Indexed OCR Text

Pages 1-20

بَشَكْبَيَّةُ الْهَاحِدِ
إِلَى مَاوَقَعَ مِنَ النَّظَرِ فِى كُالأَمَاجِدِ
,5
صَنَّفَـ
الجُزْءُ السَّادِيُنْ

١
دليلالرحمُ

١٤٧٦ - وأخرج الطبراني في الأوسط » (٦٠٩٤ ) قال : حدثنا
محمد بن عبد الرحمن . ثعلبٌ - البصري ، قال : ثنا عليّ بنُ الحسين
الدراهميُّ ، قال : نا معتمر بن سليمان ، عن أبي شعيب ، عن عقبة بن
صُهبان ، قال : قلت لعائشة: أرأيت قولَ الله جلَّ ذكرُهُ: ﴿ ثمَّ أُورثنا
الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ، فمنهم ظالم لنفسه ، ومنهم
مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله﴾ الآية . قالت ((أمَّ السابقُ
فقد مضي في حياة رسول الله عَّه وشهد له بالجنَّة، وأمَّ المقتصدُ فمن
اتبع آثارهم ، فعمل بمثل أعمالهم ، حتي يلحقَ بهم ، وأمَّا الظالمُ لنفسه ،
فمثلي ومثلك ومن اتبعنا ، قالت : وكلُّهم في الجنَّة . ))
وأخرجه الحاكم ( ٢ / ٤٢٦) قال : أخبرنا الشيخُ أبو بكر بن إِسحاق
في ((مسند مسدد بن مسرهد))، أبنا أبو المثني ، ثنا مسدَّدٌ ، ثنا المعتمر
ابن سليمان بهذا .
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عقبة بنُ صُبهان، إِلَّ أبو شعيب : الصلتُ بنُ
دينارٍ ، وتفرَّد به معتمرٌ . ))
،قلتُ : رَضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به معتمرٌ، فتابعه أبو داود الطيالسيّ، فأخرجه في ((مسنده )
( ١٤٨٩ ) قال : حدثنا الصلتُ بنُ دينارٍ أبو شعيب بهذا الإسناد .
وهذا إِسنادٌ ضعيفٌ جداً، فإن الصلت بن دينار متروك الحديث .
٣

وذكر ابنُ كثيرٍ هذا الأثر في «تفسيره» ( ٦ / ٥٣٥ - طبع الشعب) ثمَّ
قال: ((وهذا منها رضي الله عنها من باب الهضم والتواضع ، وإِلاَّ فهي
من أكبر السابقين بالخيرات ، لأنَّ فضلها علي النساء كفضل الثريد علي
سائر الطعام . ))
١٤٧٧ - وأخرج الدارقطنيَّ في ((الأفراد)) - كما في ((أطراف الغرائب)
( ٤٩٨٤ ) - من طريق بقية بن الوليد ، عن عمر بن محمد ، عن زيد
ابن أسلم، عن أبيه ، عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ مَّهُ سألَ جبريل عن هذه
الآية ﴿ونَفِخَ في الصورِ فَصَعِقَ من في السماوات ومن في الأرض إِلَّ
من شاء الله ﴾ ... الحديث .
قال الدار قطنيُّ :
((غريبٌ من حديث زيدٍ ، عن أبيه ، تفرَّد به عمر بنُ محمدٍ عنه ، وتفرّد
به بقيَّة بن الوليد ، عن عمر . »
· قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به بقيةُ بنُ الوليد ، فتابعه إِسماعيلُ بنُ عياشٍ ، فرواه عن عمر بن
محمد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن
النبيّ ◌َهُ أنه سألَ جبريل عليه السلامُ عن هذه الآية: ﴿ونُفِخَ في
الصور فصعق من في السماوات ومن في والأرض إِلَّ من شاءَ الله ﴾ :
(مَنِ الذين لم يشأ أن يصعقهم ؟ قال: هم الشهداء المتقلدون
٤

