Indexed OCR Text
Pages 41-60
! ١٠٩٣ ٦٠٢ إطلاقه فیما لیس بقادح من وجوه الخلاف بحث مهم حول حديث مسلم عن أنس في نفي قراءة بسم الله الرحمن الرحيم هل هو معلول أم لا؟ ٦٠٢ _ ٦٠٤ مسألة الجهر بالبسملة من المسائل التي اشتد فيها النزاع ٦٠٤ نقل كلام الحاكم في معرفة علل الحديث وأجناسها ٦٠٤ - ٦١٢ علة الحديث تكثر في أحاديث الثقات ٦٠٥ معرفة الحديث وعلله إلهام والحجة فيه للحفظ والفهم والمعرفة لا غير ٦٠٥ وعِللُ الحديث عشرة أجناس ... قول مسلم للبخاري: دعني حتى أقبل رجليك والتنبيه على نكارة جملةٍ في هذه القصة. ت ٦٠٦ ٦١٢ ذكر بعض التآليف المهمة في علل الحديث انتخابُ المؤلف نماذج كثيرة - بلغت ١٣٨ نموذج لعلل الأحاديث من ٦١٢ کتاب ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم الرازي ٦١٢ - ٦١٣ استنكارُ المحدثين الحديث يُعَدُّ عند الجهال كَهَانة ٦١٣ - ٦١٤ ٦١٤ قول أبي حاتم : لا يثبت في تخلیل اللحية حدیث ٦١٤ - ٦١٧ علل أخبار رويت في الصلاة، حديث من كثرت صلاته بالليل موضوع ٦١٤ حديث ابن مسعود في التطبيق منسوخ ٦١٥ التفرد برواية حکم جليل موضع ريبة ٦١٥ ٦١٦ محمد بن الصلت لا بأس به کتبت عنه علل أخبار رويت في الزكاة والصدقات علل أخبار رويت في الصوم ٦١٧ ٦١٧ _٦١٨ ٦١٨ مجاشع بن عمرو ليس بشيء علل أخبار رويت في المناسك علل أخبار رويت في الغزو والسير قول أبي حاتم: حديث صحيح حسن غريب ٦١٨ _٦١٩ ٦١٩ ٦١٩ سعيد بن راشد ضعيف الحديث بيان علل أخبار رويت في الطهارة ١٠٩٤ علل أخبار رويت في الجنائز علل أخبار رويت في البيوع قول أبي حاتم: لا أعرفهم ولكن تدل روايتهم على الكذب درّاج في حديثه صنعة علل أخبار رویت في النكاح علل أخبار رويت في الحدود علل أخبار رويت في الأحكام والأقضية الرجل یحدث بالحديث وينسى التوقف في خبر الواحد في الأصول والمهامّ قول أبي حاتم: حديث منكر لا أعلم أحداً قال بهذا علل أخبار رویت في اللباس قول أبي زرعة: هذا حديث منكر ولا أعرف له علة ابن عبد الله بن محمد بن عقيل العقيلي حديثه ليس بشيء عبد الرحمن بن المهاجر شيخ کوفي ليس بمشهور .. . علل أخبار رويت في الأطعمة علل أخبار رويت في أمورٍ شَئَّی يوسف بن أسباط دَفَن كتبه الزهري كان رجلاً قصيراً وكان يخضب بالسواد استنكار أبي حاتم حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: رأيت علي بن الحسن يخضب بالسواد! سليمان بن شرحبيل وهشام بن عمار وهشام بن خالد الثلاثة كانوا لا یمیِّرون ابن أخت عبد الرزاق کان یکذب قول ابن معين في رواية سُوَيد بن سعيد: ((من قال في ديننا برأيه فاقتلوه)»: ينبغي أن يبدأ بسويد فيستتاب هل كان الليث بن سعد مدلساً؟ محمد بن أبي جميلة مجهول ٦٢٠ ٦٢٠ - ٦٢١ ٦٢١ ٦٢١ ٦٢١ - ٦٢٢ ٦٢٢ -٦٢٣ ٦٢٣ ٦٢٣ ٦٢٣ ٦٢٤ ٦٢٤ _٦٢٥ ٦٢٤ ٦٢٤ ٦٢٥ ٦٢٥ ٦٢٥ - ٦٣٠ ٦٢٦ ٦٢٧ ٦٢٧٠ ٦٢٧ ٦٢٨ ٦٢٩ ٦٢٩ ٦٣٠ ١٠٩٥ حبيب بن عمر ضعيف الحديث مجهول عودة المؤلف إلى انتقاء أحاديث أخر من كتاب ابن أبي حاتم المذكور أحاديث من كتاب الطهارة محمد بن عباد بن جعفر ثقة ومحمد بن جعفر بن الزبير ثقة رِشْدِین بن سعد ليس بقوي أحاديث من كتاب الصلاة ٦٣٢ - ٦٣٣ ٦٣٣ ابن أبي زائدة قلما يخطىء فإذا أخطأ أتى بالعظائم ٦٣٣ _ ٦٣٥ أحاديث من كتاب الأطعمة والأشربة ٦٣٣ سهل بن عبد الله المروزي وعبد الملك بن مهران مجهولان ٦٣٥ - ٦٣٦ ٦٣٦ علل أخبار رويت في الزهد محمد بن ميمون المكيّ كان أمَّاً مغفّلاً ٦٣٦ - ٦٣٧ علل أخبار رويت في المناسك علل أخبار رويت في الغزو والسير ٦٣٧ أبو سلّم الأسود لم يسمع من عمرو بن عبسة شيئاً ٦٣٧ - ٦٤٠ ٦٣٧ الثوري أحفظ من أبي بكر بن عيّاش وتدليس أبي إسحاق الفزاري مكحول لم ير أبا أمامة وصالح بن موسى الطَّلحي ضعيف الحديث علل أخبار رويت في البيوع ٦٤٠ - ٦٤٣ اليمان بن عدي الحضرمي شيخ ضعيف الحديث ٦٤١ ٦٤٢ زرعة بن عبد الله الزُّبَيدي وعمران بن أبي الفضل ضعيفان ٦٤٣ ٦٤٤ _ ٦٤٥ أحاديث من كتاب الأحكام والأقضية ٦٤٤ _ ٦٤٥ ٦٤٥ - ٦٤٧ أحاديث من كتاب الأطعمة ٦٤٦ هشام بن عمار لما كبر تغيّر أحاديث أخر من كتاب الصلاة ٦٤٧ ٦٤٧ سفيان أحفظ من شعبة ٦٣٩ - ٦٤٠ اتهام عمران بن أبي الفضل ووهَمُ سويد بن عبد العزيز دليل إدراج «فإذا قُسِمَ ووقعت الحدود فلا شفعة)) في حديث: ((الشفعةُ فيما لم يقسم) ٦٣٠ ٦٣٠ ٦٣٠ - ٦٣٢ ٦٣٢ ٦٣٢ ١٠٩٦ ابن أبي عروبة أحفظ من همام وحديث همام أشبه آخر ما انتقاه المؤلف من كتاب ابن أبي حاتم الثناء على ابن أبي حاتم ووالده وذكر إمامتهما في هذا الفن المحدّث العارف بالعمل كالصيرفي يَعرف الجيّد من الردىء ولا يستطيع إقامة الدليل الظاهر عليه وجوب الرجوع في مسائل كل فن إلى أهله صلة مهمة بالضعيف، وهي تشتمل على ثلاث مسائل المسألة الأولى في حكم رواية الموضوع من غير البيان وذكر أقوال العلماء في حكم الأخذ بالضعيف والتساهل فيه كلام ابن مهدي وأحمد بن حنبل في جواز التساهل في الأخذ بالضعاف وروايتها في باب الفضائل شروط الأخذ بالضعيف في الفضائل نقلاً عن ابن حجر لزوم بيان ضعف الضعيف الوارد في الفضائل مسلك ابن حزم في الحديث الضعيف وصونِ الشريعة منه حکم من اختُلِفَ فیه من الرواة عند ابن حزم وجوه ثبوت الخطأ في خبر الثقة: استطراد في ترجمة الحسن بن عِمَارة نقلاً عن ميزان الاعتدال ترجمة جابر الجُعْفِي من الميزان أيضاً ذهاب قوم إلى عدم جواز الأخذ بالضعيف مطلقاً إنكار أبي شامة على الحافظ ابن عساكر في سكوته على رواية الأحاديث المنكرة الأخذ بالضعيف في الأحكام إذا لم يوجد في الباب غيره کما اشتهر عن الإِمام أحمد قول ابن تيمية: إن المراد بالضعيف هنا هو الحسن دون الضعيف المتروك كثيرٌ من المؤلفين لم يفسروا الضعيف هنا بما فسره به ابن تيمية استغراب المؤلف قول بعضهم: الحديث الضعيف إذا تلقته الأمة بالقبول ٦٤٨ ٦٥١ ٦٥١ ٦٥١ - ٦٥٢ ٦٥٢ ٦٥٣ - ٦٦٩ ٦٥٣٠ - ٦٥٩ ٦٥٣ ٦٥٣ ٦٥٤ ٦٥٤ _ ٦٥٥ ٦٥٥ ٦٥٥ ٦٥٥ _ ٦٥٦ ٦٥٦ - ٦٥٧ ٦٥٧ _٦٥٨ ٦٥٧ - ٦٥٨ ٦٥٨ ٦٥٨ ٦٥٩ ١٠٩٧ ينزّل منزلة المتواتر الوصية للوالدين والأقربين نسختها آية المواريث دون حديث: لا وصية لوارث متواتر كما قاله ابن حزم المسألة الثانية في بيان الضرر الذي نشأ من رواية الأحاديث الضعاف من غير بيان لضعفها ٦٥٩ - ٦٦٧ ٦٥٩ - ٦٦٠ تحذير الإِمام مسلم عن رواية المناکیر بدون بيانها إنكار أبي الريحان البَيْرُوني على حكاية الخرافات والموضوعات وتنبيهه ٦٦٠ -٦٦١ تنبيه ابن حزم على عِظَم المحنة فيما تولد من غلو فريق من المتكلمين في المعقولات وتساهل فريق من أهل الحديث في الأخذ بالخرافات والموضوعات مع الإعراض عن حجج المعقول ٦٦٢ -٦٦٦ ٦٦٦ تنبيه الغزالي على نحو ذلك في ((المنقذ من الضلال» ٦٦٦ نكير المتكلمين على المحدثين رواية الضعاف من غير بيانها التحقيق أن المتكلمين يقولون بحجية الحديث في نفسه ولا ينكرون الأخذ به مطلقاً کما یشاع عنهم ٦٦٦ - ٦٦٧ ٦٦٧ المسألة الثالثة في جواز رواية الضعاف مع التنبيه على ضعفها أسباب تحديث الأئمة بالضعاف مع علمهم بضعفها قبحُ اعتماد كثيرين من الفقهاء على الضعيف تنبيه في أن الأصل نقل الضعيف بغير الإسناد أن ينقل بصيغة التمريض، ٦٦٨ - ٦٦٩ ٦٦٩ وفي نقل الصحيح أن ينتقل بصيغة الجزم اعتناء البخاري بهذا الأصل في صحيحه الفصل السابع في رواية الحديث بالمعنى وما يتعلق بذلك اختلاف العلماء في رواية الحديث بالمعنى ٦٧١ ٦٧١ شروع المؤلف في إيراد عبارات الأصوليين في هذه المسألة ٦٧١ - ٦٧٢ عبارة أبي إسحاق الشيرازي من (اللمع» الكلام على حديث: إذا لم تحلّو حراماً ولم تحرموا حلالاً وأصبتم المعنی فلا بأس ٦٥٩ ٦٥٩ على ضرر ذلك ٦٦٧ - ٦٦٨ ٦٦٨ ٦٧٢ ١٠٩٨ عبارة الغزالي من المستصفى عبارة الفخر الرازي من المحصول عبارة القرافي من شرح تنقيح الفصول كلام صاحب ميزان العقول في الأصول عبارة بعض علماء الحنابلة في المسألة وعبارة ابن حزم من «الإِحكام)) حكم تغيير اللحن في الحديث عند ابن حزم كلام ابن المطهر الحِليّ من ((نهاية الوصول)» في نقل الحديث بالمعنى كلام بعض من ألف في أصول الحديث أو أصول الفقه للرواية بالمعنى ثلاث صور وموضع الخلاف هي الصورة الثالثة تلخيص البحوث السابقة وبيان أن للمميزين للرواية بالمعنى ثمانيةً أقوال بيان أن أقوى الأقوال هو القول الثالث وهو الجواز لمن نسي اللفظ وعدم الجواز لمن يستحضر لفظ الحديث ذكر قول تاسع في الرواية بالمعنى وهو مشكل نقل كلام ابن فارس من