Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
تهذيب الأسماء
أبطل الاجارة اسمه عبد الرحمن الاصم ذكره الرافعى وكنيته أبو بكر وقوله فى
الوسيط لامبالاة بالقاشانى وابن كيسان معناهلا يعتدبهما فى الاجماع ولا يجرحه
خلافهما وهذا موافق لقول ابن الباقلانى وأمام الحرمين فانهما قالا لا يعتد
بالاصم فى الاجماع والخلاف .
٥٨٠ (ابن التبية) مذكور فى المهذب فى تحريم الرشوة على القاضى اسمه عبد الله
والتبية بضم اللام واسكان التاء المثناة من فوق وبعدها باء موحدة منسوب الى
بنى لتب بطن من الاسد يفتح الهزة واسكان الدين ويقال فيه ابن التبية بفتح
التاء ويقال فيه ابن الاتبية بالهمزة واسكان التاء وليسا بصحيحين والصواب ما
قدمته ثم أن صاحب المهذب قال أن النبي علّ استعمل رجلا من بنى أسديقال
ابن التبية كذا وقع فى المهذب من بنى أسد وهو غلط والصواب رجلا من
الاسد بفتح الهمزة وإسكان الين ويقال فيه الازد بالزاى بدل السين وسيأتى
أيضا بيان تصحيفه فى نوع الأوهام ان شاء الله تعالى.
٥٨١ (ابن لهيعة) ذكره فى المهذب فى أول كتاب الحج اسمه عبد الله
ابن لهيعة بن عقبة الغافقي المصرى ابو عبد الرحمن قاضى مصر وهو ضعيف عند
أهل الحديث ذكره فى المهذب إنه انفرد بحديث جابر رضى الله تعالى عنه ان
العمرة ليست بواجبة والمشهور الصحيح أن الذي انفرد به أنما هو الحجاج ابن
أرطاة وسيأتى ان شاء الله تعالى مبينا فى النوع الاخير من الأوهام ولهيمة بفتح اللام
وكسر الهاء. ولد ابن لهيعة سنة سبع وتسعين للهجرة ومات سنة أربع وسبعين وماية.
٥٨٢ (ابن ماجه) صاحب السنن فى الروضة فى آخر الاستقاء»
٥٨٣ (ابن مربع ﴾ الصحابى هو عبد الله بن مربع بن قبطى بن عمرو بن
زيدبن جثم بن خارجة بن الحارث الانصارى الحارنى شهد احدا والخندق وما
بعدهم من المشاهد معه مدى واستشهد هو وأخوه عبد الرحمن يوم جدابى
عبيد وكان أبوهما مربع منافقا أعمى ولهما اخوان لابويهما زيد ومرارة
:

٢٠٢
تهذيب الاسماء
محابان ه
٥/٠٤ ﴿ابر المرزبان) من أصحابنا تكور فى الروضة والمهذب وذكره فى
آخر إزالة النجاسة فى ميراث العصبة فى ارث الجمل»
٥٨٥ ( ابنمقلاص) من أصحابنا تلامذة الشافعى رحمه الله عنه تكرر
في شرح الوجيزوه روايات غريبة عن الشافعى منها فى باب الربا وفى مسئلة
معرفة أرش العيب أن المعتبر قيمته يوم القبض والمشهور من نصه وفى المهذب ان
الصبر أقل القيمتين من يومى القبض والبيع ومنها أنه نقل قولا غريبا عن الشافعى
انه اذا رأى المبيع ثم غاب عنه وهو مما لا يتغير كالدار والارض لا يصح بيعه كما
قته الأنماط وذكرته فى المجموع وذكر البيهقى فى السنن الكبير فى مسح الأذنين
تجديد ان اسم ابن مقلاص عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص وكذا
ذكر الشيخ أب اسحاق فى الطبقات وذكر أن له روايات عن الشافعى فى مسائل
قة- سمعهاً من الشافعى قلت وهو مصرى خزاعى مولاهم»
٥٨٦ { ابن ملجم) قاتل على رضى الله تعالى عنه مذ كور فى قتال أهل
البغل من المختصر والمهذب والوسيط والوجيز اسمه عبد الرحمن وملجم بضم
الميم واسكن اللام وفتح الجيم وهو من الخوارج وهو من بنى مراد»
٥٨٧ ( ابن الهاد) مذكور فى المختصر فى أول الاعتكاف وهو شيخ
هلك واسمه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى منسوب إلى أبيه.
٥٨٨ (ابن هشام) مذكور فى المختصر فى باب النهى عن بيع وسلف
وهى عبد الملك بن عشام المصرى صاحب النحو والمغازى وكان علامة مصر فى
العربية والشعر والمغازى وقد ذكرناه فى ترجمة الشافعى فى المثنين على الشافعى"
قوله فى باب الهدنة من المهذب فجات أم كلثوم بنت عقبة بن أبى
سط سسلة مياء اخواها يطلبانها هذان الاخوان احدهما عمارة والآخر الوان
ابنا عقبة كذلك ذكرهما ابن هشام فى سيرة النبي بداية وذكرهم عبره أيضاء

٣٠٣
تهذيب الأسماء
٢
٥٨٩ (أخوا عائشة) رضي الله تعالى عنهم ذكر فى المهذب فى باب الهبة
ان ابا بكر الصديق قال لعائشة رضى الله تعالى عنهما المال اليوم لقواوث وأنما
هما أخواك واختاك قالت هذان أخواى فمن اختاى قال ذو بطن بنت خارجة
فانى أظنها جارية معنى هذا الكلام أنما يرنى انت واخواك واختاك فاما أخواها
فهما عبد الرحمن ومحمد ابنا أبى بكر وأما اختاها فاسماء وأم كلثوم ابنتا أبي بكر
وام كلثوم هى التى كانت حملا فى وقت كلام ابى بكر فقالت عائشة من أختاى
تعنى أنمالى اخت واحدة وهى أسماء فمن الاخرى فقال هى ذو بطن بنت خارجة
يعنى الحمل الذى فى بطن بنت خارجة فانى أظن الحمل تتالا ابنا وبنت خارجة
هى زوجة أبى بكر وكانت حاملا حال كلام أبى بكر وقوله بطن مجرور غير
منون وهو مضاف الى بنت وبنت مجرور بالاضافة وبنت خارجة اسمها حبيبة بنت
خارجة بن زيد بن ابى هريرة الانصارى وهذه القصة من كرامات أبى بكر رضى
الله تعالى عنه . قوله فى أول صلاة الاستسقاء من المهذب عن عباد بن تميم عن عمه
عبد الله ابن زيد بن عاصم الصحابى المزنى سبق فى ترجمته »
٥٩٠ (عم بنتى سعد) بن الربيع الصحابي فى المهذب فى ميراث البنين.
٥٩١ (عم رافع ) ابن جريج فى المهذب فى المزارعة هو ظهير بن رافع *
٥٩٢ (عم عباد﴾ بن تميم فى اول الاستسقاء من المهذب هو عبد الله بن زيدبن
عاصم تقدم بيانه فى ترجمته من نوع الاسماء
٥٩٣ بُمولى المغيرة) بن شعبة مذ كور فى المهذب فى أول قسم الصدقات
هو هندالثقفي كذا رواه البيهقى سمى فى حديث المهذب
النوع الخامس - فلان عن أبيه عن جده 43 منهم
٥٩٤ (بهز بن حكيم) بن معاوية فى الزكاة منه يعنى من المهذب
٥٩٥ (طلحة بن مصرف) عن أبيه عن جده فى صفة الوضوء وجد طلحة كعب
ابن عمرو وقيل عمرو بن كعب هكذا قاله الجمهور وقال ابن عبد البر وقيل صخربن عمرو*
:

×
٣٠٤
تهذيب الاسماء
٥٩٦ (عمرو بن شعيب) عن أبيه عن جده تكرر كثيرافى المهذب .
٥٩٧ ( كثير ن عبد الله) عن أبيه عن جده فى المهذب فى صلاة العيد *
٠٩٨ (ابو الا-ودالمالكى) عن أبيه عن جده فى المهذب فى الأقضية فى فصل
بكره القاضى أن يبيع ويشترى بنفسه .
٥٩٩ (أبو بكر بن محمد) بن عمروبن حزم عن أبيه عن جده تكرر فى العيدين
وفى الجنايات والديات
النوع السادس & ماقيل فيهزوج فلانه
٦٠٠ (زوج بريرة) اسمه غيث بضم الميم وكسر الغين المعجمة سبق بيانه
فى الاسماء:
٦٠١ (زوج بروع) بنت واشق أسمه هلال بن مرة الاشجعى وقيل هلال
ابن مروان ذكره ابن منده وابو نعيم.
٦٠٢ ﴿زوج سبيعة الاسامية﴾ اسمه سعد بن خولة الذي رثى له النبى
بَيّ ان مات بمكة وكان بدر بأرضى الله عنه توفى عنها فى حجة الوداع فوضعت بعد
وفاته بلبال اختلف فى عددها وقد سبق بيانها وسعد هذا قريشى عامرى.
٦٠٣ ﴿زوج الفريعة﴾ بنت مالك مذكور فى مقام المعتدة *
النوع السابع = المبهمات والمشتبهات ونحوها
٦٠٤ قولهما فى باب الغسل فى المختصر المزنى والمهذب ان امرأة أنت الى
الرحي ميّ تسأله عن الغل من دم الحيض فقال خذى فرصة من مك هذه
المرأة أسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية خطيبة الماء كفاجاء اسمها مينا
وكذا قله الخطيب أبو بكر البغدادى فى كتابه الاسماء المنهمة وجاء فى رواية
فى صحيح مسلم تسميتها أسماء بنت شكل بفتح الشين المعجمة والكاف وقيل

٣٠٥
الاسماء المبهمة
وقيل يجوز اسكان الكاف حكاه صاحب المطالع .
٦٠٥ (قوله) فى باب ما يجوز بيعه وفى باب التدبير من المهذب ان رجلادير غلاماله
فباعه النبى على٣اسم الغلام يعقوب القبطى واما السيد الذى دبره فيقال له أبو بكره
٦٠٦ ﴿الشاعر﴾ الذى انشد له فى باب المسابقة في المهذب أن المذرع لا تغني
خؤولته اسمه عرهم بن قيس العدوى .
٦٠٧ ﴿الشاعر﴾ الذى انشدله فى المهذب فى باب ميراث اهل الفرض يمدح بنى
أمية» ورثتم قناة المجدلا عن كلالة *هو الفرزدق وقد تقدم بيان نسبه فى الالقاب.
٦٠٨ ﴿قوله﴾ فى باب ما يلحق من النسب فى المهذب جاء رجل من بنى فزارة
الى النبى عليه فقال امرأتى جاءت بولد أسود قيل اسم هذا الرجل ضمضم بن
قتادة بضادين معجمتين مفتوحتين بينهما ميم ساكنة»
٦٠٩ ﴿قوله﴾ فى أول الرضاع من المهذب روى عن النبي وعلَ ◌ّ اريد على
بنت حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه وعنهما الذى اراده على ذلك وخطبه وطلب
منه التزويج بها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
٦١٥ ﴿قوله﴾ في المهذب فى أول كتاب الديات ان عمر رضى الله عنه
إستشار أصحاب النبى معَّ ورضى الله عنهم فى جنين المرأة فقال بعضهم انت
وال و مؤدب ليس عليك شيء هذا القائل هو عبد الرحمن بن عوف.
٦١١ ﴿ الرجل الذى ﴾ ذكره فى أول باب الهبة من المهذب أنه عقر حماراً
فقال يارسول الله أنا أصبته الحديث هذا الرجل اسمه زيد بن كعب وقيل
عمروبن الحكم.
٦١٢ ﴿ الرجل الذي قال ﴾ يارسول الله لوان رجلا وجد مع امر أته رجلا
فتكلم جلدعوه الحديث ذكره فى اللعان من المهذب قيل هو سعد بن عبادة وقيل
عاصم بن عدى واختلفوا فى الذى وجد مع امرأته رجلا وتلاعنا على ثلاثة أقوال
أحدها انه هلال بن أمية والثانى عاصم بن عدى والثالث عويمر العجلاني قال
(م ٣٩ - ج ٢ تهذيب الأسماء)

٣٠٦
تهذيب الاسماء
الامام أبو الحسن الواحدى أظهر هذه الاقوال أنه عويمر الكثرة الاحاديث قال
واتفقوا على أن الموجود زانياً شريك بن السحماء *
٦١٣ ﴿قوله﴾ فى آخرباب ما يلحق من النسب من المهذب لان سعدا نازع
عبد بن زمعة فى ابن وليدة زمعة اسم هذا الابن عبد الرحمن بن زمعة فى الاحكام
لعبد الحق قال اسمه عبد الرحمن وأمه امرأة يمانية قال وله عقب بالمدينة .
٦١٤ ﴿قوله﴾ فى آخر باب العدد من المهذب ان رجلا استهوته الجن هذا الرجل
هو تعميم الدارى الصحابي رضى الله عنه وهو تميم بن أوس بن خارجة يكنى أبارقية
بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء اسلم سنة سبع من الهجرة وكان بالمدينة ثم
انتقل الى الشام فاقام ببيت المقدس بعد قتل عثمان رضى الله تعالى عنه. روى عنه
رسول الله عليه قصة الجساسة المحرجة فى صحيح مسلم وهذه منقبة شريفة له،
روى عنه جماعات من الصحابة ابن عباس وأنس وأبو هريرة رضى الله عنهم والله أعلى
٦١٥ (قوله) فى آخر باب الردة من المهذب سحر النبى بَيّ كان هذا
الساحر الذى سحر النبى علىّ لبيد بن اعصم اليهودى.
٦١٦ ﴿السائل﴾ الذى سال عطاء عن الدعاء للسلطان فقال أنه محدث وأنما كانت
الخطبة تذكيراً ذكره فى صلاة الجمعة من المهذب هو عبد الملك بن جريج وعطاء
هو ابن أبى رباح قال الشافعى رضى الله عنه فى الأم أخبرنا عبد المجيد عن ابن
جريج قال قلت لعطاء الذى ارى الناس يدعون به فى الخطبة يومئذ أبلغك عن
النبي ◌َّ أو عن من عد النبي مكّ قال لا أنما أحدث إنما كانت الخطبة تذكيراً
هذا نصه وعبد المجيد هذا شيخ الشافعى هو ابن عبد العزيز بن ابى رواد المكى أصله
مروزى واسم ابى رواد ميمون قال يحى بن معين هو ثقة كان يروى عن قوم
ضعفاء وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج وكان يخلو فى الارجاء وقال الرازى
لا يحتج به وقال احمد بن حنبل هو ثقة وكان فيه غلو فى الارجاء قال أبو حاتم
الرازى ليس هو بالقوى وقال ابن عدى عامة مااذكر عليه الارجاءروى له مسلم بن
:

٣٠٧
تهذيب الاسماء
الحجاج فى الصحيح مقرونا بغيره غير محتج به روى له أبو داود والترمذى والنسائى.
٦١٧ {الشاعر) الذى أنشده بغاث الطير اكثر ها فر أخاه مذكور فى باب الحجر
من المهذب أسمه العباس بن مرداس .
٣١٨ ﴿ قوله ﴾ فى باب السير من المهذب قال رجل غلبت هوازن وقتل
محمد قبل هذا القائل هو الشيطان قصور فى صورة آدمی وقیل انه آدمى .
٦١٩ ﴿الرجل﴾ الذى قال له عمر بن الخطاب رضي اللهعنه من مؤذنوكم قال
موالينا أو عبيدنا فقال أن ذلك لنقص كبير ذكره فى باب الاذان من المهذب
اسم هذا الرجل قيس بن أبى حازم كذلك رويناه مصرحا به فى كتاب
السنن الكبير للإمام أبى بكر البيهقى رضى الله عنه وقيس هذا هوابن أبى حازم واسم
أبى حازم عبد عوف بن الحارث وقيل عوف بن عبد الحارث الاحمى البجلي
بالباء الموحدة وبالجيم المفتوحتين وقيس كوفى يكنى أبا عبد الله وهو من أفضل
التابعين رضى الله عنهم أبوه صحابي وقيس من المخضر مين بالخاء والضاد المعجمتين
وفتح الراء وهم الذين أدركوا الجاهلية وحياة رسول الله مَكلّه وأسلموا ولا
صحبة لهم هكذا قاله جماعة وقال ابن قتيبة فى كتابه المعارف أنما يكون
محضرماً اذا أدرك الاسلام كثيرا فلم يسلم الا بعد رسول الله قال غيره كأنه مخضرم
أى قطع عن نظرائه الذين أدركوا الصحابة وقيس هذا أدرك الجاهلية وجاء
ليبايع النبى عَّ فقبض النبي عليّ، وهو فى الطريق قال الحافظ عبد الرحمن
ابن يوسف بن خراش ليس أحد في التابعين روى عن العشرة أصحاب رسول
الله عَرّ الا قيس بن أبى حازم وقال أبو داود السجستانى روى عن التسعة
ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف .مات قيس سنة أربع وثمانين وقيل سنة
سبع وثمانين وقيل غير ذلك رضى الله عنه والله اعلم .
٦٢٠ ﴿قوله﴾ فى المختصر والوسيط فى باب الربا ومعتمد الباب ماروى.
الشافعى باسناده عن مسلم بن يسار ورجل آخر عن عبادة بن الصامت رضى الله
تعالى عنهما فهذا فيه ابهام من وجهين أحدهما اسم رواة اسناد الشافعى والآآخر
:

٣٠٨
تهديب الاسماء
اسم الرجل الراوى مع مسلم بن يسار عن عبادة اما اسناد الشافعى فقد رواه
الامام البيهقى فى كتابه معرفة السنن والآثار عن الربيع قال حدثنا الشافعى
حدثنا عبد الوهاب الثقفى عن أيوب بن أبى تميمة عن محمد بن سيرين عن مسلم
ابن يسار ورجل آخر عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه وهذا الاسناد ذكره
الشافعى فى مختصر المزنى قال البيهقى رحمه الله الرجل الآخر هو عبد الله بن عبيدالله
قال سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين رضى الله عنهما قال البيهقى وزعموا ان مسلم
ابن يسارلم يسمعه من عبادة نفسه أنما سمعه من أبى الاشعث الصنعانى عن عبادة
كذلك ذكره قتادة عن ابى الجليل عن مسلم المكي عن ابى الاشعث عن عبادة قال
والحديث من هذا الوجه مخرج فى كتاب مسلم قلت أيوب بن أبي تميمة بتاء مثناة من تحت
وهو أيوب السختياني بفتح السين أمام مشهور تابعى جليل بصرى وأبوه أبو تميمة اسمه
كيان وكنية أيوب ابو بكر مات سنة إحدى وثلاثين ومائة هذا قول الاكثرين وقال
أبو عمربن عبد البرفى كتابه التمهيد توفى ايوب رحمه الله سنة اثنتين وثلاثين ومائة
بطريق مكة راجعا إلى البصرة فى طاعون الجارف لا أعلم فى ذلك خلافا *
٦٢١ ﴿قوله﴾ فى اول كتاب الطلاق من المهذب لما روى الشافعى رحمه
الله أن مكاتبا لأم سلمة طلق امر أته اسم هذا المكاتب نبهان بفتح النون واسكان
الباء الموحدة كنيته أبو محمي .
٦٣٣ ﴿أوله﴾ فى زكاة الفطر من المهذب وأما حديث أبى سعيد فقد قال
أبو داود روى سفيان الدقيق ووهم فيه ثم رجع عنه، المراد بابى داود صاحب السنن
قوأبوداودسليمان بن الاشعث السجستانى وقد تقدم فى ترجمته فى الكنى وأما سفيان
بوابن عيينة وقد غلط بعض الفضلاء المصنفين فى الفاظ المهذب غلطا فاحشا فقال
اراد سفيان الثورى وهذا خطأ لاشك فيه *
٦٢٠ قولهما فى باب الجهالة فى حديث أبى سعيد الخدري رضي الله عنه ان
ناسا من أصحاب التى عليّ أنواحيا من أحياء العرب فلدغ سيد الحى فرقاه رجل
من أصحابه وهذا الرجل هو أبو سعيدراوى الحديث وحديثه مخرج فى الصحيح
...