أسيافهم حول عرش الرحمن ، تتلقاهم الملائكة يوم القيامة إلي
المحشر بنجائب من ياقوت ، نمارهم ألين من الحرير ، مَدُّ خطامها مدَّ
أبصار الرجال ، يسيرون في الجنَّة يقولون عند طول النزهة : انطلقوا بنا
إلي ربِّنا عزَّ وجلَّ - فننظر كيف يقضي بين خلقه ، يضحك إليهم إلهي ،
وإذا ضحكَ إِلي عبدٍ في موطنٍ ، فلا حساب عليه . »
أخرجه أبو يعلي في ((مسنده)) - كما في ((المطالب العالية))
(٣٧١٤ )، قال : حدثنا يحيى بن معينٍ ، ثنا أبو اليمان ، ثنا إسماعيلُ
ابنُ عياشٍ . وتابعهم أيضاً : أبو أسامة ، عن عمر بن محمد بهذا الإسناد
مختصراً .
أخرجه الحاكم (٢ / ٢٥٣ ) قال : حدثنا عليّ بنُ عيسي بن إبراهيم ،
ثنا الحسين بن محمد القباني ، ثنا أبو بكر وعثمان إِبنا أبي شيبة ، قالا :
ثنا أبو أسامة به .
وصحَّحَه الحاكمُ ووافقه الذهبيُّ .
١٤٧٨ _ وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٣ / ١٦٢) قال : حدثنا
أبو بحر : محمد بن الحسین ، ثنا محمد بن شاذان الجوهريّ ، ثنا ز کریا
ابنُ عديّ ، ثنا مسلمُ بنُ خالد الزنجيّ ، عن زياد بن سعدٍ ، عن محمد بن
المنكدر ، وعن صفوان بن سليم ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله
: ((بُعثتُ على إثرِ ثمانية آلاف نبيِّ، منهم أربعةُ آلاف نبيِّ من بني
إسرائيل .))
٥

وأخرجه البخاريًّ في ((كتاب الضعفاء)) . كما في ((ميزان الإعتدال »
( ٤ / ١٠٣ ) - قال: قال أحمد بن صالحٍ ، حدثني محمد بن يحيي
ابن أبي حاتم الأزديُّ ، حدثنا زكريا بنُ عديّ بهذا الإِسناد .
قال أبو نعيم :
((غريبٌ من حديث زيادٍ ، تفرّد به : زكريا . ))
، قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به زكريا بنُ عدي ، فتابعه أحمد بن محمد بن الوليد المكيُّ ،
أخبرنا مسلمُ بنُ خالدٍ بهذا الإسناد سواء .
أخرجه ابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (١ / ١٩٢ ).
١٤٧٩ - وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) ( ٢ / ٤٥٦.
المستدرك ) وعنه البيهقيّ (٣ / ٣٦٠) قال :
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا ابنُ وهب ،
أخبرني عمرو بن الحارث أنَّ أبا النَّضر حدَّتهُ عن سليمان بن يسار ، عن
عائشة زوج النبيّ ◌َمّ أنها قالت: ما رأيت رسول الله مَّ قط
مُستجِمِعَاً ضاحكاً حتي أري منه لهواتِهِ إِنما كان يتبسم ، قالت : وكان
إِذا رأي غيماً أو ريحاً عُرفَ في وجهه فقلتُ: يا رسول الله الناسُ إِذا رأوا
الغيمَ فَرِحُوا أن يكون فيه المطرُ، وأراك إِذا رأيتُه عُرِفَ في وجهكَ
٦

الكراهةُ، قال: ((يا عائشةُ وما يؤمّنُني أن يكونَ فيه عذاب ، قد عُذِّبَ
قومٌ بالريح، وقد أتي قوماً بالعذاب))، وتلا رسول الله تَّة: ﴿فلمَّا
رأوهُ عارضاً مُستَقبلَ أوديتهم قالوا هذا عارض مُمطرُنا ﴾ الآية .
قال الحاكم :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرطِ الشيخينِ، ولم يُخرِّجاه بهذه السياقة))
، قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً .
فأخرجه البخاريّ في ((كتاب التفسير)) (٨ / ٥٧٨)، وفي ((الأدب
المفرد)) (٢٥١ ) قال : حدثنا أحمد بن عيسي ، ثنا ابن وهبٍ بهذا
الإسناد بتمامه .
وأخرجه في ((كتاب الأدب)) (١٠ / ٥٠٤ - صحيحه) قال : حدثنا
يحيي بن سليمان ، ثنا ابن وهب بهذا الإِسناد بذكر التبسَّم وحدهُ .
وأمَّا مسلمٌ :
فأخرجه في (( صلاة الإستسقاء)) (٨٩٩ / ١٦) قال : حدثني هارون
ابن معروف ، وأبو الطاهر كلاهما عن ابنٍ وهبٍ بهذا .
وأخرجه أحمد (٦ / ٦٦)، وأبو الشيخ في ((كتاب العظمة))
( ٨١٦) قال : حدثنا أبو يعلى قالا : ثنا هارون بن معروف ، ثنا
ابنُ وهب بهذا .
وأخرجه أبو داود ( ٥٠٩٨ )، والطبراني في «الأوسط)) (٢١٥)
مختصراً قال : حدثنا أحمد بن رشدين قالا : ثنا أحمد بن صالحٍ ، ثنا
٧

ابنُ وهبٍ بهذا .
وأخرجه أحمد ( ٦ / ٦٦ ) قال: حدثنا معاوية بن عمرو . والبيهقيّ
في ((الدلائل)) (١ / ٣٢٢) من طريق يحيي بن يحيي بن نصر وأصبغ
ابن الَفَرج ويحبي بن سليمان. والبغويّ في ((شرح السّنّة)) (٤ / ٣٨٨.
٣٨٩ ) من طريق يونس بن عبد الأعلى قالوا : ثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإسناد
سواء .
ولم يذكروا تلاوة النبيّ ◌َّه الآية.
ولهُ طرقٌ أخري عن عائشة رضي الله عنها :
١ - عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عنها .
أخرجه البخاريُّ في ((بدء الخلق)) (٦ / ٣٠٠)، وفي ((الأدب
المفرد)) (٩٠٨ ) قال : حدثنا مكيُّ بنُ إِبراهيم. ومسلمٌ ( ٨٩٩ /
١٥)، والطحاويًّ في ((المشكل)) (٩٢٥) والبيهقيَّ (٣ / ٣٦٠)
من طريق ابنٍ وهبٍ . والنسائيَّ في ((الكبري)) (١ / ٥٦٢ )، وابن
ماجة ( ٣٨٩١ )، وأحمد ( ٦ / ٢٤٠ ٠ ٢٤١ ) من طريق معاذ بن
معاذ العنبريّ. والنسائيّ في ((التفسير)) (٥١٢ ) من طريق حفص بن
غياث . والترمذيّ ( ٣٢٥٧ ) من طريق محمد بن ربيعة . وإِسحاق بن
راهويه في ((المسند)) ( ١٢٢٠ / ٦٧٧ ) قال : أخبرنا عبد الله بن
الحارث المخزوميّ . وأبو يعلي ( ج ٨ / رقم ٤٧١٣ ) من طريق بشر بن
منصور ، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٨١٩)، وأبو عوانة في
٨

((المستخرج))، ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٤ / ٣٩٠) من
طريق حجَّاج بن محمد ، كلُّهم عن ابن جريجٍ، عن عطاء بن أبي رباح ،
عن عائشة قالت: كان النبيُّ ◌َّهُ إِذا عَصَفَتِ الريحُ قال: ((اللَّهمَّ إِني
أسألك خيرَها ، وخيرَ ما فيها ، وخيرُ ما أُرسَلَت به ، وأعوذُ بكَ من
شرِّها ، وشرِّ ما فيها ، وشرِ ماأرسلت به . ))
قالت : وإِذا تخيَّلت السماءُ، تغيَّر لونُهُ، وخرجَ ودخلَ ، وأقبلَ وأدبرَ ،
فإِذا مَطَرَت سُرِّي عنه ، فعَرَفت ذلكَ في وجهه . قالت عائشةٌ : فسألتُهُ ،
فقال: ((لعلهُ ياعائشةُ! كما قال قومُ عادٍ ﴿فلما رأوهُ عارضاً مُستَقبلَ
أوديتهم قالوا هذا عارضٌ مُمطرُنا ﴾ لفظ مسلمٍ.
وهو عند أغلب المخرِّجين دونَ أوَّله .
ولم أقف علي تصريح ابن جريج بالتحديث في شيءٍ من طرق
الحديث (١) .
وقد تابعه جعفر بن محمد الصادق ، فرواه عن عطاء بن أبي رباحٍ بهذا
الإِسناد دون أوَّله .
أخرجه مسلمٌ (٨٩٩ / ١٤)، والطبرانيّ في ((الأوسط)) (٨٥٧٩)،
وعنه أبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٢٠٥) قال: حدثنا معاذ
(١) وأغرب الأخ حسين أسد، فقال في تعليقه علي (( مسند أبي يعلي)) (٨ / ١٦٥):
(رجالُهُ ثقات، غير أنَّ ابن جريجٍ قد عنعن، ولكنَّهُ صرَّح بالتحديث عند مسلمٍ.)) كذا قال
حفظهُ الله، وقد تعجلَّ النظر في الإسناد . والإِسناد عند مسلم هكذا: (( ... ابنُ وهب قال:
سمعتُ ابنُ جريجٍ بحدّثنا عن عطاء . )) فهذه عنعنةٌ صريحةٌ لا التباس فيها . واللهُ الموفقُ .
٩

