Indexed OCR Text

Pages 281-300

القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٣٣/٢) من طريق عثمان بن سعيد
البصري الطبيب ، نا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس مرفوعاً :
((خير أكحالكم الإثمد أجلاه للبصر ، وأنبته للأشفار ، وخير ثيابكم
البيض ، ألبسوها أحياءكم ، وكفنوا فيها موتاكم)) . وسندُهُ ضعيفٌ ،
لأجل مبارك بن فضالة ففيه مقالٌ ، ثم هو مدلسٌ ، لكن الطريق السابق
يجبره ، وتبقي العلّةُ في عنعنة الحسن والله أعلمُ.
٧٣٧ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٣١٦٨) قال: حدثنا بكر -
هو ابنُ سهل ، قال : نا شعيب بن يحيى ، قال : نا ابنُ لهيعة ، عن
سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة
مرفوعاً: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس حريراً ، ولا ذهباً)).
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن سليمان، إِلَّ ابنُ لهيعة)).
• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به ابنُ لهيعة ، فتابعه عمرو بن الحارث ، عن سليمان بسنده
سواء.
أخرجه الحاكم (٤ /١٩١) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ،
ثنا بحر بن نصر ، ثنا عبد الله بنُ وهبٍ ، أخبرني عمرو بن الحارث وغيره ،
عن سليمان .
٢٨١

وقولُه: ((عمرو بن الحارث وغيره)) فعندي أن هذا ((الغير)) هو ابنُ لهيعة
وكان بعض النقاد يبهم اسمه ويشير إليه ، وقد فعل ذلك البخاري ، وانظر
(صحيحه)) (٨ /٢٦٢ و١٣ / ٢٨٢ - الفتح).
وفعل ذلك النسائيّ. وانظر (١ / ١٤٨، ٢١٣ و٢ / ١٣١، ١٦٩،
١٩٢، ٢٢٢ و٣ / ٧١، ٨٠، ١٧٣ و٤ / ١٨٥ - ١٨٦-١٨٧،
١٩٦، ٢٠٠ و٢٧٤/٥ و٧٨/٧ - ٧٩، ٩٩ - ١٠٠)
٧٣٨ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٥٤٩٣) قال : حدثنا محمد
ابن عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا يحيى بن معين ، قال : ثنا وهب بن
جرير بن حازم ، قال : ثنا أبي ، قال : سمعتُ يحيى بن أيوب يحدِّث ،
عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة ، عن حنش
الصنعاني ، عن فضالة بن عبيد مرفوعاً: ((من شاب شيبة في سبيل الله
كانت له نوراً يوم القيامة)). فقال له رجلٌ : إِن رجالاً ينتفون الشيب ،
فقال: ((من شاء نتف شيبه)) - أو قال: «نوره)) .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٨ / رقم ٧٨٢)، والبيهقيّ في
((الشعب)) (ج ١١ / رقم ٥٩٧١) من طريق يحيى بن معين بسنده
سواء.
وأخرجه الطبراني (٧٨٢) عن علي بن المديني . وابن أبي عاصم في
(الجهاد)) (١٦٨) قال : حدثنا أبو موسی قالا : ثنا وهب بن جریر بسنده
سواء .
٢٨٢

قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن فضالة بن عبيد إِلاّ بهذا الإسناد ، تفرد به وهب
ابن جرير)) .
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فإن معنى قولك أن الحديث لا يُعرف عن فضالة بن عبيد إِلاَّ من طريق
وهب، عن أبيه ، عن یحیی بن أيوب ، عن یزید بن أبي حبيب بالسند
المتقدِّم ، وليس كذلك فقد رواه ابنُ لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب بسنده
سواء .
أخرجه أحمد (٢٠/٦)، والبزار (٢٧٩٣)، والطبراني في «الكبير»
(ج ١٨ / رقم ٧٨٣) والبيهقيَّ في ((الشعب)) (ج ١١ / رقم ٥٩٧١).
ورواه عن ابن لهيعة: ((قتيبة بن سعيد ، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار
المصري)) .
وخالفهما محمد بن معاوية ، فرواه عن ابن لهيعة ، عن یزید بن أبي حبيب
، عن العزيز بن أبي الصعبة ، عن فضالة بن عبيد مرفوعاً فذكره .
فسقط ذكر ((حنش الصنعاني)).
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٤ /١٤٧٠).
ومحمد بن معاوية هو ابن أعين النيسابوريّ ، كذبه ابنُ معين والدارقطنيٌّ.
وتركه مسلم والنسائي . ولا يستبعد أن يكون هذا من أوهام ابن لهيعة .
٢٨٣

والله أعلمُ .
٧٣٩ - وأخرج البزار ( ج ٢ / ق ١/٥٤) قال : حدثنا إِسحاق بن
إبراهيم الناجي ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا منصور بن سعيد ، عن ميمون بن
سياه، عن أنسٍ مرفوعاً: ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله)).
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ميمون بن سياه ، إِلاَّ منصور بن سعد)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به منصور . فتابعه صالح المري ، فرواه عن ثابت البناني وميمون
ابن سياه، عن أنسٍ مرفوعاً: ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله - أحسبه
قال : فلا يطلبنكم الله بشيءٍ من ذمته).
أخرجته أنت في ((مسندك)) (٣٣٤٣ - كشف الأستار) قلت : حدثنا
هارون بن سفيان ثنا غسّان بن مالكٍ ، ثنا صالح المري .
٧٤٠ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٢٨١٤) قال: حدثنا
إِبراهيم - يعني : ابن هاشم - ، قال : نا سعيد بن أبي الربيع ، قال : نا
صالح المرئُّ ، عن ثابت ومیمون بن سیاه ، وجعفر بن زيد ، عن أنس
مرفوعاً: ((من صلى الغداة فهو في ذمة الله ، فإِياكم أن يطلبكم الله
بشيءٍ من ذمته)) .
٢٨٤

قال الطبرانيُّ :
((لم يروه عن صالح، إِلاَّ سعيد)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به سعيد بن أبي الربيع ، فتابعه غسَّان بن مالكٍ ، فرواه عن صالح
المري ، عن ثابت البناني وميمون بن سياه ، عن أنس مرفوعاً .
أخرجه البزار (٣٣٤٣ - كشف) قال : حدثنا هارون بن سفيان ، ثنا
غسَّان ابن مالكٍ .
وتابعه أيضاً إبراهيم بن الحجاج النيلي ، حدثنا صالح ، عن ثابت وجعفر
ابن زيد ويزيد الرقاشي ، وميمون بن سياه ، عن أنسٍ مرفوعاً مثله .
أخرجه أبو يعلى ( ج ٧ / رقم ٤١٠٧) .
٧٤١ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٣٩) قال : حدثنا
أبو مسلم ، قال : نا مسلم بن إِبراهيم ، قال : نا مبارك بن فضالة ، عن
الحسن، عن النعمان بن بشير مرفوعاً: ((بين يدي الساعة فتن كقطع الليل
المظلم ، يصبح الرجل مؤمناً ، ويمسي كافراً ، يبيعُ فيها أقوام خلاقهم
بعرضٍ من الدنيا قليلٍ) .
قال الطبرانيُّ :
(( لا يروى هذا الحديث عن النعمان إِلاَّ بهذا الإِسناد، تفرَّد به مباركٌ)).
٢٨٥

• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك!
فلم يتفرَّدْ به مبارك بنُ فضالة ، فتابعه يونس بن عبيد ، عن الحسن أن
النعمان بن بشير كتب إِلى قيس بن الهيثم : إِنكم إِخوانُنا وأشقاؤنا ، وإِنا
شهدنا ولم تشهدوا، وسمعنا ولم تسمعوا، وإِن رسول الله_ ◌َ﴿ 4﴾ .- كان
يقول .. وذكر الحديث .
أخرجه أحمد ( ٤ / ٢٧٧) قال: حدثنا إِسماعيل ، عن يونس .
٧٤٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٧٣١٦) قال: حدثنا محمد
ابن العباس ، ثنا جعفر بن محمد بن فضيل الجزري ، ثنا عمرو بن عثمان ،
ثنا أصبغ ابن محمد الرقيّ ، عن جعفر بن بُرقان ، عن الزهري ، عن سعيد
ابن المسيب ، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً: ((من أشراط الساعة أن يغلب
على الدنيا لكع بن لكع ، فخيرُ الناس يومئذٍ ، مؤمن بين كريمين) .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن الزهري، إِلاَّ جعفر بن برقان ، ولا عن جعفر، إِلاّ
أصبغ بن محمد ، تفرَّد به عمرو بن عثمان)) .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عمرو بن عثمان ، فتابعه عبد الله بن جعفر الرقي ، قال : نا
أصبغ بن محمد ابن أخي عبيد الله بن عمرو الرقي بسنده سواء بلفظ : ((لا
تذهب الدنیا حتی ملکها لکع بن لکع ، وخير الناس مؤمن بین کریمین».
٢٨٦

أخرجته أنت في ((الأوسط)) (٤٦٧٧) قلت : حدثنا أبو زرعة هو
الدمشقي ، قال : نا عبد الله بن جعفر .
٧٤٣ - وأخرج الطبراني في ((الصغير)) (٩٨٤) وفي ((الدعاء))
( ١٠٨٤ ) قال :
حدثنا محمد بن إبراهيم النَّحْوي أبو عامر الصُّوري . حدثنا سليمان بن
عبد الرحمن بن بنت شرحبيل الدمشقي . حدثنا شعيب بن إسحاق ،
حدثنا مسعر بن كدام ، عن علقمة بن مرَتد عن عبد الرحمن بن سابط عن
خالد بن الوليد: ((أنَّهُ أصابهُ أرقٌ. فقالَ لهُ رسولُ الله _عَ لَّم -: ((ألاَ
أُعِلمُكَ كلماتٍ إِذا قُلتُهُنَّ نمت . قُل : اللَّهُمَّ ربَّ السماواتِ السَّبْعِ ، وما
أظلَّت ، وربَّ الأرضين السبع وما أقلَّتْ. وربَّ الشياطين وما أضلّت .
كُن لِي جاراً مِنْ شَرِّ خلقِكَ جميعاً أنْ يَفْرِطَ عليَّ أحدٌ منهم ، أو أنْ يطغى
. عَزَّ جارك ولا إِله غيرُك)).
قال الطبرانيُّ :
((لم يروه عن مسعر، إِلَّ شعيب بن إسحاق، تفرَّد به ابن بنت شرحبيل)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به شعيب بن إِسحاق ، فتابعه محمد بن بشر العبديُّ ، قال :
حدثنا مسعر ، عن علقمة بن مرثدٍ عن ابن سابط قال : أصاب خالد بن
الولید ارقٌ ، فقال له النبي -﴾ ﴾ - وساق نحوه .
٢٨٧

أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٥/١٠).
ثم استدركت فقلتُ: رواية محمد بن بشر فيها إِرسال ، لأنه قال: ((عن
ابن سابط قال)). أما شعيب فقال: ((عن ابن سابط عن خالد)).
فكأن الطبراني أراد أن يقول: ((لم يروه عن مسعر موصولاً)) . وحتي هذا
الموصول لا يصحُّ أيضاً ، لأنَّ ابن سابط لم يسمع من خالد ، والله أعلمُ .
٧٤٤ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط)) (٢٠٤٠) قال: حدثنا أحمد
ابن زهير ، قال : نا محمد بن عثمان بن كرامة ، قال : نا عبيد الله بن
موسى ، قال : نا سفيان الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
عائشة مرفوعاً : ((إِذ تمنى أحدكم فليكثر ، فإِنما يسألُ ربه - عزَّ وجلَّ)).
وأخرجه عبد به حميد في ((المنتخب)) (١٤٩٦) قال : أخبرنا عبيد الله
ابن(١) موسى به .
قال الطبرانيُّ :
((لم يروه عن سفيان، إِلَّ عبيد الله بن موسى)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
(١) قال المعلِّق علي المنتخب)): ((إِسناده ضعيف عبيد الله بن موسي متهم بالرفض ، فيالها
من ورطة !!
وعبيد الله بن موسي ثقة من رجال الصحيح ، وللمعلق أحكام عجيبة في حاشيته علي هذا
الکتاب ، والله یسامحنا وإياه
٢٨٨

