Indexed OCR Text

Pages 221-240

عبد العزيز صاحبُ أبي عبيدٍ ، قال : حدثنا عبد الله بن هارون الهروي ،
قال حدثنا ذبَّابُ بن محمدٍ أبو العباس المديني ، قال : حدثنا أبو حازم
ابنُ دينارٍ ، عن سهل بن سعد الساعديّ مرفوعاً: (( ساعتان يتقبل فيهما
الدعاءُ : حضور النداء بالصلاة ، والصفُّ في سبيل الله . ))
وذَّابٌ هذا ترجمه ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١ / ٢/
٤٥٤) وقال : « روي عن : أبي حازم بن دینارٍ . روي عنه إِبراهيم بن
عبد الله
ابن حاتم الهروي .)) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مجهولُ
الحال.
والراوي عنه، وقع اسمه عند ((الدولابي)): «عبد الله بن هارون
الهروي، ولعله تصحُّف، ونسخة ((الكني)) فيها أغلاطٌ كثيرة . والله
أعلمُ .
٥ ١ ٠٥٠١
٢ - عبد الحَمِيد بْنُ سُلَيْمَانَ .
أخرجه أبو الشيخ في ((الطبقات)) (٩١٠) والطبراني في «الكبير))
( ج ٦ / رقم ٥٨٤٧ ) من طريق لوين واسمه : سليمان بن محمد
وسعيد بن سليمان وعبدان بن عبد الوهاب الحجبي قالوا : ثنا عبد الحميد
ابن سليمان ، عن أبي حازم بهذا الإسناد بلفظ: «ساعتان لا تردُّ فيهما
دعوةٌ : عند الصلاة وعند القتال. ))
ولفظ أبي الشيخ: « ساعتان تفتحُ فيهما أبوابُ السماء ، وقيل : ما تردُّ
فيهما دعوةٌ : عند الآذان ، وعند الصف في سبيل الله . ))
٢٢١

وعبد الحميد ضعيفٌ عند الجمهور ، ومشاه أحمد .
٣ - مَلِكُ بْنُ أَنَسٍ .
وهذه المتابعة هي التي أشار إليها الحاكمُ رحمه الله . فأخرج هذه الرواية :
ابنُ حبان ( ٢٩٧ )، والمخلص في ((الفوائد)» (ج ١١ / ق ٢٣٥ /
١)، والطبراني في ((الكبير)) ( ج ٦ رقم ٥٧٧٤ )، وابن عبد البر في
(التمهيد)) (٢١ / ١٣٩٠١٣٨) وأبو العباس البخاريّ في ((فضل
الجهاد)) (رقم ١٤ ) من طريق أيوب بن سويد ، ثنا مالك بن أنسٍ عن
أبي حازمٍ عن سهل بن سعد مرفوعاً فذكره .
وأخرجه ابنُ حبان ( ٢٩٨ ) من طريق البخاري. والمخلّص في ((الفوائد))
(ج ١١ / ق ٢٣٥ / ١) من طريق يحيي بن جعفر قالا: ثنا إسماعيل
ابن عمر ، عن مالك به .
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٦ / ٣٤٣)، وابن عبد البرفي
((التمهيد)) (٢١ / ١٣٩) من طريق بكر بن سهل ، ثنا محمد بن
خالد الرعيني ، عن مالكٍ بهذا .
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ٣٤٣) من طريق أبي مطر واسمه
منيعٌ ، عن مالكٍ بهذا وزاد: ((وعند نزول المطر. ))
• قُلْتُ : فقد رواه هؤلاء عن مالك بهذا الإسناد مرفوعاً . وليس فيهم
ثقةٌ إِلاَّ إِسماعيل بن عمر .
وقد خالفهم سائر رواه ((الموطأ)) مثل يحيي بن يحيي (١ / ٧٠ /٧)،
ء
وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر ( رقم ١٨٥ ) وابن بكير عند البيهقي
٢٢٢