ابن المثني. وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٢ / ٥٥٧) قال :
حدثنا الفضلُ بنُ الحُباب. وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٣ / ٢٠٥ ) من
طريق إِسماعيل بن عبد الله . والبيهقيُّ (٣ / ٣٦١) من طريق معاذ بن
المثني ومحمد بن عمرو الحرشيِّ قال خمستهم: ثنا عبدُ الله بن مسلمة
القعنبيّ ، ثنا سلیمان بن بلال ، عن جعفر بن محمد به ، وتابعه محمد بن
جعفر بن محمدٍ عن أبيه بهذا الإسناد .
أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٨٢٠ ) وعنه، حمزةُ السهميُّ في ((تاريخ
جرجان)) ( ص ٣٦٥ ) قال : حدثنا محمدُ بنُ عبد الله بن رُستَةَ ، قال
: حدثنا ابنُ كاسبٍ - هو حميدٌ - ، ثنا محمدُ بنُ جعفرِ بنِ محمدٍ ، عن
أبيه.
قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن محمد، إِلاَّ سليمانُ بنُ بلالِ،
ومحمد بن جعفرٍ »
وقال أبو نعيمٍ :
(( متفقٌ عليه من حديث عطاءٍ عن عائشة رضي الله عنها))
٢ - طاووس بن كيسانَ ، عنها .
أخرجه النسائيّ في ((الكبري)) (١ / ٥٦٢) قال : أخبرنا نوحُ بنُ
حبيبٍ، وأحمد (٦ / ١٦٧)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند))
(١٢٢١ / ٦٧٨)، وأبو الشيخ في ((العظمة)» (٨٦٩) من طريق
سلمة بن شبيب. وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٤ / ٢٣ ) من طريق
١٠

إسحاق بن إبراهيم الدبريّ قالوا: ثنا عبد الرزَّاق، وهذا في ((المصنّف))
(١١ / ٨٨)، وفي ((تفسيره)) (٢ / ٣٤٧) قال: ثنا معمرٌ ، عن
ابن طاووس، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله لَّهُ إِذا رأي
مَخِيلَةٌ تغَيَّر وجهُهُ ، ودخلَ وخرَجَ ، وأقبل وأدبر ، فإِذا مَطْرَت ، سُرَّي
عنه، فَذُكِرَ ذلك له، فقال: (( ما أمنتُ أن یکون ، كما قال الله ﴿ فلما
وأوهُ عارضاً مُستَقبلَ أوديتِهِم قالوا هذا عارضٌ مُمِطِرُنَا ﴾ إِلي ﴿ ريحٌ
فيها عذابٌ أليم ﴾
وسندُهُ صحیحٌ .
٣ - أمُّ هلال، عنها .
أخرجه أحمد ( ٦ / ٧٦ ) قال : حدثنا عبد الصمد ، قال : حدثنا
عبيدُ الله بنُ هَوذَةَ الفريعيُّ ، قال : حدثني عمرو بنُ عبد الرحمن ، أنَّ أُمَّ
هلالِ حدَّثَتهُ أنها سمعت عائشة تقولُ: ما رأيتُ رسول الله ◌َحُلّ رأي
غيماً ، إِلَّ رأيتُ في وجهه الهَيْجَ ، فإِذا مطرت سكن .
وهذا إِسنادٌ ضعيفٌ . وأمُّ هلالٍ مجهولةٌ .
وعمرو بن عبد الرحمن، قال الحسيني في ((الإكمال» (ص ٣١٧ ):
((مجهولٌ)). وقد ذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) ( ٧ / ٢٢٥ )، ولم
يذكروا عنه راوياً إِلاَّ عبيد الله بن هوذة الفريعي.
وقد اختلفَ في إِسناده .
فرواه عثمان بن عمر ، قال : حدثنا عبيد الله بن هوذة ، عن عمرو بن
عبد الرحمن ، عن عمته ، عن عائشة مثله .
١١

