Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ علو علل لعل تأتى فى كلام العرب بمعنی کی . وقال سيبويه لعل كلمة ترجية وتطميع للمخاطبين أى كونوا على رجاء وطمع أن تتقوا بعبادتكم عقوبة الله تعالى أن تحل بکے کا قال فى قصة فرعون (امله يتذكر أو يخشى) كأنه قال اذهبا أنتما على رجاءكما وطمعكما والله تعالى من وراء ذلك وعالم بما يؤول اليه أمره والله تعالى أعلى هذا آخر كلام الواحدى هنا . وكذلك قال أبو اسحق الزجاج فى كتابه معانى القرآن العزيز في هذه الآية ( لعلكم تتقون ) قال فيها قولان أحدهما معناه عند أهل اللغة كى تتقوا . قال والذى ذهب اليه سيبويه فى مثل هذا أنه فرحهمكما قال الله عز وجل في قصة فرعون ( لعله يتذكر أو يخشى) أي كأنه قال اذهبا أنتما على رجاء كما والله تعالى من وراء ذلك . وكذا قال الزجاج والواحدی فی قول الله تعالى ( كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون) قالا معناه لتكونوا على رجاء هدايته وقد كرر الواحدى هذا القول فى مواضع كثيرة وقال صاحب المحمكم لعل ولعل يغنى بفتح اللام الثانية وكسرها طمع واشفاق كعل قال وقال بعض النحويين اللام الأولى زائدة مؤكدة وأنما هو عل . وأماسيبويه فجعلها حرفا واحداً غير مزيد. وحكي أبو زيد أن لغة عقيل لعل زيد منطلق بكسر اللام الاخيرة من أصل وجر زيد قال كعب بن سعد الغنوى : فقلت ادعو أخرى وارفع الصوت ثانياً لعل أبى المغوار منك قريب وقال أبو الحسن الأخفش قال أبو عبيدة أنهسمع لام لعل مفتوحةفی لغةمن جر بها فی قول الشاعر : لعل الله يمكني عليها جهاراًمن زهير أو أسيد قال الأزهرى قال أبوزيد في نوادر هيقال هما اخوان من علةوهما ابنا علة اذا كانت أماهما شتى والأب واحد وهم بنو العلات وهم أخوة من علة وعلات كل هذا من كلامهم ونحن اخوان من علة وهو أخى من علة وهما أخوان من ضرتين ولم يقولوا من ضرة وهم أولاد العلات. قال الأصمعى تعلات بالمرأة لهوت بها. وقال صاحب المحكم تعلل بالأمر واعتل به تشاغل وعلله بطعام وحديث ونحوهما شغله وتعلت المرأة من نفاسها وتعلمت خرجت منه وطهرت وبنو العلة من أمهات وجعها علائل = ﴿على﴾ وأما قولهم فى بابى السجود (٢ ٦° - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات) ..... ٤٢ غد عمر والتلاوة اذا فعل كذا فعليه سجود السهو وسجود التلاوة على المستمع كهو على القارىء وأشباه ذلك مع أن سجود السهو وسجود التلاوة سنتان عندنا بلاخلاف فقال الرافعى لفظة على هنا ليست للإيجاب بل المراد تأكيد الاستحباب قال وكثيرا ما يتكرر هذا فى كلام الأصحاب في هاتين السجدتين ومرادهم ما ذكرنا قال وقد يستعملون لفظ الوجوب واللزوم فى ذلك والمراد تأكيد الاستحباب . قلت ومن هذا المعنى قوله صلى الله تعالى عليه وسلم (( غسل الجمعة واجب على كل محتلم وإذا عطس محمد الله تعالى حق على من سمعه أن يسمته)) * (عند) فى الحديث (( لا يعمد الى أسد من أسد الله تعالی نمیعطیك سلبه» ذكره في الايمان من المهذب معنى يعمد يقصد هو بكسر الميم والعمدة ما يعتمد عليه والعمود معروف وجمعه عمد وعمد بضم العين والميم وفتحهما والعمد ضد الخطأ وعمد الخطأ فى الجنايات معروف . قال الواحدى قال الفراء العمد والعمد جمع العمود كأدم وأدم والعماد والعمود ما يعمد الشىء به يقال عمدت الحائط أعمده بضم الميم اذا دعمته فاعتمد الحائط على العماد أى امتسك به وفلان عمدة قومه أي يعتمدونه فيا ينو بهم ؟ ﴿عمر) قوله تعالى (وأتموا الحج والعمرة لله ) قال الأزهرى العمرة مأخوذ من الاعتمار وهو الزيارة يقال أتانا فلان معتمراً أى زائراً. قال ويقال الاعثمار القصد . قال وقيل انما قيل للمحرم بالعمرة معتمر لأنه قصد لعمل فى موضع عامر . وقل الجوهري العمرة في الحج أصلها من الزيارة والجمع العمر والعمري بضم العين نوع من الهبة ولها ثلاث صور مشهورة فى هذه الكتب وغيرها وهى مشتقة من العمر وقد سبق فى باب الراء أن الرقبى والعمري كانتا من هبات الجاهلية . قال الجوهري عمرويه شيئان جعلا واحداً وكذلك سيبويه وبنى على الكسر لأن آخره أعجمى مضارع للاصوات فشبه بغاق فان ذكرته نونت فقلت مررت بعمرويه وعمرويه آخروذ كر المبردفى تثنيته وجمعه العمرويهان والعمرويهون. وذكر غيره أن من قال هذا عمرويه وسيبويه ورأيت عمرويه سيبويه فأعربه وثناه وجمعه ولم بشرطه المبرد، وعمر و اسم رجل يكتب بالواو فرقا بينه وبين عمر ويسقطها النصب لان الألف تلحقها ويجمع على عمور قاله ----------- ٤٣ شهر الجوهرى. وقال الازهرى في آخر تهذيب | أيضاً بالمكان أقام فيه وعمرت الدار ضد خربت بضم الميم عن قطرب وبفتحها عن اللغة فى آخر باب الواوات زيدت الواو فى عمرودون عملاً ن عمر أنقل من عمر ووهكذا ذكر هذا الفرق أبو جعفر النحاس في صناعة الكتاب . قال الجوهرى عمرت الخراب أعمره عمارة فهو عامر أى معمور مثل دافق أي مدفوق ومكان عمير أى عامر . قوله فى المهذب في استقبال القبلة اذا ركب في عمارته وفی الحج لا يلزمه حتى پجد عارته هی بفتح العين.