Indexed OCR Text
Pages 441-460
٦٥١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُمْ يُخَيِّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ أَوْ يُبَخّلُونِي وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ)) (حم م) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥١٢ - قالَ النَّبُّ ◌َهِ: ((إِنِّي أَبْرَأْ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ، فَإِنَّ اللَّهُ قَدِ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا أَتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا لَتَّخَذْتُ أَبًا بَكْرٍ خَلِيلًا، أَلَ وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ ، أَلَا فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذُلِكَ)) (م) عن جندب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي أُحَدِّثُكُمُ الْحَدِيثَ فَلْيُحَدِّثِ الْحَاضِرُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ)) (طب ) عن عبادة بن الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٥١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي أُحْرِجُ عَلَيْكُمْ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ)) (ك هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥١٥ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَبَتَيْ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا ، الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، لَا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا، إِلَّ أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَلَا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لُأَوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِشَرِّ إِلَّ أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرِّصَاصِ، أَوْ ذَوْبَ الْمَلْحِ فِي الْمَاءِ)) (حم م) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥١٦ - قال النَّبِّ ◌ََّ: إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ، أَطَّتِ(١) السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَبِطُّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّ وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ تَعَالَىْ سَاجِداً، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرَاً، وَمَا تَلَّذْتُمْ ٦٥١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٤/١ . ٦٥١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٣/١، ١٦٠٦. ٦٥١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٧٢/٨ . (١) ثُقُلَتْ بالملائكة. ٤٤١ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَّرُونَ إِلَى اللَّهِ)) (حم ت هـ ك) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَيْمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَنْتَ لِلصَّلَةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَىْ صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ چِنَّ وَلَا إِنْسٌ وَلَ حَجَرٌ وَلاَ شَجَرٌ وَلاَ شَيْءٌ إِلَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم مالك خ ن هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥١٨ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنِّي أَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ لَا صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا)) (ت حب ك) عن عبادة بن الصَّامِتِ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥١٩ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنِّي أَرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَنْسِيْتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِهَا)) (مالك حم ق ن هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) ٦٥٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيَا أَنَّ مُسَيْلَمَةَ كَذَّابٌ)) (طب) عن وبر الْحنفي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٢١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنِّي أَعْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتْأَلَّفُهُمْ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ، فَوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِيُونَ بِهِ خَيْرُ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ ، إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ )) (ق) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٢٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنِّي أَعْطِي قُرَيْشاً لََّتَأَلَّفَهُمْ لَأَنَّهُمْ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ)) (خ ) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٩٣/٤. ٦٥١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٨٦/٤. ٤٤٢ ! ٦٥٢٣ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِنِّي أَعْطِي قَوْماً أَخَافُ ظَلَعَهُمْ (١) وَجَزَعَهُمْ ، وَأَكِلُ قَوْماً إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْغِنَى، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ)) (خ) عن عمرو بن تغلب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ)) (حم م ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطْ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنَّ مَوْعِدَكُمْ الْخَوْضُ ، وَإِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِ الأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا )) (حم ق) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٢٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنِّي تَارِكُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ )) (حم(٢) طب ) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٥٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي ، أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الآخَرِ : كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُقُونِي فِيهِمَا)) (ت) عن زيد بن أَرْقم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٢٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَ تَعْقِلُوا، إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّلَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَفْحَجُ(١) جَعْدٌ أَعْوَرُ مَظْمُوسُ الْعَيْنِ، ٦٥٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٢٠٥/٢، ٤٣٤٦. ٦٥٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٤٩/٦، ١٧٤٠٢، ١٧٤٠٧. ٦٥٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٦٣٤/٨. (١) ظَلَعَ: أي الميل عن الحق وضعف الإيمان. (٢) أفحج: مُتَبَاعِدٌ بين الفخذين. ٤٤٣ لَيْسَتْ بِنَاتِثَةٍ وَلاَ حَجْرَاءَ(٢) ، فَإِنْ الْتُبِسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا » (حمد) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَبَتَيِْ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ)) (م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي حِينَ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الأُولَىْ رُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ كِسْرَى وَمَا حَوْلَهَا وَمَدَائِنُ كَثِيرَةٌ حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنِي، ثُمَّ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ قَيْصَرَ وَمَا حَوْلَهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنِي، ثُمَّ ضَرَبْتُ الثَّالِثَةَ فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ الْحَبَشَةِ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَىْ حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنِي، دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ، وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ )) (ن ) عن رجلٍ (ز) . ٦٥٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنِّي خَرَجْتُ لُِّخْبِرَكُمْ بِلَيْلِةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلَحَىْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ، وَعَسَىْ أَنْ يَكُونَ خَيْراً لَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ )) (حم خ) عن عبادة بن الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أُمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا دَخَلْتُهَا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ شَقَقْتُ عَلَى أَمَّتِي مِنْ بَعْدِي)) (حم دت هـ ك) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٦٥٣٣ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرَاً، وَلَ عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لُأَزْوَاجِكَ﴾(١) ... إلى قَوْلِهِ ﴿عَظِيماً﴾(١))) (ق ن هـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: لَمَّا أُمِرَ (١) حجراء: غائرة. ٦٥٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨٢٨/٨ . ٦٥٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥١١٠/٩. ٤٤٤ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ بِتَخِْيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي قَالَ: فَذَكَرَهُ (ز) . ٦٥٣٤ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنِّي ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الْعَصْرِ شَيْئاً مِنْ تِيْرِ كَانَ عِنْدَنَا فَكَرِهْتُ أَنْ يَبِيتَ فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ)) (ن) عن عقبة بن الحارث رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٣٥ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: (( إِنِّي رَاكِبٌ غَداً إِلَى يَهُودَ فَمَنِ انْطَلَقَ مِنْكُمْ مَعِي فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ، فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ)) (حم هـ) عن أبي عبد الرَّحْمُن الْجهني ( حم ن ) والضياءُ عن أبي بصرة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٦٥٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَباً رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ فَجَاءَهُ وُضُوؤُهُ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذُلِكَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي قَدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذَابُ الْقَبْرِ فَجَاءَتْهُ صَلاَتُهُ فَاسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ ذُلِكَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ الشَّيَاطِينُ فَجَاءَهُ ذِكْرُ اللَّهِ فَخَلَّصَهُ مِنْهُمْ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ عَطَشَأْ فَجَاءَهُ صِيَامُ رَمَضَانَ فَسَقَاهُ وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَتِي مِنْ بَيْنٍ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ وَمِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ وَعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ وَعَنْ شِمَالِهِ ظُلْمَةٌ ، وَمِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ وَمِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ فَجَاءَتْهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَجَاءَهُ بِرُّهُ لِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يُكَلِّمُونَهُ فَجَاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحِمِ فَقَالَتْ: إِنَّ هَذَا كَانَ وَاصِلا لِرَحِمِهِ فَكَلَّمَهُمْ وَكَلَّمُوهُ وَصَارَ مَعَهُمْ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي النَِّينَ وَهُمْ حِلَقٌ حِلَقٌّ كُلَّمَا مَرَّ عَلَى حَلْقَةٍ طُرِدَ فَجَاءَهُ اغْتِسَالُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِي، وَرَأَيْتِ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَنَِّي وَهَجَ النَّارِ بِيَدَيْهِ عَنْ وَجْهِهِ فَجَاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فَصَارَتْ ظِلّ عَلَى رَأْسِهِ، وَسِتْرَاً عَنْ وَجْهِهِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي جَاءَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ فَجَاءَهُ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَاسْتَنْقَذَاهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي هَوَى فِي النَّارِ فَجَاءَتَهُ دُمُوعُهُ اللَّتِي بَكَىْ بِهَا فِي الدُّنْيَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدْ هَوَتْ ٦٥٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٣٠٤/١٠ . ٤٤٥ صَحِيفَتُهُ إِلَى شِمَالِهِ فَجَاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَىْ فَأَخَذَ صَحِيفَتَهُ فَجَعَلَهَا فِي يَمِينِهِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدْ خَفَّ مِيزَانُهُ فَجَاءَهُ أَفْرَاطُهُ(١) فَقَلُوا مِيزَانَهُ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَجَاءَهُ وَجَلُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَىْ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنَ ذلِكَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَمَِّي يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ السَّعَفَةُ فَجَاءَهُ حُسْنُ ظَنَّهِ بِاللَّهِ تَعَالَى فَسَكَّنَ رَعْدَتَهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَزْحَفُ عَلَى الصِّرَاطِ مَرَّةً وَيَحْبُو مَرَّةً فَجَاءَتْهُ صَلاَتُهُ عَلَيَّ فَأَخَذَت بِيَدِهِ فَأَقَامَتْهُ عَلَى الصِّرَاطِ حَتَّى جَازَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي انْتَهَىْ إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَغُلَّقَتِ الأَبْوَابُ دُونَهُ ، فَجَاءَتْهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَأَدْخَلْهُ الْجَنَّةَ)) ( الْحكيم طب ) عن عبد الرحمن بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٣٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: «إِنِّي رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُ حَنْظَلَةَ بْنَ أَبِي عَامِرٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ بِمَاءِ الْمُزْنِ فِي صِحَافِ الْفِضَّةِ)) (ابن سعد) عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبرِيلَ عِنْدَ رَأْسِي ، وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَضْرِبْ لَهُ مَثَلاً، أَسْمَعْ سَمِعَتْ أَذْنُكَ، وَأَعْقِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ ، إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَتِكَ كَمَثَلِ مَلِكِ اتَّخَذَ دَاراً ثُمَّ بَنَى فِيهَا بَيْئاً ، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مَائِدَةً، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولاً يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ ، فَاللَّهُ هُوَ الْمَلِكُ، وَالدَّارُ الإِسْلَامُ، وَالْبَيْتُ الْجَنَّةُ، وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ مَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الإِسْلاَمَ، وَمَنْ دَخَلَ الإِسْلاَمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا )) (خ ت ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٣٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ فَأَعْطَانِيهِمْ خَدَماً لُأَهْلِ الْجَنَّةِ لَّهُمْ لَمْ يُدْرِكُوا مَا أَدْرَكَ آبَاؤُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَلَأَنَّهُمْ فِي الْمِيثَاقِ الْأَوَّلِ )) ( الْحكيم ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٤٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي وَشَفَعْتُ لُأُمَّتِي فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي (١) الفرط: الولد الذي يموت قبل الحلم. ٤٤٦ : فَخَرَرْتُ سَاجِدَاً لِرَبِّي شُكْراً، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لُّأَمَّتِي فَأَعْطَانِ ثُلُثَّ أُمَّتِي فَخَرَرْتُ سَاجِداً لِرَبِّي شُكْراً، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لُأَمَّتِي فَأَعْطَانِي الثُّلُثَ الآخِرَ فَخَرَرْتُ سَاجِداً لِرَبِّي)) (دق) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٤١ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ وَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لُأَمَّتِي ثَلَاثاً فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَرَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةً ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلَّتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ غَرَقاً فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَرَدَّهَا عَلَيَّ)) ( حم ش هـ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنِّي عَدْلٌ لَا أَشْهَدُ إِلَّ عَلَى عَدْلٍ)) ( ابن قانع ) عن النعمان بن بشير عن أبيه رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٥٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ ، وَسَيُؤْخَذُ أُنَاسٌ دُونِي فَقُولُ: يَا رَبُّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي، فَيُقَالُ: هَلْ شَعَرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ؟ وَاللَّهِ مَا بَرِحُوا بَعْدَكَ يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ)) (ق) عن أسماء بنت أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (حم م ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٥٤٤ - قالَ النَّبِّ لَه: (( إِنِّي عِنْدَ اللَّهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَخَاتِمُ الَِّينَ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينِهِ ، وَسَأَخْبِرُكُمْ بِتَأْوِيلِ ذَلِكَ، أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبِشَارَةُ عِيسَىْ بِي ، وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَه قُصُورُ الشَّامِ ، وَكَذْلِكَ أُمَّهَاتُ الَِّّينَ يَرَيْنَ)) (حم طب ك حل هب ) عن عرباض بن سارية رضي اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ، مَنْ مَرَّبِي شَرِبَ، وَمَنْ ٦٥٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٤٣/٨. ٦٥٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٩٥٥/٩. ٦٥٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٥٠/٦. ٦٥٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨١٢/٢، ٣٨٦٦. ٤٤٧ : شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدَأْ ، وَلَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقاً سُحْقاً لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي )) (حم ق) عن سهل بن سعد وأَبِي سَعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٦٥٤٦ - قالَ النَّبِّ لنَّهِ: ((إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنَّ عَرْضَهُ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى الْجُحْفَةِ ، إِنِّي لَسَتُ أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلكِنِّي أَخْشَىْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا وَتَقْتَتِلُوا فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)) (م) عن عقبة بن عامر رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥٤٧ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِنِّي فِيمَا لَمْ يُوحَ إِلَيَّ كَأُحَدِكُمْ)) (طب) وابن شاهين في السنة (ز) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٥٤٨ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمَاً مِنْ وَرَقٍ وَنَقَشْتُ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَلاَ يَنْقُشَنَّ أَحَدٌ عَلَى نَقْشٍ خَاتَمِي)) (حم ق حب) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٤٩ - قالَ النَّبِّلَّه: ((إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ فَإِنْ رَكَعْتُ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعْتُ فَارْفَعُوا، وَإِذَا سَجَدْتُ فَاسْجُدُوا، وَلَ أَلْفِيَنَّ رَجُلًا سَبَقَنِي إِلَى الرُّكُوعِ وَلَ إِلَى السُّجُودِ )) (هـ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٥٠ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّ عَلَى طُهْرٍ)) (دن حب ك ) عن المهاجر بن قنفذ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٥١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنِّي كُنْتُ أَعْلِمْتُهَا، يَعْنِي السَّاعَةَ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ ثُمَّ أُنْسِيْتُهَا كَمَا أُنْسِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ)) (هـ وابن خزيمة ك هب) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٠٩٣/٤. ٤٤٨ : ٦٥٥٢ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرَّقُوا فُلَاناً وَفُلَاناً بِالنَّارِ، وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّ اللَّهُ، فَإِنْ أَخَذْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا)) (حم خ ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥٥٣ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ الَأَضَاحِي إِلَّ ثَلَاثاً، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ ، وَذَكَرْتُ لَكُمْ أَنْ لَا تَنْتَبِذُوا فِي الظُّرُوفِ: الدُّبَّاءَ وَالْمُزَفَّتَ وَالنَّقِيَرَ وَالْحَنْتَمَ، انْتَبِذُوا فِيمَا رَأَيْتُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ فَلْيُزُرْ، وَلاَ تَقُولُوا هَجْراً)) (ن) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٦٥٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا لِتُذَكِّرَكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْراً، وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَصَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ ، وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي الأَوْعِيَّةِ فَاشْرَبُوا فِي أَيِّ وِعَاءٍ شِئْتُمْ ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرَاً)) (حم م ت ن) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٥٥ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ كَيْمَا تَسَعَكُمْ ، فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْخَيْرِ فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا، وَإِنَّ هَذِهِ الأيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ)) (حم م ن هـ) عن نبيشة الْهُذَلِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٦٥٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنِّي لَأَبْغُضُ الْمَرْأَةَ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا تَجُرُّ ذَيْلَهَا تَشْكُو زَوْجَهَا)) (طب) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٦٥٥٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)) ( ن حب ) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٦٧ . ٦٥٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٥٥/٧ . ٤٤٩ ٦٥٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ )) ( ش حم ق هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٥٩ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( إِنِّي لََّرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي كَمَا أَرَاكُمْ)) (خ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَفَارِقَكُمْ وَلَ يَطْلُبُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهُ)) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٦١ - قالَ النَِّّ لَ: ((إِنِّي لََّرْجُو أَنْ لَا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبَّهَا أَنْ يُؤَخِّرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ )) (حمد) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٥٦٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لاَ يَدْخُلَ النَّارَ أَحَدٌ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ)) (حم هـ طب) عن حفصةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٥٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)) (ت ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي الصَّلاَةِ)) (هـ) عن عثمان بن أبِي الْعَاصي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( إِنِّي لَأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لُأَكْثَرَ مِمَّا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِنْ شَجَرٍ وَحَجَرٍ وَمَدَرٍ)) (حم) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ، وَآخِرَ أَهْلٍ ٦٥٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١٢٠٦٧. ٦٥٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٥/١. ٦٥٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٥٠٢/١٠. ٦٥٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٠٤/٩. ٦٥٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٤٨/٨ . ٤٥٠ النَّارِ خُرُوجاً مِنَ النَّارِ ، رَجُلٌ يُؤْتَّى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغَارَ ذُنْوِهِ وَأَرْفَعُوا عَنْهُ كِبَارَهَا فَتُعْرَضُ عَلَيْهِ صِغَارُ ذُنُوبِهِ فَيُقَالُ: عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، كَذَا وَكَذَا ، وَعَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْكِرَ وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنْ كِبَارِ ذُنُوبِهِ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ مَكَانَ كُلِّ سَيِّئَةٍ حَسَنَةً ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ عَمِلْتُ أَشْيَاءَ لَ أَرَاهَا هُهُنَا)) (حم م ت) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةِ (١) الأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ، وَأَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَرَ مَنَازِلَهُمْ حِينَ نَزَلُوا بِالنَّهَارِ )) (ق) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٦٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َّةِ: ((إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَراً بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أَبْعَثَ)) (حم م ت ) عن جابر بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٦٩ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنِّي لُأَعْطِي رِجَالاً وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَّ مِنْهُمْ، لَا أُعْطِيهِ شَيْئاً مَخَافَةً أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ)) (حم ن) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجاً مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْواً فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ : فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلَّى فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلَّى ، فَيَقُولُ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا، قَالَ فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ)) (حم ق ت هـ) عن ابن مسعودٍ (١) الرفقة: الجماعة المترافقون. ٦٥٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٦٧/٧ . ٦٥٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٢٢/١. ٦٥٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٥٩٥/٢. ٤٥١ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥٧١ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً وَإِذَا كُنْتِ غَضْبَىْ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذُلِكَ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً فَإِنَّكَ تَقُولِينَ لَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَىْ، قُلْتِ: لَ وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ قَالَتْ: قُلْتُ: أَجَلْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَهْجُرُ إِلَّ اسْمَكَ)) (حم ق) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٦٥٧٢ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ)) (حم ق ت) عن سليمان بن صرد ( حم دت ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٧٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّ كَانَتْ نُوراً لِصَحِيفَتِهِ، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانٍ لَهَ رَوْحاً عِنْدَ الْمَوْتِ)) (ن هـ حب) عن طلحة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنِّي لَأَقُومُ لِلصَّلَةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِّ فَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي كَرَاهِيَةً أُنْ أُشُقَّ عَلَى أُمِّهِ » ( حم خ ش د ن هـ) عن أبي قتادة الأنصاريِّ عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنِّي لَأَمْزَحُ وَلاَ أَقُولُ إِلَّ حَقّاً)) ( طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (خط ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٧٦ - قالَ النَّبِّ رَ: ((إِنِّي لُّنْذِرُكُمُوهُ، يَعْنِي الدَّجَّالَ وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ ، وَلَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ ، وَلكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نَبِيُّ لِقَوْمِهِ : تَعْلَمُونَ إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)) (ق دت) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . 2. ٦٥٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٧٢/٩ . ٦٥٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٧٥/١٠. ٦٥٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٦٥/٨. ٤٥٢ ٦٥٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَر)) (ت) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٦٥٧٨ - قالَ النَّبِيُّلَّه: (( إِنِّي لَّأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي فَأَرْفَعُهَا لاَكُلَهَا ثُمَّ أَخْشَىْ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً فَأَلْقِيهَا)) (حم ق هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنُودُ النَّاسَ لَأَهْلِ الْيَمَنِ وَأَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ؟ فَقَالَ: مِنْ مُقَامِي إِلَى عَمَّانَ، وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ؟ فَقَالَ: شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ يَغُتُّ(١) فِيهِ مِيزَابَانٍ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَالآخِرُ مِنْ وَرِقٍ )) (حم م أبو عوانة ) عن (حب ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٥٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَا تَوَاصَلُوا، قَالُوا: إِنَّكَ تَوَاصَلُ ، قَالَ: إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيْنِي)) (حم ق) عن أنسٍ (خ) عن ابن عمر وعن أبي سلمة وعن أبي هريرة وعن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز). ٦٥٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي لَكُمْ فَرَطْ عَلَى الْحَوْضِ فَإِيَايَ لَا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ فَيَذُبُّ عَنِّي كَمَا يُذَبُّ الْبَعِيرُ الضَّالُّ فَأَقُولُ: فِيمَ هَذَا؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ: سُحْقاً)) (م) عن أُمَّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٦٥٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ)) (طب ) عن حصين بن وَحْوَحْ الأَنْصَارِي رضيَّ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَغَّاناً)) (طب ) عن كُرَيْزِ بن سامة رضيَ ء ٦٥٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢١٣/٣. ٦٥٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٨٩/٨ . (١) يَقُتُّ: يدفق فيه الماء دفقاً. ٤٥٣ اللهُ عنهُ . ٦٥٨٤ - قالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ لَعَّاناً وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً)) ( خدم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٨٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴾: ((إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَلَى قُلُوبِ النَّاسِ وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ)) (حم خ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنِّي نَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَ الْقَرْنَيْنِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ يَنْتَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ يَشْغَلُ الْمُصَلَّي)) (د) عن عثمان الْحجبي رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . بـ ٦٥٨٧ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ(١) الْمُشْرِكِينَ)) (دت ) عن عياض بن حمار المجاشعي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ)) (د) عن أبي هُرَيْرَةً رَضِيَ اللَّهُ عنهُ . 1 ٦٥٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينِ فَأَرَىْ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا إِلَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِنِي وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)) (ق دهـ) عن أبي مُوسَى رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ٦٥٩٠ - قالَ النَّبِيُِّ﴾: ((إِنِّي وَاللَّهِ مَا قُمْتُ مُقَامِي وَهَذَا لَأَمْرٍ يَنْفَعُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِ خَبَراً مَنْعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرِحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ ، فَأَحْبَيْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِّكُمْ، أَلَا إِنَّ ابْنَ عَمَّ لِتَمِيمِ الدَّارِيِّ أَخْبَرَنِي أَنَّ الرِّيح أَلْجَتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ لَ يَعْرِفُونَهَا فَقَعَدُوا فِي قَوَارِبِ السَّفِينَةِ حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الْجَزِيرَةِ فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْدَبَ أَسْوَدَ كَثِيرِ الشَّعْرِ قَالُوا لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ ، ے (١) زيد: الرفد والعطاء. ٤٥٤ قَالُوا: أَخْبِرِينَا، قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ شَيْئاً وَلَ سَائِلَتِكُمْ، وَلَكِنْ هَذَا الدَّيْرُ قَدْرَ مَقْتُمُوهُ فَأَتُوهُ فَإِنَّ فِيهِ رَجُلاً بِالْأَشْوَاقِ إِلَى أَنْ تُخْبِرُوهُ وَيُخْبِرَكُمْ فَتَوْهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَإِذَا هُمْ بِشَيْخٍ مُوثَقٍ شَدِيدِ الْوَثَاقِ يُظْهِرُ الْحُزْنَ شَدِيدِ النَّشَكِّي فَقَالَ لَهُمْ : مِنْ أَيْنَ ؟ قَالُوا: مِنَ الشامِ ، قَالَ: مَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ عَمَّ تَسْأَلُ؟ قَالَ : مَا فَعَلَ هُذَا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْراً، نَاوَىْ قَوْماً فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَأَمَرَهُمُ الْيَوْمَ جَمِيعَ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ، إِلهَهُمْ وَاحِدٌ وَدِينَهُمْ وَاحِدٌ ، قَالَ : مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ؟ قَالُوا: خَيْراً يَسْقُونَ مِنْهَا زُرُوعَهُمْ وَيَسْتَقُونَ مِنْهَا لِسَفْيِهِمْ ، قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عَمَّانَ وَبَيْسَانَ؟ قَالُوا: يُطْعِمُ ثَمَرَهُ كُلَّ عَامٍ ، قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ بُخَيْرَةُ الطَّرِيَّةَ؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَنَبَاتُهَا مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ ، قَالَ : فَفَرَ ثَلَاثَ زَفَرَاتٍ ثُمَّ قَالَ : لَوِ انْفَلَتُّ مِنْ وِثَاقِي هُذا لَمْ أَدَعْ أَرْضَاً إِلَّ وَطِئْتُهَا بِرِجْلِيَّ هَاتَيْنِ إِلَّ طَيْبَةَ لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سَبِيلٌ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى هَذَا، يَنْتَهِي فَرَحِي، هِذِهِ طَيْبَةُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِيهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ وَلَا سَهْلٌ وَلَ جَبَلٌ إِلَّ وَعَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » (حم هـ) عن فاطمة بنت قيس رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ء ٦٥٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي وَإِنْ دَاعَبْتُكُمْ فَلَ أَقُولُ إِلَّ حَقّاً)) (حم ت ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٥٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنِّي وَهَبْتُ لِخَالَتِي غُلاماً وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَارِكَ اللَّهُ لَهَا فِيهِ ، فَقُلْتُ لَهَا لَا تُسَلُّمِيهِ حَجَّاماً وَلاَ صَائِغاً وَلَا قَصَّاباً)) (حم دق ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٥٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( إِنِّي لَ أَخِيسُ(١) بِالْعَهْدِ وَلَا أَحْبِسُ الْبُرْدَ (٢))) (حم ٦٥٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٩١٨/٩. (١) أخيس: أنقض. (٢) الْبُرْدَ: الرُّسل الواردين علي. ٤٥٥ 1 د ن حب طب ك ق) عن أبي رافع رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٥٩٤ - قالَ النَّبِّ وَ﴿ه: ((إِنِّي لَ أَدْرِي مَا قَدَرُ بَقَائِي فِيَكُمْ فَاقْتَدُوا بِاللَّذَينِ مِنْ بَعْدِي - وَأَشَارَ إِلَى - أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ عَمَّارٍ وَمَا حَدَّثَكُمْ ابْنُ مَسْعُودٍ فَصَدِّقُوهُ)) (حم ع ت هـ حب ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لَ أَرَىْ طَلْحَةَ إِلَّ قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ فَآَذِنُونِي بِهِ وَعَجِّلُوا فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ)) (د) عن حصين بن وَحْوَحْ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٥٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ)) (ق ن ك) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٩٧ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنِّي لَ أَصَافِحُ النَّسَاءَ)) (ت ن هـ) عن أميمة بنت رُقَيْقَة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٦٥٩٨ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مُشْرِكٍ)) (طب) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٥٩٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَنْهَىْ عَنِ الْكَيِّ وَأَكْرَهُ شُرْبَ الْحَمِيمَ)) (ابن قانع) عن سعد الظفري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٠ ٦٦٠٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((أَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ أُسْكَرَ عَنِ الصَّلاَةِ)) (م) عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عن أَبِيهِ أَبي موسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦٠١ - قالَ النَّبِيُّلِهِ: ((أَنْهَاكُمْ عَنِ الزُّورِ)) (طب) عن معاوية رضيَ اللّهُ عنهُ . ٦٦٠٢ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: «أَنْهَاكُمْ عَنْ صِيَامٍ يَوْمَيْنِ: الْفِطْرِ وَالْأصْحَى)) (ع) . ٦٥٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٣٦/٩. ٤٥٦ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٦٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أُسْكَرَ كَثِيرُهُ)) (ن) عن سعد رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٦٠٤ - قالَ النَّبِّ وَهِ: ((أَنْهِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ)) (ن ) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦٠٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسَاً فَإِنَّهُ أَشْهَىْ وَأَهْنَأَ وَأَمْرَأْ)) ( حم ت ك ) عن صفوان بن أمية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((أَنْهِكُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللُّحَىْ)) (خ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٦٦٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّاءٌ كَإِنَاءٍ وَطَعَامٌ كَطَعَامٍ)) (ن) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ : أَهْدَتْ صَفِيَّةُ إِلَى النَّبِّ وَ إِنَاءَ فِيهِ طَعَامٌ فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي أَنْ كَسَرْتُهُ فَسَأَلْتُ النَّبِيِّ وَّهِ عَنْ كَفَّارَتِهِ فَقَالَ: فَذَكَرَهُ. ٦٦٠٨ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((انْتَبِذُوا فِي الأَسْقِيَةِ وَلاَ تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرِّ وَلَ الدَّبَّاءِ وَلَ الْمُزَقَّتِ وَلَ النَّقِيرِ فَإِنِّي نَهَيْتُ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمُيسِرِ وَالْكُوبَةِ ، وَهِيَ الطَبْلُ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، فَإِذَا اشْتَدَّ صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَإِذَا اشْتَدَّ فَأَهْرِيقُوهُ)) (طب ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦٦٠٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((انْتَدَبَ لَهَا، يَعْنِي: نَاقَةَ صَالِحٍ - رَجُلٌ ذُو عِزّ فِي قَوْمِهِ كَأَبِي زمعة )) (خ ) عن عبد الله بن زمعة رضيَ اللهُ عنهُ. ٦٦٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٣٠٠/٥، ٢٧٧٠٥. ٤٥٧ ٦٦١٠ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((انْتَسَبَ رَجُلَانٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَىْ، أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالآخَرُ مُشْرِكٌ، فَانْتَسَبَ الْمُشْرِكُ فَقَالَ: أَنَا فُلَانُ ابْنُ فُلانٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةَ آبَاءٍ ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ انْتَسِبْ لَ أُمَّ لَكَ ، قَالَ : أَنَا فُلَانُ ابْنُ فُلاَنٍ وَأَنَا بَرِيءُ مِمَّا وَرَاءَ ذُلِكَ، فَنَادَىْ مُوسَىْ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّاسِ فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ : قَدْ قَضَىْ بَيْنَكُمَا، أَمَّا الَّذِيِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ فَأَنْتَ فَوْقَهُمُ الْعَاشِرَ فِي النَّارِ، وَأَمَّا الَّذِي انْتَسَبَ إِلَى أَبَوَيْهِ، امْرُؤْ مِنْ أَهْلِ الإِسْلَامِ)) (طب) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٦١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((انْبَسِطُوا بِهَا وَلاَ تَدِبُّوا دَبِيبَ الْيَهُودِ بِجَنَائِزِهَا)) (حم) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦١٢ - قالَ النَّبِّلِ﴿: ((انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىْ فَإِذَا نَبْقُهَا مِثُلُ الْجِرَارِ)) (حم) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٦١٣ - قالَ النَّبِّ لَ: ((انْحَرْ سَمِينَهَا، وَاحْمِلْ عَلَى نُخْيَتِهَا، وَاحْلِبْ يَوْمَ الْمَاءِ تَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ )) الْبغوي (طب) عن الشَّريد بن سُوَيد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٦١٤ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((انْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَ النّاسِ وَبَيْنَهَا فَيَأْكُلُوهَا)) (ت) حسن صحيح (حب) عن ناجية بن كعب الخزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ ؟ قال : فذكره . ٦٦١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ))، فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى لَوْكَانَ فِي مَقَامِي هذَا لَسَمِعَهُ أَهْلُ السُّوقِ وَحَتَّى سَقَطَتْ خُمْصِيَّةٌ كَانَتْ عَلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ . (حم هق ) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦١٦ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((انْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ، وَاغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ، وَمَا كُنْتَ ٦٦١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٦٨/٣. ٦٦١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٠٣/٤. ٤٥٨ .. صَانِعاً فِي حِجَّتِكَ فَاصْنَعْهُ فِ عُمْرَتِكَ)) (ن) عَنْ صَفْوَان بن يعلى عن أَبِيهِ - أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النّبِّلَ﴿ وَهُوَ بِالْجُعْرَانَةِ قَدْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ - وَهُوَ مُصَفِّرٌ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَحْرَمْتُ بِمُعْمَرَةٍ وَأَنَا كَمَا تَرَىُ - قَالَ: فَذَكَّرَهُ. ٦٦١٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((انْزَعِيهِ فَإِنَّهُ يُذكِّرُنِي الدُّنْيًا)» (ت) حسن (ن) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالتْ: كَانَ لَنَا قِرَامُ سِتْرِ فِيهِ تَمَاثِيلُ عَلَى بَابِي فَقَالَ الْنِّيُّ ◌َ قال : فذكره . ٦٦١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((انْزِعُوا هذا وَاجْعَلُوا الأَوَّلَ مَكَانَهُ، إِنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأَنَا أَصَلِّي)) ابن المبارك عن أبي النصر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: انْقَطَعَ شِرَاكُ نَعْلٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَوَصَلْتُهُ بِشَيْءٍ جَدِيدٍ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا قَضَىْ صَلَتَهُ قَالَ : فذكره . ٦٦١٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَصَلَّهَا، وَإِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ تَسْتَّمَّ إِلَى آخِرِ الشِّهْرِ فَافْعَلْ، وَإِنْ أَحْيَيْتَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِكَ بِلَيْلٍ فَاصْنَعْ)) (طب) عن عبد الله بن أنيسٍ السُّلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦٢٠ - قالَ النَّبِّلَ: ((انْزِلْ مِنْ عَلَى الْقَبْرِ لَ تُؤْذِي صَاحِبَ الْقَبْرِ وَلَا يُؤْذِيكَ)) الحكيم (طب ك ) عن عمارة بن حزم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ مُسَجَِّةً فِي سُورَةِ الرَّحْمْنِ لِلْكَافِرِ وَالْمُسْلِمِ: هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّ الإِحْسَانُ)) أبو الشيخ وابن مردويه (هب) وضعفه عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٦٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((انْزِلْ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَلَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُكُ ذُرِّيَّةً يَعْمُرُونَ ذَلِكَ الْمَسْجِدَ، يَغْدُونَ إِلَيْهِ وَيَرُوحُونَ)) عن ابن سعد عن ذي الأصَابِعِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦٢٣ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَیْ فِي بَعْضِ كِتَابِهِ وَأُوْحَیْ إِلَى بَعْضِ ٤٥٩ ٩٠ ٦٫ أَنْبِيَائِهِ: قُلْ لِلَّذِينَ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ العَمَلِ وَيَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلٍ الآخِرَةِ، وَيَلْبِسُونَ لِلنَّاسَ مُسُوكَ الْكِبَاشِ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّثَابِ، أَلْسِنْتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَقُلُوبُهُمْ أَمْرُّ مِنَ الصَّبْرِ، إِيَّايَ يَخْدَعُونَ ؟ أَوْ بِي يَسْتَهْزِؤُونَ ؟ فَبِي حَلَفْتُ لُّأْتِيحَنَّ فِتْنَةً تَذَرُ الْحَلِيمَ فِيهِمْ حَيْرَانَ)) أبو سعيد النّقَّاش في معجمه وابن النجار عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((انْزِلْ يَا عَامِرُ فَأَسْمِعْنَا مِنْ هَيْئَاتِكَ(١))) (طب ) عن سلمة بن الأكْوَع رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، وَالْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ ، فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ )) ابن جرير ( حب) وأَبُو نصر السجزي في الإِبَانَةِ عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٦٢٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّهُ : (( أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ )) ابن جرير عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦٦٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ أَيُّهَا قَرَأْتَ أَصَبْتَ)) (حم) وابن جرير (طب ) وأَبُو نصر السجزي في الإِبانة عن أُمَّ أَيُّوب رضيَ اللَّهُ عنها . ٦٦٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ: آمِرٌ وَزَاجِرٌ، وَتَرْغِيبُ وَتَرْهِيبٌ ، وَجَدَّلٌ وَقَصَصُ ، وَمَثَلٌ )) ابن جرير عن أَبِي قلابة مُرْسَلًا . ٦٦٢٩ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ: حَلَالٌ وَحَرَامٌ، لَ يُعْذَرُ أَحَدٌ بِالْجَهَالَةِ بِهِ، وَتَفْسِيرٌ تُفَسِّرُهُ الْعَرَبُ وَتَفْسِيرٌ تُفَسِّرُهُ الْعُلَمَاءُ، أَوْ مُتَشَابِهِ لَ يَعْلَمُهُ إِلَّ اللَّهُ، وَمَنِ ادَّعَىْ عِلْمَهُ سِوَى اللَّهِ، فَهُوَ كَاذِبٌ)) ابن جرير وابن نصر (١) الهيات: الأمر والشأن. ٤٦٠ ... . ١ : أ ١