Indexed OCR Text

Pages 101-120

٧٥٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ رَبَّكُمْ حَبِيِّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي أَنْ يَرْفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ
فَرُدَّهُمَا صِفْرَاً لَ خَيْرَ فِيهِمَا، فَإِذَا رَفَعَ أَحَدُكُمْ يَدَيْهِ فَلْيَقُلْ: يَا حَيُّ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ إِذَا رَدَّ يَدَيْهِ فَلْيُفْرِغْ ذُلِكَ الْخَيْرَ عَلَى وَجْهِهِ)) ( طب ) عن ابن عمر
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٥٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى يَقُولُ: لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي
الْأَسْقَيْتُهُمْ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ ، وَلَمْ أَسْمِعْهُمْ صَوْتَ
الرَّعْدِ )) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٤٠ - قالَ النَّبِّ ◌َّهُ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ حَبِيِّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ أَنْ
يَرُدَّهُمَا صِفْراً حَتَّى يَجْعَلَ فِيهِمَا خَيْراً)) عبد الرزاق عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ رَبِّي اسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي مَاذَا أَفْعَلُ؟ فَقُلْتُ: مَا
شِئْتَ يَا رَبِّ، هُمْ خَلْقُكَ وَعِبَادُكَ، فَاسْتَشَارَنِي الثَّانِيَةَ، فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ ،
فَاسْتَشَارَنِي الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ كَذْلِكَ، فَقَالَ تَعَالَى: إِنِّي لَنْ أُخْزِيَكَ فِي أُمَّتِكَ يَا أَحْمَدُ
وَبَشَّرَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَعِي مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلَّفاً مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً
لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ ادْعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ، فَقُلْتُ لِرَسُولِهِ :
أَوَمُعْطِيَّ رَبِّي تَعَالَىْ سُؤْلِي؟ قَالَ: مَا أَرْسَلَ إِلَيْكَ إِلَّ لِيُعْطِيَكَ، وَلَقَدْ أَعْطَانِ مِنْ غَيْرِ
فَخْرٍ، غَفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ وَأَنَا أَمْشِي حَيّاً صَحِيحاً ، وَأَعْطَانِي أَنْ لَا
تُخْزَىْ أُمَّتِي وَلَا تُغْلَبَ ، وَأَعْطَانِي الْكَوْثَرَ نَهْرَأَ فِي الْجَنَّةِ يَسِيلُ وَفِي حَوْضِي ، وأعطَانِي
الْقُوَةَ وَالْنّصِرَ والْرُّعْبَ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيَّ شَهْراً، وَأَعْطَانِي أَنِّي أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ دُخُولاً الْجَنَّةَ ،
وَطَيِّبَ لِي وَلُمَّتِي الْغَنِيْمَةَ، وَأَحَلَّ لَنَا كَثِيرَاً مِمَّا شَدَّدَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، وَلَمْ يَجْعَلْ
عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ فَلَمْ أَجِدْ لِي شُكْراً إِلَّ هُذِهِ السَّجْدَةَ)) (حم) وابن عساكر
عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٩٦/٩.
١٠١

١
٧٥٤٢ - قالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً لَ
يُحَاسَبُونَ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفاً)) (طب) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
سَبْعِينَ أَلْفَأَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَيَشْفَعَ كُلُّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ أَلَّفاً ، ثُمَّ يَحْثِي رَبِّي ثَلَاثَ حَثَاتٍ
بِكَفَّيْهِ ، إِنَّ ذلِكَ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ مُسْتَوْعِبٌ مُهَاجِرِي أُمَّتِي، وَيُوَفِّنِي اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ
أَعْرَابِنَا)) الْبغوي (طب ) وابن عساكر عن أبي سعد الْخير رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ رَبِّي تَعَالَىْ أَعْطَانِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ
الْجَنّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَّ اسْتَزَدْتَهُ؟ قَالَ: قَدِ اسْتَزَدْتُهُ
فَأَعْطَانِ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ سَبْعِينَ أَلْفاً ، قَالَ : هَلَّ اسْتَزَدْتَهُ؟ قَالَ: قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَأَعْطَانِي
هْكَذَا وَبَسَطَ بَاعَهُ)) (حم طب ) عن عبد الرحمن بن بكر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٤٥ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ رَبِّي تَعَالَىْ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، ثُمَّ يَشْفَعُ كُلُّ أَلْفٍ بِسَبْعِينَ أَلْفاً، ثُمَّ يَحْثِي لِي رَبِّي بِكَفِيْهِ
ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ )) (طب ) عن عتبة بن عبد السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٤٦ - قالَ النَّبِّ:﴿: ((إِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ خَيَّرَنِي بَيْنَ خَصْلَتَيْنِ: أَنْ
يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ)) (طب ) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٥٤٧ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ(٢) وَالْقِيَانَ ، وَإِنَّكُمْ
وَالْغُبَيْرَاءَ فَإِنَّهَا ثُلُثُ خَمْرِ الْعَالَمِ)) (حم طب ) عن قيس بن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٤٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((إِنَّ رَبِّي قَدْ قَتَلَ كِسْرَىْ وَلاَ كِسْرَىْ بَعْدَ الْيَوْمِ ، وَقَدْ
٧٥٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٦/١ .
٧٥٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٨١/٥.
(١) الكوبة: النرد وقيل الطبل.
١٠٢

قَتَلَ قَيْصَرَ وَلَا قَيْصَرَ بَعْدَ الْيَوْمِ)) (طب ) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٤٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ رَبِّي خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَفْوَاً.
بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَبَيْنَ الْخَبِيئَةِ عِنْدَهُ، إِنَّ رَبِّي زَادَنِي! يَتْبَعُ كُلَّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً ،
وَالْخَبِيئَةُ عِنْدَهُ)) ( حل ) عن أبي أَيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْمَيْسَرَ وَالْقِنِّينَ(١)
وَالْكُوبَةَ)) (هـ) عن ابن عمر وابن أبي الدُّنْيا في ذَمِّ الْمَلَاهِي (هق ) عن قيس بن
سعد بن عبادة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْمَيْسَرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ
وَالْغُبَيْرَاءَ ، وَكُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )) ( هق ) عن قيس بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ رِجَالاً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ، يُوضَعُ لَّهُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ ، وُجُوهُهُمْ مِنْ نُورٍ ، يُؤَمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، هُمْ
نُزَّاعُ الْقَبَائِلِ يَتَحَأَبُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) (طب) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٥٣ - قالَ النَّبِيُّلَ : ((إِنَّ رِجَالاً سَتَرْتَفِعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُونَ: اللَّهُ
خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ؟ )) (حم) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ رِجَالاً يَزْعَمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا انْكَسَفَ
وَاحِدٌ مِنْهُمَا فَإِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتٍ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَلْكِنَّهُمَا خَلْقَانِ
مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ، فَإِذَا تَجَلَّى اللَّهُ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ)) (حم) عن النعمان بن بشر
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٥٥ _ قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ رِجَالاً يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ النَّارَ فَيُحْرِقُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا
(١) الْقِينَ: كسكِّين لعبة للرُّوم يتقامُرُون بها.
٧٥٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧٩٥/٣.
٧٥٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣٩٣/٦.
١٠٣

