Indexed OCR Text

Pages 121-140

٥٩٢ - وأخرج الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٨٠٧٧) قال : حدثنا موسى
بن هارون ، نا قتيبة بن سعيد ، نا عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن زيد بن
أسلم، عن أبيه، أن عمر دخل على النبي - ◌َّهِ وإِنسانٌ يغمز ظهره ،
فسأله عمر ؟ فقال: ((إِن الناقة أتعبتني البارحة.)) أو كما قال .
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن زيد بن أسلم، إِلاَّ قتيبة.))
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به قتيبة ، فتابعه خالد بن خداش بن عجلان ، حدثنا عبد الله بن
زيد بن أسلم بسنده سواء . بلفظ: ((إِن الناقة اقتحمت بي)).
أخرجه البزار (٢٨٢ - البحر الزخار) قال : حدثنا إبراهيم بن زياد ، قال:
نا خالد بن خداش بسنده سواء ، وقال :
((وهذا الحديث لا يروي عن النبي - مَ﴾ -، إِلاَّ عن عمر عنه، ولم يروه
عن عمر إِلاَّ أسلم . ورواه عن زيدٍ : هشام بن سعدٍ وعبد الله بن زيد .))
٥٩٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٦٠٥) قال: حدثنا أحمد،
قال : نا الواليد بن الفضل العنزي ، قال : نا أبو هشام عبد الرحمن بن
حوشب ، عن قرة بن خالد السدوسي ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن
ابن عباسٍ مرفوعاً: ((اليومُ الرهان، وغداً السِّباق، والغايةُ الجنةُ أو النار،
والهالكُ من دخل النار . أنا أولٌ ، وأبو بكر الصديق المصليّ ، وعمر بن
الخطاب الثالث ، ثم الناس بعدي على السبق ، الأول فالأول .))
١٢١

قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن قُرّة إِلاَّ عبد الرحمن. تفرَّد به: الوليد.))
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
P
فلم يتفرَّد به عبد الرحمن ، فتابعه أصرمُ بن حوشب - وهو أصرمٌ من الخير
فقد کان کذاباً - فرواه عن قرة بن خالد بسنده سواء .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (١ /٣٩٥)، والخطيبُ (٣١/٧).
٥٩٤ _ وأخرج الطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ٢ / رقم ١٥٣٤)، وفي
(الأوسط)) (٤٠٢٠) قال : حدثنا عليّ بن سعيد الرازي ، ثنا محمد بن
يونس الجمَّال المخرميُّ ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينارٍ ، عن
محمد بن جبير ابن مطعم، عن أبيه ، قال: كان النبيَّ - ◌َّه - يقول
لأصحابه : ((اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير.))
قال سفيان : حيّ من الأنصار ، وكان محجوب البصر .
قال الطبرانيُّ :
(((لم يصل هذا الحديث عن سفيان ، عن عمرو ، عن محمد ، عن أبيه إِلاَّ
محمد بن (١) یونس .))
(١). وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٢٨٣ ) إِنَّ محمد بن يونس الجمال سرق هذا
الحديث من حسين الجعفي . وأن حسیناً يرويه عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن
عبد الله مرفوعاً
١٢٢

• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد بوصله محمد بن يونس . فتابعه الصلت بن محمد أبو همام ،
ثنا سفيان بن عيينة بسنده مثله سواء .
أخرجه البزار (١٩٢٠ - كشف الأستار) وقال :
(( لا نعلم أحداً وصله عن جبير ، إِلاَّ أبو همام - وكان ثقةً - ، عن ابن عيينة
في إِسناده .))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
ورواية الطبراني تردُّ قولك ، كما أن روايتك تردٌّ قول الطبراني .
وسبحان من لا يسهو وعلا. تبارك اسمُه. وانظر رقم (٣٨٥).
٥٩٥ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٤١٧٧)، وفي ((الصغير))
(٥٤٣) قال : حدثنا عليّ بن جبلة الکاتب البغدادي بأصبهان ، حدثنا
الحسن بن بشر البجلي ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن سهيل بن أبي صالحٍ ،
عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً :
((من تعلَّم الرمي، ثم نسيه، فهي نعمةٌ جحدها.))
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨/٢) والخطيبُ في ((تاريخه»
(٤٥٢/٧ و٦١/١٢)، وابنُ النجار في ((ذيل التاريخ)» (٢٣٧/٣).
قال الطبرانيُّ :
((لم يروه عن سهيل، إِلَّ قيسٌ، تفرَّد به: الحسن بن بشر.))
١٢٣

• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرّد به الحسن بن بشر أبو علي الکوفي ، فتابعه طلق بن غنام ثنا قیس
ابن الربيع بسنده سواء .
أخرجه الرافعي في ((أخبار قزوين)) (٣٦٦/٣) من طريق الحسين بن
عبد الرحمن ، ثنا طلقٌ .
وتابعه أيضاً أبو بلال ثنا قيس بسنده سواء .
أخرجه الخطيبُ في ((الموضح)) (٢ /٣٨١) من طريق أبي بكر الشافعي ،
ثنا أخو خطاب وهو محمد بن بشر بن مطر البغدادي - ، حدثنا
أبو بلال.
٥٩٦ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٤٤٧٥) حدثنا عبد الله بن
محمد ابن سعيد السُّمري ، قال : نا الحسين بن الحسن الشيلماني ، قال :
نا خالد بن إسماعيل ، عن عبيد الله بن عمر ، عن صالح مولى التوأمة ،
عن جابر بن عبد الله مرفوعاً: ((أيُّما شاب تزوج في حداثة سنه، إِلاَّعجّ
شيطانه یاویله ! ياويله ! عصم مني دينه ٠)
وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (ج ٤ / رقم ٢٠٤١) في ((المعجم))
(١٤٦) ومن طريقه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٨٢/١)، وابن عدي
في ((الكامل)) (٩١٣/٣)، والخطيب في ((تاريخه)) (٣٣/٨)، وابن
الجوزي في ((العلل)) (١٢١/٢)
قال الطبراني :
١٢٤

((لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، إِلاَّ خالد بن إسماعيل ، تفرّد
به : الحسين بن الحسن .))
ونقل ابنُ الجوزي أن الدارقطنيَّ قال: ((تفرَّد به خالد بن إسماعيل))
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرَّد به خالد بن إسماعيل ولا الشيلماني ، فأمَّا خالدٌ ، فتابعه عصمة
ابن محمد - وهو کذاب - فرواه عن عبيد الله بن عمر بسنده سواء .
أخرجه ابنُ عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ج ١٨ / ق ١٥٦) من طريق
عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري ، نا عصمة بن محمد .
ووقع في ((التاريخ)): ((عصمة بن محمد بن عبيد الله بن عمر)) وهو خطأ
واضح ولم يتفرد به الشيلماني ، فتابعه الصيدلاني ، ثنا خالد بن إِسماعيل
به .
أخرجه ابنُ عدي (٣ /٩١٣) .
٥٩٧ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٩٢٦) قال: حدثنا علي
ابن سعيد الرازي ، قال : نا محمد بن العباس بن الوليد الزيتوني - من أهل
الزیتونة-، قال : نا عمرو بن عثمان الرقي ، قال : نا عیسی بن یونس ، عن
الأعمش ، عن أبي سفيان، عن جابرٍ مرفوعاً: ((لا نكاح إِلاَّ بوليّ، فإِن
اشتجروا فالسلطان وليُّ من لا وليًّ له .»
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إِلاَّ عيسى بنُ يونس ، ولا عن عیسی
١٢٥

إِلَّ عمرو بن عثمان، تفرَّد به : محمد بن العباس. )
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرّد به عمرو بن عثمان ، فتابعه إِسحاق بن راهويه ، حدثنا عیسی بن
يونس بسنده سواء دون قوله: «فإِن اشتجروا .. إلخ)»
أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٨ /٣٧٠) من طريق العباس بن أحمد
المذكر، حدثنا داود بن علي بن خلف ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم
الحنظلي.
قال الخطيبُ : «هذا الحديث منكرٌ بهذا الإسناد ، والحمل فيه عندي على
المذكر فإِنه غير ثقةٍ . والله أعلمُ .)) اهـ .
٥٩٨ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٦٩٤٣) قال: حدثنا محمد
ابن علي المروزي ، ثنا محمد بن مرزوق ، ثنا محمد بن عبد الله
الأنصاري، ثنا أبي، عن ثمامة، عن أنسٍ مرفوعاً: ((ليس الخبر كالمعاينة.))
وأخرجه ابنُ عدي (٢٢٩٣/٦)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٢٠٠/٣)،
والضياء في ((المختارة)) (١٨٢٧، ١٨٢٨) من طريق محمد بن محمد بن
مرزوق به .
قال الطبرانيُّ :
((لا يروي هذا الحديث عن أنسٍ إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرّد به : محمد بن
مرزوق .)
١٢٦

