Indexed OCR Text
Pages 41-60
لإِمْرِىءٍ شَيْءٌ أَلَاَ لَا أَعْرِفَنَّ امْرَأَ بَخِلَ بِحَقِّ اللَّهِ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَخَذَ يُذَعْذِعُ مَالَهُ هُهُنَا وَهْهُنَا)) . (عب) وعبد بن حميد في تفسيره عن قتادة مُرْسلاً. ١٣٨ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((ابْتَغُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ مَا بَيْنِ صَلَةٍ الْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ وَهِيَ قَدْرُ هُذَا)) يقُول قبضة (طب) عن أَنَس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ثُمَّ عَلَى أَبُوَيْكَ ثُمَّ عَلَى قَرَابَتِكَ ثُمَّ هُكَذَا ثُمَّ هُكَذَا )) (خ م حب) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ابْدَءُوا بِالْأَكَابِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ أَكَابِرِكُمْ )) الْحَكيم عن ابن عباس رضيَ اللَّه عنهما . ١٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ابْدَءوا يَا أُسْلَمُ فَتَنَسَّمُوا الرِّيَاحَ وَاسْكُنُوا الشِّعَابَ إِنَّكُمْ مُهَاجِرُونَ حَيْثُ كُنْتُمْ)) (حم طب ض) عن سلمة بن الأكوع. رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((ابْدَءُوا بِالأَحْمَسِينَ عَلَى الْقَسْرِبِينِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الأَحْمَسِينَ وَرجالِهِمْ)) (طب) عن طارق بن شهاب . رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٣ - قالَ النَّبِّ مَ: ((ابْدَأْنَ بِمَيَامِينِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا)) (حم خم دت ن) عن أُمِّ عطيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها أَنَّ النَّبِيَّ وََّ قَالَ فِي غَسْلِ ابْنَتِهِ فَذَكَرَهُ. ١٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ابْدَئِي بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَرْأَةِ)) (هـ ك) عن عائِشَةَ أَنَّهَا كَانَ لَهَا غُلَامٌ وَجَارِيَةٌ زَوِجٌ فَقالت: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْتِقَهُمَا قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٤٥ - قالَ النَِّّ وَّمَ: ((أَبْرِدُوا بِصَلَةِ الظُّهْرِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )) (طب) وتمام وابن عساكر عن عمرو بن عبسة . رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ)). ابْن خُزيمة (عد) عن ١٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٣٧١/١٠ . ٤١ 1 ھ۔ ٠ عائشة . رضيَ اللهُ عنها . ١٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )) . (ن) والسَّرَّاجِ في مسنده (طب) عن أَبِي مُوسَى. رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٨ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: «أُبْرِدُوا بِالصَّلَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ (حم د حب حل طب هق ) عن المغيرة بن شعبة . رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤٩ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿ه: ((أَبْرِدُوا بِالصَّلَةِ فِي الْحَرِّ فَإِنَّ حَرَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )) . (حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبْرِدُوا بِالصَّلَةِ فَإِنَّ حَرَّ الظَّهِيرَةِ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )) . (ش) عن أبي هُريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَبْرِدُوا بِالطَّعَامِ فَإِنَّ الطَّعَامَ الْحَارَّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ)). (طس) عن أبي هُريرة (ك) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَبْرِدُوا بِالطَّعَامِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ)). (حم طب حب ك هق ) عن أَسْمَاءَ بنتِ أَبِي بَكْرٍ . رضيَ اللَّهُ عنهما. ١٥٣ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((أَبِّيهَا فَإِنَّ الإِثْمَ عَلَى الْمُحْنِثِ)). (حم هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبْرَرْتُ عَمِّي وَلَ هِجْرَةَ)) أَبُو نُعَيم في فضائلِ الصَّحَابَةِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ أَتَّى بمجاشع يومَ فَتْحِ مَكَّةَ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَقَالَ لَ هِجْرَةَ ، فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُبَابِعَنَّهُ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ وقالَ فذكَرَهُ . ١٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَبْشِرْ فَإِنَّ الْجَالِبَ إِلَى سُوقِنَا كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ ١٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٢٠٩/٦. ١٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٠٢٥/١٠. ١٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٨٨٩/٩ . ٤٢ اللَّهِ ، وَالْمُحْتَكِرِ فِي سُوقِنَا كَالْمُلْحِدِ فِي كِتَابِ اللَّهِ)). (ك) عن اليَسَعِ بن المُغَيَرَةِ. رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ لََّنَا مِنْ كَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْرَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ ، وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّىْ تُفْتَحَ لَكُمْ أَرْضُ فَارِسَ وَالرُّومِ وَأَرْضُ حِمْيَرَ، وَحَتَّى تَكُونُوا أَجْنَادَاً ثَلَاثَةٌ: جُنْداً بِالشَّامِ وَجُنْداً بِالْعِرَاقِ وَجُنْداً بِالْيَمَنِ ،. وَحَتَّى يُعْطَىْ الرَّجُلُ الْمَائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطُهَا)). الحسن بن سفيان (حلَ) عن عبد الله بن حَواله . رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ لََّنَا لِكَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَِّهِ ، وَاللَّهِ لَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَأَرْضَ الرُّومِ وَأَرْضَ حِمْيَرَ، وَحَتَّى تَكُونُوا أَجْنَادَاً ثَلاثَةٌ: جُنْداً بِالشَّامِ وَجُنْداً بِالْعِرَاقِ وَجُنْدَاً بِالْيَمْنِ ، وَحَتَّى يُعْطَىْ الرَّجُلُ الْمَائَةَ فَيَتْسَخَّطُهَا، قِيلَ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الشَّامَ مَعَ الرُّومِ ذَوَاتِ الْقُرُونِ ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَيَفْتَحَنَّهَا اللَّهُ لَكُمْ، وَيَسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا حَتَّى تَظَلَّ الْعِصَابَةُ مِنْهُمْ الْبِيضُ قُمُصُهُمْ، الْمُحَلَّقَةُ أَقْقَاؤُهُمْ قِياماً عَلَى الرُّوَيْجِلِ الأَسْوَدِ مِنْكُمْ مَا أَمَرَهُمْ مِنْ شَيْءٍ فَعَلُوهُ ، وَإِنَّ بِهَا الْيَوْمَ رِجَالاً لَأَنْتُمْ أَصْغَرُ فِي عُيُونِهِمْ مِنَ الْقِرْدَانِ فِي أَعْجَازِ الإِبِلِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالة: اخْتَرْ لِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكَنِي ذُلِكَ قَالَ: إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهُ مِنْ بِلَادِهِ وَإِلَيْهَا يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، يَا أَهْلَ الْيَمَنِ فَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّ صَفْوَةَ اللَّهِ مِنَ الأَرْضِ الشَّامُ فَمَنْ أَبَى فَلْيُسْقَ بِغُدُرِ الْيَمَنِ فَإِنَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالِىْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) (طب هق) عن عبد الله بن حَواله رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥٨ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ لَ يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ)) يعني المدينَةَ (حب ) عن فاطمة بنت قيس . رضيَ اللَّهُ عنها . ١٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «أَبْشِرُوا أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ٤٣ فإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَداً)) (ش طب حب) عن ابن شُريح الْخُزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَبْشِرُوا يَا آلَ عَمَّار فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ)) (طس ك هق كرض ) عن أبي الزَّبَيْرِ عَنْ جابر بن سعد عن أبي الزبير مُرسلًا ، وعن يوسف المكي مُرْسَلًا . ١٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ - دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ - عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالشِّرْكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النّفْسِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ الرِّبَا)) (طب) عن ابن عَمْرو رَضِيَ اللَّهُ عنهما . ١٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَبْصَرَ الْخَضِرُ غُلامً يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَتَنَاوَلَ رَأْسَهُ فَقَلَعَهُ فَقَالَ مُوسَىْ أَقَتَّلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً ؟ الآية)) عَنْ أَبَيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَبْعَدُ الْخَلْقِ مِنَ اللَّهِ رَجُلَانِ رَجُلٌ يُجَالِسُ الأُمَرَاءَ فَمَا قَالُوا مِنْ جَوْرٍ صَدَّقَهُمْ عَلَيْهِ، وَمُعَلِّمُ الصِّبْيَانِ لَا يُوَاسِي بَيْنَهُمْ وَلَ يُرَاقِبُ اللَّهَ فِي الْيَتِيمِ )) (كر) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ : (( أَبْعَدَكَ اللَّهُ فَإِنَّكَ كُنْتَ تُبْغِضُ قُرَيْشاً)) (طب) عن المغيرة رضيَ اللَّهُ عنهً . ١٦٥ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَبْغَضُ الرِّجَالِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى الْبَلِيغُ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا)) أبو نصر السِّجزي في الإِبَانَة، عن ابن عَمْرو رضيَ اللَّهُ عنهما . ١٦٦ - قالَ النَّبِّلَ﴿ه: ((أَبْغَضُ خَلِيقَةِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْكَذَّبُونَ وَالْمُسْتَكْبِرُونَ وَالَّذِينَ يُكْثِرُونَ الْبَغْضَاءِ لإِخْوَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ فَإِذَا لَقُوهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ ، وَالَّذِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَإِلَىْ رَسُولِهِ كَانُوا بِطّاءً، وَإِذَا دُعُوا إِلَىْ الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ ٤٤ : : ! كَانُوا سِرَاعً )) الخرائِطِي فِي مَسَاوى الأخلاق عن الوضين بن عَطاءٍ . ١٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( ابْغِي أَحْجَارَاً أَسْتَنْفِضْ بِهَا وَلاَ تَأْتِي بِعَظْمٍ وَلَ رَوْثٍ)) (خ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٦٨ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ أَوْ بِصَنِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ دَعْوَةً تَرْجِعُونَ فِي غَيْرِ صُوَرِكُمْ » (د طب) عن عمران بن حصين وأَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهما قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِه فِي جَنَازَةٍ فَرَأَىْ قَوْماً قَدْ طَرَحُوا أَرْدِيَتُهُمْ يَمِشُونَ فِي قُمُصٍ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَبْلِغُوا أَهْلَ مَكَّةَ وَالْمُجَاوِرِينَ أَنْ يُخَلُوا بَيْنَ الْحُجَّاجِ وَبَيْنَ الطََّافِ وَالْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَمَقَامِ إِبْرَاهِيمَ وَالصَّفِّ الْأُوَّلِ مِنْ عَشْرٍ يَبْقَيْنَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ إِلَىْ يَوْمِ الصَّدَرِ)) الدَّيْلَمِي عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((أَبْلِغْهُمْ عَنْ أَرْبَعِ خِصَال: لَا يَصِحُّ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، وَلَا بَيْعٌ وسلفٌ ، وَلَ بَيْعُ مَا لَمْ يُمْلَكُ ، وَلَ رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ)) ( هق ) عن ابن عمْرو رضيَ اللَّهُ عنهما . ١٧١ - قالَ النَّبِيُّلَ: (( أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي)) (خ د) عن أُمِّ خالد بنت خالد بن سعيد قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِلَهُ وَعَلَيِّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ قَالَ فَذَكَرَهُ . (طب ) والْبَغَوي والباوَرْدي (ك) عن خالد بن سعيد بن الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبْلِي وَتَبْقَيْنَ)) ابن قانع خالد بن سعيد بن العاص رضيَ اللهُ عنهُ . ١٧٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( ابْنَ أَخِي إِنَّ هُذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ ١٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٣٥٠/١. ٤٥ غُفِرَ لَهُ)) يَعْنِي يَوْمَ عَرَفَةَ ابن سَعد (حم ) عن عبد اللّه بن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهما . ١٧٤ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴾: ((ابْنَ آدَمَ اضْمَنْ لِي رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)) (طب) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهما. ١٧٥ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((ابْنُ سُمَيَّةَ مَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّ اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا)) (ش) عن ابن مَسْعُود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( ابْنُ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ)» (خط كر) عن أَنْس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٧٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((ابْنُ أُختنا مِنَّا، وَحَلِيفُنَا مِنَّا، وَمَوْلَانَا مِنَّا، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، فَإِنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ فَأَنْتُمْ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ بَغَى قُرَيْشاً الْعَوَاثِرَ كُبَّ عَلَىْ مِنْخَرَيْهِ )) البغوي في معجمه من طريق ابن القارىء عن ابن أبي عبيد الزرقي عن أبيه رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٧٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((ابْنُكَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ لَنَّهُ قَتَلَهُ أُهْلُ الْكِتَابِ)) ( د) عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جدِّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٧٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((أَبِهِذَا أُمِرْتُمْ أَوْ بِهِذَا عُنِيْتُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِأَشْبَاءِ هُذَا، ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِيَعْضٍ، أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِأَمْرٍ فَاتَّبِعُوهُ وَنَهَاكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُوا)) (قط ) في الافراد والشِّيرازي في الأَلْقَاب (كر) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ سَمِعَ قَوْماً يَتَرَاجَعُونَ فِي الْقَدَرِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٨٠ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أَبِهِذَا أُمِرْتُمْ أَوْ بِهِذَا أَرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِینَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الأَمْرِ ، عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَنَازَعُوا فِیهِ » (ت ) حسن عن أبي هُرَيْرَةَ مِثْلُهُ رضيَ اللَّهُ عنهُ . -- ! ١٨١ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَبِهِذَا بُعِنْتُمْ أَمْ بِهِذَا أُمِرْتُمْ؟ أَلَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارَاً ٤٦ ! يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ )) (بِز) وَابْنِ الضَّرَيْس (طس) عن أَبِي سَعِيدٍ مِثْلُهُ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٨٢ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أَبِهِذَا أُمِرْتُمْ وَلِهَذَا خُلِقْتُمْ أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضاً بِبَعْضٍ ؟! أَنْظُرُوا مَا أَمِرْتُمْ بِهِ فَاتَّبِعُوهُ وَمَا نُهِيْتُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )) نصر المقدِسي فِي الْحجَّةِ عَنِ ابْنِ عَمرو . رضيَ اللَّهُ عنهما . ١٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْ هُذَا الدِّينِ كَمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ )) (خط ) عن جابر ، ابن النَّجار عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهما. ١٨٤ - قالَ النَّبِّلَهُ: (( أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنِّي كَعَيْنَيَّ فِي رَأْسِي ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مِنِّي كَلِسَانِي فِي فَمِي ، وَعَلِي بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَّ كُرُوحِي فِي جَسَدِي)) ابن النجار عن ابن مَسْعود رضيَ اللهُ عنهُ . ١٨٥ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خَيْرُ أَهْلِ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَخَيْرُ مَنْ بَقِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الدَّيلَمِي عن أَبِي هُرَيْرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿ه: ((أَبُو بَكْرٍ وَزِيرِي يَقُومُ مَقَامِي، وَعُمَرُ يَنْطِقُ بِلِسَانِ، وَأَنَا مِنْ عُثْمَانَ وَعُثْمَانُ مِنِّي كَأَنِّي بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ تَشْفَعُ لُأُمَّتِي)) ابن النجار عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبُو الْيَقْطَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ أَبُو الْيَقْطَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ ، أَبُو الْيَقْطَانِ لاَ يَدَعُهَا حَتَّى يَموتَ أَوْ يُنْسِيَهِ الْهَرَمُ)) (ز) وابن سعد ( عد) وضعَّفه عن حُذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٨٨ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أَبُوكَ حُذَافَةُ أَنْجَبَتْ أُمُّ حُذَافَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ)) ابن سعد (ك) عن أبي وائِل قَالَ: قَامَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ حُذَافَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٤٧ الْهَمْزَةُ مَعَ الثَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٨٩ - قالَ النَّبِّ نَّه: (( أَتَى سَائِلٌ امْرَأَةً وَفِي فَمِهَا لُقْمَةٌ فَأَخْرَجَتِ اللُّقْمَةَ فَنَاوَلَتْهَا السَّائِلَ فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ رُزِقَتْ غُلاماً فَلَّمَا تَرَعْرَعَ جَاءَ ذِئْبٌ فَاحْتَمَلَهُ فَخَرَجَتْ تَعْدُو فِي أَثْرِ الذُّْبِ وَهِيَ تَقُولُ ابْنِي ابْنِي فَأَمَرَ اللَّهُ تَعَالىْ مَلَكاً: الْحَقِ الذِّئْبَ فَخُذِ الصَّبِيَّ مِنْ فِيهِ ، وَقُلْ لُأَمِّهِ: اللَّهُ يُقْرِتُكِ السَّلَامَ وَقُلْ هُذِهِ لُقْمَةٌ بِلُقْمَةٍ )) ( ابْنُ صَصَرَىْ) فِي أَمَالِيهِ عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللَّهُ عنهما (ز). ١٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوباً ، الإِيمَانُ يمانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الإِلِ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ )) (ق) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَضْعَفُ قُلُوباً، وَأَرَقُّ أَفْتِدَةً ، الْفِقْهُ يَمانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ)) (حم هق ت) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (( أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ وَفِيهِ لَيْلَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ )) (حم ن هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٩٣ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: (( أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً)» (حم) عن أبِي مُوسَى ( حب ن ) عن عوف بن مالك الأشجعي رضيَ اللَّهُ عنهُما . ١٩٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ مَنْ صَلَّىْ عَلَيْكَ ١٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢٠٦/٣ . ٤٨ = - مِنْ أُمَّتِكَ صَلَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهَا)) ( حم ) عن أَبِي طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي فَقالَ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ - يَعْنِي - الْعَقِيقَ وَقُلْ عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ)) (حم خد) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَتَانِ اللَّيْلَةَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلُّ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَذْبَيَّ فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمْوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمِّدُ هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَّ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: نَعَمْ فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ وَالْكَفَّارَاتُ الْمُكْثُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ وَالْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، قَالَ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ وَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتِ بِخَيْرٍ وَكَانَ مِنْ خَطَيَتِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتُوبَ عَلَيَّ وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ ، وَالدَّرَجَاتُ إِفْشَاءُ السَّلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامُ وَالصَّلَةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامُ )) (عب حم) وعبد بن حميد (ت) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهما (ز) . ١٩٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ بِالْحُمَّى وَالطَّاعُونِ فَأَمْسَكْتُ الْحُمِّى فِي الْمَدِينَةِ وَأَرْسَلْتُ الطَّاعُونَ إِلَى الشَّامِ، فَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِإِمَّتِي، وَرَحْمَةٌ لَهُمْ ، وَرِجْسٌ عَلَى الْكَافِرِينَ)) (حم ) وابنُ سَعْدٍ عن أَبِي عسيب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ بِقِدْرٍ فَأَكَلْتُ مِنْهَا فَأُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ ١٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦/١. ١٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٤٨٤/١ . ١٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٩٣/٧ . ٤٩ رَجُلَّا فِي الْجِمَاعِ )) ( ابن سعد) عن صفوان بن سُليمٍ مُرْسَلاً . ١٩٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ بِقِدْرٍ يُقَالُ لَهُ الْكَفِيْتُ فَأَكَلْتُ مِنْهُ أَكْلَةٌ فَأَعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الجِمَاعِ )) (حل ) عن صفوان بن سليم عن عطاءِ ابن يَسارٍ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٠ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هَذَا - يَعْنَي الْحُسَيْنَ - وَأَتَانِي بِتُرْبَةٍ مِنْ تُرْيَتِهِ حَمْرَاءَ )) (ك) عن أَمِّ الْفَضْلِ بنت الْحَارِثِ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٠١ - قالَ النَّبِّلَ:(( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَرَانِي بَابَ الْجَنَّةِ الَّذِي يَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكَ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ، قالَ: أَمَا إِنَّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي)) (دك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالنَّلْبِيَةِ)) (حم ٤ حب ك هى) عن السَّائِبِ بْنِ خَلَّدٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ . ٢٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ هُذِهِ الآيَةَ بِهُذَا الْمَوْضِعِ مِنْ هُذِهِ السُّورَةِ ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾(١))) (حم ) عن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي ء الْعَاصِي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) ( ابنُ سَعْدٍ ) عن حُذَيْفَةً . رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٥ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةً، فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَىْ وَإِنْ سَرَقَ؟ فَقَالَ: وَإِنْ زَنَّى وَإِنْ سَرَقَ )) ٢٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٥٧/٥، ١٦٥٦٧، ١٦٥٦٨، ١٦٥٦٩. ٢٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٩٤٠/٦. (١) سورة النحل، الآية ٩٠. ٥٠ (ق) عنْ أَبِي ذَرّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَتَّانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِذَا عَطَسْتَ فَقْلِ الْحَمْدِ لِلَّهِ كَكَرَمِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَعِزُّ جَلالِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ صَدَقَ عَبْدِي صَدَقَ عَبْدِي مَغْفُورٌ لَهُ )) ( ابْنُ السُّنِّى ) في عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن أَبِي رَافَع رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٧ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ لِحْيَتَكَ)) (ش) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٠٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ أَقْرِىء عُمَرَ السَّلاَمَ وَقُلْ لَهُ إِنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ وَإِنَّ غَضَبَهُ عِزّ)) ( الْحَكِيمُ فِي نَوَادِرِ الأصُولِ ) (طب ) والضِّياءُ عن ابن عَبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهما (ز) . ٢٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَكَ أَنْ تَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فَإِنَّهُ يُعْطِيكَ إِحْدَاهُنَّ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَصَبْراً عَلَىْ بَلِيَّتِكَ وَخُرُوجاً مِنَ الدُّنْيَا إِلَىْ رَحْمَتِكَ)) (حب ك) عَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّه عنها (ز). ٢١٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَىْ حَرْفٍ فَقُلْتُ أَسْأَلُ اللّهَ مُعَافَتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ فَإِنَّ أُمَِّي لَا تُطِيقُ ذُلِكَ ثُمَّ أَتَانِي الثَّانِيَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُفْرِىءَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَىْ حَرْفَيْنِ فَقُلْتُ: أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذُلِكَ، ثُمَّ جَاءَنِي الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَىْ ثَلَاثَةٍ أَحْرُفٍ فَقُلْتُ: أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لَ تُطِيقُ ذِلِكَ، ثُمَّ جَاءَنِي الرَّابِعَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَؤُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا)) (م ( ن ) عن أُبِّ بْنِ كَعْبٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢١١ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ لَكَ تَدْرِي كَيْفَ رَفَعْتُ لَكَ ذِكْرَكَ ؟ قُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، قالَ: لَا أُذْكَرُ إِلَّ ذُكُرْتَ مَعِي)) ٥١ (٤ حب) وَالضِّيَاءُ في الْمُخْتَارَةِ عنْ أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢١٢ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ عِفْرِيتَاً مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ فَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ)) (ابنُ أَبِي الدُّنْيَا) في مَكَائِدِ الشَّيْطَانِ عَنٍ الْحَسَنِ مُرْسَلا (ز). ٢١٣ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى؟ قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَىْ؟ قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَّى؟ قَالَ: نَعَمْ وَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ)) (حم ت ن حب) عن أَبِي ذَرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْمُرَ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ)) (حم هـ حب ك) عن زيدِ بْنِ خَالِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢١٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهُ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أَتْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَكُونَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ الْبَيْتَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ إِلَّ أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْبَابِ تَمِاثِيلُ - وَكَانَ فِي الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ وَكَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ - فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ الَّذِي فِي الْبَيْتِ فَلْيُقْطَعْ فَيَصِيرَ كَهِيْئَةِ الشَّجَرَةِ ، وَمُرْ بِالسّتْرِ فَلْيُقْطَعْ فَيُجْعَلَ وِسَادَتَيْنِ مَنْبُوذَتَيْنِ تُوطَّئَانِ ، وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَلْيُخْرَجْ (( (حم دت هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢١٦ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: مُرِ ابْنَ عَوْفٍ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ وَلْيُطْعِمِ الْمِسْكِينَ وَلْيُعْطِ السَّائِلَ وَيَبْدَأُ بِمَنْ يَعُولُ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذُلِكَ كَانَ تَزْكِيَةَ مَا هُوَ فِيهِ ) ابن سعد ( طس ك هب ) عن عبد الرحمن بن عَوْف رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتْكَ ٢١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٨٩/٨، ٢١٤٩٠. ٢١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٥٧/٥، ١٦٥٦٧، ١٦٥٦٨، ١٦٥٦٩ عن السائب بن خلاد . ٢١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٥١/٣ . ٥٢ مَعَهَا إِنَاءُ فِيهِ إِذَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ فَإِذَا هِيَ قَدْ أَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ )) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ شَرِّ كُلُّ نَفْسٍ وَعَيْنِ حَاسِدٍ ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ يَشْفِيكَ)) (حم م ت هـ) عن أَبِي سَعِيدٍ (حم هـ حب - ك) عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهما (ز) . ٢١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنَّهُ لَاَ يُصَلِّي عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ أَحَدٌ صَلَةً إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَاً وَلَ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ تَسْلِيمَةً إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْراً فَقُلْتُ: بَلَىْ أَيْ رَبِّ)) (حم ن حب ك) والضِّياءُ عن أَبِي طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمِّدُ إِنَّ الأُمَّةَ مَفْتُونَةٌ بَعْدَكَ ، فَقُلْتُ لَهُ : فَمَا الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأْ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينِ وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَهُوَ قَوْلٌ فَصْلٌ لَيْسَ بِالْهَزْلِ إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ لَا يَلِيهِ مِنْ جَبَّارٍ فَيَعْمَلُ بِغَيْرِهِ إِلَّ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَلَا يَبْتَغِي عِلْماً سِوَاهُ إِلَّ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَلاَ يَخْلُقُ عَنْ رَدِّهِ وَهُوَ الَّذِي لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ، مَنْ يَقُلْ بِهِ يَصْدُقْ وَمَنْ يَحْكُمْ بِهِ يَعْدِلْ وَمَنْ يَعْمَلْ بِهِ يُؤْجَرْ وَمَنْ يَقْسِمْ بِهِ يُقْسِطْ )) (حم ) عن عَلِيِّ رَضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٢١ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَبَائِعَهَا وَمُبْتَعَهَا وَسَاقِيهَا وَمُسْقِيهَا)) (طب ك هب ) والضَّياءُ عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما (ز). ٢٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٧/١. ٥٣ ٢٢٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَقْرَأْ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ إِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يَصْلُحُ إِيمانُهُ إِلَّ بِالْغِنَى وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَكَفَرَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يَصْلُحُ أَيمَانُهُ إِلَّ بِالْفَقْرِ وَلَوْ أَغْنَيْتُهُ لَكَفَرَ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يَصْلُحُ إِيمانُهُ إِلَّ بِالسُّقْمِ وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لَكَفَرَ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يَصْلُحُ إِيمانُهُ إِلَّ بِالصَّحَّةِ وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ لَكَفَرَ)) (خط ) عن عُمَزَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتْ وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٍّ بِهِ وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِالإِ وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ)) (الشيرازيُّ) فِي الْأَلْقَابِ، (ك هب) عن سهل بن سعد (هب) عن جابر ( حل ) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهم . ٢/٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْ، قُلْتُ: وَمَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرِّ وَلاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأْ وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ وَبَرَأْ وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ يَطْرُقُ إِلَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمُنُ)) (حم طب ) عن عبد الرحمن بن خَنْبَشْ رضيَ اللَّهُ عنهُ ز) . ٥ ١ - قالَ النَِّّلَ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ كُنْ عَجَّاجً بِالنَّلْبِيَةِ ثَجّاجاً بِنَحْرِ الْبُدْنِ)) ( الْقاضِي عبد الْجَبَّار في أَمَالِيهِ عن ابنِ عُمَرَ) رضيَ اللَّهُ عنهما . ١٢٦ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ كُنْ عَجَّاجاً ثَجَّاجاً)) (حم والضياءُ) عن السَّائِبِ بن خلاد . رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينِ فَقُلْتُ آمِينَ ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ ٢٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١١٥٠/٨ عن أبي بن كعب . . ٥٤ رَمَضَانَ فَمَاتَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأُدْخِلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ ، قَالَ : وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ )) (طب) عن جابر بنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُما (ز) . ٢٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ امّتِكَ صَلَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَجَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَهُ بها عَشْرَ دَرَحَاتٍ وَقَالَ لَهُ الْمَلَكِ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ وَمَا ذَاكَ الْمَلَكُ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَلَ بِكَ مَلَكاً مِنْ لَدُنْ خَلَقَكَ إِلَى أَنْ يَبْعَثَكَ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ قَالَ وَأَنْتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ)) (طب ) عن أَبِي طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٢٩ - قالَ النَِّّمَ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيَّ فَعَلَّمَنِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَةَ فَلَمَّا فَرَغَ الْوُضُوءُ أَخَذَ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَنَضَحَ بِهَا فَرْجَهُ)) (حم قط ك) عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَّانِي جِبْرِيلُ فِي ثَلاَثٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَقَالَ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طب) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما، قلت هذا أصل في التاريخ . ٢٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ فِي خَضِرٍ تَعَلَّقَ بِهِ الدُّرُّ)) (قط ) في الأفراد عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُوَّلُ: إِنِّي قَدْ فَرَضْتُ عَلَىْ أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فَمَنْ وَافَى بِهِنَّ عَلَى وُضُوئِهِنَّ وَمَوَاقِتِهِنَّ وَرُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدِي بِهِنَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَقِيَنِى قَدٍ إِنْتَقَصَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً فَلَيْسَ لَهُ عِنْدِى عَهْدٌ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ رَحِمْتُهُ)) ( الطيالسى ومُحَمَّدُ بنُ نصر) في كتابِ الصلاة ، (طب ) والضياءُ في المختارةِ عن عبادة بن الصَّامِت رضيَ اللَّهُ عنهُ(ز). ٥٥ ----- --- .. ٢٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يميني وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ اقْرَإِ الْقُرَآنَ عَلَى حَرْفٍ فَقَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ : زِدْنِي فَقَالَ: اقْرَأَّهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ مِيكَائِيلُ : اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ : زِدْنِي فَقَالَ: اقْرَأَّهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فَقَالَ مِيكَائِيلُ : اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ : زِدْنِي كَذْلِكَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ فَقَالَ اقْرَأُهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كافٍ)) ( حم وعبد بن حميد ن) عن أبي بن كعب (حم طب ) عن أَبِي بَكْرَةَ، ابن الضُّرَيس عن عُبادة بن الصَّامِتِ . رَضِيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَتَانِي مَلَكٌ بِرِسَالَةٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ رَفَعَ رِجْلَهُ فَوَضَعَهَا فَوْقَ السَّمَاءِ، وَالْأَخْرَىْ فِي الأَرْضِ لَمْ يَرْفَعْهَا)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: « أَتَانِي مَلَكٌ فَسَلَّمَ عَلَيَّ نَزَلَ مِن السَّمَاءِ لَمْ يَنْزِلْ قَبْلَهَا فَبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدًا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ )) ( ابن عَسَاكِرَ) عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((أَتَّبِعُوا الْعُلَمَاءَ فَإِنَّهُمْ سُرُجُ الدُّنْيَا وَمَصَابِيحُ الآخِرَةِ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَّ اللَّهُ عنهُ. ٢٣٧ - قالَ النَّبِيُّ لِِّ: ((أَتْكُمُ الأَزْدُ أَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهاً وَأَعْذَبُهَا أَفْوَاهاً وأَصْدَقُها لِقَاءً)) (طب) عن عبدِ الرَّحْمُن رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَتْكُمُ الْقُرَيْعَاءُ فِتْنَةٌ يَكُونُ فِيهَا مِثْلُ الْبَيْضَةِ » (طب ) عن ابنٍ عَمْرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُما (ز) . ٢٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَتَتْكُمُ الْمَنِيّةُ رَاتِبَةً لَازِمَةً إِمَّا بِشَقَاوَةٍ وَإِمَّا بِسَعَادَةٍ )) ( ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ) في ذِكْرِ الْمَوْتِ ( هب ) عن زيدِ السَّلمِيِّ مُرْسَلاً . ٢٤٠ - قالَ النَِّيّ ◌َ: «أَنْكُمُ الْمُوتَةُ رَاتِبَةً لَزِمَةً جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا جَاءَ بِهِ جَاءَ ٥٦ بالرَّوحِ وَالرَّاحَةِ وَالْكَرَّةِ الْمُبَارَكَةِ لأَوْلِيَاءِ الرَّحْمْنِ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْخُلُودِ الَّذِينَ كَانَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتَهُمْ فِيهَا لَهَا أَلَا إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةٌ، وَغَايَةُ كُلِّ سَاعِ الْمَوْتُ ، سَابِقٍ وَمَسْبُوقٍ)) (هب ) عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ مُرْسَلًا (ز). ٢٤١ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((أَنَّجِرُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى لَ تَأْكُلْهَا الزَّكَاةُ)) (طس) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتُحِبُّ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ وَتُدْرِكَ حَاجْتَكَ؟ ارْحَمِ الْيَتِيمَ وَامْسَحْ رَأْسَهُ وَأَطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ يَلِنْ قَلْبُكَ وَتُدْرِكْ حَاجَتَكَ)) (طب ) عن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٤٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَتْحِبُونَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ؟ قُولُوا : اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ) (ك حل) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٤٤ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَتُحِبُّ يَا جُبْرُ إِذَا خَرَجْتَ سَفَراً أَنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ أَصْحَابِكَ هَيْئَةً وَأَكْثَرِهِمْ زَاداً اقْرَأْ هَذِهِ السُّوَرَ الْخَمْسَ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾(١) و﴿ وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾(٢) و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ (٣) وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾(٤) وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبَّ النَّاسِ﴾(٥) وَافْتَحْ كُلَّ سُورَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، وَاخْتِمْ بِيِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) (ع) وَالضُّيَاءُ عَنْ جُبْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَحْسَبُونَ الشِّدَّةَ فِي حَمْلِ الْحِجَارَةِ إِنَّمَا الشِّدَّةُ فِي أَنْ يَمْتَلِءَ أَحَدُكُمْ غَيْظاً ثُمَّ يَغْلِبُهُ)) ( ابْنُ أَّبِي الدُّنْيَا ) فِي ذَمِّ الْغَضَبِ عن عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما (ز). (١) سورة الكافرون، الآية ١ . (٢) سورة النصر، الآية ١ . (٣) سورة الإخلاص، الآية ١ . (٤) سورة الفلق، الآية ١ . (٥) سورة الناس، الآية ١ . ٥٧ ٢٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً وَمُوسَىْ نَجِيّاً وَاتَّخَذَنِي حَبِيباً ثُمَّ قَالَ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لُُّوثِرَنَّ حَبِي عَلَى خَلِيلِي وَنَجِّي)) ( هب) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّخِذُوا الدِّيكَ الأَبْيَضَ فَإِنَّ دَارَاً فِيهَا دِيٌ أَبْيَضُ لَا يَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ وَلاَ سَاحِرٌ وَلَ الدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهَا)، (طس) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: (( أَتَّخِذُوا السَّرَاوِيلَاتِ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ وَحَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ )) (عق عد ) وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْأَدَبِ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اتَّخِذُوا السُّودَانَ فَإِنَّ ثَلاَثَةً مِنْهُمْ مِنْ سَادَاتِ أَهْلٍ الْجَنَّةِ: لُقْمَانُ الْحَكِيمُ وَالنَّجَاشِيُّ وَبِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ)) (حب ) في الضَّعَفَاءِ ( طب ) عن ابن عبّاسٍ . رضيَ اللَّهُ عنهما . ٢٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( اتَّخِذُوا الْغَنَّمَ فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ)) (طب خط) عن أَمِّ هَانِىءُ رَضِيَ اللَّهُ عنها، ورواهُ (هـ) بِلَفْظِ اتَّخِذِي غَنَماً فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ . ٢٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((اتَّخِذُوا عِنْدَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِي فَإِن لَهُمْ دَوْلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حل ) عن الْحُسَيْنِ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما. ٢٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((اتَّخِذُوا هَذِهِ الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ )) ((الشِّيرازيُّ)) في الأَلْقَابِ ( خط فر) عن ابن عباس ( عد) عن أَنْس رضيَ اللَّهُ عنهم . ٢٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّخِذْهُ مِنْ وَرِقٍ وَلاَ تُتِمَّهُ مِثْقَالاً يَعْنِي الْخَاتَمَ)) (٣) عَنْ بُرَيْدَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٥٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَتَّخِذِي غَنَماً فَإِنَّهَا تَرُوحُ بِخَيْرٍ وَتَغْدُو بِخَيْرٍ)) (حم) عنْ ٢٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٩٦٨/١٠. ٥٨ ◌ُمَّ مَانِىءَ رَضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي اثْنَيْنِ يَتَّبِعُونَ الأَرْيَافَ وَالشَّهَوَاتِ وَيَتْرُكُونَ الصَّلَةَ، وَالْقُرْآنُ يَتْعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ يُجَادِلُونَ بِهِ أَهْلَ الْعِلْمِ)) (طب ) عن عقبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٥٦ - قالَ النَّبِّ ﴾َ: ((أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ هُذَا - يَعْنِي اللَّسَانَ - رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَأَ قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ عَنْ سُوءٍ فَسَلِمَ )) (ابْنَ الْمُبَارَكِ ) في الزُّهْدِ عَن خَالِد بْنِ أَبِي عِمْرَانَ مُرْسَلًا (ز) . ٢٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هذِهِ الشَّمْسُ إِنَّ هُذِهِ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً فَلَ تَزَالُ كَذْلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلَعِهَا ثُمَّ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَّهِي إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلَعِهَا ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئاً حَتَّى تَنْتَهِي إِلَىْ مُسْتَقَرَّهَا ذَاكَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُقَالُ لَهَا ارْتَفِعِي اصْبِجِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا أَتَدْرُونَ مَتَّى ذَاكُمْ حِينَ لَ يَنْفَعُ نَفْسَأَ إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمانِهَا خَيْراً)) (م) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٥٨ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَتَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ الْمَنِيحَةُ أَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ الدِّرْهَمَ أَوْ ظَهْرَ الدَّابَّةِ أَوْ لَبَنَ الشَّاةِ أَوْ لَبَنَ الْبَقَرَةِ)) (حم) عن ابن مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٥٩ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَتَدْرُونَ مَا الْعِضَةُ؟ نَقْلُ الْحَدِيثِ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ إِلَىْ بَعْضٍ لِيُفْسِدُوا بَيْنَهُمْ » (خد هق) عن أَتَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٤١٥/٢ . ٥٩ ١ ٢٦٠ - قالَ النَّبِّ لَ: ((أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَنَّهُ)) (حم م دت ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه . ٢٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هُذَا وَقَذَفَ هُذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هُذَا وَضَرَبَ هُذَا فَيُعْطِي هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهُذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطْرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ)) ( حم ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. قَلت صحيح ٢٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((أَتَدْرُونَ مَا خُرَافَةُ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلاً مِنْ عُذْرَةَ أَسَرَتْهُ الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَكَثَ فِيهِمْ دَهْراً طَوِيلاً ثُمَّ رَدَّتْهُ إِلَى الإِنْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأَىْ فِيهِمْ مِنَ الأَعَاجِيبِ فَقَالَ النَّاسُ حَدِيثُ خُرَافَةَ)) (حم ت) في الشَّمَائِلِ عَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ؟ هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آَخِرِهِمْ فَلَ يُزَادُ فِيهِمْ وَلَاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَداً، هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِهِمْ ثُمَّ أَجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلَ يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدَاً. سَدِّدُوا وَقَارِبُوا فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ)) (حم ق ن ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهما (ز). ٢٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٣٥/٣، ٨٨٥١. ٢٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٢٩٩/٩. ٢٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٧٤/٢. أ ٦٠