(١ / ٤١١) فكلهم يرويه عن مالك في ((الموطأ)) موقوفاً وهو
الصحیحُ .
وأخرجه البخاريًّ في ((الأدب المفرد)) (٦٦١) قال : حدثنا إِسماعيل
ابن أبي أويس. وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١٩١٠ )، وابنُ
أبي شيبة ( ١٠ / ٢٢٤ ) قال : حدثنا معنُ بن عيسي ثلاثتهم عن
مالكٍ بهذا الإسناد .
قال ابنُ عبد البر :
((هكذا هو موقوفٌ علي سهل بن سعدٍ في «الموطأ)) عند جماعة الرواة
ومثله لا يقالُ من جهة الرأي . ))
١٢٠٦ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب المغازي)) ( ٣ / ٥٧ .
المستدرك ) قال :
حدثنا أبو الحسن : أحمد بن محمد العنزي ، ثنا عثمان بن سعيد
الدارميُّ ، ثنا النفيليُّ، ثنا زهيرٌ وغيرُهُ ، عن سليمان التيميّ ، عن أنسٍ بن
مالكٍ رضي الله عنه قال : كان آخر وصية رسول الله صلي الله عليه
وسلم حين حضرهُ الموتُ: ((الصلاة الصلاة - مرتين - وما ملكت
أيمانكم)) وما زال يغرغر بها في صدره ، وما يفيضُ بها لسانُهُ .
وأخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (٨ / ٢٢٥) قال : حدثنا أبو أمية،
قال : حدثنا النفيلي بهذا الإسناد ولم يذكر ((وغيره ))
وأخرجه النسائي في ((كتاب الوفاة)) (٤ / ٢٥٨ - الكبري ) من طريق
٢٢٣

أبي داود الحفري والضياء في ((المختارة)) (٢١٥٥ ) من طريق أبي داود
الطيالسي كلاهما عن سفيان الثوري ، عن سليمان التيمي ، عن أنسٍ
فذ كره .
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٢١٤ ) ومن طريقه الضياء
في ((المختارة)) (٢١٥٧)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣١٩٩) قال
حدثنا أبو أمية قالا : ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان الثوري بهذا الإِسناد .
قال الحاكمُ :
((قد اتفقا على إخراج هذا الحديث . ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلم يخرّج الشيخان ولا أحدهما هذا الحديث كما يظهر من التخريج .
وقد صرَّح النسائيُّ أن سليمان التيميَّ لم يسمع هذا الحديث من أنسٍ ،.
واستدل علي ذلك بما أخرجه (٤ / ٢٥٨) قال : أنبأنا إِسحاق
ابن إِبراهيم ، عن جريرٍ ، عن سليمان ، عن قتادة ، عن أنس قال : كان
عامةُ وصية رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((الصلاة وما ملكت
أيمانكم) .
وأخرجه ابن حبان ( ٦٦٠٥ ) من طريق قتيبة بن سعيد . والبيهقيّ في
((الشعب)) (٨٥٥٢)، وفي ((الدلائل)) ( ٧ / ٢٠٥ ) من طريق
أبي خيثمة زهير بن حربٍ ، وابنُ نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)
(٣٢٤)، والمحاملي ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (٢٤٢٢) قالا:
حدثنا يوسف بن موسي القطان قالوا : حدثنا جرير بن عبد الحميد بهذا
الإِسناد.
٢٢٤

قال الضياء: ((إِنه جرير بن حازم)) كذا! والصواب أنه ((ابن
عبد الحميد )) وأخرجه ابن ماجة ( ٢٦٩٧ ) ، وأبو يعلي ( ج ٥ / رقم
٢٩٩٠ ) ومن طريقه الضياء (٢٤٢٣ ) قالا : حدثنا أبو الأشعث
أحمد بن المقدام . وأبو يعلى أيضاً (٢٩٣٣) قال : حدثنا هريم
ابن عبد الأعلي أبو حمزة الأسدي قالا : ثنا المعتمر بن سليمان ، قال :
حدثني أبي بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ١١٧ )، وابن سعد في ((الطبقات)) ( ٢ /
٢٥٣)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٢٠٢) قال: حدثنا محمد
ابن عمرو بن يونس قالوا ثنا أسباط بن محمد ، ثنا سليمان التيمي بهذا
الإِسناد .
قال الضياء: ((ورواه أيضاً عبثر بن القاسم، وشجاع بن الوليد )) يعني
عن سليمان التيمي .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤ / ٢٣٩ - ٢٤٠)، والضياء في
((المختارة)) (٢٤٢٠ ) من طريق أبي القاسم البغويّ، ثنا أبو روح
محمد بن زياد بن فروة ، ثنا أبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافعٍ ، عن
سليمان التيمي بهذا الإسناد .
وأخرجه البيهقيُّ في ((الدلائل)) ( ٧ / ٢٠٤ ) من طريق عيسي بن
يونس . والضياء ( ٢٤٢١ ) من طريق زهير بن معاوية كلاهما عن
سليمان التيمي بهذا . وقد وقع في سنده إِختلافٌ آخر ، ليس هذا مكان
بسطه .
٢٢٥