كتابه ((مأخذ العلم)) كلامه في باب القول في اللحن كلامه في باب الفرق بين قول المحدّث: حدثنا وبين قوله: أخبرنا كلام الحافظ ابن حجر من شرح النخبة بيان أن أدلة المجيزين إنما تدل على جواز ذلك للضرورة بيان أنه ينبغي للراوي بالمعنى أن يُتْبِع الحديث بأن يقول: أو كما قال، أو نحو هذا، وما أشبه ذلك مناقشة استدلال المجيزين بجواز شرح الشريعة باللغات الأخرى الجواب عن المناقشة المذكورة وبيان وجه الفرق بين القرآن والحديث في باب الرواية بالمعنى عبارة الطيبي من الخلاصة في أصول الحديث عدم جواز الرواية بالمعنى في المصنّف تصحيح الطيبي القول بعدم جواز النقل بالمعنى في حديث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وجوازه في غيره ٦٩٦ - ٦٩٨: ٦٧٢٠ - ٦٧٣ ٦٧٣ _ ٦٧٥ ٦٧٥ - ٦٧٦ ٦٧٦ -٦٧٨ ٦٧٨ _٦٨١ ٦٨٠ -٦٨١ ٦٨١-٦٨٣ ٦٨٣ - ٦٨٥ ٦٨٥ ٦٨٦ - ٦٨٩ ٦٨٦ - ٦٨٧ ٦٨٩ - ٦٩٠ ٦٩٠ - ٦٩٢ ٦٩٠ - ٦٩٢ ٦٩١ - ٦٩٢ ٦٩٢ : ٦٩٢ ...... .... ٦٩٢ ٦٩٣ - ٦٩٤ ٦٩٤ - ٦٩٥ ٦٩٥ - ٦٩٩ ٦٩٦ ١٠٩٩ بيان خطأ الطيبي في عزو حديث «نصر الله عبداً ... )) وبيان من خرّجه وذکر مرتبته. ت الحديث المروي بالمعنى لا يستشهد بدقائق تركيبه وأساليب بيانه بل الاستشهاد به في أصل المعنى فقط نبذة عن كتاب ((التبيان)) للجزائري وأهمية (رعاية المناسبات). ت كلام السيوطي حول الاستشهاد بالحديث لإثبات القواعد النحوية حدیث: «کاد الفقر أن يكون كفراً)) ضعيف فروع لها تعلق بالرواية بالمعنى الفرع الأول في حكم اختصار الحديث وتقطيعه جواز اختصار الحديث بشرطه حتى عند من لم يجز الرواية بالمعنى عدم جواز الاختصار على من خاف على نفسه التهمة بالخطأ والنسيان الإِمام مسلم ممن ذهب إلى جواز اختصار الحديث تقطيع المصنفين الحديث الواحد في الأبواب أولى بالجواز من جواز الاختصار بیان أن البخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم كانوا يفعلون ذلك الفرع الثاني في حكم رواية ما أحيل لفظه على اللفظ السابق بقوله: مثله أو نحوه، هل تجوز روايته باللفظ السابق؟ الفرع الثالث في جواز الرواية عن اثنين مع سوق اللفظ لأحدهما إذا اتفقا في المعنى وطريقة مسلم في مثل هذا الموضع مراد قول أبي داود: (حدثنا مسدّد وأبو ثوبة المعنى)) ٧٠٨ -٧٠٩ الجمع بين جماعة اتفقوا في المعنى وعدم سوق لفظ أحد منهم حكم رواية الكتاب المصنّف عن جماعة سَمِعَ منهم مع تعيين من له ٧٠٩ اللفظ إذا لم يقابل أصله بأصول جميعهم رواية حديث سمعه عن شيوخ متفرقاً بدون تعيين المسموع من كل شيخ أول من فعل التلفيق في الرواية الزهري استطراد لذكر أربع مسائل المسألة الأولى: في رجحان صحيح مسلم على صحيح البخاري في ٦٩٦ - ٦٩٧ ٦٩٩ ٦٩٩ ٧٠٠ - ٧٠٢ ٧٠٢ ٧٠٣ _٧٠٦ ٧٠٣ ٧٠٤ ٧٠٤ ٧٠٥ __ ٧٠٦ ٧٠٦ ٧٠٦ _٧٠٨ ٧٠٨ -٧٠٩ ٧٠٩ ٧٠٩ - ٧١٠ ٧١٠ ٧١٠ ١١٠٠ العمل بالأَوْلَى في مسألة الرواية بالمعنى وفروعها تفصيل مزايا صحيح مسلم ومحاسنه الأول كونه سهل التناول الثاني اعتناؤه بالتمييز بين حدثنا وأخبرنا ونبذة من أقوال العلماء في هذه . المسألة الثالث اعتناؤه بضبط اختلاف لفظ الرواة في الحديث الرابع عدم زيادته في نسب غير شيخه أو صفتهم إلاَّ بالتمييز وهذا مما يشاركه فيه البخاري الخامس سلوكه الطريقة المثلى في رواية صحيفة همام بن منبه اختلاف العلماء في تفريق الأحاديث المسموعة من نسخةٍ واحدةٍ بإسنادٍ واحدٍ ورواية كل منهما بالإِسناد المذكور في أولها طريقة البخاري في رواية الحديث من صحيفة همام المذكورة ذكر صحيفة شعيب بن أبي حمزة دينار الحمصي السادس اعتناؤه بإيجاز العبارة وحسنها في إيراد الطرق وتحويل الأسانيد السابع ترتيبه للأحاديث على نَسَقٍ حسن رفيع حَمْلُ بعضِهم تقديم أبي علي كتاب مسلم على بعض المزايا المذكورة الإِمام مسلم صنف كتابه في بلده بحضور أصوله البخاري لم يتمكن من تمييز ألفاظ الرواة لأنه ربما كتب الحديث من حفظه. اهتمام مسلم بجمع المتون في موضع واحد وعدم تقطيعه الحديث وعدم الرواية بالمعنى المسألة الثانية: في ذكر ألفاظ جرت عادة كُتَبَةِ الحديث باختصارها في الخط دون النطق المسألة الثالثة في الآداب التي يتحلى بها طالب الحديث أولُها إخلاص النية والجدّ في