قال ابن البرزى ثم ابن باطيش فى شرحهما ألفاظ المهذب هى بفتح العين وتشديد الميم والناء وفتحها وذكرها غيرهما بتخفيف الميموهى مركب صغير على هيئة مهد الصبى أو قريبة من صورته ولعلها مأخوذة من العمارة بفتح العين وتخفيف الميم وهى كل شىء جعلته على رأسك من عمامة أو قلنسوة أو تاج أو غير ذلك ذكره الأزهري والجوهري عن أبى عبيدة لكن الجوهري ذكر عمارة بالهاء فى آخره والازهرى قال عمار بلا هاء ويقال عمرت الدار وما أشبهها أعمرها بضم الميم عمارة وهى عامرة وعمر فلان المكان سكنه وعمره جعله عامراً بفتح الميم فيهما وعمر الرجل طال غيره ويقال طال عمره وعمرهوعمره بضم العين والميم وبضم العين واسكان الميم وبفتح العين واسكان الميم والتزموا فى القسم لعمرك وعمرك بفتح العين . قال الزجاج وغيره لأن الفتح أخف فاختاروه لكثرة القسم . قال المفسرون فى قول الله تعالى ( لعمرك انهم افى سكرتهم يعمهون) معناه وحياتك قال وهو خطاب النبى صلى الله تعالى عليه وسلم . قال الزجاج وهذه آية عظيمة فى تفضيل النبى صلى الله تعالى عليه وسلم وقيل معناه وعيشك وقيل ومدة بقائك حياً. قال الازهرى والعمران أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فغلب عمر لانه أخف الاسمين وقيل شبه العمرين قبل خلافة عمر بن عبد العزيز يعنى ما جاء فى الحديث انهم قالوا لعثمان رضى الله تعالى عنه يوم الدار تسلك سيرة العمرين قال الازهرى قال أبو عبيدةفانقيل كيف بدأ بعمر قبل أبى بكر وهو قبله وهو أفضل منه فان العرب تفعل هذا يبدأون بالأخس يقولون ربيعة ومضر وسليم وعامر ولم يترك قليلا ولا كثيراً وعن قتادة أنه قال أعتق العمران فيمن بينها من عمره بفتح العين وكسر الميم وعمر بالكسر الخلفاء أمهات الأولاد ففى قول قفادة ------ ٤٤ څمق عمم العمران عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز رضى الله تعالى عنهما يعنى لأنه لم يكن بين أبى بكر وعمر خليفة؟ ﴿عمق﴾ العمق بفتح العين وضمها قمر البر ونحوها وكذلك الوادى وشبهه» ﴿عنم﴾ قال الازهرى العم أخو الأب قال أبوعبيد قال أبو زيد يقال تهممت الرجل اذا دعوته عما ومثله تخولت خالا. قال الأزهرى ويجمع العم أعماماً وعمومة قال ابن السكيت يقال هما ابناعم ولا يقال هما ابنا خال ويقال هما ابنا خالة ولا يقال هما ابناعمة . قال الأزهرى والعمامة من لباس الناس معروفة والجمع العمائم وقد تعممها الرجل واعتم بها وانه لحسن العمة والعرب تقول للرجل اذا سود قد عمم وذلك أن العمائم تيجان العرب وكانوا إذ سودوا رجلا عمموه عمامة حمراءوكانت الفرس تنوج ملوكها فيقال له منوج وتقول العرب رجل معم مخول اذا كان كريم الاعمام والأخوال . وقال الليث ويقال فيه معم مخول أيضاً. قال الأزهرى ولم أسمعه لغيره ولكن يقال رجل معم علم اذا كان يعم الناس ببره وفضله ويلهم أى يصلح أمرهم ويجمعهم والمعمم السيد الذي يقلده القوم أمورهم ويلجأ اليه العوام هذا آخر كلام الأزهري. وكذا فى أصله معم علم بكسر الميم فيهما. وقال صاحب المحكم بضمهما وهو أظهر. وقال الجوهرى المعم المخول الكثير الأعمام والأخوال الكريمهم وقد يكسران . قولهم السفر عذر عام والمرض عذر عام ونحو ذلك معناه أنه كثير ليس بنادر كالاستحاضة لأنه هو الأغلب الأكثر. قوله فى المهذب فى باب التيمم وان سفت عليه الريح ترابا عمه هكذا ضبطناه على شيوخنا عمه بالعين المهملة وكذا عرفناه أى استوعب جميع العضو . ورأيت فى ألفاظ المهذب لابن البرزى ثم لابن باطيش الامامين قالا قوله غمه هو بغين معجمة أى غطاه قلت وهذا صحيح أيضاً فقد قال أهل اللغة غممت الشىء غطيته والله تعالى أعلم. وقال صاحب المحكم العم أخو الأب والجمع أعمام وعموم وعمومة . قال سيبويه ادخلوا فيها الهاء لتخفيف التأنيث ونظيره البدولة والفحولة . وحكى ابن الاعرابي فى أدنى العدد أعم وأعمومون باظهار التضعيف جمع الجمع وكان الحكم أعمون لكن هذا حكاه . والأنثى عمة والمصدر العمومة وما كنت عماً ولقد عممت ورجل معم ومهم كثير الأعمام واستعم الرجل اتخذه عماً --------- .... . . .... .. ٤٥ عنق غير وتعممه اذا دعاه عماً وقعممته النساء دعونه عماً كما تقول تأخاه وتأباه وتبناه وهما ابنا عم تفرد العم ولا تثنيه لأنك إنما تريد أن كل واحد منهما مضاف الى هذه الكنية هذا قول سيبويه . والعمامة،مروفة وربما كني بها عن البيضة والمغفر والجمع عمائم وعمام الاخيرة عن اللحياني قال اللحيانى والعرب تقول لما وضعوا عمائهم عرفناه فاما أن يكون جمع عمامة جمع تكسير واما أن يكون من باب طلحة وطلح وعمهم الأمر يعمهم شملهم والعامة خلاف الخاصة . قال تعلب سميت بذلك لأنها تعم بالشر والأعم الجماعة حكاه الفارسى عن أبى زيد قال وليس فى الكلام أفعل يدل على الجمع غير هذا إلا أن يكون اسم جنس كالاروي والامر الذى هو الامعاء هذا آخر كلام صاحب المحكم وهذا الذي حكاه عن ثعلب فى سبب تسمية العامة محتمل لكن الأظهر والله تعالى أعلم أنهم سموا بذلك لعمومهم وكثرتهم بالنسبة الى الخاصة. قال ابن فارس في المجمل والجوهرى المعمم الكثير الاعمامالكريمهم والعمية الكبر . قال الجوهرى ويقال بابن عمى ويابن عم ويابزعم ثلاث لغات قال والنسبة إلى عم عموى كأنه منسوب الى عی قله الأخفش * ﴿عنز﴾ فى حديث أبى جحيفة رضى الله تعالى عنه (( أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم خرج فى حلة حمراء فركز عنزة فجعل يصلى اليها بالبطحاء)» هذا حديث متفق على صحته . العنزة بعين مهملة ثم فون ثم زاى مفتوحات ثم ها .. قال أبو عبيدة وغيره هى مثل نصف الرمح وأطول فيها سنان مثل سنان الرمح. قال بعضهم لكن سنانها في أسفلها بخلاف الرمح فان سنانه فى أعلاه . ﴿عنف﴾ العنف بضم العين واسكان النون ضد الرفق وهذا الذی ذ کرته من ضمه هو المعروف فى كتب اللغة ومن أص على ضبه ابن الأ ثير فى نهاية الغريب . قال الجوهرى العنف ضد الرفق تقول منه عنُّف عليه بضم النون وعنف به أيضاً والعنيف الذى ليس له رفق بركوب الخيل والجمع عنف والتعنيف التعبير واللوم وعنفوان الشىء أوله بضم العين والفاء * ﴿عنق﴾ قال صاحب الحكم العنق والعنق وصلة ما بين الرأس والجسد يذكر ويؤنث والتذكير أغلب. وقيل من تقل أُنث ومن خفف ذ کر . قال سيبويه عنق مخفف من عنق وجمعها أعناق لم ---------- .......