Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ ترجمة داود فى الله العلي هريرة أن رسول الله بمكّ قال ((لقد خفف على داود القرآن فكان أمر بدوابه أن تسرج فيقرأ قبل أن تسرج دوابه ولا يأكل إلا من عمل يده )) المراد بالقرآن الزبور. وفى صحيح البخارى عن المقدام بن معد يكرب رضى اللهعنه عن النى بكلّ قال ((ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وان نى الله داوود كان يأكل من عمل يده » وروينا فى كتاب الترمذى عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال قال رسول الله عدّ ((كان من دعاء داود اللهم أني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذى يبلغنى حبك اللهم اجعل حبك أحب إلى من نفسى وأهلي ومن الماء البارد)) قال وكان رسول الله مَكّ إذا ذكر داود قال ((كان أعبد البشر)) قال الترمذى هذا حديث حسن. وروينا فى حلية الأولياء عن الفضل بن عياض رضى الله عنه قال قال داود الهى كن لابني سليمان كما كنت لي فأوحى الله تعالى إليه ياداود قل لا بنك سليمان يكون لي كما كنت لى حتى أكون له كما كنت لك. قال الثعلى قال العلماء لما استشهد طالوت أعطت بنوا إسرائيل داود خزائن طالوت وملكوه على أنفسهم وذلك بعد قتل جالوت بسبع سنين ولم يجتمع بنوا إسرائيل على ملك الا داود قال وقال كعب ووهب بن منبه كان داود أحمر الوجه سبط الرأس أبيض الجسم طويل الاحية فيها جعودة حسن الصوت والخلق طاهر القلب قال ومما أعطاه الله تعالى من الفضائل الزبور وحسن الصوت فلم يعط أحدا مثل صوته وحكى من آثار صوته أشياء عجيبة منها تسخير الجبال والطبر للتسبيح معه. ومنها الحكمة وفصل الخطاب فالحكمة الأصابة فى الأمور وفصل الخطاب قبل معرفة الأحكام واتقانها وتسهيلها. وقيل بيان الـ كلام وقيل قوله أما بعد. وقبل الشهود والايمان. ومنها السلسلة المشهورة. ومنها القوة فى العبادة والمجاهدة. ومنها قوة الملك وتمكينه. ومنها قوة بدنه. ومنها إلانة الحديد له قال قال أهل التواريخ كان عمر داود عليه السلام مائة سنة مدة ملكه منها أربعون سنة ملكية. ٠٠.٠٠٠ ١٨٢ حرف الدال المهملة ١٠٤ ١ داود بن الحصين) مذكور فى المهذب فى بيع المراياخمسة أوسق أو دونها. وحديثه هذا فى الصحيحين هو أبو سليمان داود بن الحصين المدنى الاموى مولى عمرو بن عثمان بن عفان رضى الله عنه روى عن عكرمة والأ عرج وغيرهما روى عنه محمد بن اسحق ومالك وآخرون وثقه محيى بن معين وغيره وضعفه أبو حاتم. وقد روى له البخارى توفى سنة خمس وثلاثين ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة * ١٥٥ (داود بن شابور﴾ بالشين المعجمة مذ كور فى المختصر في صوم عرفة وعاشوراء . هو أبو سليمان داود بن شابور المكى سمع عطاء ومجاهداوشهر ابن حوشب وعمرو بن شعيب، روي عنه ابن عيينة وداود بن عبد الرحمن العطار. قال يحيى بن معين هو ثقة » ١٥٦ (داود بن صالح) التمار المدفى الأنصارى مولاهم مذ كور فى المختصر فى باب الشعير. روى عن سالم بن عبد الله والقاسم بن محمد وغيرهما. روى عنه هشام بن عروة وابن جريج والدار وردى. قال أحمد بن حنبل لا أعلم به بأساء ١٥٧ (داود بن على بن خلف) الأصبهاني ثم البغدادى أمام أهل الظاهر أبو سليمان تكرر فى الوسيط والروضة . قال الشيخ أبو اسحق فى طبقاته أصله من أصبهان ومولده بالكوفة ونشأ ببغداد ولد سنة ثنتين ومائتين وتوفى ببغداد سنة سبعين ومائتين فى ذى القعدة. وقيل فى شهر رمضان ودفن بالشونيزية أخذ العلم عن اسحق بن راهويه وأبي ثور وكان زاهدا منقللا . قال ثعلب كان عقل داود ا كثر من علمه. قيل أنه كان يحضر مجلسه أربعمائة صاحب طبلسان أخضر وكان من المحبين للشافعى صنف كتابين فى فضائله والثناء عليه وانتهت اليه رياسة العلم ببغداد هذا كلام الشيخ أبى اسحق وفضائل داود وزهده وورعه ومتابعته لسنة مشهورة. واختلف العلماء هل يعتبر قوله فى الاجماع فقال الاستاذ أبو اسحق الاسفرابينى اختلف أهل الحق فى نفاة القياس ١٨٣ ترجمة الامام داود الظاهرى يعنى داود وشبهه فقال الجمهور انهم لا يبلغون رتبة الاجتهاد ولا يجوز تقليدهم القضاء وهذا ينفى الاعتداد به فى الاجماع. ونقل الاستاذ أبو منصور البغدادى من أصحابنا عن أبى على بن أبى هريرة وطائفة من الشافعيين أنه لا اعتبار بخلاف داود وسائر نفاة القياس فى الفروع ويعتبر خلافهم فى الاصول. وقال أمام الحرمين الذى ذهب اليه أهل التحقيق أن منكرى القياس لا يعدون من علماء الامة وحملة الشريعة لانهم معاندون مباهتون فيما ثبت استفاضة ونواتر! ولأن معظم الشريعة صادرة عن الاجتهاد ولا تفى النصوص بعشر معشارها وهؤلاء ملتحقون بالعوام. وذكر امام الحرمين أيضا فى النهاية فى كتاب الكفارات قول داود ان الرقبة المعيبة تجزى فى الكفارة وان الشافعى رضى اللهعنه نقل الاجماع أنها لا تجزى. ثم قال وعندى أن الشافعى رحمه الله أو عاصر داود لما عده من العلماء . وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح بعد أن ذكر ماذكرته أو معظمه قال الذى اختاره الاستاذ أبو منصور وذكر انه الصحيح من المذهب أنه يعتبر خلاف داود وقال الشيخ وهذا الذى استقر عليه الأمر آخرا كما هو الأغلب الأعرف من صفو الأ ئمة المتأخرين الذين أوردوا مذهب داود فى مصننفاتهم المشهورة كالشيخ أبى حامد والمحاملى يعنى الماوردى والقاضى أبى الطيب وشبههم فلولا اعتدادهم به لما ذكروا مذهبه فى مصنفاتهم هذه قال الشيخ والذي أجيب به بعد الاستخارة والاستعانة بالله تعالى أن داود يعتبر قوله ويعتد به فى الاجماع إلا فيما خالف فيه القياس الجلى وما أجمع عليه القياسيون من أنواعه أو بناه على أصوله (١) التى قام الدليل القاطع على بطلانها باتفاق من سواه على خلافه إجماع منعقد وقوله المخالف حينئذ خارج من الاجماع كقوله فى التعوط فى الماء الراكد وتلك المسائل الشنيعة وقوله لاربا إلا فى السنة المنصوص عليها خلافه فى هذا وشبهه غير معتد به لأنه (١) وفي نسخة وما أجمع عليه القياسيون من أشاعة أو اثبات على أصوله الخاء ......................... ١٨٤ تهذيب الاسماء مبنى على ما يقطع ببطلانه والاجتهاد على خلاف الدليل القاطع مردود ويفتقض حكم الحاكم به. قال الشيخ وهذا الذى اخترته ميل إلي أن منصب الاجتهاد يتجزأ ویکون الشخص مجتهداً فى نوعدون نوع قال ولا فرق فیما ذ کرنا بین زمن داود وما بعده فان المذاهب لا تموت بموت أصحابها والله عز وجل أعلم. سمع داود الظاهرى سليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق والقعنى ومسدداً وطبقتهم ورحل إلى نيسابور فسمع اسحق بن راهويه قال الخطيب والسمعانى وغيرهما وکان زاهدا ورعا ناسکا وفی کتبه حدیث کثیر لكن الرواية عنهعزيزة . روى عنه ابنه أبو بكر محمد بن داود وز كريا الساجى وآخرون. قال أبو عبد الله المحاملى رأيت داود يصلى فما رأيت مصليا يشبهه فى حسن تواضعه. وروى الخطيب عن أبى عمرو المستعلى قال رأيت داود الظاهرى يرد على اسحق بن راهويه ومارأيت أحداقبله ولا بعده يرد عليه هيبة له . ١٥٨ (الدجال) عدو الله تكرر فى هذه الكتب وذكر فى التنبيه وغيره في باب الايلاء بفتح الدال وهو المسيح الكذاب سمى دجالا لتمويهه والدجل التمويه والتغطية يقال دجل فلان إذا موه ودجل الحق غطاه بباطله. وحكي ابن فارس عن ثعلب نحو ماذكرناه وحكى عنه غيره أنه سمى دجالا لكذبه وكل كذاب دجال وجمعه دجالون. وفى صحيح مسلم وغيره أن رسول الله بعدكلّ قال (((يكون فى آخر الزمان دجالون كذابون)) وسعى مسيحالاً نه يمسح الأرض كلها إلامكة والمدينة أى يطؤها وقد ثبتت الأحاديث الصحيحة بالأ مربالاستعاذة من فتنته وأنها من أعظم الفتن وأنه ما من فى إلا وقد أنذره قومه وأنه أعور العين اليمنى وجاء أعور اليسرى. قال العلماء عيناه معينتان أحداهما طافئة بالهمز ذاهبة النورعمياء لا يبصر بها شيئا والثانية طافية بلا حمز أى نائئة حجرا كأنها عنبة طافية لكنه يبصر بها ويمكث فى الأرض أربعين يوماً يوم كسنة ويوم کشهر ویوم کمجمعة وسائر أيامه کا يامنا ومكتوب بين عينيه ك ف ر وانه يتبعه ١٨٥ حرف الذال المعجمة سبعون ألفا من يهود أصبهان عليهم الطيالسة وأن عيسى عليه السلام ينزل من السماء فيقتل الدجال بباب لد البلدة المعروفة بقرب بيت المقدس وكل هذه الألفاظ ثابتة عن رسول الله علىٍّ في صحيح مسلم وبعضها فى البخارى أيضا والأ حاديث الصحيحة فيه كثيرة جدا وكان السلف يستحبون أن يلقن الصبيان أحاديث الدجال ليتحفظوها وتترسخ فى نفوسهم ويتوارثها الناس وبالله التوفيق . ١٥٩ ( دحية الكلبى) الصحابى رضى الله عنه يقال بكسر الدال وبفتحها لغتان مشهورتان هو دحية بن خليفة بن فضالة بن فروة الكلبى أسلم قديما وشهد مع رسول الله المكسّ مشاهده كلها بعد بدر وأرسله رسول الله وكٍ بكتاب إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى هرقل وحديثه في الصحيحين. وكان جبريل عليه السلام يأتى النبى مكتبة فى صورته وكان من أجمل الناس وحكي أنه كان إذا قدم من الشام لم تبق معصر إلا خرجت تنظر اليه والمعصر التى بلغت من الحيض. روى عن النبى عليه السلام ثلاثة أحاديث روى عنه خالد بن يزيد وعبد الله بن شداد والشعبي وغيرهم وشهد اليرموك وسكن المزة القرية المعروفة بجنب دمشق وبقى إلى خلافة معاوية رضى الله عنهما. ١٦٠ ﴿ دريد بن الصمة﴾ الشاعر الكافر مذ كور فى المهذب فى كتاب السير هو بضم الدال وفتح الراء والصمة بكسر الصاد وتشديد الميم وهو دريدبن الصمة بن الحارث بن معاوية بن جداعة بضم الجيم ابن عزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن من الشعراء المذكورين قتل يوم حنين كافرا » حرف الذال المعجمة ١٦١ ﴿ذو اليدين﴾ الصحابى رضى الله عنه مذكور فى كتاب الصلاة في هذه الكتب اسمه الخرباق بن عمرو بخاء معجمة مكسورة وبموحدة وقاف وهو ( م ٢٤ ج ١ تهذيب الأسماء) ١٨٦ تهذيب الاسماء من بنى سليم وهو الذى قال يارسول الله أقصرت الصلاة أم نسبت حين سإم فى وكعتين وليس هوذا الشمالين الذي قتل يوم بدر لان ذا الشمالين خزاعى قتل يوم بدر وذو اليدين سلمى عاش بعد النبى مدّ زمانا حتى روى المتأخرون من التابعين عنه. واستدل العلماء لما ذكرناه بأن أبا هريرة شهد قصة السهو في الصلاة ففى صحيحى البخارى ومسلم عن أبى هريرة قال (صلى بنا رسول الله معد ◌ّ وبينا نحن نصلى مع رسول الله بمكٍّ أحدى صلاتى العشاء فسلم من ركعتين فقال له ذواليدين)) وأشباه هذه الألفاظ المصرحة بأن أبا هريرة حضر القصة وهو مسلم وقد اجتمعوا على أن أبا هريرة أنما أسلم عام خيبر سنة سبع من الهجرة بعد بدر بخمس سنين وكان الزهرى يقول ان ذا اليدين هو ذو الشمالين وأنه قتل ببدر وأن قصته فى الصلاة كانت قبل بدر تابعه أصحاب أبي حنيفة على هذا وقالوا كلام الناسى فى الصلاة يبطلها وادعوا أن هذا الحديث منوخ والصواب ما سبق وقد أطنب أعلام الحدثين فى ايضاح هذا ومن أحسنهم له ايضاحا الحافظ أبو عمر ابن عبد البر فى كتاب التمهيد فى شرح الموطأ وقد لخصت مقاصد ماذكره مع ما ذكره غيره في شرح صحيح مسلم وفى شرح المهذب قال ابن عبد البرواتفقوا على أن الزهرى غلط فى هذه القصة والله أعلم . قال العلماء وإنما قبل له ذو اليدين لأنه كان فى يديه طول ثبت فى الصحيح أن النبى ◌ّ كان يسميه ذا اليدين وكان فى يديه طول . وفي رواية أنه بسيط اليدين (١) (١) وجد في بعض الأصول ما نصه. قلت دليل آخر لم يذكره المصنف هنا ولا في شرح مسلم أيضاً وهو قد روی عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى محمد بن المتى قال ثنا معدى بن سليمان قال حدثنا شعيب بن معاير عن أبيه مصير ومطير حاضر يصدق مقالته قال يا أبتاه أليس أخبرتنى أن ذا اليدين لقيك بذى خشب وأخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى بهم احدى صلاني العشى وهي العصر الحديث. وهذا يوضح لك أيضاً أن ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول ببدر لان مصيرا متأخر جداً لم يدرك زمن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر من معرفة الصحابة لابن الاثير # ١٨٧ ترجمة رائع بن خديج حرف الراء ١٦٢ (رافع بن خديج) الصحابي رضى الله عنه تكرر. وخديج بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة وهو أبو عبد الله ويقال أبو رافع ويقال أبو خديج رافع بن خديج بن رافع بن عدى بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الاوس الأنصارى الاوسى الحارثى المدنى استصغره رسول الله عَّكلّ يوم بدر فرده وأجازه يوم أحد قشهد أحدا والخندق وأكثر المشاهد قالوا وأصابه سهم يوم أحد فنزعه وبقى تصله إلى أن مات. وقال له رسول الله مكلّ ((أنا أشهد لك يوم القيامة)) وانتقضت جراحته فتوفى منها بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين سنة وكان عريف قومه. روى له عن رسول الله بكل ثانية وسبعون حديثا اتفق البخارى ومسلم على خمسة ولملم ثلاثة . روى عنه ابن عمر والسائب بن يزيد ومحمود بن لبيد وأسيد بن ظهير الصحابيون ، وروى عنه من التابعين عطاء ومجاهد والشعبى وعطاء بن صهيب وابن ابنه عباية بن رفاعة بن وأفع ونافع بن جبير وسليمان بن يسار وآخرون. ١٦٣ (الربيع بن سبرة التابعى) رحمه الله مذكور فى المختصر فى باب المتعة وفى المهذب فى أول كتاب الصلاة هو الربيع بن سبرة بن معبد الجهنى المدنى التابعى روى عن أبيه وعمر بن عبد العزيز وغير هما روى عنه أبناه عبد الملك وعبد العزيز والزهرى وآخرون قال أحمدبن عبد الله العجلى هو ثقة وروى له سلم . ١٦٤ (الربيع بن سليمان) الجيزى صاحب الشافعى رحمه اللهذكره فى المهذب فى موضع واحد فقط فى مسألة دباغ جلد الميتة. روى عن الشافعى أن الشعر يطهر تبعا للجلد والأصح عند الاصحاب أنه لا يطهر وهو رواية ا كثر أصحاب الشافعى عنه وذكرته فى الروضة فى كتاب الشهادات أنه روى عن الشافعى كراهة ١٨٨ تهذيب الأسماء القراءة فى الالحان ولا ذكر له فى هذه الكتب الستة فى غير هذين الموضعين وهذا الثانى حكاه عنه جماعة من الاصحاب منهم صاحب الشامل وهذا تصريح بغلط من زعم أنه لاذكر له فى المهذب الا فى مسألة الشعر ولعله تصحيف المهذب بالمذهب" وهو الجيزى بكسر الجيم والزاى منسوب إلى الجيزة موضع معروف بمصر وهو الربيع بن سليمان بن داود الأزدى مولاهم المصرى الجيزى الشافعى.روى عن الشافعى رحمه الله وابن وهب وأبى النضر ابن عبد الجبار وعبد الله بن عبد الحكم وأسد بن موسى وآخرين . روى عنه أبو داود السجستانى والنسائى والطحاوى وآخرون. قال الخطيب البغدادى كان ثقة توفی فی ذی الحجة سنة ست وخمسين ومائتين . ١٦٥ ( الربيع بن سليمان المرادي) صاحب الشافعى رحمه الله تكرر فى المهذب والوسيط والروضة وهو أكثر أصحاب الشافعى رحمه الله رواية عنه وهو راوية كتبه هو أبو محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار ين كامل المرادى مولاهم المصرى المؤذن صاحب الشافعى وخادمه سمع الشافعى وابن وهب وشعيب بن الليث ويحيى بن حسان وأسدبن موسى وعبد الرحمن بن زياد وأيوب بن سويد الرملي وغيرهم. وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وابن أبى حاتم وأبوداودوالنسائى وابن صاعد وابن ماجه وابن زياد والساجى وأبو نعيم عبد الملك بن محمد الجرجانى والطحاوى وخلائق غيرهم. قال عبد الله بن محمد القزويني سمعت الربيع يقول كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه قال ابن أبى حاتم هو صدوق قال الخطيب هو ثقة توفى فى شوال سنة سبعين ومائتين ﴿واعلم) أن الربيع حيث أطلق فى كتب المذهب المراد به الموادى وإذا أرادوا الجيزى قيدوه بالجيزى وقد سبق فى ترجمة الجيزى الموضعان اللذان ذكر فيهما ويقال الحرادى راوية الشافعى كان الشافعى تفرس فى أصحابه فقال لكل واحد منهم أنت تكون بصفة كذا وقال المرادی أنت راوية کتی فکان کما تفرس رضى الله عنه. قال ١٨٩ تهذيب الاسماء الحافظ الامام أبو بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقى فى آخر كتابه مناقب الشافعى . الربيع بن سليمان الموادى هو راوى كتب الشافعى الجديدة على الصدق والاتقان فربما فاتته صفحات من كتاب فيقول فيها قال الشافعى أو يروبها عن البويطى عن الشافعى رحمه الله قال وصارت الرواحل تشد اليه من أقطار الأرض لسماع كتب الشافعى. قال البويطى الربيع أثبت فى الشافعى منى قال البيهقى وحج الربيع سنة أربعين ومائتين واجتمع هو وأبو على الحسن بن محمد الزعفرانى بمكة زادها الله شرفا فقال يا أبا على أنت بالمشرق وأنا بالمغرب نبث هذا العلم يعنى على الشافعى وكتبه وكان يحب الربيع ويقربه قال وقال الشافعى للربيع لو أستطيع أن أطعمك العلم لا طعمتك. وقال الربيع قال لي الشافعى ما أحبك الىّ وقال يونس أن عبد الا على قال الشافعى ما خدمنى أحد خدمة الربيع. وقال الربيع قال لى الشافعى رحمه الله أجب ياربيع فى المسائل فانه لا يصيب أحدحتي يخطىء ومناقب الربيع كثيرة مشهورة رحمه الله . ١٦٦ (ربيعة) شيخ مالك تكرر فى المختصر هو أبو عثمان ويقال أبو عبد الرحمن ربيعة بن أبى عبد الرحمن فروخ القرشى التيمى مولاهم مولى آل المنكدر التيميين المدنى يقال له ربيعة الرأى بالهمز لأنه كان يعرف بالرأى والقياس وهو تابعى جليل سمع أنس بن مالك والسائب بن يزيد الصحابيين ومحمد بن يحيى ابن حبان وابن المسيب والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله وسليمان وعطاء ابني يسار ومكحولا وخلائق. روى عنه يحمي الانصاري ومالك والثورى وشعبة والليث والأ وزاعى وابن عيينة وسليمان بن بلال والداروردى وخلائق من الأئمة وغيرهم. قال يحيى بن سعيد ما رأيت أعقل من ربيعة وكان صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم فى الفتيا. وقال القاسم بن محمد لو تمنيت أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة. وقال الحميدى كان ربيعة حافظ. وقال مالك ذهبت حلاوة الفقه منذمات ربيعة . واتفق العلماء من المحدثين وغيرهم على توثيقه وجلالته وعظم ١٩٠ حرف الراء مرتبته فى العلم والفهم. توفى بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة رضى الله عنه. ١٦٧ (رجاء بن حيوة) مذكور فى المختصر فى مح الخف هو أبو القدام ويقال أبو نصر رجاء بن حيوة بن جندل ويقال جنزل ويقال جرول ابن الاحتف بن السمط الكندى الشامي الفلسطيني ويقال الارد فى بضم الهمزة والدال وتشديد النون التابعى الامام. روى عن معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت ومعاوية ابن أبى سفيان وأبى سعيد الحذرى وجابر والمسور وابن عمرو بن العاص وأبى أمامة ومحمود بن الربيع وغيرهم من الصحابة رضى الله عنهم وعن خلائق من التابعين. روى عنه جماعات من التابعين منهم الزهرى وابن عون والحكم وقتادة وحميد الطويل وابن عجلان وخلائق غيرهم وقال مطر ما رأيت شاميا أفقه من رجاء بن حيوة وقال ابن سعد كان ينزل الاردن وكان ثقة عالما فاضلا كثير العلم قال أبو مسهر كان رجاء من بيسان ثم انتقل إلى فلسطين. وقال مسلمة بن عبد الملك فى كندة ثلاثة رجال إن الله لينزل الغيث بهم وينصر بهم على الاعداء «رجاء بن حيوة وعبادة بن نسى وعدى بن عدى. وقال مكحول رحاء شيخنا وسيدنا وسيد أهل الشام ومناقبه كثيرة مشهورة. قال البخارى قيل أرجاء مالك لا تأتى السلطان وكان يقعد عنهم فقال يكفينى الذى تركتهم له يعنى رب العالمين سبحانه وتعالى قالوا وكان رجاء قاضيا واجمعوا على جلالته وعظم فضله فى نفسه وعلمه. وتوفى سنة ثنتى عشرة ومائة رحمه الله . ١٦٨ (رشيد الثقفى) التابعى بضم الراء وفتح الشين مذكور فى المهذب فى أول باب اجتماع العدتين هو (١) ١٦٩ ﴿رفاعة بن رافع﴾ الصحابى رضى الله عنهما مذكور فى المهذب فى مواضع من صفة الصلاة هو أبو معاذرفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان بن عمرو ابن عامربن زريق بتقديم الزاى الانصاري الزرقي المدنى. شهد مع رسول الله منكل العقبة وبدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان والمشاهد كلها وأبوه رافع صحابى (١) وجد بياض بالاصل مقدار سطرين ١٩١ تهذيب الاسماء واختلفوا فى شهوده بدرا وشهد العقبتين