Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
تهذيب الاسماء
أحد الاقوال كما سبق ايضاحه فى ترجمة خارجة بن زيد . سمع أبو سلمة جماعة من
الصحابة منهم عبد الله بن سلام وابن عمر وابن عباس وابن عمرو بن العاصى وجابر
أبن عبدالله وأبو سعيد الخدرى وأبو أسيد بضم الهمزة ومعاوية بن الحكم وربيعة
أبن كعب وعائشة وأم سلمة وقيل سمع حسان بن ثابت ولم يسمع عمر بن الخطاب
بل روايته عنه مرسلة وسمع جماعة من التابعين منهم عطاء بن أبي رباح وعروة
وبشير بن سعيد بضم الباء وعمر بن عبد العزيز. روى عنه خلائق من التابعين
وغيرهم فمن التابعين عامر الشعبي وعبد الرحمن الاعرج وعراك بن مالك
وعمرو بن دينار وأبو حازم وأبو سلمة بن دينار والزهرى ويحيى الانصارى ويحيى
ابن أبى كثير وآخرون وأم أبى سلمة تماضر بنت الاصبع وسيأتى بيانها فى
ترجمتها ان شاء الله تعالى واتفقوا على جلالة أبى سلمة وامامته وعظم قدره
وارتفاع منزلته. روينا عن محمد بن سعد قال كان ثقة فقيها كثير الحديث توفى
بالمدينة سنة أربع وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين قال وهذا أثبت من قول من
قال سنة أربع ومائة وقال أبو زرعة هو ثقة امام قالوا وكان صبيح الوجه .
٣٦٢ (ابو السنابل بن بعكك) الصحابى الذى خطب سبعية الاسلامية وهو
بفتح السين وبعكك بموحدة مفتوحة ثم عين مهملة ساكنة ثم كافين وهو مصروف
وهو ابو السنابل بن بعكك بن الحجاج بن الحارث بن السباق بن عبد الدار
كذا نسبه ابن الكلبى وابن عبد البر وقيل فى نسبه غير هذا واسمه عمرو وقيل
حبة بالباء الموحدة وقيل بالنون حكاهما ابن ما كولا اسلم يوم فتح مكة وكان
من المؤلفة وكان شاعرا سكن الكوفة .
٢٦٣ (ابو سهل الصعلوكى) من أصحابنا أصحاب الوجوه تكرر ذكره فى
الروضة ولاذكرله فى المختصر والمهذب هو الامام البارع أبو سهل الصعلوكى
النيسابوري الشافعي مذهبا الحنفى نسباً من بني حنيفة قال الحاكم أبو عبد الله
فى تاريخ نيسابور واسم ابى سهل هذا محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون
(م ٣١ - ج ٢ تهذيب الأسماء)
٠٠

٢٤٢
تهذيبالأسماء
ابن عيسي بن ابراهيم بن بشير الخنفى العجلى الامام الهمام أبو سهل الفقيه الأديب
اللغوي التحوى الشاعر المتكام المفسر المفتى الصوفى الكاتب العروضى خير
زمانه وبقية أقرأنه رضى الله عنه ولد سنة ست وتسعين ومائتين وسمع أولى
جماعه سنة خمس وثلاثمائة وطلب الفقه وتبحر فى العلوم قبل خروجه الى العراق
بسنتين فانه ناظر فى مجالس أبى الفضل البلعمى الوزير سنة سبع عشرة وثلاثماية
وكان يقوم فى المجالس إذذاك ثم خرج الى العراق سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة
وهو اذ ذاك أو حد بین اصحابه ثم دخل البصرة ودرس بها الى ان استدعى
الى اصبهان ثم انتقل الى نيسابور ودرس وافتى ورأس اصحابه بنيسابور
ثنتين وثلاثين سنة ومن جملة شيوخهفى المذهب ابو اسحاق المروزى قال ابو اسحاق
المروزى ذهبت الفائدة من مجلسنا بعدخروجابى سهل النيسابورى وقال الصاحب
ابن عباد لا نرى مثل ابى سهل ولا رأى هو مثل نفسه وقال ابو بكر الصير فى (١)
خرج أبو سهل الى خراسان ولم يرأهل خراسان مثله وقال الشيخ ابو اسحاق
الشيرازى فى طبقاته كان ابو سهل صاحب ابى اسحاق المروزى وتوفى في آخر
سنة تسع وستين وثلاثمائة وعنه اخذ الفقه أبو الطيب وفقهاء نيسابور * وقال
أبو سعد المعانى فى الانساب الصلو كى منسوب الى الصعلوك قال وكان ابوسهل
هذا أمام عصره بلا مدافعة المرجوع اليه في العلوم. تفقه على ابى على الثقفى بني سابور
قال وسمع بخراسان أبا بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد ين
اسحاق السراج وبالرى عبد الرحمن بن أبى حاتم ويبغداد الحسين بن اسماعيل
(١) نسبة لمن يبيع الذهب وابو بكر هذاهو محمدبن عبد الله الشافعى المعروف بابن
الصيرفى بفتح الصاد المهملة وسكون الياء المثناة من تحت وفتح الراء وفي اخرها فاء من
أهل بغداد له تصانيف في أصول الفقه وكان عالما فهما ذكيا سمع الحديث من أحمد بن
منصور الرمادى ومن بعده لكنه لم يرو الا شيئا يسيرا وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر
من سنة ثلاثين وثلاثمائة

٢٤٣
حرف الشين المعجمة
المحاملى وأبا بكر محمد بن القاسم الانبارى وآخرين سمع منه الحاكم أبو عبد الله
وآخرون توفى ليلة الثلاثاء الخامس عشر من ذى القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة
وهو ابن ثلاث وسبعين سنة واشهر ومن غرائب أبى سهل ما حكاه عنه أبو سعد
المتولى انه قال إذا نوى بغسله الجنابة والجمعة لا يجزيه لواحد منهما والمشهور فى
المذهب أنه يجزيه لهما ومنها أنه اشترط النية فى إزالة النجاسة حكاه عنه القاضى
حسين وابن الصباغ والمتولى والمشهور انها لا تشترط ونقل الماوردي والبغوى فى
شرح السنة الاجماع انها لا تشترط قال أبو العباس التسترى الصوفى
كان ابو سهل يقدم فى علوم الصوفية ويتكلم فيها باحسن الكلام وصحب من
آتمتهم المرتعش والشبلى وأبا على الثقفى وغيرهم وقال ابو عبد الرحمن السلمى قال
لي ابو سهل عقوق الوالدين محؤه التوبة وعقوق الاستاذ لا بمحوه شيء البتة .
حرف الشين المعجمة
٣٦٤ (أبو شريح الخزاعى) الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى المختصر
فى باب ما يجب به القصاص وفى المهذب فيه وفى باب استيفاء القصاص ثم فى باب
العفو عن القصاص وقال فى الباب الاول هو أبو شريح الخزاعى وفى الآخرين
ابو شريح الكمى وهو واحد يقال فيه الكعبى والخزاعى والعدوى واختلف فى
اسمه فقيل خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية وقيل اسمه عبد
الرحمن بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد وقيل هانىء بن عمرو وقيل كعب. أسلم
قبل فتح مكة وكان يوم فتح مكة حاملا أحد الوية بني كعب قال محمد بن سعد
توفى أبو شریح بالمدينة سنة ثمان وستين رضى الله عنه روی له عن رسول الله
ومدّ عشرون حديثا اتفق البخارى ومسلم على حديثين وانفرد البخارى بحديث
روى عنه نافع بن جبير وسعيد المقبرى *

٢٤٤
حرف الصادر الضاد
٣٦٥ (أبو الشعثاء) التابعى مذكور فى المختصر فى العيب فى النكاح وفى
التدبير هو بشين معجمة مفتوحة ثم عين مهملة ساكنة تم ثاء مثلثة ممدودة واسمه
جابر بن زيد الازدى البصرى سمع ابن عباس وابن عمر والحكمبن عمرو وغيرهم
روى عنه عمرو بن دينار وقتادة وعمرو بن زهدم واتفقوا على توثيقه قال أحمد
ابن حنبل وعمرو بن على البخارى توفى سنة ثلاث وتسعين وقال محمد بن سعد
سنة ثلاث ومائة وقال الهيثم سنة أربعة ومائة.
حرف الصاد المهملة
٣٦٦ (أبو صالح السمان الزيات) التابعى تكرر فى المختصر واسمه ذكوان يقال له
السمان والزيات كان يجلب السمن والزيت الى الكوفة وهو مدنى غطفانى مولى
جويرية بنت الاحمس سمع سعد بن أبى وقاص وابن عمر وابن عباس وجابرا وأبا
سعيد وأبا هريرة وأبا عياش الزرقي وعائشة وسمع جماعة من التابعين روى عنه
عطاء بن أبى رباح وعبد الله بن دينار ومحمد بن سيرين والزهرى وحبيب بن
أبى ثابت ورجاء بن حيوة ويحيى الانصاري وأبو اسحاق السبيعى وخلائق
من التابعين وغيرهم واتفقوا على توثيقه وجلالته قال أحمد بن حنبل هو ثقة ثقة
من اجل الناس وأوثقهم وشهد الدار زمن عثمان بن عفان رضى الله عنه توفى
بالمدينة سنة احدى ومائة .
حرف الضاد المعجمة
٣٦٧(١ بوضمضم) بضادين معجمتين مفتوحتين مذكور فى المهذب فى باب القذف
ولا يعرف له اسم وقد ذكره أبو عمرو وابن عبد البر فى الصحابة .

٢٤٥
أبو طلحة الانصارى رضى الله عنه
حرف الطاء
٣٦٨﴿ أبو طاهر الزيادى﴾ من أصحابنا الخراسانيين أصحاب الوجوه
تكرر ذكره في الروضة ولا ذكر له فى غير هذه الكتب الستة واسمه محمد بن محمد
ابن محمش (١) بن على بن داود بن أيوب بن محمد الزيادى روى الحديث عن أبى
بكر القطان وأبى طاهرا لمحمد اباذى وأبى عبيد الله الصغار وأبى حامد بن بلال
وغيرهم روى عنه أبو القاسم بن عليك والحاكم أبو عبد الله وأبو بكر البيهقى
واحمد بن خلف وغيرهم توفى الحاكم قبله وأثنى عليه الحاكم فقال هو أبوطاهر
الزيادى الفقيه الاديب الشروطى ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة وابتدأ سماع
الحديث سنة خمس وعشرين وثلثمائة وابتدأ الفقه سنة ثمان وعشرين وتوفى بعد
سنة أربعمائة وكان أبوه من أعيان العباد الذين يتبرك بهم وبدعائهم ومن غرائب
أبى طاهر انه قال يجوز للذمى احياء الموات فى دار الاسلام باذن الامام وقال
الجمهور لايجوز كما لا يجوز بغير اذنه بالاتفاق .
٢٦٩ (أبو طلحة الانصارى) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المختصر
والمهذب اسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حزام بالزاى بن عمرو بن زيد مناة بن
عدى بن عمروبن مالك بن النجار الانصارى المدنى شهد العقبة وبدرا وأحداً
والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ملاء، وهو أحدالنقباء رضى الله عنهمروى
له عن رسول الله عَلَّه اثنان وتسعون حديثا اتفق البخارى ومسلم منها على حديثين
وانفرد البخارى بحديت ومسلم بآخر روى عنه جماعة من الصحابة منهم ابن
عباس وأنس وآخرون وجماعات من التابعين توفى بالمدينة سنة ثنتين وثلاثين
وقيل أربع وثلاثين وهوابن سبعين سنة كذا قال الا كثرون أنه توفى بالمدينة
(١) هو يفتح الميم بعدها حاء ساكنة ثم ميم مكسورة ثم شين معجمة
1 -
:

٢٤٦
أبو طيبة الذى حجم النبى عليه
وقال أبو زرعة الدمشقى توفى بالشام وقيل فى البحر غازبا وروينا عن أبى زرعة
الدمشقى قال عاش أبو طلحة بعد رسول الله عليه أربعين سنة يسرد الصوم
وهذا القول مخالف لما قدمناه عن الجمهور فى وفاته أنها كانت سنة ثنتين وثلاثين
أو أربع قالوا وصلى عليه عثمان بن عفان فكيف كان يسرد الصوم أربعين سنة بعد
رسول الله عَلّ وروينا فى صحيح البخارى فى كتاب الجهاد عن أنس قال كان
أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله عليّ من أجل الغزوفلما قبض رسول الله
وعدله لم أره مفطرا الا يوم فطر أو أضحى وروينا فى مسند أبي يعلى الموصلى عن
انس قال كان رسول الله بِّ يقول صوت أبى طلحة فى الجيش خير من مائة .
٢٧٠ (أبوطيبة) الذى حجم النبى علّ مذكور فى المختصر فى الاطعمة وفى
المهذب فى آخر نفقة الاقارب وفى الوسيط فى أول كتاب الطهارة هو بفتح الطاء
المهملة أسمه نافع وفيل ميسرة وقيل دينار وكان عبدا لبنى بياضة .
٢٧١ (أبو الطيب بن سلمة) من متقدمى اصحابناوأ ئمتهم أصحاب الوجوه
تكرر فى المهذب والوسيط والروضة هو الامام أبو الطيب محمد بن الفضل بن
سلمة بن عاصم البغدادى واشتهر بابى الطيب بن سلمة نسب الي جده
قال الخطيب البغدادى كان من كبار الفقهاء ومتقدميهم قال ويقال أنه
درس على أبى العباس بن سريج قال وصنف كتبا عدة وتوفى فى المحرم سنة
ثمان وثلاثمائة قال الشيخ ابو عمرو بن الصلاح رحمه الله كان ابو الطيب هذا
معروف النسب فى الفضل والأدب فأبوه على ما حكاه الخطيب هوابو طالب
الفضل بن سلمة صاحب كتاب ضياء القلوب وغيره من الكتب فى الادب وغيره
وجده هو سلمة بن عاصم صاحب الفراء وشيخ ثعلب وقد اكثر ثعلب عنهومن
غرائب أبى الطيب بن سلمة انه قال يكفر تارك الصلاة وان اعتقد وجوبها حكاه
عنه الشيخ أبو اسحاق فى تعليقه فى الخلاف ونقلته الى شرح المهذب ومنها أنه قال
إذا أذن الولى للسفيه ان يتزوج فتزوج لميصح كالصبى والمذهب صحته وبهقال الجمهور
٠٠ ٠٫٠
................ ..

٢٤٧
ترجمة الامام أبي الطيب الطبرى
ومنها إذا قدم بدوى بطعام للجلب فى موضع يحرم بيع الحاضر البادى فاستشار
البدوى حضريا في بيعه فهل يرشده الى ادخاره وبيعه على التدريج فيه وجهان
قال ابن مسلمة وأبو أسحق المروزى يجب أوشاده لأداء النصيحة وقال أبو حفص
ابن الوكيل لا يرشده توسعة على الناس ومنها أنه جوز بيع شاة فى ضرعها لبن
بشاة فى ضرعها لبن والصحيح الذى عليه سائر الاصحاب بطلانه .
٣٧٢ (أبو الطيب الطبرى) القاضى شيخ صاحب المهذب تكررذكره فى الكتب
الثلاثة وهو الامام البارع فى علوم الفقه القاضى أبو الطيب طاهر بن
عبد الله بن طاهر الطبرى من طبر ستان ثم البغدادى قال الشيخ ابو
اسحق هو شيخنا واستاذنا ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثة وتوفى سنة
خمسين وأربعمائة وهو ابن مائة وسنتين لم يختل عقله ولا تغير فهمه بفتى مع الفقها.
ويستدرك عليهم ويقضى وبشهد ويحضر المواكب بدار الخلافة إلي أن مات تفقه
بأمل على أبى على صاحب ابن القاص وقرأ على أبى سعد الاسماعيلى وعلى القاضى
أبو القاسم بن كج ثم ارتحل الى نيسابور وأدرك أبا الحسن الماسرجسى صاحب
أبى اسحاق المروزى فصحبه أربع سنين وتفقه عليه ثم ارتخل الى بغداد وعلق
عن أبى محمد الباقى بالباء الموحدة والفاء الخوارزمى صاحب الدار كى وحضر مجلس
الشيخ أبى حامد الاسفرانى ولم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا و أشد تحقيقا وأجود
نظرا منه شرح مختصر المزنى وصنف فى المذهب والاصول والخلاف والجدل
كتبا كثيرة ليس لأحد مثلها ولازمت مجلسه بضع عشرة سنة ودرست أصحابه
في مسجده سنين باذنه ورتبنى فى حلقته وسألنى أن أجلس فى مسجده التدريس
ففعلت ذلك فى سنة ثلاثين وار بعمائة أحسن الله عنى جزاءه ورضى عنه وارضاه
هذا كلام الشيخ أبى اسحق فى طبقاتهه وقال الخطيب البغدادى هو طاهر ن عبد الله
ابن طاهر بن عمرو أبو الطيب الطبرى مقيه الشافعى سمع بجرجان أباأحمد الغطريفى
وبنيسابورأبا الحسن الماسرجسى وعليه درس الفقه وسمع أيضامن شيوخ نيابور

٢٤٨
ترجمة الامام أبي الطيب الطبرى
وقدم بغداد فسمع موسى بن جعفر بن عمرو وأبا الحسن الدارقطنى والمعافا بن زكريا
والجريرى بفتح الجيم واستوطن بغداد ودرس بها وأفتى ثم ولي القضاء بر بع الكرخ
بعد وفاة أبى عبد الله الصيمرى فلم يزل على القضاء الى حين وفاته قال الخطب
واختلفت اليه وعلقت عنه الفقه سنين عدة وسمعته يقول ولدت بأمل سنة ثمان
وأربعين وثلاثمائة وخرجت الى جرجان للقاء أبى بكر الاسماعيلى والسماع منه
فدخلت البلد يوم الخميس واشتغلت بدخول الحمام فلما جئت من الغد لقينى ابنه
أبو سعد فقال شرب دواء لمرض كان به فتجىء غدا تسمع منه فجئت من الغد
يوم السبت فادا هو قد توفى بالقليل. وابتدأ بالنفقه وله أربع عشرة سنة ولم يخل به
يوما واحدا حتىمات. وقال أبو محمد الباقى بالفاء أبو الطيب الطبري أفقه من
أبى حامد الاسفرايني وقال الاسفراينى أبو الطيب أفقه من الباقى قال الخطيب وكان أبو
الطيب ثقة صادقا دينا ورعا عارفا باصول الفقه وفروعه محققا في علومه سليم الصدر
حسن الخلق صحيح المذهب جيد اللسان يقول الشعر على طريقة الفقهاء توفى يوم
السبت لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة ودفن من الغد فى
مقبرة باب حرب وحضرت الصلاة عليه فى جامع المنصور ) قلت ومن غرائب
القاضى أبى الطيب قوله ان خروج المتى ينقض الوضوء والصحيح الذى قاله جمهور
أصحابنا لا ينقضه بل يوجب الغسل فقط ومنها ما حكاه عنه صاحب الشيخ أبو
اسحاق صاحب المهذب فى تعليقه أنه لو فرقت صيعان صبرة فباع واحدا مبهماصح
البيع لعدم الضرر والصحيح الذى قطع به جمهور أصحابنا بطلانه ومنها أنه قال
اذا صلي الكافر فى دار الحرب كانت صلاته اسلاما والصحيح المنصوص الشافعى
وجمهور الاصحاب انها ليست باسلام الا أن تسمع منه الشهادتان .
حرف العين
٢٧٣ (أبو العاص بن الربيع) الصحابى والد امامة بنت أبي العاص رضى الله
٠٫٠٠

٢٤٩
تهذيب الاسماء
عنهما مذ كور فى المهذب فى اول باب من يصح لعانه وفى المنّ على الاسير هو أبو
العاص بن الربيع بن عبد العزّى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القريشي
العبشمى زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه حالة بنت خويلد
أخت خديجة أم المؤمنين رضى الله عنها لابويها كذا قاله ابن عبد البروغيره وقال
ابن منده وأبو نعيم أسم أمه هند بنت خويلد واختلفوا فى أسم أبي العاص فقيل
اسمه اقبط وقيل مهشم وقيل هشيم والاول أشهر قال ابن الاثير وهو قول
الا كثرين وأسر أبو العاص يوم بدر فمن عليه بلا فداء كرامة لرسول الله صلى الله
عليه وسلم بسبب زينب ثم أسلم قبيل فتح مكة وحسن اسلامه ورّد عليه النبي صلى
الله عليه وسلم زينب بنكاح جديد وقيل بالنكاح الاول وتوفيت زيدب عنده
وتوفى هو سنة ثنتى عشرة من الهجرة ورد زينب الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعد بدر بقليل حين طلبها منهم
٣٧٤ (أبو عاصم العبادى): تكرر فى الروضة ولا ذكر له فى غيره من هذه
الكتب هو بفتح العين وتشديد الباء منسوب الى عباد جد جد أبيه وهو أحد
فقها. أصحابنا أصحاب الوجوه قال أبو سعد السمعانى فى الانساب هو القاضى
أبو عاصم محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عباد العبادى الهروى كان اماما
فقيها مناظرأ دقيق النظر تفقه بهرأة على القاضى أبى منصور الازدى وبنيسابور
على القاضى أبى عمر البسطامى وسمع الحديث الكثير وحدث وصنف كنبا فى
الفقه ككتاب المبسوط والهادى إلى مذهب العلماء وكتابا فى الرد على القاضى
السمعانى وغيرها ولد سنة خمس وسبعين وثلثمائة وتوفى فى شوال سنة ثمان وخمسين
واربعمائة رحمه الله هذا آخر كلام السمعانى، ومن مصنفات أبى عاصم كتاب
الشرح وكتاب الزيادات وكتاب زيادات الزيادات وكتاب الاطعمة وكتاب
أحكام المياه وكتاب طبقات الفقهاء وله الفتوى . ومن غرائب أبي عاصم(١)*
٣٧٥ (أبو عاصم النبيل) مذكور فى المختصر في بيع حاضر لباد هو أبو عاصم
(١) هنا بياض في سائر الأصول
(م٣٢ - ج ٢ تهذيب الأسماء)
* -*

٢٥٠
تهذيب الأسماء
الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن رافع بن رفيع بن الاسود بن عمرو بن
وألان بن ثعلبة بن شيبان الشيبانى البصرى النبيل وهو من تابعى التابعين سمع
عبد الله بن عون ویزید بن أبى عبيد ومحمد بن عجلان وأيمن بن نايل وعبد الرحمن
ابن وردان وابن أبي ذؤيب وعبد العزيزبن أبى رواد والأوزاعى وسعيد بن
عبد الرحمن وحيوة بن شريح وثور بن يزيد وعمران القطان وعبد العزيز بن
جريج ومالك بن أنس والثورى وسعيد بن أبى عروبة وجرير بن حازم وسليمان
التيمى وسمع من جعفر الصادق حديثا واحدا وعزرة بن ثابت والمثنى بن عمرو
وخلائق غیرهم روى عنه جرير بن حازم وهو من شيوخه واحمد بن حنبل وأبو
خيثمة وعلى بن المدينى وعمرو بن على ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشاروأ بوغان
المسمعى وأبو بكر بن أبى شيبة والحسن بن على الحلوانى والأصمعى وعبد بن
حميد وعبد الله بن داود الخربى بضم الخاء المعجمة وهو أكبر منه والبخارى
وروى عن واحد عنه وأبو داود وآخرون واتفقوا على توثيقه وجلالته وحفظه
قال عمر بن شيبة حدثنا أبو عاصم النبيل والله مارأيت مثله وقال الخليل بن عبد اله
القزونى أبو عاصى النبيل متفق عليه زهدا وعلما وورعا ودبانة واتقانا وقال
البخارى سمعت أبا عاصم يقول منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحداقط
وقال ابن سعد كان ثقة فقيها توفي بالبصرة فى ذى الحجة سنة اثنتى عشرة ومائتين
وهو ابن تسعين سنة وأشهر وقيل توفى سنة ثلاث عشرة واختلفوا فى سبب
تلقيبه بالنبيل فقيل لانه قدم الفيل الى البصرة فخرج الناس يتفرجون نجاء أبو
عاصم الى ابن جريج ليستفيد منه العلم فقال ابن جريج ماقك لم تخرج مع الناس
فقال لا أجد منك عوضا فقال أنت نبيل وقيل لأن شعبة حلف از لا يحدث أصحابه
شهرا فبلغ ذلك أبا عاصم فقصده فقال حدث وغلامى العطار حر لوجه الله تعالى
کفارة عن يمينكفامجبه ذلك وقال أبو عاصم نبیل فلقب به وقیللا نهكان يلبس
الثياب الفاخرة فاذا أقبل قال ابن جريج جاء النبيل وقيل غير ذلك *
. ٤ .

٢٥١
ترجمة القاضى الامام ابن سريج
٣٧٦ (أبو العالية) مذ كور فى المهذب فى آخر باب الاطعمة هو أبو العالية
بالعين المهملة وبالياء المثناة من تحت وأسمه رفيع بضم الراء وفتح الفاء بن مهران
البصرى الرياحى بكسر الراء مولى امرأة من بنى رياح بن بربوع حى من بنى
عيم وأسم مولاته أميته اعتقته سايبة وهو من كبار التابعين المحضر مين أدرك الجاهلية وأسلم
بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين ودخل على أبى بكر الصديق وصلى خلف
عمر رضى الله عنهما وروى عن على وابن مسعود وابى بن كعب وابى أيوب
وأبي موسى وابن عباس وأبي برزة روى عن قتادة وعاصم الأحول وداود بن أبى هند
والربيع بن أنس ومحمد بن واسع وثابت البنانى وحميد بن هلال وحفصة بنت
سيرين وآخرون قال يحيى بن معين وابو زرعة وابو حاتم وآخرون هو ثقة قال
أبو القاسم الطبرى هو ثقة مجمع على توثيقه روى له البخارى ومسلم وقال ابو بكر
ابن أبى داود فى كتابه شريعة القارى ليس أحد بعد الصحابة أعلى بالقرآن من
أې العالية وبعده سعيد بن جبير ثم الدی ثم سفيان الثورى .
٣٧٧ (ابو العباس ابن سريج) الامام المشهور تكرر فى هذه الكتب وهو
أحد أعلام أصحابنا بل أوحدهم بعد الذين صحبوا الشافعى وهو القاضى الامام
أبو العباس أحمد بن معمر بن سريج البغدادى امام أصحابنا وهو الذى نشر
مذهب الشافعى وبسطه تفقه على أبى القاسم الانماطى وتفقه الأنماطى على المزنى
والمزني على الشافعى قال الخطيب البغدادى هو أمام أصحاب الشافعى فى وقته
شرح المذهب ولخصه وعمل المسائل فى الفروع وصنف كتبا فى الرد على المخالفين
من أصحاب الرأى وأهل الظاهر وحدث شيئا بشيرازعن الحسن بن محمد
الزعفرانى ومحمد بن سعيد العطار وعلى بن الحسن بن اسكاب وعباس بن عبد الله
الترقفي وعباس بن محمد الدورى وعباس بن عبد الملك الدقيقى وأبوداود السجستاني
ونحوهم روى عنه سلمان بن أحمد الطبرانى وابو احمد الغطريفى محمد بن احمد بن
الغطريف قال الخطيب أنبأنا أبو سعيد المالينى حدثنا عبد الله بن عدى الحافظ
٠٠٠٠٠ ( ..... ....
:

٢٥٢
ترجمة القاضى ابن سريج
قال سمعت أبا على بن خيران يقول سمعت أبا العباس بن سريج يقول رأيت
فى المنام كأنا مطرنا كبريتا أحمر فملأت أكمامى وجتى وحجرى منه فعبر لى إنى
أرزق علماً عزيزا كمز الكبريت الأحمر أنشدنى إبن سريج لنفسه شعر
ولو كلما كاب عوى ملت نحوه * أجاوبه ان الكلاب كثير
ولكن مبالانى بمن صاح أو عوى » قليل لأنى بالكلاب بصير
وقال أبو الحسن الدار قطنى سمع ابن سريج الحسن بن محمد الزعفرانى
واحمد بن منصور الرمادى وجالس داود الظاهرى وناظره وكان يحضر مع ابنه
محمد بن داود فى جامع الرصافة للنظر فيناظره ويستظهر عليه وله مصنفات فى الفقه
على مذهب الشافعى وله رد على المخالفين والمتكلمين وله رد على عيسى بن ابان
العراقي فى الفقه وقال الشيخ ابو اسحق فى طبقانه كان ابن سريج من عظماء
الشافعيين وأئمة المسلمين وكان يقال له الباز الاشهب قال وولي القضاء بشيراز قال
وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعى حتى على المزنى قال وسمعت شيخنا
أبا الحسن الشيرجى الفرضى يقول ان فهرست كتب أبى العباس بن سريج اشتمل
على اربعمائة مصنف وقام بنصرة مذهب الشافعى ورد المخالفين وفرع على كتب
محمد بن الحسن قال وكان الشيخ ابو حامد يقول نحن نجرى مع أبى العباس فى
ظواهر الفقه دون الدقائق قال وأخذ العلم عن أبى القاسم الانماطى وأخذه عن ابن
سريج فقهاء الاسلام وعنه انتشر فقه الشافعى فى أكثر الافاق وقال الشيخ أبو
حامد فى تعليقه فى مسئلة صفة الجلوس فى التشهد الاول قال ابن سريج متى عرف
من أصول الشافعی شیء وذ کره فی کتبه عمل به فمتى وجد فى كتبه غير ذلك
يؤول ولم ينزل على ظاهره لئلا يعد قولا آخر له. توفى أبو العباس ببغداد خمس
بقين من جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة قال الخطيب بلغنى أنه بلغ سبعا
وخمسين سنة وستة أشهر ودفن بحجرة بسويقة ابن غالب .
٣٧٨ (ابو العباس بن القاص) بصادمهلة مشددة من أصحابنا أصحاب
:

٢٥٣
تهذيب الاسماء
الوجوه المتقدمين تكرر فى المهذب والوسيط والروضة لكن فى الوسيط لا يسميه
بابن القاص ولا بأبي العباس بل يعرفه بصاحب التلخيص قال السمعافى هذا الوصف
بالقاص هو لمن يتعاطى المواعظ والقصص قال هو الأمام أبو العباس أحمد بن أبى
أحمد القاص الطبرى الفقيه الشافعى امام عصره له التصانيف المشهورة تفقه على
أبى العباس بن سريج قال وانما قيل لا بيه القاص لانه دخل بلاد الديم فقص على
الناس ورغبهم فى الجهاد وقادهم الى الغزاة ودخل بلاد الروم غازيا فبينا هويقص
لحقه وجد وغشية فمات رضى الله عنه (وأعلم) ان أبا العباس من كبار أئمة أصحابنا
المتقدمين وله مصنفات كثيرة نفيسة ومن أنفسها التلخيص فلم يصنف قبله ولا بعده
مثله فى أسلوبه وقد اعتنى الاصحاب بشرحه فشرحه ابو عبد الله الختن ثم
القفال ثم صاحبه أبو على السنجى وآخرون ومن مصنفاته المفتاح كتاب لطيف
وكتاب أدب القاضى وكتاب المواقيت وكتاب القبلة قال الشيخ ابو اسحق كان
ابن القاص من أتمة أصحابنا له المصنفات الكثيرة قال وتمثل فيه ابو عبد الله الخمن
بقول الشاعر :
عقم النساء فلن يلدن شبيهه * ان النساء بمثله عقم
فال وعنه أخذ أهل طبر ستان يعنى الفقه توفى بطرسوس سنة خمس وثلاثين
وثلاثمائة رحمه الله ومن غرائب ابن القاص (١)*
(١) هكذا بياض فى جميع الاصول ولنقل لك ماذكره ابن السبكى فى
الطبقات عن ابن القاص من الغرائب . قال فى أدب القضاء فيما اذا رجع شاهدا
الاصل المشهود على شهادتهما وقالا ما اشهدنا شهود الفرع أو سكنا ولم يقولاشيئا
أنه لاضمان عليهما ولا على شهود الفرع وقال قلته تخريجا . وقال فيه ايضا فى باب
مالا يجب فيه اليمين ان الشافعى قال او ادعى على رجل أنه أرتد وهو منكر لم
ا كشف عن الحال وقلت له أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنه برى.

٣٥٤
ترجمة أبى عبد الله الخناطى رضى الله عنه
٢٧٩ (أبو عبد الله الخناطى) من أصحابنا أصحاب الوجوه تكرر فى الروضة
ولا ذكرله فى باقي هذه الكتب وهو بحاء مهملة مفتوحة ثم نون مشددة واتفق
العلماء على أنه بالحاء المهملة والنون كما ذكرته وقد رأيت بعض من لاأنس لهم
بهذا الفن يسحقه ويغلط فيه وربما أوهموا ضعيفا صحة غلطهم قال الامام أبو سعد
السمعانى فى كتابه الانساب لعل بعض أجداده كان يبيع الحنطة قال واسم أبى
عبد الله هذا الحسين بن محمد بن الحسن الطبرى من طبر ستان قال ويعرف بالحناطى
قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن عدى وأبى بكر احمد بن ابراهيم الاسماعيلى
ونحوهما روى عنه أبو منصور محمدبن احمد بن شعيب الروياني والقاضي أبوالطيب
الطبرى وغيرهما قلت وله مصنفات نفيسة كثيرة الفوائد والمسائل الغريبة المهمة*
ومن غرائبه (١) .
من كل دين خالف الاسلام . وقال في المفتاح فى زكاة التجارة انها تجب فى الموروث
والموهوٍب . ولا يعرف من قال به فى الموروث مطلقا ولافي الموهوب إلا اذا كان
شرط الثواب أو كان مطلقا وقلنا تقتضى الثواب ، وقال ابن القاص فى مسألة
هل القاذف حليف المقذوف أنه لميزن يحلف بالله أنه عفيف. وقال فى الشهادة على الشهادة
هل یکفی فيها مطلق الاستدعاء أولا بد من استدعاءالشاهد بخصوصه ذكرفى كتاب
أدب القضاء فى باب ذكر الشهادة على الشهادة أن الشافعى وأبا حنيفة اختلف فيها
فقال الشافعى يجوز لهما أن يشهدا على شهادة من سمعاه يستدعى شاهدا وأن لم
يستدعهما قال قلته تخريجا اه إدارة الطباعة المنيرة مختصر من الاصل
(١) هكذا أصل النسخ التى بين أيدينا قال ابن السبكى فى طبقاته. ومن
الهائل والغرائب عن الحناطى رأيت فى فتاويه أنه لا يجوز جعل الذهب والفضة
فى كاد كتب عليه بسم الله الرحمن الرحيم وأوقفت الشيخ الأمام الوالد على ذلك
فأقره. وفيها أنه من صلى فى فضاء من الارض بأذان وإقامة تم حلف أنه صلي فى
- ------ --- -**
.........

٢٥٥
ترجمة أبى عبد الله الخمر
٣٨٠ (ابو عبد الله الختن) من أئمة أصحابنا تكرر ذكره فى المهذب
والروضة ولا ذكر له فى الوسيط وذكره فى المهذب فى صفة الصلاة في نية الخروج
منها وفى مسئلة إذا وقع عليك طلاقي فانت طالق قبله ثلاثا وهو الختن بفتح الحاء
المعجمة والتاء المثناة فوق ثم نون وهو ابو عبد الله محمد بن الحسن بن ابراهيم
الفارسى ثم الاستر اباذى الفقيه الختن ختن الامام أبى بكر الاسماعيلى أى زوج
ابنته فيقال له الختن مطلقا ويقال خين أبى بكر الاسماعيلى وكان أبو عبد الله الختن
هذا أحد أئمة أصحابنا فى عصره مقدما فى على القرآآت ومعاني القرآن وفى الادب
وفى المذهب وكان مبرزا فى علم النظر والجدل وسمع الحديث وصنف شرح
التلخيص وله وجوه مشهورة فى المذهب قال السمعانى فى الانساب مخرج بهجماعة
من الفقهاء قال وكان له ورع وديانة وله أربعة أولاد أبو بشر الفضل وأبو النضر
عبيد الله وأبو عمرو عبد الرحمن وأبو الحسن عبد الواسع قال وكانت له رحلة الى
خراسان والعراق واصبهان سمع بلده أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى الاستراباذى
وباصبهان أبو القاسم الن بن أحمد الطبرى وأما احمد محمد بن أحمد العسال
القاضى ويبغداد أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعى ودعلج بن أحمد وبنيسابور
أبا العباس محمد بن يعقوب الاصم وطبقتهم روى عنه حمزة بن يوسف السهمى
وكان على الحديث من سنة سبع وسبعين وثلثمائة إلى أن توفى يوم عرفة سنة ست
وثمانين وثلاثمائه. قال غير السمعانى توفى وله خمس وسبعون سنة *
جماعة أنه يبر لقوله صلى الله عليه وآله وسلم ان الملائكة تصلى خلفه ووافقه الشيخ
الامام أبى رحمه الله ، وأنه لو قال لغريمه أحلاتك فى الدنيا دون الآخرة برىء
فى الدارين لان البراءة فى الدنيا تابعة البراءة في الآخرة ، وأنه سئل عن مريض
تحقق موته فى مرضه هل نصح وصيته فقال لا تصح ولاقصاص على قاتله وأن أثم أهـ
قال ووفاة الحناطى فيما يظهر بعد الاربعمائة بقليل او قبلها بقليل والاول اظهر انتهى إدارة

٢٥٦
ترجمه أبىعبد الله الزیبری
٣٨١ (ابو عبد الله الزبير) من أصحابنا أصحاب الوجوه المتقدمين تكرر
ذكره فى المهذب والروضة وذكره فى الوسيط في باب الحيض وذكره أيضاً فى
باب المياء فى مسئلة القلتين وهو صاحب السكافى الذىذ كرههناك هو أبوعبد الله
الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام
أحد العشرة المقطوع لهم بالجنة رضى الله عنهم هكذا ذكره الشيخ أبو إسحاق
فى طبقاته وقال الخطيب فى تاريخ بغداد والسمعانى فى الأنساب والجمهور أن
إسمه الزبير وذكر عمر بن على المطوعى ان إسمه أحمد بن سلمان كان أبو عبدالله
الزبيرى هذا إمام أهل البصرة فى زمانه حافظا المذهب عارفا بالأدب عالما
بالانساب صنف كتبا كثيرة منها الكافى فى المذهب مختصر نحو التنبيه وترتيبه
عجيب غريب قال الشيخ أبو إسحاق صنف كتاب النية وكتاب ستر العورة
وكتاب الهداية وكتاب الاستشارة والاستخارة وكتاب رياضة المتعلم وكتاب
الامارة مات قبل عشرين وثلاثمائة وقال صاحب الحاوى فى آخر باب زكاة
الحلى قال أبو عبد الله الزبيرى وهو شبخ أصحابنا فى عصره إذا اتخذ الحلى للاجارة
وجبت فيه الزكاة قولا واحداً والمشهور فى المذهب أنه على قولين فى الحلى المباح المتخذ
للاستعمال والاصح لانجب. سمع الحديث من جماعات وروى عنه جماعات قال السمعانى
وكان ثقة وكان ضريرا قلت ومن غرائب الزبيرى قوله فى الاقرار لو قال لى
عليك الف فقال خذه أوزنه كان اقرارا ولو قال خذ أو زن بلا هاء لم يكن
اقرارا والصحيح الذى عليه الجمهور أنهما ليسا اقرارا.
٣٨٢ ( أبو عبد الله القطان) من أصحابنا أصحاب الوجوه مذكور فى الروضة
فى آخر الغصب هو (١) *
٣٨٣ (أبو عبد الرحمن القزاز) من أصحابنا أصحاب الوجوه مذ كورفى الروضة
فى أول الباب الثانى من كتاب الطلاق =
(١) هنا بياض في الأصول
٫٠٠
..
.........
...

٢٥٧
ترجمة أبى عبيد القاسم
٣٨٤ (أبو عبيد القاسم) بن سلام البغدادى الامام المذكور فى المهذب والتنبيه
فى تفسير حبل الحبكة وفي الروضة فى آخر كتاب الكفارات وهو معدود فيمن أخذ
الفقه عن الشافعى وكان اماما بارعافى علوم كثيرة منها التفسيروالقرا آت والحديث
والفقه والغة والنحو والتاريخ قال الخطيب البغدادى كان أبوه سلام عبداروميا
ترجل من أهل هراة وسمع أبو عبيد اسماعيل بن جعفر وشريكا
واسماعيل بن عباس واسماعيل بن علية وهشيما وسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون
ويحي القطان وحجاج بن محمد وأبا معاوية وعبد الرحمن بن مهدى ومروان بن
معاوية وأبا بكر بن عباس وآخرين روي عنه محمد بن اسحق الصاغانى وابن
أبى الدنيا والحارث بن أبي أسامة وعلى بن عبد العزيز البغوى وآخرون أقام
بغداد ثم ولى قضاء طرسوس ثماني عشرة سنة ثم سكن مكة حتى مات بها قال
عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسى كان أبو عبيد من علماء بغداد المحدثين
النحويين على مذهب الكوفيين ومن أداة اللغة والغريب وعلماء القرآن وجمع
صنوفا من العلم وصنف الكتب فى كل فن وأكثر وكان ذا فضل ودين ومذهب
حسن روى عن أبي زيد الانصارى وأبي عبيدة والاصمعى وغيرهم من البصريين
وابن الاعرابى وأبى زياد الكلابى والاموى وأبي عمرو الشيبانى والكائى
والاحمر والفراء من الكوفيين وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين
كتابا وكتبه مستحسنة وطلابه فى كل بلد والرواة عنه ثقات مشهورون وقد سبقه
غيره الى جميع مصنفاته فمن ذلك الغريب المصنف وهو من أجل كتبه فى اللغة
سبقه اليه النضر بن شميل وكتابه فى الاموال من أحسن ماصنف قالوا وكان ابو
عبيد ورعاً دينا جوادا وكان أبو عبيد مع عبد الله بن طاهر فبعث أبو دلف الي
ابن طاهر يستهديه أبا عبيد مدة شهرين فبعثه فاقام شهرين فلما أراد الانصراف
وصله أبو داف بثلاثين ألف درهم فلم يقبلها أبو عبيد وقال أنا فى ناحية رجل
ما يحو جنى الى صلة غيره فلا آخذ ماعلى فيه نقص فلما عاد إلى ابن طاهر وصله
(م٣٣ - ج ٢ تهذيب الأسماء)

٢٥٨
ترجمة أبي عبيد بن حربويه
بثلاثين الف دينار عوضا عنها فقال له أبو عبيد أيها الامير قد قبلتها ولكن
أغنيتنى بمعروفك وبرك وقد رأيت أن أشترى بها سلاحا وخيلا وأبعثها الي
الثغر ليكون الثواب متوافرا علي الامير ففعل قال أبو عبيد كنت فى تصنيف
هذا الكتاب أربعين سنة وأول من سمعه مني يحيى بن معين وكتبه أحمد بن
حنبل وروينا عن الانبارى قال كان أبو عبيد يصلى ثلث الليل وينام ثلثه ويصنف
الكتب ثلثه قال اسحق بن راهويه أبو عبيد أوسعنا علما وأكثرنا أدبه
واجمعنا ونحتاج إليه ولا يحتاج الينا وقال أحمد بن كامل القاضى كان أبو عبيد
فاضلا فى دينه وعلمهربانيا متقنا فى أصناف علوم الاسلام من القرآن والفقه والعربية
والاخبار حسن الرواية صحيح النقل لا أعلم أحدا من الناس طعن عليه فى شيء
من أمره ودينه وقال إبراهيم الحربى كان أبوعبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن
كل شىء إلا الحديث وسئل يحيى بن معين عن أبى عبيد فقال مثلى يسأل عن أبى
عبيد أبو عبيد يسأل عن الناس وقال يحيى بن معين وأبو داود هوثقة وقال أحمد
ابن حنبل أبو عبيد ممن يزداد كل يوم خبرا خرج أبو عبيد الى مكة سنة تسع
عشرة ومائتين وتوفى بها سنة أربع وعشرين ومائتين وقيل سنة ثلاث وقال
الخطيب بلغنى أنه بلغ سبعا وستين سنة رحمه الله .
٣٨٥ (أبو عبيد بن حربويه) من أئمة أصحابنا أصحاب الوجوه تكرر فى
المهذب والروضة وحربويه بجاء مهملة مفتوحة ثم راء ساكنة ثم باء موحدة ثم واو
مفتوحتين ثم ياء ساكنة ثم ها، ويقال بضم الباء مع اسكان الوار وفتح الياء
ويجرى هذان الوجهان فى كل نظائره كيبويه وراهويه ونفطويه وعمرويه فالاول
مذهب النحويين وأهل الادب والثانى مذهب المحدثين ويقال فى أبى عبيد هذا
ابن حرب وكذا استعمله فى المهذب فى أحكام المياه من كتاب إحياء الموات
والاول أشهر وأبو عبيد هذا وابراهيم بن جابر من أصحابنا أول من حدد القلتين
بخمسمائة رطل بغدادية ثم تابعهما سائر الاصحاب هكذا نقله صاحب الحارى
........

