Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
ترجمة الامام حسن البصرى
شعرة وأنی لا عجب من انطلاق لسانی وجسارتی بین یدیه فقر أت الكتب كلها
الاكتابين قرأهما هو المناسك والصلاة. وروى البيهقى عن القاضى أبى حامد المروزى
من أصحابنا قال كان الزعفرانى من أهل اللغة توفى الزعفرانى فى شهر رمضان
سنة ستين ومائتين *
١٢١ (الحسن بن مسلم) مذكور فى المختصر فى عدة الرجعة هو الحسن بن مسلم بن
يناق بمثناة تحت مفتوحة ثم نون مشددة ثم ألف ثم قاف المكى سمع طاووساو مجاهدا
وسعيد بن جبير وغيرهم. روى عنه حميد الطويل وعمرو بن مرة والحكم وسليمان
القيمى وهؤلاء تابعيون وليس هو تابعيا وهذا من رواية الكبار عن الصغار
وروى عنه أيضا ابن جريج وغيره من المتأخرين واتفقوا على توثيقه روى له
البخارى ومسلم توفى قبل أبيه مسلم وقبل طاووس.
١٢٢ ﴿الحسن البصرى﴾ تكرر فى المختصر والمهذب هو الأمام المشهور
المجمع على جلالته فى كل فن أبو سعيد الحسن بن أبى الحسن يسار التابعى البصرى
بفتح الباء وكسرها الأنصارى مولاهم مولى زيد بن ثابت وقيل مولى جميل بن
قطبة وأمه اسمها خيرة مولاة لأم سلمة ام المؤمنين رضى الله عنها. ولد الحسن
لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه قالوا فربما خرجت أمه فى
شغل فيبكى فتعطيه ام سلمة رضى الله عنها ثديها فيدر عليه فيرون أن تلك الفصاحة
والحكم من ذلك: ونشأ الحسن بوادى القرى وكان فصيحا رأى طلحة بن عبيد
الله وعائشة رضى الله عنها ولم يصح له سماع منها . وقيل أنه لقى على بن أبى طالب رضى
الله عنه ولم يصح وسمع ابن عمر وأنسا وسمرة وأبا بكرة وقيس بن عاصم وجندب
ابن عبد الله ومعقل بن يسار وعمرو بن تغلب بالمثناة والغين المعجمة وعبدالرحمن
ابن سمرة وأبا برزة الأسلى وعمران بن الحصين وعبد الله بن مغفل وأحمر بن
جزء وعائد بن عمرو المزنى الصحابيين رضى الله عنهم. وسمع خلائق من كبار
التابعين روى عنه خلائق من التابعين وغيرهم . وروينا عن الفصيل بن عياض
٢١٠ - ج ١ تهذيب الأسماء)

١٦٢
تهذيب الاسماء
رحمه الله قال سألت هشام بن حسان كم أدرك الحسن من أصحاب رسول الله منكليه
قال مائة وثلاثین قلت فاین سیرین قال ثلاثین . وروبنا عن الحسن قال غزونا
غزوة الى خراسان معنا فيها ثلثمائة من أصحاب رسول الله امر وكان الرجل
منهم يصلى بنا ويقرأ الآيات من السورة ثم يركع . قال يحيى بن معين وأبو حاتم
وابن أبى خيثمة وغيرهم ولم يصح للحسن سماع من أبى هريرة فقيل ليحبى يجىء
في بعض الحديث عن الحسن قال حدثنا أبو هريرة قال ليس بشىء قيل له
فسالم الخياط قال سمعت الحسن يقول سمعت أبا هريرة فقال سالم الخياط ليس
بشىء وأثنى على ابن المدينى وأبو زرعة على مراسيل الحسن. روينا عن مطر
الوارق قال كان الحسن كأنما كان فى الآخرة فهو بخبر عما رأى وعاين . وقال
أبو بردة لم أرمن لم يصحب النبي وعَ ل أشبه بأصحابه من الحسن. وروينا
عن الربيع بن أنس قال اختلفت إلى الحسن عسر سنين أوما شاء الله ما من يوم
إلا أسمع منه مالم أسمع قبله. وروينا عن محمد بن سعد قال كان الحسن جامعاً
عالمً رفيعاً فقيها ثقة مأمونا عابداً ناسكا كثير العلم فصيحا جميلا وسبما. وقدم مكة
فأجلسوه على سرير واجتمع الناس إليه فيهم طاووس وعطاء ومجاهد وعمرو بن
شعيب تحدثهم فقالوا أو قال بعضهم لم ير مثل هذا قط. وقال بكر بن عبد الله
الحسن أفقه من رأينا ومناقيه كثيرة مشهوره . توفى سنة عشر ومائة ﴿ومن
حكم﴾ الحسن ماذكره الشافعى رضى الله عنه فى المختصر فى قول الله تعالى
(وشاورهم فى الأمر) قال الحسن كان غنيا عن مشاورتهم لكن أرادأن يستن
به الحكام بعده . وقال في قوله تعالى ( فنهمناها سليمان) الآية لولا هذه الآية
. أرأيت الحكام هنكوا ولكن أثنى على هذا بصوابه وأثنى على هذا باجتهاده.
واعلم أن الحسن تكر فى المهذب ولا ينسبه حيث جاء الحسن مطلقا فيه فهوالبصرى*
١٢٣ ﴿ الحسين﴾ بضم الحاء بن على بن أبى طالب الهاشمى أبو عبد الله
سبط رسول الله صلي الله عليه وسلم وربمانته رضى الله عنه وهر وأخوه
٠٠٠٩٠
........... ........ .
:
:

١٦٣
ترجمة الحسين سبط رسول الله عكسية
الحسن سيدا شباب أهل الجنة وقد سبق جملة من مناقبه فى مناقب أخيه
الحسن بن على رضى الله عنهما. ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع
من الهجرة، قال الزبير بن بكار وغيره . وقال جعفر بن محمد لم يكن بين الحمل
بالحسين وولادة الحسن الا طه واحد. وروينا فى كتاب الترمذى عن يعلى بن
مرة قال ((قال رسول الله مكرّ حسين منى وأنا من حسين أحب الله من أحب
حسينا حسين سط من الأسباط)) قال الترمذي حديث حسن. وروينا فيه عن على
ابن أبى طالب رضى الله عنه قال الحسن أشبه برسول الله بكلّ ما بين الصدر إلى
الرأس والحسين أشبه برسول الله مكّ ما كان أسفل من ذلك . قال الترمذى
حديث حسن. قال الزبير بن بكار حدثنى مصعب قال حج الحسين خمسا وعشرين
حجة ماشيا قالوا وكان الحسين رضى الله عنه فاضلا كثير الصلاة والصوم والحج
والصدقة وأفعال الخير جميعها. قتل رضى الله عنه يوم الجمعة وقيل يوم السبت يوم
عاشوراء سنة إحدى وستين بكر بلاء من أرض العراق وقبره مشهوريزار ويتبرك
به وحزن الناس عليه كثيرا وأكثروافيه المرائي رضى الله عنه. والحسين رضى الله
عنه أولاد على الأكبر وعلى الأصغر وفاطمة وسكينة رضى الله عنهم . روينا فى
تاريخ دمشق أن سكينة اسمها أميمة وقيل أمينة. وقيل آمنة قدمت دمشق مع أهلها
ثم خرجت إلى المدينة ويقال عادت إلى دمشق وأن قبرها بها والصحيح وقول
الأكثرين أنها توفيت بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة
سبع عشرة ومائة. وكانت من سيدات النساء وأهل الجود والفضل رضى الله عنها
وعن آبائها.
١٢٤ ( الحسين) بن حريث الجدلى مذكورفى المهذب فى شهادة هلال رمضان
كذا وقع فى المهذب بن حريث وهو غلط والصواب ابن الحارث وهو مشهور معروف
لاخلاف فيه بين أهل العلم بهذا الفن وهو أبو القاسم الحسين بن الحارث الكوفى
التابعي الجدلى من جديلة قيس القبيلة المعروفة سمع ابن عمر والعمان بن بشير
:
......
.Im

١٦٤
تهذيب الاسماء
والحارث بن حاطب وغيرهم روى عنه سعد بن طارق وعطاء بن السائب وشعبة
ويحيى بن ابى زيادة وغيرهم وقد زعم بعض المتأخرين ممن صنف فى الفاظ المهذب
بان قول صاحب المهذب الحسين الجدلى جديلة قيس غلط وان صوابه جديلة
عبد القيس او الجدلى العبدى فان النسبة إلى عبد القيس لا تكون الاهكذا وهذا
الذى قاله هذا الزاعم غلط صريح وجهل فاحش بل الصواب ما قاله صاحب
المهذب جديلة قيس وهكذا جاء مصرحا به فى جميع روايات هذا الحديث فى
سنن أبي داود والبيهقى وغيرهما وكذا ذكره أئمة التواريخ وأسماء الرجال كاهم
يقولون الجد لى جديلة قيس. قال العلماء فى العرب ثلاث قبائل تسمى كل واحدة
جديلة احداها من أسد وهو عبد القيس بن أفصى بالفاء والصاد المهملة بن دعمى
ابن جديلة بن أسدبن ربيعة: والثانية من طىء وهو جديلة بن سبيع بضم السين
ابن عمرو. والثالثة جديلة قيس عيلان بالعين المهملة وقد ذكر هذه الثالثة أنثمة
الانساب أبو عبيدة معمر وابن حبيب والزبير بن بكار ونقله من الأئمة الحفاظ
المتقدمين والمتأخرين أبو نصر بن ماكولا وهذا الحسين بن الحارث منسوب
الى هذه الثالثة :
١٢٥ ﴿الحسين بن محمد﴾ وهو القاضى حسين من أصحابنا تكررذ كره
فى الوسيط والروضة ولاذ كر له في المهذب ويأتى كثيرا معرفا بالقاضى حسين
وكثيرا مطلقا القاضى فقط. وهو الامام أبو على الحسين بن محمد المروزى ويقال
له أيضا المرورذى بالذال المعجمة وتشديد الراء الثانية وتخفيفها وهو من أصحابنا
أصحاب الوجوه كبير القدر مرتفع الشأن غواص على المعانى الدقيقة والفروع
المستفادة الأنيقة وهو من أجل أصحاب القفال المروزى له التعليق الكبير وما
أجزل فوائده وأكثر فروعه المستفادة ولكن يقع فى نسخه اختلاف وكذلك
تعليق الشيخ أبى حامد وللقاضي الفتاوى المفيدة وهى مشهورة "وروي الحديث
وتفقه عليه جماعات من الأئمة منهم صاحب النقمة والتهذيب وكتاباهما فى التحقيق
...--
---------

١٦٥
القاضى حسين الشافعى
مختصر وتهذيب لتعليقه. وقد روينا عن القاضى جملة كثيرة من الأحاديث النبوية
قال الرافعى وكان يقال له حبر الأمة قال وسمعت سبطه الحسن بن محمد بن الحسين بن
محمد بن القاضى حسين يقول أتى القاضى رحمه الله رجل فقال حلفت بالطلاق أنه
ليس أحد فى الفقه أو العلم مثلك فأطرق رأسه ساعة وبكى ثم قال هكذا يفعل موت
الرجال لا يقع طلاقك. قال القاضى حسين فى تعليقه فى باب الا ذان نقل الامام
أحمد البيهقى عن الشافعى رضى الله عنه قولا أنه إذا ترك الترجيع فى الاذان
لا يصح اذانه وفى هذا الكلام فوائد منها فضيلة البيهقى بوصف القاضى له بهذا
ومنها تواضع القاضى ومنها معرفة هذا القول الغريب والمذهب الصحيح أن
الاذان لا يبطل بتركه ولكن يتأكد المحافظة عليه وقد أوضحته بدلائله فى
شرح المهذب ( واعلم) أنه متى أطلق القاضى فى كتب منأخرى الخراسانيين كالنهاية
والتمة والتهذيب وكتب الغزالى ونحوها فالمراد القاضى حسين ومتى أطلق
القاضى فى كتب متوسط العراقيين فالمراد القاضى أبو حامد المروروذى ومتى
أطلق فى كتب الأصول لأصحابنا فالمراد القاضى أبو بكر البلاقلانى الامام
المالكى فى الفروع. ومتى أطلق فى كتب المعتزلة أو كتب أصحابنا الأصوليين
حكاية عن المعتزلة فالمراد به القاضى الجبائى والله أعلم. توفي القاضى حسين رحمه
الله بعد صلاة العشاء ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من المحرم سنة اثنتين وستين
وأربعمائة. ومن غرائب القاضى حسين ما حكيته عنه فى آخر باب ما يفد الصلاة
فى شرح المهذب أنه قال لو صلي وهو يدافع الأخبثين بحيث يذهب خشوعه
لم تصح صلاته وقاله قبله الشيخ أبو زيد المروذي والصحيح المشهور لا تبطل
لكن تكره وله غرائب كثيرة ذكرتها فى الروضة وشرح المهذب متفرقة
رحمه الله .
١٢٦ ﴿ الحكم بن حزن﴾ الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى صلاة
الجمعة وحزن بفتح الحاء المهملة واسكان الزاى وهو قليل الحديث لا يعرف له إلا

