Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
حديثة الموصل
الحجون
وهو فى ركن الكعبة الذى يلى باب البيت
من جانب المشرق ويقالله الركن الاسود
ويقال له وللركن اليماني الركنان المانيان
وارتفاع الحجر الاسود من الارض ذراعان
وثلثا ذراع قاله الأزرقى قال وذرع
ما بين الركن الاسود والمقام ثمانية وعشرون
ذراعاً وثبت فى الحديث الصحيح عن ابن
عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله عَ ليه
((نزل الحجر الاسود من الجنة وهو أشد
بياضاً من اللبن فودته خطايا بني آدم))
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
وروي الأزرقى فى فضله وما يتعلق به
أشياء كثيرة منها عن ابن عباس رضى
الله عنهما وعبد الله بن عمرو بن العاص
رضى الله عنهما قالا الركن والمقاممن الجنة
قالا ولولا ما مسه من أهل الشرك .لمسه
ذوعاهة الا شفى وعن ابن عباس رضى الله
عنهما قال أنزل الله الركن والمقام مع آدم
ليلة نزل *
﴿ الحجون﴾ بفتح الحاء بعدها
جيم مضمومة وهومن حرم مكة زادها الله
تعالى شرفاً وهو الجبل المشرف على
مسجد جبل الحرس بأعلى مكة على
يمينك وأنت مصعد .
الدالوتخفيف الياء کذا قاله الشافعى رضى
الله عنه وأهل اللغة وبعض أهل الحديث
وقال أكثر المحدثين بتشديد الياء وهما
وجهان مشهوران وقد تقدم فى حرف الجيم
عند ذ کر الجمر انة فيهازیادة قال صاحب
مطالع الانوار ضبطناها بالتخفيف عن
المتقنين وأما عامة الفقهاء والمحدثين
فيشددونها قال وهى قرية ليست بالكبيرة
سميت بيتر هناك عند مسجد الشجرة
قال وهى على نحو مرحلة من مكة وكان
الصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة وهى
شجرة سمرة بيعة الرضوان يوم الحديبية
الفاً وأربعمائة وقيل الفاً وخمسمائة وقيل
الفا وثلاثمائة وقد روى البخارى ومسلم فى
صحيحيهما هذه الروايات الثلاث في باب
غزوة الحديبية والأشهر الف واربعمائة
وفى البخاري عن جابر بن عبد الله رضى
الله عنهما قال قال لنا رسول الله عَل يوم
الحديبية («أنتم خير أهل الارض» وكنا الفا
واربعمائة وكذا قال البيهقى وأكثر الروايات
أن أهل الحديبية كانواالغاً وأر بعمائة رضى
أله تعالى عنهم .
﴿ حديثة المُوصل﴾ المذكورة فى
حد سواد العراق هى بفتح الحاء وكسر
الدال بعدها ياء مثناة من تحت ساكنة
﴿ الحديبية﴾ بضم الحاء وفتح
(م ١١ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات)

٨٢
الحرم
ثم ثاء مثلثة ثم حا ..
﴿ الحَرَّةَ﴾ المذكورة فى المهذب
فى حديث رجم ماعز رضى الله تعالى عنه
الحرة التى خارج المدينة والمدينة حرتان
وهما لابتها وقد تقدم تفيرهما.
﴿ الحرم ﴾ حرم مكة زادها الله
تعالى شرفًا وفضلا وهو ما أحاط بمكة من
جوانبها وأطاف بها جعل الله عز وجل
حكمه حكمها فى الحرمة تشريفاً لها واعلم أن
معرفة حدود الحرم من أهم ما ينبغى أن
يعتنى بهفانه يتعلق به أحكام كثيرة وقد
اعتنيت بتحقيق حدوده وأوضحته فى
كتاب الايضاح فى المناسك غاية
الايضاح فحد الحرممن طريق المدينةدون
التنعيم عند بیوت نفار بكسر النون وهو
على ثلاثة أميال وحده من طريق اليمن
طرف أضاه لِبْن بكسر اللام واسكان الباء
الموحدة على سبعة أميال ومن طريق
العراق على ثنية جبل المقطع على سبعة
أميال أيضاً قال الازرقى سمى جبل المقطع
لانهم قطعوا منه أحجار الكعبة فى زمن
ابن الزبير وقيل انما سى المقطع لانهم
كانوا فى الجاهلية اذا خرجوا من الحرم
علقوا فى رقاب ابلهم من قشور شجر
الحرم وان كان رجلا علق فى رقبته
فأمنوا به حيث توجهوا وقالوا هؤلاء وفد
الله تعالى إعظاماً للحرم وإذا رجعوا دخلوا
الحرم قطوا ذلك هنالك فسمي المقطع
ومن طريق الجعرانة فى شعب آل عبدالله
ابن خالد على تسعة أميال عشرة الا واحداً
ومن طريق الطائف على عرفات من بطن
غرة على سبعة أميال عشرة الاثلاثةومن
طريق جدة منقطع الأعشاش على عشرة
اميال هكذا ذكر هذه الحدود أبو الوليد
الأزرقی في كتاب تاريخ مكة وأصحابنا فى
كتب الفقهمنهم الشيخ أبو اسحق فى المهذب
فى باب عقد الذمة وكذا صاحب الحاوى
فى الأحكام السلطانية الا أنهما لم يذكر!
حده من طريق اليمن وذكره الأزرقى
والجماهير وانفرد الازرقی فقال حده
من طريق الطائف أحد عشر ميلا وقال
الجمهور سبعة فقط كما قدمناه وهى سبعة
عشرة الا ثلاثة فاعتمد ما لخصته من حد
الحرم الكريم فما أظنك تجده أوضح من
هذا قال الأزرقى فى انصاب الحرم على
رأس الثنية ما كان من وجوهها فى هذا
الشق فهو حرم وما كان فى ظهرها فهو حل
قال وبعض الأعشاش فى الحل وبعضها
في الحرم ذكره فى آخر الكتاب* أما حرم
المدينة فقد ثبت بيانه فى الصحيح ففيه

٨٣
حرم مكة والمدينة
أكمل مقنع وأبلغ كفاية روينا فى صحيحى
البخارى ومسلم عن على بن أبى طالب
رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ((المدينة حرم ما بين
غير الى ثور)) هكذا هو فى الصحيح
وغيرهما عير الى ثور وعبر بفتح العين
المهملة وأسكان المثناة تحت. قال أبو عبيد
القاسم بن سلام وغيره من العلماء عير جبل
بالمدينة وأمانور فجبل لا يعرف أهل المدينة
بها جيلا يقال له ثور قالوا فيرى أن أصل
الحديث مابين عير الى أحد وقال الحازمى
الرواية الصحيحة مابين عبر إلى أحد
وقيل إلى ثور وليس بشىء . وثبت في
الصحيحين من روايات جماعة من الصحابة
رفعود (ما بين لا بتيهاحرام)) وفى مسلم ((ما بين
مأزميها)) واللابة والمأزم معروفان مذكوران
فى هذا الكتاب في موضعهما. قل الماوردى
واختلف الناس فى مكة وما حولها هل
صارت حرجاً وأمنا بسؤال ابراهيم صلى
الله عليه وسلم أم كانت قبله كذلك على
قولين أحدهما لم تزل حرماً آمناً من
الجبابرة ومن الخسوف والزلازل وإنما
سأل ابراهيم صلى الله عليه وسلم ربه
سبحانه وتعالى أن يجعله آمنا من الجدب
والقحط وأن يرزق أهله من كل الثمرات
لقوله صلى اللهعليه وسلم (( أن مكة حرمها
الله تعالى ولم يحرمها الناس)) رواه البخارى
فى صحيحه من رواية أبى شريح وقوله
صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة «فان هذا
بلد حرمه الله تعالى يوم خلق السموات
والارض وهو حرام بحرمة الله تعالى الى
يوم القيامة وانه لم يحل القتال لاحد قبلى
وانه لم يحل الا ساعة من نهار فهو حرام
بحرمة الله الى يوم القيامة)) رواه البخارى
فى صحيحه فى كتاب الحج بهذا اللفظ
من رواية ابن عباس رضى الله عنهما
والقول الثانى أن تحريمها كان بسؤال
ابراهيم صلى الله عليه وسلم وكانت قبله
حلالا لقوله صلى الله عليه وسلم ((أن ابراهيم
حرم مكة وانى حرمت المدينة ( رواه
البخارى ومسلم في صحيحيهما من رواية أبى
هريرة رضى الله عنه قال الماوردى والذى
يختص به حرم مكة من الأحكام التى تخالف
سائر البلاد خمسة أحكام. أحدها أن
لا يدخلها أحد الا باحرام حج أو عمرة
والثانى ألا يحارب أهلها فان بنوا على أهل
العدل فقد ذهب بعض الى تحريم قتالهم
ويضيق عليهم حتى يرجعوا عن البغى
ويدخلوا في أحكام أهل العدل والذى
عليه أكثر الفقهاء انهم يقاتلون على بغيهم

٨٤
إحكام الحرم
اذا لم يمكن ردهم عن البغى الا بالقتاللان
قتال أهل البنى من حقوق الله تعالى التى
لا تجوز اضاعتها ولان يكون محفوظا فى
حرم الله تعالي أولي من أن يكون مضيفاً فيه.
والحكم الثالث تحريم صيده على المحلين
والمحرمين من أهل الحرم ومن طرأ عليه.
الحكم الرابع تحريم قطع شجره . الحكم
الخامس انه يمنع جميع من خالف دين
الاسلام من دخوله مقيما كان أو ماراً
هذا مذهب الشافعي رضي الله عنهوا کثر
الفقهاء وجوزه أبو حنيفة إذا لم يستوطنوه
هذا آخر كلام الماوردي وترك من الاحكام
التى يتميز بها الحرم اللقطة فان لقطة الحرم
لا تحل الا لمنشد لا المتملك على المذهب
الصحيح بخلاف غيره وترك أيضا تحريم
اخراج احجاره وترابه منه الى غيره وهو
حرام وبيانه مشهور فى كتب المذهب
وترك أيضاً ادخال الاحجار والتراب من
غيره آليه فانه مكروه وترك اختصاص
تحر الهدايا ودماء الحج به وترك وجوب
قصده بالنذر بخلاف غيره كمسجدرسول
الله صلى الله عليه وسلم وبيت المقدس
أحد القولين فيهما وترك أيضا تغليظ الدية
بالقتل فيه وترك أيضاً تحريم دفن المشرك
فيه وانه إن دفن يبش ان لم ينقطع وانه
لا يجوز الاذن له في الدخول اليه على
حال وانه لادم على المتمتع والقارن اذا كانا
من أهله وأنه لا يجوز احرام المقيم به
بالحج خارجه وانه لا يكره فيه صلاة
النافلة التي لا سبب لها فى أوقات الكراهة
تشريفا لها وأنه يحرم استقبال الكعبة
واستدبارها بالبول والغائط فى الصحراء
وهذا الذى ذكره الماوردى من أن البغاة
اذا امتنعوا فى الحرم يقاتلون عند اكثر
الفقهاء هو الصحيح وقد نص عليه الشافعى
فى كتابه اختلاف الحديث من كتب
الام وقال القفال المروزي فى أول كتاب
النكاح فى ذكر خصائص النبي صلى الله
عليه وسلم لا يجوز القتال بمكة حتى لو
تحصن جماعة من الكفار بمكة لا يجوز لنا
قتالهم فيها وهذا الذى قاله فاسد مردود
نبهت عليه لئلا يغتر به . وأما الحديث
الصحيح بالنهى عن القتال فيها فمعناه لا
يجوز نصب القنال وقتالهم بما يعم اذا أمكن
اصلاح الحال بدون ذلك بخلاف ما اذا تحرز
كفار فى بلد آخر » وأما حرم المدينة حمده
ما بين جبليها طولا وما بين لا بتيها عرضا ففى
الصحيحين عن على رضى الله عنه وعن أبى
هريرة رضى الله عنه ماذكرناه قبل هذا وفي
المناسك وفى صحيح البخاري في كتاب

٨٥
الحطيم
حضرموت
اندعاء فى باب التعوذ من غلبة الرجال عن
عمرو بن أبى عمر ومولى المطلب عن أنس
قال (( أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على
المدينة فقال اللهم أنى أحرم ما بين جبليها
مثل ماحرم ابراهيم مكة)) ورواه مسلم في
آخر الحج ويشترك الحرمان فى أمور
ويختلفان فى امور»
﴿ حضرموت﴾ مذكورة فى باب
صفة القضاء من المهذب فى قوله أن رجلا
من حضرموت ورجلا من كندة تحاكما
إلى النبى صلى الله عليه وسلم وهو بفتح
الحاء والسكان الضاد المعجمة وفتح الميم
قال صاحب مطالع الانوار وهذيل بضم
الميم منها وهذا غريب قال أهل اللغة يجوز
فيه بناء الاسمين على الفتح فتفتح التاء
والراء ويجوز بناء الاول واعراب الثانى
كاعراب مالا ينصرف فيقال هذا
حضر موت برفع الناء ويجوز إعراب الاولى
والثانى فيقال هذا حضرموت برفع الراء
وجر التاء وتنوينها والنسبة اليه حضرمى
وجماعة حضارية والتصغير حضيرموت
ويصغر الاول قال أهل اللغة حضرموت
اسم لبلد باين وهو أيضا اسم القبيلة
واختلف التكاءون على الحديث والفاظ
المهذب فى المراد بحضرموت فى هذا
الحديث فقيل البلدة وقيل القبيلة وهو
الأظهر »
﴿ الحطيم﴾ زاده الله تعالى فضلاوشرفا
وهذا الموضع المشهور بالمسجد الحرام بقرب
الكعبة الكريمة روى الازرقى فى كتاب
مكة عن ابن جريج قال الحطيم ما بين
الركن الاسود والمقام وزمزم والحجر سمى
حطيما لان الناس يزدحمون على الدعاء
فيه ويحطم بعضهم بعضا والدعاء فيه
مستجاب قال وقل من حلف هناك آنما
الا عجلت عقوبته وروي أشياء كثيرة
فى ناس كثيرين عجات عقوباتهم بالمين
الكاذبة فيه وبالدعاء عليهم لظلمهم .
﴿حفر أبى موسى﴾ مذكور فى حد جزيرة
العرب فى باب عقد الذمة من المهذب هو
بفتح الحاء والغناء وبالراء هو منسوب الى
أبى موسى الاشعرى رضى الله عنهوهو من
البصرة على ست مراحل سمى حفر أبى
موسى لان أبا موسى الاشعري رضي الله عنه
لما أقبل إلى البصرة أخذ على فلج حتى
نزل بالحفر فعطش الناس فأمر ببئر
تحفرت فأنبطت عذبة فقيل حفر أبى موسى
وهو بمعنى المحفور كما قال خيط أي مخيوط
وهدم بمعني مهدوم ويسمى الغراب أيضاً
حفراً بمعنى محفور كما ذكرناه .