الطلب قول يحيى بن أبي كثير: لا ينال العلم براحة الجسم ثانيها أن يبدأ بشيوخ بلده ويتخير المشهور منهم بطلب الحديث ٧١١ - ٧١٧ ٧١١ ٧١١ ٧١٢ ٧١٢ ٧١٢_٧١٤ ٧١٤ ٧١٤ _٧١٥ ٧١٥ ٧١٦ ٧١٦ ٧١٦ ٧١٧ ٧١٧ ٧١٧ ٧١٧. ٧١٧_٧١٩ ٧١٩ _٧٢٧ ٧١٩ ٧١٩ ٧١٩ :_ ٧٢٠ ١١٠١ ثالثها الأخذ بالمهم فالمهم رابعها الرحلة في الطلب لعلو الإسناد ولقاء الحفاظ والاستفادة منهم بيان الأصل في الرحلة من الكتاب وعمل السلف خامسها إجلال الشيخ فذلك من إجلال العلم سادسها عدم الحياء والكِبَر في الاستفادة والاستزادة سابعها عدم كتمان شيء من أضرابه ثامنها الاهتمام بالمعرفة والفهم وعدم الاقتصار على السماع والكتابة ذكر ما يقدم الطالب العناية به من كتب المصطلح والمتون وغيرهما تأسعها عَدَمُ إجهاد النفس وتحميلها ما لا تطيق عاشرها الاهتمام بالمذاكرة حادي عشر الاشتغال بالتخريج والتأليف والتصنيف إذا استعدّ لذلك تعریف التأليف والتخريج ونحوهما ذكر التصنيف على الأبواب والتصنيف على المسانيد ابتكار ابن حبان طريقة ثالثة للتصنيف جمع الحديث على حرف المعجم وجمعه على الأطراف أهمية تصنيف الحديث معللاً كتاب العلل ليعقوب بن شيبة مرتب على المسانيد إفراد بعض الأبواب أو الشيوخ أو التراجم أو الطرق بالجمع والتأليف المسألة الرابعة: في تنبيه الطالب على أمور مهمة الأمر الأول: قَسْمُ العلماء الحديث الصحيح إلى سبعة أقسام بيان أنه قد يعرض للمَفُوق ما يجعله فائقاً ملاحظة الشيخان في التصحيح أموراً مهمة غامضة وعدم اكتفائهما بمجرد النظر في عدالة الراوي وضبطه الأمر الثاني أحاديث الصحيحين تفيد العلم قطعاً عند بعضهم بيان الحاجة إلى معرفة الأحاديث المنتقدة على الصحيحين بيان أن الأحاديث المنتقدة عليهما ستة أقسام وإيراد كل قسم مع بيان ما ٧٣٠ _ ٧٤٢ له وما عليه وفيها فوائد ممتعة ٧٢٠ ٧٢٠ ٧٢٠ _٧٢١ ٧٢١ ٧٢١ ٧٢٢ ٧٢٢ ٧٢٢ - ٧٢٣ ٧٢٣ ٧٢٣ ٧٢٣ _ ٧٢٤ ٧٢٤ ٧٢٤ _ ٧٢٥ ٧٢٥ ٧٢٥ ٧٢٥ ٧٢٦ ٧٢٦ _ ٧٢٧ ٧٢٧ _٧٤٩ ٧٢٧ _ ٧٢٨ ٧٢٨ ٧٢٨ - ٧٢٩ ٧٢٩ - ٧٣٠ ٧٣٠ İ ١١٠٢ القسم الأول منها والقسم الثاني والقسم الثالث والقسم الرابع والقسم الخامس بيان أنه ليس كل ما رواه الضعيف مطروحاً وليس كل ما رواه الثقة صحيحاً للحديث أدلة يعلم بها صدقه وأدلة يعلم بها كذبه نقد ابن حزم حديثين من كل من الصحيحين ترجمة عكرمة بن عمار من ميزان الاعتدال القسم السادس منها وجه عدم اعتناء المحدثين بالنقد من جهة المتن وبيان أنهم قد يتعرضون للنقد من جهة المتن ومثال ذلك الناظر في الصحيحين ينبغي له النظر فيما انتُقِدَ عليهما من الجهتين جميعاً الأمر الثالث نقل خطبة صحيح مسلم وفيها بيان الباعث لمسلم على تأليفه بيان منهج مسلم فيما يورده من أقسام الحديث تحذيره عن رواية الأحاديث الضعيفة المنكرة من غير بيانها بيان مراد ما ذكره مسلم أنه يورد حديث الطبقتين الأوليين ولا يعرّج على الطبقة الثالثة قول المؤلف: ليس في مجموع شروح الصحيحين ما يفي بأغراض الکتابین شرح كتاب البخاري دين على الأمة ووجه استصعاب العلماء شرح البخاري وجه عدم الارتباط بين الترجمة والحديث في مواضع من ((البخاري)) التنبيه على تحريفات تقع في اسم (عبد بن أحمد الهروي). ت رجوع المؤلف إلى إكمال مقصود هذا الفصل وهو الرواية بالمعنى تذكير المؤلف بحكم الرواية بالمعنى المذكور سابقاً الرواية بالمعنى معدودة من جملة أسباب اختلاف الأمة نقل المؤلف أشياء من باب الخلاف العارض من جهة الرواية والنقل من ٧٣٠ _ ٧٤٢ ٧٤٠ ٧٤١ ٧٤١ ٧٤٢ ٧٤٢ : : ٧٤٣ ٧٤٤ - ٧٤٤ ٧٤٥ __ ٧٤٦ ٧٤٦ ٧٤٧ ٧٤٧ ٧٤٧ _٧٤٨ : ٧٤٨ _٧٤٩ ٧٤٨ ٧٤٩- ٧٦٣ ٧٤٩ - ٧٥٠ ٧٥٠ ١١٠٣ كتاب ابن السِّيْد الْبَطَلْيَوْسِي في أسباب اختلاف الفقهاء العلل التي تعرض للحديث ثمانية شرح العلة الأولى وهي فساد الإسناد صحة الإسناد لا تستلزم صحة الحديث تفرد المتعصّب بخبر في مثار تعصبه موضع ريبة نبذة من منشأ توليد الأحاديث وافتعالها عناء المحدثين البخاري وغيره في نقد الحديث والتنبيه على أحوال الرواة قول البطليوسي إن اعتناء البخاري بانتقاد الرواة هو الذي أوغر صدور الفقهاء عليه والرد عليه وبيان خطأ قوله من وجهين. ت السبب في محنة البخاري هي مسألة اللفط بالقرآن. ت شرح