Indexed OCR Text

Pages 401-420

وَبَصَرِهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ سَلِمَ مِنْ كُلِّ
ذَنْبِ هُوَ لَهُ وَمِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ كَهْتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَةِ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ بِهَا دَرَجَةً وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ سَالِماً)) (حم ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٣٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ ﴿: (( أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا
فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَىْ فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةٌ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ
فَلْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةً)) ( ٤ حب ك ) عن أبي سعيدٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٩٣٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَيُّمَا رَجُلٍ كَشَفَ سِتْراً فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْذَّنَ
لَهُ فَقَدْ أَتَى حَدّاً لَا يَحِلُّ أَنْ يَأْتِيَهُ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا فَقَأَ عَيْنَهُ لَهُدِرَتْ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى
بَابٍ لَ سُْرَةَ عَلَيْهِ فَأَىْ عَوْرَةَ أَهْلِهِ فَلَ خَطِيئَةَ عَلَيْهِ إِنَّمَا الْخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ الْبَابِ))
(حم ت) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٣٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ
بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ)) (هـ ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٣٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ
فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأُ)) (حم قط ) عن ابن عَمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٣٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمَاً فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْمَاً مِنْ عِظَامِ مُحَرِّرِهِ مِنَ النَّارِ ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ
امْرَأَةً مُسْلِمَةً فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهَا عَظْمَاً مِنْ عِظَامٍ مُحَرِّرِهَا
مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (دحب ) عن أَبي نجيح السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٣٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٦٢٨/٨.
٤٠١

٩٣٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلًا مُسْلِماً، فَإِنْ كَانَ كَافِرَاً
وَإِلَّ كَانَ هُوَ الْكَافِرُ)) (د) عن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٣٩٦ - قالَ النَِّّلَ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَِّي سَبَبْنُهُ سَبَّةً أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِي
غَضَبِي فَإِنَّمَا أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَغْضَبُ كَمَا تَغْضَبُونَ، وَإِنَّمَا بَعَثَنِي اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
فَأَجْعَلُهَا عَلَيْهِمْ صَلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (حم هـ) عن سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٣٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا فَلاَ يَجِلُّ لَهُ نِكَاحُ
ابْنَتِهَا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا فَلْيُنْكِحْ ابْتَهَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا أُوْ لَمْ
يَدْخُلْ فَلاَ يَحِلُّ لَهُ نِكَاحَ أُمِّهَا)) (ت) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٣٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا شَابٍّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةٍ سِنِّهِ عَجِّ شَيْطَانُهُ يَا وَيْلَهُ
عَصَمَ مِّ دِينَهُ)) (ع) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٣٩٩ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: (( أَيُمَا صَبِيِّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حُجَّةٌ
أُخْرَىُ ، وَأَيُّمَا أَعْرَابِّ حَجَّ ثُمَّ هَاجَرَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَةً أُخْرَى ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ
أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى)) (خط) والضِّياءُ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٩٤٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُوماً فَلَهُ أَنْ
يَأْخُذَ بِقَدْرِ قِرَاهُ وَلَ حَرَجَ عَلَيْهِ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٤٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ أَبْقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ))
(م) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئاً مِمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ أَقِيمَ عَلَيْهِ
حَدُّهُ كَفَّرَ اللَّهُ ذُلِكَ الذَّنْبَ)) (ك) عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( أَيُّمَا عَبْدٍ أَوِ امْرَأَةٍ قَالَ أَوْ قَالَتْ لِوَلِيدَتِهَا يَا زَانِيَةُ وَلَمْ
٩٣٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٧٦٧/٩ .
٤٠٢
ة

تَطِّعْ مِنْهَا عَلَى زِنَىِّ جَلَدَتَهَا وَلِيدَتُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لأَنَّهُ لَ حَدَّ لَهُنَّ فِي الدُّنْيَا)) (ك )
عن عمرو بن الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرٍ إِذْنِ أَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ)) (حم
دت ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٤٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ زَانٍ)) (هـ) عن
ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) .
٩٤٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا عَبْدٍ جَاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ اللَّهِ فِي دِينِهِ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ
اللَّهِ سِيقَتْ إِلَيْهِ ، فَإِنْ قَبِلَهَا بِشُكْرٍ وَإِلَّ كَانَتْ حُجَّةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ لِيَزْدَادَ بِهَا إِثْمَاً وَيَزْدَادَ
اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطاً)) (ابن عساكر) عن عطية بن قيس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٠٧ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مائَةٍ أُوقِيَّةٍ فَأَذَّاهَا إِلَّ عَشْرَةَ أَوَاقٍ
فَهُوَ عَبْدٌ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مائَةِ دِينَارٍ فَأَذَّاهَا إِلَّ عَشْرَةَ دَنَانِيَرَ فَهُوَ عَبْدٌ)) (حم
دهـ ك) عن ابنٍ عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٤٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا عَبْدٍ مَاتَ فِي إِبَاقِهِ(١) دَخَلَ النَّارَ وَإِنْ كَانَ قُتِلَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى)) (طس هب) عن جَابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٠٩ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتْتُمُوهَا وَأَقْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا، وَأَيُّمَا
قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَّهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُمْ)) (حم م د) عن أَبِي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٩٤١٠ - قالَ النَّبِّ ◌َّةَ: ((أَيُّمَا قَوْمٍ جَلَسُوا فَأَطَالُوا الْجُلُوسَ ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ
٩٤٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢١٦/٥، ١٥٠٩٥/١.
٩٤٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢ /٦٦٧٨، ٦٧٣٨، ٦٩٤٠، ٦٩٦٧.
٩٤٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٢٣/٣.
(١) إباقِه : إذا هرب .
٤٠٣
:
!
أ
١

- - -
- - - -
يَذْكُرُوا اللَّهَ تَعَالَىْ أَوْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِّهِ كَانَتْ عَلَيْهِمْ تِرَةً مِنَ اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ
غَفَرَ لَهُمْ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤١١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَيُّمَا قَوْمٍ نُودِيَ فِيهِمْ بِالْأَذَانِ صَبَاحاً كَانَ لَهُمْ أَمَانَاً مِنْ
عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يُمْسُوا، وَأَيُّمَا قَوْمٍ نُودِيَ فِيهِمْ بِالْأَذَانِ مَسَاءً كَانَ لَهُمْ أَمَانَاً مِنْ
عَذَابِ اللَّهِ حَتَّى يُصْبِحُوا)) (طب ) عن معقل بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا مَالٍ أَدِّيَتْ زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكْرٍ)) ( خط ) عن جابرٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٤١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّمَا مُسْلِمٍ اسْتَرْسَلَ إِلَى مُسْلِمٍ فَغَبَنَّهُ كَانَ غُبْنُهُ ذَلِكَ
رِيَاءً)) (حل ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤١٤ - قالَ النَّبِّمَ: ((أَيُّمَا مُسْلِمٍ رَمَىْ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَبَلَغَ مُخْطِئًاً
أَوْ مُصِيبَاً فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَرَقَةٍ أَعْتَقَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلٍ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ شَابَ فِي سَبِيلٍ
اللَّهِ فَهُوَ لَهُ نُورٌ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمَاً فَكْلُّ عُضْوٍ مِنَ الْمُعْتَقِ بِعُضْوٍ مِنَ
الْمُعْتِقِ فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَةَ فَأَفْضَىْ الْوَضُوءَ إِلَى أَمَاكِهِ
سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ هِيَ لَهُ ، فَإِنْ قَامَ إِلَى الصَّلَةِ رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ بِهَا دَرَجَةً ،
وَإِنْ رَقَدَ رَقَدَ سَالِماً)) (طب) عن عمرو بن عبسةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤١٥ - قالَ النَّبِّ لَ: ((أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، أَوْ
ثَلاثَةٌ أَوِ اثْنَانٍ)) (حم خ ن) عن عُمَّرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤١٦ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمَاً ثَوْبَاً عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللَّهُ
تَعَالَى مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ ، وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ أَطْعَمَ مُسْلِمَاً عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِمَاً عَلَى ظَمَأْ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ
٩٤١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٤/١، ٣١٨.
٤٠٤
٠٠
۔
١
:
:

الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ)) (حم دت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤١٧ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمَاً ثَوْباً كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ تَعَالَى
مَا بَقِيَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ رُقْعَةٌ )) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٩٤١٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَيُّمَا مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ فَتَصَافَحًا
وَحَمِدًا اللَّهَ تَعَالَى جَمِيعاً تَفَرَّقَا وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا خَطِيئَةٌ)) (حم والضَّياءُ) عن الْبراءِ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٩٤١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ أَلْبَسَهَا اللَّهُ سِرْبَالاً مِنْ
نَارٍ وَأَقَامَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ع عد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٢٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَيُّمَا نَاشِىءٍ نَشَأَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ حَتَّى يَكْبُرَ
أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ صِدِّيقاً)) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٩٤٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَيُّمَا وَالٍ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي بَعْدِي أَقِيمَ عَلَى الصِّرَاطِ
وَنَشَرَتِ الْمَلائِكَةُ صَحِيفَتَهُ ، فَإِنْ كَانَ عَادِلَا نَجَّهُ اللَّهُ بِعَدْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ جَائِرَاً انْتَفَضَ بِهِ
الصِّرَاطُ انْتِفَاضَةً تُزَائِلُ بَيْنَ مَفَاصِلِهِ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ عُضْوَيْنِ مِنْ أَعْضَائِهِ مَسِيرَةُ مائَةٍ
عَامٍ ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ بِهِ الصِّرَاطُ ، فَأَوَّلُ مَا يَنَّقِي بِهِ النَّارَ أَنْفُهُ وَحُّ(١) وَجْهِهِ)) ( أَبُو
الْقاسم بن بشران في أَمَالِيهِ ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٢٢ - قالَ النَّبِّ نَ: ((أَيُّمَا وَالٍ وَلِيَ شَيْئَاً مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي فَلَمْ يَنْصَحْ لَهُمْ
وَيَجْتَهِدْ لَهُمْ كَنَصِيحَتِهِ وَجُهْدِهِ لِنَفْسِهِ كَبَّهُ اللَّهُ تَعَالَىْ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ))
( طب ) عن معقل بن يسارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّمَا وَالٍ وَلِيَ فَلَنَ وَرَفِقَ رَفِقَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ يَوْمَ
(١) حُرّ الوجه : ما أقبل عليك وبدا لك منه .
٤٠٥