٣٠٩
تهذيب الاسماء
واسم أبى سعيد سعد بن مالك كما تقدم .
٦٢٣ قوله فى أول كتاب الصلاة من المهذب جاء رجل من أهل نجد ثائر الرأس
يسأل عن الاسلام ذكر ابن باطيش أن أسمه ضمام بن ثعلبة وفيما قاله نظر ووفادة
ضمام وحديثه معروف فى الصحيحين بغير هذا اللفظ وان كان يقاربه . وفى الحديث
الآخر أن رجلا انصرف من الصلاة خلف معاذ لما أطال القراءة قال الخطيب
هذا الرجل حرام يعنى بالراء بن ملحان خال أنس بن مالك قال واسم ملحان
مالك بن خالد بن دينار بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجاد
هذا الذى قاله الخطيب قاله جماعات غيره وفى سنن أبي داودتسمية هذا المنصرف
حرم بن أبي بن كعب وكذا سماه البخارى فى تاريخه الكبير وزاد قولا
آخر فروى أن اسمه سليم بضم السين وكذا حكى هذا القول غير البخارى وقيل
اسمهحازم .
٦٢٤ حديث أنس صففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائناهذا اليتيم إسمه
ضرة والعجوز ام سليم أم أنس بن مالك رضى الله عنهما كذا فى صحيح البخارى
وغيره تسميتها وهذا هو الصواب وجاء فى الصحيحين فى رواية عن أبى اسحاق
ابن عبد الله عن أنس عن جدته مليكة أنها صنعت طعاماً لرسول الله عَكلّه
وقام وقمت أنا واليتيم والعجوز فاختلف فى الضمير فى جدته الى من يعود فقيل
الى أنس فتكون جدة أنس وقبل الى اسحاق وابن أخى أنس لامه فتكون جدة
لاسحاق أما لانس والاعتماد على ما قد مناه من رواية البخارى وانها أم سليم
أم أنس ذكره فى باب صلاة النساء خلف الرجل قبل كتاب الجمعة ببابين.
٦٢٥ قوله فى فصل السلب من كتاب السير من المهذب لأن ابن مسعود قتل
أبا جهل وكان قد أثخنه غلامان من الا نصار هذان الغلامان هما ابناعفراء وما
عوذ ومعوذ الأول بفتح المهملة وإسكان الواو وبعدها ذال معجمة. قال ابن
عبد البر وغيره فى عوذ عوف بالفاء بدل الذال .
٠٠

٣١٠
ماقيل فيه رجل
٦٢٦ (الشاعر) الذى أنشدله فى باب الحجر من المهذب » بغاث الطير أكثرها
فراخاء هو العباس بن مرداس السلمي الصحابى كذا ذكره الجوهرى وغيره وقيل
أسمه معاوية بن مالك حكى هذا عن ابن الكلى وابن حبيب وقيل أسمه عتيبة
و كنيته أبو مرداس*
٦٢٧ قوله فى باب القذف من المهذب قال الشاعر. وارق إلى الخيرات زنشأفى الجيل.
هذا الشاعر امرأة من العرب كانت ترقص ابنا لها وهى تقول هذا الكلام وهو
نصف بيت من بيتين -أذكرهما فى فصل زناً من قسم اللغات هكذا قال ابن
السكيت فى اصلاح المنطق والازهرى والجوهرى وغيرهم ان هذا الشعر لامرأة
من العرب وقال الامام أبو زكرياء التبريزى بل هو لقيس بن عاصم المنقرى وسيأتى
بیانه فی صل زنا .
٦٢٨ وفى أول الجنائز من المهذب ان أمرأةسألتالنبي عليه أن يدعو لها بالشفاء
فقال أن شئت دعوت لك الحديث هذه المرأة هى أم زفر كذا قاله ابن باطيش.
٦٢٩ الرجل الذى قال لرسول الله بمكله أن أمه توفيت أفينفعها أن تصدقت
عنها قال نعم ذكره فى آخر كتاب الوصاياً من المهذب قال أبن باطيش وغيره هذا
الرجل سعد بن عبادة وأمه عمرة بنت مسعود *
٦٣٠ الرجل الذى قتل مرحبا اليهودى مذكور فى المختصر فى إب الانفال هو
على بن أبى طالب وقيل محمد بن مسلمة وقد أوضحته فى ترجمة مرحب*
٦٣١ الرجل الذى قال يارسول الله جاءت امرأتى بولد أسود فقال ◌َسرية
هل لك ابن أبل قال نعم اسم هذا الرجل ضمضم بن فتادة رواه أبو موسى
الأصبهاني باسناده وضعفه وقال إسناد عجيب وزادفيه فجاء عجائز من بنى عجل
فاخبرت أنه كان للمرأة جدة سوداء ذكره ابن الأثير فى حرف الضاد .
٦٣٢ الرجل الذى قتل محمد بن طلحة السجاد رضى الله عنهما اسمه عصام
البصرى وقيل كعب بن مدلج من بنى منقذ بن طريف وقيل شريح بن أبى
أوفى العنسى حكاها ابن باطيش .

٣١١
تهذيب الاسماء
٦٣٣ الرجل الذى جاء إلى النبي ◌َّ فقال يا رسول الله أني وجدت
امرأة بالبستان فاصبت منها كل شىء غير أتى لم أنكحها مذكور فى أواخر حد
الزنا من المهذب قال الخطيب هذا الرجل الذى أصاب المرءة هو أبو اليسر كعب
ابن عمرو الأنصارى وقال غيره عمرو بن غزية الأنصارى .
٦٣٤ الحجام الذى حجم النبى عَّ فى أول أجارة المهذب هو أبو طيبة .
٦٣٥ قول أم هانى، رضى الله عنها أجرت رجلا مذكور فى كتاب السير
من المهذب جاء فى الصحيح فلان ابن هبيرة وجاء فى الانساب الزبير بن بكار
الحارث بن هشام وقال الحافظ عبد الغني المقدسى فى ترجمة عبد الله بن أبى ربيعة
قال بعض أهل العلم عبد الله بن أبى ربيعة هو الذى استجار بام هانى فأراد على قتله
ومعه الحارث بن هشام قلت كلاهما صحيح قدروى الازرقى فى تاريخ مكة
باسناده عن أم هانى، قالت يارسول الله اجرت حمرين لى من المشركين فتغلب علىْ
عليهما ليقتلهما قال وكان الذى أجارت أم هانى عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة
والحارث بن هشام بن المغيرة كلاهما من بني مخزوم .
٦٣٦ الرجل الذى سمعه النبى عليه يقول لبيك عن شبرمة مذ كور فى
كتاب الحج قال الخطيب لا احفظ اسم الملى وذكر ابن باطيش أنه قيل
ان اسمه نبيشة *
٦٢٧ الرجل الذى قال يا رسول الله انى نذرت أن فتح الله عليك مكة
أن أصلى فى بيت المقدس ذكره فى باب النذر من المهذب قال الخطيب هذا
الرجل هو الرشيد بن سويد الثقفى *
٦٣٨ اليهودي الذى رهن رسول الله وعكالم درعه عنده مذكور فى أول
الرهن من المهذب هو أبو الشحم *
٦٣٩ قوله فى حديث ابن مسعود رضى الله عنه كان لرسول الله مد مس حاديان
ذكره فى المهذب فى كتاب الشهادات الحاديان أحدهما أنجشة حادى النساء

٣١٢
الاسماء المبهمة
والآخر البراء بن مالك اخوانس بن مالك وهو حادى الرجال.
٦٤٠ حديث القراض ان عبد الله وعبيد الله ابنى عمر بن الخطاب رضى الله عنهما
مرا بعامل لعمر فاعطاهما مالا فقال رجل من جلساء عمر أو جعلته قرأضاً.
العامل أبو موسى الأشعرى والقائل لوجعلته قراضاً عبد الرحمن بن عوف.
٦٤١ حديث رافع بن خديج عن بعض عمومته فى النهى عن المخابرة
هو ظهير بن رافع بضم الظاء المعجمة .
٦٤٢ الانصاري الذى نازع الزبير فى شراج الحرة قال ابن باطيش هو حاطب
ابن أبي بلتعة وقيل ثعلبة بن حاطب وقيل حميد وقوله فى حاطب لا يصح فانه
ليس أنصاريا وقد ثبت فى صحيح البخارى ان هذا الا نصارى القائل كان بدرياء
٦٤٣ الرجل الذى سأل النبى عليه عن الوضوء بماء البحر مذكور فى (١)
أسمه الحركى بفتح العين والراء وبعدهما كاف ثم ياء قاله السمعانى فى الانساب.
٦٤٤ قوله فى المختصر فى باب بيع الطعام قبل ان يستوفى روى عن عمراو ابن
عمر أنهم كانوا يبتاعون الطعام جزافا فبعث النبي عدّ من بأمرهم بانتقاله الراوى
هو ابن عمر لاعمر وحديثه صحيح مشهور *
٦٤٥ قول المزنى في آخر باب زكاة المعدن من مختصره فى اشترط الحولية فى
المعدن أخبرنى من أثق به بذلك عنه يعنى عن الشافعى قال الامام أبو القاسم
الرافعى في شرح الوجيز ذكر بعض الشارحين أن أخته روت لهم ذلك عن الشافعي
رضى الله عنه فلم يحب تسميتها .
٦٤٦ قوله فى الرضاع من المختصر شهدت سوداء أنها أرضعت رجلا وامرأة
تناكحا هذا الرجل عقبة بن الحارث والمرأة أم يحيى بنت أبى أهاب .
٦٤٧ الشاعر الذى أنشد له فى المهذب والوسيط فى باب الوصايا كل الارامل
قد قضيت حاجته هذا الشاعر هو جرير والمخاطب بقوله قضيت هو عمر بن عبد العزيز
(١) هكذا بياض في الاصل واله في باب المياه

٣١٣
تهذيب الاسماء
فى حال خلافته كذا رويناه فى حلية الأولياء لأ بى نعيم فى ترجمة عمربن عبدالعزيز
رضى الله عنه وهى قصة طويلة وحكاية ملبحة ..
٦٤٨ الشاعر المذكور فى المهذب فى الكفاءة فى النكاح هو معاوية ،
٦٤٩ قوله فى الوسيط فى بيع المرايا فى خمسة أو سق شك الراوى
هذا الراوى هو داود بن الحصين الاموى المدنی وقد سبق بيانهفى ترجمة داود»
٦٥٠ قوله فى باب صلاة الجماعة من المهذب وقال النبي عدّ من يتصدق
على هذا فيصلى معه فقام رجل فصلى معه هذا الذى قام هو أبوبكر الصديق رضى
الله عنه ذكره البيهقى وقد أوضحته فى شرح المهذب .
٦٥١ الرجل الذى حلق شعر رسول الله عَلَ ◌ّ اختلف فى اسمه فذكر
ابن الأثير فى مختصر الانساب فى ترجمة الكلى أن اسمه خراش بن أمية
ابن ربيعة ابن الفضل بن منقذ بن عوف بن عفيف والكلي منسوب الى
كليب بن حبيشة وقيل الحالق هو معمر بن عبد الله العدوى وقد سبق بيانه فى
ترجمته وهذا أصح وأشهر وفى صحيح البخارى قال زعموا أنه عمر بن عبدالله
٦٥٢ قوله فى المهذب فى صفة الصلاة في القراءة روى رجل من جهينة
القرأة باذا زلزات هذا الرجل اسمه عبد الله »
٦٥٣ القائل باشتراط اللفظ فى نية الصلاة وبتحريم نظر كل واحد من
الزوجین الی فرج صاحبه هو ابو عبد اللهالزبیری حکاهما عنهالماوردى في ذ کر
مسألة النظر فى باب ستر العورة .
٦٥٤ ﴿الرجل﴾ الذى نادى يوم خيبر بتحريم الخمر الأهلينة هو ابو
طلحة رواه أبو يعلى الموصلى فى سنده من رواية انس بن مالك ،
٦٥٥ الاعرابى الذى احرم وعليه جبة وخلوق ذكره فى المختصر هو (١)
٦٥٦ قوله فى أول كتاب الخراج من الوسيط وقدتعتبر فضيلة العدد والذكورة وتابد
(١) بياض بالاصل مقدار ثلاثة أسطر
(٢ ٤٠ - ج ٢ تهذيب الأسماء)
٠٠٠ . . ...

