Indexed OCR Text

Pages 401-420

بهذا .
وتابعهُ أبو خيثمة زهيرُ بنُ حربٍ ، ثنا جرير بن عبد الحميد بهذا .
أخرجه ابن حبان ( ج ١٦ / رقم ٧١٦٦ ) قال : أخبرنا أبو يعلي ، ثنا
أبو خيثمة ، وتوبع جريرٌ .
تابعه زيد بن أبي أُنيسة ، فرواه عن الأعمش بسنده سواء
أخرجه أبو عوانة قال : حدثنا محمد بن كثير الحرّاني ، ثنا محمد بن
وهب ، ثنا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد
ابن أبي أنيسة .
و توبع سلیمان بن مسهر .
تابعه المسيب بن رافعٍ ، فرواه عن خرشة بن الحُرِّ بطوله .
أخرجه ابنُ ماجة ( ٣٩٢٠ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وهو في
((المصنف)) (١١ / ٦٦ - ٦٨)، وأحمد (٥ / ٤٥٢ - ٤٥٣)،
وعبدُ بن حميدٍ في ((المنتخب )) ( ٤٩٧) قال ثلاثتهم : ثنا الحسن بن
موسي الأشيب ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن المسيب
ابن رافعٍ
وتابعه عفان بن مسلم ، ثنا حماد بن سلمة بسنده سواء .
أخرجه أحمد ( ٥ / ٤٥٢ ٤٥٣٠)، والنسائيّ في ((كتاب التعبير))
(٤ / ٣٨٤ - ٣٨٥ / ٧٦٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قالا :
ثنا عفان .
تنبيه﴾ حديثُ قيس بن عباد الذي أخرجه الحاكم وفي إِسناده
٤.١

مسعدہ بنُ الیسع وقد کذبه أبو داود .
وقال أحمد: ((خرقنا حديثهُ منذُ دهرٍ.))
وقال قتيبةُ : « أدر کُهُ ولم أسمع منه . )
وقال الذهبيُّ:((هالكٌ)) فكيف يكون هذا على شرط الشيخين . ؟
١٢٧٤ - وأخرج الحاكمُ في كتاب الرؤيا)) (٤ / ٣٩٨) قال :
أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان ببغداد ، أنبأ عبد الكريم
ابن الهيثم الديرعاقولي ، ثنا أبو اليمان ، أنبأ شعيب بن أبي حمزة ، عن
ابن أبي حسین ، عن نافع بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: قال رسول الله عَّهُ: «رأيتُ في المنام كأنَّ في يدي
سوارين من ذهب فهَمَّني شأنهما ، فأُوحِيَ إليّ أن أنفخهما فنفختهما
فطارا ، فأولتهما كاذبين يخرجان من بعدي ، فقال لأحدُهُما مُسيلمَةُ
صاحبُ اليمامة والعدنى صاحبُ عنساء)).
قال الحاكم :
( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخينِ ولم يُخرجاهُ »
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً .
أمَّا البخاريّ، فأخرجه في ((كتاب المناقب)) ( ٦ / ٦٢٦ - ٦٢٧ )،
وفي ((كتاب المغازي)) ( ٨ / ٨٩) قال:
٤.٢

حدثنا أبو اليمان ، حدثنا شُعيبٌ عن عبد الله بن أبي حسين ، حدثنا نافع
ابن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: ((قَدمَ مسيلمةُ الكذابُ
علي عهد رسول الله ◌َّه فجعل يقول: إِن جعل لي محمدٌ الأمرَ من
بعده تبعته وقدمها في بشرٍ كثيرٍ من قومه ، فأقبلَ إِليه رسول الله ◌َ ليے.
ومعه ثابتُ بنُ قيسٍ بن شَمَّاس . وفي يد رسول الله ◌َّه قطعة جريد.
حتي وقف علي مسيلمة في أصحابه، فقال: «لو سألتنى هذه القطعةَ
ما أعطيتُكها ولن تعدوَ أمرَ الله فيكَ ولئن أدبرتَ لَيَعْقِرَنَّكَ الله ، وإني
لأراكَ الذي أُريتُ فيكَ ما رأيتُ))، فأخبرني أبو هريرةَ أنَّ رسول اللـه مَّه
قال: ((بينما أنا نائمٌ رأيتُ في يديَّ سِوارينٍ من ذهبٍ فأهمني شأنهما ،
فأوحي إليّ في المنام أن أنفخهما فنفختهما فطارا فأوَّلْتُهُما كذابين
يخرجان بعدي ، فكانَ أحدهما العنسي ، والآخرُ مسيلمة الكذاب
صاحب اليمامة )) .
وأخرجه البخاريُّ أيضاً في ((كتاب التوحيد)) ( ١٣ / ٤٤٢) بهذا
الإسناد ببعض الفقرة الأولي منه .
وأمَّا مسلم، فأخرجه في ((كتاب الرؤيا)) ( ٢٢٧٣ / ٢١ ) قال:
حدثني محمدُ بنُ سهلٍ التَّميميُّ . حدثنا أبو اليمان أخبرنا شُعيبٌ عن
عبدِ الله بن أبي حسينٍ . حدثنا نافعُ بنُ جبير عن ابن عباسٍ قال : قَدِمَ
مسيلمةُ الكذابُ على عهد النبيِّ ◌َهُ المدينةَ، فجعل يقولُ : إِنْ جعلَ لي
محمدٌ الأمرَ من بعده تَبعتُهُ . فَقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كثيرٍ من قومه . فأقبلَ إِليه
النبيُّنَُّ ومعهُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ وفي يد النبيِّ ◌َّه قطعةُ جريدة،
٤.٣

