَمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَائِينَ يَوْماً)) (ك ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا.
١١٠٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: «جَعَلَ اللَّهُ التَّقْوَىْ زَادَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ
لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا تَكُونُ)) (طب) عن قتادةَ بن عياش رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٣٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((جَعَلَ اللَّهُ الْحَسَنَةَ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا: الشَّهْرُ بِعَشْرَةِ
أَشْهُرٍ ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الشَّهْرِ تَمَامُ السَّنَّةِ)) أَبُو الشَّيخ في الثَّواب عن ثوبان رضيَ
اللهُ عنهُ .
١١٠٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً
وَتِسْعِينَ جُزْءًا وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذُلِكَ الْجُزْءِ يَتْرَاحُمُ الْخَلْقُ حَتَّى
تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَ هَذِهِ الأَمَّةِ فِي دُنْيَاهَا)) (طب ) عن
عبد الله بن يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٣٩ - قالَ النَّبِّ لَهَ: ((جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صَلَةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ، يَقُومُونَ اللَّيْلَ
وَيَصُومُونَ النَّهَارَ، لَيْسُوا بِأَئِمَّةٍ وَلَا فُجَّارٍ)). عبد بن حميد والضُّياءُ عن أَنَسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٩٥

*
١١٠٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَةِ)) (طب) عن المغيرةِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً)) (هـ) عن أَبِي
◌ُزْيْرَةَ (د) عن أَبِي ذَر رضيَ اللَّهُ عنها.
١١٠٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جُعِلَتْ لِي كُلُّ أَرْضٍ طَيِّبَةٍ مَسْجِداً وَطَهُوراً))
(حم) والضيَّاءُ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٠٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَعْفَرٌ أَشْبَهَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَمَّ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ
فَأَشْبَهُ خَلْقِ اللَّهِ بِأَبِكَ)) (كر) عن عبدِ اللهِ بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
:
١١٠٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَعَلَ جِبْرِيلُ يَدُسُ الطّينَ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ مَخَافَةَ أَنْ
يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١١٠٤٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((جَعَلَ لَكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ)) (عب)
عن سليمان بن موسی مُرْسَلاً.
١١٠٤٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((جَعَلْتَ لِلَّهِ نِدَاً بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ)) (طب)
والشِّيرازي في الأُلْقاب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنِّّنَّهِ مَا
شَاءَ وَشِئْتَ، قَالَ: فَذَكَرَهُ.
١١٠٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَعَلْتَنِي لِلَّهِ عِدْلاً بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ)) (طب خط)
عن عبد الله بن يزيد الانْصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢٧٠/٣.
١٩٦
:
:

الْجِيمُ مَعَ اللَّامِ.
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٠٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((جُلَسَاءُ اللَّهِ غَداً أَهْلُ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا)) ابن
لآل عن سلمان رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٠٤٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((جُلُوسُ الإِمَامِ بَيْنَ الْأُذَانِ وَالإِقَامَةِ فِي الْمَغْرِبِ مِنْ
السُّنَّةِ)) (فر) عن أَّبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٠٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جُلُودُ الْمَيْنَةِ دِبَاغُهُ يَذْهَبُ بِخُبْثِهِ)) الدَّيلمي عن ابنٍ
عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الْجِيمُ مَعَ الْمِيمِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٠٥١ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((جَمَالُ الرَّجُلِ فَصَاحَةُ لِسَانِهِ)) الْقضاعي عن جابرٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٠٥٢ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا » (طب ك هق ) عن
عبادةَ بنِ الصَّامتِ قَالَ: أَقْرَأْتُ رَجُلًا فَأَهْدَىْ لِ قَوْساً فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ فَذَكَرَهُ .
١٩٧

١١٠٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((جَمْرَةٌ عَظِيمَةً عَلَيْهِ)) (حم) عن يعلى بن مُرَّةً أَنْ
رَسُولَ اللهِّ ◌ِ ﴿ وَأَىْ رَجُلًا عَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
١١٠٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((جَمِّرُوا كَفَنَ الْمَيِّتِ)) الدَّيلمي عن جابر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١١٠٥٥ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ)) (عق خط)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَقُولُ فِي بَنِي عَامِرٍ ؟
قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١١٠٥٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((جَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ))
(هق ) وضعَّفه عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١١٠٥٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((جَمِيعُ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ يَحْضُرُهَا الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ
الْكَائِبُونَ الأَخْيَارُ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَىْ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ خَلَقَهُمُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَزُونَ عَنْ عِلْمِ إِحْصَاءِ حَسَنَاتٍ أَدْنَاهُمْ)) أَبُو الشَّيْخِ فِي الثَّوَابِ عن ابنِ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
الْجِيمُ مَعَ الْنُّونِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٠٥٨ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((جِنَانُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعُ: جَنَتَانٍ مِنْ ذَهَبِ حِلْيَتُهُمَا
:
وَآَنِيَّتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنْتَانٍ مِنْ فَضَّةٍ حِلْيَتُهُمَا وَآَنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ
أَنْ يَنْظُرُوا إِلَىْ رَبِّهِمْ إِلَّ رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةٍ عَدْنٍ، وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَشْخُبُ
١١٠٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٧٥٢/٧.
١٩٨

1
مِنْ جَنَّةٍ عَدْنٍ ثُمَّ تَصَدَّعُ بَعْدَ ذُلِكَ أَنْهَارَاً )) ( حم طب ) عن أَبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((جَنِّبُوا مَسَاجِدَنَا صِبْيَانَكُمْ وَمَجَانِنْكُمْ وَشِرَاءَكُمْ
وَبَيْعَكُمْ وَخُصُومَاتِكُمْ وَرَفَعَ أَصْوَاتِكُمْ وَإِقَامَةً حُدُودِكُمْ وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ، وَاتَّخِذُوا عَلَى
أَبْوَابِهَا الْمَطَاهِرَ وَجَمِّرُوهَا فِي الْجُمَعِ )) (هـ) عن وائلةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٠٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ هِيَ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي هِيَ
أَوْسَطُهَا وَأَحْسَنُهَا)) (طب ) عن سمرةً رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١١٠٦١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( جَنَتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيْتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانٍ مِنْ ذَهَبِ
آنِيَّتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمُ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّ رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى
وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ )) (ق ت ن هـ) عن أبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١١٠٦٢ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((جَنَّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ وَمَجَانِينَكُمْ وَسَلّ
سُيُوفِكُمْ، وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ، وَرَفْعَ أَصْوَاتِكُمْ، وَخُصُومَاتِكُمْ، وَاجْمُرُوهَا فِي
الْجُمَعِ، وَاجْعَلُوا عَلَى أَبْوَابِهَا الْمَطَاهِرَ)) (عد طب هق كر) عن مكحولٍ عن واثلة
وأبي الدَّرداءِ وأَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((جَنُّوا صُنَّاعَكُمْ مَسَاجِدَكُمْ)) الدَّيلمي عن عثمانَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١١٠٦٤ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الصِّبْيَانَ وَالْمَجَانِينَ)) (عب ) عن
أَبِي هُرْيَرَةَ وعن مكحول مُرْسَلًا .
١١٠٦٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((جَنَّبُوا مَسَاجِدَكُمْ مَجَانِينَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ، وَرَفْعَ
أَصْوَاتِكُمْ، وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ، وَبَيْعَكُمْ وَشِرَاءَكُمْ، وَإِقَامَةً حُدُودِكُمْ، وَخُصُومَاتِكُمْ ،
١٩٩

وَجَمِّرُوهَا يَوْمَ جُمَعِكُمْ، وَاجْعَلُوا مَطَاهِرَكُمْ عَلَى أَبْوَابِهَا)) ( طب ) عن مكحول عن
معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٦٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((جِنُّ نَصِيبين جَاءُونِي يَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ فِي أُمُورٍ كَانَتْ
بَيْنَهُمْ وَقَدْ سَأَلُونِي الزَّادَ فَزَوَّدْتُهُمُ الرَّجْعَةَ(١) وَمَا وَجَدُوا مِنْ رَوْثٍ وَجَدُوهُ شَعِيرًا ، وَمَا
وَجَدُوا مِنْ عَظْمٍ وَجَدُوهُ كَاسِياً)) (حم) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١١٠٦٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((جُنْدُبٌ وَمَا جُنْدُبٌ وَالأَقْطَعُ الْخَيْرِ زَيْدُ أَمَّا جُنْدُبُ
فَيَضْرِبُ ضَرْبَةً يَكُونُ فِيهَا أُمَّةً وَحْدَهُ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَتَدْخُلُ يَدُهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ بَدَنِهِ بِيُرْهَةٍ )) ابن
السكن وابن منده (كر) عن عبد الله بن بريدةَ، عن أَبِيهِ .
١١٠٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((جُنْدُبٌ وَمَا جُنْدُبْ زَيْدُ الْخَيْرِ وَمَا زَيْدُ الْخَيْرِ، أَمَّا
أَحَدُهُمَا فَيَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَأَمَّا الآخِرُ فَيَسْبِقُهُ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ
إِلَى الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ سَائِرُ جَسَدِهِ)). (كر) عن علي وعن ابن عبّاسٍ وعن ابنٍ
عُمر بن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن عبيد بن لاحق .
الْجِيمُ مَعَ الْهَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١١٠٦٩ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ: الْحَجّ
وَالْعُمْرَةُ)) (ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٠٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ)) (خ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز) .
(١) الرجعة الرّجيع : العذرة والروث.
٢٠٠
: