Indexed OCR Text
Pages 201-220
نَحْنُ فِيهِ فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ )) (ق ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَّا (ز) . ٤٨٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((إِنْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَىْ مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، لَا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِيَّاً ، وَلَ طِفْلًا، وَلَ صَغِيراً، وَلَ امْرَأَةً، وَلَا تَغُلُّوا، وَضُمُّوا غَنَائِمَكُمْ وَأَصْلِحُوا وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) (د) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٣٨ - قالَ النَّبِيُّ لََّ: ((انْظُرْ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أَحْمَرَ وَلاَ أَسْوَدَ إِلَّ أَنْ تَفْضُلَهُ بِتَقْوَى)) (حم ) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٣٩ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: ((انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ) (حم(١) ق دن هـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٨٤٠ - قالَ النَّبِيُّنَ: ((أَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )) (حم م ت هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٨٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((انْظُرُوا قُرَيْشاً فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ وَذَرُوا فِعْلَهُمْ)) (حم حب ) عن عامر بن شهر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٤٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَنْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ)) ( ابن سعد طب ) عن عمّة حصين بن محصن رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْعَتُ لَكُمُ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ)) (دهـ) عن حَمْنَةَ بنت جحش رضيَ اللهُ عنها (ز) . ٤٨٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٦٤/٨. ٤٨٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٦٨٦/٩. ٤٨٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٥٣/٣. ٤٨٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٣٦/٥. ٢٠١ ٤٨٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ لِ: ((أَنْعِمْ عَلَى نَفْسِكَ كَمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ)) (ابن النَّجَّار) عن والد أبِي الأحْوص . ٤٨٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( انْقُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ ، فَوَاللَّهِ لَّأَنْ يَهْدِي اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ)) (حم ق) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٨٤٦ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًاً)) (البزار) عن بلال وعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (طب) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَنْفِقِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِي اللَّهُ عَلَيْكِ، وَلَ تُوعِي فَيُوعِي اللَّهُ عَلَيْكِ)) (حم ق) عن أسماء بنت أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٨٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْكِحُوا الأَيَامَى عَلَى مَا تَرَاضَىْ بِهِ الأَهْلُونَ وَلَوْ قَبْضَةً مِنْ أَرَاك)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٨٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَنْكِحُوا أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ فَإِنِّي أَبَاهِي بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٨٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْكِحُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٨٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّ آثَارَكُمْ تُكْتَبُ)) (ت) عن أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ ٠٠ ٤٨٥٢ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ ثَلاَثِ تُرْبَاتٍ: سَوْدَاءَ وَبَيْضَاءَ عنهُ . ٤٨٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٩٨٨/١٠. ٤٨٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٠٩/٢. ٢٠٢ وَحَمْرَاءَ)) ( ابن سعد) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ آدَمَ غَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفَنُوهُ وَأَلْحَدُوا لَهُ وَدَفْنُوهُ وَقَالُوا: هَذِهِ سُنَتْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ فِي مَوْتَاكُمْ)) (طس) عن أَبِّيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٨٥٤ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ آدَمَ قَامَ خَطِيباً فِي أَرْبَعِينَ أَلْفَأً مِنْ وَلَدِهِ ، وَوَلَدِ وَلَدِهِ وَقَالَ: إِنَّ رَبِّي عَهَدَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا آدَمُ أَقْلِلْ كَلَامَكَ تَرْجِعْ إِلَى جِوَارِي)) ( فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ آدَمَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَ الذَّنْبَ كَانَ أَجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَأَمْلُهُ خَلْفَهُ، فَلَمَّا أَصَابَ الذَّنْبَ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَىْ أَمَلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَأَجَلَهُ خَلْفَهُ ، فَلَا يَزَالُ يَأْمُلُ حَتّى يَمُوتَ)) ( ابن عساكر) عن الْحسن مُرْسَلًا . ٤٨٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ آلَ بَنِي فُلانٍ لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ ، إِنَّمَا وَلِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُوا الْمُؤْمِنِينَ )) (حم طب) عن عمرو بن الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ آلَ جَعْفَرَ قَدْ شُغِلُوا بِشَأْنٍ مَيِّتِهِمْ فَاصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامَاً)) (هـ) عن أَسْمَاء بنت عميس رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٤٨٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَبَا بَكْرِ يُؤَوَّلُ الرُّؤْيَا، وَإِنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ حَظُّ مِنَ النّبَوَّةِ )) (طب) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَبَا ذَرِّ يُبَارِي عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ فِي عِبَادَتِهِ)) (طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٦٠ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَأَعْجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ)) (ع) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٢٠/٦. ٢٠٣ : ! ! : : . ١ 1 i 1 1 i ٤٨٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)) ( الْحارث ) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٦٢ - قالَ النَّبِيِّ ◌َ: ((إِنَّ أَبْدَالَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِالأَعْمَالِ، وَلْكِنْ إِنَّمَا دَخَلُوهَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَسَخَاوَةِ الأَنْفُسِ وَسَلَامَةِ الصُّدُورِ وَرَحْمَةٍ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ)) (هب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٠ ٤٨٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِي وَإِنَّهُ مَاتَ فِي النَّدْيِ، وَإِنَّ لَهُ ظِْرَيْنِ(١) يُكَمِّلَانِ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ)) (حم م) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٨٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ بَيْتَ اللَّهِ وَأَمَّنَهُ وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ لَبَتَيْهَا (٢)، لَا يُفْلَعُ عِضَاهُهَا، وَلَا يُصَادُ صَيْدُهَا)) (م) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٦٥ - قالَ النَّبِّ نَّةِ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَبَتَيْهَا ، يُرِيدُ الْمَدِينَةَ )) (حم م ) عن رافع بن خديج رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٨٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَّةَ وَدَعَا لَهَا ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ وَدَعَوْتُ لَهَا فِي مُدِّهَا وَصَاعِهَا مِثْلَ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ لِمَكّةَ)) (حم ق ) عن عبد الله بن زيد المازني رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٦٧ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ دَابَّةٌ إِلاَّ أَطْفَأْتِ النَّارَ عَنْهُ غَيْرَ الْوَزَغِ (٢) فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْفُخُ عَلَيْهِ)) (حم هـ حب ) عن (١) الظئر: المرضعة غير ولدها. (٢) اللّبة: الحرَّة وهي الأرض ذات الحجارة السود. ٤٨٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢١٠٣/٤. ٤٨٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٧٢/٦ . ٤٨٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٤٤٦/٥ . ٤٨٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٨٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٨٨٥/٩. (٣) الوزغ: هو سام أبرص. ٢٠٤ ١ --. . - - - -- - ٠ عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٤٨٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَبْرَّ الْبِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِهِ بَعْدَ أَنْ يُؤَلِّيَ الأَبُ)) (حم خدم دت ) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٨٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْعَالِمُ يَزُورُ الْعُمَّالَ)) ( ابن لال ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَبْغَضَ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ الْعِفْرِيتُ(١) النِّفْرِيتُ(٢) الَّذِي لَمْ يُرْزَأْ فِي مَالٍ وَلَ وَلَدٍ)) (هب) عن أبي عثمان النهدي مُرْسَلًا . ٤٨٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ يَبْعَثُ أَشَدَّ أَصْحَابِهِ وَأَقْوَى أَصْحَابِهِ إِلَى مَنْ يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ فِي مَالِهِ)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٤٨٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمَّهُمْ فِتْنَةً ، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئاً، وَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ ، فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ)) (حم م) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٨٧٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ حَرِّ قَالَ حَسِّ(١)، وَإِنْ أَصَابَهُ بَرْدٌ قَالَ حَسِّ )) (حم طب ) عن خولة بنت قيس الأنصارية رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٨٧٤ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ ابْنَ آدَمَ لَحَرِيصٌ عَلَى مَا مُنِعَ)) (فر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٨٧٥ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ ابْنَيْ آدَمَ ضُرِبَا مَثَلًا لِهَذِهِ الأُمَّةِ فَخُذُوا بِالْخَيْرِ ٤٨٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٦١٧/٢. (١) العفريت: قال الزمخشري: القوي المتشيطن. (٢) النفريت: المنكر الخبيث. (٣) حَسِّ: كلمة تقال عند الألم الذي يصيب الإنسان غفلةً مثل «أوَّ)). ٢٠٥ ٠ ٠ ٠ ! 1 i i 1 ٠ i ١ أ ٠ ١ مِنْهُمَا)) ( ابن جرير) عن الْحسن مُرْسَلاً (ز). ٤٨٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ ابْنِي هُذَا سَيِّدُ - يَعْنِي الْحَسَنَ - وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِيَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)) (حم خ ٣) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ ابْنَيَّ هُذَيْنِ رَيْخَانْتَايَ مِنَ الدُّنْيَا)) (عد) وابن عساكر عن أَبِي بَكْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ٤٨٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُُّّوفِ)) (حم م ت) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٧٩ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَبْوَابَ الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ حُوباً(١) ، أَدْنَاهُ كَالَّذِي يَأْتِي أُمَّهُ فِي الإِسْلامِ)) (طب) عن عبد الله بن سلام رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ ، فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا خَيْرُ)) ( حم ) عن أبي آیُوبٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٨٨١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا)) (خ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٨٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ)) (م) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٤٨٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَحَبَّ الضَّحَايَا إِلَى اللَّهِ أَغْلَهَا وَأَسْمَنُهَا)) (هق) ٤٨٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٤٧٠/٧ . ٤٨٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٥٥/٧. ٤٨٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٩١/٩. (١) حوباً: الحوب ضرب من الإثم. ٢٠٦ عن رجُلٍ (ز). ٤٨٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَجْلِساً: إِمَامٌ عَادِلَّ، وَأَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ وَأَبْعَدَهُمْ مِنْهُ: إِمَامٌ جَائِرٌ)) (حم ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ أَنْصَحُهُمْ لِعِبَادِهِ)) (عم) في زوائد الزُّهْدِ عن الْحسن مُرْسَلًا . ٤٨٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ مَنْ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفُ وَحُبِّبَ إِلَيْهِ فِعَالُهُ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي قَضَاءِ الْحوائجِ وأَبُو الشَّيْخ ) عن أبي سعيد رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٨٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي الَّذِي يَلْحَقُنِي عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي فَارَقَنِي عَلَيْهِ)) (ع) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٨٨ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الآخِرَةِ مَجَالِسَ ، أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقاً، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي فِي الآخِرَةِ أَسْوَؤُكُمْ أَخْلَاقاً : الَّرْثَارُونَ الْمُتَفْيِهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ)) (١) ( حم حب طب هب) عن أبي ثعلبة الْخُشَنِيَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٨٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَبَّ مَا يَقُولُ الْعَبْدُ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَّى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (خط ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٨٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٧٤/٤. ٤٨٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٤٧/٦ . (١) الثرثارون: الذين يكثرون الكلام تكلّفاً، والمتفيهقون: الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم، والمتشدقون: المتوسعون في الكلام من غير احتياط. ٢٠٧ ١ ١ ٠ ٠ ١ 1 ٤٨٩٠ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ أُحُدَاً جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)) (ق) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٨٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أُحُدَاً جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ، وَهُوَ عَلَىْ تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعٍ الْجَنَّةِ ، وَعِيرٌ عَلى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ النَّارِ)) (هـ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ تَدَاعَتْ جُنُودُ إِبْلِيسَ وَاجْتَمَعَتْ كَمَا تَجْتَمِعُ النَّحْلُ عَلَى يَعْسُوبِهَا ، فَإِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَهَا لَمْ يَضُرَّهُ)) ( ابن السني ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٨٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلاَتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِ رَبَّهُ ، وَإِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَلَ يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ قِبْلَتِهِ وَلْكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ)) (ق) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٨٩٤ - قالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٨٩٥ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَ الشَّيْطَانُ فَلَبَّسَ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذُلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ)) ( مالك