Indexed OCR Text

Pages 21-40

في ((حديثه)) (٢٨٩) قال: ثنا إسماعيل ابن جعفر بهذا الإسناد ..
وأخرجه أبو يعلي في ((المسند)) (ج ١١ / رقم ٢٥٦٠) ومن طريقه
أبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٤ )، وابن منده ( ٥٥٢ ) من طريق
حامد بن أبي حامد ، والبيهقيُّ (٥ / ٣٢٠ ) من طريق موسي بن
هارون الحافظُ . وأبو نعيم أيضاً من طريق أحمد بن عبد الجبار الصوفي
قالوا : ثنا يحيي بن أيوب ، ثنا اسماعيل بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن مندة ( ٥٥٢ ) من طريق محمد بن نعيم . وأبو نعيم
في ((المستخرج)) (٢٨٤)، والبيهقيّ (٥ / ٣٢٠) من طريق
الحسن بن سفيان قالا : ثنا قتيبة بن سعيد ، عن اسماعيل بن جعفر بهذا
الإِسناد .
وأخرجه ابن حبان ( ٤٩٠٥ ) من طريق موسي بن اسماعيل . وابنُ منده
( ٥٥٢ ) من طريق أبي الربيع الزهراني قالا : ثنا اسماعيل بن جعفر بهذا
الإِسناد .
أمَّا حديث سفيان بن عيينة :
فأخرجه أحمد ( ٢ / ٢٤٢ )، وعنه أبو داود (٣٤٥٢) والحميدي
(١٠٣٣ )، وابن ماجة (٢٢٢٤ ) قال : حدثنا هشام بن عمار ،
والبيهقيُّ (٥ / ٣٢٠) من طريق يحبي بن الربيع المكيّ، والطحاويُّ
في ((المشكل)) (٢ / ١٣٤) من طريق الشافعيّ قالوا : ثنا سفيان بن
عيينة ، عن إسماعيل بن جعفر بهذا الإسناد .
وأما حديثُ مُحمَّد بنِ جَعْفَرٍ بِنٍ أَبِي كَثِيرٍ :
٢١

فأخرجه أبو عوانة ( ١ / ٥٧ ) قال : حدثنا محمد بن يحيي .
وابنُ منده، في ((الإِيمان)) (٥٥١) من طريق يحيي بن أيوب قالا : ثنا
ابنُ أبي مريم ، ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثيرٍ ، عن العلاء بن
عبد الرحمن بهذا الإسناد .
وأخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (٢ / ١٣٤)، وابن منده
(٥٥٠) من طريق ابن وهبٍ ، ثنا حفص بن ميسرة ، عن العلاء بن
عبد الرحمن بهذا الإسناد .
١١٠٩- وأخرج البزار (٢٤٦٩ - كشف الأستار ) قال : حدثنا
أحمد بن المعلي الآدميُّ ، ثنا حفص بن عمارة الطاحيُّ ، ثنا مباركُ بنُ
فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبيَّ مَّه.
قال: ((إِنما أنا عبدٌ، آكل كما يأكل العبدُ. ))
قال البزار:
(( لا نعلمه يروي عن رسول الله صلي عليه وسلم بإسناد متصل عنه، إِلاَ
من هذا الوجه عن ابن عمر ، ولا رواه عن عبيد الله ، إِلا مباركٌ ، ولا عنه
إِلا حفصُ بنُ عمارة ، ولم يُتابع عليه .))
قلتُ رضي الله عنك !
فقد روي متصلاً من حديث عائشة وجابر رضي الله عنهما .
:
أما حديث عائشة رضي الله عنها :
٢٢

فأخرجه أبو الشيخ في ((الأخلاق)) ( ٦١٧ ) ومن طريقه البغوي في
(( شرح السنة)) (١٣ / ٢٤٧ - ٢٤٨) قال : أخبرنا أبو يعلي ، وهذا
في (( مسنده )) ( ج ٨ / رقم ٤٩٢٠) قال : حدثنا محمد بن بكار .
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (١ / ٣٨١) قال : أخبرنا هاشم
ابن القاسم ، قالا : أخبرنا أبو معشرٍ ، عن سعيد المقبري ، عن عائشة
رضي الله عنها قالت: قال رسول اللـهمَله: «يا عائشةُ! لو شئت
لسارت معي جبال الذهب . جاءني ملك ، إِنَّ حُجزته لتساوي الكعبة ،
فقال : إِنَّ ربك يقرأ عليك السلام ، ويقول : إِن شئت نبياً عبداً وإِن
شئت نبياً ملكاً ؟ فنظرتُ إِلي جبريل عليه السلام ، فأشار إلي أن ضع
نفسك، فقلتُ: نبياً عبداً.)) قالت: وكان رسول الله لَمُ﴾ بعد ذلك
لا يأكل متكئاً يقول ((آكلُ كما يأكلُ العبدُ ، وأجلس كما يجلس
العبد.)
قال الهيثميُّ في ((المجمع)) (٩ / ١٩):
(((إِسنادُهُ حسنٌ . ))
وهو كذلك ولكن في الشواهد . لأجل أبي معشر واسمه : نجيح ...
والله أعلمُ .
وله طريق آخر: أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١١ / ٢٨٧) من
طريق المحاربي ، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن عبد الله بن عبيد
ابن عمير ، عن عائشة ، قالت : قلتُ: يارسول الله ! كُلْ - جعلني الله
فداءك - متكئاً ، فإنه أهونُ عليك ، فأصغي برأسه حتي كاد أن تصيب
٢٣

جبهته الأرض. قال : ((لا ، بل آكلُ كما يأكلُ العبدُ ، وأجلسُ كما
يجلس العبدُ . ،
والوصافي تركه الفلاس والنسائي وابنُ حبان . وضعَّفهُ أحمد وابنُ معين
وأبو زرعة والدارقطنيُّ وغيرهم .
وأمَّا حديثُ جابرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
فأخرجه أبو الشيخ في (( الأخلاق ) ( ٦١٤ ) قال : حدثنا محمد بن
عبد الله بن رسته ، نا محمد بن عبيد بن حساب ، نا حماد بن زيد ، عن
سعيد بن أبي صدقة عن يعلي بن حكيم ، عن جابر بن عبد الله قال :
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((إِنما أنا عبد ، آكل كما يأكل
العبدُ ، وأجلسُ كما يجلس العبدُ.))
وهذا سندٌ قويٌ ، رجالُهُ ثقاتٌ ، وهو أصحِّ شيءٍ في هذا الباب .
ووقفتُ علي شاهدٍ آخر عن رجلٍ من بني سالمٍ ، أو فهم أن النبيّ صلي
الله عليه وسلم أُتي بهديةٍ ، فنظر فلم يجد شيئاً يجعلها فيه ، فقال :
«ضعه بالحضيض ، فإِنما هو عبدٌ، يأكلُ كما يأكلُ العبدُ ، ولو كانت
الدنيا تزن عند الله جناح بعوضةٍ ، ما سقي منها كافراً شربة ماء .)
أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((كتاب الزهد)» (١٣ / ٢٢٥ - المصنف) عن
عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن عمر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن
ابن معمر ، عن رجلٍ من بني سالم أو فهم ...
ولا يثبت الحديث من هذا الوجه. وقولُهُ: ((ضعه بالحضيض» يعني :
٢٤

بالأرض ، وقد وجدتُ لهذا القدر من الحديث شاهداً من حديث
أبي هريرة رضي الله عنه قال: إِن رجلاً جاء إلى النبي صلي الله عليه
وسلم بطعامٍ، فقال: ((ضعه بالحضيض أو بالأرض »
أخرجه البزار ( ٢٨٦٩ - كشف ) قال : حدثنا سهل بن بحر ، ثنا
عبد الله بن رشيد ، ثنا أبو عبيدة البصريّ - واسمه : مُجاعة - ، عن قتادة
، عن زرارة عن أبي هريرة .
قال البزار :
((قد رواه الحسنُ مرسلاً، ورُوي عن ابن عمر، وأظنّ أن فيه: ((فإنما أنا
عبدٌ ، آكل كما يأكل العبدُ .))
وقال الهيثمي في ((((المجمع)) (٥ / ٢٤): (( فیه عبدُ الله بن رشيد
ومُجَّاعَة أبو عبيدة البصري ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات . )) انتهي .
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
ومُجَّاعةُ البصريُّ هذا هو مُجَّاعة بنُ الزبير يروي عن ابن سيرين وقتادة .
قال أحمد: ((لم يكن به بأسٌ في نفسه)) وضعَّفه الدارقطنيٌّ. وقال
ابنُ عديّ: «هو ممن يُحتمل ويكتب حديثُهُ . ))
وأمَّا قولُهُ: ((لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ... الخ))
فهو حديث مشهورٌ، وقد خرَّجتُهُ في ((تسلية الكظيم )، والحمد لله .
١١١٠_ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب النكاح)) (٢ / ١٨١.
٢٥