تنبيه﴾ قوله: ((ما يفيض بها لسانُهُ)) قال البيهقيُّ في ((الدلائل))
( ٧ / ٢٠٥) عقب رواية جرير عن التيمي: ((كذا قال))! ولعله
يقصد أنَّ صوابها كما ورد في ((مسند أحمد)) وغيره : (( ما يكادُ
يفيص بها لسانُهُ . )) والله أعلمُ
وأعلم أنَّ هذه اللفظة وقعت في مصادر التخريج بالضاد المعجمة ، يعني :
((يفيض)) لكن قال البغويَّ في ((شرح السنة)) (٩ / ٣٥٠):
((هو بالصاد غير معجمة ، يعني : ما يبينُ كلامه . يُقالُ : فلانٌ مایفیص
بكلمة : إِذا لم يقدر أن يتكلم ببيان . وفلانٌ ذو إِفاصةٍ ، أي : ذو بيانٍ .
وأما الإِفاضة بالضاد المعجمة في قوله تعالي ﴿ إِذ تفيضون فيه ﴾
[ يونس: ٦١] أي تخوضون فيه وتكثرون. )) انتهي.
١٢٠٧- وأخرج الحاكم في ((كتاب الأطعمة)) (٤ / ١١٧ - ١١٨
المستدرك ) قال :
أخبرني الحسينُ بنُ عليّ التميمي ، ثنا محمدُ بنُ إِسحاقَ ، ثنا أحمدُ بنُ
حفصٍ ، حدثني أبي ، حدَّثني إِبراهيمُ بن طَهْمَانَ ، عَنْ عبدِ العزيز بنِ
صُهَيْبٍ ، عن أنسٍ رضي الله عنه قال : لقد رأيتُ المهاجرين والأنصار
يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون الترابَ علي ظهورهم يقولون :
نحن الذين بايعوا محمداً على الإسلام ما بقينا أبداً
ورسول الله صلي الله عليه وسلم يجيبهُم ويقولُ :
٢٢٦

« اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّ خَيْرُ الآخِرِة
فَبَارِكُ فِي الأَنْصَارِ والْمُهاجِرَة »
فَيُجَاءُ بِالصَحْفَة فيها ملءُ كفِّ من شعيرٍ مَحْشُوشٍ قد صُنِعَ بِإِهَالةٍ سَنْخَةٍ ،
فُتُوضَعُ بينَ يدي القوم وهم جياعٌ ولها بَشِعَةٌ فِي الحَلْقِ ولَهَا رِيحٌ .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه الزيادة )
• قُلْتُ : رَضِيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ ، فقد أخرجه بتمامه . فأخرجه فى
((كتاب المغازي)) ( ٧ / ٣٩٢) قال :
حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن عبدِ العَزيزِ ، عن أنسٍ رَضيّ الله
عنه قال: جَعَلَ الْمُهَاجرون والأنصارُ يَحْفُرُونَ الْخَبْدَقَ حَوْلَ المدينةِ ويَنَقُلُونَ
التُّرابَ علي مُتُونِهِم وهم يقولونَ :
نحن الذين بايعوا محمداً
علي الإسلام ما بقينا أبداً
قال : يقولُ النبيُّ صلي الله عليه وسلم وهو يجيبهم :
فَبَارِكُ فِي الأَنْصَارِ والمهاجرَةَ »
اللَّهُمَّ إِنه لا خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُ الآخرة
قال : يؤتونَ بملءٍ كَفِّي من الشعيرِ فُيُصنَعُ لَهُمْ بِإِهالةٍ سَنْخَةٍ تُوضَعُ بِينَ
يدي القومِ والقومُ جياعٌ وهي بَشِعَةٌ فِي الْخَلْقِ ولَهَا رِيحٌ مُنْتِنٌ .
وأخرجه البخاريًّ في ((كتاب الجهاد)))) (٦ / ٤٦) بهذا الإسناد دون
الزيادة . وعنده في رجز الأنصار :
((الجهاد)) بدل ((الإسلام)).
وأخرجه النسائي في ((المناقب)) (٥ / ٨٥ - الكبري ) قال : أخبرنا
٢٢٧

