Indexed OCR Text
Pages 81-100
١٥٢١ _ وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٦٧٦٤ ) قال : حدثنا محمد بن أبي زرعةٍ، وفي ((المعجم الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٣٤٤٣) قال : حدثنا أحمد بن المعلّي الدمشقِّيُّ قالا : ثنا هشام بنُ عمَّارٍ ، ثنا عبد الله بن يزيد ، عن سليمان بن أبي داود ، عن طُّفَيل بن سنّان، عن عبيد بن عمير ، قال : سمعتُ رجلاً يقولُ لابن عمر : ألم تسمع رسول اللهِ عَُّ يقولُ ((إِني لأَمزَحُ ولا أقولُ إِلاَّ حقّاً)) ؟ قال : نعم . قال الطبرانيّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عبيد بن عمير، إِلاَّ طفيلُ بنُ سنَان ، ولا رواه عن طفيلٍ ، إِلاَّ سليمان بن أبي داود ، ولا عن سليمان ، إِلاَّ عبد الله بن يزيد ، تفرَّد به : هشام بنُ عمَّارٍ . ولا يُروي عن ابن عمرَ إِلاَّ بهذا الإسناد.)) · قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك ! فقد وردَ هذا الحديث بإِسنادٍ آخر عن ابن عمر رضي الله عنهما . أخرجته أنتَ في ((الأوسط)) ( ٩٩٥ ) قلتَ : حدثنا أحمد بن مسعود. وأيضاً (٧٣٢٢ ) قلتَ : حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد ابن مسعود بن العجمي قالا : نا الهيثم بن جميلٍ ، نا مباركُ بنُ فُضالة ، عن بكر بن عبد الله الُزني، عن ابن عمر، عن النبي ◌َُّ قال: ((إِنِّي لأمزحُ، ولا أقولُ إِلاَّ حقّاً . )) ثُمَّ قلتَ : ((لم يرو هذا الحديث عن مبارك بنُ فضالة، إِلَّ الهيثم بن جميلٍ. )) ٨١ ١٥٢٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٤٢٩٤ ) قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبلٍ ، قال : حدثني أبي ، قال : نا محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاويُّ ، قال : نا أيوب السختياني ، عن قتادة ، عن موسي بن سَلَمَةَ ، قال : كنَّا مع ابن عبّاسٍ بمكة، فقلتُ: إِنَّا إِذا كنّا معكم صلَّينا أربعاً ، وإِذا رجعنا إلى رحالنا ، صلينا ركعتين ؟ قال : تلك سنَّةُ أبي القاسم ◌َّةٍ . ثُمَّ أخرجه أيضاً (٦٣٣٤ ) قال : حدثنا محمد بن عليّ الصائغُ ، ثنا إِبراهيمُ بنُ محمد الشافعيُّ ، قال : قرأتُ علي الحارت بن عمير ، عن أيوب السختياني بهذا الإسناد سواء. وزاد: ((وإِن رغمتم ) قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن أيوب ، إِلَّ الحارث بن عمير ومحمد بن عبد الرحمن الْطفاوي . )) · قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك! فلم يتفرَّد به الحارثُ ولا الطُّفاويُّ ، فقد تابعهما عبيدُ الله بن عمر فرواه عن أيوب السختياني بهذا الإِسناد سواء . أخرجتَهُ أنتَ في ((الأوسط)) (٤٥٥٥ ) قلتَ : حدثنا عبدان بن أحمد، قال : نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهبٍ ، قال : نا عمي ، قال : نا القاسمُ بن عبد الله بن عمر ، عن عبيد الله بن عمر بهذا . ثمَّ قلتَ : (( لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، إِلاَّ القاسم بن عبد الله بن ٨٢ عمر ، تفرَّد به : ابنُ وهبٍ . )) ١٥٢٣ - وأخرج الطبراني في الأوسط)) ( ١٨٤٠ ) قال : حدثنا أحمد بن منصور المدائني مولي بني هاشم ، قال : نا محمد بن إسحاق المُسيَّبِيُّ ، قال : نا عبدُ الله بن نافع الصائغُ ، عن أبي معشرٍ، عن عبيد الله ابن عمر، عن حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، قال: خرجَ النبيُّ ◌َله. في غزوة تبوكٍ ، فذهبَ لحاجته ، فصببتُ عليه فغسلَ وجههُ ثلاثاً ، ويديه ثلاثاً ، ومسحَ برأسه ، ثمَّ مسحَ علي خُفِّيه . قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله ، إِلاَّ أبو معشر، ولا عن أبي معشرٍ إِلَّ عبدُ الله، تفرَّد به المُسَيِّبي.)) · قلتُ : رَضِيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به المسيَّبيُّ ، فتابعه إِبراهيمُ بنُ المنذر ، ثنا عبدُ الله بن نافعٍ بهذا الإِسناد بسياقٍ أشبع قليلاً . أخرجته أنتَ في («الأوسط )) ( ٩١١٠ ) قلت : حدثنا مَسعَدةُ بنُ سعدٍ، ثنا إِبراهيم بن المنذر بهذا)) ثمَّ قلتَ : ((تفرَّدَ به : إِبراهيمُ بن المنذرُ )). ، قلتُ : رَضِيَ اللهُ عنك! فكلامُك في كلا الموضعين يردُّ الآخرَ وسبحان من وسعَ كلَّ شيءٍ علماً . جلَّ وعلا . ٨٣ ١٥٢٤ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) ( ٥٦١٩ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ، قال : نا أحمدُ بن إبراهيم الموصليّ ، قال: ثنا أبو إِسماعيل المؤدِّبُ ، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ ، عن الشعبيّ ، عن أمُّ هانيءٍ ، قالت: خطبني رسول الله ◌ٍَّ فقلتُ ما بي رغبةٌ عنك، ولكنّي لا أحبُّ أن أتزوَّج ويَنِيَّ صغارٌ، فقال: ((لك غيرُ ذلك ؟)) فقلتُ لا. فقال: ((خيرُ نساءٍ ركبن الإِبل، نساءٌ قريشٍ ، أَحْنَاهُ على طفلٍ صغيرٍ، وأرعاهَ علي بعلٍ في ذات يده. )) قال الطبرانيُ : (( لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالدٍ ، عن الشعبيّ، إِلاَّ أبو إسماعيل المؤدِّبُ ، تفرَّد به أحمد بن إبراهيم . )) · قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك! فلم يتفرَّد به أحمد بن إبراهيم ، فتابعه محمد بن بكار ، قال: نا أبو إسماعيل المؤدِّب بسنده سواء . أخرجتَهُ أنتَ في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٤ / رقم ١٠٦٧ ) ، وفي ((الأوسط)) (٤٢٤٢) قلتَ : حدثنا العباس بن أحمد بن أبي عقيلٍ ، قال : نا محمد بن بكارٍ بهذا . ١٥٢٥ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٣٢٠٩) وفي ((الكبير)) (ج ١٠ / رقم ١٠٦٥٠) قال: حدثنا بكر بن سهل ، قال : ٨٤ نا عمرو بن هاشم البيروتي ، قال : سمعتُ الأوزاعيَّ يحدِّثُ عن إسماعيل ابن عبيد الله المخزوميّ ، عن علي بن عبد الله بن العباس ، عن أبيه ، قال: عُرِضَ علي رسول الله ◌َّهُ ما هو مفتوحٌ على أمَّته من بعده كَفْراً كَفْراً، فَسُرَّ بذلك ، فأنزلَ الله عزَّ وجلَّ: ﴿ولسوف يعطيك ربُّ فترضي﴾ . قال : فأعطاه الله في الجنَّة ألف قصرٍ ، في كلِّ قصرٍ ما ينبغي له من الولدان والخدم . قال الطبرانيّ : (( لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن عبيد الله، إِلاَّ الأوزاعيُّ، ولا رواه عن الأوزاعيّ ، إِلا عمرو بن هاشم وسفيان الثوريّ ، تفرّد به : يحيي بن يمان عن سفيان . )) · قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به الأوزاعيّ ، فتابعه معاوية بن أبي العباس ، فرواه عن إِسماعيل ابن عبيد الله بهذا الإسناد دون قوله ((من الولدان والخدم)» أخرجتَهُ أنتَ في ((الأوسط)) ( ٥٧٢ ) قلتَ : حدثنا أحمد بن القاسم، قال : نا عمي عيسي بن المساور ، قال : نا مروان بن معاوية الفزاري ، قال: نا معاوية بن أبي العباس بهذا . وحسَّن الهيثميُّ إِسنادَه في ((المجمع)) (٧ / ١٣٩)، والصوابُ أنَّه ضعيفٌ من الوجهين جميعاً . واللهُ أعلمُ . ٨٥ ١٥٢٦ - وأخرج الترمذيُّ (٣٥٠٧) قال : حدثنا إِبراهيمُ بن يعقوبُ قال : حدَّثني صفوانُ بن صالح قال : حدّثنا الوليد بن مسلمٍ قال : حدثنا شُعيبُ بن أبي حمزةَ عن أبي الزناد ، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللـه ◌َمّه ((إِنَّ لله تعالى تسعةً وتسعينَ إِسماً ، مئةً غيرَ واحدةٍ من أحصاها دخلَ الجنَّة ، هو الله الذي لا إِله إِلَّ هو الرحمن الرحيمُ الملكُ القدوسُ السلامُ المؤمن المهيمن العزيزُ الجَّارُ الخالق البارىء المصوِّرُ الغفَّارُ القَهَارُ الوَهَّابُ الرَزَّاقُ الفَتَّاحُ العليمُ القابضُ الباسطُ الخافضُ الرَّافِعُ المُعزِّ المذلُّ السميعُ البَصِيرُ الحكمُ العدلُ اللطيفُ الخبيرُ الحليمُ العظيمُ الغفور الشكور العليُّ الكبير الحفيظ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرقيبُ المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعثُ الشهيد الحقُّ الوَكِيلُ القويُّ المتين الوَلِيُّ الحميد المُحصي المبديء المعيدُ المحبي المميتُ الحيُّ القُّوم الواجد الماجد الواحد الصمدُ القادر المقتدر المُقدِّمُ المؤخرُ الأول الآخرُ الظاهر الباطن الوالي المتعالي البَّرُّ التّواب المنتقمُ العفوُّ الرَّؤوفُ مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغنيُّ المغني المَانِعُ الضَّارُّ النَّفِعُ النُّورِ الهَادِي البَديعُ الباقي الوَارِثُ الرشيدُ الصِّبُورُ )). وأخرجه ابن حبان ( ٨٠٨)، والحاكمُ (١ / ١٦)، والإسماعيلي في ((المعجم)) (٢٢٧، ٢٢٨، ٢٢٩)، والطبراني في ((الدعاء)) ( ١١١)، وابن منده في «التوحيد)) (٢٤٥، ٢٣٢، ٢٦٠، ٣٢٢ ٨٦ ، ٣٦٦)، والبيهقيَّ في ((السنن الكبير)) (١٠ / ٢٧)، وفي ((شعب الإيمان)) (١٠٢)، وفي ((الأسماء والصفات)) (٥) وفي ((الإِعتقاد)) (١٨، ١٩)، والبغويُّ في ((شرح السنَّة)) (٥ / ٣٢. ٣٣) من طرقٍ عن صفوان بن صالحٍ بهذا الإِسناد سواء. قال الترمذيُّ : ((هذا حديثٌ غريبٌ ، حدثنا به غيرُ واحدٍ عن صفوان بن صالحٍ ، ولا نعرفُهُ إِلاّ من حديث صفوان بن صالحٍ، وهو ثقةٌ عندَ أهل الحديث . )) ، قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به صفوان بنُ صالحٍ ، فتابعه موسي بن أيوب النصيبي ، فرواه عن الوليد بن مسلمٍ بهذا الإسناد سواء . أخرجه الحاكم (١ / ١٦)، وفي ((علوم الحديث)) (١٤٨ ) وابنُ مندة في ((التوحيد)) (٢٣٢)، والبيهقيّ في ((الأسماء)) (٥ ) من طريقين عن موسي به . ١٥٢٧ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط » (١١١ ) قال : حدثنا أحمد بن يحيي بن خالد بن حيَّان ، قال : نا يحيي بنُ بكيرٍ ، قال : حدثني الليثُ ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أبي الأسود ، عن بکیرٍ ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمر، عن رسول الله عَّي، قال: ((إِذا قال رجل لآخر : يا كافرُ ، فقد وجبَ الكفرُ على أحدهما. )) أخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (١ / ٢٣ ) قال : حدثنا أبو إبراهيم ٨٧ الزهري وأبو الزنباع ، قالا : ثنا يحيي بن بكير بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو عوانة ( ١ / ٢٣٠٢٢ ) من طريق عبد الله بن عبد الحكم . والطحاويُّ في ((المشكل)) ( ٨٥٧ ) من طريق عبد الله بن صالح ومسكين بن عبد الرحمن قالوا : ثنا الليث بن سعد بهذا . قال الطبرانيُّ : (( لم يروه عن بكيرٍ ، إِلاَّ أبو الأسود ، ولا عن أبي الأسود إلا عبيد الله بن أبي جعفر ، تفرَّد به : الليثُ. )) · قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبيد الله بن أبي جعفر ، فتابعه حيوة بن شريحٍ ، فرواه عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نافعٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً مثله . أخرجته أنتَ في ((الأوسط)) (١٢٣٦ ) قلتَ : حدثنا أحمد - هو ابنُ محمد الجوهري أبو العباس . قال: نا أبو الرَّدَّاد عبد الله بن عبد السلام، قال : نا أبو زرعة : وهبُ الله بنُ راشدٍ ، قال : نا حيوة بن شريحٍ بهذا . ١٥٢٨ . وأخرج الترمذيُّ (٣٤٥) من طريق وكيع . والطبرانيّ في ((الأوسط)) (٤٦٠) من طريق أبو نعيم الفضل بن دكين . والعقيلي في ((الضعفاء)) (١ / ٣١) من طريق شيبان قالوا : ثنا أبو الربيع السمان: أشعث بن سعید ، عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: كنَّا مع النبيِّلَّهِ في سفرٍ، في ليلةٍ مظلمةٍ ، فلم نَدْرِ أينَ ٨٨ صَل اللّه القبلةُ ؟ فصلَّي كلٍّ منَّا على حياله ، فلمَّا أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي فنزل ﴿فأينما تولوا فثمَّ وجه الله ﴾ . وأخرجه ابنُ ماجة ( ١٠٢٠ )، وعبدُ بن حميد في ((المنتخب» (٣١٦)، والدارقطنيَّ (١ / ٢٧٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ١٧٩ ) وابنُ جرير (١٨٤١، ١٨٤٣ )، وابن أبي حاتم ( ١١٢٧) كلاهما في ((التفسير))، والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص ٣٥) من طرق عن أبي الربيع السمان بسنده سواء . قال الترمذيُّ ((هذا حديثٌ ليس إِسنادُهُ بذاك ، لا نعرفُهُ إِلاَّ من حديث أشعث السمَّان ، وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمَّان ، يضعَّف في الحديث . )) وقال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن عاصم بن عبيد الله، إِلاَّ أبو الربيع السمَّان)) وقال العقيليُّ في ترجمة ((أبي الربيع . )) (( لا يتابع عليه ، وليس يروي من وجهٍ يَثبتُ متنُهُ. )) · قلتُ : رَضيَ اللهُ عنكم ! فلم يتفرَّد به أبو الربيع ، فتابعه عمرو بن قيس ، عن عاصم بن عبيد الله بسنده سواء . أخرجه الطيالسيّ في ((مسنده » ( ١١٤٥ )، ومن طريقه البيهقيّ (٢ / ١١ ) قال : حدثنا الأشعثُ بن سعيد أبو الربيع وعمرو بن قيس قالا: ثنا عاصم بن عبيد الله وذكره . ٨٩ ١٥٢٩ . وأخرج أبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ١١ ١٢٠ ) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٤١ - ٤٢) قال: حدثنا أبو عليّ : محمد بن أحمد بن الحسن ، ومحمد بن عمر بن سلم ، قالا : ثنا يوسف بنُ الحكم ، ثنا محمد بن خالد الخْتُلِّيِّ ، ثنا كثيرُ بنُ هشامٍ ، ثنا جعفر بنُ بُرقان ، عن محمد بن سُوقة ، عن محمد ابن المنكدر، عن جابرٍ ، قال : جاءَ وفدُ عبد القيس إِلي رسول الله ◌َّهِ، فَكَلَّمَهُ بعضُهم بكلامٍ وألغز فيه، فالتفت النبيُّ ◌َّ إِلي أبي بكرٍ، فقال: (( ياأبا بكر ! سمعت ما قالوا ؟)) قال : نعم يا رسول الله ، وفهمتُهُ. قال: ((فأجبهم يا أبا بكرٍ . )) فأجابهم بجوابٍ ، وأجادَ في الجواب. فقال له النبيَُّّه: ((ياأبا بكر! أعطاك اللهُ الرضوانَ الأكبرَ)» فقال له بعضُ القوم : يارسول الله ! وما الرضوانُ الأكبرُ؟ قال: ((يتجلّ اللهُ عزَّ وجلَّ في الآخرة لعباده المؤمنين عامَّةً ، ويتجلّي لأبي بكرٍ خاصةً . » قال أبو نعيم : (( هذا حديثٌ ثابتٌ، رواتُهُ أعلامٌ، تفرَّد به الحُتلِيُّ، عن كثيرٍ. » قلتُ : رَضِيَ اللهُ عنكَ! فهذا الحديث ليس بثابت ، بل هو باطلٌ . ومحمد بن خالد الختلّيّ ليس بثقة أصلاً . وأخرجه الحاكم (٣ / ٧٨) قال: أخبرنا أحمد بن كامل ٩٠ القاضي ، ثنا يوسف بن محمد (١) ، رئيس الخياط (؟) ثنا محمد بن خالد الختلي بهذا الإِسناد. سكتَ عنه الحاكمُ ، فتعقَّبَهُ الذهبيُّ في ((تلخيص المستدرك )) فقال : ((تفرَّد به محمد بن خالد الخُتُلِّيُّ ، عن كثير بن هشامٍ ، عن جعفر بن بُرقان ، عن ابن سوقة ، وأحسبُ محمداً وضعَهُ. )) وقال ابنُ الجوزيّ : تفرَّد به : محمد بن خالد ، وقال بعضهم : محمد بن مخلدٍ ، وكلاهما مكذَّبٌ . )) وذكره الذهبيَّ في ((تلخيص الموضوعات)) ( ص ١٣٣ ) وقال : ((محمد الحُتليّ، أظنُّ البلاءَ منه. )) ونَقَلَ الذهبيُّ في («الميزان» (٢) (٣ / ٥٣٤) عن ابن مندة قال: ((صاحبُ مناكيرٍ.)) ولهُ طرقٌ أخري عن جابرٍ ، كلُّها ساقطةٌ ، فمنها ما : (١) كذا وقعَ في ((المستدرك)): ((يوسف بن محمد)) ولعلُّه تصحَّف، فهو يوسف بن الحكم أبو عليّ الضبيّ البغدادي الخياط ، أحد شيوخ الطبرانيّ وأبي بكر الجعابي . نقلَ الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٤ / ٣١٢) عن الدَّار قطنيّ قال: ((صدوقٌ)). (٢) وترجَمَهُ الذهبيُّ أيضاً في ((محمد بن خليّ)) وقال: كذَّبوه، فُحرِّرُ أبوه. )) يعني يُحرِّرُ اسمُ أبيه ، هل هو خالد ، أو خليّ ؟ ! ٩١ أخرجه ابنُ حبان في ((المجروحين))(١) (٢ / ١١٥) وابنُ عديّ في ((الكامل)) ( ٥ / ١٨٥٨)، والخطيبُ (١٢ / ١٩ ) وابنُ الجوزي (٢ / ٤٢ ٤٣٠) وأبو طاهر المخلّصُ، ومن طريقه الذهبيُّ في ((الميزان)) ( ٣ / ١٢٠ ) من طريق علي بن الحسن المكتب . وهو عليّ بنُ عبدةَ ، ، قال : ثنا يحيى بن سعيد القطّانُ ، عن ابن أبي ذئبٍ ، عن ابنِ المنكدرِ، عن جابرٍ مرفوعاً: ((إِنَّ الله ليتجلَّي للناس عامَّةً ، ويتجلّي لأبي بكر خاصةً . )) قال ابن حبان : (((عليٌّ بنُ عبدة ... شيخٌ كانَ ببغداد يسرقُ الحديث ، ويعمدُ إِلِي كلِّ حديثٍ رواهُ ثقةٌ ، يرويهُ عن شيخ ذلك الشيخ ، ويروي عن الأثبات ماليس من حديث الثقات ، لا يحلُّ الإِحتجاج به . )) وقال ابنُ عديّ : (( وهذا حديثٌ باطلٌ بهذا الإِسناد ، وعليُّ بنُ عبدة هذا ، مقدار ماله ، إِمَّا حديثٌ منكرٌ ، أو حديثٌ سَرَقَةٌ من ثقةٍ فرواه . )) ے وقال الخطيبُ : ((هو باطلٌ ، لا أعلمُ رواه عن جابرٍ ، ولا عن ابن المنكدر ، ولا عن ابن أبي ذئبٍ ، ولا عن يحيي بن سعيد غير عليّ بن عبدة.)) (١) وقعَ عنده: ((علي بن عبدة، ثنا يحيى بن سعيد الأمويَ)) والمعروف أنَّهُ ((القطان)) لا (الأموي )) ٩٢ وقال الذهبيُّ : ((فهذا أقطعُ أنَّهُ من وضع هذا الشويخ علي القطان. )) ورواه يحيي بن أبي بکیرٍ ، عن ابن أبي ذئبٍ بسنده سواء . أخرجه الخطيبُ (١٢ / ١٩ ٠ ٢٠ )، ومن طريقه ابنُ الجَوزيّ في ((الموضوعات)) (٢ / ٤٣) من طريق أبي حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقريء ، عن الحسن بن عليّ بن عفَّان ، ثنا يحيي بن أبي بكيرٍ بهذا . قال الخطيبُ : (( باطلٌ ، والحملُ فيه علي أبي حامدٍ بن حسنويه ، فإِنَّه لم يكن ثقةً ، ونري أنَّ أبا حامدٍ وقع إِليه حديثُ علي بن عبدة ، فَرَّبَهُ علي هذا الإِسناد ، مع أنَّا لا نعلمُ أنَّ الحسنُ بن عليّ بن عفَّن سَمِعَ من يحيي بن أبي بكيرٍ شيئاً . )) ٠ وله طريق آخر عن جابر رضي الله عنه . أخرجه الخطيبُ (١١ / ٢٥٤ - ٢٥٥) من طريق أبي القاسم : عمر بن محمد بن عبد الله الترمذيُّ، حدَّثنا عباس الشكليُّ ، حدَّثنا الحسنُ بنُ عَرَفَة حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ قال : قال رسولُ الله ◌َِّ لأبي بكرٍ: ((ياأبا بكرٍ، ألاَّ أُبِشُرُكَ ؟)) قال : بلي يا رسول الله قال: ((إِنَّ اللهَ يتجلَّي للخلائق عامةً، ولكَ خاصةً. )) ثمَّ رواه من طريق أبي القاسم هذا عن خاله أحمد بن محمد بن عبيد الله، ثنا الحسنُ بنُ عرفة بهذا . ٩٣ قال الخطيبُ عن ابن أبي الفوارس : ((أبو القاسمُ الترمذيّ، فيه نظر. )) واتهمه ابن الجوزيّ بوضع الحديث . قلتُ : فهذا كما تريَ ساقطٌ عن حدِّ الإعتبار ، فضلاً عن الإِحتجاج به ، وله شواهد عن أنسٍ ، وأبي هريرة ، والحسن بن عليّ ، وعائشة رضيَ الله عنهم وكلِّ طُرُقَها لا تخلو من كذَّابٍ أو متهمٍ ، أو متروك ، فلا نسوِّدُ وجه القرطاس بذكرها . تنبيه ﴾ حاول الشيخ المُعلِّمي رحمه الله أن يجد مخرجاً لكلمة أبي نعيم هذه، فقال في تعليقه علي ((الفوائد المجموعة)) (ص ٣٣٠) للشوكاني: (( أرادَ - يعني: أبا نُعيمٍ - أنَّهُ ثابتٌ في كتابه، ونحو ذلك، فأمَّا الثبوتُ عن النبيّ تَمّ﴾ فلا. )) ، قلتُ : رَضِيَ اللهُ عنك ! فهذا تأويلٌ مُستَكرَّةٌ لكلامٍ أبي نُعيمٍ ، والصوابُ أنَّ أبا نُعيم قصدَ تقويةً الحديث بذلك ، بدليل قوله : رواتُهُ أعلامٌ ، وهذه عبارةً دارجةٌ على ألسنَة علماءِ الحديثِ ، يقصدونَ بها تصحيحَ الحديثِ وتقويتَهُ . وقد أطلَقَ أبو نعيمٍ هذا الحكمَ علي أحاديث صحيحةٍ رواها الشيخان وغيرهما ، فمنها : ٩٤ ما أخرجه في ((الحلية)) ( ٢ / ٢٥٩) من طريق قتادة ، عن زرارة بن أوفي ، عن أبي هريرة مروعاً: ((لا تهجر المرأةُ فراش زوجها ، إِلاَّ لعنتها ملائكة الله . )) قال أبو نعيم : («هذا حديثٌ ثابتٌ، ورواه عن قتادة: شعبة، وسعيدٌ، ومسعَرٌ. )) قلتُ : أخرجه البخاريُّ في ((كتاب النكاح)) ( ٩ / ٢٩٤) قال: حدثنا محمد بن عرعرة ومسلمٌ في ((النكاح)) (١٤٣٦ / ١٢٠) من طريق محمد بن جعفر وخالد بن الحارث قالوا : ثنا شعبة ، عن قتادة بهذا الإِسناد بلفظ : ((إِذا باتت المرأةُ هاجرةً فراش زوجها ، لَعَنَتها الملائكة حتي ترجع . )) ولفظ محمد بن جعفر : (( حتي تصبح ) ومن ذلك ما : أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ( ٢ / ٣١٦) من طريق الحكم بن أسلم ، قال : ثنا معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه ، عن أبي عمران الجونيّ ، عن جندب بن عبد الله البجليّ مرفوعاً: ((إِنَّ رجلاً قال : والله لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ ، وإِنَّ اللهَ سبحانه وتعالي قال: من ذا الذي يتألّ عليّ أن لا أغفرَ لفلان ؟ قد غَفَرتُ لفلانِ وأحبطتُ عملك أو كما قال. )) قال أبو نعيم : ((هذا حديثٌ ثابتٌ. )) ٠٠ ٩٥ قلت: أخرجه مسلمٌ (٢٦٢١ / ١٣٧ ) قال : حدثنا سويد بنُ سعيدٍ ، عن معتمر بن سليمانَ بهذا الإِسناد مثله . وهناك أمثلةٌ أخري . وكثيراً ما يَقرِنُ الثُّبُوتَ مع الصِّحَّةِ، فيقول: ((ثابتٌ صحيحٌ . )) وانظر مثلاً مواضعَ في ((الحلية)) (٢ / ١٨١، ٢٦٠، ٢٦٢، ٢٨٠، ٣٢٩) و (٣ / ٢٤، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٤٤، ٧٣، ٧٧، ٧٨، ١٥٤، ١٧١، ١٧٢، ١٧٣، ١٨٩، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٢٥،٢٠٤، ٢٥٨، ٢٦٥، ٢٧٠، ٢٧٨، ٣٤٢، ٣٧٨) (٤ / ١٧، ٩٤، ١١٢، ١٢٥، ١٨٦، ٢٦٧، ٢٧٠، ٣٠١ ، ٣٠٦، ٣٣٣ ) (٥ / ١٠٤، ١٠٥، ١٢٨) (٧ / ١٧٧، ١٨٤، ١٩٣، ٢٠٢، ٣١٠، ٣١١، ٣٢٥، ٣٣١، ٣٣٢، ٣٦٣، ٣٦٤ ) . (٨ /٤٤، ١١٥، ١١٧، ١٢٢، ١٢٤، ١٢٩، ١٣٦، ١٣٧ ، ١٣٨، ١٧٣، ٢٠٢، ٢١٥، ٢٤٨، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٦٥، ٣١٢، ٣١٣، ٣٧٢ ) . ( ٩ / ٢٢٤ ) (١٠ / ٤ ) وربَّما قال : «ثابتٌ متَّفَقّ عليه .» (٧ / ١٧١، ٢٠١، ٣٣١، ٣٦٤، ٣٦٥) ٩٦ (٩ / ١٢٣، ١٣٩، ٢٢٤، ٢٤٤، ٢٥٩، ٢٦٠) وربما قال: «ثابتٌ مشهور .» (٣ / ٩٥، ٩٦، ١٢٢، ١٥٦، ١٦٣، ١٩٢، ) ( ٤ / ٢١٩ ) (٥ / ١٢٨، ١٢٩ ) (٦ / ٣٤٣، ٣٤٩ ) (٧ / ٢٠٢، ٢٤١، ٢٦٤، ٣٢٦) (٨ / ١١٦، ١٢١، ١٢٤، ١٣٦، ١٨٩، ٢١١، ٢٥٧،٢١٢، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٥) . ١٥٣٠. وأخرج أبونعيم في «الحلية)) ( ٧ / ١٢٦، ١٠ / ٣٩٧) قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن مهدي ، ثنا عمرو بن خالد المصريُّ ، ثنا عيسي بن يونس ، عن سفيان بن سعيدٍ ، عن منصورٍ ، عن هلال بن يسافٍ ، عن الأغرِّ ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله نَُّ: ((من قال لا إله إِلاَّ الله، أنجتهُ يوماً من دهرِهِ، أصابَهُ ما أصابَهُ قبلَ ذلك . » ثمَّ أخرجه أبو نعيم ( ٥ / ٤٦ ) قال : حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، ثنا عمرو بن خالدٍ بهذا الإسناد . وأخرجه ابنُ الأعرابيُّ في ((المعجم)) ( ج ٥ / ق ٨٨ / ٢ وج ٦ / ق ١١٢ / ٢)، والبيهقيَّ في ((الشعب)). ج ١ / رقم ٩٧)، وفي ٩٧ ((الأسماء والصفات)) (١ / ١٧٨) والخطيب في ((الموضح)) (٢ ٪ ٣٧٩ ) من طرقٍ عن عيسي بن يونس بهذا الإِسناد . قال أبو نعيمٍ : ((تفرَّد به عن سفيان: عيسي بن يونس.)) ، قلتُ : رَضي اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عيسي بن يونس ، فتابعه أبو عوانة : وضَّاحِ بنُ عبد الله اليشكريُّ ، فرواه عن منصورٍ بهذا الإسناد سواء . أخرجه ابنُ الأعرابي في ((المعجم)) (٥ / ٨٨ / ٢)، والبيهقيَّ في ((الشعب)) (٩٦) من طريق أحمد بن عبيد قالا : ثنا أحمد بن عمرو ابن عبد الخالق