فلم يتفرَّدْ به عبيد الله بن موسى ، فتابعه أبو أحمد الزبيري محمد بن
عبد الله الأسدي ، قال حدثنا سفيان بسنده سواء بلفظ : ((إذا سأل
أحدکم .. )).
أخرجه ابنُ حبان (٢٤٠٣) قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا
محمود بن غيلان ، حدثنا أبو أحمد الزبيريّ .
٧٤٥ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٧٨٨٤)، وفي ((الصغير))
(١٠٧٠ ) قال :
حدثنا محمودُ بنُ محمد المَرْوَزِي : ثنا داودُ بنُ رُشَيدٍ : تا عبدُ الله بنُ
جعفر، عن موسى بن عُقبةَ ، عن الحسین بن محمد بن عليّ ، عن أبيه .
عن عليٍّ، قال: كانَ رسولُ اللهِ -رَ﴾ِ يَدْعُو، يقول: ((اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي
بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتّى تَجْعَلَهُ الْوَارِثَ مِنِّي ، وعَافِي فِي دِينِي ، واحْشَرِنِيٍ
على ما أحْبَيْتَنِي وانْصِرُني على مِنْ ظَلَّمَنِي حتَّى تَريني مِنْهَ ثَارِي ، اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْلَمْتُ دِينِي إِلَيْكَ وَخَلَيْتُ وَجْهِي إِليكَ ، وفَوَّضْتُ أَمْرِي إِليكَ ،
وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِليكَ لا مَلْجَأْ ولا مَنْجًا مِنكَ إِلا إِليكَ ، آمَنْتُ بِرَسُولِكَ
الذي أرسلتَ ، وبكتابكَ الذي أَنْزَلْتَ)).
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة، إِلاَّ عبدُ الله بن جعفر، تفرَّد به:
داود بن رشيد)). زاد في ((الصغير)): ((ولا يروى عن علي إِلاَّ بهذا
٢٨٩

الإسناد)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به عبد الله بن جعفر ، فتابعه حفص بن ميسرة عن موسى بن
عقبة بسنده سواء .
أخرجه الحاكم (٥٢٧/١) من طريق (١) عبد الله بن وهب ، أخبرني
حفص بن ميسرة .
٧٤٦ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (١١٨٢) قال : حدثنا أحمد
ابن مطير الرمليُّ القاضي ، قال : نا محمد بن أبي السري العسقلاني ، قال:
نا عبد الرزاق ، قال : أنا سفيان الثوري ، عن أبي معشر ، عن سعيد
المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا تردُّ دعوةُ المظلوم، وإن كان فاجراً
؛ فجوره على نفسه)).
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن سفيان، إِلَّ عبدُ الرزاق، تَفرَّد به ابنُ أبي
السريّ)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
(١) وقع في (المستدرك)) تخليط في الإسناد من وجهة نظري ولو ثبت أن
الإسناد عند الحاكم مستقيم ، فيُتَعقب علي الطبراني بقوله، لا يروي عن علي إلاَّ بهذا
الإِسناد . والله أعلمُ
٢٩٠

