Indexed OCR Text
Pages 481-495
٣٣٤٣ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((اعْمَلِي وَلَ تَتْكِي فَإِنَّ شَفَاعَتِي لِلْهَالِكِينَ مِنْ أُمَّتِي)) (عد) عن أمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها. ٣٣٤٤ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: «أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ، الَّذِي لَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الَّذِي لَ يَمُوتُ ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ)) (خ ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٣٣٤٥ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ يَا عُثْمَانُ، تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوَّذْتَ بِمِثْلِهَا)) ( ابن السنى ) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٣٤٦ - قالَ النَّبِّ لَ: «أَعِينُوا أَوْلَدَكُمْ عَلَى الْبِّ، مَنْ شَاءَ اسْتَخْرَجَ الْعُقُوقَ مِنْ وَلَدِهِ)) (طس ) عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكَمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٣٣٤٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «أُعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَكُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ )) (حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٣٤٨ - قالَ النَّبِيّ ﴾: ((أُعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبَّكُمْ)) (ك) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٣٤٩ - قالَ النَّبِيّ:﴿: ((أَعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَحُجَّوا بَيْتَكُمْ، وَادْخُلُوا جَنَّةَ رَبَّكُمْ)) (ض) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ ، لَا تُنَازِعُوا الأَمْرَ أَهْلَهُ وَإِنْ كَانَ عَبْدَأْ أَسْوَدَ ، وَعَلَيْكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ مِنْ سُنَّةٍ نَبِّكُمْ، وَالْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ)) ابن جرير (طب ك) عن العرباض رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨١ ٣٣٥١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((اعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا، وَكُنْوَهَا بِكِنَاهَا، وَالرُّؤْيَا لَأَوَّلِ عَابِرَةٍ )) عن أَنْسٍ رضيَّ اللَّهُ عنهُ. ٣٣٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «اعْتَدِلُوا فِي صُفُوفِكُمْ فَإِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)» (ش) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٣٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْتَرَّ كَعِتْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَكِنْ مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَذْبَحَ لِلَّهِ فَلْيَأْكُلْ وَلْيَتَصَدَّقْ فَلْيَفْعَلْ)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٣٥٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اعْتِقْ عَنْ أُمِّكَ)) (حم ن ) عن سعد بن عبادة رضي اللهُ عنهُ . ٣٣٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْتَكِفْ وَصُمْ)) (ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٣٣٥٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اعْتَمِرُوا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِیهِ گحجّةٍ » ( حم طب) عن يوسف بن عبد الله بن سَلام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٥٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ: ((اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ كحجّةٍ)) (حم هق ) عن معقل بن أبي معقل (د) عن أُمّه أُمّ معقل (هق ) عن ابن خَنْبَشْ رضيَ اللَّهُ عنهمْ ٣٣٥٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَعَدَّ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِي وَالإِيمَانُ بِي وَالتَّصْدِيقُ بِرُسُلِي فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنْ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَىْ مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلاً مَا نَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِيمَةٍ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خِلاَفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدَاً وَلَكِنْ لَ أَجِدُ سِعَةً فَأَحْمِلُهُمْ ، وَلاَ يَجِدُونَ سِعَةً فَتْبِعُونِي وَلَ تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلِّقُونَ بَعْدِي ، وَالَّذِي ٣٣٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٩٠٧/٩. ٣٣٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٤٠٦/٥. ٣٣٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٥٨/٦، ٢٧١٧٦، ٢٧٣٥٤، ٢٧٣٥٧ . ٤٨٢ X نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدَدْتُ أَنِّي أَنْ أَغْزُوَ فَقْتَلَ ثُمَّ أَغْزُو فَأَقْتَلَ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَعِدْ صَلاَتَكَ، لَاَ صَلَةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ)) (هق) عن عليّ بن شيبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٦٠ - قالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((أَعِدْهَا فِي ثَوْبِكَ لَا تَطْرَحْهَا فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تَخْرُجَ بِهَا مِنَ الْمَسْجِدِ )) الْبغوي عن شيخٍ من أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: رَأَىْ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ رَجُلاً أَخَذَ قَمْلَةٌ مِنْ ثَوْبِهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٣٦١ - قالَ النَّبِّ ◌َّمَ: ((اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ، اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ)) (هق) والنجار عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٦٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي)) عبد الرزاق عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ صحيح . ٣٣٦٣ - قالَ النَّبِّ نَِّ: ((اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ، اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ)) (دن) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِِّ: ((أَعْجَبَكُمْ صَدَقَةُ بْنُ عَوْفٍ، لَرَوْعَةُ صُعْلُوكٍ مِنْ صَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ يَجُرُّ سَوْطَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةِ ابْنِ عَوْفٍ)) ابن عساكر عن سعيد بن هلال أنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ تَصَدَّقَ فَأَعْجِبَ لَهَا النَّاسُ حَتَّى ذُكِرَتْ عِنْدَ النَّبِّ ◌َ قال فذكره . ٣٣٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَعَجَزْتُمْ إِذَا بَعَثْتُ رَجُلًا فَلَمْ يَمْضِ لُأَمْرِي أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَمْضِي لُأُمْرِي)) (د) عن عتبة بن مالك . ٣٣٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءً ٣٣٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٢٢٤/٨. ٤٨٣ صَاحِبَهَا وَإِلاَ فَشَأْتُكَ بِهَا، قِيل فُضَالَةُ الْغَنَّمِ ؟ قال: هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أُوْ لِلذِّئْب. قِيلَ: فُضَالَةُ الإِبِلِ؟ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَهَا سِقَاءُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُرُ الشّجر حتّی یلْقَاهَا رَبُّها » ( مالك حم خ م د ت ن هـ حب) عن أبيّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٦٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َّ: ((أَعْطَانِ رَبِّي السَّبْعَ الطُوَلَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ، وَالْمُبِينَ مَكَانَ الإِنْجِيلِ، وَفُصِّلَتْ بِالْمُفَصَلِ )) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٣٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعْطِ ابْتَيْ سَعْدٍ الثُّلُثَيْنِ، وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ )) (حم دت هـ ن هق ض ش) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَعْطِهِ إِيَّاهُ فَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً)) (ط حم م دت ن هـ) والدارمي وابن خزيمة والطّحاوي (طب) عن أبي رافعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: اسْتَلَفَ النَّبِيُّ وَهِ مِنْ رَجُلٍ بِكْراً فَقَالَ اقْضِهِ، فَلَمْ أَجِدْ إِلَّ جَمَلاً خِيَارَاً رَبَاعِيّاً فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٣٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «أَعْطِ السَّائِلَ وَلَوْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ وَأَعْطِ الأَجِيرَ حَقَّهُ قَبْلَ أَنْ يَبْرُدَ عَرَقُّهُ)) ابن النجّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «أَعْطَنِي تَمْرَتَكَ وَخُذْ تَمْرَتِي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَمْرَتُكَ أَجْوَدُ مِنْ تَمْرَتِي، قَالَ: أَجَلْ وَلْكِنَّ فِيهَا خَيْطاً أَحْمَرَ فَخَشِيتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا فَتَفْسِنِّي عَنْ صَلَاتِي)) (طب ) عن عبيد الله بن سرجس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٧٢ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((أَعْطِهَا إِيَّاهُ فَإِنَّهَا حَظُّهُ مِنْ غُزَاتِهِ)) (ك هق ) عن يعلى بن مُنْيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعْطُوهُ فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً)) (خ م ت) عن ٣٣٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٦١٤/٣. ٤٨٤ ، أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَعْطُوهُ أَجْرَهُ مَا دَامَ فِي رَشْحِهِ)) (ض ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٧٥ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «أَعْطُونِي رِدَائِي، فَلَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هُذِهِ الْعِضَاةِ نَعَمَاً لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي كَذَّاباً وَلاَ بَخِيلًا وَلاَ جَبَاناً » (حم خ حب) عن جبير بن مطعم (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٣٧٦ - قالَ النَِّّ ◌َ﴿: ((أَعْطِ وَلَا تُخْص فَيُحْصَى عَلَيْكَ)) (د) عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٣٣٧٧ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أُعْطِيتُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ العَرْشِ وَلَمْ يُؤْتَهَا. نَبِيُّ قَبْلِي)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بْالرَّعْبِ، وَأَعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وَسُمِيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ لِي الْتُّرَابُ طَهُورَاً ، وَجُعِلَتْ أُمِّي خَيْرَ الْأُمَمِ )) ابن مردويه عن أُبِيُّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أُعْطِيتُ نَهَرَأْ فِي الْجَنَّةِ يُدْعَىْ الْكَوْثَرَ وَعَرَصَتُهُ يَاقُوتْ وَمُرْجَانٌ وَزَبَرْجَدُ وَلُؤْلُؤْ هُوَ وَاللَّهِ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ ، فِيهِ أَبَارِيقُ مِثْلُ عَدَدٍ نُجُومٍ السَّمَاءِ وَأَحَبُّ وَارِدِهَا إِلَيَّ قَوْمُكِ يَا آمِنَةُ)) الْباوردي (طب) عن أُسَامَةَ بن زيد رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٣٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَعْطِيتُ الْكَوْثَرَ نَهَراً فِي الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وَطُولُهُ مَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ أَحَدٌ فَظْمَأْ وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَحَدَ فَيَتَشَعَّثُ أَبَداً ، يَشْرَبُهُ إِنْسَانٌ أَخْفَرَ نِعِّتِي وَلاَ قَتَلَ أَهْلَ بَيْتِي)) ابن مردويه عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣.٣٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٥٦/٥ . ٤٨٥٠ ٣٣٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعْطِيتُ نَهَرأْ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الْكَوْثَرُ: مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَلَّيْنُ مِنَ الزُّبْدِ، فِيهِ طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَالْخَرَزِ، قَالَ عُمَرُ إِنَّهَا لَنَا عَمسَةً قَالَ: أَكْلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا)) ابن مردويه عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٣٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ، وَإِذَا حَصَاهُ اللُّؤْلُّؤُ، وَإِذَا حَاقَّاتُهُ قِبَابُ الْدُّرِّ)) (ع) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٨٣ - قالَ النَُِّّ ◌َ: «أُعْطِيتُ خَمْسَاً لَمْ يَعْطَهُنَّ نَبِّ قَبْلِي، وَلاَ أَقُولُهُ فَخْراً، بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةُ: الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ وَكَانَ النَّبِيُّ قَبْلِ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأَحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَجِلَّ لُأَحَدٍ قَبْلِي ، وَجُعِلَتْ لِيَ الَأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً، وَأَعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ فَأَخَّرْتُهَا لَّأَمَّتِي فَهِيَ لِمَنْ لَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئً)) (حم) والْحكيم عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٣٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَعْطِيتُ خَمْسَاً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ: جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُوراً وَمَسْجِدَاً، وَلَمْ يَكُنْ نَبِيْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ ، وَأَعْطِيتُ الرُّعْبَ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَيَقْذِفُ اللَّهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَكَانَ النَّبِيُّ إِلَى خَاصَّةِ قَوْمِهِ وَيُعِثْتُ أَنَا إِلَى الْجَنِّ وَالَإِنْسِ، وَكَانَ الأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الْخُمْسَ فَتَجِيءُ النَّارُ فَتَأْكُلُهُ ، وَأَمِرْتُ أَنْ أَقْسِمَهَا فِي فُقَرَاءِ أَمَّتِي ، وَلَمْ يَبْقَ نَبِيِّ إِلَّ أَعْطِيَ سُؤْلَهُ، وَأَخْتُ شَفَاعَتِي لُأَمَّتِي )) ( هق ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٣٨٥ - قالَ النَّبِيُّ مِ﴿: ((أُعْطِيتُ خَمْسَاً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: أُرْسِلْتُ إِلَى الْأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ وَالْأَخْمَرِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأَحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحُلُّ لَأَحَدٍ قَبْلِي، وَأَعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكُلِمِ)) الْعسكري في الأَمْثَالِ عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٥٦/١، ٢٧٤٢. ٤٨٦ ٠ أ ٣٣٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَعْطِيتُ فَتِحَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ)) الْعسكري عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٨٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أُعْطِيتُ خَمْسَاً لَمْ يَعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً، وَأَحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لَأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِنِّي مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَقِيلَ سُلْ تُعْطَهْ ، فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَتِي لُأُمَِّي وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ لَقِيَ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)) (ط حم ) والدَّارمي (ع حب ك ض ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُعْطِيتُ أَرْبَعاً لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِّ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَيُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ ، وَأَحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُوَرَاً)) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُعْطِيتُ خَمْسَاً لَمْ يُعْطَهُنَّ نِيُّ قَبْلِي: أُرْسِلْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ ، وَكَانَ النَِّيُّ يُرْسَلُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةٌ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ حَتَّى إِنَّ الْعَدُوَّ لَيَخَافُنِي مِنْ مَسِيرَةٍ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ ، وَأَحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِمَنْ قَبْلِي ، وَجُعِلَتِ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُوَرَاً، وَقِيلَ لِي سَلْ تُعْطَهْ فَادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لُأَمَّتِي فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً)) (طب) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٣٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُعْطِيتُ خَمْسَاً لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيُّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً: الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ وَإِنَّمَا كَانَ يُبْعَتُ كُلُّ نَبِّ إِلَى قَرْيَتِهِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ يُرْعَبُ مِنِّي عَدُوِّي عَلَى مَسِيرَةٍ شَهْرٍ ، وَأَعْطِيتُ الْمَغْنَمَ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً، وَأَعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ لُأَمَّتِي )) الْحكيم (طب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٣٩١ - قالَ النَّبِىُّ ◌َهِ: ((أُعْطِيتُ خَمْسَاً لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى ٣٣٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٧٢/٨، ٢١٤٩١ . ٣٣٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٧٥٦/٧ . ٤٨٧ الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُورَاً، وَأَحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِنَبِّ كَانَ قَبَِّي، وَأَعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِّ إِلَّ قَدْ سَأَلَ شَفَاعَتَهُ وَإِنِّي أَخِرْتُ شَفَاعَتِي، ثُمَّ جَعَلْتُهَا لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئً)) (حم طب ) عِن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٩٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسَ خِصَالٍ لَمْ تُعْطَهُ أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ: خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْمَلائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرُوا ، وَيُزَيِّنُ اللَّهُ كُلَّ يَوْمٍ جَنْتَهُ ثُمَّ يَقُولُ: يُوشِكُ عِبَادِي الصَّالِحُونَ أَنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ الْمَؤُونَةَ وَالأَذَى وَيَصِيرُونَ إِلَيْكَ، وَتُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ وَلَا يُخْلِصُونَ فِيهِ إِلَّ مَا كَانُوا يُخْلِصُونَ فِي غَيْرِهِ ، وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرٍ لَيْلَةٍ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنَّ الْعَامِلَ إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَىْ عَمَلَهُ)) (حم) ومحمد بن نصر (هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسَاً لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيِّ قَبْلِي: أَمَّا وَاحِدَةٌ فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً ، وَأَمَّ الثَّانِيَةُ فَإِنَّ خُلُوفَ أَفْوَاهِهِمْ حِينَ يُمْسُونَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَمَّ الثَّالِثَةُ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَغْفِرُ لَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمَ وَلَيْلَةٍ ، وَأَمَّا الْرَابِعَةُ فَإِنّ اللَّهَ يَأْمُرُ جَنْتَهُ فَيَقُولُ لَهَا اسْتَعِدِّي وَتَزَيَّنِي لِعِبَادِي أَوْشَكَ أَنْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ تَعَبٍ الدُّنْيَا إِلَى دَارِي وَكَرَامَتِي، وَأَمَّ الْخَامِسَةُ فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُمْ جَمِيعَاً ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ قَالَ: لَا ، أَلَمْ تَرَ إِلَى الْعُمَّالِ يَعْمَلُونَ فَإِذَا فَرَغُوا مِنْ أَعْمَالِهِمْ وُقُوا أُجُورَهُمْ)) ( هب ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٩٤ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((أُعْطِيَتْ هذِهِ الأُمَّةُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(١) وَإِنَّمَا كَانَ يُقَالُ هَذَا لِلَّأَنِْيَاءِ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي ٣٣٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٢٢/٣. (١) سورة غافر، الآية: ٦٠. ٤٨٨ الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾(١) وَإِنَّمَا كَانَ يُقَالُ هَذَا لِلََّنْبِيَاءِ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةٌ وَسَطَأْ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلى النَّاسِ﴾(٢) وَإِنَّمَا كَانَ يُقَالُ هُذَا لِلنَِّّ أَنْتَ شَهِيدٌ عَلَى قَوْمِكَ)) الْحكيم عن عبادة بن الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٩٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َّ: ((أُعْطِيكَ خَمْسَةَ آلآفِ شَاةٍ أَوُ أُعْلِّمُكَ خَمْسَ كَلِمَاتٍ فِيهِنَّ صَلَاحُ دِينِكَ وَدُنْيَاكَ؟ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي خُلُِّي ، وَطَيِّبْ لِي كَسِْي، وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتِي، وَلَ تُذْهِبْ قَلْبِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي )) ابن النَّجَار عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٩٦ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا السِّقَائَةُ تَرْزَؤُكُمْ وَلَاَ تَرْزَؤُنَّهَا )) ابن سعد (ك) عن عليٍّ قالَ: قُلْتُ لِلعبَّس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا: سَلْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ الْمَهَابَةَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٣٩٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَعْظَمُ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مُؤْنَةً)) الْخطيب في المتفق والمفترق عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٣٣٩٨ - قالَ النَّبِّ : ((أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ » (خ دت) عن أبي سعيدٍ بن المعلي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٩٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: «أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ)» (خ) في التّاريخ (طب) عن الأسفع الْبكري بالْفَاءِ وعيدان (د) عن ابن الأسفع وهو الأشهد (حم ك ) عن أبي ذرّ الدَّارمي عن أنقع الْكلَاعِي بن راهويه عن عوف بن مالك رضي اللهُ عنهُ . ٣٤٠٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: «أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ، وَأَعْظَمُ آيَةٍ فِيهَا آيَةٌ الْكُرْسِيِّ )) أبو الشيخ فِي الثَّوابِ عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢ (١) سورة الحج، الآية: ٧٨. (٢) سورة البقرة، الآية: ١٤٣. ٤٨٩ ٣٤٠١ - قالَ النَّبِيُّلِ﴾: ((اعْظَمَ الناسِ نَصِيباً فِي الإِسْلَامِ أَهْلُ فَارِسَ)) (ك) في تاريخه والدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُعْظَمُ الصَّدَقَةِ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَىْ الْفَقْرَ وَتَأْمَلُ الْغِنَى، وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلاَنٍ كَذَا وَلِفُلَآنٍ كَذَا ، أَا وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ كَذَا » (حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَعْظَمُ الذَّنْبِ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدّاً وَهُوَ خَلَقَكَ، ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةً أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ، ثُمَّ أَنْ تَرَى حَلِیلَةً جارِكَ » ( حم خ م دت ن ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْفُ عَنَّهُ فِي كُلَ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً - يَعْنِي الْخادم -)» (دت) حسن غريب عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٤٠٥ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أعْلِفْهُ نَاضِحَك)) (حم عِ ض) عن جابر أَنّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ سُئِلَ عَنْ كَسْبِ الْحِجَّامِ قَالَ فَذَكَّرَهُ . ٣٤٠٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((اعْلِفُوهُ النَّاضِحَ - يَعْنِي أَجْرَ الْحَجَّامِ - )) (طب ) عن ثوبان رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٤٠٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((اعْلِفْهَا نَاضِحَكَ وَأَطْعِمْهُ رِيقَكَ - يَبْنِي إِجَارَةً الْحِجَامِ - )) (ت) حسن (هـ) وابن قانع عن أبي محيضة عن أبيه . ٣٤٠٨ - قالَ النَُّّ ◌َلے: (( اعْلِفْ بِهِ النَّاضِحَ وَاجْعَلْهُ فِي کِرْشِهِ)) ( هق) عن محيصة بن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْلَمْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعَدَدِهَا وَوِعَائِهَا وَوِكَائِهَا فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا وَإِلَّ فَاسْتَمْتَعْ بِهَا)) (حب) عن أُبِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨ ٣٤٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٩٤/٥، ١٥٠٨٣. ٤٩٠ 1 ٣٤١٠ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: (( اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (ط حم ش ن ع حل ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وصُحح . ٣٤١١ - قالَ النَّبِيُّ وَّهَ: ((اعْلَمْ يَا بَرَاءُ أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ بِأَخِيهِ لِوَجْهِ اللَّهِ لَ يُرِيدُ بِذْلِكَ جَزَاءً وَلَ شُكُورَاً بَعَثَ اللَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرَةً مِنَ الْمَلائِكَةِ يُسَبِّحُونَ اللَّهُ وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُكَبِّرُونَهُ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ لَهُ حَوْلاً كَامِلاً، فَإِذَا كَانَ الْحَوْلُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ عِبَادَةٍ أَوْلِئِكَ الْمَلائِكَةِ ، وَحَقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُطْعِمَهُ مِنْ طَيَِّاتِ الْجَنَّةِ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبِيدُ)) أَبُو نعيم عن أنسٍ ، أَنَّ أَبَيُّ بن كعب لَقِيَ الْبُرَاءَ بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُمَا فَقَالَ: يَا أَخِي مَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: سَوِيقَاً وَتَمْرَأَ فَأَطْعَمَهُ حَتَّى شَبِعَ فَذَكَرَ الْبَرَاءُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِنَ ﴿ِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٤١٢ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ)) (هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٣٤١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعْلِمَاهُ فَإِنَّهُ أَتْبَتُ لِلْمَوَدَّةِ بَيْنَكُمَا)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي كتاب الإِخْوَانِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَحِبُّ هَذَا قَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٤١٤ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((أَعْلَمُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ)) الدَّيلمي عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ ٣٤١٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَعْلَمُ النَّاسِ مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ، وَكُلُّ صَاحِبٍ عِلْمٍ عَنْ ثَانٍ)) الدَّيلمي عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤١٦ - قالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((اعْمَدْ إِلَى مَتَاعِكَ فَاقْذِقْهُ فِي السُّكَّةِ فَإِذَا أَتَاكَ آتٍ فَقُلْ : آذَانِي جَارِي فَتَحِقُّ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ)) الْخرائطِي فِي مَسَاوَىءٍ الْأخْلاقِ عن محمّد ابن ٣٤١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٣٤/٤. ٤٩١ يوسف بن عبد الله بن سلام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «اعْمَلْ لِلَّهِ رَأْيَ الْعَيْنِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، وَأَسْبِغْ طُهْرَكَ، وَإِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَاذْكُرِ الْمَوْتَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ الْمَوْتَ تَخَرَّى أَنْ يُحْسِنَ صَلَهُ ، وَصَلِّ صَلَةَ رَجُلٍ لَا يَظُنُّ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَةٌ غَيْرَهَا، وَإِيَّكَ وَكُلَّ أَمْرٍ يُعْتَذَرُ مِنْهُ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٤١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اعْمَلُوا بِكِتَابِ اللَّهِ فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ فَسَلُوا عَنْهُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُخْبِرُوكُمْ، وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، وَآمِنُوا بِالْفُرْقَانِ فَإِنَّ فِيهِ الْبَيَانَ، وَهُوَ الشَّافِعُ وَالْمُشَفَّعُ ، وَالْمَاحِلُ وَالْمُصَدَّقُ)) (ك ) عن معقل بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤١٩ - قالَ النَّبِّ لَ: ((أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمَاً أَوْ مَظْلُومَاً)) (عد) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٤٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((أَعِيدُوا تَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ ، وَسَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ )) (حم خ) تعليقاً ( حب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٢١ - قالَ النَّبِيِّلَ: ((اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ أَحِلُوا حَلَاَلَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَاقْتَدُوا ◌ِهِ، وَلَا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى أُولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَمَا يُخْبِرُوكُمْ، وَآمِنُوا بِالتّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَمَا أُوْتِيَ النِّيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ، وَلْيَسَعْكُمُ الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفِّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ آيَةٍ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلَا وَإِنِّي أَعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الأَوَّلِ، وَأَعْطِيتُ طَهَ وَالطَِّاسين مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَىْ، وَأَعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَخُوَاتِيمَ الْقُرْآنِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَأَعْطِيتُ الْمُفَصِّلَ نَافِلَةً)) محمّد بن نصر (طب ك هق ) وابن عساكر عن معقلٍ بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٢٢ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا لَنَزَلْتُ ٣٤٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٥٣/٤. ٤٩٢ : ١ ١ حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي عَاتِقه )) (حم خ ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ أَتَّى زَهْزَمَ وَهُمْ يَسْقَوْنَ وَيَعْمَلُونَ فِيهَا فَذَكَرَهُ . ٣٤٢٣ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((اعْمَلُوا فَكُلِّ مُيَسِّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) (.عم طب) والْبغوي والْباوردي (ض) عن ذي اللحية الكلابي رضيَ اللَّهُ عنهُ قال الْبغوي: وَلَا أَعْلَمُ له غيرَهُ ( طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٤٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْمِمْ فَفَضْلُ مَا بَيْنَ الْعُمُومِ وَالْخُصُوصِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ يَعْنِي فِي الدُّعَاءِ)) (د) في مَراسيله (هق) عن عمرو بن شُعَيْبٍ مُرْسَلًا . ٣٤٢٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَعْمِمْ وَلاَ تَخْصَّ فَإِنَّ بَيْنَ الْخُصُوصِ وَالْعُمُومِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ » الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُومَاً)) (كر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَعْهَدُ إِلَيْكُمْ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّوا الْبَيْتَ الْحَرَامَ ، وَتَصُومُوا رَمَضَانَ فَإِنَّ فِيهِ لَيْلَةً خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَتُحَرِّمُوا دَمَ الْمُسْلِمِ وَمَالَهُ وَالْمُعَاهِدَ إِلَّ بِحَقِّهِ وَتَعْتَصِمُوا بِاللَّهِ وَالطَّاعَةِ)) ( هب ) عن قرَّة بن دعموص رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٤٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اعْهَدُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللّهَ وَتَلْزَمُوا سُنِّي وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةِ الْمَهْدِيَّةِ فَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٍّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )) الْبغوي من طريق سعيد بن خيثم عن شيخ من أَهْل الشَّامِ . ٣٤٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ غَضَبِكَ، وَأَعْوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَ أُحْصْي ثَنَاءَ رَحْمَتِكَ ، وَلَ ٤٩٣ ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)) (قط ) في الأفراد عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٣٤٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَقْوِكَ مِنْ عُقُويَتِكَ ، وَبِكَ مِنْكَ، أَنْنِي عَلَيْكَ لَا أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ)) (ك هق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٣٤٣١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابٍ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْمِسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٣٤٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَلْبِ لَا يَخْشَعُ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعِ)) عن ابن مسعود ضِيَ اللهُ عنهُ . ٣٤٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمَاً أَوْ مَظْلُومَاً، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! عِينُهُ مَظْلُوماً فَكَيْفَ أُعِينُهُ ظَالِماً؟ قَالَ: تَرُدُّهُ إِلَى الْحَقِّ فَذْلِكَ عَوْنٌ لَهُ)) ابن عساكر ـن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، وَيْلٌ لَّأَهْلِ النَّارِ)) (دهـ) عن بد الرَّحمن بن أَبِي لَيِّلَّى عن أَبِيه رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٤٣٥ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ، قِيلَ: أَتَعْدِلُ الدَّيْنَ ◌ُفْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ) ( حم ) وعبد بن حميد (ع حب ك ض) عن أبي سعيد رضيَ ثهُ عنهُ . ٣٤٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أُعِيذُكَ بِاللَّهِ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ أَمَرَاءٍ يَكُونُونَ ◌ِي، فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ فَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلَمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي ٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٣٣/٤. ٤٩٤ وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَ يَرِدُ عَلَى الْخَوْضِ، وَمَنْ غَشَّ أَوْ لَمْ يَغُشَِّ فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ فِي كَذِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيْرِدُ عَلَى الْحَوْضِ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةً! الصَّلَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِىءُ الْمَاءُ النَّارَ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ! إِنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمُ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ إِلَّ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَىْ بِهِ)) (ت) حسن غريب عن كعب بن عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ ، تَعَوَّذْ بِهَا فَإِنَّهَا تَعْدِلُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ تَعَوَّذَّ بِهَا فَقَدْ تَعَوَّذَ بِنِسْبَةِ اللَّهِ الَّتِي رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ)) الْحكيم عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٩٥