Indexed OCR Text
Pages 201-220
٨١٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثاً: شُحَاً مُطَاعاً، وَهَوَىّ مُتَبَعاً، وَإِمَامَاً ضَالاً)) (طب) وأَبُو النَّصر السجزي في الإِبَانَةِ وقَالَ: غريبٌ عن أبي الأَْوَرِ السلمي . ٨١٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا فَرَسِي هُذَا بَحْرٌ)) (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٥٤ - قالَ النَّبِيُّ لِّهِ: ((إِنَّمَا يَهْدِي أَحْسَنَ الأَخْلَاقِ وَإِنَّمَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا هُوَ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨١٥٥ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُزَاقِ أَوِ الْمُخَاطِ، أَمِظْهُ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخِر)) (طب هق) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ عَنِ الْمَنِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٨١٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا أَقْنُتُ بِكُمْ لِتَدْعُوا رَبَّكُمْ وَتَسْأَلُوهُ حَوَائِجَكُمْ)) مُحمّد بن نصر عن عروة مُرْسَلَا (طس ) عنهُ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨١٥٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الأَذَانُ الأَوَّلُ لِيَتَسَّرَ أَهْلُ الصَّلَةِ لِصَلاَّتِهِمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمُ الْأَذَانَ فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَبَادِرُوا التَّْبِيرَةَ الأَوَلَىْ فَإِنَّهَا فَرْعُ الصَّلَةِ وَتَمَامُهَا، وَلاَ تُبَادِرُوا الْقَارِىءَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨١٥٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ شَجَرَةٍ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا: النَّخْلَةُ)) (طب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨١٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِسُؤَالِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَيْهِمْ، وَلَنْ يُؤْمِنَ أَحَدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) ( طب ) عن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠١ ٨١٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا تَفْسِيرُ حُسْنِ الْخُلُقِ مَا أَصَابَ مِنَ الدُّنْيَا يَرْضَىْ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ لَمْ يَسْخَطْ)) (حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٦١ - قالَ النَِّيُّلَ﴿َ: ((إِنَّمَا الْمَرْءُ بِخَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ امْرُؤُ مَنْ يُخَالِّ)» الْحارث (حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٦٢ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّمَا فَاطِمَةُ شُجْنَةٌ مِنِّي، يُبْسِطُنِي مَا يُبْسِطُهَا، وَيُقْبِضُنِي مَا يُقْبِضُهَا)) (ك طب ) عن المسور رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨١٦٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي)) ( ك) عن أبي حنظلة مُرْسَلًا . ٨١٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ مَاتُوا عَلَيْهَا، فَهُمْ فِي الْبَابِ الأَوَّلِ مِنْ جَهَنَّمَ ، لَا تَسُوَدُّ وُجُوهُهُمْ، وَلاَ تَزْرَقُّ أَعْيُّنُهُمْ ، وَلَا يُغَلَّوْنَ بِالْأَغْلَالِ ، وَلَ يُقَرَّنُونَ مَعَ الشَّيَاطِينِ ، وَلَ يُضْرَبُونَ بِالْمَقَامِعِ وَلَا يَصْرَخُونَ فِي الْأَدْرَاكِ، مِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيهَا سَاعَةً ثُمَّ يَخْرُجُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيهَا يَوْماً ثُمَّ يَخْرُجُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيهَا شَهْرَأً ثُمَّ يَخْرُجُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيهَا سَنَةً ثُمَّ يَخْرُجُ ، وَأَطْوَلُهُمْ مُكْثاً فِيهَا مَنْ يَمْكُثُ مِثْلَ الدُّنْيَا ، يَوْمَ خُلِقَتْ إِلَى يَوْمِ أُقْنِيَتْ ، وَذَلِكَ سَبْعَةُ آلآفِ سَنَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ الْمُوَحِّدِينَ مِنْهَا، قَذَفَ فِي قُلُوبٍ أَهْلِ الْأَدْيَانِ ، فَقَالُوا لَهُمْ : كُنَّا نَحْنُ وَأَنْتُمْ جَمِيعاً فِي الدُّنْيَا، فَآمَنْتُمْ وَكَفَرْنَا، وَصَدَّقْتُمْ وَكَذَّبْنَا، وَأَقْرَرْتُمْ وَجَحَدْنَا، فَمَا أَغْنَى ذَلِكَ عَنْكُم، نَحْنُ وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ فِيهَا جَمِيعاً سَوَاءٌ ، تُعَذَّبُونَ كَمَا نُعَذَّبُ ، وَتُخَلَّدُونَ كَمَا نُخَلَّدُ ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ عِنْدَ ذُلِكَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ مِنْ شَيْءٍ فِيمَا مَضَىْ ، وَلاَ يَغْضَبُ مِنْ شَيْءٍ فِيمَا بَقِيَ مِثْلَهُ ، فَيَخْرُجُ أَهْلُ التَّوْحِيدِ مِنْهَا إِلَى عَيْنِ بْنَ الْجَنَّةِ وَالصِّرَاطِ يُقَالُ لَهَا نَهْرُ الْحَيَاةِ ، فَيْرَشُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ ، فَيَنْتُونَ كَمَا تَتْبِّتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، فَمَا يَلِي الظُّلَّ مِنْهَا أَخْضَرُ، وَمَا يَلِي الشَّمْسَ مِنْهَا أَصْفَرُ، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، يُكْتَبُ فِي جِبَاهِهِمْ: عُتَقَاءُ ٢٠٢ اللَّهِ مِنَ النَّارِ ، إِلَّ رَجُلاً وَاحِداً فَإِنَّهُ يَمْكُثُ فِيهَا بَعْدَهُمْ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ يُنَادِي يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ، فَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً لِيُخْرِجَهُ مِنَ النَّارِ ، فَيَخُوضُ فِي النَّارِ فِي طَلَبِهِ سَبْعِينَ عَامَاً لَ يَقْدِرُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَقُولُ: إِنَّكَ أَمَرْقَتِي أَنْ أُخْرِجَ عَبْدَكَ فُلَاناً مِنَ النَّارِ ، وَإِّي طَلَبْتُهُ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: انْطَلِقْ فَهُوَ فِي وَادِي كَذَا وَكَذَا تَحْتَ صَخْرَةٍ فَأَخْرِجْهُ ، فَيَذْهَبُ فَيُخْرِجُهُ مِنْهَا فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ)) الْحكيم عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا خُرُوجُ ابْنِ صَيَّادٍ لِغَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا)) (طب ) عن حفصةَ رضيَ اللَّهُ عنهَاَ . ٨١٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّمَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ لَحْمُهَا وَرُخِّصَ لَكُمْ فِي مَسْكِهَا(١) ( طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللّهُ عنهُمَا . ٨١٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانَاً مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئاً مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتُذِيفُهُ(٢) ثُمَّ تَلْطَخُهُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبُ)) (طب) عن أَسْمَاءَ بنت يزيد رضيَ اللَّهُ عنها . ٨١٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلاَ يَسْتَدْبِرْهَا لِغَائِطٍ وَلاَ بَوْلٍ، وَلْيَسْتَنْجِ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ)) الشَّافعي (هق ) في الْمَعْرِفَةِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٦٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّمَا أَجْرُكِ فِي عُمْرَتِكِ عَلَى قَدَرِ نَفَقَتِكِ)) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨١٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَرَأَ (١) مسكها : جلدها . (٢) تذيفُه : تخلطه . ٢٠٣ فَأَنْصِتُوا)) (قط هق ) وضَعَّفَاهُ عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٧١ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الإِخْتِلَافُ)) ( حب ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٧٢ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّمَا تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ ، فَإِنْ حَاجَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ، لَا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّ كَذَّابٌ)) (عد) عن عمر بن عبدِ اللَّهِ بن يَعْلَى بْنِ مُرَّةً عن أبيهِ عن جدِّه . ٨١٧٣ - قالَ النَّبِيُّ وَّهُ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبِّرَ فَكَبِّرُوا وَلاَ تُكَبِّرُوا حَتَّى يُكَبِّرَ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَلَا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ ، فَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا ، وَلاَ تَسْجُدُوا حَتَّى يَسْجُدَ ، وَإِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قِيَامَاً، وَإِذَا صَلَّى قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً أَجْمَعِينَ)) (دهق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا هِيَ هذِهِ ثُمَّ الزَمْنَ ظُهُورُ الْحُصُرِ)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ لَمَّا حَجَّ بِنِسَائِهِ قَالَ فَذَكَّرَهُ . ٨١٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّمَا الطَّيْرَةُ مَا أَمْضَاكَ أَوْ رَدَّكَ)) (حم ) عن الْفضل بن عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨١٧٦ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَةٌ، فَإِذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلَمَ)) (حم) عن رَجُلٍ . ٨١٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا الشَّفَاعَةُ لْأَهْلِ الْكَبَائِرِ)) (هناد) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨١٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٧٧٢/٣ . ٨١٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٢٤/١. ٨١٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٢٦١/٩ - ١٥٤٢٣/٥، ١٦٦١٢. ٢٠٤ : . ٨١٧٨ - قالَ النِّبِّ لَ﴿ِ: ((إِنَّمَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يُخْسَفَانِ لِمَوْتٍ أُحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئاً مِنْهَا خَاسِفً فَلْيَكُنْ فَزَعُكُمْ إِلَى اللَّهِ)) ( هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨١٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي ضَعْفَ الْيَقِينِ )) ابنُ المُبارك عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٨٠ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِنَّمَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَلَاءُ وَفِتْنَةٌ، وَإِنَّمَا مَثَلُ عَمَلِ أَحَدِكُمْ كَمَثَلِ الْوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلَهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ)) ابنُ الْمُبَارَكِ عن مُعَاوِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٨١ - قالَ النَِّّ لَّهِ: ((إِنَّمَا يَتَجَالَسُ الْمُتَجَالِسَانِ بِأَمَانَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَحِلُّ لَأَحَدِهِمَا أَنْ يَفْشِي عَلَّى صَاحِبِهِ مَا يَكْرَهُ وَأَكْرَمُ النَّاسِ عَلَيَّ جَلِيسِي)) ابنُ الْمُبارك والْخرائطي في مَكَارِمِ الأُخْلاقِ عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو حزم مُرْسَلًا . ٨١٨٢ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّمَا يُسَافَرُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدٍ إِيلاً(١)، وَالصَّلَةُ فِي مَسْجِدِي هُذَا أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ)) (هق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا يُقْدَى الْحَبِيبُ بِالْحَبِيبِ)) ابنُ السُّنِّي فِي عَمَلٍ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن رباح بن محمّد عن أبيه بلاغاً . ٨١٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا حُبِّبَ إِلَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ: النِّسَاءُ، وَالطَّيْبُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ)) (هق ) عن أنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّمَا تَكُونُ الصَّنِيعَةُ إِلَىْ ذِي دِينِ أَوْ حَسَبِ ، وَجِهَادُ الضُّعَفَاءِ الْحَجُّ، وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التََّعُلِ لِزَوْجِهَا، وَالتَّوَدُّدُ نِصْفُ الدِّينِ ، وَمَا (١) ايليا : بيت المقدس . ٢٠٥ عَالَ امْرُؤُّ اقْتَصَدَ ، وَاسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ، وَأَبَّى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ أَرْزَاقَ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ)) (هب) وضعَّفه عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهِذَا، ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضِ، وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضَاً، مَا عَلِمْتُمْ فِيهِ فَقُولُوا، وَمَا جَهِلْتُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ)) (هب ) عن ابنٍ عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٨٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا الَّذْرُ مَا ابْتَغَى بِهِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (هق كر) عن ابنِ عمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرِ جَارٍ عَلَی بَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ مَاذَا يَبْقَىْ مِنْ دَرَنِهِ)) (هب) عن أبي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدُكُمْ مَا قَنَعَتْ بِهِ نَفْسُهُ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ فِي سَبْعٍ، وَإِنَّمَا يُرْجِعِ الْأُمْرَ إِلَى آخِرِهِ)) ابن لَآل فِي مَكَارِمِ الْأخْلاقِ عن ابنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨١٩٠ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((إِنَّمَا يَتَجَالَسُ الْمُتَجَالِسَانِ بِأَمَانَةِ اللَّهِ، فَلاَ يَجِلُّ لُأَحَدِهِمَا أَنْ يُفْشِيَ عَلَى صَاحِبِهِ مَا يَكْرَهُ، وَأَكْرَمُ النَّاسِ عَلَيَّ جَلِيسِي)) ابنُ لَآل من طريق سَلَّمَةَ بنِ كفيلٍ عن أبِيهِ عن ابن مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٩١ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَقْرَأْ فِي الْمَغْرِبِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَذَوَاتِهَا)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨١٩٢ - قالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا سُمَِّ الْبِيضُ لاَدَمَ، لَمَّا أُهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ. أَحْرَقَنْهُ الشَّمْسُ فَاسْوَدَّ ، فَأَوْحَىْ اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ صُمِ الْبِيضَ، فَصَامَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَابْيَضَّ ثُلُثُ جَسَدِهِ ، فَلَمَّا صَامَ الْيَوْمَ الثَّانِي ابْيَضَّ ثُلُثَا جَسَدِهِ، فَلَمَّا صَامَ الْيَوْمَ الثَّالِثِ ابْيَضَّ ٢٠٦ : / جَسَدُهُ كُلُّهُ ، فَسُمِّيَ الْبِيضُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨١٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا هَذِهِ الأَخْلَاقُ بِيَدِ اللَّهِ، فَمَتَّى شَاءَ أَنْ يَمْنَحَهُ اللَّهُ خُلُقَاً حَسَنَاً فَعَلَ)) الْخرائطي في مكارِمِ الأُخْلَاقِ عن أَبِي الْمِنْهَالِ. ٨١٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا بُنِيَ هُذَا الْمَسْجِدُ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَةِ، وَإِنَّهُ لَ يُبَالُ فِيهِ)) الْخرائطي في مَكَارِمِ الْأَخْلَقِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٩٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّمَا الْخَالُ وَالِدٌ)) الْخرائطي عن وهب خال النَّبِّ ◌َِ . ٨١٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ )) (حب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨١٩٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّمَا الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ)) (ش) عن ابنِ مسعُودٍ وحُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَمَا موقوفاً . ٨١٩٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّاقَّةِ الَّتِي دَقَّتْ عَلَيْكُمْ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا )) ( حب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨١٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّمَا هِيَ رَيحَانْتُكَ)) عبد الرزاق عن ابن جريج بَلَاغاً . ٨٢٠٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّمَا هُوَ عِرْقُ تْرُكُ الصَّلَةَ قَدَرَ حَيْضَتِهَا ثُمَّ تَجْمَعُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَتَغْتَسِلُ لِلصُبْحِ غُسْلًا)) عبد الرَّزَّاق عن ابنِ عُيَيْنَةً عن عبد الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ عن أبيهِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ اسْتُحِيضَتْ ، فَسَأَلَتِ النَّبِّنَّهِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٨٢٠١ - قالَ النَّبِّ لَهِ: ((إِنَّمَا خَلَعْتُهُمَا أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا خُبْئاً، فَإِذَا جِئْتُمْ أَبْوَابَ الْمَسَاجِدَ فَتَعَاهَدُوهَا، فَإِنْ كَانَ بِهَا خُبْثٌ فَحُكُوهَا ثُمَّ ادْخُلُوا ٢٠٧ فَصَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ)) عبد الرَّزّاق عن عَطَاءٍ قَالَ حُدِّثْتُ . ٨٢٠٢ - قالَ النَّبِيُّ لنَِّ: ((إِنَّمَا أَسْرَعْتُ لِتَفْرَغَ أُمُّ الصَّبِيِّ إِلَى صَبِيِّهَا)) (طس) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ الْفَجْرَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ : فَذَكَّرَهُ . ٨٢٠٣ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَّمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبََّ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسَاً فَصَلُّوا جُلُوساً أَجْمَعُونَ)) الْخطيب في المتَّفْق والمُفترق عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨٢٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، إِذَا كَبِّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ)) (طس) عن أبي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي)) الْحاكم ( طب ) عن المسور بن مخرمةً وعن أبي حنظلةَ مُرْسَلًا . ٨٢٠٦ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّمَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ، إِنَّمَا مَثَلُ عَمَلٍ أَحَدِكُمْ كَمَثَلِ الْوُعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلَهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ)) الرامهرمزي في الأمثال عن معاوية وهُوَ صَحِيحٌ . ٨٢٠٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّمَا مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ، لَ يَدْرِي الْبَرَكَةَ فِي أَوَّلِهَا أُوْ فِي آخِرِهَا)) الرامهرمزي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وَهُوَ حَسَنٌ . ٨٢٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا حَرُّ جَهَنَّمَ عَلَى أُمَّتِي مِثْلُ حَرِّ الْحَمَّامِ)) أَبو نعيم في المعرفة عن أبي بكرٍ وفيه الواقدي . ٨٢٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ)) أَبُو نعيم عن أبي عُبَيْدَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٨ ٨٢١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَمِّنْ قَضَيَّتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ)) (ش) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢١١ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةٍ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ)) ابن