Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ تهذيب الاسماء تبسم فيها، . قال الخطيب حدث عن ابن علية ابن جريج وموسى بن سهل الوشاوبين وفاتيهما مائة وعشرون سنة وقيل قسمة وعشرون سنة . وحدث عنه ابن طهمان وبين وفاته ووفاة الوشامائة وعشرسنين وقيل مائة وخمس وعشرون. وحدث عنه شعبة وبين وفاته ووفاة الوشامائة وثماني عشرة سنة توفى الوشا أول ذى القعدة سنة ثمان وتسعين ومائتين . قال البخارى قال ابن المثنى توفى ابن علية سنة أربع وتسعين ومائة وقال أحمد سنة ثلاث وتسعين قال وولد سنة عشر ومائة . ٥٦ (اسماعيل) بن أبى خالد التابعى مذكور فى خراج السواد من المختصر هو أبو عبد الله اسماعيل بن أبى خالد هرمز وقيل سعد وقيل كثير البجلى الاحمسي مولاهم الكوفى التابعى رأى سلمة بن الا كوع وأنس بن مالك وسمع ابن أبي أوفى وعمربن حريث وأباجحيفة وأبا كاهل قيس بن عائذ بالذال المعجمة وكلهم صحابة. وسمع جماعات من كبار التابعين منهم قيس بن أبى حازم وابن أبى ليلى والشعبى والسبيعى والزبير بن عدى وخلائق. روى عنه مالك بن مغول والثورى وابن عيينة وشعبة وابن المبارك وخلائق من الأئمة الاعلام قال مروان بن معاوية كان اسماعيل يسمى الميزان. وقال سفيان حفاظ الاسلام ثلاثة. اسماعيل بن أبي خالد. وعبدالملك بن أبى سليمان. ويحيي الانصارى وهو أعلم الناس بالشعبى. قال ابن المدينى له نحو ثلثمائة حديث. قال الخطيب حدث عنه الحاكم ويحيى بن هشام وبين وفاتيهما نحو مائة وعشر سنين. توفى اسماعيل سنة خمس وأربعين ومائةواتفقواعلى توثيقهوجلالته روی له البخارى ومسلم * ٥٧ (اسماعيل) بن أبى القاسم البوشنحى من أصحابنا المتأخرين تكرر كثيرا في الروضة فى الخلع والطلاق. قال أبوسعد السمعانى فى الانساب هو منسوب الى بوشنج بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة بعدهانون ساكنة ثم جيم قال وقد يعرب فيقال فوشنج بالفاء ، قال ويقال بوشنك وهي بلدة على سبعة فراسخ من هراة واسماعيل هذا هو أبو سعيد اسماعيل بن أبي القاسم عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد قال السمعاني (م ١٦ - ج ١ تهذيب الأسماء) ١٢٢ تهذيب الأسماء كان فاضلا غزير العلم حسن المعرفة بالمذهب جميل السيرة مرضى الطريقة كثير العبادة دائم الذكر خشن العيش قائها باليسير راغباً فى نشر العلم لازمالسنة غير ملتفت الى الامراء وأبناء الدنيا سمع بنيابور الحافظ أباصالح المؤذن وأحمد بن خلف الشيرازى وغيرهما وبأصبهان أبالفضل حمد بن أحمد الحداد وغيره وببغداد حين وردها حاجا أبا على بن فيهان وغيره. سمع منه أبو سعد السمعانى وحدث عنه الحافظ أبو القاسم بن عسا كرفى معجمه وسكن هراة حتى توفى بها وكان مفتيها. وصنف فى المذهب وذكره أبو الحسن عبد الظافر فقال هو شاب نشأ في عبادة الله تعالي مرضى السيرة جار على منوال أبيه أبى القاسم البوشنحى الفقيه وهو فقيه مدرس مناظر ورع زاهد دخل نيسابور وحضر مجالس النظر فارتضاء الأمة والفقهاء. وقال الامام أبو القاسم الرافعى «وامام غواص متأخر لقيه من لقينا ولد اسماعيل سنة إحدى وستين وأربعمائة وتوفى بهراة سنة ست وثلاثين وخمسمائة رحمهالله. ٥٨ ﴿الأسود﴾ بن يزيد التابعى مذ كور فى المهذب فى أول الفوات والاحصار وفى ميراث الاخوات. هو أبو عمرو ويقال أبو عبد الرحمن الأسود بن يزيد ابن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهيل النخعى الكوفى التابعى الفقيه الامام الصالح أخو عبد الرحمن بن يزيد وابن أخى علقمة بن قيس وكان أسن من علقمة وهو خال ابراهيم بن يزيد النخعى الفقيه رأى أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضى الله عنهما - وروى عن على وابن مسعود ومعاذ وأبى موسى وعائشة. روى عنه ابنه عبد الرحمن بن الأسود وأخوه عبد الرحمن بن يزيد وابراهيم النخعى وآخرون . قال أحمد بن حنبل هو ثقة من أهل الخير واتفقوا على توثيقه وجلالته . وروينا عن ميمون بن أبى حمزة قال سافر الأسود بن يزيد يعانين حجة وعمرة لم يجمع بينهما وسافر ابنه عبدالرحمن ثمانين حجة وعمرة لم يجمع بينهما. وروينا ان ابنه عبد الرحمن كان يصلى كل يوم سبعمائة و كمةوكانوا يقولون إنه أقل أهل بيته اجتهادا وانهصارعظما وجاد آرضي اللهعنهم. 1 ١٢٣ تهذيب الاسماء ٥٩ (أسيفع جهينة) مذ كور فى التفليس من المهذب والوسيط هو بضم الهمزة وفتح السين واسكان الياء وفتح الفاء» ( باب أشيم وأشعت وأفلح والأ قرع وا كيدر ) ٦٠ (اشيم الضبابى) مذكور فى المهذب فى موضعين فى باب استيفاء القصاص وفى كتاب القاضى الي القاضي لاذ كر له فى هذه الكتب فى غير هذين الموضعين هو بفتح الهمزة والياء المثناة بحت واسكان السين المعجمة بينهما والضبان بكسر الضاد المعجمة وبباء موحدة مكررة. وحديث قصته ان النبي مكة، كتب إلى الضحاك ابن سفيان أن ورث امرأة اقيم الضبابى من دية زوجها. رواه أبوداودوالترمذى والنسائى وغيرهم قال الترمذي حديث حسن صحيح وروى الحافظ أبو موسى الأصبهانى بإسناده عن انس قال كان قتل أشيم خطأ وهو صحابي ذكره ابن عبد البر وغيره فى الصحابة رضى الله عنهم . ٦١ (الاشعث) بن قيس الصحابى مذكور فى المهذب فى كفالة البدن وذكره فى الوسيط فى أول النكاح. هو أبو محمد الأشعث بن قيس بن معد يكرب جد معاوية بن جبلة بن عدى بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن الحارث الأصغر ابن معاوية بن الحدث الأكبر بن معاوية بن ثوربن مرتع بضم الميم وفتح الراء وكسر التاء المثناة فوق المشددة بن معاوية بن ثور بن عفير الكندى وثور بن عفير هو كندة: وأنما قيل له كندة لأنه كند أباه النعمة أى كفرها. ومنه قول الله سبحانه وتعالي (ان الانسان لربه لكنود). وقد الأشعث الى التى اعكل سنة عشر من الهجرة فى وفد كندة وكانوا ستين راكا فأساوا ورجع الى اليمن وكان الأ شعث ممن ارتد بعد النبى معَّ فبعث أبو بكر رضى الله عنه الجنود الى اليمن فأصروه فأحضروه بين يديه فأسلم وقال أستبقنى لحربك وزوجى أخْتك فأطلقه أبو بكر وزوجه أخته وهى ام محمد بن الأشعث وشهد الأشعث اليرموك بالشام ١٢٤ من اسمه الافرع وأكدر ثم بالقادسية بالعراق والمداين وجلولا ونها وند. وسكن الكوفة وشهد صفين مع على رضى الله عنه وشهد الحكمين بدومة الجندل. وكان عثمان استعمله على اذربيجان. وكان الحسن بن على تزوج ابنته. روى له عن رسول الله عل تسعة أحاديث اتفق البخارى ومسلم على حديث منها.روى عنه قيس بن أبى حازم وأبو وائل والشعبى وآخرون. نزل الكوفة وتوفى بها بعد قتل على بن أبى طالب بأربعين ليلة وقيل بعده سنة ثنتين وأربعين » ٦٢ (أفلح) أخو أبى القعيس الصحابى مذ كورفى كتاب الرضاع هوعم عائشة رضى الله عنها من الرضاع وحديثه فى الصحيح مشهور ويقال أفلح بن أبى القعيس ويقال أفلح أبو القعيس. والصحيح أخو أبى القعيس قال الخطيب فى كتابه الأسماء المبهمة كنيته أبو الجعد * ٦٣ (الأ قرعِ) بن حابس مذ كورفى المختصر فى قسم الفىء وفى خراج السواد وفى المهذب فى قسم الصدقات وفى الحج وفى أحياء الموات فى باب الاقطاع وفى الوسيط فى قسم الصدقات هو الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد ابن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن عيم التميمى. شهد مع رسول الله على فتح مكة وحنينا وحصار الطائف وشهد مع خالد بن الوليدفتح العراق والأنبار وكان على مقدمة خالد قال ابن دريد اسم الأقرع فراس ولقب الأقرع بقرع كان فى رأسه وكان شريفا فى الجاهلية والأسلام واستعمله عبد الله بن عامر على جيش بعثه الى خراسان فأصيب بالجوز جان هو والجیش رضى الله عنهم . ٦٤ (أ كيدر دومة) مذ كور فى المهذب في باب الجزية وفى المختصر قبيل باب الجزية هو بضم الهمزة وفتح المكاف. قال الخطيب البغدادى هو ١ كبدر بن عبد الملك بن عبد الحق بن أعياء بن الحارث بن معاوية الكدى هكذاذ كرنسبه الخطيب. وقال الشافعى رضى الله عنه فى المختصر يقال انه من غسان أو كندة قال الخطيب --- -- ------- -- -....... ... . ١٢٥ باب الياس وامرؤ القيس وأمية فى كتابه الأسماء المهمة كان نصر انياتم أسلم وقيل بل مات نصر انياهذا كلام الخطيب وقال أبو عبد الله بن منده وأبو نعم الاصبهانى فى كتابيهما فى معرفة الصحابة أن أكبر هذا أسلم وأحدى إلى رسول الله عكّرله حياة سيرا. فوهبها تعمر بن الخطاب رضى الله عنه. قال ابن الأثير أما الهدية والمصالحة فصحيحان قال وأما الاسلام فغلطا فيه فانه لم يسلم بلا خلاف بين أهل السير ومن قال إنه أسلم نقد أخطأ خطأ فاحشاً قال وكان أكيدر نصرانيا فلما صالحه رسول الله بعدرحلة عاد إلي حصنه وبقى فيه ثم أن خالدا حاصره فى زمن أبي بكر الصديق رضى الله عنه فقتله مشر كا نصرانيا يعنى لنقضه العهد قال وذكر البلاذرى ان اكيدر لما قدم على رسول الله السيّ أسلم وعاد إلى دومة فلما توفى رسول الله مكلّ ارتد ا كيدر ومنع ما قبله فلما سار خالد من العراق إلى الشام قتله وعلى هذا القول ينبغى أيضاً ألا بذكر مع الصحابة فان المرتد لا يذكر معهم وبالله التوفيق. ( باب الياس وامرؤ القيس وأمية ) ٦٥° (الباس) رسول رب العالمين مذكور فى المهذب فى الوقف قال الله تعالى (وإن إلياس لمن المرسلين) وقال تعالى ( وزكريا ويحبى وعيسى وإلياس كل من الصالحين) الآيات. وقرأ الجمهور (وأن إلياس) بتحقيق الهمزة المكسورة وعن ابن ذكوان وصلها. وفى صحيح البخارى فى كتاب الأنبياء قال ويذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن الياس هو ادريس» ٦٦ (الياس)بن مضر مذكور فى المهذب والروضة فى الفيء وهوجد قريش سبق بيان نسبه فى نسب رسول الله عدّ وهو بكسر الهمزة على الصحيح الأشهر وقال القاضى عياض فى المشارق ضبطه ابن الانبارى بفتح الهمزة ولام التعريف. وقال ابن دريد بكسرها من اليأس الذى هو ضد الرجاء قال وأما إلياس النبى فبالكسر لاغير» ٦٧ (امرؤ القيس) الشاعر المشهور مذكور فى المختصر فى التعريض بالخطبة ٠٠ ... ١٢٦ تهذيب الاسماء أنشد له