Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٠٥٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((تَكُونُ دُعَاةً عَلَى أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ
فِيهَا ، هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا يَتْكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، فَالْزَمْ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ، فَإِنْ
لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامَ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى
يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ)) (هـ) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٥٦٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «تَكُونُ فِتْنَةُ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ، قَتْلَهَا فِي النَّارِ ،
اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ وَقْعَاً مِنَ السَّيْفِ)) (حم ت هـ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠٥٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَكُونُ فِتَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ وَلَاَ لِسَانٍ))
( رستة في الإِيمانِ ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَكُونُ لَأَصْحَابِي زَلَّةٌ يَغْفِرُهَا اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُمْ لِسَابِقَتِهِمْ
مَعِي)) (ابن عساكر) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تَكُونُ هُدْنَةٌ عَلَى دَخْنِ، قُلُوبٌ لاَ تَعُودُ عَلَى مَا
كَانَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَكُونُ دُعَاةُ الضَّلَاَلَةِ ، فَإِنْ رَأَيْتَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةَ اللَّهِ فِي الأَرْضِ فَالْزَمْهُ
وَإِنْ نَهِكَ جِسْمَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ، وَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَاضْرِبْ فِي الأَرْضِ وَلَوْ أَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ
عَاضِّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ)) (حمد) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٥٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَكَاتُفَاً وَلاَ تَعَاصِيَّاً، وَيُسْرَأْ وَلَا تَعَسُّرَاً)) (طب ) عن
أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَكَاتُفَاً وَلاَ تَعَاصِيَّاً، وَيُسْرَأَّ وَلَا تَنَفِّرَأَ)) ( طس ) عن
ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَّا .
١٠٥٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٩٩٩/٢.
١٢١

١٠٥٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: («تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتَابِ السَّاعَةِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ
الْقَوْمَ فَيَقُولُ: مَنْ صُعِقَ فِيكُمْ الْغَدَاةَ؟ فَيَقُولُونَ: صُعِقَ فُلَانٌ وَقُلَانٌ وَقُلَانٌ)) (حم)
وأبو الشَّيخ في الْعَظَمَةِ (ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللّهُ عنهُ
١٠٥٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ وَصَنَعَ، ثُمَّ تَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ، كُلْ
وَصُمْ يَوْماً مَكَانَةُ)) ( قطَ ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: («تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ خَافَتَ أَوْ جَهَرَ فِي الْقِرَاءَةِ)»
وضَعَّفه عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا .
١٠٥٧٤ - قالَ النِّبِيُّ ◌َ: ((تَكْمُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أُمَّةً نَحْنُ آخِرُهَا وَخَيْرُهَا »
(هـ) عن بهران بن حكيم عن أبيهِ عن جَدِّهِ .
١٠٥٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المُضْطَّجِعِ،
وَالْمُضْطَّجِعُ فِيهَا خَيْرُ مِنَ الْقَاعِدِ ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمٌ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرُ مِنَ
المَاشِي ، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرُ مِنَ الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرُ مِنَ المُجْرِي ، قَتْلَهَا كُلُّهَا
فِي النَّارِ ، قِيلَ: وَمَتِى ذَلِكَ؟ قَالَ: ذُلِكَ أَيَّامَ الْهَرْجِ حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ،
قِيلَ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذِلِكَ؟ قَالَ: اكْفِفْ يَدَكَ وَنَفْسَكَ وَادْخُلْ دَارَكَ ، قِيلَ
أَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَى دَارِي ، قَالَ: فَادْخُلْ بَيْتَكَ ، قِيلَ أَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَى بَيْتِي ،
قَالَ : فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ فَقُلْ هُكَذَا، وَقَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى الْكُوعِ، وَقُلْ رَبِّيَ اللَّهُ حَتَّى
تموتَ عَلَى ذُلِكَ)) (حم طب ك ) وابن عساكر عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَكُونُ جُنُودٌ أَرْبَعَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ)) (طب كر) عن أبي طلحةَ الْخولاني واسمُه ذرع رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٥٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦٢٠/٤.
١٠٥٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٢٨٦/٢ .
١٢٢

