Indexed OCR Text

Pages 221-240

١٠٠١ - وأخرج الحاكمُ (٣٣/٤) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن
يعقوب الشيباني ، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبديِّ ، أبنا جعفر بنُ عون ،
أبنا ابنُ جريجٍ ، عن عطاء ، قال : حضرنا مع ابن عباسٍ جنازة ميمونة بـ
((سَرِف)) فقال ابنُ عباسٍ : هذه ميمونة، إِذا رفعتم نعشها ، فلا تزعزعوها ، ولا
تزلزلوها، فإن رسول الله - لَمّ- كان عنده تسعُ نسوةٍ ، كان يقسم لثمانٍ ،
وواحدةٌ لم يكن يقسمُ لها . قال عطاء هي صفيةٌ .
وأخرجه أحمد (٢٣١/١)، والنسائيّ (٥٣/٦) قال : أخبرنا أبو داود
سليمان بن سيف ، قالا : حدثنا جعفر بن عون بهذا الإسناد سواء . ولم يذكر
النسائي قول عطاء .
قال الحاكمُ :
«هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلا وجه الإستدراكه على الشيخين ، فقد أخرجاه .
أَمَّا البُخَارِيُّ :
فأخرجه في (( كتاب النكاح)) (١١٢/٩) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى ،
أخبرنا هشام بن يوسف ، أنَّ ابن جريج أخبرهم ، قال : أخبرني عطاءٌ ، قال :
حضرنا مع ابن عباسٍ جنازة ميمونة بـ ((سَرِفَ))، فقال ابنُ عباسٍ : هذه زوجة
النبيِّ لَ﴾ .- فإِذا رفعتم نَعشها فلا تزعزعوها، ولا تزلزلوها، وارفقوا . فإِنه
كان عند النبي _ ٤﴾ـ تسعٌ، كان يقسم لثمانٍ ، ولا يقسم لواحدة. ولم
يذكر البخاريُّ قول عطاء ، وكانه حذفه لغلطه كما سأبينه والله أعلمُ .
٢٢١

أَمَّا مُسْلِمٌ :
فأخرجه في « کتاب الرضاع» (٥١/١٤٦٥) قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم
ومحمد بن حاتم - قال محمد بن حاتم : حدثنا - محمد بن بكر ، أخبرنا ابنُ
جريجٍ ، أخبرني عطاءً ، قال : ... فذكره مثل سياق البخاري وذكر في آخره
قول عطاءٍ . وأخرجه أحمد (١ /٣٤٨) قال : حدثنا محمد ابن بكر بهذا
الإِسناد سواء .
ثم أخرجه مسلمٌ (١٤٦٥ /٥٢) قال : حدثنا محمد بن رافعٍ وعبد بن
حميد، جميعاً عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج بهذا الإسناد وزاد : قال
عطاءٌ: كانت آخرهنَّ موتاً - يعني صفية - ماتت بالمدينة)).
وأخرجه أحمد (٣٤٩/١)، والطبراني في «الكبير» (ج١١ / رقم
١١٤٢٦) من طريق عبد الرزاق، وهو في ((المصنَّف)) (ج٣ / رقم ٦٢٥٢)
عن ابن جريج فذكره .
وأخرجه ابنُ سعد في ((الطبقات)) (٨ /١٤٠) قال : أخبرنا محمد بن عمر -
هو الواقدي المتروك - حدثنا ابنُ جريجٍ بهذا الإسناد . وعنده : وقال غيرُ ابن
جريجٍ : توفيت بمكة ، فحملها عبدُ الله بنُ عباسٍ ،وجعل يقول للذين
يحملونها: ارفقوا بها، فإِنها أُمُّكُم، حتى دفنها بـ ((سَرِفَ)).
وأخرجه الحميديَّ في ((مسنده)) (٥٢٤) قال: حدثنا سفيان ، قال : ثنا ابنُ
جريجٍ عن عطاء، عن ابن عباسٍ أن رسول الله ـ مع﴿4﴾ . - قبض عن تسع ، وكان
يقسمُ لثمانٍ .
﴿تنبيهٌ﴾ قولُ عطاء أن التي لم يكن يقسمُ لها النبيُّ /٥ - هي صفيةُ، قولٌ
غلطٌ ، وقد تعقبه الذهبيّ في ((تلخيص المستدرك)) وقال: ((إِنها سودةٌ)) وهو
٢٢٢

الصوابُ يدلُّ على ذلك ما :
أخرجه البخاريُّ (٣١٢/٩) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل ومسلمٌ
(١٤٦٣ /٤٨) من طريق الأسود بن عامر قال : ثنا زهيرٌ، عن هشام بن عروة
، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ما رأيتُ امرأةً أحبَّ إِليَّ أن أكون في
مسلاخها (١) من سودة بنت زمعة، من امرأة فيها (٢) حدَّةٌ، قالت: فلما
كبرت جعلت يومها من رسول الله تَمّ لعائشة ، قالت : يا رسول الله ! قد
جعلت يومي منك لعائشة. فكان رسول الله تَمّله يقسم لعائشة يومين ، يومها
، ويوم سودة . وهذا لفظُ مسلمٍ . وهو عند البخاري بآخره .
وله طرقٌ أخرى عن هشام بن عروة عند مسلم وغيره .
وقد روى عطاء بن أبي رباح عن ابن عباسٍ قال: توفى رسولُ الله ـ مَّهــ
وعنده تسعُ نسوةٍ يُصيبُهُنَّ ، إِلاَّ سودةٌ ، فإِنها وهبت يومها وليلتها لعائشة .
أخرجه النسائيّ (٥٣/٦) قال : أخبرني إبراهيم بن يعقوب ، قال : حدثنا
ابن أبي مريم - هو : سعید بن الحکم - قال : أنبأنا سفيانُ ، قال : حدثني
عمرو بن دينار ، عن عطاء .
١٠٠٢ - وأخرج الحاكمُ (٤ /٢١٢) قال: أخبرني عبيد الله بن محمد
البلخيّ ، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل ، ثنا محمد بن وهب بن عطية
١) المسلاخ: هو الجلدُ .. والمعنى أن أكون أنا هي .
(٢) لم ترد عائشة ذمَّها بل وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة ، وهي الحِدَّةُ.
٢٢٣

السلميِّ، ثنا محمد بن حربٍ ، ثنا محمد بن الوليد الزبيديُّ، ثنا الزهريُّ،
عن عروة بن الزبير ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة - رضي الله عنها
- أن النبي ـ ◌َ﴾ - رأى في بيتها جاريةً في وجهها سفعة، فقال: ((استرقوا
لها ، فإِنَّ بها النظرة» .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلا وجه الإستدراكه على الشيخين ، فقد أخرجاه .
فأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الطبِّ)) (١٩٩/١٠) قال : حدثنا محمد بن
خالد .
والبيهقيّ (٣٤٧/٩-٣٤٨) من طريق عبيد بن شريك قالا : ثنا محمد بن
وهب بن عطية ، ثنا محمد بن حرب بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب السلام» (٥٩/٢١٩٧)، وأبو يعلى في «المسند»
(ج١٢ / رقم ٦٩١٨)، وفي ((المعجم)) (١٨٠) وعنه ابن السَّني في ((اليوم
والليلة)) (٥٧٩)، والبيهقيّ (٣٤٨/٩) من طريق محمد بن بشر بن مروان،
والخطيبُ في ((تاريخه)) (٩ /٣٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن إِبراهيم
الدورقي، أربعتهم قال : ثنا أبو الربيع سليمان بن داود ، ثنا محمد بن حرب
بهذا الإسناد سواء .
وقد تعقّب الذهبيُّ الحاكم بأنَّ البخاريَّ أخرجه ، وفاته أن يعزوه لمسلم .
فالحمدُ لله على توفيقه .
٢٢٤

١٠٠٣ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الطب)) (١٩٩/٤-٢٠٠) وفي
«علوم الحديث)) (ص ٣٤) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا
بحر بن نصر الخولاني .
وأخرجه أيضاً في موضع آخر من (( كتاب الطب)) (٤ / ٤٠١) قال : حدثنا
الشيخ أبو بكر بن إسحاق ، أبنا محمد بن أيوب ، أبنا أحمد بن عيسى ، قالا
: يعني : بحر بن نصر وأحمد بن عيسى - ثنا عبد الله بن وهبٍ ، أخبرني
عمرو بن الحارث ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد
الله -رضي الله عنهما - عن رسول الله_مَ﴾ قال: «لكل داء دواءً، فإِذا
أصيب دواء الداء ، بريء بإذن الله - عزَّ وجلَّ)).
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم ، ولم يخرجاه)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلا وجه لإستدراکه على مسلمٍ، فقد أخرجه في (( کتاب السلام)) (٢٢٠٤/
٦٩) قال : حدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر، وأحمدُ بن عيسى قالوا:
حدثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإِسناد سواء .
وأخرجه النسائيّ في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزي)) (٣١٠/٢) -
وأحمد (٣٣٥/٣)، وابن حبان (٦٠٦٣)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني))
(٣٢٣/٤)، وابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (٢٨٤/٥)، والبيهقيّ في
((الكبرى)) (٣٤٣/٩)، وفي ((الصغرى)) (٣٩١٨)، وأبو نعيم في
((الطب)) (ج١ /ق ١/٩) من طرق عن ابن وهبٍ بهذا الإسناد.
٢٢٥