- -----. ٤٦٦ عنق يجاوزوا هذا البناء والعنق طول العنق وغلظه يقال عنق عنقاً فهو أعنق والانثى عنقاء ورجل معنق وامرأة معنقة طويلا العنق وهضبة عنقاء ومعنقة طويلة وعانقه معانقة وعناقا التزمه فأدنى عنقه من عنقه وقيل المعانقة فى المودة والاعتناق فى الحرب والعنيق المعانق وكلب أعنق فى عنقه بياض والمعنقة قلادة توضع فى عنق الكلب وأعنقه قلده إياها واعتنقت الدابة فى الرحل فأخرجت عنقها وعنق الشتاء الصيف والسنة وكل شىء أوله والجمع أعناق وعنق الجبل ما أشرف منه والجمع كالجمع والاعناق الرؤساء والعنق الجماعة من الناس تذكر والجمع كالجمع وجاء القوم عنقاً عنقاً أى طوائف وله عنق في الخير أي سابقة ، والعنق بفتحتين من السير هو المنبسط وسير عنق وعنيق وأعنقت الدابة وهى معنق ومعناق وعنيق والعناق الحرة والعناق الأثى من المعزو الجمع أعنق وعنق وعنوق قال سيبويه رحمه الله تعالي أما تكسيرم إياه على أفعل إذا كانا يعتقان على باب فعل وشاة معناق تلد العنوق وعناق الارض دويبة أصغر من الفهد طويل الظهر يصيد كل شىء حتي الطير والعناق الداهية والخيبة والعفاق النجم الأوسط من بنات نعش الكبرى والعنقاء الداهية والعنقاء طائر ضخم ليس بالعقاب وقيل العنقاء المغرب كلمة لا أصل لها ويقال انها طائر عظيم لا يري إلا فى الدهور ثم كتر ذلك حتي سموا الداهية عنقاء مغربا ومغربة . وقیل سميت عنقاء لأنه كان فى عنقها بياض كالطوق . وقال كراع العنقاء فيها يزعمون طائر يكون عند مغرب الشمس هذا آخر كلام صاحب المحكم. وقال الأزهرى فى قوله عز وجل (فظلت أعناقهم لها خاضعين) قال أكثر المفسرين الأعناق هنا الجماعات وقيل الرقاب ، والعنق مؤنثة وقد ذكره بعضهم والعنق القطعة من المال والقطعة من العمل خيراً كان أو شراً. وفى الحديث (( المؤذنون أطول أعناقا يوم القيامة )) قال ابن الاعرابى معناه أكثر الناس أعمالا. وقال غيرههو من طول العنق لأن الناس يومئذ فی الکرب وم فی الروح والنشاط مشرئبون لأن يؤذن لهم فى دخول الجنة والعنقة القلادة والمعنقة بضم الميم والتشديد دويبة وكان ذلك على عنق الدهر أى قديمه والمناق الأتى من أولاد المعز إذا أتت عليها سنة وجمعها عنق وهذا جمع نادر ويقولون فى العدد الأقل ثلاث أعنق وانطلقوا معنقين أى : .... . ٤٧ ءین عن مسرعين وأعنقت اليه أعنق أعناقا ورجل معنق وقوم معنقون ومعانيق وأعنقت الثريا غابت وأعنقت النجوم تقدمت للمغيب والمعنق السابق هذا آخر كلام الأزهرى وفى العناق من أولاد المعز كلام سبق فى فصل الجفرة . ﴿عن﴾ قال الامام أبو منصور الأزهرى فى فصل عنْن قال النحو يون عن ساكنة النون حرف وضع لمعنى ما عد الكوتراخى عنك يقال انصرف عني وتنح عنى . قال أبوزيد العرب تزيد عنك يقال خذذا عنك المعنى خذذا وعنك زائدة. قال وقال الفراء لغة قريش ومن جاورهم أن ويم وقيس وأسدومن جاورهم يجعلون ألف أن اذا كانت مفتوحة عيناً يقولون أشهد عنك رسول الله فاذا كسروا رجعوا إلى الألف. قال والعرب تقول لأنك وتقول امنك بمعنى لعلك . وقال صاحب المحكم عن تكون حرفا واسما بدليل قولهم من عنه . قال أبو اسحق يجوز حذف النون من عن يجوز الشاعر كما يجوز له حذف نون من وكأن حذفه إنما هو لالتقاء الساكنين إلا أنحذفنونمن فىالشعر أ کثر منحذف نون عن لأن دخولمنفى الكلام أكثر من دخول عن * ﴿عنن﴾ قولهم شركة العنان هی بکسر العين وتخفيف النون . قال الأزهرى قال الغراء شاركه شركة عنان أى اشتركا فى شىء عن لهما أى عرض. وقال ابن السكيت شاركه شركة عنان أى اشتركا فى شىء خاص كأنه عن لهما أى عرض فاشتریاه واشتر کا فیه . قال الأزهرى وقال غيرهما سميت هذه شركة عنان المعارضة كل واحد منهما صاحبه بمال مثل مال صاحبه وعمل فيه مثل عمله بيعاً وشراء يقال عانه عنانا ومعانة كما يقال عارضه معارضة وعراضاً . قال وسمي عنان اللجام عنانا لاعتراض سيرين على صفحتى عنق الدابة من عن يمينه وشماله . قال الكسائى أعتنت اللجام اذا عملت له عنانا. وقال الأصمعى أعننت الفرس وعننته بالألف وغير الألف اذا عملت له عنانا . وقال غيره جمع العنان أعنة . وقال أبوالهيثم وسمى عنوان الكتاب عنواناً لأنه يعن له من ناحيته . قال وأصله عننان فلما كثرت النونات قلبت احداهاواواً ومن قال علوان جعل النون لاماً لأنها أخف وأظهر من النون قال وكلما استدلات بشىء قظهره على غيره فهو عنوان له قال وعننت الكتاب وأعننته وعنونته وعلونته بمعني ٤٨ عين عہد واحد . قال الليث العلوان انة فى العنوان غير جيدة. قال وهو فيما ذكر مشتق من المعنى هذا ما ذكره الأزهري. وقال صاحب المحكم جمع العنان أعنة وعين وعنون وقولهم في عيوب الزوج العنة بضم العين وتشديد النون والرجل عنين بكسر العين والنون . قال الازهري قال أبو الهيثم سمى العنين عنيناًلأنه يعن ذكره عن قبل المرأة من عن يمينه وشماله فلا يقصده. قال أبو عبيد عن الأموى امرأة عنينةوهى التى لا تريد الرجال . وقال ابن الاعرابى المتن جمع العنين وجمع المعنون يقال عن الرجل وعين وأعنن فهو عنين معنون معن معنن. قال صاحب المحكم التعنين الحبس والعنين الذى لا يأتى النساء بين العنانة والعنيفة والعنينية وقد عن عنها وهو مما تقدم كأنه اعترضه ما يحبه عن النساء ويقال عن الشىء يعن ويعن عنناً وعنوناً ظهر أمامك وعن يعن عنا وعنونا واعتن اعترض والاسم العنين والعنان ورجل معن يعترض فى كل شىء