أخرجه أحمد ( ٦ / ٧٩ ) . وعمَّةٌ عمرو اسمها ليلي بنت عفراء ، وهي
مجهولةٌ أيضاً .
٤ - ليلي بنت عفراء عنها .
مرَّ ذكرهُ في الذي قبله .
٥ - أبو سَلَمَةَ ، عنها .
أخرجه أحمد (٦ / ١٢١ ) قال: حدثنا عفان - هو ابن مسلمٍ - ،
وأبو يعلي ( ج ٨ / رقم ٤٦٠٥ ) قال : حدثنا محمد بن عبيد بن
حسابٍ . وابنُ عديّ في ((الكامل)) ( ٥ / ١٦٩٩) من طريق نعيم بن
الهيثم. وأبو الشيخ في (( كتاب العظمة)) (٨١٥ ) من طريق روح بن
عبد المؤمن قالوا : ثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن
عائشة قالت : كان رسول الله عَّ﴾ إِذا رأي الريح قد اشتدت ، تغيّر
وو
وجهه .
وهذا إِسنادٌ ضعيفٌ . وعمر بن أبي سلمة ضعََّهُ شعبة ، وابنُ معينٍ في
رواية ، والنسائيُّ وغيرهم .
وقال ابنُ عديّ في آخر ترجمتُهُ: (( وهذه الأحاديث التي أمليتُها عن
أبي عوانة ، وهشيمٍ ، وسعد بن إبراهيم من رواية منصور والثوريّ عنه ،
كل هذه الأحاديث لا بأس بها ، وعمر بن أبي سلمة متماسكُ الحديث لا
بأس به . )
وقال أحمد: ((صالحٌ إِن شاء الله)) ومشَّاهُ العجليّ.
وقال أبو حاتم: ((هو عندي صالحٌ صدوق الأصل ، ليس بذاك القويّ ،
١٢

يُكتَبُ حديثُهُ ، ولا يُحتجُّ به، يخالفُ في بعض الشيء. ))
وله شاهدٌ من حديث أنسٍ رضي الله عنه ، قال : كانت الريحُ الشديدةُ
إِذا هَبَّت، عُرِفَ ذلك في وجه النبيّ ◌َ﴾ .
أخرجه البخاريُّ في ((كتاب الاستسقاء )) ( ٢ / ٥٢٠ - صحيحه )
قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر ، قال :
أخبرني حميدٌ ، أنَّه سمْعَ أنَسَاً ... فذكرهُ .
قال الحافظُ في ((الفتح ))
((والتعبيرُ في هذه الرواية في وصف الريح بالشديدة ، يخرج الريح
الخفيفة. والله أعلمُ.)) انتهي .
١٤٨٠ _ وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) ( ٣ / ١٠٨ - ١٠٩
المستدرك ) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن
سنَّان القزَّاز ، ثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفيّ.
وأخبرني أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ،
حدثني أبي ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا بكير بن مسمار قال : سمعتُ عامر بن
سعد يقول : قال معاويةُ لسعد بن أبي وقّاصُ رضي الله عنهما: ما يمنَعُكَ
أن تسبَّ ابنَ أبي طالبٍ ؟ قال : فقال لا أسبُّه ما ذكرتُ ثلاثاً قالهن له
رسول الله ◌َّه لأن تكون لي واحدة منهن أحبّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ ، قال
له معاويةُ : ما هنَّ يا أبا إسحاق ؟ قال : لا أسبُّه ما ذكرت حين نزل عليه
الوحي فأخذ عليًّا وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه، ثمَّ قال: ((رب إِنَّ
١٣

هؤلاء أهل بيتي )) ولا أسبُّه ما ذكرت حين خلَّفَهُ في غزوة تبوك غزاها
رسول الله ◌َُّ فقال له عليّ: خلفتني مع الصبيان والنساء، قال: ((ألا
ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسي إِلاَّ أَنَّهُ لا نبوةَ بعدي ) ولا
أسبُّهُ ماذكرتُ يوم خيبر، قال رسول اللـه ◌َمّه((لأعطيّنَ هذه الراية
رجلاً يُحبُّ اللهَ ورسولُهُ ويَفتَح اللهُ علي يديه)) فتطاولنا لرسول الله عَّه
فقال ((أينَ عليَّ؟)) قالوا: هو أرمد، فقال: ((ادعوه)) فدعوه فبصق في
وجهه ، ثمّ أعطاء الراية ففتحَ الله عليه قال : فلا والله ما ذكره معاوية
بحرف حتي خرج من المدينة.
وأخرجه النسائيّ في ((الخصائص)) (٥٢)، والبزار في ((مسنده))
( ٥٧ - مسند سعد ) .
وابنُ أبي عاصم في ((السنة)) ( ١٣٣٨ ) قالوا : حدثنا محمد بن المثني
أبو موسي ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا بكير بن مسمار بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ، ولم يخرِّجاه بهذه السياقة.))
، قلتُ : رَضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم، فقد أخرجه في (( كتاب فضائل
الصحابة)) ( ٢٤٠٤ / ٣٢ ) قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمدٍ بنُ
عبَّادٍ - وتقاربا في اللَّفظ . قالا: ثنا حاتم - وهو ابنُ إِسماعيل ، عن بكير بن
مسمارٍ ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاویةُ بن
١٤

أبي سفيان سعداً فقال : ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبَا التُّراب ؟ فقالَ : أمَّا ما
ذكرتُ ثلاثاً قالُهُنَّ له رسول اللهِنَّهُ: فلن أسُّبَّهُ. لأن تكونَ لي واحدةٌ
منهُنَّ أحبُّ إِليَّ من حمرِ النِّعَم. سمعتُ رسول الله لَّه يقولُ لهُ، خلَّقَهُ
في بعضِ مُغازيه فقال له عليٍّ: يارسول الله ! خلَّفتني مع النساءِ
والصبيان؟ فقال له رسول الله عَ: ((أما ترضي أن تكونَ مني بمنزلة
هارون من موسى . إِلاَّ أَنَّهُ لا نبوَّةَ بعدي )». وسمعتُهُ يقولُ يومَ خییرَ:
((لأعطيّن الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله، ويُحبُّهُ الله ورسوله)) قال:
فتطاولنا لها فقال: ((ادعوا لي عليًّاً)) فَأُتي به أرمدَ ، فبصقَ في عَينِهِ ،
ودفعَ الرايةَ إِليه . ففتَحَ الله عليه . ولما نزلت هذه الآية: ﴿فقُل تعالَوا
ندع أبناءَنا وأبناءَكم﴾ [ آل عمران / ٦١] دعا رسول الله مَ له عليّاً
وفاطمةَ وحَسَناً وحسيناً فقال: ((الَّلَّهِمَّ! هؤلاء أهلي)).
بل أخرجه الحاكم ( ٣ / ١٥٠) قال : أخبرني جعفر بن محمد بن نصير
الخلديَّ ببغداد ، ثنا موسي بن هارون ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا حاتم بن
إسماعيل بهذا الإِسناد مختصراً وقال : : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي
شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . )) !!
وأخرجه النسائيّ في ((الخصائص)) ( ٩)، والترمذيَّ (٢٩٩٩،
٣٧٢٤)، وأحمد (١ / ١٨٥)، والدورقي في ((مسنده)) (١٩)
والبيهقيّ ( ٧ / ٦٣ ) من طريق موسي بن هارون قالوا : حدثنا قتيبةٌ بن
سعيد ، ثنا حاتم بن إِسماعيل بهذا مطّوّلاً ومختصراً .
وأخرجه النسائيّ في ((الخصائص)) ( ٩)، وابن أبي عاصم ( ١٣٣٦)
١٥

قالا : ثنا هشام بن عمارٍ ، ثنا حاتم بن إسماعيل بهذا وسياق ابن
أبي عاصم مختصرٌ .
وتابعه علي بن ثابت الجزري ، عن بكير بن مسمارٍ بهذا.
أخرجه الحاكمُ ( ٣ / ١٤٧)، والبيهقيُّ (٧ / ٦٣ )، والخطيبُ في
((التلخيص)) (٢ / ٦٤٤ - ٦٤٥)، وابن النجار في ((ذيل تاريخ
بغداد)) (٢ / ١١٣ - ١١٤)، وابنُ بلبان في «الأحاديث الإلهية))
( ص ٤٩٥ ) كلهم من طريق الحسن بن عرفة، وهذا في ((جزئه))
( ٤٩) قال : حدثي علي بن ثابت بسنده سواء .
١٤٨١_ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الإِيمان)) ( ١ / ٨٠ .
المستدرك) قال : حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن
إِسحاق الصغاني ، ثنا سُرَيجُ بن النعمان ، ثنا فليح بن سليمان ، عن هلال
ابن عليّ، عن عطاء بن يسارٍ ، عن أبي هريرة، أنَّ النّبِيُّ ◌َِّ قال :
«الجنَّةُ مائةُ درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض،
والفردوس من أعلاها درجة ، ومنها تُفَجَّرُ أنهار الجنَّة ، فإِذا سألتم الله ،
فاسألوه الفردوس . »
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٣٥) والبيهقيَّ (٩ / ١٥ ١٦٠) من طريق
أبي أحمد، محمد بن عبد الوهاب. والبغويِّ في ((شرح السنة)) ( ١٠
/ ٣٤٦) من طريق محمد بن يحيي قالوا : ثنا سريج بن النعمان بهذا
الإسناد ، وفي أوله زيادة يأتي ذكرها.
١٦

قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . ))
، قلتُ : رَضِيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ، فقد ذكره بسياقٍ أتمّ . فأخرجه
في ((كتاب الجهاد)) (٦ / ١١ ) قال: حدثنا يحيي بن صالحٍ ،
حدثنا فليحٌ بهذا الإسناد بلفظ: ((من آمن بالله وبرسوله ، وأقام الصلاة
، وصام رمضان كان حقًّا على الله أن يدخله الجنَّة ، جاهد في سبيل الله
، أو جلس في أرضه التي هو فيها)) . فقالوا يا رسول الله ، أفلا نُبَشِّرُ
الناس ؟! قال: ((إِن الجنَّةُ مائةُ درجة، أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل
الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، فإذا سألتم الله ،
فاسألوه الفردوس ، فإِنَّه أوسطُ الجنَّة، وأعلى الجنَّة - أُراهُ قال:
وفوقه عرش الرحمن - ، ومنه تَفَجَّرُ أنهارِ الجنَّة.))
وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب التوحيد)) (١٣ / ٤٠٤ ) قال : حدثنا
إِبراهيمُ بنُ المنذر ، حدثني محمد بن فليحٍ ، حدثني أبي ، حدثني هلال
ابن عليّ بهذا الإِسناد سواء . لكنَّهُ لم يَشُّك .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٣٥)، والبيهقيَّ (٩ / ١٥٨ -١٥٩) عن
أبي الأزهر قالا : ثنا يونس بن محمد ، ثنا فليح بن سليمان بهذا الإسناد.
وقد وقعَ شئٍّ في إِسناده .
فأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٣٥ ) والبيهقيّ (٩ / ١٥٨ -١٥٩) عن
يونس - هو ابنُ محمد المؤدِّب - والحسين المروزي في ((زوائد الزهد ))
١٧

