Indexed OCR Text

Pages 141-160

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٧٠٢ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا
النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ
إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمِّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) ( دطب هق ) عن ابن
عُمر (طب ) عن سلمان وأَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٧٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطََِّّاتُ لِلَّهِ ، السَّلَامُ
عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ
أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ)) (م دت) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١٠٧٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالَّاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ
أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنَّ لَا
إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) (طب) عن مُعاوية (هق ) عن عائشةً
رضيَ اللَّهُ عنها .
١٠٧٠٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ وَالْغَادِيَاتُ
الرَّائِحَاتُ الزَّاكِيَاتُ الْمُبَارَكَاتُ الطَّاهِرَاتُ لِلَّهِ)) (طب) عن السيد الْحسن رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٧٠٦ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ الطَِّّاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) (طب ) عن أبي حميد السَّاعدي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((الَّذَلُّلُ لِلْحَقِّ أَقْرَبُ إِلَى الْعِزِّ مِنَ التَّعَزُّزِ بِالْبَاطِلِ،
وَمَنْ تَعَزَّزَ بِالْبَاطِلِ جَزَاهُ اللَّهُ ذُلَّا بِغَيْرِ ظُلْمٍ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤١

---
.-- --- -
١٠٧٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((التَّرَجُلُ غِبًّ(١) فَصَاعِدَاً)) الدَّيلمي عن عبد الله بن
مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((التُّرَابُ لَهُ طَهُورٌ)) عبد الرِّزَّاقِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ سُئِلَ عَنِ الرِّجُلِ يَطَأْ بِنَعْلَيْهِ الَّذَىْ قَالَ فَذَكَرَهُ.
١٠٧١٠ - قالَ النَّبِيُّ﴾: ((التّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلْنِّسَاءِ)) (حم ش) عن
جابر الشّافعي (ش حم خم دت ن هـ حب) عن أبي هُرَيْرَةَ (خ هـ ش) عن
سهل بن سعد (هـ) عن ابن عُمر الْخطيب عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧١١ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلْنُّسْوَانِ، وَمَنْ أَشَارَ فِي
صَلَّتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيُعِدْهَا)) ( هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((التَّسْبِيحُ فِي الصَّلاَةِ لِلرِّجَالِ وَالنَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ))
(طس) عن أبي سعيدٍ وعن جابرٍ (عب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «التَّسْبِيحُ مِنَ الْغَازِي سَبْعُونَ أَلَّفَ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَّةُ
بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا )) الدَّيلمي عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧١٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((التَّسْلِيمُ بَعْدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ)) (عب ) عن
عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: («النَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ )) الدَّيلمي عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((الَّفَكُّرُ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ وَجَنَّتِهِ وَثَارِهِ سَاعَةٌ خَيْرٌ مِنْ
(١) الترجيل : تسريح الشعر وتحسينه .
١٠٧١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢٨٩/٣، ٧٥٥٣، ٨٩٠٠، ٩٦٨٧، ١٠٢١٧، ١٠٣٩٢،
١٠٥٩٦، ١٠٨٥٣.
١٤٢

قِيَامٍ لَيْلَةٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ الْمُتَفَكِّرُونَ فِي آلاَءِ اللَّهِ، وَشَرُّهُمْ مَنْ لَا يَتَفَكَّرُ فِي آلَاءِ اللَّهِ»
أبو الشَّيخ عن نهشلٍ عن الضَّحَّاك عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٧١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((التَّقْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْتُهَا)) ابن النُّجَّار
عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧١٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «التَّقْلِيمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُدْخِلُ الشِّفَاءَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ،
وَالْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَجْلِبُ الْيُسْرَ وَيَنْفِي الْفَقْرَ)) أَبُو الشَّيخ عن ابنِ عَبَّاسٍ.
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٧١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((النَّقِيُّ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ، وَالْفَاجرُ شَقِيٍّ هَيِّنٌ عَلَى
اللَّهِ)) أَبو الشَّيخ عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((التَّكْبِيرَةُ الأُولى يُدْرِكُهَا الرَّجُلُ مَعَ الْإِمَامِ خَيْرُ لَهُ مِنْ
أَلَّفِ يُهْدِيها)) الدَّيلمي عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .
١٠٧٢١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولِى سَبْعُ
تَكْبِيرَاتٍ، وَفِي الْأَخِيرَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ)) (ع) والْخطيب وابن عساكر عن ابن عُمرَ
رضي اللَّهُ عَنْهُمَا .
١٠٧٢٢ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «التّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ سَبْعٌ فِي الْأُولِى وَخَمْسٌ فِي
الأَخِيرَةِ وَالْقِرَاءَةِ بَعْدَهُمَا كِلْتَيْهِمَا)) (دهق) عن عمرو بن شعيبٍ عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ .
١٠٧٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَينِ سَبْعٌ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَخَمْسٌ بَعْدَ
الْقِرَاءَةِ)) (حم ) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٢٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((التَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ
بِالشَّعِيرِ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ يَدَأَ بِيَدٍ ، عَيْنَاً بِعَيْنٍ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَمَنْ
١٠٧٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٦٨٧/٣.
١٤٣
٠
١