الأولى والثانية (١) روى لرفاعة عن رسول الله وعكلية أربعة وعشرون حديثا روى البخارى منها ثلاثة. وروى عنه ابنه معاذ ويحيى بن خلاد وعبد الله بن شداد توفى فى أول خلافة معاوية وذكره في المهذب فى فصل الاعتدال من الركوع وقال فيه رفاعة بن مالك فنسبه إلى جده. وفى صحيح البخارى فى باب شهود الملائكة بدرا عن معاذ بن رفاعة بن رافع وكان رفاعة من أهل بدر وكان رافع من أهل العقبة وكان يقول لابنه ما يسرنى أنى شهدت بدرا بالعقبة فظاهر هذا أنرافعالم يشهد بدراء ١٧٠ ﴿رفاعة القرظى﴾ الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المختصر والمهذب فى الرجعة وهو رفاعة بن سموال بسين مهملة بفتح وتكسر ثم ميم ساكنة وقيل رفاعة بن رفاعة القرظى المدنى من بنى قريظة خال صفية أم المؤمنين رضي الله عنها لأن أمها برة بنت سموال * ١٧١ ﴿ركانة بن عبد يزيد) الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المختصر فى الطلاق وفى اليمين وفى المهذب فى المسابقة وأول الطلاق وآخر اليمين فى الدعاوى لكنه ذكره فى الموضعين الأخيرين على الصواب وقال فى المسابقة يزيد بن ركانة وهو غلط لا شك فيه وسأوضحه فى النوع الثامن فى الاوهام ان شاء الله تعالى وهو ركانة بضم الراء وتخفيف الكاف وبالنون وليس فى الاسماء ركانة غيره هكذا قاله البخارى وابن ابى حاتم وغيرهما وهو ركانة بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب بن عبد مناف بن قصى القرشى المطلبي الحجازى المكى ثم المدنى أسلم يوم فتح مكة وكان من أشد الناس وهو الذى صارعه النبي وعلَّ فصرعه النبي عدّة. قال الحافظ عبد الغني المقدسى وهذا أمثل ماروى فى مصارعة النبي ◌َّصلّة فأما ماروى فى مصارعته بِكَرّ أبا جهل فلا أصل له وله عن النبى عَّ حديث (١) قال في التقريب هو بفتح النون المهملة الخفيفة الكندى أبو عمر والشامى قاضى طبرية ١٩٢ تهذيب الأسماء روى عنه ابنه يزيد وابن ابنه على وأخوه طلحة. توفى بالمدينة في خلافة معاوية رضى الله عنه سنة اثنتين وأربعين وقيل توفي فى خلافة عثمان وحديث مصارعه التى وعد مذكور فى كتابى أبى داود والترمذى فى كتاب اللباس الكنه مرسل قال الترمذى ليس إسناده بالقاء. وفى رواته مجهول ولفظه فيهما عن محمد بن على بن ركانة أن ركانة صارع النبي عليه فصرعه النبي عليه الصلاة والسلام قال ركانة وسمعت النبي عليّ يقول فرق ما بينناوبين المشركين العمائم على الفلانس. ور كانة هذا هو الذى طلق امر أته سهيمة بنت عويمر بالمدينة . ١٧٢ (رويفع بن ثابت) الصحابي رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى أواخر كتاب السير فى علف الدواب من الغنيمة هو رويفع بن ثابت بن سكن بن حارثة ابن عمرو بن زيد مناة بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار الانصارى النجارى المصرى سكن مصر وأمره معاوية على طرابلس البلدة المعروفة بالمغرب سنة ست وأربعين فغزا منها افريقية سنة سبع وأربعين وفتحها . توفى بعرفة أميرا عليها وقبره بها وقيل مات بالشام والصحيح الأول. وهو آخر من توفى من الصحابة هناك. روى عنه جماعة من التابعين أحاديث عن النبي واسرّ* حرف الزاي ١٧٣ (زاهر السرخسى) من أئمة أصحابنا أصحاب الوجوه تكور ذكره فى الروضة وذكره فى الوسيط فى أول الخيار فى النكاح بالعيب هو أبو علي زاهربن محمد بن أحمد بن عيسى منسوب إلى مرخس بسين مهملة ثم راء مفتوحتين ثم خاء معجمة ساكنة ثم سين أخرى هذا هو المشهور في ضبطها . وروينا فيه شعراً . وقبل سرخس باسكان الراء وفتح الخاء وكان من كبار أئمة أصحابنا في العصر والمرتبة ولكن المنقول عنه فى المذهب قليل جدا. قال الحاكم أبو عبد الله النيسابورى الحافظ ١٩٣ تهذيب الأسماء في تاريخ نيسابور هو أبو على زاهر السرخسى المقرى الفقيه المحدث شيخ عصره بخراسان قرأ القرآن على أبى بكر بن مجاهد وتفقه على أبي اسحق المروزى ودرس الأدب على أبى بكر بن الأنباري وغيره . توفى رحمه الله تعالى يوم الأربعاء سلخ شهر ربيع الآخر سنة قسم ومانين وثلثمائة وهو ابن ست وتسمين سنة ومن غرائبه المسألة المذكورة فى الوسيط وغيره وهى أنه قال يثبت الخيار إذا وجد أحد الزوجين الآخر عذيوطا وهو الذى يخرج منه الغائط عند جماعه والمشهور فى المذهب أنه لا خيار بهذا » ١٧٤ (الزبرقان) بن بدر الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى قسم الصدقات من المؤلفة هو أبو عياش الزبرقان بكسر الزاه والراء بينهما موحدة ساكنة بن بدر ابن امرىء القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن عيم التميمى السعدى . قالوا والزبرقان لقب له واسمه الحصين وانما قيل له الزبرقان لحسنه والزبرقان فى اللغة اسم للقمر هكذا نقله الجوهرى وغيره وقال ابن السكيت وحكاه الجوهرى وآخرون وأنما قبل له الزبرقان لصفرة عمامته يقال زبرقت الثوب اذا صفرته قالوا وكان يلبس عمامة مزيرقة بالزعفران وكان الزبرقان مرتفع القدر فى الجاهلية ثم كان سيدا فى الاسلام وكان من الشعراء المحسنين