٨٦
حلوان
الحيرة
الحفياء ﴾ مذكورة فى باب المسابقة من
المهذب وهى بجاءمه لة مفتوحة ثم فلساً كنة
ثم ياء مثناة من تحت ثم الف ممدود وهذا
هو الاشهر ويقال بالقصر قال صاحب المطالع
أح فياتعد وتقصر قال وضبطه بعضهم بضم الحاء
وهو خطأ قلت وذكر الامام الحافظ أبو بكر
الحازمى فى كتابه المختلف والمؤتلف
فى أسماء الأماكن أنه يقال فيها أيضاً
الحيفا بتقديم الياء على الفاء ذكره فى حرف
الحاءقال والاشهر تقديم الفاء والله تعالى أعلم
﴿ حلوان﴾ مذكور في حدسواد العراق
هو بضم الحاء واسكان اللام قال الامام
الحازمى فى المؤتلف والمختلف حلوان البلد
المعروف وهو آخر حد السواد مما يلى
المشرق نسب الى حلوان بن عمران بن الحاف
ابن قضاعة لانه بناه »
﴿حمص﴾مدينةمعروفةمنمشارق الشاملا
ينصرف للمجمة والعلمية والتأنيث كماهوجوز
وهى من المدن الفاضلة وفى حديث ضعيف
أنها مدن الجنة وكانت فى أول الامر
أشهر بالفضل من دمشق وذكر الثعلبى فى
العرائس فى فضل الشام أنه نزل حمص
تسعمائة رجل من الصحابة
﴿حنين﴾ تكرر ذكره فى كتاب السيرمن
المهذب وهو واد بين مكة والطائف وراء
عرفات بينه وبين مكه بضعة عشر ميلا
وهو مصروف كما نطق به القرآن العظيم*
﴿الحيرة﴾ مذكورة فى استطاعة المرأة فى
كتاب الحج من المهذب حديثها في
صحيح البخاري رحمه الله وهى بكسر
الحاء واسكان الياء المثناة من تحت بعدها
راء ثم هاء وهى مدينة معروفة عند الكوفة
وهى مدينة النعمان فهذه هى المذكورة
في الحديث فى كتب المذهب وليست
بالحيرة المحلة المعروفة بنيسابور والله تعالى
أعلم *
حرف الخاء
(خبث﴾ قوله عند دخول أخلاء اللهم انى وأما قول الإمام أبى سليمان الخطابى أن
المحدثين يروونه باسكان الباء وانه خطأ منهم
أعوذبك من الخبث والخبائث)حديثه فى
الصحيحين من رواية أنس وهو بضم الباء
ويجوز تخفيفها باسكانها كما فى نظاره مكتب
ورسل وعنق واذن ونحوها هذا هو الصواب
فليس بصواب منه لأن أسكان الباء فى هذا
الباب وهو باب فعل بضمتين جائز بلا
خلاف بين أهل اللغة والتصريف والنحو

٨٧
خبر
وهو أجل من أن ينكر هذا ولعله أراد | قال ويقال تخبروا خبرة إذا اشتروا شاة
الانكار على من يقول أصله الاسكان
وأما الاسكان على سبيل التخفيف فلا
يمنعه أحد ومع هذا فعبارته مشكلة. وأما
معناه فقال الخطابى الحبث جمع خبيث
والمراد ذكور الشياطين والخبائث جمع
خبيثة والمراد أناث الشياطين وقال غيره
الخبث بالاسكان الشر وقيل الكفروقيل
الشيطان والخبائث المعاصى قال أهل اللغة
أصل الخبث فى كلام العرب المذموم
والمكروه والقبيح من قول أو فعل أومال
أو طعام أوشراب أو شخص أو حال وقال أبو
عمر الزاهدة ل ابن الاعرابى الحبث فى كلام
العرب المكروه فان كان من الكلام فهو الشم
وإن كان من الملل فهو الكفر وان كان من
الطعام فهو الحرام وأن كان من الشراب
فهو الصار #
﴿ خبر﴾ واما المخابرة فقال أبو عبيد
والأكثرون من أهل الله والفقهاء هى
مأخوذة من الخبير وهو الاكار بتشديد
الكف وهو الفلاح الحراث وقال آخرون
من الخبار وهى الارض اللينة والمزارعة
قريب من المخابرة وقيل من الخبر بضم
الخاء وهو النصيب قال الجوهري قال
أبو عبيد هو النصيب من سمك أو لحم
فذيحوها واقتسموا لحمها وقال ابن الاعرابى
هى مشتقة من خيبر لأن أول هذه المعاملة
كان فيها من النبى صلى الله عليه وسلم
واختلف أصحابنا فيها هل هما بمعني أم
لا فقال بعضهم هما بمعني واحد وادعى
صاحب البيان أن هذا قول أكثر أصحابنا
وليس كما قال بل الصحيح الذى ذهب
اليه جمهورهم ونص عليه الشافعى رضى الله
عنه ونقله صاحب الشامل والمحققون عن
الجمهور أنهما مختلفان. والمخابرة هى المعاملة
على الارض ببعض ما يخرج منها ويكون
البذر من العامل . والمزارعة مثلها الا أن
البذر من مانك الارض قال الرافعى وقد
يقال المخابرة اكتراء الارض ببعض
ما يخرج منها والمزارعة اكتراء العامل
ليزرع الارض ببعض ما يخرج منها ولا
يختلف المعنى يهذا الاختلاف . واعلم أن
المشهور من مذهبنا أبطال المخابرة والمزارعة
جميعاً وهو نص الشافعى والاصحاب رضى
الله عنهم وذهب جماعة من محققي أصحا بنا الى
صحهما وهو قول ابن سريج وابن خزيمة
واختاره ايضا الخطابى وقد أوضحته فى
الروضة ولله الحمد ومن قال من أهل اللغة أن
المخابرة والمزارعة بمعني واحد صاحب

٨٨
خبل
خدع
الصحاح وقاله أيضاً الامام أبو سليمان
الخطابى رحمه الله تعالى فى معالم السنن
/ قال الخطابى الخبر النصيب .
(خبل﴾ قوله فى المهذب فى أول
صفة الصلاة وإن كان بلسانه خبل هو بفتح
الخاء المعجمة واسكان الباء الموحدة وهو
فسادفيه. قال ابن السكيت الخبل فاد قال
الجوهرى الخبل بالتسكين الفساد وجمعه
خبول وقل الهروى الخبل فاد الاعضاء
ورجل خبل ومختبل قال قال شمر الخبال
والخبل الفساد * .
(ختم﴾ الخاتم والخاتم بفتح التاء
وكسرها والخيتام والخاتام كله بمعنى
والجمع خواتيم هذه اللغات الأربع مشهورة *
(خدع﴾ قال الامام أبو منصور
الأزهرى قال أبو عبيد قال أبو زيد
يقال خدعته خدعا وخديعة وأجاز غيره
خدعا بالفتح ويقال رجل خداع وخدوع
وخدعة اذا كان خداعا والخدعة ماخدع
به . وقال أبو عبيد سمعت الكسائي يقول
الحرب خدعة يعنى بضم الخاء وفتح
الدال . قال وقال أبو زيد مثله ورجل
خدعة أذا كان يخدع وروي فى الحديث
الحرب خدعة أى ينقضى أمرها بخدعة
واحدة وقيل الحرب خدعة ثلاث لغات
وأجودها ما قال الكسائى وأبو زيد
خدعة قال الامام الواحدى فى البسيط من
التفسير اختلف أهل اللغة فى أصل الخداع
فقال قوم أصله من اخفاء الشىء قال الليث
أخدعت الشىء أى أخفيته وقال آخرون
أصل اخداع والخدع الفساد قال ابن
الاعرابي الخادع الفاسد من الطعام وغيره
قوله فى الوسيط فى كتاب شرب الخمرويتقى
يعنى الجلاد المقاتل كالقرط والاخدع
فالاخدع بفتح الهمزة على وزن الأحمر
قال الامام الازهري الاخدعان عرقان فى
صفحتى العنق قدخفيا وبطنا والاخادع الجمع
ورجل مخدوع قد أصيب أخدعه . وقال
صاحب المحكم وقيل الاخدعان الودجان
قال وخدعه یخدعه خدعا قطع أخدعه قوله
فى الوسيط والله تعالى لا يخادع فى العزائم
ذكره في كتاب السير فى مسألة الهزيمة
معناه والله أعلم لا يخفى عليه شيء كما تقدم
فى معنى الخداع . قال الواحدي قال اللحيانى
وأبو عبيدة خادعت الرجل بمعنى خدعته
قال الازهرى والمخدع والمخدع الخزانة
قال واخدعت الشىء أخفيته وقال صاحب
المحكم الخدع اظهار خلاف مايخفيه خدعه
يخدعهخدعاوخدعاوخديمة وخدعةوخداعا
وخدعه واختدعه وقيل الخداع والخديمة

٨٩
خرج
خدم
المصدر والخدع والخداع الاسم وتخادع
القوم خدع بعضهم بعضا وانخدع أرى
أنه قد خدع والخدع ما يخدع به
ورجل خدعة يخدع كثيراً وخدعة يخدع
الناس كثيراً ورجل خداع وخدع وخيدع
وخدوع كثير الخداع وكذلك المرأة بغير
هاء وخادعت فلانارمت خد عهوخدعته
ظفرت به وقال الحرب خدعة وخدْعة
وخُدَّعة فمن قال خدعة فمعناه من خدع
فيها خدعة فزلقت قدمه وعطب فليس
لها اقالة ومن قال خدعة أراد أنها تخدع
كما يقال رجل لعنة يلعن كثيراً واذا
خدع أحد الفريقين صاحبه فى الحرب فانما
خدعت في ومن قل خدعة أراد أنها تخدع
أهلها ورجل مخدع خدع فى الحرب مرة بعد
مرة والخيدع الذى لا يونق بعودته والحيدع
السراب لذلك وطريق خيدع وخادع
جائر مخالف للقصد لا يفطن به وخدعت
الشىء واخدعته كتمته واخفيته والمخدع
الخزانة قال سيبويه لم يأت مفعل اسما الا
المخدع وما سواه صفة والمخدع والمخدع لغة
في المخدع*
والشراب الذى لا يسكر في العرس عن سهل
ابن سعد أن امرأة أبى سعد كانت
خادمتهم في عرسهم هكذا هو فى معظم
الأصول خادمتهم بالتاء *
(خرج) وأما قول الغزالى رحمه
الله تعالى وغيره من الأصحاب رحمهم
الله تعالى فى المسألة قولان بالنقل والتخريج
فقال الامام أبو القاسم الرافعى فى كتاب
التيمم معناه أنه اذاورد نصان عن صاحب
المذهب مختلفان فى صورتين متشابهتين
ولم يظهر بينهما ما يصلح فارقا فالاصحاب
يخرجون نصه فى الصورة الأخرى
لاشتراكهما فى المعنى فيجعل فى كل
واحدة من الصورتين قولان منصوص
ومخرج المنصوص فى هذه هو المخرج فى
تلك والمنصوص في تلك هو المخرج فى
هذه فيقولون فيها قولان بالنقل والتخريج
أي نقل المنصوص من هذه الصورة الى
تلك الصورة وخرج منها وكذلك بالعكس
ويجوز أن يراد بالنقل الرواية ويكون
المعنى فى كل واحدة من الصورتين قول
منقول أى مروى عنه وآخر مخرج ثم
الغالب في مثل هذا عدم إطباق الاصحاب
﴿ خدم ) وروينا فى صحيح
البخارى فى كتاب النكاح فى باب النقيع على هذا التصرف بل ينقسمون غالباً
(١٢٢ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات)

٩٠
خرغ
خشع
فريقين منهم من يقول ومنهم من يمتنع
ويستخرج فارقاً بين الصورتين يستند
اليه افتراق النصين هذا كلام الرافعى.
وقد اختلف أصحابنا فى القول المخرج
هل ينسب إلى الشافعى رضى الله تعالى
عنه فمنهم من قال ينسب والصحيح الذى
قاله المحققون لا ينسب لانه لم يقله ولعله لو
روجع ذكر فارقاً ظاهراً قوله فى المهذب فى
باب الكفن ويجعل الخنوط على خراج
ناقد إذا كان. الخراج بضم الخاء المعجمة
وتخفيف الراء وهو القرحة فى الجسد ﴾
﴿ خرِع﴾ قولهم اخترع الدليل أو
الحكم وما أشبهه فمعناه ارتجله وابتكره
ولم يسبق إليه قال الازهري اخترعه أى
اخترقه قال والخرع الشق يقال خرعته
فانخرع أى شققته فانشق وانخرعت القناة
اذا انشقت قال صاحب المحكم اخترع الشىء
ارتجله والاسم الخرعة .
﴿خسف﴾ يقال خسف القمر وخسفت
الشمس وكسف وكسفت وانخسف وانخسفت
وانكسف وانكفت وخفا وكفا كلها
لغات صحيحة وصحت وثبتت كلها في
صحيح البخاري ومسلم من لفظ النبى
قال الأزهرى فى باب العين وأخخاء
والشين قال أبو زيد يقال خسفت الشمس
وکسفت وخسفت بمعنى واحد »
﴿خشع﴾ قال الامام الأزهرى
التخشع لله تعالى الأخبات والتذلل وقال
الليث خشع الرجل يخشع خشوعا إذا رمى
ببصره إلى الأرض والخشوع قريب من
الخضوع إلا أن الخضوع فى البدنوهو
الاقرار بالاستخذاء والخشوع في البدن
ءَ
والصوت والبصر هذا كلام الأزهرى
وقال صاحب المحكم خشع واختشع وتخشع
دمى ببصره نحو الأرض وخفض صوته
وقوم خشع متخشعون وقال الواحدى
الخشوع فى اللغة السكون قال وعلى هذا
يدور كلام المفسرين فى تفسير الخشوع
فى الصلاة قال الازهري هو سكون المرء فى
صلاته وقال السدى خاشعون متواضعون
وقال مجاهد سا کنون وقال عمرو بندينار
هو السكون وحسن الهيئة *
﴿خصر﴾ قولهم فى التنبيه هذا
كتاب مختصر اختلفت عبارات العلماء
فى معنى المختصر فقال الشيخ أبو حامد
الأسفرانى شيخ أصحابنا العراقيين
فى تعليقه حقيقة الاختصار ضم بعض
الشئء إلى بعض قال ومعناه عند الفقهاء
رد الكثير إلى القليل وفى القليل معنى
الكثير قال وقيل هو ايجاز الفظ مع