زَادَ فَهُوَ رِباً)» (ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٠٧٢٥ - قالَ النَّبَِّ﴿َ: ((التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا
بِمِثْلٍ، وَزْناً بِوَزْنٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلاً بِمِثْلٍ ، وَزْناً بِوَزْنٍ، فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَهُوَ
رِبًا)) (طب ) عن عُمر بن الخطّابِ عن بلالٍ رضي اللَّهُ عَنْهُمَا .
١٠٧٢٦ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: «التَّهْجِيرُ (١) إِلَى الْجُمُعَةِ حَجُّ فُقَرَاءِ أُمَّتِي)) الدَّيلمي
عن عَليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٢٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((التَّوَاضُعُ لَ يَزِيدُ إِلَّ رِفْعَةً فَتَوَاضَعُوا يَرْفَعْكُمُ اللَّهُ))
الدَّيلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ أَنْ يَتُوبَ مِنْهُ ثُمَّ لَا يَعُودَ فِيهِ))
(حم) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٢٩ - قالَ النَّبِّ لَه: ((التَّوْحِيدُ ثَمَنُ الْجَنةِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثَمَنُ كُلِّ نِعْمَةٍ ،
وَيَتَقَاسَمُونَ الْجَنَّةَ بِأَعْمَالِهِمْ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٣٠ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((التَّوَكُّلُ بَعْدَ الْكَيْسِ مَوْعِظَةٌ)) الدَّيلمي عن ابن
عائذ بن قرط رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) التهجير : التبكير .
١٠٧٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٢٦٤/٢
١٤٤

حَرْفُ الثّاءِ
الثّاءِ مَعَ الْكَاف
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٧٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ثَكَلَتْ سَلْمَانَ أُمُّهُ، لَقَدْ أُشْبِعَ مِنَ الْعِلْمِ)) (ش)
وابن عساكر عن الأعمشِ عن أَبي صَالحٍ قَالَ: بَلَغَ النَّبِِّ قَوْلُ سَلْمَانَ لَإِبي
الدَّرْدَاءِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إِنَّ لَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّ ، وَلِرَبْكَ عَلَيْكَ حَقّاً قال : فذكره .
١٠٧٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ كَيْفَ بِكَ إِذَا قُذِفَ بِكَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ فَتُؤْمَّرَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ)) سمويه (ض ) عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، إِنَّكَ مَا صَمَتَّ فَإِنَّكَ عَالِمٌ ،
فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ)) أَبو الشَّيخِ في الثََّابِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٣٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((ثَكَلَنْكَ أُمُّكَ ابْنَ سَعْدٍ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّ
بِضُعَفَائِكُمْ)) (حم ) عن سعد بن أَبِي وَقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٣٥ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((ثَكَلَنْهُ أُمُّهُ، رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلاً مُتَعَمِّداً يَجِيءُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ آخِذَاً قَاتِلَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ بِيَسَارِهِ، وَآخِذَاً رَأْسَهُ بِيَمِينِهِ أَوْ بِشِمَالِهِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمَاً
١٠٧٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٩٣/١.
١٠٧٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٢/١.
١٤٥

فِي قِبَلِ الْعَرْشِ يَقُولُ: يَا رِبِّ سَلْ عَبْدَكَ فِيمَ قَتَلَنِي؟)) (حم) عن ابن عَبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الثَّاءِ مَعَ اللَمِ أَلِف
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٧٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ: لَا يَجْعَلُ اللَّهُ تَعَالَىْ مَنْ لهُ
سَهْمٌ فِي الإِسْلاَمِ كَمَنْ لَ سَهْمَ لَهُ، وَأَسْهُمُ الإِسْلاَمِ ثَلَاثَةُ: الصَّلَةُ وَالصَّوْمُ
وَالزَّكَاةُ ؛ وَلَ يَتَلَّى اللَّهُ عَبْدَاً فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِيُّهُ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَ يُحِبُّ رَجُلُ قَوْماً
إِلَّ جَعَلَهُ اللَّهُ مَعَهُمْ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ: لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَبْدَاً
فِي الدُّنْيَا إِلَّ سَتْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ن ك هب) عن عائشةَ (ع) عن ابن مسعودٍ
(طب ) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ.
١٠٧٣٧ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: «ثَلاَثُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: الإِسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ،
وَحَيْفُ السُّلْطَانِ ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ)) (حم طب ) عن جابر بن سَمُرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ثَلَاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُهَا إِنْ لَمْ تَكُنْ
آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرَاً: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالُ،
وَدَابَةُ الأَرْضِ )) (م ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٣٩ - قالَ النِِّيُّلِ﴿َ: ((ثَلَاثٌ أَعْلَمُ أَنَّهُنَّ حَقِّ: مَا عَفَا امْرُؤُ عَنْ مَظْلَمَةٍ إِلَّ
زَادَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا ◌ِزاً، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ يَبْتَغِي بِهَا كَثْرَةً إِلَّ زَادَهُ
اللَّهُ تَعَالَى بِهَا فَقْرَاً وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ صَدَقَةٍ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّ
١٠٧٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥١٧٥/٩.
١٠٧٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٧٥/٧ .
١٤٦
.
:

زَادَهُ اللّهُ كَثْرَةً » (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٤٠ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((ثَلَاثٌ أَقْسِمُ عَلَيْهِنَّ: مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ ،
وَلَ ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً صَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ◌ِزاً، وَلاَ فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّ
فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ ، وَأَحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً فَاحْفَظُوهُ: إِنَّمَا الدُّنْيَا أَرْبَعَةِ نَفَرِ: عَبْدٍ رَزَقَّهُ
اللَّهُ مَالاً وَعِلْمَاً فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَيَعْمَلُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّ قَهْذَا بِأَفْضَلِ
الْمَنَازِلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ عِلْمَاً وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالاً فَهُوَ صَادِقُ النَّةِ يَقُولُ : لَوْ أَنَّ لِي
مَالاً لَعَمِلْتُ بِعَمَلٍ فُلانٍ، فَهُوَ بِنَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ ، وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ
عِلْمَاً يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَلَ يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ ، وَلاَ يَعْمَلُ لِلَّهِ فِيهِ
حَقّاً ، فَذَا بِأَخْبَثِ الْمَنَازِلِ وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقُ اللَّهُ مَالاً وَلاَ عِلْمَاً، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي
مَالاً لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلاَنٍ فَهُوَ بِنَّتِهِ فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ)) (حم ت) عن أبي كبشةً
الأنماري رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٧٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ثَلَاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ قَطُ مِنْ صَدَقَةٍ
فَتَصَدَّقُوا، وَلَ عَفَا رَجُلُّ عَنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا عِزَاً فَاعْفُوا يَزِدْكُمُ
اللَّهُ عِزَاً، وَلاَ فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ يَسْأَلُ النَّاسَ إِلَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ
فَقْرٍ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ عن عبد الرَّحْمْنِ بن عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «ثَلاَثٌ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ: فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ ، أَوْ
شَرْبَةُ عَسَلٍ ، أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ أَلَمَاً وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَيَّ وَلَا أُحِبُّهُ)) (حم ) عن عقبةَ بن عامٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٤٣ - قالَ النُّبِّ مَ: ((ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٍّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدَّ: النِّكَاحُ،
وَالطَّلاَقُ، وَالرَّجْعَةُ)) (دَتِ هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٥٣/٦.
١٠٧٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣١٧/٦.
١٤٧

١٠٧٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((ثَلاَثٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً: الصَّائِمُ
حَتَّى يُفْطِرَ، وَالْمَظْلُومَ حَتَّى يَنْتَصِرَ، وَالْمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ)) الْبزار عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عِنْهُ .
١٠٧٤٥ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((ثَلاَثٌ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَالسِّوَاكُ، وَالطِّيبُ)) (ش) عن رَجُلٍ .
١٠٧٤٦ - قالَ النَّبِّ ◌ِ: ((ثَلاَثُ خِصَالٍ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا:
الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ)) (حم طب ك ) عن نافع بن
عبد الْحارث رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٤٧ - قالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: «ثَلاَثُ خِلاَلٍ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَ
الْكَلْبُ خَيْرَاً مِنْهُ: وَرَعْ يَحْجُزُهُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَوْ حِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ
جَاهِلٍ ، أَوْ حُسْنُ خُلُقٍ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ)) ( هب) عن الْحسن مُرْسَلًا.
١٠٧٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثُ دَعْوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ: دَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ
الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ)) (عق هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٤٩ - قالَ النَّبِّلَ﴿َ: ((ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ لَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ
الْوَالِدِ لِوَلّدِهِ ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ)) (حم خد دت) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٧٥٠ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ، وَدَعْوَةُ
الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ )) أبو الحسن بن مهرويه في الثَّلَاثَيَّات والضّياءُ عن أَنْسِ
ء
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٧٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ
١٠٧٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٥١٣/٣، ٨٥٨٩، ١٠٢٠٠، ١٠٧١٣ .
١٤٨

الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٧٥٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ: ((ثَلاَثُ سَاعَاتٍ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مَا دَعَا فِيهِنَّ إِلَّ
اسْتُجِيبَ لَهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ قَطِيعَةَ رَجِمٍ أَوْ مَأْثَمَاً: حِينَ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ حَتَّى
يَسْكُتَ، وَحِينَ يَلْتَقِي الصَّفَّانِ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ تَعَالَىْ بَيْنَهُمَا ، وَحِينَ يَنْزِلُ الْمَطَرُ حَتَّى
يَسُّْنَ)) (حل) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٠٧٥٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: «ثَلاَثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ: الْبَيْعُ إِلَى أَجْلٍ ، وَالْمُقَارَضَةُ ،
وَإِنْلَاطُ الْبُرُّ بِالشِّعِيرِ لِلْبَيْتِ لَاَ لِلْبَيْعِ)) (هـ) وابنُ عساكر عن صُهَيْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «ثَلَاثٌ فِيهِنَّ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ السَّامَ: السَّنَى
وَالسُّنُوتُ(١))) (ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٥٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: (( ثَلَاثَ كُلُّهُنَّ حَقٍّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: عِيَادَةُ
الْمَرِيضِ، وَشُهُودُ الْجَنَازَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ)) (خد) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيّ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٥٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((ثَلَثٌ لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ» (خ هـ) عن الْعَلَاءِ بن
الْحضرمي رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠٧٥٧ - قالَ النَِّّلَ: ((ثَلاَثٌ لَمْ تَزَلْنَ فِي أُمَّتِي: التَّفَاشُرُ بِالْأَحْسَابِ،
وَالنِّيَاحَةُ، وَالْأَنْوَاءُ)) (ع ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ثَلاَثٌ لَمْ تَسْلَمْ مِنْهَا هَذِهِ الأُمَّةُ: الْحَسَدُ، وَالظّنُّ ،
وَالطَّيْرَةُ ، أَلَا أَنْبَّئُكُمْ بِالْمَخْرَجِ مِنْهَا؟ إِذَا ظَنْتَ فَلاَ تُحَقُّقْ، وَإِذَا حَسَدْتَ فَلاَ تَبْغِ ،
وَإِذَا تَطَيِّرْتَ فَامْضٍ )) رسته في الإِيمانِ عن الْحسنِ مُرْسَلاً .
(١) السّنى والسّنوت: نبات معروف من الأدوية . .
١٤٩