ق دن ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٨٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَةِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ فَلَا يَتْنَخَّمَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي الصَّلاَةِ)) (حم خ دهـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٤٨٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي صَلاَتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلَ ٤٨٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٤٠٨/٢ . ٢٠٨ يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ وَتَحْتَ قَدَمِهِ )) (ق ) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٨٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ سَيُوشِكُ أَنْ يُحِبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ نَظْرَةً بِمَا لَهُ مِنْ أَهْلٍ وَمَالٍ )) (طب ) والضِّياءُ عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٨٩٩ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْأَةُ أَخِيهِ فَإِذَا رَأَىْ بِهِ أَذْىَّ فَلْيُمِظْهُ عَنْهُ)) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ ، فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْهُ)) (م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ٤٩٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِهِ اللَّهُ بِرِزْقٍ عَشْرَةِ أَيَّامٍ فِي يَوْمٍ ، فَإِنْ هُوَ حَبَسَ عَاشَ خَمْسَةً أَيَّامٍ بِخَيْرِ، وَإِنْ هُوَ وَسَّعَ وَأُسْرَفَ قُتِّرَ عَلَيْهِ تِسْعَةُ أَيَّامٍ)) (فر) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٩٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً نُظْفَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذُلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ : اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيُّ أَوْ سَعِيدٌ ، ثُمَّ يَنْفُحُ فِيهِ الرُّوحَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّ ذِرَاعْ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّ ذِرَاعْ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ)) (ق ٤ ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ هُذَا ٤٩٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٥١/٩. ٢٠٩ الْمَالُ)) (حم ن حب ك) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٠٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أَحْسَنَ الْحَسَنِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ)) ( المستغفري في مسلسلاتهِ وابن عساكر) عن الْحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما. ٤٩٠٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ قِرَاءَةً مَنْ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ يَتَحَزَّنُ فِيهِ )) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٤٩٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا اخْتَضَبْتُمْ بِهِ هُذَا السَّوَادُ، أَرْغَبُ لِنِسَائِكُمْ فِيكُمْ، وَأَهْيَبُ لَكُمْ فِي صُدُورٍ عَدُوَّكُمْ)) (هـ) عن صهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٩٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَوَّلَ اللَّيْلِ)) (د) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٩٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمْ بِهِ اللَّه فِي قُبُورِكُمْ وَمَسَاجِدِكُمْ الْبَيَاضُ)) (هـ) عن أَبِي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٩٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ هذا الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)) (حم ٤ حب ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوقُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ )) ( حم ق ٤ ) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرَأَ كِتَابُ اللَّهِ)) (خ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٩١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ(١) هُوَ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ)) (حم ٤٩٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٦٥/٨. ٤٩١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٠٤/٦. (١) صداء: حي من اليمن سماه أخاً لكونه منهم. ٢١٠ أ ن ت هـ) عن زياد بن الْحارث الصُّدائي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَخاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)) ( م ن) عن جابر رضي اللهُ عنهُ ( حم م ت ن هـ) عن عمران بن حصین ( هـ ) عن مجمع بن جارية رضي اللهُ عنهُ (ز) . ٤٩١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضٍ عَنْهُ)) (حم هـ هق ) عن سعد بن الأَطْوَل رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٩١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةُ المُضِلُونَ)) (حم طب ) عن أبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلى أَمَّتِي الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُولُ يَعْبُدُونَ شَمْساً وَلاَ قَمَراً وَلاَ وَثَنَاً وَلْكِنْ أَعْمَالاً لِغَيْرِ اللَّهِ وَشَهْوَةٌ خَفِيَّةً )) (هـ) عن شدَّاد بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لَوْطٍ )) (حم ت هـ ك ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي فِي آخِرٍ زَمَانِهَا: النُّجُومُ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ، وَحَيْفُ السُّلْطَانِ)) (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٩١٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َّ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلَيِمِ اللَّسَانِ)) (حم ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٨٨٨/٧. ٤٩١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٢٧/٦. ٤٩١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٠٩٥/٥. ٤٩١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣/١ . ٢١١ ٤٩٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ: الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جَزَى النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً » (حم) عن محمود بن لبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٩٢١ - قالَ النَّبيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَخْوَقَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللَّسَانِ)) (طب هب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَدْنَىُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَأَحَبَّ الْعَبِيدِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الأَنْقِيَاءُ الأَخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ )) (طب ك) عن ابن عمر ومعاذ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز) . ٤٩٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجِنَّةِ مَنْزِلاً: لَرَجُلٌ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهَا غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا)) ( هناد في الزهد) عن عبد الله بن عمير مُرْسَلًا. ٤٩٢٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَدْنَىْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلاَ رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنٍ النَّارِ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، وَمَثَّلَّ لَهُ شَجَرَةً ذَاتَ ظِلِّ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَكُونَ فِي ظِلَّهَا، فَقَالَ اللَّهُ: هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ، قَالَ: لَا وَعِزَّتِكَ فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا، وَمَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذَاتَ ظِلِّ وَثَمَرٍ ، فَقَالَ: أَبْ رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَكُونُ فِي ظِلِهَا وَآَكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا ، فَقَالَ اللَّهُ: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا، فَيُمَثِّلُ اللَّهُ لَهُ شَجَرَةً أُخْرَى ذَاتَ ظِلّ وَثَمَرٍ وَمَاءٍ ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا وَآكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ، فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ أَنْ تَسْأَنِي غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ: لَا ، وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ فَيُقدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا، فَيَبْرُزُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ ٤٩٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٦٩٢/٩. ٤٩٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢١٦/٤. ٢١٢ إ 1 ٠ قَدِّمْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَكُونُ تَحْتَ سَجَافِ الْجَنَّةِ فَأَرَىْ أَهْلَهَا فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا فَيَرَىْ الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : هَذَا لِ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى وَيُذَكِّرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، سَلْ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمَالِي قَالَ اللَّهُ: هُوَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ ، ثُمَّ يُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَيَقُولَانِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَاكَ لَنَا وَأَحْيَانَا لَكَ ، فَيَقُولُ: مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ، وَأَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابً يُنْعَلُ مِنْ نَارٍ بِنَعْلَيْنِ تَغْلِي دِمَاغُهُ مِنْ حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ)) (حم م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٢٥ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ لَرَجُلٌ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَىْ أَدْنَاهُ، يَنْظُرُ أَزْوَاجَهُ وَخَدَمَهُ وَسُرُرَهُ ، وَإِنَّ أَفْضَلَهُمْ مَنْزِلَةٌ لَمَنْ يَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ مَرََّيْنِ)) (حم ك ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٤٩٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَدْنَىْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنِعَمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ ، وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً)) (ت) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٤٩٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَرْحَمَ مَا يَكُونُ اللَّهُ بِالْعَبْدِ إِذَا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ)) (فر) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي جَوْفٍ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ ، فَاطِّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ اطٌّلَاعَةً فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئاً؟ قَالُوا : أَيِّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَجُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا، فَيَفْعَلُ ذُلِكَ بِهِمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَمْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: يَا رَبِّ، نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا حَتَّى نَرْجِعَ إِلَى ٤٤٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٦٢٣/٢. ٢١٣ الدُّنْيَا فَتُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَىْ ، فَلَمَّا رَأَىْ أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا)) (م ت ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٩٢٩ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرِ خُضْرٍ تَعْلُقُ(١) مِنْ ثِمَارٍ الْجِنّةِ )) (ت ) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٣٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ يَنْظُرُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ)) (فَر ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٣١ - قالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي طَيْرِ خُضْرٍ تَعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ)) (هـ) عن أمّ بشر بن البراءِ بن معرور وكعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٩٣٢ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ أَزْوَاجَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُغْنِينَ أَزْوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنٍ أَصْوَاتٍ مَا سَمِعَهَا أَحَدٌ قَطُّ)) (طس ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٤٩٣٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَسْرَعَ أُمَّتِي لُحُوقاً بِ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ)) (حم ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٣٤ - قالَ النَّبِِّ﴿:((إِنَّ أَسْرَعَ صَدَقَةٍ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يَصْنَعَ الرَّجُلُ طَعَامَاً طَيِّبَاً ثُمَّ يَدْعُو عَلَيْهِ أَنَاسَاً مِنْ إِخْوَانِهِ)) ( ابن أَّبِي الدُّنْيا في كتاب الإِخوان ) عن حيَّان بن أبي جبلة (ز) . ٤٩٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَءَ الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)) (ك) عن فاطمة بنت اليمان رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٤٩٣٦ - قالَ النَّبيُّ :﴿: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ تَصْدِيقاً لِلنَّاسِ أَصْدَقُهُمْ حَدِيثاً، وَإِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ تَكْذِيباً أَكْذَبُهُمْ حَدِيثاً)) (أبو الْحسن القزويني في أَمَالِيهِ) عن أَبِي أُمَامَةَ ٤٩٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٢٢/٢. (١) تعلق: أي تأكل بأفواهها من شجر الجنَّة. ٢١٤ : ٠ ! ٠ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٩٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ)) (حم م) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ نَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ)) (تخ ) عن أَبِي أَمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٩٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَشَدَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا حَيَاءً عُثْمَانُ)) ( أبو نعيم في فضائل الصَّحَابة ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٩٤٠ - قالَ النَّبِّ نَ: ((إِنَّ أَصْحَابَ هُذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ )) (مالك حم ق ن هـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها ( ق ن ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٩٤١ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ أَطْوَلَكُمْ حُزْناً فِي الدُّنْيَا أَْوَلُكُمْ فَرَحاً فِي الآخِرَةِ ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُكُمْ جُوعاً فِي الآخِرَةِ )) ( ابن عساكر) عن عامر بن عبد قيس عن رجلٍ من الصَّحَابَةِ (ز) . ٤٩٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((إِنَّ أَطْيَبَ الْكَسْبِ كَسْبُ التُّجَّارِ الَّذِينَ إِذَا حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا، وَإِذَا انْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا، وَإِذَا وَعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا، وَإِذَا اشْتَرَوْا لَمْ يَذُمُّوا، وَإِذَا بَاعُوا لَمْ يُطْرُوا، وَإِذَا كَانَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَمْطُلُوا، وَإِذَا كَانَ لَهُمْ لَمْ يُعَسِّرُوا)) (هب ) عن معاذ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٩٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ أَطْيَبَ طَعَامِكُمْ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ)) (ع طب ) عن الْحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٤٩٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٥٥٨/٢. ٤٩٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٧١/٩. ٢١٥ ٤٩٤٤ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ وَإِنَّ أَوْلَدَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ)) (تخ ت ن هـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٩٤٥ - قالَ النَّبِّلَّه: ((إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَا عَبْدٌ بَعْدَ الْكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عنهَا، أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَدَعُ لَهُ قَضَاءً)) (حمد) عن أَبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٤٦ - قالَ النَّبِّ لَهَ: ((إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ: رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا طَلَّقَهَا وَذَهَبَ بِمَهْرِهَا، وَرَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَذَهَبَ بِأَجْرَتِهِ ، وَآخَرُ يَقْتُلُ دَابَّةً عَبَثاً)) (ك هق) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٤٩٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْماً، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَحُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ)) (حم ق د) عن سعد رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٤٩٤٨ - قالَ النَّبيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضَاً فِي الْبَاطِلِ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا في الصمت) عن قتادة مُرْسَلاً. ٤٩٤٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ فِرْيَةُ لَرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا فَهَجَا الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا، وَرَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أَبِهِ وَزَنَّى أُمَّهُ)) (هـ هق) عن عائشةَ رضيّ اللَّهُ عنها (ز) . ٤٩٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإيمانِ)) (حم) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٩٥١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ)) ٤٩٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥١٢/٧. ٤٩٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٠٣/٨. ٢١٦ (حم د) عن أُسَامَةَ بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٩٥٢ - قالَ النَّبِيُّ وََّ: ((إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى عَشِيَّةً كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَلاَ يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ رَحِمٍ )) (حم خد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهٌ . ٤٩٥٣ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِكُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرَاً اسْتَبْشَرُوا ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذُلِكَ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُمْ حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنَا » (حم) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي، الْمُؤْمِنُ خَفِيفُ الْحَاذِ (١)، ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَةِ ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ وَكَانَ غَامِضاً فِي النَّاسِ لَ يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافَاً فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ، عُجِّلَتْ مَنِّتُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ وَقَلَّ تُرَاتُهُ )) ( حم ت هـك) عن أَّبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٩٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلَهَا وَأَسْمَنُهَا)) (حم ك) عن رجلٍ . ٤٩٥٦ - قالَ النَّبِّ نَّهُ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ حُسْنُ الظَّنُّ بِاللَّهِ، يَقُولُ اللَّهُ لِعَبْدِهِ : أَنَّا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي)) (الْبغوي ) عن ابن الدَّيلمي فيروز الماضي (ز). ٤٩٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَفْضَلَ عِبَادِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ)) (طب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَفْضَلَ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ( طب ) عن بلال رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٩٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٢٧٦/٣. ٤٩٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٦٨٣/٤. ٤٩٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٢٩/٨، ٢٢٢٥٩. (١) أي قليل المال والعيال. وهذا فيمن خاف من النكاح أو النسل ما لا يلائم حاله. ٢١٧ ٤٩٥٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ فَلَاَ تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ)) (م) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَفْوَاهَكُمْ طُرُقٌ لِلْقُرْآنِ فَطَيُِّوهَا بِالسِّوَاكِ)) ( أَبو نعيم في كتاب السِّوَاك والسجزي في الإِبانة ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٩٦١ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِّي مَنْزِلاَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقَاً فِي الدُّنْيَا )) ( ابن عساكر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ)) (حم م) عن عمران بن حُصَيْن رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٩٦٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َةِ: ((إِنَّ أَقْوَامَاً بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْباً وَلاَ وَادِياً إِلَّ وَهُمْ مَعَنَا حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ)) (خ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَقْوَامَاً يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ يَخْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّ دَارَاتٍ(١) وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ)) (حم م) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٦٥ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنَّ أَكْبَرَ الإِثْمِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ مَنْ يَقُوتُ)) (طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٩٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَمَنْعُ فَضْلِ الْمَاءِ، وَمَنْعُ الْفَحْلِ)) (الْبزار) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شَبَعاً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هـ ك) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٩٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٨٥٨/٧، ٢٠٠٠٦. ٤٩٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٠٥٢/٥. (١) دارت وجوههم: جمع دارة وهو ما يحيط بالوجه من جوانبه، أراد أنها لا تأكلها النار لأنها محل السجود. ٢١٨ ----- : ٤٩٦٨ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ أَكْثَرَ شُهَدَاءٍ أُمَّتِي لَأَصْحَابُ الْقُرُشِ(١) ، وَرُبَّ قَتِيلٍ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِيَّتِهِ)) (حم) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إيماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ)) (الْزار) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٧٠ - قالَ النَّبِّنَ: ((إِنَّ الأَبْدَالَ بِالشَّامِ يَكُونُونَ وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، بِهِمْ تُسْقَوْنَ الْغَيْثَ، وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ عَلى أَعْدَائِكُمْ، وَيُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الأَرْضِ الْبَلَّءُ وَالْغَرَقُ )) ( ابن عساكر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الإِبِلَ خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَإِنَّ وَرَاءَ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًَ)) (ص) عن خالد بن مَعْدَانَ مُرْسَلًا . ٤٩٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الأَذَانَ سَهْلٌ سَمْحٌ فَإِنْ كَانَ أَذَّانُكَ سَهْلًا سَمْحاً وَإِلَّ فَلاَ تُؤَذِّنْ)) (قط ) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٤٩٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ وَتُكْفَوْنَ الدُّنْيَا، فَلاَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ)) (طب) عن عمرو بن عطيّة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٧٤ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ الأَرْضَ لَتَسْتَغْفِرُ لِلْمُصَلِّي بِالسَّرَاوِيلِ)) (فر) عن مالك بن عتاهية رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٩٧٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الأَرْضَ لَتَعِجُّ(٢) إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنَ الَّذِينَ يَلْبَسُونَ الصُّوْفَ رِيَاءً)) (فر) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٩٧٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ الأَرْضَ لَتُنَادِي كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٌ ، يَا بَنِي آدَمَ ٤٩٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٧٧٢/٢. (١) الفرش: أي النوم على الفراش كما لو اشتغلوا بجهاد النفس مثلاً. (٢) العج: رفع الصوت. ٢١٩ كُلُوا مَا شِئْتُمْ وَاشْتَهَيْتُمْ، فَوَاللَّهِ لَآَكُلَنَّ لُحُومَكُمْ وَجُلُودَكُمْ)) ( الْحكيم ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْأَرْوَاحَ فِي الْهَوَاءِ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تَلْتَقِي فَتَشَامُّ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا اخْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)) ( طس) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٧٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَا جَذَعاً(١) ثُمَّ ثَنِيًّ(٢) ثُمَّ رُبَاعِيّاً ثُمَّ سُدْسِيّاً ثُمَّ بَازِلاً (٣))) (حم) عن رجلٍ . ٤٩٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَا غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَا فَطُوبَىْ لِلْغُرَبَاءِ)) (م هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ (ت هـ) عن ابن مسعودٍ (هـ) عن أنسٍ (طب ) عن سلمان وسهل بن سعد وابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٤٩٨٠ - قالَ النَّبِّ نَ﴿: ((إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَا غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَا وَهُوَ يَأْرِزُ(٤) بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا)) (م) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنھُمَا (ز) . ٤٩٨١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الإِسْلاَمَ لَيَشِيعُ ثُمَّ يَكُونُ لَهُ فَتْرَةً(٥) ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غُلُوِّ وَبِدْعَةٍ فَأُوْلْئِكَ أَهْلُ النَّارِ)) (طب ) عن ابن عبّاس وعَائِشة رضيَ اللَّهُ عنھُمْ (ز) . ٤٩٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الإِسْلاَمَ نَظِيفٌ فَتَنَظَّقُوا، فَإِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَظِيفٌ)) (خط ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٩٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٨٠٢/٥، ٢٠٥٥١. (١) جذعاً: شاباً فتياً، ومن الإبل الفتي: ما بلغ سنه الخامسة، ومن البقر والماعز ما دخل في السادسة، والسنة للغنم. (٢) الثنية: من الغنم والبقر ما دخل في السنة الثالثة، ومن الإبل السنة السادسة. (٣) البازل: من الإبل الذي أتم ثماني سنين ودخل في التاسعة وحينئذ يطلع نابه وتكمل قوته. (٤) يأزر: ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض. (٥) أي سكون وتقليل من العمل والعبادة والمجاهدات. ٢٢٠