٩١
خضع
خضر
استيفاء المعنى ولم يذكر صاحب الشامل غير
هذا الثانى وذكر هما جميعاً التعاملى فى المجموع
وقال صاحب الحاوى قال الخليل بن احمد
هو مادل قليله على كثيره سمى اختصاراً
لاجتماعه كما سميت المخصرة مخصرة
الاجتماع السيور ومخصر الانسان لاجتماعه
ودقته ـ
﴿خضر) قوله فى المهذب فى باب السير
•ررسول الله صلى الله عليه وسلم فى الخضراء
كتيبة فيها المهاجرون والانصار لا يرى
منهم إلا الحدق قال الأصمى الخضراء
اسم من أسماء الكتيبة والكتيبة الخيل
المجتمعة وقيل سميت خضراء الكثرة
الحديد فيها والعرب تسمى شديد السواد
أخضر قال الجوهري يقال كتيبة
خضراء التى يعلوها سواد الحديد .
(خضر﴾ قال الازهرى خضع فى
كلام العرب يكون لازماً ومتعديا تقول
خضعته فخضع وخضع الرجل رقبته
فاختضعت وقال صاحب المحكم خضع
تخضع خضمً وخضوعاً واختضم ذل ورجل
خيضع واخضع وخضيع الان كلامه المرأة
وخضعه الكبر بخضه خضعاً وخضوعا
وأخضعه حناه وخضعهو واخضع المخنى
# (خط) * قال الجوهرى رحمه الله
تعالى الظ طأ نقيض الصواب وقد يمد وقرىء
بهما فى قول الله تعالى (وما كان لمؤمن أن
يقتل مؤمنا الاخطأ) تقول منه أخطأت
وتخطأت بمعنى واحد ولا تقل أخطيت
وبعضهم يقوله والخطأ الذنب من قول
الله تعالى (ان قتلهم كان خطئا كبيراً) أى
إنما تقول منه خطيء يخطأ خطأ وخطئة
على فعلة والاسم الخطيئة على فعيلة ولك
أن تشدد الياء لان كل ياء ساكنة قبلها
كسرة أو واو ساكنة قبلها ضمة وهما
زائدتان للمدلا للالحاق ولا هما من نفس
الكامة فانك تقلب الهمزة بعد الواوواوا وبعد
الياءياء وتدغم فتقول فى مقروء مقرو وفى
خبىءخي بتشديد الواووالياءقال أبو عبيدة
خطىء وأخطأ بمعنى واحد لغتان قال وفى
المثل مع الخواطىء سهم صائب يضرب
الذى يكثر منه الخطأ ويأتى فى الاحيان
بالصواب قال الاموى المخطئ من أراد
شيئا فصار إلى غيره والخاطىء من تعمدلما
لا ينبغى وتقول خطأنه تخطئة وتخطيئاً
اذا قلت له أخطأت وتخطأت له في المسألة
أى أخطأت وجمع الخطيئة خطايا وكان
الأصل خطائى على وزن فعائل فلما اجتمعت
الهمزنان قلبت الثانية ياء لأن قبلها كسرة
ثم استئقات والجم نقيل وهو معتل مع

٩٢
خطب
ذلك فقلبت الياء الفاً ثم قلبت الهمزة
الأولى ياء لخفائها مابين الألفين هذا
آخر كلام الجوهري وفی مسندأبى عوانة
وأبي يعلى الموصلي عن سعيد بن جبير
قال خرجت مع ابن عمر فمررنا بفتيان
من قريش قد نصبوا طيراً وهم يرمونهوقد
جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم
ورويناه بهذه الحروف في صحيحي البخارى
ومسلم وفى حديث أبي ذر أحد قواعد
الاسلام ((ياعبادي انى حرمت الظلم علي
نفسى ياعبادي إنكم تخطؤن بالليل والنهاره
ولم يقل تخط أون .
﴿خطب ﴾ قال الامام أبو منصور
الازهرى قال الليث الخطب سبب الامر
نقول ما خطبك أي ما أمرك وتقول هذا
خطب جليل وخطب يسير وجمعه خطوب
والخطبة مصدر الخطيب وهو يخطب
المرأة ويختطبها خطبة وخطبني وقال الفراء
فى قول الله تعالى(من خطبة النساء) الخطبة
مصدر الخطب وهو بمنزلة قولك انه
لحسن القعدة والجلة قال والخطبة مثل
الرسالة التى لها أول وآخر قال الازهرى
والذي قال الليث أن الخطبة مصدر الخطيب
لا يجوز الاعلى وجه وهو أن الخطبة اسم
لاكلام الذى يتكلم به الخطيب فيوضع خطيب حسن الخطبة قال الجوهرى
موضع المصدر والعرب تقول فلانخطب
فلانة اذا كان يخطبها وقال الليث الخطاب
مراجعة الكلام وخطب الخاطب على المنبر
يخطب خطابة واسم الكلام الخطبة وقال
الزجاج أيضا في معانى القرآن الخطبة بالضم
ماله أول وآخر نحو الرسالةِ وجمع الخطيب
خطباء وجمع الخاطب خطّاب هذا ماذكره
الأزهرى وقال صاحب المحكم الخطب
الشأن أو الأمر صغر أو كبر وخطب
المرأة يخطبها خطباً وخطبة الأولى عن
اللحياني واختطبها وخطبها عليه وهى
خطبة والجمع أخطاب وكذلك خطبة وخطبة
الضم عن كراع وخطبا وخطيبة وهو خطبها
والجمع كالجمع وكذلك هو خطيبها والجمع
خطيبون ولا يكسر ورجل خطاب كثير
التصرف فى الخطبة واختطب القوم فلاناً
دعوه الى تزويج صاحبتهم والخطاب
والمخاطبة مراجعة الكلام وخطب الخاطب
على المنبر يخطب خطابة واسم الكلام
الخطبة وقال ثعلب خطب على القوم خطبة
نجملها مصدراً ولا أدري كيف ذلك الا
أن يكون وضع الاسم موضع المصدر
وذهب أبو اسحق الى أن الخطبة عند
العرب المكلام المنشور السجع ونحوه ورجل