البيتين وقد أنددهما صاحب المهذب هو الشاعر المشهور الجاهلى هو امرؤ القيس بن حجر بضم الحاء بن الحارث بن عمر بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن يغوث بن ثور بن مرتع بضم الميم وفتح الراءوكسر المثناة فوق المشددة ابن معاوية بن كندة قال محمد بن سلام كان أمرؤ القيس بن حجر الكندى بعد مهلهل ومهلهل خاله وطرفة وعبيد بفتح العين ابن الابرص وعمرو بن قمئة بفتح القاف وكسر الميم وبعدها همزة والمتملمس كلبم فى عصر واحد قال وكان أول من قصد القصائد وذكر الوقائع المهلهل واسمه عدى وإنما قيل له المهلهل لهاهلة شعره وهو اضطرابه واختلافه وكان عمروبن قمئة معلم امرىء القيس ضمه أبوه اليه ليحسن أدبه وخرج معه إلى بلاد الروم . ٦٨ ﴿أمية﴾ ابن أبي الصلت الكافر مذكور فى المختصر والمهذب فى الشهادات سمع النبى معَّ شعره الذى فيه حكمة. واسم أبى الصات عبد الله بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بكسر الغين المعجمة بن عوف بن قسى وهو ثقيف الثقفي كان أمية يتعبد فى الجاهلية ويؤمن بالبعث وينشد فى ابياته الشعر المليح وأدرك الاسلام ولم يسلم. ثبت فى صحيح مسلم عن الشريد بن سويد رضى الله عنه قال ردفت رسول الله بكلّ يوما فقال هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شىء قات نعم قال هيه فانشدته بيتا فقال هيه ثم أنشدته بيتا فقال هيه حتى أنشدته مائة بيت فقال ان كاد ليسلهم . وفى رواية فلقد كادي لإفى شعره . ( باب أنجشة وأنس وأنيس) ٦٩ ﴿أنجشة الصحابى﴾ رضى الله عنه مذ كورفى المهذب فى الشهادات في سماع الحداحديثه فى الصحيح هو بفتح الهمزة وأسكان النون وفتح الجيم وبالشين المعجمة كان عبدا أسود حسن الصوت فيدا بأمهات المؤمنين فى حجة الوداع فأسرعت الابل فقال النبى معَّه رويدك يا أنجشة رفقا بالقوارير، وحديثه هذا فى الصحيحين ٠٠٠.٠٠. ١٢٧ تهذيب الاسماء من رواية أنس لكن لم يذكر أنه فى حجة الوداع وهومذ كور فى غيرهما. ٧٠ (أنس بن عياض) تكرر فى المختصر هوأبوضرة أنس بن عياض بن ضمرة اليى المدنى سمع رجمة وأباحازم وصالح بن كيسان وشريكا وآخرين من التابعين روى عنه بقية بن الوليد والشافعى وأحمد بن حنبل وابن المدينى والقعنى وقتيبة والحيدى وآخرون من الأمة واتفقوا على تعديله، وروى له البخارى ومسلم ولد سنة أربع ومائة وتوفى سنة ثمانين ومائة وقيل سنة مائتين * ٧١ (أنس بن مالك تكرر فى هذه الكتب هو أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر بن ضمغم بفتح الضادين المعجمتين بن زيد بن حرام بالراء بن جندب بضم الدال وفتحها ابن عامر بن غنم بفتح الغين المعجمة وإسكان النون ابن عدى بن النجار ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة الانصاري الخزرجى التجارى النضرى خادم رسول الله بمكّة كان يتسمى بذلك ويفتخر به وحق له ذلك. كناه رسول الله أباحمزة ببقلة كان يحبها وأمه أم سليم وسأوضح أحوالها فى ترجمتها ان شاء الله تعالى خدم أنس النبي ◌َّ عشر سنين وهى مدة إقامته بالمدينة وكّ ثبت ذلك فى الصحیح وحمل عنه حديثا کثیراً فرویافیحدیث ومائتين وستة ومانین حديثا اتفق البخارى ومسلم منها على مائة وثمانية وستين وانفرد البخارى بثلاثة وثمانين ومسلم أحد وسبعين. وكان أكثر الصحابة أولاد الدعاء رسول الله مكسّ روينا فى صحيح البخارى ومسلم عن أنس رضى الله عنه قال دخل النبي وعدٍّ على أم سليم يعنى أمه فأتته بتمر وسمن فقال أعيدوا سمنكم فى سقائه وتمركم فى وعائه ثم قام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبة فدعالام سليم وأهل بيتها فقالت يارسول الله ان لى حويجة قال ماهى قالت خادمك أنس فماترك خير آخرة ولادنيا إلادعا به اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له قال فانى لمن أكثر الانصار مالا. وحدثنى بنتى أمينة أنه دفن لصلي الى مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة هذا لفظ البخارى . واتفق العلماء على مجاوزة عمره مائة سنة والصحيح الذى عليه الجمهور أنه ت وفى سنة ثلاث وتسعين ............... ٠ ٠٠٠٠٠٠٠. ١٢٨ ترجمة أنس بن مالك الصحابى وقيل سنة تسعين وقيل احدى وتسعين. وقيل اثنتين وتسعين وقبل خمس وتسعين وقيل سبع وتسمين وثبت فى الصحيح أنه كان له قبل الهجرة عشر سنين فعمر «فوق المائة كماترى. وأما ما نقل عن حميد أن عمر أنس مائة الاسنة فشاذ مردود وتوفى بالبصرة خارجها على نحو فرسخ ونصف ودفن هناك فى موضع هناك يعرف بقصر أنس رضى الله عنه وكان له بستان يحمل فى سنة مرتين وكان فيه ريحان يجىءمنه ريح المسك كان أحد الرماة المصيين. قال محمد بن عبد الله الأنصارى خرج مع رسول الله وعلّ إلى بدر وهو غلام بخدمه قال ابن قتيبة فى المعارف ثلاثة من أهل البصرة لم يموتواحتي رأى كل واحد منهم مائة ذكر من صلبه أنس بن مالك. وأبو بكرة وخليفة بن بدر. روى البخارى فى تاريخه عن قتادة قال لما مات أنس قال مورق ذهب اليوم نصف العلم قيل له كيف ذلك قال كان الرجل من أهل الأهواء اذ خالفنا فى الحديث قلنا تعال الى من سمعه من النبى السدّ. ٧٢ ﴿أنس بن النضر﴾ الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى أول باب القصاص فى الجروح والأعضاء هو أنس بن النضر بن ضمضم وباقى نسبه سبق فى ترجمة ابن أخيه أنس بن مالك. استشهد يوم أحد وفى صحيح البخارى عن أنس ابن مالك قال غاب عمى أنس بن النضر عن قتال بدر فقال رسول الله بَكُ لّغبت عن أول قتال قاتلت فيه المشركين فقال والله لئن أشهد في الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد الكشف المسلحون فقال اللهم أبي اعتذر البك مما صنع هؤلاء وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء بعنى المشر كين ثم تقدم فاستقبله سعد بنمعاذفقال أى سعد هذه الجنة ورب أنس أجد ريحها دون أحد فقاتل فقتل فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم. قال أنس كما نرى أن هذه الآية نزلت فيه وفى اشباهه ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)و ثبت أن رسول الله بَدَّ) قال فى حقه ((أزمن عباد الله من لو أقسم على الله لأ بره))). ٧٣ ( أنيس) الصحابى بالتصغير مذ كور في المختصر فى الحدود وتكرر فى ١٢٩ من اسمه أوس المهذب حديثه ((واغديا أنيس على امرأة هذا فأن اعترفت فارجمها)) وهو ثابت فى الصحيحين مشهور من رواية زيد بن خالد وأبى هريرة . وأنيس هذا هو أنيس بن الضحاك الأسفى معدود فى الشاميين . وقال ابن عبد البر يقال له أنيس بن مرئد قال ابن الأثير الأول أشبه بالصحة لكثرة الناقلين له ولأن النبى مكّةٍ كان يقصد أن لا يؤمر فى القبيلة إلا رجل منها لنفورهم من حكم غيرم وكانت المرأة أسلامية والله أعلم . ﴿باب أوس ﴾ ٧٤ (أوسبن أوس)الصحابى رضى اللهعنهراوى حديث «منغسل واغتسل وبكر وابتكر)» ذكره فى المهذب فى الجمعة وذكر حديثه فى الوسيط أيضالكن لم يذكرأن أوسارواه وهو حديث حسن رواه أبو داود والترمذى وغيرهما وهو أوسبن أوسالثقفى.وقال یحیی بنمعین یقال له أوس بن أوس ويقال لهآويس بن أبى أوس وقال البخارى أوس بن أوس وأوس بن أبى أوس وأوس بن حذيفة الثلاثة اسم لرجل واحد ووافقه جماعة وخالفه بعضهم فجعلوهم ثلاثة. نزل أوس هذا دمشق ومسجده وداره بها فی درب القتلى وقبره بهارویحدثین فى الجمعة حديث (من غسل واغتسل) وحديث ((أكثروا من الصلاة على")) وحديثا فى الصيام . ٧٥ (أوس ابن الصامت) الصحابى رضى الله عنه مذ كور في الظهار من المهذب هو أخو عبادة بن الصامت وهو أوس بن الصامت بن قيس ابن أصرم بن فهربن ثعلبة بن غنم بن غوير بن عمرو بن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجى شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله عليه وهو الذى ظاهر من امرأته قال ابن عباس رضى الله عنه و کان ذلك أول ظهار جرى فى الاسلام و کان شاعرا سكن (م١٧ ج ١ تهذيب الأسماء) ١٣٠ من اسمه أياس وأيمن وأيوب بيت المقدس وقيل الرملة وتوفى بالرملة سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . باب اياس وأمن وأيوب ٧٦ (إياس بن عبد) الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى أول باب أحكام المياه هو أبو عوف وقيل أبو الفرات أياس بن عبد المزنى الكوفى وقيل الحجازى روى حديث النهي عن بيع الماء رواه أبو داود. الترمذى والنسائى وغيرهم. ووقع فى المهذب أياس بن عمرو . وفى رواية الترمذى أياس ن عبد الله وكلاهما خطأ والصواب اياس بن عبد غير مضاف والله أعلى * ٧٧ (أيمن بن أم أيمن} مذكور فى المهذب فى أول باب تكبير العيدوهو أيمن بن عبيد بن عمرو بن بلال ابن أبى الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف ابن الخزرج وهو أيمن بن أم أيمن حاضنة النبي عَّ وأخو أسامة بن زيد لامه وأيمن صحابى جليل مشهور استشهد يوم حنين. قال ابن اسحق كان أيمن على مطهرة النبي ◌َّ وله ابن يقال له الحجاج بن أيمن. وقدروى عطاء ومجاهد حديثاً عن أيمن ((لا قطع إلا فى ثمن المجن)) وهو مرسل لم يدركاه» ٧٨ (أيوب النبى معَ ) مذكور فى المهذب فى الوقف وفى الا يمان قال اللهتعالى (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه إنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكري لأ ولى الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إذا وجدناه صابرا نعم العبد أنه أواب) وقال تعالى (إنا أوحيناليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين) الآيات. وقال تعالي ( وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبناله فكشفنا ما به من ضر ) الآية . وروينا فى صحيح البخارى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال ((قال رسول الله عليه بينما أيوب يغتسل عريانا اذ خر عليه جراد من ذهب فجعل ١٣١ ترجمة أيوب السختيانى يحى فى ثوبه فناداه ربه یا أچوب أم أ کن أغنيتك عما ترى قال بلى يارب ولكن لا غنی بی عن بركتك)» وكان أيوب بلاد حوزان وقبره مشهور عندهم فى قرية بقرب نوي عليه مشهد ومسجد وقرية موقوفة على مصالحه وعين جارية فيها قدم فى حجر يقولون أنه أثر قدمه ويغتسلون من العين وبشربون متبركين ويقولون انها المذكورة فى القرآن وهي قطع كبير جدا فى وسط صخرة عظيمة وعليها مشهد وهناك صخرة عليها مشهد يقولون أنه كان يستند اليها ويزورونها ويعتقدون بركة تلك المواضع كلها والله أعلم . ٧٩ ﴿ أيوب السختياني﴾ مذكور فى المختصر فى الربا هو الامام التابعى أبو بكر أيوب بن أبى تميمة واسم أبي تميمة كيسان العبرى ويقال الجهنى مولاهم البصرى السختياني بكسر التاء. قال ابن عبد البر وغيره كان يبيع السختيان بالبصرة فقيل له السختياني رأى أنس بن مالك وسمع عمرو بن سلمة بكسر اللام الجرمي وأبارجاء العطاردى وأبا عثمان النهدى وأبا الشعثاء جابر بن زيد والحسن البصرى وابن سيرين وسالم بن عبد الله ونافعا وابن أبى مليكة وإبن المنكدر وغيرهم من كبار التابعين وغيرهم وروى عنه جماعة من التابعين منهم شيخه محمد بن سيرين وعمرو بن دينار وقتادة وحميد الطويل ويحيى بن أبى كثير وابن عون والأعمش وغيرهم وروى عنه من تامي التابعين واعلام الأئمة مالك والثورى وابن عيينة والحمادان وابن أبى عروبة وابن علية ومعمر وخلائق واتفقوا على جلالته وأمامته وحفظه وتوثيقه ووفور علمه وفهمه وسيادته . روينا عن شعبة قال حدثني أيوب وكان سيد الفقهاء. وروينا عن الحميدي صاحب ابن عيينة قال لقى ابن عبدنة سنة ويعانين من التابعين وكان يقول ما لقيت فيهم مثل أيوب ، وروينا عن الحسن. البصري قال أبوب سيد شباب أهل البصرة . وفى رواية قال أيوب سيد الفتيان وروينا عن محمد بن سعد قال كان أبوب ثقة ثبتا فى الحديث جامعا كثير العلم عدلاً حجة . وقال مسلم بن أكيس قلت لمحمد بن سيرين من حدثك بحديث كذا وكذا ١٣٢ هذيب الاسماء قال الثبت الثبت أبوب . وقال أبو حاتم هو أحب الى فى كل شىء من خالد وهو ثقة لا يسأل عن مثله وهو أكبر من سليمان التيمى ولا يبلغ التيمى منزلة أبوب. وقال البخارى عن على بن الدينى له نحو ثمانمائة حديث، وقال ابن علية كنا نقول حدیث أیوب الفا حدیث فما أقل ماذهب عنى منها.وقال حماد بن زيد كان أيوب عندى أفضل من جالسته وأشدهم اتباعا للسنة ومناقبه كثيرة مشهورة . توفى سنة إحدى وثلاثين ومائة رحمه الله . 4 حرف الباء الموحدة ( باب البراء وبريدة وبشر وبشير) ٨٠ (البراء بن عازب) الصحابى رضى الله عنهما متكررفى هذه الكتب هو بتخفيف الراء وبالمد هذا هو الصحيح المشهور عند طوائف العلماء من أهل الحديث والتاريخ والأسماء واللغات والمؤتلف والمختلف وغيرهم وحكى فيه القصر وهو أبو عمارة ويقال أبوعمر و ويقال أبو الطفيل البراء بن عازب بن الحارث بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأ وس الانصارى الأوسى الحارثى المدنى أمه أم حبيبة بنت أبى حبيبة وقيل أم خالد بنت ثابت وأبوه عازب صحابى ذكر محمد بن سعد فى الطبقات أنه أسلم. روى البراء عن النبى عليه ثلاثمائة حديث وخمسة أحاديث اتفق البخارى ومسلم منها على اثنين وعشرين وانفرد البخارى خمسة عشر ومسلم بستة. روى عنه عبد الله بن يزيد الخطى وأبو جحيفة الصحابيان وجماعة من التابعين منهم الشعبى وابن أبى ليلي والسبيعى ومعاوية بن سويد وأبو المنهال سياربن سلامة وغيرهم نزل الكوفة وتوفى بها زمن مصعب ابن الزبير استصغره النبى معَّ يوم بدر وأول مشاهده أحد . روينا فى صحيح البخارى عن البراء قال استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر. وفى البخارى عن البراء قال غزوت مع النبى مك سيّ خمس عشرة غزوة* وفى البخارى أيضا عن البراء قال بعدون الفتح فتح مكة وقد كان فتح مكة . ١٣٣ مهذيب الاسماء فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية كنا مع رسول الله عَره أربع عشرة مائة وذكر تمام الحديث. وفى البخارى أيضا عن البراء بن عازب ماجاء رسول الله بكلّ إلى المدينة مهاجرا حتى قرأت (سبح إسم ربك الأعلى) فى سور مثلها من المفصل. وشهد البراء مع أبى موسى غزوة تستر وشهد مع على رضى الله عنه الجمل وصفين والنهروان هو وأخوه إعبيد أُبن عازب وكان البراءة ابنان يزيد وسويد رضى الله عنه وعنها . ٨١ ﴿بريدة بن الحصيب﴾ الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المهذب والوسيط والروضة هو أبو عبد الله ويقال أبو سهل ويقال أبو الحصيب ويقال أبو ساسما بريدة بن الحصيب بضم الحاء المهملة بن عبد الله بن الحرب بن الأعرج ابن سعد بن رزاح الا سلى سكن المدينة م البصرة ثم مروتوفى بها سنة اثنتين وستين وهو آخر من توفى من الصحابة رضى الله عنهم بخراسان. روى له عن رسول الله بكّ مائة حديث وأربعة وستون حديثا أنفق البخارى ومسلم على حديث وانفرد البخارى بحديثين ومسلم بأحد عشر. أسلم بريدة قبل بدر ولم يشهدها وقيل أسلم بعدها روى عنه ابناء معبد الله وسليمان * ٨٢ ﴿ بشر بن البراء ﴾ الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى وجوب القصاص باطعام السم هو بشربن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة بكسر اللام بن سعد بن على ابن أسد بفتح السين بن شاردة بن تريد بالمثناة فوق فى أوله ابن جشم بن الخزرج الأنصارى الخزرجى السلمى بفتح السين واللام المدنى شهد بشر العقبة وبددا واحدا وتوفى بخير حين فتحت سنة سبع من الهجرة من الأ كلة التى أكلها مع رسول الله وعكلّ من الشاة التى سمتها اليهودية قيل انهمات فى الحال وقبل ازمه وجعهحتى مات بعد سنة. وآخى رسول الله عليه بينه وبين وأقد بن عمرو التميمى حليف بني عدى وهو الذي قال فيه رسول الله مكّه لبنى سلمة من سيدكم يابنى سلمة قالوا الجد بن قيس على بخل فيه فقال وأى داء أودى ١٣٤ ترجمة بشيربن سعد من البخل بل سيدكم الأبيض الجعد بشر بن البراء رضى اللهعنه (١) ٨٣ (بشير بن سعد) بفتح الباء وكسر الشين والد النعمان بن بشير مذ كور فى المهذب وغيره فى باب الهبة وغيره هو أبو النعمان بشير بن سعد بن خلاص بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصارى الخزرجى المدنى الصحابى الفاضل الصالح شهد العقبة الثانية وبدرا وأحدا والخندق والمشاهد بعدها مع رسول الله بمكّ قيل إنه أول من بايع أبا بكر الصديق رضى الله عنه من الانصار بالخلافة واستشهد مع خالد بن الوليد رضى الله عنه يوم عين التمر بعد انصرافه من اليمامة سنة ثنتى عشرة من الهجرة وهو الذى ثبت فى الصحيح أنه قال ((يا رسول الله أمرنا أن نصلى عليك فكيف تصلي عليك)) . الحديث » ٨٤ ( بشير) بضم الباء وفتح الشين بن يسار بياء مثناة من تحت ثم سين مهملة (١) وجد بهامش بعض النسخ مانصه كذاذكره محمد بن اسحق بن يسار ووافقه صالح بن كيسان وابراهيم بن سعد عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه وروي معمر عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك لبنى ساعدة وليس بشىء لأنه يمكنه أنما كان يسود على كل قبيلة رجلامنها وكذلك في النقباء . والجد بن قيس من بى سلمة وسيد بنى ساعدة سعد بن عبادة ولميمت فى حياة رسول الله مكّة، وقيل إنه قال بل سيدكم عمرو بن الجموح قال ابن الاثير وقول محمد بن اسحق بن يسار والزهرى أصح أخرجه الحفاظ الثلاثة أبو عبد الله محمد بن منده وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهانيان وأبو عمر يوسف ابن عبد الله بن محمد بن عبد البر النهرى الشاطى رحمه الله نقلت معظم هذه الترجمة من معرفة الصحابة لابن الأثير. وعبارة المصنف رحمه الله بعد قولة السلمى بفتح السينواللام المدني شهد العقبة وبدرا واحدا وتوفى بخيير حين فتحت سنة سبع من الهجرة التخ ماذكره اهـ ١٣٥ باب بکیر وبلال وجهز مذ كور فى المختصر فى بيع العرايا هو بشير بن يسار الانصارى الحارثي مولاهم المدنى التابعى روى عن جابر وانس ورافع بن خديج وغيرهم من الصحابة. روى عنه جماعة من التابعين منهم محمد بن اسحق ويحيى الأنصارى واتفقوا على توثيقه قال پحیی بن معين هو ثقة قال و ایس هو بأخى سليمان بن يسار. وقال محمد بن سعد كان شيخاً كبيرافقيها أدرك عامة أصحاب الذى عن وكان قليل الحديث رحمه الله ( باب بكير وبلال وبهز ) ٨٥ ﴿بكير﴾ بضم الياء بن عامر مذ كورفى المهذب فى خراج السواد هو أبو اسماعيل بكير بن عامر "مجلى الكوفى من تابعى التابعين روى عن قيس بن أبى حازم والنخعى والشعبى وآخرين روى عنه الثورى ووكيع والحسن بن صالح وأبو نعيم قال الجمهور هو ضعيف (١) . ٨٦ ﴿بكير﴾ بن عبد الله بن الأشج مذ كور فى المختصر فى نفقة الماليك هو أبو عبد الله ويقال أبو يوسف المخزومى مولاهم ويقال الأشجعى ويقال الزهرى المدنى التابعى روى عن السائب بن يزيد وربيعة بن عباد بكسر العين وتخفيف الياء الصحابيين وجماعات من التابعين منهم سعيد بن المسيب وسالم بن عبد الله وحمران وكريب وخلائق روي عنه جماعات من الكبار منهم محمد بن عجلان ويزيد بن أبى حبيب وعمرو بن الحرث والليث وخلائق واتفقوا على جلالته وتوثيقه وعلمه قال مالك وكان من العلماء. وقال أحمد هو ثقة صالح. وقال ابن معين ما ينبغى لأحد أن يفضله أو يفوقه في الحديث. وقال علي ابن المدينى لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلى من ابن شهاب ويحيى الانصارى وبكير بن عبد الله بن الأشج. وقال أحمد بن عبد الله لم يسمع منه مالك شيئا خرج قديما الى مصر وقال البخاری کان من صلحاء الناس رحمه الله . ٨٧ ﴿ بلال﴾ ابن الحارث الصحابى رضى الله عنه مذ كورفى المهذب فى زكاة (١) بياض في أصل النخ كلها بعضها نبه عليه وهو الاصح ١٣٦ من اسمه بلال المعدن. هو أبو عبد الرحمن بلال بن الحارث بن عصم بن سعيد بن قرة بن خلاوة يفتح الخاء المعجمة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بضم الهاء واسكان الذال العجمة بن لاطم بن عمان بن عمرو بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضربن نزار المزنى وولد عثمان المذكور يقال لهم مزنيون نسبوا الي أمه مزينة وبلال هذا مزنى وفد إلى رسول الله عَلّ فى وفد مزينة سنة خمس من الهجرة وأقطعه النبي محمد خالد المعادن القبلية بفتح القاف والباء وكان يحمل لواء مزينة يوم فتح مكة ثم سكن البصرة وتوفى سنة ستين وهو ابن ثمانين سنة روى عن النبى عليه ثمانية أحاديث. ٨٨ ﴿بلال﴾ بن رباح مؤذن رسول الله وعكسّ مكرر فى هذه الكتب هو أبو عبد الله ويقال أبو عبد الكريم ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو عمرو بلال بن رباح الحبشى القرشى التيمى مولى أبى بكر الصديق رضى الله عنه أمه حمامة مولاة لبنى جمع. وكان بلال رضي الله عنه قديم الإسلام والهجرة شهد بدراو أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله عليه وكان ممن يعذب فى الله تعالى فيصبر على العذاب وكان أمية بن خلف يعذ به ويتابع عليه العذاب فقدر الله تعالى أن بلالاقتله يوم بدر (١) وكان بلال ممن أسلم أول النبوة ومن أول من أظهر إسلامه وكانوا يطوفون به ويعذبونه وكان من مولدى مكة وقيل من مولدى الشراة اشتراه أبو بكر بخمس أواقي وقيل بسبع وقيل بتسع واعتقه الله عز وجل وآخى رسول الله وعَّ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح. وكان بلال بؤذن لرسول الله عليه حياته سفرا وحضرا وهو أول من اذن فى الاسلام. ولما توفى رسول الله الرسالة ذهب الى الشام للجهاد فأقام بها إلى أن توفى وقيل إنه أذن لأ بى بكر الصديق رضى الله عنه مدته وأذن لعمر رضى الله عنه مرة حين قدم عمر الشام فلم يرباك أكثر من ذلك اليوم وأذن فى قدمة قدمها إلى المدينة لزيارة قبر رسول الله بعدله طلب ذلك منه الصحابة فأذن ولميتم الاذان روى عنه جماعات من الصحابة رضى الله عنهم منهم أبو بكر الصديق وعمر وعلى وابن مسعود وابن عمر وأسامة بن زيد (١) وفي نسخة ان بلالا قتله ببدر أ .... ... .. .. ١٣٧ من اسمه بهز وكعب بن عجرة وجابر وأبوسعيد الخدرى والبراء بن عازب رضى الله عنهم وجماعات من كبار التابعين وكان عمر رضى الله عنه يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا. وثبت فى صحيحى البخاري ومسلم أن رسول الله ومكّ قال لبلال ((دخلت الجنة فسمعت خشف نعليك بين يدى)) وفى صحيح البخارى عن قيس ابن أبى حازم قال قال بلال لابى بكر رضى الله عنه ان كنت أنما اشتريتى لنفسك فامسكنى وان كنت أنما اشتريتنى لله عز وجل فدعنى وعمل الله . وفضائله مشهورة توفى بدمشق سنة عشرين وقيل إحدى وعشرين وقيل ثمانى عشرة وهو ابن أربع وستين سنة وقيل كان قرن أبى بكررضى الله عنهما وقيل توفى وهوابن ثلاث وستين سنة وقيل ابن سبعين وكان ينزل داريّا قرية بقرب دمشق ودفن بباب الصغير من دمشقوقیل بباب كيسانمنها وقيل بدارياوقبل بحاب وقال السمعانى فى الانساب فى ترجمة المؤذن أنه دفن بالمدينة وهو غلط والصحيح الذي عليه الجمهور أنه دفن بباب الصغير (١) قالوا وكان آدم شديد الادمة نحيفا طويلا خفيف العارضين قال ان عبد البر ولبلال أخ اسمه خالد وأخت اسمها عفرة وهى مولاة عمر بن عبد الله مولى عفرة ولم يعقب بلال رضى الله عنه » ٨٩ (بهز ) بن حكيم بن معاوية تكرر ذكره فى زكاة المهذب وذكره أيضا فى الشهادات فى شهادة الزور هو أبو عبد الملك بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة بفتح الحاء المهملة وبعدها ياء مثناة من تحت ساكنة القشيرى البصرى روى عن أبيه وزرارة بن أوفى روى عنه الزهرى وابن عون وسليمان التيمى وهم تابعيون والثورى والحمادان ومعمر ومحمد بن عبد الله الأنصارى وخلائق من الأمة قال يحيى بن معين والجمهور هوثقة يحتج به. قال يحيى إسناده عن أبيهعن جده صحيح. (١) وجد بها. ش بعض النسخ ما نصه وقال الذعلى عن يحيى بن بكير مات بدمشق فى طاعون عمواس سنة سبع عشرة أو ثمانى عشرة . وقال ابن زهرمات بداريا وحمل على رقاب الرجال فدفن باب كيان وقال ابن منده فى كتابه معرفة الصحابة دفن بحلب اهـ (م ١٨ ج ١ تهذيب الأسماء) ١٣٨ ترجمة ميم الدارى قال الخطيب حدث عنه الزهرى والأنصارى وبين وفاتيهما إحدى وتسعون سنة وحدث عنه التيمى والانصارى وبين وفاتيهما ثنتان أو أحدى وتسعون سنة* (حرف التاء المثناة فوق) ٩٠ (تميم الدارى) الصحابى رضى الله عنه هو تميم بن أوس بن خارجة بن سويد بن خزيمة وقيل سواد بن خزيمة وقيل سود بن خزيمة بن ذراع بن عدى ابن الدار بن هانئ، بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عدى بن عمرو بن سبأ الدارى وقيل فى نسبه غير هذا يكنى أبا رقية كنى بينته رقية ولم يولد له غيرها وإنما العقب لأخيه لأمه أبي هند واسمه بر بن عبد الله ويقال تميم الدارى والديرى فالدارى منسوب إلى جده الدار وقيل غير ذلك وقد أوضحت الخلاف فيه فى شرح صحيح مسلم. والديرى نسبة إلى دير كان يتعبد فيه قبل الاسلام وكان نصرانيا أسلم سنة تسع من الهجرة. روى له عن رسول الله عليه ثمانية عشر حديثا رومى مسلم منها حديث ((الدين النصيحة)) وفى صحيح مسلم(( أن رسول الله مكّة روى عن ميم قصة الجساسة وهذه منقبة شريفة له لا يشاركه فيها غيره ويدخل فى رواية الأكابر عن الأصاغر وروى عنه جماعة من الصحابة منهم ابن عباس وأنس وأبو هريرة رضى الله عنهم وجماعات من التابعين وكان بالمدينة ثم انتقل الى بيت المقدس بعد قتل عثمان رضى الله عنه وكان كثير التهجد قام ليلة حتى أصبح بآية من القرآن يركم ويسجد ويبكى وهى (أم حسب الذين اجترحوا السيئات) الآية. وكان له هيئة ولباس وهو أول من قص على الناس استأذن عمر رضى الله عنه فى ذلك فأذن له وهو أول من أسرج فى المسجد قاله أبو نعيم الأصبهافى قلت وقال الحفاظ أبو عبد الله بن مندة وأبو نعيم الأصبهانيان وأبو عمر بن عبد البر زار روح بن زنباع فيما الدارى فوجده ينقى شعيرا لفرسه فقال له روح أما كان فى هؤلاء من يكفيك قال بلى ولكن سمعت رسول الله عليه يقول (( ما من أمرى، مسلم ينقى لفرسه شعيراً ثم يعلفه عليه إلا كتب الله له بكل ١٣٩ من اسمه ثابت حبة حسنة. وقول المصنف وكان له هيئة ولباس. قال ان عساكر فى تاريخه عن أنس أن تميما اشترى رداء بألف درهم وكان يصلى بأصحابه فيه. وعن ثابت أن تميما اشترى حلة بألف درهم فكان يلبسها فى الليلة التى يرجى أنها ليلة القدر وعن قتادة عن ابن سيرين أن ما الدارى اشترى رداء بألف درهم يخرج فيه إلى الصلاة وفى رواية فكان يقوم فيها بالليل إلى الصلاة» حرف الثاء المثلثة ٩١ (ثابت) بن أرقم الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المختصر فى قتال البغاة هو ثابت من أرقم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان البلوى شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله عدّ وشهدغزوة مؤتة واستشهديوم اليمامة سنة إحدى عشرة فى قتال أهل الردة قتله طليحة. وقتل معه عكاشة بن محصن اشترك طليحة وأخوه فى قتلهما ثم أسلم طليحة وقال عروة بن الزبير بعث رسول الله مدرسة سرية قبل تجد أميرهم ثابت فأصيب فيها والصواب الأول وبه قال الشافعى فى المختصر والجمهور * ٩٢ (ثابت) بن سعيد بن أبيض بن حمال مذ كور فى المهذب فى باب الاقطاع من إحياء الموات روى عن أبيه وروى عنه ابن أخيه فرح بن سعيد » ٩٣ (ثابت) بن قيس الصحابى رضى الله عنه تكرر فىمواضع منها أول الخلع ومسئلة نزول أهل القلعة على حكم حاكم من كتاب السير. هو أبو عبدالرحمن ويقال أبو محمد ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن زهير بن امرىء القيس بن مالك ابن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحوث بن الخزرج الانصارى الخزرجى المدنى. أمههند بنت رم ويقال له خطيب الانصار وخطيب رسول الله بعد سيّ شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله بكرة ثبت فى صحيح مسلم أن رسول الله مكّة بشر ثابت بن قيس هذا بالجنة وأخبره أنه من أهلها وثبت فى الترمذى بإسناد صحيح أن رسول الله عليّ قال ((نعم الرجل ثابت بن قيس)) ١٤٠ تهذيب الاسماء استشهد يوم اليمامة فى خلافة أبى بكر رضي الله عنه سنة إحدى عشرة ومشهور فى كتب المغازى أنه لما استشهد كان عليه درع نفيسة فأخذهارجل فر أى رجل ثابتافى منامه فقال له ثابت انى أريد أن أوصيك وصية فاياك أن تقول هذا حل فتضيعه إلى قتلت أمس فمر بى رجل فأخذ درعى ومنزله فى أقصى الناس وعند خبائه فرس يسمن فى طوله وقد كفا على الدرع برمة وفوق البرمة رحل فأت خالد افمره فليبعث فليأخذما فاذا قدمت المدينة فقل لأ بى بكر الصديق رضى الله عنه أن علىّ من الدين كذا وكذا وفلان من رقيقى حر وفلان فأتى الرجل خالدا فبعث إلى الدرع فأتى بها على ما وصف وأخبر أبا بكر رضى الله عنه برؤياء فأجاز وصيته قالوا ولا نعلم أحدا أوصى بعد موته فأجيزت وصيته غير ثابت رضى الله عنه. ﴿واعلى) أن ماذكرته من أن ثابتا المذكور فى مسألة القلعة هو ثابت بن قيس هو الصواب الذى ذكره العلماء كافة وتظاهرت عليه كتب الحديث والمغازى وأما قول ابن بالطيش أنه ثابت بن الضحاك فغلط صريح لاحيلة فيه وما أدرى ما حمله عليه وبالله التوفيق. ٩٤ (ثعلبة بن أبى مالك) مذكور فى المهذب فى باب هيئة الجمعة هو أبو يحيى تعلبة بن أبى مالك القرظى المدنى أمام مسجدبنى قريظة قال مصعب الزبيرى رأى ثعلبة النبي وحدة وسمع عمر بن الخطاب وجابرا رضى الله عنهما وغيرهم) روى عنه الزهرى وابنه أبو مالك ويحيى بن سعيد الأنصارى روى له البخارى • ٩٥ (مامة بن أثال) الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى المختصر فى السير وفى المهذب فيه وفى آخر عقد الذمة هو مامة بن أثال بضم الهمزة وتخفيف الثاء المثلثة وهو مصروف بلا خلاف بن النعمان بن مسلمة بن عبيدبن ثعلبة بن بربوع بن ثعلبة بن الدول ابن حنيفة بن لجيم الخنفى المامى سيدأهل البمامة أسره رسول الله مكّ ثم أطلقه فأسلم وحسن اسلامه ولم يرتد مع من ارتد من أهل اليمامة ولا خرج من الطاعة قط رضى الله عنه . ٩٦ (أُوبان) مولى رسول الله عَّ تكرر ذكره هو أبو عبد الله ويقال