Indexed OCR Text
Pages 501-520
مناذر الشاعر ، حدثنى يحيى بن عبد الله . وسنده ساقط . والحديث لا يصحُّ على كل حالٍ والله أعلمُ . ٤١٨ - وأخرج البزار (١٩٤٣ - البحر) قال : حدثنا محمد بن عبد الحیم، قال : نا يحيى بن غيلان ، قال : نا أبو عوانة ، عن فراسٍ ، عن الشعبى ، عن مسروق ، عن عبد الله بن مسعود قال: ربما حدثنا عن رسول اللَّه عَلّهِ، فيتلونُ وجهُه ، ويتغيِّرُ لونُه ، ويقولُ : نحو هذا ، أو قريبًا من هذا . فأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٩ / رقم ٨٦٢٣ ) من طريق الفضل بن سهل ، عن يحيي بن غيلان به قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن فراسٍ ، إِلاَّ أبو عوانة ، ولا عن أبى عوانة ، إِلاَّ يحيى بن غيلان)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به يحيى بن غيلان ، فقد تابعه جماعةٌ . أخرجه أحمد (٤٥٣/١) قال: حدثنا عفان بنُ مسلمٍ . والهيثم بن كليب فى (( مسنده )) (٣٩٣) عن أبى سلمة التبوذكى، وأبو نعيم الأصبهانى فى «مسانید فراس بن یحیی » (ص٨٢ - ٨٣) عن یعلی بن منصور ثلاثتهم ثنا أبو عوانة بسنده سواء . ٥٠١ ٤١٩ - وأخرج البزار (١٩٦٢- البحر) قال: حدثنا نصر بن علي ، ومحمد بن مرداس ، والفضلُ بن يعقوب الجزريّ ، قالوا : نا سهل بن يوسف، عن الحجاج بن أرطاة ، عن أبى الضحى ، عن مسروق ، عن عبد الله بن مسعود أن النبىَّ تَّةٍ كان يُسلِّمُ فى الصلاة عن يمينه ، وعن يساره : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله . قال البزار : (( وهذا الحديث لا نحفظه من حديث الحجاج ، عن أبى الضحى ، عن مسروقٍ ، إِلاَّ من حديث سهلٍ عنه)) . قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به سهل بن يوسف ، فتابعه أبو مالك الجنبی عمرو بن هاشم، فرواه عن حجاجٍ ، عن الشعبى ، وأبى الضحى ، عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال : كان رسول اللَّه ◌َّه يُسلِّم عن يمينه، وعن شماله، ويقبل بصفحة وجهه عليهم . أخرجه الطبرانى فى ((الكبير)) (ج١٠ /رقم ١٠١٨٢) قال: حدثنا الحسين ابن إسحاق التسترى ، ثنا محمد بن عبيد المحاربى ، ثنا أبو مالك الجنبى . ٤٢٠ - وأخرج البزار (١٩٨٦ - البحر) قال : کتب إِلىّ محمد بن حميد يخبرنى فى كتابه ، أنَّ هارون بن المغيرة حدثه قال : حدثنا عمرو بن أبى قيس ، عن منصور - يعنى : ابن المعتمر - ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا: ((رضيتُ لأمتى ما رضى لها ابنُ أمُّ عبد ، وكرهت لأمتى ما کره لها ابن أم عبدٍ » . ٥٠٢ قال البزار : (( ولا نعلم أسند منصور، عن القاسم، عن أبيه، عن عبد اللَّه إِلاَّ هذا الحديث ، ولا نعلم رواه مسندًا إِلاّ عمرو بن أبى قيس من حديث محمد(١) ابن حميد عن هارون » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ففى كلامك إِشارةٌ إِلى تفرَّد محمد بن حميد الرازى به عن هارون ، فإن كان كذلك فإنه لم يتفرّد به ، فتابعه زنيج أبو غسان الرازى قال : حدثنا هارون ابن المغيرة بسنده سواء . أخرجه الطبرانى فى ((الأوسط)) (٦٨٧٩) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن منصور ، إِلاَّ عمرو بن أبی قیس» . ٤٢١ - وأخرج البزار (٢٠٠٠- البحر ) قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : نا محمد بن الصلت ، قال : نا أبو كدينة يحيى بن المهلب، عن عطاء ابن السائب ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن مسعود قال : جاء رجلٌ من أهل الكتاب إِلى رسول اللَّه ◌َمّ فسأله عن الشبه . فقال النبى ◌َُّ: ((إِذا علا ماءُ الرجل غلب الشبهُ، وإِذا علا ماءُ المرأة غلب الشبهُ)) قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن القاسم ، عن أبيه، عن عبد اللّه ، إِلاَّ عطاء ابن السائب ، ولا نحفظ أن أحدًا رواه عن عطاء، إِلاَّ أبو كدينة)). (١) وانظر ((علل الدارقطني)) (٥ / ٢٠١) ٥٠٣ • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به أبو كدينة ، فقد تابعه حمزة بن حبيب الزيات ، فرواه عن عطاء ابن السائب ، عن القاسم ، عن أبيه ، عن ابن مسعود قال : مرَّ رسول الله ◌َُّ فجعل الناس يقولون : هذا رسول الله. فقال يهودىٌّ: إِنْ كان رسول اللَّه فسأسأله عن شىءٍ ، فإن كان نبيًّا علمه ، فقال : يا أبا القاسم ! أخْبرنى أمنْ نطفة الرجل يُخلق الإِنسانُ أو من نطفة المرأة ؟ فقال : ((إِن نطفة الرجل بيضاء غليظة فمنها يكون العظام والعصبُ ، وإِن نطفة المرأة صفراء رقيقة و فمنها يكون الدم واللحم )) . أخرجه الطبرانى فى « الكبير » ( ج١٠ / رقم ١٠٣٦٠ ) قال : حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرمىُّ ، ثنا أبو كريب ، ثنا معاوية بن هشام ، عن حمزة الزيات. قُلْتُ : ويظهر أن رواية البزار مختصرة ، فقد أخرجه أحمد C (٤٦٥/١) قال: حدثنا حسين بن الحسن ، حدثنا أبو كدينة ، عن عطاء بن السائب ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ء ، قال: مرَّ يهودى برسول اللَّه ◌َمّه وهو يحدث أصحابه ، قال : فقالت قريش : يا يهودىُّ ، إِن هذا يزعم أنه نبى ! فقال : لأسألنه عن شىءٍ لا يعلمه إلا نبىٌّ ، قال : فجاء حتى جلس ثم قال : يا محمد ، مم يخلق الإِنسان؟ قال: ((يا يهودىَّ ، من كلِّ يخلق : من نطفة الرجل ، ومن نطفة المرأة ، فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة ، منها العظم والعصب ، وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة ، منها اللحم والدم )) فقام اليهودى ، فقال :هكذا كان يقول من قبلك . ٥٠٤ ٤٢٢ - وأخرج البزار (٢٣٧٤ - كشف الأستار) قال : حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، حدثنى أبى ، عن عمه محمد بن سلمة بن كهيل ، عن سلمة بن كهيل ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن دحية الكلبى ، أنه قال: بعثنى رسول اللَّه ◌َمّ بكتاب إِلى قيصر ، فقدمت عليه ، فأعطيته الكتاب وعنده ابن أخٍ له أحمر أزرق سبط الرأس ، فلما قرأ الكتاب ، كان فيه : من محمد رسول اللّه إِلى هرقل صاحب الروم ، قال : فنخر ابن أخيه نخرة وقال : لا تقرأ هذا اليوم . فقال له قيصر : لم ؟ قال : إِنه بدأ بنفسه ، وكتب : صاحب الروم ، ولم يكتب : ملك الروم ، فقال قيصر : لتقرأنَّه ، فلما قرأ الكتاب وخرجوا من عنده ، أدخلنى عليه وأرسل إلى الأسقف : وهو صاحب أمرهم - فأخبره خبره وأقرأه الكتاب ، فقال له الأسقف: هذا الذى كنا ننتظر وبشرنا به عيسى ، قال له قيصر : فكيف تأمرنى ؟ قال له الأسقف : أما أنا فمصدّقه ومتَّبعه ، فقال له قيصر : أما أنا فإن فعلتُ ذهب ملکی ، ثم خرجنا من عنده ،فأرسل قيصر إِلى أبى سفيان ، وهو يومئذ عنده ، فقال : حدثنى عن هذا الذى خرج بأرضكم ما هو ؟ قال : شاب ، قال : فكيف حسبه فيكم ؟ قال : قال : هو فى حسب ما ، لا يفضل عليه أحد ، قال : هذه آية النبوة ، قال : فكيف صدقه ؟ قال : ما كذبَ قط ، قال : هذه آية النَّبوة ، قال : أرأيت من خرج من أصحابه إِليكم ، هل يرجعون إليه ؟ قال : نعم ، قال : هذه آية النبوة ، قال : هل يُنكبُ أحيانًا إِذا قاتل هو وأصحابه ؟ قال : قد قاتله قومٌ فهزمَهم وهزموه ، قال : هذه آية النبوة ، ثم قال: ثم دعا فقال : أبلغ صاحبك أنى أعلم إِنه نبى ، ولكن لا أترك ملکی ، قال : وأما الأسقف فإنهم كانوا يجتمعون إليه فی کل أحد ، فيخرج إليهم فيحدثهم ويذكرهم ، فلما كان يوم الأحد لم يخرج إليهم وقعد إِلى يوم الأحد الآخر ، فكنتُ أدخل إِليه فيكلمنى ويسألنى ، فلما ٥٠٥ جاء الأحد الآخر انتظروه ليخرج إليهم ، فلم يخرج إليهم واعتلّ عليهم بالمرض ، ففعل ذلك مرارًاً ، وبعثوا إِليه : لتخرجنَّ إِلينا أو لندخلنَّ عليك فنقتلك ، فإِنا قد أنكرناك منذ قدم هذا العربى ، فقال الأسقف : خذ هذا الكتاب ، واذهب إِلى صاحبك واقرأه عليه السلام ، وأخبره أنى أشهد أن لا إِله إِلاَّ اللَّه، وأنَّ محمدًا رسول الله ، وأنى قد آمنتُ به ، وصدقتُه، واتَّبعته ، وإنهم قد أنكروا علىَّ ذلك ، فبلغه ما ترى ، ثم خرج إليهم فقتلوه ، ثم رجع دحيةٌ إِلى النبى ◌َّهِ وعنده رُسُل عُمّال كسرى على صنعاء ، بعثهم إِليه ، وكتب إلى صاحب صنعاء يتوعّده يقول : لتكفينى رجلاً خرج بأرضك يدعونى إِلى دينه ، أو أؤدّى الجزية أو لأقتلك ، أو لأفعلنَّ بك ، فبعث صاحب صنعاء إِلى رسول اللَّه لمدة خمسة عشر رجلاً ، فوجدهم دحية عند رسول اللّه ◌َمّه ، فلما قرأ كتاب صاحبهم نزلهم خمس عشرة ليلة ، فلما مضت خمس عشرة ليلة تعرضوا له ، فلما رآهم دعاهم ، فقال: ((اذهبوا إِلى صاحبكم فقولوا له : إِن ربى قتل ربه الليلة ، فانطلقوا فأخبروه بالذى صنع ، فقال : أحصوا هذه الليلة، قال : أخبرونى كيف رأيتموه ، قالوا : ما رأينا ملكًا أهيأ منه يمشى فيهم لا يخاف شيئًا ، مبتذلاً لا يُحرس ، ولا يرفعون أصواتهم عنده ، قال دحية : ثم جاء الخبر أن كسرى قتل تلك الليلة . قال البزار: ((لم يحدث دحيةُ، إِلاَّ بهذا الحديث)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد قال ابنُ البرقى: له حديثان عن النبى حَيٍ . فقال الحافظ فى ((الإصابة)) (٣٨٥/٢): ((يجتمع لنا عنه نحو الستة)). وقد وقفت على الخمسة الباقية : ٥٠٦ منها ما أخرجه أبو داود (٢٤١٣) قال : حدثنى عيسى بن حماد . وأحمد فى ((مسنده)) (٣٩٨/٦) قال: حدثنا حجاج ويونس قالوا : ثنا الليث . یعنی : ابن سعد. ، حدثنی یزید بن أبى حبيب ، عن أبى الخير ، عن منصور الكلبى ، عن دحية الكلبى أنه خرج من قريته إِلى قريبٍ من قرية عقبة فى رمضان ، ثم إنه أفطر وأفطر معه ناسٌ ، وكره آخرون أن يفطروا ، فلما رجع إِلى قريته ، قال: والله! لقد رأيتُ اليوم أمرًا ما كنتُ أظنُّ أن أراه ، إِنَّ قومًا رغبوا عن هدى رسول اللّه ◌َمّه وأصحابه ؛ يقول ذلك للذين صاموا ، ثم قال عند ذلك : اللهم اقبضنى إِليك . ومنها ما : أخرجه أحمد (٤ /٣١١) ومن طريقه ابن عساكر فى ((تاريخ دمشق)) (ج٦ /ق٤٧ - ٤٨)، وأبو القاسم البغوىَّ فى ((معجم الصحابة)) (ج٧ / ق٢/٦٨) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرىُّ وابن عساكر (ج٦ /ق٤٨) عن يحيى بن جعفر بن الزبرقان ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد، ثنا عمر مولى آل حذيفة ، عن الشعبىّ ، عن دحية الكلبى قال : قلت: يا رسول الله ! ألا أحمل لك حمارًا على فرسٍ ، فينتج لك بغلاً فتركبها ؟ قال: ((إِنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون )). وتابعه وكيع بن الجراح ، عن عمر بن حسيل بن حذيفة بن اليمان يقول: (( سمعت الشعبى ، عن دحية الكلبى فذكر مثله . أخرجه الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٤٩٩٦) قال : حدثنا القاسم بن عباد الخطابى ، قال : نا هاشم بن الوليد الهروى ، قال : نا وكيع بن الجراح . ومنها ما : ٥٠٧ أخرجه أبو داود (٤١١٦) قال : حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح وأحمد ابن سعيد الهمدانى قالا : أخبرنا ابن وهب ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن موسى ابن جبير ، أن عبيد الله بن عباس حدَّثه ، عن خالد بن يزيد بن معاوية، عن دحية الكلبى أنه قال: أُتى رسول اللّه عَّه بقباطي، فأعطانى منها قُبطية، فقال: ((اصدعها صدعين ، فاقطع أحدهما قميصًا، وأعط الآخر امرأتك تختمر به)) فلما أدبر، قال: ((وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوبًا لا يصفها)). وأخرجه أبو نعيم فى ((معرفة الصحابة)) (ج١ /ق٢/٢٢٢) من طريق النضر بن عبد الجبار ، ثنا ابن لهيعة بسنده سواء . وسنده ضعيفٌ . قال أبو داود : ((رواه يحيى بن أيوب ، فقال : عباس بن عبيد الله بن عباس)) . وأخرجه أبو نعيم (١/٢٢٤/١)، وابن عساكر (ج٦ /ق٤٨ - ٤٩) من طريق يحيى به . ومنها ما : أخرجه أبو نعيم فى ((المعرفة)) (١/٢٢٤/١) ومن طريقه ابنُ عساكر (٥٠/٦) قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن يحيى بن مندة، ثنا محمد بن حميد ، ثنا يحيى بن الضريس ، عن عنبسة بن سعيد ، عن جابرٍ، عن عامر، عن دحية الكلبىّ قال: أهديت لرسول اللَّه عَ ◌ّله جبة صوفٍ، وخفين ، فلبسهما حتى تخرقا ، ولم يسأل عنهما ، ذُكيتا أم لا ؟ وسنده ضعيفٌ جدًّا . ومنها ما : أخرجه أبو نعيم ومن طريقه ابنُ عساكر من طريق الهيثم بن عدى ، عن ٥٠٨ ٠٠ الكلبى ، عن محمد بن أسامة بن زيد ، عن أبيه ، عن دحية الكلبى قال : قدمت من الشام، فأهديتُ إِلى النبى ◌َِّ فاكهة يابسة من فستق ولوز وكعك، فوضعتُهُ بين يديه، فقال: ((اللَّهم ائتنى بأحب أهلى إِليك )» أو قال: ((إِلىَّ يأكل معى من هذا)) فطلع العباس فقال: ((ادنُ يا عمُّ ! فإِنى سألتُ اللَّه أن يأتينى بأحب أهلى إِلى وإليه يأكل معى من هذا فأتيت » فجلس يأكل وسنده ضعيفٌ جدًّا أيضًا . ٤٢٣ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٤٩٩٦) وابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل، (١٠٤/١/٣) من طريق وكيع بن الجراح ، عن عمر ابن حُسيل بن حذيفة بن اليمان ، قال : سمعتُ الشعبىُّ ، يقولُ : قال دحيةٌ ابن خليفة الكلبىُّ: يا رسول اللّه! ألا نُنزى لك حماراً على فرسٍ، فُتُنتجُ لك بغلة تركبُها ؟ فقال: ((إِنما يفعلُ ذلك الذين لا يعلمون )» قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن دحية، إِلَّ الشعبىُّ، ولا عن الشعبىِّ، إِلاَّ عمر بن حُسيل ، تفرَّد به : وكيعٌ )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به وكيعٌ ، بل تابعه محمد بن عبيد ، ثنا عمر مولى آل حذيفة ، عن الشعبىّ بسنده سواء . أخرجه أحمد (٤ /٣١١)، وأبو القاسم البغوى فى ((معجم الصحابة)) ٥٠٩ ((تاريخ دمشق)) (ج٦ /ق٤٨) عن يحيى بن جعفر بن الزبرقان قالوا : ثنا محمد بن عبيد به . وأعله البخارىُّ فى ((التاريخ الكبير» (١٤٧/٢/٣) وابن أبى حاتم فى ((الجرح)) بالإِرسال . ٤٢٤ - وأخرج البزار (١٣٧٣ - البحر) قال : حدثنا أحمد بن إِسحاق الأهوازيّ، قال : نا إسماعيل بن أبان، قال : نا أبو إِسرائيل الملائى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن بلالٍ ، قال: ((أمرنى رسولُ اللَّه ◌َّ أن أثوب فى الفجر ، ولا أثوب فى المغرب » قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم ، إِلاَّ أبو إِسرائيل)). قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به أبو إِسرائيل ، فقد تابعه شعبة بن الحجاج ، فرواه عن ابن عتيبة بسنده سواء نحوه . أخرجه البيهقىّ (١ /٤٢٤) من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، أنا شعبة. وتابعه أيضًا الحسن بن عمارة ، عن الحكم بسنده سواء . أخرجه الطبرانى فى ((الكبير)) (ج١ /رقم ١٠٩٢) من طريق عبد الرزاق، وهذا فى ((مصنفه)) (ج١ / رقم ١٨٢٤). وأخرجه عبد الرزاق أيضًا (١٨٢٣) عن معمر ، عن صاحبٍ له ، عن الحكم به ولعل شيخ معمر فى هذا الحديث : الحسن بن عمارة ، وأبهمه لضعفه ، ٥١٠ والله أعلمُ . ٤٢٥ - وأخرج البزار (١٣٩٧ - البحر) قال : حدثنا يوسف بن موسى ، قال : نا إِبراهيم بن زكريا ، قال : نا ثابت بن حماد . وكان ثقة .، عن على ابن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار قال: أتى علىَّ رسولُ اللَّه ◌ِصَلّه وأنا على بئرٍ أدلو ماءَ فى ركوةٍ لى ، فقال : ما تصنع ؟ فقلت : يا رسول الله ! أغسلُ ثوبى من جنابة أصابته . فقال: (( يا عمار ! إِنما يُغسل الثوبُ من الغائط والبول والقىء والدم » . قال البزار: ((وهذا الحديث لم يروه إِلاَّ إِبراهيم بن زكريا ، عن ثابت بن حماد )) . • قُلَّتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به إِبراهيم بن زكريا ، فقد تابعه محمد بن أبى بكر المقدمىٌّ، ثنا ثابت بن حماد بسنده سواء . أخرجه ابنُ عدی فی ((الكامل » (٥٢٤/٢ - ٥٢٥) ومن طريقه ابن الجوزى فى («الواهيات)) (٣٣١/١ -٣٣٢) قال: حدثنا أبو يعلى، وهذا فى ((مسنده)) (ج٣ /رقم ١٦١١)، والطبرانى فى ((الأوسط)) (٥٩٦٣)، والعقيلىُّ فى ((الضعفاء)) (١ /١٧٦) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم قال ثلاثتهم ، حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمىُّ به . وتابعه أیضا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، ثنا أبو زید - وهو ثابت بن حماد. ، بسنده سواء . ٥١١ أخرجه ابنُ عدی (٥٢٤/٢) قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن على بن المثنى ، ثنا إبراهيم بن محمد به . قال الطبرانىُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن المسيب ، إِلاَّ علىّ ابن زيد ، تفرَّد به ثابت بن حماد ، ولا يروى عن عمار بن ياسر إِلاَّ بهذا الإسناد)». وقال الدارقطنىُّ فى ((سننه)) (١٢٧/١): ((لم يروه غير ثابت بن حماد، وهو ضعيفٌ جدًّا، وإِبراهيم وثابت ضعيفان )). وقال ابنُ عدی : « لا أعلمُ روی هذا الحدیث عن على بن زید غیر ثابت بن حماد )) . وقال البيهقىُّ فى ((سننه الكبير)) (١٤/١): ((هذا باطلٌ لا أصل له ... وعلى بن زيد غير محتج به ، وثابت بن حماد متّهم بالوضع)) اهـ. فالمتفرد بالحديث هو ثابت بن حماد كما قال هؤلاء الحفاظ ، ولكنه لم يتفرَّد به فقد تابعه حماد بن سلمة ، عن على بن زيد بسنده سواء . أخرجه الطبرانى فى ((المعجم الكبير)) . كما فى ((نصب الراية)) (٢١١/١) - قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى ، ثنا علىّ بن بحر ، ثنا إبراهيم بن زكريا ، ثنا حمادُ بن سلمة . وأخشى أن يكون وقع تصحيف أو غلط فى ذكر ((حماد بن سلمة )» ويكون صوابُه ((ثابت بن حماد)) والله أعلم . ٤٢٦ - وأخرج البزار (١٤٩١ - البحر) قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : نا داهر بن يحيى ، عن ابن أبى ليلى ، عن الحكم ، عن إِبراهيم ، ٥١٢ عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أن النبى ◌َّةُ ذكر فتيةً من بنى هاشم ، فاغرورقتا عيناهُ، وذكر الرايات السود فقال: ((فمن أدركها فليأتها ولو حبواً على الثلج » . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم إِلَّ ابنُ أبي ليلى ، ولا نعلم يروى إِلاَّ من حديث داهر بن يحيى، عن ابن أبى ليلى)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به ابن أبى ليلى ، فتابعه عمرو بن قيس الملائى ، فرواه عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس وعبيدة السلمانى عن عبد الله بن مسعودٍ رضى الله عنه قال: أتينا رسول اللَّه عَّه فخرج إلينا مستبشرًا يُعرف السرور فى وجهه ، فما سألناه عن شىءٍ إِلاَّ أخبرنا به ، ولا سكتنا ، إِلاَّ ابتدأنا، حتى مرت فتيةٌ من بنى هاشم فيهم الحسن والحسين ، فلما رآهم التزمهم ، وانهملت عيناهُ ، فقلنا : يا رسول الله ! ما نزال نرى فى وجهك شيئًا نكرهه ، فقال: ((إِنا أهلُ بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإِنه سيلقى أهل بیتی من بعدی تطریدا وتشریدا فى البلاد ، حتى ترتفع رایات سود من المشرق ، فيسألون الحقَّ فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون ، فمن أدركه منكم أو من أعقابكم ، فليأت إمام أهل بيتى ، ولو حبوًّاً على الثلج ، فإِنها راياتُ هدىًّ يدفعونها إلى رجل من أهل بيتى ، يواطئ اسمه اسمى، واسم أبيه اسمَ أبى، فيملك الأرض ، فيملؤها قسطًا وعدلاً ، كما مُلئت جوراً وظلمًا )) . أخرجه الحاكمُ فى ((المستدرك)» (٤ /٤٦٤) من طريق حبان بن سدير، عن عمرو بن قيس بسنده سواء . ٥١٣ ٠ ٠ وسكت عنه الحاكم فقال الذهبىّ: ((موضوع ». ٤٢٧ - وأخرج البزار (١٥٢٠ - البحر ) قال : حدثنا يوسف بن موسي ، قال : نا محمد بن الصلت ، قال : نا منصور بن أبى الأسود ، عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن علقمة، عن ابن مسعودٍ ، عن النبى ◌َّي: أنه كان ينام وهو ساجد ، ثم يقوم فيمضى فى صلاته . قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه إِلاّ منصور بن أبى الأسود ، ولم يتابع عليه)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم یتفرد به منصور ، قال الدارقطنى فى ((العلل)) (١٦٧/٥) وسئل عن هذا الحديث: ((يرويه الأعمش عن إبراهيم ، واختلف عنه . فرواه منصور بن أبى الأسود ، وأبو حمزة السكرى ، وعبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله )). ٤٢٨ - وأخرج البزار (١٥٣١ - البحر) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي ، قال : نا طلق بنُ غنام ، قال : نا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن إِبراهيم ، عن علقمة، عن عبد اللَّه قال: ((كلُّ شىءٍ نزل ﴿يا أيها الناس﴾ فهو بمكة، وكل شىء نزل ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فهو بالمدينة. ٥١٤ قال البزار : (( لا نعلم أحدًا أسنده إِلاَّ قيسٌ )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد بوصله قيسُ بنْ الربيع . قال الدارقطنىُّ فى ((العلل)) (١٦٨/٥) وسئل عن هذا الحديث: ((يرويه الأعمش ، واختلف عنه ، فرواه قيسُ بن الربيع وأبو (١) وكيع عن الأعمش، عن إِبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه ، وكذلك قال عبيد بن عقيل عن شعبة)) . ٤٢٩ - وأخرج البزار (١٥٥٢ - البحر) قال: حدثنا محمد بن المثنى ، قال : نا أبو علىّ الحنفى عبيد الله بن عبد المجيد، قال: نا كعبُ بن عبد الله، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أن النبى معَله. و كان يصبح جنبًاً ، فيصلى بنا ورأسه يقطر ، ثم يصوم ذلك اليوم . قال البزار : ((وهذا الحديث لم نسمعه إِلاَّ من محمد بن المثنى، عن الحنفى)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد توبع محمد بن المثنى . قال النسائىُّ فى ((كتاب الصوم)) (١٩٤/٢ - الكبرى) قال : أخبرنا عمرو (١) هو الجراح بن مليح . ٥١٥ ابن على ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد ، قال : حدثنا كعب ابن عبد الله - بصرىٍّ وكان ثقةً -، قال: حدثنا حماد، عن إِبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود به . وانظر التنبيه الذى ذكرتُهُ فى ( رقم / ٤١٠ ). ٤٣٠ - وأخرج البزار (١٥٥٥- البحر) قال : حدثنا عمر بن الخطاب ، قال: نا أبو اليمان ، الحكمُ بن نافع ، قال : نا عفير بن معدان ، عن حماد، عن إِبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود أن النبىِّ لَّه كان يعلمهم 43 التشهد: التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته ، السلامُ علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، أشهد أن لا إله إِلَّ اللَّه، وأشهد أن محمداً عبده ورسولُه )). قال البزار : ((وهذا الحديث رواه شعبةٌ وغيرُهُ، عن حمادٍ ، عن أبى وائلٍ ، عن عبد الله ، وأحسبُ أن عفير بن معدان أخطأ فيه ، إِذ جعله عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عفير بن معدان ، حتى يُعصَّبُ الوهم به . فتابعه زيد بن أبى أُنيسة ، عن حمادٍ ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيسٍ، عن عبد الله قال: كنا لا ندرى ما نقولُ إِذا صلينا، فعلَّمنا نبىُّ اللَّهِ لَّهُ جوامع الكلم ، فقال لنا: ((قولوا : التحياتُ للَّه، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبىّ ورحمةُ الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، أشهدُ أن لا إِله إِلاَّ اللَّه، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله ». ٥١٦ أخرجه النسائيِّ (٢٣٩/٢) قال: أخبرنى محمدُ بنُ جبلة الرافقىُّ ، قال: حدثنا العلاء بن هلال ، قال : حدثنا عبيد اللَّه وهو ابن عمر ، عن زيد بن أبی أنيسة به . وفى آخره : قال عبيد اللّه : قال زيدٌ ، عن حمادٍ ، عن إِبراهيم ، عن علقمة قال : لقد رأيتُ ابْنَ مسعودٍ يُعلِّمنا هؤلاء الكلمات كما يُعلِّمنا القرآن. وتابعه هشام صاحبُ الدستوائى ، عن حماد بن أبى سليمان بسنده سواء نحوه . أخرجه النسائيّ أيضًا (٢٤٠/٢) قال: أخبرنى عبد الرحمن بن خالد الرَّقِىُّ ، قال: حدثنا حارث بن عطية . وكان من زُهَّاد الناس - عن هشامٍ . ٤٣١ - وأخرج البزار (٧٧٤) البحر قال: حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : نا الربيع بن سعد ، قال : نا سعيد بن عبيد ، عن على بن ربيعة ، عن على قال: عهد إِلىَّ رسول اللَّه عَّه فى قتال الناكثين والقاسطين والمارقين . قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلمُهُ يروى من حديث على بن ربيعة ، عن علىَّ إِلاَّ بهذا الإِسناد ، ولم نسمعه إِلاَّ من عباد بن يعقوب)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد توبع عباد بن يعقوب ، تابعه إِسماعيل بن موسى ، قال : حدثنا الربيع ابن سعد ، بسنده سواء . أخرجه أبو يعلى فى ((مسنده)) (ج١ /رقم ٥١٩)، والعقيلىّ فى ٥١٧ ((الضعفاء)) (٥١/٢) وقال: ((الأسانيد فى هذا الحديث عن علىِّ ليّنةٌ الطرق، والرواية عنه فى الحرورية صحيحةٌ)) اهـ. ٤٣٢ - وأخرج البزار (٨٢٢- البحر ) قال : حدثنا محمد بن مرزوق ، قال : نا أبو سلمة ، قال : نا حمادٌ ، عن قتادة ، عن الشعبىِّ ، عن الحارث الأعور، عن على أن النبى ګ لعن آكل الربا ومو كله ، وشاهدیه ، و كاتبه ، والمستحل والمستحل له ، والواشمة والموشومة ، ومانع صدقته )). قال البزار: (( وحديث حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن الشعبى ، عن الحارث ، عن علىّ، لا نعلم أحدًا رواه إِلاَّ أبو سلمة، عن حمادٍ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذکی ، فتابعه أبو عمر حفص بن عمر الضرير ، قال : ثنا حماد بن سلمة بسنده سواء بذكر المحلل فقط . أخرجه البيهقىُّ (٢٠٧/٧ - ٢٠٨) من طريق إبراهيم بن عبد الله ، ثنا أبو عمر . ٤٣٣ - وأخرج البزار (٨٣٠- البحر) قال : حدثنا أحمد بن عثمان بن حکیم ، قال : نا عبيد بن الصباح ، عن فضیل - یعنی : ابن مرزوق -، عن فراسٍ ، عن الشعبیّ ، عن الحارث ، عن علىِّ مرفوعًا: (( هذان سيدا کھول أهل الجنة - يعنى: أبا بكر وعمر -... الحديث)). قال البزار : ٥١٨ (« حديثُ فراسٍ لا نعلم رواه عن فراسٍ ، إِلاَّ الفضيل بن مرزوق » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به الفضيل بن مرزوق ، بل تابعه غيرُ واحدٍ ، منهم : شريك بن عبد الله النخعی ، فیرویه عن فراس بسنده سواء . أخرجه القطيعى فى ((زوائده على فضائل الصحابة )) (٦٣٢) من طريق بشار بن موسى الخفاف ، ثنا شريك . ومنهم الحسن بن عمارة : أخرجه ابن ماجة (٩٥). وأبو نعيم فى «مسانيد فراس)) (٢/٢٧) من طريق ابن عيينة. وأبو بكر الشافعى فى ((الغيلانيات)) (٨) عن أبى معاوية. وأبو نعيم فى ((مسانيد فراس بن يحيى)) (٣/٢٧، ٧) عن أبى يحيى وعبد السلام بن حرب جميعًا عن الحسن بن عمارة . ومنهم سفيان بن عيينة : أخرجه ابن شاهين فى ((شرح مذاهب أهل السنة)) (١٤٣)، وأبو نعيم (٥/٢٧) وأخرجه أبو نعيم (٦/٢٧) عن ابن عيينة ، عن رجلٍ من النخع ، عن فراسٍ به . وذكر الدارقطنى فى ((العلل)) (١٤٣/٣) أنه رواه عن فراسٍ أيضًا: عبد الله بن ميسرة . ٤٣٤ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (٨٧٩ - البحر ) قال : حدثنا یوسف بن موسى ومحمد بن معمر قالا : نا محمد بن عبيد قال : نا شرحبيل ابن مدرك الجعفى عن عبد الله بن نجىّ عن أبيه عن على قال: كانت لى منزلة من رسول اللَّه ◌َّ لم تكن لأحد ، إِن كنت أجيئه كل سحر فأسلم عليه ٥١٩ حتى يتنحنح فانصرف إلى أهلى وأنى جئت ذات يوم فسلمت عليه فقلت : السلام عليك يا نبى الله، فقال: ((على رسلك يا أبا الحسن حتى أخرج إِليك )) فلما خرج إِلىَّ قلت : يا نبى الله لم تكلمنى فيما مضى حتى كلمتنى الليلة قال: ((إِنى سمعت فى الحجرة حركة)) فقلت: من هذا؟ قال : (( أنا جبريل)) قلت: (( ادخل ، قال : لا اخرج إِلىّ فلما خرجت إليه ، قال: إِن فى بيتك شيئًا لا يدخله ملك ما دام فيه، قال : ما أعلمه يا جبريل قال : اذهب فانظر ففتحت الباب فلم أجد فيه شيئًا غير جرو كان يلعب به الحسن قلت : ما وجدت إِلا جروا قال : لن يلج فيه مادام فيها واحد منهم يعنى من ثلاث : كلب أو جنابة أو صورة روح )) . قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شرحبيل، إِلاَّ محمد بن عبيد)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به محمد بن عبيد ، فتابعه أبو أسامة حمادُ بْنُ أسامة ، قال : حدثنى شرحبيل - يعنى : ابن مدركـ ، قال : حدثنى عبد الله بن نُجىٍّ ، عن أبيه قال: قال لى علىَّ: كانت لى منزلةٌ من رسول اللّه ◌َله لم تكن لأحد من الخلائق ، فكنتُ آتيه كلَّ سحرٍ ، فأقول : السلام عليك يا نبىُّ اللَّه !، ء فإِن تنحنح انصرفتُ إِلى أهلى وإِلاَّ دخلتُ عليه. أخرجه النسائيُّ (١٢/٣) قال: أخبرنا القاسم بنُ زكريا بن دينارٍ ، قال: حدثنا أبو أسامة به . ٤٣٥ - وأخرج البزار (٩٢٢) قال : حدثنا محمد بن مسكين والحسن بن ٥٢٠