و تابعه رشدین بن سعد ، عن عمرو بن الحارث بسنده سواء .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (١٠١٣/٣).
١٠٠٤ - وأخرج الحاكم في ((كتاب التاريخ)) (٦٠٧/٢ - المستدرك)
قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو
الدمشقيُّ ، ثنا عليّ بنُ عياش ، ثنا حريز بن عثمان ، قلت لعبد الله بن بُسر
السلميُّ: رأيت رسول الله- مي - أكان شيخاً؟ قال: ((كان في عنفقته
شعراتٌ بيضٌ)) .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد ، ولم يخرجاه)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلا وجه الإستدراكه على البخاريّ ، فقد أخرجه في (( كتاب المناقب)) (٦/
٥٦٤) قال : حدثنا عصام بن خالد ، حدثنا حريز بن عثمان بهذا الإسناد
سواء وأخرجه أحمد (١٨٧/٤، ١٨٨، ١٩٠)، وابن أبي شيبة
(٤٤٦/٨)، وابنُ سعد في ((الطبقات)) (١ /٤٣٤)، وعبد بن حميد في
((المنتخب)) (٥٠٦)، والفسويُّ في ((المعرفة)) (٢٥٨/١)، وعمر بن شبة
في ((تاريخ المدينة)) (٦٢٣/٢-٦٢٤)، والطبرانيُّ في ((مسند الشاميين))
(١٠٤٥، ١٠٤٦)، وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٨١/٢)،
وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (١٥٩٦/٣)، والبيهقي في ((الدلائل))
(٢٣٣/١-٢٣٤) من طرقٍ عن حريز بن عثمان بهذا الإسناد سواء.
٢٢٦

وقد رواه عن حريز بن عثمان جماعةٌ ، منهم :
((معاذ بن معاذ ويزيد بن هارون، وعلي بن عياش، وعصام بن خالد وأبو النضر
هاشم بن القاسم ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج وحسن بن موسي
الأشيب ، وحجاج بن محمد وأبو اليمان ، الحكم بن نافع ، والوليد بن
هشام القحذميّ) .
وقد تعقب الذهبيّ الحاكم بأن هذا الحديث من ثلاثيات البخاريّ .
١٠٠٥ - وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٣٥٥/٢- المستدرك)
قال: أخبرنا أبو زكريا العنبريُ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا إسحاق بن
إبراهيم ، أبنا جريرٌ ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباسٍ في قوله -
عز وجل -: ﴿كَمَا أَنزَلْنَا عَلَي المُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرآنَ عِضِينَ﴾
[الحجر: ٩٠-٩١ ] قال: المقتسمون: اليهودُ والنصارى. وقولهُ: ﴿جَعَلُوا
القُرآنَ عِضِينَ ﴾
قال : آمنوا ببعضٍ وكفروا ببعضٍ .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلا وجه لاستدراكه على البخاريُّ ، فقد أخرجه في ((كتاب التفسير))
(٣٨٢/٨) قال: حدثني عبيد الله بن موسى، عن الأعمش بهذا الإسناد.
٢٢٧

١٠٠٦ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢٨٦/٢-٢٨٧) قال:
أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبريّ ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا
إِسحاق بن إِبراهيم ، أبنا وكيعٌ ، ثنا سفيان ، عن آدم بن سليمان ، قال :
سمعتُ سعيد بن جبيرٍ ، يحدث عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - قال : لما
أنزلت هذه الآية ﴿وَإِن تُبِدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْقُوهُ يُحَاسِبِكُم بِهِ الَّلهُ ﴾
[ البقرة: ٢٨٤] شقَّ ذلك عليهم ما لم يشق عليهم مثلُ ذلك ، فقال لهم رسول
الله - عَّ -: ((قولوا: سمعنا وأطعنا)) فألقى الله الإِيمان في قلوبهم ، فقالوا:
سمعنا وأطعنا ، فأنزل الله - عزَّ وجل -: ﴿لَا يَكَلِّفُ اللّهُ نَفَسَأْ إِلاَّ وُسُعَّهَا ﴾ إِلي
قوله تعالى : ﴿أو أخطأنا﴾ قال: قد فعلتُ إِلى آخر البقرة.
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلا وجه لاستدراكه على مسلمٍ ، فقد أخرجه في ((كتاب الإيمان))
(١٢٦ /٢٠٠) قال: حدثنا أبو بكرُ بن أبي شيبة ، وأبو كريبٍ ، وإِسحاقُ
ابنُ إِبراهيم ، واللَّفظ لأبي بكرٍ - قال إسحاق : أخبرنا ، وقالُ الآخران :
حدثنا - وكيعٌ ، عن سفيان ، عن آدم بن سليمان مولى خالد ، قال : سمعتُ
سعيد بن جبيرٍ ، يحدث عن ابن عباسٍ وذكر الحديث مثله . وعنده : ((قولوا :
سمعنا وأطعنا وسلَّمنا)) .
وأخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (٧٩)، والترمذي (٢٩٩٢) ، وأحمد
(٢٣٣/١)، وأبو عوانة (٧٥/١)، وابنُ جرير في «تفسيره)) (١٦٠/٣)
، وابنُ مندة في ((الإيمان)) (٢٠٤)، وأبو نعيم في ((الحلية))
٢٢٨
۔۔۔۔۔