حتي وَقَفَ علي مسيلمةَ في أصحابه . قال: «لو سألتني هذه القطعةَ ما
أعطيتُكها . ولن أتعدي أمرَ الله فيكَ ولئن أدبرتَ لیعقرنَّك الله . وإني
لأراكَ الذي أُرِيتُ فيكَ ما رأيتُ . وهذا ثابتٌ يُجِيبُكَ عني)، ثمَّ انصرفَ
عَنْهُ .
فقال ابنُ عباسٍ : فسألتُ عن قول النبيِّ ◌َّه (( إِنك أري الذي أُريتُ فيكَ
ما أريتُ)) فأخبرني أبو هريرة، أنَّ النبيَّلَّه قال ((بينا أنا نائمٌ رأيتُ في
يدي مُوارين من ذهبٍ ، فأهمني شأنهما فأوحيَ إليَّ في المنام أن
أنفخهما فنفختهما فطارا فأوَّلْتُهُما كذابين يخرجان من بعدي ، فكانَ
أحدهما العنسي ، صاحبَ صنعاءَ والآخرُ مسيلمةَ صاحب اليمامة )
وأخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (١٥ / ٦٦ -٦٧ / ٥٨٤٣ ) قال :
حدثنا ابنُ أبي داود، والبيهقيَّ في ((الدلائل)) (٥ / ٣٣٤ ) من طريق
أبي إسحاق إبراهيم بن الحسين بن ديزيل قالا : ثنا أبو اليمان بهذا الإسناد
بتمامه .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ١٠ / رقم ١٠٧٥٠ ) قال : حدثنا
أحمد بن عبد الوهاب ، ثنا أبو اليمان بهذا الإِسناد بالفقرة الأولي منه .
وأخرج النسائيًّ في ((كتاب التعبير)) (٤ / ٣٨٩ / ٧٦٤٩ ) قال :
أخبرنا عمرو بن منصور ، والترمذيُّ (٢٢٩٢ ) قال : حدثنا إبراهيم بن
سعيد الجوهري قالا : ثنا أبو اليمان بهذا الإسناد بحديث ابن عباسٍ عن
أبي هريرة .
وأخرجه ابن حبان (ج ١٥ / رقم ٦٦٥٤ ) قال : أخبرنا الحسنُ بنُ
٤.٤

سفيان ، قال : حدثنا حرملةُ ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : سمعتُ
عمرو بن الحارث ، قال : قال ابنُ أبي هلالٍ : فأخبرني سعيدُ بن زياد ،
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ورجلٍ آخر ، عن نافع بن جبير عن
ابن عباس أنَّ مسيلمةَ قَدِمَ في جيشٍ عظيمٍ حتي نَزَلَ في نخلٍ ، فبلغَ
رسول الله ◌َ﴾ أنه يقولُ: إِن جَعَلَ لي محمدٌ الأمرَ بَعْدَهُ تَبعتُهُ ، قال :
فأقبلَ رسولُ الله ◌َُّ وما معهُ إِلَّ ثابتُ بن قيسٍ بن شماسٍ ، وفي يدهِ
جريدةٌ، حتي وقف عليه، ثمَّ قال: «لو أنَّكَ سألتني هذه ما أعطيتُكَ ،
ولئن أدبرتَ ليعقرِنَّكَ الله ، وهذا ثابتٌ يجيبكَ عني ، وإني لأحسبكَ
الذي رأیتُ فیما أُریتُ ))
قال ابنُ عباسٍ : فطلبتُ رؤيا رسول الله ◌َّ فحدثنا أبو هريرة أنَّ رسول
الله ◌َّ قال: «بينما أنا نائمٌ أُريتُ كأنَّ في يَديَّ سوارين من ذهبٍ
فأهمني شأنهما ، فأوحى إليَّ : أن انفخهما ، فنفختهما ، فطارا ،
فأولتهما الكذابين يخرجان بعدي : العنسي صاحب صنعاءَ ومسيلمة
صاحب اليمامة )
وهو عند البخاريّ من وجهٍ آخر عن ابن عباسٍ . وقد رواه أبو سلمة وهمام
ابن منبه كلاهما عن أبي هريرة أيضاً . والحمدُ لله تعالي .
١٢٧٥ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الرقي والتمائم)) (٤ /
٤١٢) وعنه البيهقيُّ في ((الدعوات)) (٥١٣) قال: حدثنا الشيخ
أبو بكر بن إسحاق الفقيه والشيخ أبو الحسن علي بن حمشاذ العدل قالا :
٤.٥
٠

أنبأ بشر بن موسي الأسدي ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عبد ربه بن
سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول
الله عَّه كان إذا اشتكي الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحةٌ أو جرح
قال النبيُّ تَ بإصبعه هكذا ووضع سبابته بالأرض، ثم رفعها « بسم الله
تُربةُ أرضنا بريقةٍ بَعضِنا يُشِفَي سقيمُنَا بإِذن ربِّنا))
وأخرجه الحميديّ في ((مسنده)) ( ٢٥٢)
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه. ))
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً ،
أمَّا البخاري :
فأخرجه في ((كتاب الطب)) (١٠ / ٢٠٦ ) قال :
حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان قال : حدثني عبدُ ربه بن سعيد ،
عن عمرةً عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ النبيَّ لَهُ كان يقولُ للمريض :
(( بسم الله تُربةُ أرضنا وريقة بَعضنا يُشِفَيَ سقيمْنَا بإِذن رَبِّنَا ))
ثُمَّ قال البخاريّ عقبه :
حدثني صدقةٌ بن الفضل ، أخبرنا ابن عيينةَ عن عبد ربه بن سعيد عن
عمرةَ عن عائشةَ قالت: كان رسولُ الله ◌َُّ يقولُ في الرُّقية: ((بسم
الله تُربةُ أرضنا بریقة بعضنا ليُشْفِي به سقيمنا بإذن ربنا ))
وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب الطبٌ)) (٢١٩٤ / ٥٤) قال :
٤.٦

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبةً وزُهيُرُ بنُ حربٍ وابنُ أبي عمر - واللفظُ
لابن أبي عُمر - قالوا : حدثنا سُفيانُ عن عبد ربه بن سعيد عن عَمْرَةَ ،
عن عائشةَ أنَّ رسول اللهَ لَيه كان إِذا اشتكي الإِنسانُ الشيءَ منه ، أو
كانت به قَرْحَةٌ أو جَرْحٌ. قال النبيُّ ◌َجِ بإصبعه هكذا. ووضع سُفيانٌ
سبابته بالأرضِ ثمَّ رفعها (( ((بسم الله تُربةُ أرضنا بريقة بَعضنا يُشفى
سقيمنا بإذن ربنا » .
قال ابنُ أبي شيبةَ: ((يُشفي)) وقال زُهيّرٌ: ((لِيُشْفَي سَقِيمُنَا)).
وأخرجه أحمد ( ٦ / ٩٣)، وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٢ /
٢١٣)، والبغويَّ في ((شرح السنة)) (٥ / ٢٢٤ - ٢٢٥) من طريق
حميد بن زنجويه قال ثلاثتهم : ثنا عليّ بن عبد الله المديني ، ثنا سفيان
ابن عيينة بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود ( ٣٨٩٥ ) قال : حدثنا زهير بن حربٍ ، وعثمان بن
أبي شيبة قالا : ثنا ابنُ عيينة بهذا
وأخرجه ابنُ حيان ( ج ٧ / رقم ٢٩٧٣ ) قال : أخبرنا عمران بن موسي
ابن مجاشع ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا ابن عيينة
وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١٠ / ٣١٣ - ٣١٤) وعنه
ابنُ ماجة (٣٥٢١) والطبراني في ((الدعاء)) (١١٢٥ ) قال : حدثنا
سفيان بن عيينة .
وأخرجه أبو يعلي ( ج ٨ / رقم ٤٥٥٠) وعنه ابن السني في ((اليوم
والليلة)) ( ٥٧٦ ) قال : حدثنا محمد بن عباد ، ثنا ابن عيينة .
٤.٧

وأخرجه النسائيّ في ((اليوم والليلة)) ( ١٠٢٣ ) قال : أخبرنا عبيد الله
ابن سعيد، أبو قدامة السرخسي. وأبو يعلي ( ج ٨ / رقم ٢٥٢٧ )
قال : حدثنا إسحاق بن أبي إِسرائيل. والطبراني في ((الدعاء))
(١١١٢) من طريق هارون بن معروف. والبيهقيّ في ((الدعوات))
(٥١٣ ) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي قالوا : ثنا سفيان بن
عيينة بهذا
قال النسائيُّ: ((لا نعلمُ أحداً روي هذا الحديث ، إِلا ابنُ عيينة))
١٢٧٦ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الرقي)) (٤ / ٤١٢) قال :
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أسيد بن عاصم ، ثنا الحسين بن
حفص ، عن سفيان ، حدثني معبد بن خالد قال : سمعتُ عبد الله بن
شداد يحدّثُ عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرني رسول الله لَّه أن
أسترقي من العين .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . )
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً .
فأمَّا البخاريُّ :
فأخرجه في ((كتاب الطبُ (١٠ / ١٩٩) قال:
حدثنا محمد بن كثيرٍ ، أخبرَنَا سفيانُ حدَّثْني مَعْبَدُ بنُ خالد قالَ :
٤.٨

سمعتُ عبدُ الله بن شداد ، عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالت: أمرني
رسول الله ◌َُّ أو أمر أن يُستَرقَي من العَين.
وأما مسلمٌ :
فأخرجه في ( کتاب السلام » ( ٢١٩٥ / ٥٥- ٥٦ ) قال: حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو كريبٍ وإِسحاق بنُ إِبراهيم ( قال إِسحاق :
أخبرنا ، وقال أبو بكر وأبو كُرَيبٍ واللفظُ لهما . : حدثنا ) محمد بن
بشرٍ، عن مسعرٍ ، حدثنا مَعْبَدُ بنُ خالدٍ ، عن أبي شدَّاد عن عائشةَ ، أنَّ
رسول الله ◌َّيه، كان يأمُرُهَا أن تسترقيَ من العين
ثمَّ قال مسلمٌ :
وحدثنا محمد بن عبد الله بنُ نُميرٍ قال : حدثنا أبي ، حدثنا مسعرٌ ،
بهذا الإسناد ، مثلهُ
وقال مسلمٌ :
وحدثنا ابنُ نُميرٍ ، حدثنا أبي ، حدثنا سفيان ، عن معبد بن خالد ، عن
" عبد الله بن شدَّاد، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله عَّه يأمرني أن
ء
أسترقيَ من العين .
فقد رواه سفيان الثوريُّ ، ومسعرُ بن کدام ، عن معبد بن خالد .
أمَّا حديثُ سُفيانَ :
فأخرجه البيهقيّ ( ٩ / ٣٤٧) من طريق أبي المثني : معاذ بن المثني ، ثنا
محمد بن كثير بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائيّ في ((كتاب الطب)) (٤ / ٣٦٥ / ٧٥٣٦ - الكبري)
٤.٩

قال : أخبرني عمرو بن منصور. وإسحاق بن راهوية في ((المسند))
( ١٥٨٩ / ١٠٤٧ ) قال : أخبرنا عمرو بن محمد. والطحاويُّ
في ((شرح المعاني)) (٤ / ٣٢٧)، وفي ((المشكل))
( ٢٩٠٣) قال : حدثنا حسين بن نصر قالوا : ثنا أبو نعيم الفضل ابنُ
دكين ، عن الثوري بهذا .
وأخرجه الطحاويَّ في ((الشرح)) من طريق مؤمل بن إسماعيل ، ثنا
الثوريُّ به .
أَمَّا حديثُ مِسْعَرٍ :
فأخرجه إِسحاقُ بنُ راهويه ( ١٥٨٨ / ١٠٤٦ ) قال أخبرنا محمد بن
بشر، عن مسعر بن كدام بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابن ماجة ( ٣٥١٢ ) قال : حدثنا عليّ بنُ أبي الخصيب .
وأحمد في مسنده)) ( ٦ / ٦٣، ١٣٨ ) قالا : ثنا وكيعٌ ، عن سفيان
الثوري ومسعر معاً عن معبد بن خالد بهذا الإسناد سواء .
١٢٧٧ - وأخرج الحاكمُ في ((الرقي)) (٤ / ٤١٥) قال:
أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ، ثنا إِبراهيمُ بن إِسحاق
الزهري ، ثنا محاضر بن المُوَرِّع ، ثنا الأعمشُ ، عن أبي سفيان ، عن جابر
ابن عبد الله عنهما قال : جاء رجلٌ من الأنصار يقال له : عمرو بن حزم
وكان يرقي من الحيَّة ، فقال: يا رسول الله إِنك نهيتُ عن الرقي وأنا أرقي
من الحيّةِ، قال: ((قُصَّها عليَّ)) فقصها عليه فقال: ((لا بأس بهذه هذه
٤١٠٠

.
مواثيق)) قال : وجاء خالي من الأنصار وكان يرقي من العقرب ، فقال :
يا رسول الله إِنك نهيتَ عن الرقي، وأنا أرقي من العقرب، قال: ((من
استطاعَ أن ينفعَ أخاهُ فليفعلُ »
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) ( ١٠٢٦ )، وأبو عوانة . كما
في ((إتحاف المهرة)) ( ٣ / ١٧٤) قال : حدثنا أحمد بن يحيي
السابريُّ قالا: ثنا محاضرُ بنُ الْمُوَرِّع بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلم، ولم يخرجاه ))
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الطبّ))
( ٢١٩٩ / ٦٣ ) قال :
حدثنا أبو كريب . حدثنا أبو معاويةَ حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ،
عن جابر، قال: نهي رسول الله ◌َّه عن الرُّقي. فجاءَ آلُ عمرو بن حَزَمٍ
إلي رسول الله تَّ فقالوا : يا رسول الله إِنه كانت عندنا رُقيةٌ نرقي بها
من العقرب. وإِنَّك نهيتُ عن الرُّقي. قال فعرضوها عليه. فقال ((ماأري
بأساً . من استطاعَ منكم أن ينفع أخاه فلينفعه ».
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣١٥) وابنُ أبي شيبة (٧ / ٣٩٢ - ٣٩٣)
وأبو عوانة قال : حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الرَّقيُّ وعليّ بنُ حربُ
الطائي، والبيهقيّ في ((السنن الكبير)) (٩ / ٣٤٩)، وفي
٤١١

((الصغري)) (٣٩٢٢ ) من طريق سعدان بن نصر قالوا : ثنا أبو معاوية
بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلمٌ (٢١٩٩ / ٦٢ ) قال :
حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ وأبو سعيدٍ الأشجُّ قالا : حدثنا وكيعٌ عن
الأعمشِ ، عن أبي سفيانَ عن جابرٍ . قال : كان لي خالٌ يرقي من
العقرب. فنهي رسول الله لَّه عن الرقي. قال: فأتاه فقال : يا رسول
الله! إِنك نهيتَ عن الرقي. وأنا أرقي من العقرب. فقال: ((من
استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل )
وقال أيضاً : وحدثناه عثمان بن أبي شيبةً . قال : حدثنا جريرٌ عن
الأعمشِ بهذا الإسناد ، مثلَهُ .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣٠٢)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤ /
٣٢٨) من طريق أسد بن موسي قالا : ثنا وكيعٌ ، عن الأعمش بهذا
وأخرجه أبو يعلي ( ١٩١٣ ، ١٩١٤، ٢٠٠٦، ٢٠٠٧) قال : حدثنا
أبو خيثمة زهير بن حرب ، وإِسحاق بن أبي إِسرائيل - فرَّقَهما - قالا : : ثنا
جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش بهذا .
وأخرجه ابنُ حبان ( ج ١٣ / رقم ٦٠٩٧ ) قال : حدثنا أبو يعلي ، ثنا
أبو خيثمة بهذا .
وأخرجه ابنُ ماجة (٣٥١٥ ) قال : حدثنا عليّ بنُ أبي الخصيب ، ثنا
يحيي بن عيسي ، ثنا الأعمش بهذا .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣١٥) وأبو عوانة قال: حدثنا الحسن بن عفان ،
٤١٢

وأبو يعلي ( ٢٢٩٩ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نميرٍ قالوا : ثنا
عبد الله بن نمير ، ثنا الأعمش بهذا .
وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)، والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (٤
/ ٣٢٨) من طريق أبي عوانة وضاح اليشكري . وابن حبان ( ج ١٣
/ رقم ٦٠٩١ ) من طريق عبيدة بن حميدٍ . وأبو عوانة أيضاً من طريق
حفص بن غياث. والطبرانيَّ في ((الكبير)). ج ١٧ / رقم ٧٤ )،
وابنُ عدي في ((الكامل )) ( ٦ / ٢٠٦٧ ) من طريق قيس بن الربيع
جميعاً عن الأعمش بهذا الإسناد .
١٢٧٨ - وأخرج الحاكمُ في ((الرقي)) (٤ / ٤١٧) قال :
حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، أنبأ محمد بن أحمد بن
النضر الأزدي ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن
الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر رضي الله عنهما قال: رُميَ أُبِيُّ بنُ
كعبٍ في أكحلةٍ، فبعثَ إِليه رسول الله لَّهُ طبيباً فكواهُ.
سکت عنه الحاکمُ
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الطبٌ))
( ٢٢٠٧ / ٧٣ ٧٤٠ ) قال :
حدثنا يحيي بن يحيي وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب ( قال يحيي .
واللفظُ لهُ .: أخبرنا. وقال الآخران : حدثنا ) أبو معاوية عن الأعمش ،
٤١٣