١٦٦
حكيم بن حزام
الحديث الذى فى المهذب وهو حديث حسن . رويناه فى سنن أبي داود بإسناد
صحيح أو حسن عن شعيب بن رزيق قال جلست الى رجل له صحبة من رسول
الله المكرّ يقال له الحكم بن حزن الكافى فقال ((وفدت على رسول الله بعدخلّ
سابع سبعة أو تاسع تسعة فدخلنا فقلنا يارسول الله زرناك فادع اللهلنا بخير فأمر بنا
أو أمر لنا بشىء من التمر فأقمنا بها أياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله عكسله
فقام متوكها على عصى أو قوس فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات
مباركات ثم قال أيها الناس أنكم لن تطيقوا أو ان تفعلوا كل ما أمر تم به ولكن
سندوا وأبشروا)) قال أبو داود ثبتنى فى شىء منه بعض أصحابنا. ورويناه فى
مسند أبى يعلى الموصلى بحذف كلام أبى داود رحمه الله »
١٢٧ (حكيم﴾ بفتح الحاء وبالياء بن حزام بالزأى تكرر فى المختصر والمهذب
هو أبو خالد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بنقصي بن كلاب
القريشى الأسدى المكى أسلم يوم فتح مكة سنة ثمان من الهجرة وكان شهد بدراً
مع المشركين وكان إذا اجتهد فى يمينه قالو الذى نجانى أن أكون قتيلا يوم
بدر ولد قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة على الأشهر وعاش ستين سنة فى
الجاهلية وستين فى الاسلام ولا يشاركه فى هذا أحد إلاحسان بن ثابت وقد
قدمنا فى ترجمة حسان أن المراد بهذا بقولهم ستين سنة فى الاسلام أى من حين ظهوره
ظهورا فاشيا قالوا ولد حكيم فى جوف الكعبة ولا يعرف أحد ولد فيها غيره
وأما ماروى أن على ابن أبى طالب رضى الله عنه ولد فيها فضعيف عند العلماء
توفى حكيم بالمدينة سنة أربع وخمسين . روى عنه سعيد بن المسيب وعروة بن
الزبير وعبد الله بن الحارث وموسى بن طلحة وابنه حزام بن حكيم وصفوان
ابن محمد والمطلب بن حنطب ويوسف بن ماهك بفتح الهاء ومحمد بن سيرين
وكان حكيم من أشراف قريش ووجوهها فى الجاهلية والاسلام وأعطاه النبى
عَليّة يوم حنين مائة بعير ولم يصنع من المعروف شيئاً فى الجاهلية الاصنع

١٦٧
تهذيب الاسماء
فى الاسلام مثله وكانت دار الندوة له فباعها لمعاوية بمائة الف درهم فقيل له بعت
مكرمة قريش فقال ذهبت المكارم الا بالتقوي وتصدق بثمنها ، قالوا وحج فى
الاسلام ومعه مائة بدنة قد جلاها بالخبرة أهداها ووقف بمائة وصيف معهم أطواق
الفضة منقوش فيها عنقاء الله عن حكيم بن حزام وأهدى الف شاة وكان جوادا.
وحكيم ابن أخى خديجة بنت خويلد ام المؤمنين رضى الله عنها وابن عم الزبير
ابن العوام بن خويلد وأوصى الى عبد الله بن الزبير وله مناقب كثيرة. روينا فى
صحيحى البخارى ومسلم عن حكيم بن حزام قال ((قلت يارسول الله رأيت أشياء
كنت أتحنث بها فى الجاهلية من صدقة وعتاقة وصلة رحم فهل لى فيها من أجر فقال
النبى بمكّة أسلمت على ما أسلفت من خير قال قلت فوالله لاأدع شيئا صنعته فى
الجاهلية الاصنعت فى الاسلام مثله)) التحدث التبرر ومعناه دفع الحنث . وروينا
فى صحيحيهما عن حكيم قال «سألت رسول الله عكله وأعطانى ثم سألته فأعطانى
ثم قال ياحكيم إن هذا الملل خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه
ومن أخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذى يأكل ولا يشبع واليد العليا
خير من اليد السفلى قال حكيم فقلت يارسول الله والذي بعثك بالحق لا أرز أأحدا
بعدك شيئًا حتى أفارق الدنيا)) وكان أبوبكر رضى الله عنه يدعوحكيما ليعطيه العطاء
فيأبى أن يقبل منه شيئاًثم دعاه عمر ليعطيه فأبى أن يقبله فقال يا معشر المسلمين
أشهدكم على حكيم أنى أعرض عليه حقه الذى قسم الله له من هذا القىء فيأبى أن
يأخذه فلم يرزا حكيم أحدا من الناس بعد النبي بعد شيئا حتى توفى رضي الله عنهه
١٢٨ (حكيم بن معاوية) والد بهزبن حكيم تكرر فى زكاة المهذب هو أبو بهز
حكيم بن معاوية بن الحيدة القشيرى البصرى التابعى ثقة معروف روى عنه ابنه
بهزوالحریری .
١٢٩ (حماد) مذكور فى المهذب فى باب الاذان أظنه حمادبن زيد وهو الامام
البارع الجمع على جلالته أبو اسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدى الجهضمى
البصرى مولى آل جرير بن حازم سمع ثابتا البناني ومحمد بن سيرين وعمروبن
......... .... .

١٦٨
تهذيب الاسماء
دينار و خلائق من التابعين وغيرهم. روى عنه جماعات من أعلام الأئمة منهم الثورى وابن
عيينة وابن المبارك وابن مهدى ويحيى القطان ووكيع ويزيد بن هرون وخلائق .
روينا عن عبد الرحمن بن مهدى قال أئمة الناس فى زمانهم أربعة الثورى بالكوفة
ومالك بالحجاز. والأوزاعى بالشام. وحماد بن زيد بالبصرة. وقال عبيد الله بن الحسن
أما هم الحمادان فاذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين يعنى ابن زيد وابن سلمة:
وقال يحيى بن معين ليس أحد أنقن من حماد بن زيد وقال يحيى بن يحيى مارأيت
أحدا من الشيوخ أحفظ من حمادبن زيد. وقال ابن مهدى مارأيت أعلم من حماد
ابن زيد. وقال حمادجالست أيوب عشرين سنة. ولد حماد سنة مان وتسعين وتوفى
فى شهر رمضان سنة تسع وسبعين ومائة بالبصرة وقد ذكر ابن أبى حاتم جملة صالحة
من مناقبه رضى الله عنه »
١٣٠ (حماس) والدعمرو بن حماس مذكور فى المختصر فى أول زكاة التجارة
قال البخارى هو أبو عمر حماس بن عمرو الليثى المدنى التابعى سمع عمر بن الخطاب
رضى اللهعنه. روي عنه ابنه أبو عمرو وستأتى ترجمة ابنه إن شاء الله تعالى. وحماس
بكسر الحاء المهملة وتخفيف الميم وبالسين المهملة وهو من الاسماء المفردة. ذكره
البخاری وابن أبى حاتم وغیرهما فى الأفراد .
١٣١ *حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله عليه ورضى عنه تكرر ذكره يقال
له أسد الرحمن. وأسد رسول الله عَ لّ وعمه وأخوه من الرضاعة كنيته أبو عمارة
كنى بابن له يقال له عمارة من امرأة من بني النجار. وقيل كنيته أبو يعلي كنى بابنه
يعلى ولم يعقب حمزة وأمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة وهى بنت عم
آمنة بنت وهب أم رسول الله عدّ وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير
ابن العوام رضى الله عنهم. وكان حمزة أسن من رسول الله عليه بسنتين. وقيل
بأربع وآخى رسول الله علّ بينه وبين زيد بن حارثة أسلم حمزة فى السنة الثانية من مبعث
رسول الله وَّ وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وبارزوأ بلي فيها بلاء عظيما وقاتل بسيفين
.......

١٦٩
حرف الحاء
قال أبو الحسن المدائنى أول لواء عقده رسول الله عكسية لحمزة بن عبد المطلب حين
بعثه فى سرية إلى سيف البحر بكسر السين من أرض جهينة وخالفه ابن اسحق
فقال أول لواء عقده لعبيدة بن الحرث بن عبد المطلب. استشهد يوم أحدفى نصف
شوال من السنة الثالثة من الهجرة بعد أن قتل أحدا وثلاثين من الكفار ودفن
عند أحد فى موضعه وقبره مشهور بزار ويتبرك به. وحزن عليه رسول الله عَخّة
والصحابة رضى الله عنهم .
١٣٢ (حمزة بن عمر والأ سلمى) الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المختصر
والمهذب فى الصيام. هو أبو صالح وقيل أبو محمد حمزة بن عمرو بن عويمر بن
الحرث بن الأعرج بن سعد بن رزاح براء مفتوحة ثم زاى وبالحساء المهلة بن
عدى بن سهل. وقيل سهم بن مازن بن الحرث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن
حارثة الأسلمى. روى له عن رسول الله عٍَّ تسعة أحاديث روى مسلم فى
صحيحه حديثا. روت عنه عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها وابنه محمد وعروة بن
الزبير وسليمان بن يسار وغيرهم . توفى سنة إحدى وستين وهو ابن إحدى
وسبعين سنة وقيل ابن مانين وكان يصوم الدهر ثبت هذا فى صحيح مسلم. أخبرنا
أبو اسحق الواسطى انبا الفراوى انبالفارسى انبا الجلودى انبا ابن سفيان انبا أوتنا
علم ثنا أبو الربيع ثنا حماد ثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها ((أن حمزة
ابن عمرو سأل النبي ◌َّ فقال يا رسول الله إنى رجل أسرد الصوم أفأصوم
فى السفر قال صم إن شئت وافطر إن شئت)) وروى البخارى فى تاريخه باسناده
عن محمد بن حمزة هذا عن أبيه قال ((كنا مع رسول الله عَّ فى سفر فتفرقنا
فى ليلة ظلما. فأضاءت أصابعى حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وان
أصابعى لتنير)) وروى باسناده ((أن النبي وعلّ كناه أبا صالح)) .
١٣٣ وحمل بن النابغة﴾ الصحابي رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى دية
الجنين هو بفتح الحاء المهملة والميم. وهو أبو نضلة حمل بن مالك بن النابغة بن
(م٢٢ ج ١ تهذيب الأسماء)
:

١٧٠
تهذيب الأسماء
جابر بن ربيعة بن كعب بن الحرث بن كبير بالباء الموحدة بن هند بن طابخة
ابن لحيان بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر الهذلى. نزل البصرة وكان له
إدار. ذكره مسلم بن الحجاج فيمن روى عن النبى علىّ من أهل المدينة وعده
غيره من البصريين والله أعلم.
١٣٤ ﴿ حميد بن تبرويه) ويقال تير بكسر المشاة فوق الطويل مذ كور فى
المختصر فى باب بيع تمر الحائط. هو أبو عبيدة وقبل أبو عبيد حميد بن أبى حميد واسم
أبى حميد تيرويه وقيل تير وقيل ذاذويه وقيل طرخان وقيل مهران ويقال
عبد الرحمن ويقال داود وهو تابعى بصرى. سمع أنس بن مالك وسمع جماعات
من التابعين روى عنه يحيى الأنصارى التابعى وعبيد الله العمرى ومالك والثورى
وابن عيينة وشعبة وهشيم والحمادان وابن المبارك وابن علية ويحيى القطان وخلائق.
قيل إنه كان قصيراً طويل اليدين فقيل حميد الطويل قبل كان يقف عند الميت
فتصل إحدى يديه رأسه والأخرى رجليه. قال البخارى قال الأصمعى رأيت
حميدا لم يكن طويلا لكن طويل اليدين وهو مولى طلحة الطلحات الخزاعى. وقبل
كان فى جيرانه رجل يقال له حميد القصير فقيل له حميد الطويل ليتميزمات سنة
ثلاث وأربعين ومائة .
١٣٥ ( حميد بن قيس) مذكور فى المختصر هو أبو صفوان حميد بن قيس
الأسدى مولاهم المكى الأعرج روى عن طاووس وعطاء ومجاهد وعمربن
عبد العزيز والزهرى وغيرهم. روى عنه جعفر الصادق ومالك والفيانان
وآخرون وهو من الثقاة المشهورين روى له البخارى ومسلم ومن العباد والقراء
وكان أهل مكة يجتمعون على قراءته. قال سفيان كان جميد أفرضهم وأحسبهم يعنى
أهل مكة قال ولم يكن بمكة اقرأ منه ولا من عبد الله بن كثير .
١٢٦ ﴿حنظلة بن الراهب﴾ الصحابي رضى الله عنه مذ كور فى المختصر والمهذب
فى كتاب السير وفى جنائز المهذب أيضاهو حنظلة بن أبى عامر واسم أبي عامر