٣١٤
تهذيب الاسماء
العصمة عند بعض العلماء أمافضيلة العدد فالقائل بانها تعتبر عبد الله بن الزبيرو معاذ
ابن جبل والزهرى وابن سير ين فقالوا لا يقتل الجماعة بالواحد ولكن ولى الدم يقتل
واحدا منهم ويأخذ من الباقين حصصهم من الدبة وقال ربيعة وداود لاقصاص على
وأحد منهم بل يجب الديةموزعة على الجميع وحكى القاضى حسين وامام الحرمين وغيرهما
عن مالك أنه يقتل واحد منهم يختاره الولى ولا شىء على الباقين قالوا وهو قول
الشافعى فى القديم وقال الغزالى فى البسيط يقرع بينهم عند مالك فيقتل من
خرجت عليه القرعة قال وهو قول الشافعى فى القديم وأما فضيلة الذكورة فالقائل
بانها تعتبر الحسن البصرى فقال إذا قتلت المرأة رجلا قتلت به وأخذ من مالها
نصف دية الرجل واذا قتلها الرجل قتل بها وأخذ من مالها نصف دية لورثة
الرجل وهذا الذى ذهب اليه الحسن البصرى رواية عن عطاء بن أبي رباح وهى
أيضا رواية شاذة عن على بن أبى طالب رضى الله عنه وقد رواه الغزالى فى
الوسيط وشيخه والقاضى حسين عنه مقتصرين عليهما وقال أصحابنا العراقيون
ليست هذه الرواية عنه بصحيحة بل الصحيح عنه كمذهبنا إن كل واحد منهما
يقتل بالآخر بلا مال وأما القائل باعتبار فضيلة تأبد العصمة فهو أبو حنيفة فقال
لا يقتل الذى بالمعاهد وهو أحتمال لأمام الحرمين . .
٦٥٧ قوله فى باب صفة القضاء من المهذب أن رجلا من حضرموت ورجلا من
كندة اختصما فى أرض أما الكندى فاسمه امرؤ القيس بن عابس بالباء الموحدة
والسين المهملة وأما الحضرمى فربيعة بن عبدان بعين مهملة مكسورة ثم باء موحدة
سا كنة ثم الف ثم نون وقيل ربيعة بن عيدان بفتح العين وبالياء المثناة من تحت
وجاءامميين فى صحيح مسلم وغيره كما ذكرته قال الخطيب البغدادى ليس بالصحابة
من اسمه امرؤ القيس غير هذا وذكر ان أبا نعيم قال فى الحضرمى ربيعة بن عبدان
بالكسر والموحدة وأن أبا سعيد بن يونس المصرى قاله بالفتح والمشاة.
٦٥٨° قوله فى أول كتاب الشهادات من المختصر والمهذب أن النبى الله
٠٠

٣١٥
تهذيب الأسماء
ابتاع فرساً من اعرابى نجحده قال الخطيب البغدادى اسم هذا الاعرابى سواء
ابن الحرث وقيل سواء بن قيس المحاربى *
٦٥٩ قوله فى المهذب فى أول باب الافرار أتي رجل من أسلم فقال يارسول
الله إن الآخرزيا . هذا الرجل هو ماعز رضى الله عنه»
٦٦٠ قوله فى أول كتاب قسم الفىء والغنائم من الوسيط وقال بعض
العلماء بقسم الخمس ستة أسهم هذا القاتل هو أبو العالية بالعين المهملة والياء
المثناة من نحت الرياحى بكسر الراء وبالياء المثناة من تحت واسمه رفيع بضم
الراء بن مهران بكسر الميم البصرى التابعى هكذا حكاه أصحابنا عن أبى العالية
وحكاه الامام أبو اسحاق الثعلى المفسر عن الربيع بن أنس أيضا .
٦٦١ قوله فى المهذب فى قتل الصيد ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه
وضع ثوبه فى دار الندوة فوقع عليه طائر فاخذته حية فيحكم عليه من معه بالجزاء.
الذى حكم عليه عثمان بن عفان رضى الله عنه ونافع بن الحارث كذا بينه الشافعى
والبيهقى فى روايتهما وقد أوضحته فى شرح المهذب .
٦٦٢ قولهما فى صلاة الخوف عن صالح بن خوات عمن صلي مع النبي ولد
المصلى معه أبوه خوات ويحقق من صحيح مسلم وغيره .
٦٦٣ السائل رسول الله عن الوضوء بماء البحر قال السمعانى هو العركى بفتح
العين والراء فأوهم انه اسمه وليس هو باسم له بل العركى ملاح السفينة وصف له
واسم هذا السائل عبيد وقيل عبد قال أبو موسى الاصيهانى فى كتابه معرفة
الصحابة قال ابن منيح بلغنى ان اسمه عبد وأورده الطبرانى فيمن اسمه عبيد
وذكره أبو نعيم الأصبهانى فى كتابه معرفة الصحابة فيمن اسمه عبيد *
٦٦٤ عبد الله المذكور فى المهذب فى وقت الصلاة هو ابن مسعودوهوالمذكور في
أول الاستسقاء وفي فصل كراهة النعى من باب صلاة الميت وفى ذكر التكبيرة الرابعة منه
وفى الصيام في مسألة السجود وفى صفة الحج والتكبير بصلاة الصبح بمزدلفة يوم