ويدخل فيما لا يعنيه والأنثى بالهاء والمعانة المعارضة والعنة الحظيرة من الخشب تجعل الابل والغنم تحبس فيها وجعه عنن والعنان السحاب وقيل هى من السحاب التى تمسك الماء واحدتها عنانة وأعنان السماء نواحيها وعنانها ما بدا لك منها اذا نظرت اليها هذا آخر كلام صاحب الحكم. وقال الأزهرى فى الحديث ((لو بلغت خطيئته عنان السماء)» يريد السحاب قال ورواه بعضهم أعنان السماء فان كان أعنان محفوظاً فهى النواحى وأعنان كل شيء نواحيه. قال الرافعى شركة العنان أخذت من عنان الدابة إما الاستواء الشريكين فى ولاية الفسخ والتصرف واستحقاق الربح على قدر رأس المال كاستواء طرفى العنان وامالاً ن كل واحد منهما يمنع الآخر من التصرف مما يشتهى كمنع العنان الدابة واما لان الأخذ بعنان الدابة حبس احدى يديه على العنان والأخرى مطلقة يستعملها فيما أراد كذلك الشريك منع نفسه بالشركة عن التصرف فى المشترك كما يشتهى وهو مطلق التصرف فىسائر أموالهوقيلعى من عن الشىء أي ظهر اما لانه ظهر لكل واحد منهما واما لانهما أظهرا وجوه الشركة ولذلك اتفقوا على صحتها وقيل هى من المعانة وهى المعارضة لأن كل واحد يخرج بما له فى معارضة الآخر. ﴿عهد﴾ قال الامام الأزهرى رحمه الله تعالى قال أبو عبيد العهد فى أشياء ٤٩ عد فلان أی کتب الیه عهده. قال وانما قيل ولى العهد لأنه ولى الميثاق الذى يؤخذ على من بايع الخليفة والعهد ما عهدته يقال عهدي بفلان وهو شاب أي أدر كته فرأيته كذلك وكذلك المعهد. وقال الليث المعاهدة الاعتهاد والتعاهد والتعهد واحد وهو أخذك العهد بما عهدته . وقال ابن شميل يقال متى عهدك بفلان أى متى رؤيتك إياه وعهده رؤیته . وقال أبوزید تعهدت ضيعتى وكل شىء ولا يقال تعاهدت قال الازهرى وأجازهما الفراء وحكاهما ابن السكيت . قال الليث والمعهد الموضع الذى کنت عهدته أو عهدت به هوِّى لك والجمع المعاهد ويقال أنا أعهدك من هذا الأمر أى أنا كفيلك وأنا أعهدك من اباقه أى أبرئك من اباقه وفى عقله عهدة أي ضعف وفى خطه عهدة أي اذا لم يقم حروفه ويقال عاهدت الله تعالى أن لا أفعل كذا هذا آخر كلام الأزهرى. وقال صاحب المحكم والعهد الحفاظ ومنه حس العهد والا يمان والعهد الالتقاء والعهد المنزل المعهود به الشىء سمي بالمصدر وتعهد الشىء وتعاهده واعتهده تفقده مختلفة فمنها الحفاظ ورعاية الحرمة ومنها ! الوصية كقول سعد حين خاصم عبيدالله ابن زمعة في ابن أمنه فقال « ابن أخى عهد الى فيه أخى » أى أوصى. ومنه قوله تعالى ( ألم أعهد اليكم يابنى آدم) يعنى الوصية . قال والعهد الأمان . قال الله تعالى ( لا ينال عهدى الظالمين ) وقال تعالى (فأتموا اليهم عهده ) قال ومن العهد أيضاً اليمين يحلفها الرجل يقول على عهد الله تعالي . ومن العهد أن تعهد الرجل علىحال أو فى مكان فتقول عهدي بهفىمكان كذا وكذا أوفى حال كذا . قال وأما قول الناس أخذت عليه عهد الله تعالى وميثاقه فان العهد ههنا اليمين وقد ذكرناه. قال الأزهرى العهد الميثاق ومنه قوله تعالى (وأوفوا بعهد الله اذا عاهدتم) وقال أبو الهيثم العهد جمع العهدة وهو الميثاق واليمين الذى تستوثق بها ممن يعاهدك. قال وأنما سمى اليهود والنصارى أهل العهد للذمة التى أعطوها والعهدة المشترطة عليهم ولهم . قال والعهد والعهدة واحد تقول برئت اليك من عهدة هذا العبد أى مما يدر كك فيه من عيب كان معهوداً فيه عندى. قال ويقال استعهد فلان من وأخذت العهد به وأما ضمان العهدة المعروف (٧٢ - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات) ....... غین عبر فيقال فيه أيضاً ضمان الدرك كما سبق في حرف الدال وهو أن يشترى الرجل سلمة فيضمن رجل للمشترى منها الذى دفعه الى البائع أن خرجت مستحقة وتفاصيله معروفة . قال أبوسعيد المتولى فى التتمة سمى به لالتزامه ما فى عهدة البائع رده وقيل هو مأخوذ من قول العرب الأمر عهدة أى لم يحكم لعدو فى عقله عهدة أى ضعف وكأن الضامن ضمن ضعف العقد والتزم ما يحتاج فيه من غرم * ﴿عهر﴾ فى الحديث المشهور « الولد للفراش وللعاهر الحجر)» قال الامام أبو منصور الأزهري فى تهذيب اللغة العاهر الزانى . قال وقال أبو عبيد معنى قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ((وللعاهر الحجر)) أي لاحق له فى النسب وهذا كقولك له التراب ای لا شىء له . قالوقال أبوزيد يقال للمرأة الفاجرة عاهرة ومعاهرة ومساحة. وروى أبوعمرو عن أحمد بن حی والمبرد أنهما قالا هى العهيرة الفاجرة قالا والياء فيها زائدة والأصل فيه عهرة مثل ثمرة هذا آخر ما ذكره الأزهرى . وكذاقال الخطابى وغيره من الأئمة العاهر الزانى . وفى الحديث الآخر ((أيما عبد تزوج کتاب الكتابة من المهذب وهو حديث أخرجه الجماعة أبوداود والترمذى وغيرهما بأسانيدهم عن عبد الله بن محمد ابن عقيل عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما عن رسول الله صلی الله تعالى عليه وسلم. قال الترمذي هو حديث حسن صحيح رواه ابن ماجه باسناده عن ابن عمر عن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم قال الترمذي لا يصح عن ابن عمر والصحيح عن جابر قلت وعبد الله بن محمد بن عقيل مختلف فى الاحتجاج به فاحتج به أحمد بن حنبل واسحق بن راهويه وضعفه جماعة کثیرون واللهتعالى أعلى. وقال صاحب الحكم عهر اليها يعهر عهراً وعهوراً وعهارة وعهورة وعاهرها عهاراً أتاها ليلا للفجور وقيل هو الفجور أى وقت كان يكون فى الأمة والحرة وامرأة عاهر بغير هاء إلا أن يكون على الفعل ومعاهرة * ﴿عهن﴾ قال الأزهرى العمن الصوف المصبوغ ألوانا وجمعه