٦
فَحْماً أَسْوَدَ وَهُمْ أَعْلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَتَجَاءَرُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَدْعُونَهُ فَيَقُولُونَ: رَبِّنَا
أَخْرِجْنَا فَاجْعَلْنَا فِي أَعْلَا هَذَا الْجِدَارِ فَإِذَا جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِي أَعْلَ الْجِدَارِ رَأَوْا أَنَّهُ لَا يُغْنِي
عَنْهُمْ شَيْئاً قَالُوا : رَبَّنَا اجْعَلْنَا مِنْ وَرَاءِ السُّورِ وَلَ نَسْأَلُكَ شَيْئاً بَعْدَهُ، فَيَرْفَعُ لَهُ شَجَرَةً
حَتَّى تَذْهَبَ عَنْهُمْ سُخْنَةُ النَّارِ ثُمَّ يَقُولُ: إِنِّي عَهِدْتُ إِلَى عِبَادِي أَنْ لَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ
رَجُلاً إِلَّ جَعَلْتُ لَهُ فِيها مَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ، لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَمِثْلَهُ)) ( هناد) عن أبي
سعيد وأبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا معاً .
٧٥٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رِجَالاً لَا يَسْتَنْفِرُونَ بِعَشَائِرِهِمْ يَقُولُونَ: الْخَيْرَ
الْخَيْرَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَصْبِرُ عَلَى لأَوَائِهَا
وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً، أَوْ هُمَا جَمِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالذِي نَفْسُ
مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَنْفِ خَبَثَ أَهْلِهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ
بِيَدِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَاغِباً عَنْهَا إِلَّ أَبْدَلَهَا اللَّهُ خَيْرَاً مِنْهُ)) (هب) عن أبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ وَقَتَلَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْساً
كُلُّهَا يُقْتَلُ ظُلْماً بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَخَرَجَ فَأَتَّى دَيْرَانِيّاً فَقَالَ: يَا رَاهِبُ إِنَّ الآخَرَ قَتَلَ سَبْعَةً
وَتِسْعِينَ نَفْساً كُلُّهَا تُقْتَلُ ظُلْمَاً بِغَيْرِ حَقِّ ، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَا لَيْسَ لَهُ مِنْ تَوْيَةٍ
فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرَ فَقَالَ لَهُ : يَا رَاهِبُ إِنَّ الآخَرَ قَدْ قَتَلَ ثَمَانِيَّةً وَتِسْعِينَ نَفْساً
كُلُّهَا يُقْتَلُ ظُلْماً بِغَيْرِ حَقٍّ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَاَ ، لَيْسَتْ لَهُ تَوْبَةٌ فَضَرَبَهُ فَقْتَلَهُ ،
ثُمَّ أَتَّىْ آخَرَ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الآخَرَ قَدْ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسَاً كُلُّهَا يُقْتَلُ ظُلْماً بِغَيْرِ حَقٍّ
فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ: لَا ، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ ثُمَّ أَتَىْ رَاهِباً آخَرَ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الآخَرَ لَمْ
يَدَعْ مِنَ الشَّرِّ شَيْئً إِلَّ قَدْ عَمِلَهُ ، قَدْ قَتَلَ مائَةَ نَفْسِ كُلُّهَا يُقْتَلُ ظُلْماً بِغَيْرِ حَقٍّ فَهَلْ لَهُ
مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ لَهُ: وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ إِلَيْهِ لَقَدْ
كَذَبْتُ ، هُهُنَا دَيْرٌ فِيهِ قَوْمٌ مُتَعَبِّدُونَ فَأَتِهِمْ فَاعْبُدِ اللَّهَ مَعَهُمْ فَخَرَجَ تَائِباً حَتَّى إِذَا كَانَ فِي
نِصْفِ الطّرِيقِ بَعَثَ اللَّه إِلَيْهِ مَلَكً فَقَبَضَ نَفْسَهُ فَحَضَرَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ وَمَلَائِكَةُ
١٠٤

الرَّحْمَةِ فَاخْتَصَمُوا فِيهِ فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ مَلَكاً فَقَالَ لَهُمْ: إِلَى أَيِّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَ أَقْرَبَ
فَهُوَ مِنْهَا فَقَاسُوا مَا بَيْنَهُمَا فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى قَرْيَةِ التَّوَّابِينَ بِقَيْسِ أَنْمُلَةٍ فَغُفِرَ لَهُ))
(ع طب ) وابن عساكر عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا
شَاءَ أَنْ يَعِيشَ فِيهَا وَيَأْكُلَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ، فَاخْتَارَ لِقَاءَ
رَبِّهِ ، فَكَىْ أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِ قُحَافَةَ ، فَقَالَ: مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيْنَا فِي صُحْيَتِهِ
وَذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلًا لَأَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرِ بْنٍ أَبِّي
قُحَافَةَ خَلِيلاً، وَلَكِنْ وُدُّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ وَلْكِنْ وُدِّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ مرتينٍ وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (حم ت ) غريب (طب ) والْبغوي عن ابن أَبِي الْمُعلى عن أَبِيهِ .
٧٥٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ رَجُلًا زَارَ أَخَاً لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَىْ فَأَرْصَدَ اللَّهُ عَلَى
مَدْرَجَتِهِ مَلَكاً فَلَمَّا أَتَّىَّ عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخَاً لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ ،
فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ تُرَبِّهَا؟ قَالَ: لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَيْتُهُ فِي اللَّهِ ، قَالَ لِي :
فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ)) (حم) وهناد في الأدب
(م حب هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٥٦٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَهُ فَتَبَخْتَرَ فِيهَا فَنَظَرَ
اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقٍ عَرْشِهِ فَمَقَتَهُ، فَأَمَرَ الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجَلْجُلُ بَيْنَ الْأَرْضِ ،
فَاحْذَرُوا مَقْتَ اللَّهِ عَزَّ وَجَل)) ( طب ) عن أبي جرى الْجهيمي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٦١ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ رَجُلاً حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلَّ هُوَ كَاذِباً فَغَفَرَ لَهُ))
(حم طب ض ) عن ابن الزبير رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٥٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلاً مِمِّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ لَهُ مَرْكَبٌ فِي الْبَحْرِ
وَكَانَ يَبْعُ الْخَمْرَ وَيَشُوبُهُ بِالْمَاءِ وَكَانَ مَعَهُ فِي الْمَرْكَبِ قِرْدُينظر إِلَى ما يَفْعَلُ ، فَلَمَّا
٧٥٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٢٢/٥، ١٧٨٦٩.
١٠٥
١
١

