Indexed OCR Text
Pages 381-400
بسرةَ بن صفوان عبد الرزاق عن زيد بن خالد الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٠٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا مَسَّ أُحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ وَالْمَرْأَةُ مِثْلَ ذُلِكَ)) (ح) عن بسرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٠٤ - قال النَّبِّ وَِّ: ((إِذا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا فَلْتُعِدِ الْوُضُوءَ)) عبد الرزاق عن بسرةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ . ٢٦٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلاَ يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأْ)) ( ص) عن بسرةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٦٠٦ - قال النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِذا مَضَىْ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَمْسِكُوا عَنِ الصِّيَامِ حَتَّى يَدْخُلَ رَمَضَانُ)) (هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٠٧ - قال النَّبِّ نَّهِ: ((إِذا مَضَىْ ثُلُثُ اللَّيْلِ هَبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَلَمْ يَزَلْ بِهَا يَقُولُ: أَلَا دَاعٍ يُجَبْ لَهُ، أَلَا سَائِلٍ يُعْطَ، أَلَ مُذْنِبٍ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ، أَا سَقِيمٍ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَّى، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ)) ابن جرير عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٦٠٨ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذا مَضَتْ عَلَى النُّطْفَةِ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً قَالَ الْمَلَكُ: أَذَكَرٌ أَمْ أَنْتَى، فَيَقْضِي اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: أَشَقِيِّ أَمْ سَعِيدٌ ، فَيَقْضِي اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، فَيَقُولُ رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ؟ فَقْضِي اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ تُطْوَىْ الصَّحِيفَةُ فَلاَ يُزَادُ فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ)) (طب) عن حذيفةَ بن أُسَيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٠٩ - قال النَّبِيُّ ﴿: ((إِذا مَضْمَضْتَ فَاكَ فَمَجَّ خَطِيئَتَهُ، فَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ غَسَلْتَ خَطِيئَتَهُ ، وَإِذَا غَسَلْتَ يَدَكَ غَسَلْتَ خَطِيئَةَ يَدِكَ وَأَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ ، وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ غَسَلْتَ خَطِيَتَكَ مِنْ بَطْنِ قَدَمَيْكَ، وَإِذَا صَلَّيْتَ فَأَقْبَلْتَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى كَانَتْ كَفَّارَةً، وَإِنْ جَلَسْتَ وَجَبَ أَجْرُكَ)) (طب ) عن عمرو بن عبسةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨١ ٢٦١٠ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِذا مَضْمَضَ الْعَبْدُ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهَا مَعَ الْمَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنْ فِيهِ ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ فِي وَجْهِهِ مَعَ الْمَاءِ الَّذِي يَقْطُرُ مِنْ وَجْهِهِ، وَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ مَعَ الْمَاءِ الَّذِي يَقْطُرُ مِنْ يَدَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ حِينَ يَغْسِلُهُمَا، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ مُجِيَ عَنْهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَيَّةٌ وَزِيدَ بِهَا حَسَنَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ)) عبد الرزاق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦١١ - قال النَّبِّ ◌َِ: ((إِذا مَلَكَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً فِيهِ ثَمَنُ رَقَبَةٍ فَلْيَعْتِقْهَا فَإِنَّهُ يَقْدِي كُلُّ عُضْوِ مِنْهَا عُضْوَاً مِنَّهُ مِنَ النَّارِ)) (طب ) والْبغوي عن أَبِي سكينةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٦١٢ - قال النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِذا مَضَىْ نِصْفُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : لَا أَسْأَلَّ عَنْ عِبَادِي أَحَدَأَ غَيْرِي، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِ فَأُسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأَعْطِيَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ )) (ط حم ن حب ) والدارمي وابن جرير وابن خزيمة والْبغوي والباوردي ومحمد بن نصر (طب) عن رفاعة بن عرابة الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦١٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذا مَضَىْ شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَمَرَ مُنَادِياً فَيُنَادِي : هَلْ مِنْ دَاعِ لِيُسْتَجَابَ لَهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَىْ سُؤْلَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبِ فَيْتَابَ عَلَيْهِ)) (ع) عن أَبِي هُرَيْرَةَ وأَبِي سَعِيدٍ مَعاً رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٦١٤ - قال النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((إِذا مَلَكَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ بْنِ لُؤَيِّ كَانَ الثقفُ والثقَافُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (عد) والْخطيب عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٦١٥ - قال النَّبِيُّ :﴿: ((إِذا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ عَتِيقُ الْعَرَبِ وَعَتِيقُ الرُّومِ كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا الْمَلَاحِمُ )) (طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٦١٦ - قال النَّبِيُّ :﴿: ((إِذا مَلَكْتُمْ الْقِبْطَ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَلَهُمْ ٣٨٢ رَحِماً)) ابن سعد عن الزهري مُرْسَلًا . ٢٦١٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذا مِيزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ فَدَخَلَ أَهْلُ الْجَنّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ قَامَ الرُّسُلُ فَيَشْفَعُونَ، فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدِ امْتَحَشُوا فَيُلْقُونَهُمْ فِي نَهْرِ يُقَالُ لَهُ الْحَيَاةُ فَيَسْقُطُ مَحَاشُهُمْ عَلى حَاقَّةٍ النَّهْرِ وَيَخْرُجُونَ بِيضاً مِثْلَ الْتَّعَارِيرِ ، ثُمَّ يَشْفَعُونَ فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قِيَرَاطٍ مِنْ إيمانٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ بَشَراً، ثُمَّ يَشْفَعُونَ فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنِّي الآنَ أُخْرِجُ بِعِلْمِي وَرَحْمَتِي، فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا وَأَضْعَافَهُ ، فَيُكْتَبُ في رِقَابِهِمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ)) (حم حب ) وابن منيع ، والْبغوي في الْجعديات (ض ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦١٨ - قال التَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ ، فَمَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَتَحَيَّنِ الْمُنَادِي، فَإِذَا كَبَّرَ كَبِّرَ، وَإِذَا تَشَهَّدَ تَشَهِّدَ ، وَإِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةَ ، وَإِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ قَالَ حَيٍّ عَلَى الْفَلاَحِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ هُذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ الصَّادِقَةِ الْحَقِّ الْمُسْتَجَابَةِ الْمُسْتَجَابِ لَهَا دَعْوَةِ الْحَقِّ وَكَلِمَةِ النَّقْوَى أَحْيِنَا عَلَيْهَا وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا، وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا مَحْيَانًا وَمَمَاتْنَا، ثُمَّ لِيَسْأَلِ اللَّهَ حَاجَتَهُ)) (ع وابن السِّنِّي وأَبُو الشيخ ) في الأذان (ك ) وتعقب (حل ض ) عن أبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦١٩ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا نَادَاكُمُ الْمُؤَذِّنُ بِالصَّلَةِ هَرَبَ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَكُونَ بِالرَّوْحَاءِ)) ( ص) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٦٢٠ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا نَامَ ابْنُ آدَمَ قَالَ الْمَلَكُ لِلشَّيْطَانِ أَعْطِ صَحِيفَتَكَ ٢٦١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤٩٨/٥ . ٣٨٣ : فَيُعطِيهِ إِيَّاهَا فَمَا وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ مِن حَسَنَةٍ مَحَى بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مِنْ صَحِيفَةِ الشَّيْطَانِ وَكَتَبَهُنَّ حَسَنَاتٍ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنَامَ فَلْيُكَبِّرْ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً ، وَيَحْمَدُ أَرْبَعَاً وَثَلَاثِينَ تَحْمِيَدَةً، وَيُسَبِّحْ ثَلَاثَاً وَثَلَائِينَ تَسْبِيحَةً فَتِلْكَ مِائَةٌ)) (طب ) عَنْ مالك الأشعريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٢١ - قال النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِذَا نَامَ الْعَبْدُ عَلَى فِرَاشِهِ أَوْ عَلَى مَضْجَعِهِ مِنَ الأرْضِ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَانْقَلَبَ فِي لَيْلَتِهِ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ أَوْ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْسَرِ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ خَيِّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ : أَنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي لَمْ يَنْسَنِي فِي هُذَا الْوَقْتِ ، أَشْهِدُكُمْ إِنِّي قَدْ رَحِمْتُهُ وَغَفَرْتُ لَهُ)) ( ابن السِّنِّي) في عَمل يومٍ وليلةٍ ، وابن النجّار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٦٢٢ - قال النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِذَا نَزَلَ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فَلْتَغْتَسِلْ)) (طب) عن أُمِّ سَلَمَة رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٦٢٣ - قال النَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأُمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ)) (حم ) عن عقبة بن عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٢٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا نَزَلَتِ الرَّحْمَةُ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ بَدَأَتْ بِالإِمَامِ ثُمَّ أَخَذَتْ يَمِينَاً ثُمَّ عَطَفَتْ عَلَى الصُّفُوفِ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٢٥ - قال النَّبِّ لَّهِ: ((إِذَا نَشَأَتِ السَّمَاءُ بحريَّةً ثُمَّ تَشَاءَمت فَتِلْكَ عَيْنٌ أَوْ عَامٌ غُدَيْقَةٌ)) أَبُو الشيخ في الْعظمة عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٦٢٦ - قال النَّبِيُّ مَ: ((إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فَضُلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ ٢٦٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٥٠/٦. ٣٨٤ : * وَالْجِسْمِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ )) (هناد هب) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٢٧ - قال النَّبِّ ◌َ: ((إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فَضُلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخُلُقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَّلُ مِنْهُ مِمِّنْ فَضُلَ هُوَ عَلَيْهِ)) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٢٨ - قال النَّبِيُّ مَ: ((إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذلِكَ )) ( حم ش ت ) حسن صحيح (ك هب هق ) عن ابن عمر (طب ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٢٦٢٩ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِنَّهُ لَاَ يَدْرِي أَيَدْعُو عَلَى نَفْسِهِ أَمْ يَدْعُولَهَا)) (عب هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٦٣٠ - قال التَّبِّ لَه: ((إِذَا نَفَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَةٍ فَلاَ يَنْفُثْ قُدَّامَ وَجْهِهِ وَلَ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيُنْفْهَا تَحْتَ قَدَمِهِ فَيَدْلِكُهَا بِالْأَرْضِ)) (طب) عن حبيب بن سليمانَ بن سمرة عن أُبِیهِ عن جدِّهِ . ٢٦٣١ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا نَكَحَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَإِنَّهُ يَتْزَوَّجُ ابْنَتَهَا وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أُمَّهَا)) (مق ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٦٣٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَأُتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ ، فَمَا أُدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٣٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا نَودِيَ لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّوْحَاءِ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَ التََّذِينِ وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ)) ( طس ) عن ٢٦٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٤١/٢، ٤٨٧٥، ٦١٩٥. ٢٦٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٣٠/٣. ٣٨٥ أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٣٤ - قال التَّبِّ ◌َ: ((إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ أَنْ يَبْزُقَ فِي الْمَسْجِدِ اضْطَرَبْتَ أَرْكَانُهُ وَانْزَوَى كَمَا تَنْزَوِي الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ فَإِنْ هُوَ ابْتَلَعَهَا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهُ اثْنَيْنٍ وَسَبْعِينَ دَاءً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا أَلْفَىِ أَلْفِ حَسَنَةٍ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٦٣٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: (( إِذَا هَمَّ الرَّجُلُ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَإِذَا هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيَّةٌ ، وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ لِتَرْكِهِ السَّيِّئَةَ)) ( هناد) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٣٦ - قالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((إِذَا هَلَكَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَ خَيْرَ فِي أُمَّتِي، وَلاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمّي ظَاهِرِينَ عَلَىِ الْحَقِّ حَتَّى يُقَاتِلُوا الدَّجَّال)) نعيم بن حماد في الْفتن (ك ) عن معاوية بن قرَّة عن أبِيهِ . ٢٦٣٧ - قال النَّبِيُّ نَ: ((إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرِ فَتَدَبِرْ عَاقِبَتَهُ فَإِنْ كَانَ رُشْداً فَامْضِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيّاً فَانْتَهِ عَنْهُ)) ( هناد ) عن عبد اللَّهِ بن مسور . ٢٦٣٨ - قال النَّبِّ ◌َهِ: (( إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ وَأَقِيمَتِ الصَّلَةُ فَلْيَبْدَأُ بِالْغَائِطِ قَبْلَ الصَّلاَةِ)) (ض ن حب ) عن عبد اللّهِ بن أَرْقم رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٦٣٩ - قال النَّبِيُّ مَ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُصَيّرْهَا حَتَّى يُخْرِجَهَا)) (هق ) عن رجلٍ من الأنْصَارِ. ٢٦٤٠ - قال النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي ثَوْبِهِ فَلْيَصُرِّهَا وَلَا يُلْقِهَا فِي الْمَسْجِدِ )) (حم) عن رجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ . ٢٦٤١ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا وَجَدَ الرَّجُلُ سَرِقَةً فِي يَدِ رَجُلٍ غَيْرِ مُتَّهَمٍ فَإِنْ شَاءَ ٢٦٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٤٤/٩. ٣٨٦ : أَخَذَهَا بِالثّمَنِ وَإِنْ شَاءَ اتَّعَ سَارِقَهُ)) أَبُو نعيم عن أُسيد بن ظهير رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٦٤٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا وَجَدْتَ ذُلِكَ - يَعْنِي الْوَسْوَسَةَ - فَارْفَعْ أَصْبُعَكَ السَّبَابَةَ الْيُمْنَىْ فَاطْعَنْهُ فِي فَخِذِكَ الْيُسْرَىْ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ فَإِنَّهَا سِكِّينُ الشَّيْطَانِ )) الْحكيم والباوردي (طب ) عن أبي المليح عن أبيهِ . ٢٦٤٣ - قال النَّبِيُّونَ﴿ه: ((إِذَا وَجَدْتِ بَلَلَا فَاغْتَسِلِي يَا بُسْرَةُ)) (ش) عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّهِ قالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا بُسْرَةُ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانا تَرَى أَنَّهُ يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا فِي الْمَنَامِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٦٤٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ: قَدِّمُونِي قَدِّمُونِ، وَإِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ السُّوءُ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ: يَا وَيْلِي أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِي )) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٤٥ - قال النَّبِيَُّ﴿: ((إِذَا وُضِعَ الْمُؤْمِنُ عَلَى سَرِيرِهِ يَقُولُ: قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي، وَإِذَا وُضِعَ الْكَافِرُ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ: يَا وَيْلَنَا أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِي ؟)» ( هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٦٤٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِذَا وُضِعَ الطِّيبُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيُصِبْ مِنْهُ وَلاَ يَرُدَّهُ، وَإِذَا وُضِعَ الْحَلَّوَاءُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ وَلَ يَرُدَّهُ)) (ك) في تاريخهِ (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ قال ( هب ) إسناده غير قويٌّ . ٢٦٤٧ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ عَلَى الْفِرَاشِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَقَرَأْتَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَمِنْتَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّ الْمَوْتَ وَهِيَ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ )) الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٤٨ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِذَا وَضَعْتَ حِمْلَكَ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُكَ )) عبد الرزاق عن ٢٦٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩١٩/٣، ١٠١٤٣. ٣٨٧ ----- - أُمِّ سَلَمَة رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٦٤٩ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا وَطِىءَ أَحَدُكُمْ بِخُفِّهِ أَوْ بِنَعْلِهِ الَّذَىْ فَطُهُورُهُمَا التّرَابُ )) الْخطيب في المتفق والمفترق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٥٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارَاً مِنْهُ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ)) (طب) عن عبد الرحمن بن عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٥١ - قال النَّبِّلَ﴿: ((إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ فِي أَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِنْ كُنْتُمْ بِغَيْرِهَا فَلاَ تُقْدِمُوا عَلَيْهَا)) (حم(١) طب) والبغوي وابن قانع عن عكرمةَ بن خالد المخزومي عن أَبِيهِ أو عَمِّهِ عن جدِّهِ . ٢٦٥٢ - قال النَّبِيُّلِ﴿هَ: ((إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَامْقِلُوهُ فَإِنَّ فِي أَحْدِ جَنَاحَيِهِ دَاءً وَفِي الآخَرِ دَوَاءً)) (حب ) عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٥٣ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأَذَىْ وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلْيَسْلُتْ أَحَدُكُمُ الصَّحْفَةَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمُ الْبَرَكَةُ )) (حم ) وعبد بن حميد (م دت) حسن صحيح (ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٥٤ - قال النَّبِيُّ مَ: ((إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ خَرَجَ بَعْثٌ مِنْ دِمَشْقَ هُمْ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ)) ( كر) عن عطيّة بن قيس . ٢٦٥٥ - قال النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِذَا وُلِدَ لِلَّجُلِ ابْنَةٌ بَعَثَ اللَّهُ مَلَائِكَةً يَقُولُونَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَيَكْسُونَهَا بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيَمْسَحُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى رَأْسِهَا وَيَقُولُونَ ضَعِيفَةٌ خَرَجَتْ مِنْ ضَعِيفَةٍ ، الْقَيِّمُ عَلَيْهَا مُعَانٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) ( طص ) عن نبيط ابن شريط رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٣٥/٥، ١٥٤٣٦، ١٧٦٧٨. ٢٦٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٨١٥/٤، ١٤٠٩١. ٣٨٨ : ٢٦٥٦ - قال النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِذَا وُلِدَتِ الْجَارِيَةُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا مَلَكَأَ يَزِفُّ الْبَرَكَةَ زَقّاً يَقُولُ : ضَعِيفَةٌ خَرَجَتْ مِنْ ضَعِيفَةٍ ، الْقَيِّمُ عَلَيْهَا مُعَانٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِذَا وُلِدَ الْغُلَمُ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً مِنَ السَّمَاءِ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَقَالَ اللَّهُ يُفْرِتُكَ السَّلاَمَ )) (طس ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٥٧ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٦٥٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَّاءٍ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَ هُنَّ بِالتِّرَابِ )) عبد الرزاق (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٥٩ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالْتُّرَابِ ، وَإِذَا وَلَغَ الْهِرُّ غُسِلَ مَرَّةً)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمُ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفْنَهُ مَا اسْتَطَاعَ )) سمويه عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ . ,١٠٠ ٢٦٦١ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفْنَهُ فَإِنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا )) محمد بن المسيّب الأرغياني في كتاب الأفراد عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٦٢ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ فَإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ وَيَتَزَاوَرُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ)) سمويه والْخطيب عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٦٣ - قال النَِّيُّ ◌َ: ((إِذْبَحْ سَبْعاً مِنَ الْغَنَمِ )) (هقِ ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ بَدَنَةً فَلَمْ أَجِدْهَا، قَالَ فذكره . ٢٦٦٤ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِذْبَحُوا عَلَى اسْمِهِ فَقُولُوا: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَإِلَيْكَ، هَذِهِ عَقِيقَةُ فُلانٍ)) ابن المنذر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٢٦٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣ /١٠٦٠٠. ٣ ٣٨٩ ١ ٢٦٦٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي نَجَّاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ وأَقْطَعَكُمُ الْبَحْرَ، وَظَلَّلَ عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىْ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمُ النَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَىْ أَتَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمُ الرَّجْمَ)) (د) عن عكرمة مرسلاً . ٢٦٦٦ - قال النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَذَكِّرُكُمُ اللَّهَ لَا تَبْغُوا عَلَى أُمَتِي سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَأَدُّوا طَاعَتَهُمْ ، فَإِنَّ الَِّيرَ مِثْلُ الْمِجَنِّ يُنَّقَى بِهِ ، فَإِنْ أَصْلَحُوا أُمُورَكُمْ بِخَيْرٍ فَلَكُمْ وَلَهُمْ ، وَإِنْ أَسَاءُوا فِيمَا أُمَرُوكُمْ فَهُوَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءُ، إِنَّ الْأُمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّبَةَ فِي أَلْسِنَةِ النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ)) (طب ) عن المقدام بن معدي كرب وَأَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٢٦٦٧ - قال النَّبِيُّ ﴿: ((اذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَشَجَرٍ)) (حم ) في الزُّهْدِ عن عطاءٍ بِن يَسَارٍ مُرْسَلاً . ٢٦٦٨ - قال النَّبِيُّ : «اذْكُرِ اللَّهَ حَيْثُ مَا كُنْتَ وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ، وَأَتْبِعِ السََّةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا)) ابن شاهين في الترغيب في الذِّكْرِ عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٦٩ - قال النَّبِّلَ﴿: ((اذْكُرُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قال سبحان اللهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرٌ وَمِنْ عَشْرٍ إِلَى مَاتَةٍ وَمِنْ مَاتَةٍ إِلَى أَلْفٍ وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) ابن شاهين عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا رواهُ (خط) وزادَ : وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنَاً أَوْ مُؤْمِنَةٍ حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْعَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ اقْتُصَّ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَيْسَ ثَّ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمْ )) الْخَطِيبُ عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢٦٧٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اذْكُرُوا اللَّهَ حَتَّى يُقَالَ إِنَّكُمْ مُرَاءُونَ)) ابن شَاهين في الترغيب في الذِّكر عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٣٩٠ ٢٦٧١ - قال النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِذَنْ يَكْفِيكَ اللَّهَ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَكَ وَآخِرَتِكَ)) (حم) وعبد بن حميد ( هب ) أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا لَكَ، قَالَ فَذَكَرَهُ عَبْدَانُ وَابن شاهين عن أَيُّوبَ بن بشيرِ الأَنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ أَجْمَعْتُ أَنْ أَجْعَلَ جَمِيعَ صَلاَّتِي دُعَاءٌ لَكَ)) قَالَ فَذَكَرَهُ (طب) عن محمَّد بن يحيى بن حبَّان بن منقذ عن أبِيهِ عن جدِّهِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْعَلُ صَلاَتِي كُلَّهَا لَكَ قَالَ فَذَكَرَهُ ( هب ) عن محمّد بن یحیی بن حبَّانٍ مُرْسَلاً، وقَالَ مُرْسَلٌ جَيِّد . ٢٦٧٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَذِنَ لِي أَنْ أَحَدَّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ رِجْلَهُ فِي الأَرْضِ السُّفْلَى عَلَى قَرْنِهِ الْعَرْشُ، وَبَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ وَعَاتِقِهِ خَفَقَانُ الطَّيْرِ مَسِيرَةً مَائَةِ عَامِ)) (حل ) عن جابرٍ وابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ. ٢٦٧٣ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكِ مِنَ الْمَلائِكَةِ مِنْ حَمَلَةٍ الْعَرْشِ مَا بَيْنَ عَاتِهِ إِلَى شَحْمَةٍ أُذُنِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمَائَةٍ سَنَةٍ خَفَقَانَ الطَّيْرِ، قَدَمَاهُ فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ وَالْعَرْشُ عَلَى قَرْنِهِ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ حَيْثُ مَا كُنْتَ)) الْخطيب في المتفقِ والمفترق عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه أَبُو معشر المدلي . ٢٦٧٤ - قال النَّبِيُّ ◌َهُ: ((أَذَنُكَ عَلَى أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَأَنْ تَسْتَمِعَ لِسُؤَالِي حَتَّى أَنْهَاكَ )) (ش حم م هـ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٧٥ - قال النَّبِيُّ مَ: ((أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ إِلهَ النَّاسِ)) (طب ) عن رافع بن خُديج رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٧٦ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدَاً بِالْحَقِّ لَوْ صَلَّيْتَ هُهُنَا لَقَضَىْ عَنْكَ ذُلِكَ كُلَّ صَلَةٍ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ)) (حم) عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ . ٢٦٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٨٤/٢، ٣٨٣٣. ٢٦٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٢٢٩/٩، ٢٣٢٣٠. ٣٩١ ٢٦٧٧ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذْهَبْ عَنْهَا أَبَا السَّائِبِ فَقَدْ خَرَجْتَ مِنْهَا وَلَمْ تَلْبَسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ - يَعْني ابن مَظْعُون -)) (حل ) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٦٧٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لَا تَعُدْ)» (ت) حسن عن يعلى بن مُرَّةٍ أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ أَبْصَرَ رَجُلًا مُتَخَلِّفَاً قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٦٧٩ - قال النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِذْهَبْ إِلَيْهِ فَإِنْ لَمْ يُعْطِ صَدَقَةً فَاضْرِبْ عُنُقَهُ)) ابن سعد عن عبد الرَّحْمن وابن الجارُود وابن الرَّبيع الظفري . ٢٦٨٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُوقِنَاً أَوْ مُخْلِصاً فَلَهُ الْجَنَّةُ)) ابن خزيمة ( حب ض ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٨١ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِذْهَبْ فَصَلِّ عَلَيْهَا فَإِنَّ أُمَّكَ قَتَلَتْ نَفْسَهَا)) تمام وابن عساكر عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَمِي أَصَابَهَا جُهْدٌ فَلَمْ تُفْطِرْ حَتَّى مَاتَتْ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٦٨٢ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِذْهَبُوا بِهِذَا الْمَاءِ فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بَيْعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هُذَّا الْمَاءِ وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدَاً)) ( حم حب طب ض) عن طلق بن علي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٨٣ - قال التَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِذْهَبِي بِأَبِي الْخُلَفَاءِ)) الْخطيب عن ابن عبّاس عن أُمِّهِ أُمِّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللَّهُ عِنْهُمْ . الْهَمْزَةُ مَعَ الرَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٦٨٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرَىْ أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ)) (ق) عن أنس رضيَ ٢٦٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٥٤٧/٢. ٣٩٢ أ اللهُ عنه (ز) . ٢٦٨٥ - قال النَّبِيّ ◌َ: ((أَرَىْ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ)) ( مالك حم ق) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٢٦٨٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْأَفُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانٌ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٍّ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَقْرَؤُهُمْ أُبِّيَّ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ بْنُ جَبَل، أَلَ وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيناً وَأَمِينُ هُذِهِ الْأَمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ)) (ع) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٦٨٧ - قال النَّبِيِّينَ﴿: ((أَرَاكُمْ سَتُشَرِّفُونَ مَسَاجِدَكُمْ بَعْدِي كَمَا شَرَّفَتِ الْيَهُودُ كَنَائِسَهَا، وَكَمَا شَرَّفَتِ النَّصَارَىْ بِيَعَهَا)) (هـ) عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٦٨٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنٍ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللَّمَمِ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي : الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطِطٍ أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ ، فَسَأَلْتُ مَنْ هُذَا؟ فَقِيلَ لِي الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ)) (مالك حم ق) عن ابن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٢٦٨٩ - قال النَّبِّ لَه: ((أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ فَجَاءَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الَأَصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِي كَبِّرْ فَدَفَعْتُهُ إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْهُمَا )) (ق) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٢٦٩٠ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَرْأَيْتُكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ عَلَىْ رَأْسٍ مَائَةٍ سَنَةٍ مِنْهَا لَ ◌َبْقَىْ مَنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ)) (حم قدت) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٢٦٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦١٠٧/٢ . ٣٩٣ ٢٦٩١ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَرْبَىْ الرِّبَا تَفْضِيلُ الْمَرْءِ عَلَى أَخِيهِ بِالشَّتْمٍ)) (ابن أَبِي الدُّنْيَا في الصَّمْتِ ) عن أبي نجيح مُرْسَلًا . ٢٦٩٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَىْ الرِّبَا شَتْمُ الأَعْرَاضِ، وَأَشَدُّ الشَّتْمِ الْهِجَاءُ، وَالرِّوَايَةُ أَحَدُ الشَّاتِمَيْنِ )) (عب هب) عن عمر بن عثمانَ مُرْسَلًا . ٢٦٩٣ - قال النَّبِيُّمَ: ((أَرْبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأَرْدِيَتِكُمْ وَعَلَيْكُمْ بِالْهَرْوَلَةِ)) (هـ ك) عن أبي سَعيدٍ رضيَ اللهُ عنه ( ز) . ٢٦٩٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَرْبَعُ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَ عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا : صِدْقُ الْحَدِيثِ، وَحِفْظُ الأمَانَةِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ، وَعِقَّةُ مَطْعَم)) ( حم طب ك هب ) عن ابن عمر (طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (عد) وابن عساكر عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٦٩٥ - قال النَِّّ ◌ِ﴿: ((أَرْبَعُ أَفْضَلُ الْكَلَامِ لَا يَضُرُّكَ بِأَبِهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّه أَكْبُرُ)) (هـ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٦٩٦ - قال النَّبِيُّ: ﴿: ((أَرْبَعُ أَنْزِلْنَ مِنْ كَثْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ: أُّ الْكِتَابِ، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَخَوَاتِيمَ الْبَقَرَةِ، وَالْكَوْثَرُ)) (طب) وأُبُو الشيخ والضَّياءُ عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦٩٧ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَرْبَعُ بَقِينَ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتَارِكِيهَا: الْفَخْرُ بِالأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ ، وَإِنَّ النَّائِحَةَ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ الْمَوْتِ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ لَهَبِ النَّارِ)) (حم طب ك ) عن أَبِي مَالِكِ الأُشْعَرِيِّ رضيَ اللهُ عنه (ز) . ٢٦٩٨ - قال النَّبِيُّ :﴿: ((أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ ٢٦٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢/ ٦٦٦٤ . ٣٩٤ وَالْفُرَاتُ )) (الشيرازي في الأَلْقَابِ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز). ٢٦٩٩ - قال النَّبِيُّ وَِّ: ((أَرْبَعَةٌ تُجْرَىْ عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ: مَنْ مَاتَ مُرَابِطً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ عَلَّمَ عِلْماً أَجْرِيَ لَهُ عَمَلُهُ مَا عُمِلَ بِهِ ، وَمَنْ تَصَلَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَجْرُهَا يَجْرِي لَهُ مَا وُجِدَتْ، وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَدَاً صَالِحاً فَهُوَ يَدْعُولَهُ)) (حم طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٠٠ - قال النَّبِيَُّ﴾: ((أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ: دِينَارٌ أَعْطَيْتَهُ مِسْكِينَاً، وَدِينَارَ أَعْطَيْتَهُ فِي رَقَةٍ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدِينَارُ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، أَفْضَلُهَا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ )) (خد ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٧٠١ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: «أَرْبَعَةٌ لَا يَجْتَمِعُ حُبُّهُمْ فِي قَلْبٍ مُنَافِقٍ وَلَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنْ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ)) (ابن عساكر) عن أنس رضيَ اللهُ عنه (ز). ٢٧٠٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَاقٌّ، وَمَنَّانٌ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَمُكَذِّبٌ بِالْقَدَرِ)) (طب عد ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٠٣ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَرْبَعَةٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا يُقْتَلْنَ: النَّمْلَةُ، وَالنَّحْلَةُ، وَالْهُدْهُدُ ، وَالصُّرَدُ)) ( هق ) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٢٧٠٤ - قال النَّبِّ نَّهِ: ((أَرْبَعَةٌ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ: إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ، وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَقَوْلُ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (خط ) عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٠٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتَاً فِي الْجَنَّةِ أَوْسَعَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: مَنْ كَانَ عِصْمَةُ أَمْرِهِ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِذَا أَصَابَ ذَنْباً قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَإِذَا أُعْطِيَ نِعْمَةً قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ إِنَّا ٢٦٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣١٠/٨، ٢٢٣٨١. ٣٩٥ لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)) ( أَبُو إسحاق المراغي) في ثواب الأعمال عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٧٠٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعَةٌ يُؤْتَّوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ أَزْوَاجُ النَِّّلَهُ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى وَحَقَّ سادَتِهِ)) (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٠٧ - قال النَّبِيُّ وَِّ: ((أَرْبَعَةٌ يَبْغُضُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى: الْبَّاعُ الْحَلَّفُ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ ، والشَّيْخُ الزَّانِي، وَالإِمَامُ الْجَائِرُ)) (ن هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٠٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعَةٌ يَحْتَجُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئاً، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ ، فَأَمَّ الأَصَمُّ فَقُولُ : رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئاً، وَأَمَّ الأَحْمَقُ فَيَقُولُ: رَبِّ جَاءَ الإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئاً وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئاً ، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْقَتْرَةِ فَيَقُولُ: رَبِّ مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ فَيَأْخُذُ مَوَاثِقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ ، فَيُرْسَلُ إِلَيْهِمْ إِنِ آدْخُلُوا النَّارَ فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدَاً وَسَلَاماً، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا)) (حم حب) عن الأُسْوَد بن سريع وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه ( ز ) . ٢٧٠٩ - قال النَّبِّ نَّهِ: ((أَرْبَعُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَلاَ يُذِيقَهُمْ نَعِيمَهَا: مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَآكِلُ الرِّبَا، وَآكِلُ مَالِ الْيَتِيمِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَالْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ)) ( ك هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧١٠ - قال التَّبِيُّ ◌َه: ((أَرْبَعٌ حَقُّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى عَوْنُهُمْ: الْغَازِي، وَالْمُتَزَوِّجُ، وَالْمُكَاتِبُ، وَالْحَاجُ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧١١ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعُ خِصَالٍ مِنْ خِصَالِ آلِ قَارُونَ: لِيَاسُ الْخِفَافِ ٣٩٦ : الْمَقْلُوبَةِ ، وَلِبَاسُ الأَرْجُوَانِ، وَجَرُّ نِعَالِ السُّيُوفِ، وَكَانَ الرَّجُلُ لَا يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ خَادِمِهِ تَكَبُّرَاً)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز). ٢٧١٢ - قال النَّبِيُّنَ﴿: ((أَرْبَعُ دَعَواتٍ لَا تُرَدُّ: دَعْوَةُ الْحَاجِّ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَدَعْوَةَ الْغَازِي حَتَّى يَصْدُرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَرِيضِ حَتَّى يَبْرَأْ ، وَدَعْوَةُ الأُخِ لُأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، وَأَسْرَعُ هَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ إِجَابَةٌ دَعْوَةُ الأَخِ لُأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ)) (فر) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧١٣ - قال النَّبِّ ﴿: ((أَرْبَعْ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالرَّجُلُ يَدْعُو لَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَرَجُلٌ يَدْعو لِوَالِدَيْهِ)) (حل) عن واثِلَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧١٤ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ يَعْدِلْنَ بِصَلَةِ السَّحَرِ)) (ش) عن أَبِي صَالِحِ مُرْسَلًا (ز). ٢٧١٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ يَرْكَعُهُنَّ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسِ عَنْ كَبِدٍ السَّمَاءِ تَعْدِلُ إِحْيَاءَ لَيْلَةٍ فِي يَوْمٍ حَرَامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ )) ( أُبُو الشيخ ) في الثَّوَابِ عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللهُ عنه (ز) . ٢٧١٦ - قال النَّبِّ لَ: ((أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعَنُ فِي الأَنْسَابِ ، وَالإِسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، والنِّيَاحَةُ)) (م) عن أبِي مَالِكِ الْأَشْعَرِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧١٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَرْبَعُ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَدَعْهُنَّ النَّاسُ: الطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ، وَالْأَنْوَاءُ مُطِرْنَا بِنَوْءٍ كَذَا وَكَذَا، وَالإِعْدَاءُ جَرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مائَةَ بَعِيرٍ فَمَنْ أَجْرَبَ الْبَعِيرَ الأُوَّلَ؟)) (حم ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنه (ز) . ٢٧١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩١٣/٣، ٩٨٧٩، ١٠٨١١. ٣٩٧ ٢٧١٨ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَرْبَعْ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تُحْسَب بِمِثْلِهِنَّ مِنْ صَلَاةِ السَّحَرِ ، وَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّ وَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَىْ تِلْكَ السَّاعَةِ)) (ت) عن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه (ز) . ٢٧١٩ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ كَعِدْلِهِنَّ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَأَرْبَعٌ بَعْدَ الْعِشَاءِ كَعِدْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ )) (طس ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٢٠ - قال النَّبِيُّ نَ﴿: «أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمُ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ » (دت ) في الشِّمَائِلِ وابن خزيمة عن أَبِي