عن أبي سفيانَ عن جابرٍ قال: بعثَ رسول الله ◌َيُ إِلِي أُبيِّ بنِ كعبٍ
طبيباً . فقطع منه عرقاً. ثمَّ كواهُ عليه .
وقال مسلم :
وحدثنا عثمان بن أبي شيبة . حدثنا جرير ، ( ح) وحدثنا إسحاقُ بن
منصورٍ . أخبرنا عبدُ الرحمنِ أخبرنا سُفيانُ كلاهما عن الأعمش بهذا
الإسناد ولم يذكرا : فقَطَّع منه عرقاً .
وقال أيضاً : وحدثني بشربن خالد . حدثنا محمد ( يعني ابنُ جعفر )،
عن شعبة قال : سمعتُ سليمانَ قال : سمعتُ أبا سفيانَ قال : سمعتُ
جابر بن عبد الله قال : رُميَ أُبيِّ يوم الأحزاب علي أكحلة . فکواه رسول
الله
وأخرجه أبو داود ( ٣٨٦٤) قال : حدثنا محمد بن سليمان الأنباري .
وأحمد (٣ / ٣١٥)، وابنُ أبي شيبة (٧ / ٤٢٨ -٤٢٩)،
وأبو يعلي ( ٢٢٨٨ ) قال : حدثنا ابنُ نُميرٍ، وأبو عوانة في
((المستخرج)) . كما في («إتحاف المهرة )، ( ٣ / ١٧٢ ) - قال : حدثنا
سعدان بن نصر وعليُّ بنُ حربٍ . والبيهقيُّ (٩ / ٣٤٢ ) من طريق
يحيي بن يحيي والطحاويّ في ((شرح المعاني)» (٤ / ٣٢١) من
طريق أسد بن موسي وعياش الرقّام قالوا : ثنا معاوية ، عن الأعمش بهذا
الإِسناد .
وأخرجه ابنُ ماجة (٣٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن رافع . وأحمد
( ٣ / ٣٧١)، وعبدُ بنُ حميد في ((المنتخب)) (١٠١٨ ) قال
٤١٤

ثلاثتهم : ثنا محمد بن عبيد الطنافسيّ ، قال : ثنا الأعمش بهذا .
وأخرجه أبو عوانة من طريق قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن
الأعمش بهذا .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣٠٣ ) قال: حدثنا هشيمٌ، وعبدُ بن حميدٍ
( ١٠١٨ )، وأبو عوانة عن يعلي بن عبيدٍ، وأبو يعلي ( ج ٤ /
رقم ٢٢٨٧ ) وأبو عوانة من طريق عبد الله بن نمير .
والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) ( ٤ / ٣٢١ ) وأبو عوانة من طريق
حفص بن غياث ، وأحمد ( ٣ / ٣٠٤ )، وأبو عوانة من طريق شعبة
ابن الحجاج كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد سواء .
١٢٧٩ - وأخرج الحاكمُ في ((الرقي)) (٤ / ٤١٧) قال :
(١) [ حدثنا محمد بن صالح بن هانيء ، ثنا السَّرِيُّ بنُ خزيمة ، ومحمد
ابن عمرو الحرشيُّ قالا: ثنا أحمد بن يونس، عن ](١) زهير بن معاوية ،
ثنا أبو الزبير، عن جابرٍ ، قال : رُميَ سعدُ بنُ معاذٍ في أکحلة ، فحسمُهُ
النبيُّ ◌َيْ بيده بمشقصٍ، قال: ثمَّ ورمت ، فحسمهُ الثانية .
قال الحاكمُ :
(« هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ، ولم يخرجاه. ))
(١٠١) ساقط من مطبوعة المستدرك)) واستدركتُه من («إتحاف المهرة)) (٣ / ٣٩٠).
٤١٥

• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الطب))
( ٢٢٠٨ / ٧٥ ) قال : حدثنا أحمدُ بنُ یونُسَ ، حدثنا زهیرٌ ، حدثنا
أبو الزبيرِ ، عن جابرٍ (ح ) وحدثنا يحيي بنُ يحبي ، أخبرنا أبو خيثمةً،
عن أبي الزبيرِ ، عن جابرٍ ، قال: رُميَ سعدُ بن معاذٍ في أكحله قال :
فحسمهُ النبيُّ ◌ٌَّ بيده بشقصٍ، ثمَّ ورِمَت فحسمَهُ الثانيةَ .
وأخرجه الطحاويُّ في ((شرح المعاني)) ( ٤ / ٣٢١ ) قال : حدثنا
فهد. والبيهقيُّ (٩ / ٣٤٢ ) من طريقٍ محمد بن أيوب قالا : ثنا
أحمدُ بن یونسَ بهذا الإسناد .
وأخرجه البيهقيُّ أيضاً من طريقٍ محمد بن نصر المروَزيّ ، ثنا يحيي بن
يحيي ، أخبرنا أبو خيثمةَ بهذا الإِسناد .
وأخرجهُ الطيالسيِّ (١٧٤٦ )، وأحمد (٣ / ٣١٢)، وأبو القاسمُ
البغويُّ في ((الجعديات)) (٢٧٤٥ ) عن أبي النضر هاشم بن القاسم .
وأحمد ( ٣ / ٣٨٦)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) كما في ((إِتجاف
المهرة)) (٣ / ٣٩٠ ) - عن الحسن بن موسي الأشيب قالوا : ثنا زهيرُ
ابنُ معاوية بهذا الإسناد .
وأخرجهُ ابنُ أبي شيبةً ( ٧ / ٤٢١ ) . وابنُ ماجةَ (٣٤٩٤) قال:
حدثنا عليّ بنُ أبي الخصيب ، قالا : ثنا وكيعٌ .
وأخرجه أبو يعلي ( ج ٤ / رقم ٢١٥٨ ) من طريق عبد الرحمن بن
مهدي كلاهما - وكيع وابنُ مهدي - عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ،
٤١٦

