Indexed OCR Text

Pages 261-280

أمَّا خصوصُ لفظ حديث عليّ رضي الله عنه ، فقد ورد من حديث
زينب بنت جحشٍ رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ◌َّ نائماً فى
بيتي ، فجاء حسين بن عليّ يدرجُ ، فَخَشيتُ أن يوقظه ، فعلَّلته بشيءٍ ،
ثُمَّ غفلتُ عنه، فقعدَ علي بطن النبيِ لَّهِ فوضعَ طرف ذكره في سرَّة
النبيّ ◌َّه، فبال فيها. قالت ففزعتُ لذلك. فقال النبيّلَّهُ: ((هاتي
ماءٌ )) فصبَّهُ عليه، ثمَّ قال: ((يُنضحُ بولُ الغلام ، ويُغسل بولُ الجارية.))
أخرجه عبد الرزاق في ((المُصنَّف)) (١ / ٣٨١ / ١٤٩١ ) عن حسين
ابن مهران الكوفي ، قال : أخبرني ليث بن أبي سليم ، قال : حدثني
حدمر عن مولي لزينب بنت جحشٍ .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ٢٤ / رقم ١٤١ ) من طريق
عبد السلام بن حربٍ ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي القاسم مولي
زينب - عن زينب فذكرهُ بسياق أطول، وعنده: «إِنَّه يُصَبَّ من الغلام
، ويغسل من الجارية . ))
وقد ورد بهذا اللفظ من حديث أنسٍ عند الطبرانيّ . قال الهيثميّ في
((المجمع)) (١ / ٢٨٤) ((فيه نافع أبو هرمز، وقد أجمعوا علي
ضعفه » .
وفي الباب عن أمُّ سَلَمَة ومرَّ الكلام عليه برقم (٨٢٧ ) وابن عمر
وابنُ عباسٍ رضي الله عنهم .
١٥٩٩ - وأخرج البزار (٣٥ - البحر ) قال: حدثنا عبدُ الله بن سعيد
٢٦١
-.

الكنديُّ ، قال : نا عقبةُ بنُ خالد ، قال : نا شعبةُ ، قال : حدثني
الجريريُّ ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيدٍ ، قال : قال أبو بكر الصديقُ
رضي الله عنهُ : ألستُ أحقَّ النَّاسِ بها ؟ ألستُ أوَّلَ من أسلَم ؟ ألستُ
صاحب كذا ؟ ألستُ صاحب كذا ؟!
وأخرجه الترمذي (٣٦٦٧) وفي ((العلل الكبير)) (ص ٩٣٤ )، ومن
طريقه الضياءُ في ((المختارة)) ( ١٨ )، وابن حبان ( ج ١٥ / رقم
٦٨٦٣ ) قال : أخبرنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرج .
والدَّار قطنيُّ في ((العلل)) (١ / ٢٣٤) قال : حدثنا أبو محمد بنُ
صاعدٍ ويزداد ابنُ عبد الرحمن وغيرهما. والضياءُ في ((المختارة)) (١٩)
من طريق يزداد بن عبد الرحمن قالوا : ثنا أبو سعيد الأشج . هو عبدُ الله
ابن سعيد - بهذا الإسناد .
قال البزار :
(( وهذا الحديثُ لا نعلمُ أحداً قال فيه عن شعبة ، عن الجريريّ ، عن
أبي نَضرة ، عن أبي سعيدٍ إِلاّ عقبة بن خالد . ))
، قلتُ : رضيَ الله عنك !
فلم يتفرَّد به عقبةُ بن خالدٍ ، فتابعه يعقوب بن إسحاق الحضرميّ ، فرواهُ
عن شعبة بهذا الإسناد متصلاً .
أخرجه الدَّارقطنيُّ في ((العلل، (١ / ٢٣٥) قال : حدثنا أبو سهل
ابن زياد ، قال : ثنا عبد الرحمن بن خراشٍ ، قال : حدثنا الحسين
الجرجانيٌّ ، ثنا يعقوبُ الحضرميُّ به.
٢٦٢

قال الترمذيُّ :
(( هذا حديثٌ قد رواهُ بعضُهم عن شعبة ، عن الجريريّ ، عن أبي نضرة قال:
قال أبو بكرٍ ... وهذا أصحٌّ . ))
، قلتُ : يعني أنَّ الصواب في هذا مع من أرسله . وقد أسنده الترمذيّ
فقال : حدثنا محمد بن بشَّارٍ ، قال : حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي عن
شعبة بهذا الإسناد مرسلاً .
وذكرَ الدَّارقطنيُّ في ((العلل)) (١ / ٢٣٥) أنَّ ابن المبارك وإسماعيل ابن
علية روياهُ عن شعبة مرسلاً. وقال: ((وهو الصحيحُ)).
١٦٠٠ - وأخرج الحاكمُ في ((الجهاد)) (٢ / ٩٢)، وعنه البيهقيّ
( ١٠ / ١٦ ) قال : حدثنا أبو العباس ، محمد بن يعقوب، أبنا محمد
ابن عبد الله بن عبد الحكم ، أبنا ابن وهبٍ ، ثنا طلحة بن أبي سعيدٍ ، أنَّ
سعيداً المقبريَّ، حدَّثَهُ عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله ◌َالم
قال : (( من احتبسَ فَرَساً في سبيل الله ، إيماناً بالله ، وتصديق موعود
الله، كان شِبَعُهُ ، ورِيُّهُ ، وروتُهُ ، وبولُهُ حسناتٍ في ميزانه يوم القيامة.))
وأخرجه النسائيّ (٦ / ٢٢٥) عن الحارث بن مسكين . وأبو يعلي
( ج ١١ / رقم ٦٥٦٨ ) قال: حدثنا أحمد بن عيسي . والطحاويّ في
(((شرح المعاني)) ( ٢ / ٢٧٤) قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى قالوا:
ثنا ابنُّ وهبٍ بهذا الإسناد .
٢٦٣

قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه. ))
قلت : رضى الله عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب الجهاد ))
(٦ / ٥٧) قال : حدثنا عليٌّ بنُ حفصٍ ، حدثنا ابنُ المبارك ، أخبرنا
طلحة بن أبي سعيد قال : سمعتُ سعيداً المقبُريَّ يُحدِّثُ عن أبي هريرة
رضي اللهُ عنه، يقول: قال النبيُّ تَّهُ: ((من احتبس فرساً في سبيل
الله، إيماناً بالله، وتصديقاً بوعده، فإِنَّ شبعَهُ، وريَّهُ، وروَثَهُ، وبَولَهُ
في ميزانه يوم القيامة . ))
وأخرجه البغويُّ في ((شرح السنَّة)) ( ١٠ / ٣٨٨ ) من طريق
البخاريّ.
١٦٠١ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٨١٧٤) قال :
حدَّثنا موسي بنُ هارون : نا أبو بكر بن أبي شيبة : نا معاويةُ بنُ هشام ،
عن عمَّار بن رزيق ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيي ، عن
ابن عباس ، ﴿ فإن كان من قومٍ عدوًّ لكم وهو مؤمن فتحرير رقبةٍ
مؤمنة﴾ ، قال : كان الرجل يأتي النبيّ ◌َئه ، فیسلم ثمَّ يرجع إلي قومه ،
فيكونُ فيهم وهُم مشركون ، فَيصيبُهُ المسلمونَ خطأ في سريَّةٍ أو غزاهِ
فيعتق الذي يُصيبه رقبةً : ﴿ وإن كان من قومٍ بينكم وبينهم میثاق
٢٦٤

قال : هو الرجلُ يكونُ معاهداً، ويكونُ قومه أهل عهدٍ ، فَيُسلمُ إِليهم
الدِّية ، ويَعتَقُ الذي أصابَهُ رَقَّبَةٌ .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المُصنَّف)) (٩ / ٤٤٤ و١٢ / ٤٦٥)
قال : حدثنا معاوية بن هشامٍ بهذا الإسناد .
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيي ، إِلَّ عمَّارُ
ابنُ زُريق ، تفرَّد به : معاوية بنُ هشام . »
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد به معاوية بن هشام فتابعه أبو الجوَّاب : الأحوص بن جوَّابٍ ،
ء
قال : ثنا عمَّار بن رزيقٍ بهذا الإسناد سواء .
أخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) ( ٥٧٩٧ ) قال: حدّثنا أحمد بن
منصور الرماديّ. والحاكم ( ٢ / ٣٠٧ - ٣٠٨ )، وعنه البيهقيّ (٨
/ ١٣١) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، قالا : ثنا أبو الجوّاب
بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابنُ جرير في «تفسيره» (١٠١١١) قال: حدثني المثني - هو
ابنُ إِبراهيم ، قال : حدثنا الحجَّاج ، قال : حدثنا حمَّدٌ ، قال : أخبرنا
عطاء بن السائب ، عن ابن عباسٍ فذكرهُ .
١٦٠٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٨٣٤) قال حدثنا
مقدامٌ، نا خالد بن نزار ، ثنا يزيدُ بن عبد الملك النوفليَّ ، عن أبي موسي
٢٦٥

الحنَّاط، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إِذا
أفضي أحدكم بيده إلي ذكره ، فقد وجب عليه الوضوء . ))
قال الطبرانيُّ :
(( لم يُدخل أحدٌ ممن روي هذا الحديث في إِسناده بين: ((يزيد بن
عبد الملك)) و(سعيد المقبري)): ((أبا موسي الحناط)) - وهو عيسي بن
أبي عيسي۔، إِلاَّ خالد بن نزار . ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرَّد خالدُ بنُ نزارٍ بهذه الزيادة في الإِسناد ، فتابعه عبدُ الله بنُ نافعِ ،
فرواهُ عن يزيد بن عبد الملك بهذا الإِسناد .
رواهُ الشافعيّ في ((سنن حرملة)). كما في «الإعتبار في الناسخ
والمنسوخ من الآثار)) ( ص ١٤٥ ) للحازمي.
١٦٠٣ - وأخرج البزَّار (٣٢٣٩ . كشف الأستار ) قال: حدَّثنا
عمرو بن مالكٍ ، ثنا عبدُ الله بنُ وهبٍ ، ثنا يحيي بن أيوب ، عن حُميد،
عن أنَسٍ أنَّ رسول الله ◌َّيْ قال: ((النَّدمُ توبةٌ)).
وأخرجه الحاكمُ (٤ / ٢٤٣)، والضياءُ في ((المُختارة)) (٨
٢٠٩١،٢٠٩٠ ) من طرقٍ عن ابن وهبٍ بهذا.
وتابعهُ عمرو بن طارق عن يحيي بن أيوب مثله .
٢٦٦

أخرجه الضياءُ (٢٠٨٩).
قال البزار :
(((لا نعلمُهُ يُروي عن أنَسٍ إِلاَّ من هذا الوجه، ولا رواهُ عن حُميدٍ إِلاَّ
يحيي . وعمرو حدَّث عن ابن وهبٍ بأحاديث ذكرَ أنَّهُ سَمعَهَا بالحجاز ،
وأنکر أصحابُ الحدیث أن یکون حدَّث بها ، إِلاَّ بالشام أو بمصر . )).
· قلتُ : رضي الله عنك !
فأنتَ مُتَعَقَّبٌ من وجهين :
الأوَّل : أنَّ يحبي بن أيوب لم يتفرَّد به عن حميد الطويل . فتابعه يحيي
ابن راشد المازني ، فرواهُ عن حميد الطويل بهذا .
أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٧ / ٢٦٦٨) قال : حدثنا أحمد
ابن الحسين بن عبد الصمد ، ثنا زكريا بن يحيي الباهليّ ، ثنا يحيي بن
راشد .
ورواهُ أيضاً من طريق أحمد بن عيسي ، ثنا يحيي بن راشدٍ بهذا .
قال ابنُ عديّ :
(( وهذا لم يروه عن حميدٍ غير: يحيي بن أيوب ، ويحيي بن راشدٍ )).
· قلتُ : رضي الله عنك !
فقد أخرجتَ أنتَ في ((الكامل)) (١ / ٢٠٣ ) متابعاً ثالثاً :
قلت : حدثنا أحمد بن محمد بن حربٍ ، ثنا عمران بن سوارٍ ، ثنا مروان
ابن معاوية ، عن حميد الطويل بهذا .
٢٦٧

ثمَّ قلتَ : ((وهذا الإِسنادُ باطل »
وعلَّتُهُ ابنُ حربٍ هذا . فقد قال ابنُ عدي: ((يتعمَّد الكذب ، ويُلَقَّنُ
فیتلقن. ))
الثاني : أنَّه قد روي من وجه آخر عن أنسٍ رضي الله عنه .
أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (١ / ٢٠٣ )، ومن طريقه السهمي
في ((تاريخ جرجان)) ( ص ٧٣ ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن
حربٍ ، ثنا عليّ بنُ الجعد ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنَسٍ مرفوعاً مثلهُ .
قال ابنُ عديّ: (( باطل »
١٦٠٤ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الصغير)) (٣١) قال: حدثنا أحمد
ابن يحيي اللخميُّ الدمشقيُّ ، حدثنا مُنبِهُ بنُ الولید بن عثمان ، حدثنا
صَدَقَةُ بنُ عبد الله ، عن إِسحاق بن أبي فروة ، عن صفوان بنُ سُليم ، عن
سليمان بن عطاء ، عن خُبيب بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة رضي الله
عنها، عن النبي ◌َّه قال: ((من أكلَ سبع تمراتٍ عجوةٍ من تمر العالية
حينَ يُصبحُ ، لم يضرُّهُ سُمِّ ، ولا سِحِرٌ حتي يمسي. ))
قال الطبرانيّ :
(( لم يروه عن سليمان بن عطاء بن يسار، إِلَّ صفوانُ ، ولا
عن صفوان ، إِلاَّ ابنُ أبي فروة، ولا عن ابن أبي فروة، إِلَّ صدَقَةُ
بن عبد الله ، تفرَّد به: منّبِّهُ بنُ عثمان بن
٢٦٨