عهون . وقال الليث يقال لكل صوف عهن والقطعة عهنة . وقال صاحب المحكم العهن الصوف المصبوغ ألوانا وقيل المصبوغ أی لون كان وقيل بغير إذن سيده فهو عاهر )) ذكره فى كل صوف عهن* غوج ﴿عوج﴾ قال أهل اللغة العوج بفتح العين والواو فى كل منتصب كالحائط والعود وشبهه والعوج بكسر العين ما كان فى بساط أو أرض أو دين أو معاش ويقال فلان فى دينه عوج بكسر العين . وقال صاحب المطالع قال أهل اللغة الموج بفتح العين فى كل شخص مرئى والكسر فيما ليس بمرئی کالر أي والكلام وانفرد عنهم أبو عمرو الشيبانى فقال هما بالكسر معا ومصدر همامعاً بالفتح حكاه أطلب عنه قلت وفى الحديث (( أن المرأة خلقت من ضلع أعوج فان استمتعت بها استمتعت وبها عوج » ذكره في الطلاق من المهذب وهو مخرج فى صحيحى البخارى ومسلم . واختلف فى ضبط عوج فضبطه كثيرون بفتح العين وضبطه الحافظ أبو القاسم وآخرون من المحققين بالكسر وهو الصواب الجارى على ما ذ کره أهل اللغة کاذ کر ناه ﴿عوذ﴾ فى الوسيط فى أول كتاب النكاح ((ونكح رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فعلمها نساؤه أن تقول عند لقائه أعوذ بالله منك وقان هذه كلمة أعجبه فقالت ذلك فقال رسول اللهصلى الله تعالى عليه وسلم لقد استمدت بمعاذ ألحقى بأهلك)) هذا الحديث أخرجه البخارى فى صحيحه ولكن ليس فيه قوله « فعلمها عور نساؤه أن تقول عند لقائه أعوذ بالله منك. فهذه الزيادة ليس لها أصل صحيح وهى ضعيفة جداً من حيث الاسناد ومن حيث المعي وقد رواها محمد بن سعد كاتب الواقدى في كتابه الطبقات لكن بأسناد ضعيف وقد اختلف فى اسمها فقيل أسماء بنت النعمان الجونية . وقوله صلى الله تعالى عليه وسلم (بمعاذ)) هو بفتح الميم ومعناه بملجأ ومستجار . قال صاحب المطالع العوذ والعياذ والمعاذ بمعنى الماجأ واللجا والياذ والله تعالى أعلم. ونحوه قال الهروي وقال يقال هو عوذى °ى لجأى . قال والمعاذ فى هذا الحديث الذى يعاذ به والله تعالى معاذ من عاذ به أى تمسك وامتنع به » ﴿يعود﴾ قوله فى المهذب وقالت عائشة رضى الله تعالى عنها ((يتوضأ أحدكم من الطعام الطيب ولا يتوضأ من الكلمة العوراء )» فالعوراء بالمد. قال الهروى قال ابن الاعرابى العرب تقول الردىء من كل شىء من الأمور والأخلاق أعور والأنثى من هذا عوراء قال ومنه يقال للكلمة القبيحة عوراء وكذا قال الامام أبو الحسن عبد الغافر بن اسماعيل الفارسى في كتابه مجمع الغرائب فى حديث عائشة أ العوراء الكلمة القبيحة الزائفة عن الرشده :٠ ٥٢ عول ﴿عول ﴾ العول فى الفرائض بفتح العين واسكان الواووهو اذا ضاق المال عن سهام أهل الفروض تعال المسألة أي ترفع سهامها ليدخل النقص على كل واحد بقدر فرضه لأن كل واحد يأخذ فرضه بتمامه اذا انفرد فاذا ضاق المال وجب أن يقتسموا على قدر الحقوق كأصحاب الديون والوصايا واتفقت الصحابة رضى الله تعالىعنهم على المول فىزمن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه حين ماتت امرأة فى خلافته وتركت زوجا وأختين وكانت أول فريضة أعيلت فى الاسلام نجمع الصحابة رضى الله تعالى عنهم وقال لهم فرض الله تعالى للزوج النصف وللاختين الثلثين فان بدأت بالزوج لم يبق الاختين حقهما وإن بدأت بالاختين لم يبق للزوج حقه فأشيروا علىّ فأشار عليه العباس رضى الله تعالى عنه بالعول وقال أرأيت لو مات رجل وترك ستة دراهم لرجل عليه ثلاثة ولآخر أربعة أليس يجعل المال سبعة أجزاء فأخذت الصحابة رضى الله تعالى عنهم بقوله ثم أظهر ابن عباس رضى الله تعالى عنهما فيه الخلاف بعد ذلك وأنكر العول وقال ان الذى أحصى ر.ل عالج عدداً لم يجعل فى المال نصفاً وكذا ذكره أمام الفرائض وغيرها أبو الحسن محمد بن يحي بن سراقة وعلى هذا فالمسألة التي وقعت فى حال مخالفة ابن عباس كانت زوجاً وأختا وأماً وهى المقصودة بهذا الشعر وليس مراده التى حدثت فى زمن عمر رضى الله تعالى عنه وأما قول الغزالى انه قال لم يجعل في المال نصفاً وثلاثين فليس بمعروف ولا منقول ولم يأخذ بقول ابن عباس في نفى العول إلا طائفة يسيرة حكاه ابن سراقة عن أهل الظاهر ثم أجمعت الأمة على اثبات العول وأهل الظاهر لا يعتد بخلافهم وابن عباس محجوج باجماع الصحابة تفريماً على المختار أنه لا يشترط في الاجماع انقراض العصر ثم على مذهب ابن عباس يقدم الأقوي من ذوىالفروض ويدخل النقص على غيره وبيانه أن كل من لا ينقص فرضه إلا الى فرض كالزوج والزوجة والأم والجدة وولد الأم فهو مقدم على من يسقط فرضه فى حال التعصيب وهى البنات وبنات الابن والاخوات للأبوين أو للأب والله تعالى أعلم. وأما قول الغزالى فى الوسيط والوجيز والعول الرفع فيما أنكر عليه لأن العول مصدر عال يعول عولا فهو لازم فس بيله أن يقول ونصفا وثلثا هكذا رويناه في سنن البيهقي هو الارتفاع لا الرفع فان الأزهرى وغيره ٥٣ عيب من أهل اللغة فسروه بالارتفاع والزيادة وقالوا يقال عالت الفريضة اذا ارتفعت مأخوذ من قولهم عال الميزان فهو عائل أي شالوارتفع . قال الرافعى وقد قال بعضهم يقال عال الرجل الفريضة وأعالها فيعديه فعلى هذا يصح كلام الغزالى والله أعلم . ﴿عيب﴾ قال الجوهري العيب والعيبة والعاب بمعنى واحد . يقال أعاب المناع اذا صار ذا عيب وعبته أنا يتعدى ولا يتعدي فهو معيب ومعيوب أيضاً على الأصل ويقال ما فيه معابة ومعاب أى عيب والمعايب العيوب وعيبه نسبه الى العيب وعيبه جعله ذا عيب وتعيبه مثله والعيبة ما يجعل فيه الثياب والجمع عيب مثل بدرة وبدر وعياب وعيبات قلت والعيب ستة أقسام عيب فى المبيع وفى رقبة الكفارة والغرة