٢٥٩
ترجمة أبىعبيدة بن الجراح الصحابى رضى الله عنه
ونقل الشافعى تحديده بالارطال أيضا لكن المشهور أن الشافعى انما حدد بخمس
قرب وقد أوضحت هذا مبسوطافى شرح المهذب واسم أبي عبيد هذا على بن الحسين
وله اختبارات غريبة فى المذهب وتفرد باشياء ضعيفة عند الاصحاب منها
قوله اذا أخرج الرجل جناحاً إلى شارع عام يشترط أن يرفع الجناح بحيث يمر
تحته الفارس ناصبا رمحه والصواب ماقاله الجمهور أنه يشترط أن يمكن مرور
المحمل والكنيسة ومنها مانقلته عنه فى الروضة فى كفارة الظهار ان من صام شهر
رمضان بنية رمضان والكفارة أجزاه عنهما جميعا حكاه القاضى أبو الطيب عنه
فى المجرد والمذهب أنه لا يجزيه عنهما ومنها منعه تعجيل الزكاة حكاه عنه
الماوردي والقاضى أبو الطيب فى المجرد والمحاملى فى المجموع وأنا فى الروضة.
٣٨٦ ﴿ أبو عبيدة بن الجراح الصحابى رضى الله عنه ) تكرر ذكره فى
المختصر والمهذب وذكره فى الوسيط فى باب (٢) هو أبو عبيدة عامر بن عبد الله
ابن الجراح بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك يلتقى مع
رسول الله عٍَّ في الاب السابع وهو فهر وأمه أم غنم أميمة بنت جابر شهد
بدرأ وقتل أباه يومئذ وشهد ما بعدها من المشاهد مع رسول الله عليه توفى أبو
عبيدة سنة تمانى عشر فى طاعون عمواس وهى قرية بالشام بين الرملة وبيت
المقدس وهى بفتح العين والميم ونسب الطاعون اليها لأنه بدأ منها وقيل لا أنه عم
الناس وتواسوا فيه وقبر أبى عبيدة بغور بيسان عند قرية تسمى عمتا وعلى قبره
من الجلالة ماهو لائق به وقد زرته فرأيت عنده عجبا وصلى عليه معاذ بن جبل
ونزل فى قبره هو وعمرو بن العاص والضحاك بن قيس وتوفى وهو ابن ثمان
وخمسين سنة وختم الله له بالشهادة فانه توفى بالطاعون وهو شهادة لكل مسلم
وفى الصحيحين عن أنس قال قال رسول الله عّ لّه((ان لكل أمة أميناوان أمينا
أيتها الامة أبو عبيدة بن الجراح)، وفى رواية لمسلم هذا أمين هذه الأمة.
(٢) بياض في الاصل في جميع النسخ

٢٦٠
تهذيب الأسماء
٣٨٧ (أبو عبيدة بن عبدالله) بن مسعود مذكور فى أول كتاب ديات المهذب
روی عن أبيهعبد الله بن مسعود ولم يدركه *
٣٨٨ (أبو عبيدة) مذكور فى باب عقد الذمة من المهذب فى بيان حد جزيرة
العرب هو معمر بن المثنى وهو من كبارائمة اللغة وهو مذ كور فيمن كان
يعتقد مذهب الخوارج من أهل الأهواء وقال أبو منصور الازهرى فى أول تهذيب
الغة ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام ان أبا عبيدة قيمى من تيم قريش وانه مولى
لهم قال وكان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه فى كتبه قال ولأبى عبيدة كتب
كثيرة فى الصفات والغرائب وكتب ايام العرب ووقائعها وكان الغالب عليه الشعر
والغريب واخبار العرب وكان مخلا بالنحو كثير الخطأ فى مقايس الاعراب ومتهما
فى رأيه مقرا بنشر مثالب العرب جامعاً لكل غث وسمين فهو مذموم من
هذه الجهة غير موثوق به هذا كلام الازهرى وقال الامام أبو جعفر النحاس فى
أول كتابه صناعة الكتاب توفى أبو عبيدة سنة عشر ومائتين ويقال إحدى
عشرة وقد قارب المائة .
٣٨٩ (أبوعزة الجحى) الكافر قتله النبى صلى الله عليه وسلم يوم أحد صبرا
مذكور فى كتاب السير من المختصر والمهذب اسمه عمرو بن عبد الله وكان شاعرا
يحرض بشعره على قتال المسلمين وعزة بفتح العين وتشديد الزامى وبعدها هاء وكان
النبي صلى الله عليه وسلم منّ على ابى عزة هذا يوم بدر فذهب الي مكة وقال سخرت
بمحمد فلما كان يوم أحد حضر وحرض بشعره على قتال المسلمين.
٣٩٠ (أبو العشراء الدارمى) التابعى الراوى عن ابيه مذ كور فى الصيدوالذبائح
فى المختصر والمهذب والوسيط غلط فى الوسيط فيه فجعله هو الراوى الصحا
واسم أبيه مالك بن قهطم ويقال قحطم بحاء مهملة وهو بكسر القاف وقد اختلف
فى اسم أبى العشراء واسم أبيه فقال البخارى هو أسامة بن مالك بن قحطم
قاله أحمد بن حنبل وقال بعضهم عطارد بن بلز قال ويقال يسار بن بلز بن مسعود
:
:
: