Indexed OCR Text
Pages 121-140
٥٩٢ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٨٠٧٧) قال : حدثنا موسى بن هارون ، نا قتيبة بن سعيد ، نا عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر دخل على النبي - ◌َّهِ وإِنسانٌ يغمز ظهره ، فسأله عمر ؟ فقال: ((إِن الناقة أتعبتني البارحة.)) أو كما قال . قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن زيد بن أسلم، إِلاَّ قتيبة.)) ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به قتيبة ، فتابعه خالد بن خداش بن عجلان ، حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم بسنده سواء . بلفظ: ((إِن الناقة اقتحمت بي)). أخرجه البزار (٢٨٢ - البحر الزخار) قال : حدثنا إبراهيم بن زياد ، قال: نا خالد بن خداش بسنده سواء ، وقال : ((وهذا الحديث لا يروي عن النبي - مَ﴾ -، إِلاَّ عن عمر عنه، ولم يروه عن عمر إِلاَّ أسلم . ورواه عن زيدٍ : هشام بن سعدٍ وعبد الله بن زيد .)) ٥٩٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٦٠٥) قال: حدثنا أحمد، قال : نا الواليد بن الفضل العنزي ، قال : نا أبو هشام عبد الرحمن بن حوشب ، عن قرة بن خالد السدوسي ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((اليومُ الرهان، وغداً السِّباق، والغايةُ الجنةُ أو النار، والهالكُ من دخل النار . أنا أولٌ ، وأبو بكر الصديق المصليّ ، وعمر بن الخطاب الثالث ، ثم الناس بعدي على السبق ، الأول فالأول .)) ١٢١ قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن قُرّة إِلاَّ عبد الرحمن. تفرَّد به: الوليد.)) ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! P فلم يتفرَّد به عبد الرحمن ، فتابعه أصرمُ بن حوشب - وهو أصرمٌ من الخير فقد کان کذاباً - فرواه عن قرة بن خالد بسنده سواء . أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (١ /٣٩٥)، والخطيبُ (٣١/٧). ٥٩٤ _ وأخرج الطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ٢ / رقم ١٥٣٤)، وفي (الأوسط)) (٤٠٢٠) قال : حدثنا عليّ بن سعيد الرازي ، ثنا محمد بن يونس الجمَّال المخرميُّ ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينارٍ ، عن محمد بن جبير ابن مطعم، عن أبيه ، قال: كان النبيَّ - ◌َّه - يقول لأصحابه : ((اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير.)) قال سفيان : حيّ من الأنصار ، وكان محجوب البصر . قال الطبرانيُّ : (((لم يصل هذا الحديث عن سفيان ، عن عمرو ، عن محمد ، عن أبيه إِلاَّ محمد بن (١) یونس .)) (١). وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٢٨٣ ) إِنَّ محمد بن يونس الجمال سرق هذا الحديث من حسين الجعفي . وأن حسیناً يرويه عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً ١٢٢ • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد بوصله محمد بن يونس . فتابعه الصلت بن محمد أبو همام ، ثنا سفيان بن عيينة بسنده مثله سواء . أخرجه البزار (١٩٢٠ - كشف الأستار) وقال : (( لا نعلم أحداً وصله عن جبير ، إِلاَّ أبو همام - وكان ثقةً - ، عن ابن عيينة في إِسناده .)) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! ورواية الطبراني تردُّ قولك ، كما أن روايتك تردٌّ قول الطبراني . وسبحان من لا يسهو وعلا. تبارك اسمُه. وانظر رقم (٣٨٥). ٥٩٥ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٤١٧٧)، وفي ((الصغير)) (٥٤٣) قال : حدثنا عليّ بن جبلة الکاتب البغدادي بأصبهان ، حدثنا الحسن بن بشر البجلي ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن سهيل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً : ((من تعلَّم الرمي، ثم نسيه، فهي نعمةٌ جحدها.)) وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨/٢) والخطيبُ في ((تاريخه» (٤٥٢/٧ و٦١/١٢)، وابنُ النجار في ((ذيل التاريخ)» (٢٣٧/٣). قال الطبرانيُّ : ((لم يروه عن سهيل، إِلَّ قيسٌ، تفرَّد به: الحسن بن بشر.)) ١٢٣ • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به الحسن بن بشر أبو علي الکوفي ، فتابعه طلق بن غنام ثنا قیس ابن الربيع بسنده سواء . أخرجه الرافعي في ((أخبار قزوين)) (٣٦٦/٣) من طريق الحسين بن عبد الرحمن ، ثنا طلقٌ . وتابعه أيضاً أبو بلال ثنا قيس بسنده سواء . أخرجه الخطيبُ في ((الموضح)) (٢ /٣٨١) من طريق أبي بكر الشافعي ، ثنا أخو خطاب وهو محمد بن بشر بن مطر البغدادي - ، حدثنا أبو بلال. ٥٩٦ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٤٤٧٥) حدثنا عبد الله بن محمد ابن سعيد السُّمري ، قال : نا الحسين بن الحسن الشيلماني ، قال : نا خالد بن إسماعيل ، عن عبيد الله بن عمر ، عن صالح مولى التوأمة ، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً: ((أيُّما شاب تزوج في حداثة سنه، إِلاَّعجّ شيطانه یاویله ! ياويله ! عصم مني دينه ٠) وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (ج ٤ / رقم ٢٠٤١) في ((المعجم)) (١٤٦) ومن طريقه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٨٢/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٩١٣/٣)، والخطيب في ((تاريخه)) (٣٣/٨)، وابن الجوزي في ((العلل)) (١٢١/٢) قال الطبراني : ١٢٤ ((لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، إِلاَّ خالد بن إسماعيل ، تفرّد به : الحسين بن الحسن .)) ونقل ابنُ الجوزي أن الدارقطنيَّ قال: ((تفرَّد به خالد بن إسماعيل)) ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّد به خالد بن إسماعيل ولا الشيلماني ، فأمَّا خالدٌ ، فتابعه عصمة ابن محمد - وهو کذاب - فرواه عن عبيد الله بن عمر بسنده سواء . أخرجه ابنُ عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ج ١٨ / ق ١٥٦) من طريق عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري ، نا عصمة بن محمد . ووقع في ((التاريخ)): ((عصمة بن محمد بن عبيد الله بن عمر)) وهو خطأ واضح ولم يتفرد به الشيلماني ، فتابعه الصيدلاني ، ثنا خالد بن إِسماعيل به . أخرجه ابنُ عدي (٣ /٩١٣) . ٥٩٧ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٩٢٦) قال: حدثنا علي ابن سعيد الرازي ، قال : نا محمد بن العباس بن الوليد الزيتوني - من أهل الزیتونة-، قال : نا عمرو بن عثمان الرقي ، قال : نا عیسی بن یونس ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان، عن جابرٍ مرفوعاً: ((لا نكاح إِلاَّ بوليّ، فإِن اشتجروا فالسلطان وليُّ من لا وليًّ له .» قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إِلاَّ عيسى بنُ يونس ، ولا عن عیسی ١٢٥ إِلَّ عمرو بن عثمان، تفرَّد به : محمد بن العباس. ) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به عمرو بن عثمان ، فتابعه إِسحاق بن راهويه ، حدثنا عیسی بن يونس بسنده سواء دون قوله: «فإِن اشتجروا .. إلخ)» أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٨ /٣٧٠) من طريق العباس بن أحمد المذكر، حدثنا داود بن علي بن خلف ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. قال الخطيبُ : «هذا الحديث منكرٌ بهذا الإسناد ، والحمل فيه عندي على المذكر فإِنه غير ثقةٍ . والله أعلمُ .)) اهـ . ٥٩٨ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٦٩٤٣) قال: حدثنا محمد ابن علي المروزي ، ثنا محمد بن مرزوق ، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا أبي، عن ثمامة، عن أنسٍ مرفوعاً: ((ليس الخبر كالمعاينة.)) وأخرجه ابنُ عدي (٢٢٩٣/٦)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٢٠٠/٣)، والضياء في ((المختارة)) (١٨٢٧، ١٨٢٨) من طريق محمد بن محمد بن مرزوق به . قال الطبرانيُّ : ((لا يروي هذا الحديث عن أنسٍ إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرّد به : محمد بن مرزوق .) ١٢٦ • قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك ! فقد روی پإسناد آخر . أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٠٣/١)، وعنه السهميُّ في «تاریخ جرجان)) (ص ٧٣) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، ثنا علي بن الجعد ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنسٍ مرفوعاً مثله . أورده ابنُ عدي في ترجمة شيخه أحمد بن محمد ثم قال: ((وهذا حديثٌ باطلٌ بهذا الإِسناد .)) وشيخ ابن عدي هذا : تالفٌ ألبته . وأخرجه ابنُ عدي أيضاً (٤ / ١٥٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن يحيى ، ثنا محمد بن مشكان ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنسٍ مرفوعاً مثله . أورده ابنُ عدي في ترجمة شيخه هذا ثم قال: ((وهذا خطأً ، وأحسن الظنَّ أنه خطأ ، وشُبِّه عليه إِن لم يكن تعمد ، وإِنما رواه عبد الصمد ، عن هشام بإِسناده : من بدل دينه فاقتلوه .)) وافتتح ابنُ عدي ترجمته بقوله : ((حدث بأحاديث لم يتابعوه عليها ، وكان متهماً في روايته عن قوم أنه لم يلحقهم مثل علي بن حجر وغيره .)) ثم وقفتُ له علی إِسنادٍ آخر . أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٥٩/٣ - ٣٦٠) من طريق أبي بكر محمد بن هارون البغدادي ، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني ، حدثنا أبو الأشعث ، عن ثابتٍ ، عن أنسٍ مرفوعاً مثله . قال الخطیبُ: «هذا غریبُ من حدیث ثابت عن أنسٍ ، ومن حديث ١٢٧ حماد بن زيد عن ثابت ، لا أعلم رواه إِلاَّ محمد بن هارون هذا بإسناده، وأراه غلط فيه، وأرجو ألاّ يكون تعمده.))ا. هـ ٥٩٩ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٣٦٠٣)، وفي ((الصغير)) (٤٦٣) قال : حدثنا زيد بن المهتدي أبو حبيب المروزي ، قال : نا سعيد بن يعقوب الطالقاني ، قال نا عمر بن هارون ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن أنس مرفوعاً: ((أمرتُ بالنعلين والخاتم.)) قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن الزهري إِلاَّ يونس، ولا عن يونس إِلاَّ عمر بن هارون ، تفرَّد به : سعيد بن يعقوب . ) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به عمر بن هارون ، فتابعه عبد الله بن المبارك ، ثنا يونس بن يزيد بسنده سواء . أخرجه الضياء في ((المختارة)) (ج ٧ / رقم ٢٦١٨) من طريق أبي العباس أحمد بن محمد بن الأزهر ، أبنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ، ثنا عبد الله ابن المبارك . هكذا وقع الإسناد. وقد ذكر ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٠٥/١) في ترجمة أحمد بن محمد بن الأزهر أنه يروي هذا الحديث عن سعيد بن يعقوب ، عن عمر بن هارون ، عن يونس به فأخشى أن يكون وقع خطأ في (( كتاب الضياء)). والله أعلمُ ١٢٨ ٠ والحديث باطلٌ. كما قال ابنُ عدي - من هذا الوجه . ٦٠٠ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٦٦٣٦) قال: حدثنا محمد ابن جعفر بن سفيان الرقيُّ ، ثنا عبيد بن جنَّاد الحلبيُّ ، ثنا بقية بن الوليد ، عن الحكم بن عبد الله ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة مرفوعاً: ((إذا أتى عليَّ يومٌ لا أزداد فيه علماً ، فلابورك في طلوع شمس ذلك اليوم .) وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٨/٨)، والشجري في ((الأمالي)) (٥٥/١) عن بقية. قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن الزهري إِلاَّ الحكم بن عبد الله الأيلي، تفرَّد به: بقيَّةٌ، ولا يروي عن رسول الله ـعَ لى - إِلاَّ بهذا الإسناد.)) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به بقية بن الوليد ، ولا الحكم بن عبد الله . أمَّا بقيَّةُ؛ فإِن ابن عدي أخرج هذا الحديث في ((الكامل)) (٥١١/٢) من طريق سفيان بن عيينة ، عن بقية بسنده سواء ثم قال: ((وهذا الحديث لا يرويه عن الزهري غير الحكم هذا ... ثم قال وهذا حدَّث به عن الحكم بقيَّةٌ وغيرهٌ ، وهذا حديثُ منكر المتن ، وهو عن الزهري منكرٌ ، لم يروه عنه غير الحكم)» . اهـ . وأما الحكمُ : فقد قال الطبراني وابن عدي وأبو نعيم أنه تفرّد به . ١٢٩ وقد تابعه سفيان بن عيينة ، عن الزهري بسنده سواء . أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣٣٥/١) من طريق سليمان بن بشار، عن ابن عيينة . ذكره ابن حبان في ترجمة ((سليمان)) هذا وقال: ((يروى عن الثقات ما لم يحدثوا به ، ويضعُ على الأثبات ما لا يحصى كثرة ، ليس يعرفه كلٌ إنسانٍ من أهل الحديث لا يحلُّ الاحتجاج به بحال .)) اهـ . ٦٠١ - وأخرج الطبرانيٌّ فى ((الأوسط)) (٥١ ٤٠) قال: حدثنا عليَّ بن سعيد الرازي ، قال : نا إِسحاقُ بنُ موسى الأنصاري ، قال: نا سعيد بن خثيم ، قال : نا ابن شبرمة ، قال : نا أبو الخليل ، عن أبي السابغة ، عن جُنْدَب، قَالَ : لَمَّا فَارَقَتِ الخَوَارِجُ عليًا، خَرجَ في طَلَبِهم، وخَرَجْنَا مَعَهُ ، فَانْتَهَيْنَا إِلى عَسْكَرِ الْقَومٍ ، فَإِذَا لَهُم دَوي كَدَويٍّ النَّحلِ من قِرَاءِةِ القُرْآنِ ، وفيهم أصْحَابُ الثفنات ، وأصحاب البرانس ، فلمَّا رَأَيْتُهم دَخَلَني من ذَلِكَ شَكٍّ، فَتَنَحَّيتُ ، فركزتُ رُمْحِي ، ونزلت عن فَرَسي ، وَوَضَعْتُ تُرْسِي ، فنثرت عليه دِرْعي، وأَخَذْتُ بمِقْوَدِ فَرَسِي فَقْمتُ أُصَلِّي إِلى رُمْحِي ، وَأَنَا أَقُولُ فِي صَلاَتِي : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ قِتَالُ هَؤلاءِ القَوْمِ لك طاعة فائْذَنْ فِيهِ، وإِن كَانَ مَعصيةٌ فَأَرِنِي بَرَاءَتَكَ . قَالَ : فَأنَّا كَذَلِكَ، إِذْ أَقْبِلَ عَلِيٍّ عَلَى بَغْلَةِ رَسُول الله .- ◌َيْ-، فَلَمَّا حَاذاني قال: تعوَّذ بالله يا جندب من الشكِّ، فجِئْتُ أَسْعَى إِليه، ونَزَل ، فَقَامَ يُصَلِّي، إِذْ أَقْبلَ رَجُلٌ على برذون يقرب به ، فقالَ : يا أَميرَ المُؤْمنينِ ، قَالَ: ما تَشَاءُ ؟ قال: أَلَكَ حَاجَةٌ فِي الْقَومِ ؟ قال : وما ذَاكَ ؟ قَالَ : قد ١٣٠ قَطَّعُوا النَّهِرَ، فَذَهَبُوا. قال: ما قَطَعُوه . قلتُ : سُبْحانَ الله! ثُمَّ جَاءَ آخر، أرفع منه في الجري ، فقالَ: يا أميرَ المُؤْمنينَ! قَالَ: ما تَشَاءُ ؟ قال: أَلَكَ حَاجَةٌ في القَوْمِ ؟ قال: وما ذَاكَ ؟ قال قد قَطَعُوا النَّهَرَ ، فَذَهَبُوا ، قُلتُ : اللهُ أَكْبُرُ، فقالَ عَلِيٍّ: ما قَطَعُوه. ثُمَّ جَاءَ آخرُ يَسْتَحضرُ بِفَرَسِهِ ، فَقَالَ : يا أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ: ما تَشَاءُ ؟ قال: أَلَّكَ حَاجَةٌ في القَومِ ؟ قَالَ : وما ذَاكَ ؟ قال قد قَطَعُوا النَّهرَ فقال عَلِيِّ: ما قَطْعُوه، ولا يَقْطَعُوه ، ولَيُقْتَلُنَّ دُونَه ، عَهْدٌ من الله ورَسُولِه . قلتُ : اللهُ أكبرُ، ثُمَّ قُمْتُ ، فَأَمْسَكتُ له بالرُّكَابِ ، فركبَ فَرْسَه، ثُمَّ رَجعتُ إِلى دِرْعِي ، فَلَبِسْتُها ، وإِلى فَرَسِي ، فَعَلَوْتُه، ثُمَّ وضعتُ رِجْلِي فِي الرِّكَابِ ، وخَرَجْتُ أُسَايُرِه فَقَالَ لي : يا جُنْدبُ! قلتُ : لَبِّيكَ يَا أَميرَ المُؤْمِنِينَ ، قَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَبْعثُ إِليهم رَجُلاً يَقْرأُ الْمُصْحَفَ، يَدْعُو إِلى كِتَابِ رَبِّهم، وسُنَّةٍ نَبِيِّهم ، فَلاَ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ حَتَّى يَرْشُقُوه بالنَّبلِ، يا جُندبُ ، أَمَا إِنَّه لا يُقْتَلُ منَّا عشرةٌ ، ولا يَنْجُو منهم عشْرةٌ . فَانْتَهَيْنَا إِلى القَومِ ، وهُمْ فِي مُعَسْكَرِهم ألذِي كَانُوا فيه لم يَبْرَحُوا ، فَنَادَى عَلَيٌّ في أصحابه ، فَصَفَّهُمَ، ثُمَّ أتى الصَّفَّ من رَأْسِهِ ذا إِلَى رَأْسِهِ ذا مَرَّتِينٍ ، وهو يَقُولُ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا الْمُصْحِفَ ، فَيَمْشِي بِهِ إِلى هؤلاءٍ ، فَيَدْعُوَهم إِلى كِتَابِ رَبِّهم ، وسُنَّةٍ نبيِّهم ، وهو مَقْتُولٌ ، وله الجنَّةُ ؟ فلم يُجِبْه إِلا شابٍّ من بَنِي عَامِرٍ بنٍ صَعْصَعَةَ ، فلمَّا رَأَى عَلِّي حَدَاثَةَ سِنِّه ، قَالَ له : ارْجعْ إِلى مَوْقِفكَ، ثُمَّ نَادَى الثَّانيةَ، فلم يَخْرِجْ إِليه إِلا ذلكَ الشَّابُّ ثُمَّ نادى الثالثةَ ، فلم يَخْرِجْ إِليه إِلا ذلك الشَّابُّ، فقال له عَلَّى: خُذْ، فَأَخَذَ الْمُصْحَفَ ، فقالَ : أَمَا إِنَّكَ مَقْتُولٌ، ولَسْتَ تُقْبِلُ علينا بِوجْهِكَ حَتَّى يَرْشقوكَ بالنَّبِلِ ، فخرجَ الشَّابُّ يَمْشِي بِالْمُصْحَفِ إِلى القَوْمِ ١٣١ ، فلَمَّا دَنَا منهم حَيْثُ سمعُوا، قَامُوا، ونشبوا القتال قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ قَالَ : فَرَمَاهُ إِنسانٌ بِالنَّبَلِ ، فَأَقْبِلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَعدَ ، فَقَالَ عَلِّي : دُوَنَكُم القَوْمَ. قَالَ جندب : فَقَتَلْتُ بِكَفِّي هَذِهِ بعدما دَخَلَنِي ما كَانَ دَخَلَنِي ثَمَانِيةٌ ، قَبْلَ أنْ أُصَلِّيَ الظُّهْرَ، وما قُتِلَ مِنَّا عَشَرَةً ولا نَجَا منهم عَشَرَةٌ كما قَالَ . قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن ابن شبرمة، إِلَّ سعيد بن خثيم، تفرَّد به: إِسحاق ابن موسى الأنصاري .)) ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به إِسحاق ، فتابعه أحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : حدثنا سعيد بن خثيم بسنده سواء . أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٤٩/٧ - ٢٥٠) من طريق أحمد بن حازم، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن . ٦٠٢ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (١٦١) قال: حدثنا أحمد ابن يحيى بن خالد بن حيان الرقيّ ، قال : وجدتُ في كتاب أبي : يحيى ابن خالد بن حيان ، قال : نا إبراهيم بن أبي حية ، قال : نا ابنُ لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((إن الله يحبُّ من يحبُّ التمر .» قال الطيرانيُّ : ١٣٢ ((لا يروي هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : یحیی بن خالد بن حيان . ) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به يحيى بن خالد ، فتابعه إِبراهيم بن نصر النيسابوري ، قال : حدثنا ابنُ أبي حية بسنده سواء . أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٦٦/٣) من طريق محمد بن فروخ البغدادي ، حدثنا إبراهيم بن نصر . ٦٠٣ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٨١٨٢) قال : حدثنا موسى ابن هارون ، ثنا أبو نصر التمار ، نا عقبة الأصم ، عن عطاء ، عن أبي هريرة أن رسول الله لَّهِ - نهى عن النظر في النجوم. وأخرجه الخطيبُ (٦/ ١٣٣ - ١٣٤) من طريق البغوي ، ثنا أبو نصر التمار. وأخرجه ابن حيان في ((المجروحين)) (١٩٩/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٩١٦/٥) من طرق عن عقبة الأصم. قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن عطاء، إِلَّ عقبة الأصمُّ.)) وقال ابنُ عدي : ((وهذا لا يُعرفُ إِلاَّ بعقبة، عن عطاء.)) ١٣٣ • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّد به عقبةُ، فقد أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٥٣/٣) من طريق محمد بن عوف الرمادي ، قال : حدثنا عقبة بن عبد الله الأصم به. ثم قال : ((عقبة لا يعرفُ إِلاَّ به ، ولا يتابعه إِلاَّ من هو دونه أو مثله .)) فکلام العقيلي يقتضي وجود متابعات ، مع أن قوله : لا يعرف إِلاَّ به يعكرُ علی أول الكلام ، لكن يحتمل أن يكون المقصود أن الحديث مشتهر عن عقبة أكثر من غيره . والله أعلم . وهذا التعقب محلٌّ احتمال . والله أعلمُ. ٦٠٤ - وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (٤ /١٤٦٩) من طريق مجاعة بن ثابت ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : ((إن الله يحبُّ من يحبُّ التمر .)) قال ابنُ عدي : ((ولا يرويه عن أبي قبيل غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة غير مجاعة بن ثابت. )) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به مجاعة بن ثابت ، فتابعه إبراهيم بن أبي حية ، ثنا ابن لهيعة بسنده سواء أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (١٦١)، والخطيب (١٦٦/٣). وقد مرَّ قبل حديثٍ والحمد لله . ١٣٤ ٦٠٥ _ وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٤٨٩٣) قال: حدثنا عيسى ابن محمد السمسار ، قال : نا أحمد بن سهيل الوراق الواسطيُّ ، قال : نا نعيم بن مورع العنبريّ ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً: ((الإِسلام نظيف ، فتنظفوا ، فإِنه لا يدخل الجنة إِلاَّ نظيف.)) قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة ، إِلاَّ نعيم بن مورع ، تفرَّد به : أحمد بن سهيل الوراق . ، ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به أحمد بن سهيل الوراق ، فتابعه إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطيّ ، قال : حدثنا نعيم بن مورع بسنده سواء بلفظ: ((إِن الإِسلام نظيف، فتنظفوا ، فإنه لا يدخل الجنة إِلاَّ نظيفٌ.)) أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٤٣/٥). ٦٠٦ - وأخرج البزار في «مسنده» (٢٧٦٣ - كشف) قال : حدثنا محمد بن رزق الله الكلوزاني ، وأحمد بن منصور - واللَّفظ لمحمد - قالا : ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا نافع بن يزيد ، حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً: ((إِن الله اختار أصحابي على العالمين ، سوى النبيين والمرسلين ، واختار لي من أصحابي أربعة ، يعني: أبا بكر، وعمر ، وعثمان ، وعليًّاً - رحمهم الله - فجعلهم أصحابي ، وقال في أصحابي : كلهم خير ، واختار أمتي ١٣٥ على الأمم ، واختار أمتي أربع قرون : القرن الأول ، والثاني ، والثالث ، والرابعُ .)) وأخرجه ابنُ حبان في ((المجروحين)) (٤١/٢)، والخطيب (١٦٢/٣) من طريق عبد الله بن صالحٍ بسنده سواء ولم يذكرا القرون . قال البزار : (( لا نعلمه يروي عن جابر إِلاَّ بهذا الإسناد ، ولم يشارك عبد الله بن صالح في روايته هذه عن نافع بن يزيد أحدٌ نعلمه . ) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبد الله بن صالحٍ . فتابعه سعيد بن أبي مريم ، عن نافع مثله . ذكره الخطيب عقب روايته الحديث قائلاً: ((هذا حديثٌ غريبٌ من حديث ابن المسيب عن جابرٍ ، ومن حديث زهرة بن معبد عن سعيد ، تفرَّد بروايته نافع ابن يزيد عنه ، وقد تابع عبد الله بْنَ صالح علي روايته : سعيدُ بنُ أبي مريم فرواه عن نافع هكذا .)) ا . هـ ٦٠٧ - وأخرج البزار في ((مسنده)) (١٠٠٠- البحر الزخار) قال : حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : نا بشر بن المفضل ، قال : نا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعاً: «شهدتُ حلف المطيبين وأنا غلام مع عمومتي ، فما أحبُّ أن أنكثه - أو أني نكتته - وأن لي حمر النعم ٠) ١٣٦ ٠ وأخرجه أحمد (١٩٠/١)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (ج ٢ / رقم ٨٤٥)، والبيهقيّ في ((السنن الكبير)) (٣٦٦/٦) من طريق بشر بن المفضل بسنده سواء . وأخرجه البخاريًّ في ((الأدب المفرد)) (٥٦٧)، وأحمد (١٩٣/١)، وأبو يعلى (ج ٢ / رقم ٨٤٦)، وابن حبان في «صحيحه » (ج ١٠ / رقم ٤٣٧٣)، والحاكم (٢١٩/٢ - ٢٢٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤ /١٦١٠)، والبيهقي (٣٦٦/٦)، وفي ((دلائل النبوة)) (٢ / ٣٧ - ٣٨) من طريق إسماعيل بن علية ، عن عبد الرحمن بن إِسحاق بسنده سواء . وأخرجه ابنُ عدي في الكامل)) (١٨٥/١) و(١٦١٠/٤) ومن طريقه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٩٦/٤ - ١٩٧) من طريق بشر وابن علية معاً. قال البزار : ((وهذا الحديثُ لا نعلم رواه إِلاَّ عبد الرحمن بن عوف.)) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فقد ورد مثلهُ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - . أخرجه ابن حبان (٤٣٧٤)، والبيهقيّ في «الكبرى» (٣٦٦/٦)، وفي ((الدلائل)) (٣٨/٢) من طريق مُعلى بن مهدي ، حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً : ((ما شهدتُ من حلف قريشٍ إِلَّ حلف المطيبين ، وما أحبَّ أنَّ لي حمر النعم ، وإني كنت نقضته .) ١٣٧ ١٠٠ ٠ قال (١): ((والمطيبّون: هاشم وأمية وزهرة ومخزوم.)) ٦٠٨ وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (١٨١٠) قال: حدثنا أحمد، قال: نا الفيضُ بن وثيق المثقفي ، قال : نا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ مرفوعاً: ((إِن ابني هذا سيدٌ - يعني : الحسن بن علي، وليصلحنَّ الله به بين فئتين من المسلمين عظیمتین .)) وأخرجه الطبرانيُّ أيضاً في ((المعجم الكبير)) (ج ٣ / رقم ٢٥٩٧) ، والبزار (٢٦٣٥) من طريق عبد الرحمن بن مغراء به قال الطبرانيُّ : ((لم يرو هذا الحديث عن الأعمش، إِلاَّ عبد الرحمن ويحيى بن سعيد الأموي .)) قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفردا به ، فتابعهما أبو عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري ، فرواه عن الأعمش بسنده سواء . أخرجه الخطيبُ في ((تاريخ بغداد)) (٢١٥/٣) من طريق محمد عبد الملك بن أبي الشوارب ، حدثنا أبو عوانة . ورواية يحيى بن سعيد الأموي التي أشار إليها الطبراني أخرجها الخطيب (١) قال البيهقيّ : ولا أدري هذا التفسير من قول أبي هريرة أو من دونه ١٣٨ أيضاً (٢٦/٨ - ٢٧)، والبيهقيّ في ((الدلائل)) (٤٤٣/٦ - ٤٤٤) ٦٠٩ - وأخرج أبو نعيم في «الحلية)) (٢٥٣/٣) من طريق محمد بن حميد، ثنا زافر بن سليمان ، ثنا محمد بن عيينة ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد مرفوعاً: ((أتاني جبريلُ عليه السلامُ فقال: يا محمد! عش ما شئت فإنك ميِّتّ ، وأحبب من شئت فإنك مفارقُه واعمل ما شئت فإنك مجزي به . ثم قال: يا محمدُ ! شرفُ المؤمن قيامُه بالليل ! وعزَّه : استغناؤه عن الناس.)) وأخرجه الطبراني في (الأوسط)) (٤٢٧٨).، والسهميّ في ((تاريخ جرجان)) (ص ١٠٢)، والبيهقيّ في ((الشعب)) (٣٤٩/٧) من طريق محمد بن حميد بسنده سواء . قال أبو نعيم : ((هذا حديثٌ غريبٌ من حديث محمد بن عيينة ، تفرّد به : زافر بن سليمان، وعنه : محمد بن حميد ) ، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به محمد بن حميد . فتابعه عبد الصمد بن موسى القطان ، ثنا زافر بن سليمان مثله . أخرجه القضاعيّ في ((مسند الشهاب)) ( ٧٤٦) من طريق عبد الصمد ومحمد بن حميد معاً . وتابعه أيضاً إسماعيل بن توبة ، عن زافر بسنده سواء. أخرجه الشيرازي في ((الألقاب)) - كما في ((رد العراقي على الصنعاني)) وهو مطبوعٌ في آخر ((مسند الشهاب)) (٣٥٨/٢) . ١٣٩ ثم رأيته في ((مستدرك الحاكم)) (٤ / ٣٢٤ - ٣٢٥) رواه من طريق عیسی بن صبیح ، عن زافر بن سليمان بسنده سواء لكنه تردد في اسم الصحابي، فمرَّةً جعله ((عن ابن عمر)) ومرّةً جعله ((عن سهل بن سعد)) . فهذا متابعٌ ثان . ولله الحمد . ٦١٠ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٠٩) من طريق أبي بكر ابن عياش ، عن أبي حصين ، عن القاسم (١) بن مخيمرة ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((إذا اشتكى العبد المسلم (٢)، قال اللّه للذين يكتبون: اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إِذ كان طلقاً حتى أطلقهُ .) وأخرجه أحمد (٢٠٥/٢) ، والبزار (٧٥٩ - كشف الأستار) من طريق أبي بكر بن عياش . قال أبو نعيم : ((لم يروه عن أبي حصين ، إِلاَّ أبو بكر.)) • قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به أبو بكر ، فتابعه مسعر بنُ کدام ، عن أبي حصین بسنده سواء بلفظ : ((ما من مسلم يصابُ بشئٍ في جسده ، إِلاَّ أمر الله الحفظة الذين یحفظونه ، أن اكتبوا لعبدي في کل يوم وليلةٍ ما كان يعمل في صحته ما دام محبوساً في وثاقي ٤٠ (١) وقع في ((الحلية)): ((عن أبي القاسم)) وهو غلط وتصحيف. (٢) وقع في ((الحلية)): ((الميت)) !! ١٤٠