والأضحية والهدي والعقيقة وفي أحد الزوجين وفى الاجارة. وحدودها مختلفة فالعيب المؤثر فى المبيع الذي يثبت بسببه الخيار هو ما نقصت به المالية أو الرغبة أو العين كالخصا والعيب فى الكفارة ما أضر بالعمل اضراراً بيناً والعيب فى الأضحية أو الهدى أو الحقيقة هو ما نقص به اللحم والعيب فى النكاح ما ينفر عن الوطء ويكسر سورة التواق والعيب فى الاجارة ما تؤثر عین فى المنفعة تأثيراً يظهر به تفاوت الاجرة لا ما يظهر به تفاوت قيمة الرقبة لان العقد على المنفعة فهذا تقريب ضبطها وهى مذكورة في هذهالكتب بحقائقها وفروعها. وعيب الغرة فى الجنين كالمبيع * ﴿عين﴾ لفظة العين مشتركة فى أشياء كثيرة جمعها أو أكثر هاشيخنا جمال الدين بن مالك رضى الله تعالى عنه في كتابه المثلث مختصرة قال العين حاسة النظر ومنبع الماء والجاسوس والسحابة القبلية ومطر لا يقلع أياماً وعوج فى الميزان والاصابة بالعين واصابة العين والمعاينة والدينار والشىء الحاضر وخيار الشيء وذاتهوسيد القوم ونقرة فى جانب الركبة أو مقدمها ولغة فى العين وهم أهل الدار واحد الاعيان وهم الاخوة لاب وأم وعين الشمس وعين القبلة معروفتان هذا آخر كلام الشيخ جمال الدين قال غيره تجمع عين الحيوان على أعين وأعيان وعيون ذكره أبو حاتم السجستانى في المذكر والمؤنث وذكره غيره قال أبو حاتم وتصغيرها عيينة بضم العين ويجوز كسرها وكذلك جميع ما تصغره من المذكر والمؤنث اذا كان ثانيه ياء أصلها الياء وما أشبه ذلك يجوز فى تصغيره الضم والكسر والضم أفصح وكذلك العيون والعيوب والجيوب ...... ٥٤ بئر ابى عنبة العالية والشيوخ وما أشبه ذلك بجوز في تصغيره الضم والكسر والضم أفصح ولا يجوز فى عين وما أشبهها عوينة وتقول العامة ذو العوينتين وهو غلط والصواب العينتين قوله في الوسيط فى آخر الباب الاول من كتاب البيع فيما اذا رأي ثوبين ثم سرق أحدهما فقد اشتري معينا مرئيا . قوله معينا هو بالعين المهملة والنون هذا هو الصواب وقد يصحفه بعض الناس. وبيع العينة بكسر العين معروف وهو مشتق من العين . قال صاحب الحاوى سميت عينة لانها أخذ عين بريح والعبن الدراهم والدنانير . قوله فى الوسيط والوجيز فى صوم رمضان أن ينوى لكل يوم نية معينة المشهور فتح الياء من معينة . وقال الامام أبو القاسم الرافعى فى شرح الوجيز يجوز فتح الياء وكسرها ففتحها لان الناوى يعينها ويخرجها عن التعليق وكسرها لكونها تعبن الصوم . وقولهم حلق العانة سنة المراد حلق الشعر الذى فوق ذكر الرجل وحوله والشعر الذى حول قبل المرأة هذا هو المشهور المعروف ورأيت في كتاب الودائع المنسوب إلى أبى العباس ابن سريج رحمه الله تعالي خلاف هذا . فقال فى باب البدن من الفرائض والسنن وهو في أوائل الكتاب عقب باب التيمم حلق العانة سنة والعانة الشعر المستدير حول الحلقة التى يخرج منها الغائط قال والعامة نظنها الشعر النابت فوق الذكر وتحت السرة وليس الامر كما ظنوا هذا كلامه وتفسيره العانة بما حول الدبر خاصة وإنكار ماحول الذكر شاذه ردود فالاولى حلق الجميع أغنى ما حول القبل والدبر والسنة فى الرجل الحلق وفى المرأة الفتفه فصل فى أسماء المواضع ﴿بير أبى عنبة﴾ تقدمت فى الماء * ﴿ذات عرق ﴾ تقدمت فى الذال * ﴿عالج﴾ الذى يضاف اليه رمل عالج ﴿ العالية ﴾ مذكورة فى باب صلاة الجمعة من المهذب وهي مواضع وقرى بقرب مدينة رسول الله صلى الله تعالى ذكره فى الوسيط فى الفرائض هو بكسر عليه وسلم من جهة الشرق وأقرب الموالى الى المدينة على أربعة أميال وقيل على اللام وبعدها جيم وهو موضع بالبادية كثير الرمال * ثلاثة وأبعدها ثمانية. ٠٠٠٠ .......... ........ . ........................ : : : : عبادان عبادان﴾ من العراق مذكورة فى حد سواد العراق هي بفتح العين وتشديد الباء الموحدة وبالدال المهملة . قال الحازمى فى المؤتلف في أسماء الاماكن عبادان جزيرة مشهورة تحت البصرة مقصودة للزيارة وكانت قديمامن ثغور المسلمين. قال ويروى في فضائلها أحاديث غير ثابتة . ﴿عدن﴾ مذكورة فى حد جزيرة العرب من باب عقد الذمة من المهذب هى بفتح العين والدال المهملتين مدينة معروفة بالمن يقال فيها عدن ابين : قال الحازمى فى المؤتلف يقال نسب الی ابینبن زهیر ابن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ . قال صاحب الحاوى فى باب زكاة المعادن يقال عدن اذا أقام وسميت البلدة عدنا لان تُبّاً كان يحبس فيها أصحاب الجرائم . ﴿المذيب﴾ بضم العين المهملة وفتح القال المعجمة منزل الحاج العراقي قريب من الكوفة . قال الحازمى وهو حد السواد والمذيب أيضاً موضع بالبصرة والعذيب * فى ديار كلب ﴿ العراق﴾ الاقليم المعروف. قال الماوردي في الأحكام السلطانية سمى عراقا الاستواء أرضه وخلوها عن جبال تعلو أو أودية تنخفض والعراق فى كلام عرفات العرب الاستواء . وقال الازهرى فى تهذيب اللغة قال أبو عمرو سميت العراق عراقا لقربها من البحر قال وأهل الحجاز يسمون ما كان من البحر عراقا . قال وقال الليث العراق شاطىء البحر علىطوله وقیل لبلد العراق عراق لانه على شاطىء دجلة والفرات حتى يتصل بالبحر. قال الازهرى وقال غير هؤلاء العراق معرب وأصلهعيران فعر بته العرب فقالوا هذا عراق وأعرق أخذ فى بلاد العراق. وقال صاحب المحكم رحمه الله تعالى العراق من بلاد فارس حتى يتصل بالبحر مذكر سمي بذلك لانه على شاطيء دجلة وكل شاطىء ماء عراق وقيل سمى العراق عراقا لانه استكف أرض العرب وقيل سمى به لتواشج عروق الشجر والنخل فيه كأنه أراد عرقا ثم جمع على عراق وقيل سمى به لان العجم سمته ايران شهر ومعناها كثرة النخل والشجر فعرب فقيل عراق وقيل سمى بعراق المزادة وهى الجادة التي تجعل فى ملتقى طرفى الجلد اذا خرز فى أسفلها لأن العراق بين الريف والبر والعراقان الكوفة والبصرة هذا آخر كلام صاحب المحكم . قال وحكى نعلب اعترقوا بمعنى أعرقوا أى أتوا العراق * ﴿عرفات ﴾ وعرفة اسم لموضع الوقوف ٥٦ عرفات العقيق قیل سميت بذلك لان آدم عرف حواء عليهما الصلاة والسلام هناك وقيل لان جبريل عرّف ابراهيم عليهما الصلاة والسلام المناسك هناك وجمعت عرفات وان كان موضعاً واحداً لان كل جزء منه يسمى عرفة ولهذا كانت مصروفة كقصبات قال النحويون ويجوز ترك صرفه كما يجوز ترك صرف عامات وأذرعات على أنها اسم مفرد لبقعة . قال الواحدي وغيره وعلى هذا تتوجه قراءة أشهب العقيلى فاذا أفضتم من عرفات بفتح التاء . قال الزجاج والوجه الصرف بالتنوين عند جميع النحويين وأما حد عرفات فالموضع الذى يجوز فيه الوقوف . قال الماوردى فى الحاوى قيل سميت عرفات لتعارف آدم وحواء فيها لأن آدم أهبط من الجنة بأرض الهند وحواء بجدة فتعارفا بالموقف وقيل لان جبريل عرف إبراهيم عليهما الصلاة والسلام فيها المناسك وقيل سميت بذلك للجبال التي فيها والجبال هى الاعراف وكل عال نات فهو عرف ومنه عرف الفرس والدبك . قال قال القاسم بن محمد سميت بذلك لان الناس يعترفون فيها بذنوبهم ويسألون غفرانها فتغفر * ﴿عسفان﴾ بعين مضمومة ثم سين ساكنة مهملتين قرية جامعة بها منبروهى بين مكة والمدينة على نحو مرحلتين من مكة . وقد نقل صاحب المهذب فى أول باب صلاة المسافر عن الامام مالك رحمه الله تعالى أنه قال بين مكة وعفان أربعة برد وهذا الذى نقله عن مالك رحمه الله تعالى صحيح عنه ذكره فى الموطأ . وأربعة البرد ثمانية وأربعون ميلا وذلك مرحلتان وهذا الذى ذكرناه هوالصواب وأما قول صاحب المطالع أن بينهما سنة وثلاثين ميلا فليس بمنقوله وعسكر مكرم﴾ مذكورة فى الروضة فى أول كتاب البيع مدينة مشهورة في بلاد سبر نحو شيراز * ﴿العقيق﴾ المذكور في ميقات أهل العراق وهو واد يدفق ماؤه فى غورى تهامة كذا ذكره الازهرى في تهذيب اللغة وهو أبعد من ذات عرق بقليل * ٥٧ غين غب حرف الغين هو بكسر الغين . قال صاحب البيان وغيره الادهان غباً أن يدهن يوماً ثم يترك حتى يجف رأسه ثم يدهن. قال الهروي فى الحديث («زر غِباً تزدد حباً)» يقال غب الرجل اذا جاء زائراً بعد أيام واغبَ عطاؤه اذا جاء غِبا والغب من أوراد الابل أن ترد يوماً ويوماً لا وقال الامام الأزهري مثله أو نحوه فقال قال أبو عمرو غب الرجل اذا جاء زائراً بعد أيام ومنه قوله ((زرغباً تزدد حباً)، وأما الغب من ورود الماء فهو أن يشرب يوماً ويوماً لا. وقال صاحب المحكم الغب الاتيان فى اليومين ويكون أكثر، وأغب القوم وغب عنهم جاء يوماً وترك يوماً . وقال ثعلب غب الشىء فى نفسه يغب غبا واغبني وقع بى والغب من الحى أن تأخذ يوماً وتدع يوماً آخر وهو مشتق من غب الورد لانها تأخذ يوماً وترفه يوماً وهى حتى غب على الصفة الحمى وأغبته الحى وأغبت عليه وغبت أغبب﴾ قوله فى التنبيه ويدعن غباً | روى عن أبى زيد على لفظ الفاعل. وقال الجوهرى الغب في الزيارة. قال الحسن فى كل أسبوع يقال ((زر غباً تزدد حباً)). غير﴾ قوله فى الوجيز فى غسل ولوغ الكلب ولو ذر التراب على المحل لم يكف بل لا بد من مائع يغبر به فيوصله اليه . قال الرافعى يجوز أن يقرأ بالباء الموحدة من التغبير ويجوز أن يقرأ بالياء من التغيير أى يغير التراب ذلك المائع فيوصل المائع التراب اليه ويمكن أن يجعل الفعل المائع على معنى أنه يغير التراب عن هيئته فيتهيأ للنفوذ والوصول الى جميع الاجزاء وفى بعض النسخ يغبر به والكل جائز . ﴿ غين ﴾ قوله باعه واشتراه بغين هو بفتح الغين وسكون الباء . قال صاحب المحكم النبن في البيع والشراء الوكس. قال الجوهرى يقال غبنه فى البيع بالفتح أى خدعه وقد غين فهو مغبون والنبنة من الغبن كالشتمة من الشتم . وقال الهروى يقال غبنه فى البيع يغبنه غبناً وأصل الذين النقص ومنه يقال غبن فلان ثوبه غبأ ورجل مغب أغبته الحى كذلك. اذا تى طرفه فكفه. وقال صاحب المحكم (م ٨ - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات) ...... ٥٨ غرر غزل غبنه يغبنه هذا الا كثر . وقد حكىبفتح الباء فى يغبنه وكل هؤلاءلم يذكروا فى الغبن فى البيع إلا فتح الغينمع سكون الباء. وذكر ابن السكيت فى باب فعلت وفعل باتفاق معني الغبن والغبن بفتح الباء وسكونهاثم قال والغبن أكثر فى الشراء والبيع والغبن بتحريك الباء فى الرأي يقال غبنت رأيى غبناً» ﴿غرر﴾ فى حديث الوضوء ((تأتى أمني يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)) وفى الحديث الآخر (نهىعن بيع الغرر» وفى الحديث الآخر (( فى الجنين غرة عبد أو أمة )) وفى صفة أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه فرد نشر الاسلام على غره ذكره في باب بيع الغرر من المهذب فأما الغرة فى الوضوء ففيها اختلاف طويل للأصحاب وقد ذكرت ذلك مستقصى في شرح المهذب والحاصل منه وجهان أظهر هما أن تطويل الغرة هو غسل مقدمات الرأس مع الوجه وكذلك صفحة العنق والتحجيل غسل بعض العضد مع اليد وغسل بعض الساق عند غسل الرجل والثانى أن الغرة غسل شىء من اليد والرجل وأصل الغرة بياض فى جبهة الفرس فوق قدر الدرم والغرة أيضاً أول الشىء وخياره وأما بيع الغرر فهو مفسر فى هذه الکتب مشهور معلوم. وقوله ((فى الجنين غرة عبد أو أمة)» هكذا هو فى الرواية وكذا المعروف غرة منونة وعبد أو أمة مرفوعان والغرة اسم العبد واسم الأمة. قال الجوهرى فى صحاحه الغرة العبد والأمة ومنه الحديث فذكره قال وكأنه عبر عن الجسم كله بالغرة . وحكى القاضى عياض فى الا كمال وصاحب المطالع أنه روى أيضاً باضافة غرة الى عبد قالا والصواب التنوين أو هو أصوب. وفى صحيح البخارى فى كتاب الديات فى باب جنين المرأة عن المغيرة بن شعبة قال قضى النبي صلي الله تعالى عليه وسلم بالغرة عبد أو أمة . وقوله نشر الاسلام على غره هو بفتح العين وتشديد الراء وهو التكسير فى الثوب وغيره من الطى أى مواضع الطى وهو معنى قوله فى المهذب أى على طيه والنشر بفتح النون والشين المنتشر. قوله في باب الاقرار من المهذب له عندی تین فى غرارة هى بكسر العين والجمع غرائر. قال الجوهري أظنها معربة * ﴿ غرل﴾ قال الامام الحافظ أبو بكر الحازمى من المتأخرين فى كتابه المؤتلف والمختلف في أسماء الاماكن قال أئمة اللغة الراء واللام لم يجتمعا فى كلمة واحدة إلا فى أربع وهى اول اسم جبل وورل وغولة ngof all e amme an'se ٥٩ غزو • غسل وأرض حرلة فيها حجارة وغلظ » ﴿غزو﴾ ذكر الواحدى فى قول الله عز وجل ( اذا ضربوا فى الارض أو كانوا غزى ) الغزى جمع غاز مثل شاهد وشهد ونائم ونوم وصائم وصوم وقائل وقول ومثله من الناقص عاف وعفى وجوز غزاة مثل قاض وقضاة ودعاة ورماة ويجوز غزاء بالمد مثل ضراب قال ومعنى الغزو فى كلام العرب قصد العدو والمغزي المقصد . قال روى عمرو عن أبيه الغزو القصد وكذلك الفوزو قد غزاء وغازه غزواً وغوزاً اذا قصده . قال الأزهرى ويجمع الغازى غزى مثل ناجى ونجى القوم يتناجون هذا آخر كلام الواحدى . وقال أبو البقاء العكبرى يقرأ يعنى فى الشواذ وكانوا غزي بتخفيف الزاى قال وفيه وجهان أحدهما أن أصله غزاة تحذف الماء تخفيفاً لان الياء دليل الجمع وقد حصل ذلك من نفس الصيغة والثانى أنه أرادقراءة الجماعة المشددة فحذف احدى الزايين كراهية التضعيف والله تعالى أعلم» الذى يغتسل به وهو أيضاً جمع غسول بفتح الغين وهو ما يغسل به الثوب من اشتان ونحوه وفى المهذب فى حديث ميمونة رضى الله تعالى عنها« أدنيت لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم غسلا من الجنابة» وفيحدیث قیسینسعدرضىاللهعنه «أنانا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فوضعناله غسلا» الغسل فى هذين الحديثين مضموم الغين والمراد به الماء الذى يغتسل به كما تقدم وهذا الذى ذكرته من ضم الغين فى هذين الحديثين مجمع عليه عند أهل اللغة والحديث والفقه وغيرهم . وأما قول الشيخ عماد الدين بن باطيش رحمه الله تعالى فى كتابه ألفاظ المهذب أنه مكسور الغين خطأ صريح وتصحيف قبيح ومنكر لم يسبق اليه وباطل لا يتابع عليه وأنما قصدت بذكره التحذير من الاغترار به والله تعالى يغفر لنا أجمعين . قولهم فى باب غسل الجنابة وغسل الميت. وقولهم وجب عليه وضوء وغسل ويجب الغسل من خروج المني وشبهه هذا كله يجوز بضم الغين وفتحها لغتان فصيحتان والفتح (غسل﴾ النسل بالفتح مصدر غسل الشىء غسلا والغسل بالكسر ما يغسل به الرأس من سدر وخطعى ونحوهما أشهرهما وقد غلط الفقهاء فى ضمهم إياه وجهل ولم يطلع على اللغة الأخرى . وقد والغسل بالضم اسم للاغتسال واسم للماء. جمع شيخنا جمال الدين بن مالك امام ٦٠ غسل غصب أهل الادب فى وقته بلا مدافعة رضی الله الله تعالى عنه فى المثلث بين اللغتين غير مرجح إحداهما مع شدة معرفته وتحقيقه وتمكنه واطلاعه وتدقيقه ثم سألته عنه أيضاً فقال إذا أريد به الاغتسال فالمختار ضمه ويجوز فتحه كقولنا غسل الجنابة أى اغتالها ومن فتحه أراد غسل يديه غسلا . قوله صلى الله تعالى عليه وسلم (( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فى الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة)» قال جمهور العلماء من المحدثين وأصحاب غريب الحديث وأصحابنا فى كتب الفقه وغيرهم المراد غلا كغسل الجنابة فى الصفة فيتوضأ له ويستقصى في إيصال الماء ألى المعاطف التى فى البدن وإلى الشعور كلها ويدلك ما يقدر عليه من بدنه ولا يتساهل بترك شيء من سننه ليكون هذا الغسل سنة. وحكي جماعة من أصحا بنا فى كتب الفقه المراد غسل الجنابة حقيقة قالوا فيستحب لمن له زوجة أو مملوكة يستبيح وطئها أن يجامعها ويغتسل للجنابة منها يوم الجمعة وهذا كما قال صلى الله تعالى عليه وسلم فى الحديث الآخر ((من غسل واغتسل )) على تفسير من فسره وتذهب أو تقتر شهوته لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم ((من غسل)) واعلم أن حقيقة الغسل فى الجنابة وغسل أعضاء الوضوء وجميع الاغتسال هو جريان الماء على العضو فلا بد من جريانه فان أمسه الماء ولم يجر لم يجزه بلا خلاف نص عليه الشافعى رحمه الله تعالى وقد أوضحته فى مواضع من شرح المهذب وإذا جرى كفاه ولا يشترط الدلك وامرار اليدعلى العضو هذا مذهبنا ومذهب الجمهور . وقال مالك والمزنى يشترط امرار اليد وقد ذكرت المسألة بدلائلها فى مواضع من شرح المهذب وأوضحتها فى باب صفة الغسل ولو أفاض الماء على العضو فجرى لكن لم يثبت عليه لكونه كان على العضو أثر دهن ذائب أجزأه فان الشرط جريان الماء لا ثبوته . قال أصحابنا فى مسألة اشتراط الماء لازالة النجاسة لا يعرف الغل في الة الا بالماء ولم تطلقه العرب على غير الماء ه ﴿غصب﴾ الغصب فى اللغة أخذ الشئ ظلماً قاله الجوهرى وصاحب المحكم وغيرهما . قال الجوهرى تقول منه غصبه منه وغصبه عليه بمعنى والاغتصاب مثله أنه يجامع والحكمة فيه أنه تسكن نفسه أوالشىء غصب ومنصوب . قال صاحب ... ٠٫٠٠ ..... ........ :