Indexed OCR Text
Pages 301-320
عن أُمِّ الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٨٧٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ الْعَبْدِ نَفَقْتُهُ عَلَى أَهْلِهِ)) ( طس ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٧١ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( أَوَّلُ مَا يُهْرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَتْبُهُ كُلُّهُ إِلَّ الدَّيْنَ)) (طب ك) عن سهل بن حنيف رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَىْ وَبَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَةُ بَعْدُ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِیهِ )) ( حم ق ن هـ) عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) ٨٧٧٣ - قالَ النَِّّلَ: (( أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَأَهْلُ الطَّائِفِ)) (طب) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٧٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ الْأَنْصَارُ، ثُمَّ مَّنْ آمَنَ بِي وَاتَّبَعَنِي مِنَ الْيَمَنِ ، ثُمَّ مِنْ سَائِرِ الْعَرَبِ، ثُمَّ الأَعَاجِمِ، وَمَنْ أَشْفَعُ لَهُ أَوَّلَا أَفْضَلُ)) (طب ) عن ابنٍ عُمَرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٧٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ أَنَا وَلَا فَخْرَ، ثُمَّ تَنْشَقُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، ثُمَّ تَنْشَقُّ عَنِ الْحَرَمَيْنِ مَكَّةً وَالْمَدِينَةَ، ثُمَّ أَبْعَثُ بَيْنَهُمَا)) (ك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٨٧٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ إِبْرَاهِيمُ ، وَأَوَّلُ مَنِ اخْتَضَبَ بِالسَّوَادِ فِرْعَوْنُ)) (فر وابنُ النَّجَار) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَاتِ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، فَلَمَّا دَخَلَهُ وَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ فَقَالَ: أَوَّهْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، أَوَّهْ قَبْلَ أَنْ ٣٠١ لَا تَكُونَ أَوَّهْ)) (عق طب عد هق ) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٧٧٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَوَّلُ مَنْ غَيِّرَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ عَمْرُو بِنُ لُحَيِّ بَنَ قَمْعَةَ بنِ خِنْدِفَ أَبُو خُزَاعَةَ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٨٧٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَوَّلُ مَنْ فُتِقَ لِسَانُهُ بِالْعَرَبِيَّةَ الْمُبَيِّنَةِ إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَّةٌ)) ( الشُّيرازي فِي الأَلْقَابِ ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٨٠ - قالَ النُّبِّ ﴾: ((أَوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنِّي رَجُلٌ مِنْ بَنِى أَمَيَّةَ)) (ع) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُوَّلُ مَنْ يُدْعَىْ إِلَى الْجَنَّةِ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللَّهُ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ)) (طب ك هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٧٨٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴾: «أَوَّلُ مَنْ يُدْعَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ فَتَرَاءَىْ نُرِّيَّتُهُ، فَيُقَالُ هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ ، فَيَقُولُ لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! كَمْ أَخْرِجُ، فَيَقُولُ: أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا أَخَذَ مِنَّا فِي الْمِائَةَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ فَمَاذَا يَبْقَىْ مِنََّ؟ قَالَ: إِنَّ أُمَّتِي فِي الْأَمَمِ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ )) (خ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٨٧٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أُوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْعُلَمَاءُ ثُمَّ الْشُّهَدَاءُ)) (المرهبي في فَضْلِ الْعلم خط) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: (( أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ عُمَرُ وَأَوُلُ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ)) (هـ ك) عن أَبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٨٧٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَوَّلُ مَنْ يُكْسَىْ مِنَ الْخَلَائِقِ إِبْرَاهِيمُ)) (البزار) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٣٠٢ ٨٧٨٦ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِي أَنْتِ يَا فَاطِمَةُ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَزْوَاجِي زَيْنَبُ، وَهِيَ أَطْوَلُكُنَّ كَفّاً)) (ابن عساكر) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنه . ٨٧٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَوَّلُ نَبِّ أَرْسِلَ نُوحٌ)) ( ابنُ عساكر) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٧٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَلَا تَدْرِي فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيَمَا لَا يَعْنِيهِ، أَوْ بَخِلَ بِمَا لَ يَنْقُصُهُ)) (ت) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٨٧٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (طس) عن سمرة وعن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٩٠ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: (( أَوْلِيَاءُ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ تَعَالَى)) ( الْحكيم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨٧٩١ - قالَ النَّبِّ:﴿: ((أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَدَّقُونَ بِهِ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَبِكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَبِكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَبِكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ ، قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ أَلَيْسَ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهِ وَزْرٌ، فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَاَلِ يَكُونُ لَهُ أَجْرٌ )) (حم م) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٨٧٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوَ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ، مَا مِنْ نَسْمَةٍ أَرَادَ اللّهُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ ٨٧٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٢٩/٨، ٢١٥٣٨. ٣٠٣ صُلْبٍ رَجُلٍ إِلَّ وَهِيَ خَارِجَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَإِنْ أَبَىْ فَلَ عَلَيْكُمْ أَلَّ تَفْعَلُوا)) (طب ) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوْتِرْ بِخَمْسٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِثَلاَتٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِوَاحِدَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَأْمِىءْ إيماءً )) ( حم ش ) عن أبِي أَيُّوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( أَوْتِرْ قَبْلَ أَنْ تَنَامَ، وَصَلَهُ اللَّيْلِ مَثْنَىَّ مَثْنَ)) (طب) عن عمَّارٍ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ٨٧٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَاخْتُصِرَتْ لِيَ الْأُمُورُ اخْتِصَارَاً)) الْعسكري في الأُمْثَالِ عَنْ جعفر بن مُحمَّدٍ عن أَبِيهِ مُرْسَلًا. ٨٧٩٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( أَوْثَقُ عُرَى الإِسْلَامِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ تُبْغِضَ فِي اللَّهِ)) ابن أُبِي الدُّنْيا في كتاب الإِخْوان عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٩٧ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَوْجَبَ طَلْحَةُ حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ اللَّهِ مَا صَنَعَ)) (حم ت) حسنٌ صحيحٌ غريبٌ (ع حب ك ض ) عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيهِ عن جدِّهِ عن الزبير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٩٨ - قالَ التَّبِّ نََّ: ((أَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ فَقَالَ: يَا آدَمُ! حُجَّ هَذَا الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْدُثَ عَلَيْكَ حَدَثٌ ، قَالَ: وَمَا يَحْدُثُ عَلَيَّ يَا رَبِّ؟ قَالَ: مَا لَا تَدْرِي وَهُوَ الْمَوْتُ، قَالَ: وَمَا الْمَوْتُ؟ قَالَ: سَوْفَ تَذُوقُهُ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٩٩ - قالَ النَّبِيُّ وَهِ: (( أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ: يَا دَاوُدُ مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ جِيفَةٍ اجْتَمَعَتْ عَلَيْهَا الْكِلاَبُ يَجُرُّونَهَا، أَقْتُحِبُّ أَنْ تَكُونَ كَلْباً مِثْلَهُمْ، فَتَجُرَّ مَعَهُمْ ، ٨٧٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٦٠٤/٩ . ٨٧٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١٧/١ . ٣٠٤ يَا دَاوُدَ! طَيِّبِ الطَّعَامَ وَلَيِّنِ اللَّبَاسَ، وَالصِّيْتُ فِي النَّاسِ وَفِي الآخِرَةِ لَا يَجْتَمِعُ أَبَداً)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٨٠٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: (( أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَى مُوسَىْ بِنِ عِمْرَانَ أَنَّ فِي أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ لَرِجَالاً يَقُومُونَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ وَوَادٍ يُنَادُونَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، جَزَاؤُهُمْ عَلَيَّ جَزَاءُ الْأَنْبِيَاءِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٨٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَى مُوسَىْ أَنَّ قَوْمَكَ بَنَوْا مَسَاجِدَهُمْ وَخَرَّبُوا قُلُوبَهُمْ وَسَمِّنُواَ كَمَا تُسَمِّنُ الْخَنَازِيرُ يَوْمَ ذَّبْحِهَا، وَإِّ نَظَرْتُ إِلْيَهِمْ فَلَعَنْتُهُمْ ، فَلَ أَسْتَجِيبُ لَهُمْ وَلَ أَعْطِيهِمْ مَسْأَلَتَهُمْ)) ابن مندة والدَّيلمي عن ابن عمِّهِ حنظلة الكاتب. ٨٨٠٢ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿ه: ((أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَى عِيسَىْ بِنِ مَرْيَمَ: يَا عِيسَىْ! عِظْ نَفْسَكَ بِحِكْمَتِي فَإِنْ انْتَفَعْتَ فَعِظِ النَّاسَ وَإِلَّ فَاسْتَحِ مِنِّي)) الدَّيلمي عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٠٣ - قالَ النَّبِّلَ: ((أَوْحَىَّ اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ يَا مُوسَىْ! إِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَوْ سَأَلَنِ الْجَنَّةَ بِحَذَافِيرِهَا لََّعْطَيْتُهُ وَلَوْ سَأَنِي عِلَقَ سَوْطٍ لَمْ أُعْطِهِ ، لَيْسَ ذُلِكَ مِنْ هَوَانٍ لَهُ عَلَيَّ وَلْكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدَّخِرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ كَرَامَتِي ، وَأَحْمِيهِ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الرَّاعِي غَنَمَهُ مِنْ مَرَاعِي السُّوءِ، يَا مُوسَىْ! مَا أَلْجَأْتُ الْفُقَرَاءَ إِلَى الأَغْنِيَاءِ لَأَنَّ خَزَائِي ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّ رَحْمَتِي لَمْ تَسَعْهُمْ، وَلِكِنِّي فَرَضْتُ لِلْفُقَرَاءِ فِي أَمْوَالِ الأَغْنِيَاءِ مَا يَسَعُهُمْ، أَرَدْتُ أَنْ أَبْلُو الأَغْنِيَاءَ كَيْفَ مُسَارَعَتُهُمْ فِيمَا فَرَضْتُ لِلْفُقَرَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ، يَا مُوسَىْ! إِنْ فَعَلُوا ذُلِكَ أَتْمَمْتُ عَلَيْهِمْ نِعْمَتِي وَأَضْعَفْتُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا لِلْوَاحِدَةِ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، يَامُوسَىْ كُنْ لِلْفَقِيرِ كَتْزاً، وَلِلضَّعِيفِ حُصْنَاً، وَلْلِمُسْتَجِيرِ غَيْئاً أَكُنْ لَكَ فِي الشِّدَّةِ صَاحِباً، وَفِي الْوَحْدَةِ أَنِيْساً، وَأَكْلَؤُكَ فِي لَيْلِكَ وَنَهَارِكَ)) ابن النَّجَّارِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٠٥ ٨٨٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَىْ أَنْ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ، وَأَيَّامُهُ نِعَمُهُ)) (هب) عن أَبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَى أَخِي الْعُزَيْرِ: يَا عُزَيْرُ! إِنْ أَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ فَلَا تَشْكِنِي إِلَى خَلْقِي ، فَقَدْ أَصَابَنِي مِنْكَ مَصَائِبُ كَثِيرَةٌ وَلَمْ أَشْكُكْ إِلَى مَلَائِكْتِي ، يَا عُزَيْرُ اعْصِنِي بِقَدَرٍ طَاقَتِكَ عَلَى عَذَابِي، وَسَلْنِي حَوَائِجَكَ عَلَى مِقْدَارِ عَمَلِكَ لِي ، وَلاَ تَأْمَنْ مَكْرِي حَتَّى تَدْخُلَ جَنِّي، فَاهْتَزَّ عُزَيْرٌ يَبْكِي، فَأَوْحَىْ اللَّهُ إِلَيْهِ ، لَا تَبْكِ يَا عَزِيرُ ، فَإِنْ عَصَيْتَنِي بِجَهْلِكَ ، غَفَرْتُ لَكَ بِحِلْمِي لَأَنِّي كَرِيمٌ ، لاَ أُعَجِّلُ بِالْعُقُوبَةِ عَلَى عِبَادِي وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَّيَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَسَأَجْعَلُ لَهُ عَلَماً، فَمَنْ رَأَيْتُهُ حَبَّبْتُ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ وَاصْطِنَاعَهُ، وَحَبَّيْتُ إِلَى النَّاسِ الطَّلَبَ إِلَيْهِ فَأَحِبَّهُ وَتَوَلَّهُ ، فَإِنِّي أُحِبُهُ وَأَتَوَلََّهُ ، وَمَنُ رَأَيْتُهُ كَرَّهْتُ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ وَبَغَّضْتُ إِلَى النَّاسِ الطَّلَبَ إِلَيْهِ فَأَبْغِضْهُ وَلَا تَتَوَلَّهُ فَإِنَّهُ مِنْ شَرِّ مَنْ خَلَقْتُ)) الدَّيلمي عن بكر بن عبد اللَّه المزني عن أَبِيهِ. ٨٨٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَىْ بِنِ مَرْيَمَ فِي الإِنْجِيلِ أَنْ قُلْ لِلْمَلِأِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: إِنَّ مَنْ صَامَ لِمَرْضَاتِي أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَأَعْظَمْتُ لَهُ أَجْرَهُ)) أَبُو الشَّيخ في الثَّواب والدَّيلمي والرافعي عن أَبِي الدَّرْداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٠٨ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿ه: (( أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ قُلْ لِلظَّلَمَةِ لَ يَذْكُرُونِي، فَإِنِّي أَذْكُرُ مَنْ يَذْكُرُنِي، وَإِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ الْعَنْهُمْ)) (ك ) في تاريخهِ والدَّيلمي وابن عساكر عنِ ابنِ عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٨٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْبَىْ ابنِ زَكَرِيًّا سَبْعِينَ ٣٠٦ ! أ أَلْفاً ، وَإِنِّي قَاتِلٌ بِابْنِ بِنْتِكَ سَبْعِينَ أَلَّفاً وَسَبْعِينَ أَلَّفاً)) (ك ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنھُمَا. ٨٨١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ كَلِمَاتٍ دَخَلْنَ فِي أُذُنِي وَوَقَرْنَ فِي قَلْبِي، أُمِرْتُ أَنْ لَا أَسَّتَغْفِرَ لِمَنْ مَاتَ مُشْرِكاً، وَمَنْ أَعْطَىْ فَضْلَ مَالِهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكَ فَهُوَ شَرِّ لَهُ، وَلَا يَلُومُ اللَّهُ عَلَى كَفَافٍ )) ابن جرير عن قتادة مُرْسَلًا. ٨٨١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَىْ: لَوْلاَ مَنْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَسَلَّْتُ جَهَنَّمَ عَلَّى أَهْلِ الدُّنْيَا، يَا مُوسَى لَوْلاَ مَنْ يَعْبُدُنِي مَا أَمْهَلْتُ لِمَنْ يَعْصِينِي طَرْفَةً عَيْنٍ ، يَا مُوسَىْ! إِنَّهُ مَنْ آمَنَ بِي فَهُوَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَيَّ يَا مُوسَىْ! إِنَّ كَلِمَةً مِنَ الْعَاقِّ تَزِنُ جَمِيعَ رِمَالِ الدُّنْيَا، قَالَ مُوسَىْ: يَا رَبِّ، مَنْ هُوَ الْعَاقُّ؟ قَالَ: إِذَا قَالَ لِوَالِدَيْهِ : لَا لَبِّكَ )) أَبُو نعيم في المعرفةِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨١٢ - قالَ النَّبِّ لَه: ((أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَىْ بِنِ عِمْرَانَ، يَا مُوسَىْ! إِرْضَ بِكَسْرَةٍ خُبْزٍ مِنْ شَعِير تَسُدَّ بِهَا جَوْعَتَكَ، وَخِرْقَةٍ تُوَارِي بها عَوْرَتَكَ، وَاصْبِرْ عَلَى الْمُصِيبَاتِ، وَإِذَا رَأَيْتَ الدُّنْيَا مُقْبِلَةً فَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، عُقُوبَةٌ عُجِّلَتْ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا رَأَيْتَ الدُّنْيَا مُدْبِرَةً وَالْفَقْرَ مُقْبِلاً فَقُلْ: مَرْحَباً بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ » الدَّيلمي عن أبِي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َله: ((أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَىْ أَنْ يَا عِيسَىْ انْتَقِلْ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ لِثَلَّ تُعْرَفَ فَتُؤْذَىْ، فَوَعِزَّتِي وَجَلَاَلِي لُأَزَوِّجَنَّكَ أَلْفَيْ حَوْرَاءَ وَلَّ وَلِمَنَّ عَلَيْكَ أَرْبَعَمِائَةٍ عَامٍ )) ( كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، وفيه هاني بن المتوكل الإسكندراني ، قَالَ في المغني : مجهول. ٨٨١٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَوْسِعُوا - مَسْجِدَكُمْ - تَمْلَؤُوهُ)) (ط ) وابن خزيمة (هق ض) عن أبي قتادة قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ﴾ وَنَحْنُ نَبْنِي الْمَسْجِدَ قَالَ: فَذَكَرَهُ . ٣٠٧ ٨٨١٥ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرَّأْسِ، وَأَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرَّجْلَيْنِ، رُبَّ عِذْقٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ)) (حم ) عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ . ٨٨١٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: (( أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ إِلَى أَرْبَعِينَ دَارَاً، عَشَرَةٌ مِنْ هُهُنَا، وَعَشَرَةٌ مِنْ هُهُنَا، وَعَشَرَةٌ مِنْ هُهُنَا، وَعَشَرَةٌ مِنْ هُهُنَا)) (هق) وضعَفَّهُ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٨١٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي بِوِلَايَةِ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَمَنْ تَوَلَهُ فَقَدْ تَوَلََّنِي، وَمَنْ تَوَلَّنِي فَقَدْ تَلَّى اللَّهَ، وَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ )) (طب ) وابن عساكر عن أبي عبيدة بن محمَّد بن عمَّار بن ياسرٍ عن أَبِيهِ عن جدِّه ٨٨١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِتَقْوَىُ اللَّهِ، وَأَوْصِيهِ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُعَظِّمَ كَبِيرَهُمْ وَيَرْحَمَ صَغِيرَهُمْ، وَيُوَفِّرَ عَالِمَهُمْ، وَأَنْ لَا يَضْرِبَهُمْ فَيُذِلَّهُمْ ، وَلَا يُوحِشَهُمْ فَيُكَفِّرَهُمْ، وَأَنْ لَا يَخْصُيَهُمْ فَيَنْقَطِعَ نَسْلُهُمْ ، وَأَنْ لَا يُغْلِقَ بَابَهُ دُونَهُمْ ، فَأْكُلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهُمْ)) (هق ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهُ رَأْسُ الأَمْرِ كُلُّهِ، أَوْ زَيْنُ الْأَمْرِ كُلُّهِ، عَلَيْكَ بِتِلَوَةِ الْقُرْآنِ، وَذِكْرِ اللَّهُ فَإِنَّهُ ذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ وَنُورٌ لَكَ فِي الأَرْضِ، عَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتُ إِلَّ مِنْ خَيْرِ فَإِنَّهُ مَظْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ، إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنَّهَا تُمِيتُ الْقَلْبَ وَتَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ ، عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَائِيَّةُ أُمَّتِي، أَحِبَّ المَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ، وَانْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ إِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرِي نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكَ، صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ ، قُلِ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرّأَ ، لَا تَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لإِئِمٍ ، لِيَحْجِزْكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْلَمُ ٨٨١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٢٥/٩. ٣٠٨ 1 . : مِنْ نَفْسِكَ، وَلاَ تَحِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا يَأْتُونَ ، وَكَفَىْ بِالْمَرْءِ عَيْبَاً أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ : أَنْ يَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا يَجْهَلُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَيَسْتَحْسِنَ لَهُمْ مَا هُوَ فِيهِ ، وَيُؤْذِي جَلِيسَهُ ، يَا أَبَا ذَرِّ لَ عَقْلَ كَالَّذْبِيرٍ، وَلَ وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَ حَسَبَ كَحُسْنٍ الْخُلُقِ)) عبد بن حميد في تَفْسيره (طب هب ) وابن عساكر عن أبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ)) ( ش هـ) وابن السِّنِّي ( حب ك هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٢١ - قالَ النَِّّ ◌َ﴿َ: ((أُوصِيكَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَإِنْ قُطّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ ، وَلاَ تَعُقَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَرَادَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِكَ فَاخْرُجْ، وَلَا تَسُبَّ النَّاسَ، وَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَالْقَهُ بِشْرٍ حَسَنَ الْوَجْهِ، وَصُبَّ لَهُ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكَ )) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٨٢٢ - قالَ النَّبِّ مَ: ((أُوصِيكَ بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَحِفْظِ الْجَارِ)) الْخرائطي في مكارم الأَخْلاقِ عن معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٨٢٣ - قالَ النَّبِيَُِّ: ((أُوصِيكُمْ بِالتَّجَارِ خَيْراً فَإِنَّهُمْ بُرُدُ الآفَاقِ وَأَمَنَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٨٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أُوصِيكُمْ بِهِذَيْنِ خَيْراً، لَا يَكُفُّ عَنْهُمَا أَحَدٌ وَلَا يَحْفَظُهُمَا لِي إِلَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى نُورَاً يَرِدُ بِهِ عَلَيَّ يَوْمِ الْقِيَامَةِ - يَعْنِي عَلِيّاً وَالْعَبَّاسَ - )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٨٢٥ - قالَ النَّبِّلَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْقُرْآنِ، فَإِنّهُ نُورُ الظُّلْمَةِ ، وَهُدَى النَّهَارِ ، فَاتْلُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ ، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ بَلَاءُ فَاجْعَلْ مَالَكَ دُونَ دَمِكَ ، فَإِنْ تَجَاوَزَكَ فَاجْعَلْ مَالَكَ وَدَمَكَ دُونَ دِينِكَ ، فَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ ، وَالْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ دِينُهُ ، إِنَّهُ لَ فَاقَةَ بَعْدَ الْجَنَّةِ ، وَلَ غِنَىْ بَعْدَ النَّارِ ، ٣٠٩ إِنَّ النَّارَ لَا يَسْتَغْنِى فَقِيرُهَا، وَلاَ يُفَكُّ أَسِيرُهَا)) (ك) في تاريخه ( هب) وضعَفْه والدَّيلمي وابنُ عساكر عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٢٦ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَأَنْ تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ وَتَدَعُوا فِعْلَهُمْ)) ابن سعد وابن جرير عن عامر بن شهر الهمداني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوْفٍ بِنَذْرِكَ، فَإِنَّهُ لَ وَفَاءَ لِنَدْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَلَ فِي مَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ )) (طب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوْفُوا اللَّحَى وَقُصُّوا الشَّوَارِبَ)) (طب ) عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٨٨٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوْفُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ)) (كر) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفُ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ، وَأَلَّفُ عَامٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ، وَأَلْفُ عَامٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ ، فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ لَا يُطْفَأْ لَهَبُهَا )) ( هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوْلَهُمَا بِاللَّهِ)) (ت) حسن عن أَبِ أُمَامَةَ قَالَ : قيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الرَّجُلَانِ يَلْتَقِيَانِ، أَيُّهُمَا يَبْدَأْ بِالسَّلَامِ ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ)). ٨٨٣٢ - قالَ النَِّّ ◌ِ ﴿َ: «أَوْلَىْ لَكُمْ إِنْ كِدْتُمْ لَتُوجِبُونَ، أَتَانِي الرُّوحُ فَقَالَ: أُخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَدْ أَحْدَثَتْ)) (طب) عن ثوبان قَالَ: اجْتَمَعَ أَرْبَعُونَ رَجُلاً مِنَ الصَّحَابَةِ يَنْظُرُونَ فِي الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: فَذَكَرَهُ . ٨٨٣٣ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((أَوَلِعْتُمْ بِعَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ يَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ)) (طب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣١٠ ٨٨٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوْكِثُوا الأَسْقِيَةَ، وَاغْلِقُوا الأَبْوَابَ إِذَا رَقَدْتُمْ بِاللَّيْلِ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ وَالطَّعَامَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْبَابَ مُغْلَقَاً دَخَلَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ السِّقَاءَ مُوكَأَ شَرِبَ مِنْهُ، وَإِنْ وَجَدَ الْبَابَ مُغْلَقاً وَالسِّقَاءَ مُوكَأَ لَمْ يَحُلَّ وِكَاءً وَلَمْ يَفْتَحْ بَابَأً مُغْلَقاً، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ لِإِنَائِهِ الَّذِي فِيهِ شَرَابُهُ مَا يُخَمِّرُهُ فَلْيَعْرِضْ عَلَيْهِ ◌ُوداً)) ( حب ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٣٥ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَوَ لَمْ أَقُلْ: لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلًا)) (طب ) عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرةَ عن أَبِيهِ عن جدِّهِ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَ سَرِيَّةً فَقَالَ: عَلِّي إِنْ سَلَّمَهُمُ اللَّهُ أَنْ أَشْكُرَهُ، فَغَنِمُوا وَسَلِمُوا فَانْتَظَرَهُ النَّاسُ يَصْنَعُ شَيْئاً ، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئاً ، فَقِيلَ لَهُ ، قَالَ : فَذَكَرَهُ . ٨٨٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوَ لَمْ أَرَكَ تَسِمُ فِي الْوَجْهِ لَا تَحْرِقْ وُجُوهَ الْعُجْمِ، قِيلَ: فَأَيْنَ أَسِمُ؟ قَالَ: فِي مَوْضِعِ الْجَرِيرِ مِنَ السَّالِفَةِ)) (طب ) عن نقُادة رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٨٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ مَنْ يُكْسَىْ خُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ، فَيَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ وَيَسْحَبُهَا مِنْ خَلْفِهِ، وَذُرِّيْتُهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ يُنَادِي: يَا ثُبُورَاهُ، وَيُنَادُونَ يَا ثُبُورَهُمْ حَتَّى يَقِفُوا عَلَى النَّارِ فَيَقُولُ: يَا ثُبُورَاهُ ، وَيَقُولُونِ يَا ثُبُورَهُمْ، فَيُقَالُ لَهُمْ : لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً، وَادْعُوا ثُبُورَاً كَثِيرَاً)) (حم ش) وعبد بن حميد عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٨٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَوَّلُ مَا تَفْقَدُونَ مِنْ دِينِكُمْ الأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا تَفْقَدُونَ مِنْهُ الصَّلَاةُ)) الْخرائطِي فِي مَكَارِمِ الْأُخْلَاقِ عن أَنَسٍ (ش) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُمَا مَوقوفاً . ٨٨٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٣٨/٤، ١٢٥٦١. ٣١١ ۔ -7 ٨٨٣٩ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَةُ، ثُمَّ سَائِرُ الأَعْمَالِ)) (طب) عن تميم الدَّاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ صَلَاتِهِ)) (ش) عن عبد الْجليل بن عطيةً مُرْسَلًا . ٨٨٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَوَلُكُمْ وَارِداً عَلَيَّ الْحَوْضَ أَوَّلُكُمْ إِسْلَامَاً عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ)) (ك) ولم يصحُّحْهُ والْخطيب عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٤٢ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَوَّلُ شَخْضٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَثَلُهَا فِي هَذِهِ الْأَمَّةِ مَثَلُ مَرْيَمَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ)) أَبُو الْحسين أحمد بن ميمون في كِتاب فَضَائِلِ عَلِيٍّ ، وَالرَّافعي عن بدل بن المحبر عن عبد السَّلَام بن عجلان عن أبي يزيد المدني رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٨٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: (( أَوَّلُ مَنْ يُكْسَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ )) الرَّافعي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٨٨٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أُوَّلُ مَنْ يُكْسَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ قُبْطِيْتَيْنِ، ثُمَّ يُكْسَىْ مُحَمَّدٌ حُلَّةً حَبِرَةً وَهُوَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ )) الرَّافعي عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَوْقُوفاً . ٨٨٤٥ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَوَّلُ الإِمَارَةِ مَلَمَةٌ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ رَحِمَ وَعَدَلَ، وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَهْكَذَا بِالْمَالِ، وَكَيْفَ بِالْعَدْلِ مَعَ ذَوِي الْقُرْبَىْ)) (طب) عن شداد بن أَوْس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَوَّلُ مَا يَشْهَدُ عَلَى أَحَدِكُمْ فَخْلُهُ)) ابنُ عساكر عن بهز بن حكيم عن أَبِهِ عن جدِّه . ٨٨٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((أَوَّلُ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ الْحَمَّامَاتُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ)) ٣١٢ (خ ) في تَاريخِهِ (عق ) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَا يُكْفِىءُ أُمَّتِي عَنِ الإِسْلَامِ كَمَا يُكْفَأَ الإِنَاءُ فِي الْخَمْرِ)) ابن عساكر عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ كَبِدَ الْحُوتِ)) (طب كر) عن طارق بن شهاب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ مَا يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ)) ٤ (شٍ حم خ ن هـ ) عن أبي وائل عن الأعمش عن ابن مسعودٍ والخطيب عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هُرَيْرَةً وقال : غريب جدّاً والمحفوظ حديث ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٨٥١ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: (( أَوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ ، وَاللَّهِ مَا يَتَكَلَّمُ لِسَانُهَا وَلَكِنْ يَدَاهَا وَرِجْلَاهَا يَشْهَدُونَ عَلَيْهَا مَا كَانَتْ تَغِيبُ لِزَوْجِهَا، وَتَشْهَدُ رِجْلَاهَا وَيَدَاهَا بِمَا كَانَ يُولِيهَا، ثُمَّ يُدْعَىْ الرَّجُلُ وَخَدَمُهُ فَمِثْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ يُدْعَىْ بِأَهْلِ الأَسْوَاقِ وَمَا يُوجَدُ ثَمَّ دَوَانِقُ وَلَ قَرَارِيطُ وَلْكِنْ حَسَنَاتُ هُذَا