Indexed OCR Text
Pages 301-320
(( لم يرو هذا الحديث عن أبي عمران الجوني، إِلاَّ الحارث بن غسان)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به الحارث بن غسان ، فتابعه الحارث بن عبيد أبو قدامة ، عن أبي عمران الجوني بسنده سواء . أخرجته أنت في ((المعجم الأوسط)) (٢٦٠٣) وقلت هناك إِن الحارث بن عبيد تفرَّد به . فجلَّ من لا يسهو وعلا . وانظر رقم ( ٧٥٠) . ٧٥٥ - وأخرج الطبراني (١) في ((الأوسط)) (١٦٥١) قال : حدثنا أحمد ، قال : نا محمد بن سلام المنجي ، قال : نا سعيد ، عن حبيب بن صالح الطائيُّ ، قال : حدثني عبد الرحمن بن سابط ، عن معاذ بن جبل قال: لما بعثني رسول الله _مَ﴾ - إِلى اليمن قال: ((قل يا أيها الناس! إِني رسول الله إليكم ، واعلموا أنَّ المرد إلى الجنة أو إلى النار ، خلود لا موت ، وإقامةٌ لا ظعْن، في أجسادٍ لا تموت)». قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن حبيبٍ ، إِلاَّ سعيد)). (١) وبعد كتابة ما تقدّم بزمان رأيت الحديث في ((صفة الجنة)) (١٠٧ ) لأبي نعيم ، فرواه من طريق الطبراني في ((الأوسط)) لكنه جعله: ((بقية، عن حبيب)) بدل ((سعيد)) فأخشى أن تكون (سعيد) صحَّفت عن ((بقية)) ولعلَّه الراجح، فحينئذٍ يسلمُ نقد الطبراني رحمه الله من التعقّب. والله أعلمُ . ٣٠١ • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك فلم يتفرُّدْ به سعید ، فتابعه بقیةُ بنُ الولید ، ئنا حبيب بن صالح مثل أخرجته أنت في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ / رقم ٣٧٥) قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ابن عرق الحمصيِّ ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقيةُ بنُ الوليد . ٧٥٦ - وأخرج البزار في ((مسنده)) (ج ٣ / ق ٢/٤٥) قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، قال : أخبرنا الوليد بنُ صالحٍ ، قال : أخبرنا عيسى ابن يونس ، عن الأحوص بن حكيم ، عن أبي الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، عن معاذ بن جبلٍ -رضي اللهُ عنه -، أن النبيَّ ◌َ ل﴾ - احتجم وهو صائمٌ. قال البزار : ((لا نعلمُ حدث به عن عيسى بن يونس ، إِلاَّ الوليدُ بنُ صالحٍ» . ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّدْ به الوليد بن صالح ، فتابعه عمار بن كعب أبو كعب ، ثنا عيسى بسنده سواء أخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ٢٠ / رقم ١٨٠) قال : حدثنا أحمد بن النضر العسكريُّ ، ثنا عمار بن كعب . ٣٠٢ ٧٥٧ - وأخرج البزار (٣٥٠٨ - كشف) عن يونس بن عبيد الله العمري، والطبرانيٌّ في ((الأوسط)) (٣٧٠١) عن أبي عمر الضرير قالا : ثنا عدي بن الفضل ، ثنا الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((إِن الله خلق جنة عدن، وبناها بيده، لبنة من فضةٍ ، ولبنة من ذهبٍ ، وجعل ملاطها المسك ، وترابها الزعفران ، وحصباءها اللؤلؤ ، ثم قال لها : تكلمي ، فقالت : قد أفلح المؤمنون . فقالت الملائكةُ : طوبى لك منزل الملوك)». وأخرجه البيهقيّ في ((البعث)) (٢١٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٤/٦) من طريق عدي بن الفضل به . قال الطبرانيُّ : (((لم يرو هذا الحديث عن الجريري، إِلاَّ عدي بن الفضل)). وقال البزار : (لا نعلم أحداً رفعه إِلاَّ عديُ)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّد برفعه عدي بن الفضل ، فتابعه وهيب بن خالد ، عن الجريري بسنده سواء مرفوعاً . أخرجه البيهقيُّ في ((البعث)) - كما في ((إتحاف السادة)» (١٠ /٥٣١) - من طریق محمد بن پونس ، حدثنا سهل بن بکار ، حدثنا وهيب بن خالد بسنده سواء ، ونبّه على هذه المتابعة . ٣٠٣ : ١- أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٤/٦) فقال: تفرّد به الجريري ، عن أبي نضرة، ورواه وهيب بن خالد ، عن الجريري نحوه)). ٢- المنذري في ((الترغيب)) (٤ /٥١٣) وذكر لفظه وعزاه للبيهقيُّ وغيره . ٣- السيوطي. وذكر ذلك عنه الزبيدي في ((الإتحاف)). وقد أخرجه البزار في ((مسنده)) - كما في ((ابن كثير)) (٤٥٥/٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا المغيرة بن سلمة ، حدثنا وهيب ، عن الجريري، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد موقوفاً . ورواية وهيب الموقوفة أقوى من المرفوعة ، وفي رواية الرفع محمد بن يونس الكديمي ، وهو تالفٌ وصححَّ المنذري وقفه . والله أعلمُ . ٧٥٨ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٩٠٢٥) قال: حدثنا المقدام ، نا عبد الله بن محمد بن المغيرة ، نا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابرٍ مرفوعاً : (إذا دخل أهلُ الجنة الجنة ؛ قال الله - عزَّ وجلَّ: يا عبادي ! هل تسألوني شيئاً فأزيدُكم ؟ قالوا : يا ربنا ! ما خيرٌ مما أعطيتنا ؟ قال : رضواني أكبر)» - رفعه إلى النبي - تَ﴾﴾ .. وأخرجه البزار ، وابن حبان (٢٦٤٧)، والحاكم (١ / ٨٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٢٨٢) من طريق الفريابي ، ثنا الثوري بسنده سواء مرفوعاً. ٣٠٤ قال الطبرانيّ : ((لم يرو هذا الحديث عن سفيان مرفوعاً، إِلاَّ عبد الله بن المغيرة والفريابي)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفردا به ، فتابعهما عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعيُّ ، عن سفيان الثوري مثله . أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٨٢ - ٨٣) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء ، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي . ٧٥٩ - وأخرج البزار (٣٦٨٨ - كشف) قال : حدثنا العباس بن جعفر ، ثنا إبراهيم بن شماس ، ثنا مسلم بن خالد ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن ابن سابط - يعني عبد الرحمن - قال قام فينا معاذ بن جبل ، فقال: ((إِني رسول رسول الله إليكم: اعلموا أن المعاد إِلى الله، ثم إِلى الجنة أو إِلى النار ، وإِنه إقامة لاظعن ، وخلودٌ لا موت ، في أجسادٍ لا تموت)). وأخرجه الحاكم (١ / ٨٣) قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إِسحاق الفاكهي بمكة ، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة ، ثنا أحمد ابن محمد بن الوليد الأزر کي ، ثنا مسلم بن خالد بسنده سواء . قال الحاکمُ : (هذا حديث صحيحُ الإسناد رواته مکیون ومسلم بن خالد الزنجي إمام أهل مكة ومفتيهم إلاَّ أن الشيخين قد نسباه إلى أن الحديث ليس من صنعته والله أعلمُ)) . ٣٠٥ قال البزار : ((لا يروى عن النبي _ ◌َ له-، إِلاَّ بهذا الإِسناد)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فقد أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٦٥١) من وجه آخر عن ابن سابط وانظر رقم ( ٧٥٥) . ٧٦٠ - وأخرج الطبراني في الأوسط)) (٨٢٤١) قال: حدثنا موسى بن جمهور ، نا هشام بن خالد ، نا خالد بن يزيد القسري ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((ما عال مقتصدٌ قط)). وأخرجه ابنُ عدي في (الكامل)) (٣ / ٨٨٥)، ومن طريقه البيهقيُّ في (الشعب)) (ج ٥ / رقم ٦٥٦٩)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٨٥) عن هشام بن خالد . قال الطيرانيُّ : «لم پرو هذا الحديث عن أبي روق ، إِلاَّ خالد بن يزيد ، تفرد به هشام بن خالد)) . • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به هشام بن خالد ، فتابعه كثير بن عبيدة ، ثنا خالد بن يزيد بهذا . ٣٠٦ أخرجته أنت في ((المعجم الكبير)) (ج ١٢ / رقم ١٢٦٥٦) قلت : حدثنا أحمد بن ز کریا شاذان ، ثنا کثیر بن عبيد ، ثنا خالد بن یزید بسنده سواء. وأخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (ج ٥ / رقم ٦٥٧٠) من طريق جعفر بن محمد السوسي ، ثنا كثيربن عبيد . ولا يصحُّ هذا الحديث . والله أعلمُ . ٧٦١ - وأخرج الطبرانيُّ (٥٠٩٤) قال: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، قال : نا عفان بن مسلم ، قال نا سكين بن عبد العزيز ، عن إِبراهيم الهَجَريّ ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود مرفوعاً: (ما عال من اقتصد)). وأخرجه أحمد (١ /٤٤٧)، وابنُ أبي شيبة (٦٩/٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (ج ١٠ / رقم ١٠١١٨)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٨٦)، والبيهقيّ في ((الشعب)) (٥ /٢٥٥ - بيروت)، والقضاعي في « مسند الشهاب» ( ٧٦٩) من طريق سكين . قال الطيرانيُّ : (لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم الهجريّ، إِلاَّ سُكين بن عبد العزيز)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عتك ! فلم يتفرَّد به سكين ، فتابعه شُعْبة بن (١) الحجاج ، عن الهجري مثله . (١) ثم رأيت الحديث بعد ذلك في ((الكامل)) (٣ / ١٣٠١) لابن عدي ، فرواه من طریق شيخه حمدان بن أحمد البلدي ، ثنا سفيان بن زیاد البصري ، ثنا حبان پن ھلال ، ثنا شعبة، ثنا السكين بن الفرات العطار، عن إبراهيم الهجري مثله. ثمّ قال ابنُ عديّ: ((وأظنُّ ٣٠٧ أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٧٧٠) من طريق محمد بن يوسف الهروي ، نا سفيان بن زياد بن آدم البلدي ، نا حبان بن هلال ، نا شعب ٧٦٢ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٦٥٣٩) قال : حدثنا محمد ابن رزيق بن جامع ، ثنا إِبراهيم بنُ المنذر الخراميُّ ، ثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن ، عن مالك بن عبيدة الديلي ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً: ((لولا عبادٌ لله رُكَّعّ ، وصبيةٌ وُضْعٌ، وبهائهمُ رَتَّعٌ ، لصُبَّ عليكم العذاب ، ثُمَّ رُضَّ رضّاً)). قال الطبرانيُّ : ((لا يُروى هذا الحديث عن أبي عبيدة الدِّيلي إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به إِبراهيم بن المنذر)) . قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ إِبراهيم بن المنذر ، فتابعه هشام بن عمار ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بسنده سواء . أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٦٢٢ و٦ / ٢٣٧٧) من طرقٍ عن هشامٍ. وقال ابنُ عدي: ((وما أظنُّ لمالك بن عبيدة غير هذا الحديث)) ٧٦٣ - وأخرج البزار (ج ٣ / ق ١٩ / ٢) قال : أن حبان رواه عن السکین ، وهو سکین بن عبد العزيز ، وهو معروف بسکین عن الهجري ، إِلاَّ أن ۔ حمدان البلدي هذا زاد في الإسناد: (( شعبة)) وما أظنه بمحفوظ. )) انتهي . فنقد ابنُ عدي يدل علي وقوع سقط في الإسناد عند القضاعيّ ، وأنَّ شعبة يرويه عن سكين ، فالله أعلم. ٣٠٨ أخبرنا أحمدُ بنُ الفرج الحمصيُّ قال : أخبرنا عثمانُ بنُ سعید بن کثیر بن دینار الحمصيُّ قال : أخبرنا محمدُ بنُ المهاجر عن الضَّحَّاك المعافريِّ عن سليمانَ بن موسى قال : حدَّثني كُريبٌ أنه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ - رضي الله عنه - يقول: قال رسول الله _مَ﴾ : ((ألا مشمِّرٌ للجنَّة فإِن الجنَّةَ لا خطَرَ لها هي وربٌ المكعبة نورٌ يتلألأُ وريحانةٌ تهتزُّ وقصرٌ مَشِيدٌ ونهرٌ عطرٌ وثمرةٌ نضجةٌ وزوجةٌ حسناءُ جميلةٌ وحُللٌ كثيرةٌ في مقامٍ أبديِّ في دارٍ سليمةٍ وفاكهةٍ وخضرة وجرة ونعمة في محلةٍ عاليةٍ بهيَّةٍ ، قالوا : نعم يا رسول الله نحن المشمِّرون لها قال: ((قولوا: إِن شاء الله))، قال القوم: إِن شاء الله. قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبيِّ لَّه ◌ِ إِلَّ أسامةُ)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فقد ورد معناه عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - . فأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((صفة الجنة)) (٢٦)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٤ /٢٥٢) من طريق أحمد بن عبيد الله بن صبيح القارئ ، حدثنا يحيى بن معينٍ ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه طاوس، عن ابن عباسٍ قال: ذكر رسولُ اللهـ م24َ - الجنة، فقال: ((ألا مشمرٌ لها ، وهي وربّ الكعبة ريحانةٌ تهتز ، ونورٌ يتلألأ ، ونهر مطردٌ ، وزوجةٌ لا تموت ، في خلودٍ ، ونعيم في مقامٍ آبد» . لفظ رواية أبي نعيم . قال الخطيبُ : ٣٠٩ ((غريبٌ بهذا الإسناد ، لم أكتبه إِلاَّ عن ابن علان الورّاق، وسبق إِلى ظني أن هذا الشیخ هو أحمد بن عبيد الله التمار ، الذي روى عنه أبو بكر بن شاذان وغيرُهُ ، وذكر التمار يأتي بعدُ إِن شاء الله .)) انتهى . قُلْتَ : إِن كان هذا هو التمار ، فهو ساقط البته ، والله أعلمُ . ٧٦٤ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط)) (٢٣١) قال: حدثنا أحمد بن رشدين ، قال : نا روح بن صلاحٍ ، قال : نا موسى بن عُليّ ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((إنما الحسدُ في اثنتين: رجلٌ آتاه الله القرآن ، فقام به، فأحلَّ حلاله ،وحرَّم حرامه ،ورجلٌ آتاهُ الله مالاً ، فوصل منه أقاربه ورحمه ، وعمل بطاعة الله فيه)) . وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٨ - الجزء المفقود) من هذا الوجه . وأخرجه ابنُ نجيد في ((أحاديثه)) (ق ٢/٤ - ١/٥)، وابنُّ عساكر (١٧ / ١٤٩ /١)، وابنُ السبكي في ((طبقات الشافعية)) (٢ / ١٩٢ - ١٩٣) من طريق محمد بن إبراهيم البوشنجي ، قال : حدثنا روح بن صلاح بسنده سواء. قال الطبرانيُّ : (لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عُليٍّ، إِلَّ روحُ بنُ صلاحٍ)). قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به روح بن صلاح ، فتابعه الليث بنُ سعدٍ ، وسياق حديثه أشبعُ فرواه : ٣١٠ عن موسى بن علي بسنده سواء بلفظ : ((إِنما الحسدُ في اثنتين: رجلٌ آتاه الله القرآن جملة ، فأخذه بحقه ؛ قام به آناء الليل وآناء النهار ، فيقول رجلٌ : وددتُ لو أن الله آتاني مثل ما آتى فلاناً ، ورجلٌ آتاهُ الله مالاً ، فأخذه بحقه ، فيقولُ رجلٌ : وددتُ لو أن الله آتاني مثل ما آتى فلاناً، وأربع إِذا جمع لك من الدنيا : حسن خليقة ، وعفاف طعمة ، وصدق حديث ، وحفظ أمانة)). أخرجه ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (١٧٠٨) قال: سمعتُ أبي وحدثنا عن یزید ابن سعید الاسكندراني ، عن محمد بن عیاض ، عن الليث بن سعد . قال أبو حاتم : ((موقوفٌ أشبه)). وانظر ((تسلية الكظيم)) (رقم ٨٨). ٧٦٥ - وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٤٣٨) من طريق عباس ابن إسماعيل بن حماد البغدادي، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٦٤/٩) من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري قالا : حدثنا الحسن بن عطية ، حدثنا طريف بن سلمان (١) أبو عاتكة ، عن أنسٍ مرفوعاً: ((اطلبوا العلم ولو بالصين ، فإِن طلب العلم فريضةٌ على كل مسلمٍ) . وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ١٥٦)، والبيهقيَّ في ((المدخل)) (٣٢٤) من طريق الحسن بن عطية . (١) ويقال : ابن سليمان ٣١١ قال ابن عديٍّ : ((قولُه : ولو بالصين ، ما أعلم يرويه غير الحسن بن عطية ، عن أبي عاتكة ، عن أنسٍ)). وقال الخطيبُ : ((وحديثُ طلب العلم رواه عن أبي عاتكة الحسن بن عطية ، ولا أعلمُ رواه عنه وو غيرُهُ)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به الحسن بن عطية ، فتابعه حماد بن خالد ، قال : سألتُ شيخاً يقالُ له : طريف بن سليمان أبو عاتكة ، وكان قد أتى عليه مائة سنة وأربع سنين، فقلتُ له : ربما اختلط عليك عقلُك ؟ قال : نعم . قلت : سمعت من أنس ابن مالكٍ : طلبُ العلم فريضة على كل مسلم ؟ قال : نعم أخرجه الدُّولابي في ((الكنى)) (٢٣/٢) قال : أخبرني أبو عبد الرحمن النسائي ، قال : أبنا علي بن الحسن بن الحسين ، قال : ثنا حماد بن خالد . وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢ / ٢٣٠) من طريق أحمد بن سريج ، قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط ، قال : حدثنا طريف بن سلمان أبو عاتكة قال: سمعتُ أنس بن مالك مرفوعاً: ((اطلبوا العلم ولو بالصين ... الحديث)) قال العقيلي: ((لا يحفظ: ((ولو بالصين)) إِلاَّ عن أبي عاتكةٍ، وهو متروك الحديث ، و «فريضة على كل مسلمٍ، الرواية فيها لينٌ أيضاً متقاربة في الضعف)». ٣١٢ وقال البيهقيُّ في ((المدخل)): ((هذا حديثٌ متنهُ مشهورٌ، وأسانيدهُ ضعيفةٌ، لا أعرفُ له إِسِناداً يثبتُ بمثله الحديث ، والله أعلمُ)) ا.هـ . ٧٦٦ - وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (١٨٣/١) من طريق مهنا بن يحيى الشامي ، عن أحمد بن إبراهيم بن موسى ، قال : عرضتُ على مالكٍ ، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((طلب العلم فريضة على كل مسلمٍ). وأخرجه ابنُ حبان في ((المجروحين)) (١ /١٤١)، وتمام الرازي في ((الفوائد)» (٧٥) وابنُ الجوزي في الواهيات)) (٥٤) من طريق مهنا بن يحيى. قال ابن عدي : ((وهذا الحديث منكرٌ عن مالك بهذا الإسناد ، ولا يرويه إِلاَّ أحمد بن إبراهيم ابن موسى ، وهو غير معروف)». • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّدْ به أحمد بن إبراهيم ، فتابعه الليثُ بن سعد قال : قرأتُ على مالك بسنده سواء . أخرجته أنت في ((الكامل)) (٦ /٢٣٤٧) من طريق موسى بن إبراهيم - وهو شيخٌ مجهولٌ - ، ثنا اللَّيث . وقال ابن حبان : ((هذا حديث لا أصل له من حديث ابن عمر ، ولا من حديث نافع ، ولا من حديث مالك ، وإِنما هو من حديث أنس بن مالك ولیس بصحيحٍ)) اهـ . ٣١٣ ٧٦٧ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٦٨٩) قال : حدثنا أحمد ، قال : نا يونس بن عبد الأعلى ، قال : نا عبد الله بن وهبٍ ، قال : حدثني ابنُ لهيعة ، عن درَّاج أبي السمح ، عن أبي الهيثم وعبد الرحمن بن حجيرة ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مثل الذي يتعلّم العلم ، ثم لا يحدث به ، كمثل الذي يكنز الكنز ، فلا ينفق منه)) . وأخرجه ابنُ عبد البر في ((جامع العلم)) (١٢٢/١) من طريق ابن وهب بسنده سواء ولم يذكر ((أبا الهيثم)). وأخرجه أبو خيثمة زهير بن حرب في (( كتاب العلم)) (١٦٢) قال : حدثنا الحسن بن موسى ثنا ابن لهيعة بسنده سواء . ولم يذكر ((أبا الهيثم)). وأخرجه بنُ عدي في ((الكامل)) (٩٨٢/٣) من طريق محمد بن معاوية النيسابوري ، ثنا ابن لهيعة ، عن دراج بن سمعان ، عن ابن جحيرة ، مرفوعاً . هكذا سقط ذكر ((أبي هريرة)) فلا أدري أهذا اختلاف في السند أم سقط ذكرُهُ من السند . قال الطبرانيّ : (( لا يروي هذا الحديث عن أبي هريرة إِلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به ابنُ لهيعة)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فقد وقفتُ له على إسنادٍ آخر . أخرجه أحمد (٢ / ٤٩٩)، والدارميِّ (١ / ١١٣)، والسهميٌّ في ((تاريخ جرجان)) (ص ٧٨، ٣٢١) من طرق عن إبراهيم الهجري ، عن أبي ٣١٤ عیاض ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إِن مثل علم لا ينتفع به ، کمثل كنز لا ينفق في سبيل الله)). وهذا لفظ أحمد ولفظ الدارمي والسمهي : ((مثل علم لا ینتفع به کمثل کنز ... » . ٧٦٨ - وأخرج الترمذي (٢٦٠١) قال : حدثنا قتيبةُ ، حدثنا نوح بن قيس، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعاً: ((يأتيكم رجالٌ من قبل المشرق يتعلمون ، فإِذا جاؤوكم فاستوصوا بهم خيراً)) قال : فكان أبو سعيد إِذا رآنا قال مرحباً بوصية رسول الله - قم الم ـ. وأخرجه ابنُ ماجة (٢٤٧، ٢٤٩)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٢٥٢)، وابن أبي حاتم في ((تقدمة الجرح والتعديل)) (٢ / ١٢)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (٢٢)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (٨٢ - ٩٢ ترتيبه) والخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (ص ٢١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١ /٢٨٦) من طرق عن أبي هارون . قال الترمذيُّ : (( هذا حديثٌ لا نعرفه إلاّ من حديث أبي هارون، عن أبي سعيد)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّدْ به أبو هارون ، فتابعه شهر بن حوشبٍ قال : كنا نأتي أبا سعيد الخُدْري ونحن غلمان نسألُه، فكان يقول: مرحباً بوصية رسول الله (صَ لهــ سمعتُ رسول الله -تَ - يقول: ((سيأتيكم ناس يتفقهون ، ففقُّهوهم، ٣١٥ وأحسنوا تعلیمهم) ، فکان یجیبنا بمسائلنا ، فإِذا نفدت مسائلنا حدثنا حتى بعد أن نملَّ . أخرجه الخطيبُ في ((الجامع)) (١ / ٢٠٢ - ٣٥٧) من طريق عبد الله بن وهب ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب . وسندُهُ ضعيف . ومن فوق ابن وهب متكلّم فيهم . وتابعه أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخُدْري أنه قال : مرحباً بوصية رسول الله -عَ الح - كان رسول الله ـعَ﴾ - يوصينا بكم . أخرجه ابن أبي حاتم في ((مقدمة الجرح والتعديل)) (٢ / ١٢)، والحاكم (١ / ٨٨)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (٢١) ومن طريقه العلائي في ((بغية الملتمس)) (ص ٢٨) من طريق سعيد بن سليمان ، نا عباد بن العوام ، نا الجريري، عن أبي نضرة . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ ثابتٌ ، لاتفاق الشيخين على الاحتجاج بسعید بن سلیمان وعباد بن العوام ، ثم الجريري ، ثم احتجاج مسلم بحديث أبي نضرة ، فقد عددت له في ((المسند الصحيح)) أحد عشر أصلاً للجريري ... ولا يعلم له علة . ولهذا الحديث طرق يجمعها أهل الحديث عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد ، وأبو هارون سكتوا عنه .)) ا .هـ وفي كلامه نظرٌ وقال العلائيُّ: ((إِسنادُهُ لا بأس به)) . · قلتُ : والجريري كان اختلط ، ورواية عباد بن العوام يظهر أنها كانت بعد الاختلاط ، ولم ينصوا على أنه من قدماء أصحابه . والله أعلمُ . ٣١٦ ٧٦٩ - وأخرج البزار في «مسنده)) (٣٦٢٧ - ٣٦٤٧ - كشف الأستار) قال : حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا عبد الواحد بن ميمون، عن عروة ، عن عائشة مرفوعاً: ((قال الله تبارك وتعالى: من عادي لي ولياً فقد استحلَّ محاربتي ، وما تقرّب إِليَّ عبدي بمثل أداء فرائضي ، وإِنَّ عبد ي لیتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبّه ، فإذا أحببتهُ کنتُ عينه التي يبصر بها ، وأذنه التي يسمع بها ، ويده التي يبطش بها ، وفؤاده الذي يعقل به ، ولسانه الذي ينطق به ، إِن دعاني أجبته ، وإِن سألني أعطيتُه ، وما ترددتُ عن شيءٍ أنا فاعلهُ ترددي عن موته ، يكرهُ الموت ، وأكره مساءته)). قال البزار : ((تفرَّد به : عبد الواحدُ)). وأشار ابنُ عدي في ((الكامل)) (١٩٣٩/٥) في ترجمة ((عبد الواحد بن (١) میمون)» إلى هذا الحدیث ثم قال : «ینفرد به عن عروة» . • قُلْتُ : رضي اللّهُ عنكما ! فلم يتفرَّد به عبد الواحد بن ميمون ، فتابعه أبو حزرة يعقوب بن مجاهد ، أخبرني عروة بن الزبير بسنده سواء . أخرجه الطبراني في «الأوسط» ( ٩٣٥٢) قال : حدثنا هارون بنُ کاملٍ ، نا ١) وقع في ((الكامل)) عبد الواحد بن ميمون روى عن عكرمة ، عن عائشة ... وساق الحديث)). وقوله: ((عكرمة)) تصحيف، صوابه: ((عروة)) والنسخة سقيمة جداً كثيرة السقط والتصحيف . فالله المستعان ، فعَلَى من ينقل منها أن يكون في حذرٍ مما جاء فيها . ٣١٧ سعيد بن أبي مريم ، ثنا إبراهيم بن سويد المدني ، حدثنا أبو حزرةً . قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن أبي حزرة، إِلاَّ إِبراهيم بن سويد ، ولا رواه عن عروة إِلاَّ أبو حزرة وعبد الواحد بن ميمون)). ٧٧٠ - وأخرج ابنُ حبان في ((الثقات)) (٣١٧/٨) من طريق عبد الله بن حميد ، ثنا صالح بن عبد الله ، ثنا الربيع بن بدر ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن خديجة استأجرت النبيَّ لَّهُ - سفرتين إِلى جرش ؛ كل سفرة بقلوصٍ . قال ابن حبان : ((البليَّةُ فيه من الربيع بن بدرٍ)). ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به الربيع بنُ بدر - وهو متروكٌ - فتابعه حمادُ بن مسعدة ، عن أبي الزبير بسنده سواء . أخرجه الحاكم (٣ / ١٨٢)، وعنه البيهقيُّ (٦ /١١٨) من طريق معلى بن أسد ، ثنا حماد والربيع بن بدر معاً . وصحَّحه الحاكمُ ، وفي سنده عنعنة أبي الزبير . والله أعلمُ . ٧٧١ - وأخرج أبو نعيم في الحلية)) (٨ / ٣١٨ - ٣١٩) من طريق ٣١٨ الحكم بن موسى ، ثنا أبو عبد الملك بن يحيى الخُشني ، عن صدقة الدمشقيّ، عن هشام الكتاني، عن أنس، عن النبي ـ لَّه ــ، عن جبريل - عليه السلام - عن ربه تعالى وتقدَّس ، قال : ((من أهانَ لي وليا فقد بارزني بالمحاربةِ، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ ما تردّدت في قبض نفسٍ عبدي المؤمن یکرهُ الموتَ وأکره مساءتَه ولابُدَّ له منه ، وإِن من عبادي المؤمنين من يريدُ بابا من العبادة فأكفه عنه لا يدخُلُه ◌ُعُجْبٌ فيفسدُه ذلكَ ، وما تقرَّب إلى عبدي بمثل ما افترضتُ عليه ، ولا يزال عبدي يتفُّلُ لِي حَتَىَ أحبَّه، ومن أحببتُهُ كنتُ له سَمَعَاً وبصراً ويداً ومؤيدًا دعاني فأجبته ، وسألني فأعطيتُهُ ، ونصحَ لي فنصحتُ له ، وإِنَّ من عبادي من لا يصلحُ إِيمانُه إِلا الغنى ، ولو أفقرتُه لأفسدَهُ ذلكَ ، وإِنَّ من عبادي المؤمنين من لا يصلحُ إِيمانَهُ إِلا الفقرُ ، وإِن بسطتُ له أفسدَهُ ذلكَ ، وإِن من عبادي من لا يُصلِحُ إِيمانَهُ إِلا الصحَّةُ ، ولو أسقمتُ هُ لأَفسَدَهُ ذلك ، وإِن من عبادي المؤمنين من لا يُصلِحُ إِيمانَه إِلاّ السَّقْم، ولو أصححته لأفسده ذلك ، إِني أُدَبِّرُ عبادي بعلمي في قلوبهم ، إني عليم خبير)) . وأخرجه ابنُ أبي الدنيا في (( كتاب الأولياء)» (رقم ١) ، وأبو بكر الكلاباذي في « معاني الأخبار» ( ق ١٣٣ / ١ -٢) ، وابن عساكر في « تاريخ دمشق)) (٩٧/٧)، وابنُ الجوزي في ((الواهيات)) (٢٧)، والشجري في ((الأمالي)) (٢ / ٢٠٤) من طرق عن الحسن بن يحيى الخشني أبي عبدالملك ، ثنا صدقة بسنده سواء . قال أبو نعيم : ٣١٩ (غريبٌ من حديث أنسٍ ، لم يروه عنه بهذا السِّياق، إِلاَّ هشام الكتاني ، وعنه صدقة بن عبد الله أبو معاوية الدمشقي ، تفرَّد به الحسن بن يحيى الخشني)). • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به صدقة ، فتابعه إِبراهيم بن أبي كريمة الصيداوي ، عن هشام الكتاني، عن أنسٍ، عن رسول الله ـ ◌َـ19 - عن جبريل ، عن ربه تبارك وتعالى أنه قال : ((من أخاف لي ولياً فقد بارزني ، وما تقرّب إِليّ عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ، وما يزال عبدي المؤمن يتنفلُ إِلىّ حتى أحبّه ، ومن أحببتهُ كنت له سمعاً وبصراً ويداً ومؤيداً ، إِن سألني أعطيته ، وإِنّ دعاني أجبته ، وما رددت أمراً أنا فاعله ما رددت أمر عبدي المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته ، ولابد له منه ؛ وإن من عبادي المؤمنين لَمن يشتهي الباب من العبادة فأكفّه عنه لئلا يدخله عُجبٌ فيفسدُه ذلك ؛ وإِن من عبادي المؤمنين لَمَن لا يصلحة إِلّ الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك ، وإِن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إِلاّ الفقر ولو بسطت له لأفسده ذلك وإن من عبادي لمن لا يصلحه إلّ السقم لو أصححته لأفسده ذلك ، وإِن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إِلاّ الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك؛ إِني أدبر عبادي بعلمي بقلوبهم إني عليم خبير» . أخرجه ابنُ عساكر (٧ / ٩٦) من طريق تمام الرازي ، أنا أبو الحسن أحمد بن سلیمان بن حذلم ، نا یزید بن محمد بن عبد الصمد ، نا سلامة بن بشر ، نا ٣٢٠