Indexed OCR Text
Pages 21-40
رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيُّنَادِيهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَا فُلَانُ أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: لَ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُكِ ، مَنْ أَنْتَ وَيْحَكَ ؟ قَالَ : أَنَا الَّذِي مَرَرْتَ بِي فِي الدُّنْيَا فَاسْتَسْقَيْتَنِي شُرْبَةً مَاءٍ فَسَقَيْتُكَ فَاشْفَعْ لِي بِهَا عِنْدَ رَبِّكَ، فَيَدْخُل ذلِكَ الرَّجُلُ عَلَى اللَّهِ فِي زَوْرَةٍ(١) فَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِنِّي أَشْرَفْتُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَنَادَانِ يَا فُلَانُ أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَقُلْتُ لَهُ: لَاَ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُكَ وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَا الَّذِي مَرَرْتَ بِي فِي الدُّنْيَا فَاسْتَسْقَيْتِي فَسَقَيْتُكَ فَاشْفَعْ لِي بِهَا عِنْدَ رَبِّكَ، يَا رَبِّ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشَفِّعَهُ اللَّهُ فِيهِ، وَيُخْرِجَهُ مِنَ النَّارِ)) (ع ) عنْ أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّي وَصَلاَتُهُ لَاَ تَعْدِلُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَإِنْ الرَّجُلَ لَيَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَصَلَاتُهُ تَعْدِلُ جَبَلَ أُحُدٍ إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُمَا عَقْلًا، قِيلَ: وَكَيْفَ يَكُونُ أَحْسَنَهُمَا عَقْلًا؟ قَالَ: أَوْزَعُهُمَا(٢) عَنْ مَحَارِمٍ اللَّهِ وَأَحْرَصُهُمَا عَلَى أَسْبَابِ الْخَيْرِ وَإِنْ كَانَ دُونَهُ فِي الْعَمَلِ وَالتَّطَوُّعِ)) الْحكيم عن أبي حميد الساعدي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ يَقُومُ وَيُصَلِّي وَيَحُجُّ وَيَعْتَمِرُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ بِقَدرٍ عَقْلِهِ)) الْخطيب وضعفه عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٧٠٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنَّهُ لَمُنَافِقٌ ، يَلْعَنُ الأَئِمَّةَ وَيَطْعَنُ عَلَيْهِمْ)) (طب ) عن أبي مصبح الْحمصي عن نفرٍ مِنَ الصحابة مِنْهُمْ شَدَّادُ بن أَوس وثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ فِي الصَّلَاةِ فَيَدْعُو الدَّعْوَةَ فَيُغْفَرُ لَهُ (١) زورةٍ: وردت دوره في البعض. (٢) أوزعهما: أكثرهما كفاً لنفسه عن هواها. ٢١ ---. . .. وَلِمَنْ وَرَاءَهُ مِنَ النَّاسِ )) (طب) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٠٣٢ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيْنِي فَيَسْأَلُنِي فَأَعْطِيهِ، ثُمَّ يَسْأَلُنِي فَأَعْطِيهِ، ثُمَّ يَسْأَلُنِي فَأَعْطِيهِ، وَيَجْعَلُ فِي ثَوْبِهِ نَارَاً، ثُمَّ يَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ بِنَارٍ)) (حم ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: «إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتِّكِيءُ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَتَهُ فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِيْهِ فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفَىْ مِنَ الْمِرْآةِ ، وَإِنَّ أَدْنَىْ لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَ : فَيَرُدُّ السَّلَامَ ، وَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْباً أَدْنَاهَا مِثْلَ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَىْ فَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَىْ مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ، وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنْ النِّيجَانَ وَإِنَّ أَدْنَىْ لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَّتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)) (حم ) وَاللفْظُ لَهُ (ع حب ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ لَا يَرَىُ بِهَا بأساً فيهْوِي بِهَا فِي نَارٍ جَھَنَّمَ سَبْعِینَ خرِیفاً » (ت حم ن هـ حب ك ض ) وابن مطيع والباوردي وابن قانع عن بلال بن الحارث المزني ، حسن غريب (خ حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٣٥ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا خَرَجَ يَعُودُ أَخَاً لَهُ مُؤْمِناً خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حَقْوَيْهِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ فَاسْتَوَىْ جَالِساً غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)) (طب واللَّفْظُ عن أبي أمَامَة ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٣٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتْكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ يَهْوِي ٧٠٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧١٥/٤. ٧٠٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢١٩/٣، ٧٩٦٣. ٧٠٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٢٣١/٣. ٢٢ : بِهَا أَبْعَدَ مِنَ الثُّرَيَّا)) (ت حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ و(ت) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدِّه و(حم ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَدْرِي مَا بَلَغَتْ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ فَيُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتْكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَدْرِي مَا بَلَغَتْ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ فَيُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا النَّارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حل) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُشْرِفُ عَلَى حَاجَةٍ مِنْ حَاجَاتِ الدُّنْيَا فَيَذْكُرُهُ اللَّهُ تَعَالَىْ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي! إِنَّ عَبْدِي هَذَا قَدْ أُشْرَفَ عَلَى حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا فَإِنْ فَتَحْتُهَا لَهُ فَتَحْتُ لَهُ بَاباً إِلَى النَّارِ ، وَلَكِنْ أَزُودُهَا عَنْهُ، فَيُصْبِحُ الْعَبْدُ عَاضّاً أَنَامِلَهُ يَقُولُ: مَنْ سَعَىْ بِي؟ مَنْ دَهَانِي؟ وَمَا هِيَ إِلَّ رَحْمَةٌ رَحِمَهُ اللَّهُ بِهَا )) عن ابن عبَّاسٍ رفعه ( حل ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا موقوفاً . ٧٠٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّى : ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ ، وَإِنَّهُ لَيْتَبُ جَبَّارَاً وَمَا يَمْلِكُ إِلَّا أَهْلَ بَيْتِهِ)) ( حل ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٤٠ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَىْ امْرَأَتَهُ الْمَاءَ أُجِرَ)) (حم طب ) عن الْعرباض رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٠٤١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا مَنْ حَوْلَهُ فَيَخُوضُ بِهَا أَبْعَدَ مِنْ عُكَاظٍ وَمَا يَشْعُرُ)) ابن صصرى في أماليه عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٠٤٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ حَتَّى يَخْلَقَ وَجْهُهُ، فَيَلْقَىْ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَهُ وَلَيْسَ لَّهُ وَجْهٌ)) ابن صصرى عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٧٠٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١٥٥/٦. ٢٣ ٧٠٤٣ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمْلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ فَدَخَلَّ النَّارَ.ِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَاتَ فَدَخَلَهَا)) ( حم ) عن عائشةً رضَي اللَّهُ عنها . ٧٠٤٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا يَبِّلُغُهَا بِعَمَلِهِ حَتَّى يُبْتَلَىْ بِبَلاءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَبْلُغُهَا بِذْلِكَ الْبَلَاءِ)) ( هناد) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٤٥ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ طَعَامَهُ فَمَا يُرْفَعُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ، يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ إِذَا وَضَعَ طَعَامَهُ، وَإِذَا فَرَغَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرَاً)) ابن السني عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٤٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلًا سِرّاً فَيَكْتُبُهُ اللَّهُ عِنْدَهُ سَرّاً، فَلَ يَزَالُ بِهِ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِهِ فَيُمْحَىْ مِنَ السِّرِّ وَيُكْتَبُ عَلَانِيَةً، فَإِنْ عَادَ فَتَكَلَّمَ الثَّانِيَةَ مُحِيَ مِنَ السُّرِّ وَالْعَلَنِيَةِ وَكُتِبَ رِيَاءً)) الديلمي عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُجَرُّ إِلَى النَّارِ فَتَنْزَوِي النَّارُ وَيُقْبَضُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَيَقُولُ لَهَا الرَّحْمُنُ : مَا لَكِ؟ فَتَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ يَسْتَجِيرُ مِنِّي ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعالَى أَرْسِلُوا عَبْدِي)) الديلمي عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٧٠٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَفْتَضُّ فِي الْغَدَاةِ سَبْعِينَ عَذْرَاءَ ثُمَّ يُنْشِئُهُنَّ اللَّهُ أَبْكَاراً )) الديلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٠٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ يَغْتَابُ الرَّجُلَ فِي الدُّنْيَا، أَتِيَ بِهِ ٧٠٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٨١٦/٩. ٢٤ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَيْنَاً، فَيَقُولُ لَهُ: كَمَا أَكُلْتَ لَحْمَهُ حَيّاً فَكُلْهُ مَيَِّاً ، فَإِنَّهُ لَيَأْكُلُهُ وَيَنْضَحُ وَيَكْلَحُ )) الْخرائطي في مساوىء الأَخْلَاقِ عن أَّبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ يُصِيبُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ فِي الخَطِيئَةِ مِنْ سِتُّ وَثَلَاثِينَ زِنْيَةً يُزْنِيهَا الرَّجُلُ، وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا الإِسْتِطَالَّةُ فِي عِرْضِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ )) (هب ) وضعفه عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٥١ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَدَّبَ الَمَةَ فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ثُمَّ أَعْتَفَهَا فَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ ، وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا آمَنَ بِكِتَابِهِ ثُمَّ آمَنَ بِكِتَابِنَا فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانٍ، وَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانٍ)) (عب ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الرَّحِمَ شَجِنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمُنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا فَيَقُولُ : أَمَا تَرْضِينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي)) ابن عساكر عن أُمَّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها. ٧٠٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّحِمَ لَتَعْلَقُ بِالْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي، وَصِلْ مَنْ وَصَلَنِي)) ابن النجار عن أبي هدبة عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . . ٧٠٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمُنِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَقُولُ : أَيْ رَبِّ إِنِي ظُلِمْتُ، يَا رَبِّ إِنِّي أْسِيءَ إِلَيَّ، يَا رَبِّ أَنِّي قُطِعْتُ فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا ، أَلَا تَرْضِينَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ وَأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ)) (حب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٠٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ)) (حل ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الرِّفْقَ يُمْنٌ، وَإِنَّ الْخُرْقَ شُؤْمٌ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا ٢٥ أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ بَابَ الرَّفْقِ وَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ إِلَّ زَانَهُ ، وَإِنَّ الْخُرْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ إِلَّ شَانَهُ)) الْخرائطي في مَكَارِمِ الأخْلَاق عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٠٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، وَلَوْلاَ مَا مَسَّهُمَا ٠٠ نْ خَطَايَا بَنِي آدَمَ لُأَضَاءَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَمَا مَسَّهُمَا مِنْ ذِي عَاهَةٍ وَلَا سَقِيمٍ إِلَّ شُفِيَ)) (هب هق) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . . ٧٠٥٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الرُّوحَ إِذَا خَرَجَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ أَمَا رَأَيْتُمْ إِلَى شُخُوصِ عَيْنَيْهِ)) ابن سعد والْحكيم عن أبي قلابة (حم هـ) عن شدَّاد بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧٠٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الرُّوحَ إِذَا عُرِجَ بِهِ يَشْخَصُ الْبَصَرُ)) الْحكيم عن قبيصة بن ذؤَیب مُرْسَلًا . ٧٠٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهَا لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ)) الْعسكري في الأمثالِ عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهْئَةِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ: السَّنَّةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرَاً، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقِعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ ، وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ، أَيُّ شَهْرِ هذَا: قُلْنَا: اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟ قُلْنَا: بَلَىْ، قَالَ: أَيُّ بَلَّدٍ هُذَا؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ الْحَرَامَ ؟ قُلْنَا: بَلَىْ، قَالَ : فَأَيُّ يَوْمٍ هُذَا؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: بَلَىْ، قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَدِكُمْ هُذَا ، فَي شَهْرِكُمْ هُذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلَ فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالا يَضْرِبُ ٢٦ -- : بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، أَلَا لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يُبُلِّغُهُ يَكُونُ أَوْعَىْ لَّهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ، أَ هَلْ بَلِّغْتُ؟ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ)) (خم حمد) عن أبي بكرةَ عن أبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ السَّالِمَ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)) (حم طب ) عن سهل بن معاذ عن أبيهِ . ٧٠٦٣ - قالَ النُّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ السَّامِعَ الْمُطِيعَ لَ حُجَّةَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ السَّامِعَ الْعَاصِي لَا حُجَّةَ لَهُ)) (حم(٣) طب كر) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٦٤ - قالَ النَّبِيِّ﴾: ((إِنَّ السَّلاَمَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ. فَاقْشُوهُ فِيكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَّةٍ لَأَنَّهُ ذَكَّرَهُمْ فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرُ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ)) (طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ الشَّدِيدَ لَيْسَ الَّذِي يَغْلِبُ النَّاسَ، وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ)) ابن النجار عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا)) (حم هـ) عن عائشةً و(طب) عن عقبة بن عامر و(حم ) عن محمود بن لبيد (حب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٧٠٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَصَلُوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرَاً)) (حب ن) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٤٤/٥. ٧٠٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٨٨٩/٢، ٦٠٣٠. ٢٧ ٧٠٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذلِكَ فَاقْزَعُوا إِلَى الصَّلَّةِ)» عن بلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٦٩ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يُنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ)) (ش) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٧٠ - قالَ النَّبِّ ◌َه: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يُنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاقْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ)) (طب) عن عقبة بن عامر ( حم ) عن محمود بن لبيد رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٧١ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلَيْتُمُوهَا )) زربن حبيش عن بلال (حم ن ك) عن قبيصة بن مخارق الهلالي رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٧٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، وَلاَ يُنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا، يَا أُمَّةً مُحَمَّدٍ ، وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَّتُهُ، يَا أُمَّةً مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ)» مالك (حم خ م دن) وابن جرير عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٠٧٣ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا يُخْسَفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ، إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ عُنْقُوداً ، وَلَوْ أَصَبْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، أُرِيتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ مَنْظَراً كَالْيَوْمٍ قَطُ ٧٠٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٣٦٧/٩، ٢٥٤٠٦. ٧٠٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١١/١، ٣٣٧٤. ٢٨ أَقْطَعَ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا مِنَ النِّسَاءَ يَكْفُرْنَ، قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطَ)) (حم