عن جابرٍ ببعضٍ إِختصارٍ .
وأخرجه أبو داود ( ٣٨٦٦ ) قال : حدثنا موسى بن إسماعيل .
والطيالسيّ (١٧٤٥)، وأحمد (٣ / ٣٦٣)، وابنُ سعدٍ (٣ /
٤٢٩) قالا : ثنا عفان بن مسلم .
وأخرجهُ ابنُ سعدٍ أيضاً قال: أخبرنا كثيرُ بنُ هشامٍ ، قالوا : ثنا حمادُ بنُ
سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ نحو رواية الثوريّ.
ورواه الليثُ بنُ سعدٍ عن أبي الزبيرِ ، عن جابرٍ أنه قال : رُميَ يومَ الأحزابِ
سعدُ بنِ معاذٍ ، فقطعوا أكحله ، فحسمهُ رسول اللـه ◌َمّيه بالنار، فانتفخت
يده ، فحسمهُ ، فانتفخت يده ، فحسمهُ أخري ، فانتفخت يدُهُ فنزفَهُ ،
فلمَّا رأي ذلكَ ، قال : اللهمَّ لا تُخرج نفسي حتي تقرّ عيني من بني
قريظةً . فاستمسك عرقُّهُ فما قطرَ قطرةٌ حتي نزلوا علي حكمٍ سعدٍ ،
فأُرسِلَ إِليه فحكمَ أن تُقتلّ رجالهم وتستَحيا نساؤهم وذراريهم ، ليستعينَ
بهمُ المسلمونَ ، فقال رسول الله لَّه: (( أصبتَ حُكمَ الله فيهم )) وكانوا
أربعَ مائةٍ ، فلمَّا فُرِغَ من قتلهم انفَتَقَ عِرَقُّهُ ، فمات .
أخرجه الترمذي (١٥٨٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد والدارميّ (٢
/ ١٥٦) قال: حدثنا أحمدُ بنُ عبد الله. وأحمد في المسند (٣ /
٣٥٠) قال: حدثنا حُجَيْنُ بن المثني ويونسُ بنُ محمد . وابنُ حبان
( ج ١١ / رقم ٤٧٨٤ ) من طريقٍ يزيدٍ بن موهبٍ . والطحاويُّ في
(( المشكل)) (٣٥٧٩ ) من طريق شعيب بن الليث وعبد الله
ابن عبد الحكم قالوا : ثنا الليثُ بنُ سعد بهذا الإسناد بتمامه .
٤١٧

وأخرجهُ ابنُ سعدٍ في الطبقات ( ٣ / ٤٢٩ ) ، وابن حبانَ ( ج ١٣ /
رقم ٦٠٨٣) قال: أخبرنا أبو خليفة قالا : ثنا أبو الوليد الطيالسيُّ هشامُ
ابنُ عبد الملك، ثنا الليثُ بن سعد بهذا الإسناد مختصراً بذكر (( الكي)).
وأخرجه الطحاويَّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ٣٢١) من طريقٍ شعيبٍ
ابن الليث ، ثنا الليثُ بهذا مختصراً أيضاً .
١٢٨٠ - وأخرجه الحاكمُ في «معرفةُ الصحابة)) (٣ / ٤٣٠- ٤٣١)
قال: حدثنا الشيخُ الإِمامُ أبو بكر بنُ إِسحاق ، أنا عمرُ بن حفصٍ ، ثنا
عاصمُ بنُ عليٍ ، ثنا موسي بنُ عبد الملك بنُ عميرٍ ، عن أبيه ، عن جابرِ بنُ
سَمُرةَ، عن نافع بن عتبةَ: قَدِمَ ناسٌ من العربِ علي رسول الله عَليه
يسلمون عليه ، عليهمُ الصوفُ ، فقمتُ فقلتُ : لا حولنَّ بينَ هؤلاء وبين
رسول الله ◌َُّه، ثمَّ قلتُ في نفسي: هو نجيُّ القومِ ، ثمَّ أبت نفسي إِلا
أن أقومَ إِليه، قال: فسمعتُهُ يقول: ((يغزونَ جزيرة العرب فيفتحها
الله، ثمَّ يغزونَ فارس فيَفتحها الله، ثمَّ يغزونَ الدَّجَالَ فيفتَحَهُ الله )).
وأخرجه في «كتاب الفتن)) (٤ / ٤٢٦ ) قال : حدثنا مكرم بنُ أحمد
القاضي ، ثنا الحسنُ بنُ مُكرمٍ ، ثنا عثمانُ بنُ عمر ، ثنا المسعودِ يِّ ، عن
عبد الملك بن عُمَير ، عن جابرٍ بنُ سمُرة ، عن نافع بن عتبة رضي الله عنه
قال: سمعتُ رسول الله عَليه يقول: ((تقاتلون جزيرة العرب فيفتّحَهم
الله ، ثمَّ تقاتلونَ الروم فيَفتَحُهُمُ الله ثمَّ تقاتلونَ فارسَ فيفتحُهُمُ الله ،
ثمَّ تقاتلونَ الدجّالَ فیفتحه الله. »
٤١٨