١٠٧٥٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((ثَلاَثٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِيهِنَّ مَا أُخِذْنَ إِلَّ بِسُهْمَةٍ (١)
حِرْصَاً عَلَى مَا فِيهِنَّ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ: التّاذِينُ بِالصَّلَةِ ، وَالتَّهْجِيرُ بِالْجَمَاعَاتِ،
وَالصَّلَةُ فِي أَوَّلِ الصُّفُوفِ)) ابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٦٠ - قالَ النَّبِيُّلِهِ: ((ثَلاَثٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِنَّ رُخْصَةٌ: بِرُّ
الْوَالِدَيْنِ مُسْلِماً كَانَ أَوْ كَافِراً، وَالْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ لِمُسْلِمٍ كَانَ أَوْ كَافِرٍ ، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ إِلى
مُسْلِمٍ كَانَ أَوْ كَافِرٍ )) (هب ) عن عَلِّي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٦١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ مُعَلَّقَاتٌ بِالْعَرْشِ: الرَّحِمُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي
بِكَ فَلَ أَقْطَعُ ، وَالأَمَانَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ فَلَا أَخْتَانُ، وَالنِّعْمَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي
بِكَ فَلَ أَكْفَرُ)) (هب) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٦٢ - قالَ النَّبِِّ﴿: ((ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ الإِيمانِ: مَنْ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُدْخِلْهُ
غَضَبُهُ فِي بَاطِلٍ ، وَمَنْ إِذَا رَضَيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضَاهُ مِنْ حَقٍ ، وَمَنْ إِذَا قَدِرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا
لَيْسَ لَهُ)) (طس ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٦٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «ثَلاَثٌ مِنْ أَخْلاقِ النُُّوَّةِ: تَعْجِيلُ الإِنْطَارِ، وَتَأْخِيرُ
السُّحُورِ، وَوَضْعُ الْيَمِينِ عَلَى الشَّمَالِ فِي الصَّلاَةِ)) (طب) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ مِنْ أَصْلِ الإِيمَانِ: الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ وَلاَ يُكَفِّرْهُ بِذَنْبٍ وَلَا يُخْرِجْهُ مِنَ الإِسْلَامِ بِعَمَلٍ وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُّنْذُ بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَى
أَنْ يُقَاتِلَ آَخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَّ عَدْلُ عَادِلٍ ، وَالإِيمانُ بِالْأَقْدَارِ )
(د) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٦٥ - قالَ النَّبِيُّلَه: (( ثَلاَثٌ مِنَ الإِيمانِ: الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ، وَبَذْلُ
(١) السُّهمة : النصيب والحظ .
١٥٠

السَّلاَمِ لِلْعَالَمِ، وَالإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ)) الْبزار (طب) عن عمَّار بن ياسررضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٧٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ثَلاَثٌ مِنَ الإِيمانِ: الْحَيَاءُ وَالْعَفَافُ وَالْعِيُّ عِيُّ
اللِّسَانِ غَيْرُ عِيِّ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ، وهُنَّ ممَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا وَيَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا
يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَثَلاَثٌ مِنَ النِّفَاقِ: الْبَذَاءُ وَالْفُحْشُ
وَالشُّحُّ ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا وَيَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ، وَمَا يَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ أَكْثَرُ
مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيًا)) (رستة) عن عون بن عبد اللّه بن عتبة رضيَ اللَّهُ عنهُ بلاغاً.
١٠٧٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ مِنَ الْجَفَاءِ: أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمَاً، أَوْ يَمْسَحَ
جَبْهَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْرَغْ مِنْ صَلَاتِهِ أَوْ يَنْفُخَ فِي سُجُودِهِ)) (ن) الْبزار عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٧٦٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((ثَلاَثٌ مِنَ الْفَوَاقِ (١): إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ
وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ، وَجَارٌ إِنْ رَأَىْ خَيْرَاً دَفَنَهُ وَإِنْ رَأَىْ شَرّاً أَشَاعَهُ ، وَامْرَأَةٌ إِنْ حَضَرْتَ
أَذْكَ وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا خَانَتْكَ)) (طب ) عن فضالة بن عبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٦٩ - قالَ النَّبِّلَ﴾: ((ثَلاَثُ مِنَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ: شَقُّ الْجَيْبِ، وَالنِّيَاحَةُ،
وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ)) (َ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((ثَلَاثٌ مِنَ الْمَيْسِرِ: الْقِمَارُ، وَالضَّرْبُ بِالْكِعَابِ ،
وَالصَّغِيرُ بِالْحَمَّامِ)) (د) في مراسيله عن يزيد بن شريح التيمي مُرْسَلاً.
١٠٧٧١ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((ثَلاَثُ مَنْ أُوتِيَهُنَّ فَقَدْ أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ:
الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضًا، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ اللَّهِ تَعَالَىْ فِي السِّرِّ
وَالْعَلَانِيَةِ)) الْحكيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) الفواقر : فاقرة : الدواهي.
١٥١

١٠٧٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، وَعَدْلُ
الصَّفِّ، وَالإِقْتِدَاءُ بِالإِمَامِ )) (عب) عن زيد بن أسلم مُرْسَلًا.
١٠٧٧٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ الإِيمَانِ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابٍ
الْجَنَّةِ شَاءَ وَزُوِّجَ مِنَ الْخُورِ الْعِينِ حَيْثُ شَاءَ ، مَنْ عَفَا عَنْ قَاتِلِهِ ، وَأَدَّىْ دَيْنَاً خَفِيّاً،
وَقَرَأْ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)) (ع) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٧٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((ثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ: خَشْيَةُ اللَّهِ تَعَالَى فِي السِّرِّ
وَالْعَلَنِيَةِ، وَالْعَدْلُ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَىْ، وَثَلاَثٌ
مُهْلِكَاتٌ: هَوَىِّ مُتَّبِعٌ، وَشُحِّ مُطَاعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ)) أَبُو الشَّيخ في التَّوْبِيخِ
(طس ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ثَلاَثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ فَهُوَ وَلِيٍّ حَقّاً، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ فَهُوَ
عَدُوِّي حَقّاً : الصَّلَةُ، وَالصِّيَامُ، وَالْجَنَابَةُ)) (طس) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
(ص) عن الْحَسَنِ مُرْسَلًا .
١٠٧٧٦ - قالَ النَّبِّ لَه: (( ثَلاَثٌ مِنْ فِعْلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لاَ يَدَعُهُنَّ أَهْلُ
الإِسْلاَمِ: اسْتِسْقَاءُ بِالْكَوَاكِبِ، وَطَعْنٌ فِي النَّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ)) (تخ
طب ) عن جنادة بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( ثَلاَثُ مَنْ فَعَلَهُنَّ أَطَاقَ الصَّوْمَ: مَنْ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ
يَشْرَبَ، وَتَسَخَّرَ ، وَقَالَ(١)) الْبزار عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٧٨ - قالَ النَّبِّ لَ: (( ثَلاَثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَاباً كَانَ حَقّاً عَلَى
اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ: مَنْ سَعَىْ فِي فَكَاكِ رَقَبَةٍ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابَاً كَانَ حَقّاً
(١) قال : من القيلولة .
١٥٢
1
٠

عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ ، وَمَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَاباً كَانَ حَقّاً عَلَى
اللَّهِ تَعَالَىْ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ، وَمَنْ أَحْيَا أَرْضَاً مَيْنَةً ثِقَةً بِاللَّهِ وَاحْتِسَابَاً كَانَ حَقّاً عَلَى
اللَّهِ تَعَالَىْ أَنْ يُعِينَهُ وَأَنْ يُبَارِكَ لَهُ)) (طس ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٧٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: («ثَلاَثُ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أَجْرَمَ: مَنْ عَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ
حَقٍّ ، أَوْ عَقَّ وَالِدَيْهِ، أَوْ مَشَىْ مَعَ ظَالِمٍ لِيْنْصُرَهُ)) ابن منيع (طب ) عن مُعاذٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٠٧٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( ثَلاَثُ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ عَبَدَ
اللَّهَ وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَعْطَىْ زَكَاةَ مَالِهِ طَيَِّةً بِهَا نَفْسُهُ وَافِدَةً عَلَيْهِ كُلَّ عَامٍ ،
وَلَا يُعْطِى الْهَرِمَةَ وَلَ الدَّرِنَةَ وَلَ المَرِيضَةَ وَلَ الشَّرَطَ اللَّئِيمَةَ، وَلَكِنْ مِنْ أَوْسَطِ
أَمْوَالِكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَسْأَلُكُمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ، وَزَكَّى نَفْسَهُ)) عن
عبد الله بن معاوية الْغاضري رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠٧٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ فَهْذَا
صِيَامُ الدَّهْرِ كُلُّهِ)) (م ( ن) عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ آَوَاهُ اللَّهُ فِي كَنَفِهِ وَنَشَرَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ
وَأَدْخَلَهُ جَنْتَهُ: مَنْ إِذَا أُعْطِىَ شَكَرَ، وَإِذَا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غَضِبَ فَتَرَ )) (ك هب ) عن
ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٧٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيه اسْتَوْجَبَ الثَّوابَ وَاسْتَكْمَلَ
الإِيمانَ: خُلُقْ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَوَرَعُ يَحْجُزُّهُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ تَعَالَى، وَحِلْمٌ
يَرُدُّهُ عَنْ جَهْلِ الْجَاهِلِ )) الْبزار عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا
ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ: الْوُضُوءُ عَلَى المَكَارِهِ، وَالمَشْيُ إِلَى المَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ، وَإِطْعَامُ
الْجَائِعِ)) أَبو الشَّيخ فِي الثَّواب والأَصْبهاني فِي التَّرغيب عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٣