(١٥٣٦ ) قال : أخبرنا الهيثمُ بنُ جميل الأنطاكيُّ قالا : ثنا فليح بن
سليمان ، عن هلالٍ بن علي ، عن عطاء بن يسار أو ابن أبي عمرة ، عن
أبي هريرة مرفوعاً .
هكذا شكَّ في تابعيّ الحديث .
ورواهُ أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو ، عن فُليحٍ ، عن هلال بن
علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة مرفوعاً بتمامه .
أخرجه أحمد ( ٢ / ٣٣٥ ).
وأخرجه ابن حبان ( ١٧٤٧ ) من طريق إسحاق بن راهويه ، ثنا فليح بن
سليمان بهذا الإسناد بأوله .
ورواهُ ابنُ وهبٍ ، أخبرني فليح ، عن هلال بن عليّ ، عن عطاء بن
يسار، عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري مرفوعاً .
أخرجه الحاكم ( ١ / ٨٠ ) من طريق هارون بن معروف ، ثنا ابن
وهب.
ولعلَّ هذا الإضطراب من فليح بن سليمان ، وقد جزَمَ بذلك الحافظُ
في ((الفتح)) ( ٦ / ١٢)
وقد رواه محمد بن جحادة ، ويحبي بن إسحاق ، عن عطاء بن يسار
بهذا الإِسناد ببعضه. وقد خرَّجتُ ذلك في ((البعث)) (ص١١١ )
لابن أبي داود ، والحمد لله .
١٤٨٢ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٥ ) قال : حدثنا
١٨

أحمد بن رشدين ، قال : نا يحيي بنُ بكيرٍ ، قال : نا عطَّافُ بنُ خالد
المخزُوميُّ ، قال : حدثني أميَّةُ بن محمد بن عبد الله بن مطيعٍ ، عن
ابن عمر، قال: سمعتُ رسول الله ◌َّ يقول: ((من مات، ولا بيعة
عليه ، مات ميتةً جاهليةً . ))
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديثُ عن أميَّة بن محمد، إِلاَّ عطَّافُ بن خالد ، تفرَّد
به: يحيي بن بُکیرٍ .
، قلتُ : رَضِيَ اللهُ عنك !
:
فلم يتفرَّد به به يحيي بنُ بكيرٍ ، فتابعه عبدُ الله بن نافعٍ بن ثابت بن
عبد الله بن الزبير ، قال حدثني العطاف بنُ خالدٍ ، عن آميَّةً بن محمد بن
عبد الله بن مطيعٍ ، أنَّ عبد الله بن مطيعٍ أراد أن يفرَّ من المدينة ليالي فتنة
يزيد بن معاوية ، فسمعَ بذلك عبدُ الله بن عمر ، فخرج إليه حتي جاءه ،
قال : أين تريد ياابن عمّ ؟ ! فقال : لا أعطيهم طاعةً أبداً ، فقال : ياابن
عمّ! لا تفعل، فإني أشهد أني سمعتُ رسول الله ◌َّه يقول: ((من
مات ولا بيعة عليه، مات ميتة جاهليةً.))
أخرجه ابنُّ سعد في الطبقات)) ( ٥ / ١٤٤) قال : أخبرنا عبد الله بنُ
نافعٍ . وسندُهُ ضعيف لجهالة أميَّة بن محمد ، وإِن وثَّقَهُ ابنُ حبان ( ٦ /
٦٩ - ٧٠ ) .
١٩

١٤٨٣_ وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٥٧٢٥ )، والعقيليُّ في
((الضعفاء)) (٤ / ٣٢٣) قالا : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ،
قال : ثنا جمهورُ بن منصور القرشي ، ثنا وهب بن حكيمٍ، عن محمد
ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: «تَحرَّمُ النار علي كل
هیِّنٍ ، لِّنٍ ، سهلٍ ، قریبٍ . ))
ولفظ الطبراني: ((يحرم على النار ... ))
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين، إِلاَّ وهب بن حكيمٍ،
تفرَّدَ به : جمهور بن منصور . ))
وقال العقيليُّ :
(« وهب بن حكيم، عن محمد بن سيرين ، مجهولٌ بالنقل ، ولا يتابع
علي حديثه . ))
· قلتُ : رَضيَ اللهُ عنكما !
فلم يتفرَّد به وھبُ بنُ حکیمٍ ، فتابعه محمد بن واسعٍ ، عن ابن سیرین ،
عن أبي هريرة مرفوعاً مثله .
أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٦ / ٢١٧٣) قال : حدثنا محمد
ابن الحسين. وتمام الرازي في ((الفوائد)) ( ١١٠٢ - ترتيبه ) قال :
أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان قالا : ثنا محمد بن عيسي بن حيان
المدائني ، ثنا محمد بن الفضل بن عطية ، عن محمد بن واسع بهذا
٢٠