فلم يتفرّد به ابنُ أبي السري ، فتابعه محمد بن حماد أبو عبد الله الرازي
الطّهراني ، قال : أنبأنا عبد الرزاق قراءة عليه وأنا حاضرٌ ، عن سفيان
الثوري بسنده سواء .
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ( ٢ / ٢٧١ - ٢٧٢) قال : أخبرنا
أبو بكر البرقاني ، قال : أنبأنا علي بن عمر الحافظ قال : أنبأنا القاضي
أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير ، قال : أنبأنا محمد بن حماد
الطهراني بهذا الإسناد سواء بلفظ: ((دعوة المظلوم مستجابة وإن
كان ... إلخ))
وفي آخره : قال : عبدُ الرزاق : وقد سمعتُه من أبي معشر .
٧٤٧ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الصغير)) (٥٢٠) قال : حدثنا عمر بن
سهل أبو بكر الدِّينَوري ، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ،
حدثنا موسى بن محمد أبو طاهر ، حدثنا مطرف بن مازن قاضي اليمن ،
عن سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً :
((النادم ينتظر التوبة، والمعجب ينتظر المقت)).
قال الطبرانيُّ :
(لم يروه عن سفيان إِلاَّ مطرف، ولا عنه إِلاَّ موسى، تفرُّد بـ
أبو الأحوص)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
٢٩١

فلم يتفرَّدْ به مطرف بن مازن ، فتابعه إِسحاق بن بشر ، قال : حدثنا
سفيان الثوري بسنده سواء وزاد : «وكلَّ عامل سيقدم على ما أسلف عند
موته ، وملاكُ الأعمال بخواتيمها ، والليل والنهار مطيتان فاركبوها
بلاغاً إلى الآخرة ، وإياك والتسويف بالتوبة ، وإياك والغرة بحلم الله
عليك ، واعلم أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، من
يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)) .
أخرجه ابن بشران في ((الأمالي)) (ج ١٨ / ق ١٩٧ /٢) من طريق
عبد الله بن أحمد بن الحسين ، والشجري في ((الأمالي)) (١٩٧/١) من
طريق إسماعيل بن عيسى العطار ، قالا : ثنا إسحاق بن بشر .
وابن بشر هذا تالف .
وتابعه أيضًا ميسرة بن عبد ربه ، و کذّبه جماعة وتر که آخرون ، فرواه عن
سفيان الثوري بسنده سواء بطوله .
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٢٣/٦) من طريق عمرو بن بكر ،
عن ميسرة .
قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد منكر ، وقوله : ((والليل والنهار مطيتان
فاركبوها)) حدث به مؤمل بن إِهاب ، عن عبد الله بن محمد بن المغيرة عن
الثوري بهذا الإسناد ، قال مؤمل: ((ذاكرت بهذا الحديث أهل العراق
وغيرهم فلم يعرفوه)». اد وانظر رقم (٤٦١).
٢٩٢

٧٤٨ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (١٤٥٤) قال: حدثنا أحمد
هو ابن محمد بن صدقة - قال : نا يحيى بن محمد بن السكن ، قال : نا
یحیی بن کثیر ، قال : نا شعبة عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن
عبد الله بن عمرو مرفوعًا: ((لو أن العباد لم يذنبوا الخلق الله خلقًا يذنبون
فيستغفرون الله فيغفر لهم ، وهو الغفور الرحيم».
وأخرجه البزار (٣٢٤٨ - كشف) قال : حدثنا يحيى (١) بن محمد بن
السكن ، به .
قال الطبراني :
(((لم يرو هذا الحديث عن شعبة إِلا يحيى)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرد برفعه یحیی بن كثير عن شعبة ، فتابعه شبابة بن سوَّار ، عن شعبة
مثله . نبّه عليه البزار عقب روايته الحديث فقال : وهذا الحديث لم يسندهُ
محمد بن جعفر ، وأسنده یحیی بن کثیر وشبابة بن سوّار . »
٧٤٩ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٧٦١١) قال:
حدثنا محمدُ بن إسحاقَ بن إِبراهيم : نا أبي : ثنا حجاجُ بن نُصير : ثنا
(١) سقط ذكر ((يحيى بن)) من المطبوعة.
٢٩٣