• قُلْتُ : رضي اللّهُ عنك !
فقد روی پإسناد آخر .
أخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٠٣/١)، وعنه السهميُّ في «تاریخ
جرجان)) (ص ٧٣) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حرب، ثنا علي بن
الجعد ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنسٍ مرفوعاً مثله .
أورده ابنُ عدي في ترجمة شيخه أحمد بن محمد ثم قال: ((وهذا
حديثٌ باطلٌ بهذا الإِسناد .)) وشيخ ابن عدي هذا : تالفٌ ألبته .
وأخرجه ابنُ عدي أيضاً (٤ / ١٥٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن يحيى ،
ثنا محمد بن مشكان ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا هشام ، عن
قتادة ، عن أنسٍ مرفوعاً مثله .
أورده ابنُ عدي في ترجمة شيخه هذا ثم قال: ((وهذا خطأً ، وأحسن
الظنَّ أنه خطأ ، وشُبِّه عليه إِن لم يكن تعمد ، وإِنما رواه عبد الصمد ، عن
هشام بإِسناده : من بدل دينه فاقتلوه .)) وافتتح ابنُ عدي ترجمته بقوله :
((حدث بأحاديث لم يتابعوه عليها ، وكان متهماً في روايته عن قوم أنه لم
يلحقهم مثل علي بن حجر وغيره .))
ثم وقفتُ له علی إِسنادٍ آخر .
أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٣٥٩/٣ - ٣٦٠) من طريق أبي بكر
محمد بن هارون البغدادي ، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن العلاء
الجوزجاني ، حدثنا أبو الأشعث ، عن ثابتٍ ، عن أنسٍ مرفوعاً مثله .
قال الخطیبُ: «هذا غریبُ من حدیث ثابت عن أنسٍ ، ومن حديث
١٢٧

حماد بن زيد عن ثابت ، لا أعلم رواه إِلاَّ محمد بن هارون هذا بإسناده،
وأراه غلط فيه، وأرجو ألاّ يكون تعمده.))ا. هـ
٥٩٩ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٣٦٠٣)، وفي ((الصغير))
(٤٦٣) قال : حدثنا زيد بن المهتدي أبو حبيب المروزي ، قال : نا
سعيد بن يعقوب الطالقاني ، قال نا عمر بن هارون ، عن يونس بن يزيد ،
عن الزهري ، عن أنس مرفوعاً: ((أمرتُ بالنعلين والخاتم.))
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن الزهري إِلاَّ يونس، ولا عن يونس إِلاَّ عمر بن
هارون ، تفرَّد به : سعيد بن يعقوب . )
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرد به عمر بن هارون ، فتابعه عبد الله بن المبارك ، ثنا يونس بن يزيد
بسنده سواء .
أخرجه الضياء في ((المختارة)) (ج ٧ / رقم ٢٦١٨) من طريق أبي العباس
أحمد بن محمد بن الأزهر ، أبنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ، ثنا عبد الله
ابن المبارك .
هكذا وقع الإسناد. وقد ذكر ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢٠٥/١) في
ترجمة أحمد بن محمد بن الأزهر أنه يروي هذا الحديث عن سعيد بن
يعقوب ، عن عمر بن هارون ، عن يونس به فأخشى أن يكون وقع خطأ
في (( كتاب الضياء)). والله أعلمُ
١٢٨
٠