أَيُّوب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٢١ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَرْبَعُ لَ يَجْزِينَ فِي الأَضَاحِي: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنَّ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي)) ( مالك حم ٤ حب ك هق ) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٧٢٢ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعْ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ: عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ ، وَأَرْضُ مِنْ مَطَرٍ ، وَأَنْثَى مِنْ ذَكَرٍ ، وعَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ)) (حل) عن أَبِي هُرَيْرَةَ (عد خط ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٢٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعُ لَا يُصَبْنَ إِلَّ بِعُجْبٍ: الصَّمْتُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ ، وَالتَّوَاضُعُ، وَذِكْرُ اللَّهِ، وقِلَّةُ الشَّيْءِ)) (طب ك هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٢٤ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَرْبَعٌ لَا يُقْبَلْنَ فِي أَرْبَعٍ: نَفَقَةٌ مِنْ خِيَانَةٍ أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ غُلُولٍ أَوْ مَالٍ يَتِيمٍ، في حَجِّ وَلَ عُمْرَةٍ وَلَ جِهَادٍ وَلاَ صَدَقَةٍ )) (ص) عن مكحولٍ مُرْسَلَا (عد) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٢٥ - قال النَّبِيُّ ◌َه: ((أَرْبَعْ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: لِسَانْ ذَاكِرٌ ، وَقَلْبٌ شَاكِرٌ، وَيَدَنْ عَلَى الْبَلاءِ صَابِرٌ ، وَزَوْجَةٌ لَا تَبْغِيهِ خَوْناً فِي نَفْسِهَا ٢٧٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥٣٥/٦. ٣٩٨ وَلاَ مَالِهِ )) (طب هب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢٧٢٦ - قالِ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَرْبَعْ مِنَ الْجَفَاءِ: يَبُولُ الرَّجُلُ قَائِمَاً، أَوْ يُكْثِرُ مَسْحَ جَبْهَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ، أَوْ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ فَلاَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ، أَوْ يُصَلِّي بِسَبِيلٍ مَنْ يَقْطَعُ صَلاَتَهُ)) (عد هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٧٢٧ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَرْبَعْ مِنَ السَّعَادَةِ: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ؛ وَأَرْبَعُ مِنَ الشَّقَاءِ: الْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالْجَارُ السُّوءُ ، والْمَرْكَبُ السُّوءُ، وَالْمَسْكِنُ الضَّيِّقُ)) (ك حل هب) عن سعدٍ رضيَ اللهُ عنه (ز) . ٢٧٢٨ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَرْبَعَ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَالْحِرْصُ، وَطُولُ الأَمَلِ)) (عد حل ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٢٩ - قال النَّبِيُّ لَهَ: ((أَرْبَعُ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ: أَنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ صَالِحَةً ، وَأَوْلَادُهُ أَبْرَارَاً ، وَخُلَطَاؤُهُ صَالِحِينَ ، وَأَنْ يَكُونَ رِزْقُهُ فِي بَلَدِهِ)) ( ابن عساكر فر) عن علي ( ابن أَبِي الدُّنْيَا) في كتاب الإِخْوَانِ عن عبد الله بن الْحكيم عن أَبِيهِ عن جدِّهِ . ٢٧٣٠ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَرْبَعْ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحَيَاءُ، وَالتَّعَطُرُ، وَالنِّكَاحُ، وَالسِّوَاكُ)) (حم ت هب ) عن أَبِي أَيُّوبٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٣١ - قال النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَرْبَعْ مَنْ عَمَلِ الأَحْيَاءِ تَجْرِي لِلَّمْوَاتِ: رَجُلٌ تَرَكَ عَقِباً صَالِحاً يَدْعُو لَهُ يَنْفَعُهُ دُعَاؤُهُمْ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ جَارِيَةٍ مِنْ بَعْدِهِ لَهُ أَجْرُهَا مَا جَرَتْ بَعْدَهُ، وَرَجُلٌ عَلَّمَ عِلْماً فَعُمِلَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ عَمِلَ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ مَنْ يَعْمَلُ بِهِ شَيْءٌ)) (طب ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٧٣٢ - قال النَّبِيُّ نَّهَ: ((أَرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى النَّارِ، وَعَصَمَهُ ٢٧٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٦٤١/٩. ٣٩٩ : مِنَ الشَّيْطَانِ : مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ حِينَ يَرْغَبُ وَخِينَ يَرْهَبُ ، وَحِينَ يَشْتَهِي ، وَحِينَ يَغْضَبُ، وَأَرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ: مَنْ آوَى مِسْكِينَاً، وَرَحِمَ الضَّعِيفَ، وَرَفَقَ بِالْمَمْلُوكِ، وَأَنْفَقّ عَلَى الْوَالِدَيْنِ)) (الْحَكِيمُ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقَاً خَالِصاً ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا انْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ )) (ق) عن ابن عمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٧٣٤ - قال النَّبِّ نَّهِ: ((أَرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقَأَ خَالِصاً، مَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النَّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ)) (حم ق ٣) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٣٥ - قال النَّبِيُّ ◌َه: ((أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مِنْحَةُ الْعَنْزِ، لَا يَعْمَلُ عَبْدٌ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالِى بِهَا الْجَنَّةَ)) (خد) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٣٦ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَرْبَعُونَ دَاراً جَارٌ)) (د) في مراسيله عن الزهري مُرْسَلًا . ٢٧٣٧ - قال النَّبِيُّ مَ: ((أَرْبَعُونَ خُلُقاً يُدْخِلُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ أَرْفَعُهَا مِنْحَةُ شَاةٍ)) (طس ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز). ٢٧٣٨ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَرْبَعُونَ رَجُلًا أُمَّةٌ، وَلَمْ يُخْلِصْ أَرْبَعُونَ رَجُلاً فِي الدُّعَاءِ لِمَيِِّهِمْ إِلَّ وَهَبَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُمْ وَغَفَرَ لَهُ)) (الْخليلي في مشيخته ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٨٢/٢، ٦٨٨١. ٤٠٠ İ