العلة الثانية وهي نقل الحديث على المعنى، واقتصارُ المؤلف على ذكر هاتين العلتين فقط ذكر مثال لضرر الرواية بالمعنى وهو حديث نفي قراءة البسملة الأحاديث الواردة في دخول الجنة بمجرد الشهادة ربما تطرق إليها الاقتصار من بعض الرواة، والرواية بالمعنى أضرَّت في مدلول الحديث والاستنباط منه ٧٥٥ الرواية بالمعنى تسبَّب عنها أن يُنْسَبَ إلى كثير من الأعلام من الأقوال البعيدة عن السداد وبيان الضرر الناشىء في المذهب الفقهي من تساهل المؤلفين في الرواية بالمعنى ونحوها ٧٥٥ نقل كلام ابن حمدان الحنبلي في ذلك، وهو ممتع للغاية ٧٥٥ - ٧٦٢ ٧٥٦ المحذور في نسبة تخاريج الأصحاب إلى إمام المذهب التحذير من إكثار نقل الروايات والأوجه والاحتمالات من غير التثبت من ٧٥٧ _٧٥٩ صحتها ومن غير عزوها إلى مصدرها الإنكار على خلط المنقول بالمخرَّج أو ذكر ما استنبطه هو مُؤْهِماً أنه منقول ٧٥٩ القصور في التعبیر من واحدٍ قد يؤدي إلى جعل الخلاف فیما لا خلاف فيه ٧٦٠ ٧٥٠ - ٧٥٤ ٧٥١ ٧٥١ _ ٧٥٢ ٧٥١ ٧٥١ ٧٥١ _ ٧٥٢ ٧٥٢ ٧٥٢ _ ٧٥٣ ٧٥٣ ٧٥٣ _ ٧٥٤ ٧٥٤ _ ٧٥٥ أعظم المحاذير في التأليف النقلي إهمال نقل الألفاظ بأعيانها ٧٥٦ _ ٧٥٧ ١١٠٤ التساهل في نقل الإجماع بناء على عدم العلم بالمخالف يؤدي إلى دعوى الوفاق فيما فيه خلاف عيب محاذير التأليف غير عيب مطلق التأليف المسائل المسطورة في الكتب الفقهية لأصحاب المذاهب على أقسام نظراً إلى أنواع نسبتها إلى الإِمام التحذير من نسبة الفروع المخرّجة على قاعدة الإِمام أو القواعد المخرّجة من فروع الإِمام، إلى الإِمام مباشرة فوائد شتی الفائدة الأولى: في طريق نقل الحديث من الكتب المعتمدة جواز أخذ الحديث من نسخةٍ معتمدة مقابَلَةٍ بأصل واحد معتمد فقط الرواية بالأسانيد المتصلة في الأعصار المتأخرة ليس المقصود منها إثبات ما يروى صحة النسخة كافية لجواز نقل الحديث والعمل به ولا حاجة إلى اتصال السند بالمؤلف والرد على من خالف في ذلك جواز الاعتماد على كتب الفقه المشهورة الموثوق بها من غير أن يكون فیھا سند خاص المعتمد في باب النقل هو الثقة بصحة المنقول عن المنقول عنه قول بعضهم : المحدّثون عصبة لا مبالاة بهم في حقائق الأصول : مرفوض عدم جواز النقل من كتاب لم يشتهر وليس له سند صحيح يعتمد عليه تأويل عبارة ابن خير في عدم تجويزه النقل ما لم يكن المنقول مروياً عند الناقل الفائدة الثانية: في تعريف الوِجَادَة وأنها قسم من أقسام نقل الحديث وأخذه · إطلاق حدثنا وأخبرنا في الوجادة المجردة مجازفة الصواب في النقل عن خط أو كتاب لا يوثق بصحة نسبته إلى صاحبه: أن لا يُنقَل بصيغة الجزم : ٧٦٠ ٧٦١ 1 ٧٦١ - ٧٦٢ ٧٦٢ - ٧٦٣ ٧٦٣ -٩٠٩ ٧٦٣ ٧٦٤ _٧٦٥ ٧٦٤ ٧٦٥ _ ٧٦٧ ٧٦٦ ٧٦٧ ٧٦٧ ٧٦٨ ٧٦٨ - ٧٦٩ ٧٦٩ - ٧٧٢ ٧٦٩ ٧٧٠ ١١٠٥ طريقة النقل عن نسخة من الكتاب غير موثوق بصحتها جواز العمل بما يوثق به من الوجادة استعمال غير واحد من أهل الحديث الوجادة المقرونة بالإجازة نقل جمع من المتقدمين ما وجدوه من غير سماع ولا إجازة منع غير واحد من السلف الرواية بالوجادة المجردة استدلال بعضهم للعمل بالوجادة بحديث : ... قوم يأتون من بعدكم يجدون صحفاً يؤمنون بما فيها، والنظر في هذا الاستدلال الفائدة الثالثة: في وجوب معارضة الطالب أصله بأصل شيخه وبيان طريقتها ٧٧٠ ٧٧٠ _٧٧١ ٧٧١ ٧٧١ ٧٧١ - ٧٧٢ ٧٧٢ حكم الرواية من الكتاب إذا لم يعارضه بالأصل الفائدة الرابعة: في أمور مهمة تجب مراعاتها في كتابة الحديث الأمر الأول: جعل دارة بین کل حدیثین للفصل بينهما الأمر الثاني: المحافظة على كتابة الثناء والصلاة والسلام وإن لم يكونوا ثابتین في أصل سماعه و خلاف بعضهم في ذلك الأولى كتابة الصلاة تماماً بدون أن يرمز إليها بنحو (ص ل) حكم إفراد الصلاة أو التسليم الأمر الثالث: الاعتناء بالنَّقْط والشَّكْل. الأولى شكل ما يُشْكِل وما قد يُشْكِل. ت أولى الأشياء بالضبط أسماء الرجال استحباب تكرار ضبط الألفاظ المشكلة في الحاشية مفردة ٧٨٠ - ٧٨٢ الأمر الرابع: الاعتناء بضبط الحروف المهملة بعلائم الإهمال وضع الخط الصغير فوق الحرف المهمل من علامات الإهمال عند بعض ٧٨١ ٧٨١ المتقدمین اشتباه هذا الخط على البعض بالفتحة في مثل (رِضْوَان) فقرأه (رَضْوان) الأمر الخامس: الاعتناء بالتصحيح والتضبيب ومعنى التصحيح وذكر موضعه ومعنى التضبيب وذكر مواضعه ٧٨٢ - ٧٨٥ ٧٧٢ _ ٧٧٥ ٧٧٤ _ ٧٧٥ ٧٧٥ _ ٨٠٧ ٧٧٥ ٧٧٥ _ ٧٧٧ ٧٧٧ ٧٧٨ ٧٧٨ - ٧٨٠ ٧٧٩ ٧٧٩ ٧٨٠ ١١٠٦ الأمر السادس: الاعتناء بأمرِ اللَّحَق وذكر معناه وطرقه استحسان ترك كتابة الحواشي بين السطور وترك شيء من جوانب الورقة أشعار في الحثّ على اقتناء الكتب الجيّدة الخَطِّ والضَّبْط وأشعار أُخر في الحث على نَسْخ الكتب النافعة الأمر السابع: الاعتناء بنفي ما وقع في الکتاب ولیس منه طُرُق نفي ذلك من الضَّرْب والحَكِّ والمَحْو من المروءة أن يُرى في ثوب الرجل وشفتيه مداد - قديماً - التعريف بالأديب أبي الحسن علي الفَنْجُكِرْدِي. ت أشعار في فضل المداد على ثوب الفقيه ذكر الأقوال الخمسة في كيفية الضرب ومحل الضرب من اللفظ المكرَّر كيفية الإِشارة إلى التقديم والتأخير الأمر الثامن: الاحتراز عما يوقع في اللبس عند الإشارة إلى اختلاف روايات الكتاب طرق الإشارة إلى الاختلاف وذكر المختار منها تنبيه: في عدم جواز كتابة الحواشي في كتاب لا يملكه إلاَّ بإذن مالكه وذكر المندوحة من ذلك وكم من حاشية أَتَتْ بغَاشِيةٍ الأمر التاسع: الاعتناء بتحقيق الخط وتجويده دون المَشْقِ والتعليق معنى المَشْق والتعليق وذمهما في كتب العلم معنى التحقيق والتجويد وكيف تحصل جودة الخط كراهة أن يكتب (عبد) في آخر سطر والباقي في أول السطر الآخر في مثل (عبد الله بن فلان) تفاوت درجات الخط في الحسن والجودة وأنواع الخط العربي وبيانها وذكر تاريخها الفرق بين المِدَاد والحبر. ت ذكر الأقلام وموضع كلّ قسم منها وكراهة التدقيق في الخط وتنعيمه إلاَّ بعذر ذكر الأعذار الثلاثة لتنعيم الخط. ت ٧٨٥ - ٧٨٨ ٧٨٨ ٧٨٨ _٧٨٩ ٧٨٩- ٧٩٣ ٧٨٩ - ٧٩٠ ٧٩٠ ٧٩٠ - ٧٩١ ٧٩١ ٧٩١ - ٧٩٢ ٧٩٢- ٧٩٣ ٧٩٣ ٧٩٣ _ ٧٩٤ : ٧٩٤ ٧٩٤ ٧٩٤ _ ٧٩٥ ٧٩٥ - .. . ٧٩٥ -٧٩٦ ٧٩٦ - ٨٠٠ ٧٩٩ : ٨٠٠ - ٨٠٥ ٨٠٢ - ٨٠٣ ١١٠٧ قصة الخطيب التبريزي في حمل ((تهذيب» الأزهري على عاتقه في رحلته إلى أبي العلاء المعري ونفوذ عرقه إليه. ت ٨٠٣ ذكرُ نماذج أربعة من الكتب الكبيرة كتبت بخط ناعم فاعجَبْ وتعجّب : نسخة من ((تهذيب الكمال)) للمِزّي في مجلد واحد متوسط، ونسخة من (فتح الباري)) مع كتب أخر في مجلّد في ١٢٩٣ صفحة بعض الصفحات تحوي ١٢٠ سطر، ونسخة فيها الكتب السّة والموطأ ومقدمة ابن الصلاح في مجلّد، ونسخةٌ من ((صحيح البخاري)) في سفر واحدٍ. ت ٨٠٣ _٨٠٥ الأمر العاشر: معرفة التصحيف والتحريف ٨٠٦ - ٨٠٧ ٨٠٦ ذكر التآليف في تصحيف الحديث وغيره وغرض التأليف فيه ٨٠٦ أستاذ، ومعنى التصحيف ٨٠٦ - ٨٠٧ ٨٠٧ الحافظ المزي كان من أبعد الناس عن التصحيف ٨٠٧ قول المزي في الرواية الغريبة الشاذة: هذا من التصحيف الأخذ من الصُحف من أسباب التصحيف وإعلال الحديث ٨٠٧ معنى التحريف واصطلاح الأدباء في التصحيف والتحريف، ووَضْعُ النَّقْطِ والشَّكْل للأمن من التصحيف والتحريف ٨٠٧ - ٨٠٨ ٨٠٨ اختلاف مناهج أرباب الكتابة في أمر الحركات بلوغ الخط العربي من الكمال أعلاه، وشكاية بعضهم من الخط العربي وأن فيه اشتباهاً، وردّ هذه الشكاية وبيان أن الاشتباه في بعض أنواعه کالخط المسلسل دون جمیعھا ٨٠٨ -٨٠٩ تلخيص المؤلف مقالات لبعضهم فيها بيان حال الخط العربي وما قاله أهل المعرفة فيه ٨٠٩ -٨١٦ ٨١٠ الخط العربي متولد من الخط الشُّریاني والدليل على ذلك زيادة العرب على السريانيين حروف (تَخَدْ ضَلَغْ) وبراعتهم في ذلك ٨١٠ - ٨١٢ كثير من التصحيف المنقول عن الأكابر لهم فيه أعذار لم تُتْقَل التصحيف قسمان ومنشأ التصحيف هو الأخذ من الصحُف بدون تدريب ١١٠٨ اختراع العرب النقط لرفع الالتباس بين الحروف المتشابهة، واختراعهم علائم للحركات والمدّ وجعلهم إياها فوق الحروف أو تحتها غفلة كثير من الأمم عن وضع علامات للمدّ وفاء الخط العربي بتمام الغرض وأنه لا يُخْوِج المرء بعد تعلم الخط إلى تعلم القراءة اختلاف الأمم الغربية في لفظ كثير من الحروف الهجائية مع اتفاقهم في صورها اختلاف كَتَبَةِ العرب في نطق بعض الألفاظ الأعجمية إكثار الشُّريانيين من كتابة حروف لا تقرأ بخلاف العرب والعبرانيين إفراط الأمم الأخرى في كتابة حروف لا تقرأ وهذا خلل عظيم في لغتهم اعتراضات على المتأخرين من كتّاب اللغة العربية الأول: تصرفهم في الخط القديم بما جعله أَدْنَى في التناسب والوضوح الثاني: تركهم الشَّكْل إلَّ قليلاً جدّاً، والثالث: تركهم علائمَ الفَصْل بين الجمل، وذکرُ بعضهم قلة الحركات عندهم عدد الحركات عند العبرانيين والسريانيين والفُرس كتابة الفارسية ونحوها بالخطّ العربي لا إشكال فيها استعارتهم للحروف الزائدة صورة أقرب حرفٍ إليها مخرجاً مجرد قلة الحركات لا يوجب نقصاً في اللغة وجود جلّ الحركات المعروفة في اللغات المشهورة: في اللغة العربية معنى الحركة وأنواعها، ومعنى السكون، والحركة المفردة والحركة غير المفردة عدد الحركات في اللغة العربية وكلام ابن چِنّي في ذلك تفصيل الحركات والتعريف بها من ضمة وفتحة وكسرة بأحوالها المختلفة أئمة القراءة تجري على الأثبت في الرواية دون الأقيس في العربية الفائدة الخامسة: في بيان علائم الحركات المشوبة الفرعية بيان الحاجة إلى وضع علائم للحركات المشوية التحقيق أن القوم وضعوا علامة للإِمالة والإشمام ونحوهما ٨١٢ ٨١٣ ٨١٣ ٨١٣ ٨١٤ ٨١٤ ٨١٤ _ ٨١٥ : ٨١٥ ٨١٥ ! ٨١٥ - ٨١٦ ٨١٦ ٨١٦ ٨١٦ _ ٨١٧ ٨١٧ ٨١٧ - ٨٣٢ ٨١٧ _٨١٨ ٨١٨ _٨١٩ ٨١٩ - ٨٣١ ٨٣٢ ٨٣٢ - ٨٣٨ ٨٣٢ ٨٣٢ ١١٠٩ وجه تعرض المحدثين لكثير من مسائل علم الخط ذكر الأصوليين لمسائل كثيرة من فنون شتى حتى فنّ المنطق تلخيص الغزالي مسائل المنطق في مقدمة ((المستصفى)) الرجوع إلى المقصود وبيان علامة الفتحة الممالة علامة فتحة تلاها مدّ وعلامة كسرة تلاها مدّ عند بعضهم ٨٣٣ ٨٣٣ ٨٣٤ ٨٣٤ _٨٣٥ ٨٣٥ ٨٣٥ - ٨٣٦ ذكر التطور في علامة الفتحة والكسرة علامة الضمة المشوبة بالفتحة، وعلامة الكسرة المشوبة بالضمة الإفراط والتفريط في أمر العلائم والسبيل الوسط فيه ٨٣٦ - ٨٣٧ ٨٣٧ -٨٣٨ ٨٣٨ الفائدة السادسة: في معرفة الوقف وضرورة مراعاته أعظم الناس اعتناء بأمر الوقف كُنَّاب الكِتَاب العزيز وأهمية معرفة الوقف والابتداء ٨٣٩ - ٨٤٠ ٨٤٠ - ٨٤١ ٨٤١ _ ٨٤٢ ٨٤٢ - ٨٤٣ ٨٤٣ _٨٤٤ ٨٤٤ _ ٨٤٧ أقسام الأوقاف وعلاماتها عند السجاونديّ الوقف اللازم وعلامته والمطلق وعلامته والجائز وعلامته والمجوَّز وعلامته والمرخّص وعلامته والقبيح وعلامته وعلائم أُخر للوقف الفرق بين القطع والوقف والسكت وذكر الاختلاف في السكت ومواضعه تنبيهات ٨٤٤ _ ٨٤٧ ٨٤٧ - ٨٥٠ ٨٥٠ _ ٨٥٦ التنبيه الأول: في الترخيص في الوقف عند طول الفواصل ونحوه بما لا يرخص في غيره ٨٥٠ كراهة الوقف الناقص مع إمكان التامّ وأمور تحسّن الوقف الناقص ٨٥٠ التنبيه الثاني: في اختلاف الوقف باختلاف الإعراب أو القراءة ٨٥٠ - ٨٥١ التنبيه الثالث: في صعوبة القيام بأمر الوقف وأنه لا يقوم به إلاَّ نحويّ بارع في علم التفسير، واقفٌ على أسرار البلاغة ٨٥١ - ٨٥٢ جدول في الحركات وما يتعلق بها ٨٣٩ _ ٨٥٦ ذكر أقسام الوقف، والوقف التام والوقف الكافي، والوقف الحسن أقوال العلماء في مواضع الوقف وذكر أعدل الأقوال في ذلك معنى (لا) المكتوبة فوق كثير من الفواصل، ونقد وقوف السجاوندي قَسْم بعضهم الوقف إلى خمسة أقسام ١١١٠ بناء الوقف على تحري المعنى الأتم دون مجرد الاحتمالات النحوية وغيرها النظر في الراجح من المواضع المختلف فيها أنسَبُ لأولي الفهم التنبيه الرابع: في طريقة الفصل، وأهمية معرفة الفَصْل من الوَصْل المحدثون يجعلون بين الحديثين دارة للفصل بينهما وترك البياض من جملة علائم الفصل، وموضع الفصل بعد تمام الكلام سعة الفصول وضيقها على مقدار تناسب الكلام الفصل قبل تمام الكلام وترك الفصول عند تمام الكلام عيب : كلمات الأدباء في أهمية معرفة الفصل من الوصل ووجه الحاجة إليها التعریف بجبل بن یزید الکاتب. ت استنباط بعضهم أن البسملة ليست من السور حيث كتبت في المصاحف وحدها مفصولة عن السور الصحابة قد بالغوا في تجريد القرآن تحقيق لفظ (الجمل) فيما يروى عن أبي العالية أنه كان يكره الجمل في المصحف . ت كراهة كتابة الأعشار والأخماس ونحوها في المصحف نفيُ كراهة النَّقْط في المصحف لأنها دلالات على هيئة المقروء