والحديث باطلٌ. كما قال ابنُ عدي - من هذا الوجه .
٦٠٠ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٦٦٣٦) قال: حدثنا
محمد ابن جعفر بن سفيان الرقيُّ ، ثنا عبيد بن جنَّاد الحلبيُّ ، ثنا بقية بن
الوليد ، عن الحكم بن عبد الله ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن
عائشة مرفوعاً: ((إذا أتى عليَّ يومٌ لا أزداد فيه علماً ، فلابورك في طلوع
شمس ذلك اليوم .)
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٨/٨)، والشجري في ((الأمالي))
(٥٥/١) عن بقية.
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن الزهري إِلاَّ الحكم بن عبد الله الأيلي، تفرَّد به:
بقيَّةٌ، ولا يروي عن رسول الله ـعَ لى - إِلاَّ بهذا الإسناد.))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به بقية بن الوليد ، ولا الحكم بن عبد الله .
أمَّا بقيَّةُ؛ فإِن ابن عدي أخرج هذا الحديث في ((الكامل)) (٥١١/٢)
من طريق سفيان بن عيينة ، عن بقية بسنده سواء ثم قال: ((وهذا الحديث
لا يرويه عن الزهري غير الحكم هذا ... ثم قال وهذا حدَّث به عن الحكم
بقيَّةٌ وغيرهٌ ، وهذا حديثُ منكر المتن ، وهو عن الزهري منكرٌ ، لم يروه عنه
غير الحكم)» . اهـ .
وأما الحكمُ : فقد قال الطبراني وابن عدي وأبو نعيم أنه تفرّد به .
١٢٩

وقد تابعه سفيان بن عيينة ، عن الزهري بسنده سواء .
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣٣٥/١) من طريق سليمان بن
بشار، عن ابن عيينة .
ذكره ابن حبان في ترجمة ((سليمان)) هذا وقال: ((يروى عن الثقات ما لم
يحدثوا به ، ويضعُ على الأثبات ما لا يحصى كثرة ، ليس يعرفه كلٌ
إنسانٍ من أهل الحديث لا يحلُّ الاحتجاج به بحال .)) اهـ .
٦٠١ - وأخرج الطبرانيٌّ فى ((الأوسط)) (٥١ ٤٠) قال:
حدثنا عليَّ بن سعيد الرازي ، قال : نا إِسحاقُ بنُ موسى الأنصاري ،
قال: نا سعيد بن خثيم ، قال : نا ابن شبرمة ، قال : نا أبو الخليل ، عن
أبي السابغة ، عن جُنْدَب، قَالَ : لَمَّا فَارَقَتِ الخَوَارِجُ عليًا، خَرجَ في
طَلَبِهم، وخَرَجْنَا مَعَهُ ، فَانْتَهَيْنَا إِلى عَسْكَرِ الْقَومٍ ، فَإِذَا لَهُم دَوي كَدَويٍّ
النَّحلِ من قِرَاءِةِ القُرْآنِ ، وفيهم أصْحَابُ الثفنات ، وأصحاب البرانس ،
فلمَّا رَأَيْتُهم دَخَلَني من ذَلِكَ شَكٍّ، فَتَنَحَّيتُ ، فركزتُ رُمْحِي ، ونزلت
عن فَرَسي ، وَوَضَعْتُ تُرْسِي ، فنثرت عليه دِرْعي، وأَخَذْتُ بمِقْوَدِ فَرَسِي
فَقْمتُ أُصَلِّي إِلى رُمْحِي ، وَأَنَا أَقُولُ فِي صَلاَتِي : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ قِتَالُ
هَؤلاءِ القَوْمِ لك طاعة فائْذَنْ فِيهِ، وإِن كَانَ مَعصيةٌ فَأَرِنِي بَرَاءَتَكَ . قَالَ :
فَأنَّا كَذَلِكَ، إِذْ أَقْبِلَ عَلِيٍّ عَلَى بَغْلَةِ رَسُول الله .- ◌َيْ-، فَلَمَّا حَاذاني
قال: تعوَّذ بالله يا جندب من الشكِّ، فجِئْتُ أَسْعَى إِليه، ونَزَل ، فَقَامَ
يُصَلِّي، إِذْ أَقْبلَ رَجُلٌ على برذون يقرب به ، فقالَ : يا أَميرَ المُؤْمنينِ ،
قَالَ: ما تَشَاءُ ؟ قال: أَلَكَ حَاجَةٌ فِي الْقَومِ ؟ قال : وما ذَاكَ ؟ قَالَ : قد
١٣٠

قَطَّعُوا النَّهِرَ، فَذَهَبُوا. قال: ما قَطَعُوه . قلتُ : سُبْحانَ الله! ثُمَّ جَاءَ آخر،
أرفع منه في الجري ، فقالَ: يا أميرَ المُؤْمنينَ! قَالَ: ما تَشَاءُ ؟ قال: أَلَكَ
حَاجَةٌ في القَوْمِ ؟ قال: وما ذَاكَ ؟ قال قد قَطَعُوا النَّهَرَ ، فَذَهَبُوا ، قُلتُ :
اللهُ أَكْبُرُ، فقالَ عَلِيٍّ: ما قَطَعُوه. ثُمَّ جَاءَ آخرُ يَسْتَحضرُ بِفَرَسِهِ ، فَقَالَ :
يا أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ: ما تَشَاءُ ؟ قال: أَلَّكَ حَاجَةٌ في القَومِ ؟ قَالَ : وما
ذَاكَ ؟ قال قد قَطَعُوا النَّهرَ فقال عَلِيِّ: ما قَطْعُوه، ولا يَقْطَعُوه ، ولَيُقْتَلُنَّ
دُونَه ، عَهْدٌ من الله ورَسُولِه . قلتُ : اللهُ أكبرُ، ثُمَّ قُمْتُ ، فَأَمْسَكتُ له
بالرُّكَابِ ، فركبَ فَرْسَه، ثُمَّ رَجعتُ إِلى دِرْعِي ، فَلَبِسْتُها ، وإِلى فَرَسِي ،
فَعَلَوْتُه، ثُمَّ وضعتُ رِجْلِي فِي الرِّكَابِ ، وخَرَجْتُ أُسَايُرِه فَقَالَ لي : يا
جُنْدبُ! قلتُ : لَبِّيكَ يَا أَميرَ المُؤْمِنِينَ ، قَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَبْعثُ إِليهم رَجُلاً
يَقْرأُ الْمُصْحَفَ، يَدْعُو إِلى كِتَابِ رَبِّهم، وسُنَّةٍ نَبِيِّهم ، فَلاَ يُقْبِلُ عَلَيْنَا
بوَجْهِهِ حَتَّى يَرْشُقُوه بالنَّبلِ، يا جُندبُ ، أَمَا إِنَّه لا يُقْتَلُ منَّا عشرةٌ ، ولا
يَنْجُو منهم عشْرةٌ .
فَانْتَهَيْنَا إِلى القَومِ ، وهُمْ فِي مُعَسْكَرِهم ألذِي كَانُوا فيه لم يَبْرَحُوا ، فَنَادَى
عَلَيٌّ في أصحابه ، فَصَفَّهُمَ، ثُمَّ أتى الصَّفَّ من رَأْسِهِ ذا إِلَى رَأْسِهِ ذا
مَرَّتِينٍ ، وهو يَقُولُ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا الْمُصْحِفَ ، فَيَمْشِي بِهِ إِلى هؤلاءٍ ،
فَيَدْعُوَهم إِلى كِتَابِ رَبِّهم ، وسُنَّةٍ نبيِّهم ، وهو مَقْتُولٌ ، وله الجنَّةُ ؟ فلم
يُجِبْه إِلا شابٍّ من بَنِي عَامِرٍ بنٍ صَعْصَعَةَ ، فلمَّا رَأَى عَلِّي حَدَاثَةَ سِنِّه ،
قَالَ له : ارْجعْ إِلى مَوْقِفكَ، ثُمَّ نَادَى الثَّانيةَ، فلم يَخْرِجْ إِليه إِلا ذلكَ
الشَّابُّ ثُمَّ نادى الثالثةَ ، فلم يَخْرِجْ إِليه إِلا ذلك الشَّابُّ، فقال له عَلَّى:
خُذْ، فَأَخَذَ الْمُصْحَفَ ، فقالَ : أَمَا إِنَّكَ مَقْتُولٌ، ولَسْتَ تُقْبِلُ علينا
بِوجْهِكَ حَتَّى يَرْشقوكَ بالنَّبِلِ ، فخرجَ الشَّابُّ يَمْشِي بِالْمُصْحَفِ إِلى القَوْمِ
١٣١

، فلَمَّا دَنَا منهم حَيْثُ سمعُوا، قَامُوا، ونشبوا القتال قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ قَالَ :
فَرَمَاهُ إِنسانٌ بِالنَّبَلِ ، فَأَقْبِلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَعدَ ، فَقَالَ عَلِّي : دُوَنَكُم
القَوْمَ.
قَالَ جندب : فَقَتَلْتُ بِكَفِّي هَذِهِ بعدما دَخَلَنِي ما كَانَ دَخَلَنِي ثَمَانِيةٌ ، قَبْلَ
أنْ أُصَلِّيَ الظُّهْرَ، وما قُتِلَ مِنَّا عَشَرَةً ولا نَجَا منهم عَشَرَةٌ كما قَالَ .
قال الطبراني :
((لم يرو هذا الحديث عن ابن شبرمة، إِلَّ سعيد بن خثيم، تفرَّد به:
إِسحاق ابن موسى الأنصاري .))
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به إِسحاق ، فتابعه أحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال :
حدثنا سعيد بن خثيم بسنده سواء .
أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٤٩/٧ - ٢٥٠) من طريق أحمد بن
حازم، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن .
٦٠٢ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (١٦١) قال: حدثنا أحمد
ابن يحيى بن خالد بن حيان الرقيّ ، قال : وجدتُ في كتاب أبي : يحيى
ابن خالد بن حيان ، قال : نا إبراهيم بن أبي حية ، قال : نا ابنُ لهيعة ،
عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((إن الله يحبُّ من يحبُّ
التمر .»
قال الطيرانيُّ :
١٣٢

((لا يروي هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به :
یحیی بن خالد بن حيان . )
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به يحيى بن خالد ، فتابعه إِبراهيم بن نصر النيسابوري ، قال :
حدثنا ابنُ أبي حية بسنده سواء .
أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٦٦/٣) من طريق محمد بن فروخ
البغدادي ، حدثنا إبراهيم بن نصر .
٦٠٣ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٨١٨٢) قال : حدثنا موسى
ابن هارون ، ثنا أبو نصر التمار ، نا عقبة الأصم ، عن عطاء ، عن
أبي هريرة أن رسول الله لَّهِ - نهى عن النظر في النجوم.
وأخرجه الخطيبُ (٦/ ١٣٣ - ١٣٤) من طريق البغوي ، ثنا أبو نصر
التمار.
وأخرجه ابن حيان في ((المجروحين)) (١٩٩/٢)، وابن عدي في
((الكامل)) (١٩١٦/٥) من طرق عن عقبة الأصم.
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عطاء، إِلَّ عقبة الأصمُّ.))
وقال ابنُ عدي :
((وهذا لا يُعرفُ إِلاَّ بعقبة، عن عطاء.))
١٣٣

• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنكما !
فلم يتفرَّد به عقبةُ، فقد أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٥٣/٣) من
طريق محمد بن عوف الرمادي ، قال : حدثنا عقبة بن عبد الله الأصم به.
ثم قال : ((عقبة لا يعرفُ إِلاَّ به ، ولا يتابعه إِلاَّ من هو دونه أو مثله .))
فکلام العقيلي يقتضي وجود متابعات ، مع أن قوله : لا يعرف إِلاَّ به يعكرُ
علی أول الكلام ، لكن يحتمل أن يكون المقصود أن الحديث مشتهر عن
عقبة أكثر من غيره . والله أعلم . وهذا التعقب محلٌّ احتمال . والله أعلمُ.
٦٠٤ - وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (٤ /١٤٦٩) من طريق
مجاعة بن ثابت ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو
مرفوعاً : ((إن الله يحبُّ من يحبُّ التمر .))
قال ابنُ عدي :
((ولا يرويه عن أبي قبيل غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة غير مجاعة بن
ثابت. ))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به مجاعة بن ثابت ، فتابعه إبراهيم بن أبي حية ، ثنا ابن لهيعة
بسنده سواء
أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (١٦١)، والخطيب (١٦٦/٣).
وقد مرَّ قبل حديثٍ والحمد لله .
١٣٤

٦٠٥ _ وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٤٨٩٣) قال: حدثنا عيسى
ابن محمد السمسار ، قال : نا أحمد بن سهيل الوراق الواسطيُّ ، قال : نا
نعيم بن مورع العنبريّ ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً:
((الإِسلام نظيف ، فتنظفوا ، فإِنه لا يدخل الجنة إِلاَّ نظيف.))
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة ، إِلاَّ نعيم بن مورع ، تفرَّد به :
أحمد بن سهيل الوراق . ،
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أحمد بن سهيل الوراق ، فتابعه إبراهيم بن عبد الله بن بشار
الواسطيّ ، قال : حدثنا نعيم بن مورع بسنده سواء بلفظ: ((إِن الإِسلام
نظيف، فتنظفوا ، فإنه لا يدخل الجنة إِلاَّ نظيفٌ.))
أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٤٣/٥).
٦٠٦ - وأخرج البزار في «مسنده» (٢٧٦٣ - كشف) قال : حدثنا
محمد بن رزق الله الكلوزاني ، وأحمد بن منصور - واللَّفظ لمحمد -
قالا : ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا نافع بن يزيد ، حدثني أبو عقيل زهرة بن
معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً: ((إِن الله
اختار أصحابي على العالمين ، سوى النبيين والمرسلين ، واختار لي من
أصحابي أربعة ، يعني: أبا بكر، وعمر ، وعثمان ، وعليًّاً - رحمهم الله
- فجعلهم أصحابي ، وقال في أصحابي : كلهم خير ، واختار أمتي
١٣٥

على الأمم ، واختار أمتي أربع قرون : القرن الأول ، والثاني ، والثالث ،
والرابعُ .))
وأخرجه ابنُ حبان في ((المجروحين)) (٤١/٢)، والخطيب (١٦٢/٣)
من طريق عبد الله بن صالحٍ بسنده سواء ولم يذكرا القرون .
قال البزار :
(( لا نعلمه يروي عن جابر إِلاَّ بهذا الإسناد ، ولم يشارك عبد الله بن صالح
في روايته هذه عن نافع بن يزيد أحدٌ نعلمه . )
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبد الله بن صالحٍ . فتابعه سعيد بن أبي مريم ، عن نافع مثله .
ذكره الخطيب عقب روايته الحديث قائلاً: ((هذا حديثٌ غريبٌ من
حديث ابن المسيب عن جابرٍ ، ومن حديث زهرة بن معبد عن سعيد ،
تفرَّد بروايته نافع ابن يزيد عنه ، وقد تابع عبد الله بْنَ صالح علي روايته :
سعيدُ بنُ أبي مريم فرواه عن نافع هكذا .)) ا . هـ
٦٠٧ - وأخرج البزار في ((مسنده)) (١٠٠٠- البحر الزخار) قال :
حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : نا بشر بن المفضل ، قال : نا
عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ،
عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعاً: «شهدتُ حلف المطيبين وأنا
غلام مع عمومتي ، فما أحبُّ أن أنكثه - أو أني نكتته - وأن لي حمر
النعم ٠)
١٣٦

٠
وأخرجه أحمد (١٩٠/١)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (ج ٢ / رقم
٨٤٥)، والبيهقيّ في ((السنن الكبير)) (٣٦٦/٦) من طريق بشر بن
المفضل بسنده سواء .
وأخرجه البخاريًّ في ((الأدب المفرد)) (٥٦٧)، وأحمد (١٩٣/١)،
وأبو يعلى (ج ٢ / رقم ٨٤٦)، وابن حبان في «صحيحه » (ج ١٠ /
رقم ٤٣٧٣)، والحاكم (٢١٩/٢ - ٢٢٠)، وابن عدي في ((الكامل))
(٤ /١٦١٠)، والبيهقي (٣٦٦/٦)، وفي ((دلائل النبوة)) (٢ / ٣٧
- ٣٨) من طريق إسماعيل بن علية ، عن عبد الرحمن بن إِسحاق بسنده
سواء .
وأخرجه ابنُ عدي في الكامل)) (١٨٥/١) و(١٦١٠/٤) ومن طريقه
الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٩٦/٤ - ١٩٧) من طريق بشر وابن علية معاً.
قال البزار :
((وهذا الحديثُ لا نعلم رواه إِلاَّ عبد الرحمن بن عوف.))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فقد ورد مثلهُ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .
أخرجه ابن حبان (٤٣٧٤)، والبيهقيّ في «الكبرى» (٣٦٦/٦)، وفي
((الدلائل)) (٣٨/٢) من طريق مُعلى بن مهدي ، حدثنا أبو عوانة، عن
عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً : ((ما شهدتُ من
حلف قريشٍ إِلَّ حلف المطيبين ، وما أحبَّ أنَّ لي حمر النعم ، وإني كنت
نقضته .)
١٣٧
١٠٠