:
الْقِيَامَةِ » (ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٤٢٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( أَيُّمَا وَالٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً وُقِفَ بِهِ عَلَّى
جِسْرٍ جَهَنَّمَ فَيَهْتَزُّ بِهِ الْجِسْرُ حَتَّى يَزُولَ كُلَّ عُضْوٍ)) ( ابن عساكر) عن بشربن عاصم
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٢٥ - قالَ النَّبِّ ◌َه: (( أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ، فَوَاللَّهِ لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِناً إِلاَّ
انْتَقَمَ اللَّهُ تَعَالَىْ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (عبد بن حميد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٢٦ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، فَإِنَّ نَفْسَاً
لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأْ عَنْهَا فَتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا
حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ )) (هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّهَا النَّاسُ! إِذَا كَانَ هذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا، وَلْيَمَسَّنَ
أَحَدُكُمْ أَفْضَلَ مَا يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيبِهِ)) (دك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا (ز) .
٩٤٢٨ - قالَ النَّبِيُّ لَه: (( أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّ طَيَِّاً، وَإِنَّ اللَّهُ
أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطََِّّاتِ وَاعْمَلُوا
صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيَِّاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلَ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُذُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبٍّ! وَمَطْعَمُهُ
حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ)
(حم م ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٤٢٩ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ قَدْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ، أَ
٩٤٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣٥٦/٣.
٩٤٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨١٦/٦.
٤٠٦
:

لَا تَجِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهِدِينَ إِلَّ بِحَقِّهَا، وَحَرَامٌ عَلَيْكُمْ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَخَيْلِهَا
وَبِغَالِهَا وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ)) (حم د) عن خالد بن
الْولِيدِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ (ز).
٩٤٣٠ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ قَدْ كَانَ لِ فِيكُمْ إِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ ،
وَإِنِّي أَبْرَأْ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِ فِيكُمْ خَلِيلٌ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً مِنْ أُمِّي خَلِيلًا لَتَّخَذْتُ
أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَإِنَّ رَبِي اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، أَ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، أَ فَلاَ تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ إِنِّي
أَنْهَاكُمْ عَنْ ذُلِكَ )) (م ن) عن جندب رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٩٤٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النَّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا
الصَّالِحَةُ يَرَبِهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَىْ لَهُ ، أَ وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعَاً أَوْ سَاجِدَاً ،
فَأُمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنْ أَنْ يُسْتَجَابَ
لَكُمْ)) (حم م دن هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٩٤٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِجَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمَ عَلَى
اللَّهِ ؟ قَالُوا: أَنْتَ ، قَالَ: فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، لَا تَسُبُّوا مَوْتَانَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا))
(حم ن ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٩٤٣٣ - قالَ النَّبِيُِّ﴾: ((أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ (١)،
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)) (هـع حب) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٣٤ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ
تَضِلُّوا : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي)) (ن) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٤٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٠/١.
٩٤٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٣٤/١ .
(١) القَصْد: من القَوْل والعمل الصَّالِح.
٤٠٧

٩٤٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَيُّهَا النَّاسُ! مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنْتُ أَنْ
سَيُكْتَبُ عَلَيْكُمْ ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلاَةِ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيْرَ صَلَةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّ
الصَّلَةَ الْمَكْتُوبَةَ)) (د) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٤٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسْأَلُوا اللَّهَ
الْعَافِيَةَ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ، اللَّهُمَّ مُنْزِلَ
الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزُمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ)) (قد) عن
عبد الله بن أَبِي أَوْفَى رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٩٤٣٧ - قالَ النَّبِّنَِّ: (( أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَعَلَّقُوا عَلَيَّ بِوَاحِدَةٍ ، مَا أَحْلَلْتُ إِلَّ مَا
أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى، وَمَا حَرَّمْتُ إِلَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى)) ( ابن سعد) عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنها .
٩٤٣٨ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ! أَلَا وَصَلْتَ إِلَى الصَّفِّ فَدَخَلْتَ
مَعَهُمْ أَوْ جَرَرْتَ إِلَيْكَ رَجُلًا إِنْ ضَاقَ بِكَ الْمَكَانُ فَقَامَ مَعَكَ ، أَعِدْ صَلاَتَكَ فَإِنَّهُ لاَ
صَلَةَ لَكَ)) (طب ) عن وابصةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٤٣٩ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَيْ عَمَّ قُلْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، كَلِمَةٌ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ
اللَّهِ)) (خ م) عن ابن المسيِّب عن أَبِهِ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَّمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهـ
فَذَكَرَهُ .
٩٤٤٠ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ فِيهِ لَمَاءٌ ، أَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ
لَيَرِدُونَ حِيَاضَ الأَنْبِيَاءِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ فِي أَيْدِيهِمُ عِضِيٍّ مِنْ نَارٍ يَذُودُونَ
الْكُفَّارَ عَنْ حِيَاضِ الأَنْبِيَاءِ)) ابن مردويه عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: سُئِلَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنِ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَىْ هَلْ فِيهِ مَاءٌ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٤٠٨

٩٤٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُوحِي إِلَى شَجَرَةٍ
فِي الْجَنَّةِ أَنْ أَسْمِعِي عِبَادِي الَّذِينَ اشْتَغَلُوا بِعِبَادَتِي وَذِكْرِي عَنْ عَزْفِ الْبَرَابِطِ وَالْمَزَامِيرِ
فَتَرْفَعُ بِصَوْتٍ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلَائِقُ مِنْ تَسْبِيحِ الرَّبِّ وَتَقْدِيسِهِ)) الْحكيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٤٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ الرَّجُلُ فَيَبْصُقُ فِي وَجْهِهِ ،
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَةِ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلَ يَبْصُقْ بَيْنَ
يَدَيْهِ وَلَ عَنْ يَمِينِهِ وَلْكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَىْ ، فَإِنْ عَجِّلَتُ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيْفُلْ
هُكَذَا - يَعْنِي فِي ثَوْبِهِ -)) (حمع ك ض) عن أبي سعيدِ الدَّارمي وابن خزيمة وأبو
عوانة ( حب ) عن أبي سعيد وأبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
٩٤٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَصِحُوا وَلاَ تَسْقَمُوا أَتْحِبُونَ أَنْ تَكُونُوا
كَالْحُمُرِ الصَّيَّالَةِ وَمَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ، إِنَّ الْعَبْدَ
لَتَكُونُ لَهُ الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ اللَّهِ مَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْتَلِيَهُ بِبَلَاءٍ فَيُلِّغَهُ تِلْكَ
الْمَنْزِلَةَ)) الرُّوياني وابن منده وأبو نعيم عن عبد الله بن أياس بن أبي فاطمة عن أبيهِ
عن جدِّه .
٩٤٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ مُنَّكِثَاً عَلَى أَرِيكَتِهِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ
يُحَرِّمْ شَيْئاً إِلَّ مَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ ، أَ وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ أَمَرْتُ وَوَعَظْتُ وَنَهَيْتُ عَنْ أَشْيَاءَ
إِنَّهَا كَمِثْلِ الْقُرْآنِ أَوْ أَكْثَرَ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ
الْكِتَابِ إِلَّ بِإِذٍْ، وَلَ ضَرْبَ نِسَائِهِمْ، وَلاَ أَكْلَ ثِمَارِهِمْ إِذَا أَعْطُوكُمُ الَّذِي عَلَيْهِمْ))
( دهق) عن العرباض بن سارية رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٤٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((أَيَسُرُّكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ : قَدْ
٩٤٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٨٥/٤.
٤٠٩

شَرِبَ مَعَكَ الشَّيْطَانُ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : رَأَىْ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِماً قَالَ: فَذَكَرَهُ ..
٩٤٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَيُعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ عَمَلًا مِثْلَ أُحُدٍ ، -
قَالُوا: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذلِكَ؟ - قَالَ: كُلُّكُمْ يَسْتَطِيعُ، قَالُوا: مَاذَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ
أَعْظَمُ مِنْ أَحُدٍ )) ابن مردويه (هب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٤٧ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أَيُعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ كَأَبِي ضَمْضَمٍ، كَانَ إِذَا
أَصْبَحَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِّيَّ وَهَبْتُ نَفْسِي وَعِرْضِي لَكَ، فَلَ يَشْتُمُ مَنْ شَتَمَهُ ، وَلَا يَظْلِمُ
مَنْ ظَلَمَهُ، وَلَا يَضْرِبُ مَنْ ضَرَبَّهُ)) ابنُ السِّنِّي في عملِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ والدَّيلمي عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَيُعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُجَامِعَ أَهْلَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَإِنَّ لَهُ
أَجْرَيْنِ: أَجْرُ غُسْلِهِ، وَأَجْرُ غُسْلِ امْرَأَتِهِ)) (هب) وضعَّفه والدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٤٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَيُعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ فِي يَدِهِ عَنْزَةً(١) فِي أَسْفَلِهَا
زَجِّ يَدْعَمُ عَلَيْهَا إِذَا أَعْيَا، وَيَجِشُّ بِهَا الْمَاءَ ، وَيُمِيطُ بِهَا الْأَذَىْ عَنِ الطّرِيقِ ، وَيَقْتُلُ
بِهَا الْهَوَامَّ، وَيُقَاتِلُ بِهَا السِّبَاعَ، وَيَتَّخِذُهَا قِبْلَةً بِأَرْضٍ فَلَةٍ)) ابن لَآل والدَّيلمي عن
أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٤٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَيْ حَيُّ أَيْ قَيُّومُ)) (ن) وجعفر الفريابي في الذِّكر
عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وصحح .
٩٤٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((أَيْ إِخْوَانِي لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُوا)) (حم
هـ ع ض) عن الْبراءِ رضيَ اللهُ عنهُ .
(١) العَنَزَة : عصاة (عكازة) .
٤١٠
:
:

٩٤٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((أَيُعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟
قَالُوا: نَحْنُ أَعْجَزُ مِنْ ذُلِكَ وَأَضْعَفُ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَزَّأْ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ
أَجْزَاءٍ ، فَجَعَلَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌّ جُزْءَاً مِنْ أَجْزَاءِ الْقُرْآنِ)) (حم ٢) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٤٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَيُعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ ، فَشَقَّ
ذُلِكَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: يَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَهِيَ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) (حم خ عٍ)
عن أبي سعيدٍ ( حب ) وابن السِّنِّي (طب حلٍ) عن ابنِ مسعُودٍ (طب حل ) عن أبي
مسعودٍ ( هب) عن أبي أُيُّوب الْخطيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٥٤ - قالَ النَّبِيِّ نَّهِ: ((أَيُعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى فَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ أَنْ يَتَقَدَّمَ أُوْ
يَتَأَخَّرَ أَوْ يَتْحَوَّلَ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ)) (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٥٥ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((أَيُمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُكَبِّرَ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلَةٍ عَشْرَاً،
وَيُسَبِّحَ عَشْرَاً، وَيَحْمَدَ عَشْرَأَ، فَذَلِكَ فِي خَمْسٍ صَلَوَاتٍ خَمْسُونَ وَمائَةٌ بِاللَّسَانِ ،
وَأَلْفٌ وَخَمْسُمَاتَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَإِذَا أَوَىْ إِلَى فِرَاشِهِ كَبَّرَ أَرْبَعَاً وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثاً
وَثَلَائِينَ ، وَسَبِّحَ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ فَتِلْكَ مِائَةٌ بِاللَّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، وَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي
٤
يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ الْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ؟)) ابن عساكر عن مصعب بن سعد عن أبيهِ .
٩٤٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً، وَأَيُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةٌ ، وَأَيُّ
بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قَالُوا: يَوْمُنَا هَذَا، وَشَهْرُنَا هَذَا، وَبَلَدُنَا هُذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ
وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هُذَا)) (حم
عِ ض) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (حم ) والْبغوي وابن قانع عن نبيط بن شريط عن
اپیه
٩٤٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٥٣/٤.
٩٤٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٦٢/٥، ١٤٩٩٤.
٤١١

٩٤٥٧ - قالَ النَّبِّ لَ: ((أَيَفْرَعُ أَحَدُكُمْ بِرَاحِلَتِهِ إِذَا ضَلَّتْ مِنْهُ ثُمَّ وَجَدَهَا ؟
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بَيَدِهِ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحَاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إِذَا تَابَ مِنْ أَحَدِكُمْ بِرَاحِلَتِهِ إِذَا
وَجَدَهَا )) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَيْمَنُ امْرِىٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ)) (طب ) عن
عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٥٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَيْنَ صَاحِبُ هُذِهِ الرَّاحِلَةِ، أَلَا تَتَّقِ اللَّهَ فِيهَا، إِمَّا أَنْ
تَعْلِفَهَا، وَإِمَّا أَنْ تُرْسِلَهَا حَتَّى تَبْتَغِيَ لِنَفْسِهَا)) (طب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عِنْهُمَا .
٩٤٦٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَيْنَ أَصْحَابِ الَّذِينَ هُمْ مِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَأَدْخُلُ
الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَهَا مَعِي ، أَهْلُ الْيَمَنِ الْمُطَرَحُونَ فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ الْمَدْفُوعُونَ عَنْ
أَبْوَابِ السُّلْطَانِ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يَقْضِهَا)) (طب ) عن ابن
عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((أَيْنَ السَّابِقُونَ الَّذِينَ يُشْهَرُونَ - يَسْتَهْتِرُونَ(١) - بِذِكْرِ
اللَّهِ ، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَفِعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ)) (طب ) عن معاذٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٩٤٦٢ - قالَ النَّبِيُّالَ: ((أَيْنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ)) (حم هق) عن
عمران بن حصين رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٤٦٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((أَيْنَ الرَّاضُونَ بِالْمَقْدُورِ، وَأَيْنَ السَّاعُونَ لِلْمَشْكُورِ،
٩٤٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٩٩/٣.
٩٤٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٩٨٤/٧.
(١) المستهترون : المولعون .
٤١٢
.

عَجِبْتُ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِدَارِ الْخُلُودِ كَيْفَ يَسْعَىْ لِدَارِ الْغُرُورِ )) هناد عن عمرو بن مُرَّةً
مُرْسَلاً .
٩٤٦٤ - قالَ النَّبِّ نَ: (( أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ؟ إِغْسِلْ عَنْكَ أَثَرَ الصُّفْرَةِ،
وَاخْلَعْ عَنْكَ حُبَّتَكَ، وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا أَنْتَ صَانِعٌ فِي حَجَّتِكَ )) (حب ) عن
يعلى بنٍ أَمَّيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجُيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ
رَغَاءٌ )) ابن عساكر عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ النَّبِيِّ نَّهُ بَعَثَ سَعْدَ بِنَ عُبَادَةً
مُصَدِّقَاً وَقَالَ : فَذَكَرَهُ .
٩٤٦٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِيَّكَ وَالْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَلَا
رَجُلٌ بِمْرَأَةٍ إِلَّ دَخَلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا، وَلِيَزْحَمَ رَجُلٌ خِنْزِيراً مُتْلَطِّخَأُ بِطِينٍ أَوْ حَمْأَةٍ خَيْرٌ
لَهُ مِنْ أَنْ يَزْحَمَ مِنْكَبُهُ مَنْكِبَ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ)) (طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِيَّاكَ وَالنَّْرَةَ بَعْدَ النَّظْرَةِ، فَإِنَّ الأُولَىْ لَكَ وَالثَّانِيَةَ
عَلَيْكَ )) الْحاكم في الكِنَى عن بُرَيْدَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٦٨ - قالَ النَّبِيُّنَّهِ: ((إِيَّاكَ وَالَّوْ، فَإِنَّ الَّوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)) الْحكيم
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِيَّاكَ وَالْقَوَارِيَرَ، إِيَّكَ وَالْقَوَّارِيْرَ)) (حل عب ) عن
أُنْسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٧٠ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((إِيَّاكَ وَالنَّسْوِيفَ بِالَّوْبَةِ وَإِنَّكَ وَالْغَرَّةَ بِحِلْمِ اللَّهِ عَنْكَ))
الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللّهُ عنهُمَا .
٩٤٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِيَّكَ وَصَاحِبَ السُّوءِ، فَإِنَّهُ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، لَا
يَنْفَعُكَ وُدُّهُ، وَلَا يَفِي لَكَ بِعَهْدِهِ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٤١٣

٩٤٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِيَّاكَ وَالْخِيَانَةَ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ، وَإِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ
فَإِنَّهُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الشِّحُ ، فَسَفَكُوا
دِمَاءَهُمْ، وَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ)) (طب ) عن الهرباس بن زياد الديلمي عن ابنِ عبّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٤٧٣ - قالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((إِنَّكُمْ وَالْفُحْشَ وَالتَّفَخُشَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَ يُحِبُّ
الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ، وَإِيَّكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّهُ هُوَ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّكُمْ وَالشُّحَّ
فَإِنَّهُ دَعَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَدَعَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ ، وَدَعَا
مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَاسْتَحَلُّوا حُرُمَاتِهِمْ)) (حم ك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ وَهَاتَيْنِ الْكَعْبَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّيْنِ تَزْجُرَانِ
زَجْراً فَإِنَّهُمَا مَيْسِرَا الْعَجَمِ )) (حم) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَالْخَيْلَ الْمُثْقَلَةَ فَإِنَّهَا إِنْ تَلْقَ تَفِرَّ وَإِنْ تَغْنَمْ
تَغُلَّ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٧٦ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّكُمْ وَثَلَاثَةً: زَلَّةَ عَالِمٍ، وَجِدَالَ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ،
وَدُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ ، فَأَمَّا زَلَّةُ عَالِمٍ فَإِنِ اهْتَدَى فَلاَ تُقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ ، وَإِنْ زَلَّ فَلَ
تَقْطَعُوا عَنْهُ آمَالَكُمْ، وَأَمَّا جِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ مَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ ، فَمَا
عَرْفَتُمْ فَخُذُوهُ ، وَمَا أَنْكَرْتُمْ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ، وَأَمَّا دُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ، فَمَنْ جَعَلَ
اللَّهُ فِي قَلْبِهِ غِنَى فَهُوَ الْغَنِيُّ)) (طس) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِيَّكُمْ وَالإِقْرَادَ(١)، يَكُونُ أَحَدُكُمْ أَمِيراً أَوْ عَامِلًا ،
فَتَأْتِي الأَرْمَلَةُ وَالْيَتِيمُ وَالْمِسْكِينُ فَيُقَالُ: اقْعُدْ حَتَّى نَنْظُرَ فِي حَاجَتِكَ، فَيُشْرَكُونُ
مُقْرَدِينَ لَا تُقْضَىْ لَهُمْ حَاجَةٌ وَلاَ يُؤْمَرُوا فَيَنْفَضُّوا ، وَيَأْتِي الرِّجُلُ الْغَنِيُّ الشَّرِيفُ فَيُفْعِدُهُ
٩٤٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٦٨٤/٣.
(١) أقرد الرجل : إذا سكت ذُلاًّ .
٤١٤
:
٠

إِلَى جَانِهِ ثُمَّ يَقُولُ مَا حَاجَتُكَ؟ فَيَقُولُ: حَاجَتِي كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ: اقْضُوا حَاجَتَهُ
وَعَجِّلُوا» ( حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «إِنَّكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ أَنْ يَتِمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا لِمَا
يَلْحَظُهُ مِنَ الْحَدَقِ وَالنَّظَرِ، فَذَلِكَ شِرْكُ السَّرَائِرِ )) (هب ) عن محمود بن لبيد رضيَ
اللهُ عنهُ .
٩٤٧٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «إِيَّكُمْ وَالذُّنُوبَ الَّتِي لَاَ تُغْفَرُ: الْغُلُولُ فَمَنْ غَلَّ شَيْئاً
يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، فَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَجْنُونَاً يَتَخَبَطُ ))
( طب ) والْخطيب عن عوف بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: ((إِنَّكُمْ وَالنَّاحَةَ عَلَى مَوْتَكُمْ، فَإِنَّ الْمَيِّتَ لَ يَزَالُ
مُعَذَّباً مَا نِيجَ عَلَيْهِ)) الشيرازي في الأَلْقَابِ عن أَبِي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٨١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: « إِنَّكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ
وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَ النَّفَخُّشَ، وَإِنَّكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ
قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا، وَأَمَرَهُمْ بِقَطْعِ الرَّحِمِ
فَقَطَّعُوا )) (ط حم حب هق ك ) عن ابنٍ عَمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٨٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّكُمْ وَاسْتِمَاعِ الْمَعَازِفِ وَالْغِنَاءِ فَإِنَّهُمَا يُنْبِتَانِ النَّفَاقَ
فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ » ابن صصْرى في أَمَالِيهِ عن ابنٍ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٤٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّكُمْ وَخُشُوعَ النَّفَاقِ، يَخْشَعُ الْبَدَنُ وَلَ يَخْشَعُ
الْقَلْبُ)) الدَّيلمي عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِيَّكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ، الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي الْمَنْبِتِ
٩٤٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٨٥٢/٢.
٤١٥

السُّوءِ)) الرَّامهرمزي في الأُمْثَالِ (قط ) في الأُفْراد والدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
٩٤٨٥ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِيَّاكُمْ وَالسَّرَفَ فِي الْمَالِ وَالنَّفَقَّةِ، وَعَلَيْكُمْ
بِالِقْتِصَادِ ، فَمَا اقْتَقَرَ قَوْمَ قَطُ اقْتَصَدُوا)) الدَّيلمي عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِيَّكُمْ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ يُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ
مَسِيرَةٍ أَلْفِ عَامٍ ، وَلَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَلَ قَاطِعُ رَحِمٍ ، وَلَا شَيْخُ زَانٍ ، وَلَ جَارٌّ
إِزَارُهُ خُيَلَاءُ ، إِنَّمَا الْكِبْرُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَل)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٨٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «إِيَّكُمْ وَالْقُصَّاصَ الَّذِينَ يُقَدِّمُونَ وَيُؤَخِّرُونَ وَيَخْلِطُونَ
وَيَغْلَطُونَ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٤٨٨ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((إِيَّكُمْ وَقَاتِلَ الثَّلاثَةِ فَإِنَّهُ مِنْ شِرَارِ خَلْقِ اللَّهِ ، رَجُلٌ
سَلَّمَ أَخَاهُ إِلَى سُلْطَانِهِ فَقْتَلَ نَفْسَهُ وَقَتَلَ أَخَاهُ وَقَتَلَ سُلْطَانَهُ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٩٤٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِيَّكُمْ وَمُجَالَسَةَ السُّلْطَانِ فَإِنَّهُ ذَهَابُ الدِّينِ ، وَإِيَّاكُمْ
وَمَعُونَتَهُ فَإِنَّكُمْ لَا تَجِدُونَ أَمْرَهُ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ.
٩٤٩٠ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِيَّكُمْ وَالنَّمِيمَةَ وَنَقْلَ الْأُحَادِيثِ)) ابن لَآل عن ابن
مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٤٩١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿ه: ((إِنَّكُمْ وَنِسَاءَ الْغُزَاةِ فَإِنَّ حُرْمَتَهُنَّ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ
أُمَّهَاتِكُمْ)) أَبُو الشَّيخ عِنْ أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٩٢ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِيَّكُمْ وَالسَّرِيَّةَ الَّتِي إِذَا لَقِيَتْ فَرَّتْ، وَإِذَا غَيِمَتْ
غَلَّتْ)) الْبغوي على أبي الْورد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٩٣ - قالَ النَّبِيُّ لَّةَ: ((إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ، الرَّجُلُ يَغْشَىْ الْمَرْأَةَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ ثُمَّ
٤١٦

يَرُدَّهَا إِلَى الْمَقْسَمِ، وَالرَّجُلُ يَلْبَثُ الثَّوْبَ حَتَّى يُخْلِقَهُ ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلَى الْمَقْسَمِ، أَوْ
يَرْكِبَ الدَّابَةَ قَبْلَ أَنْ تُخْمَسَ ثُمَّ يَرُدَّهَا إِلَى الْمَقْسَمِ)) (خ ) في تاريخِهِ والْحسن بن
سفيانَ وابن منده وابن السكن وأبو نعيمٍ في المعرفة عن ثابت بن رفيع الأنصاري
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٤٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِيَّكُمْ وَالسَّهَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، وَإِذَا تَنَاهَقَّتِ
الْحُمُرُ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ )) عبد الرَّزَّاق عن ابنِ جريج عن
عثمان بن محمَّد عن رجُلٍ مِن بني سلمةً .
٩٤٩٥ - قالَ النَّبِيُّ بِّهِ: ((إِيَّكُمْ وَالْفُرَجَ - يَعْنِي فِي الصَّفِّ -)) عبد الرزاق عن
ابنِ جريجٍ عن عطاءٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بلاغاً .
٩٤٩٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِيَّاكُمْ وَالْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ فَإِنَّهَا تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَقِعَ ،
وَالْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ )) الْخطيب في المُتفق والمُفترق عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ.
٩٤٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِيَّكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الُّرُقَاتِ فَإِنْ أَبْتُمْ فَأَعْطُوا
الطَّرِيقَ حَقَّهُ: غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلاَمِ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ،
وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَإِرْشَادُ السَّبِيلِ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ.
٩٤٩٨ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الْطُّرُقَاتِ(١) وَتُغِيتُوا الْمَلْهُوفَ،
وَتَهْدُوا الضَّالَّ)) (د) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٤٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ وَالْغُلُولَ، الرَّجُلُ يَنْكِحُ الْمَرْأَةَ أَوْ يَرْكَبُ الدَّابَّةَ
قَبْلَ أَنْ تُخَمَّسَ)) (خ) في التاريخ والْبغوي والْباوردي وابن منده وابن السكن وابن
قانع عن ثابت بن رفيع ويقال ابن رويفع الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ فَإِنَّهَا مِنْ أَحَبِّ الزِّينَةِ إِلَى الشَّيْطَانِ))
(١) هكذا ورد بياض في الأصل .
٤١٧

ابن جرير عن قتادةَ مُرْسَلًا .
٩٥٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِيَّكُمْ وَالْغُلُولَ وَالزُّهُوَّ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ غَلَا كَثِيرٌ
مِنْهُمْ حَتَّى كَانَتِ الْمَرَأَةُ الْقَصِيرَةُ تَتَّخِذُ خُفَّيْنٍ مِنْ خَشَبٍ فَتَحْشُوهُمَا ثُمَّ تُولِجُ فِيهِمَا
رِجْلَيْهَا ثُمَّ تَقُومَ إِلَى جَنْبِ الْمَرْأَةِ الطَّوِيلَةِ فَتَمْشِي مَعَهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ تَسَاوَتْ بِهَا وَكَانَتْ
أَطْوَلَ مِنْهَا )) (بز طب ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥٠٢ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِيَّكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب )
عن المسور بن مخرمة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥٠٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «إِيَّكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاتَّقُوا
الشُّحَّ إِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ أَنْ يَسْفِكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا
مَحَارِمَهُمْ)) (حم خ) في الأدَب (م) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٥٠٤ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿ه: ((إِنَّكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ فَإِنْ أَبْتُمْ إِلَّ الْمَجَالِسَ
فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا ، قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَىْ،
وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ)) (حم) وعبد بن حميد
(حم م د حب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥٠٥ - قالَ النَّبِّ ◌ِه: ((إِيَّكُمْ وَالْدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ ، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ،
قَالَ: الْحَمْوُ الْمَوْتُ)) (حم خ م ت ) عن عقبةً بن عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥٠٦ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: «إِيَّكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ فَمَنْ جَلَسَ مِنْكُمْ
عَلَى الصَّعِيدِ فَلْيُعْطِهِ حَقَّهُ : غَضُّ الْبَصَرِ ، وَرَدُّ النَّحِيَّةِ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ ، وَنَهْيٌ عَنْ
مُنْكَرٍ)) (حم طب ) عن أبي شريح الْخزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٣٣/١٠.
٩٥٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٥٢/٦، ١٧٤٠١ .
٤١٨
1

٩٥٠٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِيَّكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ،
وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ
اللَّهِ كَذَّاباً، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِّ وَإِنَّ الْبَرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ،
وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتْحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقَاً)) (د) عن ابنٍ
مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥٠٨ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِيَّكُمْ وَالْبَغْيَ (١) فَإِنَّ الْبَغْيَ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ))
(ت) عن ابنِ مسعُودٍ مرفُوعاً ومَوْقُوفًَ ، وَقَالَ: الْوُقُوفُ أَصَحُّ .
٩٥٠٩ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِيَّاكُمْ أَنْ تَخْلِطُوا طَاعَةَ اللَّهِ تَعَالَى بِحُبِّ ثَنَاءِ الْعِبَادِ
فَتَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٩٥١٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِيَّكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّهُ يُخَرِّبُ قَبْلَكُمْ قُلُوبَكُمْ)) الدَّيلمي
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥١١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِيَّكُمْ وَالْبَوْلَ فِي الْمَقَابِرِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ )) الدَّيلمي
عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِيَّكُمْ وَالْبِطْنَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لَنْ يَهْلَكَ حَتَّى
يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى آخِرَتِهِ » الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٥١٣ - قالَ النَّبِّ نَ: ((إِيَّاكُمْ وَالْبَغْضَاءَ فَإِنَّهَا الْخَالِقَةُ)) الْخرائطي في مساوىءٍ
الأَخْلَقِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِيَّكُمْ وَالْبِدَعَ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَاَلَةٌ، وَكُلُّ ضَلَالَةٍ
تَصِيرُ إِلَى النَّارِ » (ك) عن رجلٍ .
(١) البغيَ : وردت المنعي في الصَّغير .
٤١٩

٩٥١٥ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِيَّكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ،
دَعَاهُمْ فَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَدَعَاهُمْ فَقَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ )) ابنُ جرير عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٥١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَالْبُخْلَ، فَإِنَّ الْبُخْلَ دَعَا قَوْماً فَمَنْعُوا زَكَاتَهُمْ ،
وَدَعَاهُمْ فَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ، وَدَعَاهُمْ فَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ )) ابنُ جريرٍ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٩٥١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِيَّكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الشُّحُّ ،
أَمَرَهُمْ بِالْكَذِبِ فَكَذَبُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالظُّلْمِ فَظَلَّمُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا)) ابن
جرير عن ابنِ عَمْروٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٥١٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِيَّكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنْعِمِينَ، قِيلَ: وَمَا كُفْرُ الْمُنْعِمِينَ،
قَالَ : لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَطُولَ أَيْمَتُهَا ، أَوْ تَعْنُسَ عِنْدَ أَبَوَيْهَا، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللَّهُ زَوْجاً، ثُمَّ
يَرْزُقُهَا اللَّهُ مِنْهُ وَلَدَاً، ثُمَّ تَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتَكْفُرُهُ فَتَقُولُ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ خَيْرَاً مِنْكَ
قَطُّ)) (طب ) وابن عساكر عن أسماءَ بنتِ يزيد رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٥١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِيَّ كُنِّ وَكُفْرَ الْمُنْعِمِينَ، إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا ثُمَّ
يَرْزُقُهَا اللَّهُ الْبَعْلَ، وَتَفِيدُ الْمَوْلِدَ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ، ثُمَّ تَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا رَأَتْ
مِنْهُ سَاعَةً خَيْرَاً قَطُ، مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ ، وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ ، وَذَلِكَ مِنْ
كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ)) (طب) عن أسماءَ بنتِ يزيدَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٥٢٠ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ))
(طب) عن عبد الله بن حذافةً (طب ) عن معمر بن عبد اللَّهِ الْعدوي ( حم م ) عن
نبيشة الهذلي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٥٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٤٧/٧ .
٤٢٠