البزَّار، وهذا في ((مسنده))(١) (ج ٢ / ق ١٦٦ / ١ ٢٠ ) قال : حدثنا أبو كاملٍ ، قال : حدثنا أبو عوانة بهذا . وتابعه أيضاً : محمد بن إسماعيل الفارسيُّ ، قال : حدثنا الثوريّ بهذا الإِسناد بلفظ: ((لقنوا موتاكم لاإله إِلَّ الله، من كان آخر كلامه ... الحديث )) أخرجه ابن حبان ( ج ٧ / رقم ٣٠٠٤ ) من طريق محمد بن يحيي الذهليّ . والطبرانيٌّ في ((الدعاء)) (١١٤٤ ) من طريق علي بن مسلم الطوسيّ قالا : ثنا محمد بن إِسماعيل الفارسي بهذا الإِسناد . (١) سقطَ ذكر(( الأغر)) من ((كشف الأستار)) (١ / ١٠) وهو ثابت في (١مخطوطة المسند ؟ ٩٨ وهذا سياقُ ابنُ حبان . وعندَ الطبرانيُّ أولُّه وإِسنادُهُ حسنٌ ، رجالهُ رجالٌ الصحيح إِلَّ الفارسيُّ، فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات )) وقال : ((يُغْربُ.)) قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلمُهُ يروي عن النبيّ ◌َهُ إِلاَّ من هذا الوجه بهذا الإِسناد ، ورواه عيسي بن يونس ، عن الثوريّ ، عن منصورٍ أيضاً ، وتابعه علي مثل هذه الرواية . )) ١٥٣١ - وأخرج أبو نعيم في «الحلية)) ( ٧ / ٣١٦) قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا عبد الله بن الزبير الحميديّ ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيي بن جعدة ، عن عبد الله بن عمرو القاري ، قال : سمعتُ أبا هريرة يقولُ : ما أنا قلتُ : ((من أصبحَ جنباً فقد أفطر)) ولكن محمد عَمِّ وربّ الكعبة قاله . وهو في ((مسند الحميديّ)) ( ١٠١٨ ). وأخرجه النسائيًّ في ((كتاب الصيام)) ( ٢ / ١٧٦ / ٢٩٢٤) قال : أنبا محمد بن منصور ، وابن ماجة ( ١٧٠٢ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصبَّاح والحازميُّ في ((الإعتبار)) (ص ٣٤٣) من طريق أبي كريب قالوا : ثنا ابنُ عيينة ، عن عمرو بن دينار بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمدُ ( ٢ / ٢٤٨ ) قال: حدثنا سفيانُ - هو ابنُ عيينة - بهذا ٩٩ الإِسناد. وزاد : (( ما أنا نهيتُ عن صيام يوم الجمعة ، محمدٌ نهي عنه وربٌ البيت. )) وأخرجَ هذه الزيادة أيضاً: الحميديُّ في ((مسنده)) ( ١٠١٧ )، والنسائيّ (٢٧٤٤ ) . قال : أنبأنا محمد بن منصور ، والحارث بن مسكين قراءة عليه . وابنُ خزيمة (٢١٥٧ ) قال : حدثنا عبدُ الجبّار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن المخزوميِّ . وابن حبان ( ٣٦٠٩ ) من طريق إِسحاق بن إبراهيم قالوا : ثنا سفيان بن عيينة بهذا الإِسناد . قال أبو نعيم : ((هذا حديثٌ غريبٌ، لم يروه عن عمرو بهذا اللفظ، إِلاَّ سفيان.)) ، قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينارٍ بهذا اللفظ ، فقد تابعه ابنُ جريجٍ قال : أخبرني عمرو بن دينارٍ ، عن يحيي بن جعدة أخبره عن عبد الله بن عمرو القاريء ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هريرة يقول : وربِّ هذا البيت ما أنا نَهَيتُ عن صيامٍ يومٍ الجمعة ، ولكن محمدٌ نهي عنه ، وربِ هذا البيت ما أنا قلتُ: ((من أدركه الصبحُ جنباً فليُفطر)) ولكنَّ رسول الله عَليه قاله . أخرجه أحمد ( ٢ / ٢٨٦ ) قال : حدثنا عبد الرزاق ، وهذا في ((مصنَّفهُ)) (٤ / ١٨٠ - ١٨١ / ٧٣٩٩) قال: أخبرنا ابن جريجٍ بهذا. ١٠٠