٠
قال (١): ((والمطيبّون: هاشم وأمية وزهرة ومخزوم.))
٦٠٨ وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (١٨١٠) قال: حدثنا أحمد،
قال: نا الفيضُ بن وثيق المثقفي ، قال : نا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء،
عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ مرفوعاً: ((إِن ابني هذا سيدٌ -
يعني : الحسن بن علي، وليصلحنَّ الله به بين فئتين من المسلمين
عظیمتین .))
وأخرجه الطبرانيُّ أيضاً في ((المعجم الكبير)) (ج ٣ / رقم ٢٥٩٧) ،
والبزار (٢٦٣٥) من طريق عبد الرحمن بن مغراء به
قال الطبرانيُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن الأعمش، إِلاَّ عبد الرحمن ويحيى بن سعيد
الأموي .))
قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفردا به ، فتابعهما أبو عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري ، فرواه عن
الأعمش بسنده سواء .
أخرجه الخطيبُ في ((تاريخ بغداد)) (٢١٥/٣) من طريق محمد
عبد الملك بن أبي الشوارب ، حدثنا أبو عوانة .
ورواية يحيى بن سعيد الأموي التي أشار إليها الطبراني أخرجها الخطيب
(١) قال البيهقيّ : ولا أدري هذا التفسير من قول أبي هريرة أو من دونه
١٣٨

أيضاً (٢٦/٨ - ٢٧)، والبيهقيّ في ((الدلائل)) (٤٤٣/٦ - ٤٤٤)
٦٠٩ - وأخرج أبو نعيم في «الحلية)) (٢٥٣/٣) من طريق محمد بن
حميد، ثنا زافر بن سليمان ، ثنا محمد بن عيينة ، عن أبي حازم ، عن
سهل بن سعد مرفوعاً: ((أتاني جبريلُ عليه السلامُ فقال: يا محمد! عش
ما شئت فإنك ميِّتّ ، وأحبب من شئت فإنك مفارقُه واعمل ما شئت
فإنك مجزي به . ثم قال: يا محمدُ ! شرفُ المؤمن قيامُه بالليل ! وعزَّه
: استغناؤه عن الناس.)) وأخرجه الطبراني في (الأوسط)) (٤٢٧٨).،
والسهميّ في ((تاريخ جرجان)) (ص ١٠٢)، والبيهقيّ في ((الشعب))
(٣٤٩/٧) من طريق محمد بن حميد بسنده سواء .
قال أبو نعيم :
((هذا حديثٌ غريبٌ من حديث محمد بن عيينة ، تفرّد به : زافر بن
سليمان، وعنه : محمد بن حميد )
، قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به محمد بن حميد . فتابعه عبد الصمد بن موسى القطان ، ثنا
زافر بن سليمان مثله . أخرجه القضاعيّ في ((مسند الشهاب)) ( ٧٤٦)
من طريق عبد الصمد ومحمد بن حميد معاً .
وتابعه أيضاً إسماعيل بن توبة ، عن زافر بسنده سواء.
أخرجه الشيرازي في ((الألقاب)) - كما في ((رد العراقي على الصنعاني))
وهو مطبوعٌ في آخر ((مسند الشهاب)) (٣٥٨/٢) .
١٣٩

ثم رأيته في ((مستدرك الحاكم)) (٤ / ٣٢٤ - ٣٢٥) رواه من طريق
عیسی بن صبیح ، عن زافر بن سليمان بسنده سواء لكنه تردد في اسم
الصحابي، فمرَّةً جعله ((عن ابن عمر)) ومرّةً جعله ((عن سهل بن سعد))
. فهذا متابعٌ ثان . ولله الحمد .
٦١٠ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٠٩) من طريق أبي بكر
ابن عياش ، عن أبي حصين ، عن القاسم (١) بن مخيمرة ، عن عبد الله بن
عمرو مرفوعاً: ((إذا اشتكى العبد المسلم (٢)، قال اللّه للذين يكتبون:
اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إِذ كان طلقاً حتى أطلقهُ .)
وأخرجه أحمد (٢٠٥/٢) ، والبزار (٧٥٩ - كشف الأستار) من طريق
أبي بكر بن عياش .
قال أبو نعيم :
((لم يروه عن أبي حصين ، إِلاَّ أبو بكر.))
• قُلْتُ : رضي اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبو بكر ، فتابعه مسعر بنُ کدام ، عن أبي حصین بسنده سواء
بلفظ : ((ما من مسلم يصابُ بشئٍ في جسده ، إِلاَّ أمر الله الحفظة الذين
یحفظونه ، أن اكتبوا لعبدي في کل يوم وليلةٍ ما كان يعمل في صحته ما
دام محبوساً في وثاقي ٤٠
(١) وقع في ((الحلية)): ((عن أبي القاسم)) وهو غلط وتصحيف.
(٢) وقع في ((الحلية)): ((الميت)) !!
١٤٠