تُدْفَعُ إِلَى هَذَا الَّذِي ظُلِمَ، وَسَيِّئَاتُ هَذَا الَّذِي ظَلَمَهُ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَبَارِينَ فِي مَقَامِعَ مِنْ حَدِيدٍ فَيُقَالُ أَوْرِدُوهُمْ إِلَى النَّارِ)) (طب ) وابن مردويه عن أبِي أَيُّوب وفيهِ عبدُ اللَّهِ بن عبد العزيز اللَّيِي ضَعَّفُوهُ . ٨٨٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ الْخَلْقِ دُخُولاً الْجَنَّةَ الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو الْكَعْبَةِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ مُؤَذِّنُو مَسْجِدِي هذَا، ثُمَّ سَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ عَلَى قَدَرِ أَعْمَالِهِمْ)) ابنُ سعد (ك) في تاريخِهِ (هب ) وضعَّفهُ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنه . ٨٨٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٧٤/٢، ٤٢١٣. ٣١٣ -------- ٨٨٥٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ لَيْلَةً الْبَدْرِ ، وَالْزُّهْرَةُ الثَّانِيَةُ عَلَى لَوْنِ أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةٌ ، يُرَىْ مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ لُحُومِهِمَا وَحُلَلِهِمَا، كَمَا يُرَىْ الشَّرَابُ الأَحْمَرُ فِي الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ)) (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٥٤ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ، فَقَالَ عُكَاشَةُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، فَقَامَ آخَرُ، فَقَالَ: سَبَقَ إِلَيْهَا عُكَاشَةُ)) ( ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٥٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَوَّلُ هُذَا الأَمْرِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكأً وَرَحْمَةً ، ثُمَّ يَكُونُ إِمَارَةً وَرَحْمَةً ، ثُمَّ يَتَكَادَمُونَ عَلَيْهَا تَكَادُمَ الْحَمِيرِ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّ أَفْضَلَ جِهَادِكُمُ الرِّبَاطُ، وَإِنَّ أَفْضَلَ رِبَاطِكُمْ عَسْقَلاَنُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٨٨٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَوْفٍ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَنْ يَدْخُلَهَا إِلَّ حَبْواً)) ( بز) وأَبُو نعيم في فَضَائِلٍ. الصَّحَابَةِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضَعَّفُوهُ . ٨٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوْلُ ثُلَّةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، إِذَا أُمِرُوَا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا ، وَإِنْ كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ لَمْ تُقْضَ حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُوِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا، فَيَقُولُ: أَيْنَ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي وَأَذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَذَابٍ وَلَ حِسَابٍ، وَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَسْجُدُونَ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا نُسَبِّحُكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَنُقَدَّسُ لَكَ، مَنْ هُؤُلاَءِ الَّذِينَ آثَّرْتَهُمْ ٣١٤ عَلَيْنَا؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَؤُلاءِ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي وَأُوتُوا فِي سَبِيلِي ، فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَمٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)) (طب ك هب) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٨٨٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَوْلُ الْمُرْسَلِينَ آدَمُ وَآخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ)) الدَّيلمي عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٨٥٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَوَّلُ مَنْ عَانَقَ إِبْرَاهِيمُ، وَكَانَ قَبْلَ السُّجُودِ يَسْجُدُ هذَا لِهْذَا وَهْذَا لِهِذَا فِي الْإِسْلامُ بِالْمُصَافَحَةِ)) أَبُو الشَّيخ في الثَّواب عن تميمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: (( أَوَّلُ مَنْ يُدْعَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا، فَأَقُومُ فَآَتِي ثُمَّ يُؤْذَّنُ لِي فِي السُّجُودِ فَأَسْجُدُ سَجْدَةً يَرْضَىْ بِهَا عَنِّي، ثُمَّ يَأْذَنُ لِي فَأَرْفَعُ فَأَدْعُو بِدُعَاءٍ يَرْضَىْ بِهِ عَنِّي ، تَقُومُونَ غَداً غُرَاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ فَتَرِدُونَ عَلَيَّ الْخَوْضِ مَا بَيْنَ بُصْرَىْ إلى صَنْعَاءَ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبْنِ، وَأَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ، فِيهِ مِنَ الآنِيَةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَمَنْ صُرِفَ عَنْهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهُ أَبَداً، ثُمَّ تُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُرَىْ أَوَائِلُهُمْ كَالْبَرْقِ ثُمَّ يَمُرُّونَ كَالطَّرْفِ، ثُمَّ يَمُرُّونَ كَأَجَاوِيِدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَهِيَ الأَعْمَالُ وَالْمَلَئِكَةُ جَانِيِ الصِّرَاطُ يَقُولُ: رَبِّ سَلَّمْ سَلَّمْ، فَسَالِمٌ نَاجٍ ، وَمَخْدُوْشٌ نَاجٍ ، وَمُزَمَّلٌ فِي النَّارِ ، وَجَهَنُّمُ تَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ مَا شَاءَ أَنْ يَضَعَ فَنْزَوِي وَتَنْقَبِضُ، وَتُغَرْغِرُ كَمَا تُغَرْغِرُ الْمُزَادَةُ(١) الْحَدِيدَةَ إِذَا مُلِئَتْ وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ قَطْ)) الْحكيم عن أَبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٦١ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الطَّاعُونُ، وَأَوَّلُ نِعْمَّةٍ (١) يقصد منها الكور، المنفاخ للحديد المحمّى . ٣١٥ تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الْعَسَلُ)) أَبُو الشَّيخِ فِي الثَّوَابِ والدَّيلمي عن ابنٍ عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٨٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ: اثْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ ، فَيَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ أَقْتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءٍ فَتُسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ: إِنَّهُمْ كَانُوا عُبَّداً يَعْبُدُونِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ، وَيُسَدُّ بِهِمُ التُّغُورُ، وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً ، فَتَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)) (حم حل ) عن ابن عَمْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٨٦٣ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((أَوَّلُ الََّنْبِيَاءِ آدَمُ ثُمَّ نُوحٌ وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ، وَالصَّلاَةُ خَيْرٌ مَفْرُوشٌ مَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ مِنْهُ ، وَالصَّدَقَةُ أَضْعَافَأً مُضَاعَفَةً، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ ، قَالَ اللَّهُ: الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ جُهْدٌ مِنْ نَفْلٍ وَسِرِّ إِلَى فَقِيرٍ، وَأَفْضَلُ الرِّقَابِ أَغْلَهَا ثَمَناً)) (طس) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٨٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَتُهُ، فَإِنْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ )) (ش) عن أَبِي هُرَيْرَةً (هب) عن أُنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٨٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَوَّلُ النَّاسِ يَدْخُلُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، يُؤْتَّى بِالرَّجُلِ فَيَقُولُ: رَبِّ عَلَّمْتَنِي الْكِتَابَ فَقَرَأْتُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَجَاءَ ثَوَائِكَ ، فَيُقَالُ كَذَبْتَ ، إِنَّمَا كُنْتَ تُصَلِّي لِيُقَالَ إِنَّكَ قَارِىءٌ تُصَلِّي وَقَدْ قِيلَ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ ، ثُمَّ ٨٨٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٨١/٢ . ٣١٦ يُؤْتَى بِآخَرَ فَيَقُولُ: رَبِّ رَزَقْتَنِي مَالا فَوَصَلْتُ بِهِ الرَّحِمَ وَتَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى الْمَسَاكِينِ ، وَحَمَلْتُ ابْنَ السَّبِيلِ رَجَاءَ ثَوَابِكَ وَجَنَتِكَ ، فَيُقَالُ: كَذَبْتَ ، إِنَّمَا كُنْتَ تَتَصَدَّقُ وَتَصِلُ لِيُقَالَ إِنَّهُ سَمْحٌ جَوَادٌ وَقَدْ قِيلَ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ ، ثُمَّ يُجَاءُ بِالثَّالِثِ فَيَقُولُ : رَبِّ خَرَجْتُ فِي سَبِيلِكَ فَقَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى قُتِلْتُ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ رَجَاءَ ثَوَابِكَ وَجَنَّتِكَ فَيُقَالُ: كَذَبْتَ ، إِنَّمَا كُنْتَ تُقَاتِلُ لِيُقَالَ إِنَّكَ جَرِيءٌ شُجَاعٌ وَقَدْ قِيلَ، اذْهُبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٨٦٦ - قالَ النَّبِّ لَ: (( أَوَّلُ عَيْنٍ تَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَيْنِي)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَوَّلُ فُرْقَةٍ تَسِيرُ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ لِتُذِلَّهُ يُذِلُّهُمُ اللَّهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الدَّيلمي عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٨٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ طُهُورُهُ، فَإِنْ حَسُنَ طُهُورُهُ فَصَلَاتُهُ كَنَحْوِ طُهُورِهِ، وَإِنْ حَسُنَتْ صَلاَتُهُ فَسَائِرُ عَمَلِهِ كَنَحْوِ صَلَّتِهِ)) ( هب ) عن أَبِي الْعَالِيَةِ مُرْسَلًا . ٨٨٦٩ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الشَّهِيدُ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ مُتَعَفِّفٌ وَذُو ◌ِيَالٍ ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَأَدَّى حَقَّ مَوَالِهِ ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: أَمِيرٌ مُسَلَّطٌ ، وَذُوثَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ)) (حب هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ شَيْءٍ خِطَّهُ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي، فَمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٨٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( أَوَّلُ شَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ فِي اللَّوحِ الْمَحْفُوظِ: بِسْمِ اللَّهِ ١٠ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّهُ مَنِ اسْتَسْلَمَ لِقَضَائِي، وَرَضِيَ بِحُكْمِي، وَصَبَرَ عَلَى بَلَائِي بَعَثْتُهُ ٣١٧ F يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الصِّدِّيقِينَ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٨٨٧٢ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الدِّينُ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ عَلَى وَجْهِهِ قَوْلُ النَّاسِ فِي الْقَدَرِ )) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٨٨٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُوَّلُ مَا يُسْتَنْطَقُ مِنِ ابْنِ آدَمَ جَوَارِحُهُ فِي مَحَاقِيرٍ عَمَلِهِ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِكَ إِنَّ عِنْدِي الْمُظْمَرَاتُ الْعِظَامُ فَيَقُولُ اللَّهُ: أَنَا أَعْلَمُ بِهَا مِنْكَ اذْهَبْ فَقَدْ غَفَّرْتُ لَكَ)) الْخطابي في الْغريب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٧٤ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: (( أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ سَلْطَانٌ مُسَلَّطْ لَمْ يَعْدِلْ فِي سُلْطَانِهِ ، أَطْغَاهُ كِبْرُهُ، وَأَبْطَرَتْهُ قُدْرَتُهُ)) (ك) في تاريخه والدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٨٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَا يُنْحِلُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ اسْمَهُ، فَلْيُحْسِنِ اسْمَهُ)) أَبُو الشَّيْخِ فِي الثَّوَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٧٦ - قالَ النَّبِّ : ((أَوَّلُ مَا تُسْأَّلُ الْمَرَّْةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ صَلَتِهَا، ثُمَّ عَنْ بَعْلِهَا كَيْفَ عَمِلَتْ إِلَيْهِ)) أَبُو الشَّيْخِ فِي الثَّوَابِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٧٧ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ مِنْ هُذِهِ الأَمَّةِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ عَلِيّ وَمُعَاوِيَةُ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ )) ابنُ النَّجَّار والدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٨٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَهْلُ بَيْتِي وَمَنْ أَحَبَّنِي مِنْ أَمَّتِي )) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٧٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أُوَّلُ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّهُ نَعِيمٍ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُبَشِّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَبْشِرْ وَلِيَّ اللَّهِ بِرِضَاهُ وَالْجَنَّةِ، قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدِمٍ، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِمِنْ شَيَّعَكَ، وَاسْتَجَابَ لِمَنْ اسْتَغْفَرَ لَكَ، وَقَبِلَ مَنْ شَهِدَ لَكَ)) ٣١٨ (ش) وأَبُو الشَّيخ في الثَّواب عن سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٨٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَوَّلُ مَنْ قَالَ أَمَّا بَعْدُ دَاوُدُ، وَهُوَ فَصْلُ الْخِطَابِ)) الدَّيلمي عن أَبِي مُوسَىَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٨٨١ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: (( أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْخُبْزَ الْمُبَلْقَسَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ)) الدَّيلمي عن نبيط بن شريط رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوَّلُ مَنْ قَصَّ شَارِبَهُ إِبْرَاهِيمُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٨٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَنُ جَدَّدَ الْكَعْبَةَ بَعْدَ كِلَابٍ بِنِ مُرَّةَ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ)) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٨٨٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعِي عَلِيٍّ)) (ك) في تاريخه والدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٨٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)) أَبُو الشَّيخِ فِيَ الثَّوَابِ عن عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٨٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَوَّلُ مَنْ يُدْعَىْ إِلَى الْحِسَابِ أَبْنَاءُ السَِّينَ أَوِ السَّبْعِينَ)) الدَّيلمي عن الْوليد بن قانع الدَّيلمي عن أبيهِ . ٨٨٨٧ - قالَ النَِّيُّ ◌َّه: ((أَوَّلُ مَنْ يُعْطَىْ كِتَابَهُ بِيَّمِينِهِ أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يُعْطَىْ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ أَخُوهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ. رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وَفِيهِ حبيبُ بن زريق كاتب مَالكٍ . ٨٨٨٨ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ حَوْضِي صُهَيْبُ الرُّومِيُّ، وَأَوَّلُ مَنْ يَأْكُلُ مِنْ ثَمَرَةِ الْجَنَّةِ أَبُو الدَّحْدَاحِ ، وَأَوَّلُ مَنْ تُصَافِحُهُ الْمَلائِكَةُ فِي مَفَازَةِ الْقِيَامَةِ أَبُو الدَّرْدَاءِ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣١٩ i ٨٨٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَا يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ، يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذَاً بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ : لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ، فَيَقُولُ: إِنَّهَا لِي، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذَاً بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ: لِمَ قَتَلْتَ هَذَا؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِقُلاَنٍ ، فَيَقُولُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لَهُ، بُؤْ بِثْمِهِ)) ابن حماد بن الْفِتَنِ (حب) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٨٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ الآيَاتِ الدَّجَّلُ وَنُزُولُ عِيسَىْ وَنَارٌ تخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَن أَبْيَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ ، تَقِيلَ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا ، وَالدُّخَانُ وَالدَّابَّةُ وَيَأْجُوِجُ وَمَأْجُوجُ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ؟ قَالَ: يَأْجُوِجُ وَمَأْجُوجُ أُمَمْ كُلِّ أُمَّةٍ أَرْبَعُمائَةٍ أَلْفِ أُمَّةٍ ، لَا يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ حَتَّى يَرَىْ أَلْفَ عَيْنٍ تُطْرَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ صُلْبِهِ وَهُمْ وَلَدُ آدَمَ فَيَسِيرُونَ إِلَى خَرَابِ الدُّنْيَا، وَيَكُونُ مُقَدَّمَتُهُمْ بِالشَّامِ وَسَاقَتُهُمْ بِالْعِرَاقِ ، فَيَمُرُّونَ بِأَنْهَارِ الدُّنْيَا فَيَشْرَبُونَ الْقُرَاتَ وَدِجْلَةَ وَيُخَيْرَةَ الطََّرِيَّةِ حَتَّى يَأْتُوا بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ الدُّنْيَا فَقَاتِلُوا مَنْ فِي السَّمَاءِ ، فَيَرْمُونَ بِالنَّشَّابِ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ نُشَّابُهُمْ مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ ، فَيَقُولُونَ قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَعِيسَىْ وَالْمُسْلِمُونَ بِجَبَلٍ طُورٍ سِينِينَ، فَيُوحِي اللَّهُ إِلَى عِيسَىْ أَنِ احْرِزْ عِبَادِي بِالطُّورِ وَمَا يَلِي أَيْلَةَ، ثُمَّ إِنَّ عِيسَىْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَيُؤَمِّنُ الْمُسْلِمُونَ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَابَّةً يُقَالُ لَهَا النَّغَفُ، تَدْخُلُ فِي مَنَاخِرِهِمْ فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى مِنْ حَاقِ الشَّامِ إِلَى حَاقٍ الْمَشْرِقِ حَتَّى تُنْتِنَ الأَرْضُ مِنْ جِيَقِهِمْ ، وَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتْطِرُ كَأَقْوَاهِ الْقُرَبِ ، فَتُغْسَلُ الْأَرْضُ مِنْ جِيَقِهِمْ وَنَتْنِهِمْ، فَعِنْدَ ذُلِكَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)) ابن جرير عن حذيفة بن اليَّمَانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٨٩١ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابُ الْجَنَّةِ عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ)) (ط ) عن أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ . ٣٢٠