عمرانُ ابنُ موسي ، قال : ثنا عبدُ الوارث بهذا الإسناد دون الزيادة .
وأخرجه البيهقيُّ (١) (٩ / ٣٩) من طريق أبي يعلي، ثنا جعفر بن
مهران ، ثنا عبد الوارث بتمامه .
١٢٠٨ - وأخرج الحاكم في ((معرفة الصحابة)) (٣ / ٦٨.
المستدرك ) قال :
أخبرنا محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسي ، ثنا الفضل بن محمد
الشعراني ، ثنا يوسف بن عدي ونعيم بن حماد، قالا : ثنا عبد الله بن
المبارك ، أخبرني عمر بن سعيد بن أبي حسين القرشي ، عن ابن أبي مليكة
قال : سمعتُ ابن عباس رضي الله عنهما يقول لما وضع عمر بن الخطاب
رضي الله عنه علي سريره فتكنَّفه الناس يدعون له وأنا فيهم فجاء عليّ بن
أبي طالب رضي الله عنه ، فقال: إِنْ كنتُ لأظُنُّ أن يجعلك الله تعالي
مع صاحبيك وذلك إِن كنتُ أُكْثِرُ أن أسمع رسول الله صلي الله عليه
وسلم يقول ذهبتُ أنا وأبو بكر وعمرُ ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وإِن
كنتُ أظنُّ أن يجعلك الله معهما .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه. ))
(١) قال البيهقيّ: رواه البخاريّ في ((الصحيح)) عن أبي نعيم، عن عبد الوارث. )) كذا
والبخاريُّ يرويه في الموضعين ، عن أبي معمر، عن عبد الوارث. فلعله تصحُّف . واللهُ أعلمُ
٢٢٨

• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً .
فقد أخرجه البخاريَّ في ((فضائل الصحابة)) ( ٧ / ٤١ ٤٢٠ ) قال:
حدثنا عبدان . ومسلمٌ (٢٣٨٩ / ١٤ ) قال : حدثنا سعيد بن عمرو
الأشعثي وأبو الربيع العتكي وأبو كريب محمد بن العلاء قالوا : ثنا ابن
المبارك قال : حدثنا عمر بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة أنه سمع ابن عباس
يقول : وُضِعَ عُمَرُ علي سريره، فَتَكَتَّفَهُ الناسُ يدعون ويصلون قبل أن
يرفع - وأنا فيهم - فلم يَرُعْني إلا رجلٌ آخذٌ مَنْكَبي ، فإِذا علي بن
أبي طالب ، فترَّحَمَ علي عمر وقال: ما خلَّفتَ أحداً أحبَّ إِلى أن ألقي
الله بمثلٍ عمله منك، وإيمُ الله إِن كنتُ لأظنُّ أن يجعلكَ الله مع صاحبيكَ
وحَسِبْتُ أني كنتُ كثيراً أسمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول : ذهبتُ
أنا وأبو بكر وعمرُ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمرُ، وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ
وعمرُ » لفظُ البخاريّ
وأخرجه النسائيّ في ((المناقب)) (٥ / ٣٩ - الكبري ) قال : أخبرني
محمد بن آدم وابن ماجة ( ٩٨ ) من طريق يحيي بن آدم . وأحمد في
((المسند)) (١ / ١٢) وفي ((فضائل الصحابة)) (٣٢٧) قال:
حدثنا عليّ بن إِسحاق. وابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (١٢١٠ ) قال
: حدثنا أبو الربيع قالوا: ثنا ابن المبارك وهو في ((مسنده)) (٢٥٤)
بهذا الاسناد سواء
وأخرجه البخاري (٧ / ٢٢) قال: حدثنا الوليد بنّ صالح، ومسلمٌ
٢٢٩

(٢٣٨٩ / ١٤) قال: حدثنا إسحاق ابن إِبراهيم . وعمر بن شبَّة في
((تاريخ المدينه)) (٣ / ٩٤١) قال : حدثنا القعنبي قالوا: ثنا عيسي بن
یونس ثنا عمر بن سعيد بن أبي حسین ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس
قال: ((إني لواقف في قومٍ فدعوا الله لعمر بن الخطاب -وقد وضع علي
سريره - إذا رجل من خلفي قدوضع مرفقه علي منكبي يقول رحمك الله إِن
كنت لا رجو أن يجعلك الله مع صاحبیك لأني كثيراً ما كنت أسمع رسول
الله صلي الله عليه وسلم يقول كنت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر
،فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما فالتفت فإذا هو علي ابن أبي
طالب)).
وأخرجه البزار في( مسنده ) (٤٥٣) قال : حدثنا محمد بن خلاد الباهلي
وابن أبي عاصم في (السنه ) (١٢١٠) قال : ثنا يعقوب بن حميد قالا : ثنا
بشر بن السري ، قال : نا عمر بن سعيد بهذا الإسناد سواء .
١٢٠٩ - وأخرج الحاكم في ((معرفه الصحابه)) (٨٤/٢- المستدرك)
قال :حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا علي بن الحسين
الهلالي ، ثنا عبد الله بن الوليد العدني ،،ثنا سفيان، عن إسماعيل بن
أبي خالد،عن قيس بن أبي حازم عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: «ما
زلنا أعزه منذ أسلم عمر)).
قال الحاكم :
« هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ))
، قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ!
٢٣٠