اسْتَمَّ مَا فِي الْمَرْكَبٍ مِنَ الْخَمْرِ ، أَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ فَصَعَدَ الْذَّرْوَةَ فَجَعَلَ يَرْمِي بِدِينَارٍ
فِي الْبَحْرِ وَدِينَارٍ فِي الْمَرْكَبِ حَتَّى جَزََّهُ نِصْفَيْنِ )) الْخطيب عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ رَجُلًا حَمَلَ مَعَهُ خَمْراً فِي سَفِينَةٍ يَبِيعُهُ وَمَعَهُ قِرْدٌ ،
فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا بَاعَ الْخَمْرَ شَابَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ بَاعَهُ فَأَخَ الْفِرْدُ الْكِيسَ فَصَعَدَ بِهِ فَوْقَ الْدَّقَلِ
فَجَعَلَ يَأْخُذُّ دِينَارَاً فَيَرْمِي بِهِ فِي السَّفِينَةِ ، وَيَأْخُذُ دِينَارَاً فَيَرْمِي بِهِ فِي الْبَحْرِ حَتَّى فَرَغَ
مِمَّا فِي الْكَبِسِ)) (حم هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٦٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ اسْتَضَافَ قَوْماً فَأَضَافُوهُ
وَلَّهُمْ كَلْبَةٌ تَنْبِحُ ، فَقَالَتِ الْكَلْبَةُ: وَاللهِ لَ أَنْبِحُ ضَيْفَ أَهْلِي اللَّيْلَ ، فَعَوَىْ جِرَاؤُهَا فِي
بَطْنِهَا، فَبَلَغَ ذُلِكَ نَبَِّ لَهُمْ أَوْ قَيْلًا (١) لَهُمْ فَقَالَ: مَثَلُ هُذِهِ مَثَلُ أَمَّةٍ تَكُونُ بَعْدَكُمْ يَقْهَرُ
سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا ، أَوْ يَغْلِبُ سُفَهَاؤُهَا عُلَمَاءَهَا)) الرامهرمزي في الأُمْثال عن عطاءِ بن
السَّائِبِ عن أبيه عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٥٦٥ - قالَ النُّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا قَاضِياً وَمُقْتَضِياً وَبَائِعاً وَمُبْتَاعاً
فَدَخَلَ الْجَنَّةَ)) (ط ) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٦٦ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((إِنَّ رَجُلاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ جَعَلَ يَتَخْتَرُ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ قَدْ
لَبِسَهَا، فَأَمَرَ اللَّهُ الأَرْضَّ فَأَخَذَتْهُ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (كر) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٥٦٧ - قالَ النِّبِّ لَ: ((إِنَّ رُوحَ اللَّهِ عِيسَىْ نَازِلٌ فِيكُمْ فَإِذَا رَأَ يْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ ،
رَجُلٌ مَرْبُوعُ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَّاضِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانٍ مُمَصَّرَانٍ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ
بَلَلٌ ، فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَدْعُوِ النَّاسَ إِلَى
الإِسْلاَمِ، فَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَتَقَعُّ الْأَمَنَةُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
٧٥٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٦١/٣.
(١) قَيْلاً: أحد ملوك حمیر.
١٠٦

حَتَّى تَرْتَعِيَ الأُسُودُ مَعَ الإِبِلِ، وَالنُّمُورُ مَعَ الْبَقَرِ ، وَالذِّغَابُ مَعَ الْغَنَمِ ، وَيَلْعَبَ
الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ لَا تَضُرُّهُمْ فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ سَنَّةً ثُمَّ يُتَوَفَّىْ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ »
(ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّ نَفْسَأَ لَنْ تَمُوتَ
خَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلَ يَحْمِلَنَّكُمْ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ عَلَى أَنْ
تَطْلُبُوا شَيْئاً مِنْ فَضْلِ اللَّهِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لَنْ يُنَالَ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّ بِطَاعَتِهِ))
العسكري في الأمثال عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٧٥٦٩ - قالَ النَّبِّلِ﴿َ: ((إِنَّ سَفِينَةَ نُوحٍ طَاقَتْ بِالْبَيْتِ سَبْعاً، وَصَلَّتْ خَلْفَ
الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ)) الدَّيلمي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جدِّه .
٧٥٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ أَوْثَقَ شَيَاطِينَ فِي الْبَحْرِ، فَإِذَا
كَانَ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ خَرَجُوا فِي صُوَرِ النَّاسِ وَأَبْشَارِهِمْ، فَجَالَسُوهُمْ فِي
الْمَجَالِسِ وَالْمَسَاجِدِ، وَنَازَعُوهُمْ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَ)) الشيرازي في الأَلْقَابِ عن ابن
عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٥٧١ - قالَ النُِّّلِ﴿َ: ((اللَّهُمَّ أَحْيِي مِسْكِينَاً وَأَمِتْنِي مِسْكِينَاً وَاحْشُرْنِي فِي
زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً، يَا عَائِشَةُ
لَا تَرُدِّي الْمِسْكِينَ وَلَوْ بِشِقِّ تَهْرَة، يَا عَائِشَةُ أَحِي الْمَسَاكِينَ وَقَرِِّيهِمْ فَإِنَّ اللَّهَ يُقَرِّبُكَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ت) غريب (هب ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأوردَهُ ابْنُ الْجوزي في
٢٠٠٤٠
الْموضوعات فَأَخْطَأً .
٧٥٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِلهَ: ((أَمَّا مَا رَأَيْتَ مِنَ الطَّرِيقِ السهْلِ الرَّحِبِ اللَّحِب فَذَاكَ
مَا حُمِلْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْهُدَى فَأَنْتُمْ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الْمَرْجُ الَّذِي رَأَيْتَ فَالدُّنْيَا وَغَضَارَةُ
عَيْشِهَا، مَضَيْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي لَمْ نَتَعَلَّقْ بِهَا وَلَمْ تَتَعَلَّقْ بِنَا، وَلَمْ نُرِدْهَا وَلَمْ تُرِدْنَا ، ثُمّ
جَاءَتْ الرَّعْلَةُ(١) الثَّانِيَّةُ بَعْدَ وَهْمٍ أَكْثَرَ مِنَّا سَفَافَاً فَمِنْهُمُ المِرْبَعُ(٢) وَمِنْهُمْ الآخِذُ
(١) الرعلة: قطعة من الفرسان.
(٢) المربع: الذي يخلي ركابه تربع.
١٠٧

