Indexed OCR Text

Pages 381-400

٦١٠٠ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ ضَنَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يَغْذُوهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ،
يُحْيِهِمْ فِي عَافِيَةٍ ، وَيُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ ، وَإِذَا تَوَفَّاهُمْ إِلى جَنَّتِهِ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ تَمُرُّ
عَلَيْهِمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمِظْلِمِ وَهُمْ مِنْهَا فِي عَافِيَةٍ)) (طب حل ) عن ابن عمر
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٦١٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِبَادً اخْتَصَّهُمْ بِحَوَائِجِ النَّاسِ يَفْزَعُ
النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ، أُولَئِكَ الْآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ)) (طب ) عن ابن عمر
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦١٠٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِبَاداً يَضِنُّ بِهِمْ عَنِ الْقَتْلِ وَيُطِيلُ
أَعْمَارَهُمْ فِي حُسْنِ الْعَمَّلِ، وَيُحَسِّنُ أَرْزَاقَهُمْ وَيُحْبِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ ، وَيَقْبِضُ أَرْوَاحَهُمْ
فِي عَافِيَةٍ عَلَى الْفُرُشِ فَيُعْطِيهِمْ مَنَازِلَ الشَّهَدَاءِ)) ( طب) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦١٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِبَادَاً يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ))
( الْحكيم والبزار) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٠٤ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ
مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ )) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةً أَوْ أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ( سمويه)
عن جابر رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٦١٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِنْدَ كُلُّ بِدْعَةٍ كِيدَ بِها الإِسْلَامُ وَأَهْلُهُ وَلِيّاً
صَالِحاً يَذُبُّ عَنْهُ وَيَتَكَّلَّمُ بِعَلَمَاتِهِ ، فَاغْتَئِمُوا حُضُورَ تِلْكَ الْمُجَالِسِ بِالذَّبِّ عَنِ
الضُّعَفَاءِ وَتَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا)) (حل) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ وَذُلِكَ فِي
٦١٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٥٤/٣.
٦١٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٦٤/٨.
٣٨١

كُلِّ لَيْلَةٍ)) (هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (حم طب هب) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦١٠٧ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سِتَّمَاثَةِ أَلْفِ عَتِيْقٍ
يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجُبُوا النَّارَ)) (ع) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٠٨ - قالَ النَّبِيُّنَ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ
بِأَجَلٍ مُسَمَّى)) (حم ق دن هـ) عن أُسَامَة بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٠٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مائَةَ اسْمٍ غَيْرَ اسْمٍ، مَنْ دَعَا بِهَا
اسْتَجَابَ اللَّهُ لَّهُ)) ( ابن مردويه) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١١٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مائَةَ خُلُقٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقَاً، مَنْ أَتَاهُ
بِخُلُقٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)) ( الْحكيم ع هب) عن عثمان بن عفَّان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١١١ - قالَ النَّبِّ نَّه: ((إِنَّ لِلَّهِ مائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ
وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامُّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوُحُوشُ
عَلَى وُلْدِهَا، وَأَخَّرَ تِسْعاً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م هـ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّحِينَ فِي الأَرْضِ فَضْلاً عَنْ كُتَّابٍ
النَّاسِ يَطُوفُونَ فِي الطَّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْماً يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا :
هَلُمُّوا إلى حَاجَاتِكُمْ، فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ، وَهُوَ
أَعْلَمُ مِنْهُمْ، مَا يَقُولُ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونكَ، وَيَحْمَدُونَكَ
وَيُمَجِّدُونَكَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: هَلْ رَأَوْنِي؟ فَيَقُولُونَ: لَا وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ ، فَيَقُولُ
اللَّهُ تَعَالَى: كَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ
٦١٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٣٥/٨.
٦١١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٢٨/٣.
٣٨٢
!

تَمْجِيداً، وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحاً، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: فَمَا يَسْأَلُونِي؟ فَيَقُولُونَ : يَسْأَلُونَكَ
الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا ،
فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا؟ فَقُولُونَ: لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصاً،
وَأَشَدَّ لَهَا طَلَباً، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً، قَالَ : فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟ فَيَقُولُونَ: مِنَ النَّارِ ،
فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا، فَيَقُولُ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارَاً وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً ،
فَيَقُولُ : فَأْشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَيَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ
مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ، فَيَقُولُ: هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ)) (حم ق) عن
أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
٦١١٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ
أُمَّتِي السَّلَامَ )) (حم ن حب ك ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١١٤ - قالَ النَّبِّلَّه: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ مَلَائِكَةً فِي الأَرْضِ تَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَةِ
بَنِي آدَمَ بِمَا فِي الْمَرْءِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (ك هب) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١١٥ - قالَ النَّبِّ وَِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلائِكَةً يَنْزِلُونَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ يَحْبِسُونَ
الْكَلَاَلَ عَنْ دَوَابِّ الْغُزَاةِ إِلَّ دَابَّةً فِي عُنُقِهَا جَرَسٌ)) (طب ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦١١٦ - قالَ النَّبيُّ ◌َه: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلَكَ أَعْطَاهُ سَمْعَ الْعِبَادِ ، فَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ
يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّ أَبْلَغَنِيهَا، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُصَلِّي عَلَيَّ عَبْدٌ صَلَةً إِلَّ صَلَّى عَلَيْهِ
عَشْرَ أَمْثَالِهَا)) (طب ) عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلَكاً لَوْ قِيلَ لَهُ الْتَقِمِ السَّمُواتِ السَّبْعَ
-
٦١١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٦٦/٢، ٤٢١٠، ١٤٣٢٠.
٣٨٣

وَالأَرَضِينَ بِلُقْمَةٍ وَاحِدَةٍ لَفَعَلَ، تَسْبِيحُهُ سُبْحَانَكَ حَيْثُ كُنْتَ)) (طب ) عن ابن
عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦١١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلَكاً مُوَكَّلَا بِمَنْ يَقُولُ: يَا أَرْحَمَ
الرَّاحِمِينَ ، فَمَنْ قَالَهَا ثَلاثً، قَالَ لَهُ الْمَلَكُ: إِنَّ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكَ
فَسَلْ)) (ك) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١١٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلَكاً يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ، يَا بَنِي آدَمَ
قُومُوا إلى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَأَطْفِئُوهَا بِالصَّلاَةِ)) (طب ) والضِّيَاءُ
عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٢٠ - قالَ النَّبُّ نَّهِ: ((إِنَّ لِلَّوْبَةِ بَاباً عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ، لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا)) ( طب ) عن صفوان بن عسال
رضيَ اللهُ عنهُ .
٦١٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خَطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ
حَسَنَةٌ، وَلِلْمَاشِي بِكُلُّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعَمِائَةٍ حَسَنَةٍ )) ( طب ) عن ابن عباسٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
٦١٢٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ للزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ لَشُعْبَةً مَا هِيَ لِشَيْءٍ)) (هـ ك)
عن محمَّد بن عبد الله بن جحش رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلشَّيْطَانِ كُحْلًا وَلَعُوقاً، فَإِذَا كَخَّلَ الإِنْسَانَ مِنْ
كُحْلِهِ نَامَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الذِّكْرِ، وَإِذَا لَعَّقَهُ مِنْ لَعُوقِهِ ذَرِبَ لِسَانُهُ بِالشَّرِّ)) ( ابن أبي الدُّنْيَا
في مكائد الشَّيْطَانِ طب هب ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ لِلشَّيْطَانِ كُحْلاً وَلَعُوقاً وَنَشُوقاً، أَمَّا لَعُوقُهُ
فَالْكَذِبُ، وَأَمَّا نَشُوقُهُ فَالْغَضَبُ، وَأَمَّا كُحْلُهُ فَالنَّوْمُ)) (هب) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٣٨٤

٦١٢٥ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ، وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً، فَأَمَّا لَمَّةُ
الشَّيْطَانِ فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ ، وَأَمَّا لَمَّةِ الْمَلَكِ فَإِيعَادٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ
بِالْحَقِّ ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَلْيَحْمِدَ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ الأُخْرَىْ
فَلْيَتْعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (ت ن حب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلشَّيْطَانِ مَصَالِيَ(١) وَفُخُوخاً، وَإِنَّ مِنْ مَصَالِيهِ
وَفُخُوخِهِ الْبَطَرَ بِنِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْفَخْرَ بِعَطَاءِ اللَّهِ، وَالْكِبْرَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ، وَاتِبَاعَ
الْهَوَىْ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللّهِ » ( ابن عساكر) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ)) (هـ ك) عن
ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦١٢٨ - قالَ النَّبيُّ لَه: ((إِنَّ لِلصَّلَةِ أَوَّلاَّ وَآخِرَاً، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَةِ الظُّهْرِ
حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَآخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْرِ
حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُهَا ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ
تَغْرُبُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ، وَأَنَّ أُوَّلَ وَقْتِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ
حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ، وَأَنَّ آخِرَ وَفْتِهَا حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلُ، وَأَنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْفَجْرِ حِينَ
يَطْلُعُ الْفَجْرُ ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ)) (ح ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٦١٢٩ - قالَ النَّبِيَّ﴿: ((إِنَّ لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الأَجْرُ مِثْلَ مَا لِلصَّائِمِ
الصَّابِرِ )) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً وَلَوْ كَانَ أَحَدٌ نَاجِياً مِنْهَا نَجَا سَعْدُ بْنُ
(١) المصالي: شبيهة بالشُّرَك.
٦١٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١٧٥/٣.
٦١٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٣٧/٩، ٢٤٧١٧.
٣٨٥

مُعَاذٍ )) (حم ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٦١٣١ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ)) (حم
حب ك) عن جبير رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأْ كَصَدَإِ الْحَدِيدِ وَجِلَاؤُهَا الإِسْتِغْفَارُ))
( الْحكيم عد) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ
طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ فَلَ يَرَىْ بَعْضُهُمْ بَعْضاً))
(م) عن أبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٣٤ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ لِلْمُسْلِمِ حَقّأَ إِذَا رَآهُ أُخُوهُ أَنْ يَتْزَحْزَحَ لَّهُ)) (هب)
عن واثلة بن الخطّاب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعاً فَإِذَا رَأَيْتُمْ جَنَازَةً فَقُومُوا )) (ن حب)
عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٦١٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرَ مِنْ ذَهَبِ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ قَدْ أُمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ)) ( الْبزارك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْمَلائِكَةِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْراً فِي السَّمَاءِ لَفَضْلاً
عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ)) (طب ) عن رافع بن خَدِيج رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َلِهِ: ((إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ الْوَلْهَانُ فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ
الْمَاءِ)) (ت هـ ك) عن أَبَيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِهْذَا الْحَجَرِ لِسَاناً وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ بِحَقِّ )) (حب ك) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٦١٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٤٢/٥، ١٦٧٦٦.
٣٨٦

٦١٤٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِه: ((إِنَّ لِهَذِهِ الإِلِ أَوَابِدَ(١) كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ
مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هُكَذَا)) (حم(٢) ق ٤ ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦١٤١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ(٢)، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئَاً مِنْهَا
فَخَرِّجُوا عَلَيْهَا ثَلَاثاً فَإِنْ ذَهَبَ وَإِلَّ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ كَافِرٌ)) (م) عن سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٤٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لَهُ دَسَماً، يَعْنِي اللَّبَنَ)) (ق ٣) عن ابن عبّاس
(هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز).
٦١٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لَهُ مُرْضِعاً فِي الْجَنَّةِ تُتِّمُّ رَضَاعَهُ، وَلَوْ عَاشَ لَكَانَ
صِدِّيقاً نَبِيّاً، وَلَوْ عَاشَ لَأَعْتَقْتُ أَخْوَالَهُ مِنَ الْقِبْطِ وَمَا اسْتُرِقَّ قِبْطِيُّ)) (هـ) عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦١٤٤ - قالَ النَّبِّ لَِّ: ((إِنَّ لَهُ مُرْضِعاً فِي الْجَنَّةِ - يَعْنِي وَلَدَهُ إِبْرَاهِيمَ -)»
(ق ٣) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦١٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا
الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ، وَأَنَا
الْعَاقِبُ )) (مالك ق ت ن ) عن جبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ
الأَرْضِ، فَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِلُ، وَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ
الأَرْضِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ )) (ك) عن أبي سعيد ( الْحكيم) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمْ .
٦١٤٧ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ لَمسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً))
٦١٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٦٢/٦، ١٧٢٦٤.
(١) الأوابد: المتوحش من الإبل.
(٢) العوامر: الحيّات.
٣٨٧

(حم ع) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَا قَدْ قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ)) (ن) عن أبي
سعيد الزرقي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٤٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ فِي الأَرْضِ كَمَثَلِ النُّجُومِ فِيٍ
السَّمَاءِ يُهْتَدَى بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، فَإِذَا انْطَمَسَتِ النُّجُومُ أَوْشَكَ أَنْ تَضِلَّ.
الْهُدَاةُ)) (حم ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٥٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ
كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ، ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً فَانْفَكِّتْ حَلَقَةٌ ، ثُمَّ
عَمِلَ أُخْرَى فَانْفَكَّتْ الْأُخْرَىُ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الْأَرْضِ)) (طب ) عن عقبة بن عامر
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعُودُ فِي عَطِيَّتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى
إِذَا شَبَعَ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَّهُ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٥٢ - قالَ النَّبِّ ◌َِ: ((إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلَ سَفِينَةٍ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا
نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ » (ك) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللَّهِ تَعَالَى،
إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ، وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ))
(هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َلِهِ: ((إِنَّ مَحَاسِنَ الأَخْلَاقِ مَخْزُونَةٌ عِنْدَ اللَّهِ، فَإِذَا أَحَبَّ
اللَّهُ عَبْدَاً مَنَحَهُ خُلُقاً حَسَناً)) (الْحكيم) عن الْعلاءِ بن كثير مُرْسَلًا .
٦١٥٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ مَرْيَمَ سَأَلَتِ اللَّهَ أَنْ يُطْعِمَهَا لَحْمَاً لَا دَمَ فِيهِ
٦١٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١٢٦٠٠.
٣٨٨
٠
:
٠

فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ )) (عق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الأُسْوَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِّ يَحُطَّانِ
الْخَطَايَا حَطّاً)) (حم(١)) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُما.
٦١٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا وَلَا تَتَّخِذُوهَا
دَارَاً، فَإِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْهَا أَقَلُّ النَّاسِ أَعْمَاراً)) ( تخ والْباوردي طب وابن السني وأبو نعيم
٤
في الطب ) عن رباح رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٥٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ مَثَلًا لِلُّنْيَا وَإِنْ قَرَّحَهُ(٢)
وَمَلَّحَهُ فَانْظُرْ إِلَى مَا يَصِيرُ)) (حب طب) عن أَبِّيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مُعَافَةَ اللَّهِ الْعَبْدَ فِي الدُّنْيَا أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتِهِ))
( الْحسن بن سفيان في الْوجدان وأبو نعيم في المعرفة ) عن بلال بن يحيى العبسي
مُرْسَلًا .
٦١٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارَاً، فَأَمَّا الَّذِي يَرَىُ
النَّاسُ أَنَّهَا النَّارُ فَمَاءٌ بَارِدٌ ، وَأَمَّا الَّذِي يَرَىْ النَّاسُ أَنَّهَا مَاءٌ بَارِدٌ فَنَارٌ تَحْرِقُ ، فَمَنْ أَدْرَكَ
مِنْكُمْ فَلْيَقَعْ فِي الَّذِي يَرَىْ أَنَّهَا نَارٌ فَإِنَّهُ عَذْبٌ بَارِدٌ)) (شخٍ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٦١٦١ - قالَ النَّبِيَّ: ((إِنَّ مَعَ كُلِّ جَرَسٍ شَيْطَاناً)) (د) عن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦١٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ مُغَيِّرَ الْخُلُقِ كَمُغَيِّرَ الْخَلْقِ، إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ
تُغَيَِّ خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرَ خَلْقَهُ)) (عد فر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٦٢٥/٢.
(٢) قّحه: توبلهُ.
٣٨٩
--

٦١٦٣ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ مَفَاتِيحَ الرِّزْقِ مُتَوَجِّهَةٌ نَحْوَ الْعَرْشِ، فَيُنْزِلُ اللَّهُ
تَعَالَى عَلَى النَّاسِ أَرْزَاقَهُمْ عَلَى قَدْرِ نَفْقَاتِهِمْ، فَمَنْ كَثِّرَ كُثِرَ لَه، وَمَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ))
( قط ) في الأفراد عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، فَلَا يَحِلُّ
لِمْرِىءٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَماً، وَلَا يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَةً ، فَإِنْ أَحَدٌ
تَرَخّصَ لِقِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فِيهَا فَقُولُوا: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ،
وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، ثُمَّ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالْأُمْسِ وَلْيُبلِّغِ الشَّاهِدُ
الْغَائِبَ )) (حم ق ت ن) عن أبي شريح رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦١٦٥ - قالَ النَّبِّالِ﴿: ((إِنَّ مَلَكاً أَتَانِ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ لَكَ: أَمَا تَرْضَى
أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَجَدُ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرَاً، وَلَا يُسَلِّمَ عَلَيْكَ إِلَّ سَلَّمْتُ
عَلَيْهِ عَشْراً؟ قُلْتُ: بَلَىْ)) (ن) عن أَبِي طلحة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦١٦٦ - قالَ النَّبيُّ ﴾: ((إِنَّ مَلَكاً مُوَكَّلٌ بِالْقُرْآنِ، فَمَنْ قَرَأَ مِنْهُ شَيْئَاً لَمْ يُقَوِّمْهُ
قَوَّمَهُ الْمَلَكُ وَرَفَعَهُ)) ( أبو سعيد السمان في مشيختهِ وَالرافعي في تاريخه ) عن أنسِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٦٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ،
وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِ فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ )) (د) عن
أبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٦٨ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ مِنْ إِجْلَالِي تَوْقِيرَ الشَّيْخِ مِنْ أَمَّتِي)) (خط ) في
الْجامع عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقً)) (خ) عن ابن
عمرو رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَاً .
1
٦١٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٣٧٣/٥، ٢٧٢٣٤.
٣٩٠

٦١٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنْ أَحَبُّكُمْ إِلَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقاً، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الثَّرْثَارُونَ
وَالْمُتَشَدِّقُونَ وَالْمُتَفَيْهِقُونَ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ :
الْمُتَّكَبِّرُونَ)) (ت) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦١٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ الَّذِي إِذَا سَمِعتَهُ
يَقْرَأْ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ)) (هـ) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ.
٦١٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ ، وَحَزْماً فِي لِينِ ،
وَإيماناً فِي يَقِينٍ ، وَحِرْصاً فِي عِلْمٍ ، وَشَفَقَةً فِي مِقَةٍ (١) ، وَحِلْماً فِي عِلْمٍ ، وَقَضْداً
فِي غَنَىِّ، وَتَجْمُّلا فِي فَاقَةٍ ، وَتَحَرُّجَاً(٢) عَنْ طَمَعٍ، وَكَسْباً فِي حَلَالٍ ، وَبِرَأْ فِي
اسْتِقَامَةٍ وَنَشَاطَاً فِي هُدَىِّ، وَنَهْيَاً عَنْ شَهْوَةٍ، وَرَحْمَةً لِلْمَجْهُودِ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ عِبَادِ
اللَّهِ لَ يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ، وَلاَ يَأْثُمُ فِيمَنْ يُحِبُّ، وَلَ يُضَيِّعُ مَا اسْتَوْدَعَ ، وَلَا
يَحْسُدُ وَلَ يَطْعَنُ وَلَا يَلْعَنُ ، وَيَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَإِنْ لَمْ يُشْهَدْ عَلَيْهِ ، وَلَ يَتْنَابَزُ بِالْأَلْقَابِ ،
فِي الصَّلَةِ مُتَخَشِّعاً، إِلَى الزَّكَاةِ مُسْرِعاً، فِي الزَّلَازِلِ وَقُوراً، فِي الرَّخَاءِ شَكُوراً ،
قَانِعاً بِالَّذِي لَهُ، لَا يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ، وَلَ يَجْمَعُ فِي الْغَيْظِ ، وَلَا يَغْلِبُهُ الشُّحُ عَنْ
مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ، يُخَالِطُ النَّاسَ كَيْ يَعْلَمْ، وَيُنَاطِقُ النَّاسَ كَيْ يَفْهَمَ، وَإِنْ ظُلِمَ وَبُغِيَ
عَلَيْهِ صَبَّرَ حَتَّى يَكُونَ الرَّحْمْنِ هُوَ الَّذِي يَنْتَصِرُ لَهُ)) ( الْحكيم) عن جندب بن عبد الله
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَرْبَىْ الرِّبَا الإِسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ
حَقِّ )) (حمد) عن سعيد بن زيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٦١٧٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َه: ((إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الْأُمِيرِ، وَإِنَّ
(١) المِقةُ: المحبة.
(٢) التخُّرج: الكفّ عن الطمع.
٣٩١

مِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَإِنَّ مِنْ الْحَسَنَاتِ عِيَادَةَ
الْمَرِيضِ، وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ عِيَادَتِهِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ وَتَسْأَّلَهُ كَيْفَ هُوَ ، وَإِنَّ مِنْ أَفْضَلِ
الشَّفَاعَاتِ أَنْ تَشْفَعَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي نِكَاحٍ حَتَّى تَجْمَعَ بَيْنَهُمَا، وَإِنَّ مِنْ لُبْسَةِ الأَنْبِيَاءِ
الْقَمِيصِ قَبْلِ السَّرَاوِيلِ، وَإِنَّ مِمَّا يُسْتَجَابُ بِهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ الْعُطَاسُ)) (طب ) عن
أبي رهم السمعي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٧٥ - قالَ النَّبِّ لَهَ: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ
بِخَلْقِ اللَّهِ)) (م ن هـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٦١٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْماً يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ
الشَّعَرِ ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْماً عِرَاضَ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُ
الْمُطْرَقَةُ(١))) (حم خ هـ) عن عمرو بن تغلب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦١٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ لَ
يَجِدُونَ إِمَاماً يُصَلَّي بِهِمْ)) (حمد ) عن سلامة بنت الْحَرِّ رضيَ اللَّهُ عنها .
٦١٧٨ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ
الْجَهْلُ، وَيَفْشُوَ الزَّنَا، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ، وَتَبْقَى النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ
لِخَمْسِينَ امْرَأَةٍ قَيِّمُ وَاحِدٌ )) (حم ق ت ن هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُلْتَمَسَ الْعِلْمَ عِنْدَ الْأُصَاغِرِ))
عن أَبِي أُمَيَّةَ الْجمحي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ مِنْ
: ۔
(١) المجان المطرقة: التروس.
٦١٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٠١/٧، ٢٠٧٠٢ .
٦١٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٠٨/١٠.
٦١٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٨٠٦/٤، ١٣٢٢٩، ٠١٣٨٨٣
٣٩٢
:
!

كَسْبِهِ)) (دك) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٦١٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَمَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ
يُقْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا)) (حم مد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦١٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ))
(ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦١٨٣ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَىْ أَنْ يُدْعىْ الرَّجُلُ إلى غَيْرِ أَبِيهِ ،
أُوْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَيَا، وَيَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِهِ مَا لَمْ يُقَلْ)) (خ ) عن واثلة
رضيَ اللهُ عنهُ .
٦١٨٤ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ مِنْ أَقْرَى الْفِرَىْ أَنْ يُرِيَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا
لَمْ تَرَيَا » (حم ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦١٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ،
وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ
مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ)) (حم دن هـ
حب ك ) عن أوس بن أوس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٨٦ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُصَلِّيَ خَمْسُونَ نَفْسَاً لَا تُقْبَلُ
لَأَحَدٍ مِنْهُمْ صَلَةٌ)) ( أبو الشيخ في كتاب الْفِتن ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٨٧ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ،
وَالْيَمِينَ الْغَمُوسَ، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّ
٦١٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١١٦٥٥.
٦١٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧١٥/٢.
٦١٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٠٤٣/٥.
٣٩٣

جُعِلَتْ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم ت حب ك ) عن عبد الله بن أنيس رضيَ
اللهُ عنهُ .
٦١٨٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ، قِيلَ:
يَا رَسُولَ اللَّهُ وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالدَيْهِ؟ قَالَ: يَلْعَنُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَلْعَنُ أَبَاهُ،
وَيَلْعُنُ أَمَّهُ فَيَلْعَنُ أُمَّهُ)) (د) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٦١٨٩ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيماناً أَحْسَنَهُمْ خُلْقَاً وَلْطَفَهُمْ
بِأَهْلِهِ)) (تك) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا.
٦١٩٠ - قالَ النَّبِيُّلِ﴾: ((إِنَّ مِنَ الْبَانِ سِحْراً، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَماً)»
(حم د) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦١٩١ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْراً، وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلاً، وَإِنَّ مِنَ
الشِّعْرِ حِكَماً، وَإِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالاً(١))) (د) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٩٢ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: «إِنَّ مِنَ الْبَيَانَ لَسِحْراً)) ( مالك حم خ دت ) عن ابن
عمر رضيَ اللهُ عنهُمَا
٦١٩٣ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ تَعَالَىْ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفٍ
الْمَجَالِسِ )) (طب هب) عن طلحة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ يُكْثِرَ الرَّجُلُ مَسْحَ جَبْهَتِهِ قَبْلَ الْفَرَاغِ
مِنْ صَلَاتِهِ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٩٥ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْراً، وَإِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْراً، وَإِنَّ
(١) وجاء في الفتح الكبير: عِيّاً.
٦١٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٦١/١، ٣٠٢٦، ٣٠٦٩.
٦١٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٦٥١، ٥٢٣٢، ٥٢٩١.
٦١٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٣٥/٦.
٣٩٤

مِنَ التَّمْرِ خَمْراً، وَإِنَّ مِنَ الزَّبِيبِ خَمْراً، وَإِنَّ مِنَ الْعَسَلِ خَمْراً، وَأَنَا أَنْهَىْ عَنْ كُلِّ
مُسْكِرٍ)) (حم ت هـ ك) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦١٩٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوباً لاَ تُكَفِّرُهَا الصَّلَةُ وَلَ الصِّيَامُ وَلَا
الْحَجُّ وَلَ الْعُمْرَةُ، يُكَفِّرُهَا الْهُمُومُ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ)) (حل وابن عساكر) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ)) (هـ) عز
أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجُ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إلى بَابٍ
الدَّارِ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١٩٩ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُّهَا، وَإِنَّهَا مِثْلُ
الْمُسْلِمِ فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ؟ ثُمَّ قَالَ: هِيَ النَّخْلَةُ)) (حم ق ت ) عن ابن عمر رضي
اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٦٢٠٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً)) (حم ق دهـ) عن أَبيَّ (ت)
عن ابن مسعود (طب) عن عمرو بن عوف وعن أبي بكرة (حل) عن أبي هُرَيْرَةً
(خط ) عن عائشة وعن حسان بن ثابت (ابن عساكر) عن عمر رضيَ اللَّهُ
عنھُمْ (ز) .
٦٢٠١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْراً، وَإِنَّ مِنَ التَّعْرِ خَمْراً، وَإِنَّ مِنَ
الْعَسَلِ خَمْراً، وَإِنَّ مِنَ الْبُرِّ خَمْراً، وَإِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْراً)) (د) عن النعمان بن
بشير رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٦١٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٤٧٧/٢.
٦٢٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٢١٢/٨، ٢١٢١٣، ٢١٢١٤، ٢١٢١٥، ٢١٢١٦، ٢١٢١٧،
٢١٢١٨، ٢١٢١٩، ٢١٢٢٠، ٢١٢٢١، ٢١٢٢٣.
٣٩٥

٦٢٠٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ، وَإِنَّ
مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللَّهُ، فَأَمَّ الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي
الرِّبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيْبَةِ ، وَأَمَّ الْخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا
اللَّهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ فِي الْقِتَالِ، وَاخْتِيَلُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ
فاخْتِيَالُ الرَّجُلِ فِي الْبَغْيِ وَالْفَخْرِ )) (حم دن حب) عن جابر بن عتيك رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٦٢٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ الْمَضْمَضَةَ وَالإِسْتِنْشَاقَ وَالسِّوَاكَ وَقَصَّ
الشَّوَارِبِ وَتَقْلِيَ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفَ الْإِبْطِ وَالأَسْتِحْدَادَا وَغَسْلَ الْبَرَاجِمِ (١)، وَالإِنْتِضَاحَ
بِالْمَاءِ وَالإِخْتِتَانَ)) (حم ش دهـ) عن عمار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنَ الْمُنْشِآَتِ اللَّتِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا عَجَائِزَ عُمْشاً
رُمْصاً(٢))) (ت) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦٢٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحُ لِذِكْرِ اللَّهِ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ))
( طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ ، وَإِنَّ مِنَ
النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ،
وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ)) (هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٠٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ مِنَ النِّسَاءِ(٣) عِيّاً وَعَوْرَةً فَكُفُّوا عِيَّهُنَّ بِالسُّكُوتِ ،
وَوَارُوا عَوْرَاتِهِنَّ بِالْبُيُوتِ)) (عق ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٢٠٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْماً يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجُورِ أَوْلِهِمْ يُنْكِرُونَ
(١) لبراجم: عقد الأصابع.
(٢) عمش ورمص: هو وسخ أبيض يتجمع في موق العين.
(٣) العي: الجهل والقلح والنقص والعجز.
٦٢٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٩٢/٥.
٣٩٦

۔۔
1
الْمُنْكَرَ)) (حم) عن رجلٍ .
٦٢٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَشْفَعُ لَأَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ، وَإِنَّ
مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ رُكْناً مِنْ أَرْكَانِهَا، وَمَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا
أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوُّلْدِ إِلاَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، أَوْ ثَلَاثَةٌ أَوِ اثْنَانٍ))
(حم ك ) عن الحارث بن أُقْش وما لهُ غیرہ ، وروی ( هـ) صدره (ز) .
٦٢١٠ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي السُّوقَ فَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بِنِصْفِ
دِينَارٍ أَوْ ثُلُثِ دِينَارٍ فَيَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا لَبِسَهُ، فَلاَ يَبْلُغُ رُكْبَيِّهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ)) (طب)
عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَشْفَع لِلْفِئَامِ(١)، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ
لِلْقَبِيلَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلْعَصَبَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ))
(حم ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٦٢١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ)) (عد
هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ)) (حم) عن جابر
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢١٤ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ مِنْ تَمَامِ إِيمانِ الْعَبَدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي كُلُّ حَدِيثِهِ))
(طس) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أَنْ يُعَلِّمَهُ الْكِتَابَةَ، وَأَنْ
(١) الفئام: الجماعة الكثيرة.
٦٢٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٧٦/٦ .
٦٢١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٩٢/٥.
٦٢١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤٦١/٥.
٣٩٧