الوليد. ))
و
قلت : رضى الله عنك !
فلم يتفرَّد به ابنُ أبي فروة ، فتابعه إِسحاق بن رافعٍ ، فرواهُ عن صفوان بن
سُليم ، عن سليمان بن عطاء ، عن ابن الزبير ، عن عائشة مرفوعاً .
أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٢ / ٢٨) قال: قال
عبدُ الله ، حدثنا الليثُ ، نا إسحاق بنُ رافعٍ .
وعبدُ الله هو ابنُ صالح كاتب الليث .
ثمَّ رواهُ البخاريُّ عقبهُ قال : قال يحيي بن موسي ، عن عبد الرزاق ،
أخبرنا معَمَرٌ ، عن خبيب بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة ، عن النبيّ
◌َ ا﴾ نحوه : «حين يمسي))
ثُمَّ قال: (( معمرٌ لم يسمَع من خُبِيبٍ )
وقد صحَّ هذا الحديث مرفوعاً عن سعد بن أبي وقَّاصٍ رضي الله عنه ،
وقد خرَّجتُ حديثهُ في ((مسند سعد)) ( ٧٠ ) للبزار والحمد لله .
١٦٠٥ . ذكرتُ فيما مضي من هذا الكتاب عند الرقم (١١٨٥ )
أنَّ أبا نُعيم الأصبهانيَّ قد يطلق مصطلح ((متفقٌ عليه)) ولا يعني به المعني
الشائع عند المتأخرين ، وهو أنَّ الشخين البخاريَّ ومسلماً أخرجاهُ ، وقد
دَلّلتُ علي ذلك بمثالَين أو أكثر ، فاطَّلَعَ علي هذا الكلام بعض أصحابنا
من أهل التمييز في هذا العلم ، وقال : إِنَّ من رعاية المعاني الإِصطلاحية ،
أن لا نَخرج عن المتعارف عليه بمجرَّد العثور علي مثالٍ أو مثالين .
٢٦٩

والصوابُ في هذا أنَّ أحد العلماء ممن أتي بعد الشيخين ، إِذا قال عن
حديث: ((هو متفقٌ عليه)) فهذا يعني أنَّهما أخرجاه ، حتّي يثبت
بجلاءٍ وبأمثلة متكاثرة أنَّهُ لا يَقصد هذا المعني .
فحفّزَني ذلك علي قراءة ((حلية الأولياء )) لأبي نُعيم ، والنَّظر في أحاديثه
كلها ، مما أطلق فيه أبو نُعَيمٍ هذا المصطلح ، فرأيته قال في أحاديث كثيرة
هذه العبارة مع أنَّه قد يكون الحديث من مفاريد أحدهما ، بل أطلقها في
أحاديث لم يُخرِّجاها أصلاً .
وهاك أمثلة علي ذلك ، بغير قصد الإستيفاء .
وأزيد البحث تخريجاً مختصراً طلباً للفائدة .
أولاً: ما أطلَقَ فيه هذا المصطلح ، وانفردَ به البخاريّ.
١ - أخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ١١٦ -١١٧ ) من طريق
الفريابي ، وقبيصة بن عقبة ويحيي القطان كلهم عن سفيان الثوريّ ، عن
أبيه ، عن أبي يعلي : منذر الثوري ، عن الربيع بن خثيم ، عن ابن مسعود
أنَّ النبيّ ◌َِّ خطَّ خطأً مربعاً، وجعلَ وسط الخط خطاً ، وجعلَ خطأً
خارجاً من الأربعة دارةً ، وجعلَ حولهُ حروفاً ، وخطَّ حولها خطوطاً ،
فقال: ((المربَّعُ: الأجلُ، والخطُّ الوسطُ: الإِنسان، وهذه الدارةُ
الخارجةُ : الأملُ . وهذه الحروف : الأعراض ، فالأعراضُ تصيبهُ من
كل مكان ، كلَّما انفلت من واحدة أخذته واحدةً ، والأجل قد حال
ء
دونَ الأمل . »
وقال يحيي بن سعيد : هذه الخطوط التي جانبها : الأعراضُ تنهشُهُ من
٢٧٠

كلِّ مكان ، إِن أخطأ هذا ، أصابهُ هذا . وإِن الخطَّ الُربَّع: الأجلُ المحيطُ
به ، والخطُّ الخارجُ : الأملُ .
قال أبو نُعيم :
(( حديثٌ صحيحٌ متَّفقٌ علي صحّته ، لم يروه عن الربيع، إِلاَّ منذرٌ. ))
قلت: هذا مما انفردَ به البخاريُّ دونَ مسلمٍ، فأخرجه في ((كتاب
الرقاق)) (١١ / ٢٣٥ ٢٣٦٠ ) بنحوه . فقال: حدثنا صدقةُ بنُ
الفضل ، أخبرنا يحيي بن سعيد ، عن سفيان ، قال : حدثني أبي ، عن
منذرٍ ، عن ربيع بن خثيم ، عن عبد الله رضي الله عنه قال : خطَّ النبيُّ
◌ََُ خطّاً مُرَبَّعاً، وخطَّ خطاً في الوسط خارجاً منه، وخطَّ خُططاً صغاراً
إلي هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط ، وقال: (( هذا
الإِنسانُ ، وهذا أجلُهُ محيطٌ به - أو قد أحاط به - وهذا الذي هو خارجٌ:
أملُهُ . وهذا الخُطُطُ الصغارُ : الأعراضُ ، فإِن أخطأهُ هذا نهشهُ هذا ،
وإِن أخطأهُ هذا نهشهُ هذا. ))
وأخرجه النسائيًّ في ((الرقاق)). كما في ((أطراف المزيّ)) ( ٦ /
٢٦٩) - قال: أخبرنا عمرو بنُ عليّ. والترمذيُّ (٢٤٥٤) قال:
حدثنا محمد بن بشارٍ . وابنُ ماجة ( ٤٢٣١ ) قال : حدَّثنا بكر بن
خَلَف ، وأبو بكر بن خلاَّد الباهليّ ، قالوا : ثنا يحيى القطان ، عن
الثوريّ بهذا .
وأخرجه أحمد (١ / ٣٨٥)، والدارميّ (٢ / ٢١٤) قال: حدثنا
٢٧١

مسدَّدٌ. وأبو يعلي(١) (ج ٩ / رقم ٥٢٤٣) والخطيبُ في ((الفقيهُ
والمتفقهُ)) ( ٩٤٥ ) قالوا : ثنا يحيي القطان بهذا .
وأخرجه الهيثمُ بنُ كليبٍ في ((المسند )) ( ٧٩٩ ) من طريق سفيان بن
عقبة - أخو قبيصة بن عقبة - وأخرجهُ البيهقيُّ في ((الشعب))
( ١٠٢٥٥ ) من طريق قبيصة بن عقبة كلاهما عن الثوريّ بهذا .
وأخرجه وكيعٌ في ((الزهد)) ( ١٩٠ ) من طريق فطر بن خليفة ، عن
منذر الثوريّ بهذا مختصراً .
٢ - وأخرج أيضاً (٢ / ١٩٥ -١٩٦) وفي ((أخبار أصبهان)) (١ /
٨٨) من طريق روح بن عبادة ، قال : ثنا حنظلةُ بنُ أبي سفيان ، قال :
سمعتُ سالم بن عبد الله ، يقول : سمعتُ عبدُ الله بن عمر يقول :
سمعتُ رسول الله عَّهُ يقول: ((لئن يكون جوف المؤمن مملؤاً قيحاً ،
خيرٌ له من أن يكون مملؤاً شعراً . ))
وأخرجه عبد الغني المقدسي في ((أحاديث الشعر)) ( ٣٣ ) من طريق
روح بن عبادة بهذا .
قال أبو نعيم :
« هذا حدیثٌ صحيحٌ متفقٌ علیه من حدیث حنظلة ، عن سالم ۔ حدَّث
به الكبارُ عن حنظلة ، منهم : الوليد بن مسلمٍ، وإسحاق بن سليمان ،
(١) سقط من إِسناده ذكرُ ((يحبي القطان)) ولابد منه.
٢٧٢

وعبيد الله بن موسي . ))
· قلتُ : هذا مما انفرد به البخاريُّ دون مسلمٍ .
فأخرجه في ((أدب الصحيح)) (١٠ / ٥٤٨ ) وفي الأدب المفرد))
(٨٧٠ ) قال : حدثنا عبيدُ الله بن موسي ، أخبرنا حنظلة بهذا الإسناد
بلفظ: ((لأن يمتليء جوف أحدكم قيحاً ، خيراً له من أن يمتليء شعراً .)
وأخرجه الدارميُّ (٢ / ٢٠٧ )، وابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (٥
/ ٢٨٢ - بيروت)، والبيهقيَّ (١٠ / ٢٤٤ ) من طريق أبي حاتم
الرازي ، وعبد الغني المقدسي ( ٣٣ ) من طريق أحمد بن منصور
الرماديّ ، وعثمان بن أبي شيبة قالوا : ثنا عبيدُ الله بن موسي بهذا
الإِسناد .
وزاد الدارميّ: ((أو دماً))
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٩ )، وأبو يعلي ( ج ٩ / رقم ٥٥١٦ ) ومن
طريقه عبد الغني المقدسي في ((أحاديث الشعر)) ( ٣٣ ) قال : حدثنا
محمد بن عبد الله بن نميرٍ قالا : ثنا إسحاق بن سليمان الرازي بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٩٦ ) قال: حدثنا محمد بن بكر . وأبو يعلي
( ٥٥٧٣ ) ومن طريقه عبد الغني المقدسي (٣٣) عن مكيّ بن
إبراهيم. والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ٢٩٥) من طريق
ابن وهبٍ ، والمقدسيّ (٣٣) من طريق الوليد بن مسلمٍ وبشرُ بنُ السري
قالوا : ثنا حنظلة بن أبي سفيان بهذا .
٢٧٣

٣ - وأخرج أيضاً (٢ / ٢١٦) من طريق الإمام أحمد وهو في
((مسنده)) ( ٤ / ٤٣١ - ٤٣٢ ) ، قال: حدثنا أبو معاوية ، قال : ثنا
الأعمشُ ، عن جامع بن شدَّاد ، عن صفوان بن محرز ، عن عمران بن
حصين، قال: قال رسول اللـه عَّله: ((اقبلوا البشري يابني تميمٍ)) قال:
فقالوا : قد بشرتنا، فأعطنا. قال: ((اقبلوا البشري يا أهل اليمن)) قال:
قلنا : قد قبلنا ، قد قبلنا ، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان ؟ قال :
(( كان الله قبل كلِّ شيءٍ وكان عرشُهُ علي الماء وكتبَ (١) في الذِّكرِ كلِّ
شيءٍ . )) قال: وآتاني آتٍ ، قال: يا عمران! انحلَّت ناقتُكَ من
عقالها. قال : فخرجتُ ، فإِذا السَّرابُ ينقطع بيني وبينها ، فخرجتُ في
أثرها ، فلا أدري ما كان بعدي ؟ !
وأخرجه أبو الشيخ في «العظمة)» ( ٢٠٧ ) من طريق أبو كريب .
والإسماعيلي، ومن طريقه البيهقيَّ في ((الصفات)) (١ / ٣٦٤) عن
أبي كريبٍ ، ويعقوب ، والمخزوميّ قالوا : ثنا معاوية بهذا الإِسناد .
وليس عندَ أبي الشيخ: ((وأتاني آتٍ ... الخ ))
قال أبو نعيم :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث جامعٍ ، عن صفوان . رواه
عن الأعمش عامَّةُ أصحابه . ))
ءُ
قلت : وهذا مما انفرد به البخاريًّ دون مسلمٍ .
(١) في المسند: ((وكتب في اللوح ذكر كلِّ شيءٍ. ))
٢٧٤

فأخرجه في أول ((بدء الخلق)) (٦ / ٢٨٦ ) قال : حدثنا محمد بن
کثیر . وفي « المغازي ، ( ٨ / ٨٣ ) قال: حدثنا أبو نعيم ، قالا : ثنا
سفيان الثوريّ ، عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه ببعض إختصار .
وفي حديث محمد بن كثير: ((قال عمران: ليتني لم أقم)) ورواية
أبي نعيم أكثر إختصاراً .
وأخرجه في ((بدء الخلق)) ( ٦ / ٢٨٦) عن حفص بن غياث . وفي
((المغازي)) (٨ / ٩٨) عن أبي عاصم النبيل. وفي ((التوحيد))
(١٣ / ٤٠٣ ) عن أبي حمزة السكريّ كلُّهم عن الأعمش بهذا.
ورواية أبي حمزة أوفاها .
وأخرجه الترمذيُ (٣٩٥١)، وأحمد (٤ / ٤٢٦، ٤٣٣، ٤٣٦)،
وابنُ أبي شيبة (١٢ / ٢٠٣ )، والبزار (٣٥٩٨ ) ، وابن حبان
( ٧٢٩٢ ) من طرق عن سفيان الثوري.
وأخرجه النسائيّ في ((التفسير)) (٢٦٠ ) من وجه آخر عن جامع بن
شدَّاد .
٤ . وأخرج أيضاً (٣ / ٣٥٠) من طريق أبي عامر العقدي (١) وسالم
ابن إبراهيم معاً عن قرَّة بن خالد ، عن عمرو ، عن جابرٍ ، قال: بينما النبيّ
◌َ﴾ يقسم غنيمةُ بالجعرانة ، إِذ قال له أعرابيّ: اعدل . فقال له النبي
(١) وقع في ((الحلية)): ((المقبري)) !! وهو تصحيفٌ ظاهرٌ.
٢٧٥

: ((لقد شقيت إن لم أعدل .))
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣٣٢ ) قال : حدثنا أبو عامر العقديّ ، ثنا قرَّةً
بهذا الإِسناد .
قال أبو نعيم :
(( صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث قُرَّةٍ ، عن عمرو - حدَّث به البخاريُّ عن
مسلمٍ ، عنه ))
و
قلت : وهذا مما انفرَدَ به البخاريّ دون مسلمٍ من هذا الوجه .
فأخرجه في (( فرض الخمس)) (٦ / ٢٣٨ ) قال : حدثنا مسلم بن
إِبراهيم ، حدثنا قرة بن خالد بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه ابن حبان ( ١٠١ ) قال : أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا
مسلم بن إبراهيم بهذا .
وأخرجه البيهقيّ في ((الدلائل)) (٥ / ١٨٦ ) من طريق عثمان بن
عمر، ثنا قرةُ بنُ خالد بهذا الإسناد .
ورواه زيد بن حباب قال : حدثني قرَّة بن خالدٍ ، حدثني أبو الزبير ، عن
جابر نحوه .
أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١٠ / ٥٣٥ -٥٣٦)، وعنه
مسلم في ((كتاب الزكاه)) ( ١٠٦٣ / ٤٢ ) قال : حدثنا زيد بن
الحَّاب .
وتوبع قرَّةٌ علي الوجه الثاني كما شرحتُهُ في (( تعلة المفئود بشرح منتقي ابن
الجارود »
٢٧٦

٥ . وأخرج أيضاً ( ٣ / ٣٧٩ ) من طريق القعنبيّ قال: سُئِلَ مالك بن
أنسٍ عن السمن الجامد تقع فيه الفأرة ، فحدّثنا مالكٌ ، عن الزهري ، عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أنَّ النبي ◌َمُّ سئل عن
ذلك، فقال: (( خذوها وما حولها فألقوه. ))
قال أبو نعيم :
(( هذا حديثٌ متفقٌ عليه. ))
قلت : هذا مما انفرد به البخاريُّ دون مسلم ، لكنه عند البخاري :
عن ابن عباسٍ ، عن ميمونة رضي الله عنهم .
فأخرجه في ((كتاب الوضوء)) (١ / ٣٤٣) وفي كتاب الذبائح)) ( ٩
/ ٦٦٧ -٦٦٨) من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن
عباسٍ ، عن ميمونة .
وقد شرحتُ ما وقعَ في هذا الحديث من المخالفة في ((طليعة سمط
اللآلي في الرد علي محمد الغزالي» (ص ١٢١ - ١٢٦ ) . وانظر ما
مضي من هذا الكتاب ( ٩٩٣ ) .
٦ - وأخرج أيضاً (٣ / ٣٨٠) من طريق محمد بن إسحاق ، عن
الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباسٍ ،
عن الصعب بن جثامة مرفوعاً: ((لا حمي إِلاّ لله ورسوله. ))
قال أبو نعيم :
٢٧٧

((صحيحٌ متفقٌ عليه. ))
· قلتُ : هذا مما انفرد به البخاريُّ دونَ مسلمٍ .
فأخرج في « کتاب المساقاة » ( ٥ / ٤٤ ) قال : حدثنا يحيي بن بکیر،
حدثنا الليثُ ، عن يونس ، عن ابن شهاب الزهري بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه في «كتاب الجهاد)» ( ٦ / ١٤٦ ) قال : حدثنا عليّ بن
عبد الله ، حدّثنا سفيان ، حدثنا الزهريّ بهذا وسياقه أشبعٌ .
وقد خرَّجتُهُ في ((غوث المكدود)) (١٠١٦ ) والحمدُ لله .
٧ - وأخرج أيضاً (٥ / ١١) من طريق محمد بن بكار، ثنا إسماعيل
ابن زكريا ، ثنا محمد بن سوقة ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، قال :
حدثتني عائشة، قالت: قال رسول الله مي: ((يغزو جيش الكعبة ،
حتي إذا كانوا ببيداء من الأرض ، خُسفَ بأوّلهم وآخرهم وفيهم
أشرافهم. )) قالت عائشة : فقلتُ : يارسول الله ! فكيف يُخسَف بأولهم
وآخرهم، وفيهم أشرافهم وليسَ منهم؟ قال: (( يُخسف بأولهم وآخرهم
ثم يبعثون علي نياتهم .))
وأخرجه ابن حبان ( ٦٧٥٥ ) من طريق محمد بن بكار بهذا الإسناد .
قال أبو نعيم :
(( صحیحٌ متفقٌ عليه . ))
· قلت : هذا مما انفرد به البخاريّ دون مسلمٍ من هذا الوجه .
٢٧٨

فأخرجه في كتاب البيوع)) (٤ / ٣٣٨ ) قال : حدثني محمد بن
الصبَّاح، حدَّثنا إسماعيل بن زكريا ، عن محمد بن سوقة بهذا الإِسناد .
أمَّا مسلمٌ فأخرجه في ((كتاب الفتن)) (٢٨٨٤ / ٨ ) من طریق یونس
ابن محمدٍ .
وأحمد في ((المسند)) ( ٦ / ١٠٥) قال : حدثنا أبو سعيد مولي بني
هاشم ، قالا : ثنا القاسم بن الفضل الحدّاني ، عن محمد بن زياد ، عن
عبد الله بن الزبير ، عن عائشة فساق نحوه .
وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) ( ٧٥٦ ) من طريق زياد بن عرفجة،
عن عبد الله بن الزبير .
٨ - وأخرج أيضاً (٥ / ٣٨ ٣٩٠) من طريق أبي نعيم ومحمد بن كثير
قالا : ثنا سفيان الثوري ، عن زبيد ، عن إبراهيم النخعيّ ، عن مسروق ،
عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: ((ليس منا من لطم الخدود وشقّ
الجيوب، ودعا بدعوي الجاهلية . ))
قال أبو نعيم :
« صحيحٌ متفق عليه من حديث الثوري ، عن زبیدٍ ))
· قلت : هذا مما انفرد به البخاريُّ دونَ مسلمٍ .
فأخرجه في ((كتاب الجنائز)) ( ٣ / ١٦٣ ) قال : حدثنا أبو نعيم .
وأخرجه أيضاً في ((المناقب)) (٦ / ٥٤٦) قال : حدثنا ثابت بن
٢٧٩

محمد كلاهما عن سفيان الثوري بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائيّ (٤ / ٢١ )، والترمذيُّ (٩٩٩ )، وابنُ ماجه
( ١٥٨٤ ) من طرقٍ عن سفيان الثوريّ بسنده سوآد .
وأخرجه البخاريَّ في ((الجنائز)) ( ٣ / ١٦٦) من طريق عبد الرحمن
ابن مهدي . وفي المناقب » ( ٦ / ٥٤٦ ) قال : حدثنا ثابت بن محمد
قالا : ثنا سفيان الثوريّ ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مُرَّة ، عن
مسروقٍ ، عن ابن مسعودٍ مرفوعاً مثله .
وأخرجه البخاريُّ أيضاً ( ٣ / ١٦٦ ) من طريق حفص بن غياث ، ثنا
الأعمش بسنده سواء .
٩ - وأخرج أيضاً (٥ / ٥٧ و٧ / ١٢٨ ) من طريق محمد بن
إسماعيل الصائغ ، ثنا قبيصة بنُ عقبة ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن
أبي وائلٍ، عن عبد الله بن مسعودٍ مرفوعاً: ((لاينبغي لأحدٍ أن يقول :
أنا خيرٌ من يونس بن متَّي عليه السلام »
قال أبو نعيم في الوضع الأول :
«صحیحٌ متَّفَقٌ علیه ، رواهُ جرير، ويحيي بن سعيد والناس . ))
· قلتُ : هذا مما تفرّد به البخاريُّ ، دونَ مسلمٍ .
فأخرجه في (( كتاب أحاديث الأنبياء)) ( ٦ / ٤٥٠) ، وفي
((التفسير)) ( ٨ / ٢٦٧) قال : حدثنا مسدُّد ، ثنا يحيي ، ثنا سفيان ،
٢٨٠