- ...
الضِّغْثَ وَنحوهِ عَلَى ذَلِكَ ثمَّ جَاءَ عُظْمُ النَّاسِ فَمَالُوا فِي الْمَرْجِ يَمِيناً وَشِمَالاً وَأَمَّا
أَنْتَ فَمَضَيْتَ عَلَى طَرِيقٍ صَالِحَةٍ فَلَمْ تَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى تَلْقَانِي ، وَأَمَّا الْمِنْبَرُ الَّذِي رَأَيْتَ
فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وَأَنَّا فِي أَعْلَاهَا دَرَجَةً فَالدُّنْيَا سَبْعَةُ آلاَفِ سَنَةٍ وَأَنَا فِي آخِرِهَا أَلْفاً، وَأَمَّا
الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ عَلَى يَمِينِي الأَدمِ الشَّئُلُ(٣) فَذَاكَ مُوسَى إِذَا تَكَلَّمَ يَعْلُو الرِّجَالَ
بِفَضْلِ كَلَامِ اللَّهِ إِياه ، وَالَّذِي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِي الشَّابُ الرَّبْعَةُ الْكَثِيرُ خيَلَانِ الْوَجْهِ
كَأنَّهَا حُمِّمَ شَعْرُهُ بِالْمَاءِ فَذَاكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ نُكْرِمُهُ لِإِكْرَامِ اللَّهِ إِيَّهُ، وَأُمَّ الشَّيْخُ
الَّذِي رَأَيْتَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِي خَلْقَاً وَوَجْهَاً فَذَاكَ أَبُونَا إِبْرَاهِيم كُلَُّا نَؤُمُّهُ وَنَقْتَدِي بِهِ ، وَأَمَّا
النَّاقَةُ الَّتِي رَأَيْتَ وَرَأَيْتَنِي أَنْعَتُهَا فَهِيَ السَّاعَةُ عَلَيْنَا تَقُومُ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلاَ أُمَّةَ بَعْدَ
أُمَّتِي )) ( طب ق ) عن الضخَّاك بن زمل .
٧٥٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ
عَزَّ وَجَلَّ خِلاَلاَ ثَلَاثَةً: سَأَلَ اللَّهَ حُكْماً يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأُوتِهِ ، وَسَأَلَ اللَّهَ مُلْكاً لَ
يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأُوتِهِ ، وَسَأَلَ اللَّهَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ يَأْتِيَهُ أَحَدٌ لَ
يَنْهَزُهُ إِلَّ الصَّلَةُ فِيهِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيَتِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أَمْهُ، أَمَّا النَّْتَانِ فَقَدْ أَعْطِيَهُمَا ،
وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثالِثَةَ)) ابن زنجويه (حم ن هـ) والْحكيم (حب ك هب )
عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٥٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ: الْحَمْدَ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَتِسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَمَا تَسَاقَطُ وَرَقُ هُذِهِ الشَّجَرَةِ)) (ت) عن
الأعمش عن أنسٍ وَقَالَ غَرِيبٌ ولا يُعْرِفُ لِلْأَعْمَشِ سَمَاعاً من أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ رَآهُ .
٧٥٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ سَعْدَاً ضُغِطَ فِي قَبْرِهِ ضَغْطَةً فَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُخَفِّفَ
عَنْهُ)) (طب ) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
(٣) الأدمُ: الأسمر، الشّْلُ: غليظُ الأصابع.
١٠٨

٧٥٧٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّ سَمْعَكَ لِلْمَنْقُوصِ سَمْعُهُ صَدَقَةٌ، وَإِنَّ بَصَرَكَ
لِلْمَنْقُوصِ بَصَرُهُ صَدَقَةٌ)) الدَّيلمي عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
عَنِ الصَّلَةِ)) (حم(١)) عن رجلٍ (ص) عن أبي سعيدٍ (ص) عن الحسن
مُرْسَلًا .
٧٥٧٨ _ قالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((إِنَّ شَرَّ الْبَرِيَّةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ
بِدُنْيَا غَيْرِهِ)) الْخرائطي في مَسَاوِىء الأُخْلَاقِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
:
٧٥٧٩ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هُؤُلاَءٍ بِوَجْهٍ
وَهُؤُلاءِ بِوَجْهٍ )) مالك (خ م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ يُتَّقَىْ لِشَرِّهِ)) ابن عساكر عن عائشة
رضيَ اللَّهُ عِنهَا .
٧٥٨١ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِنَّ شَرَّكُمُ الَّذِينَ يُتَّقَوْنَ لِكَثْرَةِ شَرِّهِمْ)) ابن النَّجَار عن
عائشة رضيَ اللّهُ عنهَا .
٧٥٨٢ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((إِنَّ شَرَّ هُذِهِ السِّبَاعِ الْأَثْعَلُ (١))) ابنُ سعد عن
سالم بن وابصة .
٧٥٨٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِ الَّذِينَ غُذُّوا بِالنَّعِيمِ وَنَبَتَتْ عَلَيْهِمْ
أَجْسَادُهُمْ)) (ع) وابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٨٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((إِنَّ شَعْرَ بَصَرِهِ يَتْبَعُ رُوحَهُ)) (طب) عن أبي بكرة
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٨٠/٩.
(١) الأثعل: الثعلب.
١٠٩
:
i

۔
٧٥٨٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ شُهَدَاءَ اللَّهِ فِي الأَرْضِ أُمَنَاءُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، قُتِلُوا
أَوْ مَأْتُوا)) الْبغوي عن أَبي عتبةَ الْخَوْلاَنِي حدَّثْنَا أَصْحَابُ نَبَِّ ◌ِ﴿ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٧٥٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَتِهِ إِلَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي))
(ك) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ بِيَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنِ عَلَيْهِ، إِنْ
شِئْ فَأَسْلِمُوهُ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَقُكُّوهُ)) (ط هق) عن سمرة رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٥٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ صَاحِبَكُمْ تُغَسِّلُهُ الْمَلائِكَةُ)) - يَعْنِي حَنْظَلَةَ بنَ أَبِي
عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ - (ك هق ) عن يحيى بن عباد بن عبدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ عن أَبِيهِ عن
جَدِّهِ (حل) عن محمود بن لبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٨٩ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِنَّ صَدَقَةَ السُّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ)) (طب كر) عن
بهز بن حكيم عن أبيهِ عن جدِّهِ (طب ) عن معاوية بن حيدة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٩٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ صَدَقَةَ الْمُسْلِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَتَمْنَعُ مَيْتَةَ السُّوءِ،
وَيُذْهِبُ اللَّهُ بِهَا الْكِبْرَ وَالْفَخْرَ)) (طب ) عن كثير بن عبد اللَّهِ عن أبيهِ عن جدِّهِ .
٧٥٩١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَقِّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، صَغِيرٍ
أَوْ كَبِيرٍ، ذَكَرٍ أَوْ أَتََّى، حُرِّ أَوْ مَعْلُوكٍ، حَاضِرٍ أَوْ بَادٍ ، صَاعْ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ مِنْ تَمْرٍ))
(ك هق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٧٥٩٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ صَرِيحَ(١) وَلَدِ آدَمَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ ابْنَا
كِلَبِ بْنِ مُرَّةً قُصَيِّ وَزُهْرَةُ لِفَاطِمَةً بِنْتِ سَعْدِ ابْنِ سَبِيلِ الأَزْدِيِّ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَدَّدَ
(١) الصريخ : الخالص النسب.
١١٠
1

الْبَيْتَ بَعْدَ كِلَابٍ بْنِ مُرَّةَ)) ابنُ عَسَاكِرَ عن أبي سعيد وعن جُبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ
عنھُمْ .
٧٥٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ صَوْمَ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ)) (حم(١))
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٥٩٤ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((إِنَّ صَلَةَ الْمُرَابِطِ تَعْدِلُ خَمْسَمِائَةٍ صَلَةٍ، وَنَفَقَةً
الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ مِنْهُ أَفْضَلُ مِنْ تِسْعِمِائَةِ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ مَنْ غَيْرُهُ)) أَبُو الشيخ (هب ) عن
أبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ طَرْفَ صَاحِبِ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدُّ يَنْظُرُ نَحْوَ
الْعَرْشِ مَخَافَةً أَنْ يُؤْمَرَّ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ، كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ )) ( ك ) عن
أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٩٦ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ ◌ُفَيْلًا قَدْ رَأَىْ رُؤْيَا أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ،
وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَّةً كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا، فَلاَ تَقُولُوا ، مَا
شَاءَ اللَّهَ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ )) (حم ) والدَّارمي (ع طب ض ) عن طفيل بن سَخْبَرَةَ رضَي
اللَّهُ عنهُ .
٧٥٩٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ طَلَاَقَ أُمَّ سُلَيْمٍ لَحُوبٌ(١))) (ك هق ) عن أنسِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ كَأَمْثَالِ الْبُخْتِ تَرْعَى فِي شَجَرٍ
الْجَنَّةِ، - قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَذِهِ لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ _؟ فَقَالَ :
٧٥٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٠٢٤/٩ .
٠
(١) لحوبُ: لوحشةٍ أو إثمٍ .
٧٥٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٣١٠/٤.
١١١
١
٠

-
--
أَكْلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا)) ( حم (٢) ض) عن أنسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٥٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ طَيْبَة الْمَدِينَةَ، وَمَا نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ
شَاهِرُ سَيْفَهُ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ أَبَداً)) (طب) عن تميم الداري رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٦٠٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ ظِلَّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَقَتُهُ)) ابن زنجویه عن
بعضِ الصَّحَابَةِ .
٧٦٠١ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ عَائِدَ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا جَلَسَ
غَمَرَتْهُ)) ابن عساكر عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ عَبْدَاً فِي جَهَنَّمَ يُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ يَا حَنَّنُ يَا مَنَّانُ !
فَيَقُولُ اللَّهِ لِجِبْرِيلَ: اذْهَبْ اْتِي بِعَبْدِي هُذَا، فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُكِبِّينَ
يَبْكُونَ ، فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُخْبِرُهُ ، فَيَقُولُ: إِثْتِي بِهِ فَإِنَّهُ فِي مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا ،
فَيَجِيءُ بِهِ فَيُوقِفُهُ عَلَى رَبِّهِ، فَيَقُولُ لَهُ : يَا عَبْدِي! كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ ؟
فَيَقُولُ : يَا رَبِّ شَرُّ مَكَانٍ وَشَرُّ مَقِيلٍ، فَيَقُولُ: رُدُّوا عَبْدِي، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! مَا
كُنْتُ أَرْجُو إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ تُعِيدَنِي فِيهَا، فَيَقُولُ: دَعُوا عَبْدِي)) (حم(١)) وابنُ
خزيمة ( هب ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ عَبْدَاً خَيَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَّهِ زَهْرَةَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ
مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ)) (م ت ) عن أبي سعيد الخدري (طب ) عن معاوية رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٧٦٠٤ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ عَبْدَاً خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ
يَعِيشَ فِيهَا، يَأْكُلُ مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، وَبَيْنَ لِقَائِهِ)) ابنُ السنّي في عملٍ يومٍ وَلَيْلَةٍ
٧٦٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١٣٤١٠.
١١٢