نفيُ إجازة بعض القراء لجمع قراءات شتى في مصحف واحدٍ بألوان شتى المراد بالنقط ما أُحدِثَ للدلالة على الحركات وذكرُ أول من أحدث هذا النوع من النَّقْط ٠٠ الشّكل المتداول الآن من وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي النحوي الفائدة السابعة: في علائم الوقف وما يتعلق بها . العلامة الأولى: علامة السكت ( -) أوجه متعددة للعرب في الوقف على أواخر الكلم استعمال بعضهم العلامة المذكورة في آخر السطر إذا بقيت فيه بقية لا تتسع لكتابة الكلمة المطلوبة وتجزئة الكلمة الواحدة في سطرين مَعِيْب ٨٥٢ ٨٥٢ ٨٥٢ _ ٨٥٤ ٨٥٢ ٨٥٢ _ ٨٥٣ ٨٥٣ ٨٥٣ _ ٨٥٤ ٨٥٤ ٨٥٤ ٨٥٤ ٨٥٤ _ ٨٥٥ ٨٥٥ ٨٥٥ ٨٥٥ ٨٥٥ __ ٨٥٦ ٨٥٦ ٨٥٧ _٨٧٩ ٨٥٧ ٨٥٧ ٨٥٧ - ٨٥٨ ١١١١ وضع العلامة المذكورة في أثناء السطر إذا وقع فيه بياض سهواً ذكر مواضع علامة السكت مع بيان الأمثلة من كلمات حِكَمِيّة الشَّكْت كالوقف له درجات متفاوتة في المقدار وبيان أمثلته من كلمات حِكَمِيَّة نظماً ونثراً ٨٦١ ٨٥٨ ٨٥٨ - ٨٥٩ ٨٦٠ -٨٦١ علم قوانين القراءة وعلم قوانين الكتابة متلازمان لغاية واحدة العلامة الثانية: علامة الوقف الحسن مدخل في التعريف بأقسام الوقوف ومواضعها اختلاف مناهج الكتاب في جعل علائم لأقسام الوقف ٨٦١ - ٨٦٤ ٨٦١ - ٨٦٢ ٨٦٢ - ٨٦٣ ٨٦٣ _ ٨٦٤ ٨٦٤ ٨٦٤ _ ٨٦٥ ٨٦٥ ٨٦٥ - ٨٦٦ ٨٦٦ - ٨٦٧ ٨٦٧ _٨٦٩ ٨٦٩ - ٨٧٠ ٨٦٩ إهمال المعاني وتحسين اللفظ وحده ليس من قبيل البلاغة التضمين والإِيطاء ليسا مَعِيبين في النثر وعلامة التضمين تسوغ في السّجع لا في الشِّعر ٨٧٠ -٨٧١ ٨٧١ أحكام القوافي في الخطّ أهمية التناسب بين أوائل السطور بعضها مع بعض وأواخرها وبيتا شعرٍ في وصف المسطرة ٨٧١ وضع علائم الوقف في أثناء أبيات الشعر ذكر الإدماج وأقسام الكلمات من جهة التجزئة وأشعار وقع فيها الإِدماج التحذير من توهم الإدماج فيما لا إدماج فيه، من التجزئة غير الصحيحة في ٨٧١ - ٨٧٢ ٨٧٢ _٨٧٥ المختار عند المؤلف للوقف الحسن علامة (،) وبيان استعمالها في الأمثلة التالية من الكلمات ذوات الحِگم العلامة الثالثة: علامة الوقف الكافي واستعمالها في الأمثلة العلامة الرابعة: علامة الوقف التام واختلاف مناهج الكتاب في ذلك ذكر علائم فيما يتجاذب فيه مقتضى الوصل ومقتضى الفصل ذكر علامة الوقف للكلام المنثور المقيَّد بالسجع وذكرُ أمثلة للسجع ذكر المواضع المشكلة من السجع من جهة وضع العلامة الفرق بين السّجْع والفواصل ووجه امتناع تسمية فواصل القرآن سَجْعاً ووجه قلة السَّجع في القرآن وأنه ليس بمَعيب مطلقاً سبع تنبيهات مهمة تتعلق بالسَّجْع نقلاً عن السيوطي ١١١٢ مواضع الإدماج من علائم الوقف: الألف والهاء (أ هـ) ذكر علامة الحذف من أثناء الكلام المنقول وبيان استعمالها بنقل كلام طويل للجاحظ التحذير من وضع العلائم بدون داعٍ مهمّ أو وضعها في غير موضعها علامة التعجب وعلامة الاستفهام تأليف الأديب أحمد زكي باشا كتاباً في العلامات: ((الترقيم وعلاماته في اللغة العربية» وهو نفیس في بابه. ت الفائدة الثامنة: في أشياء من وجوه الترجيح تمهيد في تعرض المؤلفين المسائل خارجة من فنّ الكتاب المؤلّف على سبيل الاستطراد تركُ العلماء بعض مباحث الفن حيث ذكرت في فن آخر قليلُ الوقوع منهم ترك المؤلفين في مصطلح الحديث تفصيل مبحث وجوه الترجيح وهي کثیرہ یصعب حصرها ٨٧٥ ٨٧٥ _٨٧٦ ٨٧٧ -٨٧٨ ٨٧٨ -٨٧٩ ٨٧٩ ٨٧٩ ٨٨٠ - ٨٨١ ٨٨٠ ٨٨٠ ٨٨٠ تقسيم بعضهم وجوه الترجيح إلى سبعة أقسام، ووجه ترك المحدثين هذا المبحث أو عدم توسعهم فيه كلام العلامة السكاكي في غُرْبة علم المعاني والبيان مع أهميتها اشتكاء السكاكي في تفرق مباحث البيان في أيدي أصحاب الفنون الآخر وعدم اعتناء علماء البيان بها: كلمة ثناء على السكّاكي وعلى منافحته عن إعجاز القرآن الكريم وعلوم العربية. ت اعتراف الفضل للمتقدمين وزعم كثير من الأغمار أن في إنكار فضل غیرهم دلالة على فضلهم! الفائدة التاسعة: في تصوير تفاوت درجات الضبط عند الرواة، وهو مهم كلام بعض المحققين في تفاوت درجات عدالة الراوي وضبطه وحکم کل درجة منها من حيث الصحةُ والضعفُ ٨٨٠ - ٨٨١ ٨٨١ - ٨٨٢ ٨٨٢ ٨٨٢ - ٨٨٣ ٨٨٢ - ٨٨٣ ٨٨٣ _ ٨٨٥ ٨٨٥ _ ٨٨٦