جرير عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢١٢ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ أَحَدٌ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ، فَلاَ تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ وَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَخُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ )) ابنُ الْجارود (ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢١٣ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ )) (خ م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢١٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنُّضْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ قَطْفاً مِنْ عِنَبِهَا لاَتِيكُمْ بِهِ ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لْأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَ يُنْقِصُونَهُ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأَخِرْتُ ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءَ اللَّتِي إِنِ اْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ وَإِنْ سُئِلْنَ أَخْفَيْنَ ، وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَوبْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصُبَهُ(١) فِي النَّارِ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدَ بْنَ أَكْثَمٍ، فَقَالَ مَعْبَدُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُخْشَىْ عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ؟ قَالَ: لَا أَنْتَ مُؤْمِنْ وَهُوَ كَافِرَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الأَصْنَامِ )) (حم ك ض) من طريق الطُّفَيْلِ بن أُبَيِّ بن كعبٍ عن أبيه . ٨٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسَ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكَ وَغُلَامُكَ)) (دض) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٠٨/٨، ٢١٣٠٩ . (١) القَصُب : الأمعاء . ٢٠٩ ٨٢١٦ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَإِنَّ هَذِهِ أَيَامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلَا تَصُمْهَا)) (طب ) عن بشربن سُحَيْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّهُ مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ فَيُعْطَىْ يَكُونُ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَنْفَعُهُ مَا أَكَلَ ، الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَىْ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) ( طب ) عن حكيم بن حزام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢١٨ - قالَ النَِّيُّ ◌َهِ: ((إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُونَ إِلَى الْأَرْيَافِ فَيُصِيبُونَ مِنْهَا مَطْعَماً وَمَلْبَساً وَمَرْكَباً، فَيَكْتُبُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ هَلُمُّوا إِلَيْنَا ، فَإِنَّكُمْ بِأَرْضِ حِجَازٍ جَدُوبَةٍ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، لَا يَصْبِرُ عَلَى لَّأَوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن أبي أُسَيدِ السَّاعِدِي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢١٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّهُ لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مَالاً إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ)) (طب) عن الأشعثِ بنِ قَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٢٢٠ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّهُ مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّ يُؤْذَنُ لَهُ مَعَ كُلِّ فَجْرٍ يَدْعُو بِدَعْوَتَيْنِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَوَّلْتَنِي مَنْ خَوَلْتَنِي مِنْ بَنِي آدَمَ فَاجْعَلْنِي مِنْ أَحَبُّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ)) (حم ن) والروياني وأَبُو الشيخ في العَظَمَةِ (حل ك ق ض ) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٢١ - قالَ النَّبِّ لَّهُ: ((إِنَّهُ كَائِنٌ بَعْدِي سُلْطَانٌ فَلاَ تُذِلُوهُ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُذِلَّهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ، وَلَيْسَ بِمَقْبُولٍ مِنْهُ حَتَّى يُسَدَّ ثُلْمَتَهُ الَّتِي ثَلَمَ ، ثُمّ يَعُودُ فَيَكُونُ فِيمَنْ يُعِزُّهُ)) (حم هب ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٥٣/٨. ٨٢٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥١٦/٨ . ٢١٠ ٨٢٢٢ - قالَ النَّبِيُِّ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي سُلْطانٌ فَأَعِزُّوهُ، فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ ذُلَهُ تَغَزَّ بِعِزَّةٍ فِي الإِسْلاَمِ، وَلَيْسَتْ لَهُ تَوْبَةٌ إِلَّ أَنْ يُسَدَّهَا، وَلَيْسَ بِسَادِّهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (خ ) في تاريخه والروياني عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٢٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّهُ لَمْ يَدْعُ مَلَكُ مُقَرَّبٌ، وَلَ نَبِيِّ مُرْسَلٌ، وَلَ عَبْدٌ صَالِحٌ إِلَّ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أُحْيِنِ مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي، وَتَوَقَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَةَ خَيْرَاً لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْحُكْمِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَىْ، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلَكَ نَعِيماً لاَ يَنْفَذُّ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضُرِّ أَوْ مَضَرَّةٍ ، وَلَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)) ابن عساكر عن عمار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّهُ لَا تَقْرِيطَ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا التَّقْرِيطُ فِي الْيَقَطَّةِ ، فَإِذَا سَهَىْ أُحَدُكُمْ عَنْ صَلَةٍ فَلْيُصَلُّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ )) ( د ن ) عن أبي قتادة رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٢٢٥ - قالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((إِنَّهُ اتَّبَعَنَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا حِينَ دُعِينَا فَإِنْ أُذِنْتُ لَهُ دَخَلَ)) (ت) حسن صحيحٌ (طب ) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٢٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّ مُنَافِقٌ - قَالَهُ لِعَلِيِّ - )) (ت) حسنٌ صحيحٌ (ن هـ) عن عَليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٢٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَى أَنْ لَا أَجِدَ مَا أَعْطِيهِ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوْقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافَاً)) (ن ) والْبغوي عن رجُلٍ من بني أَسَيدٍ . ٨٢٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَيُبْعَثُ بَعْدِي بُعُوثٌ فَكُنْ فِي بَعْثٍ يَأْتِي خْرَاسَانَ، ثُمَّ كُنْ فِي بَلَّدَةٍ يُقَالُ لَهَا مَرْو، ثُمَّ اسكُنْ مَدِيتَهَا، فَإِنَّهُ بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ ٢١١ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ لَا يُصِيبُ أَهْلَهَا سُوءٌ )) سمويه (عق قط ) في الأفراد عن أوس بنِ . عبد اللّهِ بن بُرَيْدَةَ عن أَخِيهِ سهل عن أَبِيهِ عن جدِّهِ . ٨٢٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامُ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَرَحِّبُوا بِهِمْ وَحَيُّوهُمْ وَعَلِّمُوهُمْ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّ أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ - وَفِي لَفْظٍ: أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ وَأَنَا عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ)) (حم هـ طب) عن الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مِثْلُ الذُّبَابِ تَمُورُ فِي جَوِّهَا ، فَاللَّهَ اللَّهَ فِي إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ، فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ)) الْحكيم وابْنُ لَآل عن النُّعْمَان بنِ بشيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٣٢ - قالَ النَّبيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ قَبْلِي إِلَّ حَذَّرَ أُمَّهُ الدَّجَّالَ، هُوَ أَعْوَرٌ عَيْنُهُ الْيُسْرَىْ، بِعْنِهِ الْيُمْنَى ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ، يَخْرُجُ مَعَهُ وَادِيَانٍ ، أَحَدُهُمَا جَنَّةٌ وَالآخَرُ نَارٌ، فَجَنَتَهُ نَارٌ ، وَنَارُهُ جَنَّةٌ، مَعَهُ مَلَكَانٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُشْبِهَانِ نَبِيْنٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ ، وَذَلِكَ فِتْنَةُ النَّاسِ ، يَقُولُ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ أُحْيِي وَأَمِيتُ فَيَقُولُ أَحَدُ الْمَلَكَيْنِ: كَذَبْتَ، فَمَا يَسْمَعُهُ مِنَ النَّاسِ إِلَّ صَاحِبُهُ فَيَقُولُ لَهُ صَاحِبُهُ: صَدَقْتَ، وَيَسْمَعُهُ النَّاسُ فَيَحْسَبُونَ أَنَّهُ صَدَقَ الدَّجَّلُ ، وَذلِكَ فِتْنَةٌ، ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهَا ، فَيَقُولُ: هَذِهِ قَرْيَةُ ذَاكَ الرَّجُلِ، ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِيَ الشَّامَ، فَيُهْلِكَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ عَقْبَةٍ أَفِيق )) (ط حم ) والْبغوي (طب كر) عن سفينة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٢٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلاَةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، ٨٢٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٥٦/٧. ٢١٢ فَصَلُوا الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) (حم طب) عن شدَّاد بن أُوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٣٤ - قالَ النَّبِّمَ: ((إِنَّهُ سَيَكُونَ فِي أُمَّتِي أُنَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَنْرُونَهُ كَمَا يُنْثَرُ الدَّقَلُ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يُعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ شَرُّ قَتْلَىْ تَحْتَ السَّمَاءِ، طُوبَىْ لِمَنْ قَتَلَهُمْ أَوْ قَتَلُوهُ)) الْحكيم (طب ) عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عِنْهُ . ٨٢٣٥ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ بِالدَّجَّالِ أُمَّتَهُ، وَإِنِّي أَنْذِرُ كُمُوهُ أَنَّهُ أَعْوَرُ ذُوَ حَدَقَةٍ جَاحِظَةٍ لَا تَخْفَىْ كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ فِي جَنْبٍ جدارٍ ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَىُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، وَمَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَمِثْلُ النَّارِ، وَجَنَتُهُ غَبْرَاءُ ذَاتُ دُخَانٍ ، وَنَارُهُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلَانٍ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرَىْ، كُلَّمَا خَرَجًا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوَائِلُهُمْ ، وَيُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَيَذْبَحُهُ ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصَأَ ثُمَّ يَقُولُ: قُمْ، فَيَقُومُ، فَيَقُولُ لَأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ، وَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هُذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّلُ الَّذِي أَنْذَرَنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ مَا زَادَنِي هُذَا فِيكَ إِلَّ بَصِيرَةً ، فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ ، فَيَضْرِبُهُ بِعَصَأَ مَعَهُ ، فَيَقُولُ قُمْ ، فَيَقُومُ ، فَقُولُ: كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَقُولُ الرَّجُلُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هُذَا الْمَسِيحُ الدِجَّلُ الَّذِي أَنْذَرَنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ، وَاللَّهِ مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّ بَصِيرَةً ، فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ، فَيَضْرِبُهُ بِعِصاً مَعَهُ فَيَقُولُ قُمْ، فَيَقُولُ لَأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَيَقُولُ الْمَذْبُوعُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الَّذِي أَنْذَرَنَاهُ رَسُولُ اللّهِ وَه، وَاللَّهِ مَا زَادَنِي هُذَا فِيكَ إِلَّ بَصِيرَةً فَيَعُودُ الرَّابِعَةَ لِيَذْبَحَهُ، فَيَضْرِبُ اللَّهُ عَلَى حَلْقِهِ صَفِيحَةً مِنْ نُحَاسٍ، فَيُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ ذَبْحَهُ)) عبد بن حميد (ع كر) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٢٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَيُصِيبُ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَءُ شَدِيدٌ لَا يُنْجُو ٢١٣ مِنْهُ إِلَّ رَجُلٌ عَرَفَ دِينَ اللَّهِ فَجَاهَدَ عَلَيْهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ، فَذْلِكَ الَّذِي سَبَقَتْ لَهُ السّوَابِقُ، وَرَجُلٌ عَرَفَ دِينَ اللَّهِ فَصَدَّقَ بِهِ )) أَبُو نصر السجزي في الإِبَاتَةِ وأُبُو نُعَيم عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّهُ مِنْ تَمَامِ إِسْلَامِكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ )) ( طب) عن علقمة بن ناجية الْخزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: «إِنَّهُ يَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرُ، فَإِذَا كَانَ ذْلِكَ فَارْدُدْهَا إِلَيَّ مَأْمَنِهَا - قَالَّهُ لِعَلِيٍّ -)) (بز) عن أبي رَافِعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّهُ سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ: الأَشَرُ وَالْبَطَرُ وَالتَّكَاثُرُ وَالتََّافُسُ فِي الدُّنْيَا وَالتِّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُ ثُمَّ يَكُونَ الْهَرْجُ )) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا وَابْنُ النَّجَّارِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾(١) ... الآيَة، كَانَ لَهُ نُورٌ مِنْ عَدَنٍ أَبْيَنَ(٢) إِلَى مَكَّةَ حَشْوُهُ الْمَلَائِكَةُ » ابنُ راهويه والْبزار (ك) والشيرازي في الأَلْقَابِ وابن مردويه عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٤١ - قالَ النَّبِيُّ﴿: ((إِنَّهُ يَكُونُ لِلْوَالِدَيْنِ عَلَى وَلَدِهِمَا دَيْنٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَتَعَلَّقَانِ بِهِ، فَيَقُولُ: أَنَا وَلَدُكُمَا، فَيَوَدَّانِ أَوْ يَتَمَنِّيَانِ لَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ)) ( طب) عن ابنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ لَ وِعَاءَ إِذَا مُلِىءَ شَرِّ مِنْ بَطْنِ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَ بُدَّ فَاعِلِينَ، فَاجْعَلُوهُ ثُلُثَاً لِلطَّعَامِ، وَثُلُثَّ لِلْشَّرَابِ، وَثُلْتاً لِلرِّيحِ أَوِ النَّفَسِ)) (طب ) عن عبد الرَّحْمن بنِ المُرقعِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) سورة الكهف الآية ١١٠. (٢) أَبيّن : جزيرة في اليمن. ٢١٤ ٨٢٤٣ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّهُ مَفْتُوحٌ لَكُمْ وَإِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذُلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيْنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ الْبَعِيرِ يَتْرَدِّى فَهُوَ يَمُدُّ بِذَنَبِهِ)) (حم ك ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانٍ مَلْكَانٍ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِي، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : أَضْرِبُ مَثَلَهُ وَمَثَلَ أُمَّتِهِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرِ انْتَهُوا إِلَى رَأْسٍ مَفَازَةٍ فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ مِنَ الزَّادِ مَا يَقْطَعُونَ بِهِ الْمَغَازَّةَ وَلاَ مَا يَرْجِعُونَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذْلِكَ إِذْ أَتَاهُمْ رَجُلٌ مُرَجَّلٌ فِي حُلَّةٍ حَبِرَةٍ ، فَقَالَ: أَرَيْتُمْ إِنْ وَرَدْتُ بِكُمْ رِيَاضَاً مُعْشِبَةً، وَحِيَاضَاً رَوَاءٌ ، فَأَكُلُوا وَشَرِبُوا وَسَمِنُوا، فَقَالَ لَهُمْ: أَلَمْ أَلْفَكُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَقُلْتُ لَكُمْ وَصَدَقْتُكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ، فَقَالَ : إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ رِيَاضَاً أَعْشَبَ مِنْ هَذَا، وَحِيَاضَاً أَرْوَى مِنْ هَذِهِ ، فَاتَّبِعُونِي، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : صَدَقَ وَاللَّهِ لَنْتَّبِعَنَّ، وَقَالَتُ طَائِفَةُ: قَدْ رَضِينَا بِهَذَا نُقِيمُ عَلَيْهِ)) (ك) عن سمرة رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٢٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَا يَتُمُّ صَلَةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَيَحْمَدُهُ وَيُمَجِّدُهُ وَيَقْرَأُ مَا تَسِّرَ مِنَ الْقُرْآنِ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ وَأَذِنَ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُكَبُِّ فَيَرْكَعُ فَيَضَعُ كَفَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَيَرْفَعُ حَتَّى تَطْئَمِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِي ، لَا يَتِمُّ صَلَةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذُلِكَ)) ( دن هـ طب ك هق ) عن رفاعة بن رافع رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إِلَّ رَبُّ النَّارِ)) (د) عن عبد الرّحْمُن بن عبد اللَّهِ عن أبيه . ٨٢٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ سَيُولَدُ لَكَ بَعْدِي غُلَامٌ فَقَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِي وَكِنْيَتِي ، ٢١٥ وَلاَ تَحِلُّ لَأَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَهُ)) ابنُ سعدٍ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٢٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي خُقُوقٌ(١) مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ عِرْضِهِ شَيْئاً، فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَقْتَصَّ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ مَالِهِ شَيْئاً فَهْذَا مَالِي فَلْيَأْخُذْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَوْلَكُمْ لِي رَجُلٌ كَانَ لَهُ مِنْ ذُلِكَ شَيْءٌ فَأَخَذَهُ أَوْ حَلَّلَنِي، فَلَقِيتُ رَبِّي وَأَنَا مُحَلَّلٌ لِي، وَلَا يَقُولَنَّ رَجُلٌ إِنِّي أَخَافُ الْعَدَاوَةَ وَالشَّحْنَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَإِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ طَبِيعَتِي وَلاَ مِنْ خُلُقِي، وَمَنْ غَلَيْهُ نَفْسُهُ عَلَى شَيْءٍ فَلْيَسْتَعِنْ بِي حَتَّى أَدْعُوَلَهُ)) ابنُ سعد (طب ) عن