عن أبي المعلَّى .
٧٦٠٥ - قالَ النَّبِّ لِ﴿ه: ((إِنَّ عُثْمَانَ لَيَتَحَوَّلُ مِنْ مَنْزِلٍ إِلَى مَنْزِلٍ فَتَبْرُقُ لَهُ
الْجَنّةُ)) (ك) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((إِنَّ عُقُوبَةَ هذِهِ الأُمَّةِ السَّيْفُ، وَمَوْعِدَهُمُ السَّاعَةُ ،
وَالسَّاعَةُ أَدْهَىْ وَأَمَرُّ)) (طب) عن معقل بن يَسَارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٦٠٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ عَلَى ذُورَةِ سَنَامٍ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانَاً، فَإِذَا رَكْتُمُوهَا
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا ثُمَّ امْتَهِنُوهَا، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) الشِّيرازي في
الألقاب عن جَابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرِ شَيْطَانَاً فَإِذَا رَكْتُمُوهَا فَقُولُوا :
بِسْمِ اللَّهِ)) ابنُ السّنِّي في عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٦٠٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ عَلَى جَهَنَّمَ جِسْراً أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَأَحَدُّ مِنَ
السَّيْفِ ، أَعْلَاهُ نَحْوَ الْجَنَّةِ دَحْضُ مَزَلَّةٍ ، بَجَنْبْهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكُ النَّارِ ، يَحْشُرُ اللَّهُ بِهِ
مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، الزَّالُونَ وَالزَّالَّتُ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَالْمَلَائِكَةُ بِجَانِبْهِ قِيَامُ يُنَادُونَ :
اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، فَمَنْ جَاءٍ بِالْحَقِّ جَازَ، وَيُعْطَوْنَ النُّورَ يَوْمَئِذٍ عَلَى قَدْرِ إِيمانِهِمْ
وَأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَعْضِي عَلَيْهِ كَلَمْحِ الْبُرْقِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْضِي عَلَيْهِ كَمَرِّ
الرِّيحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَىْ نُورَاً إِلَى مِوْضِعٍ قَدَمَّيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْبُو حَبْواً وَتَأْخُذُ النَّارُ
مِنْهُ بِذُنُوبٍ أَصَابَهَا وَهِيَ تَحْرِقُ مَنْ يَشَاءُ اللَّهُ مِنْهُمْ عَلَى قَدْرِ ذُنُوبِهِمْ حَتَّى يَنْجُوَ ،
وَيَنْجُو أَوَّلُّ زُمْرَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَأَ لَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَ عَذابَ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْقَمَرُ لَيْلَةً
الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغُوا إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَةِ اللَّهِ
تَعَالَى » (هب) وَضَعَّفَهُ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦١٠ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَةً
١١٣

وَغَتِيرَةً(١))) (هق) عن مِخْتَف بن سليم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَعْدِلَ بَيْنَ وَلَدِكَ، كَمَا عَلَيْهِمْ
مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَبْرُّوكَ )) (ط هق) عن النّعمان بن بشيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ - عَلَيْكَ السَّلامُ - تَحِيَّةَ الْمَوْتَّى إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ
أَخَاهُ فَلْيَقُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)) ابْنُ السِّنِّي فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن
رَجُلٍ .
٧٦١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ - عَلَيْكَ السَّلامُ - تَحِيَّةَ الْمَيِّتِ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ،
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، سَلَمٌ عَلَيْكُمْ)) (حم ك ) عن جابر بن سليم الْهجيمي رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٦١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ عَلَيْكَ لِيَاسَ مَنْ لاَ يَعْقِلُ)) (طب) عن ابن عمرو
قَالَ: أَتَّى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَلَيْهِ جُبَّةُ سَيْحَانُ(٢) مَزْرُورَةً بِالدِّيَاجِ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
٧٦١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ)) (ط )
والْحسن بن سُفْيَانَ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عن عمرانَ بن حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ ..
٧٦١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ عَلِيًَّ سَبَقَكَ بِالْهِجْرَةِ)) قَالَهُ لِلْعَبَّاسِ (طب ) عن
أُسَامَةَ بن زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦١٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ عَمَّارَاً مُلِىءَ إِيماناً إِلَى مُشَاشِهِ(٣))) (ع طب)
وابن جرير ( كر) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٦١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ عَمَّارَاً مُلِىءَ إِيماناً مِنْ فَرْقِهِ إِلَى قَدَمِهِ)) (حل ) عن
(١) العتيرة : ذبيحة تذبح بشهر رجب .
(٢) سيحان : المخطط بخطوطٍ مختلفة .
(٣) المشاش : رؤوس العظام اللينة .
١١٤

ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا
٧٦١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ لَرَشِيدُ الْأُمْرِ)) ابنُ عساكر عن
طلحةً بن عُبيدِ اللَّهِ رضَيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ لَمِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ ، وَنِعْمَ
أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ)) (حم(٣) ع عد) عن طلحة بن
عبيد اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٢١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ مَا خَلَ الْمَغْرِبِ)) (قط )
عن عبدِ اللهِ بن بريدة عن أبيهِ عن ابنٍ بُرَيدَةً عن عبدِ اللهِ بن مغفر المُزني قَالَ (قط )
وهُوَّ المحفُوظُ
٧٦٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ رِجَالً مَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءٍ
آبَائِهِمْ، - قَالَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: أَخْبِرْنَا بِهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ -، قَالَ: إِنَّكَ
مِنْهُمْ، وَعُمَرُ مِنْهُمْ ، وَعُثْمَانُ مِنْهُمْ)) ابْنُ عساكِرَ عن عبد الرَّحمن بنِ عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٦٢٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ عَيْبَتِي الَّتِي آوِي إِلَيْهَا أَهْلَ بَيْتِي، وَإِنَّ الأَنْصَارَ.
كَرِشِي(١)، فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَاقْبِلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ)) ابنُ سعد والرامهرمزي في
الأمثال عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
٧٦٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَالآيَتَيْنِ مِنْ آلِ
عِمْرَانَ ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ ﴾(٢) إِلَى ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمِ﴾(٣) وَ﴿قُلِ اللَّهُمَّ
٧٦٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٨٢/١.
(١) حَرِشي : بطانته وموضع سره وأمانته .
(١) سورة آل عمران ، الآية ١٨ .
(٢) سورة آل عمران ، الآية ١٩.
١١٥

مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ (١) . .. إِلَى: ﴿وَيَرْزُقُ مَنْ يَشَاءَ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(٢) مُعَلَّقَاتُ، مَا
بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى حِجَابٌ قُلْنَ: تُهْبِطُنَا إِلَى أَرْضِكَ وَإِلَى مَنْ يَعْصِيكَ! فَقَالَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ: بِي حَلَفْتُ ، لَا يَقْرَ أْكُنَّ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِي دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ إِلَّ جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ
عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ، وَإِلَّ أَسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْقُدُسِ ، وَإِلَّ نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الْمَكْنُونَةِ كُلّ
يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً ، وَإِلَّ قَضَيْتُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِيَنَ حَاجَةً ، أَدْنَاهَا الْمَغْفِرَةُ، وَأَعَذْتُهُ
مِنْ كُلِّ عَدُوِّ وَنَصَرْتُهُ مِنْهُ)) ابن السُّنِّي عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٢٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا، وَإِنَّ اللَّهَ أَدْخَلَهَا بِإِحْصَانِ
فَرْجِهَا وَذُرِّيَّتَهَا الْجَنَّةَ)) (طب) عن ابْنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٦٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ فِتْنَةً كَائِنَةً، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ، إِنَّ
الْمَقْتُولَ قَدْ أَرَادَ قَتْلَ الْقَاتِلِ )) (طب) عن أبي بكرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ فُجُورَ الْمَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ كَفُجُورِ أَلْفٍ فَاجِرٍ ، وَإِنَّ بِّ
الْمِرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ كَعَمَلِ سَبْعِينَ صِدِّيقً)) (حل ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٦٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ فَخِذَ الْمُؤْمِنِ عَوْرَةٌ)) أبو نعيم عن جرهد .
٧٦٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَزُقُّونَ كَمَا يَزُفُّ الْحَمَامُ، فَيُقَالُ
لَهُمْ : قُومُوا لِلْحِسَابِ، فَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا تَرَكْنَا شَيْئاً نُحَاسَبُ بِهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ : صَدَقَ عِبَادِي فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِينَ عَامَاً )) ( طب ) عن سعيد بنِ
عامر بنٍ جذيم .
٧٦٣٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ عِيسَىْ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ! إِنَّمَا
الأمُورُ ثَلَاثَةُ: أَمْرٌ يَبِينُ لَكُمْ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ وَأَمْرٌ نُهِيتُنَّ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَأَمْرُ اخْتُلِفَ فِيهِ
(٣) سورة آل عمران ، الآية ٢٦.
(٤) سورة آل عمران ، الآية ٢٧.
١١٦

فَكِلُوهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى - وَفِي لَفْظٍ: فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ -)) (طب) وأَبُو نصر السجزي
في الإِبَانَةِ عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٦٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ كَانَ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ ، وَلَوِ ازْدَادَ
يَقِينَاً لَمَشَىْ فِي الْهَوَاءِ)) الْحكيم عن زافر بن سليمان مُعْضلاً.
٧٦٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ :
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ! لَ تَظْلِمُوا ظَالِماً، وَلاَ تُكَافِتُوا ظَالِماً فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ))
الْعسكري في الأَمْثَالِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٦٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ فَضْلَ كَلَامِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ
كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى سَائِرٍ خَلْقِهِ)) ابنُ الضريس عن شهر بن حوشب مُرْسَلًا .
٧٦٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فَضْلَ الْقُرْآنَ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ، كَفَضْلِ اللَّهِ
عَلَى خَلْقِهِ ، وَذلِكَ أَنَّ الْقُرْآنَ مِنْهُ خَرَجَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ)) ابنُ النَّجّار عن عثمان رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٦٣٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ فُلَانَاً مَأْسُورٌ بِدِينِهِ)) (ن) عن سمرة رضيَ اللَّهُ
عنه .
٧٦٣٦ - قالَ النَّبِّ نَّهِ : ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قِيعَاناً فَأَكْثِرُوا غِرَاسَهَا، - قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا غِرَّاسُهَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ)) ( طب ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً مُسْتَقِلَّةً على سَاقٍ وَاحِدٍ ، عَرْضُ
سَاقِهَا مَسِيرَ سَبْعِينَ سَنَةٍ » (طب) عن سَمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٦٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَغُرَفاً، إِذَا كَانَ سَاكِنُهَا فِيهَا لَمْ يَخْفَ
عَلَيْهِ مَا خَارِجُهَا، وَإِذَا خَرَجَ مِنْهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا فِيهَا، - قِيلَ: لِمَنْ هِيَ
١١٧
1

يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ - قَالَ: لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَأَطْعَمَ الْطَّعَامَ، وَأَفْشَىْ
السَّلاَمَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، - قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا طِيبُ الْكَلَمِ-؟
قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، إِنَّهَا
تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهَا مُقَدِّمَاتُ وَمُعَقِّبَاتٌ وَمُجَنَّبَاتٌ ، قِيلَ: فَمَا إِدَامَةُ الصَّلَةِ -؟ قَالَ :
مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ، ثُمَّ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ، - قِيلَ: فَمَا إِطْعَامُ الطَّعَامِ -؟
قَالَ: كُلُّ مَنْ قَاتَ عِيَالَهُ وَأَطْعَمَهُمْ، - قِيلَ: فَمَا إِفْشَاءُ السَّلاَمِ -؟ قَالَ: مُصَافَحَةُ
أَخِيكَ إِذَا لَقِيتَهُ، وَتَحِيَّتُهُ، - قِيلَ: فَمَا الصَّلَةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ -؟ قَالَ: صَلَةُ عِشَاءٍ
الآخِرَةِ، وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَىْ نِيَامٌ )) الْخطيب عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٦٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ دَرَجَةً لَا يَبْلُغُهَا إِلَّ ثَلَاثَةُ: إِمَامٌ عَادِلٌ ،
أَوْ ذُورَحِمٍ وَصُولٍ ، أَوْ ذُو عِيَالٍ صَبُورٍ لَا يَمُنُّ عَلَى أَهْلِهِ بِمَا يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ)) الدَّيلمي
وأبو نعيم في أحاديث الْعادلين والتيمي في الترغيب عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَغُرَفَاً، يَرَىْ مَنْ فِي ظَاهِرِهَا مَنْ فِي
بَاطِنِهَا، وَيَرَىْ مَنْ فِي بَاطِنِهَا مَنْ فِي ظَاهِرِهَا، لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَمَ، وَأَفْشَىْ السَّلَّمَ ،
وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَبَاتَ لِلَّهِ قَائِماً وَالنَّاسُ نِيَامٌ )) أَبُو نصر عن ابنِ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٦٤١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ الرَّيَّنُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ، قِيلَ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَإِذَا دَخَلُوا أَغْلِقَ عَلَيْهِمْ فَيَشْرَبُونَ مِنْهُ، فَمَنْ شَرِبَ
مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَداً)) ابن زنجويه عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٤٢ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَطَيْراً فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ رِيشَةٍ ، فَيَجِيءُ
فَيَقَعُ عَلَى صَحْفَةِ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَنْتَفِضُ فَيَخْرُجُ مِنْ كُلِّ رِيشَةٍ لَوْنٌ أَبْيَضُ
مِثْلُ الثَّلْجِ ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ ، وَأَعْذَبُ مِنَ الشَّهْدِ ، لَيْسَ فِيهِ لَوْنٌ يُشْبِهُ صَاحِبَهُ ، ثُمَّ
يَطِيرُ فَيَذْهَبُ)) ( هناد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١١٨