وقد على النبي وعَّ فى وفد بني تميم وكانوا جمعا فأسلموا وأجازهم رسول الله وعدّ فأحسن جوائزهم وذلك سنة تسع من الهجرة وكان يقال الزبرقان قمر نجد لحسنه وولاء رسول الله عَ ◌ّ صدقات قومه فلما قبض رسول الله علىكلّ وارتدت العرب ومنعت الصدقات ثبت الزبرقان على الاسلام وأخذ صدقات قومه فأداها الى أبى بكر الصديق رضى الله عنه فأقره أبو بكر ثم عمر على الصدقات رضى الله الله عنهم . ١٧٥ ﴿الزبير) بن باطاليهودى مذكور فى المهذب فى كتاب السيرفى نزول أهل القلعة على حكم حاكم هو الزبير بفتح الزاى وكسر الباء بلا خلاف بين العلماء (م ٢٥ ج ١ تهذيب الأسماء) ١٩٤ تهذيب الاسماء وكلهم مصرحون به وممن نقل الاتفاق عليه صاحب مطالع الأنوار وباطا بموحدة بلا همز ولا مد قال صاحب المطالع ويقال باطيا وهو والد عبد الرحمن بن الزبير المذكور فى المهذب في باب الرجعة وقتل الزبير بن باطا يوم بنى قريظة كافراً قتله الزبير بن العوام رضى الله عنه مجراه ١٧٦ (الزبير) بضم الزاى بن العوام الصحابى رضى الله عنه أحذ العشرة رضى الله عنهم تكرر فى هذه الكتب هو أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القريشى الأسدى المنفى يلتقى مع رسول الله عل سيّ فى قصي. وأم الزبير رضى الله عنها صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله محمد السيد أسلحت وهاجرت الى المدينة. أسلم الزبير رضى الله عنه قديما فى أوائل الاسلام وهو ابن خمس عشرة سنة وقيل ست عشرة وقبل وهو ابن ثمان سنين وقيل ابن ثنتى عشرة سنة وكان اسلامه بعد أسلام أبى بكر رضى الله عنه بقليل قيل كان رابعا أو خامسا وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة أبو بكر وعمروعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد بن أبى وقاص وسعيد بن زيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنهم . وهو أحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر بن الخطاب رضى الله عنه الخلافة فى أحدهم عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهم وقال هؤلاء توفى رسول الله بمكلّه وهو عنهم راض . وهاجر الزبير رضى الله عنه إلى أرض الحبشة ثم الى المدينة وآخى رسول الله عَ لّة بينه وبين عبد الله بن مسعود حين آخى بين المهاجرين بمكة فلما قدم المدينة وآخى بين المهاجرين والأنصار آخى بينه وبين سلمة بن سلامة ابن وقش. وكان الزبير أول من سل سيفا فى سبيل الله شهد بدرا وأحداو الخندق والحديبية وخيبر وفتح مكة وحصار الطائف والمشاهد كايا مع رسول الله عليه وشهد اليرموك وفتح مصر وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية روينا فى صحيحى البخارى ومسلم عن جابر رضى الله عنه ١٩٥ بهذیب الاسماء قال ندب رسول الله مكس أصحابهيوم الاحزاب فانتدب الزبير ثلاث مرات قالمن يأتينى بخير القوم قال الزبير أنا فال من يأتينى بخبر القوم قال الزبير أناقال من يأتيني بخبر القوم قال الزبير انافقال رسول الله مد ان لكل نبي حواريا وحواريي الزبير وفى صحيحيهما عن عبد الله بن الزبير قال قال لى أبى قال رسول الله بمكله من يأتى بنى قريظة فيأتينى بخبرهم فانطلقت فلمارجعت جمع لى رسول الله بكّ أبويه فقال ارم فداك أبى وأمى. وفى صحيح البخارى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قيل له استخلف قال فلعلهم قالوا الزبير قال نعم قال أما والذى نفسى بيده أنه لخيرهم ما علمت وأن كان لاحبهم إلى رسول الله مكّ وفى رواية البخارى أيضاً قال عثمان أما والله انكم لتعلمون أنه خيركم ثلاثا وفى البخارى أيضا عن عروة أن أصحاب رسول الله عَّة قالوا للزبير يوم اليرموك ألا تشد قشد معك حمل عليهم فضربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضربها يوم بدرقال عروة فكنت أدخل يدى فى تلك الضربات ألعب وأنا صغير. وفى رواية البخارى أن الزبير حمل عليهم حتى شق صفوفهم تجاوزهم وما معه أحد. وفى صحيح البخارى عن هشام ابن عروة قال أقنا سيف الزبير بيننا بثلاثة آلاف وفى الترمذى عن هشام بن عروة بن الزبير قال أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صيحة الجمل فقال ما مني عضو الا وقد جرح مع رسول الله الله حتى انتهى إلى فرجه.قال الترمذى حديث حسن وفيما قاله نظر لأنه منقطع بين عشام والزبير. ومن مناقبه ما ثبت فى صحيح البخارى عن عبد الله بن الزبير قال لما وقف الزبير يوم الجمل دعانى فقمت إلي جنبه فقال يابنى أنى لا أرانى الا سأقتل اليوم مظلوما وان من أكبر همى لدينى افترى ديننا يبقى من مالنا شيئً ثم قال يابنى بع مالنا واقض ديننا وأوصى بالثلث قال عبد الله فجعل يوصينى بدينه ويقول يابني ان معجزت عنشىء منه فاستعن بمولاى فوالله مادريت ما أراد حتى قلت يا أبت من مولاك قال الله فوالله ماوقعت فى كربة من دينه الا قلت يامولى الزبير اقض عنه دينه فيقضيه ١٩٦ تهذيب الاسماء قال فقتل الزبير ولم يدع دينارا ولا درهما الا ارضين منها الغابة واحدى عشرة دارا بالمدينة