٩٣
خطر
خطب على المنبر خطبة بالضم وخطبت
المرأة خطبة بالكسر واختطبت فيهما
والخطيب الخاطب والخطيبي الخطبة
والخطابية من الرافضة ينسبون إلى أبى
الخطاب وكان يأمر أصحابه أن يشهدوا على
من خالفهم بالزور وقد خطب الرجل بالضم
خطابة بالفتح صار خطيبا وقال أقضى
القضاة أبو الحسن الماوردى الفقيه الشافعى
صاحب الحاوى من أصحابنا فى كتابه
التغير الخطبة بكسر الحاء هى طلب
النكاح والخطبة بالضم تأليف كلام يتضمن
وعظاً وابلاغاً وهذا الذى قاله حسن منصح
عن معنى اللفظة والله تعالى أعلم . واعلم
أن الخطب المشهورة ثلاث عشرة خطبة
خطبتان الجمعة وخطبتان للعيد وخطبتان
للكسوف وخطبتان للاستقاء وخمس
خطب فى الحج وواحدة فى اليوم السابع
منذى الحجة بمكة عند الكمية بعدصلاة
الظهر وثنتان بعرفات في مسجد ابراهيم
صلى الله عليه وسلم بعد الزوال وقبل
صلاة الظهر وخطبة بعد صلاة الظهر بمنى
يوم النحر وخطبة بمي فى اليوم الثالث
من أيام التشريق وكل هذه الخطب التى
فى الحج بعد الصلاة افراد الا التى عند
عرفات فانها خطبتان وقبل صلاة الظهر
قال الماوردى فى الأحكام السلطانية فى
باب ولاية الحج جميع الخطب مشروعة
بعد الصلاة الا خطبنى الجمعة والتى
بعرفات. الخطابية الطائفة المبتدعة من
الرافضة نسبوا الى أبى الخطاب الكوفى
حكاه ابن الصباغ .
﴿خطر﴾ قال الامام أبو منصور
الازهري رحمه الله تعالى قال الليث
الخطر ارتفاع المكانة والمنزلة والمال
والشرف ويقال للرجل الشريف هو عظيم
الخطر وقال ابن السكيت الخطر والسبق
والندَب واحد وهو كله الذى يوضع فى
النضال والرهان فمن سبق أخذه ويقال فيه
كل فمَّل مشدداً اذا أخذه قال الليث
والاشراف على شفا ملكة هو الخطر
والانسان يخاطر بنفسه إذا أشفى بها على
خطر مُلكٍ أو نيل ملك ويقول خطر ببالى
وعلى بالى كذا وكذا يخطر خطوراً اذا
وقع ذلك فى بالك وهمك قال الغراء يقال
انه العظيم الخطر وصغير الخطر فى حسن
فعاله وشرفه وسوء فعاله واؤم والخاطر
مابخطر فى القلب من تدبيرأوأمر هذا ما نقلته
من كتاب الازهرى وقال صاحب الحكم
الخاطر الهاجس والجمع الخواطر وقد
خطر بباله وعليه يخطر ويخطر الاخيرة

٩٤
خطط
خطف
عن ابن جنى خطوراً إذا ذكره بعدا
نیان ؟
﴿خطط﴾ قال الامام أبو منصور
الأزهرى رحمه الله تعالى قال الليث
الخط الكتابة ونحوه مما يخط والخطة
الارض التى يختطها الرجل لم تكن له قال
وانما كسرت الخاء لانها أخرجت على
مصدر افعل وقال فى موضع آخر من
الفصل اختط فلان خطة اذا تحجر موضعاً
وخط عليه بجدار وجمعها الخطط قال
صاحب المحكم خط الشىء يخطه خطا
كتبه بقلم أو غيره والتخطيط التسطير
والماشى يخط برجله الأرض على التشبيه
بذلك وثوب مخطط فيه خطوط وكذلك
تمر مخطط وخط وجهه واختط صارت
فيه خطوط والخطة كلخط كأنها اسم
للطريقة والخط والخطة الارض تترك من
غیر أن ينزلها نازل قبل ذلك وقد خطها
لنفسه خطا واختطها وكلما خططته فقد
خططت عليه قال الجوهرى الخطة بال كممر
الارض يختطها الرجل لنفسه وهو أن يعلم عليها
علامة بالخط ليعلم أنه قد احتازهاليبنيها
إذا أراد ومنه خطط الكوفة والبصرة
والخطة بالضم القصة والامر وفى رأسه
والعامة تقول خطية وقولهم خطة نائية أى
مقصد بعيد وقولهم خذ خطة أي خذ خطة
الانتصاف ومعناه انتصف والخطة من
الخطط كالنقطة من النقط واختط الظلام
نبت عداره والله تعالى أعلم وقول الغزالى
في كتاب الجمة خطة البلد وفى باب الوقف
خطة الاسلام وأشباه هذا كله بكسر الخاء
على ما تقدم قوله فى الجنين ان بدا فيه
التخطيط وجبت فيه الغرة وانقضت العدة
قال الرافعى فى باب دية الجنين التخطيط
قد يفسر بصورة الاعضاء من اليد والاصابع
وغيرهما وقد يفسر بالشكل والتقطيع
الكلى قبل أ بينا حاد أعضائه وهيئاً بها
وهى الأكثر قال أبو الفتح الهمدانى
فى كتاب الاشتقاق الخط قرية ينسب
البها الرماح يقال رماح خطبة بفتح الخاء
قال ومنهم من يكرها وقيل لها ذلك لانها
على ساحل البحر والساحل يقال له الخط
لانه فاصل بين الماء والتراب هذا كلام
أبى الفتح واقتصر الجمهور على أن الرمح
الخطى بفتح الخاء وقل من ذكر الكسره
﴿ خطف﴾ قال الأزهرى يقال
خطفت الشىء واختطفته اذا اجتذبته
بسرعة والخطاف طائر معروف وجمعه
خطة اذا جاء وفى نفسه حاجة قد عزم عليها | خطاطيف قال الأصمى الخطاف هو

غلب.
الذی یجری في البكرة اذا كان منحديد
فان كان من خشب فهو القعوقال أبو الخطاب
خطفت السفينة وخطفت أى سارت وقال
صاحب المحكم الخطف الأخذ بسرعة
واستلاب خطفه وخطفه بخطفه واختطفه
وتخطفه قال سيبويه خطفه واختطفه كما
قالوا نزعه وانتزعه ورجل خيطف خاطف
وسيف مخطف يخطف البصر بلمعه وخطف
البرق البصر وخطفه يخطف ذهب به
وخطف الشيطان السمع واختطفه استرقه
والخطاف العصفور الأسود وهو الذى
تدعوه العامة عصفور الجنة هذا كلام
صاحب المحكم والخطاف المذكور فى
كتاب الأطعمة قال أصحابنا لا يحل أكله
هذا هو الذى ذكره الأزهرى وصاحب
الحكم وهو هذا الذي يأوى الى البيوت
عند ارتفاع البرد واقبال الربيع وهو بضم
الخاء وتشديد الطاء ●
﴿خفر﴾ قوله أن تجد طريقاً آمنا من
غير خفارة يقال بضم الخاء وفتحها وكسرها
ثلاث لغات حكاها صاحب الحكم قال
وهى جُعل الخفير قال وقد خفر الرجل
وخفر به وعليه يخفره خفراً أجاره ومنعه
وأمنه وكذلك بخفر به فلان خفیری أی
الذی أجيره والخفير المجیر وكل واحد
منها خفير لصاحبه والاسم من ذلك كله
الخفرة والخفارة وقيل الخفرة والخضارة
والخفارة الامانة وهو من ذلك الاول
والخفرة أيضا الخفير الذى هو المجبر
والخفارة أيضا جعل الخفير قال وخفرته
خفراً وأخفره نقض عهده وغدره وأخفر
الذمة لمريف بها هذا كله كلام صاحب الحكم
وقال الجوهرى خفرت بالرجل أخفر
بالكسر خفراً اذا أجزته وتخفرت بفلان
اذا استجرت به وسألته أن يكون لك
خفيراً وأخفرته نقضت عهده ويقال
أيضا أخفرته إذا بمشت معه خفيراً والاسم
الخفرة بالضم وهى الذمة يقال وقت
خفرتك *
﴿خفش﴾ قال أهل اللغة الخفاش
طائر معروف يطير بالليل وجمعه خفافيش
وأما الرجل الأخفش المذكور فى الديات
وذكره فى الروضة فى عيوب البيع فهو
نوعان ذكرهما الجوهرى وغيره أحدهما
أن يكون ضعيف البصر من أصل الخلقة
والثانى يكون لعلة وهو الذى يبصر بالليل
دون النها وفى الغيم دون الصحوة
﴿خلب﴾ فى الحديث نهى عن
كل ذى مخلب من الطير هو بكسر الميم
وإسكان الخاء المعجمة وفتح اللام قال

٩٦
خلع
أهل اللغة والفقه وغيرهم المخلب للطير
کالظفر لآ دمی وفي الحديث«قل لاخلابة»
هى بكسر الخاء وتخفيف اللام والباء
وهى الخديمة يقال منه خلبه يخلبه بضم
اللام واختلبه منله ؟
{خلم﴾ قال الإمام أبو منصور
الازهري يقال خلع الرجل ثوبه وخلع امر أته
وخالمها إذا افتدت منه بمالها فطلقها
وأبانها من نفسه قال وسمى ذلك الفراق
خلما لأن الله عز وجل جعل النساء لباسا
للرجال والرجال لباسا لهن فقال ( هن
لباس لكم وأنتم لباس لهن) وهى ضجيمه
وضجيعته فاذا افتدت منه بمال تعطيه
ليبينها منه فأجابها الى ذلك فقد بانت منه
وخلع كل واحد منهما لباس صاحبه قال
والاسم من ذلك الخُلع والمصدر الخلم وقد
اختلعت المرأة منه اختلاعا اذا افتدت
بمالها فهذا معنى الخلع عند الفقهاء قال
وخلمة المال وخلمته خياره يعنى بضم الخاء
وكرها قال وقال أبو سعيد سمى خيار
المال خلمة لانه لم يخلع قلب الناظر اليه
قال والخلمة يعنى بالكسر من الثياب
ماخلعته فطرحته على آخر أو لم تطرحه
قال والخلع كالنزع الا أن فيه مهلة قال
وأصابه فى بعض أعضائه خلم وهو زوال
المفاصل من غير بينونة ويقال الشاطر من
الفتيان خليع لانه خلع رسنه وتخلع الرجل
فى الشراب شربه بالليل والنهارو الخليع الذى
خامه أهله وتبرؤا منه وخلع من الدين
والحياء وقوم خلماء مبينوا الخلاعة هذا
آخر كلام الازهرى رحمه الله تعالى وفی
كتاب المثلث لشيخنا جمال الدين بن
مالك رضى الله عنه الخلمة بالضم لنة فى
الخلع وهو مصدر لع المرأة قوله فى
دعاء القنوت من المهذب ونخلع من يفجرك
أینترك وهجرمن يعصيك قوله فىآخر
باب الخلع من المهذب وأن قال أحدهما
خالمتني على الف درهم وقال الآخر بل
ألف يطلق تخالما قوله خالتي هو بفتح
التاء خطاب للمذكر ومراده قال أحد
الزوجين أو أحد الشخصين أو أحد
الانسانین فیکونان مذکرین قالالجوهرى
خلع الوالى عزل وخالمت المرأة بملها فهى
خال والاسم الخلمة وقال صاحب المحكم
خلع الشىء يخلمه خلما واختلمه كنزعه
الآ أن فى الخلع سهلة وسوى بعضهم بين
الخلع والنزع وخلع الربقة من عنقه نقض
عهده وتخالح القوم نقضوا العهد وخلع
دابته بخلعها خلما وخلما أطلقها من قيدها
وخلع عذاره القاه عن نفسه فىدا بشر

٩٧
خلل
خلف
وهو على المثل وخلع امرأته خلعا وخلاعا
فاختلت أزالها عن نفسه وطلقها أنشد
ابن الاعرابى :
مولعات بهات هات وأن شفّ
رمال أردن منك أنخلاعا
شفرمال قل. وخلمه عن النسب أزاله وخلع
الرجل خلاعة فهو خليع تباعد والخليع
الشاطر منه والانى خليمة بالهاء
وتخلع فى مشيته هز منكبيه وأشار بيديه
والخلع والخام زوال المفصل من اليد أو
الرجل من غير بينونة وخلع أوصالها أزالها
ونوب خليج خليق هذا آخر كلام
صاحب المحكم*
﴿ خلف﴾ وفي الحديث أربعون
خلفة فى بطونها أولادها هذا مما يسألون
عنه فيقال الخلفة التى في بطنها ولدها فإ
حكمة قوله فى بطونها أولادها وجوابه من
خمسة أوجه أحدها أنه توكيد وايضاح
والثانى أنه تفسير لها لا قيد والثالث أنه
نفى لوهم متوهم يتوهم أنه يكفى في الخلفة أن
تكون حملت فى وقت ما ولا يشترط
حملها حالة دفعها فى الدية والرابع أنه
ايضاح لحكمها وأن يشترط فى نفس
الأمر أن تكون حاملا ولا يكفى قول
أهل الخبرة أنها خلفة اذا تبينا أنه لم يكن
فى بطنها ولد. والخامس ذكره الرافعى
أنه قيل ان الخلفة تطلق أيضا على التى
ولدت وولدها يتبعها .
﴿ خلق﴾ قولهم فى السجود تبارك الله
أحسن الخالقين معناه أحسن المصورين
والمقدرين ٥
﴿ خلل﴾ تكرر فى الأحاديث في
المهذب ذكر الخليل فى حديث «هذا
وضوئى ووضوء خليلى ابراهيم)» وقوله
(أوصانى خليلى بثلاث)) قال الامام أبو
الحسن الواحدى فى قول الله عزوجل
(واتخذ الله ابراهيم خليلا) قال أبو بكر
ابن الأنبارى المخليل معناه المحب الكامل
المحبة والمحبوب الموفى بحقيقة المحبة اللذان
ليس فى حبهما نقص ولا خلل قال
فتأويل قول الله تعالى (واتخذ الله إبراهيم
خليلا) اتخذ الله إبراهيم محباً له خالص
الحب ومحبوباً له وشرفه بلزوم هذا الاسم
له الذى لا يستحق مثله الا أنبياؤه ومن
شرقهاللهتعالى ورفعقدر«قال ابنالا نبارى
وقال بعض أهل العلم معناه واتخذ الله
ابراهيم فقيراً اليه لا يجعل فقره وفاقته الى
غيره ولا ينزل حوائجه بسواه فالخليل
(م ١٣ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات)

٩٨
څمر
على هذا القول فعيل من الخلة بمعنى
الفقير ونحو هذا قال الزجاج الخليل المحب
الذى ليس فى محبته خلل فجائز أن يكون
ابراهيم سمى خليلا لأنه الذى أحبه الله
تعالى محبة تامة وأحب الله هو محبة تامة
قال وقيل الخليل الفقير قال الواحدى
فهذان القولان ذكرهما جميع أهل المعانى
والاختيار هو الأول لأن الله عزوجل
خليل إبراهيم وابراهيم خليل الله عز وجل
ولا يجوز أن يقال الله تعالى خليل
ابراهيم من الخلة التى هى الحاجة هذا
آخر كلام الواحدی.وقال القاضى عياض
رحمه الله تعالى أصل الخلة الاختصاص
والاستصفاء . وقيل أصلها الانقطاع الى
من خاللت. وقيل الخلة صفاء المودة وقيل
می المحبة والألطاف .
﴿ خلو﴾ قوله اذا أراد دخول الخلاء
أى موضع التغوط يقال له الخلاء والمذهب
والمرفق والمرحاض وأصله الخلوة لأنه شىء
یستخلى به قوله فى الوجيز فى باب الصيد
والذبائح لو رمي سهماً فى خلوة ولا يرجو
صيداً حرم قال الامام الرافعى ذكر
الخلوة لا معنى له فى هذا المعنى الا أن
بريد فى موضع خال عن الصيد ؟
﴿خر﴾ الخر هي الشراب المعروف
وهى مؤنثة فى اللغة الفصيحة المشهورة
وذكر أبو حاتم السجستاني فى كتابه المذكر
والمؤنث فى موضعين منه لن قوما فصحاء
یذکرونها قال سمعت ذلك ممن أثق به
منهم وذكرها أيضاً ابن قتيبة فى أدب
الكاتب فيما جاء فيه لنتان التذكير
والتأنيث ولا يقال خمرة بالهاء في اللغة
الفصيحة وقد تكرر استعمالها بالهاء فى
أوسيط وهي لغة ولا انكار عليه
وقد روينا فى الجعديات الكتاب
المعروف عن النبى صلى الله عليه وسلم
أنهقال ((الشيطان يحب الحمرة)) هكذا
هو في الرواية بالهاء وكذا ذكر هذه اللغة
الجوهرى وغيره قال الجوهري خمرة
وخبر وخمور كتمرة وتمر ومور وذ کر
أبو حاتم أنه يقال خمرة كما قالوا دقيقة
وسويقة وذهبة وعسلة. قال شيخنا جمال
الدين ابن مالك فى كتابه المثلث الخمرة
هي الخمر. قال الامام أبو الحسن الواحدى
الخمر عند أهل اللغة سميت خمراً استرها
العقل قال الليث اختار الخمر ادراكها
وغليانها ومخمرها متخذها وخرت الدابة
أخرها سقيتها الخمر. قال الكالى يقال
اختمرت خمراً ولا يقال أخرنها وأصل
هذا الحرف التغطية وقيل سميت خمراً