٧٦٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الْبَلْوَىْ، يُؤْتَّى
بِأَهْلِ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَا يُرْفَعُ لَهُم دِيَوَانٌ ، وَلَا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ ، يُصَبُّ عَلَيْهِمُ
الَجْرُ صَبّاً، وَقَرَأَ ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرُهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(١))) (طب ) عن
السيِّد الْحسن بن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَضُعِّفَ .
٧٦٤٤ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ أَعْلَهَا الْحُلَلُ ، وَمِنْ
أَسْفَلِهَا خَيْلٌ بُلْقٌ مِنْ ذَهَبٍ مُسَرَّجَةٌ مُلَجَّمَةٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، لَا تَبُولُ وَلاَ تَرُوتُ ، ذَوَاتُ
أَجْنُحَةٍ فَيَجْلِسُ عَلَيْهَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ ، فَتَطِيرُ بِهِمْ حَيْثُ شَاءُوا، فَيَقُولُ الَّذِي أَسْفَلَ مِنْهُمْ :
يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! يَا نَاصِفُونَا! يَا رَبِّ مَا بَلَغَ بِهُؤُلاءِ هَذِهِ الْكَرَامَةَ؟ فَقَالَ اللَّهُ: إِنَّهُمْ كَانُوا
يَصُومُونَ وَكُنْتُمْ تُفْطِرُونَ، وَكَانُوا يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَكُنْتُمْ تَنَامُونَ، وَكَانُوا يُنْفِقُونَ وَكُنْتُمْ
تَبْخَلُونَ، وَكَانُوا يُجَاهِدُونَ الْعَدُوَّ وَكُنْتُمْ تَجْبُنُونَ)) أَبُو الشيخ في الْعظمة والْخطيب عن
عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٤٥ - قالَ النَّبِّ نَ: ((إِنَّ فِي بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِّ، يَقُولُ اللَّهُ
تَعَالَى: ابْنَ آدَمَ! أَخْلُقُكَ وَأَرْزُقُكَ وَتَعْبُدُ غَيْرِي، ابْنَ آدَمَ! أَدْعُوكَ وَتَفِرُّ مِنِّي ، ابْنَ
آدَمَ! أُذْكُرُكَ وَتَنْسَانِي، ابْنَ آدَمَ ! أَتَّقِ اللَّهَ وَنَمْ حَيْثُ شِئْتَ)) أحمد بن فارس فِي أَمَالِيهِ
والْخليلي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٦٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً، وَفِي ذُلِكَ الْوَادِي بِثْرُ يُقَالُ لَهَا:
هَبْهَبْ ، حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ)) ( عد طب ك) وابن عساكر عن أبي
مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٧٦٤٧ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ أَرْحِيَةً تَدُورُ بِالْعُلَمَاءِ، فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ
مَنْ كَانَ عَرَفَهُمْ فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُونَ: مَا صَيَّرَكُمْ إِلَى هَذَا، وَكُنَّا نَتَعَلَّمُ مِنْكُمْ؟
(١) سورة الزمر الآية ١٠.
١١٩

فَقُولُونَ: إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ بِأَمْرٍ وَنُخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٦٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْنَّارِ حَجَراً يُقَالُ لَهُ وَيْلٌ، يَصْعَدُ عَلَيْهِ الْعُرَفَاءُ
وَيَنْزِلُونَ فِيهِ )) الْبزار عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٤٩ - قالَ النِِّّنَ: ((إِنَّ فِي النَّارِ حَيَّاتٍ كَأَمْثَالِ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ، تَلْسَعُ
إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ خَرِيفاً ، وَإِنَّ فِي النَّارِ عَقَارِبَ كَأَمْثَالِ الْبِغَالِ
الْمُوكَفَةِ تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ، فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً)) (حم (١) حب
طب ك ض ) عن عبد الله بن الحارث بن جزءٍ الزُّبيدي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٦٥٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِهَ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِياً تَسْتَعِيدُ جَهَنَّمُ مِنْ ذُلِكَ الْوَادِي فِي
كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَمَاتَةٍ مَرَّةٍ ، أَعِدَّ ذَلِكَ الْوَادِي لِلْمُرَائِينَ مِنْ أَمَّةِ مُحَمَّدٍ: لِحَامِلِ كِتَابٍ
اللَّهِ ، وَلِلْمُصَّدِّقِ فِي غَيرِ ذَاتِ اللَّهِ، وَلِلْحَاجِّ إِلَى غَيْرِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، وَلِلْخَارِجِ
فِي غَيْرِ سَبْيلِ اللَّهِ)) (طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٦٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي هَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلَّ دَاءٍ إِلَّ أَنْ
يَكُونَ السَّامُ)) (هـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٦٥٢ - قالَ النَّبُّ بَِّ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ: لَمْلَمُ ، إِنَّ أَوْدِيَةَ جَهَنَّمَ
لَتَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ حَرِّهِ)) (حل) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٦٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ ثَلَثَمَاتَةٍ وَسِتِّيْنَ عَظْماً، فَعَلَيْهِ لِكُلِّ
عَظْمٍ مِنْهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذُلِكَ -؟ قَالَ :
إِرْشَادُكَ ابْنَ السَّبِيلِ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الأَذَىْ عَنِ الطّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ فَضْلَ بَيَانِكَ
عَنِ الارتم صَدَقَةٌ - قَالُوا: فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ذلِكَ؟ قَالَ: يَكُفُّ شَرَّهُ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهَا
٧٦٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٢٩/٦ .
١٢٠
.