فلا وجه لاستدراكه علي البخاري ، فقد أخرجه بحروفه .
فأخرجه في ((مناقب الأنصار)) (١٧٧/٧) قال: حدثني محمد بن
كثير، قال : أنبأنا سفيان بهذا الإسناد سواد .
وسفيان هو الثوري
وأخرجه البخاري في «مناقب الصحابة)) (٧ /٤١) قال : حدثنا محمد
ابن المثني ، ثنا يحيي - هو القطان - عن إسماعيل بن أبي خالد بسنده
سواء.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة (١٢ / ٢٢ - ٢٣ ) قال : حدثنا عبد الله بن
ادريس ووكيعٌ ، وابنُ نميرٍ. وابنُ سعدٍ في «الطبقات)) ( ٣ / ٢٧٠)
قال أخبرنا عبد الله بنُ نمیرٍ ویعلي ومحمد ابنا عُبیدٍ . وعبد الله بن أحمد
في ((زوائده علي فضائل الصحابة)) ( ٣٦٨) من طريق ابن عيينة
وأيضاً ( ٣٧٢ ) من طريق أبي إِسماعيل المؤَدِّبِ . وابنُ حبان ( ج ١٥
/ رقم ٦٨٨٠) من طريق أبي أسامة. والطبراني في ((الكبير)) (ج ٩
/ رقم ٨٨٢١، ٨٨٢٢ ) من طريق زائدة بن قدامة ومروان بن معاوية
والقطيعي في ((زوائد الفضائل)) (٦١٥)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٨ / ٢١١) من طريق علي بن السمَّاك كلهم عن إسماعيل بن أبي
خالد بهذا الإسناد سواء .
١٢١٠- وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) ( ٣ / ٨٦) قال:
٢٣١

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، الربيع بن سليمان ، ثنا شعيب بن
الليث ، ثنا أبي :
وحدثنا أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ عبيدة بن عبد الواحد ، ثنا ابن أبي مريم،
أنا الليث بن سعد ویحيي بن أيوب ، قالا : ثنا ابن عجلان ، عن سعد بن
إبراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبيّ صلي الله
عليه وسلم قالت : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((كان في الأمم
مَحَّدَثُونَ فِإِن يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الخَطَّاب )
وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (١٦٤٨) قال: حدثنا الربيع بن
سليمان ثنا شعيب بن الليث بهذا الإسناد .
ثم أخرجه (١٦٤٩) قال حدثنا الربيع بن سليمان، ثنا سعيد بن أبي مريم
قال : حدثني يحيي بن أيوب بهذا الإسناد .
قال الحاكم :
((هذا حديث صحيح الإسناد علي شرط مسلم ، ولم يخرجاه .)
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم ، فقد أخرجه في ((فضائل الصحابة))
(٢٣/٢٣٩٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث ، عن
ابن عجلان بهذا الإسناد .
وقد أحال مسلم لفظ حديث ابن عجلان علي لفظ حديث إبراهيم بن
سعد فقال : ((مثله )).
ولفظُ حدیثُ إبراهیم بن سعد : «قد کان یکون في الأمم قبلکم محدثون
:
٠
٢٣٢

، فإِن يكن في أُمتي منهم أحدٌ فإِن عمر بن الخطاب منهم ) .
وأخرجه النسائي" في ((المناقب)) (٣٩/٥-٨١١٩/٤٠)، والترمذي
(٣٦٩٣) والقطيعي في ((زوائد الفضائل)) (٥١٦) قال: حدثنا جعفر
ابن محمد الفريابي قالوا : ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بهذ الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي (١٦٤٨ ) من طريق عبد الله بن صالح قال: حدثني
الليث بهذا الإسناد .
ثُمَّ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ:
من حديث ابن عيينة ، عن ابن عجلان بهذا .
قال : وحدثنا عمرو الناقد وزهير بن حربٍ : ثنا ابن عيينة،
وأخرجه القطيعي في ((الزوائد)) (٥١٧) قال : حدثنا جعفر بن محمد
الفريابي، قال : ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، قالا : ثنا ابن عيينة بهذا
الإِسناد .
وأخرجه الحميدي (٢٥٣)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند))
(٥١٥/١٠٥٨) ومن طريقه ابن حبان ( ج١٥ / رقم ٦٨٩٤) والطحاوي
في ((المشكل)) (١٦٤٨) من طريق حامد بن يحبي البلخي ، قالوا: ثنا
ابن عيينه بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد (٥٥/٦) والفسوي(١) في (المعرفة) (٤٥٧/١)
قال:حدثنا سليمان بن حرب ، قالا: ثنا يحيي القطان ،عن ابن عجلان
بهذا .
(١) وأخرجه الفسوي أيضاً (١ / ٤٦١) من طريق مندل بن علي ، عن ابن عجلان بسنده
سواء .
٢٣٣

