Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ تهذيب الاسماء ولد بعد الغيل بعشر سنين أسلم عبد الرحمن قديما قبل دخول رسول الله بمدرسة دار الأرقم وهو احد الثمانية السابقين إلى الاسلام وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبى بكر وأحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله وعليّ بالجنة وأحد الستة الدين هم أهل الشورى الذين أوصى اليهم عمر بن الخطاب رضى الله عنه بالخلافة وقال ان رسول الله وعَّ توفى وهو عنهم راض وكان من المهاجرين الاولين وهاجر الهجرتين الى الحبشة ثم الى المدينة وآخى رسول الله العكسية بينه وبين سعد ابن الربيع وشهد مع رسول الله مكرّ بدرا واحدا والخندق وبيعة الرضوان وسائر المشاهد وبعثه رسول الله محّ إلى دومة الجندل الى بنى كلب وعممه بيده وسدلها بين كتفيه وقال ان فتح الله عليك فتزوج ابنة ملكهم أو قال شريفهم فتزوج بنت شريفهم الاصيغ وهى تماضر فولدت له أباسلمة. ومن مناقب عبد الرحمن التى لا توجد لغيره من الناس أن رسول الله معدّ صلى وراءه فى غزوة تبوك حين ادركه وقد صلى بالناس و كمة وحديثه هذا فى صحيح مسلم وغيره وقولمالا يوجد أغيره من الناس احتراز من صلاة النبي عدّ خلف جبريل حين أعلمه بالمواقيت وجرح عبد الرحمن يوم احد احدى وعشرين جراحة وجرح فى رجله وسقطت ثنيناه و کان کثیر الانفاق فى سبيل اللهتعالىاعتق فىيوماحدا وثلاثين عبدا روى له عن رسول الله عليّ خمسة وستون حديثا اتفقا منها على حديثين وانفرد البخارى بخمسة. روى عنه ابن عمر وابن عباس وجابر وأنس وجبيربن مطعم وغيرهم من الصحابة وخلائق من التابعين منهم بنوه ابراهيم وحميد ومصعب بنو عبد الرحمن وفى الحديث عن النبى علّان عبد الرحمن بن عوف امين فى السماء أمين فى الارض وكان كثير المال محظوظا فى التجارة قيل إنه دخل على أم سلمة فقال يا أمهخفت أن يهلكني كثرة مالى قالت يابنى انفق وعن الزهرى قال تصدق عبد الرحمن على عهد رسول الله مخلّ بشطر ماله أربعة آلاف ثم بأربعين الفا ثم تصدق بأربعين ألف دينارثم تصدق بخمسمائة فرس فى سبيل الله ثم بخمسمائة ٣٠٢ من اسمه عبد الرحمن راحلة وكان عامة ماله التجارة وفى كتاب الترمذي أن عبد الرحمن بن عوف أوصى لامهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعمائة ألف. قال الترمذي حديث حسن صحيح. وقال عروة بن الزبير أوصى عبد الرحمن بخمسين ألف دينار فى سبيل الله تعالى. وقال الزهرى أوصي عبد الرحمن لمن بقى ممن شهد بدرا لكل رجل بأربعمائة دينار وكانوا مائة فأخذوها وأخذها عثمان فيمن اخذ وأوصى بألففرس فى سبيل الله ولما توفى قال على بن أبى طالب رضى الله عنه اذهب يا ابن عوف ادر كت صفوها وسبقت كدرها، كان سعدبن أبى وقاص فيمن حمل جنازته وهو يقول واجبلاه. وخلف مالاعظيما من ذهب قطع بالفؤوس حتى مجلت أيدى الرجال منها وترك الف بعير ومائةفرس وثلاثة آلاف شاة ترعى وكان له أربع نسوة صالحت امرأة منهن عن نصيبها ثمانين الفاو كان أبيض مشربا حمرة حسن الوجه رقيق البشرة أعين أهدب الاشفار أقنى له جمة ضخم الكفين غليظ الاصابع لا يغير شعره. توفى سنة ثنتين وثلاثين وقيل سنة إحدى وثلاثين وهو ابن ثنتين وسبعين. وقيل خمس وسبعين. وقيل ثمان وسبعین ودفن بالبقيع قال ابن قتيبة ولد عبد الرحمن محمد وابراهيم وحميد وزید أمهم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأبو سلمة الفقيه أمه تماضر ومصعب أمه يمانية وسهيل أمه يمانية وعثمان والمسور وعمر و غيرهم وبنات) * ٣٥٨ ( عبد الرحمن بن غنم) تكرر فى باب الجزية من المهذب هو عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانىء بن ربيعة بن عامر بن عدى بن وائل بن ناجية بن الحنبل بن جماهر بن أدغم بن الاشعر الاشعرى ذكره ابن يونس وابن منده وآخرون فى الصحابة. وأنكر ابن ابى حاتم وآخرون صحبته وقالوا هو تابعي محضرم وكان مسلما فى عهد رسول الله عليه ولم يره وقال الاولون قدم على رسول الله مكّة فى السفينة مع أبي موسى الأشعرى وأصحابه كان يسكن فلسطين وقدم دمشق قال ابن يونس وقدم مصر مع مروان بن الحكم سنةخمس وستين روى عن النبى عليه مرسلا وسمع عمر بن الخطاب وعليا ومعاذا وأبا الدرداء ٣٠٣ تهذيب الأسماء وأبا ذر وأ بامالك الاشعرى رضى الله عنه ويعرف بصاحب معاذلكثرة لزومهله وكان عبدالرحمن أفقه أهل الشام وعليه تفقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر روى عنه خلائق من كبار التابعين توفى سنة ثمان وسبعين. ٣٥٩ (عبد الرحمن بن القاسم) بن محمد بن أبى بكر الصديق رضى اللهعنهم تكرر في المختصر وذكره فى المهذب فى مشاورة القاضى الفقهاء. كيته أبو محمد الرضى بن الرضى والفقيه بن الفقيه أمه أسماء بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق ولدفى حياة عائشة. روى عن أبيه وعبد الله بن عامر بن ربيعة وأسلم مولى عمر ونافع مولى ابن عمر وغيرهم روى عنه يحيى الانصارى وأيوب وهشام بن عروة وسماك ابن حرب وعبيد الله وعبد الله ابنا عمر بن حفص وحميد الطويل ومالك والسفيانان وعمرو بن الحارث وشعبة والليث والأوزاعى وخلاثق من الأئمة وغيرهم وانفقوا على جلالته وامامته وفضيلته وصلاحه قال أحمد بن حنبل هو ثقة ثقة ثقة وقال ابن عيينة لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عبد الرحمن وقال مصعب بن عبد الله كان من خيار المسلمين وقال ابن سعد كان ورعا كثير الحديث . قال أبو عبيد توفى عبد الرحمن سنة ست وعشرين ومائة بقال بالشام وقال خليفة بن خياط كذلك الا أنه قال توفى بالمدينة وقال ابن سعد توفى فى بيت المقدس وقال عمرو ابن على وخليفة فى موضع آخر توفى سنة احدی و ثلاثین ومائة. ٣٦٠ (عبد الرحمن بن كعب) بن مالك مذكور فى المهذب فى أول التفليس هو أبو الخطاب الانصاري السلمى بفتح السين واللام المدنى التابعى وسيأتى تمام نسبه فى ترجمة أيه ان شاء الله تعالي سمع أباه وجابرا روى عنه صالح بن رستم والزهرى وغيرهما وهو ثقة. روى له البخارى ومسلم توفى فى خلافة سليمان بن عبدالملك وقيل فى خلافة هشام رحمه اللهه ٢٦١ (عبد الرحمن بن أبى للي) مذكور فى المختصر فى تفريق الخمس وحـى المهذب فى أواخر الصيام وفى أول باب اقامة الحد هو أبو عيسى عبد الرحمن بن ------ -----* ٣٠٤ من اسمه عبدالرحمن أبى ليلى واسم أبى ابلي بسار وقيل بلال وقيل بليل. وقيل داود الانصارى الأوسى الكوفى وأبو ليلى صحابى شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله عليّ ثم انتقل الى الكوفة فسكنها وحضر مع على بن أبى طالب رضى الله عنه مشاهده وقتل معه بصفين وأما ابنه عبد الرحمن صاحب الترجمة فتابعى جليل كبير. ولد لست سنين بقيت من خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه . روى عن عمر وعثمان وعلى وسعد وأبى بن كعب وابن مسعود وأبى ذر وحذيفة وابن عمر والمقداد وأبى أيوب وأبي الدرداء وزيد بن أرقم وأنس بن مالك وكعب بن عجرة وصهيب وخوات بن جبير وأبى موسى والبراء بن عازب وسهل بن حنيف وأبى سعيد الخدرى وسمرة بن جندب وأبى جحيفة وعبد الله بن زيد وقيس بن سعد وأبيه أبى ليلى وأم هانىء رضى الله عنهم روى عنه ابنه عيسى ومجاهدو نابت والحكم والشعبى وابن سيرين وعمرو بن ميمون وعمرو بن مرة وآخرون من التابعين واتفقوا على توثيقه وجلالته. قال يحيى بن معين لم يسمع عبد الرحمن بن أبى ليلى عمر بن الخطاب ولم يره فقيل له الحديث المروى كنا مع عمر تتراءى الهلال فقال ليس بشىء . قال الشافعى وغيره لم يدرك ابن أبى ليلى بلالا لان بلالا توفى سنة عشرين بالشام وولد ابن أبى ليلى قبل ذلك بنحو سنة بالكوفة. وقال عطاء أبن السائب قال عبد الرحمن بن أبي ليلى ادركت عشرين ومائة من أصحاب النبى وُلَّ كلهم من الانصار وقال عبد الملك بن عمير رأيت عبد الرحمن بن أبى ليلى فى حلقة فيها نفر من أصحاب رسول الله عد له يستمعون لحديثه وينصتون له منهم البراء بن عازب وقال عبد الله بن الحارث ماشعرت ان النساء ولدن مثل عبد الرحمن بن أبى ليلى توفى سنة ثلاث وثمانين . ٣٦٢ ( عبدالرحمن) بن مهدى مذ كور فى المهذب فى مسألة الكفاءة فى النكاح هو الامام عبد الرحمن بن مهدى بن حسان بن عبد الرحمن أبو سفيد العنبري. وقيل الازدى مولاهم البصرى المؤلثى إمام أهل الحديث فى عصره : ... ٣٠٥ تهذيب الاسماء والمعول عليه فى علوم الحديث ومعارفه سمع أبا خلدة خالد بن دينار وأيمن بن نائل ومالك بن ،غول ومالك بن أنس والسفيانين وشعبة والماجشون والحمادين وخلائق من الأعلام. روى عنه أبن وهب وأحمد بن حنبل وابن معين وابن المدينى وابو خيثمة واسحق بن راهويه وابناأبي شيبة والقواريرى وأبو عبيد القاسم بن سلام وعمروبن على وأبو ثور وسوار بن عبد الله القاضى العنبرى وخلائق غير م. روينا عن على بن المدينى قال غير مرة والله لو أخذت وحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أنى لم أر قط أعلى بالحديث من عبد الرحمن بن مهدى قال على وكان عبدالرحمن يختم فى كل ليلتين وكان ورده فى كل ليلة نصف القرآن. وقال ابن معين مارأيت رجلا أثبت فى الحديث من ابن مهدى. وقال على بن المدينى أعلم الناس بالحديث ابن مهدى. وقال أحمد بن حنبل كان ابن مهدى خلق للحديث. وقال عبدالرحمن ابن مهدى لا يجوز أن يكون الرجل اماما حتى يعلم ما يصح ومالا يصح وحتى لا يحتج بكل شىء وحتى يعلم مخارج العلم. وروينا عن محمد بن أبى صفوان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول كتب على الحديث وأنا فى حلقة مالك بن أنس. وروينا عن البخارى قال سمعت على بن المدينى يقول جاء رجل إلى ابن مهدى فقال يا أبا سعيد أنك تقول هذا ضعيف وهذا قوى وهذا لا يصح فعم تقول ذلك فقال ابن مهدى لو أتيت الناقد فأريته دراهم فقال هذا جيد وهذاجيد وهذا ستّوق وهذ بهرج أكنت تسأله عم ذاك أم تسلم الامراليه فقال بل كنت أسلم الامر اليه فقال ابن مهدى هذا كذاكهذا بطول المجالسة والمناظرة والمذاكرة والعلم به: وروينا عن يحيى بن عبد الرحمن بن مهدى قال كان أبى يحيي الليل كله. ومناقبه كثيرة مشهورة. ولدسنة خمس وثلاثين ومائة وتوفى سنة مان وتسعين ومائة رحمه الله . ٣٦٣ (عبد الرحمن بن هرمز) الأعرج أبوداودالا عرج المشهور بالرواية. عن أبي هريرة تكرر ذكره فى المختصر هو تابعى مدنى قريشى مولى ربيعة بن (م ٣٩ - ج ١ تهذيب الأسماء) ....- --- - ٣٠٦ من أسمه عبد العزيز الحارث بن عبد المطلب ويقال مولى عمر بن ربيعة . سمع أبا هريرة وأبا سعيد وابن بحينة وسمع جماعة من التابعين. روى عنه الزهرى ويحيى الانصارى ویحی بن أبی کثیر ومحمد بن یحیی بن حبان وأبو الزناد وهو مكترعنه واتفقوا على توثيقه. قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث توفى بالاسكندرية سنة سبع عشرة ومائة. وقيل سنة عشر والصحيح الأول . ٣٦٤ (عبدالرحمن بن يعمر) الدولى الصحابى رضى الله عنه مذکور فى المهذب فى الوقوف بعرفات سكن الكوفة. روى عن النبى معَّ حديثا. روى عنه بكير بن عطاء ويعمر بفتح الميم وضمها والفتح أشهره ( باب عبد العزيز وعبد الكريم وعبد المجيد وعبد المطلب وعبد الملك وعبد الوهاب) ٢٦٥ (عبد العزيز بن صبيب﴾ مذكور فى المختصر فى أول الأضحية هو أبو حمزة عبد العزيز بن صهيب البصري البنانى بضم الموحدة مولاهم وبنانة بطن من قريش. سمع عبد العزيز أنس بن مالك وغيره . روى عنه شعبة والحماذان وعبد الوارث وابن علية وهشيم ووهيب وإبراهيم بن طهمان وأبو عوانة وهشام بن حسان وآخرون واتفقوا على توثيقه * ٣٦٦ (عبد العزيز بن عمر) مذكور فى المختصر فى نكاح المتعة هو أبو محمد عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ويأتى مام نسبه فى ترجمة جده عبدالعزيز ابن مروان عقبه إن شاء الله تعالى القريشى الاموي المدنى أخو عبد الملك وعاصم وآدم وابراهيم بنى عمر أمه أم ولد. سمع أباه والربيع بن سبرة وقزعة بن يحيى ونافعا مولى ابن عمر ومكحولا وخلائق من التابعين . روى عنه شعبة ويحيى القطان ووكيع ومسعر وابن جريج وخلاثق من الأئمة وغيرهم. قال يحيى بن معين وغيره هو ثقة روى له البخارى ومسلم» ٣٦٧ (عبد العزيز بن مروان) بن الحكم بن أبي العاصى بن أمية بن عبد شمس ٠٫٠ ٣٠٧ تهذيب الأسماء ان عبد مناف بن قصيء القريشى الأموى المدنى ثم الدمشقى أبو الأصبغ التابعى وهو والد عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد المشهور وكان عبد العزيز واليا على مصر ولاه إياها أبوه وجعله ولى عهده بعد أخيه عبد الملك وكانت دار عبد العزيز بدمشق هذه الخانقاه الملاصقة للجامع المعروفة بالسميساطية وكانت بعده لابنه عمررضى الله عنه. سمع ابن الزبير وأبا هريرة وأباه مروان. روى عنه الزهرى وعلى بن رباح وابنه عمر وآخرون . قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث توفى بمصر سنة خمس وثمانين . وقال خليفة سنة ثنتين ویمانین. وقال ابن يونس عن اليث سنة ست وثمانين* ٣٦٨ (عبدالعزيز بن أبى رواد) مذكور فى المختصر واسم أبى رواد ميمون. وعبد العزيز يكنى أبا عبد الرحمن وهو خراسانى ثم مكى أزدى مولى المغيرة بن المهلب بن أبى صفرة سمع نافعا وصالحا وعكرمة مولى ابن عباس ومحمد بن زياد وغيرهم. روى عنه ابنه عبدالله والثورى وحسين الجعفى وأبو عاصم النبيل وآخرون قال ابن عدى فى بعض حديثه مالا يتابع عليه. روى له البخاري حديثا واحدا وقال ابن أبى حاتم قال يحيى القطان هو ثقة فى الحديث لا ينبغى أن يترك حديثه لرأى أخطأ فيه . وقال أحمد بن حنبل هو رجل صالح وكان مرجثا وليس هو فى التثبت كغيره. وقال ابن معين هو ثقة. وقال أبو حاتم هو صدوق ثقة متعبده ٣٦٩ (عبد الكريم ﴾ مذكور فى المختصر فى باب عدة الرجعية هو أحد رجلين. أحدهما عبد الكريم بن مالك أبو سعيد الجزرى الاموى مولى لآل عثمان بن عفان أو معاوية بن أبى سفيان ويقال له الخضرى بكسر الخاء واسكان الضاد المعجمتين منسوب إلى قرية باليمامة وهو تابعى رأى أنس بن مالك وسمع عكرمة ومجاهدا وطاووسا وسعيد بن جبير وسعيد بن المسيب وابن المنكدر ونافه) روى عنه ابن جريج ومالك والسفيانان ومسعر وآخرون قال ابن عبينة ما رأيت قط مثل عبد الكريم الجزرى. وقال أحمد بن حنبل هو ثقة ثبت. وقال ابن معين ٣٠٨ من اسمه عبد المجيد وعبد المطلب وأبو حاتم وأبو زرعة وابن سعد والنسائى هو ثقة. قال ابن سعد توفى سنةسبع وعشرين ومائة * والآخر عبد الكريم بن الحارث بن يزيد أبو الحارث الحضرمي بفتح الحاء المهملة المصرى. روى عن المستورد القريشى وعبد الله بن الحارث البكرى وغيرهما. روى عنه الليث بن سعد وعبد الرحمن بن شريح ويحيى بن أيوب وعمرو بن الحارث وابن لهبعة وحيوة بن شريح واتفقوا على الثناء عليه ووصفه بالاجتهاد فى العبادة روينا عن يحيى بن بكير قال سمعت بكر بن مضر يقول لو قيل لعبد الكريم بن الحارث ان الساعة تقوم غداما كان فيه فضل الزيادة. وقال ابن يونس كان من العباد المجتهدين توفى سنة ست وثلاثين ومائة رحمهالله. ٢٧٠ (عبد المجيد بن عبد العزيز) بن أبى رواد أبو عبد الحميد الازدى مولاهم المكى أعله مروزى واسم أبى رواد ميمون روى عن أبيه وابن جريج والليث ومعمر. روى عنه الشافعى وسريج بن يونس بالسين المهملة والجيم والحيدى وآخرون. قال ابن معين هو ثقة وكان يروى عن ضعفاء وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج وكان يعلن بالارجاء. وقال البخارى كان الحميدى يتكلم فيه. وقال أبو حاتم ليس هو بقوى يكتب حديثه. وقال الدارقطنى يعتبر به ولا يحتج به وقال أحمد مو ثقة وكان فيه غلو في الارجاء وقال ابن عدى عامة ما أنكر عليه الارجاء روى له مسلم مقرونا بهشام بن سليمان المسكى» ٣٧١ (عبد المطلب بن ربيعة﴾ بن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى الهاشى وقيل اسمه المطلب أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب ابن هاشم توفى النبي ◌َّ وعبد المطلب هذا بالغ وقيل قبل بلوغه. سكن المدينة ثم دمشق فى خلافة عمر بن الخطاب وكانت داره بدمشق فى زقاق الهاشميين. روى عن النبي ◌َّ ثلاثة أحاديث روى عنه عبد الله بن الحارث بن نوفل وتوفى بدمشق سنة ثنتين وستين وقيل أحدى وقيل توفى في خلافة معاوية وصلى عليه معاوية وتوفى معاوية فى رجب سنة ستين. ٠۵٣٠ ٣٠٩ من أسمه عبد الملك ٣٧٢ (عبد الملك بن عمير) التابعى مذكور فى المهذب فى أول باب التعزيرهو أبو عمرو ويقال أبو عمر عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية بالجيم اللخمى ويقال القرشى الكوفى التابعى رأى على بن أبى طالب وأباموسى الأشعرى وسمع جرير بن عبد الله وجابر بن سمرة والمغيرة بن شعبة وعدى بن حاتم وجندب بن عبد الله والاشعث بن قيس وغيرهم من الصحابة وخلاثق من التابعين. روى عنه سليمان التيمى واسماعيل بن أبى خالد والاعمش والفيانان وشعبة وجرير بن حازم وخلائق من الأئمة ضعفه أحمد بن حنبل وقال ابن معين هو مخلط. وقال أبو حاتم ليس بحافظ وهو صالح تغير حفظه قبل موته. وقال أحمد بن عبد الله هو صالح الحديث كان قاضى الكوفة روى أكثر من مائة حديث قال وهو ثقة وقد روى له البخارى ومسلم. توفى سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها وبلغ مائة وثلاث سنين . ٣٧٣ (عبد الملك بن مروان) الخليفة المشهور ذكره فى المهذب في صلاة المريض وفى مسألة الا كدرية وفى أول العدد هو أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم ابن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القريشي الاموى قال ابن قتيبة كان معاوية جعله على ديوان المدينة وهو ابن ست عشرة سنة وولاء أبوه مروان هجرائم جعله الخليفة بعده وكانت خلافته بعد أبيه سنة خمس وستين وبويع ابن الزبير بالخلافة أيضا سنة خمس وستين وولى الحجاج بن يوسف العراق سنة خمس وسبعين ونقش الدراهم والدنانير بالعربية سنة ست وسبعين وبنى الحجاج واسط سنة ثلاث وثمانين وتوفى عبد الملك بدمشق سنة ست وثمانين وله ثنتان وستون سنة ولد بالمدينة قال وله من الولد مروان الأكبر والوليدوسليمان ويزيد ومروان الاصغر وهشام وأبو بكر ومسلمة وعبد الله وسعيد والحجاج ومحمد والمنذر وعنبسة وقبيصة وعائشة وفاطمة وذكر فى المهذب فى باب صلاة المريض ان عبد الملك أرسل الاطباء إلى ابن عباس على البردليه الجواعينه فاستفتى ٣١٠ تهذيب الاسماء عائشة وأم سلمة فنهتاه . وقد روى البيهقى هذه القصة واستبعدها بعض المتأخرين لكون عائشة وأم سلمة تقدمت وفاتهما على خلافة عبد الملك بسنين كثيرة وزعم هذا القائل أن هذه الرواية باطلة وليس كمازعم لأنه محمول على أنه بعث اليه قبل خلافته وقد أوضحته فى شرح المهذب» ٣٧٤ (عبد الوهاب بن عبد المجيد) تكرر في المختصر هو أبو محمد عبد الوهاب ابن عبد المجيد بن الصلت بن عبد الله بن الحكم بن أبى العاص بن بشر بن عبد الله بن دهمان بن عبد همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسى بفتح القاف وكسر السين المهملة المخففة ابن منبه بن بكر بن هوازن الثقفى البصرى، وقسى بن منبه هو ثقيف. سمع عبد الوهاب يحيى بن سعيدالأنصارى وأيوب وابن عون وداود بن ابى هند وخالد الحذاء وجعفر الصادق ويونس أبن عبيد وآخرين. روى عنه الشافعى وهاشم بن القاسم وقتيبة وأحمد واسحق وابن معين وابن المدينى ومسدد وعمروبن على ومحمد بن بشاروابن المثنى وخلائق من الأ ئمة وغيرهم" روينا عن عمرو بن على قال كانت غلة عبد الوهاب كل سنة مائتين وأربعين الفا إلى خمسين الفا ينفقها على أصحاب الحديث لايحول الحول على شيء منها: وقال على بن المدينى ليس على الدنيا كتاب عن يحيى بن سعيد أصح من كتاب عبد الوهاب ووثقه أحمد بن حنبل وابن معين وأحمد بن عبدالله العجلى. وقال ابن سعد هو ثقة فيه ضعف، وقال عقبة بن مكرم اختلط قبل وفاته بثلاث سنين أو أربع. وقد روى له البخارى ومسلم. ولد سنة ثمان ومائة وقيل سنة عشر وتوفى سنة أربع وتسعين ومائة » (باب عبد وعبيد وعبيد الله وعبيدة بفتح العين وعبيدة بالضم) ٣٧٥ (عبد بنزمعة) مذ كور فى المختصر فى باب الاقرار بالنسب وفى المعان وفى المهذب فى باب ما يلحق من النسب وأواخر باب الاقرار. وزمعة بفتح الميم : : ... : ٠٠٠ : ... ٣١١ تهذيب الاسماء واسكانها وجهان مشهوران. وهو عبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب القربشى العامرى المكي الصحابي أمه عاتكة بنت الاحنف وهو أخو سودة بنت زمعة أم المؤمنين لأ بيها وأخو عبد الرحمن الدى تخاصم فيه سعد بن أبى وقاص وعبد بن زمعة وكان عبد شريفا من سادات الصحابة . ٣٧٦ (عبيد بن سعد) مذكور فى المهذب فى أول كتاب النكاح قال البخارى فى تاريخه هود يفى طائفي. قال ابن عيينة هو أبوامرأة ابن جريج سمع عبد الله ابن عمرو بن العاص . روى عنه ابن أبي مليكة وابراهيم بن ميسرة. قال ابن أبى حاتم قال ابن معين عبيد هذا مشهور» ٣٧٧ (عبيد الله بن الحسن العنبرى) مذكور فى المهذب فى آخر كتاب الحيض والنفاس هو عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن مالك بن الخشخاش بن جناب بالجيم والنون بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمى العنبرى البصرى الفقيه كان قاضى البصرة بعد سوار بن عبد الله. سمع داود بن أبى عند وخالد الحذاء وغيرهما. روى عنه عبد الرحمن ابن مهدى وخالد بن الحارث ومحمد بن عبد الله الأنصارى ومعاذ بن معاذ قال محمد بن سعد كان محمودا ثقة عاقلا . روى له مسلم فى صحيحه . ومن غرائبه أنه يجوز التقليد فى العقائد والعقليات وخالف فى ذلك العلماء كافة . ٣٧٨ (عبيد اللهبن أبى رافع) مذكور فى المهذب فى آخر الجمعة هو عبيد الله بن أبي رافع مولي رسول الله وعليٍ وفى اسم أبي رافع خلاف سنذكره فى موضعه ، من الكنى إن شاء الله تعالى وهو تابعى سمع على بن أبي طالب وأباه وأبا هريرة رضي الله عنهم. روى عنه الحسن بن محمد بن الحنفية ومحمد بن على بن الحسين وبشر بن سعيد وعطاء بن يسار والأعرج واتفقوا على توثيقه. روى له البخارى ومسلم و کان کاتب على ابن أبى طالب رضى الله عنه» ... .. ٠٠٠ ......... .......... ... . ... .... .......... . ٣١٢ من اسمه عبيدالله ٣٧٩ (عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب) الهاشمى المكي الصحابى أخر عبدالله وأخوته. كنيته أبو محمد كان أصغر من عبد الله بسنة استعمله على بن أبى طالب على اليمين وأمره على الموسم فحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبع وكان أحد الأً جواد المشهورين. روى عن النبى معَّدٍّ. وروى عنه ابنه عبد الله وعطاء ابن أبى رباح وسليمان بن يسار وابن سيرين . توفى سنة ثمان وخمسين قاله خليفة وقال الواقدى والزبيربن بكار . توفى فى أيام يزيد بن معاوية بالمدينة وقال مصعب باليمن والأصح هو الأول. ٣٨٠ (عبيد الله بن عبد الله بن عتبة) تكرر في المختصر وذكره فى المهذب فى خطبة العيد وفى خيار الأمة بالعتق. هو أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود الهذلى المدنى الامام التابعى أحد فقهاء المدينة السبعة سبق بيانهم فى ترجمة خارجة بن زيد وقد سبق تمام نسبه في ترجمة عم أبيه عبد الله ابن مسعود. سمع ابن عباس وابن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد الخدرى وأبا واقد الليثي وزيد بن خالد والنعمان بن بشير وعائشة وفاطمة بنت قيس وغيرهم من الصحابة رضى الله عنهم وسمع جماعات من كبار التابعين. روى عنه عراكبن مالك والزهرى وأبو الزناد وصالح بن كيسان وغيرهم. واتفقوا على جلالته وأمامته وعظم منزلته. قال ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته. وقال أحمد ابن عبيد الله هو تابعى ثقة رجل صالح جامع العلم وهو معلم عمر بن عبد العزيز وذهب بصره، قال ابن سعد كان عالما ثقة فقيها كثير الحديث والعلم شاعرا. وقال الزهرى كان ابن عباس بعزه. وقال الزهرى ما جالست عالما إلا ورأيت انى أتيت على ما عنده إلا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فانى لم آ ته إلا وجدت عنده علماً طريفاً . قال ابن المدينى والهيثم توفى سنة تسع وتسعين. وقال البخارى سنة خمس أو أربع وتسعين . وقال الواقدى وابن سير والترمذى سنة ثمان وتسعين رحمه الله تعالى» ........... : ٣١٣ تهذيب الاسماء ٣٨١ ﴿ عبيد الله بن عدى بن الخيار) بكسر الخاء المعجمة. مذكور فى المهذب فى فصل سهم الفقراء من كتاب قسم الصدقات هو عبيد الله بنعدى ابن الخيار بن نوفل بن عبد مناف بن قصى القريشى النوفلي المدنى التابعى أدرك زمن النبي وعَّ ولم يرو عنه شيئا ولم تثبت رؤيته. روى عن عمر بن الخطاب وسمع عمان بن عفان وعليا والمقداد وكعب الأحبار - روى عنه عروة وحميد ابن عبد الرحمن وعطاء بن يزيد وغيرهم. وأمه أم قتال بنت أسيد بفتح الهمزة ابن أبى العيص بن أمية. وكان عبيد الله من فقهاء قريش وثقلتهم. روى له البخارى ومسلم . قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وكان له دار بالمدينة توفى فى زمن الوليد بن عبد الملك (واعلى﴾ أن الحديث الذي ذكره فى المهذب فيه إنكاران على صاحب المهذب لأنه قال لما روى عبيد الله بن عبد الله ابن الخيار أن رجلين سألا رسول الله مكّ الصدقة وذكر الحديث فوقع فيه غلطان. أحدهما أنه جعل الحديث مرسلا والحديث متصل مشهور بالاتصال عن عبيد الله بن عدى قال أخبر نى رجلان أنهما أتيا النبى معَّ فى حجة الوداع وهو يقسم الصدقة فسألاء منها فرفع فينا البصر وخفضه فرآنا جلدين فقال إن شئما أعطيتكما ولاحظ فيها لغنى ولا اقوى مكتسب هكذا رواه أبو داود والنسائى وغيرهما باسانيد صحيحة والرجلان المهمان لا تضر جهالة أعينهما لأنهما صحا بيان والصحابة كلهم عدول . والغلط الثانى كونه قال عبيد الله بن عبدالله بن الخيار هكذا هوفى أكثر نسخ المهذب عبيد الله بن عبد الله وهو غلط صريح وصوابه عبد الله ابن عدى بن الخيار. كما سبق وليس فيه خلاف بين أهل الحديث والأنساب والتواريخ والسير إلا ما ذكره البخارى فى تاريخه فانه ذكره كما قدمته ثم قال قال ابن اسحق هو أبن الخيار بن عدى بن نوفل فحصل الاتفاق على أنه ليس فى نسبه من يسمى عبد الله = ٣٨٢ ﴿ عبيد الله بن عمر﴾ بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب بن (م .٤- ج ١ تهذيب الأسماء) ....... . .. ...... ----------- -- -- - ، .... ٣١٤ تهذيب الاسماء نفيل القريشى العدوى المدنى أبو عثمان التابعى الصغير سمع أم خالد بنت خالد ابن سعيد الصحابية وسالم بن عبد الله وكريبا وسعيد المقبرى وقاسم بن محمد ونافعا ومعمرو بندينار والزهرى وخلائق من التابعين وغيرهم . روى عنه جماعات من التابعين منهم أيوب السختيانى وحميد الطويل ومن غيرهم ابن جريج وشعبة والسفيانان ومعمر واليث والحمادان ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن سعيد الأموى وخلائق من الأئمة وأجمعوا على توثيقه وجلالته. سئل أحمد بن حنبل عن عبيد الله بن عمر ومالك وأيوب أيهم أثبت فى نافع فقال عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية. وقال أحمد بن صالح عبيد الله أحب إلى من مالك فى حديث نافع. وقال يحيى بن معين عبيد الله عن القاسم عن عائشة الذهب المشبك بالدر قيل هو أحب إليك أو الزهرى عن عروة قال هو أحب إلى وقال ابن منجويه كان عبيد الله من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلا وعلما وعبادة وشرفا وحفظا واتقانا. روينا عن سفيان بن عيينة قال قدم علينا عبيد الله ابن عمر البكوفة فاجتمعوا عليه فقال شنتم العلم وأذهبتم نوره أو أدركنا عمر وإياكم أوجعنا ضرباء ٣٨٣ ( عبيد الله بن عمر بن الخطاب) مذكور فى المهذب والوسيط فى أول الفرائض هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القريشي العدوي المدني التابعى وكان شديد البطش قتل بصفين = (١) (١) حاشية الحقها علاء الدين المقدسى تتميما الكتاب فنقلها الناسخ كمارآها فى أصل بعض النسخ واتماما الفائدة أثبتها ههنا حاشية ونبهت عليها وهاك نصها : - قبل قتله رجل من همدان . وقيل قتله عمار بن ياسر . وقيل قتله رجل من بى حنيفة . وقيل قتله محيريز بن الصحيح أحد بنى تيم الله بن ثعلبة من ربيعة وصلبه سيق عمر أبيه ذا الوشاح. وقال نافع أصيب عبيد الله بن عمر يوم صفين ......... . ---* . ***** ************* ٣١٥ ترجمة عبيد الله بن عمر بن الخطاب فاشترى معاوية سيفه فبعث به إلى أخيه عبد الله بن عمر. قال جويرية بن اسماء فقلت النافع هوسيف عمر الذى كان له قال نعم قلت فما كانت حليته قال وجدوا فى نعله أربعين درهما وعن الحسن أن عبيد الله بن عمر قتل الهرمزان بعد أن أسلم وعفا عنه عثمان فلما ولى على خشيه على نفسه فهرب إلى معاوية فقتل بصفين. وعن الحسن بن محمد بن على عن أبيه قال قيل لعلي بصفين هذا عبيد الله بن عمر عليه جبةخز وفى يده سواك يقول سيعلٍ غدا على إذا التقينا فقال على دعوه فأما دمه دم عصفور. وكان صفين فى ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وصفين بكسر الصاد المهملة وبالفاء المشددة موضع بقرب الفرات معروف بين الرقة وبالس. وفى إعرابها وجهان أحدهما اجراء الاعراب على ما قل النون وترك النون مفتوحة كجمع السلامة كما قال أبو وائل شهدت صفين وبئست الصفون. والثانى أن نجعل النون حرف اعراب وتقر الياء على حالها فيقال هذه صفين ورأيت صفين ومررت بصفين وكذلك اللغتان والوجهان فى اشباعها كقنسرين وفلسطين ويبرين. وكانت وقعة الجمل فى جمادى الأولى سنة ست وثلاثين قبل صفين بسنة وذكر ابن الاثير فى كتابه معرفة الصحابة فى ترجمة يعلي بن امية ان اسم الجمل الذى كانت عليه عائشة رضي الله عنها يوم الجمل عسكر. وكنيته عبيد الله بن عمر أبو عيسى ولد على عهد رسول الله عليه قال ابو عمر ابن عبد البر ولا أحفظ له رواية عنه ولاسماءا منه وكان من انجاد قريش وشجعاتهم وفرسانهم وهو القائل انا عبيد الله منمينى عمر * خير قريش من مضى ومن عبر . حاشا فى الله والشيخ الاغر وقتل بصفين مع معاوية وكانعلي الخيل فقتل فى بعض ايامها ورثاء ابوزيد الطائى قال او عمر وقصته فى الهرمزان وجفينة وبنت أبى اؤاؤة فيها اضطراب ولم يذكرها وذكرها الحافظان الاصفهانيان ابو نعيم وابن منده وابن الاثير فقالوا شهد عبيد الله صفين مع معاوية وكان سبب ذلك أن أبا أؤاؤة لما قتل أباه عمر وضع ودفن قبل لعبد الله قدرأينا ابا لؤلؤة والهرمزان نجيا والهرمزان يقلب هذا الخنجر بيده ٣١٦ تهذيب الأسماء وهو الذى قتل به عمر ومعهما جفينة وهو رجل من العباد جاءبه سعد بن ابى وقاص يعلم الكتاب بالمدينة وابن فيروز وكلهم مشرك الا الهرمزان فعدا عليهم عبيد الله بالسيف فقتل الهرمزان وابنته وجفينة فنهاه الناس فلم ينته فار سل اليه صهيب عمرو بن العاصى فاخذ السيف من يده وكان صهيب قد وصى اليه عمر بالصلاة عليه وأن يصلى بالناس الى ان يقوم خليفة فلما أخذ عمرو السيف وث عليه سعد ابن أبى وقاص فتاصيا وقال قتلت جارى واخفر تنى حبسه صهيب حتى سلمه الى عثمان لما استخلف فقال عثمان اشير واعلى فى هذا الرجل الذي فتق فى الاسلام ما فتق فاشار عليه المهاجرون بقتله وقال جماعة منهم عمرو قتل عمر أمس وتقتل ابنه اليوم ابعد الله الهرمزان وجفينة فتركه واعطى دية من قتل وقيل أنما تركه عثمان لانه قال المسلمين من ولى الهرمزان قالوا انت قال قد عفوت عن عبيد الله وقيل ان عثمان سلم عبيد الله الى القاذبان ابن الهرمز ان ليقتله بابيه قال القماذ بان فاطاف بى الناس وكمونى فى العفو عنه فقلت هل لاحد أن يمنعنى منه قالوا لاقلت أليس ان شئت قتلته قالوا بلي قال قد عفوت عنه قال بعض العلماء ولولم يكن الأمرهكذالم يقل الطعانون على عثمان رضي الله عنه عدل ست سنين ولقالوا أبتدأ أمره بالجور لأنه عطل حدا من حدود الله وهذا أيضاً فيه نظر فانه لوعفا عنه أبن الهرمزان لم يكن لعلى أن يقتله وقد أراد قتله لما ولى الخلافة فهرب إلى معاوية وشهد صفين فقتل فيها . سمع عبيد الله أباه عمر وعثمان بن عفان وأبا موسى وغيرهم. وأمه مليكة بنت جرول الخزاعية وباقى نسبه يأتى فى ترجمة أبيه عمر إن شاء الله تعالى: قال أبو عمر خرج عبيد الله بن عمر بصفين فى اليوم الذى قتل فيه وجعل امرأتين له بحيث ينظران إلى فعله وهما أسماء بنت عطارد بن الحاجب التميمى وبحرية بنت هانى ابن قبيصة الشيبانى فلما برز شدت عليه ربيعة فنشب بينهم وقتلوه وان علي ربيعة يومئذ زياد بن خفيصة التميمي فسقط عبيد الله ابن عمر مينا قرب فسطاطه ناحية منه وبقى طنب من أطناب الفسطاط لا وتدله غيروا عبيد الله إلي الفسطاط وشدوا الطنب برجله ربطا واقبلت امرأتاه حتى : ٠٠ ٣١٧ تهذيب الاسماء ٢٨٤ ﴿ عبيدة السلمانى﴾ بفتح العين وكسر الباء والسلمانى باسكان اللام مذ كور فى المهذب فى باب القسم بين النساء والنشوز هو أبو مسلم ويقال أبو عمرو عبيدة بن قيس " وقيل عبيدة بن عمرو. وقيل عبيدة بن قيس بن عمرو المرادى الهمدانى بامكان الميم وبدال مهملة الكوفى التابعى الكبير. يقال له السلمانى نسبة الى بنى سلمان بطن من مراد قاله ابن ابى داود السجستانى. أسلم عبيدة قبل وفاة النبى عليه بسنتين ولم يره وسمع عمر بن الخطاب وعليا وابن مسعود وابن الزبير وهو مشهور بصحبة على. روى عنه الشعبى والنخعى وأبو حصين وابن سيرين وآخرون. نزل الكوفة وورد المدينة وحضر مع على قتال الخوارج وكان أحد أصحاب ابن مسعود الذين يقرؤون ويفتون. وكان شريح إذا أشكل عليه شيء أرسلهم إلى عبيدة. وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه قال ابن سيرين أدركت الكوفة وبها أربعة يعدون الفقه فمن بدأ بالحارث تنى بعيدة ومن بدأ بعيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع وان أربعة أحسنهم شريح لخيار. قال ابن سيرين ما رأيت أشد توقيا من عبيدة. وقال ان مير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة وانتهى إلى قوله.توفى عبيدة سنة ثنتين وسبعين وقيل ثلاث أو أربع * ٣٨٥ (عبيدة بن الحارث الصحابى) بضم العين وفتح الباء تكرر فى المختصر وذكره فى المهذب فى كتاب السير فى المبارزة هو أبو معاوية وقيل أبو الحارث عبيدة بن الحرث بن المطلب بن عبد مناف بن قصى القريشى المطلبى كان أسن من رسول الله عدّة بعشر سنين. أسلم قديماقبل دخول رسول الله عد ◌ّ دار الأرقم وقعتا عليه فيكتا وصاحتا فخرج زياد فقيل له هذه بحرية بنتهانىء بن قبيصة فقال حاجتك يا بنت أخى فقالت زوجى قتل تدفعه إلى قال نعم فخذيه فى. بغل فحملته عليه فذكر أن يديه ورجليه خطنا الأرض من فوق البغل ورثاه بعضهم رحمه الله . اهـ ادارة الطباعة المنيرية . .٠ : ٣١٨ باب العين والتاء المثناة ابن أبى الأرقم أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسد وعبد الله بن الأرقم وعثمان ابن مظعون رضى الله عنهم فى وقت واحد. وهاجر عبيدة مع أخويه الطفيل والحصين أبنى الحارث ومع مسطح بن أبى أثاثة بن المطلب إلى المدينة ونزلوا على عبد الله بن سلمة العجلانى وكان لعبيدة قدر ومنزلة عند رسول الله عَلّ. قال ابن اسحق أقام رسول الله بمكة بالمدينة بعد عوده من غزوة ودان بقية صفر وصدرا من شهر ربيع الأول السنة الثانية من الهجرة وبعث فى مقامه ذلك عبيدة بن الحارث في ستين را كبا من المهاجرين ليس فيهم انصارى وعقد له اللواء وكان أول لواء عقده رسول الله المكلّ فالتقى عبيدة والمشركون بثنية المرة وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب وكان أول من رمي بسهم فى سبيل الله سعد بن أبى وقاص . وكان هذا أول قتال جرى فى الاسلام بم شهد عبيدة بدرا وبارزشيبة بن ربيعة فاختلفا ضربتين كلاهما اثبت صاحبه وبارز حمزة عتبة فقتله مكانه وبارز على بن أبى طالب الوليد بن عتبة فقتله مكانه ثم كرا على شيبة فدففا عليه واحتملا عبيدة وجاوزاه إلى المسلمين . قيل إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر. وتوفى بالصفراء وهم راجعون من بدر" قبل أن النبى عليه لما نزل بأصحابه هنالك قالوا إنا نجد ربح مسك " فقال وما يمنعكم وههنا قبر أبى معاوية قيل كان عمره حين قتل ثلاثا وستين سنة وكان مربوعا حسن الوجهرضى اللهعنه» باب العين والتاء المثناة فوق ٣٨٦ (عتاب بن أسيد الصحابي) رضي الله عنه تكرر فى المختصر والمهذب هو أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد عتاب بن أسيد بفتح الهمزة بن أبى العيص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القريشي العبشى أسهم يوم الفتح واستعمله النبى عدّة على مكة حين انصرف عنها بعد الفتح وسنه يومئذ عشرون : : ٠٠ ٠٫٫ ...... ٣١٩ تهذيب الأسماء سنة. روي عنه ابن المسيب وعطاء بن أبي رباح وروايتهما عنه مرسلة لم يدركاه بلا شك ولم يزل عناب على مكة حتى توفى بها. قال الواقدى وآخرون منهم أولاد عتاب أنه توفى فى اليوم الذى توفي فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه.وقالآخرون جاء نعى أبى بكر إلى مكة يوم دفن عتاب وتوفى أبو بكر يوم الاثنين لمان وقيل لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة وكان عتاب خيرا صالحا فاضلا وأم عتاب زينب بنت عمرو بن أمية بن عبد شمس *. ٣٨٧ (عتبة بن ربيعة) الكافر مذ كور فى المهذب فى فصل المبارزة قتله حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه يوم بدر كافراء ٣٨٨ ( عتبة بن غزوان ) الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى خراج السواد هو ابو عبد الله وقيل أبو غزوان عتبة بنغزوان بن جابر بن وهب ابن نسيب بضم النون بن زيدبن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور ابن عكرمة بن خصيفة بن قيس عيلان بالعين المهملة بن مضر بن نزار بن معدبن عدنان المازنى حليف بنى عبد شمس أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة وهو ابن اربعين سنة معاد الي رسول الله عليه وهو بمكة فأقام معه حتى هاجر الى المدينة مع المقداد وكان من السابقين الى الاسلام وشهد بدرا وبيعة الرضوان وما بعدها. روى له عن رسول الله عليه أربعة أحاديث روى مسلم احدها. وروى عنه خالد بن عميرة والحسن البصرى وابراهيم بن أبى عيلة وهرون بن رياب وغيرهم هكذا ذكره ابن أبى حاتم ورواية الحسن عنه مرسلة لانه توفى قبل ولادة الحسن كما سبق فى ترجمة الحسن قال محمد بن سعد كان رجلا طوالا جميلا قال وهو قديم الاسلام اسلم بعد ستة رجال وهو سابعهم وكان أول من نزل البصرة وهو الذى اختطها وكان من الرماة المذكورين توفى بطريق البصرة وقيل فى الربذة سنة سبع عشرة من الهجرة. وقيل سنه خمس عشرة وقبل أربع عشرة وهو ابن سبع وخمسين سنة* ٣٨٩ (عتبة بن مسعود) أخو عبد الله بن مسعود سبق تمام نسبه فى ترجمة أخيه ..-. .... --. comme ٠ : : ...-*-*.* * : . ٣٢٠ من اسمه عثمان وعتبة صحابى كنيته أبو عبد الله هاجر مع أخيه عبد الله إلى الحبشة الهجرة الثانية وقدم المدينة وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله عليه. روى عن الزهرى قال ما كان عبد الله بن مسعود بأفقه من أخيه. وفى رواية بأقدم صحبة وهجرة من أخيه ولكنهمات سريعا. توفى عتبة فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقيل غير ذلك * ٣٩٠ (عتبة بن أبى وقاص) أخو سعد مذكور فى آخر اللعان من المهذب وأواخر الاقرار سبق تمام نسبه فى ترجمة سعد لم يذكره الجمهور فى الصحابة وذكره ابن منده فيهم واحتج بحديث وصيته إلى أخيه سعد فى ابن وليدة زمعة وأنكر أبو نعيم على ابن منده ذكره فى الصحابة قال أبو نعيم وعتبة هذا هو الذى شج وجه رسول الله مخلّ وكسر رباعيته يوم أحد قال وما علمت له اسلاما ولم يذكره أحد من المتقدمين فى الصحابة . وقيل أنه مات كافرا . باب العين والثاء المثلثة ٣٩١ (عثمان بن حنيف) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المهذب فى أول الجزية وخراج السواد والاقضية. هو أبو عمرو وقيل أبو عبد الله عثمان بن حنيف أمن واهب بن العكيم وسبق تمام نسبه في ترجمة سهل بن حنيف وهو كوفى شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله مكّةٍ وبقى إلى زمن معاوية وولاه عمر بن الخطاب مساحة سواد العراق. روي عن النبي عليه. روى عنه عمارة بن خزيمة وابن أخيه أبو أمامة بن سهل وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وغيرهم. ٣٩٢ (عثمان بن طلحة) بن أبى طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى العبدرى الحجبي الصحابى رضى الله عنه. أسلم مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص فى هدنة الحديبية وشهد فتح مكة فدفع رسول الله وعلّ مفتاح ٠٠