١٠٧٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «ثلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَوْ وَاحِدَةٌ مَنْهُنَّ فَلْيَزَوِّجْ مِنَ الْحُورِ
الْعِيْنِ حَيْثُ شَاءَ : رَجُلٌّ اثْتُمِنَ عَلَى أَمَانَةٍ فَأَدَّاهَا مَخَافَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ ، وَرَجُلٌ خَلَّى
عَنْ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ قَرَأْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ)) ابن عساكر عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٧٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى حِسَابً يَسِيراً
وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ: تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُو عَمِّنْ ظَلَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ))
ابن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ (طس ك) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَإِنَّ اللّهَ تَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَىْ
ذُلِكَ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرَاً يَتْبَعُ السَّحَرَةَ ، وَلَمْ يَحْقِدْ عَلَى
أَخِيهِ)) (خد طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠٧٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ
لَ شَيْءَ أَحَبُّ إِلْيَّهِ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْتَدَّ
عَنْ دِينِهِ، وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلَّهِ وَيُبْغِضُ لِلّهِ)) (سمويه طب) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٠٧٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مِنَ الأَبْدَالِ: الرِّضَا
بِالْقَضَاءِ ، وَالصَّبْرُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ، وَالْغَضَبُ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (فر) عن معاذٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى
وَحَجَّ وَاعْتَمَرَ وَقَالَ إِّي مُسْلِمُ : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اْتُمِنَ
خَانَ )) رسته في الإِيمانِ وأَبُو الشَّيخ في التَّوبيخ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٩١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهِيَ رَاجِعَةٌ عَلَى صَاحِبِهَا : الْبَغْيُ
١٥٤
i
أ

وَالْمَكْرُ وَالنَّكْثُ)) أَبو الشَّيخ وابن مردويه معاً في التَّفْسير (خط ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
١٠٧٩٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَأَدْخَلَهُ
جَنْتَهُ: رِفْقٌ بِالضَّعِيفِ، وَشَفَقَةٌ عَلَى الْوَالِدَيْنِ، وَالإِحْسَانُ إِلَى الْمَمْلُوكِ)) (ت) عن
جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَ يُحِبُّهُ إِلَّ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ
يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ)) (حم ق ت ن هـ)
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وُقِيَ شُحَّ نَفْسِهِ: مَنْ أَدَّىُ الزَّكَاةَ ،
وَقَرَىْ الضَّيْفَ ، وَأَعْطَىْ فِي النَّائِبَةِ)) (طب ) عن خالد بن زيد بن حارثةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٧٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((ثَلاَثٌ مِنْ كُنُوزِ الْبِّ: إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ، وَكَتْمَانُ
الْمُصِيبَةِ، وَكِتْمَانُ الشَّكْوَىْ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي فَصَبَرَ وَلَمْ يَشْكُنِي
إِلَى عُوَّادِهِ ، أَبْدَلْتُهُ لَحْمَاً خَيْرَاً مِنْ لَحْمِهِ ، وَدَمَأَ خَيْرَاً مِنْ دَمِهِ ، فَإِنْ أَبْرَأْتُهُ أَبْرَأْتُهُ وَلَ
ذَنْبَ لَهُ ، وَإِنْ تَوَقَيْتُهُ فَإِلَىْ رَحْمَتِي)) (طب حل ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((ثَلاَثٌ مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ: كِتْمَانُ الأَوْجَاعِ وَالْبَلْوَىْ
وَالْمُصِيبَاتٍ ، وَمَنْ بَثَّ لَمْ يَصْبِرْ)) تمام عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٧٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ثَلاَثٌ مِنْ نَعِيمِ الْدُّنْيَا - وَإِنْ كَانَ لَا نَعِيمَ لَهَا -:
١٠٧٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٠٢/٤، ١٢٧٦٥، ١٢٧٨٣، ١٣٤٠٦، ١٣٥٩٣،
١٣٩١٤، ١٤٠٧٢.
١٥٥

مَرْكَبٌ وَطِيءٌ، وَالْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ)) ( ش) عن ابن قرة أَو قرة.
١٠٧٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «ثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ، وَثَلاَثُ مُنْجِبَاتٌ، وَثَلاَثٌ
كَفَّارَاتٌ، وَثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ، فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ: فَشُحِّ مُطَاعٌ ، وَهَوَىَّ مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ
الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ: فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ
وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ اللَّهِ تَعَالَىْ فِي السُّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ: فَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ
الصَّلَةِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ(١)، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ، وَأَمَّا
الدَّرَجَاتُ : فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِنْشَاءُ السَّلاَمِ، وَالصَّلَةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ))
(طس) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
١٠٧٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «ثَلَاثٌ وَثَلاَثٌ وَثَلَاثٌ، فَثَلَثٌ لَا يَمِينَ فِيهِنَّ ،
وَثَلَاثٌ مَلْعُونٌ فِيهِنَّ ، وَثَلَاثٌ أَشُكُّ فِيهِنَّ، فَأَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي لَ يَمِينَ فِيهِنَّ : فَلَا يَمِينَ
لِلْوَلَدِ مَعَ وَالِدِهِ ، وَلَ لِلْمَرْأَةِ مَعَ زَوْجِهَا، وَلَا لِلْمَمْلُوكِ مَعَ سَيِّدِهِ ، وَأَمَّا الْمَلْعُونُ فِيهِنَّ
فَمَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَمَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَمَلْعُونٌ مَنْ غَيِّرَ تُخُومَ
الأَرْضِ ، وَأَمَّ الَّتِي أَشْكُ فِيهِنَّ: فَعُزَيْرٌ لَ أَدْرِي أَكَانَ نَبِيّاً أَمْ لَ؟ وَلَ أَدْرِي أَلُّعِنَ تُبْعٌ
أَمْ لَ ؟ وَلاَ أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لَأَهْلِهَا أَمْ لَا ؟ ؟ الإسماعيلي في معجمهِ وابن عساكر
عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٨٠٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعْ: الْوِتْرُ،
وَرَكْعَنَا الْضُّحَىْ، وَرَكْعَتَّا الْفَجْرِ)) (حم ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٨٠١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((ثَلاَثٌ لَ تُؤَخِّرُوهُنَّ: الصَّلَةُ إِذَا أَتَتْ، وَالْجَنَازَةُ إِذَا
حَضَرَتْ، وَالْأَيِّمُ إِذَا وَجَدَتْ كُفْوْاً)) (تك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٨٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ثَلاَثٌ لَا تُرَدُّ: الْوَسَائِدُ، وَالدُّهْنُ، وَاللََّنُ)) (ت)
(١) السّبرات : شدة البرد .
١٠٨٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٥٠/٧ .
١٥٦

عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٨٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «ثَلاَثٌ لَاَزِمَاتُ لُأُمَّتِي: سُوءُ الظَّنِّ وَالْحَسَدُ
وَالِطّرَةُ ، فَإِذَا ظَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ ، وَإِذَا حَسَدْتَ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَإِذَا تَطَيِّرْتَ فَامْضٍ ))
أبو الشَّيخ في التَّوبيخِ ( طب ) عن حارثة بن النعمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ثَلَثٌ لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ فِيهِنَّ: الطَّلاَقُ وَالنِّكَاحُ
وَالْعِتْقُ)) (طب ) عن فضالة بن عبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٨٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ثَلاَثٌ لَا يُحَاسَبُ بِهِنَّ الْعَبْدُ: ظِلُّ خُصٍّ يَسْتَظِلَّ
بِهِ، وَكَسْرَةٌ يَشُدُّ بِهَا صُلْبَهُ، وَثَوْبُ يُوَارِي بِهِ عَوْرَتَهُ)) ( حَم) في الزُّهد ( هب ) عن
الْحسن مُرْسَلاً .
١٠٨٠٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ لَا يَجِلُّ لَأَحَدٍ أَنْ يُفْعَلَهُنَّ: لَا يَوْمُّ رَجُلٌ قَوْماً
فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ ، وَلَ يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ
يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ ، وَلا يُصَلِّي وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ)) (دت ) عن ثوبان
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٨٠٧ - قالَ النَّبِيُّ لِ: («ثَلاَثٌ لَا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ: الرَّمَدُ ، وَصَاحِبُ
الضُّرْسِ، وَصَاحِبُ الدُّعَّلِ)) (طس عد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٨٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ثَلاَثٌ لاَ يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ: الْحِجَامَةُ، وَالْقَيْءُ،
وَالْإِحْتِلَامُ)) (ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٨٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلاَثٌ لاَ يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ، وَالْكَلَّ، وَالنَّارُ)) (هـ)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((ثَلاَثٌ يَجْلِينَ الْبَصَرَ: النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ، وَإِلَى
الْمَاءِ الْجَارِي، وَإِلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ » (ك) في تاريخه عن عليَّ وعن ابنِ عمرٍ (أبو
١٥٧
1

نعيم ) في الطَّبِّ عن عائشةَ (الْخرائطي في اعتِلَالِ الْقلوب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمْ .
١٠٨١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((ثَلَاثٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ: رَجُلٌ غَسَلَ ثِيَابَهُ
فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَلَفَاً ، وَرَجُلٌ لَمْ يُنْصَبْ عَلَى مُسْتَوْقَدِهِ قِدْرَانٍ، وَرَجُلٌ دَعَا بِشَرَابٍ فَلَمْ
يُقَلْ لَهُ أَيُّهَا تُرِيدُ)) أبو الشَّيخ في الثَّوَابِ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨١٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: («ثَلاَثٌ يُدْرِكُ بِهِنَّ الْعَبْدُ رَغَائِبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ:
الصَّبْرُ عَلَى الْبَلاَءِ، وَالرُّضَا بِالْقَضَاءِ، وَالدُّعَاءُ فِي الرِّضَا)) أبو الشّيخ عن عمران بن
حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨١٣ - قالَ النَّبِّ لَهِ: (( ثَلاَثٌ يَزِدْنَ فِي قُوَّةِ الْبَصَرِ: الْكُحْلُ بِالإِثْمِدِ ،
وَالنَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ )) أَبُو الْحسنِ الْفَرَّاءِ فِي فوائدِهِ عن
بُريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثٌ يُصَفِّينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ: تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتَهُ ،
وَتُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ، وَتَدْعُوهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ)) ( طس ك هب) عن عثمان بن
طلحة الحجبي ( هب ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ موقوفاً .
١٠٨١٥ - قالَ النَّبِيُّ لَه: (( ثَلَاثَةٌ إِذَا رَأَيْتَهُنَّ فَعِنْدَ ذُلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ: خَرَابُ
الْعَامِرِ، وَعِمَارَةُ الْخَرَابِ، وَأَنْ يَكُونَ الْمَعْرُوفُ مُنْكَرَاً وَالْمُنْكَرُ مَعْرُوفً ، وَأَنْ يَتَمَرَّسَ
الرَّجُلُ بِالْأَمَانَةِ تَمَرُّسَ الْبَعِيرِ بِالشَّجَرَةِ)) ابن عساكر عن محمَّد بن عطيَّةَ السعدي رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٠٨١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ثَلَاثَةُ أَصْوَاتٍ يُبَاهِي اللَّهُ بِهِنَّ الْمَلَئِكَةَ: الآذَانُ،
وَالتّْبِيرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَرَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ)) ابن النَّجَّار (فر) عن جابر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٥٨
:
:
.

----
١٠٨١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ثَلَاثَةُ أَعْيُنٍ لَ تَمَسُّهَا النَّارُ: عَيْنَ فُقِئَتْ فِي سَبِيلٍ
اللَّهِ ، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَيْنَ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ)) (ك) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ
خَصَمْتُهُ: رَجُلٌ أَعْطَىْ بِي ثُمَّ غَدَرَ ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرّاً فَأَكَلَ ثَمَنَهُ ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرَاً
فَاسْتَوْفَىْ مِنْهُ وَلَمْ يُوَفِّهِ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ .
١٠٨١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((ثَلَاثَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْقُرْآنُ لَهُ ظَهْرٌ
وَبَطْنٌ يُحَاجُّ الْعِبَادَ، وَالرَّحِمُ تُنَادِي صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي، وَالأَمَانَةُ ))
الْحكيم ومحمَّد بنُ نصر عن عبد الرَّحمن بنِ عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ثَلَاثَةٌ تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُمْ: الْوَالِدُ، وَالْمُسَافِرُ ،
وَالْمَظْلُوُ)) (حم طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ عَوْنُهُمْ: الْمُجَاهِدُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ)) (حم
ت ن هـ ك ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٨٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَ يَهُولُهُمُ الْفَزَعُ
وَلَا يَفْزَعُونَ حِينَ يَفْزَعُ النَّاسُ: رَجُلٌ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ يَطْلُبُ وَجْهَ اللَّهِ وَمَا عِنْدَهُ ،
وَرَجُلٌ نَادَىْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ يَطْلُبُ وَجْهَ اللَّهِ وَمَا عِنْدَهُ، وَمَمْلُوكُ لَمْ
يَمْنَعْهُ رِقُّ الْدُّنْيَا مِنْ طَاعَةِ رَبِّهِ)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٨٢٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَغْبِطُهُمُ الأُوَّلُونَ
١٠٨٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٤٠٤/٦.
١٠٨٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٣٧/٣.
١٠٨٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٩٩/٢.
١٥٩

وَالآخِرُونَ: عَبْدٌ أَدَّىْ حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ ، وَرَجُلٌ يَؤُمُّ قَوْماً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ ، وَرَجُلٌ
يُنَادِي بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ )) (حم ت) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٠٨٢٤ - قالَ النَّبِّ لَ: ((ثَلَاثَةٌ فِي ضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: رَجُلٌ خَرَجَ إِلَى
مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ خَرَجَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَىْ، وَرَجُلٌ
خَرَجَ حَاجًاً )) (حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨٢٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: (( ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ
ظِلُّهُ: وَاصِلُ الرَّحِمِ يَزِيدُ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ وَيَمُدُّ فِي أَجْلِهِ، وَامْرَأَةٌ مَاتَ زَوْجُهَا وَتَرَكَ
عَلَيْهَا أَيْتَمَاً صِغَارَاً فَقَالَتْ: لَا أَتَزَوَّجُ ، أَقِيمُ عَلَى أَيْتَامِي حَتَّى يَمُوتُوا أَوْ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ،
وَعَبْدٌ صَنَعَ طَعَامَاً فَأَضَافَ ضَيْفَهُ وَأَحْسَنَ نَفَقَتَهُ، فَدَعَا عَلَيْهِ الِْيمَ وَالْمِسْكِينَ فَأَطْعَمَهُمْ
لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) أَبو الشَّيخ في الثَّابِ وَالْأَصْبَهَانِيّ (فر) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنه ..
١٠٨٢٦ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ:
رَجُلٌ حَيْثُ تَوَجَّهَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَعَهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ إِلَى نَفْسِهَا فَتَرَكَهَا مِنْ
خَشْيَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ أَحَبَّ لِجَلَالِ اللَّهِ)) (طب) عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٨٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ثَلَثَةُ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ،
وَالْعَاقُّ، وَالدَُّّوتُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخُبْثَ)) (حم) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٠٨٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ: رَجُلٌ خَرَجَ غَازِياً فِي
سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْ
١٠٨٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٣٧٢/٢، ٦١٢١ .
١٦٠