ثُمَّ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، قَالَ:
حدثني أبو الطاهر ، أحمد بن عمرو بن سرْحٍ . حدثنا عبد الله بن وهبٍ
عن إِبراهيمَ بن سعدٍ ، عن أبيه سعد بن إِبراهيمَ، عن أبي سَلَمَةَ، عن
عائشةَ، عن النبيُّ صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول ((قَدْ كَانَ يَكُوُنُ
في الأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدِّثُونَ . فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ
الخَطَّابِ مِنْهُمْ »
قال ابنُ وهبٍ : تفسيرُ مُحَدَّثُونَ مُلْهَمُونَ .
وأخرجه الطحاويَّ في ((المشكل)) (١٤٦٥٢)، والحاكم في ((علوم
الحديث)) ( ص ٢٢٠ ) من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن
إبراهيم بن سعد بهذا الإِسناد .
١٢١١- وأخرج الحاكمُ ( ٣ / ٦٣٧) قال :
حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الحافظُ ، حدثني
أبي، ثنا قتيبةُ بن سعيدٍ ، ثنا حاتم بن إِسماعيل ، عن محمد بن يوسف ،
عن السائب بن يزيد قال : حج أبي مع النبي صلي الله عليه وسلم في
حجة الوداع ، وأنا ابنُ سبعَ سنين .
سکت عنه الحاکمُ .
، قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ!
فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ. فقد أخرجه في ((جزاء الصيد »
٢٣٤

( ٤ / ٧١ ) قال : حدثنا عبد الرحمن بن يونس ، حدثنا حاتم
ابن إِسماعيل بهذا الإسناد ولم يقل: في ((حجة الوداع »
وهذا لا يُؤَثِّرُ ، لأن النبي صلي الله عليه وسلم ما حجّ غيرها .
وأخرجه الترمذيّ (٩٢٥)، وأحمد (٣ / ٤٤٩)، والطبراني في
((الكبير)) ( ج ٧ / رقم ٦٦٧٨) قال : حدثنا موسى بن هارون
وأبو نعيم في ((المعرفة)) ( ٣ / ١٣٧٧ ) من طريق محمد بن إسحاق
قال أربعتُهُم : ثنا قتيبة بن سعيدٍ ، ثنا حاتمُ بن إسماعيل بهذا .
وأخرجه الطبراني ( ٦٦٧٨ ) من طريق أسد بن موسي . والبيهقيّ (٥
/ ١٥٦) من طريق محمد عباد المكيّ قالا : ثنا حاتم بن إسماعيل به
وتوبع حاتم . تابعه يحيي بن راشد ، عن محمد بن يوسف بسنده سواء .
أخرجه الفاكهي في (( أخبار مكة )، ( ٨١٥ ) قال : حدثنا محمد بن
عبد الأعلي ، قال : ثنا يحيي بن راشد .
١٢١٢- وأخرج الحاكم في ((معرفة الصحابة)) (٣ / ٥٧٣ .
المستدرك) قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان العباداني ، ثنا عليّ بنْ
حربٍ الموصليّ ، ثنا سفيان ، عن الزهري ، عن أنسٍ بن مالكٍ رضي الله
عنه قال : قدم النبيَّ صلي الله عليه وسلم المدينة وأنا ابنُ عشر، ومات
وأنا ابنُّ عشرين .
سكتَ عنه الحاكمُ.
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
٢٣٥

فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب الأطعمة)).
(٢٠٢٩ / ١٢٥) بأتمَّ منه . قال :
حدثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبة وعمرو الناقدُ وزهيرُ بن حربٍ ومحمدُ بن
عبد الله بن نُمَيْرٍ ( واللفظ لُهيرٍ ) قالوا: حدَّثنا سُفيانُ بنُ عُيَينةَ عن
الزهري، عن أنسٍ ، قال: قَدِمَ النبيُّ ◌َه المدينة وأنا ابنُ عَشْرٍ. وماتَ وأنا
ابنُ عِشرينٍ . وَكُنَّ أُمَّهَاتِي يَحْتُشَي عِلِي خِدْمَتِهِ . فَدَخَلَ علينا دارنا .
فَحَلْنَا له من شاهٍ داجنٍ . وشيبَ له من بِثرٍ في الدَّارِ . فَشَرِبَ رسول الله
صلي الله عليه وسلم . فقال له عمر- وأبو بكرٍ عن شِمَالهِ . : يا رسولَ الله !
أَعط أبا بكرٍ. فأعطاهُ أَعرابياً عن يمينه. وقالَ رَسولُ اللهِ لَّه: ((الأَيْمَنُ
٠٠٠
فالأَيْمَنُ ) .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ١١٠)، والحميديُّ (١١٨٢ )، وابنُ سعدٍ في
الطبقات)) ( ٧ / ٢٠ ) قال : أخبرنا سعيد بن منصور . وأبو يعلي في
(( مسنده)) (ج ٦ / رقم ٣٥٥٢، ٣٥٥٣، ٣٥٥٤، ٣٥٥٥،
٣٦٠٠) قال حدثنا أبو خيثمة وابن أبي شيبة ومحمد بن عباد المكيّ
وإسحاق بن أبي إِسرائيل . والبيهقيَّ (٧ / ٢٨٥ ) ، وابن عبد البرفي
((التمهيد)) (٦ / ١٥٢) من طريق سعدان بن نصر. والبيهقيّ في
((السنن)) (٧ / ٢٨٥)، وفي ((الشعب)) (٦٠٣٤ ) من طريق
عبد الله بن هاشم بن حيان. وابن عبد البرفي ((التمهيد)) (٦ / ١٥٢)
من طريق الحسن بن محمد الزعفراني والبغويًّ في ((شرح السنة)) ( ١١ /
٣٨٥ - ٣٨٦) من طريق عبد الرحيم بن منيبٍ قالوا جميعاً : ثنا ابن عيينة
بهذا الإِسناد سواء .
٢٣٦

وأخرجه الطبراني في «الكبير » ( ج ١ / رقم ٧٠٥ ) من طريق عبد الله
ابن جعفر ثنا سفيان مختصراً مثل رواية الحاكمُ .
١٢١٣ - وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) (٣ / ٣١٩) قال:
أخبرني أبو علي الحافظ ، أنا إبراهيم بن أبي طالب ، ثنا محمد بن بشار
ثنا مؤمل بن إِسماعيل ثنا سفيان ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن
سعد بن أبي وقاص في هذه الآية : ﴿ ولا تطرد الذين يدعون ربهم
بالغداة والعشي يريدون وجهه ﴾ قال : نزلت في خمس من قريش أنا
وابن مسعود منهم ، فقالت قريش للنبيّ ◌َّ لو طردت هؤلاء عنك
جالسناك تدني هؤلاء دوننا ؟ فنزلت : ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم
بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ إلي قوله ﴿ بالشاكرين﴾. [ الأنعام
/ ٥٢ - ٥٣].
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في (( فضائل الصحابة))
( ٢٤١٣ / ٤٥ - ٤٦) قال :
حدثنا زهير بن حرب . حدثنا عبد الرحمن عن سفيان ، عن المقدام بن
شريح عن أبيه ، عن سعدٍ : فيَّ نزلت : ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم
٢٣٧

بالغداة والعشيّ ﴾ [ ٦ / الأنعام / ٥٢]
قال : نزلت في ستةٍ : أنا وابن مسعودٍ منهم . وكان المشركون قالوا له :
تُدني هؤلاء ؟
ثم قال مسلم :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا محمد بن عبد الله الأسديُّ عن
إِسرائيلَ ، عن المقدام بن شريحٍ ، عن أبيه ، عن سعد . قال : كنا مع النبيّ
◌َ* ستةَ نَفَرٍ. فقالَ المشركونَ للنبيِّ ◌َ﴾: اطرد هؤلاء لا يجترؤنَ علينا.
قال : وكنتُ أنا وابنُ مسعودٍ ، ورجل من هُذيلٍ ، وبلال ورجلان لستُ
أسمِّيهما. فوقع في نفس رسول الله صلي ◌َّهُ ما شاء اللهُ أن يقع .
فحدَّث نفسه . فأنزل الله عز وجل : ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم
بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾[ ٦ / الأنعام / ٥٢ ] .
وأخرجه النسائيّ في ((التفسير)) (١٨٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار .
وأبو يعلى في ((المسند)) (٨٢٦) قال: حدثنا أبو خيثمة - هو زهيرُ بنُ
حربٍ . قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي بهذا الأسناد .
وأخرجه النسائيّ في ((المناقب)) (٥ / ٦٢ - الكبري) والبزار (١٥٧ .
مسند سعد )، والبيهقيّ في ((الشعب)) ( ٧ / ٣٣٤ ) من طريق يحيي
القطان . وابن جرير في ((تفسيره)) ( ٧ / ١٢٨ )، وأبو نعيم في
((الحلية)) (١ / ٣٤٥ - ٣٤٦) من طريق أبي حذيفة قالا : ثنا الثوري
بهذا .
وأمَّا حديثُ إِسرائيلَ بْنِ يُونُسَ :
فأخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند ))، ومن طريقه ابن حبان ( ج
١٤ / رقم ٦٥٧٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٣٤٦)، والسرَّاج
٢٣٨

في ((مسنده)) ( ج ١١ / ق ٢٠٩ / ١ ٢٠ )، والبيهقيّ في
((الدلائل)) (١ / ٣٥٣) من طريق عبيد الله بن موسي. والسرَّاج
أيضاً من طريق عمرو بن محمد. وعبد بن حميد في ((المنتخب))
( ١٣١ ) قال : حدثنا عبد العزيز بن أبان قالوا : ثنا إِسرائيل بن يونس
بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ ماجة ( ٤١٢٨ ) قال : حدثنا يحيي بن
حكيم ، ثنا أبو داود - هو الطيالسي - ثنا قيس بن الربيع ، عن المقدام بن
شریح به .
وقال البزار :
(( وهذا الحديثُ لا نعلمُهُ يروي عن سعدٍ إِلاَّ من هذا الوجه بهذا
الإِسناد.))
ثمَّ إِنَّ الإِسناد الذي أورده الحاكمُ ليس علي شرطهما ، لأنَّ مؤمل بن
إِسماعيل لم يُخرِّج له الشيخان شيئاً ، إِلاَّ البخاريّ تعليقاً، ثمَّ إِنَّهُ - أعني
مؤملاً - كثير الخطأ . والبخاريُّ لم يُخرِّج لشريح بن هانيء عن سعد شيئاً،
والله أعلمُ.
١٢١٤ - وأخرج الحاكم في ((معرفة الصحابة)) ( ٣ / ١٨٦.
المستدرك ) قال : أخبرني عبدُ اللهُ بن محمد بن زيادٍ ، ثنا محمد بن
إِسحاق ، ثنا أبو عمَّار ، حدثنا الفضل بن موسي ، ثنا هشام بن عروة ،
عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما حسدتُ امرأةً ما
حسدتُ خديجة، وما تزوجني رسول الله ◌َه إِلاَّ بعد ما ماتت ، وذلك
٢٣٩

أن رسول الله صلي الله عليه وسلم بشرها ببيتٍ في الجنة من قصبٍ ، لا
صخب فيه ولا نصب . ،
وأخرجه النسائيَّ في ((المناقب)) (٥ / ٩٤ - الكبري)، والترمذيّ
(٣٨٧٦) قالا : ثنا أبو عمَّار الحسين بن حريث ، ثنا الفضل بن موسي
بهذا الإسناد سواء .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه عليهما ، فقد أخرجاه بأتمّ من سياقك .
فأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الأدب)) (١٠ / ٤٣٥ - صحيحه )،
وفي كتاب التوحيد)) ( ١٣ / ٤٥٣) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل .
وأخرجه مسلمٌ في ((فضائل الصحابة » ( ٢٤٣٥ / ٧٤ ) قال :
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قالا : : ثنا أبو أسامة ، ثنا
هشام بهذا الإِسناد بلفظ: ((ماغرتُ علي امرأةٍ ما غرتُ علي خديجة ،
ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين لما كنتُ أسمعُهُ يذكرُها ، ولقد
أمره ربُّه - عز وجلَّ - أن يبشرها ببيتٍ من قصب في الجنة ، وإِن كان ليذبح
الشاه ثم يهديها إلي خلائلها .)) لفظ مسلم .
وعند البخاري: ((ثم يهدي في خُلّتها منها. ))
وأخرجه أحمد (٦ / ٥٨، ٢٠٢) وفي ((فضائل الصحابة))
(١٥٨٩)، والدولابي في ((الذرية الطاهرة)) (٣٩) قال : حدثنا
٢٤٠