"١٠٥٧٧ - قالَ النَّبيُّ ﴾: ((تَكُونُ فِي بَيْتِ المَقْدِس بيعة هذیٍ )) ابن سعد عن
عبد الرحمن بن أبي عُميرة المزني رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٧٨ - قالَ النَّبِيُّنَ﴿: «تَكُونُ فِي أُمَّتِي قَعَةُ (١) فَيَصِيرُ النَّاسُ إِلَىْ عُلَمَائِهِمْ
فَإِذَا هُمْ قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ)) الْحكيم عن أبي أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٧٩ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: «تَكُونُ وَقْعَةٌ بَيْنَ زَوْرَاءَ، - قَالُوا: وَمَا الزَّوْرَاءُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ -؟ قَالَ : مَدِينَةٌ بَيْنَ أَنْهَارٍ فِي أَرْضِ جَوْجَاءَ يَسْكُنُهَا جَبَابِرَةُ أُمَّتِي ، تُعَذَّبُ
بِأَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ: بِخَسْفٍ وَمَسْخٍ وَقَذْفٍ وَرِيحٍ حَمْرَاءَ)) الْخطيب عن حذيفةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٠٥٨٠ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿ه: ((تَكُونُ مَدِينَةٌ بَيْنَ الْقُرَاتِ وَدِجْلَةَ يَكُونُ فِيهَا مُلْكُ بَنِي
الْعَبَّاسِ وَهِيَ الزَّوْرَاءُ وَيَكُونُ فِيهَا حَرْبٌ مُقَطَّعَةٌ، تُسْبَىْ فِيهَا النِّسَاءُ، وَتُذْبَحُ فِيهَا
الرِّجَالُ كَمَا تُذْبَحُ الْغَنَمُ )) الْخطيب عن عليٍّ وَقَالَ: إِسْنَادُهُ شَدِيدُ الضَّعْفِ قُلْتُ :
وَقَعَتْ هُذِهِ الْحَرْبُ وَالذَّبْحُ بَعْدَ الْخَطِيبِ بِأَكْثَرٍ مِنْ مِائْتَيْ سَنَّةٍ وَذْلِكَ مِمَّا يُقَوِّي
الْحَدِيثَ .
١٠٥٨١ - قالَ التَّبِيُّلَ﴿: ((تَكُونُ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ يَأْتِيهِمْ غَوَاشٍ مِنَ
النَّاسِ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَّسْتُ
مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا
مِنْهُ)) (ط حم ع حب ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٨٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ
فِيهَا خَيْرُ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَالسَّاعِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ
الرَّاكِب، وَالرَّاكِبُ فِيهَا خَيْرُ مِنَ الْمُوَضِّعِ)) (ش كر) عن سعد بن مالك رضيَ اللَّهُ
عنه .
(١) القَزَع: قطع من السَّحاب المتفرقة .
١٢٣

١٠٥٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: («تَكُونُ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ، أَقْوَمُ النَّاسِ قِبْلَةٌ،
وَأَكْثَرُهُمْ مُؤَذِّنِينَ يَدْفَعُ اللَّهُ عَنْهُمْ مَا يَكْرَهُونَ)) ابن عساكر عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥٨٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا
شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكَاً عَضُوضَاً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا ، ثُمَّ
تَكُونُ مُلْكَاً جَبْرِيَّةٌ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النَّبُوَّةِ)) (ط بز حم ) والرُّوياني
(ض) عن النُّعمان بن بشيرٍ عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٨٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ : ((تَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجْفَةٌ يَهْلَكُ فِيهَا عَشَرَةَ آلَآَفٍ ،
عِشْرُونَ أَلْفَأَ ، ثَلاثُونَ أَلْفَأَ ، يَجْعَلُهَا اللَّهُ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ، وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، وَعَذَابًاً
عَلَى الْكَافِرِينَ)) ابن عساكر عن عروة بن رويم الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٨٦ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ أَسْلَمُ النَّاسِ فِيهَا الْجُنْدُ الْغَرْبِيُّ))
( طب ك ) وابن عساكر عن عمرو بن الْحمق رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( تَكُونُ فِتْنَةٌ تَشْمَلُ النَّاسَ كُلَّهُمْ، لَا يَسْلَمُ مِنْهَا إِلَّ
الْجُنْدُ الْغَرْبِيُّ)) نعيم بن حماد فِي الْفتنِ عن يزيد بن أبي حبيبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بَلَاغاً .
١٠٥٨٨ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((تَكُونُ النَّسَمُ طَيْرَاً تَعَلَّقُ شَجَرَةً، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ فِي جُثَتِهَا )) ابن عساكر عن أَمِّ بشرِ امرأةٍ أَبي مَعُرُوفٍ .
١٠٥٨٩ - قالَ النَّبِّمَ: («تَكُونُ فِتْنَةٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرُ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ
فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرُ مِنَ السَّاعِي، وَالسَّاعِي فِي النَّارِ ، فَإِنْ
أَدْرَكْتَ ذَلِكَ فَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولُ وَلاَ تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلُ)) (عب حم قط طب)
عن عبد الله بن خباب عن أَبِيهِ .
١٠٥٩٠ - قالَ النِّبِيُّ نَّهِ: ((تَكُونُ بَعْدِي فِتَنَّ وَأُمُورٌ وَأَحْدَاثٌ)) أبو نصر السجزي
١٠٥٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٣٤/٦.
١٢٤

في الإبانة وقالَ : غريب عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((تَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ حَتَّى تُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَى
مَهَاجِرِ إِبْرَاهِيمَ، وَحَتَّى لَا يَبْقَىْ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ شِرَارُ أَهْلِهَا، يَقْدُرُهُمْ رُوحُ اللَّهِ،
وَتَلْقِطُهُمْ أَرْضُهُمْ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مِنْ عَدَنٍ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ تَبِيتُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا
بَأْتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا قَالُوا، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ)) (حم طب ك) عن ابن عمروٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٩٢ - قالَ النَّبِّ نَ: ((تَكُونُ فِتَنٌ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ، فَإِنْ تَمُتْ
وَأَنْتَ عَاضٍّ عَلَى جِذْلٍ شَجَرَةٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْبَعَ أَحَدَاً مِنْهُمْ)) (هـ) عن حذيفةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ تُقْتَلُونَ عَلَيْهَا عَلَى دَعْوَىْ جَاهِلِيَّةٍ قَْلَاَهَا
فِي النَّارِ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥٩٤ - قالَ النَّبِيُّ لنَِّ: ((تَكُونُ أَرْبَعُ فِتْنِ: الأُولَىْ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ،
وَالثَّانِيَّةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ، وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ وَالْفَرْجُ، وَالرَّابِعَةُ
الدَّجَّلُ)) نعيم بن حماد عن عمران بن حصين رضيَ اللهُ عنهُ.
١٠٥٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَكُونُ أَيَّامُ الدَّجَّالِ سِنُونَ خَوَادِعَ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ
وَيَقِلُّ فِيهَا الَّبْتُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ
وَيُخَوَّنُ فِيهَا الَّمِينُ ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الرُّوَيِْضَةُ؟
قَالَ : مَنْ لَا يُؤْبَّهُ لَهُ)) ( طب ) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٥٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَيَكُونُ هذَا
وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْحَقِّ - يَعْنِي عَلِيّاً -)) (طب) عن كعب بن عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٥٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: («تَكُونُ فِي أُمَّتِي أَرْبَعُ فِتَنِ يُصِيبُ أُمَّتِي فِي آخِرِهَا فِتَنٌ
مُتْرَادِقَةٌ ، فَالأَولَىْ يُصِيبَّهُمْ فِيهَا بَلَاءٌ حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ،
١٢٥

والثانية حتى يَقُولِ المؤمنُ هذه مُهْلِكَتِي ثم تَنْكَشِفُ، وَالثَّالِئَةُ كُلَّمَا قِيلَ انْقَطَعَتْ
تَمَادَتْ، وَالْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ يَصِيرُونَ فِيهَا إِلَى الْكُفْرِ ، إِذْ كَانَتِ الْأُمَّةُ مَعَ هُذِا مَرَّةً ، وَمَعَ
هُذَا مَرَّةً بِلاَ إِمَامٍ وَجَمَاعَةٍ ، ثُمَّ الْمَسِيحُ، ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَدُونَ
السَّاعَةِ اثْنَانٍ وَسَبْعُونَ دَجَّالاً، مِنْهُمْ مَنْ لَا يَتَبِعُهُ إِلاَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ )) نعيم بن حماد في
الْفتن عن الحكم بن نافع بَلَاغاً .
١٠٥٩٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «تَكُونُ فِتْنَةٌ تَعْوَجُ فِيهَا عُقُولُ الرِّجَالِ حَتَّى مَا تَكَادُ
تَرَىْ رَجُلاً عَاقِلاً)) نعيم عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهُوَ صَحِيحٌ .
١٠٥٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((تَكُونُ فِتْنَةً لَ يَنْجُو مِنْهَا إِلَّ مَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْ مَالِهَا،
وَمَنْ أَصَابَ مِنْ مَالِهَا كَمِّنْ أَصَابَ مِنْ دَمِهَا)) نعيم عن أبي جعفرٍ مُرْسَلاً.
١٠٦٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «تَكُونُ بَيْنَ أَصْحَابِي فِتْنَةٌ يَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ بِسَابِقَتِهِمْ ،
إِنِ اقْتَدَیْ بِهِمْ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِهِمْ کَبَّهُمُ اللَّهُ فِي نَارِ جَھَنُم » نعیم عن یزید بن أبي حَبيب
مُرْسَلًا .
الثاء مَعَ اللََّمِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٦٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «تُلْقِي الأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الأَسْطُوَانِ مِنَ
الذّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَيَجِيءُ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قَتَلْتُ ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ : فِي
هُذَا قَطَعْتُ رَحِمِي، وَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ: فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا
يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئاً)) (من) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٢٦