خ م ن حب ) وعطاءُ بن يسار عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٧٤ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يُخْسَفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى يُفَرِّجَ اللَّهُ عَنْكُمْ ، رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هُذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ، حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُرِيدُ أَنْ آخُذَ قِطْفاً مِنَ الْجَنَّةِ حِيْنَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أُقدِّمُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحِْمُ بَعْضُهَا بَعْضَاً حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأْخَّرْتُ، وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بن لُحَيٍّ وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ)) (من) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٤ ٧٠٧٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ)) (حم ) وأبو نعيم عن محمَّد بن يعلى بن أمية عن أبيهِ . ٧٠٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ أُدْنِيَتِ الْجَنَّةُ مِنِّي حَتَّى لَوْ بَسَطْتُ يَدِي لَتَعَاطَيْتُ مِنْ قُطُوفِهَا، وَلَقَدْ أُدْنِيَتِ النَّارُ مِنِّي حَتَّى جَعَلْتُ أَتَّقِيَهَا خَشْيَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ، حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ حِمِيَرَ سَوْدَاءَ طَوِيلَةً تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ ، وَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، وَلَ هِيَ سَقَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَنْهَشُهَا إِذَا أَقْبَلَتْ وَإِذَا وَلَّتْ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ السَّيْتِيَّتَيْنِ أَخَا بَنِي الدَّعْدَعِ يُدْفَعُ بِعَصَا ذَاتِ شُعْبَتَيْنٍ فِي النَّارِ وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ الَّذِي كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ، فَإِذَا عَلِمُوا بِهِ قَالَ: لَسْتُ أَنَا أُسْرُقُكُمْ إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي مُتَّكِثاً عَلَى مِحْجَنِهِ فِي النَّارِ يَقُولُ: أَنَا سَارِقُ الْمِحْجَنِ )) ٧٠٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٩٨١/٦. ٢٩ (حم م ن) وابن جرير عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٧٧ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يُنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ، وَإِنَّهُ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَجَلَّىْ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ تَخَشِّعَ لَهُ، فَهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْراً)) (ن ك) عن النّعْمَانِ بن بشير رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ مِنْكُمْ وَلاَ لِشَيْءٍ تُحْدِثُونَهُ ، وَلَكِنَّ ذُلِكُمْ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ، وَيَشْكُرُ مَنْ يَخَافُهُ وَمَنْ يَذْكُرُهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ بَعْضَ آيَاتِ اللَّهِ فَافَزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَاذْكُرُوهُ وَاخْشَوْهُ ، مَا رَأَيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا لَهُ لَوْنٌ ، وَلَ نُيَنْتُمْ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَ فِي النَّارِ لَقَدْ صُوِّرَ لِي فِي قُبُلِ هُذَا الْجِدَارِ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلاَتِي هَذِهِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ مُصَوَّرَاً فِي جِدَارِ هُذَا الْمَسْجِدِ » (طب) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الشَّمْسَ لَتَدْنُو حَتَّى يَبْلُغَ الْعَرقُ نِصْفَ الأُذُنِ، فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ اسْتَغَاتُوا بِأَدَمَ فَيَقُولُ: لَسْتُ صَاحِبَ ذْلِكَ، ثُمَّ بِمُوسَىْ فَقُولُ كَذَلِكَ، ثُمَّ بِمُحَمَّدٍ بَيْنَ الْخَلْقِ فَيَمْشِي حَتَّى يَأْخُذَ بِحَلَقَةِ الْجَنَّةِ ، فَيَوْمَئِذٍ يَبْعَتُهُ اللهُ مَقَامَاً مَحْمُودَاً)) ابن جرير عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٨٠ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ الشَّهْرَ لَ يُكْمِلُ ثَلاثِينَ لَيْلَّةً)) (طب) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٨١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ يُلْقِي عَلَيَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَفْتِنِي عَنِ الصَّلَةِ فَتَنَاوَلْتُهُ، فَلَوَّ أَخَذْتُهُ مَا انْفَلَتَ مِنِّي حَتَّى يُنَاطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)) عبد الرزاق (حم طب ) والْباوردي (ض) عن جابر بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيَّ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ ٣٠ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي، وَايْمُ اللَّهِ لَوْلاَ مَا سَبَقَ إِلَيْهِ أَخِي سُلَيْمَانُ لَاَرْتَبَطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَطِيفَ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)) ( قط طب هق ) عن جابر بن سَمُرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . (حم ) عن أبي سعيد الخدري و(ن ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٨٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ)) (م ت حم) عن جابرٍ و(حم ) عن أبي هريرة (طب ض ) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللهُ عنهُمْ . ٧٠٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَائِهِ حَتَّى يَفْتَحَ مَقْعَدَتَهُ فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ أَحْدَثَ وَلَمْ يُحْدِثْ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذُلِكَ فَلاَ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتَ ذُلِكَ بِأَذْنِهِ ، أَوْ يَجِدَ رِيحَ ذُلِكَ بِانْفِهِ)) (خ م ن حم هـ) عن عباد بن أبي تميم عن عمه عبد الله بن زيد و (حم ) عن أبي هريرة ( طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٧٠٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ، وَلَكِنْ رَضِيَ أَنْ يُطَاعَ فِيمَا سِوَىْ ذُلِكٌ مِمَّا تَخَافُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَاحْذَرُوا ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنٍ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَداً: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةٍ نَبِّهِ، إِنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ أَخُو الْمُسْلِمَ ، الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ ، وَلاَ يَحِلُّ لِإِمْرِئٍ مِنْ مَالِ إِخِيهِ إِلَّ مَا أَعْطَاهُ عَنْ طِيبٍ نَفْسٍ ، وَلَا تَظْلِمُوا وَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) (ك) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٧٠٨٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَنْقُرُ عِنْدَ عِجَانِهِ(١) ، فَلَ يَخْرُجَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً، أَوْ يَجِدَ رِيحاً، أَوْ يَفْعَلَ ذُلِكَ مُتَعَمِّدَاً)) ( هق ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . (١) العجان: الدّبر. أو المنطقة ما بين الدُّبُر والقُبُل. ٣١ ٧٠٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ: لَنْ يَنْجُوَ مِنِّي الْغَنِيُّ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ أَزَيِّنَ مَالَهُ فِي عَيْنَيْهِ فَيَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ ، وَإِمَّا أَنْ أَسَهِّلَ عَلَيْهِ سُبُلَهُ فَيَنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَإِمَّا أَنْ أُحَيَِّهُ إِلَيْهِ فَكْسِبَهُ بِغَيْرِ حَقُّهِ)) ابن المبارك عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مُرْسَلاً . ٧٠٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌َّ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَىْ الدَّمِ فِي الْعِرْقِ)) (خ م د حم ) عن علي بن حسين و(د حم ) عن أنسٍ و(حم ) عن جابرٍ ومحمد بن عثمان الإِذرعي في كتاب الْوسوسة عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ مِنْ عُمَرَبْنِ الْخَطَّابِ)) (حم ) عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (ك) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهما. ٧٠٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَلْكِنْ خِفْتُ أَنْ يَضِلَّ مَنْ يَبْقَىْ مِنْهُمْ بِالنُّجُومِ)) (طب) عن الْعَبَّاسِ بن عبد المطلب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٩١ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ فِي جَزِيرَةٍ الْعَرَبِ )) (طب ) عن عبادة بن الصامت وأبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِمَا تَحْقِرُونَ)) (حم حل) عن أبي هُرَيْرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٠٩٣ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِي هُذِهِ وَلْكِنْ قَدْ رَضِيَ بِالْمُحَقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ)) (طب) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِي، فَمَنْ رَآنِي فِي ٧٠٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٩٣/٤. ٧٠٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٨١٨/٣. ٣٢ : النَّوْمِ فَقَدْ رَآنِي)) (ش) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٧٠٩٥ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَفْرَغُوا)) (حب) عن أُمَّ عمارة بنت كعب رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٠٩٦ - قالَ النَّبِّمَ: ((إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرابهُ )) ( حب د) عن أبي هُريرة و (ت هـ) عن أُمَّ عمارةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٩٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الصِّحَّةَ وَالْفَرَاغَ نِعْمَتَانِ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ » (حم خ ت هـ ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٠٩٨ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعْ فِي الرَّأْسِ وَحَرِيقٌ فِي الْبَطْنِ)» (ش حم ) والْباوردي (طب ) عن حبان بن بُجِّ الصدائِي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٠٩٩ - قالَ النَّبِّينَ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ إِلَّ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ غُرْمٍ مُقْطِعٍ ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشَاً فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَضْفاً يَأْكُلُّهُ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَسْتَكْثِرْ)) الْبغوي والْباوردي وابن قائع (طب) عن حُبْشِيٍّ بن جنادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا)) الشيرازي في الأَلْقَابِ عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن جده عن أبي ليلى رضيَ اللهُ عنهُ . ٧١٠١ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿ه: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلاَ لََّهْلِ بَيْتٍِ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)) (طب) عن مولَىْ رَسُولِ اللّهِ﴿ يُقَالُ لَّهُ طهمان أو ذكوان رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٠٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٤٠/١. ٣٣ ٧١٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَاَ لِأَهْلِ بَيْتِ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ادَّعَىْ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَلَّىُ غَيْرَ مَوَالِيهِ، الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ، لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ)) (طب) عن البراءِ وزيد بن أرقم (حم ) عن عمرو بن خارجة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَاَ لآلِ مُحَمَّدٍ)) الخطيب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدِّه . ٧١٠٤ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ تُضَاعَفُ مَرَّتَيْنِ فِي الأَجْرِ )) (طب) عن زينب امرأة عبد الله رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١٠٥ - قالَ النَّبِّ ◌َه: ((إِنَّ الصِّرَاطَ بَيْنَ أَظْهُرِ جَهَنَّمَ دَحْضٌ مَزْلَقَةٌ وَالأَنْبِيَاءُ يَقُولُونَ رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالْبْقٍ وَكَطَرْفَةِ الْعَيْنٍ وَكَأَجَاوِيِدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ وَشَدَأْ عَلَى الْأَقْدَامِ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشَ مُرْسَلٌ وَمَظْرُوحٌ فِيهَا وَلَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ )) الرامهرمزي في الأمثال عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. وأخرجه (خ م ) مُطوّلاً عن أبي سعيدٍ الْخدريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَقَطْ، إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفْثِ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ)) (حب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٠٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِهَ: ((إِنَّ الصَّلَةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرٌ وَتَهْلِيلٌ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ)) عبد الرزاق عن زيد بن أسلم مُرْسَلًا . ٧١٠٨ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ الطَّاعُونَ رَحْمَةُ رَبَّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِّكُمْ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ شَهَادَةٌ)) الشيرازي في الألقاب عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١٠٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ لَعَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ وَلَوْ تَعْلَمُونَ لَابْتَدَرْتُمُوهُ)) (ش) عن أَبَيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤ ٧١١٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ الُرُوفَ لَ تَحِلُّ شَيْئاً وَلاَ تُحَرِّمُهُ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَلَيْسَ أَنْ تَجْلِسُوا فَتَشْرَبُوا حَتَّى إِذَا ثَمِلَتِ الْعُرُوقُ تَفَاخَرْتُمْ، فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ، فَتَرَكَهُ أَعْرَجَ )) (ع) والْبغوي (حب) وابن السنّي وأبو نعيم معاً في الطبِّ عن الأشجِّ البصري (حم ) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١١١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ الْعَامِلَ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلٍ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ)) (طب ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١١٢ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ الْعَبَّسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ)) ابن سعد عن ابن عبّاسٍ (ط حم د) وابن منيع والروياني وهناد بن السري في الزهد وابن خزيمة وأبو عوانة وابن منده في كتاب الإيمان (ك هب ) وصححهُ (ض ) عن الْبراءِ ، قَالَ أُبُو عُوانة : هذا حديثٌ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي صِحَّتِهِ، وقال ابن منده: إِسنادُهُ مُتَّصِلٌ مَشْهُورٌ وَهُوَ ثَابِتٌ عَلَى رَسْمِ الْجماعة . ٧١١٣ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَهُوَ الْعُمُرُ أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنَ الْخِصَالِ الثَّلاثِ: مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ، فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً وَهُوَ الدَّهْرُ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ الْحِسَابَ، فَإِذَا بَلَغَ سِتِينَ سَنَةٌ وَهُوَ فِي إِدْبَارٍ مِنْ قُوَّتِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ فِيمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَّةً وَهُوَ الْحُقُبُ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، فَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَّةً وَهُوَ الْهَرَمُ كَتَبَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ وَهُوَ الْفَنَاءُ وَقَدْ ذَهَبَ الْعَقْلُ غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَسَمَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ أَسِيرَ اللَّهِ، فَإِذَا بَلَغَ مائَةَ سَنَّةٍ سُمِّيَ حَبِيسَ اللَّهِ فِي الأَرْضِ وَحَقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ حَبِيسَهُ فِي الأَرْضِ ) الْحكيم عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١١٤ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقُولُ: يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي وَقَدْ أَذْنَبَ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ إِنَّهُ لَيْسَ ذَلِكَ بِأَهْلِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ: لَكِنِّي أَهْلٌ بِأَنْ أَغْفِرَ لَهُ )) الْحكيم عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٥ ٧١١٥ - قالَ التَّبِيُّلَّهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَلْتَمِسُ مَرْضَاةَ اللَّهِ فَلَا يَزَالُ كَذْلِكَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا جِبْرِيَلُ إِنَّ عَبْدِي فُلَاناً يَلْتَمِسُ أَنْ يُرْضِينِ، أَ وَإِنَّ رَحْمَتِي عَلَيْهِ، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى فُلٍَ ، وَيَقُولُهَا حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَيَقُولُهَا مَنْ حَوْلَهُمْ حَتَّى يَقُولَهَا أَهْلُ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، ثُمَّ يَهْطُ إِلَى الأَرْضِ)) (حم طس ض ) عن ثوبان رضيَ اللهُ عنهُ . ٧١١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لاَ يَزَالُ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ مِنْهُ مَا لَمْ يَخْدِمْ فَإِذَا خَدَمَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ)) (ص هق ) وابن عساكر عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَرَى النَّاسُ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الَّارِ ، وَإِنَّهُ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَرَىْ النَّاسُ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِمِ، وَفِي لَفْظٍ: بِخَوَاتِيمِهَا)) (حم خ طب حب قط ) في الأفراد عن سهل بن سعد رضيَ اللهُ عنهُ . ٧١١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ثُمَّ دَخَلَ فِي صَلَِّهِ فَأَتَمَّ صَلَتَهُ خَرَجَ مِنْ صَلاَتِهِ كَمَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ أَمِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ)) ابن عسكر عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١١٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ تُقْبَضُ رُوحُهُ فِي مَنَامِهِ فَلاَ يَدْرِي أَتْرَدُّ إِلَيْهِ أَمْ لَ ؟ فَيَكُونُ قَدْ قَضَىْ وِتْرَهُ خَيْرٌ لَهُ، وَمَنْ صَامَ ثَلَاثً مِنَ الشَّهْرِ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ لَّأَنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَيُصْبِحُ الْعَبْدُ وَعَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْهُ زَكَاةٌ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا السُّلَامَىْ؟ قَالَ: رَأْسُ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ جَسَدِهِ ، فَإِذَا صَلَّىْ رَكْعَتَيْنِ بِأَرْبَعِ سَجْدَاتٍ فَقَدْ أَدَّى مَا عَلَى جَسَدِهِ مِنْ زَكَاةٍ)) ابنِ عساكر عن أبي الدَّرداءِ قال: أُمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ أَنْ لَ أَنَامَ إِلَّ عَلَى وِتْرٍ، وَأَمَرَنِي بِصِيَامٍ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، وَأَمَرَنِي بِأَرْبَعِ سَجْدَاتٍ بَعْدَ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ لِلضُّحَىْ ثُمَّ فَسَّرَهُنَّ لِي قَالَ : فذكره . ٧١٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَسَلَ يَدَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ٣٦ ١٠٠ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَكَانَ هَوَاهُ وَقَلْبُهُ وَوَجْهُهُ أَوْ كُلُّهُ إِلَى اللَّهِ انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ » (هـ طب ك) عن عمرو بن عبسة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠ ٧١٢١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعَالِجُ كُرَبَ الْمَوْتِ وَسَكَرَاتِ الْمَوْتِ ، وَإِنَّ مَفَاصِلَهُ لَيُسَلَّمُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ تَقُولُ عَلَيْكَ السَّلَامُ تُفَارِقُنِي وَأَفَارِقُكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » الْقشيري في الرسالة عن إِبراهيم بن هدية عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٢٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ وُضِعَتْ ذُنُوبُهُ عَلَى رَأْسِهِ فَتَفَرَّقُ عَنْهُ كَمَا تَفَرَّقُ عُذُوقُ النَّخْلَةِ يَمِيناً وَشِمَالاً )) (طب ) عن سلمان بن عبد الرزاق عنه موقوفاً . ٧١٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى فَأَحْسَنَ الصَّلَةَ تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَحَاتُ وَرَقُ هُذِهِ الشَّجَرَةِ)) (طب ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أُسْلَمَ قَبْلَ مَوْلَهُ لَمْ يُرَدَّ إِلَيْهِ، وَإِذَا أُسْلَمَ الْمَوْلَى ثُمَّ أُسْلَمَ الْعَبْدُ دُفِعَ إِلَيْهِ)) (طب ) عن أبي أَمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٢٥ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَةِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَكُشِفَتْ لَهُ الْحُجُبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ وَاسْتَقْبَلْهُ الْحُورُ الْعِينُ مَا لَمْ يَمْتَخِطْ أُوْ يَتْنَحْنَحْ)) (طب ) عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ يَلْبَثُ مُؤْمِناً أَحْقَابَاً ثُمَّ أَحْفَاباً ثُمَّ يَمُوتُ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ سَاخِطٌ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ يَلْبَثُ كَافِراً أَحْقَابَاً ثُمَّ أَحْقَاباً ثُمَّ يَمُوتُ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ رَاضٍ، وَمَنْ مَاتَ هَمَّزاً لَمَّازاً مُلَقِّباً لِلنَّاسِ كَانَ عَلَامَتُهُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَنْ يَسِمَهُ اللَّهُ عَلَى الْخُرْطُومِ مِنْ كِلَا الشَّفَتَيْنِ)) (طب بز) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧١٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَلَمْ يَتِمَّ صَلَتَهُ خُشُوعَهَا وَلَ ٣٧ ر. رُكُوعَهَا وَأَكْثَرَ الإِلْتِفَاتَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ، وَمَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْ كَانَ عَلَى اللَّهِ كَرِيماً)) ( طب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَةِ فَإِنَّهُ بَيْنَ عَيْنِي الرَّحْمُنِ فَإِذَا الْتَفَتَ قَالَ لَهُ الرَّبُّ: يَا ابْنَ آدَمَ إِلَى مَنْ تَلْتَفِتْ؟ إِلَى خَيْرٍ مِنِّي، ابْنَ آدَمَ ! أُقْبِلْ عَلَى صَلاَئِكَ فَأَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمِّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ)) (بز،عق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ مِنْ أُمَّتِي إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ تَطَلَّسَتْ ذُنُوبُهُ كَمَا يَطْلِسُ أَحَدُكُمْ الْكِتَابَ الأَسْوَدَ مِنَ الرّقِّ الْأَبْيَضِ، فَإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فُتَّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَلَ يَمُرُّ بِصَفٍّ مِنْ صُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ إِلَّ قَالَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَلَمْ يَرُدَّهَا شَيْءٌ دُونَ الْجَبَّارِ عَزَّ وَجَلَّ)) أبو نصر السجزي في الإبانة عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال غريبٌ جداً . ٧١٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِالْبِدْعَةِ خَلَّهُ الشَّيْطَانُ وَالْعِبَادَةَ وَأَلْقَىْ عَلَيْهِ الْخُشُوعَ وَالْبُكَاءَ)) أبو نصر عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٣١ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطِّيلَ مِنْ عُمُرِهِ أَوْ كُلَّهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوَبٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الَِّيلَ مِنْ عُمُرِهِ أَوْ أَكْثَرَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنّةِ)) الْخطيب عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٧١٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ يُولَدُ مُؤْمِناً وَيَعِيشُ مُؤْمِناً وَيَمُوتُ كَافِراً ، وَإِنَّ الْعَبْدَ يُولَدُ كَافِرَاً وَيَعِيشُ كَافِرَاً وَيَمُوتُ مُؤْمِناً، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِالسَّعَادَةِ ثُمَّ يُدْرِكُهُ مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ شَقِيّاً، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِالشِّقَاءِ ثُمَّ يُدْرِكُهُ مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ سَعِيداً)) (طب) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنٍ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ)) ٣٨ الْحكيم عن أبي الدرداءِ (ك) عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٣٤ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اشْتَكَىْ يَقُولُ اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ اكْتُبُوا لِعَبْدِي مَا كَانَ يَعْمَلُ مُطْلَقاً حَتَّى يَبْدُوَ لِي أُطْلِقُهُ أَمْ أَقْبِضُهُ)) (طب ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧١٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ وَأَوَىْ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ وَشَيْطَانُهُ ، يَقُولُ شَيْطَانُهُ اخْتُمْ بِشَرِّ ، وَيَقُولُ الْمَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرِ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهُ وَحَمِدَهُ طَرَدَ الْمَلَكُ الشَّيْطَانَ وَظَلَّ بُكَاؤُهُ، وَإِنْ هُوَ انْتَبَهَ مِنْ مَنَامِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ وَشَيْطَانُهُ ، يَقُولُ لَهُ الشَّيْطَانُ: اقْتَحْ بِشَرِّ، وَيَقُولُ الْمَلَكُ: اقْتَحْ بِخَيْرٍ، فَإِنْ هُوَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا وَلَمْ يُمِنْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَيْنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً، وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ ◌ِإِذْنِهِ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ، فَإِنْ هُوَ خَرَّ مِنْ فِرَاشِهِ فَمَاتَ كَانَ شَهِيداً ، وَإِنْ قَامَ يُصَلِّي صَلَّى فِي فَضَائِلَ)) (نع) وابن السِّني عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١٣٦ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقُولُ الْكَلِمَةَ لَا يَقُولُهَا إِلَّ لِيُضْحِكَ بِهَا النَّاسَ يَهْوِي بِهَا أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَإِنَّهُ لَيَزِلُّ عَنْ لِسَانِهِ أَشَدَّ مِمَّا يَزِلُّ عَنْ قَدَمَيْهِ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق (هب) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٣٧ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنْ الْعِبَادَةِ ثُمَّ مَرِضَ، قِيلَ لِلْمُوَكَّلِ: اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلْقاً حَتَّى أَطْلِقَهُ أَوْ أَكْفُتَهُ إِلَيَّ)) (هق ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ وَتَمَضْمَضَ وَتَشَوَّصَ وَاسْتَنْشَقَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتْ خَطَايَا سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ ، وَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَقَدَمَيْهِ كَانَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (طس ) عن أبي أمامة رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٩ 7. ٧١٣٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ هَمَّهُ الدُّنْيَا وَسَدَمَهُ أَفْشَىْ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَلَا يُصْبِحُ إِلَّ فَقِيراً، وَلَا يُمْسِي إِلَّ فَقِيراً، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَتْ الآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، فَلَا يُصْبِحُ إِلَّ غَنِيّاً ، وَلاَ يُمْسِي إِلَّ غَنِيّاً)) ( هناد) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَلْقَىْ كِتَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْشُورَاً فَيَنْظُرُ فِيهِ فَيَرَىْ حَسَنَاتٍ لَمْ يَعْمَلْهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَّىْ هُذَا لِي وَلَمْ أَعْمَلْهَا؟ فَيُقَالُ: هَذَا مَا اغْتَابَكَ النَّاسُ وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ)) أبو نعيم في المعرفة عن مسيب بن سعد الْبلوي رضيَ اللهُ عنهُ . ٧١٤١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَمْرِضُ فَرِقُ قَلْبُهُ فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَقْطُرُ مِنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ الذُّبَابِ مِنَ الدُّمُوعِ فَيُطَهِّرُهُ اللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِ، فَإِنْ بَعَثَهُ بَعَثَهُ مُطَهَّراً، وَإِنْ قَبَضَهُ قَبَضَهُ مُطَهَّراً)) (ك) في تاريخه والديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١٤٢ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَا يُخْطِئُهُ مِنَ الدُّعَاءِ أَحَدُ ثَلَاثٍ: إِمَّا ذَنْبٌ يُغْفَرُ، وَإِمَّا خَيْرٌ يُدَّخَرُ، وَإِمَّا أَجْرٌ يُعَجِّلُ)) الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١٤٣ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا ظُلِمَ فَلَمْ يَنْتَصِرْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَنْ يَنْصُرُهُ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَدَعَا اللَّهَ ، قَالَ اللَّهُ: لَبَيْكَ عَبْدِي أَنَا أَنْصُرُكَ عَاجِلا أَوْ آجِلاً)) ( ك) في تاريخهِ والدَّيلمي عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧١٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَةِ فَالْتَفَتَ قَالَ لَهُ رَبُّهُ: أَنْ عَبْدِي أَنَا خَيْرٌ مِمَّا تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ فَإِنْ الْنَفَتَ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ قَالَ لَهُ مِثْلَ ذلِكَ ، فَإِنِ الْتَفَتَّ الرَّابِعَةَ أَعْرَضَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ)) الديلمي عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧١٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ الْكِذْبَةَ فَيَاعَدُ الْمَلَكُ عَنْهُ مَسِيرَةً مِيلٍ مِنْ نَتْنِ مَا جَاءَ بِهِ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأخْلَاقِ عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٠