٩٩
خنث .
خمس
لانها تغطى حتى تدرك .وقال ابن الا نبارى
سميت خمراً لانها تخامر العقل أى تخالطه
هذا كلام أهل اللغة فى هذا الحرف. وأما
حدها فقد اختلف العلماء فيه فقال سفيان
الثوري وأبو حنيفة وأهل الرأى الخمر
ما اعتصر من العنب والنخلة فيغلى بطبعه
دون عمل النار وما سوى ذلك ليس بخر
وقال مالك والشافعي وأحمد وأهل الأثر
رضى الله عنهم أن الخمر كل شراب مسكر
فسواء كان عصيراً أو نقيماً مطبوخاً كان
أو نيتاً واللغة تشهد لهذا قال الزجاج
القياس لف ١٠ عمل عمل الخمر يقال له خمر
وان يكون فى التحريم بمنزلتها هذا آخر
كلام الواحدى *
#(خمس)* قوله فى المختصر فى باب
السلإيقال فى العبد أنه خماسي أو سداسى وأنه
يصف سنه قال الرافعى واختلفوا فى تفسيره
فقيل المراد بالخماسي والسداسى التعرض
للقدر يعني خمسة أشبار أو ستة وقيل المراد
السنیعنی ابن خمس أوست ومن قال بالأول
حمل قوله يصف سنه على المعنى الثانى
ومن قال بالثاني حمل قوله یصف سنه على
الأسنان المعروفة وأنه يذكر أنه مفلج
الأسنان أو غيره وذلكمنطريق الأولى
دون الاشتراط . وحكى المسعودى أن
الخماسى والسداسى صنفان من عبيد النوبة
معروفان عنده قلت قال البيهقى في كتابه
رد الانتقاد على ألفاظ الشافعى رضى الله
عنهما قد اعترض الشافعى رضى الله عنه
في هذا فقيل ان أهل اللغة يقولون عبد
خملى ولا يقولون عبد سداسي ولا
سباعى قال وجوابه أن الأزهرى قال
الخماسى الذى يكون خمسة أشبار وانما يقال
خماسى ورباعى فيمن يزداد طولا ويقال
فى الثوب سباعى قالالأزهرى والسداسى
فى الرقيق والوصائف أيضاً جائز أيضاً
عندى قال البيهقى وقال أبو منصور
الخشادى فى كتابه اختلفت العرب في
السداسى فمنهم من يفكره ومنهم من
بجوزە کاخمای قال البيهقى وبلغتی أنذلك
لغة هذيل ثم روى البيهقى فى ذلك حديثاً
من حديث عبد الله بن عتبة بن مسعود
ابن أخى عبد الله بن مسعود قال أذكر
أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذنى وأنا
خماسى أو سداسى فأجاسني فى حجره
ومسح رأسى ودعالى وأدر كتنى البركة *
* (خمع)* قال صاحب المحكم خممت
الضبع تخمع خمعاً وحموعاً وخماعاً عرجت
و کذلك كلذىعرج وبنو خماعة بطن.
( خنث)* المخنث بكسر النون

١٠٠
خنٹ
خير
وفتحها والكسر أفصح والفتح أشهر
وهو الذى خلقه خلق النساء في حركاته
وهيئته وكلامه ونحو ذلك وهو ضربان
أحدهما من يكون ذلك خلقة له لا يتكلفه
ولا صنع له فيه فهذا لا إثم عليه ولا ذم
ولا عيب اذ لا فعل له ولا كسب والثانى
من يتكلف ذلك فليس ذلك هو بخلقة
فيه فهذا هو المذموم الآتم الذى جاءت
الأحاديث بلعنه. قوله صلى الله عليه وسلم
(( لعن الله المختثين ولعن المتشبهين بالنساء
من الرجال )) سى مخنناً لانكار كلامه
ولينه يقال خنلت الشىء اذا عطفته.اما
الخفى فضربان أشهرهمامن له فرج النساء
وذكر الرحال والثانى من ليس له واحد
منهما وانماله خرق يخرج منه البول
وغيره لا يشبه واحداً منهما وهذا الثانى
ذكره البغوى والماوردي وغيرهماوقدوقع
هذا الخفي في البقرفجاءنى جماعة أثقبهم
يوم عرفة سنة أربع وسبعين وستمائة قالوا
أن عندهم بقرة هى ختى ليس له فرج
الأننى ولا ذكر الثورواتما لها خرق عند
ضرعها يخرج منه البول وسألوا عن جواز
التضحية بها فقلت لهم تجزئ لأنها ذكر
أو أني وكلاهما مجزئ وليس فيه ما
ينقص اللحم واستثبتهم فيه فقال صاحب
التتمة فى أول كتاب الزكاة يقال ليس فى
شىء من الحیوانات خشی الا فى الآدمى
والابل قلت وتكون فى البقركا حكيته؟
= (خندق)٥ الخندق معروف مفتوح
الخاء والدال ذكره ابن قتيبة فى باب
ما يتكلم به العرب من الكلام الاعجمي .
*( خنزير)• الخنزير هو بكسر
الخاء وهو معروف. قال أبو البقاء
العكبرى فى كتاب اعراب القرآن فى
سورة البقرة النون فى الخنزير أصل وهو
علي مثال عز ییب قال وقيل هى زائدة
مأخوذة من الخزرج
*(خوف)• فى أبيات المرأة التى
أنشدت الشعرفي باب الايلاء من المهذب
مخافة ربى يجوز فى مخافة الرفع والنصب
والرفع أجود ٥
* (خير)* الخبرضد الشر تقول منه
خرت بارجل فأنت خائر. وخار الله تعالى
لك والخيار. خلاف الاشرار والخيار الاسم
من الاختيار والخيار القناء وليس بعربى
قال هذه الجملة الجوهرى قال والاستخارة
طلب الخير وخيرته بين الشيئين أي
فوضت الیه الخیار وفلانةخير الناس ولا
تقل خیرة الناس وفلان خير الناس ولا
نقل أخير. لايتى ولا يجمع لأنه في معني