التَّاءِ مَعَ الْمِيمِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٦٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَمَامُ الْبِرُّ أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَاَنِيَةِ)) (طب)
عن أبي عامر السكوني رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَمَامُ الْتَّحِيَّةِ الأَخْذُ بِالْيَدِ وَالْمُصَافَحَةُ بِالْيُمْنَى))
( الْحاكم في الْكِنَى) عَن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٦٠٤ - قالَ النَّبِيُّلَ: («تَمَامُ الرِّيَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْماً، وَمَنْ رَابَطَ أَرْبَعِينَ يَوْماً لَمْ
بَيْ وَلَمْ يَشْتَرِ وَلَمْ يُحْدِثْ حَدَثًَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٠٥ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ)) (حم
خدت ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٠٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهَا أَوْلَىْ
الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ )) (مد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠٦٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ)) (طص ) عن
سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٠٨ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((تَمَضْمَضُوا وَاسْتْشِقُوا، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ))
(حل ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
١٠٦٠٩ - قالَ النَّبِّ لَه: ((تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا وَانْتَضِلُوا وَامْشُوا حُفَاةً))
(طب ) عن ابن أبي حدرد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٧

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٦١٠ - قالَ النَّبِيِِّ﴿: ((تَمَامُ إِسْلَامِكُمْ أَدَاءُ الزَّكَاةِ)) ابن منده والديلمي عن
ناجيةَ بنت الحارث الْخزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦١١ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((تَمَثِّلَتْ لِي الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَبِ، وَإِنَّكُمْ
سَتَفْتَحُونَهَا)) ( طب) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٦١٢ - قالَ النَّبِيُّ﴾: «تُمَدُّ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدّاً لِعَظَمَةِ الرَّحْمْنِ، ثُمَّ لَا
يَكُونُ لِبَشَرِ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّ مَوْضِعُ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ أَدْعَىْ أَوَّلَ النَّاسِ فَأَخِرُّ سَاجِدَاً، ثُمَّ
يُؤْذَنُ لِي فَأَقُومُ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَخْبَرَنِ هِذَا، لِجِبْرِيلَ، وَهُوَ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمْنِ، وَاللَّهِ
مَا رَآهُ جِبْرِيلُ قَبْلَهَا قَطُ ، إِنَّكَ أَرسَلْتَهُ إِلَيَّ، وَجِبْرِيلُ سَاكِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى يَقُولَ اللَّهُ
صَدَقَ ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فِي الشَّفَاعَةِ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ عِبَادُكَ عَبَدُوكَ فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ.
فَذَاكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ » (ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦١٣ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «تُمَدُّ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِعَظَمَةِ الرَّحْمْنِ وَلاَ يَكُونُ
فِيهَا لَأَحَدٍ إِلَّ مَوْضِعُ قَدَمِهِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَىْ، فَأَجِدُ جِبْرِيلَ قَائِمَاً عَنْ يَمِينٍ
الرَّحْمِنِ، لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا رَأَىْ اللّهَ قَبْلَهَا، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ هَذَا جَاءَنِي
فَزَعَمَ أَنَّكَ أَرْسَلْتَهُ إِلَيَّ وَجِبْرِيلٌ سَاكِتْ، فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقَ أَنَا أَرْسَلْتُهُ إِلَيْكَ
حَاجَتُكَ ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ إِنِّي تَرَكْتُ عِبَادَاً مِنْ عِبَادِكَ قَدْ عَبَدُوكَ فِي أَطْرَافِ الْبِلَادِ ،
وَذَكَرُوَ فِي شُعَبِ الأَكَامِ يَنْتَظِرُونَ جَوَابَ مَا أَجِيءُ بِهِ مِنْ عِنْدِكَ ، فَيَقُولُ: أَمَا إِنِّي لاَ
أُخْزِيكَ فِيهِمْ، فَهْذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامَاً
مَحْمُودَاً)) (حل هب ) عن علي بن الحسين رضيَ اللَّهُ عنهُ عن رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ .
١٠٦١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَمَسَحُوا عَلَى الأَمْوَاقِ وَالنَّصُبِ)) ( کر) عن بلال
رضيَ اللهُ عنهُ.
١٢٨
٠

١٠٦١٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((تَمَسَّكُوا بِبَقَايَا الْمَصَائِبِ)) ابن صصرى فِي أَمَالِيهِ
عن موسى بن جعفر معضلاً .
١٠٦١٦ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((تَمَضْمَضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسَماً » ( ص ش) وابن
جرير وصحَّحه عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٦١٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((تَمَعْدَدُوا(١) وَاخْشَوْشِنُوا وَامْشُوا حُفَاةً)) الرَّامهرمزي
في الأمثال عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن رجلٍ من أَسلم يُقالُ لهُ ابنُ الأذرع .
١٠٦١٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «تَمَنَّوْا الْمَوْتَ عِنْدَ خِصَالٍ سِتُّ: عِنْدَ إِمَارَةٍ
السُّفَهَاءِ، وَبَيْعِ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافٍ بِالدَّمِ، وَكَثْرَةِ الشَّرَطِ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ،
وَنَشْءٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لِيُغَنُِّهُمْ وَلَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ)) (طب ) عن
عابس الْغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
التَّاءُ مَعَ النَّونِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٦١٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ وَلَ يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً، فَإِنَّ
خِيَانَةً فِي الْعِلْمِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَةٍ فِي الْمَالِ)) (حل) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٠٦٢٠ - قالَ النَّبِّ﴾: «تَنَكَحُوا تَكْثُرُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقُيَامَةِ »
(عب) عن سعيد بن أبي هِلَالٍ مُرْسَلًا
١٠٦٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يُنَامُ قَلْبِي)) (ابن سعدٍ ) عن الْحسن
مُرْسَلاً .
(١) تَمَعْدَدِ الغلامُ: شبَّ وغَلُظَ
١٢٩
٢

١٠٦٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: («تَنْزِلُ الْمَعُونَةُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ، وَيَنْزِلُ
الصَّبْرُ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ)) (الْحسن بن سفيان) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠٦٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (« تَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ)) (قط )
عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنّةً .
١٠٦٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَنَظّفُوا بِكُلِّ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ بَنَى الإِسْلَمَ
عَلَى النَّظَافَةِ ، وَلَنْ يَدْخُّلَ الْجَنَّةَ إِلَّ كُلُّ نَظِيفٍ)) ( أَبُو الصَّعَالِيك الطَّرَسُوسي في
جُزْئِهِ ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٢٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((تَنَقَّ وَتَوَقَّ)) (الْباوردي في المعرفةِ ) عن سنانٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٢٦ - قالَ النَّبِيُّ لنَّ: («تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا،
وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )) (قدن هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٦٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تُنَادِي الرَّحِمُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ: يَا رَبِّ صِلْ مَنْ
وَصَلَنِي، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي)) أَبُو نعيم في المعرفةِ عن عبد الرَّحْمنِ بن عوفٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٠٦٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ فَإِنَّ خِيَانَةً أَحَدِكُمْ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ
مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسَائِلُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٦٢٩ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((تَنْتَظِرُ النَّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ يَوْماً إِلَى أَنْ تَرَى الُّهْرَ قَبْلَ
١٣٠

٢
ذُلِكَ ، فَإِنْ بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَلَمْ تَرَ الطُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ » (عد
كر) عن مكحولٍ عن أبي الدَّرداءِ وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
١٠٦٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ رَأَتِ الُهْرَ قَبْلَ
ذُلِكَ فَهِيَ طَاهِرٌ ، وَإِنْ جَاوَزَتْ الأَرْبَعِينَ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي ،
فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ تَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَةٍ)) (ك) عن ابن عمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٦٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَنْزِلُونَ مَنْزِلاً يُقَالُ لَهُ الْجَابِيَّةُ وَالْجُوَيْبَةُ يُصِيبُكُمْ فِيهِ
دَاءٌ مِثْلُ غُدَّةِ الْجَمَلِ فَيَسْتَشْهِدُ اللَّهُ بِأَنْفُسِكُمْ وَذَرَارِيكُمْ وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَكُمْ)) (طب )
وابن عساكر عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَنَقَّهُ وَتَوَقَّهْ)) (طب) والرامهرمزي في الأمثال عن
ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَّا .
١٠٦٣٣ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى إِحْدَىْ خِصَالٍ ثَلاَثٍ: تُنْكَحُ
الْمَرْأَّةُ عَلَى مَالِهَا، وَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى جَمَالِهَا، وَتُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا وَخُلُقِهَا، فَخُذْ ذَاتَ
الْدِّينِ وَالْخُلُقِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )) (حم ) وعبد بن حميد (ع حب ) والْعسكري في الأمثالِ
( قط ك ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٦٣٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ خِلَالٍ: عَلَى دِينِهَا، وَعَلَى
مَالِهَا، وَعَلَى جَمَالِهَا، وَعَلَى حَسَبِهَا وَنَسَبِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ))
(ض) عن يحيى بن جعده مُرْسَلاً .
١٠٦٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُنْكْحُ الْمَرْأَةُ لُأَرْبَعٍ: لِلْحَسَبِ وَالدِّينِ، وَالْمَالِ،
وَالْجَمَالِ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)) ( ص) عن مكحُولٍ مُرْسَلًا .
١٠٦٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧٦٥/٤.
١٣١
:

التَّاءِ مَعَ الْهَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٦٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَهَادَوا الطَّعَامَ بَيْنَكُمْ فَإِنَّ ذُلِكَ تَوْسِعَةٌ فِي أَرْزَاقِكُمْ))
(عد) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .
١٠٦٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «تَهَادَوا إِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحْرَ الصَّدْرِ، وَلاَ تَحْقِرَنَّ
جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ شَاةٍ)) (حم ت) عن أَبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: («تَهَادَوُا تَحَابُّوا)) (٤) عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٦٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَهَادَوُا تَحَابُوا، وَتَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ عَنْكُمْ)) ابن
عساكر عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٤٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: («تَهَادَوُا تَزْدَادُوا حُباً، وَهَاجِرُوا تُوَرِّثُوا أَبْنَاءَكُمْ مَجْداً ،
وَأَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثْرَاتِهِمْ)) ابنُ عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا .
١٠٦٤١ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى
كُرَاعِ لَّجَبْتُ ، وَلَوْ أَهْدِيَ إِلَّ كُرَاعْ لَقَبِلْتُ)) (هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
ء
١٠٦٤٢ - قالَ النَّبِّلَ: «تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُضَعِّفُ الْحُبَّ وَتَذْهَبُ بِغَوَائِلِ
الصَّدْرِ)) (طب ) عن أُمِّ حكيمٍ بنتِ وَدَاعِ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٠٦٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٢٦١/٣ .
١٣٢

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٦٤٣ - قالَ التَِّيُّ ◌َ: ((تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُخْرِجُ الضَّغَائِنَ مِنَ الْقُلُوبِ))
الْخطيب عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٠٦٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُلٍ مُعْتَجِرٍ بِبُرْدَةٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
يُبَابِعُ النَّاسَ)) (ط ك) عن عبدِ اللَّهِ بنِ حوالةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
التَّاءُ مَعَ الْوَاوِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٦٤٥ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((تَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمُونَ مِنْهُ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ
وَلاَ تَكُونُوا جَبَابِرَةَ الْعُلَمَاءِ)) ( خط ) في الْجامع عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٦٤٦ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((تَوَاضَعُوا وَجَالِسُوا الْمَسَاكِينَ تَكُونُوا مِنْ كُبَرَاءِ اللَّهِ
وَتَخْرُجُوا مِنَ الْكِبْرِ)) (حل ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠٦٤٧ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةً
مَرَّةٍ)) (خد ) عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عنْهُمَا .
١٠٦٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ وَلَ تَتَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومٍ
الْغَنَمِ، وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ)) (حم دت هـ) عن
الْبراءِ ( حم م هـ) عن جابر بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠٦٤٩ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ وَلاَ تَوَضَّأُوا مِنْ لُحُومِ
١٠٦٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩١١٨/٧.
١٣٣

الْغَنَّمِ، وَتَوْضِّؤُوا مِنْ الْبَانِ الإِبِلِ وَلاَ تَوَضِّئُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنْمِ، وَصَلُّوا فِي مَرَاحِ
الْغَنَمِ وَلاَ تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الإِبِلِ)) (هـ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٦٥٠ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)) (حم من) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
(حم م هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٦٥١ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((تُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا فِي النَّاسِ كَالْمِلْحِ فِي
الطَّعَامِ، وَلَ يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّ بِالْمِلْحِ)) (طب ض) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((تَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمُونَ مِنْهُ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ
تُعَلِّمُونَ ، وَلاَ تَكُونُوا مِنْ جَبَابِرَةِ الْعُلَمَاءِ فَيَغْلِبَ جَهْلُكُمْ عِلْمَكُمْ)) أَبُو الشَّيخ في الثَّاب
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٦٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((تَآَخَوُا فِي اللَّهِ أَخَوَيْنِ أَخَوَيْنِ)) الْحسن بن سفيان
وأبو نعيم في المعرفة عن عبد الرَّحْمْنِ بن عويم بن ساعدة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٥٤ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((تَوَسَّطُوا الإِمَامَ وَسُدُّوا الْخَلَلَ)) (هق) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٦٥٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((تُوشِكُونَ أَنَّ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يُغْدَى عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ
وَيُرَاحَ، وَتُلْبِسُونَ الْجُدُرَ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ)) (طب) عن فضالة اللَّيْئِي رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٦٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تَوَضَّأُ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ)) (خ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ
١٠٦٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٦٣٤/٩.
١٣٤