عباد ابن راشد ، عن الحسنِ .
عن أبي هُريرةَ، قال: قَالَ رسولُ الله - مَّهِ -: ((تُعْرَضُ الأَعْمالُ على الله
يوم القِيامَةِ، فَتَجِئِّ الصَّلاةُ ، فتقول: ياربٌ، أنا الصَّلاةُ ، فتقولُ اللهُ:
إِنَّكِ عَلى خَيرٍ ، وَتَجِئُ الصَّدقةُ، فتقولُ : يا ربِّ أَنَا الصَّدقةُ، فيقولُ :
إِنَّكِ على خَيرٍ ، وَيَجِئِ الصَّومُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أنا الصَّومُ : فيقولُ
إِنَّكَّ على خَيْرٍ ، حَتَّى يجِئَ الإِسلامُ، فيقولُ : يا ربِّ، أنتَ السَّلامُ،
وأَنَا الإِسْلامُ، فيقولُ اللهُ : إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ ، بكَ آخُذُ اليومَ ، وبِكَ
أُعْطي، فيقولُ اللهُ: ﴿إِنَّ الدينَ عندَ الله الإِسلام﴾ [آل عمران: ١٩]،
﴿ومن يبتغِ غيرَ الإِسلام ديناً فلن يقبلَ منه وهو في الآخرة من الخاسرين
[ آل عمران: ٨٥] .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عباد بن راشد، إِلاَّ حجاج بنُ نصير)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّدْ به حجاج بن نصير ، فتابعه أبو سعيد مولى بني هاشم ، عن عباد
ابن راشد ، حدثنا الحسن ، حدثنا أبو هريرة إِذ ذاك ونحن بالمدينة مرفوعاً:
((تجئُ الأعمالُ يومَ القيامة فَتَجِئُّ الصَّلاةُ، فتقولُ: يا ربِّ، أنا الصَّلاةُ،
فيقولُ : إِنَّكِ على خَيْرٍ ، فتجِئُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يَا رَبِّ أنا الصَّدقةُ ،
فيقولُ : إِنَّكِ على خَيرٍ ، ثم يجِئُ الصِّيامُ ، فيقول : يا رَبِّ ، أنا
الصِّيامُ، فيقول : إِنَّكَ على خير ، ثم تجيئُ الأَعمالُ على ذلك ،
٢٩٤

فيقولُ الله عزَّ وجلَّ - : إِنَّك على خيرٍ ، ثمَّ يَجِئَ الإِسلام ،
فيقولُ : يا رَبِّ أَنتَ السَّلامُ، وأَنا الإِسلامُ، فيقولُ الله : إِنَّكَ على خيرٍ
، بكَ اليومَ آَخُذُ ، وبِكَ أُعْطِي)) .
قال الله - عزَّ وجلَّ: ﴿ومن يبتغ غير الإِسلام ديناً فلن يقبل منه ، وهو
في الآخرة من الخاسرين﴾ [آل عمران: ٨٥] .
أخرجه أحمد (٣٦٢/٢) وعقب عبد الله بن أحمد بعد الحديث قائلاً:
((عباد بن راشد ثقةٌ، ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة)).
وهو يشير بذلك إِلى شذوذ لفظة: ((الحسن حدثنا أبو هريرة)). وهذا
عندي من وهم عباد بن راشد فقد ضعّفه جماعةٌ منهم ابنُ معين وأبو داود
والنسائي وغيرهم .
ورواه أيضاً يونس بن بکیر حدثنا عباد بن راشد بسنده سواء لكنه جعل
تلاوة الآية من مقول الحسن البصري .
أخرجه أبو يعلى (ج ١١ / رقم ٦٢٣١) قال : حدثنا عقبة بن مكرم ،
حدثنا يونس .
ورواه أيضاً أبو داود الطيالسيُّ في ((مسنده))- كما في ((المطالب العالية))
(٢٨٧٢) قال : حدثنا عباد بن راشد بهذا الإسناد مختصراً
٧٥٠ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٠٣) قال : حدثنا
أبو مسلم ، قال : نا عبد الله بنُ عبد الوهاب الحجبيُّ ، قال : نا الحارث بن
٢٩٥

عبيد أبو قدامة ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس بن مالك مرفوعاً :
(يؤتي يوم القيامة بصحف مختمة ، فتنصبُ بين يدي الله تبارك
وتعالى: فيقول تبارك وتعالي ألقوا هذه ، واقبلوا هذه فتقول الملائكة :
وعزتك ما رأينا إِلَّ خيراً ، فيقولُ الله - عزَّ وجلَّ: إِن هذا كان لغير
وجهي ، وإني لا أقبل اليوم من العمل إِلَّ ما ابتغي به وجهي)).
قال الطبرانيّ :
((لم يرو هذا الحديث عن أبي عمران، إِلَّ الحارث بن عبيد)).
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به الحارث بن عبيد ، فتابعه الحارث بن غسان ، نا أبو عمران
الجوني ، عن أنس مرفوعاً: ((تعرض أعمالُ بني آدم بين يدي الله يوم
القيامة في صحفٍ مختمةٍ . الحديث)) .
أخرجه البزار في «مسنده)) (ج ٢ / ق ١٠٦ / ١-٢) قال : حدثنا عمر
ابن يحيى الأبلي، وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢١٨/١)،
والدارقطني في ((سننه)) (٥١/١) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب
الحجبي قالا : ثنا الحارث بن غسان بسنده سواء .
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنسٍ ، إِلاَّ من هذا الوجه ، والحارث بن
غسان رجلٌ من أهل البصرة ، ليس به بأسٌ ، قد حدّث عنه جماعةٌ من
أهل العلم .)) اهـ .
٢٩٦

أمَّا الذهبيُّ فقال في («الميزان)): ((مجهولٌ)).
وقال العقيلي: ((الحارث بن غسان لا يتابع عليه)).
، قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فقد علمت أنه توبع كما في رواية الطبراني . وفوق كل ذي علم عليمٌ .
٧٥١ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٥١٣٥) قال: حدثنا
محمد بن علي بن شعيب ، قال : نا الحسن بن بشر البجليُّ ، قال : نا
المعافى بن عمران ، عن ثور بن يزيد ، عن أبي عون ، عن أبي إدريس
الخولاني ، قال: سمعتُ معاوية يقول: سمعتُ رسول الله عَ ليه - يقول:
((كلُّ ذنبٍ عسى اللَّهُ أن يغفره ، إِلَّ الرجلُ يموت كافراً ، أو رجلٌ يقتل
مؤمناً متعمداً)) .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٩ / رقم ٨٥٨)، وفي ((مسند
الشاميين)) (٤٩٧)، والخطيبُ في ((المتفق والمفترق)) (١٤٢٧/٣) من
طریق الحسن بن بشر بسنده سواء .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن ثور بن يزيد، إِلَّ المعافى بن عمران، تفرَّد به :
الحسنُ بنُ بشر)).
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
٢٩٧

فلم یتفرد به المعافي بن عمران ، فتابعه عیسی بن یونس ، عن ثور بن یزید
بسنده سواء .
أخرجته أنت في ((المعجم الكبير)) (ج ١٩ / رقم ٨٥٨)، وفي ((مسند
الشاميين)) (٤٩٧) وتابعه أيضاً صفوان بن عيسى ، عن ثور مثله .
أخرجه النسائي (٨١/٧)، وأحمد (٩٩/٤) وابن أبي عاصم في
((الديات)) (ص ٢٨ - ٢٩)، والحاكم (٤ /٣٥١)، وتمام الرازي في
((الفوائد)) (٨١٥ - ترتيبه)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٤٩٧).
٧٥٢ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط)) (٩٢٢٨) قال : حدثنا نعيم
ابن محمد الصوري ، ثنا موسى بن أيوب النصيبيني ، ثنا محمد بن
شعیب بن شابور ، عن خالد بن دهقان ، نا عبد الله بن أبي ز کریا ، عن أم
الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعاً: ((كلُّ ذنبٍ عسى الله أن يغفره ، إِلاَّ من
مات مشركاً ، أو مؤمناً قتل مؤمناً متعمداً)) .
وأخرجه أبو داود السجستاني (٤٢٧٠)، والبيهقي (٨ /٢٢) والطبرانيّ
في ((مسند الشاميين)) (١٣٠٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٥٣/٥) من
طريق محمد بن شعيب بن شابور مثله .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن أبي زكريا، إِلاَّ خالد بن دهقان ،
تفرَّد به محمد بن شعیب» .
٢٩٨

• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به محمد بن شعيب بن شابور ، فتابعه صدقة بن خالد ، ثنا
خالد ابن دهقان بسنده سواء .
أخرجته أنت في ((مسند الشاميين)) (١٣٠٨) من طريق صدقة بن خالد
ومحمد بن شعيب معاً ، عن خالد بن دهقان .
وأخرجه ابن حبان (٥١)، والحاكم (٤ /٣٥١) وابن مردويه في
((تفسيره)) كما في ((ابن كثير)) (٣٣٤/٢)، والبيهقي (٢١/٨)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٥٣/٥) وابن أبي عاصم في ((الدیات)) (ص
٢٨) والبزار في ((مسنده)) (٢٧٢٩ - البحر الزخار) ، وابن عساكر في
((تاريخه)) (ج ٥ / ق ٤١٩ ) من طريق صدقة بن خالد.
٧٥٣ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٩٢٢٩) وفي ((الصغير))
(١١٠٨) قال : حدثنا نعيم بن محمد ، نا موسى بن أيوب النصيبيني ،
ثنا محمد بن شعيب بن شابور ، عن خالد بن دهقان ، عن عبد الله بن أبي
زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء مرفوعاً: ((لا يزال المؤمن معنقاً
صالحاً ، ما لم يصب دماً حراماً ، فإذا أصاب دماً حراماً بلَّح)).
وأخرجه أبو داود (٤٢٧٠)، ومن طريقه البيهقيّ (٨ / ٢٢) من طريق
محمد بن شعيب بن شابور بسنده سواء مطوّلاً .
قال الطبراني :
٢٩٩

((لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن أبي زكريا ، إِلَّ خالد بن دهقان ،
تفرّد به محمد بن شعیب» .
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به محمد بن شعيب ، فتابعه صدقة بن خالد ، ثنا خالد بن
دهقان بسنده سواء .
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الديات)) (ص ٢٧) حدثنا هشام بن عمار ،
ثنا صدقة .
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٥٣) قال: حدثنا سليمان بن
أحمد - يعني : الطبراني - ، ثنا أبو زرعة الدمشقيّ ، ثنا أبو مسهر ، ثنا
صدقة بن خالد .
٧٥٤ - وأخرج الطبرانيٌّ في ((الأوسط)) (٦١٣٣) قال:
حدثنا محمدُ بنُ موسى الأُبُلِّي ، قال : نا عُمرُ بنُ يحيى الأُبُلِي قال : ثنا
الحارث بنُ غَسَّانَ ، عن أبي عمران الجونيِّ .
عن أنسٍ بنِ مالكٍ ، عن النَّبِيِّ مَ - قال: (إِذَا كَانَ يومُ القِيامَةِ جيءَ
بالأعمال في صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ ، فيقولُ تباركَ وتعالى: اقْبَلُوا هَذَا ودَعُوا
هَذَا ، فَقَولَ المَلائِكَةُ: وَعَزَّتِكَ ما كَتبنا إلا ما عَمِلَ ، قال: صَدَقْتُمْ، إِنَّ
عملَه كَانَ لِغَيْرٍ وَجَّهِي ، فَإِنِّيَ لا أَقَلَ اليومَ إِلا مَا كَانَ لِوجْهِي» .
قال الطبراني :
٣٠٠