(١٠٤/٧-١٠٥)، والبيهقي (ص ٢١٠-٢١١)، والواحدي في ((أسباب
النزول)) (ص- ٦٠) من طرقٍ عن وكيعٍ بهذا الإسناد .
:٠
وقد رواه عن وكيع : ((أحمد بن حنبل ، وابنُ أبي شيبة ، وإسحاق بن
راهويه، وأبو كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ،
وأبو خُيئمة زهير بن حرب ، وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد ، في
آخرین» .
قال الترمذيُ: ((هذا حديثٌ حسنٌ)) وفي بعض النسخ: ((حسنٌ صحيحٌ)) .
وقال ابنُ مندة :
((هذا حديث مجمعٌ على صحته ، إِلاَّ البخاريّ ، لم يخرج لآدم بن سليمان،
ومحلّهُ الصدقُ» .
وقال أبو نعيم :
((صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث الثوري ، عن آدم بن سليمان)).
وقولُ أبي نعيم: ((متفقٌ عليه)» قد لا يعني به المعني الاصطلاحي المشهور عند
المتأخرين ، من أن البخاري ومسلماً روياه ، وانظر رقم ( ١٦٠٥).
١٠٠٧ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٩٣٠٨) قال:
حدثنا هاشم بن مرثد ، ثنا آدم : نا ورقاء ، عن عطاء بن السائب عن سعيد
ابن جبير .
عن ابن عَبَّاسٍ قال: لَمَّ نَزَلَتْ هَذِه الآيةُ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ قَرَأَها رسولُ اللهِ. فٌَّ. فَلمَّا بلغ ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ
٢٢٩

الَصِيرُ﴾ ((قال اللهُ: قَدْ غَفَرْتُ لكم، فلمَّا قَالَ: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذَنَا إِن
نَسِينَا أَوَ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا﴾ ((قال اللهُ لا أُوْاخذُكم))، فَلِمَّا قَالَ: ﴿وَلَا تَحِمِلْ
عَلَيْنَا إِصِرَأْ كَمَا حَمَلتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبِنَا﴾ ((قَلَ اللهُ - عزَّ وجلَّ لا أَحْمِلُ
عَلَيْكُمْ، فَلِمَّا قال: ﴿ وَلَا تَحَمِّلْنَا مَالَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ ((قال الله تبارك وتعالى:
لا أُحَمِلُكم ﴿ وَاعِفُ عَنَّا﴾ ((قَالَ: قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ)). فَلِمَا قَالَ: ﴿وَاغْفِر
لََّا﴾ («قَالَ: قَدْ غَفْرْتُ لَكُمْ))، فَلَمَّا قال: ﴿وَارَحَمَنَا﴾ ((قَالَ : قَدْ
رَحمتُكم» ، فَلَمَّا قَالَ: ﴿فَانْصُرْنَا عَلَي القَومِ الكَافِرِينَ﴾ ((قال: قد
نَصَرَتْكم عَلَى القومِ الكَافِرِينَ» .
وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (١ /٧٦) قال : حدثنا محمد بن عوف
والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٦٣٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم
الهروي قالا : ثنا آدم بنُ أبي إياس بهذا الإسناد سواء .
قال الطبرانيُّ :
(لم يرو هذا الحديث عن عطاء، إِلاَّ ورقاء، تفرَّد به آدمُ)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرّد به ورقاء ، فتابعه أبو كدينة محمد بن المهلب ، عن عطاء بن السائب
بسنده سواء .
أخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (٤ /٣١٧) قال : حدثنا أبو أمية - هو
الطرسوسي - قال : حدثنا محمد بن الصلت الأسدي ، قال: حدثنا
أبو كدينة.
وتابعه أيضاً : أبو عوانة وضاح بن عبد الله ، عن عطاء بن السائب بهذا
٢٣٠