قال الحاكمُ في الموضع الثاني :
(( هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادِ علي شرطٍ مسلمٍ ولم يخرجاه »
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم ، فقد أخرجه في (( كتاب الفتن )
(٢٩٠٠ / ٣٨) بأوفي من سياقك، فقال: حدثنا قتيبةُ بنُ سعيدٌ ،
حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمیرٍ ، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن
عتبةَ، قال: كنَّا مع رسول الله عَّه في غزوةٍ فَأَتِي النبيَّ لَهُ قومُ من قِبَلٍ
المغربِ عليهم ثيابُ الصوفِ ، فوافقوه عندَ أكمةٍ . فإِنهم لقيامٌ ورسولُ
الله ◌َُّ قاعدٌ قال: فقالت لي نفسي ائتهم فقُم بينهم وبينهُ، لا يغتالونهُ،
قال : ثمَّ قلتُ : لعلهُ نجيٌّ معهم، فأتيتهُم فقمتُ بينهم وبينهُ . قالَ:
فحفظتُ منه أربعَ كلماتٍ ، أعدُّهنَّ في يدي. قال: «تغزونَ جزيرةَ
العرب فيفتّحها الله .. ثمَّ فارس، فيفتَحها الله. ثمَّ تغزونَ الرومَ ،
فيفتَحها الله ثمَّ تغزونَ الدجَّالَ، فيفتَحه الله )).
قال : فقال نافعٌ : یاجابُ ! لا نري الدجّالَ يخرجُ حتي تُفتح الرومُ
وأخرجه ابنُ الأثير في ((أسد الغابة» ( ٥ / ٣٠٤ طبع الشعب ) من
طریق مسلم .
وأخرجه ابن ماجه ( ٤٠٩١ )، وابن أبي عاصم في «الآحاد
والمثاني)) (٦٤٢ ) قالا : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . وهذا في
(( مصنفه)) ( ١٥ / ١٤٦ - ١٤٧ ) قال : حدثنا حسين بن علي
الجعفيّ، عن زائدة بن قدامة ، عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد .
٤١٩

وأخرجه أحمد (١ / ١٧٨ ) قال : حدثنا عفان بن مسلم . والبخاريّ
في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٢ / ٨١ -٨٢) عن موسى بن إسماعيل
التبوذكي. وأحمد ( ٤ / ٣٣٧ ) ، وابن أبي عاصم في
((الآحاد)) (٦٤٣) من طريق المسعوديّ. وأحمد أيضاً (٤ /
٣٣٨) من طريق أبي إسحاق الفزاري. وابن حبان (ج ١٥ / رقم
٦٦٧٢ ) من طريق عبيد الله بن عمرو وابنُ قانع في ((معجم الصحابة))
(٣ / ١٣٩ ) والطبراني في الأوسط (٣٦٩١) ، وأبو نعيم في
((معرفة الصحابة)) ( ٥ / ٢٦٧٢ )، من طريق موسي بن عبد الملك
ابن عمير . وابنُ قانع أيضاً من طريق أبي الوليد الطيالسي هشام بن
عبد الملك قالوا : ثنا عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد سواء وعندهم
تقديمٌ وتأخيرٌ لفقرات الحديث.
وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، وهاشم بن عتبة
ابن أبي وقاص. وقد خرّجتُ ذلك في ((مسند سعد)) للبزار (رقم
١٥٩) والحمدُ لله .
١٢٨١ _ وأخرج الحاكمُ في ((الفتن)) (٤ / ٤٢٨) قال:
أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد النحوي ببغداد ، ثنا أحمد بن زياد بن
مهران ، ثنا شاذان الأسود بن عامر ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن عزرة ،
عن الحسن العرني ، عن يحيي بن الجزار ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي ،
عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال في هذه الآية: ﴿ولنذيقنهم من
٤٢٠