٣١٦
بيان الاوهام وشبها
النحر وفى اول النكاح ونكاح التحليل وآخر الرجعة .
٦٦٥ سعد المذكور فى الوسيط فى الحج فى سلب من اصطاد فى حرم المدينة هو
سعد بن أبى وقاص سبق ذ کره فی ترجمته؛
٦٦٦ سفيان المذكور فى المهذب فى آخر زكاة الفطر هو ابن عيينة*
النوع الثامن * في الاوهام وشبهها
٦٦٧ قوله فى المهذب فى باب التكبير فى العيدين وعن عبد الله بن محمدبن ابى بكر
ابن عمرو بن حزم هكذا وقع فى كثير من النسخ المعتمدة أو فى ا كثرها وهو غلط
من الكاتب أو سبق قلم لاشك فيه والصواب ماوقع فى عدة من النسخ عن عبد
الله بن أبى بكربن محمد بن عمرو بن حزم وقد ذكره المصنف فى الفصل الاول من
صلاة العيدين وفى أول كتاب الجنايات على الصواب وقد تقدم فى ترجمة أبى بكر.
٦٦٨ قوله فى اول كتاب الحج من المهذب فى حديث جابر رضى الله عنه ان
العمرة ليست بواجبة قال رفعه ابن لهيعة وهو ضعيف والمشهور ان الذى تفرد برفعه
انما هو الحجاج بن أرطاة واللهاعلم. واسم ابن لهيعة عبد الله ولهيعة بفتح اللام وقد
تقدم بيان اسمه*
٦٦٩ وفى كتاب الصلح من المهذب فى الشهادة على الهلال قال روى الحسين
ابن حريث الجدلى كذا وقع فى المهذب ابن حريث بضم الحاء وبعد الراء باء وهى
غلط لاشك فيه والصواب ابن الحارث بفتح الحاء وبالالف من غير ياء وقد تقدم
بيانه في باب الحسین.
٦٧٠ قوله فى باب استيفاء القصاص كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لاترث
المرأة من دية زوجها حتى قال له الضحاك بن قيس كتب الى رسول وكر ان
ورث امرأة اشير الضبابي من دية زوجها كذاوقع فى المهذب فى هذا الموضع الضحاك
ابن قيس وهو غلط والصواب الضحاك بن سفيان وقد ذكره المصنف على الصواب

٣١٧
تهذيب الاسماء
فى كتاب الاقضية فى فصل كتاب القاضى الى القاضى وقد تقدم ذكره
فی نرجته =
٦٧١ وفى كتاب السير من المهذب ان النبى عل ◌ّ قتل يوم بدر ثلاثة من قريش
مطعم بن عدى والنضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط كذا وقع فى المهذب مطعم
ابن عدى وهوغلط وصوابه طعيمة بطاء مضمومة ثم عين مفتوحة ثم يا. مثناة من
تحت ساكنة ثم ميم ثم هاء وهو ابن عدى واما مطعم بن عدى فمات قبل يوم بدره
٦٧٢ وفى باب التحذير من المهذب لما روى عمر بن سعد عن على قال مامن رجل
اقت عليه حدا فات فاجد فى نفسى الا شارب الخمر فانه لومات وديته لان النبي
عليّ لم ينه هكذا وقع فى نسخ المهذب عمر بن سعدوهوغلط وتصحيف فى الاسمين
جميعا وصوابه عمير بن سعيد بزيادة الياء فيهما وهو مشهور معروف عند أهل هذا
الفن وهو عمير بن سعيد أبو يحيى النخعى الكوفى تابعى ثقة توفى سنة
خمس عشرة ومائة وحديثه هذا صحيح رواه البخاري ومسلم يف
صحيحيهما بلفظه وهو الذى ذكرته من ضبط صوابه لا خلاف فيه بين أهل العلم
بهذا الفن وهو مشهور فى كتبهم وفى كتب الحديث وغيرهما وربما وقع فى بعض
نسخ الجمع بين الصحيحين الحميدى عمير بن سعد بحذف الياء من سعيد وذلك
خطأ لاشك فيه اما من الحميدى واما من بعض النساخ.
٦٧٣ قوله فى باب عدد الطلاق من المهذب وقال الفرزدق يمدح هشام بن
ابراهيم بن المغيرة خال هشام بن عبد الملك
وما مثله فى الناس الا مملكا * أبو أمه حى أبوه يقاربه
هكذا وقع فى المهذب يمدح هشام وهو غلط والصواب بمدح ابراهيم بن
هشام بن ابراهيم بن المغيرة خال هشام بن عبد الملك لأن أم هشام بن عبد الملك
هي عائشة بنت هشام بن ابراهيم أخت ابراهيم بن هشام بن ابراهيم هذا الممدوح
فالهاء فى قوله أبو أمه راجعة الى المملك وهو هشام بن عبد الملك والها. فى قوله
1 ....

٣١٨
تهذيب الاسماء
أبوه عائدة على الممدوح والمراد بالأب هشام بن ابراهيم بن المغيرة فهو أبو أم
المملك وأبو الممدوح جميعاً ومعنى البيت وما مثله فى الناس حى يقاربه الا مماك
أبو أم ذلك المملك وهوأبوهذا الذى أمدحه ونصب ممذكا لاً نه استثناء مقدم له.
٦٧٤ قوله فى باب السير من المهذب روى فضل بن يزيد الرقاشي قال
جهزعمر بن الخطاب رضى الله عنه جيشا كنت فيه كذا وجدناه فى نسخ المهذب
فضل بن يزيد باثبات الياء فى يزيد وحذفها فى فضل ونقل بعض الائمة عن
خطأ المصنف انه رواه بحذفها وكل هذا غلط صريح وتصحيف والصواب فضيل ابن
زيد باثبات الياء فى فضيل وحذفها من يزيد هكذا ذكره أئمة هذا الفن ابن ابى
خيثمة وابن أبي حاتم وغيرهما قال ابن ابى حاتم فى كتاب الجرح والتعديل
فضيل بن زيد الرقاش يكنى أبا حسان كناه حماد بن سلمة روى عن عمر وعبد الله
ان مغفل روى عنه عامر الاحول قال يحيى بن معين هو رجل صدوق بصرى
ثقة والرقاشى بفتح الراء وتخفيف القاف منسوب إلى رقاش قبيلة معروفة من ربيعة
٦٧٥ قوله فى اول باب النذر من المهذب ان النبي عليه مر على رجل قائما فى الشمس
لا يستظل فسأل عنه فقيل هذا ابن اسرائيل نذر أن يقف ولا يقعد الى آخره هكذا
يوجد فى أكثر النسخ أو كثير منها ابن اسرائيل وكذاذكره بعض فضلاء المصنفين
فى الفاظ المهذب انه وجد بخط المصنف وهو غلط بلا شك والصواب
ابو اسرائيل كذا هو فى روايات الحديث فى صحيح البخارى وسنن أبى داود
وغيرهما من رواية ابن عباس وكذا اوقع فى بعض نسخ المهذب ابو بالواو على
الصواب والله أعلم قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادى فى كتابه الاسماء المبهمة
قال عبد الغنى بن سعيد المصرى ليس فى الصحابة من كنيته ابواسرائيل غير هذا
ولا يعرف إلا فى هذا الحديث واسمه قيس وليس فى الصحابة من اسمه قيس غيره*
٦٧٦ قوله فى باب المسابقة من المهذب النبى حكمه صارع يزيد بن ركانة كذا قاله
وهو خطأ والصواب ركانة بن عبد يزيد ابن هشام بن المطلب بن عبد مناف

جـ
تهذيب الأسماء
٣١٩
القريشى المطلى أسلم يوم الفتح وكان أشد الناس توفى فى المدينة سنة أربعين وقد
سبق بيانه فى ترجمة ركانة،
٦٧٧ قوله فى أول باب أحكام المياه من المهذب لماروى اياس بن عمرو ان
رسول الله ◌ِكّ نهى عن بيع فضل الماء هكذا هو فى النسخ اياس بن عمرو بفتح
العين وبواو في الخط فى آخره كذا نقله بعض الأئمة عن خط المصنف وهو غلط
بلا شك وصوابه إياس بن عبد بالباء والدال غير مضاف وهو أياس بن عبد
المزنى الحجازى وقد تقدم بيانه فى النوع الاول .
٦٧٨ قوله فى أول الهبة من المهذب ان رسول الله بكلّ خرج من المدينة حتى أتى
الروحاء فاذا حمار عقير فيما. رجل من فهر فقال يارسول الله انى اصبت هذا الحمار هكذا
وقع فى النسخ رجل من فهربفاء مكسورة وراء وكذا نقله بعض الأئمة الفضلاء عن
خط المصنف وهو غلط وتصحيف والصواب رجل من بهز بفتح الباء الموحدة
وبالزاى وحديثه مشهور رواه النسائى وغيره واتفقوا على أنه بالباء والزاى قال
الخطيب واسم هذا البهزى زيد بن كعب ذكره فى آخر حرف الزاى .
٦٧٩ قوله فى باب الاقضية من المهذب فى فصل الرشوة أن التى حلة استعمل
رجلا من بنى أسد يقال له ابن النبية كذاوقع فى المهذب من بنى أسد وهو غلط
والصواب رجل من الاسد بفتح الهمزة وإسكان السين ويقال فيهم أيضا الازد
بالزاى بدل السين وقد تقدم بيانه فى نوع الابناء.
٦٨٥ قوله فى المهذب فى آخر باب أدب القاضى لما روى أن أبا بكر الصديق
رضى الله عنه كتب الى المهاجربن أمية ان ابعث الى بقيس بن مكثوح كذاوقع
في نسخ المهذب المهاجرين امية وهو غلط وصوابه المهاجر بن أبي أمية وهو أخوام
سلمة أم المؤمنين لابويها.
٦٨١ قوله فى الوسيط فى الباب الثانى من الحبة لانه معك قال
قنعمان بن بشير وقد وهب بعض أولاده شيئاً أيسرك أن يكونوالك فى البر
سواء فقال نعم فقال فارجع هكذا وقع فى الوسيط وهو غلط لاشك فيه والصواب

٣٢٠
تهذيب الأسماء
منه قال له بشير بن النعمان وقد وهب لابنه النعمان وحديثه مشهور فى الصحيحين
وغيرهما ( فان قبل) محتمل انهما قصان جرا النعمان ولا بنه فهو غلط لان النعمان توفى
النبي ◌َّ وهو صبى لم يبلغ فكيف يحتمل ان يكون له ولد والله أعلم .
٦٨٢ قوله فى المهذب فى باب العاقلة ان عوف بن مالك الاشجعى ضرب مشركا
بالسيف فرجع السيف عليه فقتله فامتنع أصحاب رسول الله العلي من الصلاة عليه وقالوا
قد بطل جهاده فقال رسول الله معدّ بل مات مجاهداً هذا النقل خطأ صريح بلا
شك فان عوف بن مالك الاشجعى مات بعد النبى معَّ بازمان متطاولة فانه
مات سنة ثلاث وسبعين من الهجرة وانما جرت هذه القصة لعامر بن الا كوع
رضي الله عنه بخيير وحديثه مخرج فى الصحيح وعوف بن مالك غطفانى يكنى
أبا عبد الرحمن ويقال أبو محمد ويقال ابو حماد ويقال أبو عمرو شهد فتح مكة
مع رسول الله مكّ، ويقال كانت معه رابة أشجع يومئذ فنزل الشام وسكن دمشق
وكانت داره بها عند سوق الغزل العتيق وقال الواقدى شهدعوف بن مالك خيبر
مسلما وتحول الى الشام فى خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنهقزل حمصروی
له عن رسول الله الحمد لله سبعة وسبعون حديثا»
٦٨٣ قوله فى المهذب فى آخر باب النجش فى تحريم الاحتكار وروى معمر العذرى
قال قال رسول الله مكّ لا يحتكر الا خاطىء هكذا وجد فى أصل المصنف و كذا
هو فى النسخ معمر العذرى بعين مضمومة وذال معجمة ساكنة ثم راء وهو غلط
وتصحيف وصوابه العدوى بفتح العين والدال المهملتين وبالواومنسوب الى عدى
ابن كعب بن اوى وقد تقدم بيانه فى ترجمته .
٦٨٤ قوله فى الوسيط فى باب الاذان أن النبىعلى. قاللا بى سعيدالخدرى رضى
الله عنه انك رجل تحب الغنم والبادية فاذا دخل وقت الصلاة فاذز وارفع صوتك فانهلا
يسمع صوتك شجر ولا مدر ولا حجر الا شهد قك يوم القيامة هكذا هو فى نسخ الوسيط
وكذا قاله أيضا شيخنا امام الحرمين وهو غلط وتغيير الصواب وأماصوا به ما ثبت فى
صحيح البخارى وغيره عن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة قال قال لى أبو سعيد