الإِسناد مثله .
أخرجه أبو عوانة (١ /٧٦) قال: حدثنا أبو داود الحراني ، ثنا مسلمٌ ، ثنا
أبو عوانة .
١٠٠٨ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الرقاق)) (٤ /٣٠٦) قال : حدثنا
بكر بن محمد الصيرفيُّ - بمرو - ثنا عبدُ الصمد بن الفضل البلخيِّ - ثنا
مکيُ بن إبراهيم ، ثنا عبدُ الله بنُ سعید بن أبي هند ، عن أبيه ، عن ابن عباس
- رضي الله عنهما - مرفوعاً: ((نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس:
الصحةُ والفراغ)» .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا على البخاريّ، فقد افتتح به (( كتاب الرقاق))
(٢٢٩/١١) قال: حدثنا المكيُّ بن إبراهيم بهذا الإسناد بلفظه .
وأخرجه أحمد (٢٣٤٠) ومن طريقه الخطيبُ في ((الفقيه والمتفقه))
(٨٧/٢) والدراميٌّ في ((سننه)) (٢٠٨/٢) قالا: حدثنا المكيُّ بن إبراهيم
بسنده سواء .
وليس الحديث على شرط مسلمٍ أيضاً فإنه لم يخرج هذه الترجمة في
(( صحيحه)) .
وقد تويع مكيُّ بن إبراهيم على روايته . تابعه جماعةٌ منهم :
٢٣١

١- وَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحِ .
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٢٠٧)، وفي ((الزهد)) (٣٥)، وابنُ أبي
شيبة في ((المصنف)) (٢٣٤/١٣)، وهناد بن السَّري في ((الزهد)) (٦٧٣)
قالوا : حدثنا وكيع بن الجراح ، وهو في (( كتاب الزهد)) (٨) قال : حدثنا
عبد الله بن سعيد بهذا الإسناد .
وأخرجه تمام الرازي في ((الفوائد)) (١٦٥٨) من طريق إِسحاق بن راهويه،
قال : أخبرنا وكيعٌ بسنده سواء .
٢- ابنُ المبارك .
أخرجه النسائيّ في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزي)) (٤ /٤٦٥) -
والترمذيّ (٢٣٠٤)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٦٨٤)، والبيهقيّ
في («شعب الإيمان)) (٤٥٤٣ - بيروت) وفي ((الآداب)) (١١٢٨)، وابنُ
جميعٍ في ((معجمه)) (ص ١٩٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٤/٨)
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٩٥)، والخطيب في ((الإقتضاء)»
(١٦٩) من طريق عبد الله بن المبارك، وهذا في ((كتاب الزهد)) (١) قال:
أخبرنا عبد الله بن سعید بن أبي هند بسنده سواء .
قال أبو نعيم :
((صحيحٌ متفقٌ عليه ، أخرجاه من حديث ابن المبارك ، عن عبد الله)).
قُلْتَ : كذا قال ! ولم يخرجه مسلمٌ .
٣- إِسماعيلُ بنُ جعفر .
أخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم في ((مستخرجيهما)» - كما في ((الفتح))
٢٣٢

(٢٣٠/١١-٢٣١) - وابنُ أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (١١٣)،
والطبراني في «الكبير)) (ج١٠ /رقم ١٠٧٨٦) وتمام الرازي في ((الفوائد))
(١٦٥٥، ١٦٥٦)، والخطيبُ في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٦٩)،
والجورقاني في ((الأباطيل)) (٤٣٠) من طريق إسماعيل بن جعفر ، ثنا عبد الله
ابن سعيد به .
٤- يحيى بنُ سعيد القطانُ .
أخرجه الترمذي (٢٣٠٤)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (١٦٥٩) من طريق
محمد بن بشار زاد تمام - وعمرو بن علي الفلاَّس - قالا : حدثنا يحيى بن
سعيد القطان ، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هندٍ بسنده سواء . ونقل تمام عن
محمد بن بشار أتَّه قال: ربما حدَّث به يحيى ولم يرفعه)).
٥- الفضل بن موسى .
أخرجه تمام الرازي (١٦٥٧)،والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ /٢٢١) من
طريق الفضل بن موسى ، وابن المبارك ، قالا : ثنا عبد الله بن سعيد به .
٦- الفضيل بن سليمان .
أخرجه تمام الرازي ( ١٦٦٠) من طريق عمرو بن علي الفلأس ، نا الفضيل بن
سليمان به والفضيل فيه مقالٌ فقال أبو حاتم والنسائيّ: ((ليس بالقويّ)) وقد
توبع .
٧- صفوانُ بنُ عیسى .
علَّقه البخاريُّ (١١ /٢٢٩) ، عن عباس بن عبد العظيم العنبريَّ، وهو أحدُ
مشايخه .
٢٣٣

وقد وصله ابنُّ ماجة في «سننه» (٤١٧٠) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم
حدثنا صفوان بن عیسی بسنده سواء .
٨، ٩ الدراوردي وعبد الله بن جعفر عنه. أخرجه الخطيب في ((الإقتضاء))
( ١٦٩ )
وقد وقفتُ على طريقين آخرين عن ابن عباسٍ .
أحدهما : يرويه أبو ظبيان، عنه مرفوعاً: ((نعمتان من نعم الله مغبونٌ ...
والباقي مثله)) أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٠٧١/٦ و٢٢٤٦) من
طريق محمد بن عمر الواقدي ، ثنا سفيانُ الثوريِّ ، عن قابوس بن أبي ظبيان ،
عن أبيه، عن ابن عباسٍ .
قال ابنُ عدي : ((وهذا عن الثوري ، عن قابوسٍ بهذا الإِسناد غير محفوظٍ ، ما
أعلمُ رواه عنه غير الواقدي)) أ.هـ والواقديّ متروكٌ . وقابوس بن أبي ظبيان
ضعَّفه أبو حاتم والنسائيّ ووثقه الفسوي .
ثانيهما : عكرمة ، عنه
أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٧٤/٣) من طريق سعيد بن عيسى الكريزي ،
ثنا عبد الله بن إدريس ، ثنا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن
عكرمة ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً مثلَهُ .
قال أبو نعيم : «غريبٌ من حدیث یحیی عن عكرمة لم نکتبه إِلاَّ من هذا
الوجه» والكُريزي هذا ضعّفه الدارقطنيُ .
وفي الباب عن أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه - مرفوعاً: ((الصحة والفراغ
نعمتان مغبون فيهما کثیر من الناس» .
٢٣٤

أخرجه البزار (٣٦٢٠ - كشف)، وابنُ حبان في ((المجروحين))
(٢٦٢/١-٢٦٣)، وابنُ أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (١١٤)، والطبرانيّ
في ((الأوسط)) (٦١٦٣)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٦٩)، وتمام الرازي
في ((الفوائد)) (١٦٦١) من طريق إِبراهيم بن المستمر ، زاد تمام - والجراح
مخلد - قالا : نا عمرو بن عاصم البرجُميُّ ، نا حميد بن الحكم أبو الحصين ،
ثنا الحسن البصريُّ ، عن أنسٍ مرفوعاً .
ولفظ ابن أبي الدنيا «غنيمتان غبهما كثيرٌ من الناس : الصحة والفراغُ)).
قال البزار: ((لا نعلمه يروي عن أنسٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد)).
وقال الطيرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن الحسن إِلاَّ حميدٌ ، تفرَّد به عمرو)).
وسنده ضعيف جداً .
وحميد بن الحكم قال فيه ابنُ حبان: ((منكرُ الحديث جداً ، لا يجوز
الاحتجاج بخبرهإذا انفرد)» .
وقد بان لك من نقد الطبرانيّ أنه أنفرد بالحديث والله أعلمُ .
١٠٠٩ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأضاحي)) (٤ /٢٣٠ - المستدرك)
قال : أخبرنا الحسين بن يعقوب العدلُ ، ثنا یحیی بن ابي طالبٍ ، ثنا زيدُ بن
الحباب ، عن معاوية بن صالحٍ ، حدثني أبو الزهرية ، عن جبير بن نفير ، عن
ثوبان مولى رسول الله _ ◌َ ◌ّ﴾ - قال: ((ذبح رسول الله - ◌َ﴾ - أضحيتهُ في
السَّر، ثم قال: ((يا ثوبانُ ! أصلح لحمها)» فلم أزل أطعمُهُ منها حتى قدمنا
المدينة .
٢٣٥
أ

قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلا وجه لاستدراكه على مسلم ، فقد أخرجه في ((كتاب الأضاحي))
(١٩٧٥/ ٣٥) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابنُ رافع ، قالا : حدثنا
زيد بن حُبابٍ ، عن معاوية بن صالحٍ بهذا الإسناد .
وأخرجه البيهقيّ (٢٩٥/٩) من طريقين آخرين عن شيخي مسلمٍ .
وأخرجه أحمد (٢٨١/٥) قال: حدثنا زيد بن الحباب بسنده سواء.
وأخرجه مسلم (٣٥/١٩٧٥) قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي -
وهو : ابن راهويه والنسائيّ في ((الكبرى)) (٤٥٨/٢) قال : أخبرنا عمرو بن
عليّ وأخرجه أحمد (٢٧٧/٥-٢٧٨) قالوا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ،
عن معاوية بن صالحٍ بهذا الإسناد .
وأخرجه البيهقيّ (٢٩١/٩) من طريق أحمد بن سلمة ، ثنا إسحاق بن
راهوية أخبرنا ابن مهدي بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلمٌ قال : حدثني زهير بن حربٍ، والطحاويُ في ((شرح المعاني))
(١٨٥/٤) وابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (٢١٨/٣-٢١٩) وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (١٢ /٢٤٣) من طريق يونس بن عبد الأعلى قالا : ثنا معن
ابن عيسى ، ثنا معاوية بنُ صالحٍ بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود (٢٨١٤) من طريق حماد بن خالد الخياط والطبرانيٌّ في
((الكبير)) (ج٢ / رقم ١٤١١) من طريق عبد الله بن صالح كلاهما عن
٢٣٦

معاوية بن صالح به .
وأخرجه مسلم (١٩٧٥ /٣٦) قال : حدثني إِسحاق بن منصور ، أخبرنا أبو
مسهر ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثني الزبيديّ ، عن عبد الرحمن بن جبير
ابن نُفيرٍ، عن أبيه ، عن ثوبان مولى رسول الله ـ مَ ليه - قال: قال لي رسولُ
الله - 4﴾- في حجة الوادع : ((أصلح هذا اللحم)» قال : فأصلحتُه ، فلم يزل
پا کلُ منه حتى بلغ المدينة .
ثم قال مسلمٌ : وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدراميّ ، أخبرنا محمد بن
المبارك ، حدثنا يحيى بن حمزة بهذا الإسناد ولم يقل : في حجة الوداع .
فعلَّق البيهقيُّ في ((سننه)) (٩ /٢٩١) قائلاً: ((رواه مسلمٌ في ((الصحيح)) عن
إِسحاق بن منصور ، عن أبي مسهرٍ وقال فيه : في حجة الوداع ولا أراها
محفوظةً ورواه عن عبد الله الدراميّ عن محمد بن المبارك دون هذه اللفظة))
انتهى .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد أخرج الدراميّ هذا الحديث في ((سننه)) (٧٩/٢) قال : أخبرنا مروان
ابن محمد ، ثنا یحیی بن حمزة ، حدثني محمد بن الوليد الزبيدي ، عن
عبدالرحمن بن جبير بن نفير ، حدثني أبي ، أنه سمع ثوبان مولى رسول الله
-٥َّ - يقول: قال لي رسولُ الله عَ ليه- ونحن بمنى: ((أصلح لنا من هذا
اللَّحم)) فأصلحتُ له منه ، فلم يزل يأكلُ منه حتى بلغنا المدينة فهذه الرواية.
تؤيد هذه اللّفظة التي رأى البيهقيُّ أنها غير محفوظة . وقد فهم النسائيُّ هذا
أيضاً فأخرج الحديث في (( كتاب الحج)) من ((السنن الكبرى) (٤٥٨/٢) من
طريق عبد الرحمن بن مهدي، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية ، عن
٢٣٧

جبير بن نفير ، عن ثوبان وساق الحديث كما مضى قبل قليل وبَّوب النسائيّ
على هذا الحديث بقوله: ((التزوَّدُ من لحوم الهدي)).
١٠١٠ - وأخرج الحاكمُ (١) في (( كتاب التوبة والإنابة)) (٤ /٢٤١)
قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخزاعيُّ بمكة حرسها الله تعالى ، ثنا أبو
يحيى بن أبي مسرة ، ثنا عبد الله بن يزيد المقريء ، ثنا همام بن يحيى ، عن
عاصم ، عن المعرور بن سويد ، أنَّ أبا ذرّ - رضى الله عنه - قال : حدثنا
الصادقُ المصدوقُ_٤َ﴿4﴾- فيما يروي عن ربِّه - تبارك وتعالى - أنه قال:
((الحسنة بعشر أمثالها وأزيدُ، والسيئة واحدةٌ وأغفرها ، ولو لقيتني بقراب
الأرض خطايا ما لم تشرك بي ؛ لقيتُك بقرابها مغفرةً)).
وأخرجه أحمد (٥ /١٤٨) قال: حدثنا عفان، ثنا همام، ثنا عاصمٌ بهذا
الإسناد سواء .
ثم أخرجه (١٤٨/٥، ١٥٥) قال: حدثنا عفان والبزار : (٤٠٠٠ -
البحر) قال : حدثنا خالد بن يوسف قالا ثنا أبو عوانة ، عن عاصم به .
وأخرجه أيضاً (٥ /١٨٠) قال : حدثنا هاشم ، ثنا شيبان ، عن عاصم به.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٨/٧) من طريق مسعر بن كدام عن
عاصم بهذا الإسناد واستغربه أبو نعيم من هذا الوجه .
قال الحاكمُ :
(١) وأخرجه الحاكمُ أيضاً (٤ / ٢٤٦) من وجه آخر عن المعرور بن سويد بنحوه
٢٣٨

((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه)).
قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلا وجه لاستدركه على مسلم ، فقد أخرجه في (( كتاب الذكر والدعاء))
(٢٢/٢٦٨٧) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيعٌ ، حدثنا
الأعمش ، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذرِّ قال: قال رسولُ الله عَ لّم ـ :
((يقولُ اللَّه - عزَّ وجلَّ - : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيدُ ومن جاء
بالسيئة ، فجزاؤه سيئةٌ مثلُها أو أغفر ، ومن تقرَّب مني شبراً ، تقربت منه
ذراعاً ، ومن تقرَّب مني ذراعاً ، تقربتُ منه باعاً ، ومن أتاني يمشيٍ ، أتيتُهُ
هرولةً ، ومن لقيني بقُراب الأرض خطيئةً ، لا يشركُ بي شيئاً ، لقيتُهُ بمثلها
مغفرةً)) .
وأخرجه إبراهيم بن سفيان - راوي الصحيح - قال : حدثنا الحسن بن بشر،
حدثنا وكيعٌ بهذا الحديث .
وأخرجه ابنُ ماجة (٣٨٢١) قال: حدثنا عليّ بن محمد والبزار (٣٩٨٨)
قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قالا ثنا وكيعٌ بهذا الإِسناد .
ثم قال مسلمٌ : حدثنا أبو كريبٍ ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا
الإِسناد نحوه ، غير أنه قال : ((فله عشرُ أمثالها أو أزيدُ)).
وأخرجه البيهقي في ((الأسماء)) (رقم ٤٥٠) من طريق إبراهيم بن عبد الله
العبسي وابن أبي شيبة عن وكيعٍ به .
وأخرجه أحمد (١٥٣/٥، ١٦٩)،والمروزي في ((زوائد الزهد)) (١٠٣٥)
قالا : ثنا أبو معاوية بهذا الإِسناد .
٢٣٩
4

وأخرجه البيهقيّ في ((الشعب)) (١٠١٢) وفي ((الأسماء والصفات)) (رقم
٩٥٩) من طريق عبد الله بن نميرٍ . وأبو نعيم في «الحلية)) (٥٦/٥) من طريق
يحيى بن هشام . والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٢٥/٥-٢٦) من طريق علي
ابن مسهر وابن مندة في ((الإيمان)) (٧٨، ٧٩) من طريق أبي الأحوص
والطبراني في ((الأوسط)) (١٧١٤) من طريق داود الطائي جميعاً عن الأعمش
ے
بهذا الإسناد سواء . وللحديث طرقٌ أخرى وانظر تخرجنا لكتاب («الأربعون
القدسية)) (ص ٥٠-٥١) لملا على القاري .
١٠١١ - وسئل الدَّارقطنيّ كما في «علله)) (٢٦٥/٦-٢٦٦) عن
حديث أبي ذرً الذي تقدّم ذكره آنفاً - وذکر رواية منصور عن ربعي بن حراش ،
عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذرٍّ مرفوعاً . قاله خارجة بن مصعب عن
منصور. قيل للدار قطنيّ: رواه عن منصور غيرُ خارجة ؟ قال: لا أعلمُ)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به خارجة بن مصعب عن منصور . فتابعه إِبراهيم بن طهمان عن
منصور بهذا الإسناد سواء .
أخرجه أحمد (١٤٧/٥) قال: حدثنا محمد بن ثابت . والبزار (٣٩٩٠ -
البحر) والطبراني في «الأوسط)) (٧٧٤٨) من طريق أبي همام الدلال محمد
ابن محبب ، قالا : ثنا إبراهيم بن طهمان بهذا الإسناد .
قال الطبرانيُّ :
((لم يجوِّد إِسناد هذا الحديث عن منصور، إِلاَّ إِبراهيم بن طهمان وخارجة بن
٢٤٠