المستدرك ) قال :
أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد الشعرانيّ ثنا
عبد الله بن محمد النفيلي ، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراورديُّ ، ثنا
يزيد بن الهاد ، عن محمد بن ابراهيم ، عن أبي سلمة قال سألتُ عائشة
رضي الله عنها عن صداق النبي صلي الله عليه وسلم ؟ قالت : ثنتا عشرة
أوقية ونشرٌ . فقلتُ : مانشٌ ؟
قالت : نصفُ أوقيةٍ .
ثم أخرجه في ((معرفة الصحابة)) (٤ / ٢٢) قال:
حدثني أبو بكر بن بالويه ، ثنا إبراهيم بن إِسحاق الحربي ، ثنا مصعب بن
عبد الله الزبيري ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن عبد الله
ابن الهاد ، عن محمد بن ابراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل
عائشة زوج النبي صلي الله عليه وسلم : كم أصدق رسول الله صلي الله
عليه وسلم أزواجه ؟ قالت : كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية
ونصفاً ، فذلك خمسمائة درهم فهذا صداق رسول الله صلي الله عليه
وسلم لأزواجه .
قال الحاكم في الموضع الأول :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ، ولم يخرجاهُ. ))
وقال في (( الموضع الثاني)) :
(( هذا حديثٌ صحيحُ الإِسناد ، وعليه العملُ ، وإنما أصدق النجاشيِّ أم
حبيبة أربعمائة دينار ، استعمالاً لأخلاق الملوك في المبالغة في الصنائع ،
٢٦

لاستعانة النبي صلي الله عليه وسلم به في ذلك ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب النكاح ))
(١٤٢٦ / ٧٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا
عبد العزيز بن محمدٍ ، حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد
(ح) وحدثني محمد بن أبي عمر المكيُ واللفظُ له ، حدثنا عبد العزيز،
عن يزيد ، عن محمد بن ابراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه
قال: سألتُ عائشة زوج النبي صلي الله عليه وسلم : كم كان صداق
رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟ قالت : كان صداقُهُ لأزواجه ثنتي
عشرة أوقية ونشًّاً قالت : أتدري ما النَّشُّ ؟ قال : قلتُ : لا . قالت :
نصفُ أوقيةٍ ، فتلك خمسمائة درهم ، فهذا صداق رسول الله صلي الله
عليه وسلم لأزواجه .
وأخرجه أبو داود ( ٢١٠٥ ) قال : حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ،
والنسائي (١١٦/٦- ١١٧) قال: أخبرنا إِسحاق بن إبراهيم وابنُ ماجه
(١٨٨٦) قال : حدثنا محمدبن صباح قالوا : ثنا عبد العزيز بن محمد
الدراورديّ بهذا الإسناد سواء مثل سياق مسلم ، غير أبي داود فلفظُهُ
مثل لفظ الحاكم ، وكلاهما رواه من طريق النفيلي . والله أعلم
١١١١- وأخرج الحاكمُ في (كتاب الحدود)) ( ٤ / ٣٦٩ .
٢٧