١٧١
تهذيب الاسماء
عمرو بن صيفى بن زيد بن أمية بن ضبيعة وقيل اسم أبى عامر عبد بن عمر والا نصارى
الأوسي المدنى وكان أبو عامر يعرف فى الجاهلية بالراهب وكان هو وعبد الله بن
أبي بن سلول منافقين فعبد الله يبطن النفاق وأبو عامر يظهره. ومات أبو عامر
كافراً سنة تسع وقيل سنة عشر من الهجرة. وأما حنظلة فهو من سادات الصحابة
وفضلائهم وهو المعروف بغسيل الملائكة وإنما قيل له ذلك لما اشتهر فى كتب
التواريخ والمغازى أنه حين استشهد بأحد قال النبى مثبّ ما شأن حنظلة أنه
غسلته الملائكة فسألوا امرأته فقالت سمع الهيمة وهو جنب فإ يتأخر الاغتال.
استشهد يوم أحد نصف شوال سنة ثلاث من الهجرة رضى الله عنه »
١٢٧ (حنظلة) المذكور فى المهذب فى كتاب الصيام فى مسألة الغلط بالفطر
قبل غروب الشمس هو حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصين بن خلدة بن
مخلد بضم الميم وتشديد اللام ابن زريق بتقديم الزاى الانصارى الزرقى المدنى
التابعى . روى عن عمر بن الخطاب وعثمان وابن الزبير وأبي هريرة ورافع بن
خديج رضى الله عنهم . روى عنه يحيى الأنصارى والزهرى وربيعة وغيرهم
وهو ثقة روى له البخارى ومسلم وكان ذا حزمه
١٣٨ ( حويصة) أخو محيصة مذكوران في القسامة من المختصر والمهذب
ويجوز فيهما تشديد الياء مكسورة ويجوز تخفيفها ساكنة والأشهر التشديد
وهو أبو سعيد حويصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة
ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بنالأ وس الانصارى الاوسى الحارثى
المدنى الصحابى رضى الله عنه شهد هو وأخوه محيصة أحدا والخندق وسائر
المشاهد بعدهما مع رسول الله مدّ. روى عنه محمد بن سهل بن أبى حثمة
وحرام بن سعد وكان حويصة أسن من محيصة وأسلم محيصة قبله وأسلم حويصة
على يد محيصة رضى الله عنهما وقصتهما مشهورة *
١٣٩ ﴿حى بن أخطب﴾ اليهودى مذ كور فى أواخر الهدنة من المهذب
...... '

١٧٢
خارجة بن زيد
هو والد صفية أم المؤمنين رضى الله عنها وهو بضم الحاء على المشهور وحكي
كسرها وكان من رؤساء اليهود لعنهم الله »
حرف الخاء المعجمة
١٤٠ (خارجة بن زيد) أحد الفقهاء السبعة مذكور فى المهذب فى مسألة خيار
الأمة بالعتق هو أبو زيدخارجة بن زيدبن ثابت بن الضحاك بن زيدبن وذان بن عمرو
ابن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأُ نصارى النجارى المدنى التابعى
أدرك عثمان وسمع أباه زيداوعمه يزيد وام العلاء الأنصارية روى عنه سالم
بن عبد الله والزهرى ويزيد بن عبد الله بن قسيط وأبو الزناد وآخرون وكان
إماما بارعا فى العلم واتفقوا على توثيقه وجلالته وهو أحد الفقهاء المدينة السبعة.
سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير. والقاسم بن محمد. وعبيد الله بن عبد الله
ابن عتبة بن مسعود . وخارجة بن زيد. وسليمان بن يسار. وفى السابع ثلاثة
أقوال فقيل سالم بن عبد الله بن عمر. وقيل أبو سلمة بن عبدالرحمن، وقيل
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعلى هذا جمعهم الشاعر فى
بيت فقال شعره
ألا كل منلا يقتدى بأئمة فقسمته ضيزى عن الحق خارجة
فخذهم عبيد الله عروة قاسم · سعيد أبو بكر سليمان خارجة
توفى بالمدينة سنة مائة وهو ابن سبعين سنة *
١٤١ (خالد بن رباح) بفتح الباء مذكور فى المختصر هو أبو الفضل خالد بن
رباح الهذلى البصرى سمع عكرمة والحسن وغيرهماروى عنه وكيع واسرائيل
ويزيد بن هرون وغيرهم واتفقوا على توثيقه *
١٤٢ (خالدبن الوليد﴾ الصحابى رضى الله عنه مذكور فى اطعمة المهذب والطلاق

١٧٣
مرجمة خالد بن الوليد سيف الله
والسير وحد الخمر وصلاة الخوف من الوسيط وغيرها هو أبو سليمان وقيل أبو الوليد
خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن
كعب بن لؤى بن غالب القرشى المخزومي سيف الله. أمه لبابة الصغرى بنت الحارث
أخت ميمونة أم المؤمنين رضى الله عنها ولبابة الكبرى أمرأة العباس أسلم بعد
الحديبية وكانت الحديبية فى ذى القعدة سنة ست من الهجرة . وشهد غزوة موتة
وسماه النی عل یومئذسیف الله وشهد خییر وفتح مكة وحنينا. روی له عن رسول
الله عليه ثمانية عشر حديثا اتفق البخارى ومسلم على حديث. روى عنه ابن عباس
وجابر والمقدام بن معدى كرب وأبو أمامة بن سهل الصحابيون رضى الله عنهم.
وروى عنه من التابعين قيس بن أبى حازم وأبو وائل وغيرهما وكان من المشهورين
بالشجاعة والشرف والرياسة ثبت فى صحيح البخارى عنه قال لقد أندق فى يدى
يوم مؤتة تسعة أسياف فما ثبت فى يدى إلا صفيحة بمانية . قال الزبير بن بكار
وغيره كان خالد هو المقدم على خيول قريش فى الجاهلية ولم يزل من حين أسلم
يوليه رسول الله مكرّ أعنة الخيل فيكون فى مقدمتها وشهد فتح مكة فأبلى فيها و بعثه
رسول الله على إلى العزى فهدمها وكانت بيتا عظيما لمضر تبجله ولا يصح له مشهد
مع رسول الله العليٍّ قبل فتح مكة وأرسله رسول الله معك إلى أكيدر صاحب
دومة فأسره وأحضره عند رسول الله بمكة فصاحه على الجزية ورده إلى بلده
وأرسله رسول الله مكرّ سنة عشر إلى بنى الحرث بن كعب بن مذحج فقدم
معه رجال منهم فأسلموا ورجعوا إلى قومهم : وأمره أبو بكر الصديق رضى الله
عنه على قتال مسيلمة الكذاب والمرتدين باليمامة وكان له فى قتالهم الأثر العظيم
وله الآثار العظيمة المشهورة فى قتال الروم بالشام والفرس بالعراق وافتتح دمشق
وكان فى قلنسوته شعر من شعر رسول الله عكله يستنصر به ويتبرك به فلا يزال منصوراً
ولما حضرت خالدا الوفاة قال لقد شهدت مائة زحف أو نحوها وما فى بدنى موضع
شهير الا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية وها انا اموت على فراشى فلا نامت أعين

١٧٤
تهذيب الأسماء
الجبناء ومالى من عملي أرجا من لا إله إلا الله وأنا متترس بها. وتوفى فى خلافة
عمر بن الخطاب رضى الله عنه سنة احدى وعشرين وكانت وفاته بحمص وقبره
مشهور على محوميل من حمص. وقيل توفى بالمدينة قاله أبو زرعة الدمشقى عن دحيم
والصحيح الأول: وحزن عليه عمر والمسلمون حزنا شديدا ولما حضرته الوفاة
حبس فرسه وسلاحه فى سبيل الله. وثبت فى الصحيحين ان رسول الله وعكسة
قال ((ان خالدا احتبس أدراعه واعتده فى سبيل الله)) وفضائله كثيرة مشهورة رضى
الله عنه .
١٤٣ (خباب بن الارت) بالتاء المثناة فوق المشددة الصحابى رضى الله عنه تكرر
هو أبو عبد الله. وقيل أبو محمد. وقيل أبو يحيى خباب بن الارت بن جندلة بن
خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس
ابن مضر بن نزار بن معدبن عدنان وهو عربى لحقه سباء فى الجاهلية فيع بمكة
وقيل هو حليف بنى زهرة وقيل هو مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية وهي من
حلفاء بنى زهرة بن كلاب بن مرة فهو تميمى النسب خزاعى الولاء زهرى الحلف
وكان خباب من السابقين الى الاسلام وممن تعذب فى الله تعالي وكان سادس
ستة فى الاسلام. قال مجاهد أول من أظهر أسلامه من الصحابة أبو بكر وخباب
وصهيب وبلال وعمار وسمية ام عمار فكان أبو بكر رضي الله عنه يمنع عنه قومه
وأما الآخرون فكانوا يعذبونهم. وقال الشعبي أن خبابا صبر ولم يعط الكفار
ماسألوه فجعلوا يلزقون ظهره بالرضف حتى ذهب لحم ظهره قال وسأله عمر رضي
الله عنه عما لقى من المشركين فقال يا أمير المؤمنين أنظر الى ظهرى فنظر فقال
مارأيت كاليوم ظهر رجل قال خباب لقد أوقدت نار وسحبت عليها فما أطفأها
الا ودك ظهرى. وشهد مع رسول الله عدّ بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول
الله ◌ِكَّروى له عن رسول الله عَّ اثنان وثلاثون حديثا اتفق البخارى
ومسلم على ثلاثة وانفرد البخارى بحديثين ومسلم بحديث. روى عنه ابنه عبد الله

١٧٥
تهذيب الاسماء
وقيس بن أبى حازم وأبو نوفل ومسروق وأبو ميسرة والشعبى وآخرون وموض
خباب مرضا شديدا طويلا توفى منه بالكوفة سنة سبع وثلاثين فى خلافة على رضى
الله عنه وقبره أول قير دفن بظاهر الكوفة وكان أوصى بذلك وكان الناس أنما
يدفنون على أبواب بيوتهم ثم دفنوا بظاهر الكوفة حين أوصى خباب بذلك ولما
رأى على كرم الله وجهه قبره قال رحم الله خبابا أسلم راعيا وهاجر طائعا وعاش
مجاهدا وابتلي فى جسمه ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا. وكان عمره ثلاثا
وسبعين سنة وقال بعضهم توفى سنة تسع عشرة وغلطوه »
١٤٤ ﴿ خذام والدخنساء ) بنت خذام مذ كور فى نكاح المهذب هو
أبو وديعة خذام بن وديعة وقيل ابن خالد الأنصارى الأُوسى المدنى الصحابى.
وخذام بخل كورة وذال معجمتين .
١٤٥ (خري) بن فاتك الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى
الشهادة بالزور هو أبو يحي وقيل أبو أن خريم بضم الخاء وفتح الراء ابن فاتك
ابن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن القليب بضم القاف بن عمرو بن أسد
ابن خزيمة الأسدى شهد هو وأخوه سبرة بدرا وقيل لم يشهدها والصحيح
الأول وبه قال البخارى والأ كترون وهو معدود فى الشاميين، وقيل فى الكوفيين
نزل الرقة: روى عنه ابنه أيمن والمعرور بن سويد والربيع بن عميلة بضم
العين وآخرون .
١٤٦ ( خزيمة بن ثابت ) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المهذب فى أول
باب الإحرام بالحج وفى عشرة النساء والشهادات هو أبو عمارة خزيمة بن ثابت
ابن عمارة بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن عنان بن عامر بن خطمة بن
جشم بن مالك بن الاوس الأنصارى الأوسى الخطمى المدنى وسمى خطمة
لأنه ضرب رجلا على خطمه شهد خزيمة مع رسول الله على بدرا وما بعدها
من المشاهد وكان خزيمة وعمير بن عدى يكسران أصنام بنى خطمة وكانت راية .

١٧٦
ترجمة الخضر عليه السلام
بنى خطمة بيده يوم فتح مكة وشهد مع على رضى الله عنه الجمل وصفين ولم
يقاتل فيهما فلما قتل أبن ياسر بصفين قال سمعت رسول الله مكررة يقول تقتل
عمارا الفئة الباغية فسل سيفه وقائل حتى قتل وكانت صفين سنة سبع وثلاثين.
روى له عن رسول الله عليه ثمانية وثلاثون حديثا. روى عنه ابنه عمارة وآخرون
ومن أجل مناقبه أن رسول الله بمكة جعل شهادته كشهادة رجلين فكان يسمى
ذا الشهادتين . روينا فى صحيح البخارى عن زيد بن ثابت أن رسول الله علىالسّ
جعل شهادة خزيمة بن ثابت شهادة رجاين .
١٤٧ (الخضر عِلَّيّ) مذكور فى المهذب فى باب التعزية هو بفتح الخاء
وكسر الضاد ويجوز إسكان الضاد مع كسر الخاء وفتحها كما فى نظائره. والخضر
لقب قالوا واسمه بليا بموحدة مفتوحة ثم لام ساكنة ثم مثناة تحت ابن ملكان
بفتح الميم وإسكان اللام وقيل كايمان. قال ابن قتيبة ـفى المعارف قال وهب بن
منبه اسم الخضر بليا بن ملمكان بن فالغ بن عابر بن شالخ من أر فخشد بن سام
ابن نوح قالوا وكان أبوه من الملوك واختلفوا فى سبب تلقيه بالخضر فقال
الاكترون لأنه جلس على فروة بيضاء فصارت خضراء والفروة وجه الارض
وقيل الهشيم من النبات وقيل لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله والصواب
الأول. فقد روينا فى صحيح البخارى عن همام بن منبه عن أبى هريرة رضى الله
عنه أن النبي عدّه قال إنما سعى الخضر لأنه جلس على فروة فإذا هي تهتز من
خلفه خضراء فهذا نص صحيح صريح، وكنية الخضر أبو العباس وهو صاحب
موسى النبى عدّ الذى سأل السبيل إلى لقيه وقد أثنى الله تعالى عليه فى كتابه
بقوله تعالى (فوجدا عبد من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لد ناعلما)
فاخبر الله عنه فى باقى الآيات بتلك الأعجوبات وموسى الذى صحبه هو موسي
بنى اسرائيل كليم الله تعالى كما جاء به الحديث المشهور فى صحيحى البخارى ومسلم
وهو مشتمل على عجائب من أمرهما واختلفوا فى حياة الخضر ونبوته فقال
٢

١٧٧
تهذيب الأسماء
الأكثرون من العلماء هو حى موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية
وأهل الصلاح والمعرفة وحكاياتهم فى رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه وسؤاله
وجوابه ووجوده فى المواضع الشريفة ومواطن الخير أكثر من أن تحصر و أشهر
من أن تذكر. قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح فى فتاويه هو حى عند جماهير
العلماء والصالحين والعامة معهم فى ذلك قال وإنماشذ بانكاره بعض المحدثين.
قال وهو نبى واختلفوا فى كونه مرسلا وكذا قاله بهذه الحروف غير الشيخ من
المتقدمين. وقال أبو القاسم القشيرى فى رسالته فى باب الأولياء لم يكن الخضر
زبيا وإنما كان وليا . وقال أقضى القضاة الماوردى فى تفسيره قيل هو ولى وقبل
هو فى وقيل إنه من الملائكة وهذا الثالث غريب ضعيف أو باطل. وفى آخر
صحيح مسلم فى أحاديث الدجال أنه يقتل رجلاتم بحيا قال إبراهيم بن سفيان
صاحب مسلم يقال إن ذلك الرجل هو الخضر وكذا قال معمر فى مسنده أنه يقال
أنه الخضر. وذكر أبو اسحق الثعلبى المفسر اختلافا فى أن الخضر كان فى زمن
إبراهيم الخليل عليه السلام أم بعده بقليل أم بعده بكثير قال والخضر على جميع
الأقوال فى معمر محجوب عن الأبصار. قال وقيل إنه لا يموت إلا فى آخر
الزمان عند رفع القرآن .
١٤٨ (خلاص بن عمرو) مذكور في المهذب فى باب تضمين الأخير فى المسابقة
ثم فى أول القذف. هو بكسر الخاء المعجمة وبالتخفيف وآخره سين مهملة وهو خلاص
ابن عمرو الهجرى البصرى التابعى. سمع عمار بن ياسر وابن عباس وعائشة وروى
عن على ابن أبى طالب وأبى هريرة رضى اللهعنهم روى عنه مالك بن دينار وقتادة
وعوف الاعرابى وغيرهم وهو ثقة قالوا وروايته عن على من كتاب لا سماع *
١٤٩ ﴿الخليل بن أحمد﴾ امام العربية مذكور فى الروضة فى باب الاعتكاف
هو أمام العربية أبو عبد الرحمن البصرى الخليل بن أحمد الازدى الفراهيدى
والفرأهيد بفتح الفاء وكسر الهاء وبدال مهملة هذا هو الصواب. وقال السمعاني
(م٢٣ ج ١ تهذيب الأسماء)

١٧٨
حرف الخاء المعجمة
هو بذال معجمة وهو تصحيف بلاشك. وكتب العلماء من الطوائف متظاهرة
متطابقة على أنه بالمهملة . قال الجوهرى فى صحاحه وكان يونس يقول فرهودی
والفراهيد بطن من الأزد. قال ابن أبى حاتم روى الخليل عن عثمان بن حاضر
عن ابن عباس . وعن أيوب السختيانى :روى عنه النضربن شميل والاصمعى
وعلى بن نصر ووهب بن جرير. قال ابن قتيبة فى المعارف كان الخليل ذكيا لطيفا
فطنا واتفق العلماء على جلالته وفضائله وتقدمه فى علوم العربية من
النحو والغة والتصريف والعروض وهو السابق إلي ذلك المرجوع فيه اليه
وهو شيخ سيبويه إمام أهل العربية وكان الخليل ورعاقال أهل التواريخ والأنساب
لم يسم أحد بعد نبينا وعَّ أحمد قبل أبى الخليل هذا. واعلم أن فى العلماء والرواة
ستة يسمى كل واحد منهم الخليل بن أحمد قد أوضحتهم فى علوم الحديث أولهم
عبد الرحمن هذا وكان الخليل زاهدا متقللا من الدنيا منقطعا إلى العلم توفى بالبصرة
سنة سبعين ومائة وهو ابن أربع وسبعين وصنف كتبا وبعض العلماء ينسبون
كتاب العين اليه وبعضهم ينكر ذلك ويقول كانت مقطعات جمعها الليث بن المظفر
ابن نصر بن يسار صاحب الخليل وزاد فيها ونقص ونسبها إلى الخليل وهو برى.
منها واتفقوا على كثرة الاغاليط فى كتاب العين وكثيرا ما ينقل الازهرى فى تهذيب
اللغة عن العين من الاغاليط ويقول هذا من عدد الليث وسأذكر جملا من ذلك فى
قسم ألغات ان شاء الله تعالى .
١٥٥ (خوات بن جبير) الصحابى مذكور فى الوسيط فى صلاة الخوف وهو
بفتح الخاء المعجمة وتشديد الواو وهو خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرىء.
القيس وهو البرك بضم الياء الموحدة وفتح الراء المهملة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن.
مالك بن أوس الانصارى الأ وسي وكنيته أبو عبد الله. وقيل أبو صالح قلت ويحتمل
أنهما كنينان له كما لغيره كنيتان بل أنى وهو أحد فرسان رسول الله مكس شهد
بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير فى قول بعضهم وقال موسى بن عقبة أنه رجع
٥٠-٠٠٠

١٧٩
حرف الدال المهملة
من الصفراء لمرض أو جرح اصابه فضرب له رسول الله عَل بسهمه وأجزه
وكذلك قال الحفاظ ابن منده وأبو نعيم الأصبهانيان وابو عمر بن عبد البر النمرى
الشاطئ لا القرطبى كاظنه ابن الاثير فى معرفة الصحابة وكذا قاله ايضً من اصحاب
السير والمغازى محمد بن اسحق بن بسار والكلى وهو صاحب ذات النحبين
وهى امرأة من بني تيم الله. روى عن النبى معَّدٍ فى صلاة الخوف وما أسكر كثيره
فقليله حرام. وتوفى بالمدينة سنة اربعين وعمره أربع وتسعون سنة مائة إلا ست
سنين قاله ابن منده وأبو نعيم الأصبهانيان وأبو عمر بن عبد البررحمهم الله تعالى*
حرف الدال المهملة
١٥١ ( داذويه) الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى الباب الثانى
من كتاب الاقضية وهو بدال مهملة فى أوله بلا خلاف وبعد الألف ذالمعجمة
عند الجمهور وقبل مهملة ولم يذكر القلمى غيره والصواب الأول. وهى مفتوحة ثمواو
مفتوحة ثم ياء مثناة تحت ساكنة ودانوبه هذا صحابى صالح وهو أحد الثلاثة الذين
قتلوا الأسود العنسى الكذاب وهم داذويه وفيروز الديلمى وقيس بن مكثوح
وقتلوه بصنعاء اليمن فى حياة رسول الله عليك*
١٥٣ (دانيال النبى) امكل مذكور في المهذب فى أواخر باب أدب
القاضى وذكر صاحب كتاب العين أنه يقال فيه أيضا دانيا بحذف اللام
والمشهور الأول وهو ممن أناه الله عز وجل الحكمة والنبوة وكان فى أيام
بخت نصر . قال أهل التواريخ أسره بخت نصر مع من أسره من بني اسرائيل
وحبسهم ثم رأي بخت نصر رؤيا أفزعته وعجز الناس عن تفسيرها ففسرها
دانيال فأعجبه وأ كرمه قالوا وقبره بنهر السوس والله أعلم »
١٥٣ ١داود النبى) وَّ تكرر فى المختصر وفى المهذب فى صلاة التطوع

١٨٠
تهذيب الاسماء
ومواضع كثيرة هو أبو سليمان داود بن إيشا بهمزة مكسورة ثم مثناة من تحت
ساكنة ثم شين معجمة قال أبو إسحاق الفعلى فى كتابه العرائس هو داود بن
إيشيا بن عوبد بن ياعز بن سلمون بن بحشون بن على نادب بن رام بن حصرون
ابن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم السلام.
وقد تظاهرت الآيات والأ حاديث الصحيحة على عظم فضل الله تعالى عليه
قال الله تعالى ( ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذى فضلنا على
كثير من عباده المؤمنين ) وقال تعالى ( وداود وسليمان اذ يحكمان فى الحرث إذ
نفشت فيه غنم القوم) الآيات. وقال تعالى (ولقد آتينا داود منا فضلا ياجبال
أوبى معه والطير وألنا له الحديد) الآية. وقال تعالى ( فغفرنا له ذلك وأن له
عندنا لزافى وحسن ماَب ياداود إنا جعلناك خليفة فى الأرض فاحكم بين الناس
بالحق ) الآية. وقال تعالى (وأتينا داود زبوراً) وقال تعالى (ومن ذريته
داود وسليمان) الآيات. وقال تعالي (وقتل داود جالوت وآناه الله الملك
والحكمة وعلمه مما يشاء ) وقال تعالي ( واذكر عبدنا داود ذا الأيد أنه اواب
انا سخرنا الجبال معه بسبحن بالعشى والاشراق والطير محشورة كل له أواب
وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب ) وروينا فى صحيح البخارى
ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنه قال قال رسول الله مدتخيّة
(( أحب الصيام إلى الله صيام داود وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام
نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وكان يصوم يوما ويفطر يوماً ولا يفر إذا
لاقي)) وفى رواية فى الصحيحين ((كان يصوم نصف الدهر)) وفى رواية فى الصحيحين
(صم صيام داود فانه كان أعبد الناس)) وروينا فى صحيحيهما عن أبى موسي
رضى الله عنه قال قال رسول الله متخّ ((لو رأيتنى وأنا استمع لقراء تك البارحة
لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود)) ليس فى رواية البخارى ((لورأيتنى
وأنا استمع لقراءتك البارحة)) (١) وروينا فى صحيحى البخارى ومسلم عن أبى
(١) وفي نسخة وأنا أسمع قراءتك البارحة