Indexed OCR Text
Pages 421-440
٩٥٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلاَ يَصُومَنَّهَا أَحَدٌ )) ( طب) عن ابن عَمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ)) (ق) عن جبير بن مطعمٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٥٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِيَّايَ وَالْغُلُولَ، الرَّجُلُ يَنْكِحُ الْمَرْأَةَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْفَيْءُ ثُمَّ يَرُدُّهَا إِلَى الْقَسْمِ، وَيَلْبَسُ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلُقَ ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى الْقَسْمِ » (طب ) عن رويفع بن ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٢٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنََّيَ وَأَنْ يَتَلَغَّبَ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَائِكُمْ، مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَشَفْعٌ أَمْ وَتْرٌ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلَّتِهِ)) (حم ) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٢٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِيَّيَ وَالذَّنْبَ الَّذِي لاَ يُغْفَرُ أَنْ يَغُلَّ الرَّجُلُ، وَمَنْ غَلَّ شَيْئاً أَتَّى بِهِ ، وَآكِلِ الرِّبَا، فَإِنَّ آكِلَ الرِّبَا لَا يَقُومُ إِلَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبُّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمِسِّ)) الدَّيلمي عن عوف بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِيَّاتِيَ وَرِبَا الْغُلُولِ، أَنْ يَرْكَبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ حَتَّى تَحْسِرَ قَبْلَ أَنْ تُؤَدَّى إِلَى الْمَغْنِمِ، أَوْ يَلْبَسَ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلَقَ قَبْلَ أَنْ يُؤَدَّى إِلَى الْمَغْنمِ )) (ش) عن الأوزاعي عن بعضِ أصحابهِ . ٩٥٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ الْكَلِمَاتِ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسَاً ، لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَىْ عَشَرَ مَلَكأَ ابْتَدَرَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا)) (حب) عن أَنْسِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرَاً طَيًِّ مُبَارَكَاً فِيهِ ، فَلَمَّا قَضَىْ النَّبِيُّ ◌َهِ صَلاَتَهُ قَالَ: فَذَكَرَهُ . ٩٥٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَصِحَّ فَلاَ يَسْقَمُ؟ قَالُوا: كُلُّنَا ٩٥٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٥٠/١. ٤٢١ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: أَتْحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصَّيَّالَةِ، أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ اللَّهَ لَيْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ وَمَا يَبْتَلِيهِ بِهِ إِلَّ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ ، وَفِي لَفْظٍ: إِنَّ الْعَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ فِي الْجَنَّةِ فَمَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ ، فَبْتَلِهِ اللَّهُ بِالْبَلاَءِ لِيَبْغَ تِلْكَ الدَّرَجَةَ وَمَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ )) ( حب ) والْبغوي وأبو نعيم (هب ) عن أبي فاطمةَ الضمري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٢٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللّهُ عَنْهُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قِبَلُ وَجْهِهِ فَلَا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَىْ، فَإِنَّ عَجَّلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْفُلْ بِثَوْبِهِ هُكَذَا، ثُمَّ طَوَىْ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ )) (م د حب ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٥٣٠ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((أَيُّكُمْ صَنَعَ طَعَامَاً غَيْرَ مَا يَكْفِي رَجُلَيْنٍ فَإِنَّهُ يَكْفِي ثَلاثَةٌ، أَوْ صَنَعَ لِثَلاثَةٍ فَإِنَّهُ يَكْفِي أَرْبَعَةٌ، أَوْ لَأَرْبَعَةٍ فَإِنَّهُ يَكْفِي خَمْسَةً فَكَنَحْوَ ذُلِكَ الْعَدَدِ )) ( طب ) عن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٣١ - قالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((أَيُّكُمْ وَجَدَ أَلَمَأْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيْهِ وَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأَحَاذِرُ - سَبْعَ مَرَّاتٍ - )) (طب ) عن عثمان بن أبي الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٣٢ - قالَ النَّبِيُّ لَ: « أَيُّكُمْ بَايَعَنِي عَلَى هُؤُلاءِ الآيَاتِ الثَّلاثِ: قُلْ تَعَالَوْا أَتَلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ إِلَى ثَلاَثِ آيَاتٍ فَمَنْ وَفَّى بِهِنَّ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَأَدْرَكَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا كَانَ عُقُوبَتَهُ ، وَمَنْ أَخَّرَهُ إِلَى الآخِرَةِ كَانَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ وَإِنْ شَاءَ عَفَىْ عَنْهُ)) عبد بن حميد في تفسيرهٍ وابنُ أَبِي حَاتمٍ وأَبُو الشَّيخ وابنُ مردويه (ك ) عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٣٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَيُّكُمُ الْمُقَلِّبُ الْحَصَىْ بِيَدِهِ إِنَّهُ حَظُكَ مِنْ صَلَاتِكَ)) (طب ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٢٢ : ٩٥٣٤ - قالَ النَّبِيُّ : «أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ، اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّ مَا قَدَّمْتَ، وَمَا لِوَارِثِكَ إِلَّ مَا أَخَّرْتَ)) (حم خ مع ) وهناد عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّكُمْ قَرَأْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَىْ، قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا)) عبد الرِّزّاق عن عمران بن حصين رضي اللهُ عنهُ صحيحٌ . ٩٥٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيْتُكُنَّ اتَّقَتِ اللَّهَ وَلَمْ تَأْتِ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَلَزِمَتْ ظَهْرَ حَصِيرِهَا فَهِيَ زَوْجَتِي فِي الآخِرَةِ)) ابنُ سعد عن عطاءِ بنِ يَسارٍ أَنَّ النَّبِّ ◌َّ قَالَ لَأَزْوَاجِهِ فَذَکَرَهُ . ٩٥٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ قُتِلَ فَأَهْلُهُ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الْعَقْلَ، وإِنْ شَاءُوا الْقَتْلَ)) (عب ت ) عن ابنِ المُسَيِّب مُرْسَلًا . ٩٥٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أَقْلَسَ وَعِنْدَهُ سِلْعَةٌ بِعَيْنِهَا فَصَاحِبُهَا أَحَقُّ بِهَا دُونَ الْغُرَمَاءِ)) (عب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ونَ﴿: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ لَعَنَهَا كُلُّ شَيْءٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، إِلَى أَنْ يَرْضَىْ عَنْهَا زَوْجُهَا)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ تَطَوِّعَ فِي يَوْمِ اثْنَيْ عَشَرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ حَقًّ وَاجِباً بَيْنَاً فِي الْجَنَّةِ)) ابن جرير عن أُمَّ حبيبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٩٥٤١ - قالَ النَّبِّ لَ﴿َ: ((أَيُّمَا قَوْمٍ عُمِلَ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ وَأَكْثَرُ لَمْ يُغَيِّرُوا إِلَّ عَمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ)) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ عَنْ جَرِيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٢٣ ٩٥٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ أَطْعَمَ جَائِعَاً أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ آمَنْ خَائِفَاً أمَنَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ )) الرَّافعي عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٥٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَيُّمَا رَجُلٍ حَلَفَ عَلَى مَالِ رَجُلٍ كَاذِبً فَاقْتَطَعَهُ بِيَمِينِهِ فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُ الْجَنَّةُ وَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ وَإِنْ كَانَ عُودَ أَرَاكٍ )) الْبغوي عن أبي أمامةَ بن سهلٍ ويقال ابن ثعلبةَ الْبياضي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَيُّمَا امْرِئٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا حَقَّ مُسْلِمٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ وَإِنْ - حَلَفَ -عَلَى سِوَاكٍ أُخْضَرَ)) (حم) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « أَيُّمَا امْرِئٍ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ ، كَانَتْ لَهُ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ نِفَاقٍ فِي قَلْبِهِ ، لَا يُغَيِّرُهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الْحسن بن سفيان واللَّخمي وبقي بن مخلد وأبو أحمد الحاكم في الكِنى والبغوي والباوردي وابن قانع (طب ) وأبو نعيم (ك ض ) عن ثعلبةَ بن عبيد اللَّه الأنصاري رضي اللَّهُ عنهُ ويُقالُ اسم أبيه سهيل . ٩٥٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذُّمَّةُ)) (حم م) عن جريرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٤٧ - قالَ النَّبِّ لَ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثَاً عِنْدَ الإِقْرَاءِ أَوْ ثَلَاثَةٌ مُبْهَمَةٌ، لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ)) (قط ) عن السيد الحسن وابن عساكر عن أبي مُوسى رضي اللَّهُ عنهُ عن أبِيهِ . ٩٥٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٠٢٨/٥ . ٩٥٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩١٧٦/٧، ١٩٢٦٢. ٤٢٤ ٩٥٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ عَرَفَ ابْنَهُ فَأَخَذَهُ فَفِكَاكُهُ رَقَبَةٌ)) بقي بنِ مخلد وابن جرير في التّهذيب والْباوردي . ٩٥٤٩ - قالَ النَّبِّ وَِّ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْماً. فَلَمْ يُقْرُوهُ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَطْلُبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ)) (طب) عن المقدام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّمَا شَجَرَةٍ أَظَلَّتْ عَلَى قَوْمٍ فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ مِنْ قَطْعِ مَا أَظَلَّ مِنْهَا وَأَكْلِ ثَمَرِهَا)) ابنُ عساكر عن مكحُولٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٥٥١ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِفْرَاغاً)) (حم طب حل) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٥٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ كُنَّ لَهَا حِجَابًاً مِنَ النَّارِ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَانٍ، قَالَ: وَاثْنَانٍ)) (خ ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٥٣ - قالَ النَّبِّ لَِّ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأْ مُسْلِمَاً اسْتَنْقَذَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهُ عُضْواً مِنَ النَّارِ)) (خ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَقَلَّدَتْ قَلَدَةً مِنْ ذَهَبِ قُلِّدَتْ فِي عُنُقِهَا مِثْلَهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ فِي أُذُنِهَا خِرْصاً مِنْ ذَهَبِ جُعِلَ فِي أَذُنِهَا مِثْلَهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حمد) عن أسماءَ بنت يزيد رضي اللّهُ عنها(١). ٩٥٥٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَيُّمَا مُسْلِمٍ يُصَافِحُ أَخَاهُ لَيْسَ فِي صَدْرٍ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى أَخِيهِ حِنَةٌ لَمْ يَفْرِقْ أَيْدِيَهُمَا حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا مَا مَضَىْ مِنْ ذُنُوبِهِمَا ، وَمَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ نَظَرَ مَوَدَّةٍ لَيْسَ فِي صَدْرِهِ أَوْ قَلْبِهِ حِنَةً(٢) لَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ طَرْفُهُ حَتَّى ٩٥٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥١٧/٨، ٢١٥٨٤. ٩٥٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠ /٢٧٦٤٨، ٢٧٦٥٥، ٢٧٦٧٦ . (١) قيل هذا الحديث قبل النسخ لأنه قد ثبتت إباحة الذهب للنِّسَاءِ. (٢) جِنّة : عداوة . ٤٢٥ .74 يَغْفِرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا مَا مَضَىْ مِنْ ذُنُوبِهِمَا)) ابنُ النَّجَّار عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٥٥٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَيُّمَا نَاشِىٍ نَشَأَ عَلَى عِبَادَةِ اللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ أَعْطَاءُ اللَّهُ أَجْرَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ صِدِّيقً)) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٥٥٧ - قالَ النَّبِّ :﴿: «أَيُّمَا امْرِىءٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِىٍ بِعَيْنِهِ، اقْتَضَىْ مِنْهُ شَيْئاً أَوْ لَمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أَسْوَةُ الْغُرَمَاءِ)) (هـ ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٥٨ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا فَإِنَّهَا حُرَّةٌ إِذَا مَاتَ إِلَّ أَنْ يَعْتِقَهَا قَبْلَ مَوْتِهِ)) (هـ) وابن سعد (ك) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٩٥٥٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَيُّمَا رَجُلِ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقَاً وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَيْهَا فَغَرَّهَا بِاللَّهِ وَاسْتَحَلَّ فَرْجَهَا بِالْبَاطِلِ لَفِيَ اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ زَانٍ ، وَأَيُّمَا رَجُلَ أَدَانَ مِنْ رَجُلٍ دَيْناً وَاللَّهُ يَعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَدَاءَهُ فَغَرَّهُ بِاللَّهِ وَاسْتَحَلَّ مَالَهُ بِالْبَاطِلِ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ سَارِقٌ)) (حم ق حل ص) عن صهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٦٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا )) (طب) عن عقبةً بن عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٦١ - قالَ النَّبِِّ: ((أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِمْ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِمَ الإِسْلَمَ، ثُمَّ تَكُونُ فَتَنَّ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيْدِهِ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبّاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنْ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ)) (حم طب ك) عن كوز بن علقمة الْخزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٥٤/٦. ٤٢٦ ٩٥٦٢ - قالَ النَّبيُّ ◌َ﴿َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلَامِ فَادْعُهُ ، فَإِنْ تَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ ، وَإِنْ لَمْ يَتُبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ ارْتَدَّتْ عَنِ الإِسْلاَمِ فَادْعُهَا ، فَإِنْ تَابَتْ فَاقْبَلْ مِنْهَا وَإِنْ أَبَتْ فَاسْتَتِبْهَا (١))) (طب ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٦٣ - قالَ النَِّّ مَ: (( أَيُّمَا مُؤْمِنِ آمَنَ مُؤْمِنَاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ)) (حم ) عن عمرو بن الحمق رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ بَيْعَةً فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا مِنْ مَكَانِهِمَا إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ ، وَلاَ يَحِلُّ لُأَحَدٍ أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ مَخَافَةً أَنْ يُقِيلَهُ)) ( هق) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٦٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( أَيُّمَا قَرْيَةٍ افْتَتَحَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهِيَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ اقْتَحَهَا الْمُسْلِمُونَ عُنْوَةً فَخُمُسُهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَبِقَّتُهَا لِمِنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا)) ( هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ فِيهِ شِرْكٌ، فَأَعْتَقَ رَجُلٌ نَصِيبَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ الْقِيمَةَ يَوْمَ يُعْتَقُ وَلَيْسَ ذَاكَ عِنْدَ الْمَوْتِ )) (هق) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٥٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أَمَّتَهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ)) (عب هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا ٩٥٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ دَعَا رَجُلاً إِلَى شَيْءٍ كَانَ مَوْقُوفَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مُلَزِمَاً لِعَادِيِهِ لَا يُفَارِقُهُ، ثُمَّ قَرَأَ: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ ٩٥٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأْتُهُ ثَلَاثاً عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ تَطْلِيقَةً، أَوْ ٩٥٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٠٦/٨، ٢٣٧٦٣ (١) وردت فاسبيها في مراجع أخرى . ٤٢٧ ٠ ---------- ١٦ عِنْدَ رَأْسٍ كُلِّ شَهْرٍ تَطْلِيقَةً، أَوْ طَلَّقَهَا ثَلاثَاً لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ)) (قط ) فِي الأَفْرَادِ والدَّيلمي عن الْحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٥٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ نَتَفَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ مُتَعَمِّدَاً صَارَتْ رُمْحاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُطْعَنُ بِهِ )) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٥٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَيُّمَا امْرِىءٍ غَسَّلَ أَخَأَّ لَهُ مُسْلِماً فَلَمْ يَقْذِرْهُ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى عَوْرَتِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْهُ سُوءًاً ثُمَّ شَيَّعَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُدَلَّى في حُفْرَتِهِ ، خَرَجَ عُطْلاً مِنْ ذُنُوبِهِ)) ابن شاهين والدَّيلمي عن عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٥٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا امْرِىٍ اشْتَهَىْ شَهْوَةً فَرَدَّ شَهْوَتَهُ وَآثَرَ عَلَى نَفْسِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) (قط ) فِي الأَفْرَاد وأبو الشَّيخ في الثَّوَابِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٩٥٧٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، حَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ أَنْ يُحَرِّمَهُ عَلَى النَّارِ )) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٥٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَيُّمَا جَنَازَةٍ لَمْ يَتْبَعْهَا خَلْقٌ وَلَ نَاسٌ شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ)) أَبُو الشَّيخ والدَّيلمي عن عُثَيْرِ الْبدري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٧٥ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ اخْتَطَّتْ فَلَهَا خِطَّتُهَا)) الدَّيلمي عن أُمِّ سلمةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهَا . ٩٥٧٦ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَيُّمَا زَائِرِ زَارَ أَخَاهُ وَهُوَ صَائِمٌ (١) فَأَقْطَرَ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ تَعَالَى صَوْمَ ذُلِكَ الْيَوْمِ)) الدَّيلمي عن سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٧٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ رَأَىْ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَقُمْ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنَّ مَعَهَا (١) صياماً مندوباً لا واجباً . ٤٢٨ مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا)) (هب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٥٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ حَرَامٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ)) ( هب ) عن أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَمَنْعَهُ مَنَعَ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طس ) عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جَدِّهِ . ٩٥٨٠ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونِي فَلَا أُجِيبُكُمْ، وَتَسْأَلُونِي فَلاَ أُعْطِيكُمْ، وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلَ أَنْصُرُكُمْ)) (مق ) والدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٩٥٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٌ، أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقُّ ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٌّ ، وَمِنْ حَقِّكُمْ عَلَيْهِنْ أَنْ لَا يُوِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدَاً ، وَلا يَعْصِينَكُمْ فِي مَعْرُوفٍ ، فَإِذَا فَعَلْنَ ذُلِكَ فَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)) ابن جرير عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٩٥٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا خَلَعْتُ نَعْلِي رَاحَةٍ لِرِجْلِي، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَخْلَعَهَا فَلْيَخْلَعْهَا، وَمَنْ أَّرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهَا فَلْيُصَلُّ فِيهَا )) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٥٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي فَلَا أُجِيبُكُمْ، وَتَسْأَلُونِي فَلَا أُعْطِيكُمْ ، وَتَسْتَغْفِرُونِي فَلَا أَغْفِرُ لَكُمْ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٩٥٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَ بِالْسُّجُودِ وَلَ بِالْقِيَامَ وَلَ بِالإِنْصِرَافِ فَإِنِّي أَرَاكُمْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي)) (ش ) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٢٩ ٩٥٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي بِمُصِيبَةٍ بِمِثْلِ مُصِيبَتِهِ بِي)) (طس ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٩٥٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! تُوبُوا إِلَى رَبَّكُمْ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى رَبِّي فِي الْيَوْمِ مائَةً مَرَّةٍ)) (ش طب) عن الأُغرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَيْهَانَا اللَّهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ)) عبد الرزاق ( طب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٥٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا الْمَلَكُ! ارْفِقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ)) ابن قانع عن الحارث بن الخزرج الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذُلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ فَمَنْ تَرَكَّهُنَّ سَلِمَ دينُهُ وَعِرْضُهُ ، وَمَنْ أَوْضَعَ فِيهِنَّ يُوشِكُ أَنْ يَقْعَ فِيهِ ، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمىٍّ وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ)) (قط ) في الأفراد وابن عساكر عن بشير بن النعمان بن بشير عن أَبِيهِ قَالَ (قط ): لَا أَعْلَم لبشير بن النُّعْمان رضيَ اللَّهُ عنهُ حديثاً مُسنداً غيرَهُ . ٩٥٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي تَارِكْ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ بَعْدِي لَنْ تَضِلُّوا، أَمْرَيْنِ أَحَدَهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ: كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (ع طب ) عن أبي سَعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٩١ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي تَارِكُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا إٍِ اتَّبَعْتُوهُمَا : كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي عِتْرَتِي، تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَىْ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيٌّ مِوْلَاهُ)) (ك) عن زيد بن أَرْقَم رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٥٩٢ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ ٤٣٠ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ ، وَكَأَنَّ الَّذِي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفْرَ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ، نُبُوْتُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ، وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّنَا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ ، وَأَمِنَا كُلَّ جَائِحَةٍ، وُطوبَىْ لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ ، طُوبَىْ لِمَنْ طَابَ مَكْسَبُهُ ، وَصَلُحَتْ سَرِبِرَتُهُ، وَحَسُنَتْ عَلَائِيْتُهُ، وَاسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُهُ، طُوبَىْ لِمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَأَنْفَقَ مِمَّ جَمَعَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ واَلْحِكْمَةِ، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَسْكَنَةِ ، وَطُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَلَمْ يَعْدِلْ عَنْهَا إِلَى بِدْعَةٍ ، ثُمَّ نَزَلَ)) الْحكيم عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَا تَسْمَعُونَ؟ أَطِيعُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةً رَبَّكُمْ)) (حب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ ◌َامِ ؟ قَالَ: لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ مَا قُمْتُمْ بِهَا، ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَتُّوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا انْكَسَفَ أَحَدُهُمَا فَاقْزَعُوا إِلَى الْمَسَاجِدِ )) (حب) عن ابنٍ عَمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٥٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّهَا النَّاسُ! سَلُوا اللَّهَ الْمَعَافَةَ. فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ الْيَقِينِ بَعْدَ الْمُعَافَاةِ ، وَلَ أَشَدَّ مِنَ الرِّيَّةِ بَعْدَ الْكُفْرِ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ)) (حب ) عن أَبِي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٣١ ٩٥٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَعِفُّوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفُّ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا رُزِقَ عَبْدٌ مِنْ رِزْقٍ أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ، وَلَئِنْ أَبْتُمْ إِلَّ أَنْ تَسْأَلُونِي لُّأَعْطِيَنَّكُمْ مَا وَجَدْتُ)) (حل ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٥٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! يُوشِكُ أَنْ تَكُونُوا أَجْنَادَاً مُجَنَّدَةً، جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمْنِ، قَالَ ابْنُ خَوَالَةَ: اخْتَرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ، فَإِنَّهُ خِيرَةُ الْمُسْلِمِينَ ، وَصَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلاَدِهِ ، يَجْتَبِي إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ ، فَمَنْ أَبَىْ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلَيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ )) (طب ) عن العرباض . ٩٥٩٩ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَرُدَّهُ وَلَا يَقُلْ: فُضُوحَ الدُّنْيَا، أَلَا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ)) (طب) عن الْفضلِ بنِ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٦٠٠ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَالْفِقْهُ بِالنَّفَقَّهِ، وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)) (طب) عن معاويةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرَاً، وَإِنَّ مِنَ النَّمْرِ حَمْرَاً، وَإِنَّ مِنَ الْبُسْرِ خَمْرَاً، وَإِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْرَاً، وَإِنَّ مِنَ الْعَسَلِ خَمْرَاً، وَأَنَا أَنْهَىْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ)) (طب) عن النُّعْمَانِ بن بشيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٠٢ - قالَ النَِّيُّ ◌َهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آبْتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لَا يُنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَاقْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَإِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، وَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمْ سَبْعِينَ أَلْفَاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ مِثْلَ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)) (طب ) عن أسماء بنت أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٣٢ 1 : ٠ ٩٦٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ قُرَيْشًَ أَهْلُ أَمَانَةٍ ، مَنْ بَغَاهَا الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللَّهُ تَعَالَىْ لِمَنْخِرَيْهِ - قَالَهَا ثَلَاثً -)» الشَّافِعِي وَالْبغوي ( طب هق ) في المعرفة عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة الأنصاري عن أبيهِ عن جدِّهِ . ٩٦٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ بَدَّنْتَ فَلاَ تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَلكِنْ أَسْبِقُكُمْ إِنَّكُمْ تَذَرُونَ مَا فَاتَكُمْ)) ( هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٠٥ - قالَ النَّبِّ لَه: (( أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي لَكُمْ فَرَطْ، وَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرَاً، مَوْعِدُكُمُ الْخَوْضُ)) (ك ) عن عبد الرَّحْمُنِ بنِ عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٦٠٦ - قالَ النَّبِّمَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ، يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلاَتَهُ جَاهِدَاً لِمَا يَرَىْ مِنْ نَظَرِ النَّاسِ إِلَيْهِ فَذَلِكَ شِرْكُ السَّرَائِرِ)) (هق ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْقُرْقَةَ)) (حم) عن رَجُلٍ . ٩٦٠٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَظَلَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، أَيُّهَا النَّاسُ! لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمْ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، أَيُّهَا النَّاسُ! اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ)) (حم ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٩٦٠٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ شَهْرِ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! فَأَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا إِلَى يَوْمَ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ ، هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، أَيُّهَا النَّاسُ! ليُبلِّغْ مِنْكُمُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)) ( بز) ٩٦٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٢٠٦/٩. ٤٣٣ عن وابصة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦١٠ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَىْ كَلِمَةُ التَّقْوَىْ، وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ، وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ ، وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ، وَخَيْرَ الْأُمُورِ عَوَارِفُهَا، وَشَرَّ الََّمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ الأَنْبِيَاءِ، وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَبْلُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَعْمَىْ الْعَمَىْ الضَّلاَةُ بَعْدَ الْهَدْيِ، وَخَيْرَ الأَعْمَالِ مَا نَفَعَ ، وَخَيْرَ الْهُدَىْ مَا اتَّبِعَ، وَشَرَّ الْعَمَىْ عَمَى الْقَلْبِ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَىْ، وَمَا قَلَّ وَكَفَىْ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَىْ، وَشَرِّ الْمَعْذِرَةِ حَتَّى يَحْضُرَ الْمَوْتُ، وَشَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمٍ الْقِيَامَةِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلَّ دُبْرَأْ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّ هُجْرَاً، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا اللَّسَانُ الْكَذُوبُ، وَخَيْرُ الْغِنَى غَنَى النَّفْسِ، وَخَيْرُ الزَّادِ النَّقْوَىْ، وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ ، وَخَيْرُ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ الْقِينُ، وَالإِرْتِيَابُ مِنْ الْكُفْرِ، وَالنَِّاحَةُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْغُلُولُ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ، وَالْمُسْكِرُ نِيرٌ مِنْ النَّارِ ، وَالشِّعْرُ مَزَامِيرُ إِبْلِيسَ، وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الإِثْمِ، وَالنِّسَاءُ حِبَالَةُ الشَّيْطَانِ ، وَالشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ ، وَشَرُّ الْمَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا، وَشَرُّ الْمَأْكَلِ مَالُ الْيَتِيمِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ، وَالْأَمْرُ إِلَى آخِرِهِ، وَمَلَكُ الْعَمَلِ خَوَائِمُهُ ، وَشَرُّ الرِّوَايَاتِ رِوَايَةُ الْكَذِبِ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، وَسِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنُ كُفْرٌ ، وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ ، وَمَنْ يَتَأَوَّلْ عَلَى اللَّهِ يُكَذِّبْهُ، وَمَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللّهُ عَنْهُ، وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يُؤْجِرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَبْتَغِ السُّمْعَةَ يُسْمِعِ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يَصْبِرْ يُضْعِفِ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلُأُمَّتِي - ثَلَاثاً -، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ)) (هق) في الدَّلائِلِ وَالدَّيلمي وابن عساكر عن عقبة بن عامر الْجهني أبو نصر السجزي في الإبانة عن أبي الدَّرداءِ (ش حل ) عن ابن مسعودٍ ٤٣٤ رضيَ اللَّهُ عنهُ موقوفاً . ٩٦١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ فِي مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ عَظِيمٍ يَسْأَلُ أَمْرَاً عَظِيمَاً، الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَةِ فَإِنَّهُ يَقُومُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَقْبِلَا رَبَّهُ، وَمَلَكُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَقَرِينُهُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَلَ يَتْفُلَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَىُ ثُمَّ لَيَعْرِكْ فَلْيَشْدُدْ عَرْكَهُ ، فَإِنَّمَا يَعْرِكُ أَذْنَيِ الشَّيْطَانِ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ تَكَشَّفَتْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ الْحُجُبُ أَوْ يُؤْذَنُ فِي الْكَلَامِ لَشَكَىْ مَا يَلْقَى مِنْ ذُلِكَ)) (طب ) عن أَّبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! هَاجِرُوا وَتَمَسَّكُوا بِالإِسْلَامِ، فَإِنَّ الْهِجْرَةَ لَا تَنْقَطِعُ مَا دَامَ الْجِهَادُ)) (طب) عن أَبي قرصافة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٦١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي وَاللَّهِ مَا آمُرُكُمْ إِلَّ بِمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ ، وَلَا أَنْهَاكُمْ إِلَّ عَمَّا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَجْمِلُوا فِي الطََّبِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَطْلُبُهُ رِزْقُهُ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ، فَإِنْ تَعَسَّرَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ فَاطْلُبُوهُ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (طب) عن السيد الحسن بن علي رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٩٦١٤ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! لَ يَحْوَلَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ اهْرَاقَهُ ظُلْمَاً، مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِئَّةِ اللَّهِ ، يَا ابْنَ آدَمَ وَلاَ يَطْلُبِنَّكَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ)) (طب ) عن جندب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦١٥ - قالَ النَّبِّينَ﴾: ((أَيُّهَا النَّاسُ! اسْمَعُوا وَاعْقِلُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلَّهِ عِبَادَاً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ النَّبيُونَ وَالشُّهَدَاءُ عَلَى مَجَالِسِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، هُمْ نَاسٌ مِنْ أَقْنَاءِ النَّاسِ وَتَوَازِعِ الْقَبَائِلِ لَمْ تَتَّصِلْ بِهِمْ أَرْحَامٌ مُتَقَارِبَةٌ ، تَحَابُوا بِجَلَالِ اللَّهِ وَتَصَافَوْا فِيهِ وَتَزَاوَرُوا فِيهِ وَتَبَادَلُوا فِيهِ ، يَضَعُ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّ ثِيَابَهُمْ لَنُورٌ وَوُجُوهَهُمْ نُورٌ لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ ٤٣٥ النَّاسُ، وَلَا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزِعَ النَّاسُ ، أُولَئِكَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ لَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ)) (حم ) وابن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الإِخوان والْحكيم وابن عساكر عن أبي ءَ مالك الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! زُورُوهُمْ وَأَتُوهُمْ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِمْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ مُسْلِمٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ رَدُّوا عَلَيْهِ السَّلَامَ - يَعْنِي شُهَدَاءَ أُحُدٍ -)) ابن سعد عن عبيد بن عمير رضيَ اللَّهُ عنهُ مُرْسَلاً . ٩٦١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يُصِيبُ مِنْهَا الْبُرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَإِنَّ الآخِرَةَ وَعْدٌ صَادِقٌ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ يُحِقُّ بِهَا الْحَقَّ وَيُبْطِلُ الْبَاطِلَ، أَيُّهَا النَّاسُ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْدُّنْيَا، فَإِنَّ كُلَّ أُمِّ يُتْبَعُهَا وَلَدُهَا، اعْمَلُوا وَأَنْتُمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى حَذَرٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَعْرُوضُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ، وَأَنَّكُمْ مُلَقُو اللَّهِ لاَ بُدَّ مِنْهُ، فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَاً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَأَ يَرَهُ)) الْحسن بن سفيان (طب ) وابن مردويه ( حل ) عن شداد بن أوس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّهَا النَّاسُ! احْفَظُونِي فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ فَإِنَّهُمْ كَرِشِي الَّذِي أَكُلُ فِيهَا وَعَيْبَتِي، اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيتِهِمْ)) (طب ) عن سعد بن زيْدِ الأَشْهَلِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٦١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (( أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَا أُنَّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ، الَّذِينَ إِذَا رُؤُّا ذُكِرَ اللَّهُ ، أَلَ أَنبِئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ، فَإِنَّ شِرَارَكُمْ الْمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الَّحِبَّةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَآءُ الْعَنْتُ)) (حم طب) عن أسماءَ بنت يزيد رضيَ اللَّهُ عنها. ٩٦٢٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! سَلُوا اللَّهَ إِلَى مَوْتَاكُمْ، وَلَا تُؤْذِنُوا بِهِمُ النَّاسَ)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُما . ٤٣٦ ٩٦٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا الشِّرْكَ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبٍ النَّمْلِ ، قَالُوا: وَكَيْفَ نَّقِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئاً نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُهُ)) (حم طب) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٢٢ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! لاَ يَحِلُّ لِي وَلاَ لَّأَحَدٍ مِنْ مَغَانِمِ الْمُسْلِمِينَ مَا يَزِنُ هُذِهِ الْوَبَرَةَ بَعْدَ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ لِي)) (طب) عن عمرو بن خارجةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ قَدْ أُسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرٍ يَهُودَ ، أَلَّ لَا تَجِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهِدِينَ إِلَّ بِحَقَّهَا، وَحَرَامٌ عَلَيْكُمْ لُحُومُ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وَخَيْلِهَا وَبِغَالِهَا وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ)) (حم د) والْباوردي عن خالد بنِ الوليد رضيَ اللَّهُ عنهُ وَزَادَ أَلَّ يَقُولَ رَجُلٌ مُتَّكِىءٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ عَلَيْكُمْ أَمْوَالَ الْمُعَاهِدِينَ بِغَيْرِ حَقِّهَا . ٩٦٢٤ - قالَ النَّبِيُّنَله: (( أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللَّهَ وَاصْبِرُوا فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ لَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ وَمَا يَرْتَدِدْ عَنْ دَيْنِهِ ، اتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاتِحْ لَكُمْ وَصَائِعٌ )) (طب ك ) عن خبابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٦٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَكَلَ فَلاَ يَأْكُلْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ نَوَىْ مِنْكُمْ الصَّوْمَ فَلْيَصُمْهُ، قَالَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ)) (طب) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٢٦ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِذَا كَانَ هُذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا وَلْيَمَسَّ ٩٦٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦٢٥/٧. ٩٦٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨١٦/٦. ٤٣٧ أَفْضَلَ مَا يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيِهِ)) (دك طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٩٦٢٧ - قالَ النَّبِيُّم ◌َ: (( أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟ قَالُوا : أَنْتَ ، قَالَ: فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، لَا تُؤْذُوا الْعَبَّاسَ فَتُؤْذُونِي ، مَنْ سَبَّ الْعَبَّاسَ فَقَدْ سَبَّنِي، لَا تَسُبُّوا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا)) (حم ن) وابن سعد (طب) والْخطيب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٦٢٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ)) ابن سعد والْحكم (هب) عن أَبِي صالحٍ مُرْسَلًا ابن النَّجَّار عنهُ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٦٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ دِينَ اللَّهِ يُسْرُ)) (حم ) وابن سعد عن غاضِر بن عروةَ الفقيمي عن أبيهِ . ٩٦٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي فَرَطْكُمْ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَى خَوْضِي، عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَىْ وَصَنْعَاءَ، فِيهِ أَكْوَابٌ عَدَدُ النَّجُومِ )) ( سمويه ) عن حذيفة بن أُسيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٣١ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَنْسِيتُهَا ، وَرَأَيْتُ فِي ذِرَاعِي سِوَارَيْنٍ مِنْ ذَهَبٍ فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارًا ، فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَانٍ الْكَذَّابَانِ: صَاحِبُ الْمَامَةِ وَصَاحِبُ الْيَمَنِ)) (حم) عن أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٣٢ - قالَ النَّبِيُّلَهِ: ((لَا تَشْكُوا عَلِيّاً فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لُأَخْشَنُ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (حم ك ض) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٦٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ ، وَأَعْطَىْ مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ، وَغَفَرَ لَكُمْ مَا ٩٦٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٣٤/١ . ٩٦٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨١٦/٤. ٤٣٨ كَانَ مِنْكُمْ )) ابن منده عن عبد الرَّحْمن بنِ عبد الله بن زيد عن أَبِيهِ عن جدِّهِ . ٩٦٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! لَ غِشَّ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)) ابن النَّجَّار عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٦٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! لَ صَلَاةَ إِلَّ بِوُضُوءٍ، وَلَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرٍ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِي مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقّ الأَنْصَارِ)) (طس ) عن عيسى بن عبد اللَّهِ بن سبرةً عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ . ٩٦٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاشِدُ غَيْرَكَ الْوَاجِدُ، لَيْسَ لِهِذَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ )) عبد الرزاق عن إِبراهيم بن محمَّد عن مصعب بن محمَّد عن أبي بكر بن محمَّد قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةٌ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ فَذَكَرَهُ ، وَعَن ابنِ عُيَيْنَةَ عن محمَّد بن المنكدر مثله . ٩٦٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَيُّهَا الْمُنْفَرِدُ بِصَلَاتِكَ، أَعِدْ صَلاَتَكَ)) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ وَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ٩٦٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّهَا الْأُمَُّ! إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ، وَلْكِنِ انْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ فِيمَا تَعْلَّمُونَ » (ض حل هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((أَيُّ عَبْدٍ زَارَ أَخَاً لَهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نُودِيَ أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ ، وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّ عَلَيَّ قِرَاهُ زَارَنِي ، وَلَمْ أَرْضَىْ لِعَبْدِي بِقِرَاهُ دُونَ الْجَنَّةِ)) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الإِخْوَانِ عن أَنَسٍ رضيَ اللّهُ عنهُ . ٩٦٤٠ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((أَيُّ شَيْءٍ لَ يَجِلُّ مَنْعُهُ؟ ذلِكَ الْعِلْمُ، لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ)) الْقضاعي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٩ ٩٦٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلاَ خَلَّتَانِ فِيكَ ، تُسِْلُ إِزَارَكَ وَتْخِي شَعْرَكَ)) ( طب ) عن حزيم بن فاتك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِيهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُ سَالِكَاً فَجَأَّ إِلَّ سَلَكَ فَجّأَ غَيْرَ فَجِّكَ)) (خ م) عن محمَّد بن سعد بن أبي وَقَّاصٍ عن أَبِيهِ . الْمُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هَذَا الْحَرْفِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٩٦٤٣ - قالَ النَّبِّ لَ﴾: ((الآخِذُ بِالشُّبُهَاتِ يَسْتَحِلُّ الْخَمْرَ بِالنَِّيذِ، وَالسُّعْتَ بِالْهَدِيَّةِ، وَالْبَخْسَ بِالزَّكَاةِ)) (فر) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الآَخِذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ فِي الرِّبَا)) (قط ك ) عن أَبِي ٤ سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٤٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْآَمِرُ بِالْمَعْرُوفِ كَفَاعِلِهِ)) يعقوب بن سفيان في مشيختِهِ (فر) عن عبد الله بن جراد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٤٦ - قالَ النَّبِّ وَ﴿ِ: ((الآنَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ)) (حم قط ك) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٠ ٩٦٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ)) (حم م) عن الْعَبَّاسِ (ك) عن جابرٍ (طب ) عن شيبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٦/١. ٤٤٠ - : !