المستدرك ) قال : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالویه ، ثنا محمد
ابن النضر الأزديُّ ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زائدة ، عن السديّ ، عن
سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلميّ ، قال : خطب عليّ
ءُ
ابنُ أبي طالب رضي الله عنه ، فقال : ياأيها الناس أقيموا الحدود علي
أرقائكم ، من أحصن منهن ومن لم يُحصن ، فإِن أمةً لرسول الله صلي
الله عليه وسلم زنت ، فأمرني رسول الله صلي الله عليه وسلم
أن أجلدها ، فأتيتُها ، فإِذا هي حديثةُ عهد بنفاسٍ ، فخشيتُ إِن أنا
جلدتُها أن أقتلها وأن تموت ، فأتيتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم
فذكرتُ ذلك له، فقال: ((أحسنت)).
قال الحاكمُ :
(((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلم، ولم يخرجاه. ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ ، فقد أخرجه في ((كتاب الحدود ))
(١٧٠٥ / ٣٤ ) قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا
سليمان أبو داود، حدثنا زائدة ، عن السُّدى، عن سعد بن عبيدة ،
عن أبى عبد الرحمن ، قال : خطب عليّ فقال: يا أيها الناس ! أقيموا
علي أرقائكمُ الحدّ ، من أحصن منهم ومن لم يُحصنْ ، فإِن أمةً لرسول
الله صلي الله عليه وسلم زنت ، فأمرني أن أجلدها ، فإذا هي حديثُ
عهد بنفاسٍ ، فخشيت إِنْ أنا جلدتها أن أقتلها ، فذكرتُ ذلك للنبي
صلي الله عليه وسلم، فقال: (( أحسنت)).
٢٨

وأخرجه الترمذيَّ (١٤٤١) قال : حدثنا الحسن بن علي الخلال.
وأبو يعلي ( ج ١ / رقم ٣٢٦) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر . والبزار .
(٥٩٠) قال: حدثنا محمد بن المثني. وابنُ الجارود في ((المنتقي))
(٨١٦) قال: حدثنا سليمان بن داود القزاز، والبيهقيَّ (٨ / ١١)
من طريق يونس بن حبيب قالوا جميعاً: حدثنا أبو داود الطيالسيّ سليمان
ابن داود وهذا في ((مسنده)) (١١٢) بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني ( ٣ / ١٥٨ - ١٥٩ ) من طريق محمد بن سابق نا
زائدة بهذ الإسناد .
وأخرجه مسلمٍ قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا يحيي بن آدم ،
حدثنا إِسرائيل ، عن السُّدي بهذا الإسناد ولم يذكر: ((من أحصن منهم
ومن لم يحصن)) وزاد في الحديث: ((اتركها حتي تماثل. ))
وأخرجه البيهقيُّ (٨ / ٢٤٤ ) من طريق أحمد بن سلمة ، ثنا إسحاق
ابن إبراهيم بهذا الإسناد .
وأخرجه البزار ( ٥٩١)، والدار قطنيٌّ (٣ / ١٥٩ - ١٦٠) من طريق
أبي أحمد الزبيري. والدارقطنيٌّ، والبيهقيِّ (٨ / ٢٢٩)، والخطيب
في ((تاريخه)) (١٤ / ٣١٩) من طريق عبيد الله بن موسي قالا : ثنا
إِسرائيل بن يونس بهذا الإسناد ووقع عند البزار: (( من أحصن منهم ومن
لم يحصن . ))
١١١٢- وأخرج الحاكم في ((كتاب الجهاد)) (٢ / ٨٢ .
٢٩

المستدرك ) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أبنا محمد بن
عبد الله بن عبد الحكم ، أبنا ابنُ وهبٍ ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن
يزيد بن أبي حبيب ، عن يزيد بن أبي سعيد مولي المهري ، عن أبيه ،
عن أبي سعيد الخدري أنَّ رسول الله صلي الله عليه وسلم بعث إلي
بني لحيان، وقال: ((ليخرج من كل رجلين رجل)) ثم قال للقاعد :
« أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير ، كان له مثل نصف أجر
الخارج. ))
وأخرجه البيهقيُّ (٩ / ٤٠) عن الحاكم بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ ، إنما
أخرج مسلمٌ وحده حديث يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، عن بُسْر
ء
ابن سعيد عن زيد بن خالد: «من جهز غازياً فى سبيل الله فقد غزا. ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلا وجه الإستدراك هذا الحديث علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب
الإمارة ، (١٨٩٦ / ١٣٨ ) قال : حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا
عبد الله بنُ وهبٍ ، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب ،
عن يزيد بن أبي سعيد ، مولي المهري ، عن أبيه ، عن أبي سعيد
الخُدْري أن رسول الله صلي الله عليه وسلم بعث إلي بني لحيان:
(( ليخرج من كل رجلين رجل)، ثم قال للقاعد: ((أيكم خلف الخارج
في أهله وماله بخیر ، كان له مثلُ نصف أجر الخارج )) .
٣٠

وأخرجه أبو داود ( ٢٥١٠ ) ومن طريقه البيهقيّ (٩ / ٤٨ )
وأبو عوانة ( ٧٤١٣ ) قال : حدثنا عليّ بنُ حرب وأبو داود السجزي
وأبو علي ابن أخي ملون المصري قال أربعتُهُم ، حدثنا سعيد بن منصور ،
وهذا في ((سننه)) (٢٣٢٦) قال: ثنا ابن وهب بهذا الإسناد سواء
وأخرجه أبو عوانة (٧٤١٤ ) قال : حدثنا أبو عبيد الله : قثنا عمي ،
قال : حدثني عمرو بن الحارث بهذا الإسناد سواء .
قال أبو عوانة : (( کذا وقع إليّ ،
أمَّا قولُ الحاكمُ :
(إنما أخرج مسلمٌ وحده ... الخ)) فهو وهمّ أيضاً .
فهذا الحديث بهذا الإسناد عن زيد بن خالد رضي اللهُ عنه .
أخرجه البخاريُّ أيضاً في « کتاب الجهاد » ( ٩/ ٤٩ ) قال : حدثنا
أبو معمرٍ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا الحسين ، (عن يحيي بن
أبي كثيرٍ )(١) قال: حدثني أبو سلمة ، قال : حدثني بُسْر بن سعيدٍ ،
قال : حدثني زید بن خالد رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه
وسلم قال: ((من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا ، ومن خلف
غازياً في سبيل الله بخيرٍ فقد غزا .))
وقد خرَّجتُ هذا الحديث في ((غوث المكدود بتخريج منتقي ابن الجارود))
(١٠٣٧) والحمد لله علي التوفيق.
(١) سقط ذكر (( يحيي بن أبي كثير) من مطبوعة ((الصحيح))
٣١

١١١٣ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الفرائض)) (٤ / ٣٤٨ .
المستدرك )) قال : أخبرني أبو بكر بن أبي نصر المزكي بمرو ، ثنا عبد الله
ابن روح المدائني ، ثنا شبابة بن سوَّار ، ثنا المغيرة بن مسلمٍ ، عن
أبي الزبير، عن جابرٍ رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم
قال: ((إِذا استهل الصبيّ ورث وصُلي عليه. ))
قال الحاكمُ :
((لا أعرفُ أحداً رفعه عن أبي الزبير غير المغيرة. ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ المغيرةُ برفعه عن أبي الزبير ، فتابعه إِسماعيلُ بنُ مسلم المكيُّ ،
فرواه عن أبي الزبير ، عن جابرٍ مرفوعاً مثله سواء
أخرجته أنت في ((المستدرك» (١ / ٣٦٣ - كتاب الجنائز )، وعنك
أخرجه البيهقيُّ (٤ / ٨) قلت: أخبرنا عبدُ الله بن الحسين القاضي
بمرو ، ثنا الحارث بنُ أبي أسامة ، أبنا إسماعيل بن مسلم المكي بهذا
الإِسناد .
وأخرجه الترمذيُّ ( ١٠٣٢ ) قال : حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث،
قال : حدثنا محمد بن يزيد الواسطيّ ، عن إِسماعيل بن مسلم بهذا
الإسناد بلفظ :
(« الطفلُ لايُصلي عليه، ولا يرثُ ولا يورث حتي يستهلَ . ))
٣٢

وكذلك رواه سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ مرفوعاً مثل
حديث المغيرة بن مسلم .
أخرجته أنت في ((المستدرك» (٤ / ٣٤٨ - ٣٤٩) قلت : حدثنا
أبو علي الحافظُ أبنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائيّ بمصر ،
وعبد الله بن زيدان البجليُّ بالكوفة ، قالا: ثنا عبدُ الله بن الكنديُّ ، ثنا
إِسحاق بن يوسف الأزرقُ ،ثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ مرفوعاً .
وأخرجه ابنُ حبان (٦٠٣٢) قال : أخبرنا عمران بن موسي بن مجاشع .
والبيهقيّ ( ٤ / ٨ -٩) من طريق محمد بن عبد الرحمن الديباجي
قالا: ثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف البغداديَّ ، ثنا إسحاق الأزرق
بهذا الإِسناد .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه. ))
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فإن البخاريًّ لم يخرج شيئاً لأبي الزبير موصولاً في كتابه .
ونقل البيهقيُّ عن الطبرانيّ قال: ((لم يروه عن سفيان إِلاَّ إِسحاق. ))
ورواه أيضاً الربيع بنُ بدرٍ ، ثنا أبو الزبير ، عن جابرٍ مرفوعاً .
أخرجه ابن ماجه ( ١٥٠٨، ٢٧٥٠ ) قال : حدثنا هشام بن عمارٍ ، ثنا
الربيعُ بنُ بدر .
وتابعه قتيبة بن سعید ، ثنا الربيع بن بدر بسنده سواء .
٣٣

أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٣ / ٩٩٢ )
ورواه الأوزاعيُّ أيضاً ، عن أبي الزبير، عن جابرٍ مرفوعاً مثله .
أخرجه البيهقيُّ (٤ / ٨) من طريق هلال بن العلاء الرقيِّ ، ثنا أبي ، ثنا
بقيّة " ، عن الأوزاعيِّ وقد أعلَّه الترمذيُّ والدارقطنيِّ بالوقف وهو
الصوابُ . والله أعلمُ .
١١١٤ - وأخرج ابنُ حبان في ((المجروحين)) (٢ / ١٦٣) من
طريق عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي أبي محمدٍ ، عن ابن عيينة ، عن
أبي الزبير ، عن جابرٍ مرفوعاً :
((من إجلال الله، إِكرام ذي الشيبة المسلم.))
قال ابنُ حبان:
((عبد الرحيم بن حبيب ... كان يضعُ الحديث علي الثقات وضعاً، لا
تحلُّ الروايةُ عنه ، ولا كتابة حديث إِلاّ للمتبحر في هذه الصناعة ، وهذا لا
أصل له من كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ولا جابر حدث به ،
ولا أبو الزبير رواه ، ولا ابنُ عيينة قاله بهذا الإِسناد ، ولعلَّ هذا الشيخ قد
وضع أكثر من خمسمائة حديث علي رسول الله صلي الله عليه وسلم
رواها عن الثقات.» انتهي
قُلْت
: رضى الله عنك !
فقولُكَ: ((لا أصل له من كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم ... ))
٣٤

فقد وجدتُ له أصلاً من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه .
فأخرجه أبو داود في ((كتاب الأدب)) ( ٤٨٤٣) قال : حدثنا إسحاق
ابن إِبراهيم الصوَّافُ ، حدثنا عبدُ الله بنُ حمران ، أخبرنا عوف بن
أبي جميلة ، عن زياد بن مخراق ، عن أبي كنانة ، عن أبي موسي
الأشعري قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((إِنَّ من اجلال
الله اكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه ، والجافي
عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط.)) وأبو كنانة مجهولٌ ، فلعل ابن
حبان قصد: ((لا أصل له صحيح)).
تنبيه﴾ وبعد كتابة ما تقدّم وقفتُ على كلامٍ للحافظ ابن حجر في
(( التلخيص الحبير)) ( ٢ / ٢٤٠ - طبع قرطبة ) فأورد كلام ابن حبان
هذا ثم قال: (( لم يصب. يعني في قوله - وله الأصلُ الأصيلُ من حديث
أبي موسي.)) ثم حسَّن الحافظُ إِسناده ، وفيه نظرٌ لما تقدَّم من
جهالة أبي كنانة ، وقد اعترف بجهالته الحافظ نفسُهُ كما في ((التقريب))
والله أعلمُ .
١١١٥ - أخرج الحاكمُ في ((كتاب الجنائز)) (١ / ٣٧٤ .
المستدرك )حديث حسان بن ثابت رضي الله عنه قال : لعن رسول الله
صلي الله عليه وسلم زوارات القبور ثم قال :
٣٥

((وهذه الأحاديثُ المرويةُ في النهي عن زيارة القبور منسوخةٌ ، والناسخ
لها حدیثُ علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبي صلي
الله عليه وسلم « قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، ألا فزوروها ، فقد
أذن الله تعالي لنبيه صلى الله عليه عليه وسلم في زيارة قبر أمه)).
وهذا الحديث مخرَّجٌ في الكتابين الصحيحين للشيخين رضي الله
عنهما.)
• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
ففي هذا الكلام عدة أوهامٍ :
الأول : أنَّ البخاريّ لم يخرج هذا الحديث أصلاً ، وسليمان بن بريدة
انفرد مسلم بالتخريج له دون البخاريّ ، وقد أبدي البخاريُّ علَّة ذلك ،
فإنه ترجم لسليمان بن بريدة في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٢ / ٤)
وقال: (( قال نعيم بن حماد ، نا أبو محمد المروزيُّ ، عن عبد الله بن
بريدة ، عن أخيه سليمان بن بريدة وكانا ولدا في بطنٍ واحدٍ علي عهد
عمر، ولم يذكر سليمانُ سماعاً من أبيه . ))
والعجيبُ في هذا الكلام أن البخاريّ احتج برواية عبد الله بن بريدة بن
الحصيب عن أبيه ، وترك التخريج لسلیمان عن أبيه بدعوي أن سليمان لم
يذكر سماعاً من أبيه ، كيف هذا وقد ولدا في بطنٍ واحدٍ، وعاشا معاً مع
أبيهما بريدة زماناً طويلاً، وقصدُ البخاريُّ أنه لم يقف في إِسنادٍ من
٣٦

ثبوت الملازمة . والله أعلم .
الثاني : أن اللفظ الذي ذكره الحاكم لم يقع في ((صحيح مسلم .))
فقد روي مسلمٌ في آخر ((كتاب الجنائز)) ( ٩٧٧ / ١٠٦ ) قال:
حدثنا يحيي بن يحيي ، أخبرنا أبو خيثمة ، عن زبيد اليامي ، عن
محارب بن دثارٍ ، عن ابن بريدة - أُراه عن أبيه -. الشكُّ من أبي خيثمة ،
عن النبي صلي الله عليه وسلم ( ح ) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
حدثنا قبيصةُ بنُ عقبة ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثدٍ ، عن سليمان بن
بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلي الله عليه وسلم (ح ) وحدثنا ابنُ أبي
عمر ومحمدُ بنُ رافعٍ وعبد بن حميد جميعاً عن عبد الرزَّاق عن معمر ،
عن عطاء الخراساني ، قال : حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن
النبي صلي الله عليه وسلم كلهم بمعني حديث أبي سنان .
ولفظ حديث أبي سنان واسمُهُ ضرار بن مرة ، عن محارب بن دثار ، عن
ابن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: ((نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها ،
ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث ، فأمسكوا ما بدا لكم ،
ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاءٍ ، فاشربوا في الأسقية كلها ، ولا
تشربوا مسکراً . ،
أمَّا اللفظ الذي ذكره الحاكم فوقع عند الترمذي (١٠٥٤ ) قال :حدثنا
محمد بن بشارٍ ومحمود بن غيلان والحسن بن علي الخلال قالوا : حدثنا
٣٧

أبو عاصم النبيلُ ، قال : حدثنا سفيان ، عن علقمة بن مرثدٍ ، عن
سليمان بن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً: ((قد كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور ،
فقد أُذن محمدٍ في زيارة قبر أمه ، فزوروها فإنها تُذَكِّر بالآخرة .))
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٣٥٦ ) قال : حدثنا مؤمل ، ثنا سفيان بهذا
الإسناد وسياقُّهُ أطول .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٣٥٩ ) من وجه آخر عن سليمان بن بريدة بسنده
سواء .
قال الترمذيُّ: ((حسنٌ صحيحٌ . »
١١١٦- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب المناسك)) (١ / ٤٨٧ .
المستدرك ) وعنه البيهقيّ (٥ / ١٩٩) قال : أخبرنا أبو بكر: محمد
ابن عبد الله بن عتاب العبديُّ ببغداد ، ثنا عبد الرحمن بن مرزوق
أبو عوف البزوريّ ، ثنا خالد بن مخلد القطوانيّ ، ثنا عبد الله بن جعفر
المخرميّ ، ثنا إِسماعيل بن محمدٍ ، عن عامر بن سعدٍ ، أنَّ سعداً ر کب إلي
قصره بالعقيق ، فوجد عبداً يقطعُ شجرةٌ ، فاستلبه . فلما رجع جاءه أهلُ
العبد يسألونه أن يردَّ عليهم ما أخذ من عبدهم ، فقال: معاذ الله أنْ أردًّ
شيئا نفلنيه رسول الله صلي الله عليه وسلم؛ فلم يردَّ إِليهم شيئاً.
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . ))
٣٨

• قُلْتُ : رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في (( كتاب الحج ))
( ١٣٦٤ / ٤٦١ ) قال: وحدثنا إِسحاقُ بنُ إِبراهيم وعبد بن حميد
ء
جميعاً عن العقديّ . قال عبدٌ : أخبرنا عبد الملك بنُ عمرو ، حدثنا
عبدُ الله بنُ جعفرٍ ، عن إسماعيل بن محمدٍ ، عن عامر بن سعد ؛ أنَّ
سعداً ركب إِلى قصره بالعقيق ، فوجد عبداً يقطعُ شجراً - أو يخبطه . ؛
فسلبه . فلما رجع سعدٌ جاءه أهلُ العبد فكلموه أن يردَّ علي غلامهم أو
عليهم ما أخذ من غلامهم . فقال : معاذ الله أن أردَّ شيئاً نفلنيه رسول
الله صلي الله عليه وسلم، وأَبَي أن يردَّ عليهم .
وأخرجه البيهقيّ (٥ / ١٩٩) من طريق أحمد بن سلمة ثنا اسحاق بن
ابراهيم وهارون بن عبد الله عن أبي عامر العقدي بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد (١ / ١٦٨)، والدورقيّ في ((مسند سعد)) (٣٢)
قالا : ثنا أبو عامر العقدي بهذا الإسناد .
وأخرجه البزار ( ٣٩ - مسند سعد ) قال : حدثنا محمد بن المثني .
والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ١٩١) قال: حدثنا إبراهيم بن
مرزوق . قالا : ثنا أبو عامرٍ بسنده سواء
وتوبع أبو عامر . تابعه أبو سعيد مولي بني هاشم ثنا عبد الله بن جعفر
بهذا الإسناد .
أخرجه الجندي في (( فضائل المدينة)) ( ص ٤٦) قال : حدثنا محمد
ابن منصور ، ثنا أبو سعيد مولي بني هاشم به .
٣٩
٨
أ
٠٠

وأيضاً فليس هذا الحديث علي شرط البخاري ، فإنه لم يخرج لعبد الله
ابن جعفر شيئاً إِلا معلقاً. والإِسناد من عند المخرمي إلي الصحابي علي
شرط مسلم وحده ، ولم يخرِّج البخاري منه شيئاً .
ولم يخرِّج الشيخان شيئاً لخالد بن مخلد عن عبد الله بن جعفر . والله
أعلم .
﴿تنبيه﴾ أبو عوف البزوري هو عبد الرحمن بن مرزوق بن عطاء .
ترجمة الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٠ / ٢٧٤ - ٢٧٥) وقال :
(((كان ثقة.)) ونقل عن الدَّارقطني أنه قال: ((لا بأس به. )) وشيخ
الحاكم ترجمه الخطيبُ أيضاً (٤٥٢/٥ -٤٥٣) وقال: ((كان ثقة))
١١١٧ - وأخرج البخاريُّ في ((كتاب الجهاد)) (٦ / ١٠٥) قال:
حدثنا إبراهيم بن موسي ، أخبرنا عيسي ، حدثنا هشامٌ ، عن محمد ،
عن عبيدة ، عن عليّ رضي الله عنه قال : لما كان يوم الأحزاب ، قال
رسول الله عَمّ: ((ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً، شغلونا عن صلاة
ء
الوسطي ، حين غابت الشمس .
وأخرجه مسلمٌ ( ٦٢٧ / ٢٠٢ )، وأبو داود ( ٤٠٩ )، والدارمي
(١ / ٢٢٤)، وأحمد (١ / ١٢٢، ١٤٤ )، وعبدُ بنُ حميدٍ في
((المنتخب)) (٧٧)، وابنُ سعدٍ في الطبقات)) (٢ / ٧١ ٧٢٠)،
٤٠