=
قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَأَمَرْتُ رَجُلًا أَنْ يَسْأَلَ النَّبِّي ◌َِّ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . .َ
١٠٦٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَوَضَّأْ وَانْضَحِ فَرْجَكَ)) (م) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٦٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «تَوَضَّأُ وَاغْسِلْ ذُلِكَ ثُمَّ نَمْ )) مالك (خ م د ن ) عن
ابنِ عُمَرَ أنّ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهِ ذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِوَهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ
فَذَكَرَهُ .
١٠٦٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَوَضَّأُ وَارْقُدْ)) الطّحاوي (حم) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُصِيبُ أَهْلِي وَأُرِيدُ النَّوْمَ قَالَ فَذَكَرَهُ .
١٠٦٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَوَضَّؤُوا مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ)) (ن) عن أَبِي طَلَحة
(حب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٦١ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿ه: ((تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَغَلَتْ بِهِ الْمَرَاجِلُ))
(ع طب ) وابن منده (كر) عن أبي سعد الْخير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤
١٠٦٦٢ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((تَوَضَّؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ لَوْنَهُ)) (حم طس) عن أبي
موسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَوَضَّؤُوا وَصَلُّوا إِنَّ هِذَا لَيْسَ بِالسَّهْرٍ، إِنَّ هُذَا مِنَ
الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) (طب) عن جندب قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَتَاهُ قَوْمُ
فَقَالُوا : سَهَوْنَا عَنِ الصَّلَةِ فَلَمْ نُصَلِّ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٠٦٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ وَلاَ تُصَلُّوا فِي مَنَاخِهَا،
١٠٦٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٦٩/٧، ١٩٧٢٤.
١٣٥

ء
وَلاَ تَوَضِّؤُوا مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِهَا)) ( طس ) عن أسيد بن خضير رضي
اللهُ عنهُ .
١٠٦٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمَغْزَّلِ
فَتْكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلِقٍ فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَّعَهَا)) (حم ) والْحاكم في
الْكِنَى (طب ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
التَّاءِ مَعَ الْيَاءِ
الْإِكمال من الجامع الكبير
١٠٦٦٦ - قالَ النَّبِّ لَ: (( تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطِي المَرْأَةَ
حَتَّى يُبْقِي ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِ حَسِيكَةً(١))) (عب) والْخطابي في الْغريب عن أَبي
حسين مُرْسَلًا .
الْمُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هَذَا الْحَزْفِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٦٦٧ - قالَ النَّبِيَُّ﴾: «النَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَّهُ)) (هـ) عن ابن
مسعُودٍ ( الْحكيم ) عن أبي سَعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٦٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ، وَإِذَا أَحَبَّ اللّهُ
عَبْدَاً لَمْ يَضُرَّهُ ذَنْبٌ)) الْقَشيري فِي الرِّسالةَ وابنُ النَّجَّارِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) حسيكة : عداوة وحقد .
١٠٦٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٨٨/٢، ٦٩٦٨ .
١٣٦
:

٠٠٠
١٠٦٦٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ، وَالْمُسْتَغْفِرُ مِنَ
الذّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كَالْمُسْتَهْزِئُ بِرَبِّهِ، وَمَنْ آذَىْ مُسْلِمَاً كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلُ
مَنَابِتِ النَّخْلِ )) (هب ) وابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠٦٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرُ إِلَّ فِي عَمَلِ الآخِرَةِ))
(دك هب) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٧١ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((التُّؤَدَةُ وَالإِقْتِصَادُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ
وَعِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ النَّبَوَّةِ)) عبد بن حميد (طب) والضِّياءُ عن عبد الله بن سرجس
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠٦٧٢ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((النَّاجِرُ الأَمِينُ الصَّدُوقُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) (هـ ك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠٦٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((النَّاجِرُ الْجَبَانُ مَحْرُومٌ، وَالنَّاجِرُ الْجَسُورُ مَرْزُوقٌ))
( الْقضاعي ) عن أُنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٧٤ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاءِ » (ت ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((النَّاجِرُ الصَّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
الأَصْبهاني في تَرْغِيِهِ (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٧٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «التَّاجِرُ الصَّدُوقُ لَا يُحْجَبُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ)) ( ابن
النَّجَّارِ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٦٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((التَّأْنِي مِنَ اللَّهِ وَالْعَجْلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (هب) عن
أُنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((التَّبِيِّنُ مِنَ اللَّهِ وَالْعَجْلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَبَيِّنُوا)) (ابنُ
١٣٧

أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ وَالْخرائطي في مكارمِ الأُخْلَاقِ) عن الْحِسَن مُرْسَلاً (ز).
١٠٦٧٩ - قالَ النَّبِّلَ: ((التَّاؤُبُ الشَّدِيدُ وَالْعَطْسَةُ الشَّدِيدَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ))
ابن السِّنِّي في عملٍ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن أُمِّ سلمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٠٦٨٠ - قالَ النَّبِيُّلََّ: ((الَّثَاؤُبُ فِي الصَّلاَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ
فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ)) (ت حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٨١ - قالَ النَّبِّ لَهِ: ((التََّاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا
اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ: هَا - ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ -)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٨٢ - قالَ النَّبِّ لَ﴾: ((التَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرَ، وَمَنْ لَا يَشْكُرُ
الْقَلِيلَ لَا يَشْكُرُ الْكَثِيرَ ، وَمَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَ يَشْكُرُ اللَّهَ، وَالْجَمَاعَةُ بَرَكَةً وَالْفُرْقَةُ
عَذَابٌ )) (هب) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٨٣ - قالَ النَّبِّلَّهُ: ((الَّذْبِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ، وَالتَّوَدُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ،
وَالْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ، وَقِلَّةِ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ)) الْقضاعي عن عليّ (فر) عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
١٠٦٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الَّذَلُّلُ لِلْحَقِّ أَقْرَبُ إِلَى الْعِزِّ مِنَ التَّعَزُّزِ بِالْبَاطِلِ »
(فر) عن أبي هُرَيْرَةَ، الْخرائطي في مكارمِ الأخْلَاقِ عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ
موقوفاً .
١٠٦٨٥ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((التَّرَابُ رَبِيعُ الصِّبْيَانِ)) (خط) في رواة مالك عن
سهل بن سعد وعن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
١٠٦٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((التَّسْبَيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنَّسَاءِ)) (حم ) عن
1
١٠٦٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٦٥/٥.
١٣٨

جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٦٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَؤُهُ،
وَالتَّكْبِيرُ يَعْلُأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ
الإِيمَانِ » (ت) عن رجُلٍ مِنْ بَنِي سليم .
١٠٦٨٨ - قالَ النَّبِيُِّ﴾: ((التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَؤُهُ، وَلَ
إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَيْسَ لَهَا دُونَ اللَّهِ حِجَابٌ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ)) (ت) عن ابنٍ عمرو رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ)) (فر) عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا (ز) .
١٠٦٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((التُّسْوِيفُ شِعَارُ الشَّيْطَانِ يُلْقِيهِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ))
(فر) عن عبد الرُّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٩١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((التَّضَلُّعُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّفَاقِ)» الأزرقي في
تاريخ مكَّةَ عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠٦٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((النّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةً وَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُوَارِيَهُ » (د)
عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((التَّكْبِيرُ عَلَى الْجَنَائِ أَرْبَعٌ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٩٤ - قالَ النَّبِيُّ﴾: ((التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ سَبْعٌ فِي الأَولَىْ وَخَمْسٌ فِي الْأَخِيْرَةِ
وَالْقِرَاءَةُ بَعْدَهُمَا كِلْتَيْهِمَا)) (د) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠٦٩٥ - قالَ النَّبِيُّ﴾: ((التَّلْمِنَةُ(١) مَجَمَّةً لِقُوَّادِ الْمَرِيضِ تَذْهَبُ بِبَعْضِ
١٠٦٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٢٧٤/١٠ .
١٣٩

الْحُزْنِ )) (حم ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٠٦٩٦ - قالَ النَّبِيُّ لَّهَ: ((التِّمْرُ بِالَّمْرِ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ
بِالشَّعِيرِ ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، مِثْلً بِمِثْلٍ، يَدَأَ بِيَدٍ، فَمَنْ زَادَ وَاسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى إِلَّ مَا
اخْتَلَفَتْ أَلْوَانُهُ )) (حم من) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٦٩٧ - قالَ النَّبِيُّ وََّ: ((التَّوَاضُعُ لَ يَزِيدُ الْعَبْدَ إِلَّ رِفْعَةً، فَتَوَاضَعُوا يَرْفَعْكُمُ
اللَّهُ تَعَالَىْ، وَالْعَفْوُ لَ يَزِيدُ الْعَبْدَ إِلَّ عِزّاً فَاعْفُوا يُعِزَّكُمُ اللَّهُ، وَالصَّدَقَةُ لَا تَزِيدُ الْمَالَ
إِلَّ كَثْرَةً فَتَصَدَّقُوا يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ )) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ عن محمَّد بن
عميرةَ الْعبدي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٦٩٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((التَّوْبَةُ النَّصُوحُ: النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ حِينَ يَفْرُطُ مِنْكَ
فَتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَىْ ثُمَّ لَا تَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدَاً)) ابن أبي حَاتِم وابن مردويه عن أَبِيٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٦٩٩ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ أَنْ لَا تَعُودَ إِلَيْهِ أَبَدَاً)) ابن مردويه
(هب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((التَّيْمُمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْكَفَّيْنِ)) (طب ) عن
أبي أُمَامَةَ (حم ) عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٧٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((التََّهُمُ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدِينَ إِلَى
الْمِرْفَقَيْنِ )) (طب ك ) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
(١) التلبينة : حساءٌ يُعمل من دقيق أو نخالة .
١٤٠