الْفضل بنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٢٤٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانْ يَخْرُجُونَ إِلَى الأَرْيَافِ فَيُصِيبُونَ فِيهَا مَطْعَمَاً وَمَلْبَساً وَمَرْكَباً، فَيَكْتُبُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ هَلُمُوا إِلَيْنَا فَإِنَّكُمْ بِأَرْضِ ء حِجَازٍ جَدُوبَةٍ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، لَا يَصْبِرُ عَلَى لُأَوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابنُ سعدٍ عن أبي أسيد السَّاعدي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٥٠ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَالِيَةٌ قُطُوفُهَا دَانِيَّةٌ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا شَيْئاً، فَأُوحِيَ أَلَيَّ أَنِ اسْتَأْخِرْ فَاسْتَأْخَرْتُ ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَبْنِي حَتَّى رَأَيْتُ ظِلِّي وَظِلَّكُمْ فِيهَا، فَأَوْمَيْتُ إِلَيْكُمْ إِنِ اسْتَأْخِرُوا فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَقِرَّهُمْ، فَإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وَأَسْلَمُوا وَهَاجَرْتَ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا، فَلَمْ أَرَ لَكَ فَضْلًا عَلَيْهِمْ إِلَّ بِالنُّبُوَّةِ ، فَأَوَّلْتُ ذُلِكَ مَا يُلَقْىُ أُمَّتِي بَعْدِي مِنْ الْفَتَنِ )) (ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٥١ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: (( إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ هَذِهِ الشَّعْرَاتِ سـ (١) خفق النجم : إذا غاب . ٢١٦ إِلَّ الْخُمُسُ ثُمَّ هُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ)) عبد الرزّاق عن الْحسنِ مُرْسَلًا . ٨٢٥٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي النَّبِعِينَ رَجُلٌ مِنْ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ يَخْرُجُ بِهِ وَضَحٌ فَيَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ فَيُذْهِبَهُ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ دَعْ لِي فِي جَسَدِي مَا أَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ، فَيَدَعُ لَهُ مِنْهُ مَا يَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ ، فَمَنْ أُدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَهُ)) (ع) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٢٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ : ((إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَىْ فِيهِ أَحَدٌ إِلَّ أَكَلَ الرِّبَا، فَمَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ)) ابنُ عبادة ابن النَّجَّار عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْكِبْرِ أَنْ تُحَسِّنَ رَاحِلَتَكَ وَرَحْلَكَ، وَلْكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقِّ وَغَمِصَ النَّاسَ)) الْباوردي وابنُ قانعٍ (طب ) عن ثابت بن قیس بن شمَّاس . ٨٢٥٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّهُ يُكْرَهُ لِلنَّسَاءِ أَنْ يَنْظُرْنَ إِلَى الرِّجَالِ، كَمَا يُكْرَهُ لِلرِّجَالِ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى النِّسَاءِ)) (طب) عن أُمِّ سَلَمَةَ وَضُعَّفَ . ٨٢٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّهُ لَ يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مَا يَزِنُ هَذِهِ بَعْدَ الْخُمُسِ وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ )) الْباوردي عن عبادة بن الصَّامتِ وأبي الدَّرداءِ والْحارث بن معاويةً الْكندي ( طب ) عن عمرو بن عبسةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَنْزِلُونَ مَكَاناً يُقَالُ لَهُ قِزْوِينُ ، يُكْتَبُ لَهُمْ فِيهِ قِتَالٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) الْخطيب في فَضائل قزوين والرَّافعي عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ ٨٢٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٢٠/٩. ٢١٧ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِم ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلاَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيْرِدُ عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (حم) وسمويه (طب ض ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٥٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّهُ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ رَجُلٌ مُتَعَبِّدٌ ، صَاحِبُ صَوْمَعَةٍ يُقَالُ لَهُ: جُرَيْجٌ، وَكَانَتْ لَهُ أُمِّ فَكَانَتْ تَأْتِهِ فَتُنَادِيهِ ، وَيُشْرِفُ عَلَيْهَا فَيُكَلِّمُهَا ، فَتَتْهُ يَوْماً وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ مُقْبِلٌ عَلَيْهَا ، فَنَادَتْهُ فَجَعَلَتْ تُنَادِيهِ رَافِعَةٌ رَأْسَهَا إِلَيْهِ وَاضِعَةً يَدَهَا عَلَى جَبْهَتِهَا: أَيْ جُرَيْجٍ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذُلِكَ يَقُولُ جُرَيْجٌ : أَيْ رَبِّ ، أُمِّي أَوْ صَلَِّي؟ فَغَضِبَتْ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ! لاَ يَمُوتَنَّ جُرَيْجٌ حَتَّى يَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ ، وَبَلَغَتْ بِنْتُ مَلِكِ الْقَرْيَةِ فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلَاماً، فَقَالُوا لَهَا: مَنْ فَعَلَ هُذَا بِكِ ؟ مَنْ صَاحِبُكِ؟ قَالَتْ: هُوَ صَاحِبُّ الصَّوْمَعَةِ جُرَيْجٌ ، فَمَا شَعَرَ حَتَّى سَمِعَ بالْفُؤُوسِ فِي أَصْلِ صَوْمَعَتِهِ ، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُمْ: وَيَلَكُمْ مَا لَكُمْ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ، فَلَمَّا رَأَىْ ذلِكَ أَخَذَ الْحَبْلَ فَتَدَلَّى، فَجَعَلُوا يَجَثُونَ أَنْفَهُ وَيَضْرِبُونَهُ وَيَقُولُونَ: مُرَائِي تُخَادِعُ النَّاسِ بِعَمَلِكَ، قَالَ: وَيْلَكُمْ مَا لَكُمْ؟ قَالُوا: بِنْتُ صَاحِبِ الْقَرْيَةِ ، بِنْتُ الْمَلِكِ الَّتِي أَحْبَلْتَهَا، قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ؟ قَالُوا: وَلَدَتْ غُلاماً، قَالَ : الغُلَمُ حَيُّ هُوَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَتَوَلَوْا عَنِّي ، فَتَوَلَّوْا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ ، ثُمَّ انْتَهَىْ حَتَّى مَشَىْ إِلَى الشَّجَرَةِ فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْناً، ثُمَّ أَتَّى الْغُلَمَ وَهُوَ فِي مَهْدِهِ فَضَرَبَهُ بِذْلِكَ الْغُصْنِ وَقَالَ : يَا طَاعِيَةُ مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: أَبِي فُلَانْ الرَّاعِي، قَالُوا: إِنْ شِئْتَ بَيْنَا لَكَ صَوْمَعَتَكَ بِذَهَبٍ ، وَإِنْ شِئْتَ بِفِضَّةٍ؟ قَالَ: أَعِيدُوهَا كَمَا كَانَتْ)) (طب) عن عمران بن حصين (طس ) عن أبي حربٍ بن أبي الأسود رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٢٦٠ - قالَ النَّبِّ لَهُ: (( إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ كَانَ بَعْدَهُ نَبِيُّ إِلَّ عَاشَ نِصْفَ عُمُرٍ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَمائَةَ سَنَةٍ ، وَلَ أَرَانِي إِلَّ ذَاهِباً عَلَى رَأْسِ السِّتِينَ ، يَا بُنيَّةُ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمْ رَزِيَّةً مِنْكِ ، فَلَا تَكُونِي مِنْ أَدْنَى امْرَأَةٍ صَبْرَاً، إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقاً بِي، وَإِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٢١٨ : : . إلّ مَا كَانَ مِنَ الْبَتُولِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ)) (طب) عن فاطِمَةَ الزَّهراءِ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٨٢٦١ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ أَنِّي رَأَيْتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ)) (طب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٢٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ امْرَأَةٍ أَطَاعَتْ وَأَدَّتْ حَقَّ زَوْجِهَا وَتَذْكُرُ حَسَنَاتِهِ ، وَلَا تَخُونُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ إِلَّ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا مُؤْمِناً حَسَنَ الْخُلُقِ فَهِيَ زَوْجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِلَّ زَوَّجَهَا اللَّهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ)) (طب ) عن ميمُونَةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ٨٢٦٣ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنَّهُ يُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلاَمِ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ)) (ع طب ) عن زينب بنت جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٢٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ فِي مَالِهَا أَمْرَاً إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)) ( طب ) عن خيرةَ امرأةٍ كَعْبٍ بن مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٨٢٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَيُلْحِدُ فِي الْحَرَمِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ تُوزَنُ ذُنُوبُهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَجَحَتْ)) (حم ك ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٢٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ كَانَ مَعَكَ مَلَكٌ يَرُدُّ عَنْكَ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، فَلَمْ أَكُنْ لَأَقْعُدَ مَعَ الشَّيْطَانِ يَا أَبَا بَكْرٍ ، ثَلاَثٌ هُنَّ حَقُّ : مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ مَظْلَمَةٌ فَيُغْضِي عَنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ أَعَزَّ اللَّهُ بِهَا نَصْرَهُ، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ عَطِيَّةٍ يُرِيدُ بِهَا صِلَةً إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ بِهَا كَثْرَةً ، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ يُرِيدُ بِهَا كَثْرَةً إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ بِهَا قِلَّةً)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((إِنَّهُ سَيَكُونُ اخْتِلاَفٌ أَوْ أَمْرٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ ٨٢٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٢٠٨/٢ . ٨٢٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٣٠/٣. ٢١٩ السِّلْمَ فَافْعَلْ)) (عم ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٦٨ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنَّهُ سَتُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا، وَإِنَّ عُمَّالَهَا فِي النَّارِ إِلَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ)) (حم ) عن رَجُلٍ مِنْ مُحَارِبٍ . ٨٢٦٩ - قالَ النَّبيُّ وَِّ: ((إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَنَا آلَ مُحَمَّدٍ أَنْ نَأْكُلَ ثَمَنَ أَحَدٍ مِنْ وَلَدٍ إِسْمَاعِيلَ)) (حم ) عن أَعْرَابِيِّ . ٨٢٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ يُقَالُ لِلْوِلْدَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا فَيَأْبَوْنَ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا لِي أَرَاهُمْ مُحْبَتْطِئِينَ ؟ أُدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَقُولُونَ: يَا رَبِّ آبَاؤُنَا، فَيَقُولُ: أَدْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ )) (حم ) عن بعض الصَّحَابَةِ . ٨٢٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِّ قَبْلِي إِلَّ قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيْتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ وَعَلِيٍّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرِّ وَالْمِقْدَادُ وَحُذَيْفَةُ وَعَمَّارٌ وَبِلَالٌ وَصُهَيْبٌ)) حيثمة الاطرابلسي في فَضَائلِ الصَّحَابَةِ ( حل ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي حَمَّامَاتٌ، وَلَ خَيْرَ فِي الْحَمَّمَاتِ لِلِّسَاءِ وَإِنْ دَخَلَتْهُ بِإِزَارٍ وَدِرْعٍ وَخِمَارٍ ، وَمَا مِنِ امْرَأَةٍ تَنْزِعُ خِمَارَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّ كَشَفَتِ السِتْرَ فِيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا )) (طس) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٢٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ لَيْسَ لَحْمٌ لَهُمْ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ)) (حل ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٧٤ - قالَ النَّبِيُّ لِّهِ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُصَلَّوْنَ الصَّلَةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، ٨٢٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٠٤/٥ . ٢٢٠