.
يُحَسِّنَ اسْمَهُ ، وَأَنْ يُزَوِّجَهُ إِذَا بَلَغَ )) ( ابن النجار) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢١٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ وَيَرْزُقَهُ اللَّهُ
الإِتَابَةَ)) (ك) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢١٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ
يُقْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سَرَّهَا)) (م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢١٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ))
(ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦٢١٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدَاً
أَذْهَبَ اللَّهُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ)) (هـ طب) عن أبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٢٠ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ مِنْ ضِئْضِىءٍ(١) هَذَا قَوْماً يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ
حَتَاجِرَهُمْ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا
يَعْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ » (ق د ن) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٦٢٢١ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ مِنْ ضَعْفِ الْقِينِ أَنْ تُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ
تَعَالَىْ، وَأَنْ تَحْمَدَهُمْ عَلَى رِزْقِ اللَّهِ تَعَالَىْ، وَأَنَّ تَذُمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ
تَعَالَى، إِنَّ رِزْقَ اللَّهِ لَا يَجُرُّهُ إِلَيْكَ حِرْصُ حَرِيصٍ، وَلَ يَرُدُّهُ إِلَيْكَ كَرَاهَةُ كَارِهٍ ، وَإِنَّ
اللَّهَ بِحِكْمَتِهِ وَجَلَالِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالْفَرَجَ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينِ، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ فِي
الشَّكِّ وَالسُّخْطِ » (حل هب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٢٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبْرَّهُ)) (حم
(١) الضئضىء: أصل النسل.
٦٢٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٠٤/٤، ١٢٧٠٤.
٣٩٨
1

٠
ق دن هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٢٢٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ تَعْجِيلَ فِطْرِهِ وَتَأْخِيرَ سُحُورِهِ))
(ص) عن مكحول مُرْسَلًا .
٦٢٢٤ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَاباً مَفْتُوحاً عَرْضُهُ سَبْعُونَ
سَنَّةً ، فَلَ يَزَالُ ذلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحاً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ نَحْوَهُ، فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ لَمْ
يَنْفَعْ نَفْساً إِماتُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)) (هـ) عن
صفوان بن عسال رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦٢٢٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ مِنْ مَعَادِنِ النَّقْوَى تَعَلُّمَكَ إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ عِلْمَ مَا
لَمْ تَعْلَم، وَالنَّقْضَ فِيمَا قَدْ عَلِمْتَ قِلَّةَ الزَّيَادَةِ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يُزَهِّدُ الرَّجُلَ فِي عِلْمِ مَا لَمْ
يَعْلَمْ قِلَّةُ الإِنْتِفَاعِ بِمَا قَدْ عَلِمَ )) (خط ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٢٦ - قالَ النُّبِّ ﴾: ((إِنَّ مِعَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَىْ: إِذَا لَمْ
تَسْتَحُ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) (حم خ دهـ ) عن ابن مسعودٍ (حم ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٦٢٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ:
عِلْماً نَشَرَهُ، وَوَلَداً صَالِحاً تَرَكَهُ، وَمُصْحَفاً وَرَّتَهُ، أَوْ مَسْجِداً بَنَاهُ ، أَوْ بَيْتَاً لِإِبْنِ
السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهَرَأَ أَجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَتِهِ وَحَيَاتِهِ تَلْحَقُهُ مِنْ
بَعْدِ مَوْتِهِ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٢٢٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ
الْمُسْلِمِ )) (طب ) عن الحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٦٢٢٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامَ الْمُسْلِمِ السَّفْتَانِ(١)))
٦٢٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣١٤/٩.
(١) السغبان: الجائع.
٣٩٩

(هب) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦٢٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ بَذْلَ السَّلَامِ، وَحُسْنَ
الْكَلَامِ )) ( طب) عن هانىءٍ بن يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عَبْدِهِ أَنْ يُشْبِهَهُ وَلَدُهُ))
( الشيرازي في الألقاب ) عن إِبراهيم النخعي مُرْسلًا (ز).
٦٢٣٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَاً يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعِ فِيهَا
الْعِلْمُ، وَيُكْتُرُ فِيهَا الْهَرْجُ وَالْقَتْلُ)) (ت هـ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦٢٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ زَمَانَ صَبْرٍ لِلْمُتَمَسِّكِ فِيهِ آجْرُ خَمْسِينَ
شَهِيداً مِنْكُمْ)) (طب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنَّ يَحْنَى بْنَ زَكَرِيًّا قَتَلْهُ
امْرَأَةٌ )) ( هب ) عن أُبَيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٣٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ: تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ
صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا(١))) (حم ك هق ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها.
٦٢٣٦ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالاً، لَ أَعْطِيهِمْ شَيْئاً، أَكِلُهُمْ إِلى
أيمانِهِمْ ، مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّنَ)) (حم دك هق ) عن الْفرات بن حيان رضيَ اللَّهُ عنهُ
( حم ) عن بعض الصحابة (ز) .
٦٢٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ
إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حُجْزَتِهِ (٢) وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إلى عُنُقِهِ)) (حم م)
٦٢٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٥٣٢/٩.
٦٢٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٩٣/٥، ٢٣٢٤٢.
٦٢٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٢٣/٧، ٢٠٢٢٨ .
(١) تيسير رحمها: أي سريعة الحمل كثيرة النسل.
(٢) حجزة الإنسان: معقد السروال أو الإزار.
٤٠٠