ودارين بالبصرة ودارا بالكوفة ودارا بمصر . قال وانما كاندينه أن الرجل كان يأتيه بالمال يستودعه إياه فيقول الزبير لا ولكنه سلف أفى أخشى عليه الضيعة وما ولى امارة قط ولا جباية ولا خراجا ولا شيئا الا أن يكون غزوا مع رسول الله المكّة أو مع أبي بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم. قال عبد الله بن الزبير فحسبت ما كان عليه من الدين فكان ألف ألف ومائتى ألف وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة الف فباعها عبد الله بألف الف وستمائة الف ثم قال الن كان له عندنا شىء فليوافنا بالغابة فلما فرغ عند الله من قضاء دينه قال بذو مزبير اقسم بيننا ميرائنا قال والله لا أقسم بينكم حتى أنادى بالموسم أربع سنين إلا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه فجعل ينادى كل سنة فى الموسم فلما مضى أربع سنين قسم بينهم ودفع الثلث وكان الزبير أربع نسوة فأصاب كل امرأة الف الف ومائتى ألف جميع ماله خمسون الف الف ومائتا ألف هذا لفظ رواية البخارى ومما روبنا من أموال الزبير أنه كان له الف مملوك يؤدون اليه الخراج فيتصدق به فى مجلسه وما يقوم بدرهم منه ومناقبه كثيرة وكان الزبير رضى الله عنه يوم الجمل قد ترك القتال وانصرف فلحقه جماعة من الغواة فقتلوه بوادى السباع بناحية البصرة وقبره هناك فى جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وكان عمره حينئذ سبعا وستين سنة وقيل سنا وستين وقيل أربعا وستين رضى اللهعنه » ١٧٧ (زر بن حبيش) بكسر الزاى مذ كور فى المهذب فى كتاب السير فى مسائل الامان هو أبو مريم وقيل أبو مطرف زر بن حبيش بضم الحاء المهملة بن حباشة بضمها أيضا ابن أوس بن هلال بن سعد بن حبال بن نصر أبن غاضرة بنمالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الاسدي الكوفي التابعى الكبير المخضرم أدرك الجاهلية وسمع عمر وعثمان وعليا وابن مسعود وآخرين من كبار الصحابة روى عنه جماعات من التابعين منهم الشعبى ١٩٧ ترجمة زفر وز كريا. والنخعى وعدى بن ثابت واتفقوا على توثيقه وجلالته توفى سنة اثنتين وثمانين وهو ابن مائة وعشرين سنة وقيل مائة وثنتين وعشرين سنة وقيل مائة وسبع وعشرين سنة. ١٧٨ (زفر) صاحب أبى حنيفة رضى الله عنهما تكرر فى الوسيط فى الصوم. والريا وغير هما هو أبو الهذيل زفر بن الهذيل العنبرى البصرى الامام صاحب أبى حنيفة ولدسنة عشر ومائة وتوفى سنة ثمان وخمسين ومائة وله ثمان وأربعون سنة وكان جامعاً بين العلم والعبادة وكان صاحب حديث ثم غلب عليه الرأى قال ابن أبى حاتم روى عن حجاج بن أرطاة روى عنه أبو نعيم وحسان بن ابراهيم وأ كثم بن محمد. قال أبو نعيم كان زفر ثقة م أمونا. دخل البصرة فى ميراث أخيه فتشبث به أهل البصرة فمنعوه الخروج منها. قال يحيى بن معين زفر صاحب الرأى ثقة مأمون قال ابن قتيبة توفى بالبصرة . ١٧٩ ﴿زكريا﴾ التى علي أبو يحيى تكرر فى المهذب فى كتاب الوقف وغيره وفيه خمس لغات أشهرهاز كرياء بالمد والثانية بالقصر وقرى، بهما فى السبع والثالثة والرابعة ز كرى وزكرى بتشديداليا. وتخفيفها حكاهما ابن دريد وحكام إمن المتأخرين الجواليقى والخامسة ز كر كقلم حكما أبو البقاء قال الجواليقى فمن مد قال فى الثنية ز کریا.ان وفى الجم زكرياؤن ومن قصر قال ز كريان وز كريون ومن قال ز کری قالز كریان كمدنیان وزکریون كمدنيون ومن خفف قال زكريان وزكريون وقد سبق أنه اسم أعجمى قال الله تعالى (هنالك دعاز كرياربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طبية إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلى فى المحراب أن الله يبشرك بيحبى ) الآيات وقال تعالى (كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادي ربه نداء خفيا) الآيات وقال تعالى (وزكريا إذا نادي ربه رب لاتذرنى فرداً وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهباً ١٩٨ ترجمة ما يسمى بزياد وكانوا لنا خاشعين ) واختلف العلماء فى قوله تعالى (أنهم كانوا) هل هو مختص بزكريا وأهله أم عائد إليه وإلى جميع الأنبياء المذكورين في السورة من موسى وهارون وعلى التقديرين فيه فضل لزكريا. وقال تعالى (وزكريا ويحيى وعيسى وألياس كل من الصالحين) الآيات. وثبت فى صحيح مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله مكّ قال ((كان زكريا، نجارا)» وهذه من الفضائل لقوله بَّ فى صحيح البخارى ((أفضل ماأكل الرجل من عمل يده)) قال أهل التواريخ كان زكريا من ذرية سليمان بن داود عليهما السلام وقتل زكريا بعد قتل يحيى ابنه صلوات الله وسلامه عليهما والله أعلم. ١٨٠ ﴿زياد بن الحارث﴾ الصدائى الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى باب الأذان من المهذب منسوب إلى صداء بضم الصاد المهملة وتخفيف الدال وبالمد وهم حى باليمن قال البخارى وغيره وقيل إن صداء هو ابن حرب بن علة وقدم زياد على النبى مكّ واذنله فى سفره فى صلاة الصبح لغيبة بلال وحديثه فى سنن أبى داود والترمذى وغيرهما وفيه ضعف. روى لزياد عن النبى عليّ أربعة أحاديث قالوا وبعثه النبى عليه الصلاة والسلام إلى قومه ليسلموا فأسلمواه ١٨١ (زيادبن سعد) مذكور فى المختصر فى أول الحضانة هو أبو عبد الرحمن زبادين سعد بن عبد الرحمن الخراسانى سكن مكة ثم سكن اليمن: روى عن عمرو بن دينارو ثابت الأحنف وأبى الزبير والزهرى وآخرين. روى عنه مالك وابن جريج وابن عيينة وآخرون واتفقوا على توثيقه روى له البخارى ومسلم * ١٨٢ (زياد بن سمية) المذكور فى المهذب فى مواضع من كتاب الحدود وهو أحد الأربعة الشهود بالزنا يقال له زياد بن سمية مولاه الحارث بن كلدة بفتح الكاف واللام وهى أم أبى بكرة وأم زياد هذا . وبقال له زياد بن أبيه ويقال له زياد بن أبى سفيان صخر بن حرب واستلحقه معاوية بن أبى سفيان وفال أنت أخى وابن أبى كنية زياد أبو المغيرة. قيل ولد عام هجرة النبى ١٩٩ تهذيب الأسماء وعدّ إلى المدينة. وقيل يوم بدر وليست له صحبة ولا رواية وكان من دهاة العرب والخطباء الفصحاء، واستعمله عمر بن الخطاب رضى الله عنه على بعض أعمال البصرة وقيل استعمله أبو موسى رضى الله عنه وكان كاتبه ثم استعمله على بن أبى طالب رضى الله عنه على بلاد فارس فلميزل معه إلى أن قتل وسلم الحسن الأمر إلى معاوية فاستلحقه معاوية سنة أربع وأربعين ثم استعمله على البصرة والكوفة وبقی علیها إلى أن مات سنة ثلاث وخمسین . ١٨٣ ١ زياد بن أبى مريم) التابعى مذ كور فى المهذب فى نصف الصيد والذبائح هو زياد بن أبى مريم القريشي الأموى مولى عثمان بن عفان رضى الله عنه. سمع أبا موسى الأشعرى وعبد الله بن معقل بالقاف التابعى ورأى أنس ابن مالك وصاحبه . روى عنه عبد الكريم الجزرى وميمون بن مهران قال أحمد ابن عبد اللههو تابعی ثقة . وروى البخارى فى تاريخهعن زیاد هذا قال كان سعيد ابن جبير يستحيى أن يحدث وأنا حاضر * ١٨٤ (زيد بن أرقم) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المختصر والمهذب هوأبو عمرو وقيل ابو عامر وقيل أبو سعيد. وقيل أبو سعد. وقبل أبو حمزة وقيل أبو أنية زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ابن الحرث بن الخزرج بن ثعلبة الانصارى الخررجى المدنى غزا مع رسول الله ليلة سبع عشرة غزوة استصغره يوم أحد وكان يتيما فى حجر عبدالله بن رواحة وسار معه فى غزوة مؤتة. روى له عن رسول الله مكرّة سبعون حديثا اتفقا على أربعة والبخاري حديثان. ولمسلم ستة. روى عنه أنس بن مالك وابن عباس وخلائق من التابعين نزل الكوفة وتوفى بها سنة ست وخمسين وقال محمد بن سعد وآخرون سنة ثمان وستين وله مناقب منهاما روينا فى صحيحى البخارى ومسلمفى قصة أخباره بقول المنافقين لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا فقرأ عليه رسول الله بكلّ الآ ية. وقال ان الله قد سدقك» ٢٠٠ ترجمة ما يسمى بزيد ١٨٥ (زيد بن أسلم) تكرر فى المختصروذكره فى المهذب فى مسألة الحى هو أبو أسامة زيدبن أسلم القريشي العدوي المدنى مولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه التابعى الصالح الفقيه رحمه الله. روى عن ابن عمر وأنس وجابروربيعة بن عباد وسلمة بن الأكوع الصحابيين رضى الله عنهم وروى عن أبيه وعطاء بن يسار وحمران وعلى بن الحسين وأبى صالح السمان وآخرين من التابعين روى عنهالزهرى ويحيى الانصارى وأيوب السختيانى ومحمد بن اسحق التابعيون ومالك والثورى ومعمر وخلائق من الأئمة. قال يحيى بن معين سمع زيد بن أسلم من ابن عمر ولم يسمع جابرا ولا أبا هريرة وقال محمد بن سعد كانت لزيد بن اسلم حاقة فى مسجد رسول الله ◌ُك ◌ُلّ وكان ثقة كثير الحديث. وقال أبو حازم لقد رأيتنا فى مجلس زيد ابن أسلم أربعين فقيها أدنى خصلة فينا التواسي بما فى أيدينا وما رأيت فيه متمارين ولا متنازعين فى حديث لا ينفعهما وكان أبو حازم يقول لهم لا برينى الله يوم زيد وقدمنى بين يدى زيد أنه لم يبق أحد أرضى لنفسى ودينى غيره فأتاه نعى زيد فعقر فما قام ولا شهده وكان أبو حازم يقول اللهم انك تعلم أني أنظر الي زيد فأذ كر بالنظر اليه القوة على عبادتك فكيف بملاقاته ومحادثته ومناقبه كثيرة توفى بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة وقبل سنة ثلاث وثلاثين وقبل ثلاث وأربعين وحكى البخارى فى تاريخه أن على بن الحسين رضى الله عنهما كان يجلس الى زيد ابن أسلم ويتخطا مجال قومه فقيل له تتخطا مجالس قومك الى عبد عمر بن الخطاب فقال أنما يجنس الرجل الى من ينفعه فى دينه * ١٨٦ (زيد بن ثابت) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى هذه الكتب هو أبو سعيد، وقيل أبو عبد الرحمن. وقيل أبو خارجة زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد أبن نوذان بفتح اللام وأسكان الواو وبذال معجمة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارى النجارى المدنى الفرضى الكاتب كاتب الوحى والمصحف وكان عمره حين قدم رسول الله عليّ الى المدينة احدى ..... . .. ........